- مكتبات الشارقة" تفتح مساحات للمعرفة والإبداع في برنامجها الثقافي لشهر مايو 2026
- افتتاح قاعة للغة العربية في جامعة سلامنكا الإسبانية بتوجيهات حاكم الشارقة
- الشارقة تكشف خلال "اصنع في الإمارات": 2025 شهدت الإمارة مشاريع صناعيّة بقيمة 1.6 مليار درهم 
- "مدينة الشارقة للنشر".. بيئة أعمال متكاملة تدفع صناعة النشر نحو أسواق عالمية أكثر توسعاً
- شراكة استراتيجية بين "هيئة الشارقة للكتاب" و"وزارة الشباب والثقافة والتواصل" المغربية لتطوير آليات التعاون المؤسسي والتقني في صناعة النشر 
“سلامة الطفل” تطرح أسئلة توعوية على الأطفال وأولياء الأمور في “معرض الشارقة الدولي للكتاب”
تشارك إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بجناح في الدورة الـ41 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، الذي يستمر حتى 13 نوفمبر الجاري، ,وتنظم الإدارة في منصتها لهذا العام لعبة توعوية تتضمن طرح مجموعة من الأسئلة المتعلقة بسلامة الطفل والتي تهدف لرفع الوعي لدى الأطفال واليافعين وأولياء أمورهم بشأن تدابير السلامة في الحياة اليومية.
وتستهدف الفعالية جميع زوار المعرض من فئة الأطفال واليافعين من مختلف الفئات العمرية وطلاب المدارس من جميع أنحاء الدولة، حيث تضمنت الأسئلة التفاعلية على العديد من الجوانب التوعوية المتعلقة بسلامتهم في المركبة وآلية التعامل مع حالات التنمر بالإضافة إلى تعريفهم بأرقام النجدة مثل الشرطة والدفاع المدني والإسعاف وغيرها الكثير
ويأتي تنظيم اللعبة التفاعلية سعيا من “سلامة الطفل” لتمكين المشاركين فيها خلال أيام المعرض من التعرف على أساليب تجنب الخطر والتوعية بقواعد السلامة العامة داخل وخارج المنزل وعلى متن المركبة والحافلات المدرسية، وكيفية تجنب التنمر، واتباع قواعد الأمن الإلكتروني، وغيرها.
وتتيح “سلامة الطفل” المشاركة في اللعبة من خلال زيارة المنصة في الفترتين الصباحية والمسائية بمعدل 5 جلسات في كل فترة، حيث تنظم بأسلوب تفاعلي يتطلب من الأطفال واليافعين المشاركة في نشاط يعتمد على لعبة صغيرة يصطاد خلالها المشارك من صندوق “بحيرة سلامتي” الأسئلة ثم يحاول الإجابة عنها ليتعرف على تدابير السلامة ضمن موضوعات حملات التوعية التي تنفذها سلامة الطفل.
وحددت “سلامة الطفل” جوائز فورية للأطفال واليافعين المشاركين في اللعبة التفاعلية تشمل دمى تحمل شعار الحملة التوعوية السنوية لإدارة سلامة الطفل “سلامتهم أولاً” بالإضافة لقصص توعوية.

