- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
مذيعون صغار” على منصة البودكاست في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025
الشارقة، 1 مايو 2025
اصطحب مهرجان الشارقة القرائي للطفل زواره من الصغار في رحلة إلى عالم البودكاست مع صانعة المحتوى كارلا نجان، التي استهلت الورشة بتعريف الأطفال بمعنى البودكاست، والمعدات المستعملة في صناعته، وطرق إخراجه، ومجالات الاستفادة منه، ثم استعراض أفضل برامج البودكاست والمؤثرين فيه.
وتم خلال الورشة تقسيم مجموعة الأطفال إلى شخصين شخصين، يؤدي أحدهما دور المذيع والآخر دور الضيف على البودكاست، وكانت المتعة بادية في وجوه الجميع بهذه التجربة الأولى، أما عن الموضوعات التي ناقشوها بأنفسهم فكانت عن الكتب والقراءة والمهرجان القرائي للطفل.
وتفاعل الأطفال مع الأسئلة التي ناقشها زملاؤهم من “المذيعين والمحاورين الصغار” حول أنواع الكتب المفضلة لديهم، وهل يفضلون القراءة الورقية أم الرقمية؟ ولماذا يحبون قصص المغامرات أكثر من بقية القصص؟ وغيرها، كما تعرفوا أيضاً على تقنيات إضافة المؤثرات الصوتية لتسجيل البودكاست ليكون أكثر تاثيراً وقبولاً بين الجمهور الذي يستهدفونه مستقبلاً.
أهم ما في الورشة أن الأطفال تعلموا معنى أن يكون للبودكاست قيمة، فلا يستخدموه لمجرد الشهرة، أو لنشر ما لا ينسجم مع قيمهم وهويتهم، وأن يبحثوا من خلاله دائماً على ما يعزز معارفهم وخبراتهم في الحياة، ويجعلون من البودكاست وسيلة لاكتشاف الآفاق، والتعرف إلى الآخر، والحصول على المتعة الناتجة من المعرفة والتواصل.




