- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
نهاية و بداية
الجزء الاول
عائدة الان تبتسمين
لن تسرقى منى الحروف بإبتسامتكى الساحرة
العابرة فوق كلماتى المسطورة فوق جدران قلبى الحائر
المتسائل عن سر رحيلك دون سبب او خبر
لقد كنت اغزل فى عينيكى كلماتى
و انسجها فى ضوء ابتسامتكى
فتصبح قصيدتى فى حضن راحتكى ثوبا حريريا
لم تعد عيناكى تلك العينين
و انطفئت شمس ابتسامتك
لم تعد كلماتك تدفئنى لم يعد لها اثر
اصبحت باردة كليلة شتاء
خاوية من المشاعر كشوارع المدينة فى ليلة ممطرة بلا قمر
لم اعد ارى جمال وجهاكى الفتان
لقد تحول فى عينيا الى مسخ بلا ملامح
لقد رحلتى فى صمت
صوته اعلى من الصراخ
ادمى القلب و امات المشاعر
لقد رحلتى دون سبب و عدتى دون انذار
شتان الحال بين الذهاب و بين الاياب
عدتى ام لم تعودى اصبح الامران متساويان
لا لا تحاولى الطريقة الثانية
عيون باكية وصوت حزين
لم تعد دموع التماسيح تخدعنى
و انينك اشبه بالفحيح
صدقينى فلم اكذبك من قبل
لم يعد لكى مكان
اصبحتى خارج حدود زمانى
فالامس و الغد لن يلتقيان