التصنيفات
تعليم

جامعة دبي تختتم مؤتمرها الدولي السادس حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات

اختتمت كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي مؤتمرها الدولي السادس حول معالجة الإشارات وأمن المعلومات، بمشاركة وفود علمية من 20 دولة.
اقيم المؤتمر بمقر الجامعة في المدينة الأكاديمية تحت رعاية جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وجامعة زايد وشركة هواوي، بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، ونظمته الكلية كمنصة فريدة وفرصة للأكاديميين والمتخصصين في الصناعة ورواد الأعمال لتقديم نتائج أبحاثهم ومناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير التقنيات الناشئة بالإضافة إلى تطبيقات الجيل الجديد في معالجة الإشارات وضمان الأمن الإلكتروني للمعلومات.
ورحب الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي والرئيس الفخري للمؤتمر بعقد المؤتمر في رحاب جامعة دبي، مشيرا إلى أن المؤتمر يساهم في تمكين كفاءات وقدرات الطلبة والباحثين والمهنيين والمدربين والمتخصصين في شتى المجالات والاتجاهات والتكيف مع احتياجات السوق.
وأكد أهمية معالجة الإشارات والأمن السيبراني أو أمن المعلومات في حياتنا التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، كما أكد على أهمية الإستدامة في مجالات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأشار إلى أن امارة دبي ودولة الإمارات تواكبان آخر التطورات في التكنولوجيا المتقدمة ومنها الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والاتصالات الرقمية وإنترنت الأشياء، وأنها بدأت التحول الرقمي والأهم تأمين العالم الرقمي باستخدام أحدث الأنظمة في هذه المجالات.

ولفت الأستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس جامعة دبي للشؤون الأكاديمية ورئيس المؤتمر ورئيس جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية في دولة الإمارات إلى أن المؤتمر مدعوم تقنياً من جمعية المهندسين الكهربائيين والالكترونيين العالمية وهي الافضل في العالم في دعم ورعاية الابحاث المتطورة والحديثة في مجالات الهندسة الكهربائية وتقنيات الحاسب الآلي والذكاء الصناعي.
وأوضح أن الجمعية تضم في دولة الإمارات 1700 عضوا وأن الجمعية ممثلة في معظم الجامعات أيضا ولديها تمثيل لمعظم فروع الجمعية، وتقيم سنويا العديد من المؤتمرات وورش العمل داخل الدولة.
وقال الأستاذ الدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي ونائب رئيس المؤتمر أن المؤتمر شارك فيه علماء وباحثين من 20 دولة عربية واجنبية كما شارك فيه متحدثين رئيسيين الأول بروفيسور بنجامين فونج من جامعة ماجيل الكندية وتناول استخدام التعلم الآلي في الأمن السيبراني والمحافظة على الخصوصية والثاني الأستاذ الدكتور أمين بهشتي من جامعة ماكوير الاسترالية وتناول فهم قوة فعالية الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتصالات الحديثة وأمن المعلومات.
وأشار إلى أن المؤتمر تضمن أيضا جلستي نقاش تناولت الأولى الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات والمستقبل المستدام، وتناولت الثانية النساء في الهندسة وتضمنت مساهمات المرأة في هذه المجالات.

وبدورها، أوضحت الدكتورة فاطمة طاهر مديرة مركز تكنولوجيا الجيل القادم والأستاذة المشاركة بكلية الابتكار التقني في جامعة زايد ونائب رئيس المؤتمر، أن البحوث التي تم عرضها تناولت عددا من الموضوعات منها استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي وفي التعرف على الأمراض المسرطنة وفي الروبوتات وأمن المعلومات والاتصالات الرقمية والتحكم الآلي واستخدام الحاسب الآلي في التعرف على الأشياء وتوقع السلوك البشري، كما تناولت تطوير انظمة المعلومات باستخدام تقنية البلوك تشين وأحدث التكنولوجيا في هذه المجالات.

واستعرض الدكتور حسام الدين مختار مدير البحوث في جامعة دبي ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، برنامج المؤتمر وقدم إحصائيات حول الأوراق المقدمة للمؤتمر في عامه السادس على التوالي والتي بلغ عددها أكثر من 102 ورقة وتم قبول 48 منها لتقديمها في المؤتمر نتيجة لعملية مراجعة شاملة من قبل لجنة تحكيم ضمت أكاديميين متخصصين.
وأشار إلى أن مايميز المؤتمر زيادة عدد المشاركين بنسبة 30% تقريبا بالمقارنة مع الأعوام الماضية، وأن الموافقة على الأبحاث المقدمة زادت بنسبة 50% عن العام الماضي.

واختتم المؤتمر بحفل لتوزيع جائزة أفضل ورقة علمية أعلن عنها الدكتور عيسى البستكي وفازت بها مجموعة بحثية من جامعة الشارقة

التصنيفات
Uncategorized

الشارقة تستضيف الاجتماع الأول لـ”الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استضافت إمارة الشارقة اجتماع اللجنة الإقليمية لـ”الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويهدف الاجتماع الذي نظمته “هيئة الشارقة للكتاب” بدعم من “جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات”، إلى تعزيز خدمات المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتأكيد على التزام “مكتبات الشارقة العامة” بتطوير قدرات العاملين في صناعة المكتبات بالمنطقة.

وشهد الاجتماع مشاركة نخبة من أمناء المكتبات والعاملين في قطاع المكتبات والخبراء وأصحاب المصلحة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمناقشة استراتيجيات تعزيز خدمات المكتبات وضمان استدامتها على الصعيد المحلي والإقليمي.

التأكيد على التزام الشارقة بدعم المكتبات
وتضمنت الأهداف الرئيسية للاجتماع استكشاف سبل تعزيز دور اللجنة الإقليمية للاتحاد في دعم الجمعيات والمؤسسات والهيئات المتخصصة في قطاع المكتبات في المنطقة، مع المساهمة في دعم الجهود العالمية للاتحاد، حيث ناقش الحاضرون مساهمة التعاون الوثيق مع “مكتبات الشارقة العامة” وغيرها من المكتبات الرئيسية في المنطقة في تمكين الفرع الإقليمي لـ”الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز حجم الاقتصاد، لأهمية هذه العملية في تطوير خدمات مكتبات مستدامة.

وسلطت مشاركة “هيئة الشارقة للكتاب” في الحدث الضوء على التزام مجتمع الشارقة بدعم تقدم المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحرصت الهيئة التي تلعب دوراً أساسياً في تسهيل الخدمات اللوجستية للاجتماع، أن يحصل المشاركون على الدعم اللازم لعقد اجتماع ناجح ومثمر، ووجهت الهيئة دعوة لأعضاء اللجنة الإقليمية للمشاركة في “مؤتمر المكتبات”، موفرة لهم رؤية شاملة ومتعمقة حول صناعة المكتبات المزدهرة في الإمارة.

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “الاهتمام بقطاع المكتبات واحد من الركائز الأصيلة لمشروع الشارقة الثقافي والحضاري، والنهوض بدورها في بناء مجتمع المعرفة، تجسيد حيّ لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي آمن منذ وقت مبكر بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ من توفير مصادر المعرفة والتعلم له، وفتح الأفق أمامه للاطلاع على مختلف ثقافات العالم”.

وأضاف: “نحن في هيئة الشارقة للكتاب ملتزمون بتوجهات ثابتة تقودها الشيخة بدور القاسمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، نعمل من خلالها على تحقيق التكامل في كافة أركان صناعة الكتاب بدءًا من المؤلفين إلى الناشرين وصولاً إلى المكتبات والقراء، لهذا ننظر إلى تطوير منظومة عمل المكتبات بوصفها فرصاً لاستثمار شبكة علاقات متينة وقوية بين الشارقة وعواصم المعرفة والبحث في العالم، فالمكتبات لطالما ظلت بوابات حوار وتواصل بين المدن والثقافات والحضارات”.

من جانبها، قالت إيمان بوشليبي، مدير إدارة مكتبات الشارقة العامة، ونائب الرئيس، لجنة قسم الإفلا الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.: “اجتماع اللجنة الإقليمية لـ”الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الشارقة، يجسد ريادة الإمارة في تعزيز مساهمة المكتبات كمراكز للمعرفة ومساحات للتعلم في تحقيق مشاريع التنمية الشاملة والمستدامة لبلدان المنطقة، فنحن نؤمن أن هذه المساهمة تتضاعف بتطوير معارف أمناء المكتبات، ومناقشة التحديات التي يواجهونها للوصول إلى حلول مبتكرة، خاصة وأن الاهتمام بالمكتبات وتطويرها له تجربة مميزة في الإمارة، ويتضاعف تأثيره بالعمل المشترك والتعاون مع المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بمنظومة المكتبات المحلية والدولية”.

تسهيل التعاون والشراكات
ووفر اجتماع اللجنة الإقليمية لاتحاد “إفلا” منصة للعاملين في قطاع المكتبات للتواصل وتبادل الأفكار، وتسهيل التعاون والشراكات على المستوى الإقليمي والدولي، حيث عززت النقاشات التي شهدها الاجتماع الفرص التي تقدمها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمكتبات، والتي تتيح لها التعاون والاستفادة من الجهود الجماعية المشتركة.

ويمثّل “الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات” (إفلا) العاملين في قطاع المكتبات، ويسعى لتحسين الخدمات التي تقدمها المكتبات في جميع أنحاء العالم، ويسهم الاتحاد بإحداث التغيير الإيجابي في صناعة المكتبات والمجتمع من خلال قاعدة راسخة من الأعضاء ومجتمع حيوي من الخبراء وتعاون وثيق مع الشركاء.

التصنيفات
اقتصاد

الدورة العاشرة من “منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر” تنطلق 22 نوفمبر تحت شعار “السياحة المستدامة”

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، أعلنت “هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة” انعقاد الدورة العاشرة من “منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر” في 22 نوفمبر الجاري بـ”مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “السياحة المستدامة: مسارات نوعية ترسم آفاق المستقبل”.

ويجمع المنتدى خبراء في صناعة السفر والسياحة، لمناقشة ممارسات السياحة والسفر التي تراعي المسؤولية الاجتماعية والبيئية، من خلال سلسلة من الجلسات النقاشية وورش العمل التفاعلية للتعمق في التحديات التي تواجه القطاع والفرص التي يقدمها.

وتضم قائمة المتحدثين في المنتدى معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يشارك بكلمة ضيف الشرف خلال افتتاحية المنتدى، وسعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وسعادة الدكتورة نوال الحوسني، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، وممثلي من “المجلس العالمي للسياحة المستدامة” المنبثق من الأمم المتحدة.

التزام بالحفاظ على البيئة
وتماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمراعاة معايير الحفاظ على البيئة، وانسجاماً مع رؤية “عام الاستدامة” في الدولة، يهدف المنتدى إلى لعب دور رئيسي في دعم هذه التوجهات والتأكيد على رسالة الإمارات في استضافة “مؤتمر الأطراف (كوب 28)”.

ويناقش المنتدى جوهر السياحة المستدامة، من خلال طرح عدد من الموضوعات الأساسية، التي تشمل الاستدامة والممارسات الصديقة للبيئة، والاستراتيجيات الرامية للتخفيف من التأثيرات السلبية على البيئة والحد منها، بالإضافة إلى استكشاف الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي تعود على المجتمعات المحلية.

ويغطي المنتدى أيضاً أحدث التوجهات والابتكارات في صناعة السياحة المستدامة، بالإضافة إلى دور التكنولوجيا في ازدهارها، مسلطاً الضوء على فرص التعاون بين الجهات المعنية وأصحاب المصلحة لتحقيق أهداف الاستدامة، ومشاركة أبرز قصص النجاح في القطاع، والتي تشمل الدور الذي تلعبه الجهات المتخصصة بالسفر والسياحة في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وتخفيف النفايات في الأنشطة السياحية.

مستقبل مستدام ومزدهر في صناعة السياحة
وقال سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، “يمتلك (منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر) رؤية واضحة تسعى لترسيخ مكانته على ساحة النقاشات التي تؤثر على صناعة السفر والسياحة وتشكّل مستقبلها، وفي الوقت نفسه دعم توجهات الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة نحو تعزيز جهود الاستدامة في مختلف القطاعات وعلى رأسها السياحة، ومع استعدادنا لتنظيم الدورة العاشرة من المنتدى، نفتح المجال لنقاشات دوليّة متخصصة حول حاضر السياحة المستدامة ومستقبلها”.

وأضاف: “استثمرت الشارقة في السياحة البيئية والممارسات المستدامة خلال السنوات الماضية، امتثالاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتقديم نموذجاً رائداً للمنطقة والعالم، وستناقش دورة هذا العام من المنتدى تلك التجارب، وتكشف التحديات التي تواجه صناعة السياحة وسبل التغلب عليها، بالإضافة إلى الفرص القائمة في هذا القطاع، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ لضمان مستقبل مستدام ومزدهر، ونتطلع إلى الترحيب بالجهات المعنية من الدولة والمنطقة والعالم في إمارة الشارقة”.

ويسعى “منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر 2023” إلى توحيد الجهود دعم السياحة المستدامة من خلال جمع الجهات المعنية وأصحاب المصلحة وخبراء الصناعة في دورته العاشرة التي تقام في 22 نوفمبر بـ”مركز إكسبو الشارقة”، بهدف بناء مستقبل مشرق ومسؤول لقطاع السفر والسياحة في الشارقة وعلى المستوى العالمي، ولمزيد من المعلومات والتسجيل، يرجى زيارة الموقع التالي: https://shf.sharjahtourism.ae/SITTF2023/.

التصنيفات
مطبخ

مطعم شهير في دبي يقدم أكبر رول براثا لإثارة حواس الذوق

يمكن لمحبي الطعام الاستمتاع بلذات المأكولات المستوردة من مختلف أنحاء باكستان تحت سقف واحد. مطعم باكستاني مقره دبي باسم “سالت أند تشيليس” جاهز ليقود زبائنه في رحلة حسية تضم تنوعًا من الأطباق بما فيها رول البراثا ذو الحجم القياسي الذي أطلق مؤخرًا في المدينة. يبلغ طول هذا الرول 13 بوصة ويحتوي على لحم دجاج ناعم وعصيري مع بصل طازج وصلصات لذيذة. بفضل ثلاث صلصات كبيرة، يشكل الرول وجبة كاملة للاستمتاع بها.


بدأ مطعم “سالت أند تشيليس” في التاسع من سبتمبر 2021 وحقق شعبية كبيرة بفضل رولات الكباب وطريقته المميزة في طبخ البطاطا. يضم قائمة طعامه أكثر من 100 صنف تتراوح بين أطباق المشاوي والقراحي. سواء كان شارغه اللاهوري أو أطباق بيشاور، يسعى المطعم لتقديم الطعم الأصلي للأكلات العرقية. يقع المطعم في منطقة جي في سي النابضة حيث يتجمع الشباب والعائلات للاحتفال وتذوق الأطباق الباكستانية.
وذكر فريق مطعم سالت أند تشيليس: “نشعر بالفخر الشديد في تقديم مطعم سالت أند تشيليس لزبائننا الأعزاء. ومع ذلك، يأتي هذا الفخر أيضًا مع مسؤولية حمل معايير صناعة المطاعم وتجاوز توقعاتها العالية.


أضاف الفريق أيضا: “رؤيتنا دائمًا هي تحويل مطعمنا إلى مأوى للضيوف، حيث يتمكنون من تخصيص تجربتهم الحسية والشعور بالراحة التامة. يقدم مطعم سالت أند تشيليس، بنهجه الحديث، أطباقًا ملكية تقليدية دون المساس بأصالة مذاقها. نقدم مجموعة متنوعة من الأطباق الشهية التي تظهر التراث الثقافي الغني لباكستان. في مطعم سالت أند تشيليس، نلتزم بمفهوم تقديم الطعام عالي الجودة بأسعار معقولة. هدفنا هو الاهتمام بالضيوف الذين يسعون لتذوق مذاقات وتجارب غذائية استثنائية دون إرهاق ميزانياتهم. نتطلع بفارغ الصبر لدعمكم المستمر في السنوات القادمة وندعوكم لرفع تجاربكم الغذائية معنا في مطعم سالت أند تشيليس بجي في سي.”


تضاعفت شعبية المطبخ الجنوب آسيوي بسبب استهلاكه من قبل المجتمعات الهندية والباكستانية والبنغالية الكبيرة المقيمة في المدينة متعددة الثقافات. زادت هذه الشعبية من نمو العديد من مطاعم ديزي، ومن بينها مطعم سالت أند تشيليس. حظيت أطباق ديزي باهتمام من المجتمعات الأجنبية، وبخاصة العرب الذين يبحثون عن تذوق نكهات طعام لا يمكن نسيانها.
معلومات الصحافة

التصنيفات
اقتصاد

“مركز صحارى” يحقق نجاحاً استثنائياً في جوائز مراكز التسوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثاني على التوالي

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة-14 نوفمبر 2023: يواصل «مركز صحارى» مسيرة التميُّز والابتكار التي يتّخذها نهجاً ثابتاً منذ انطلاقته، والتي تكلّلت بنجاحات استثنائية على مستوى المنطقة للعام الثاني على التوالي؛ إذ حصد جائزتين مرموقتين خلال حفل توزيع «جوائز مراكز التسوق والتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2023»، وذلك عن حملته المتميّزة «انطلق بأناقة».


ومن جديد، ترك المركز بصمته الإبداعية على ساحة الاتصال التسويقي في مجال البيع بالتجزئة من خلال استراتيجية مبتكرة لأنشطته الاتصالية ضمن فئة وسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية وفئة الدعاية والإعلان. ويُعَدُّ هذا الإنجاز بمثابة شهادة على مرونة المركز اللافتة، وبراعة فريقه التسويقي في التخطيط الاستراتيجي، حيث دمجت حملة «انطلق بأناقة» بين العلاقات العامة الرقمية والمشاركة الفاعلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأعرب أكرم عمار، المدير العام لمركز صحارى، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن “الفوز بهذه الجوائز للسنة الثانية على التوالي يترجم الجهود الدؤوبة التي يبذلها فريق التسويق في المركز، وتمتُّعه بالمرونة والتفكير الاستراتيجي. كما يعكس التزامنا الدائم بتطوير حملات تسويقية مبتكرة وجذّابة تأسر انتباه أفراد مجتمعنا”.


وإذ يلتزم مركز صحارى بالعمل للوفاء بمهمته الراسخة المتمثّلة في رسم معايير جديدة للتميُّز والابتكار، فإن الفوز بهاتين الجائزتين لعامين متتاليين، يعزّز مكانته الريادية على مستوى المنطقة.

التصنيفات
اقتصاد

بيئة للتعليم تطرح برنامج ” الشباب رواد الاستدامة” التدريبي لتأهيل جيل جديد من الطلبة ليكونوا جزءاً من صياغة مستقبل مشرق ومستدام

الشارقة، إ.ع.م (14 نوفمبر 2023): أطلقت “بيئة للتعليم”، الشركة التابعة لمجموعة بيئة الرائدة في مجال الاستدامة بالمنطقة، برنامج ” الشباب رواد الاستدامة”، المُصمم خصيصاً لطلاب الصف الدراسي الثاني عشر بهدف تمكينهم علمياً ليكونوا جزءاً من صياغة مستقبل مشرق ومستدام. عملت شركة “بيئة للتعليم” وعلى مدار السنوات الماضية وبكل تفانٍ على تعزيز الوعي بالاستدامة، مما كان له الأثر البالغ على المعلمين والطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ومن خلال ورش العمل التفاعلية والألعاب والمسابقات التي تُنظم سنوياً.

يُعدُّ برنامج “الشباب رواد الاستدامة” أحدث مبادرات “بيئة للتعليم” المبتكرة، حيث سيحصل المشاركون في نهاية الدورة التدريبية على شهادة معتمدة في مجال الاستدامة. يتم التقديم على البرنامج التدريبي عبر الموقع الإلكتروني، وهو مُصمم لتمكين طلاب المدارس الثانوية من تعزيز رصيدهم المعرفي والمهارات اللازمة لدعم الاستدامة وإحداث تغيير إيجابي في نطاق مجتمعاتهم المحلية وخارجها. يهدف البرنامج إلى تثقيف أجيال المستقبل حول المفاهيم الجوهرية للاستدامة، وتزويدهم بأساس راسخ يعزز نمط الحياة المُستدام والمستقبل الأكثر وعياً بأهمية الحفاظ على البيئة. كما يهدف البرنامج المعزز بخبرات مجموعة بيئة الطويلة في مجال الحفاظ على البيئة، والاستدامة إلى إشراك الشباب وتثقيفهم وإلهامهم ليكونوا سفراء للاستدامة.

وفي تصريح لـ/ هند الحويدي، الرئيس التنفيذي للتعليم في مجموعة بيئةحول المبادرة: “نتصور في المستقبل أن تصبح الاستدامة أسلوب حياة للأجيال القادمة. وتتمثل رسالتنا في شركة “بيئة للتعليم” في رعاية أجيال المستقبل من الأبطال المهتمين بترسيخ الاستدامة الذين يتحلون بالشغف والاهتمام المطلوب لإحداث تأثير إيجابي في هذا العالم. من خلال برنامج ” الشباب رواد الاستدامة”، تلتزم “بيئة للتعليم” بتزويد الطلاب بتجربة تعليمية ثرية تُمَكِّنهم من التعامل مع تحديات الاستدامة بكل ثقة. ومن خلال تزويد العقول الشابة بما تحتاج إليه من فهم وأدوات، نهدف إلى تعزيز ثقافة اتخاذ القرار، وزيادة حس المسؤولية ، وبما يتوافق مع رؤية الشارقة والإمارات لبناء مستقبل أخضر مُستدام للجميع “.

يقدم البرنامج أربع دورات تدريبية شاملة حول الاقتصاد الدائري، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة، والبصمة البيئية وتغيُّر المناخ، وجميعها ضروري لتحقيق مستقبل مُستدام. كما تسلط دورة أهمية الاقتصاد الدائري الضوء على أهمية الحدِّ من النفايات وإعادة التدوير وإدارة الموارد. أما دورة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة فتشارك الرؤى حول مُجابهة التحديات العالمية، مثل: الفقر، وحماية التنوع البيولوجي، وتغيُّر المناخ. بينما تتمحور دورة استكشاف البصمة البيئية حول تعليم المشاركين كيفية تقليل بصمتهم الكربونية، واكتشاف الطرق الملائمة لاتخاذ خيارات مسؤولة تُحِدُّ من التأثير البيئي الناتج عن هذه الأنشطة. في الدورة الأخيرة التي تتمحور حول تغيُّر المناخ، سيتعرض الطلاب لمواضيع علمية ومنها التغيُّر المناخي، وفهم أسبابه وعواقبه، ويستكشفون حلولاً قابلة للتنفيذ تضمن حُسن التعامل مع هذه القضية العالمية المُلحة.

كجزء من البرنامج، سيتمكن الطلاب من متابعة محاضرات فيديو تفاعلية ثرية بمعلومات قيِّمة يقدمها خبراء في مجال البيئة، ليحفِّزونهم على التفكير الإيجابي. كما سيدرس الطلاب المواد التدريبية للدورة وعند الانتهاء منها، سيتطلب منهم اجتياز اختبارات قصيرة لإظهار معرفتهم البيئية. ومع انتهاء جميع الدورات الأربع بنجاح، يحصل الطالب على شهادة ” الشباب رواد الاستدامة”، وهي إشارة إلى التزامهم بالاستدامة وتحصيلهم للمعرفة والمهارات الأساسية التي تؤهلهم ليصبحوا صُنَّاعاً وقادة للتغيير في العالم.

تم تسجيل محتوى الدورات التدريبة من قبل خبراء في مجال البيئة، حيث يتم القاء دورة “الاقتصاد الدائري” من قبل الأستاذة/ هند الحويدي، الرئيس التنفيذي للتعليم في مجموعة بيئة، أما دورة “أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة” قدم محتواها الدكتورة/ دينا عساف، المُنسِّق المُقيم بالأمم المتحدة بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ ويُدَرِّس محتوى دورة “البصمة البيئية” السيد/ راشد محمد الزعابي، العالم المُتخصص في الثدييات والتنوع البيولوجي البري والبحري؛ ودورة “تغيُّر المناخ” فتُدَرِّس محتواها الأستاذة/ نور مزهر، خبير سياسات التغيُّر المناخي.

يُذكر أن “بيئة للتعليم” باشرت أنشطتها منذ عام 2010م، ولا تزال تعمل بجدٍ على إشراك الأفراد والمدارس والمؤسسات والشركات والهيئات الحكومية ضمن جهود دعم الاستدامة وعلى مختلف المستويات. كما تهدف أكاديمية الاستدامة التابعة لشركة “بيئة للتعليم”، ومعهد الإدارة البيئية والاستدامة إلى تمكين المشاركين بمختلف المراحل العمرية، ومن كل المستويات، لإحداث تأثير مُستدام الآن وفي المستقبل. ومن خلال “جائزة رواد المستقبل”، تبذل “بيئة للتعليم” ما في وسعها لتمكين مشاركة الأفراد والجماعات من المدارس والمؤسسات وتسليط الضوء على الابتكارات من أجل استدامة العمل البيئي.

إن إطلاق “برنامج الشباب رواد الاستدامة” يؤكد التزام “بيئة للتعليم” برعاية ودعم جهود التثقيف البيئي وتنمية قدرات أجيال المستقبل من سفراء الاستدامة، وعليه فإنه من الضروري دعوة وتشجيع المدارس والمؤسسات التعليمية على المشاركة في برنامج ” الشباب رواد الاستدامة” لتزويد الطلاب بأرصدة معرفية لا تُقدر بثمن ستشكل وعيهم البيئي وأعمالهم خلال السنوات القادمة.

لمعرفة المزيد حول برنامج ” الشباب رواد الاستدامة”، وتسجيل الطلاب، يُرجى الضغط هنا.

التصنيفات
اقتصاد

الشارقة تقدم نموذجاً استثمارياً رائداً في الخدمات اللوجستية وحلول الاستدامة

الشارقة، إ. ع. م (14 نوفمبر 2023): تقود إمارة الشارقة جهوداً نوعية في رفع معايير الممارسات الاستثمارية المستدامة في المنطقة، وتنقل عبر مجموعة من أبرز الشركات العاملة على أرضها هذا النموذج إلى مختلف بلدان المنطقة، حيث كشفت شركة “ري. لايف”، الكائنة بإمارة الشارقة والمتخصصة بتوفير منظومة رقمية متكاملة ومتطورة للخدمات اللوجستية وتجارة المواد القابلة لإعادة التدوير، عن تّوسّع أعمالها إلى عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وافتتاح مكاتب إقليمية لها بكل من السعودية، ومصر، والأردن، وتركيا.

وتضم الشركة وهي إحدى أسرع المنصات الإلكترونية نمواً في دولة الإمارات العربية المتحدة، منصتين رقميتين، الأولى “ري. لايف ماركت” المتخصصة بتجارة المنتجات والمواد القابلة لإعادة التدوير، مثل: الورق، والنفايات الإلكترونية، والخشب، والزجاج، والمعادن، وأساسات الطرق، والمطاط، وغيرها، كما تساعد الشركات على إدارة نفاياتها والاستفادة منها عبر تجارة المواد القابلة لإعادة التدوير، حيث تشهد أكثر من 400 تداول شهرياً من الشركات المسجلة على منصتها.

أما منصتها الثانية فهي “ري. لايف كوليكت”، التي تقدم خدمات لوجستية ونقل بضائع حسب الطلب يمكن حجزها من خلال تطبيق إلكتروني، وتتضمن الانتقال من منزل إلى آخر، والخدمات اللوجستية للشركات، واستئجار الشاحنات، إلى جانب خدمات الشحن الدولية العابرة للحدود.

وكشفت “ري. لايف”، مؤخراً عن إضافة خدمة جديدة إلى منصة “ري. لايف كوليكت”، وهي خدمة استئجار المعدات الثقيلة، مثل الآليات المستخدمة في الحفريات والأعمال الإنشائية، لمساعدة الشركات ومديري المشاريع على إتمام أعمال البناء دون الحاجة لتحمل تكاليف مرتفعة مسبقاً تشمل الاستثمار ونفقات صيانة أسطول الآليات الثقيلة المتخصصة وعلى المدى الطويل.

وحول توسعها الإقليمي، قال سالم سلطان العويس، الرئيس التنفيذي لشركة “ري. لايف”: ” حققنا نجاحات نوعية داخل دولة الإمارات وخارجها، بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز الاقتصادات المحلية ودفع عجلة الاقتصاد الدائري وتسريع الخدمات اللوجستية، ما دفع الشركة لترسيخ مكانتها وافتتاح مكاتب جديدة لها في أبوظبي والدّمّام بالمملكة العربية السعودية. كما نعمل على افتتاح مكتب في مدينة جدّة، بالإضافة إلى عدة دول تضم مصر والأردن وتركيا، فمن خلال هذه الشبكة الاستراتيجية من المكاتب الإقليمية، وأود التنويه إلى أننا نتطلع إلى تعزيز الاقتصادات المحلية عن طريق تأسيس علاقات تجارية إقليمية تعود بالفائدة على الجميع”.

وأكد العويس أن عملية التّحوّل الرقمي هي الحاجة الملحة التي يطلبها العملاء والتي أصبحت ضرورة أساسية للخصائص الوظيفية والعملياتية للشركات، مشيراً إلى أن شركة “ري. لايف” تقدم من خلال هذا التّوسّع، فرصة رقمنة جوانب متعددة من أعمالها بسرعة وكفاءة وتكلفة منخفضة، دون الحاجة للاستثمار في بناء منصاتها الخاصة من الصفر، وأضاف: “من خلال مكاتبنا الجديدة، نتطلع لتعزيز تأثير منصتي “ري. لايف ماركت” و”ري. لايف كوليكت” مع إضافة قيمة كبيرة لاقتصادات جديدة في مجموعة من دول المنطقة”.

ويتزامن التوسّع الجغرافي لشركة “ري. لايف” مع نموها المتسارع في عام 2023، والذي تخطّى مؤشرات أدائها في العام 2022، حيث سجّلت “ري. لايف ماركت”، تداولات قدرها أكثر من 100 مليون درهم، وتداول أكثر من 100 ألف طن من المواد القابلة لإعادة التدوير. وخلال النصف الأول من 2023، حققت الشركة تداولات تخطت قيمتها الـ 150 مليون درهم، وأكثر من 130 ألف طن من المواد. كما زادت رحلات “ري. لايف كوليكت” خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 150% إضافة إلى زيادة عدد مستخدميها بنسبة 15%، ما يعكس أداء الشركة النوعي على صعيد الخدمات اللوجستية، وخدمات الأفراد والشركات.

التصنيفات
ثقافة و فن

“الشارقة الدولي للكتاب”.. أكبر معرض للكتاب في العالم للعام الثالث على التوالي

مسجلاً منجزاً جديداً لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، بإعلانه للعام الثالث على التوالي أكبر معرض للكتاب في العالم على مستوى بيع وشراء الحقوق النشر، أسدل معرض الشارقة الدولي للكتاب الستار على فعاليات دورته الـ 42، ومقدماً أكثر من 15 مليون كتاب في مختلف مجالات المعرفة والإبداع عرضها أكثر من 2,033 ناشراً من 109 دول حول العالم، ليستكمل بذلك مسيرة منجزات استثنائية هذا العام بعد انطلاقه بمشاركة أكبر عدد دول منذ انطلاقه إلى اليوم.


وحول النجاح الاستثنائي لدورة العام الجاري من المعرض، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: “فخورون بالتقدير والإشادة التي نالها (معرض الشارقة الدولي للكتاب) في دورته الـ42 من الجهات المعنية بصناعة النشر العالمية، ومن الأفراد والزوار، فنجاح المعرض لا يترجم الاستراتيجيات الناجحة لـ(هيئة الشارقة للكتاب) وحسب، وإنما يجسد الإرث الغني الذي أسسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مدار الخمسين عاماً الماضية لبناء ثقافة الإبداع وتشجيع الحوار ودعم الابتكار، وبعد كل هذه الإنجازات الاستثنائية، نؤمن بأن رحلتنا في تقديم منصة واسعة للتعلم والتبادل الثقافي قد بدأت الآن، وستنمو هذه المنصة وتتطور بأقلام وأفكار المبدعين وكل العاملين في قطاع الصناعات الإبداعية من جميع أنحاء العالم”.


وشهد المعرض، الذي أقيم على مدى 12 يوماً تحت شعار “نتحدث كتباً”، استضافة نخبة من أعلام الفن والثقافة والإعلام، من أبرزهم الفنان كاظم الساهر، والإعلامي باسم يوسف، والكاتب النيجيري وول سوينكا، الحائز على جائزة نوبل للآداب، والممثلة كارينا كابور، ورائدة الفضاء الأميركية سونيتا ويليامز، والكاتب مالكوم جلادويل، وغيرهم من الأدباء والفنانين وقادة الرأي في المنطقة والعالم.


كما استضاف المعرض نخبة من الكتّاب العرب والعالميين، الذين حصلوا على جوائز أدبية مرموقة، مثل الروائية أحلام مستغانمي، والكاتب أحمد مراد، والشاعر الكويتي شريان الديحاني، وغيرهم، إضافة إلى أعلام الثقافة والأدب من الكتاب والمتخصصين الإماراتيين بمختلف القطاعات الثقافية والمعرفية.


وكرّم المعرض الكاتب والروائي الليبي إبراهيم الكوني، الذي كتب أكثر من تسعين كتاباً في مسيرته الأدبية، وكان أول من انضم إلى “وكالة الشارقة الأدبية” خلال فعاليات المعرض، حيث وقّعت الوكالة معه عقداً لإدارة حقوقه الأدبية، وتمثيله في جميع الأسواق العالمية، بمختلف لغات العالم.
وتحت شعار “خيال بلا حدود”، شهد جناح ضيف الشرف، كوريا الجنوبية، حضوراً كثيفاً من زوار المعرض، حيث قدم نظرة على تاريخها وحضارتها وإبداعها، من خلال برنامج ثقافي وفني غني، استضاف 25 شخصية كورية من أعلام الأدب والفن، قدموا 20 جلسة أدبية، إضافة إلى معارض فنية للأدب الكوري والكتب المصورة والقصص التراثية.


وأقيمت في المعرض أكثر من 1700 فعالية ثقافية وفنية، منها 460 فعالية ثقافية تناولت قضايا مهمة في الأدب، والترجمة، والاتصال، والفكر، والبحث والتاريخ. وعزّز المعرض العلاقات الثقافية بين الشارقة والبرتغال، باستضافة معرض تاريخي لـ”جامعة كويمبرا”، ضم 60 قطعة أثرية نادرة، من بينها مخطوطات، وكتب، ونقوش، وخرائط، وأدوات بحرية، وأعمال فنية، ومواد يومية.


وعزز المعرض دوره في ترسيخ دور المكتبات في نشر المعرفة، حيث وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم منحة مالية قدرها 4.5 ملايين درهم لتزويد مكتبات الشارقة العامة بأحدث إصدارات دور النشر المشاركة في المعرض.
وأظهر المعرض دوره الريادي في قطاع النشر، حيث قدمت “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” تسهيلات مالية يصل مجموعها إلى 3 ملايين درهم، للناشرين الراغبين بإنشاء أو نقل مقر أعمالهم إلى المدينة، بتخفيض رسوم الانضمام بنسبة 90%.
وأتاح المعرض للجمهور فرصة التواصل مع صنّاع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نظم ورش عمل وجلسات متخصصة في هذا المجال، تطرّقت إلى مواضيع مثل الشراكات مع المؤثرين، والذكاء الاصطناعي، ومستقبل التواصل الاجتماعي، والمحتوى المعزز بالذكاء الاصطناعي.


تطور المعارف يعزز مكانة الكتاب
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “مع اختتام دورة جديدة من (معرض الشارقة الدولي للكتاب)، نتطلع إلى بداية دورة جديدة في العام القادم، تساهم في ترسيخ المشهد الثقافي المتطور الذي تشهده إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن التميز العالمي الذي يحظى به المعرض يتطلب جهوداً مستمرة ومتواصلة على مدار العام، للوصول إلى إنجازات متجددة، جاء من أبرزها في دورة هذا العام تحقيق أعلى تمثيل عالمي بمشاركة 109 دول، وتسجيل تاريخ أكبر معرض للكتاب في العالم للعام الثالث على التوالي”.


وأضاف العامري: “نفخر بأن يضيف (معرض الشارقة الدولي للكتاب) كل عام منجزاً جديداً يسجل لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويجسد صورة مشرفة عن الثقافة الإماراتية والعربية أمام العالم، ونعمل لاستمرار هذه المنجزات تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، لتظل الشارقة مركز صناعة المعرفة والإبداع، وبيت المثقفين والكتاب في العالم، لأننا مؤمنون بأن ما تحققه الثقافة في وجدان المجتمعات أثره مستدام، وثماره دائمة، ومساهمته كبيرة في وصول البشر لتطلعاتهم وآمالهم التنموية والحضارية”.


بدورها، قالت خولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب: “كل عام نتقدم خطوات جديدة في أهداف كبيرة، وضعتها الشارقة تجاه صناعة الكتاب وتوسيع حجم مساهمة الصناعات الإبداعية في مشاريع التنمية في المنطقة، والمعرض هذا العام بما حققه من منجزات أثبت بأن الفرص أمام الناشرين وصناعة الكتاب في المنطقة والعالم لا حدود لها، وأن مركزية الشارقة على خارطة عواصم الثقافة في العالم أحد هذه الفرص التي ستنهض بالمعرفة وتنقل تحديات بناء مجتمعات من خانة التحديات إلى خانة الحلول والفرص، فما وصلنا له في أعداد الحضور، والمشاركين وعقود البيع وشراء الحقوق يؤكد ثقة صنّاع الكتاب والقراء بالشارقة ورؤيتها البعيدة المدى”.


يذكر أن الدورة الـ42 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” استقبلت 2033 ناشراً من 109 دول، عرضوا أكثر من 1.5 مليون عنوان في مختلف قطاعات المعرفة والثقافة، كما شهدت تنظيم 1700 فعالية متنوعة، شارك فيها أكثر من 215 ضيفاً من 69 دولة، إضافة إلى 460 فعالية ضمن برنامج ثقافي غني قدمها 127 مشاركاً من كبار الأدباء والفنانين العرب والأجانب من 33 دولة.

التصنيفات
Uncategorized

الجيل الذهبي يستعيد طفولته في ساعة ونصف من الغناء الجماعيّ مع عاصم سكر

أحيا الفنان السوري عاصم سكر، مغني الشارات الكرتونية الأكثر شهرةً في الطفولة، حفلاً مميزاً ضمن فعاليات اليوم الختامي للدورة الـ 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث قدم باقةً رائعةً من أغانيه الخالدة التي عشقها جيل التسعينات والثمانينات، وساهمت بشكل كبير وأساسيّ في تكوينهم الوجداني والشعوري.

تحية محبة للشارقة
وجه الفنان عاصم سكر قبل أن يبدأ حفلته الغنائية الشكر للقائمين على معرض الشارقة الدولي للكتاب، قائلاً: “أتشرفُ حقاً بوجودي هذه الليلة بينكم، جمهور الشارقة العظيمة، ودائماً كلّ شيء هنا مختلف وجميل. وأشكر هيئة الشارقة للكتاب على إتاحتها هذه الفرصة الكريمة لألتقي بهذا الجمهور الغفير”.

ليس حفلاً بل اجتماعاً عائلياً
لا يسمّي عاصم سكر تلك الفعالية بالحفل الغنائي، بل يقول: “هذا ليس حفلاً غنائياً، بل اجتماعاً عائلياً حميمياً بيني وبين الجيل الذهبي، جيل التسعينات والثمانينات العظيم”. وبمجرد غنائه أول مقطع من شارة المسلسل الكرتوني الشهير “صقور الأرض” استطاع أن يعيد عقارب الساعة للوراء حيث التسعينات، ويأخذ معه جميع من تواجدوا داخل المسرح إلى تلك الأوقات الجميلة، عبر بساط النوستالجيا السحريّ.

بوابات موسيقية للطفولة الجميلة
وعلى مدار ساعة ونصفٍ قدم سكر الكثير من أغاني شارات سبيستون التي كَبر وترعرع عليها الجمهور، كـ (دراجون بول، هزيم الرعد، سابق ولاحق، أجنحة كاندام، ريمي، المحقق كونان، جزيرة الكنز، أبطال الديجيتال). والمميز في الباقة الغنائية التي اختارها ليشاركها مع جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب، أنها من أكثر الأغاني التي ساهمت بكلماتها الراقية، وموسيقاها المميزة، في بناء وجدان أطفال الأمس، وأعلت من مستوى طموحاتهم، وملأتهم بالكثير من الأمل والتفاؤل وحب الخير والجمال والشجاعة.

التصنيفات
ثقافة و فن

نشطاء في مجال البيئة: الحلول الخضراء وسيلة كل فرد لحماية كوكب الأرض

شهدت فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ 42، التي تقام تحت شعار “نتحدّثُ كُتباً”، ندوة بعنوان “الطبيعة وتغير المناخ: استكشاف أهمية الحفاظ على خيرات الأرض للإنسان”، تحدث فيها ثلاثة من الناشطين العالميين في مجال البيئة والاستدامة، حول العلاقة الوثيقة بين الطبيعة وتغيّر المناخ، والأهمية القصوى للحفاظ على عالمنا الطبيعي.

وشارك كلٌّ من مورالي توماروكدي، وفاطمة الحنطوبي، وفرح ناز، جمهور المعرض رؤاهم حول التحديات البيئية التي تواجه كوكب الأرض، لا سيما التّلوّث، ودوره في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بهلاك كوكب الأرض.

ما هو الـ “نت زيرو”؟
استهلت فرح ناز، الباحثة والخبيرة في مجال حماية البيئة، حديثها بتوجيه الشكر لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب” لاهتمامه بمسألة التغيّر المناخي، وتخصيص العديد من الجلسات لمناقشة هذه القضية الملحة والخطيرة في عصرنا الحالي، مُعرّفة الجمهور على أحد أبرز المصطلحات المتداولة بكثرة وهو الـ”نت زيرو” (Net Zero)، قائلةً: “يشير هذا المصطلح إلى صافي الانبعاث الصفري، ويعني خفض انبعاثات الغازات الدفينة التي تتسبب بظاهرة الاحتباس الحراري، وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون، إلى أقرب مستوى من الصفر، وهو الطريق نحو تحقيق الحياد الكربوني”.

الإمارات تمضي على الدرب الصحيح
من جانبها، أكّدت فاطمة الحنطوبي، رئيسة قسم البيئة والمحميات الطبيعية في “هيئة الفجيرة للبيئة”، أن دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على الوصول إلى الـ”نت زيرو”، قائلةً: “لابدّ أن يعرف الجميع أنه ليس هناك صفر حقيقي يمكن الوصول إليه، لكن المعنى الحقيقي هو الوصول لنسبة ضئيلة جداً من الانبعاثات، ونجحت دولة الإمارات بتحقيق نجاحات كبيرة في مجال تقليل الانبعاثات الكربونية، وحماية البيئة، وتعزيز الاستدامة، رغم أنها دولة صناعية، وتعتمد بشكل كبير على الصناعات النفطية، وذلك من خلال تبني ممارسات الاستدامة والحلول الخضراء”.

الشجر حامي البشر
بدوره، تطرّق مورالي توماروكودي، مدير مكتب تنسيق مبادرة الأراضي العالمية لمجموعة العشرين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى مسألة الكوارث الطبيعية حول العالم، قائلاً: “قبل عشرين عاماً، لم نكنْ نسمع عن الكوارث إلا نادراً، واليوم كثيراً ما نسمع عن إعصارات تضرب هاييتي، وزلازل في إيران، وتسونامي في اليابان، وكل هذا سببه التغيّر المناخي، ويجب علينا أن نحشد كل جهودنا للحد من الكوارث من خلال عدة حلول، أبسطها وأهمها هي الحلول الخضراء الصديقة للبيئة”.

وعن أهمية الطبيعة، ودورها في الحد من الكوارث، شارك توماروكودي الحضور قصة شجر الـ”مانغروف”، الذي يُعرف محلياً باسم شجر القرم، ودوره في حماية الناس عندما ضرب التسونامي سواحل اليابان وإندونيسيا قبل سنوات، قائلاً: “ربما يستهين البعض بقدرة الطبيعة على مواجهة الكوارث، ولكن الحقيقة أنها قادرة على حمايتنا، فقد قللت أشجار المانغروف من مخاطر التسونامي الذي فتك بسواحل إندونيسيا واليابان، عن طريق امتصاصها تأثير الأمواج والفيضانات والحد من سرعتها وارتفاعها، والدليل العلمي الذي يثبت ذلك هو قرية آتشيه بيسار في إندونيسيا، وهي القرية الأقل تضرراً من موجات تسونامي 2004، بفضل أشجار القرم التي حمت الناس وممتلكاتهم”.

دور منصات التواصل الاجتماعي في مناصرة قضايا البيئة
واتفق الناشطون الثلاثة على الأهمية القصوى لتوعية الناس بالمخاطر التي يواجهها كوكب الأرض، بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيّر المناخي، وفي هذا السياق قالت الحنطوبي: “من المهم أن ننشر الوعي البيئي بين المجتمعات، فملايين الناس لا يعرفون الكثير عن قضية التغيّر المناخي وتداعياته السلبية التي تهدّد كوكبنا، لذلك أحاول منذ سنوات الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار من خلال نشر معلومات توعوية عن البيئة والمناخ”.