التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

الشارقة تستضيف “الكونغرس العالمي للاحتواء الشامل” لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

الشارقة، 11 يونيو 2025

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستضيف إمارة الشارقة، من 15 وحتى 17 سبتمبر المقبل، النسخة الـ 18 من “الكونغرس العالمي للاحتواء الشامل” تحت شعار “نحن الاحتواء”، والذي يُعد أحد أبرز التجمعات العالمية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.

وتُنظم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المؤتمر في مركز إكسبو الشارقة، بشراكة استراتيجية مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية وشراكة إعلامية ولوجستية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وبدعمٍ من شركاء المدينة الاستراتيجيين المحليين. وتتيح المدينة فرص التسجيل المبكر برسوم مخفضة إلى 16 يونيو الجاري عبر الموقع الإلكتروني، https://inclusion-international.org/.
ومن المقرر أن يستقطب الكونغرس نحو 850 مشاركاً من المناصرين الذاتيين وأسرهم، إلى جانب مختصين ومنظمات محلية وإقليمية وعالمية، يمثلون أكثر من 115 دولة من مختلف القارات، وعبر خمس مناطق تشمل الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا والأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ، ما يجسد مكانة المؤتمر كحدث عالمي لتبادل الخبرات والمعارف في مجال الاحتواء الشامل.

بيئة داعمة ومستدامة
وتُعد الإعاقة الذهنية إحدى أكثر أنواع الإعاقات تعقيداً من حيث التحديات المرتبطة بالتعلم، والتواصل، والاستقلالية ويهدف الكونغرس منذ انطلاقه عام 1963 إلى ضمان سماع صوت الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وإشراكهم في صنع القرار، من خلال تمكينهم ومناصرتهم ذاتياً، وتعزيز فهم المجتمع والمؤسسات لاحتياجاتهم وحقوقهم، كما يسعى المؤتمر إلى تحفيز الحكومات والمؤسسات على تطوير سياسات شاملة تؤسس لبيئات داعمة ومستدامة لهؤلاء الأفراد في مختلف مجالات الحياة.

وجاء اختيار الشارقة لاستضافة الكونغرس بفضل البيئة الداعمة لمختلف فئات المجتمع، وموقعها الجغرافي المتميز، وتوفر البنية التحتية الشاملة والمهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى عضوية مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في منظمة الاحتواء الشامل الدولية، ودورها الريادي في مناصرة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية منذ عقود.
وقالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية: “فخورون باستضافة الشارقة هذا الحدث العالمي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، انطلاقاً من التزامها الراسخ بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم”.
وأشارت إلى أن تنظيم “الكونغرس العالمي للاحتواء الشامل” يُجسد رؤية إمارة الشارقة نحو مجتمعات دامجة، يكون فيها صوت الأشخاص ذوي الإعاقة حاضراً وفاعلاً في صنع السياسات واتخاذ القرارات، مؤكدة حرص الإمارة منذ وقت مبكر على أن يأخذ الاحتواء خطوات نوعية في الممارسة والمسؤولية الجماعية.

صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة
ولفتت رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، إلى أن إمارة الشارقة صاحبة لقب “مدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة”، تُعرف بكونها مركزاً ثقافياً عالمياً، وتتمتع ببنية تحتية متطورة وخبرة في استضافة الفعاليات الدولية، مما يجعلها موقعاً مثالياً لهذا الحدث العالمي.
وأضافت أن الشارقة لديها رؤية حقوقية راسخة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التعليم والعمل والرعاية واتخاذ القرار، بالإضافة إلى البنية التحتية الشاملة التي تراعي معايير الدمج الأكثر فاعلية لهذه الفئة المجتمعية في المرافق العامة مشيرة إلى أن الكونغرس يعكس التقدم الذي أحرزته الإمارة في هذا المجال، ليكون منصة عالمية لتبادل الخبرات، وعرض التجارب الرائدة، وتوحيد الجهود نحو مستقبل أكثر شمولاً وعدلاً”.

مواضيع حيوية
ويتناول المؤتمر مجموعة من المواضيع الحيوية، من أبرزها: التعليم الدامج، ودعم الأسر، والتوظيف، والأعمال الإنسانية، والصحة، وإغلاق المؤسسات الإيوائية، واتخاذ القرار والمشاركة القانونية، والحماية الاجتماعية، ودعم المناصرة الذاتية، وبناء قدرات المنظمات. كما يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المفكرين وممثلي الحكومات وخبراء السياسات، مما يعزز من فرص التأثير وصياغة توصيات عملية قابلة للتنفيذ.
ويُعد الكونغرس العالمي أهم حدث تنظمه منظمة الاحتواء الشامل الدولية، ويجمع قادة الفكر والمناصرين في مكان واحد كل 4 سنوات، لتبادل الأفكار وقصص النجاح والتحديات، وتعزيز الهوية العالمية لحركة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.
ويمثل فرصة محورية لتبادل التجارب وتوحيد الرؤى الدولية الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. كما يُجسد المؤتمر دعوة مفتوحة للاعتراف بهم كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة القرار. وفي هذا الإطار، تدعو مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الحكومات والمؤسسات والجهات المعنية وممثلي المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية، للمشاركة الفاعلة في هذا الحدث المميز، والمساهمة في بناء بيئات داعمة تقوم على الإنصاف وحقوق الإنسان.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

وثائق تاريخية في “بيت الحكمة” تبرز دور “ابن ماجد” في رسم ملامح الملاحة البحرية والفلك

الشارقة، 11 يونيو 2025
ضمن مقتنيات معرض “فصول من الفن الإسلامي: أدب الرحلات” المقام في بيت الحكمة بالشارقة حتى 5 يوليو، تحتل سيرة الملاح والجغرافي الشهير أحمد بن ماجد النجدي موقعاً محورياً من المعروضات، حيث يُسلّط المعرض الضوء على إسهاماته في علوم الملاحة البحرية والفلك، من خلال وثيقتين تعيدان قراءة تاريخ الملاحة العالمية من منظور عربي.
وتتضمن الوثيقتان المعروضتان كتاباً بعنوان “بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد”، من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو توثيق تاريخي ساق فيه سموه العديد من الإثباتات العلمية التي تبرئ ساحة ابن ماجد من الادعاء القائل بأنه ساعد البرتغاليين في الوصول إلى الهند واحتلالها في وقت لاحق. يعتمد الكتاب على مخطوطة أصلية نادرة ليوميات الرحلة الأولى للبرتغالي فاسكو دا غاما عام 1497، عُثر عليها في المكتبة العامة بمدينة أوبورتو البرتغالية، حيث يقدّم المؤلف النص البرتغالي مترجماً، مشفوعاً بتحليل دقيق للخلافات التاريخية حول الملاحة البرتغالية في المحيط الهندي. وتُعد هذه المخطوطة، المؤلفة من 87 صفحة مرقمة بطرق متباينة، وثيقة محورية تسهم في إعادة قراءة وقائع التاريخ البحري وتأكيد لبراءة ابن ماجد من المزاعم التي نسبت إليه.
أما الوثيقة الثانية فهي مخطوطة بعنوان “رسائل في علوم البحار” ألفها ابن ماجد نفسه، وهي من مقتنيات من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية. تضم هذه المخطوطة مجموعة من رسائل ابن ماجد العلمية التي توثق معرفته المتقدمة بالملاحة وحركة السفن ورسم الخرائط، وتظهر تطور أدواته في استخدام البوصلة والإسطرلاب
وُلد ابن ماجد في منطقة جلفار (رأس الخيمة حالياً) في أسرة امتهنت فنون البحر، إذْ كان والده وجده من خبراء الملاحة، وأمضى أكثر من 40 عاماً في الأسفار بين المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر، أودع خلالها خلاصة معارفه في عدد من الرسائل والأرجوزات والأعمال النثرية، كما ساهم في تطوير أدوات الملاحة مثل البوصلة والإسطرلاب، مما جعله أحد أبرز أعلام هذا المجال في التاريخ العربي والإسلامي.
وشكلت مخطوطات ابن ماجد وأراجيزه مرجعاً مهماً في الملاحة العالمية واختيار المسارات البحرية الآمنة، كما كانت مؤلفاته سجلاً هاماً للتراث الملاحي في المحيط الهندي وتراثاً اقتبسته أوروبا من العرب في عصر النهضة على يد البرتغاليين.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”أصدقاء مرضى السرطان” تدعو المؤسسات والشركات للمشاركة في “أكتوبر الوردي” شهر التوعية بسرطان الثدي

الشارقة، 11 يونيو 2025،

أعلنت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” أن حملة “أكتوبر الوردي” التي تنظمها “القافلة الوردية” سنوياً طوال شهر أكتوبر في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، ستواصل رحلتها في تمكين المجتمع من خلال تقديم الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث تركز الحملة على نشر الوعي، ومضاعفة العمل الجماعي، وحشد الجهود الرامية إلى ضمان حصول جميع أفراد المجتمع على المعرفة والموارد والأدوات اللازمة للعناية بصحتهم.

وتجسيداً لالتزامها بتعزيز الوعي حول سرطان الثدي وتقديم الدعم المتخصص للقوى العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجهت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” الدعوة لجميع المؤسسات والشركات في جميع أرجاء الدولة للمشاركة في الجهود الرامية إلى مكافحة السرطان والحد من انتشاره خلال حملة “أكتوبر الوردي”، والتي تتضمن تقديم خدماتها الأساسية للموظفات والموظفين.

ويمكن للشركات والمؤسسات حجز خدمات القافلة الوردية في حملة أكتوبر المقبل، والتي تتضمن العيادة المتنقلة”، و”اليوم الصحي”، و”المحاضرات التوعوية” من خلال التواصل على الإيميل: info@pinkcaravan.ae.

المسؤولية المجتمعية والوعي
وتلعب المشاركة المؤسسية دوراً أساسياً في تعزيز جهود التوعية بسرطان الثدي، وتوسيع نطاقها وترسيخ أثرها الإيجابي، ويتيح التعاون مع حملة “أكتوبر الوردي” للشركات فرصة إثبات التزامها بالمسؤولية المجتمعية والمساهمة الفعالة في تحسين صحة النساء والرجال في المؤسسات والشركات، وتعزيز جودة حياتهم.

وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “الكشف المبكر عن سرطان الثدي عامل رئيسي في إنقاذ حياة المصابين، ومسؤولية نتشاركها جميعنا، ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل الشركات والمؤسسات ركائز أساسية لمجتمعنا، ولهذا تسهم منصاتها وشبكاتها وتأثيرها في إحداث التحول الإيجابي المنشود في مجال نشر الوعي وتشجيع المواطنين والمقيمين على إجراء فحص الكشف المبكر، وتعزيز ثقافة الصحة الوقائية، ومن خلال حملة أكتوبر الوردي، ندعو قادة الأعمال وصناع القرار لمضاعفة جهودهم، والانضمام إلينا في دعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومعاً سنبني مجتمعاً أكثر صحة ومرونة وقوة”.

خيارات مخصصة للمؤسسات والشركات
وتتضمن حملة “أكتوبر الوردي” في هذا العام مجموعة من الحلول المخصصة لتشجيع المشاركة المؤسسية، التي صُممت لتعزيز تأثير وفاعلية وكفاءة المشاركة، حيث يمكن لأي شركة حجز “عيادة متنقلة” من عيادات “القافلة الوردية”، والتي ستزور مقرها وتقدم فحوصات الـ”ماموغرام” للموظفات اللواتي تتجاوز أعمارهن 40 عاماً، إلى جانب تقديم الفحوصات الطبية السريرية للموظفات والعاملات اللواتي تتجاوز أعمارهن 20 سنة، وتٌقدم هذه الخدمات بأعلى درجات الاحترافية والخصوصية، بما يضمن تجربة مريحة لجميع المشاركات والمشاركين.

كما يشكل “اليوم الصحي” مبادرة مثلى للمؤسسات الساعية إلى تبني نهج شامل لصحة الموظفين، حيث تجمع هذه المبادرة بين الفحوص الطبية السريرية وقسائم إجراء فحوص الـ”ماموغرام”، ومحاضرات توعوية تفاعلية تسهم في تمكين كوادر المؤسسات بالمعرفة المتخصصة.

العيادات المصغّرة والمحاضرات التوعوية
وإلى جانب هذه الخدمات الأساسية، يمكن للشركات الاستفادة من “العيادات المصغّرة” التي تركز على تقديم خدمات الفحوص الطبية السريرية للقوى العاملة، كما يمكنها حجز برنامج “المحاضرات التوعوية” و”ورش العمل” التي تتوفر عن بُعد وعلى أرض الواقع، حيث صُممت هذه الجلسات التعليمية للنساء والرجال، لتغطية أساسيات الفحص الذاتي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتأكيد على أهمية فحوصات الكشف المبكر، وتتضمن توزيع قسائم توعوية على جميع الحاضرين.

ويتجلى تأثير حملة “أكتوبر الوردي” التي تنظمها “القافلة الوردية” التابعة لـ”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في كل عام من خلال وصول آلاف النساء والرجال في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الفحوص الطبية والموارد التعليمية والتوعوية المجانية للكشف المبكر عن السرطان، بفضل دعم المؤسسات الشريكة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

يُطلق الشيخ راشد بن حميد النعيمي مشروعًا سكنيًا يحمل علامته التجارية في مشروع عقاري رائد في دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ١١يونيو ٢٠٢٥

تحت رعاية وقيادة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، تُطلق مجموعة الإمارات العقارية مشروع “أزهى ميلينيوم ريزيدنسز”، وهو إضافة جديدة وجريئة إلى أفق دبي العقاري، في ١٢ يونيو ٢٠٢٥، خلال فعالية رفيعة المستوى تُقام في فندق رافلز دبي، وتديرها شركة “بلان بي”.

وصرح الشيخ راشد بن حميد النعيمي: “يُجسد هذا المشروع أكثر من مجرد هندسة معمارية، فهو يعكس روح دبي المتطورة كمركز عالمي للتميز في التصميم، والعيش المجتمعي، والابتكار المُستدام”. وأضاف: “يُمثل مشروع “أزهى ميلينيوم ريزيدنسز” رمزًا لرؤية مدينتنا المُستقبلية، ونحن فخورون بقيادة عملية الكشف عنه”.

سيجمع هذا الحدث، الذي يحمل عنوان “العيش الفاخر يلتقي بتصميم المستقبل”، نخبة من الشخصيات المؤثرة في قطاع العقارات والاستثمار وأسلوب الحياة ووسائل الإعلام، للكشف عن تفاصيل المشروع الذي يُتوقع أن يُعيد تعريف مفهوم الحياة الحضرية المعاصرة.

يقع مشروع أزهى ميلينيوم ريزيدنسز على ارتفاع 30 طابقًا في قلب مثلث قرية جميرا ، ويضم 196 شقة عصرية، تشمل استوديوهات وشققًا بغرفة نوم واحدة وغرفتي نوم، مصممة لتوفير الراحة والأناقة وأسلوب حياة ذكي. صُمم المشروع ليلبي احتياجات السكان الباحثين عن مزيج من الراحة والفخامة والقيمة على المدى الطويل.

صرح محمد ر. حجازي، العضو المنتدب لمجموعة الإمارات العقارية: “رؤيتنا لا تقتصر على بناء منازل فحسب، بل تشمل أيضًا تجارب أسلوب حياة متكاملة. يوفر مشروع أزهى ميلينيوم ريزيدنسز توازنًا فريدًا بين الفخامة العصرية ورفاهية المجتمع وسهولة الوصول إلى المناطق الحضرية.”

سيستمتع السكان بمرافق فاخرة على طراز الفنادق، مثل مسبح على السطح، ومركز لياقة بدنية مُصمم خصيصاً للعناية بالصحة، وحدائق غنّاء، ودور سينما ومناطق ترفيهية، ومقهى عصري، وملاعب للأطفال. كما يتميز المبنى ببنية تحتية مستدامة، وتقنيات منازل ذكية، وخدمات ضيافة متكاملة تشمل خدمة صف السيارات، وخدمة الاستقبال، وخدمة تنظيف الغرف.

سيتضمن حفل الإطلاق في يونيو عروضاً حية، وكشفاً إعلامياً ضخماً عن المشروع عبر الوسائط المتعددة، ومقابلات حصرية، وفرص تواصل مُختارة بعناية لوسائل الإعلام وكبار الشخصيات والمستثمرين.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة تسجّل أول حضور عربي في “أسبوع الابتكار الرقمي” بإسبانيا وتقدّم “انشر” للعالم

مدريد (إسبانيا)، 10 يونيو 2025

اختتمت هيئة الشارقة للكتاب مشاركتها في فعالية “أسبوع الابتكار الرقمي في القراءة والكتب والمكتبات” (Readmagine 2025) إحدى أبرز منصات الابتكار في قطاع النشر على مستوى أوروبا، والتي نظّمتها مؤسسة Germán Sánchez Ruipérez (FGSR) في مقرها الثقافي “كازا ديل ليكتور” بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث برزت الشارقة كأول مدينة عربية تشارك في تاريخ الفعالية، مؤكدةً مكانتها كمركز إقليمي وعالمي في تطوير صناعة النشر وتعزيز التعاون الدولي.
وضمن فعاليات اليوم الثاني، شاركت هيئة الشارقة للكتاب في جلسة بعنوان “تمكين الناشرين الإماراتيين من خلال صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر)”، تحدثت خلالها كل من إيمان بن شيبة، مديرة إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب، وشذى ناصر، مؤسسة دار كايروس للنشر، وإحدى الفائزات في الدورة الأولى من مسار الإطلاق في صندوق “انشر”.

نموذج يحتذى به في أسواق النشر العالمية
وفي حديثها خلال الجلسة، قالت إيمان بن شيبة: “تأتي مشاركتنا في (أسبوع الابتكار الرقمي في القراءة والكتب والمكتبات) لتؤكد التزام الشارقة ببناء مستقبل مستدام لصناعة النشر في دولة الإمارات والمنطقة، حيث يمثل صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر) مبادرة استراتيجية تهدف إلى تمكين الناشرين من خلال ثلاث مسارات متكاملة: الاطلاق، والنمو، والابتكار. وقد استلهمنا فكرة الصندوق من سؤال محوري: كيف نضمن لصناعة النشر أن تستمر وتزدهر لعقود قادمة؟ وكانت الإجابة: بخلق منظومة تدريبية وتمويلية وإرشادية تُهيّئ الناشرين لمواجهة تحديات السوق وتوسيع أعمالهم بثقة واحترافية”.
وأضافت بن شيبة: “بفضل رؤية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، يوفر الصندوق للناشرين المشاركين بيئة متكاملة تشمل التوجيه المهني، والتدريب المتخصص، وربط الناشرين بشبكات من الشركاء والخبراء، إلى جانب مزايا عملية مثل الرخص التجارية، ومساحات العمل، وطباعة منخفضة التكاليف، ودعم الترجمة. ونحن نفخر بما لمسناه خلال مشاركتنا من اهتمام واسع من الحضور الدوليين بنموذج (انشر)، باعتباره مثالاً قابلاً للتطبيق في أسواق عالمية مختلفة، حيث تلقّينا بالفعل طلبات لعقد اجتماعات متابعة لاستكشاف فرص التعاون”.

أصوات عالمية تنتظر الترجمة
بدورها، قالت شذى ناصر: “كانت نقطة التحوّل بالنسبة لي حين بحثت عن رواية إسبانية لأوصي بها قارئاً عربياً شاباً، ولم أجد لها ترجمة إلى العربية. عندها أدركت أن الأمر لا يقتصر على كتاب واحد مفقود، بل على أصوات أدبية بأكملها لم تُسمع بعد بلغتنا. ومن هنا انطلقت فكرة (كايـروس)، كمبادرة لترجمة الكنوز الكلاسيكية من الإسبانية والإيطالية والبرتغالية إلى العربية، وسدّ فجوة ثقافية صامتة طال انتظار ملئها”.
وأضافت: “مثّل لي صندوق (انشر) منصّة متكاملة من التوجيه، والمعرفة، والتواصل، شكّلت الأساس لانطلاقي في عالم النشر؛ فمن خلاله، تعلّمت أسرار صناعة الكتاب، من اقتناء الحقوق وحتى التوزيع، وحصلت على منحة ساعدتني في تأسيس الدار والانطلاق بقائمة أولى من الإصدارات، ما جعل منه نقطة بداية حقيقية لانطلاقة دار نشر محلية برؤية عالمية”.

تفاعل مع مبادرات الشارقة
وسجلت الجلسة واحدة من أعلى نسب الحضور والتفاعل في فعالية “أسبوع الابتكار الرقمي في القراءة والكتب والمكتبات”، وشهدت نقاشات حول آلية عمل صندوق “انشر”، وسبل نقل النموذج إلى أسواق جديدة؛ كما أشاد الحضور بجهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ووجّهوا لها الشكر على هذه المبادرة الرائدة وغير المسبوقة، التي اعتبروها نموذجاً ملهماً لدعم الناشرين وتعزيز استدامة صناعة الكتاب.
كما عبّر عدد من المشاركين عن تطلعهم لأن تحذو المؤسسات الثقافية في مختلف الدول حذو هذه التجربة، لما لها من تأثير ملموس في تمكين الناشرين وخلق بيئة داعمة للابتكار والنمو في قطاع النشر.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

الفاية في الشارقة يكمل 11 عاماً من التعاون مع برنامج اليونسكو لـ”تطور الانسان” ويواصل دوره كمرجع لفهم الهجرة البشرية المبكرة

يواصل “الفاية” في الشارقة، أحد أقدم وأهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية، ترسيخ مكانته كمركز عالمي في دراسات تطور الإنسان، من خلال تعاونه المستمر منذ 11 عاماً مع برنامج “التطور البشري: التكيف والانتشار والتطور الاجتماعي” (HEADS) التابع لليونسكو، إذ يقدّم الموقع، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 210 آلاف عام، سجلاً نادراً للوجود البشري المبكر في البيئات الصحراوية، ما يجعله مرجعاً رئيسياً لفهم الهجرات الأولى والتكيف مع المناخ القاسي.

ووضع هذا التعاون الطويل بين إمارة الشارقة وبرنامج اليونسكو موقع “الفاية” كأحد المراجع العلمية الدولية في علم الإنسان القديم والآثار، وقدّم دولة الإمارات من بين أبرز المساهمين في الجهود العالمية الرامية إلى إعادة رسم خريطة نشأة الإنسان وتطوره، إذ يُعد هذا السجل الأثري الاستثنائي أحد الركائز البارزة لتطوير الأدبيات العلمية المتعلقة بالحياة البشرية المبكرة في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية.

السرد المتطور لحياة الإنسان المبكر في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة ملف الترشيح الدولي “المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية”: “إن الاعتراف بأهمية (الفاية) في برنامج (التطور البشري) لأكثر من عقد، يعكس التزام دولة الإمارات، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، بالحفاظ على تراثها العريق وتعزيز حضورها العلمي والثقافي على الساحة الدولية”.


وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن “الشارقة لم تتعامل مع الآثار باعتبارها ماضياً فقط، بل كعنصر حي من عناصر هويتنا الوطنية، ومحور استراتيجي لبناء الجسور بين الثقافات والشعوب. ويُعد (الفاية) دليلاً على قدرة الإمارة على الجمع بين الرؤية الثقافية والبحث العلمي، حيث وظّفت الشارقة إمكاناتها ومؤسساتها البحثية والأثرية والأكاديمية لترسيخ مكانة هذا الموقع بوصفه شاهداً على إحدى أقدم المحطات في مسيرة الإنسان، إذ يعزز هذا الموقع هويتنا الثقافية، ويدعم البحوث العالمية، ويدعو العالم لاكتشاف عمق جذور منطقتنا الممتدة في قصة التاريخ البشري، ويؤكد أن الشارقة مركز حضاري معاصر، وفي الوقت نفسه، مرجع أساسي في دراسة بدايات الإنسان وتطور المجتمعات”.

من جهته، قال سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار: “موقع (الفاية) لعب دوراً محورياً في الحوار العلمي حول تطور الإنسان، وقدّم دليلاً أثرياً استثنائياً يعيد تشكيل فهمنا لمراحل نشوء المجتمعات البشرية في البيئات الصحراوية”.

وتابع  مدير عام هيئة الشارقة للآثار: “السجل الأثري الذي يمتد لأكثر من 210 آلاف عام يوثّق تفاعلات الإنسان مع المناخ القاسي، من خلال طبقات جيولوجية تكشف عن تطور الأدوات، وطقوس الدفن، وأنماط المعيشة. وتبرز هذه المكتشفات أن (الفاية) لا يعيد رسم خرائط الهجرات البشرية فقط، بل يتحدى الفرضيات السائدة منذ عقود، ويؤكد أن الجزيرة العربية لم تكن مجرد ممر للهجرات، بل مهداً للتطور البشري بحد ذاته، حيث كانت موطناً لمجتمعات نشأت وتطورت، وأسست لأساليب معيشية واجتماعية وثقافية تعكس عمق التجربة الإنسانية وقدرتها على التكيف والابتكار في وجه التحديات البيئية”.

“الفاية” يربط التاريخ المحلي بالسجل العالمي للتطور

وكواحد من أندر المشاهد الصحراوية الموثقة من العصر الحجري على مستوى العالم، يقدّم “الفاية” دليلاً فريداً على قدرة الإنسان المبكر على التكيف مع البيئات القاحلة، عبر سجل أثري يمتد لعشرات آلاف السنين. ويكشف هذا السجل تطور المجتمعات البشرية من الصيد وجمع الثمار إلى الرعي والتنقل، ويوثق مراسم جنائزية وغيرها من الممارسات التي تعكس جوانب اجتماعية وروحية وتقنية متقدمة.

كما يعزز الموقع فهمنا لكيفية إدارة الموارد والتأقلم مع التغيرات المناخية القاسية، بفضل الطبقات الرسوبية والخصائص البيئية التي وثّقت توافر المياه وتوزع النباتات والتحولات المناخية خلال العصر البليستوسيني المتأخر والهلوسيني. وتقدّم هذه الاكتشافات رؤى معمّقة حول نشأة الحضارات المبكرة.

ويُعد “الفاية” جزءاً من مجموعة محدودة من المواقع التي يتعاون معها برنامج “التطور البشري” التابع لليونسكو، إلى جانب مواقع مثل “كهوف نهر كلاسيس” التي تتضمن كهفي “بوردر” و”وندرورك” في جنوب إفريقيا، وصخور “تشيتوندو هولو” في أنغولا. لكن ما يميز “الفاية” هو موقعه في شبه الجزيرة العربية، المنطقة التي لطالما غابت عن الأدبيات المتعلقة بالهجرات البشرية. واليوم، يساهم في إعادة رسم تلك الأدبيات وترسيخ مكانة المنطقة في التاريخ المشترك للإنسانية.

وفي هذا الإطار، شارك الدكتور كنوت بريتسكي، أحد الباحثين الرئيسيين في موقع الفاية، في اجتماع برنامج “التطور البشري” لليونسكو الذي عقد في القاهرة مؤخراً، حيث قدّم عرضاً مفصلاً حول أهمية الموقع ونتائجه العلمية، مؤكداً الدور القيادي لإمارة الشارقة في مجال البحوث التراثية عالمياً.

ومع استمرار دعم ترشيحه للانضمام إلى قائمة مواقع التراث العالمي، يرسخ “الفاية” مكانته كمصدر أساسي للبحث العلمي، والتعاون الدولي، والاعتزاز الوطني، موفراً للعالم أدلة حية على بدايات الإنسان، محفوظة في طبقات هذه الأرض التي أصبحت موطننا.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

794 طالبًا وطالبة يتوجون مسيرتهم الأكاديمية في حفل تخريج ربيع 2025 بالجامعة الأميركية في الشارقة

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة – احتفلت الجامعة الأميركية في الشارقة بتخريج 794 طالبًا وطالبة خلال حفل تخريج دفعة ربيع 2025، والذي أقيم في قاعة المدينة الجامعية بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، وقيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب أسر الخريجين وضيوفهم، في مناسبة عكست التنوّع الثقافي للدفعة التي تمثل 47 جنسية.

وألقت الشيخة بدور القاسمي، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة، كلمة خلال الحفل، عبّرا فيها عن فخرهما بالخريجين، مؤكدَين على أهمية الاستمرار في التعلّم وخدمة المجتمعات بالعلم والمعرفة.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “بإصرارهم ومثابرتهم، يغادر خريجونا الجامعة الأميركية في الشارقة، وهم مزوّدون أولاً بشهادات أكاديمية يفتخرون بها، وأيضاً بالشجاعة في طرح الأسئلة الصعبة، وبالتعاطف الذي يؤهّلهم للقيادة بمسؤولية، وبالرؤية التي تؤهلهم لصياغة عالم يسوده التقدّم والإنسانية. وبينما يخطون خطواتهم نحو مستقبلٍ لا يخلو من الغموض، فإنني واثقة تماماً من قدرتهم على التكيّف، والقيادة الهادفة، واتخاذ قرارات تستند إلى أرقى القيم التي تمثل الجامعة والشارقة”.

من ناحيته، قال الدكتور لورسن: “تجسّد هذه الدفعة رسالة الجامعة في إعداد طلبة مزوّدين بالمعرفة، ومؤمنين بالقيم، وقادرين على قيادة التغيير في عالم متسارع. هم يغادرون الجامعة ليس فقط بشهادات أكاديمية، بل بثقة وشغف ومرونة ستسهم في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم”.

وشهد الحفل كلمة رئيسية ألقتها إيمي محمود، الشاعرة والناشطة وسفيرة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قدّمت من خلالها تأملًا عميقًا حول الصمود والهدف. وتُعد محمود، خريجة جامعة ييل، من الأسماء المعروفة عالميًا في مجال الشعر المسموع والعمل الإنساني، حيث تستثمر منصتها للدفاع عن السلام والتعليم والعدالة المناخية. وقد ركّزت رسالتها للطلبة على أهمية توظيف تعليمهم ومهاراتهم لإحداث تغيير فعّال وهادف في العالم.

كما  منحت الجامعة الدكتورة مناهل ثابت شهادة دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية لإسهاماتها الرائدة في مجالي الاقتصاد والذكاء الاصطناعي، حيث تعدّ الدكتورة ثابت شخصية عالمية بارزة وواحدة من أبرز الاقتصاديين والعلماء والخبراء في الرياضيات الكمية والهندسة المالية، حيث قدمت استشارات استراتيجية لمؤسسات دولية حول تطوير سياسات اقتصادية مبتكرة بفضل ريادتها في مجالات الذكاء الاقتصادي ونماذج التمويل القائمة على الذكاء الاصطناعي،  كما أدرجت ضمن موسوعة غينيس لتعليمها أكبر عدد من الطلبة كيفية إنشاء خرائط ذهنية لتقوية الذاكرة خلال صف واحد في زمن قياسي، كما صُنفت ضمن أذكى 30 شخصًا في العالم حسب تصنيف “Super Scholar”. حصلت الدكتورة ثابت على العديد من الجوائز المرموقة، فنالت لقب عبقرية العام، وتسلمت جائزة المرأة العربية للإنجاز في التطوير العلمي تقديرًا لإسهاماتها العلمية والفكرية، وهي تشغل منصب المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لمنظمة دول الكومنولث في مجالي العلوم والتقنية.

وكان للطلبة حضور بارز في الحفل من خلال كلمات مؤثرة استعرضوا فيها تجاربهم. فقد تحدّث الطالب كريم محمود حجازي عن رحلته في التغلب على غياب الثقة في النفس وبنائها من خلال التوجيه الأكاديمي والتجارب التي خاضها في الجامعة. كما سلّط الطالب أحمد أيمن أحمد الضوء على قيمة التعليم في عالم يعاني من الاضطرابات، مشددًا على أهمية رد الجميل للمجتمع والعمل من أجل مستقبل أفضل.

وفي سابقة من نوعها، مُنح “كأس رئيس الجامعة” لأربعة طلبة حققوا أعلى معدل أكاديمي في دفعتهم، وهم: حسين علي سجواني (تخصص مالية)، وحمزة قاسم سويد (تخصص هندسة كهربائية)، عمر خالد فراج (تخصص هندسة حاسوب)، ويوسف بلال إرشيد (تخصص هندسة الحاسوب مع تخصص فرعي في علم البيانات). كما مُنح “كأس مدير الجامعة” للطالب فهد محمود (تخصص نظم المعلومات الإدارية مع تخصص فرعي في إدارة سلاسل التوريد)، والذي تخرج بمرتبة الشرف تقديرًا لتفوقه الأكاديمي وشخصيته القيادية ومشاركته المجتمعية الفاعلة.

وقال حسين السجواني في وصفه لرحلته الجامعية: “صنعت في الجامعة الأميركية في الشارقة ذكريات لا تُنسى مع أصدقاء أصبحوا بمثابة عائلة. كل تحدٍ واجهناه معًا زادنا قوة، مدفوعين بالانضباط والدعم المتبادل. ومع انطلاقنا نحو المستقبل، دعونا نحمل معنا اللحظات والدروس التي شكّلت شخصياتنا. فالتطوير لا يعني الوصول إلى الكمال، بل في القدرة على الاستمرار، وفي الحكمة التي نكتسبها على طول الطريق”.

وشكّل الحفل أيضًا محطة بارزة للجامعة، حيث شهد تخريج أول دفعتين من برنامجي ماجستير هما: ماجستير الآداب في الدراسات الدولية، وماجستير العلوم في التعلم الآلي.

وضمّت دفعة ربيع 2025 ما مجموعه 123 خريجًا وخريجة من برامج الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه)، و671 خريجًا وخريجة من برامج البكالوريوس، من بينهم 447 طالبة و347 طالب، بينهم 184 مواطنًا ومواطنة من دولة الإمارات. وتوزّع الخريجون على كليات الجامعة الأربع على النحو التالي: 126 من كلية العمارة والفن والتصميم، 149 من كلية الآداب والعلوم، 208 من كلية إدارة الأعمال، و311 من كلية الهندسة.

وينضم هؤلاء الطلبة بتخرجهم إلى شبكة خريجي الجامعة المنتشرة حول العالم، حاملين معهم إرث الجامعة في التميز الأكاديمي وروح الابتكار والالتزام بإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مجلة “كتاب” تتناول أعمال الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا

الشارقة، 2 يونيو  2025

تناولت مجلة “كتاب” في عددها الـ80، إبداع الروائي البيروفي العالمي، ماريو بارغاس يوسا وجوانب من سيرته. ووصفت المجلة الكاتب الذي تصدّرت صورته غلاف العدد، بأنه “آخر الأدباء الكبار في أميركا اللاتينية”، وأنّه يتميز بأسلوبه اللاذع واستخدامه صوراً مجازية مبتكرة. وتشكّل أعمال الأديب الذي رحل في 13 أبريل/ نيسان الماضي، رحلة جمالية وفكرية لفهم الطبيعة الإنسانية بكل تناقضاتها.

وتضمن عدد يونيو/ حزيران من المجلة الشهرية التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، دراسات ومقالات وموضوعات في مجالات الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الكاتب السنغالي، تفسير نديكي دياي، العائدة أصوله لعائلة مرابطيّة نشرت الإسلام في مدينة ثيادياي، والذي قال في الحوار: إنّ اللغة العربية حاضرة في السنغال منذ قرون، مؤكداً دور الأدب في إيقاظ الضمائر.

وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، سعادة أحمد بن ركاض العامري عن دور المعهد الثقافي العربي في ميلانو، بقوله: إنّ نشاط المعهد “يتواصل نوعيّاً وكميّاً، منذ صباح الجمعة، في 30 أغسطس/ آب 2024، عندما افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقر المعهد في قلب جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في المدينة الإيطالية”، مضيفاً: “عندما أطلق سموه مبادرته العالمية بإنشاء شبكة للمعهد الثقافي العربي في عواصم ومدن ثقافية في مختلف القارات، كان الحاكم الحكيم يعرف أن هذه المبادرة الاستراتيجية بالغة الأهمية، والضرورة لتعريف شعوب العالم بثقافتنا العربية وقيمها النبيلة، ونشر لغة الضاد، وفتح جسور للحوار الثقافي المتكافئ بين الشرق والغرب”.

وتابع العامري: “على الرغم من أن المعهد لم تمرّ على تأسيسه سوى تسعة أشهر، إلّا أنه يواصل نشاطه المتميز في إطار مشروع الشارقة الثقافي التنويري، وبتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد دائماً أهمية الثقافة في العلاقة بين الشعوب، وتؤكد دور شبكة المعهد الثقافي العربي في تعزيز الحوار الثقافي وتعمير العلاقات بالتفاهم والتعاون والشراكة، انطلاقاً من مبادرات الشارقة العابرة للقارات، والمتجاوزة لكل الحدود والحواجز والجدران”.

ونشرت المجلة موضوعات عن أدباء وكتّاب ومفكرين من الجزائر، فرنسا، ألمانيا، سلوفينيا، بيرو، إسبانيا، مصر، عُمان، المغرب، الكويت، تشيلي، فنزويلا، العراق، تونس، هولندا، وإيرلندا. 

وفي زاوية “رقيم”، كتب مدير تحرير المجلة، علي العامري، عن أدب الرحلة، قائلاً: “يفتح هذا الأدب نافذة على سيرة الناس والجغرافيا”، مضيفاً أنّ الرحّالة “يصوّر لنا حالاته والصعاب التي يعبرها والمحطات التي يتوقف فيها، حتى إننا ونحن نقرأ خطوط رحلته نتعرف على مزاجه وثقافته ودقة ملاحظاته لتفاصيل في زمان محدد ومكان مقصود”.