التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

افتتاح “ألتمت باور سليوشن ” في “حرة مطار الشارقة

الشارقة في 5 ديسمبر 2026: تم افتتاح  مجموعة “ألتمت باور سليوشن”  في المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي ،مصنعها الجديد المتخصص في صناعة المولدات الكهربائية الموفرة للطاقة المعتمدة على محركات الديزل والمولدات العاملة بالطاقة الشمسية وأنظمة الطاقة المتجددة المتنوعة بالإضافة إلى مولدات وتوربينات طاقة الرياح والمولدات التي تعمل بالنفط الخام والغاز الطبيعي والمسال.

و تم تصميم جميع منتجات المصنع باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي تماشياً مع رؤية الدولة الرامية إلى تشجيع استخدام الطاقة النظيفة على مساحة تصل إلى 9,000 متر مربع .

حضر افتتاح المصنع الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي والشيخة عزة بنت راشد النعيمي رئيس مؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان والشيخ راشد بن ناصر النعيمي والشيخ علي المعلا والشيخة نوال الصباح والشيخ دعيج جابر الصباح، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات ورجال الإعلام وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.

وقال الدكتور مهندس خالد النابلسي رئيس مجلس إدارة مجموعة ألتمت باور سليوشن إن افتتاح المصنع الجديد للمجموعة في المنطقة الحرة بإمارة الشارقة يأتي في إطار تعزيز قدرات المجموعة الإنتاجية وزيادة الطلب على منتجاتها المتميزة بما يتماشى مع توجه دولة الإمارات نحو تطوير الصناعات المستقبلية لاسيما الصناعات الثقيلة و تعزيز التنمية المستدامة والابتكار لافتا إلى ان تصميم المصنع جاء متوافقا مع أعلى المعايير البيئية من حيث خفض انبعاثات الكربون بشكل ملموس ما يسهم في تحقيق أهداف الاستدامة الوطنية وتقليل الآثار السلبية على البيئة.

وأشار إلى أن المصنع يعتمد على تكنولوجيا متقدمة حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي في جميع عمليات التصنيع مما يعزز كفاءة الإنتاج ويساهم في تحسين جودة المنتجات وتقليل المخلفات كما يأتي استجابةً للتحديات البيئية المتزايدة عالميًا حيث يتطلب الوضع الراهن تقليص البصمة الكربونية وتعزيز الحلول المستدامة وبمواصلة العمل على تحقيق هذا التوازن بين الإنتاج والوعي البيئي سيكون المصنع خطوة جادة نحو مستقبل صناعي مستدام.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بيت الحكمة يستكشف آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية في ماليزيا

سيلانجور (ماليزيا)، 3 ديسمبر 2025
شارك بيت الحكمة في الحفل الرسمي لافتتاح الدورة الرابعة من معرض سيلانجور الدولي للكتاب 2025، الذي تستمر فعالياته حتى السابع من شهر ديسمبر الجاري في ولاية سيلانجور الماليزية، وذلك بحضور جلالة السلطان شرف الدين إدريس شاه، سلطان الولاية، الذي كرم عدداً من الجهات المؤثرة في المشهد الثقافي، وفي مقدمتهم بيت الحكمة، تقديراً لدوره في دعم صناعة الكتاب ونشر القراءة والنهوض بأدب الأطفال واليافعين.
وسبق حفل الافتتاح زيارة إلى مؤسسة مكتبة سيلانجور العامة، حيث كان في استقبال فريق بيت الحكمة السيدة مستورة محمد رئيسة المؤسسة، والتي اصطحبت فريق بيت الحكمة في جولة شاملة داخل مرافق المؤسسة للاطلاع على برامجها وخدماتها المجتمعية، وذلك وفي إطار الزيارات المتبادلة بهدف تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين المؤسستين.
وأثناء الزيارة، التقى فريق بيت الحكمة بالفريق الإداري لمكتبة سيلانجور العامة، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي، في ضوء ما يجمع الثقافتين الإماراتية والماليزية من قيم معرفية ورؤى حضارية مشتركة. وتم إهداء المؤسسة مجموعة من الكتب الفائزة بالجوائز العربية، فيما أشادت مديرة المكتبة، مستورة محمد، بزيارة وفد مكتبة سيلانجور السابقة لبيت الحكمة، معربة عن إعجابها بمرافقه العصرية والمميزة، ومشيرة إلى أن المكتبة تعتزم تطبيق عدد من الأفكار التي شاهدتها في بيت الحكمة، ومنها قسم “ديوان السيدات”، ضمن التوسعة الجديدة التي تعمل عليها مكتبة سيلانجور حالياً.

المكتبات بيئة محفزة للإبداع
وضمن فعاليات “منتدى سيلانجور الدولي” الذي تنظمه مؤسسة مكتبة سيلانجور العامة على هامش المعرض، شاركت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، في جلستين نقاشيتين أولهما بعنوان “كتب من أجل المستقبل: محتوى الأطفال والاتصال العالمي”، والثانية بعنوان: “القراءة تُحفز الأفكار… والمكتبات تصنع التغيير”، بمشاركة نخبة من رواد قطاع المكتبات وأدب الأطفال واليافعين في ماليزيا والصين وكوريا، كما أدار الجلستين سعادة أحمد رضا خير الدين، رئيس المجلس الماليزي لكتب اليافعين.
وأكدت العقروبي على الدور المتجدد للمكتبات اليوم بوصفها فضاءات حية تلهم الأفكار وتدعم الإبداع، خاصة لدى الأجيال الشابة، وليست مجرد أماكن للقراءة فحسب. وشددت على أهمية المبادرات الفعالة الموجهة للأطفال واليافعين لترسيخ حب القراءة وتنمية الحس الإبداعي، إضافة إلى ضرورة تبني المكتبات للتقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة فن السرد القصصي، في ظل الكم الهائل من المحتوى الذي تنتجه هذه التقنيات يومياً.
وأوضحت العقروبي أن توفير بيئات قراءة جاذبة وتفاعلية أصبح جزءاً أساسياً من مهام المكتبات المعاصرة، مشيرة إلى المبادرات المبتكرة التي يقدمها بيت الحكمة للمجتمع، مثل نادي الكتاب، وجلسات السرد القصصي، والورش المتخصصة، والمعارض الثقافية، ومختبرات الابتكار والتصنيع الرقمي وغيرها، لما تسهم به في تعزيز الإبداع وصناعة تجربة معرفية ثرية.
وأضافت المديرة التنفيذية لبيت الحكمة أن القصص تملك قوة فريدة في مد الجسور بين طفل في الشارقة وآخر في كوالالمبور أو أي مدينة في العالم؛ فهي قادرة على عبور الحدود وبناء جسور من الفهم والتعاطف والانتماء. وأشارت إلى أن هذا الجوهر يمثل أحد مرتكزات الرؤية الثقافية التي تبنتها إمارة الشارقة لعقود، مستشهدة بفعاليات «الحدائق السحرية» السنوية في بيت الحكمة، حيث تتحول الحدائق إلى عوالم مستوحاة من قصص عالمية مثل «أليس في بلاد العجائب» و«ساحر أوز العجيب»، وصولاً إلى مخيم هذا العام الذي ينطلق بعد أيام تحت عنوان «الأمير الصغير».
واختتمت مروة العقروبي حديثها بالتأكيد على أن الكتب تظل حاجة أساسية حتى في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنه لا يوجد صراع بينهما بل علاقة تكامل، حيث يمكن للتكنولوجيا أن تحفز العقل، إلا أنها لا تستطيع أن تحل محل الأثر الإنساني والعاطفي والخيالي الذي تمنحه القصة، مضيفة بأن الكتب تبني التعاطف وتثري الخيال وتعزز التفكير النقدي لدى الأطفال واليافعين، وتجعلهم أكثر اتصالاً بالعالم من حولهم.
وتعكس هذه المشاركة رؤية بيت الحكمة في تعزيز جسور التعاون الثقافي مع المؤسسات الدولية، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للمكتبات كمراكز للإبداع والمعرفة في المجتمع الحديث، وذلك انسجاماً مع رؤية إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة العربية، الساعية إلى ترسيخ المعرفة جسراً للتواصل والانفتاح على العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

 مجموعة التميت باور سوليوشن تستعد لافتتاح مصنعها الجديد للمولدات الكهربائية الموفرة للطاقة في المنطقة الحرة بالشارقة

الشارقة

بالتزامن مع احتفالات العيد الوطنى ال54 لدولة الإمارات تقيم مجموعة التميت بورسليوشن العالمية بالمنطقة الحرة بامارة الشارقة حفل اطلاق افتتاح مصنعها الجديد فى انتاج المولدات الكهربائية بالشرق الأوسط الموفرة للطاقة وصنعت بتكنولوجيا حديثه مستدامة صديقة للبيئة
يحضر الحفل عدد من اصحاب السمو والسعادة الشيوخ والامراء من دولة الامارات ودول الخليج منهم الشيخه نوال الصباح والمستشار الشيخ دعيج جابر العلي الصباح ومجموعة من السفراء والدبلوماسيين ومسئولي الدولة والاعلاميين ، وذلك يوم الرابع من ديسمبر 2025 في تمام الساعة العاشرة صباحا وسيقام بالمنطقة الحرة بإمارة الشارقة ، وتقدم الحفل المذيعه التلفزيونية لوجين عمران
يبدأ الحفل بالنشيد الوطني لدولة الامارات واوبريت ” تحيا الإمارات ” من تأليف وأشعار دكتور مهندس خالد النابلس رئيس مجلس ادارة مجموعة التميت باور سوليوشن الذى قرر إهداؤه إلي دولة الإمارات في عيدها الوطنى ، وغناء الفنانة شمس الكويتية و الفنانة هالة القصير و محمود القصير ، ومن الحان الموسيقار الكبير ثائر عيسى
وقد صرح دكتور مهندس خالد النابلسي رئيس مجلس ادارة المجموعة إن هذا المصنع ليس مجرد معلم صناعي جديد، بل هو تجسيد لرؤية قيادتنا الرشيدة في تعزيز التنمية المستدامة والابتكار. وتم تصميمه وفقًا لأعلى المعايير البيئية، حيث سيعمل على خفض انبعاثات الكربون بشكل ملموس، مما يسهم في تحقيق أهدافنا الوطنية في الاستدامة وتقليل الآثار السلبية على البيئة
ومع اعتماد التكنولوجيا المتقدمة، يقوم هذا المصنع بدمج الذكاء الاصطناعي في جميع عمليات التصنيع، مما يضمن كفاءة عالية في الإنتاج وابتكارات صناعية تؤدي إلى تحسين جودة المنتجات وتقليل المخلفات، كما أن استخدام معدات وتقنيات تعتمد على الطاقة النظيفة سيجعل من هذا المصنع مثالًا يُحتذى به في صناعة الطاقة
إن قيادتنا الرشيدة قد أثبتت، عبر السنوات، التزامها بتعزيز القدرات الصناعية في البلاد، وبتوجيه الدعم الكامل للمشاريع التي تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني. لذا، فإن هذا المصنع هو نقطة انطلاق نحو مستقبل مشرق، حيث نعمل معًا على بناء بيئة صناعية مستدامة تساهم في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة
وأوضح النابلسي ” أن افتتاح مجموعة التميت بور سوليوشن لهذا المصنع يتزامن مع احتفالاتنا بالعيد الوطني لدولة الإمارات، وهو بمثابة تجسيد للرؤية الاستشرافية التي تمتلكها قيادتنا، وتهدف إلى نقل البلاد إلى مصاف الدول الرائدة في مجالات الصناعة والطاقة النظيفة. إن هذا الإنجاز يؤكد أن الإمارات ليست فقط واحة للأمن والاستقرار، بل أيضًا مركزًا للتقدم العلمي والصناعي.
مؤكدا ” بأن توجهنا نحو إنشاء مصنعنا هذا، يأتي استجابةً للتحديات البيئية المتزايدة حول العالم. فنحن نعيش في زمن يتطلب منا تقليص بصمتنا الكربونية وتبني حلول تعزز الاستدامة. وكما يعلم الجميع، فإن الصناعة الحديثة تتطلب غالبًا توازنًا دقيقًا بين الإنتاج وزيادة الوعي البيئي. وهذا المصنع يمثل خطوة جادة نحو تحقيق هذا التوازن، حيث تم تصميمه بحيث يعمل بأقل قدر ممكن من الانبعاثات الضارة، مع التركيز على استخدام مصادر الطاقة المتجددة
ومن خلال إقامة مجموعة التميت بور سوليوشن لهذا المصنع لا تخلق فقط فرص عمل جديدة، بل تساهم ايضا في بناء مجتمع واعٍ بأهمية الابتكار والبحث العلمي. إن التكنولوجيا الذكية، التي تعتمد عليها خطوط الإنتاج لدينا، تسهم في تحسين الكفاءة، وتقليل الفاقد، وتحقيق نتائج تنموية مبهرة. وهذا المصنع سيكون بمثابة مركز للابتكار، حيث سوف نشهد عمليات تجريبية لنماذج جديدة من الطاقة وصناعات مستدامة
مشيرا إلي أنه لا يمكننا إغفال دور الشراكات المثمرة مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث التي تقدم المعرفة والتقنية الحديثة ، وهذا التعاون القائم بين الصناعة والبحث الأكاديمي سيمكننا من تطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات السوق المتغيرة وتساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة إن خطتنا للمستقبل واضحة نسعى من خلالها إلى تحقيق الابتكار الناجح الذي يخدم الأغراض البيئية والصناعية على حد سواء ، وهذا المصنع ليس مجرد منشأة صناعية، بل هو رمز لطموحاتنا في تعزيز الطاقة المتجددة وتحقيق التنمية المستدامة
كما أكد النابلسي ” على التزامنا بدعم مبادرات الاستدامة من خلال التفكير الإبداعي، والتقنيات النظيفة، والتعاون المثمر. فنحن بحاجة إلى تكاتف الجهود، حيث أن المضي قدما في هذا الطريق لن يمكننا فقط من تحقيق النجاح في مجال الطاقة، بل سيمكننا أيضًا من تعزيز مكانة دولة الإمارات في عالم يتجه نحو الاستدامة والممارسات البيئية المسؤولة
فلنستمر في العمل معًا، يدًا بيد، نحو مستقبل مشرق يحمل معه الفخر والازدهار لدولة الإمارات العربية المتحدة ، ولنتطلع سويا إلى مستقبل مليء بالفرص والابتكارات. ونعمل جميعًا، كل من موقعه، على دعم هذا الإنجاز، ونكون سفراء للاستدامة والابتكار

https://youtube.com/@ultimatepowersolution?si=vEpMdtQxt-Xx1u8k

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي : فى عيد الاتحاد نجدّد اعتزازنا بوطنٍ بُني على الوحدة والرؤية السديدة

الشارقة ١ ديسمبر

بينما نحتفي بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، نستحضر بكل فخر رؤية الآباء المؤسسين، ونُثمّن القيادة التي تواصل حمل هذه الرؤية إلى الأمام بحكمةٍ وبصيرةٍ وهدفٍ واضح.

لقد قامت قوة اتحادنا، منذ بداياته، على حقيقةٍ بسيطة وعميقة في آنٍ واحد: إن الأوطان تنهض حين يُمكَّن أبناؤها بالمعرفة والفرص والمعنى. ومنذ الأيام الأولى، راهن قادتنا على التعليم لا بوصفه سياسةً فحسب، بل بوصفه وعدًا للمستقبل، فأسسوا مؤسساتٍ تُعدّ كل جيلٍ ليقود ويبتكر ويسهم في صناعة مستقبل الوطن.

وكانت الثقافة ركيزةً لا تقلّ حضورًا في مسيرتنا الوطنية. فمن خلال الثقافة منحنا صوتًا لاتحادنا، ووحّدنا وجدان الإماراتيين في الإمارات السبع، ومددنا جسور التواصل مع العالم. إن استثمارنا في الكتاب والفنون والتراث شكّل صورتنا عن أنفسنا، وأسهم في تعريف العالم بنا كدولةٍ متجذّرة في تقاليدها، منفتحة على الأفكار الجديدة.

ويتجلّى هذا الالتزام بالاستثمار في الإنسان بوضوحٍ في صعود المرأة الإماراتية، التي تتصدر اليوم المشهد وتبدع في كل مجالٍ وقطاع، وتفتح آفاقًا جديدة لمن يأتي بعدها. إن نجاحها ليس منفصلًا عن قصتنا الوطنية، بل هو ثمرةٌ طبيعية لدولةٍ تؤمن عميقًا بقدرات جميع أبنائها وبناتها.

في هذا اليوم، أتقدّم بأخلص التهاني إلى قيادتنا الرشيدة وإلى شعب الإمارات كافة. ونجدّد اعتزازنا بوطنٍ بُني على الوحدة والرؤية، وعلى مسؤوليةٍ مشتركة لحماية مستقبله وصونه معًا.