التصنيفات
أخبار الرئيسية

مشاورات سياسية بين وزيرى الخارجية المصري والروسي بالقاهرة

القاهرة ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج السيد “سيرجي لافروف” وزير خارجية روسيا الاتحادية يوم الجمعة ١٩ ديسمبر بالقاهرة، حيث عقد الوزيران مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة الى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أعربا عن الاعتزاز بالعلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، وثمنا ما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متزايد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. وأكد الوزيران أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في الضبعة، والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين، فضلا عن تعزيز التعاون فى مجال السياحة عن طريق زيادة عدد رحلات الطيران المباشرة بين البلدين.

وقد استعرض الوزير عبد العاطي الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر خاصة في إطار التوجه لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، معرباً عن الاهتمام بتعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، مبرزا ما توفره مصر من بيئة مواتية لجذب الاستثمارات الأجنبية خاصة في قطاعات الطاقة والسياحة والنقل واللوجستيات، الأمر الذي يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى آفاق أرحب.

واضاف المتحدث الرسمى أن المشاورات شهدت تناول التطورات الإقليمية، حيث تبادل الوزيران الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها المستجدات الأخيرة في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التى تبذلها مصر لدعم الاستقرار والتهدئة فى قطاع غزة وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام، ونفاذ المساعدات الإنسانية الى القطاع، والانتقال لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق. كما استعرض الرؤية المصرية للمرحلة الانتقالية، حيث شدد على أهمية تمكين قوة الاستقرار الدولية، وتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية في قطاع غزة تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية، والبدء فى عملية التعافى المبكر واعادة الإعمار.

وشدد وزير الخارجية على رفض مصر لأية إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة أو تقويض فرص حل الدولتين، معرباً عن ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوقف التصعيد في الضفة الغربية وهجمات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، مندداً بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب وزير الخارجية عن قلق مصر البالغ من استمرار حالة التصعيد في السودان، وما نجم عن هذه الحالة من انتهاكات مروعة في حق المدنيين السودانيين، واستعرض فى هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، تقود إلى وقف لإطلاق النار، وتضمن إنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة لتوفير الأمن والحماية للمدنيين السودانيين، حيث جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الداعى للحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان، ودعم مؤسسات الدولة، موكداً أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها باعتبار أن ذلك يمس الأمن القومي المصري مباشرة.

كما تناول اللقاء التطورات في لبنان وسوريا، حيث استعرض وزير الخارجية ثوابت الموقف المصري الداعم لوحده وسيادة وأمن واستقرار لبنان، وجدد موقف مصر الداعي إلى احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض أية تحركات أو تدخلات من شأنها تقويض استقرار البلاد، داعياً إلى تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.

شهدت المشاورات تبادل وجهات النظر حول تطورات الملف النووي الايراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف بما يتيح فرصة حقيقية للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق شامل للملف النووي يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

على صعيد آخر، تناول الوزيران مستجدات الازمة الاوكرانية، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار، معربا عن استعداد مصر فى المساهمة فى اى جهد لتسوية هذه الأزمة.

ومن جانبه، نقل وزير الخارجية الروسي تحيات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره العميق للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ولدور مصر الفاعل بالمنطقة الداعم للسلام والامن والاستقرار، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق الثنائي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومعرباً عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة والتعاون بما يخدم مصالح البلدين ويحقق تطلعاتهما نحو مزيد من التعاون.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة تستقبل رأس السنة 2026 بعروض استثنائية في 6 من وجهات “شروق” عبر البر والبحر والصحراء

الشارقة، 18 ديسمبر 2025،
أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عن برنامج احتفالي لليلة رأس السنة الجديدة 2026 بالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، تتوّجه عروض ألعاب نارية يمتد كلٌّ منها لـ10 دقائق في ثلاث وجهات رئيسية، هي؛ واجهة المجاز المائية وشاطئ الحيرة وشاطئ خورفكان، حيث تجمع إمارة الشارقة المقيمين والزوار في تجربة لا تٌنسى.
وتمتد أجواء الاحتفال هذا العام عبر ست وجهات متنوعة تجمع بين الواجهات البحرية والجزر الطبيعية ورحابة الصحراء، لتشمل أيضاً جزيرة النور ومشروع قوارب الشارقة ومنتزه مليحة الوطني وحدائق المنتزه، في تجربة واحدة تعكس تنوّع الشارقة وخصوصيتها، وتفتح مساحات واسعة للعائلات والزوار لاستقبال العام الجديد في مشاهد احتفالية متكاملة.
عروض الألعاب النارية في ثلاث وجهات رئيسية
وتقام احتفالات رأس السنة مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025، في الساعة الثامنة مساءً، وتُتوَّج في منتصف الليل بتتزين سماء الشارقة بعروض الألعاب النارية ضمن فعاليات مجانية ومفتوحة للجمهور، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
ففي واجهة المجاز المائية المطلة على بحيرة خالد، يعيش الزوار أجواء احتفالية تجمع بين عروض الألعاب النارية الآسرة وتراقص النافورة والعروض الترفيهية الحية، إلى جانب تجربة قوائم الطعام التي يوفرها أكثر من 20 مطعماً ومقهى محلياً وعالمياً في موقع واحد.
أما شاطئ الحيرة، الممتد على مسافة 3.5 كيلومتر، فيقدم تجربة احتفالية عائلية على الواجهة البحرية، تتكامل فيها عروض الألعاب النارية مع العروض الترفيهية والأجواء المفتوحة، إلى جانب فرصة زيارة 18 مطعماً ومقهى توفر تجربة عشاء فاخرة على طول الشاطئ، وتلبي مختلف الأذواق.
وفي المنطقة الشرقية، وعلى امتداد 3.5 كيلومتر، يحتفي شاطئ خورفكان برأس السنة الجديدة وسط مشهد طبيعي يلتقي فيه الشاطئ مع الجبال، حيث ترافق عروض الألعاب النارية فعاليات ترفيهية متنوعة، مع فرصة تجربة خيارات 22 منفذاً من المطاعم والمقاهي المطلة على البحر، لتمنح الزوار تجربة تجمع بين جمال الطبيعة وأجواء الاحتفال. وتعد الرحلة إلى خورفكان من أكثر الرحلات التي يستمتع فيها المسافرون بجماليات المشهد الطبيعي في دولة الإمارات، عبر الأنفاق الجبلية والسهول والوديان.
عشاء فاخر على الشاطئ في جزيرة النور
وتحتضن جزيرة النور تجربة العشاء على الشاطئ بإطلالة على عروض الألعاب النارية في واجهة المجاز المائية، إضافة إلى تجربة رصد النجوم في سماء الإمارة. وتبلغ أسعار التجربة 340 درهماً للبالغين (13 سنة فما فوق) و150 درهماً للأطفال (3–12 سنة)، مع توفر 30 طاولة بسعة إجمالية تصل إلى 120 ضيفاً.
رحلة بحرية من قلب بحيرة خالد
كما تتيح تجربة قوارب الشارقة للضيوف فرصة مشاهدة عروض الألعاب النارية من قلب “بحيرة خالد”، عبر رحلة بحرية خاصة تنطلق من واجهة المجاز المائية عند الساعة 11:30 مساءً، لمدة 45 دقيقة، لتقدم تجربة استثنائية لمجموعات صغيرة تصل إلى 10 أشخاص لكل قارب، مع توفر 12 قارباً، ونظراً لمحدودية القوارب، تُقدَّم التجربة على أساس الأسبقية، ويتوفر الحجز عبر الاتصال على رقم الهاتف: 0097165255200.
ليلة رأس سنة تحت النجوم في مليحة
وامتداداً لتنوّع التجارب، يستضيف منتزه مليحة الوطني فعالية “ليلة رأس السنة تحت النجوم”، التي تمتد من مساء 31 ديسمبر 2025 وحتى صباح 1 يناير 2026، موفرة تجربة صحراوية متكاملة تجمع بين التخييم والترفيه والثقافة. وتبلغ تكلفة التجربة 550 درهماً للبالغين (11 سنة فما فوق) و390 درهماً للأطفال (5 –10 سنوات)، فيما يدخل الأطفال دون سن الخامسة مجاناً.
وتشمل التجربة التخييم الليلي في خيام، إذ تستوعب الخيمة الواحدة شخصين بالغين، مع أكياس نوم وفرش هوائية، ووجبة عشاء خاصة برأس السنة، وإفطار صباحي، ومرافق مشتركة، إلى جانب برنامج مليء بالأنشطة مثل ركوب الجمال، الرماية بالقوس، محطات الأحافير التفاعلية، عروض التنورة والنار، الموسيقى الحية على آلة العود، وتجربة رصد النجوم لمدة ساعة، في أجواء تجمع بين الاحتفال والمعرفة والطبيعة. وتتطلب هذه التجربة الحجز المسبق عبر الإنترنت نظراً لمحدودية الأماكن.
دعوة للاحتفال والحجز مسبقاً
وتعكس هذه الاحتفالات رؤية “شروق” في تقديم تجربة متكاملة لاستقبال العام الجديد في وجهات متنوعة عبر إمارة الشارقة، تجمع بين الفعاليات المفتوحة للعائلات والتجارب الحصرية لمن يبحثون عن التميز، بما يعزز مكانة الشارقة كوجهة آمنة، نابضة بالحياة، وغنية بالتجارب خلال موسم الأعياد.
وتدعو “شروق” الجمهور إلى التخطيط مبكراً وحجز التذاكر مسبقاً لحضور تلك التجارب نظراً لمحدودية المقاعد، ولمتابعة آخر التحديثات والتفاصيل عبر المنصات الرسمية لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وعبر الرابط: https://discovershurooq.ae/events/nye-fireworks/

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

“عربية السيدات” تنطلق بنسختها الثامنة 2 فبراير المقبل مضيفة التايكواندو بتصنيف “جي 1” والتجديف الشاطئي لأول مرة لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية تتفقد منشآت الدورة

لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية تتفقد منشآت الدورة في مدن ومناطق الشارقة

●       خالد بن أحمد القاسمي: دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أرست نموذجاً ريادياً في تمكين المرأة العربية رياضياً وتعزيز حضورها ودورها في المجتمع الرياضي

●       الشيخة حياة آل خليفة: حلقة جديدة في سلسلة التميز العربي التي تعززها الشارقة بدعمها ورؤيتها للتكامل بين الرياضة والثقافة والتنمية

●       عبد العزيز بن محمد العنزي: الدورة تمثل منصة عربية تُعلي قيمة الرياضة النسائية وتضعها في إطارها الحضاري والإنساني

حنان المحمود: حرص الشارقة على دعم وتطوير رياضة المرأة العربية ينسجم مع نهجها في الاستثمار بالإنسان وبناء قدرا

●      موزة الشامسي: يتجدد تميّز كل نسخة عبر تطوير البرامج والخدمات بما يمنحها بصمة خاصة وقيمة مضافة للجميع

الشارقة، 18 ديسمبر 2025

تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تقام فعاليات النسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”، من 2 حتى 10 فبراير المقبل في إمارة الشارقة، بتنظيم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إحدى مؤسسات مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، ومشاركة نخبة من اللاعبات والأندية العربية من مختلف الألعاب الرياضية، مؤكدة بذلك دور الإمارة الريادي في تعزيز حضور المرأة العربية على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية.

التايكواندو تصنيف “جي 1 والتجديف الشاطئي لأول مرة
وفي إطار الاستعدادات الإدارية لتنظيم الدورة، التي يشرف عليها اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية والمعتمدة من جامعة الدول العربية، عقدت اللجنة المنظمة العليا واللجان التنفيذية سلسلة من الاجتماعات لمناقشة التطورات والجاهزية لاستقبال اللاعبات وتنظيم المنافسات، كما كشفت اللجنة عن تحديثات جديدة في برنامج المنافسات للنسخة الثامنة، من أبرزها إضافة رياضتَي التايكواندو المعتمدة والمصنفة من قبل الاتحاد الدولي لرياضة التايكواندو بتصنيف “جي 1” الذي يعد من التصنيفات الدولية الرفيعة، إلى جانب رياضة التجديف الشاطئي، وذلك لأول مرة ضمن الألعاب المعتمدة، لتشمل قائمة الألعاب الرئيسية، والمفتوحة للمنافسة، كلاً من: الكرة الطائرة، المبارزة، ألعاب القوى، الرماية، القوس والسهم، كرة الطاولة، كرة السلة، إلى جانب الرياضتين الجديدتين. ويأتي هذا التنوّع في إطار حرص الدورة على توسيع قاعدة المشاركة النسائية وتعزيز التواصل الرياضي والثقافي بين اللاعبات العربيات.


نموذج ريادي في تمكين المرأة
وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس اللجنة المنظمة العليا:
“إن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أرست نموذجاً ريادياً في تمكين المرأة العربية رياضياً وتعزيز حضورها ودورها في المجتمع الرياضي، وأصبحت منصة تحتفي بإنجازات اللاعبات وتدعم مسيرتهن نحو الاحتراف والمنافسة العادلة، كما أسهمت في توسيع حضور المرأة العربية على الساحة الرياضية، وتطوير مواهبها وقدراتها على التنافس”.
وأضاف سعادته: “إن اللجنة تعتمد رؤية استراتيجية متكاملة تستند إلى دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات ورعاية قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وترتكز على تعزيز التنسيق بين الجهات الشريكة في الإمارة، بما يضمن جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والصحية والأمنية، وتوفير بيئة تنافسية متكاملة للرياضيات والأندية المشاركة في منافسات الدورة، وذلك بهدف تقديم نسخة ترتقي لمكانة الشارقة وتدعم حضور الرياضة النسائية العربية على الساحة الرياضية العالمية”.
تفقد منشآت التدريبات والمنافسات
وفي إطار متابعة الجاهزية الميدانية للمنشآت التي ستستضيف التدريبات والمنافسات، نظّمت اللجنة المنظمة العليا للدورة جولة تفقدية لوفد لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، برئاسة سعادة الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في الاتحاد، وسعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، وبحضور كل من سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، رئيس اللجنة التنفيذية، أريج علي القحطاني، من الأمانة العامة لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، مصطفى إدريس، الخبير الرياضي لدى اتحاد اللجان، سعادة موزة محمد الشامسي، مديرة الدورة، للاطلاع على جاهزية المواقع والمنشآت الرياضية والخدمات الداعمة. وتضمنت الزيارات لقاءات مع ممثلي مجالس إدارات الأندية من رؤساء وأعضاء اللجان، والذين أكدوا استعدادهم لتقديم دعمهم الشامل لإنجاح الدورة.

وشملت الجولة زيارة المنشآت التي تحتضن منافسات وتدريبات الدورة في مدن ومناطق الإمارة، وهي: مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، نادي الشارقة الرياضي للمرأة، مركز الطفل في القرائن، نادي البطائح الثقافي الرياضي، نادي الذيد الثقافي الرياضي، نادي ضباط الشرطة، نادي الحمرية الثقافي الرياضي، نادي خورفكان للمعاقين، ونادي الثقة للمعاقين.

حلقة جديدة في سلسلة التميز العربي
وفي
تعليق لها خلال زيارتها، قالت سعادة الشيخة حياة آل خليفة: “نتقدم ببالغ الشكر والتقدير والامتنان إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، على دعمها المتواصل ورعايتها الكريمة التي تمثل ركيزةً لاستدامة نجاح الدورة وترسيخها منصةً عربية رائدة. وإننا واثقون بأن نسخة هذا العام ستمثل حلقة جديدة في سلسلة التميز العربي التي تعززها الشارقة بدعمها ورؤيتها للتكامل بين الرياضة والثقافة والتنمية، بما يوسع فرص لاعباتنا للتنافس والتطور، ويؤكد قدرة العمل العربي المشترك على صناعة أحداث نوعية تُلهم الأجيال وترتقي بالمشهد الرياضي. وتأكيداً لنهج التميز والتجديد الذي تنتهجه دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، تشهد هذه الدورة إضافة منافسات التايكواندو والتجديف الشاطئي، في إطار تطوير البرنامج الرياضي وتنويع المنافسات المعتمدة”.


بدوره، قال سعادة عبد العزيز بن محمد العنزي، الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية: “كما عودتنا دولة الإمارات العربية المتحدة في كل نسخة من هذه الدورة، فإنها تنظر إلى المنافسات بوصفها منصة عربية رائدة تُعلي من قيمة الرياضة النسائية، وتضعها ضمن إطارها الحضاري والإنساني. ويعكس ذلك المستوى العالي من الجاهزية الذي تتميز به منشآت إمارة الشارقة، سواء من حيث البنية التحتية الرياضية المتطورة، أو تكامل الخدمات الفنية واللوجستية، إلى جانب التطبيق الدقيق لأعلى معايير السلامة والتنظيم، بما يضمن توفير بيئة مثالية للرياضيات والوفود المشاركة”.


بيئة تنافسية متكاملة
من
جهتها، قالت سعادة حنان محمد المحمود، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة ورئيس اللجنة التنفيذية للدورة: “إن دعم الشارقة لرياضة المرأة العربية ينبع من رؤية واضحة تؤمن بالإنسان أولاً، وبقدرة المرأة الرياضية على صناعة حضور مؤثر في ميادين المنافسة والعمل الرياضي. ومن هذا الإيمان جاءت مبادرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي لم تنتظر وجود منصة عربية تجمع الرياضيات، بل عملت على تأسيسها، لتنطلق الدورة بدايةً خليجية ثم تتحوّل إلى حدث عربي شامل يفتح آفاقاً جديدة أمام اللاعبات والأندية”.


تميّز الدورة يتجدد في كل نسخة
من
جانبها، قالت سعادة موزة الشامسي، مديرة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات: “تواصل اللجان العاملة اجتماعاتها بشكل منتظم لضمان جاهزية جميع الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية للبطولة، ومتابعة أدق التفاصيل وفق خطة عمل واضحة تواكب متطلبات النسخة الثامنة؛ انطلاقاً من إيماننا بأن تميّز الدورة يتجدد في كل نسخة عبر تطوير مستمر للبرامج والخدمات وتجربة المشاركة، بحيث تحمل كل دورة بصمتها الخاصة وتقدم قيمة إضافية للأندية والرياضيات والوفود العربية، وهدفنا أن تعود الوفود إلى بلدانها وهي تحمل تجربة إنسانية وثقافية متكاملة وذكريات لا تُنسى من الشارقة”.
ومنذ انطلاقتها، شهدت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات توسعاً واضحاً في حجم المشاركة، حيث ارتفع عدد الفرق واللاعبات بشكل ملحوظ عبر النسخ المتعاقبة، ليصل في النسخة السابعة (2024) إلى أكثر من 60 فريقاً عربياً تنافس في ثماني ألعاب رياضية معتمدة. ويعكس هذا التطور المكانة التي رسختها الدورة كأكبر منصة عربية للرياضة النسائية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

كراون بالاس من شركة أميرة للتطوير العقاري يظهر كمعلم معماري خالد في قلب أسرع مناطق دبي الجنوب نمواً

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛18 ديسمبر 2025
كشفت شركة أميرة للتطوير العقاري عن مشروع كراون بالاس كواحد من أكثر المشاريع السكنية تميزاً من الناحية المعمارية والموقع الاستراتيجي في دبي الجنوب، المركز الجغرافي الجديد لنمو دبي على المدى الطويل. ومع تسارع المنطقة نحو أن تصبح محوراً عالمياً للطيران والأعمال والخدمات اللوجستية وأساليب الحياة الحضرية المستقبلية، يقف كراون بالاس في طليعة هذا التطور، مقدمًا للمقيمين مزيجاً نادراً من الفن الأوروبي الكلاسيكي وميزة موقع لا تضاهى.
مع تحقيق دبي الجنوب تقدماً هائلاً في البنية التحتية وتكوين المجتمعات والمجمعات التجارية، يتموضع كراون بالاس ضمن منطقة تتحول بسرعة لتصبح واحدة من أكثر الوجهات المعيشية رغبة في المدينة. تمتد المنطقة على مساحة 145 كيلومتراً مربعاً، مصممة كنظام بيئي مكتفٍ ذاتياً يضم أحياء سكنية، ومساحات خضراء، ومدارس، وحدائق أعمال، ومناطق للطيران، وأصول ضيافة، وأحياء تجارية. ومع توسع المخطط الرئيسي، يرتفع كراون بالاس كمعلم معماري مميز يعكس التراث والجمال والديمومة.
وفيما يتعلق بأهمية الموقع، صرح محمد يوسف جعفراني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أميرة للتطوير العقاري قائلاً: “تتطور دبي الجنوب بوتيرة تشكل مستقبل المدينة نفسها. اخترنا هذا الموقع لأنه يمثل الفصل الكبير التالي في قصة نمو دبي. تم تصميم كراون بالاس ليواكب حجم معلم معماري أنيق خالد في منطقة ستصبح قريباً واحدة من أقوى مراكز السكن وأسلوب الحياة في دبي. ومع نمو دبي الجنوب، سينمو كراون بالاس معه، سواء من حيث القيمة أو الهوية.”
يتمتع المشروع بالقرب من أهم الأصول التحتية الطموحة في المدينة: مطار آل مكتوم الدولي، الذي يتقدم نحو أن يصبح أكبر محور للطيران في العالم. هذا المشروع الضخم يمثل الدعامة الأساسية لتحول المنطقة اقتصادياً وسكنياً. سيسهم توسع المطار في تعزيز الاتصال العالمي، وجذب ملايين السكان الجدد خلال العقد القادم، وتحفيز النشاط التجاري، ودفع القيمة طويلة الأجل للمجتمعات المحيطة.
بالنسبة لأصحاب المنازل والمستثمرين على حد سواء، أدى صعود دبي الجنوب بالفعل إلى تحول كبير في أسلوب الحياة. إذ أصبحت العائلات تفضل المجتمعات التي تقدم مخططات رئيسية واسعة، ومساحات خضراء، ومدارس دولية، وحدائق، ومسارات للدراجات، وسهولة الوصول إلى أماكن العمل. ويبحث المحترفون العاملون في الطيران واللوجستيات والتكنولوجيا والصناعات الخدمية عن منازل أقرب إلى أماكن عملهم. ومع زيادة هذا التحول الديموغرافي، يرتفع الطلب على المشاريع السكنية عالية الجودة في دبي الجنوب.
تموضع كراون بالاس عن قصد في قلب هذا التحرك. على بعد دقائق فقط من مناطق الطيران، والمناطق التجارية المتوسعة، ومدينة إكسبو، والطرق الرئيسية، يوفر المشروع للمقيمين وصولاً سهلاً مع الحفاظ على بيئة معيشية هادئة وأنيقة التصميم. هذا التوازن بين الاتصال والهدوء أصبح واحداً من أقوى عوامل جذب دبي الجنوب.
من الناحية المعمارية، يقدم كراون بالاس هوية تصميمية لم يسبق لها مثيل في المنطقة. مستوحى من القصور الأوروبية الكلاسيكية، يتميز المشروع بأقواس مصممة بأناقة، وشرفات مزخرفة، وواجهات متناظرة، وتفاصيل يدوية تضيف عمقاً وإحساساً للبناء. بينما تتميز دبي الجنوب غالباً بالهياكل المعاصرة والتصميم الحديث البسيط، يقدم كراون بالاس سرداً مختلفاً تماماً: سرد التراث والسحر والفن الدائم.
داخلياً، تم تصميم الوحدات السكنية حول الضوء والتهوية والتوازن. توفر الألوان الدافئة والمحايدة، والأسقف العالية، والشرفات الواسعة خلفية هادئة للحياة اليومية. تعكس المساحات الداخلية هدوء الجماليات الأوروبية مع تقديم وظائف حديثة تلبي توقعات أسلوب الحياة المعاصر في دبي. كل مادة وتشطيب وملمس تم اختياره بعناية ليعكس السلامة المعمارية للواجهة الخارجية، مما يخلق تجربة معيشية متكاملة.
مع استمرار تطور دبي الجنوب، أصبحت المنطقة جذابة للسكان على المدى الطويل الباحثين عن الراحة المخططة والبنية التحتية المستقبلية الجاهزة. يعزز كراون بالاس هذا الجاذبية من خلال تقديم منازل تصمد أمام اختبار الزمن معمارياً وعاطفياً ومالياً. موقعه يجعله في قلب الممر الرئيسي للنمو القادم في المدينة، مما يمنح السكان الوصول إلى توسع المطار القادم، وشبكات الطرق الجديدة، والربط المستقبلي بالمترو، ومنطقة مهيأة لرفع القيمة التحويلية.
كراون بالاس أكثر من مجرد سكن؛ إنه مرساة معمارية في منطقة تشهد تحولاً تاريخياً. تضيف وجوده غنى بصرياً وعمقاً تصميمياً وأناقة إلى مشهد دبي الجنوب سريع النمو. ومع نضوج المنطقة، يقف كراون بالاس مستعداً ليصبح واحداً من أكثر الرموز السكنية تميزاً وجاذبية ثقافية.
لمزيد من المعلومات عن كراون بالاس و شركة أميرة للتطوير العقاري، يرجى زيارة: www.amirah.ae

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شروق» تنقل قصص الشارقة وطبيعتها وتجاربها العائلية إلى مهرجان فعاليات الشارقة 2025

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة: 16 ديسمبر 2025،
تشارك هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) في مهرجان فعاليات الشارقة 2025، الذي يُقام في مدرج المجاز خلال الفترة من 18 إلى 21 ديسمبر 2025، من خلال جناح موحّد يجسّد هوية الشارقة بوصفها ملتقى للثقافة والطبيعة والتعلّم والحياة العائلية.
وجاءت مشاركة “شروق” على شكل تجربة متكاملة موجّهة للعائلات، تتجاوز مفهوم العرض التقليدي، حيث تجمع عدداً من وجهاتها في مساحة واحدة تتيح للزوار استكشاف جوانب متعددة من الشارقة عبر أنشطة تفاعلية، وورش إبداعية، ولحظات من التعلّم واللعب، المستلهمة من طبيعة الإمارة وإرثها الثقافي.
ويضم الجناح تجارب مستوحاة من منتزه مليحة الوطني، وجزيرة النور، وحدائق المنتزه، وشاطئ الحيرة، وشاطئ خورفكان، في رحلة متكاملة تنتقل بالزوار من الاكتشاف والإبداع إلى التفاعل والأنشطة الخارجية. وتسهم كل وجهة بطابعها الخاص في إثراء التجربة الشاملة، بما يتيح للعائلات التفاعل وفق اهتماماتها وبالوتيرة التي تناسبها. ليوفّر للزوار مساحة ترحيبية للاستراحة واستكمال تجربتهم بين مختلف الأنشطة.
رحلة عبر طبيعة الشارقة وتراثها وتجاربها العائلية
في منتزه مليحة الوطني، يتركّز البرنامج على التعلّم من خلال الاستكشاف، حيث يمكن للزوار التعرّف إلى التاريخ الجيولوجي والأثري للشارقة عبر عروض تفاعلية تضم صخوراً وأحافير من المنطقة، ونماذج لأدوات حجرية مستوحاة من عصور الاستيطان البشري المبكر، إضافة إلى مجسّمات مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد لقطع أثرية اكتُشفت في مواقع مليحة الأثرية، بما يقدّم للأطفال وأولياء الأمور تجربة معرفية ملموسة وسهلة التفاعل.
أما جزيرة النور، فتقدّم تجربة تجمع بين الإبداع والتوعية البيئية من خلال ورش فنية مستوحاة من الطبيعة، بإشراف فريق التعليم في الجزيرة. وتشمل الأنشطة جلسات “الفن في الطبيعة” التي تجمع بين جولة استكشافية ذاتية للنباتات والرسم، إلى جانب ورشة “كولاج الفراشات”، حيث يصنع المشاركون أعمالاً فنية مؤطّرة باستخدام أجنحة فراشات محفوظة وزهور مجففة وعناصر طبيعية، في تجربة تعزّز التأمل والإبداع والارتباط بالبيئة.
وللزوار الأصغر سناً، تضيف حدائق المنتزه أجواءً أكثر حيوية ومرحاً من خلال أنشطة تفاعلية وظهور الشخصيات الكرتونية، تعكس روح الوجهات الترفيهية العائلية في الشارقة، وتوازن بين التعلّم والإبداع من جهة، واللعب والبهجة من جهة أخرى.
واستلهاماً من سواحل الشارقة وجبالها، يقدّم شاطئ الحيرة وشاطئ خورفكان أنشطة إبداعية تحتفي بالبيئة الطبيعية للإمارة، حيث يمكن للأطفال تشكيل وتزيين مجسّمات من الطين مستوحاة من الأمواج والأسماك والجبال، والمشاركة في أنشطة تلوين تضم رسومات لمعالم تعكس الطابع الساحلي والطبيعي للشارقة. وتكمّل هذه الأنشطة مشاركة مقهى البريد، الذي يوفّر للزوار مساحة ترحيبية للاستراحة واستكمال تجربتهم بين مختلف الأنشطة، بما يعزّز الطابع العائلي للجناح ويُسهم في توفير أجواء مريحة ومتكاملة للزائرين.
مساحة جامعة تجمع العائلات
من خلال هذه المشاركة المتعددة الأبعاد، تسعى «شروق» إلى توفير مساحة جامعة تجمع العائلات، وتشجّع على الفضول والاكتشاف، وتبرز تنوّع التجارب المتاحة عبر وجهات الشارقة المختلفة، في إطار التزامها المستمر بإثراء الحياة اليومية من خلال تجارب عامة ذات قيمة ثقافية وطبيعية ومجتمعية.
وتدعو “شروق” الجمهور إلى زيارة جناحها طوال فترة مهرجان فعاليات الشارقة 2025 في مدرج المجاز، والمشاركة في تجربة تهدف إلى إلهام التعلّم والإبداع وصناعة لحظات مشتركة بين أفراد العائلة.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يشهد الحفل الرسمي لإدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي لليونسكو

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة

في 16 ديسمبر 2025/ شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء يوم أمس الاثنين، الحفل الرسمي لإدراج “الفاية” على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وكان في استقبال سموه كل من: سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، والشيخ سلطان بن عبدالله بن سالم القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ سالم بن محمد بن سالم القاسمي مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات والمنظمات الثقافية والدبلوماسيين.

وأكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال كلمة ألقاها في الحفل على استثنائية هذا الموقع الذي لا يختزن في صخوره طبقات الزمن فحسب، بل يحمل حكايات عن أول حضور للإنسان في هذه الأرض.

وقال سموه // نقف هنا أمام صفحات حيّة من كتاب الإنسان، كتاب يُخبرنا عن الإنسان كيف عاش، وكيف واجه بيئته، وكيف حوّل التحديات إلى معرفة وصبر وبناء وحكمة، وكيف جعل من الخبرة أسلوبًا لحياته، وكيف صنع من التجربة وعياً يتراكم جيلاً بعد جيل //.

وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة قيمة المواقع التاريخية، قائلاً // لعل من بداهة القول: إن القيمة الحقيقية للمواقع التاريخية ليست قيمة مادية، بل قيمة ثقافية وإنسانية بالأساس، قيمة تمنح الإنسان القدرة على فهم مساره الطويل فوق هذه الأرض، وتربط الحاضر بجذوره الأولى، حتى لا يصبح المستقبل منفصلاً عن ذاكرته أو جذوره، فكل موقع تراثي هو مدرسة مفتوحة للأجيال //.

وأضاف سموه // حين نمنح هذه المواقع ما تستحقه من دراسة وحماية، فإننا لا نحفظ حجرًا ولا أثرًا فحسب، بل نحفظ علمًا متراكمًا، وخبرة إنسانية ممتدة، ونُعين الأجيال على بناء فهم أعمق لهويتها، ولدورها في الحاضر والمستقبل، ولأن ما نحافظ عليه اليوم، يحمي هويتنا غدًا //.

وتحدث صاحب السمو حاكم الشارقة عن جهود إمارة الشارقة في دعم المشاريع الثقافية، قائلاً // من هنا، يحتل التراث موقعاً مركزياً في المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، لأن التراث يمنح الثقافة جذورها التي تستند إليها، وكذلك يضعها في السياق الذي تتشكل من خلاله الصورة المتكاملة للإنسان والمجتمعات في هذه المنطقة، يكشف البحث التاريخي في الفاية تاريخ الإنسان، وهو يتعلم معنى الجماعة، ويؤسس للتعاون، ويُنظّم العمل، ويقسم الموارد، وهذه المقومات كلها تُشكّل الركائز الأساسية للبنية الاجتماعية التي امتد أثرها إلى العصور اللاحقة //.

وتطرق سموه إلى جهود الباحثين العاملين على أعمال التنقيب، قائلاً // من بين ما تكشفه الفاية، خطة فارقة غيرت فهم العالم لمسيرة الإنسان، فعندما بدأت أعمال التنقيب الحديثة، لم يكن الباحثون يتوقعون أن الفاية ستكسر واحدة من أقدم المسلّمات العلمية حول هجرة الإنسان، لكن الأرض قالت كلمتها، والأرض لا تكذب، حين تنطق بالعلم، فقد ظهرت أدوات حجرية دقيقة الصنع، وبعد تحليلها تبين أن عُمرها يتجاوز مئتي ألف عام، في تلك اللحظة أدرك العلماء أنهم يقفون أمام شهادة تاريخية تقول: إن الإنسان الحديث كان هنا، على هذه الأرض، قبل زمن أبعد بكثير مما كان يُعتقد //.

وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة // لقد قدمت الفاية خريطة جديدة وموثقة للهجرة البشرية ومساراتها، وأثبتت أن الجزيرة العربية لم تكن ممر عبور، بل موطناً مبكراً في رحلة الإنسان من إفريقيا إلى العالم، ومسكناً للاستقرار والعيش، وهكذا لا تعود الفاية موقعاً محلياً في ذاكرة المكان، بل محطة مركزية في ذاكرة الإنسانية جمعاء، ومن هذا المكان، فإننا لا ننظر إلى إدراج الفاية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي بوصفه إقراراً بتاريخ هذه المنطقة، فالتاريخ يُقرّ ذاته بذاته، وليس لنا فيه فضل، وإن كان له علينا الكثير من الواجبات، وفي مُقدّمتها الوفاء والصون، وننظر إلى هذا الإدراج بوصفه هدية جديدة تقدمها هذه المنطقة للبشرية، كما قدّمت عبر تاريخها لها أوّل الزراعة، وأول التجارة، وأول شبكات الطرق، وأولى النُظم الإدارية، وأبكر الهياكل المدنية والاجتماعية، بهذا الإدراج، أصبحت البشرية تمتلك نافذة جديدة تُطل منها على ماضي هذه المنطقة، لتتعلم وتسترشد بتجارب من سبقونا //.

وتناول سموه البعد الإنساني للفاية، قائلاً // من خلال قراءة هذه الشواهد، تتضح حقيقة أن المعرفة ليست ماضية فقط، بل هي معرفة صالحة لكل العصور، لأن الإنسان، رغم تحولات الزمن، ما زال يواجه التحديات الكبرى نفسها في السعي إلى التكيف واستدامة الموارد وحُسن إدارتها، في البعد الإنساني للفاية، نقرأ حقيقة جوهرية، أن الحضارات لا تنمو في العزلة، بل تتشكل من خلال التواصل، ومن خلال شبكات واسعة تبني مسارها الحضاري بعدالة وتكافؤ، هكذا نقرأ الفاية، وهكذا نفهم التراث في إمارة الشارقة، فنحن نرى أن الاستثمار في حماية هذه المواقع لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية الاقتصادية والعلمية وبناء الإنسان، فالتراث ليس استدعاءً للماضي، إنه تأسيس للمستقبل //.

واختتم سموه كلمته موجهاً الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على ما بذلته من جهد كبير في قيادة هذا الملف، مثمناً سموه الدور الذي قامت به هيئة الشارقة للآثار، وجميع الشركاء والباحثين والمتخصصين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز.

وكان الحفل الذي أُقيم في مركز مليحة للآثار قد استهل بتدشين صاحب السمو حاكم الشارقة للنصب التذكاري الخاص بإدراج “الفاية” على قائمة التراث العالمي لليونسكو، متفضلاً سموه بإضاءة الأيقونة المخصصة للإعلان. كما تسلّم سموه شهادة الإدراج الرسمي من لازار إلوندو أساومو مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو، في لحظة جسّدت المكانة العالمية للفاية، وأبرزت الإنجاز العالمي الذي يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها في صون الإرث الإنساني وحماية المواقع ذات القيمة الاستثنائية.

وأعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي خلال كلمة ألقتها سموها عن إطلاق “منحة الفاية للبحوث” وهي مبادرة دولية علمية جديدة بقيمة مليوني درهم تستمر على مدى ثلاثة أعوام، وتم إطلاقها إيماناً من حكومة الشارقة بقوة الاستثمار في الثقافة، وتهدف إلى دعم الدراسات المتخصصة حول الفاية، وتعزيز حضور الباحثين الشباب، مع تخصيص فرص للطلاب الإماراتيين للمشاركة في بعثات علمية تُسهم في توسيع المعرفة بتاريخ الموقع ودوره في تطور الإنسان، وتُدار هذه المنحة من قبل هيئة الشارقة للآثار بإشراف اللجنة العلمية لموقع الفاية للتراث العالمي.

وأضافت سموها // في الحادي عشر من يوليو من هذا العام، أُعلن عن إدراج الفاية على قائمة التراث العالمي، وكانت لحظة عمِلنا من أجلها لعقود، وعندما حققنا ذلك الهدف، ما شعرنا به لم يكن الفوز والانتصار بقدر ما هو الامتنان، امتنانٌ لتقدير العالم لقناعتنا ولإدراك العالم بأن موقع الفاية يحمل قصة، وأن أصوات الذين عاشوا هنا قبل مئات آلاف السنين جديرة أن تُسمع بوصفها جزءاً من تاريخنا الإنساني المشترك //.

وتناولت سمو سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي أهمية إدراج “الفاية” على القائمة، قائلة // إن إدراج الفاية على قائمة التراث العالمي يُؤكد الأهمية العالمية لهذا الموقع، ويعمّق فهمنا للهجرة البشرية المبكرة، والتكيّف، والابتكار، كما يضع شبه الجزيرة العربية في قلب تلك القصة، وتاريخياً، كان يُنظر إلى شبه الجزيرة العربية على أنها معبر بين القارات، ونجح موقع الفاية بتفنيد هذه الرواية وتغييرها، إذ يكشف عن حقيقة أن البشر الذين عبروا ذلك المكان عادوا إليه واستقروا فيه وتكيّفوا معه، وعلى امتداد آلاف السنين تطوروا وتعلموا و تركوا لنا آثاراً تساعدنا على فهم جذورنا ومن أين أتينا، ومايربطنا مع بقية العالم كأسرة واحدة //.

وأضافت سموها // هذه الاكتشافات تدعونا إلى إعادة فتح كتب التاريخ وإعادة النظر في فرضيّات طالما اعتُبرت أنها مُسَلَّمات، وإدراك أن فهمنا لمسيرة الإنسان لا يزال قابل للاكتشاف والتطوير //.

وثمنت سمو سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة، قائلة // لم يكن لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي تبنّى هذا المشروع ودعمه بحكمة والتزام ثابت لا يتزعزع على مدى عقود، لقد آمن سموه منذ البداية بأن هذه الأرض تروي قصة تستحق أن نشاركها مع العالم وأن معرفة تاريخنا وتراثنا وهويتنا هي أعظم استثمار في مستقبلنا، وساهم إيمان سموه الراسخ في ضمان استدامة المشروع على المدى الطويل //.

وتطرقت سموها إلى الجهود التي بُذلت من قبل المؤسسات المعنية، قائلة // حرصت هيئة الشارقة للآثار على العمل جنباً إلى جنب مع باحثين وأكاديميين من جامعات ومؤسسات دولية مرموقة بهدف تطوير هذا العمل عبر سنوات من التنقيب والدراسة والتحليل والاكتشاف إلى أن اتضح أن الفاية لعبت دوراً رئيسياً في الوجود البشري المبكر في هذه المنطقة، وأن شبه الجزيرة العربية كانت من أوائل مواطن البشرية التي شهدت تفاعلاً واعياً بين الإنسان ومحيطه المادي //.

وتحدثت سمو سفيرة موقع الفاية للتراث العالمي عن الخطط المستقبلية، قائلة // مع الاعتراف العالمي بهذه المعرفة نتطلع إلى مستقبل هذا الموقع وما سنتعلم منه في قادم الأيام والسنوات وما يتطلبه منا من التزام وجهود مضاعفة، ونحن في إمارة الشارقة، نؤكد تعهّدنا بحماية وصون الفاية، بما يضمن استدامة هذا الإرث للأجيال القادمة، وندرك أن قصة الفاية ينبغي أن تواصل التوسع من خلال البحث المستمر، والاكتشاف، والتعاون العالمي //.

ووجهت سموها في ختام كلمتها التقدير والامتنان إلى لازار إلوندو أسومو مدير مركز التراث العالمي باليونسكو، وللأعضاء الموقرين في لجنة التراث العالمي، وكل من شارك في هذه الرحلة، مشيرة سموها إلى أن ثقتهم في القيمة العالمية الاستثنائية للفاية عنصراً أساسياً في الحصول على الاعتراف، مؤكدة سموها أن هذا الإدراج شرف ومسؤولية في آنٍ واحد، والفاية أصبح الآن ملكًا للعالم، معاهدة سموها على الاستمرار في العمل على تعميق الفهم لأهمية الموقع مع الأجيال القادمة.

من جانبه، أشاد لازار إلوندو أساومو مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو، خلال كلمته بجهود إمارة الشارقة معبراً عن تشرفه وسعادته بالتواجد في إمارة الشارقة، وفي الموقع الاستثنائي، للاحتفال بإدراج “الفاية” على قائمة التراث العالمي.

وأشار أساومو إلى أن الاعتراف الرفيع من لجنة التراث العالمي يمثّل محطةً مهمة في تقدير الموقع الفريد، ما يؤكد أهميته العالمية بوصفه تراثًا للإنسانية، مؤكداً أن إدراج المواقع الثقافية أو الطبيعية على قائمة التراث العالمي يثبت امتلاكها قيمة عالمية استثنائية، تستوجب حمايتها لصالح البشرية جمعاء.

وتناول مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو أهمية اتفاقية التراث العالمية وما تمثله، قائلاً // تُعدّ اتفاقية التراث العالمي معاهدة دولية فريدة وآلية بارزة تجمعنا معًا على القيم المشتركة، للعمل بصورة جماعية من أجل صون تراثنا المشترك للأجيال المقبلة، ويمثّل موقع “الفاية” الموقع الثاني في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يُدرج على قائمة التراث العالمي، بعد إدراج “المواقع الثقافية في العين (حفيت، هيلي، بدع بنت سعود ومناطق الواحات)” عام 2011، ويجسّد هذا الإدراج غِنى وتنوّع تراث الدولة، بما يحمله من قيم ثقافية وطبيعية راسخة //.

وأشار أساومو إلى زيارته لأجزاء من موقع الفاية، قائلاً // سعدت اليوم بزيارة بعضاً من الموقع الواسع والاستثنائي المدرج على قائمة التراث العالمي، ومشاهدة ما يضمّه من مناطق محمية متعدّدة، إذ يشتمل موقع “الفاية” على بقايا أثرية بالغة الأهمية، إلى جانب سمات جيومورفولوجية وفّرت موارد أساسية، مثل المياه والمواد الخام، الأمر الذي أتاح الاستقرار البشري، ومع وجود أدلة على الاستيطان البشري خلال العصر الحجري الأوسط المبكر والعصر الحجري الحديث، على مدى آلاف السنين، يسلّط هذا الموقع الضوء على استجابات الإنسان القديمة للظروف المناخية القاسية //.

وأضاف مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو // في الوقت ذاته، يوفّر الموقع المدرج فرصًا كبيرة لمزيد من البحث والاستكشاف، ما سيسهم بلا شك في تعميق فهمنا المبكر لاستيطان الإنسان في البيئات الجافة، كما أتيحت لي الفرصة للاطلاع على الجهود التي تبذلها الشارقة، ولا سيما هيئة الشارقة للآثار، في حماية هذا الموقع وصونه وعرضه للجمهور //.

ووجه أساومو حديثه لصاحب السمو حاكم الشارقة، قائلاً // صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، إن العناية التي أوليتموها للثقافة والتراث، وأهمية الحفاظ عليهما ونشرهما للأجيال القادمة، جديرة بكل تقدير. وقد امتدّ هذا الجهد ليشمل دعم المنطقة بأسرها //.

واختتم مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو كلمته، قائلاً // إن احتفال اليوم يسلّط الضوء على الأهمية العالمية لموقع “الفاية” بوصفه تراثًا للإنسانية، وعلى الدور المهم الذي أدّاه في تاريخنا المشترك، أتقدّم إليكم بخالص التهاني بمناسبة إدراجه على قائمة التراث العالمي //.

وفي كلمة خلال الحفل رحّب عيسى يوسف مدير عام هيئة الشارقة للآثار، بالضيوف والشركاء مؤكداً أن إمارة الشارقة، بقيادة ورؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، بَنت مشروعاً معرفياً متكاملاً يجعل من التراث ركناً أساسياً في فهم الإنسان وتاريخه، مثمناً جهود سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، في قيادة ملف ترشح الفاية وتقديم تراث المنطقة للعالم، مجسدةً سموها عملاً وطنياً وعلمياً لإبراز التراث الإنساني للمنطقة، بوصفه جزءاً أصيلاً من قصة الحضارة البشرية ومسارها الممتد.

وأضاف عيسى يوسف // إن اهتمام الشارقة بالتراث حكاية طويلة، تُروى عبر عشرات المواقع الأثرية، والبعثات العلمية المتخصصة، والمشاريع المحلية والدولية، ومبادرات الحفظ والصون، التي جعلت من الإمارة منصةً معرفيّة ومرجعاً مهماً في التراث الثقافي المادي وعلم الآثار. لقد عززت الإمارة مكانتها اليوم بفضل تمسكها بهويتها التاريخية والحضارية، وجهةً تجذب الباحثين عن الأصالة والعراقة، من علماء ومؤرخين، وسياح ورواد أعمال //.

وتضمّن الحفل برنامجاً فنياً وعلمياً متكاملاً منح الضيوف تجربة مكثفة تستعيد تاريخ “الفاية” وعمقه الإنساني؛ حيث بدأت الفقرة بعرض فيلم أرشيفي قصير يوثّق مسيرة الموقع واكتشافاته، أعقبه فيلم “منحة الفاية البحثية” الذي قدّم بصوت الراوي تصوراً شاملاً لأهداف المبادرة ودورها في دعم الأبحاث المستقبلية ورعاية جيل جديد من الباحثين الشباب.

وتلا ذلك عرض بعنوان “قصة الفاية”، عُرض على شاشات محيطية مباشرة على واجهة صخرية في قلب الموقع، واستُخدمت فيه تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد ولقطات طبيعية دقيقة لمحاكاة البيئات المتغيّرة عبر أكثر من 210 آلاف عام، ضمن سرد بصري وشعري يستحضر خطوات الإنسان الأولى في المنطقة.

واختُتم البرنامج الفني بعرض ابتكاري حمل اسم “أصداء الفاية”، اعتمد على تفاعل الضوء والهواء ليجسّد كيف كُتبت ذاكرة الفاية في الرمال، والمياه والصخور، والريح. وجسّد العرض مشاهد متبدّلة من البيئة الجبلية والصحراوية، ورمال الفاية والطبقات الجيولوجية الممتدة عبر الزمن. ومنح هذا العمل البصري الحاضرين تجربة حسية متكاملة، تستعيد ذاكرة المكان وتعيد رسم التحولات الطبيعية والإنسانية التي شكّلت تاريخ الموقع، في مزيج فريد يجمع بين الفن والبحث العلمي وروح التراث.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتسليم الدروع التذكارية للمؤسسات الشريكة في المشروع، والتي ساهمت بجهودها المؤسسية في إنجاح ملف ترشيح “الفاية” واعتماده على المستوى العالمي، تعبيراً عن الامتنان للدور الذي أدّاه التعاون في تحقيق هذا الإنجاز، وتأكيداً على أن صون التراث الإنساني ثمرة شراكات راسخة بين الهيئات البحثية والثقافية والمؤسسات المتخصصة.

واختُتمت الأمسية بمأدبة عشاء رسمية صُمّمت تفاصيلها لتنسجم مع روح المكان ورسالته التاريخية، في تجمع علمي وثقافي يعكس استمرار التزام الشارقة بتعزيز القيم العالمية للتراث، وبناء جسور تعاون تدعم المعرفة والوعي الإنساني.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تجول قبل الحفل في مركز مليحة للآثار، مشاهداً سموه معرض رحلة الفاية إلى التراث العالمي من 1973 إلى 2025، والتي تتضمن محطات زمنية مهمة في هذه الرحلة التي بدأت بتحريات بحثية علمية نفذتها بعثات دولية في الموقع، أدت إلى رسم خرائط منهجية لسلسلة جبال الفاية، تلاها اكتشافات أثرية غيرت المفاهيم السائدة عن انتشار البشرية الأول من أفريقيا إلى العالم، لتتوج هذه الرحلة في العام 2025 بالإدراج الرسمي للموقع على قائمة التراث العالمي.

واستمع سموه إلى شرح حول جهود هيئة الشارقة للآثار بالتعاون مع شركائها في مجالات البحث والدراسات المتخصصة، مطلعاً سموه على الخرائط والنماذج التي تبين حركة الأمطار في المنطقة، والدور الجيولوجي الذي تؤديه جبال الفاية في إيقاف امتدادها عبر سهل المُدام، مشاهداً سموه أبرز الآثار المكتشفة في منطقة مليحة، والتي شملت رؤوس سهام، وقبوراً، وأدوات زينة، وبقايا بشرية، تعكس دلائل واضحة على الوجود البشري في مليحة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

وشمل المعرض مجموعة مختارة من الاكتشافات الأثرية التي تعود إلى مئات الآلاف من السنين، من بينها ست قطع أثرية تُعرض للمرة الأولى أمام صاحب السمو حاكم الشارقة، وتمثل محطات زمنية مفصلية في تاريخ موقع الفاية، وهي، فأس حجرية أشولية تعود إلى العصر الحجري القديم الأدنى ويُقدّر عمرها بنحو 500 ألف عام، وأدوات حجرية من العصر الحجري القديم الأوسط يعود تاريخها إلى ما بين 80 ألف و50 ألف عام، إلى جانب رؤوس حجرية للصيد تعود إلى نحو 40 ألف عام، وشفرات صوانية طويلة تعكس تطور تقنيات التصنيع قبل نحو 30 ألف عام، إضافة إلى أدوات تقطيع صغيرة متعددة الاستعمالات يتراوح عمرها بين 20 و15 ألف عام.

كما قام سموه بمصافحة السفراء المندوبين الدائمين للدول الأعضاء لدى اليونيسكو، معرباً سموه عن شكره وتقديره لجهودهم المبذولة في دعم ملف الفاية لإدراجه على قائمة التراث العالمي لليونيسكو.

وجاء اعتماد إدراج “الفاية” تتويجاً لمسار عمل امتد لسنوات، قادت خلاله سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي ملف الترشيح الدولي للمشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية بوصفها السفيرة الرسمية لملف الترشيح، حيث عملت مع فريق متكامل من هيئة الشارقة للآثار وشركاء وبيوت خبرة دولية على توثيق القيمة العالمية الاستثنائية للموقع، وإعداد الدراسات العلمية التي أبرزت الفاية بوصفها أحد أقدم الأرشيفات الحية لوجود الإنسان في البيئات الصحراوية لأكثر من 200–210 آلاف عام.

وقادت سموها سلسلة من اللقاءات والفعاليات الدولية المتخصصة لتعزيز قيمة موقع الفاية والتعريف برسالته العلمية والإنسانية. وتكلّل هذا الجهد الجماعي بلحظة الإعلان الرسمي عن إدراج الفاية خلال الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي في باريس، حيث مثّلت سموها دولة الإمارات وإمارة الشارقة، معبّرةً عن امتنانها لثقة اليونسكو، ومؤكدة أن قصة الفاية هي جزء من القصة المشتركة للإنسانية.

التصنيفات
Uncategorized أزياء

FÉDÉRATION LIBANAISE DE LA MODE AND ABC JOIN FORCES TO STRENGTHEN LEBANON’S CREATIVE AND CULTURAL LANDSCAPE

Beirut, Lebanon, 11 December 2025: The Fédération Libanaise de la Mode (FLM) and ABC have officially signed a Memorandum of Understanding (MOU) establishing a long-term strategic partnership dedicated to championing Lebanese designers and strengthening Lebanon’s creative industries This collaboration aims to build a unified, future-focused ecosystem that empowers Lebanese designers, nurtures innovation, and expands national artistic visibility on the global stage.
The agreement reflects a shared mission to create meaningful, long-term opportunities for Lebanese designers by providing them with stronger visibility, structured support, market access, and a dedicated space to showcase their work. As part of the collaboration, ABC will serve as the exclusive mall partner of the FLM across all initiatives developed jointly under this partnership. Over the coming years, the two institutions will focus on cultivating a dynamic ecosystem that includes curated in-store activations, designer showcases, creative incubators, limited-edition capsules, and public-engagement experiences designed to celebrate Lebanese creativity.
This partnership is designed not merely as a series of events but as a foundational framework that elevates Lebanese talent from visibility to viability. By combining FLM’s industry leadership and ABC’s national reach, designers will gain the platform and resources needed to grow their brands in a resilient and competitive market. It also creates a united front in positioning Lebanese fashion as a cultural asset that contributes to economic regeneration, national pride, and international recognition.
Mohammed Aqra, Chief Strategy Officer and Co-Founder of the Fédération Libanaise de la Mode, said, “This partnership with ABC strengthens our mission to build a coherent, future-driven ecosystem for Lebanese designers. ABC is one of the country’s most influential platforms, and together we are creating pathways that give our talent real visibility, commercial opportunity, and a stage that reflects the excellence of Lebanon’s creative industry.”
Elie Hawa, Chief Retail Officer ,ABC Lebanon, said, “We are proud to collaborate with the Fédération Libanaise de la Mode on initiatives that support, promote, and celebrate

Lebanese creativity. This partnership aligns with our longstanding commitment to nurturing local talent and contributing to the cultural and economic vitality of Lebanon’s creative industries.”
As the partnership takes shape, both institutions will work closely to develop programming that reflects Lebanon’s unique design language, its tradition of craftsmanship, and its capacity for innovation. Through long-term strategy, community engagement, and national alignment, the FLM and ABC aim to establish a sustainable model that not only supports the present generation of designers but sets the groundwork for those to come.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مدن المستقبل .. الانسان و الهوية و الاستدامة

: الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي

لطالما كانت المدن مرآةً لحضارات الأمم، فهي فضاءات حيّة تعكس طموحات الشعوب، وتترجم قدرتها على تحويل الأفكار إلى أنماط عيش ومعايير جودة حياة، واليوم، في عالم تتسارع فيه التحولات البيئية والرقمية والاجتماعية، تتجدد أمامنا أسئلة مصيرية: أي مدن سنورثها للأجيال المقبلة؟ وبأي نموذج سنصوغ مستقبلها؟

الإجابة على هذه الأسئلة تجعلنا نسير بخطى أكثر ثباتاً، ويجعل الرؤية أمامنا أكثر وضوحاً، فمعيارنا لقياس مدن الغد ليس أنماط العمران وحجمها، وإنما قدرة المدن نفسها على أن تكون أكثر إنصافًا للإنسان، وأعمق التزامًا بالاستدامة، وأقدر على صون الهوية الأصيلة للمجتمعات وهي تنفتح على كل ثقافات العالم، وتستجيب لاقتصاد المعرفة والتحولات التي تفرضها ذهنية الابتكار.

ما يجعل تصوّر المستقبل ضرورة، هو التحديات التي نواجهها اليوم، فهنا يمكن القول: إن المستقبل يحتاج إلى مدن تجعل البيئة جزءًا من بنيتها، حيث تشكّل الطاقة النظيفة وإعادة التدوير والتخطيط البيئي الذكي مكونات أساسية للنمو، فمن خلال هذا الوعي البيئي، تتحول التنمية إلى استثمار طويل الأمد يحمي الموارد الطبيعية ويعزز تنافسية الاقتصادات المحلية.

غير أن المستقبل لا يكتمل من دون الثقافة، فالمدن التي تحتفظ بذاكرتها وتغذيها بالمعرفة والفنون تبني لنفسها قيمة مضاعفة، إذ تصبح الثقافة قوة اقتصادية واجتماعية تعزز ثقة المجتمع، وتستقطب الاستثمار والسياحة والإبداع، وعندما يتحول التراث إلى رافعة للتنمية، ويكتسب الحاضر أصالة فريدة، ويجد المستقبل جذورًا يتكئ عليها.

إلى جانب ذلك، لا يمكن فصل مشهد مدن المستقبل عن الابتكار والتقنيات الناشئة، لأننا نعيش متطلبات هذه التقنية اليوم، ونرى كيف أصبح الذكاء الاصطناعي، والتقنيات النظيفة، والتحولات الرقمية، محركات رئيسية لإعادة تشكيل العمران والاقتصاد، لذلك ينبغي التأكيد على أهمية أن تفتح المدن مساحاتها للبحث العلمي، وريادة الأعمال لتمنح نفسها قدرة أكبر على المرونة والاستعداد لمواجهة تحديات الغد، وتستثمر في الفرص.

ومع كل هذه الأبعاد، يبقى الإنسان البوصلة التي تحدد الاتجاه، إذ هل يمكن للتنمية أن تثبت نجاحها بما حققته من نتائج رأس المال واتساع في العمران؟ حتماً الإجابة ليست نعم، فالتنمية الحقيقية تقاس بمدى قدرتها على تحسين نوعية الحياة، وتوسيع الخيارات أمام الأفراد، وتمكينهم من التعلم والعمل والإبداع.

لقد اخترنا في الشارقة أن نستلهم هذه الرؤية في مشاريعنا التنموية، حيث حرصنا أن تكون مشاريع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وسيلة لبناء صلة أوثق بين الماضي والمستقبل، بين الأصالة والطموح، ومن خلال مبادراتنا الاستثمارية، سعينا إلى صياغة نموذج يربط الاقتصاد بالثقافة، والعمران بالبيئة، والاستثمار بالإنسان، ليبقى جوهر التنمية مرتبطًا بما يحقق التوازن والاستدامة.

إن مدن المستقبل لا تُشيَّد بالإسمنت وحده، بل تُبنى بالفكر والرؤية والإرادة، وما نطمح إليه هو أن تكون الشارقة، ومعها مدن منطقتنا، نموذجًا عالميًا يبرهن أن التنمية يمكن أن تحافظ على استدامتها، وأن الاستثمار يمكن أن يبقى إنسانيًا، وأن الهوية قادرة على التجدد من دون أن تفقد أصالتها، ففي هذا يكمن التحدي الأكبر، ومن هنا تنبثق الفرصة الأعظم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

جاز على الجزيرة” يعود بنسخته الثانية مستضيفاً أربعة من أبرز النجوم العالميين المرشحين والفائزين بـ”غرامي” في جزيرة النور بالشارقة

الشارقة،9 ديسمبر 2025،
بعد الإقبال الجماهيري الذي شهدته فعالية “جاز على الجزيرة” في نسختها الأولى العام الماضي، أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عن تنظيم النسخة الثانية من “جاز على الجزيرة”، بالشراكة مع “ريل ميوزيك” Real Music.
وتهدف الأمسية الفنية والموسيقية إلى المساهمة في تحقيق رؤية “شروق” الرامية إلى تحويل وجهاتها إلى مراكز للفن والإبداع والثقافة، حيث يعكسان التزامها بإثراء تجربة الجمهور على كافة الأصعدة الفنية والثقافية والترفيهية.
ويستضيف مهرجان “جاز على الجزيرة” كلاً من ميسا قرعه، لاس ميغاس، آرس نوفا نابولي، وآنا كارلا مازا، في أمسيتين منفصلتين يومي 13 و14 ديسمبر المقبل في “جزيرة النور”.
الموسيقى العربية بروح عالمية
يجمع مهرجان “جاز على الجزيرة” هذا العام أربعة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين الفائزين والمرشحين لجوائز “غرامي”. إذ تفتتح الفنانة اللبنانية الأمريكية ميسا قرعه الأمسية الأولى من المهرجان، في 13 ديسمبر المقبل، بأداء موسيقي يجمع بين الأصالة العربية والإيقاعات العالمية بأسلوبها الفريد، وتقدم النسخة العربية من أغنية White Rabbit من الفيلم الأمريكي American Hustle، إلى جانب أغنيتها “حياتي” Hayati التي أنتجها الموسيقار الحائز على الأوسكار إيه. آر. رحمان.
وتشاركها في نفس الأمسية الفرقة الإسبانية النسائية “لاس ميغاس”، الحائزة على جائزة “غرامي” اللاتينية لعام 2022 عن أفضل ألبوم لموسيقى الفلامنكو، وتقدّم عرضاً يمزج بين الفلامنكو والجاز والإيقاعات اللاتينية بأسلوب معاصر يستعرض الفلامنكو التقليدي برؤية عصرية.
وفي الأمسية الثانية من مهرجان “جاز على الجزيرة”، 14 ديسمبر المقبل، تصحب الفرقة الإيطالية “آرس نوفا نابولي” الجمهور في رحلة موسيقية عبر سواحل البحر الأبيض المتوسط، ويُختتم المهرجان بحفل موسيقي للفنانة الكوبية “آنا كارلا مازا”، التي تقدّم أداءً يجمع بين الجاز اللاتيني والبوسا نوفا والتانغو في تجربة موسيقية فريدة.
تبدأ أسعار تذاكر فعالية “جاز على الجزيرة” 2025 لأمسية واحدة بـ 130 درهماً للتذاكر العامة، و300 درهم لتذاكر كبار الشخصيات مع عشاء، في حين تبلغ تذاكر الأمسيتين معاً 225 درهماً للتذاكر العامة، و500 درهم لتذاكر كبار الشخصيات. وتفتح الأبواب للزوار في الساعة 6:00 مساء، وتتوفر التذاكر على الرابط: https://sharjah.platinumlist.net/event-tickets/102641/jazz-at-the-island.
وجهة للتميز الثقافي
وتعليقاً على تنظيم هذه الأمسيات الفنية والموسيقية، قالت خلود الجنيبي، مدير الفعاليات المؤسسية في “شروق”: “تنظم (شروق) النسخة الثانية من مهرجان (جاز على الجزيرة) في إطار التزامها بالمساهمة في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة للتميز الثقافي. ومن المتوقع أن تشهد الأمسيات الفنية إقبالاً واسعاً من دولة الإمارات والمنطقة، لتقدم للجماهير أمسيات تجمع بين الفن والموسيقى والثقافة والترفيه في أجواء استثنائية. كما يعكس المهرجان حرصنا على إثراء المشهد الموسيقي والثقافي، وتوفير منصات تسهم في تعزيز الحراك الفني ودعم السياحة الثقافية”.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

ذا اكسبيرينس ستور  تطلق فحص الصحة الذكي الشامل 360°: خطوة ثورية نحو العافية المتكاملة

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 09 ديسمبر 2025
أعلنت ذا اكسبيرينس ستور، السوق الرائد في الإمارات العربية المتحدة لتجارب الرفاهية والتحولات الشخصية، عن ابتكارها الأخير في مجال العافية: فحص الصحة الذكي الشامل 360°، تجربة تشخيصية متقدمة تهدف إلى تمكين الأفراد من فهم صحتهم بشكل شامل ودقيق واستباقي. ومع زيادة الاهتمام في المنطقة بالرعاية الصحية الوقائية والعافية الشخصية، تعيد ذا اكسبيرينس ستور تعريف كيفية تعامل الأفراد مع صحتهم من خلال دمج التكنولوجيا المتقدمة، والتقييم العلمي، والخبرة المخصصة في العافية ضمن تجربة واحدة متكاملة وسلسة.
في جوهره، يعد فحص الصحة الذكي الشامل 360° نظام تقييم شامل للصحة والعافية يقوم بتحليل جسم الإنسان من عدة أبعاد، بما في ذلك الجوانب الجسدية، الأيضية، القلبية، العضلية، الوضعية، والعاطفية. وعلى عكس الفحوصات الصحية التقليدية التي تركز على مؤشرات طبية منفصلة، يقوم هذا التقييم الذكي بتحليل النظام الصحي بأكمله، مع تحديد الاختلالات الدقيقة وأنماط الحياة التي غالباً ما لا يتم اكتشافها في الفحوصات الروتينية. بدءاً من تحليل تكوين الجسم، ومحاذاة الوضعية، ووصولاً إلى حساب معدل الأيض وقياس مستوى التوتر، تم تصميم التجربة لتزويد المستخدمين بفهم معمّق لحالتهم الصحية الحالية وخارطة طريق لتحسينها مستقبلاً.
ما يميز فحص الصحة الذكي من ذا اكسبيرينس ستور حقاً هو دمج الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، ومؤشرات العافية العلمية في عملية بسيطة وسهلة الاستخدام. يشمل التقييم قياسات دقيقة مثل: كتلة العضلات الهيكلية، مستويات الدهون الحشوية، ترطيب الخلايا، توزيع الدهون في الجسم، تقديرات كثافة العظام، وكفاءة الأيض. ومع التقييم التفصيلي للوضعية والمؤشرات القلبية، يوفر الفحص صورة كاملة للصحة الداخلية والخارجية للفرد. ثم يتم تحويل النتائج إلى تقرير واضح يسلط الضوء على مناطق القوة، ويحدد المخاطر المحتملة، ويقدم توصيات قابلة للتنفيذ وفق أهداف المستخدم ونمط حياته.
فحص اللياقة من ذا اكسبيرينس ستور ليس عملية لمرة واحدة؛ بل هو نظام مستمر يحتفظ بمعلومات المستخدمين لتحليل حالتهم الصحية في التقييمات المستقبلية. ويقوم خبراء طول العمر في ذا اكسبيرينس ستور بتقديم الممارسات والإجراءات المناسبة بعد دراسة شاملة لمؤشرات العافية لدى المستخدمين، مما يضمن حصولهم على دعم مستمر على المدى الطويل.
تكتسب هذه الدرجة من التفصيل أهمية خاصة في بيئة سريعة الوتيرة مثل الإمارات، حيث غالباً ما تسهم ساعات العمل الطويلة، والروتين المستقر، وأنماط الحياة المكثفة في التعب، وتقلبات الوزن، والتوتر، ومخاطر صحية طويلة المدى. ويؤكد فريق العافية في ذا اكسبيرينس ستور أن التشخيص الوقائي، عند تنفيذه بدقة وبشكل متسق، يمكن أن يقلل عوامل الخطر قبل أن تتحول إلى مشاكل مزمنة. يدعم فحص الصحة الذكي هذا المفهوم من خلال تمكين الأفراد بالوضوح والوعي ورؤى علمية موثوقة تشجع على اتخاذ قرارات أفضل، وتحسين الروتين اليومي، واعتماد عادات صحية مستدامة.
وبالنظر إلى الهدف وراء الإطلاق، قال اناند ناير، الرئيس التنفيذي لـ ذا اكسبيرينس ستور: “تتطور العافية عالمياً ليس كترف، بل كضرورة. الأفراد اليوم لا يبحثون فقط عن البيانات الطبية؛ بل يسعون للحصول على التوجيه، والبنية، والحلول الشخصية التي تناسب حياتهم اليومية. تم تصميم فحص الصحة الذكي الشامل 360° لتمكين الأشخاص من الحصول على رؤى عميقة قائمة على البيانات حول صحتهم العامة. في عالم اليوم السريع، غالباً ما يتجاهل الأفراد الإشارات التي يرسلها جسدهم. هذا الفحص الذكي يجسر هذه الفجوة من خلال دمج التكنولوجيا مع التحليل الخبير. هدفنا بسيط: مساعدة كل فرد على اتخاذ قرارات مستنيرة، واعتماد الرعاية الوقائية، وتجربة العافية في أبهى صورها.”
وأوضح ناير أيضاً أن الاهتمام المتزايد بالسياحة الصحية والعافية المتكاملة في الإمارات ألهم ذا اكسبيرينس ستور للابتكار ضمن قطاع العافية الفاخرة. حيث يتحول المستهلكون نحو تجارب تقدم قيمة حقيقية، ونتائج قابلة للقياس، وفوائد طويلة المدى. ويتماشى فحص الصحة الذكي مع هذا التحول من خلال تقديم تجربة ليست معلوماتية فقط، بل تمكينية وتحويلية، مما يعكس التزام ذا اكسبيرينس ستور بتحسين جودة الحياة عبر الابتكار التجريبي.
إلى جانب تقديم الرؤى الصحية، يعمل فحص الصحة الذكي الشامل 360° كبوابة شخصية للعافية. بعد استلام تقرير التقييم التفصيلي، يمكن للعملاء استكشاف مجموعة منتقاة من تجارب ذا اكسبيرينس ستور التي تلبي احتياجاتهم، بدءاً من العلاجات المتخصصة في السبا، وجلسات التخفيف من التوتر، والاستشارات الرياضية، وبرامج اليوغا، وعلاجات التنفس، والرحلات، وبرامج التدريب على نمط الحياة. ويضمن هذا النظام أن يتمكن المستخدمون فوراً من تحويل نتائج الفحص إلى إجراءات عملية، مدعومة بشركاء عالميين وممارسين معتمدين.
كما يروق التقييم لعشاق اللياقة، والمحترفين في الشركات، والرياضيين، والأفراد في مسارات التحول الذين يسعون للحصول على بيانات قابلة للقياس لمتابعة تقدمهم. وقد حرصت ذا اكسبيرينس ستور على أن يكون فحص الصحة الذكي غير جائر، وغير تدخل جراحي، ومناسب لجميع الأعمار ومستويات النشاط. ومن خلال تبسيط التحليل الصحي المعقد إلى رؤى مفهومة، تهدف ذا اكسبيرينس ستور إلى سد الفجوة بين البيانات ونتائج العافية الواقعية.
كجزء من تجارب العافية، تقدم ذا اكسبيرينس ستور أيضاً برنامجاً مخصصاً لطول العمر والعافية عبر فيرف ويلنس. وبصفتها الموزع المعتمد الوحيد لـ فيرف ويلنس، تتيح ذا اكسبيرينس ستور للمستخدمين الوصول إلى فحوصات صحية شاملة في المنزل أو المكتب أو أثناء السفر. ويتم دمج التكنولوجيا المتقدمة في البرنامج من خلال علاجات الخلايا الجذعية والعلاجات التجديدية، مما يسمح بإعداد خطط عافية مصممة خصيصاً. ويجري تنفيذ العملية بالكامل على يد متخصصين طبيين خبراء، بما في ذلك ممرضات مسجلات لدى هيئة الصحة بدبي، لضمان تجربة سلسة للمستخدم.
كما هو الحال في جميع عروضها، دمجت ذا اكسبيرينس ستور بين الفخامة، والراحة، والتخصيص في تجربة فحص الصحة الذكي. ويتم إجراء العملية في بيئة هادئة وفاخرة، لضمان شعور المستخدمين بالاسترخاء والدعم طوال فترة التقييم. وكل عنصر، بدءاً من التكنولوجيا المستخدمة وصولاً إلى تصميم التقرير، يعكس اهتمام ذا اكسبيرينس ستور بالتفاصيل والتزامها بالتميز.
ويؤكد إطلاق فحص الصحة الذكي الشامل 360° مهمة ذا اكسبيرينس ستور الأوسع: تقديم تجارب ترتقي بالحياة اليومية وتسهم في العافية على المدى الطويل. ومن خلال شراكات حصرية، ومعايير خدمة متميزة، ونهج مبتكر في العافية، تواصل ذا اكسبيرينس ستور وضع معايير جديدة في قطاع التجارب الفاخرة بالإمارات.
ومن خلال دمج الدقة العلمية مع الفلسفة الشاملة، لا تعيد ذا اكسبيرينس ستور تعريف كيفية تعامل الأفراد مع العافية فحسب، بل تشكل أيضاً مستقبل الصحة التجريبية في المنطقة. ويعد فحص الصحة الذكي الشامل 360° شهادة على رؤية ذا اكسبيرينس ستور، من خلال خلق تجارب ذات معنى، وتحويلية، وصحية تمكّن الأفراد من عيش أفضل حياتهم يومياً.