التصنيفات
أخبار

 أطلق الإبداع العلمي الذي بداخل طفلك مع منصة الرياضيّات والعلوم في “الشارقة القرائي

لا يقتصر الإبداع على التأليف أو الرسم أو الموسيقى، إذ تتصدّر “لغة العلم” المتمثلة بالرياضيّات والعلوم مسار الإبداع العلمي والابتكار، ومع “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تُصبح الرياضيّات والعلوم من خلال منصّة مخصّصة، سلوكاً يوميّاً تفاعلياً يفتح للصغار واليافعين آفاق السفر على متن الأعداد والأشكال الهندسيّة والأدوات والمفاهيم العلميّة، لاكتشاف خبايا وأسرار الرياضيّات والعلوم والخروج من القوالب الجاهزة إلى التفكير خارج الصندوق.

تُلهم المنصة الخاصة بالرياضيات والعلوم عبر تصميمها التفاعلي الثري بالألوان والأرقام وأدوات الرياضيات والعلوم الممزوجة بالأساليب التطبيقيّة، الأطفال على تحفيز قدراتهم الإبداعيّة، وسط توجيه وإرشاد من العديد من المختصّين حول آلية الربط بين مختلف المهارات للخروج بنتائج كبيرة.

وبإمكان الأطفال من مختلف الفئات العمريّة اختيار ما يناسبهم ويناسب مهاراتهم من ورش عمل متنوّعة، كورشة “طيف الضوء”، التي تتيح للأطفال تأدية سلسلة من المهام البدنيّة بينما أعينهم معصوبة لتجربة شعور الارتباك الناتج عن الحرمان من البصر، وورشة “جسور مذهلة”، التي يعدّ الصغار خلالها جسوراً باستخدام مواد مختلفة لمعرفة المفهوم الفيزيائي الذي تستند إليه قوة الجسر، وورشة تصميم سيارة التي تتيح للأطفال فرصة فهم الأسس الفيزيائيّة التي تعتمد عليها حركة السيارات، وصولاً إلى ورشة الهبوط على سطح القمر (فلك)، وهي عبارة عن مساحة علميّة ممتعة تعرف الأطفال بالنظام الشمسي وموقع الشمس والقمر والأرض إلى جانب مفهوم الجاذبية، وغيرها العديد من الورش العلمية التفاعلية والإبداعيّة.

متعة علميّة وإبداعيّة بانتظار الأطفال ليطلقوا خلالها آفاق الابتكار بدواخلهم، طيلة أيام انعقاد “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بدورته الـ13 حتى تاريخ 22 مايو الجاري، بالقاعة رقم 5 في مركز إكسبو الشارقة.

التصنيفات
أخبار

الأطفال والأمهات يشاركون في إعداد أطباق “ركن الطهي” خلال “الشارقة القرائي للطفل” الـ13

شاركت الأمهات والأطفال في تحضير وصفات الطبخ التي أعدها نخبة من مشاهير الطهاة المشاركين في فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث حظيت فقرات الطهي التي قدمها الشيف نضال البريحي والشيف ثابت بإقبال جماهيري لافت، أعدا خلالها اثنين من أشهر الأطباق التي يتميز بها المطبخان الفلسطيني والسوري.  

المسخن الفلسطيني

وأعد الشيف نضال البريحي طبق “المسخن الفلسطيني”، الذي يتكون من صدور الدجاج المسلوقة سلقاً كاملاً، و4 أكواب بصل مفروم، ونصف كوب سماق، ونصف كوب زيت الزيتون، و10 قطع من خبز “شراك”، وملح وفلفل.

بدأ نضال بوضع البصل في الزيت على نار هادئة، مبيناً أنه ينبغي عدم إحماء زيت الزيتون إلى درجة الغليان، ثم وضع البصل فيه، وقلَّبه حتى أخذ لونه الذهبي، وبعدها وضع الملح والفلفل مع البصل، مؤكداً إمكانية إضافة الثوم والهيل والقرفة حسب الرغبة، ثم وضع الدجاج، وفي النهاية أضاف السماق.

وفي كل قطعة من خبز شراك، وضع الشيف كمية من الحشوة، وقام بلفها بنفس الطريقة التي يلف بها ورق العنب، ثم وضعها بشكل صفوف على الصينية، التي أدخلها في الفرن، على حرارة 180 درجة مئوية، مشيراً إلى ضرورة دهن لفائف المسخن بالزيت قبل إدخالها الفرن، وبعد النضج تقدم ساخنة مع اللبن والنعناع والخيار.

الأوزي السوري

وفي فقرة أخرى لـ”ركن الطهي” أعدَّ الشيف ثابت طبق “الأوزي”، وبين أنها وصفة يتميز بها المطبخ السوري والدمشقي بالتحديد، وتتكون مقاديرها من كوبي أرز بسمتي أو مصري مغسول. ويفضل الشيف ثابت مزج ثلثين من الأرز البسمتي مع ثلث مصري، ونصف كيلو لحم مفروم أو مقطع إلى قطع صغيرة، وكوب بازلاء، وحزمة من عجينة “باف باستري” وملعقة كبيرة من السمن الحيواني، وملعقة صنوبر محمص، ولوز مقشر لمن يرغب بها، إضافةً إلى الفلفل الأسود والملح.

وضع الشيف ثابت الزبدة على نار متوسطة وقلَّى بها اللحم، ثم أضاف البازلاء والملح والفلفل، وقلبها مع المكونات، بعدها أضاف كوباً كبيراً من الماء وتركه حتى يغلي، ليضيف الأرز ويقلبه جيداً، ثم غطى القدر وتركه على نار هادئة حتى ينضج. وفي هذه الفترة، حدد درجة حرارة الفرن على 200 درجة مئوية، مشيراً إلى ضرورة أن يشغل أولاً أسفل الفرن، دون الأعلى، نظراً لأن العجينة تكون سميكة من الأسفل

بعد نضج مكونات الحشوة، وضع الشيف في طبق صغير وعميق ورقتين من عجينة باف باستري، ثم وضع كمية من الحشوة، بحيث يكون أسفل القطعة سميكاً أكثر من الوجه، ووضع كمية من الحشو داخل الطبق الصغير، وأغلق أطراف العجينة، وكرر العملية حتى انتهت الحشوة، ووضع قطع الأوزي على صينية وأدخلها الفرن لمدة 30 دقيقة، حتى أصبح لونها ذهبياً، لتقدم ساخنة إلى جانب سلطة اللبن و الخيار

التصنيفات
أخبار

“فوشتاكاتو” قصة مصورة من “مجموعة كلمات” في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13

“فوشتاكاتو” عنوان قصة مصورة للأطفال من تأليف مريم الجمّال، ورسوم فرانسيسكا كوسانتي، للفئة العمرية من 6 سنوات وما فوق، صادرة عن “مجموعة كلمات” المتخصصة بنشر كتب الأطفال واليافعين، وتعرضها ضمن إصداراتها عبر منصتها في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ 13 في إكسبو الشارقة.

القصة تحكي عن غيرة طفلة صغيرة اسمها نغم، عندما وجدت أفراد أسرتها يهتمون بشقيقتها الصغيرة “ريم”، وانشغل الجميع عنها، فلا أحد يلعب معها أو يقرأ لها القصص، وعندما شعرت بالممل والغيرة، بدأت تقضم أظافرها، إلى أن وجدت أمها طريقة لجعلها تتوقف عن هذه العادة.

سطور القصة مكتوبة بكلمات سهلة وواضحة لإيصال المعنى بسلاسة تناسب الفئة العمرية الصغيرة، وتعالج غيرة الأطفال من المواليد الصغار، كما تلهم الأهل بابتكار وسائل بسيطة، تمكنهم من دفع أطفالهم لاستعادة ثقتهم بأنفسهم والإقلاع عن العادات السيئة، مثل عادة قضم الأظافر.

أما رسوم القصة فتعزز كلماتها وتمنح الأطفال الذين يقرؤونها مساحة للخيال وتجسيد الحكاية، وكأنهم يرون القصة تحدث أمامهم بكل تفاصيلها، حيث نرى الاهتمام بالطفلة المولدة يرتسم على الوجوه، ونرى في الرسوم أيضا شعور بطلة القصة بالغيرة ورغبتها في أن يعود الجميع إلى الاهتمام بها

التصنيفات
أخبار

الرسامة أماندا ميجانجوس ترسم لخيال الأطفال قبل النوم

أماندا ميجانجوس كويلز، رسامة كتب أطفال من المكسيك، اختارت أن تخاطب من خلال رسوم أحدث كتبها خيال الأطفال قبل النوم، حيث تتحرك ريشتها لرسم خطوط بسيطة على اللوحة، تراعي من خلالها تلك اللحظات التي تكون فيها حواس الأطفال في حالة إصغاء تام للكلمات والأشكال الملونة.

وحازت رسوم أماندا على المركز الثاني في جوائز “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، وأتاح المعرض للجمهور ثلاث لوحات من رسومها، كل رسمة منها تروي مشهدًا من القصة، توحد بينها المساحة المستطيلة والحوار بين الأشكال والألوان المختلفة للقمر، إذ تهيئ الرسمة الأولى خيال الطفل للدخول إلى عالم النوم، عبر التركيز على تأمل أحجام أو منازل القمر الملون.

وفي اللوحتين الثانية والثالثة رسمت أماندا القمر، ولكن مع تفاصيل أخرى، يظهر فيها الإيحاء بحلول الظلام داخل المنزل، بينما تظهر يد الأم الحنونة وهي تتفقد طفلتها وتحكي لها حكاية ما قبل النوم، وصولاً إلى تخيل الرسامة لشكل أحلام الطفل في الرسمة الثالثة، ما يجعل عبقرية رسومها تكمن في دمجها بين استعارة خيال الطفل، وبين رسم الخطوط التي تنجح في غرس فكرة ما في وعيه عبر الإيحاء.

التصنيفات
أخبار

خبراء يؤكدون من “الشارقة القرائي للطفل”: المضامين رهان المحتوى

أجمع خبراء مختصون بالكتابة للطفل بضرورة الاهتمام بمضامين الأعمال الموجهة للصغار، وتضافر الجهود نحو ترقية هذه الأعمال الفنية حتى تقوم بدورها التربوي والترفيهي وتساهم في تكوين الناشئة، جاء ذلك خلال جلسة حملت عنوان “شاشة الطفل”، عقدت ضمن برنامج اللقاءات الفكرية في الدورة 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وشارك في الجلسة التي أدارتها الإعلامية الإماراتية صفية الشحي، كل من: الرسامة والكاتبة البريطانية ايفيجينا جولوبيفا، مديرة برامج رسوم متحركة وكاتبة سيناريو لها تجربة تزيد على عقد في هذا المجال، وصاحبة مؤلفات موجهة للطفل، كما أنها حاصلة على جوائز عديدة، والكاتب عمر طاهر، صاحب رواية “كحل وحبهان” وكاتب سيناريو مسلسل الكرتون “سوبر هنيدي”، والفنان المسرحي والكاتب والشاعر العراقي فلاح هاشم أحمد.

وأكدت ايفيجينيا، خلال الجلسة، أهمية الابتكار في الرسوم المتحركة لتطوير المحتوى الموجه للأطفال، ومتابعة تأثير هذه الأعمال للتأكد من فهم الرسالة، مشيرةً إلى أن الأبحاث المتعلقة بهذا الأمر جديرة بالاهتمام، حيث يعتبر بعضها سلسلة “توم وجيري” الشيقة تقدم محتوى عنيفاً، في الوقت الذي حظيت بمحبة ورواج كبيرين، ومازالت تحظى بهما، كما تحدثت عن الفروقات الثقافية وأهمية تشارك التجارب والإبداع في القصص من ثقافات مختلفة، والتأكد من أن الكتاب والمخرجين يقدمون أشياء مغايرة ولا يكررون نفس الحكايات.

وبخصوص المحتوى وماذا نريد أن نعلم أطفالنا، أكد فلاح هاشم  أنه علينا أن نشتغل على الطفل كذات، ونعلمه لغته الأم، وأن يحب ذاته كما هي، ومن الضروري أن نغرس في الطفل القيم كأهمية الصدق والتعاون، ونربيه على الإعمار واحترام الآخر، وتعزيز الجوانب الإنسانية، لأن العامل الإنساني هو العامل المشترك بين البشر، مشدداً على ضرورة تركيز مؤسسات الإنتاج على المضامين أكثر من الأرباح.

من جهته، أوضح عمر طاهر أن الجيل الجديد له أدواته وآليات تواصله المختلفة، وهم يمتلكون زمام هذه الأدوات أكثر منا، لذا علينا التعلم منهم والكف عن ممارسة الوصاية الأبوية، لكن علينا أن نتشارك ونتعلم، ومثلما قدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” محتوى متميز للطفل وللأسرة، علينا إذابة جليد التخوفات من الجديد.

التصنيفات
أخبار

 كاتبات وأديبات يستعرضن أهميّة القراءة في تحقيق التوازن والصحة النفسية

استعرضت كاتبات وأديبات أهميّة اللغة والقراءة في تحقيق التوازن والتعافي النفسي للقارئ والكاتب على حدّ سواء، مشيراتٍ إلى أنّ الأوقات العصيبة تمرّ دائماً على الكاتب وغيره، ويمكن للقراءة أن تعالجه، بحيث ينجح من خلالها في التخلّص من الضغوط والحصول على الشفاء والتوازن عبر رحلة القراءة المستدامة.

جاء ذلك خلال جلسة ضمن فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حملت عنوان “تحديات”، أدارتها إيمان بن شيبة، وشاركت فيها كل من الكاتبة البريطانيّة ياسمين رحمان، والطبيبة والكاتبة العراقية سندس العجرم، ومؤلفة قصص الأطفال الأمريكيّة تراسي تود.

وتحدثت تراسي تود عن التوازن العقلي للمبدع من خلال تجربتها كناشرة وكاتبة للأطفال، ونصحت بقراءة السير الذاتية الملهمة لأنها تجيب على كثير من الأسئلة التي قد تنشأ لدى الكاتب، وأشارت إلى أنها ممتنة لكونها كاتبة، وأن علاقتها بالكتب تجعلها على صلة دائمة بالكلمات، ومن هنا يأتي دور اللغة في تحقيق التوازن والتعافي النفسي للكاتب، الذي يتعب أثناء لحظة الإبداع ويحقق لروحه التوازن في نفس الوقت.

وبدورها، أشارت الدكتورة سندس العجرم في مداخلتها إلى أنّ الأطفال يتأثرون بالكتب أكثر من الكبار، وأن على المؤلفين أن يضعوا ذلك في الاعتبار، وعلى الأم أن تقرأ الكتب قبل أطفالها لتعرف ما إذا كانت تناسب توجه أطفالها وفئتهم العمرية وثقافتهم. وفيما يتعلق بتفرغ المبدع للكتابة، أوضحت العجرم أن الكتابة بالنسبة لها نشاط لا يمكن أن يطغى على بقية المهام والهوايات التي تحافظ عليها، لأن للكتابة دائما وقتها الذي لا يتعارض مع الأنشطة الأخرى في حياة المبدع

أما الكاتبة البريطانية ياسمين رحمان، فتحدثت عن تجربتها في الكتابة والتأليف، والتي ترى أنها حققت لها التوازن، وأوضحت أن والدتها كانت مديرة مكتبة عامة في مدرسة، وأنها تعلمت من تجربتها أن هناك دائما كتاب مناسب للقراءة، وأن الذهاب إلى المكتبة يكون أحياناً هو الحل لأننا نجد فيها ما نبحث عنه.

التصنيفات
أخبار

حضور لافت للتراث في إصدارات أدب الطفل ضمن “الشارقة القرائي للطفل” الـ13

تحضر جماليات التراث الشعبي والموروث المحلي لدولة الإمارات والخليج العربي في إصدارات أدب الأطفال خلال فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، من خلال موضوعات تناولت المواد التراثية بأسلوب جمع بين التوثيق التاريخي المعتمد على صحة المعلومات، والقالب الفني والقصصي الذي يناسب الأطفال ويضمن لهم قراءة ممتعة ومفيدة.

وجاءت “الموسوعة التراثية الميسرة للأطفال” بأجزائها الستة، الصادرة عن معهد الشارقة للتراث، نموذجاً على تلك الكتب، حيث تتناول البيئة الصحراوية والجبلية والبحرية والزراعية لدولة الإمارات، إضافةً إلى الحرف التقليدية، والألعاب الشعبية التي مارسها الأجداد، لتخاطب الناشئة بمعلومات تراثية سهلة وقريبة منهم، بلغة تمكِّنهم من استيعاب وفهم ما يحيط بهم في مختلف البيئات المحلية، وبرسوم توضيحية تقرب لهم الصورة لفهم المعنى المقصود.

وفي قصة “مزرعة جدي الأثرية” تقدم الكاتبة أمل سعيد الشامسي، معلومات عن مدينة مليحة، بلغة قصصية تتحدث من خلالها عن معالمها الطبيعية وجبالها الممتدة، والتي تحتضن في نهاياتها التلال الرملية الصفراء، لتشكل لوحة فنية ساحرة، حيث تتحدث عن عادات سكانها في شهر رمضان، والتقاليد الشعبية التي توارثها أهل المدينة عن آبائهم.

أما كتاب “حكايات شعبية من الخليج” فقد جمعت فيه الكاتبة منيرة عبد الله الحميدي قصصاً من ذخائر الموروث الخليجي، تنطوي على الإمتاع والجمال، والكنوز التي تقرب التراث من قلب القارئ، وتضع بين يديه جواهرها القيمة ودررها الثمينة.

ومع كتاب “قصص الحيوان في التراث الإماراتي” تقدم فاطمة أحمد عبيد المغني النقبي 5 قصص مختارة، تبرز من خلالها الحيوانات في الموروث الشعبي الإماراتي، والحكايات التي مثَّل فيها الحيوان بطلاً في القصص الشعبية التي توارثتها الأجيال. وعلى خطى “ألف ليلة وليلة”، يأتي كتاب “حزاوي أمي شيخة – أحلام الطفولة”، ضمن سلسلة جمعت فيها الدكتورة أنيسة فخرو، 101 قصة وحكاية شعبية، توثق حياة الآباء الطيبين، ومجالسهم التي كانت القصة والسرد حاضرين بقوة فيها

التصنيفات
أخبار

وفاة الفنان سمير صبري بعد صراع طويل مع المرض

توفى منذ قليل، الفنان سمير صبري، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، تاركا وراءه إرثا فنيا والعديد من الأعمال الفنية الكبيرة.

وكان صبري، الذي ولد في 27 ديسمبر/كانون الأول 1936 بالاسكندرية، أحد أبرز الوجوه الفنية والتلفزيونية منذ سبعينيات القرن الماضي، ومن أشهر برامجه “هذا المساء” و”النادي الدولي”، اللذان كانا يعرضان على التلفزيون المصري.

بدأ مشواره بأدوار صغيرة في أفلام مثل (اللص والكلاب) و(هارب من الزواج) و(نهر الحياة) و(الراهبة) و(عدو المرأة) وعمل مع كبار النجوم قبل أن يصبح بطلا لعدد من الأفلام خلال حقبتي السبعينات والثمانينات.

قدم خلال مشواره الفني أكثر من 130 فيلما منها (بمبة كشر) و(الأحضان الدافئة) و(البحث عن فضيحة) و(رحلة الأيام) و(وبالوالدين إحسانا) و(شفاه لا تعرف الكذب) و(الجلسة سرية) و(التوت والنبوت) و(نشاطركم الأفراح) و(جحيم تحت الماء) و(القتل اللذيذ) و(جحيم تحت الأرض) و(حدث في 2 طلعت حرب).

كما أنتج عددا من الأفلام منها (أهلا يا كابتن) و(السلخانة) و(منزل العائلة المسمومة) و(دموع صاحبة الجلالة) و(إنذار بالقتل).

شارك في مسلسلات تلفزيونية مثل (أم كلثوم) و(قلب الدنيا) و(حضرة المتهم أبي) و(قضية رأي عام) و(حق مشروع) و(عدى النهار) و(فلانتينو).

التصنيفات
أخبار

جمعية الناشرين” تخاطب الأطفال واليافعين بـ127 كتاباً في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل

تفاعل القراء الصغار واليافعون من زوار “منصة”، التي تشارك من خلالها جمعية الناشرين الإماراتيين في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، مع “خربشات” الألوان الإبداعية التي تحمل في كل صفحة قصة عن حضارة وتراث الإمارات، وصروحها التاريخية، وتوقفت الفتيات منهم عند موضوعات كتاب “الحياة حلوة” التي تحفل بالأفكار والحلول المتنوعة للتحديات التي تواجه الشابات في هذه الحياة. كما لفتت أنظار الفتيان أحداث التشويق والإثارة التي تحملها رواية “آمال تفوق التوقعات”، إحدى الروايات الأكثر شعبية للكاتب تشارلز ديكنز.

127 عنواناً

ويستضيف جناح الجمعية في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تستمر فعاليات دورته الـ13 حتى 22 من مايو الجاري، 17 دار نشر من أعضائها، تعرض 127 عنواناً في أدب الأطفال واليافعين، من خلال مبادرة “منصة”، التي تهدف لتوحيد جهود الناشرين المنضوين تحت الجمعية، ودعم قطاع النشر في الإمارات من خلال توفير جناح موحَّد يحتضن أبرز إصداراتهم.

وشملت دور النشر المشاركة في المهرجان كلاً من: بيبليوسيميا، مكارم، التفرد، حروف، سيل، الرمسة، هماليل، المحيط، دريم وورك، عشتار، ماهرون، بيت الكتاب، السعادة، سيف الجابري، السيف، الأندلس، ولاند مارك.

وشهدت منصة جمعية الناشرين، ضمن مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، حفل توقيع كتاب “هوامش على المتن من وحي حلم تحقق”، الذي أصدرته الجمعية احتفاء بمرور خمسين عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو نتاج أقلام ومواهب مبدعة لـ14 طفلاً شاركوا في ورشة “كتابة يافعة”. كما شهدت منصة الجمعية توقيع عدد من الكتاب لجديد إصداراتهم، حيث وقعت الكاتبة بشاير عارف كتابها “الحياة السرية لقطط الشوارع في دبي”، ووقعت الكاتبة مها الخلاوي كتابها: Power Goggles والكتابان من إصدار: The Dreamwork Collective.

نخبة مختارة وقال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: “نتعاون مع الأعضاء لإثراء مهرجان الشارقة القرائي للطفل بإصدارات تعنى بأدب الأطفال واليافعين، وترسخ القيم والأخلاقيات البنّاءة في نفوسهم، من خلال نخبة مختارة من الكتب، التي تتنوع ما بين القصص التربوية والتعليمية، وإصدارات تثري مهارات الأطفال الفكرية والعملية، إلى أخرى تبرز قيم وجماليات التراث المحلي أمام الأطفال، ما يعطي الصغار وأولياء الأمور فرصة الاختيار بين الموضوعات التي تناسب أعمارهم وميولهم القرائية

التصنيفات
أخبار

مكونات الثقافة الإماراتية واليابانية تمتزج في “روح القهوة

رافقت الكاتبة الإماراتية فايزة مباركي زوّار الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” في جلسة معرفية تحدثت فيها عن رحلتها في تأليف كتابها “روح القهوة”، بمشاركة زوجها الكاتب عدنان الطنيجي، حيث أكدت أن التشابه بين التقاليد والعادات الإماراتية واليابانية ألهمتها في توثيق ذلك من خلال إصدار يربط بين الثقافتين ويبرز كنوزهما.

وفي مستهل جلستها، أشارت فايزة مباركي إلى أن الكتاب يعتبر أول مشروع تأليفي إماراتي يمزج بين الثقافتين الإماراتية واليابانية، عن طريق إحياء الموروث القصصي الخيالي العربي والإماراتي، ودمجها مع نظرائها اليابانية، في مشروع يهدف إلى تعريف القراء بالثقافة العربية واليابانية، كنموذج لإبراز القواسم المشتركة بين الثقافات العالمية، كما تعزز قصص الكتاب في الفتى القارئ المخزون اللغوي الياباني، الذي يؤهله في نهاية المطاف للتعريف عن نفسه بأبسط العبارات اليابانية.

ولفتت مباركي إلى أن هناك 3 عوامل متسلسلة يجب أن تتوفر عندما نتعرف إلى الثقافات الأخرى، يأتي في مقدمتها الحوار والتواصل مع الآخر، والاستماع والإنصات إليه بكل احترام، وفهم الدلالات الكامنة خلف تقليد أو موروث شعبي، ثم يأتي التقبل والفضول الذي يدفع إلى التساؤل حول تلك العادات، ونشأتها وتاريخها، وأخيراً، فإن التواصل الثقافي لا يُلزمنا بأن نتبنى ثقافات الآخرين، ولكن تأتي مرحلة الاختبار والتصفية، بحيث نستفيد من ثقافة الآخرين بما يتلاءم مع مبادئنا وعاداتنا، ونحترم ما لا يتفق معنا، ليكون عنصر إثراء لحياة إنسانية مشتركة بين الجميع. “

وقالت فايزة مباركي: “ركزنا على القهوة العربية لأنها من أهم العناصر التراثية الموروثة في الثقافة العربية عامةً والإماراتية خاصةً، وهي من العناصر التي لها اشتراكات مع الثقافة اليابانية، حيث يعد شراب “تشادو”، وهو نوع من الشاي الياباني الذي يعتمد على مشروب الماتشا، من أهم المشروبات اليابانية التي لا تخلو عنها مجالسهم، فكما أن القهوة العربية مختلفة في أسمائها وطريقة تحضيرها، ولعبت دوراً في تكوين الثقافة العربية، كذلك أسهمت الماتشا في تشكيل الثقافة اليابانية. ومن هنا كانت القصص المحكية في “روح القهوة” فضاء لاجتماع شخصيات خيالية إماراتية ويابانية، لتبرز أن الاختلافات التي بينها لا تنفي أن هناك نقاط التقاء وتواصل تجمعه