التصنيفات
أخبار

رئيس “هيئة الشارقة للكتاب” يبحث مع السفير الكوستاريكي تعزيز العمل الثقافي المشترك

خلال زيارة السفير الكوستاريكي لـ “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

ناقش الجانبان مشاركة كوستاريكا في “معرض الشارقة الدولي للكتاب” الـ41  

استقبل سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، سعادة فرانسيسكو شاكون إيرنانديس، سفير كوستاريكا لدى الدولة، خلال زيارته لفعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، حيث ناقش الجانبان مشاركة جمهورية كوستاريكا في فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”.

وبحث رئيس هيئة الشارقة للكتاب مع السفير الكوستاريكي سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الثقافية والمعرفية، وتطوير آليات الاستفادة من الخبرات المشتركة بين الجانبين، والآفاق والرؤى حول صناعة النشر والكتاب، وتعزيز أدوار القطاعات المرتبطة بالصناعات الإبداعية. وأشاد السفير الكوستاريكي بالتنوع والثراء الذي يتميز به برنامج الأنشطة المتعددة التي يقدمها “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، وأثنى على جهود “هيئة الشارقة للكتاب” في الاحتفاء بالثراء الثقافي لدولة الإمارات والمنطقة والعالم، من خلال هذه الفعاليات السنوية البارزة على أجندة الفعاليات الثقافية العالمية

التصنيفات
أخبار

  أدباء ومؤلفون: الطفل يكبر وتكبر معه قصص الطفولة

استضافت فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة للطفل” نخبة من مؤلفي كتب الأطفال واليافعين في جلسة بعنوان “كلمات معمقة”، تحدثوا خلالها حول تجاربهم في عالم الكتابة للأطفال، ورؤاهم في هذا المجال من الأدب، وكيف يستطيع الكاتب أن يقنع أطفال الجيل الجديد بالقراءة، حيث أكدوا أهمية القصة في تطوير الحياة المعرفية للأطفال، وأن الطفل يكبر وتكبر معه القصص التي رافقته في مرحلة طفولته.

وتحدث خلال الجلسة كل من كين سبيلمان، وميريا تريوس، والدكتور طارق البكري، وأدارت الجلسة الكاتبة والشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، حيث أكد الدكتور طارق البكري في حديثه أن خطاب الأطفال اليوم يحتاج من الكاتب، أكثر من أي وقت مضى، أن يقدم الأفكار بأسلوب يجذب الأطفال واليافعين ويثري عالمهم، مشيراً إلى أن الكتاب يبقى هو الأفضل والأقدر على الوصول إلى القلوب والعقول، في حال اختيار الموضوعات المناسبة، واستخدام الأدوات الصحيحة.

وأضاف البكري: “أسعى إلى التنويع في الأسلوب ما بين الترفيه واستخدام الألغاز، التي تثير في عقل الأطفال التساؤلات، كما أعود إلى التراث العربي لأعبر عنه بلغة تصل إلى أكبر شريحة من الفتيان العرب، الذين نلمس منهم إقبالاً جيداً على قراءة مثل تلك الموضوعات، موضحاً أن كل قصة لها روحها الخاصة التي يتجلى فيها جزء من شخصية الكاتب”. 

بدوره، أكد كين سبيلمان أن القصة من أقدر أنواع الأدب قدرة على التعبير عن عالم الأطفال، نظراً لسحر عالمها، وكونها مفتوحة الحدود أمام خيال الأطفال، بحيث يقرأ منها كل طفل أو يافع رؤيته لها، ويتناولها من زاوية معينة، وهذا أمر في غاية الروعة، حيث نجد أن نظرة الطفل إلى القصة تتطور مع تطور مراحله العمرية، حتى عندما يصبح أكبر سناً، فإنه ينظر إلى مجريات القصة برؤية متجددة تتجلى فيها تجاربه في الحياة. وفي حديثها حول عالم الكتابة، قالت ميريا تريوس: “إن عالم الكتابة متنوع جداً، والأطفال يكبرون وتكبر الكتب معهم، والكتب التي يقرؤونها في صغرهم تبقى في ذاكرتهم، والطفل يحتاج إلى أن يصل إلى هذا التنوع بأسلوب يؤدي دوره في تثقيف الطفل ومخاطبة عالمه، لذلك فقد ابتكرت طريقة أخاطب بها الأطفال، وهي طريقة الإنفوغرافيك التي يستخدمها الصحفيون، ومع اعتراض الكثيرين عليها في بداية الأمر إلا أني وجدت إقبالاً عليها، لما تمتلكه من عناصر الجذب بالصور التي تشتمل عليها

التصنيفات
أخبار

  الطفلة ديفي فايشنافا لجمهور “الشارقة القرائي للطفل”: عندما يؤمن الإنسان بنفسه وموهبته يستطيع أن يبدع

استضاف “مقهى المبدع الصغير”، ضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13، الطفلة الموهوبة ديفي فايشنافا، في جلسة قدمها عمر العبيدلي، أمام جمهور من الأطفال وأولياء الأمور، تناولت أسرار موهبتها، منذ أن كتبت قصتها الأولى في سن السابعة، إلى أن أصدرت كتابها الأول”فامبيد ذا فامباير فيروس”.

ولخصت ديفي أسرار صقل موهبة الكتابة لديها في التركيز على القراءة المتنوعة لتكوين حصيلة معرفية وتوليد أفكار للكتابة، وبيّنت أهمية الثقة بالنفس ليتمكن الكاتب من الإبداع في الكتابة، وأن يمتلك مخيلة واسعة تساعده على الابتكار وطرح أفكار جديدة تفيد من حوله، وقالت: “يجب التفكير في الكتابة كطريقة للتعبير عن الذات وليس من أجل الحصول على المال أو تحقيق النجاح، ولا ننسى أن الهدف من الكتابة هو الاستفادة ونقل الخبرة للجمهور”.

وأوضحت أنها حصلت على الدعم والتشجيع من عائلتها ومن مدرستها، ونصحت الأطفال الذين يحبون الكتابة بعدم الخوف من الفشل، وأن عليهم المحاولة أكثر من مرة إلى أن يصلوا إلى النجاح، ولا ينبغي أن يجعلوا من الفشل في البداية حاجزاً بينهم وبين الاستمرار في المحاولة، فقد يفشل الإنسان مرة واحدة لكنه عندما يؤمن بنفسه ويصقل موهبته يستطيع أن يبدع وأن يقدم الجديد دائماً. يشار إلى أن ديفي فايشنافا (12 عاما) طالبة بالمدرسة الهندية الدولية في عجمان، وصدر لها كتابان

التصنيفات
أخبار

  لوحات معروضة في “الشارقة لرسوم كتب الطفل” تستعيد مشاهد من ذاكرة الطفولة

لمن يشعرون بالحنين إلى الماضي عندما يعثرون على آلة أو أداة قديمة كانت تستخدمها الجدات أو الأمهات، ستنقلهم زاوية في “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل” إلى عالم مماثل من الذكريات، عندما يقفون أمام لوحتين تظهر فيهما ماكينة الخياطة القديمة التي ارتبط صوت عجلتها الدائرية الصغيرة وحركة إبرتها بعقود مضت، كانت الأمهات يعتمدن خلالها على ذلك النوع من الماكينات التي لا يمكن نسيان شكلها المحفور في ذاكرة الطفولة لدى الكثيرين.

هذا الموضوع كان محور قصة مرسومة لمؤلفة كتب الأطفال والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط، التي عرضت لوحتين من رسومها في المعرض الذي يقام ضمن فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، ويستمر في إكسبو الشارقة حتى 22 مايو الجاري.

تأخذ ميثاء الخياط من يشاهد رسومها إلى عالم من الذكريات، وتبرز فيها تفاصيل من حياة ومهنة الخياط التقليدي، لتخاطب ذكريات الكبار وحنينهم إلى الماضي، كما تقدم للصغار لمحة جميلة عن شكل الماكينة التي كانت في زمن مضى تعد جزءا أصيلاً في كل بيت.

في الرسمة الأولى يظهر الخياط العجوز منهمكاً، وهو يدير عجلة ماكينة الخياطة ويلتحم بها كأنها تشكل امتداداً لجسمه، وساعد على تأكيد هذا الانطباع مهارة الرسامة في إبراز المشهد على خلفية ملونة، فيما الخياط والماكينة يظهران بالأبيض والأسود، مع استثناء شعار أو ماركة الماكينة الذي يسيطر أيضا على مركز الرسمة الثانية، حيث يظهر الشعار على شكل أسد ذهبي يربض بهدوء وسكينة تشبه الماضي الأليف. يشار إلى أن ميثاء الخياط كاتبة ورسامة ومدربة إماراتية في أدب الأطفال، من مواليد رأس الخيمة، ولها العديد من الإصدارات الموجهة للطفل، وترجمت بعض كتبها إلى اللغتين الإنجليزية والتركية

التصنيفات
أخبار

فرص وتحديات “كتاب الطفل” بعيون ناشري “الشارقة القرائي للطفل”

يواجه قطاع صناعة كتاب الطفل العربي تحديات كثيرة، تتعلق تارة بالمحتوى، وأخرى بالنمطية التي لم يخرج من دائرتها، ومع ذلك فإن القطاع يحفل بعوامل التأثير الكفيلة بتغيير حياة الأجيال وتعزيز مهاراتها، وعلى الرغم من الاتهامات التي توجه إلى عالم التقنية بأنه سحب البساط من تحت مصادر المعرفة التقليدية، فإن دور نشر الكتاب لم تزل في ازدياد، ومبيعات كتب الأطفال في المعارض تسجل ارتفاعاً لافتاً.

وخلال مشاركتهم في فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” أدلى عدد من الناشرين بآرائهم حول الفرص والتحديات التي تواجه كتاب الطفل العربي، معربين عن أن المشكلة لا تكمن في القارئ العربي، بمقدار ما تتعلق بنمط النشر العربي الذي ينبغي أن يواكب عالم النشر المتطور، لمخاطبة الأطفال بلغة العصر الذي هم فيه، مؤكدين أن لكل زمان خطابه الذي يجب أن يراعى في تأليف الكتب، ولا سيما تلك التي تخاطب عقول الصغار.

الخروج عن النمطية

يقول رائد نشواتي، المدير الإداري في دار ربيع للنشر: “انطلاقاً من أهمية مواكبة كتاب الطفل للتطورات المتسارعة، فإننا نحرص على الابتعاد عن نمطية الكتاب التقليدي، الذي يخاطب الأطفال، لا سيما فئات الطفولة المبكرة، حيث وجدنا أن قطاع النشر العالمي يطور من الشكل والمحتوى الذي يخاطب به هذه الفئات، ويراعي الجاذبية والتفاعلية التي تحبب الطفل بالقراءة، ومن هنا فإن الألوان والأشكال اللافتة لكتب هذه المرحلة العمرية لا بد وأن تراعي مبدأ التعلم من خلال اللعب، سواءً عبر الكتاب التفاعلي، أو قطاع الألعاب التعليمية”.

وأضاف نشواتي: “مع تسارع التحول نحو التعليم عن بعد خلال فترة الجائحة، لاحظنا حاجة الأطفال الملحة إلى الكتاب التقليدي، وأن التوجه الإلكتروني لا يغني بحال عن الكتاب، وذلك لأن تركيز الكتاب الورقي ينصب على العملية التعليمية، بينما يواجه الطفل خلال تصفحه الإلكتروني كماً كبيراً من المشاغل، من خلال عوامل الجذب والإلهاء التي يتعرض لها أثناء دراسته، وهذا ما يؤكد ضرورة عدم التخلي عن الكتاب الورقي”.

ويرى رائد نشواتي أن قطاع النشر للأطفال قطاع واعد وحافل بالفرص، بشرط أن يطور الناشر من منتجه بما يتلاءم مع التطورات التي تطرأ على تفضيلات الأطفال والعصر، والدليل على ذلك ازدياد ناشري كتب الأطفال يوماً بعد آخر، لافتاً إلى أن القطاع كغيره من القطاعات التجارية الأخرى، يخدم من يسعى إلى الإبداع والابتكار في كافة مراحل إنتاج الكتاب، بدءاً من الفكرة، ومروراً بالمحتوى، وانتهاءً بالشكل وطريقة العرض.

معايير علمية

الدكتورة فاطمة أنور اللواتى

بدورها قالت الدكتور فاطمة أنور اللواتي، من سلطنة عمان، مالكة ومديرة دار مياسين للنشر: “انطلاقاً من تجربتي ككاتبة وناشرة كتب أطفال، أرى أن الكتابة للأطفال تحتاج إلى معايير علمية ينبغي أن تخضع لها، وهذا ما نسلكه في كافة الأعمال التي تأتينا لنشرها، ومن الضرورة بمكان أن ننشر التوعية بين صفوف الأهالي، عبر مثل هذه الملتقيات التي نحضرها، من أجل أن يتعرفوا على المعايير العلمية التي تسهم في توجيه اختياراتهم نحو النوعية والجودة في كتب الأطفال، وهي مسؤولية يتحملها، إضافةً إلى أولياء الأمور، التربويون والمؤسسات التعليمية وبائعو الكتب، الذين يقع على عاتقهم اختيار الإصدارات التي تشكل قيمة مضافة إلى فكر الأطفال وتجاربهم ومهاراتهم المختلفة”. وأضافت: “متفائلة بأن تشكل القراءة شغفاً لأجيالنا القادمة، يرافقها في كافة مراحل حياتها، ومن ثمار هذا التفاؤل أنني دخلت في عالم نشر كتاب الطفل، وأعمل على تطوير المبدعين الذين لديهم أسس الموهبة في هذا المجال، واللغة العربية بسحرها وجمالها قادرة على أن تنافس اللغات الأخرى في الإبداع، ولكن ينبغي على الكتاب والناشرين العرب أن يركزوا اهتمامهم على عناصر الجذب والابتكار في صناعة كتاب طفل ينافس الكتب الأجنبية، وأنا على يقين أن أطفالنا أصبح لهم ذائقة سليمة يمكن من خلالها أن يميزوا الكتب ذات القيمة والجودة، وأن يفرقوا بين الكتب التي تكتب لهم، من التي تكتب عنهم

التصنيفات
أخبار

  مؤلفات لأطفال مبدعين تثري “الشارقة القرائي للطفل” الـ 13

تزخر أجنحة دور النشر المشاركة في الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب”، تحت شعار “كوِّن كونك”، خلال الفترة من 11 وحتى 22 مايو الحالي، في مركز إكسبو الشارقة، بكتب ألّفها أطفال مبدعون، لا سيما الأطفال الإماراتيون الذي كان لهم حضور لافت، وقد تنوعت محتوياتها بين الرواية، القصة والمغامرات.

براعم إماراتية مبدعة

أصدرت دار “نور” للنشر – الإمارات العربية المتحدة، العديد من الكتب التي ألّفها أطفال إماراتيون مبدعون، من بينها كتاب “ضاحي والقرصان”، لمؤلفه الطفل ضاحي الكعبي، وفيه يأخذ الكاتب بيد قرائه لعالم القراصنة من خلال مغامراته مع أحدهم. وفي نهاية القصة، يوضح الكاتب كيف ينتصر الخير دوماً على الشر في نهاية المطاف، وذلك بأسلوب مليء بالتشويق والإثارة.

وتعرض دار “نور” أيضًا العديد من المؤلفات والقصص الممتعة والمشوقة، مثل “صديقي القرش الأزرق” للطفل أحمد سعيد الحدوري، و”الملاك الصغير” للطفل عبيد راشد المطروشي، و”حياتي الملونة” للطفلة علياء الفلاسي، و”غيمة التسامح” للطفل عبدالله محمد الظاهري، وقد صدر عدد منها باللغتين العربية والإنجليزية.

من هناك

وصدر عن دار “أوستن ماكولي” للنشر – المملكة المتحدة، كتاب “من هناك” لمؤلفه الطفل زين الشريف، وتدور قصة الكتاب حول بطلها سالم الذي يدفعه الفضول إلى معرفة سبب حدوث حركة بين الشجيرات، ومن هنا تبدأ مغامرات سالم للبحث عما يشبع فضوله، لتتوالى الأحداث الشيقة في سرد بأسلوب سلس ومحبب.

الرواية وتحتضن دار “شأن” للنشر والتوزيع – الأردن، رواية كتبت بأسلوب أدبي بليغ لطفل اسمه مصطفى محمود لا يتجاوز عمره 14 عاماً، ولكنه يحاكي كبار المؤلفين في أسلوبه التعبيري ورصانة لغته، وذلك من خلال روايته “الأموات والشياطين”، والتي يقول فيها: “بينما تعيش في هذا العالم هادئاً مستريح البال، ثمة عالم آخر يقع في أسره المئات كل يوم. ولكن في هذه الأثناء. بينما أنت تقرأ هذه السطور. تجد أن هناك من يضحون بأنفسهم لئلا يكون الأسير القادم هو أنت

التصنيفات
أخبار

إطلاق رواية “السر المدفون” لليافعين في حفل توقيع بجناح  “مجموعة كلمات” بـ “الشارقة القرائي للطفل

أحداثها مليئة بالمغامرة وتحث على التعاون والمثابرة

أطلقت مجموعة كلمات لنشر كتب الأطفال، التي يقع مقرها في الشارقة، رواية لليافعين من أحدث إصداراتها، تحت عنوان “السر المدفون” من تأليف الدكتور طارق البكري، المتخصص بأدب الطفل واللغة العربية، ومن رسوم فادي فاضل.

وجاء إطلاق الرواية بحضور مؤلفها في حفل توقيع نظمته “مجموعة كلمات”، في جناحها الذي تشارك به في الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، والذي تعرض فيه مجموعة كبيرة من الكتب والقصص المصورة للأطفال واليافعين.

ووقع المؤلف وسط حضور الجمهور نسخاً من الرواية، وتدور أحداثها حول بلدة كان أهلها يعيشون في سلام ووئام إلى أن تغير حالها فجأة عندما حلّت بهم كارثة عجيبة، تمثلت في زحف غابة شرسة قضمت أراضيهم وابتلعت أبناءهم، فسيطر الرعب والخوف عليهم، لتخلص الرواية إلى درس حول أهمية مواجهة إشكالات الواقع التعاون على حلها بالصبر والإصرار والاتحاد.

وعلى هامش حفل التوقيع، قال المؤلف الدكتور طارق البكري: “يسعدني التعاون مع مجموعة كلمات التي تنطلق من الشارقة وتسهم من خلال إصداراتها في بلورة مشروع ثقافي ملهم، من خلال تبنيها نشر إصدارات وكتب تضم محتوى يرتقي بوعي الأطفال واليافعين في العالم العربي، وأثمر تعاوني معها طباعة رواية “السر المدفون” وإطلاقها خلال وقت قياسي، لتصبح في متناول القراء في هذه الدورة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

التصنيفات
أخبار

سلامة الطفل” تضع الحلول لتجاوز ظاهرة التنمر وتكشف خطوات تهيئة بيئة سليمة لتنشئة الصغار

تحرص إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة على رفع الوعي حول مخاطر التنمر وأسبابه وطرق التغلب عليه، حيث تنظم ورش عمل عبر منصتها خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في دورته الـ 13 التي تستمر حتى  22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وبدأت أولى ورش التوعية حول التنمر في اليوم الثاني من المهرجان، بالشراكة مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، قدمتها الإخصائية الاجتماعية تقية يحيى أحمد، التي تتناول موضوع التنمر من زاويا مختلفة، تركز فيها على دفع الأطفال إلى التغلب على هذا السلوك من خلال التفكير الإيجابي وفهم أسباب ظاهرة التنمر ونبذها في أوساط الأطفال، على مستوى طلاب المدارس ومجموعات الأصدقاء.

ثلاثة محاور لفهم التنمر

وتتضمن ورش التوعية ضد التنمر نصائح للأطفال بكيفية مواجهة سلوك التنمر وحماية أنفسهم، من خلال تبسيط وفهم أسبابه وتوضيحها للأطفال ليتمكنوا من التحكم في ردود أفعالهم تجاه التنمر وآلية التعامل معه، عبر ثلاثة محاور، تبدأ بالتفكير من أجل فهم هذا السلوك، ثم الحديث عن طبيعة الشعور لدى من يتعرض للتنمر أو يمارسه، وصولا إلى التصرف الأمثل لمواجهة التنمر.

وقالت المدربة تقية يحيى أحمد إن حث الأطفال على التفكير الإيجابي وعدم الارتباك عند حدوث مواقف التنمر يقودهم إلى مواجهة الشعور السلبي والانتقال إلى التصرف الإيجابي الذي يساعدهم ويساعد غيرهم على الحماية من التنمر، كما يجنبهم ممارسة التنمر على الآخرين.

واستهدفت الورش التوعية ضد التنمر الطلاب من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف السابع، حيث ركزت من خلالها المدربة على شرح سلوك التنمر وفهمه، سواء من قبل الضحية أو المتنمر نفسه، لتحليل الشعور الناتج عن التنمر لدى الطرفين، ومناقشتهم وحثهم على التفاعل وابتكار طرق للتغلب على هذا السلوك وعدم تمكين من يمارسونه من استفزاز غيرهم من الأطفال والتأثير السلبي عليهم في بيئة المدرسة وغيرها

التصنيفات
أخبار

احتراف الصحافة بمتناول الصغار في “الشارقة القرائي للطفل”

لم يعد صناعة المحتوى ودخول عالم الصحافة والإعلام حكراً على الكبار، ففي الوقت الذي تشغل فيه وسائل التواصل الاجتماعي المبتكرة جلّ أوقاتنا، بات للصغار واليافعين أن يتعلموا أسس ومفاهيم صناعة المحتوى بمختلف مجالاته، وبإستخدام أحدث الأدوات والتقنيّات التي تشكّل مستقبل ثورة الصحافة والإعلام والمحتوى بشكل عام، وهذا ما تصنعه منصة الصحافة والإعلام خلال “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.

فانطلاقاً من القاعة رقم 6 في مركز إكسبو الشارقة، حيث مكان انعقاد المهرجان، الذي يعد احتفالاً وتظاهرة ثقافيّة كبرى، يُمكن للأطفال بمختلف فئاتهم العمريّة أن يُصبحوا مؤثرين محترفين على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مهاراتهم الأخلاقيّة والمهنيّة، التي تعتبر أبرز أسس المحتوى الناجح والمؤثر.

وتخاطب منصّة الصحافة والإعلام الصغار بالتصميمات الإبداعية المرتبطة بمختلف الوسائل الإعلاميّة سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وتنطلق بهم نحو إعداد محتوى إبداعي قادر على صنع تغيير جزئي أو كلي، مؤقت أو مستدام، بصحبة متخصصين ومؤثرين ومحترفين، يقدمون زبدة تجاربهم ويستعرضون مسار رحلاتهم، وخلاصة معرفتهم لزوّار الدورة الـ13 من المهرجان، وتحديداً المهتمين منهم بالصحافة وصناعة المحتوى.

وضمن باقة من الورش والانشطة المبتكرة والتفاعليّة، بإمكان الصغار واليافعين اختيار الورشة التي تناسبهم، طيلة أيام المهرجان الذي يستمر حتى 22 مايو الجاري، ومن هذه الورش: ورشة “البثّ الصوتي”، التي تقوم على استضافة كلّ طفلين لبعضهما في سياق مدوّنة صوتيّة، وورشة “المراسلون الميدانيون”، التي يتعلم الأطفال خلالها آلية عمل المراسلين، ويختارون مواضيع يرغبون بالحديث عنها، ثمّ يعرضونها على شكل أخبار تُنقل من مراسل ميداني.

وتعرف ورشة “صنّاع المحتوى”، الأطفال على مفهوم صناعة المحتوى، وأهم الطرق المتّبعة لإخراجه بصورة إبداعيّة، كما تستعرض ورشة “ظلّ الصورة”، فنّ استخدام الظلال في التصوير الفوتوغرافي من خلال نشاط إبداعي، وغيرها من الورش التفاعليّة.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

هكذا نبني لأطفالنا مكتبتهم ونختار لهم ما يقرؤون

في فعالية بحجم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، التظاهرة الثقافية التي يتحلق حولها الأطفال وأولياء الأمور، يبرز سؤال “كيف نختار لأبنائنا ما يقرؤون”، إذ يتطلع الآباء والأمهات لتشكيل شخصية أطفالهم القرائية وترسيخ الكتاب عنصراً إثرائياً في حياتهم.

ومع الكثرة والتنوع اللذين يميزان المكتبة العربية والعالمية فإن الحيرة تزداد، وتتوالد معها إشارات الاستفهام لتشمل القطاعات المعرفية التي يختارونها، والمؤلفين، واللغة، إضافةً إلى تفضيل الكتاب الورقي على الإلكتروني أو العكس.

ناشرون وكتاب مشاركون في الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” يقدمون لأولياء الأمور نصائح لاختيار كتب لأطفالهم

١.  لا تنشغل بالبحث عن الكتب الجيدة فقط

قد يكون الكتاب غير جيد من ناحية معينة، ولكنه قادر على جذب الطفل وتحبيب القراءة لديه، بأحداثه وشخصياته، لذا ينصح بعدم التركيز فقط على الكتب المصنفة كأكثر مبيعاً أو انتشاراً.

٢.خصص مكاناً مناسباً ومشجعاً على القراءة في المنزل

قد يجد الأهل مكاناً ذا خصوصية يعطي الطفل أجواء تحبب القراءة لديه، ويكون هذا المكان مرتبطاً بالكتاب، خاصةً إذا كان فيه من الوسائل المعينة على القراءة، كالكرسي المريح المخصص للقراءة

٣.اجعل لشراء كتب أطفالك مناسبة خاصة

معارض ومهرجانات الكتب فرص لاصطحاب الأطفال إليها، وهي تساهم في غرس عادة شراء الكتب وقراءتها لديه، لذا احرص أن تشجع أبناءك على انتظار هذه المناسبات

٤. إذا لم يقرأ طفلك الكتب التي أحضرتها له فلا تقلق

قد يقرأ الطفل أحياناً جزءاً صغيراً من الكتاب، ثم يتركه ليكمله فيما بعد، وقد يقرؤه كله، وحتى لو لم يقرأه كاملاً، فإنه سيدرك أنك تثمن القراءة وتنفق المال في شراء الكتب، وهذا ليس بالشيء القليل

٥. عليك مراعاة ذوق طفلك في القراءة

يعتقد بعض أولياء الأمور أن مهمة اختيار الكتب لأبنائهم هي مسؤوليتهم لوحدهم، وهذا ليس صحيحاً، فيجب مراعاة ميول ورغبات الأطفال وتفضيالاتهم، وفقاً لفئاتهم العمرية، فهذا يؤسس لدى الأطفال حب القراءة، ويشجعهم على إنشاء مكتباتهم الخاصة