التصنيفات
أخبار

تقنيات ابتكارية للتعلم الذكي في “الشارقة القرائي للطفل” الـ13

لكل دورة من دورات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” جديدها، وضمن نسخته الثالثة عشرة، والتي تستمر حتى 22 مايو الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، يكشف الناشرون المشاركون عن إصدارات إبداعية مبتكرة بتصاميمها ومحتواها، حيث توظف أساليب التعليم الذكي التي تحفز حواس الطفل المتلقي عبر وسائط عديدة، تجمع بين المرئي والمسموع والمحسوس.

من ضمن هذه الكتب قصص على شكل ألعاب ملفتة بأشكالها وألوانها وتصاميمها المبتكرة، وتأخذ قوالب عديدة، على شكل سيارات بعجلاتها الأربع أو حيوانات وفق نفس هيئاتها، كما تقدم بعض دور النشر صفحات تفاعلية ذكية في هذه الكتب، حيث تُقرأ من خلال أقلام خاصة، أو أدوات تفاعلية تشير على أماكن الحروف، أو تضيء الصورة المناسبة في الوقت المناسب من القراءة الصوتية للطفل حتى تبقي أثراً أكبر في نفسه.

كما تقدم كراسات أخرى تقنيات الأصوات عبر لوالب مدمجة في الكتاب لإبراز الأصوات أو سماع القصة، أو للإيضاح وتحديد الإجابة الصحيحة من الخاطئة، إضافةً إلى كتب تفاعلية أخرى في مختلف صنوف المعرفة من اللغة إلى العلوم إلى الفنون إلى الحساب والرياضيات، إلى غير ذلك من الاهتمامات المعرفية.

التقينا أحد أصحاب هذه الدور التي توظف التكنولوجيا في إصداراتها الموجهة للطفل، وسألناه عن تنامي سوق هذا القطاع من مجالات النشر، حيث أجابنا محمد قبيعة صاحب دار «بيج بوكس» التي تعمل من دولة الإمارات، وتحديداً من المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، إذ يراه مجالاً واعداً ويتطور بسرعة في عالمنا العربي، في الوقت الذي تتنامى فيه وسائل التعلم الذكي، وما تتيحه المشاريع الابتكارية في هذا المجال، خصوصاً أنها تعمل وفق قواعد ترتكز على الإبداع لجذب الأطفال إلى عالم القراءة.  وحول محتويات هذه الكتب، أشار محمد قبيعة إلى أنها تركز على منهجيات التعلم وتطوير مستويات الإملاء والكتابة، كما ترسخ مضامين القصص والحكايات التفاعلية القيم الإنسانية كالصدق والتواضع، وتقدم العلوم والمعارف بشكل سهل ومناسب لأعمار الأطفال.

التصنيفات
أخبار

رواد توزيع الكتب العرب والأجانب يقدمون خلاصات تجاربهم في “مؤتمر الموزعين الدولي”

أكدوا أهمية خلق صلة وثيقة مع القراء

أكد مشاركون في مستهل جلسات اليوم الثاني والأخير من أعمال “مؤتمر الموزعين الدولي” الذي عقد في مقر “هيئة الشارقة للكتاب”، على هامش فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ 13، أن بإمكان العاملين في مجال بيع الكتب استكشاف بيئة واحتياجات المجتمعات المحلية التي تقع مكتباتهم في نطاقها، والعمل على خلق صلة وثيقة مع القراء تتجاوز تسويق الكتب وبيعها، إلى بناء علاقات وثيقة بين المكتبات والأفراد، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يشكلون قراء المستقبل.

نموذج للمكتبة الناجحة

وتحدثت في أولى جلسات اليوم الثاني من المؤتمر نادية واصف، الشريك المؤسس لمكتبة ديوان في مصر، وتطرقت إلى قصة “ديوان” التي تأسست منذ 20 عامًا، على يد 3 سيدات، وأصبحت تمتلك 10 فروع، وتمكنت من التكيف مع الجائحة، ونجحت في الحفاظ على مجتمع من القراء، من خلال التزامها بتوفير هوية لمحتواها من الكتب حققت لها جمهورًا متميزًا.

وقالت واصف: “يشكل توزيع الكتب الإلكترونية على المنصات المختلفة مخاطر على توزيع الكتب الورقية، لكن ذلك حقق لنا فرصة الوقوف على تحدي المرونة والتجريب والعمل بجهد حقيقي ومبتكر، لنبقى كما بدأنا روادًا في توزيع الكتب”.

وأشارت إلى أن بإمكان المكتبات المساهمة في تطوير المجتمعات من خلال عناوين الكتب التي تتبنى توزيعها، وأن تنمي مبيعاتها عبر تدريب موظفيها وإكسابهم خبرات إضافية تساعدهم على الحوار مع القارئ.

تجربة المهرجانات القرائية

وتطرقت الجلسة الثانية، تحت عنوان “التعاون مع الناشرين الكتّاب والمهرجانات الثقافية والمدارس”، إلى اعتماد الإدارة الناجحة لمتجر بيع الكتب على حجم العلاقات مع الشركاء، من خلال تسليط الضوء على نماذج من الشراكات القوية مع الناشرين والمؤلفين والمهرجانات والمدارس، والتي تشكل عاملاً أساسياً لتعزيز دور متاجر الكتب، باعتبارها جزءاً مهماً من المجتمع، ووجهةً للعلم والمعرفة والقراءة.

وفي الجلسة التي أدارتها تيريز ناصر، من إنغرام ببليشنغ سيرفيسز، عرض أربعة متحدثين تجاربهم وقدموا مجموعة من النصائح حول أفضل السبل لبناء شراكات فاعلة مع الجمهور المستهدف، حيث تحدث في هذا المحور كل من: لولا شونين، آكيه بوك فيستيفال، من نيجيريا، وغوراف شريناغيش، بينغوان راندوم هاوس، من الهند، وسواتي روي، بوكارو، من الهند، وتينا مامولاشفيلي، من جورجيا.

وحول تجربته في بلده جورجيا، أوضح موزع الكتب تينا مامولاشفيلي، أهمية الكاتب الجيد والمحتوى المناسب للمجتمع، ليحقق الكتاب توزيعاً ملائماً يدعم المؤلف نفسه وليس بائع الكتب فقط، وأشار من وحي تجربته إلى جدوى الاهتمام بالثقافات واللغات المحلية لخلق مكتبات ناجحة تكون لها مساحتها التي تتجاوز دور توزيع الكتب إلى خلق الإلهام ولفت اهتمام القراء من مختلف الأعمار.

واعتبرت لولا شونين أن على موزع الكتب القيام بأكثر من دور وأن تكون له صلة بكل من مهنة الكتابة وعملية البيع والتسويق، إضافةً إلى خلق صلات بالمؤلفين، ليعرف القصص والكتب الملهمة التي تنجح في الوصول إلى القارئ بشكل أفضل، وأن يركز على العناية بالمنتجات المصاحبة للكتب مثل الحقائب والربط بين المؤلفين والمهرجانات المحلية وجمهورها، وإبقاء الأطفال على تفاعل مع المكتبة وأن يعتبروها مساحتهم الخاصة والمكان الذي يوفر لهم الكتب.

وبدوره، أشار غوراف شريناغيش، إلى أن توزيع الكتب في الهند أثناء الجائحة تأثر سلباً بشكل كبير في ظل الإغلاق، فاضطر موزعو الكتب إلى الانفتاح على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى العملاء واستعادة زخم التوزيع ومحاولة خلق بيئة جديدة لبيع الكتب.

أما سواتي روي، فتطرقت إلى تجربتها في إطلاق مهرجان قرائي للأطفال، بدأ على شكل مكتبة مفتوحة لاستقطاب الصغار من فئات عمرية مختلفة تبدأ بسن العامين لتعريفهم على الكتب وإتاحتها لهم للقراءة، وصولاً إلى الذهاب بالكتب إلى المنتزهات والحدائق والمدارس والعمل مع الآباء والأمهات لخلق بيئة مناسبة لحب الكتب والتعلق بها، مع منح الأولوية لعرض كتب المؤلفين الناشئين، ورفع الوعي بكتاب أدب الطفل في الهند.

التصنيفات
أخبار

طيف الظفيري: قصة ما قبل النوم أدخلتني عالم الكتابة

استضافها “مقهى المبدعين” ضمن فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13

قالت الكاتبة السعودية الواعدة طيف الظفيري: “إن حكايات ما قبل النوم التي كان والدي يقصها علي أسكنت في قلبي حب القراءة، وأشعلت جذوة الرغبة لدخول عالم الكتابة، حيث كانت بعوالمها الرائعة، وشخصياتها الخيالية عامل إثراء كبير ولَّدت لدي مخزناً غزيراً من الأفكار، وساعدتني على تأسيس عالمي الخاص من القصص والحكايات والشخصيات”.

جاء ذلك خلال جلسة “أقلام واعدة”، التي استضافها “مقهى المبدعين” ضمن فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، وحاورها فيها عمر العبيدلي.

وأشارت طيف إلى أن الكتابة أعطتها المقدرة على فهم الآخرين ومخاطبتهم، وأسهمت في توسيع مداركها وتحليل ما يجري حولها في المجتمع، بحيث أصبحت تتفاعل معها برؤية ناضجة ومستنيرة، ولفتت طيف إلى أنها كانت تعتقد أن مصدر الإلهام هو شخص واحد لا يتغير، ولكنها مع مرور الوقت وجدت أن مصادر الإلهام تتعدد شكلاً ونوعاً، فليس من الضروري أن يكون مصدر إلهامك هو شخص، ولا أن يكون قريباً منك، وقالت: “أبي كان ملهمي الأول، ومع ذلك فإن موقفاً نبيلاً عابراً قد يبعث فيك الإلهام، وكلمات بريئة من طفل صغير يمكن أن تلهمك قصة أو مقالة تكتبها”.

وأكدت طيف الظفيري أن عالم الطفل هو عالم واسع باتساع خيال الصغار، وأن الطفل ذكي وينبغي على من يكتب له أن يحترم عالمه وذكاءه، ويخاطبه بما يبعث في نفسه الرسائل الإيجابية، ويسهم في تغيير منهجه في الحياة، ومن هذا المنطلق تشير الكاتبة إلى أن هناك قصصاً أو كتباً لم تزل تكرِّر قراءتها لما تحتويه من عناصر الإبداع الذي يلامس شغف الأطفال ويحقق الفوائد الغزيرة لهم.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

مخرج فيلم “منيونز” يشارك رحلته الإبداعية مع زوّار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”

كشف الرسام والمخرج المشارك في فيلم “منيونز” الشهير، كايل بالدا، لجمهور فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، بعض التقنيات، والأساليب الفنية التي يمكن اتباعها لتقديم رسوم متحركة وأعمال فنية استثنائية ومميزة.

جاء ذلك خلال حوار ملهم تناول رحلته في صناعة فيلم رسوم متحركة “أنيميشن”، حيث توقف بالدا، الذي يحمل في رصيده 32 فيلم رسوم متحركة من كلاسيكيات سينما الأطفال، عند أيامه الأولى في مسيرته المهنية، عندما كان في الـ21 من العمر خلال عمله كمشرف رسوم متحركة في فيلم “جومانجي”، مشيراً إلى أنه كان في حينها طالباً في “معهد كاليفورنيا للفنون”، ثم عمل مع نخبة من رسامي أفلام “ديزني” المخصصة للأطفال واليافعين.

وأوضح أنه وجد شغفه الحقيقي برسوم الأنيميشن عندما عمل مع شركة “بكسار” على عدد من الأفلام منها “قصة حشرة”، و”قصة دمية 2″، و”شركة الوحوش المتحدة”، وقال بالدا: “عندما تبدأ برسم الشخصيات، تبدو تلك الشخصيات وكأنها تحاول إخبارك بما تود القيام به، ويشبه الأمر إلى حد كبير عملية الرسم عندما كنا أطفالاً، حيث توجه الرسوم رؤيتك ومخيلتك، وهذا ما يثري إبداعك”.

وأضاف مخاطباً الأطفال المشاركين: “إذا أردتم أن تصبحوا فناني رسوم متحركة، اكتموا صوت فيلم الأنيميشن وادرسوه دراسة شاملة، لأن كتم الصوت سيمنعكم من التشتت والانغماس في الفيلم، وسيساعدكم على الانتباه إلى طريقة صناعته”.

ومن بين النصائح الأخرى التي وجهها بالدا للأطفال، ضرورة استخدام تطبيق “بليندر” المجاني والمتخصص برسوم الأنيميشن، والذي يساعد المبتدئين على توفير رسوم الترخيص والانطلاق في رحلة الرسوم المتحركة.

وناقش بالدا كواليس صناعة فيلم أنيميشن، ابتداءً بكتابة السيناريو، وتصميم اللوحات، والمونتاج، والتحرير، مؤكداً أنه يلتزم خلال عمليته الإبداعية بثلاثة محاور متعلقة بالسرد القصصي، تشمل القصة، والشخصيات، والجانب العاطفي.

التصنيفات
أخبار

“حكواتي المهرجان” .. 100 جلسة قصصية في عوالم التشويق والمغامرات

تحظى جلسات الحكواتي ضمن فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بإقبال لافت من الطلاب والأطفال، وحتى أولياء الأمور، الذين يتحلقون حول نخبة من المتخصصين في هذا الأدب العريق، والذي خصصت له “هيئة الشارقة للكتاب” أكثر من 100 جلسة تستعرض حكايات من الموروث الشعبي العالمي، ومغامرات أبطال الأساطير.

حقيقة الغول

تروي قصة “الغول” أحدث مشوقة من مغامرات صبي اسمه حسن، الذي قرر أن يكتشف حقيقة الغول الذي يبعث الرعب في قلوب أهل القرية، وإذا به يتفاجأ أن الغول يخاف من أهل القرية كما يخافونه. وتحفز القصة الأطفال للتغلب على مخاوفهم، وعدم السماح للأوهام بالسيطرة عليهم.

شعشبون

ومع قصة “شعشبون”، يتعرف الأطفال على العنكبوت الصغير الذي بدأ مغامراته بالصيد لأول مرة، فقرر أن يصطاد حيوانات كبيرة، وبعد مرات عدة من الإخفاق، يتنبه أنه أخطأ في قراره، وأن عليه أن يقتنع بالحشرات الصغيرة التي تناسبه فقط.

الشجرة المعطاء

أما “الشجرة المعطاء” فهي قصة من الأدب الكلاسيكي العالمي، التي أحبها الكبار والصغار، وتحكي عن شجرة أحبت طفلاً كان يتسلق أغصانها، ويأكل من ثمارها، ويستظل بظلها، ولم تبخل عليه بعطائها حتى أصبح كبيراً.

عازف المزمار السحري

وفي رحلة تراثية إلى أعماق التراث الألماني، يستمتع الأطفال من زوّار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” بقصة “عازف المزمار السحري”، التي تحكي مغامرات عازف المزمار الذي أنقذ المدينة من الجرذان التي كادت تهلكها، ولكن جزاءه كان غريباً من أهل القرية، التي كافأته مكافأة تفاجأ منها الأطفال.

الغراب الملون

وبين أدغال غابة بعيدة ومليئة بالحيوانات الصغيرة والكبيرة، يسرد حكواتي المهرجان قصة “الغراب” الذي جمع الريش الملون من طيور الغابة وألصقه على جسده. وهي قصة تعلم الأطفال أن عليهم أن يتقبلوا أنفسهم كما هي، وأن يتعايشوا مع اختلافاتهم عن أقرانهم، ويثقوا بأنفسهم وقدراتهم.

ويتيح المهرجان الفرصة أمام الراغبين في الإطلاع على كافة تفاصيل برنامج فعالياته، والتعرف على ضيوفه، ومواعيد انعقاد الجلسات والورش والعروض الفنية والمسرحية، على الموقع الإلكتروني التالي: SCRF

التصنيفات
أخبار

 5 أسباب لتقرأ لأطفالك قبل النوم

القراءة نشاط ملهم ومفيد للكبار والصغار في كل الأوقات، ويمثل “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الذي تستمر فعاليات دورته الـ 13 حتى 22 من الشهر الجاري، مناسبة لتجديد مكتبات الأطفال في المنازل، وبحث أشكال القراءة وتقنياتها، وكيفية تحفيز الأطفال، وغرس حب المطالعة في نفسوهم منذ الصغر.

ومن بين أشكال القراءة التي يحث المختصون على تجربتها من قبل الوالدين، القراءة لأطفالهم قبل النوم، ويمكن تقديم 5 أسباب توضح أهمية هذا الشكل من القراءة وأثره الإيجابي على تعزيز صلة الطفل بالكتاب في المستقبل.

تعزيز العاطفة بين الطفل وأسرته

ترى الناشرة والباحثة التربوية العمانية الدكتورة فاطمة اللواتي، صاحبة دار مياسين للنشر، أن القراءة للأطفال قبل النوم تعزز الترابط العاطفي بين الطفل ووالديه، وتنمي العلاقة الإيجابية بين الطرفين وتنقل إلى الطفل القيم وتشعره بحنان الأم وعطف الأب، كما يجعلهما هذا النشاط يرتبطان في وعي الطفل بمتعة القراءة ودهشتها الأولى.

دافع للاكتشاف والتساؤل

وتضيف الناشرة فاطمة اللواتي أن القراءة للطفل قبل النوم من قبل أحد الوالدين، تحفز الطفل على طرح التساؤلات وتدفعه إلى البحث عن تفسيرات منطقية لما يصغي إليه من قصص، وتنمي لديه الرغبة في الاكتشاف وحب المعرفة، ونصحت الناشرة اللواتي بانتقاء الكتب المناسبة للقراءة قبل النوم، بحيث لا تحوي قصصا تثير الرعب في نفس الطفل أو تجلب له الكوابيس المزعجة.

تنمية حب القراءة مدى الحياة

في هذا السياق تشير دراسات أكاديمية إلى أن القراءة للطفل قبل النوم تبني في وعيه صلة عاطفية تجاه القراءة تستمر معه في مراحله العمرية المختلفة طوال حياته، وتنمي مهاراته الحسية المختلفة، وتجعله يتفوق في مرحلة التحصيل الدراسي على أقرانه.

تنمية مهارة التركيز

تعد القراءة من الأنشطة التي تتطلب انتباه الحواس والتركيز من أجل الربط بين الكلمات والجُمل، حتى يتحقق فهم المعنى الذي تشير إليه السطور المقروءة عند الإصغاء إليها، لذلك فإن من شأن القراءة للطفل قبل النوم أن ينمي لديه مهارة التركيز والإصغاء، ويعزز قدرته على الربط بين الأحداث المتسلسلة في القصة التي يستمع إليها.

مساعدة الطفل على النوم

لا تخلو ثقافات الشعوب من حكايات ما قبل النوم التي ترويها الأمهات أو الجدات للأطفال، لمساعدتهم على الاسترخاء والاستعداد للنوم، وهذا ما يمكن أن تفعله القراءة للأطفال قبل النوم، حيث تجعلهم ينصتون بتركيز ويصغون إلى من يقرأ لهم، إلى أن تغمض أجفانهم ويأخذهم النوم.

التصنيفات
أخبار

سلطان القاسمي يوجه بتخصيص 2.5 مليون درهم لتزويد مكتبات الشارقة بأحدث إصدارات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسم

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 2.5 مليون درهم لتزويد مكتبات الشارقة بأحدث الإصداراتهم من الكتب العربية والأجنبية المعروضة في “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” الـ13.

وتأتي مبادرة سموه انطلاقاً من جهوده في دعم الكتاب وصنّاعه وقرائه، وحرصاً على إثراء مكتبات الشارقة بأحدث الإصدارات التي تغني محتواها، وتسهم في تزويد القراء من باحثين وأكاديميين وطلاب ومهتمين بالشأن المعرفي بأحدث إصدارات دور النشر المشاركة في المهرجان، في كافة القطاعات المرتبطة بعالم الطفولة ومصادر معرفتها، بما يحقق رسالة مكتبات الشارقة في أن تكون مركزاً ثقافياً حاضناً لطلاب المعرفة، ومزوداً لهم بكل ما ينمي مداركهم ويثري مخزونهم الفكري.

سعادة أحمد بن ركاض العامري

وفي تصريحه حول منحة صاحب السمو حاكم الشارقة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “في كل عام تتلقى مكتبات الشارقة من لدن صاحب السمو حاكم الشارقة مكرمة دعم وإثراء لمحتواها من الإصدارات العربية والأجنبية، التي تمثل غرساً طيباً تزداد من خلاله ألقاً، ليثمر نتاجات ثقافية تنعكس على روادها، وتسهم في تشكل اللوحة الثقافية والحضارية التي تسلكها الإمارة لتكون مصدر إشعاع فكري ومعرفي يبني بالكتاب أجيالاً، ويفتح بالقراءة لهم آفاق المستقبل المشرق”.

وأضاف: “تأتي مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة سنوياً لتجسد رؤية إمارة الشارقة تجاه الاستثمار بالأجيال الجديدة وتوفير مصادر المعرفة والتعلم لهم، ليكونوا قادرين على تطوير مهاراتهم والنهوض بطاقاتهم، فالشارقة تنظر إلى مكتبة الطفل بوصفها أحد أهم ركائز تحقيق تطلعات التنمية الشاملة والمستدامة في المنطقة والعالم”.

ويشارك في الدورة الـ13 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل أكثر من 139 دار نشر من 15 دولة عربية وأجنبية، في قطاعات المعرفة المتعددة التي تخاطب الأطفال واليافعين، ويشهد تنظيم أكثر من 1900 فعالية متنوعة.

التصنيفات
أخبار

قصواء الخلالي: ترسيخ اللّغة العربية في نفوس أبنائنا الصغار قضية أمن قومي

أكدت الإعلامية قصواء الخلالي أن دعم الطفل المبدع يحتاج إلى إحداث توازن بين تعزيز الثقة بالنفس، وبين أن نحافظ على تنشئته نشأة طفولية سليمة، دون أن نخرجه من براءة عالمه، مشيرةً إلى أن روح الطفولة كامنة في كل واحد فينا، وتخرج في كل مراحل حياتنا بأشكال وألوان متعددة.

جاء ذلك في جلسة نقاشية بعنوان “قصواء واللغة العربية”، أدارتها الكاتبة والشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، ضمن فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في الفترة ما بين 11-22 مايو الجاري تحت شعار “كوّن كونك”.

وشددت الخلالي على أن دعم الطفل المبدع قد يكون أحياناً دعماً سلبياً مضراً، ويسلبه براءة طفولته، وهذا يتطلب من الأسرة والمجتمع أن يصنعا توازناً بين تشجيع الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وتنمية مواهبه، وبين أن يصبح سوياً من الناحية النفسية، والحيلولة دون أن يكون متعالياً على الآخرين.

وحول أهمية اللغة العربية في تنشئة الأطفال، أشارت قصواء إلى أن الاهتمام بترسيخ اللغة العربية في نفوس أبنائنا هو قضية أمن قومي عربي، وهوية ترتبط بكيان الأسرة العربية، وأن تشتيت الطفل بين اللغات الأخرى وإهمال العربية سينعكس سلباً على الطفل والأهل معاً. 

ولفتت قصواء إلى أن البرامج الثقافية تمنح المشاهد قوة لا تمنحه إياها البرامج الأخرى، خاصةً عندما يتابع حياة العظماء الذين غيروا الحياة وخاضوا غمارها بأقل الإمكانيات، وهذا ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الثقافة ليست معلومات حفظت في الكتب يمارسها المثقفون فقط، بل هي السلوك العام لكل شخص منا، والروح التي ترافقنا في حياتنا اليومية. وقالت قصواء: “الثقافة تعلمنا الصبر، وأن نسعى بكل طاقتنا لتجاوز العقبات وتحقيق الأمنيات، فالمادة الثقافية إذا طرحت بشكل سلس وسهل لا بد وأن تصنع التغيير، لأنها المظلة التي تجمع تحتها كل القطاعات المعرفية من اقتصاد وسياسة وفن ولغة، فكل حياتنا عبارة عن ثقافة تتجلى في سلوكياتنا ومعتقداتنا”.

التصنيفات
أخبار

خبراء ومتخصصون: تعزيز التواصل مع القراء سر نجاح موزعي الكتب في العالم

أكد مشاركون في جلسات اليوم الأول من أعمال “مؤتمر الموزعين الدولي”، أن الإبداع في التواصل وخدمة العملاء يشكل واحداً من أهم أدوات نجاح سوق تجارة الكتب، سواءً كانت عبر المتاجر التقليدية، أو من خلال التجارة الإلكترونية الحديثة.

الجلسة الأولي

وجاءت الجلسة الأولى للمؤتمر، التي أدارها كيو- يو ليانغ، مستشار الأعمال المتخصص بقطاع توزيع الكتب، تحت عنوان “استفادة موزعي الكتب من القطاع الرقمي والتجارة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي”، وشارك فيها كل من: نانا أويريه داموا، الشريك المؤسس لـ “بوك نوت” من غانا، ومحمد قنديل، الرئيس التنفيذي لدار ملهمون للنشر والتوزيع، وأديدوتن إييناديه، الرئيس التنفيذي لمتجر بيع الكتب “روفينغ هايتس” في نيجيريا، وجورجيا روسو، خبير وسائل التواصل الإجتماعي في “لا فيترينيلي إنترنت بوك شوب” في إيطاليا.

وأشار نانا أويريه داموا، في كلمته إلى أن بناء الثقة بين بائع الكتب والمستهدفين على وسائل التواصل الاجتماعي حجر الأساس لنجاح تجربة بائع الكتب في خلق عالم تجاري افتراضي قادر على التوسع والنمو، إضافةً إلى ضرورة أن يكون لدى بائع الكتب مهارة عالية في اختيار الفئات المستهدفة من الكتب وتحديد رغباتها وتفضيلاتها، وأكد أهمية تطوير الخدمات اللوجستية المرتبطة بتوصيل الكتب، إضافةً إلى التركيز على تطوير الاستجابة في خدمة ما بعد البيع.

بدوره، أكد محمد قنديل أن التوزيع الناجح يبدأ بمعرفة أهمية المكان الذي يقام فيه المتجر، والأهداف التي يطمح الموزع للوصول إليها، وآلية تحديد هذه الأهداف والأدوات اللازمة لإنجازها، مشيراً إلى ضرورة التفاعل مع العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وفهم متطلباتهم ووضعها ضمن بيانات خاضعة للتحليل لتلبية ما يتجدد من رغباتهم.

بدوره، لفت أديدوتون إييناديه إلى ضرورة اتباع الإبداع في التواصل كي يحظى موزع الكتب بحصة بين الكم الهائل من الموزعين الذين يعتمدون على التجارة الإلكترونية، مثل تنظيم فعاليات على الإنترنت وإيجاد روابط تسهل عمليات الشراء من الموقع، وتحفيز العملاء بالهدايا التي أثبتت دورها في التحفيز على الشراء وجذب الآخرين.  

وتحدثت جورجيا روسو، من إيطاليا، (عبر تقنية الاتصال المرئي) حول الآليات الأساسية التي ينبغي أن يتبعها بائع الكتب عبر قناتي (إنستغرام) و(تيك توك)، حيث أشارت أن الأخير بدأ يأخذ حصة كبرى على وسائل التواصل، وهو ما يجعل منه واحداً من أهم قنوات الاتصال التي ينبغي على موزع الكتب أن يركز عليها، مؤكدةً أن التواصل الفعال مع العملاء يؤهل بائع الكتب إلى تحويل مستخدمي تلك القنوات إلى عملاء، وأن نجاح بائع الكتب على قنوات التواصل الاجتماعي يتعلق بالخصوصية التي يستطيع من خلالها أن يبني قناة فريدة للتواصل مع الآخرين.

الجلسة الثانية

الجلسة الثانية

وفي جلسة بعنوان “تنظيم المخزون، وطريقة العرض وخدمة المتعاملين”، استضاف المؤتمر ريمي مورجان، الرئيس التنفيذي لـ “لاتيرنا فينتشرز” في نيجيريا، وكيني تشان، مستشار في “كينوكونيا” بسنغافورة، وبيتر كاكمار، مدير قسم المبيعات في “أكار”، و سونيا دراجا، موزعة كتب من بولندا، وأدارها سايمون ليتلوود، مستشار دولي للنشر.

وفي حديثه خلال الجلسة، أكد بيتر كاكمار أن متاجر البيع تحتاج إلى دراسات متعددة لمواجهة المنافسة الشديدة من قبل قنوات التجارة الإلكترونية، وهذا ما يحتم عليها أن تنظر في الواقع الحالي للسوق، وحالات العرض والطلب على منتجاتها، وأثر خدمة العملاء في متابعة مسيرتها وتطوير أعمالها، وأشار إلى أهمية تدريب الموظفين في متاجر الكتب التقليدية على التعامل مع الكتب وخدمة العملاء، وأن يكون لديهم المعلومات الكافية حول الكتب المعروضة ومحتواها، ليكون التواصل مع العملاء صحيحاً ومثمراً.

بدوره، أشار تشان إلى أن الرؤية التي تنتهجها “كينوكونيا” تنبع من سعيهم إلى خلق فرص للتواصل البناء بين حضارات وثقافات العالم، ومن هذا المنطلق فإنهم يعملون على الاتصال مع المجتمعات المحلية التي يفتتحون فيها فروعاً لهم، ويبحثون عن التفاصيل التي تركز عليها تلك المجتمعات لتسليط الضوء عليها، وإثراء محتوى المكتبة بها.

وحول أهمية وجود المتاجر التقليدية لبيع الكتب، بالتوازي مع السوق الإلكترونية، أكد مورجان أن المتاجر التقليدية تبقى لها أهميتها لأنها تضمن التواصل الحقيقي والفعال مع العملاء، وتزويدهم بالنصائح المباشرة حول تفضيلاتهم، وتقديم الشرح حول الكتب والروايات المعروضة، كما أنها تقدم فعاليات للأطفال والعائلات تحفزهم لشراء الكتب.

وعن تجربتها في قطاع التوزيع، قالت سونيا دراجا: “المكتبات التقليدية ليست جاذبة للتسوق منها، ولذلك ينبغي أن يسعى بائع الكتاب إلى خلق أجواء تضمن إقبال الناس عليها، وتقديم قيمة مضافة للعملاء كي يقبلوا على شراء الكتب منها، من الاهتمام بالتصميم اللافت، وزيادة عوامل الجذب، وتنظيم الفعاليات والأنشطة المجتمعية، ودعوة رياض الأطفال إليها، لتكون محفزة للأهل والصغار على الإقبال على شراء الكتب”.

التوجهات العالمية في صناعة توزيع الكتب

ياسمينا كانوري

وفي كلمتها الرئيسة حول الأسواق الدولية لبيع وتوزيع الكتب، قالت ياسمينا كانوريك، من اتحاد موزعي الكتب الأوروبية والدولية: “بعد تحليل توجهات الأسواق خلال العام الماضي، تبين أن الوباء أعاد رسم ملامح صناعة توزيع الكتب على المستوى العالمي، التي شهدت فوارق كبيرة في النمو عبر مختلف القنوات، ولاحظنا التكيف مع نماذج الأعمال الجديدة والتحولات في سلوكيات المستهلكين، وصعود سوق الكتب الإلكترونية والصوتية”.

وأكدت أنه وعلى الرغم من أن المبيعات الرقمية وخدمات البث المباشر والمشاهدة عند الطلب شهدت أكبر نمو في العام 2021، واستمرار تأثر المكتبات ومتاجر بيع الكتب بتداعيات الأزمة، إلا أن الفرص المستقبلية في صناعة الكتاب تشمل تعزيز الحضور الإلكتروني والرقمي، وإطلاق المبادرات والفعاليات، وتعزيز الشراكات المحلية.

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي خلال افتتاح “مؤتمر الموزعين الدولي”: الناشرون ملتزمون بالوقوف إلى جانب موزعي الكتب

وجهت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، رسالةً إلى موزعي الكتب وأصحاب المكتبات في العالم أجمع، قالت فيها: “أنتم لستم لوحدكم فيما تقدمونه من جهود كبيرة لتعزيز ثقافة القراءة، وبناء وعي المجتمعات والأفراد تجاه أهمية القراءة، فالناشرون يقفون إلى جانبكم، ويقدمون لكم كامل الدعم لاستكمال مسيرتكم للوصول إلى نتائج أكبر، مستشهدةً بالمثل الإفريقي: “لوحدنا نمضي أسرع، لكننا معاً نمضي أبعد”.

جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح “مؤتمر الموزعين الدولي”، المؤتمر الأول من نوعه في العالم، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” على مدار يومين في مقرها بالشارقة، على هامش فعاليات الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، بحضور أكثر من 385 موزع وناشر وبائع كتب من 56 دولة، لمناقشة التوجهات القائمة والمستقبلية في مجال توزيع الكتب، وبحث سبل تعزيز الجهود الرامية لتطوير منظومة النشر على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “أعلم أن موزعي الكتب لا يدخرون جهداً في سعيهم لإيجاد طرق إبداعية لتعزيز تفاعل القراء وإيصال الكتاب إلى متناول أيديهم، وتضاعفت تلك الجهود في ظل تحديات مواكبة احتياجات القراء وسلوكياتهم المتغيرة، بالإضافة إلى نمو استخدام الوسائل الرقمية في الحياة اليومية، فمنذ بداية الجائحة، برز دور التعاون في ضمان مرونتنا لمواجهة هذه التحديات”، مشيرةً إلى أنها ومن خلال تفاعلها مع العاملين في صناعة النشر حول العالم، لمست رغبتهم بالتعاون والتضامن مع نظرائهم.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن استضافة الشارقة لـ”مؤتمر الموزعين الدولي” بالتزامن مع “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، يؤكد أن جهود الإمارة لغرس ثقافة القراءة لدى الأطفال هي جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها الشاملة لدعم وتعزيز كافة الحلقات التي تربط سلسلة صناعة الكتاب على مستوى العالم.

أحمد العامري: مبادراتنا ثمرة للأسس الثقافية الراسخة التي وضعتها الشارقة

من جانبه، رحب سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، بالمشاركين في المؤتمر، وقال: “من خلال تنظيم هذا المؤتمر الأول من نوعه على مستوى العالم، نتطلع إلى فتح منصة لعرض التجارب والحوار بين رواد توزيع الكتب، وذلك تجسيداً لرؤية صاحب السمو، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات سموه لتعزيز حجم مساهمة الكتاب في صناعة مستقبلنا”.

وأضاف: “إننا في هيئة الشارقة للكتاب ننطلق في مختلف برامجنا من أرضية ثقافية راسخة ذات حضور وأثر دولي نؤمن فيه أن النهوض بالحراك الثقافي من خلال دعم الترجمة وتكريم المبدعين والاستثمار في البنيّة التحتية لصناعة النشر هي عملية متكاملة، تبدأ من الشارقة وأثرها يمتد إلى مختلف بلدان العالم”.

منصة تسهم برسم ملامح مستقبل صناعة الكتاب

ناقش موزعو الكتب المشاركون، خلال اليوم الأول من المؤتمر، أفضل الممارسات ودراسات الحالة الناجحة والخطوات الجديدة والمبتكرة التي يتخذونها لتنمية وتطوير أعمالهم، واستمع المشاركون إلى عدد من الخبراء حول أفضل ممارسات المشاركة المجتمعية وأثرها على حجم المبيعات، وأهمية القنوات الرقمية التي تشمل مواقع الإنترنت، ومنصات التواصل الاجتماعي، والنشرات الإخباريّة الإلكترونية، والتجارة الإلكترونيّة.

وشهد اليوم الأول جلسة نقاشية استعرضت متطلبات إدارة مكتبات أو متاجر كتب ناجحة، وقدمت نصائح ثمينة حول الاستفادة من الشراكات مع الجهات المعنية بقطاع النشر، تلتها جلسة استمع فيها المشاركون لموزعة الكتب المصرية نادية واصف، التي شاركت الدروس التي تعلمتها والتحديات التي واجهتها والفرص التي استفادت منها خلال إدارتها لمكتبة ناجحة في العاصمة المصرية القاهرة.

واختتم اليوم الافتتاحي للمؤتمر فعالياته، بجولة تعريفية، اطلع خلالها المشاركون في المؤتمر على تجربة “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”، وشاركوا في سلسلة جلسات تواصل تبادلوا فيها خبراتهم وتجاربهم، واستكشفوا الفرص الجديدة في الأسواق وسبل تعزيز التعاون المشترك.