نشرت صحيفة بوليتيكو الايطالية تقرير عن محطة الضبعه النووية المصرية تضمن معلومات غير دقيقة و بناء عليها استنتاجات غير صحيحة , و لقد ردت على هذه المزاعم كلا من الطرف الروسى و المصرى . لكن هناك بعض النقاط وراء الخير تدعوا للتأمل ومنها كيف وصل صحفى جريدة بوليتكوا للمعلومات لولا شفافية عملية البناء و الرقابة على التنفيذ للمحطة الضبعه النووية المصرية . سرعه رد الحكومة المصرية متمثل فى هيئة الطاقة النووية المصرية وهذه سمة اصبحت واضحة بشان اى اخبار مغلوطة يتم الرد عليها من الجهة المسؤولة فى الحكومة المصرية. هناك تساؤلات مشروعه بخصوص تقرير الصحيفة الايطالية وهى لماذا الان ؟ وهل هو للضغط على الحكومة المصرية او التشكيك فى ثقة الشعب بالحكومة , او تشكيك العالم فى قدرة مصر على بناء و ادارة المحططة النووية . و هناك تساؤلات اخرى بخصوص لماذا مصر ؟ لماذا لا يتم الحديث عن المنشأت الاسرائيلية و التى لا تخضع لاى رقابة دولبة و لماذا لا يتم الحديث عن مفاعل ديمونة الذى انتهى عمره الافتراضى ولا زال فى الخدمة ؟ و لماذا لا يتم الحديث عنه او عن امانه بعد ما يزيد عن 65 عام على انشائه . كل هذه التساؤلات وراء الخير و هل هو جزء من حملة ضد مصر مستمر بسبب مواقفها ضد التهجير و ضد الحروب فى المنطقة
الدكتور عبدالعزيز قنصوة يشيد بشجاعتها وروحها الإنسانية وسرعة تصرفها
كرّم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الطالبة هيا عمرو فوزي، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الطب بجامعة الجيزة الجديدة، التي شاركت في تقديم المساعدة للمصابين عقب حادث مول «أرابيلا بلازا» بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة، وذلك تقديرًا لشجاعتها ومبادرتها الإنسانية في التعامل مع الموقف، بحضور الدكتور أحمد سامح فريد، رئيس جامعة الجيزة الجديدة، والدكتور إيهاب حسنين، أمين مجلس الجامعات الخاصة، بالإضافة إلى والدتها وأخيها.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن تكريم الطالبة يأتي تقديرًا لموقف إنساني يستحق الإشادة، مشيرًا إلى أن المبادرة بمساعدة الآخرين في أوقات الأزمات تعكس أصالة المجتمع المصري وقيمه الإنسانية الراسخة، مؤكدًا أن ما قامت به الطالبة يعكس شجاعتها وحسها الإنساني وحرصها على مساندة الآخرين وقت الشدة.
وأشاد الوزير بمبادرة الطالبة في مساعدة المصابين، رغم صعوبة الموقف وحالة الخوف التي أحاطت بالحادث، مؤكدًا أن موقفها يجسد أهمية التحلي بالهدوء والشجاعة والمسؤولية، وعدم التردد في تقديم المساعدة لمن يحتاج إليها.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية دعم وتشجيع النماذج الإيجابية من شباب مصر، موضحًا أن بناء الإنسان لا يقتصر على التحصيل العلمي، وإنما يشمل أيضًا ترسيخ قيم الرحمة والتعاون وتحمل المسؤولية وخدمة الآخرين.
ومن جانبها، أعربت الطالبة عن تقديرها لتكريم الدكتور عبدالعزيز قنصوة لها، مؤكدة أن ما قامت به كان واجبًا إنسانيًا تجاه المصابين، وأنها لم تتردد في مساعدتهم في اللحظات الأولى للحادث، مشيرة إلى أن مساعدة الآخرين في مثل هذه الظروف تمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية يجب أن يتحلى بها الجميع.
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية. وتمثل هذه المواقف رفضاً مباشراً للخطة الشاملة، وتهدد تنفيذها، وتقوض بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم. ويؤكد هذا الرفض أن إسرائيل تتحمل الآن مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتأتي خارطة الطريق، التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، تتويجاً لجهود مكثفة بذلها الوسطاء، وهم جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، والولايات المتحدة الأمريكية، والممثل الأعلى لغزة، ومجلس السلام، وتشكل محطة بالغة الأهمية لحصر السلاح بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإعادة إعمار غزة، على النحو المنصوص عليه في الخطة الشاملة.
ويشكل رفض خارطة الطريق رفضاً صريحاً للمضي قدماً في تنفيذ الخطة الشاملة، ويهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم. وفي هذا الصدد، يؤكد الوزراء أهمية استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل لضمان وإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات والترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما. كما يشددون على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.
ويؤكد الوزراء مجدداً الحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، بما يسهم في معالجة الوضع الإنساني الخطير، وضمان الأمن والاستقرار للجميع في غزة، وتمهيد الطريق لإعادة الإعمار والتعافي، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهد الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة. ويرفض الوزراء رفضاً قاطعاً أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها، بما في ذلك من خلال الإجراءات الأحادية. ولن يتحقق سلام عادل ودائم وشامل إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وعليه، فإن أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها تقوض بصورة مباشرة آفاق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
يؤكد الوزراء أهمية استمرار الدور الذي يضطلع به مجلس السلام، ويدعون جميع الأطراف إلى دعم جهوده الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق والمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة. كما يدعو الوزراء مجلس السلام، بدعم ومشاركة فاعلين من جانب الولايات المتحدة، إلى اتخاذ تدابير فورية وملموسة في إطار ولايته، بما يكفل الحفاظ على سلامة الخطة الشاملة والحيلولة دون قيام أي طرف بعرقلة تنفيذها.
بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج:
تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف سفينتين تابعتين لشركة “أدنوك” الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز مساء الخميس ١٣ أغسطس، في اعتداء يمثل تهديداً لأمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة السفن في أحد أهم الممرات المائية الدولية.
وتؤكد مصر تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتشدد على ضرورة وقف كافة الأعمال التي من شأنها تهديد أمن وسلامة الملاحة الدولية أو تعريض السفن والمنشآت المدنية للخطر، وضرورة احترام قواعد القانون الدولي، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج:
تعرب جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى جمهورية زيمبابوي الشقيقة، حكومةً وشعباً، في ضحايا كارثة حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا، والذي أسفر عن مصرع عشرات الأشخاص وإصابة أخرين.
كما تتقدم مصر بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل لكافة المصابين، معربةً عن تضامنها الكامل مع جمهورية زيمبابوي الشقيقة في هذا الحادث الأليم.
بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، أعلن (شراع) إطلاق النسخة الثانية من “زمالة الشارقة لصانعات الأثر”، البرنامج المتخصص الذي يهدف إلى دعم رائدات الأعمال وتطوير قدراتهن على قيادة مشاريعهن وتنميتها، بما يساعدهن على تسريع نمو شركاتهن والتوسع في أسواق جديدة. ويقدم البرنامج تدريباً عملياً وإرشاداً متخصصاً، إلى جانب ربط المشاركات بشبكات من الخبراء والمستثمرين والشركاء على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث تجمع الزمالة رائدات أعمال يقُدن شركات ناشئة ومشاريع صغيرة ومتوسطة حققت مؤشرات واضحة في النمو، مثل تحقيق الإيرادات، أو توسيع قاعدة العملاء، أو تنفيذ مشاريع تجريبية، أو إبرام شراكات استراتيجية، ويشترط أن تلتزم المتقدمات بتوسيع أعمالهن انطلاقاً من الشارقة. ووجه “شراع” دعوة لرائدات الأعمال ومالكات المشاريع من مختلف أنحاء دولة الإمارات، ممن تنطبق عليهن الشروط إلى التقدم عبر المنصة الرسمية للزمالة https://www.swif.sheraa.ae/ حتى 13 سبتمبر 2026. ويأتي إطلاق النسخة الثانية من الزمالة، التي تستمر على مدار ستة أشهر من أكتوبر وحتى مارس، امتداداً لالتزام “شراع” بدعم ريادة الأعمال التي تقودها النساء؛ إذ تشكل المشاريع التي تقودها رائدات أعمال 49% من إجمالي المشاريع التي يدعمها المركز، وهي نسبة تتجاوز المتوسطات العالمية.
قيادة تواكب نمو الشركات وقالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “يرتبط نجاح الشركة بقدرة رائدة الأعمال على التطور كقائدة مع كل مرحلة جديدة من رحلة النمو. فكلما توسعت الأعمال، وكبرت فرق العمل، وازدادت مسؤولية اتخاذ القرارات، أصبحت القيادة العامل الحاسم في قدرة الشركة على مواصلة النمو، والتكيف مع المتغيرات، وتحقيق أثر مستدام. ومن هذا المنطلق، تركز زمالة الشارقة لصانعات الأثر على تمكين رائدات الأعمال من قيادة المرحلة التالية من نمو شركاتهن، من خلال تطوير قدراتهن على اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وبناء فرق عمل عالية الأداء، وترسيخ أسس النمو المستدام”. وأضافت: “يشهد حضور رائدات الأعمال في منظومة (شراع) نمواً متسارعاً، وهو ما يعزز مسؤوليتنا في الاستثمار في القيادات التي ستقود الجيل المقبل من الشركات الناشئة. فالزمالة لا تقتصر على دعم نمو الشركات، وإنما تهدف إلى إعداد قيادات تمتلك الرؤية والثقة والقدرة على بناء شركات تنطلق من الشارقة إلى أسواق أوسع، وتسهم في تنويع الاقتصاد، وإتاحة فرص جديدة، وصناعة أثر مستدام”.
منهج متكامل لتعزيز نمو المشاريع وتشهد النسخة الجديدة إطلاق إطار LEAD القيادي الذي طوره “شراع”، وهو منهج عملي متكامل يركز على أربعة محاور رئيسية هي: “قيادة الذات” (Lead Self)، و”تمكين الشركة” (Equip the Venture)، و”تعزيز الحضور” (Amplify Presence)، و”صناعة الأثر” (Drive Impact). ومن خلال هذه المحاور، يساعد الإطار المشاركات على تحويل تطورهن القيادي إلى تحسن ملموس في أداء شركاتهن، عبر تنمية الوعي الذاتي والمرونة، وتعزيز القدرات القيادية والتشغيلية، وبناء حضور مهني أقوى، ودعم النمو المستدام وتحقيق أثر اقتصادي أوسع.
شبكة فرص متكاملة كما تستفيد المشاركات من برامج “شراع” وخدماته من خلال برنامج العضوية، الذي يضم مساراً للشركات الناشئة، وآخر للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتناسب مع مرحلة نمو كل شركة. وتتاح لهن أيضاً فرص التواصل مع المستثمرين، والشركاء الاستراتيجيين، وخبراء القطاعات، ورواد الأعمال خلال مهرجان الشارقة لريادة الأعمال.
أثر ملموس ونتائج واضحة أثبتت النسخة الأولى من برنامج “زمالة الشارقة لصانعات الأثر” قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الشركات المشاركة والقيادات النسائية التي تقودها، حيث وسّعت غالبية المشاركات فرق العمل لديهن، فيما أسهم تطوير جاهزية المشاريع للاستثمار في تعزيز فرصهن للحصول على التمويل. وعلى مستوى بناء العلاقات، وفّرت الزمالة للمشاركات وصولاً إلى منظومة ريادة الأعمال، مما أسفر عن بناء علاقات استراتيجية أفضت إلى فرص أعمال حقيقية. ولم يقتصر أثر الزمالة على نمو الشركات، بل امتد إلى تطوير القدرات القيادية للمشاركات، حيث أشرن إلى تحسن ملحوظ في الثقة بالنفس، واتخاذ القرار، والقدرة على رسم التوجهات الاستراتيجية لقيادة مشاريعهن نحو مراحل نمو أكثر استدامة.
أبو ظبي، 12 أغسطس 2026 أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مركز الشباب العربي أن الشباب بما يمتلكونه من قيم ومعرفة ووعي، شركاء في صناعة المستقبل وازدهار اوطانهم. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للشباب، وبالتزامن مع إعلان مركز الشباب العربي نتائج النسخة الثانية من “استطلاع أولويات الشباب العربي” لعام 2026، والذي استعرض أبرز القضايا التي تشغل الشباب في 22 دولة عربية، والتحولات التي طرأت على ترتيب أولوياتهم منذ إطلاق النسخة الأولى عام 2020. وأشار سموه إلى أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الأوطان، وأن توفير الفرص التي تتيح لهم الإسهام الفاعل في رسم الأولويات وصناعة الحلول يعزز قدرتهم على قيادة مسيرة التنمية ومواكبة المتغيرات، مؤكداً سموه أن ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم. وتابع سموه: “يمنح استطلاع أولويات الشباب العربي الحكومات وصناع القرار والمؤسسات معرفة مباشرة بما يحتاجه الشباب وما يتطلع إليه. وتساعد نتائجه على توجيه السياسات والبرامج والاستثمارات نحو القضايا الأكثر تأثيراً في حياتهم. فالقرارات التي تستمع إلى الشباب اليوم تؤسس لمستقبل أقرب إلى طموحاتهم وأكثر استعداداً لاحتياجات الأجيال القادمة”.
خريطة لأولويات الشباب في 22 دولة عربية وشمل الاستطلاع 6,260 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً في 22 دولة عربية، ضمن منطقة تضم نحو 170 مليون شاب وشابة. وتناول 20 أولوية تغطي مختلف جوانب حياتهم، بهدف توفير بيانات إقليمية ووطنية تساعد على فهم احتياجاتهم ومتابعة تغيرها عبر الزمن. وأظهرت النتائج تصدر “الطب والرعاية الصحية” أولويات الشباب العربي في 2026، بما يرتبط به من سهولة الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة وبتكلفة مناسبة. وجاء “التعليم عالي الجودة” في المرتبة الثانية، تليه “الأسرة والعلاقات” في المرتبة الثالثة، ثم “فرص العمل” في المرتبة الرابعة، و”الأمن المجتمعي” في المرتبة الخامسة.
الصحة تتقدم والأسرة تدخل قائمة الأولويات وتكشف المقارنة مع نتائج عام 2020 عن تحول لافت في ترتيب أولويات الشباب العربي. ففي النسخة الأولى، تصدر “الأمن والسلامة” القائمة، تلاه “التعليم عالي الجودة”، ثم “الطب والرعاية الصحية”، و”فرص العمل”، و”التطوير الشخصي وبناء الذات”. وفي 2026، تقدمت الرعاية الصحية من المرتبة الثالثة إلى الأولى، ما يعكس تنامي أهمية الوصول إلى الخدمات الصحية وجودتها وتكلفتها في اهتمامات الشباب. وحافظ التعليم على المرتبة الثانية، مؤكداً استمراره كأحد أكثر الملفات ارتباطاً بالفرص المستقبلية والتنقل الاجتماعي. ودخلت “الأسرة والعلاقات” قائمة الأولويات الخمس للمرة الأولى، محتلة المرتبة الثالثة. ويشير دخولها إلى قائمة الأولويات الخمس إلى حضور أكبر لقضايا الاستقرار الأسري والعلاقات بين الأجيال. وفي الوقت نفسه، حافظت فرص العمل على المرتبة الرابعة، فيما جاء الأمن المجتمعي خامساً.
أولويات مترابطة وتبرز النتائج ارتباطاً مباشراً بين الأولويات الخمس، فالحصول على الرعاية الصحية والتعليم الجيد يعزز قدرة الشباب على التعلم والعمل، بينما يوفر الاستقرار الأسري والاجتماعي قاعدة للتخطيط للمستقبل. وتمنح فرص العمل الشباب استقلالاً اقتصادياً ومساراً للتطور، فيما يوفر الأمن المجتمعي البيئة اللازمة للاستفادة من هذه الفرص.
EUGENE, OREGON – AUGUST 09: Women’s Javelin Throw gold medalist Aseel Osama Abdel Hamid of Team Egypt celebrates during day five of the 2026 World Athletics U20 Championships at Hayward Field on August 09, 2026 in Eugene, Oregon. (Photo by Steph Chambers/WA/Getty Images for World Athletics)
توجت البطلة المصرية أسيل أسامة بالميدالية الذهبية في منافسات رمي الرمح ببطولة العالم للشباب لألعاب القوى، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما حققت مسافة بلغت 59.82 مترًا، لتحقق إنجازًا تاريخيًا للرياضة المصرية.
وأصبحت أسيل أسامة، بهذا الإنجاز، أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركات بلادها ببطولات العالم لألعاب القوى للشباب والشابات، بعدما نجحت في التفوق على منافساتها والوصول إلى منصة التتويج.
وأجرى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، اتصالًا عبر تقنية الفيديو مع العميد حاتم فودة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى، وأسيل أسامة، لتهنئتهما بالإنجاز.
وأشاد جوهر نبيل، حسب المركز الإعلامي لوزارة الرياضة المصرية، بالمستوى الفني الذي قدمته أسيل خلال منافسات البطولة، مؤكدًا أن تتويجها بالميدالية الذهبية يمثل إنجازًا تاريخيًا واستثنائيًا للرياضة المصرية.
وأكد وزير الشباب والرياضة المصري أن تتويج أسيل بذهبية بطولة العالم يمثل إنجازًا جديدًا وغير مسبوق على مستوى بطولات العالم لألعاب القوى للناشئات والشباب والسيدات، ويضاف إلى سجل إنجازات الرياضة المصرية، كما يعكس امتلاك مصر مجموعة من المواهب القادرة على المنافسة وتحقيق البطولات على المستويين القاري والعالمي
حقق، منتخب مصر للناشئات لكرة اليد، إنجاز تاريخي عقب الفوز المثير والمستحق على منتخب الصين في اللحظات الأخيرة بنتيجة (30-29) في الدور ربع النهائي، والتأهل إلى المربع الذهبي لبطولة العالم تحت 18 عاماً، لأول مرة في تاريخ كرة اليد النسائية المصرية.
وتضم قائمة منتخب مصر في البطولة: حارسات المرمى: جنى أحمد، جيداء كامل، ريتاج محمد. الظهير الأيسر: جودي متولي، سندس عصام، فرح فرج. الظهير الأيمن: ملك عمرو، مريم صلاح، حبيبة محمود. الجناح الأيسر: جويرية تامر، مي شريف. الجناح الأيمن: ملك خميس، فريدة أبوالمجد. صانعات الألعاب: ميرنا أشرف، ريم إيهاب، ياسمين حسن. لاعبتا الدائرة: زينة عمرو، زينة محمود.
بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة
يعرب وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.
ويؤكد الوزراء أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
ويشدد الوزراء على أن حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أي ظرف.
ويؤكد الوزراء أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مجتمعة، سياسة ممنهجة تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما يجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
ويشدد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأي محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسراً، ويؤكدون أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.