التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“الملتقى العالمي السنوي للمرأة 2026” للمرة الأولى في مسقط عمان

برعاية سامية وتشريف سمو السيدة بسمة بنت فخرى آل سعيد خبيرة بالصحة النفسية مدرِبة لاضطراب ما بعد الصدمة ومؤسسة عيادة همسات السكون وحملة نحن معك للتوعية بالصحة النفسية.

.. النسخة الخامسة تنطلق غدًا تحت شعار “أنتِ سيدة المجتمع”

مسقط – سلطنة عُمان
كتب / سحر الألفي

تحتضن العاصمة العُمانية مسقط، غدًا الجمعة 31 يوليو 2026، وللمرة الأولى، أعمال النسخة الخامسة من الملتقى العالمي السنوي للمرأة – مسقط 2026، تحت شعار “أنتِ سيدة المجتمع” برعاية سامية وتشريف سمو السيدة بسمة بنت فخرى آل سعيد خبيرة بالصحة النفسية مدرِبة لاضطراب ما بعد الصدمة ومؤسسة عيادة همسات السكون وحملة نحن معك للتوعية بالصحة النفسية.

، وذلك في قاعة سبلة روزنة للمؤتمرات، بتنظيم مؤسسة العنوان لإدارة الفعاليات – دبي.

وتشكل استضافة سلطنة عُمان للملتقى محطة بارزة في مسيرته، الذي رسخ خلال دوراته السابقة حضوره كمنصة دولية تجمع القيادات النسائية وصاحبات الأعمال والخبراء وصنّاع القرار، لبحث قضايا المرأة وتعزيز دورها في التنمية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وبناء شراكات مستدامة تتجاوز الحدود.
كما تعكس إقامة الملتقى في مسقط عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، وتفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين المؤسسات والقيادات النسائية في البلدين، بما يدعم المبادرات المشتركة ويعزز حضور المرأة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.


منصة دولية للمرأة والقيادة:
وتقام أعمال الملتقى برئاسة سعادة نوف اليافعي، الرئيس التنفيذي للملتقى العالمي السنوي للمرأة والرئيس التنفيذي لمؤسسة العنوان لإدارة الفعاليات – دبي، التي تقود توجه الملتقى نحو توسيع نطاق حضوره إقليميًا ودوليًا، وتعزيز دوره كمنصة فاعلة للحوار والتواصل بين القيادات النسائية من مختلف دول العالم.
وتشهد النسخة الخامسة مشاركة نخبة من القيادات النسائية وصاحبات الأعمال وصنّاع القرار والدبلوماسيين والخبراء، إلى جانب مشاركة مميزة من العيادات النسائية الإماراتية والعُمانية، بما يوفر مساحة لتبادل الرؤى والخبرات في مجالات القيادة والاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال والتمكين المجتمعي.
ويأتي الملتقى ضمن المبادرات التي أطلقتها مؤسسة العنوان لإدارة الفعاليات – دبي بهدف دعم المرأة وتمكينها وتعزيز حضورها كشريك رئيسي في التنمية، من خلال تأسيس شبكة دولية تجمع الشخصيات النسائية المؤثرة والخبراء ورواد الأعمال وصنّاع القرار، وتدعم تبادل المعرفة والخبرات واستكشاف فرص التعاون والشراكة.
جلسات حوارية وتكريم للقيادات النسائية:
ويتضمن البرنامج الرسمي للملتقى جلسات حوارية متخصصة تتناول عددًا من القضايا المرتبطة بالمرأة ودورها في المجتمع، إلى جانب كلمات رسمية ولقاءات إعلامية، فضلًا عن تكريم نخبة من القيادات النسائية والشخصيات المؤثرة والرعاة والشركاء الاستراتيجيين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم مسيرة المرأة وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات.
وأكدت سعادة نوف اليافعي أن استضافة النسخة الخامسة في سلطنة عُمان تمثل “محطة تاريخية” في مسيرة الملتقى، مشيرة إلى أن اختيار مسقط يعكس عمق العلاقات الإماراتية العُمانية، ويؤكد الحرص على توسيع مساحات التعاون بين المؤسسات والقيادات النسائية في البلدين.
وقالت: نفخر بانطلاق النسخة الخامسة من الملتقى العالمي السنوي للمرأة في سلطنة عُمان، في محطة تاريخية تعكس عمق العلاقات الإماراتية العُمانية، وتؤكد التزامنا بمواصلة بناء منصة دولية تجمع القيادات النسائية وتدعم حضور المرأة في مختلف المجالات. كما نؤمن بأن التعاون بين المؤسسات النسائية في دولة الإمارات وسلطنة عُمان يمثل نموذجًا ملهمًا للشراكة والتنمية المستدامة، ويفتح آفاقًا واسعة لصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
وتؤكد استضافة مسقط للنسخة الخامسة من الملتقى اتساع نطاق حضوره الإقليمي والدولي، كما تعكس توجه مؤسسة العنوان لإدارة الفعاليات – دبي نحو إطلاق مبادرات نوعية تعزز تمكين المرأة، وتدعم الشراكات الدولية، وتوفر منصات فاعلة لتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون بما يخدم التنمية المستد ويواكب تطلعات المستقبل.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

زين الدين زيدان في مهمه جديدة

علن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لمنتخب فرنسا، خلفًا لديدييه ديشامب، الذي أنهى مسيرته مع «الديوك» عقب نهاية كأس العالم 2026.

ويبدأ زيدان مهمة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد وتحقيق العديد من الألقاب، فيما يتولى للمرة الأولى تدريب منتخب وطني.

ويعول الاتحاد الفرنسي على خبرات زيدان لإعادة بناء المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وقيادته في الاستحقاقات القادمة، بعد حصول فرنسا على المركز الرابع في مونديال 2026.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية تواصل استقبال المؤلفات المتخصصة بجوائز تبلغ 100 ألف دولار

الشارقة، 28 يوليو 2026

وجّه مجمع اللغة العربية بالشارقة دعوة للباحثين والمؤلفين المتخصصين في علوم العربية إلى تقديم مؤلفاتهم وأبحاثهم للمشاركة في الدورة التاسعة من “جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية”، واستكمال ملفات الترشح قبل إغلاق باب المشاركة في 31 يوليو 2026، عبر المنصة الإلكترونية للجائزة:
https://shj-arabic-award.shj.ae/

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 100 ألف دولار أمريكي، موزعة على أربعة فائزين ضمن محورين؛ إذ ينال صاحب المركز الأول في كل محور 30 ألف دولار، ويحصل صاحب المركز الثاني على 20 ألف دولار.

وتستقبل الدورة الحالية المؤلفات ضمن محور “الدراسات اللغوية والبيانية في الخطاب القرآني”، الذي يشمل البحوث النحوية والصرفية والبلاغية والمعجمية والأسلوبية المتصلة بآيات القرآن الكريم، وما تقدمه من قراءات تكشف دلالات الخطاب القرآني ووجوه إعجازه وخصائص نظمه.

ويختص المحور الثاني، “الدراسات المعجمية الحديثة”، بالمؤلفات التي تبحث في الصناعة المعجمية اللغوية والإنسانية في العصر الحديث، وتحلل مناهجها وتحولاتها، وتقترح سبل تطويرها في ضوء الأدوات الرقمية وقواعد البيانات وتقنيات المعالجة اللغوية.

إثراء البحث اللغوي والمعجمي
وقال الدكتور محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: “مع اقتراب إغلاق باب الترشح، نتطلع إلى استقبال مزيد من البحوث التي تسهم في إثراء البحث اللغوي والمعجمي، وتضيف إلى المكتبة العربية أعمالاً تجمع بين الأصالة العلمية ومواكبة التحولات المعرفية المعاصرة، فقد رسخت الجائزة، على مدى دوراتها السابقة، مكانتها بوصفها منصة لتقدير الجهود البحثية الجادة، وإبراز الأعمال التي تقدم إضافة نوعية لعلوم العربية”.

وأضاف: “ونأمل أن تمثل الأيام المتبقية فرصة للباحثين والمؤلفين الذين أنجزوا أعمالاً رصينة في محوري الدورة الحالية لاستكمال مشاركاتهم، والانضمام إلى مسيرة علمية أسهمت، عبر الأعوام الماضية في الاحتفاء بالدراسات التي تثري المعرفة اللغوية وتخدم العربية في مجالاتها المتجددة”.

معايير وشروط الترشح
ويشترط في العمل المرشح أن يكون كتاباً مطبوعاً يحمل رقماً دولياً للنشر، وأن تكون طبعته الأولى قد صدرت بين يناير 2016 ويوليو 2026، فيما لا تقبل الأبحاث المنشورة في المجلات المحكمة. كما يشترط ألا يكون الكتاب قد نال جائزة مماثلة، وأن يتقدم المترشح بعمل واحد في محور واحد، وألا يشارك الفائزون في الدورات السابقة إلا بعد مرور خمس سنوات على سنة الفوز.

ويُستكمل الترشح من خلال إنشاء حساب على منصة الجائزة، ورفع نسخة إلكترونية من الكتاب بصيغة PDF يظهر فيها الرقم الدولي للنشر، وإرفاق الطلب الخطي والسيرة الذاتية وصورة البطاقة الوطنية أو الصفحات الأولى من جواز السفر، إلى جانب تقديم ثلاث نسخ ورقية من العمل المرشح، ومتابعة جميع خطوات التسجيل حتى حفظ الملف واعتماده على المنصة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شراع” يدعم أكثر من 60 شركة ناشئة وصغيرة ومتوسطة عبر صندوق الثبات لرواد الأعمال بقيمة 5 ملايين درهم

الشارقة، 22 يوليو 2026

أصبحت القدرة على التكيف مع المتغيرات إحدى أبرز السمات التي تميز رواد الأعمال اليوم، ففي ظل تقلبات الأسواق العالمية، وارتفاع التكاليف، وتغير دورات التمويل، وتسارع التحولات في سلوك المستهلكين، يواصل رواد الأعمال في دولة الإمارات تأسيس مشاريعهم وتطويرها، وتقديم حلول مبتكرة في مجالات الرعاية الصحية، والانظمة الغذائية، والاستدامة، والمنتجات الاستهلاكية، والتكنولوجيا.
وانطلاقاً من هذا الواقع، أطلق مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) صندوق الثبات لرواد الأعمال، في مبادرة خصص لها خمسة ملايين درهم، بدعم من شركاء استراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، لتقديم دعم مالي وتشغيلي سريع للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الفاعلة سوق إمارة الشارقة، إلى جانب الشركات ضمن محفظة “شراع”، ومساعدتها على تجاوز التحديات التي قد تواجهها في مراحل نموها المختلفة.
ويقدم الصندوق منحاً غير مستردة دون مقابل في حصص ملكية الشركات، إلى جانب برنامج متكامل للإرشاد والاستشارات، وآلية تقييم مبسطة تُسرّع اتخاذ قرارات التمويل، كما يربط الشركات بشبكة من المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين والعملاء المحتملين، ويدعم وصولها إلى فرص تجارية وأسواق جديدة، بما يعزز جاهزيتها التشغيلية ويزيد قدرتها على التوسع والنمو.

ونجح “شراع” حتى الآن في تقديم الدعم لأكثر من 60 شركة من خلال “صندوق الثبات لرواد الأعمال”، عبر التمويل والبرامج الداعمة، وذلك من بين أكثر من 330 طلباً تلقاها من شركات ناشئة وصغيرة ومتوسطة من مختلف أنحاء الدولة. ويعكس هذا الإقبال اتساع قاعدة الشركات الطموحة الساعية إلى الاستفادة من أدوات التمويل والدعم المتخصصة لتعزيز نموها واستدامتها، ضمن منظومة ريادة أعمال تواصل ترسيخ مكانتها عالمياً. وقد حافظت دولة الإمارات على صدارتها كأفضل بيئة لريادة الأعمال للعام الخامس على التوالي، وفق تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال (GEM) 2025–2026، كما حلّت في المرتبة الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي والثانية عالمياً في تأسيس الشركات، وفق الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
وتنسجم هذه النتائج مع مستهدفات الدولة الرامية إلى زيادة عدد الشركات العاملة من 1.2 مليون إلى أكثر من مليوني شركة بحلول عام 2031، واستحداث 30 ألف وظيفة عبر ريادة الأعمال بحلول عام 2030.

وفي الشارقة، يواصل “شراع” ترجمة هذه التوجهات الوطنية إلى أثر ملموس على أرض الواقع، فمنذ تأسيسه، دعم أكثر من 600 شركة ناشئة، وساهم في تمكين مؤسسيها من جمع أكثر من 1.14 مليار درهم من الاستثمارات.


وقالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “يأتي صندوق الثبات لرواد الأعمال انطلاقاً من رؤيتنا بأن الاستثمار في استمرارية الشركات الواعدة هو استثمار في مستقبل الاقتصاد، فعندما تتمكن الشركات من تجاوز التحديات ومواصلة النمو، فإنها تعزز الابتكار، وتدفع عجلة النشاط الاقتصادي، وتسهم في بناء منظومة ريادية أكثر قوة وقدرة على المنافسة”.
شراكات توسع أثر الدعم
ويجسد الصندوق نموذجاً للتعاون بين مختلف مكونات منظومة ريادة الأعمال، إذ أطلق بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة من القطاعين الحكومي والخاص، انطلاقاً من قناعة بأن دعم الشركات الواعدة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات المختلفة.
واستناداً إلى هذه القناعة، يحرص الصندوق على تمكين الشركات الناشئة من بناء قدراتها المؤسسية، عبر توفير الإرشاد والاستشارات المتخصصة التي تساعدها على مواجهة تحديات النمو، ورفع كفاءتها التشغيلية، وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات استراتيجية في مختلف مراحل تطورها.
ويعكس هذا التوجه تحولاً في دور منظومات ريادة الأعمال، من التركيز على تأسيس الشركات، إلى تمكينها من الصمود، والاستمرار، والتوسع على المدى الطويل.
مشاريع تستجيب لاحتياجات السوق
تعكس الشركات المستفيدة من الصندوق ملامح جديدة لريادة الأعمال في دولة الإمارات. فبدلاً من التركيز على النمو السريع تعمل هذه الشركات على تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات السوق، بدءاً من الحد من هدر الغذاء وتحسين تغذية الأطفال، مروراً بتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى ابتكار منتجات استهلاكية أكثر استدامة، وحلول صحية تعتمد على مكونات محلية.
ومن بين الشركات الناشئة التي شملها الاختيار: Little Sprouties، وShukrani/Hylo، وChocoleaf، وRAWA Wellness، وEshara AI، وThe AM LabوBookMyPet، وThe Waste LabوAjada، وهي نماذج لشركات تبني أعمالها انطلاقاً من احتياجات واقعية، وتواصل تطوير حلولها رغم التحديات الاقتصادية والمتغيرات التي يشهدها السوق.

ويؤكد صندوق الثبات لرواد الأعمال توجهاً متنامياً نحو بناء منظومة تمكّن الشركات الواعدة من مواصلة أعمالها، والتوسع بثقة، وصنع فرص العمل، والإسهام في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي وتعزيز تنافسية إمارة الشارقة ودولة الإمارات على المدى الطويل.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة للكتاب” تعزز التواصل بين لغات العالم وتعلن فوز 154 كتاباً بمنحة الترجمة بزيادة 56%

الشارقة، 22 يوليو 2026

من بين أكثر من 2098 طلباً تقدّم بها ناشرون من مختلف أنحاء العالم، أعلنت هيئة الشارقة للكتاب فوز 154 كتاباً بـ”منحة الترجمة”، التي تعد واحدة من أبرز مبادرات الشارقة في تعزيز حركة الترجمة حول العالم، حيث قدمت -منذ انطلاقها في العام 2011 حتى العام الجاري- 2405 كتب مترجمة للمكتبة العربية والعالمية، عبر تخصصها سنوياً 300 ألف دولار، منها 250 ألفاً لتمويل ترجمة الكتب من اللغة العربية أو إليها، و50 ألفاً للترجمة بين اللغات الأخرى.

وتهدف المنحة إلى توسيع نطاق التبادل الثقافي بين شعوب العالم، وتعزيز أثر الترجمة كأداة لبناء جسور التواصل وتعميق الحوار بين الثقافات المختلفة، إلى جانب توسيع آفاق انتشار المحتوى الإبداعي والفكري العربي عالمياً، لتعزيز مساهمته في الحضارة الإنسانية.

وتصدرت الكتب العربية المترجمة قائمة المستفيدين من المنحة، حيث حصلت عليها 76 كتاباً ترجم إلى 20 لغة أجنبية، تلتها 31 كتاباً إنجليزياً تُرجمت إلى 9 لغات، و18 كتاباً تركياً تُرجمت إلى 7 لغات، إضافة إلى إصدارات أخرى من 53 لغة تُرجمت إلى العربية، حيث تصل قيمة الجائزة لكل كتاب فائز حتى 4000 دولار للكتب من الفئات العامة، و1500 دولار لكتب الأطفال، بحسب عدد كلمات كل كتاب.
وبالمقارنة مع عام 2025، الذي اعتمدت فيه الهيئة 99 عنواناً ضمن منحة الترجمة، سجلت المنحة هذا العام نمواً لافتاً باعتماد 154 كتاباً، بزيادة بلغت 55 كتاباً، ونسبة نمو تقارب 56%، في مؤشر على مستوى وجودة الاصدارات المتقدمة للمنحة، واتساع الإقبال على المنحة، بما يعكس حرص المنحة على تقدير المحتوى المعرفي وتعزيز حضوره في أسواق النشر العربي والأجنبية.

تواصل ثقافي بين لغات العالم
قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تستكمل (منحة الترجمة) الجهود التي تبذلها إمارة الشارقة لتوسيع حركة النشر، وفتح آفاق جديدة أمام تداول المعرفة بين الثقافات، فهي تواصل تطوير دورها عاماً بعد عام، ليس فقط من خلال زيادة عدد المشاريع التي تدعمها، وإنما عبر تحفيز الناشرين على اكتشاف أصوات وتجارب ومعارف جديدة تستحق أن تعبر إلى لغات أخرى، فكل دورة من المنحة تمثل بداية رحلة جديدة لكتب ستصل إلى قراء لم تكن لتصل إليهم من قبل، وتضيف إلى صناعة الكتاب نتاجاً معرفياً جديداً، يسهم في تعميق الحوار بين الحضارات، وتعزيز حضور الكتاب بوصفه الوسيلة الأهم لتبادل الأفكار وبناء التفاهم بين الشعوب.

وأضاف العامري: “تشكل المنحة امتداداً للمشروع الثقافي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي جعل من المعرفة ركيزة في البناء الحضاري، تتجاوز حدود المكان واللغة، كما تأتي تجسيداً لتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الرامية إلى جعل المنحة برنامجاً مهنياً متطوراً يواكب احتياجات الناشرين، ويساعدهم على تحويل مشاريع الترجمة إلى إصدارات تصل للقراء حول العالم”.

محطة لوصول المعرفة إلى القراء
بدوره، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب: “يمثل شراء حقوق النشر الخطوة الأولى في رحلة وصول الكتاب إلى قراء جدد، وهنا تأتي أهمية (منحة الترجمة)، بما تقدمه للناشرين من دعم للمضي في مشاريع الترجمة، وتوسيع نطاق أعمالهم للوصول إلى أسواق ولغات جديدة، لذلك تمثل النتائج التي حققتها المنحة هذا العام انعكاساً لتزايد ثقة الناشرين بقيمتها ودورها في تحويل اتفاقيات شراء الحقوق إلى إصدارات مترجمة، بما يضمن وصولها إلى قراء جدد حول العالم، ويعزز حضورها في أسواق ولغات جديدة”.
ويشترط للتقدم للمنحة تقديم عقد ترجمة رسمي، ومعلومات عن المترجم، وتسليم نسخ من الإصدار النهائي، وتشمل الأعمال المؤهلة الروايات، والسير الذاتية، وكتب الطهي، والشعر، وكتب الأطفال، على أن تكون محمية بحقوق النشر.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة
تعرض تجربتها في رقمنة أكثر من 18 مليون وثيقة معرفية أمام خبراء دوليين في
البرتغال

كويمبرا، البرتغال، 19 يوليو 2026

استضافت جامعة كويمبرا البرتغالية مكتبات الشارقة العامة في الندوة الدولية “رقمنة المكتبات التاريخية في عصر الذكاء الاصطناعي”، حيث قدمت تجربة الشارقة كنموذج تطبيقي في رقمنة المكتبات التاريخية، وصون المجموعات التراثية. وركزت المشاركة على المنهجية التي اتبعتها الشارقة في بناء منظومة معرفية رقمية متكاملة، تبدأ من التعاون مع المؤسسات العالمية، بهدف حفظ المصادر النادرة، وتمتد إلى إتاحة المعرفة للباحثين والطلبة والأفراد.
واستعرضت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، خلال جلسة بعنوان “تجربة الشارقة في رقمنة المكتبات التاريخية في عصر الذكاء الاصطناعي”، تجربة الإمارة في رقمنة المكتبات التاريخية وتوظيف التقنيات الحديثة في حفظ وتوثيق أكثر من 18 مليون مادة معرفية، وذلك إلى جانب خبراء ومتخصصين من عدد من الدول، الذين ناقشوا مستقبل صون المجموعات التراثية في ظل التحولات الرقمية.
وأكدت مكتبات الشارقة العامة أن رقمنة المكتبات التاريخية في عصر الذكاء الاصطناعي تمثل مسؤولية حضارية تتجاوز تحويل المخطوطات والوثائق إلى نسخ رقمية، لتشمل بناء منظومة متكاملة تجمع بين التصوير عالي الجودة، والوصف العلمي، والبنية التقنية المستدامة، إلى جانب الدور المحوري للخبراء وأمناء المكتبات في إدارة المعرفة وصون الذاكرة الثقافية.
رقمنة الذاكرة الإنسانية
وتناولت الجلسة التحديات التي تواجه رقمنة التراث الوثائقي، انطلاقاً من حقيقة أن جزءاً كبيراً من الذاكرة الإنسانية لا يزال هشاً، ومتركزاً في مواقع محددة يصعب الوصول إليه، ما يجعل الرقمنة أداة أساسية لتقليل التعامل المباشر مع الأصول النادرة، وتوسيع الاستفادة منها.
أوضحت إيمان بوشليبي أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شكلت الأساس الذي انطلقت منه تجربة الشارقة في حفظ المعرفة وإتاحتها، وأن الأرشفة الرقمية تأتي ضمن بيئة مؤسسية متكاملة تقودها هيئة الشارقة للكتاب، وتستند إلى عدة مرتكزات، منها التوافق مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 وميثاق الإمارات للذكاء الاصطناعي 2024، إلى جانب الرسالة الثقافية التي رسختها الشارقة منذ اختيارها عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، وبرامج بناء القدرات المهنية مثل مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات وجائزة الشارقة للأدب المكتبي.
وقالت بوشليبي: “تتعامل الشارقة مع التراث بوصفه أمانة مشتركة ومسؤولية تتجاوز حدود المؤسسة الواحدة؛ فالرقمنة الناجحة تحتاج إلى رؤية واضحة، وتمويل مستدام، واتفاقيات تحفظ حقوق المؤسسات المالكة للمجموعات، وتضمن في الوقت نفسه إتاحة عادلة للباحثين والقراء. والذكاء الاصطناعي يمكن أن يسرّع الوصول إلى المعرفة، لكنه لا يلغي دور المختصين في الفهرسة والتحقق والوصف العلمي وصون السياق التاريخي للنصوص”.

4 تحديات تواجه المخطوطات رقمياً
واستعرضت الجلسة أربعة أبعاد رئيسية تشكل جوهر التحدي في هذا المجال؛ أولها البعد التقني المرتبط بصعوبة التعرف الضوئي على النصوص والمخطوطات، خاصة في النصوص العربية القديمة بما تحمله من تنوع في الخطوط والتشابك والحركات وحالة المادة الأصلية.
أما البعد التنظيمي فيتعلق بالحاجة إلى تمويل طويل الأمد، ومراحل تنفيذ واضحة، وحوكمة للحقوق والوصول. ويتصل البعد الأخلاقي بإمكانية انتقال التحيزات الموجودة في المجموعات الأصلية إلى الأنظمة الرقمية، فيما يرتبط بعد الاستدامة بضمان بقاء المواد الرقمية قابلة للوصول والاستخدام في المستقبل.

مشاريع عابرة للحدود
وقدمت مكتبات الشارقة خلال الجلسة مجموعة من النماذج التي تعكس اتساع هذا التوجه، من بينها مشروع مكتبة أمبروزيانا في ميلانو، الذي يستهدف رقمنة أكثر من 2500 مخطوطة عربية نادرة، يعود عمر بعضها إلى أكثر من 450 عاماً، مع توسيع إتاحتها عبر منظومة مكتبات الشارقة العامة بموجب مذكرة تفاهم وقعت عام 2021.
وفي سياق الندوة، عرضت مديرة مكتبات الشارقة مشروع مكتبة جوانينا، بوصفه نموذجاً واسع النطاق لرقمنة المكتبات التاريخية؛ إذ يشمل نحو 18 مليون صورة وقرابة 30 ألف مجلد تاريخي، ضمن خطة تمتد حتى عام 2031.
وعلى المستوى المحلي، توقفت الجلسة عند مشروع جامعة خورفكان، الذي بدأ بـ30 مخطوطة في مرحلته الأولى، ويتم العمل حالياً على المرحلة الثانية بالتعاون مع دار المخطوطات في الشارقة. وشمل مخطوطات مختلفة الموضوعات خضعت لعمليات تنظيف وتعقيم وفهرسة وفق المعايير الدولية، إلى جانب إدراجها ضمن منصة متكاملة تتيح البحث بالنص والصورة، وتوظف تقنيات الواقع المعزز.
كما شددت الجلسة على أن الشراكات في تجربة الشارقة لا تنزع الوصاية العلمية من المؤسسات الحافظة للمجموعات، وإنما تحافظ على دورها وخبرتها، مع توفير الدعم الاستراتيجي والتمويل والحوكمة اللازمة لإنجاز مشاريع طويلة الأمد.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة الدولي للمكتبات 2026” يناقش مستقبل “مستودعات المعرفة” بين التعليم والصحة والذكاء الاصطناعي

الشارقة، 17 يوليو 2026

بمحاور تربط تجربة القراءة بمستقبل التعليم والصحة والذكاء الاصطناعي، تنظّم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الثالثة عشرة من “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات”، خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر 2026، ضمن فعاليات الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بمشاركة خبراء ومتخصصين في شؤون المكتبات المدرسية والعامة والأكاديمية من مختلف أنحاء العالم، وبالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية.
ويفتح مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات هذا العام نقاشاً مهنياً حول الأدوار المتجددة للمكتبات في حياة الأفراد والمجتمعات، عبر برنامج يتناول جميع أنواع المكتبات؛ العامة والمدرسية والمتخصصة، كما يغطي البرنامج أحدث الاتجاهات في التقنيات المعاصرة ودورها في بناء مجتمعات المعرفة.

رؤية واسعة لدور المكتبات
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تمثل الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات محطة جديدة في مسيرة مؤتمر رسّخ مكانته على مدار الأعوام الماضية كإحدى أبرز المنصات العالمية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل المكتبات، حيث انطلق من رؤية شاملة تؤمن بدور المكتبات في بناء الإنسان والمجتمع، ويتعامل معها بوصفها مؤسسات معرفية قادرة على مواكبة التحولات التعليمية والتقنية والاجتماعية، وتعزيز علاقة الأفراد بالمعرفة في مختلف مراحل حياتهم”.

وأضاف العامري: “أثر المكتبات أصبح اليوم يقاس بقدرتها على تمكين مرتاديها من التفكير، والاختيار، والتعامل الواعي مع مصادر المعرفة، فهي مؤسسات معرفية تضطلع بدور محوري في تمكين الأفراد، ودعم الابتكار وبناء مجتمعات المعرفة، وذلك ما يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ترسيخ الكتاب والمعرفة ركيزتين أساسيتين للتنمية الإنسانية، وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الرامية إلى ترسيخ مكانة مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات منصةً عالمية لتطوير قطاع المكتبات، وتمكين العاملين فيه، وتعزيز التعاون الدولي لرسم مستقبل المكتبات”.

برنامج مهني يلبي حاجة المكتبيين
من جانبه، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب: “حرصنا عند اختيار محاور هذه الدورة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات أن تعكس أبرز التحولات التي يشهدها قطاع المكتبات عالميًا، وأن تطرح القضايا الأكثر تأثيرًا في مستقبل المعرفة، بما يتيح للمشاركين فرصة تطوير الخدمات، وقياس أثر البرامج، وبناء شراكات أكثر فاعلية مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يعزز قدرة المكتبات على الاستجابة لاحتياجات جمهورها وتغيرات أدوات تطورها”.
ويأتي تنظيم مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات ضمن جهود “هيئة الشارقة للكتاب” لترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للحوار المهني في قطاع المكتبات وصناعة المعرفة، وتعزيز التكامل بين معرض الشارقة الدولي للكتاب والمؤتمرات المتخصصة المصاحبة له، بما يتيح للعاملين في صناعة الكتاب فرصاً أوسع للتعلّم والتواصل وبناء الشراكات.
ويفتح مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات باب التسجيل أمام المكتبات والمؤسسات التعليمية للمشاركة عبر الرابط التالي: https://sharjahilc.com/signup/librarian-step2?l=ar

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الإنسان والتنمية وجهان لمسيرة الاتحاد

بمناسبة يوم عهد الاتحاد قال سعادة أحمد عبيد القصير الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): “نستحضر في يوم عهد الاتحاد الرؤية التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ رؤية آمنت منذ البداية بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن التنمية المستدامة هي الطريق لبناء وطن قادر على مواكبة المستقبل وصناعته، وما نشهده اليوم من مكانة اقتصادية وتنموية عالمية للدولة هو ثمرة نهج استشرافي جعل التخطيط طويل الأمد، والتكامل، وجودة الحياة ركائز أساسية لمسيرة الاتحاد”.
وأضاف: “وفي الشارقة، تتجسد هذه القيم في الرؤية التنموية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تنطلق من إيمان راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وأن الاستثمار في الثقافة، والتعليم، والبيئة، وجودة الحياة، والاقتصاد، يشكل منظومة متكاملة لبناء مستقبل أكثر استدامة، فمن خلال هذا النهج، تواصل الشارقة الإسهام في ترسيخ مسيرة الاتحاد، عبر نموذج تنموي يجمع بين الهوية والابتكار، ويعزز مكانة دولة الإمارات وجهةً عالميةً للعيش والعمل والاستثمار”.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

نستمد من روح الاتحاد مسؤوليتنا في مواصلة تمكين المرأة

قالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “نستمد من روح الاتحاد مسؤوليتنا في مواصلة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية، وتهيئة الفرص التي تتيح لها تحويل طموحاتها وأفكارها إلى إنجازات تسهم في ازدهار مجتمعها واقتصاد وطنها. فالوفاء لعهد الاتحاد يتجسد في العمل للمستقبل، وفي استثمار طاقات كل فرد في المجتمع، ومواصلة بناء دولة تتسع فيها الفرص والطموحات، وتبقى وحدتها مصدر قوتها وتقدمها”.
وأضافت: “من هذا العهد انطلقت مسيرة جعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت للمرأة الإماراتية مكانتها شريكاً فاعلاً في بناء الوطن، ومكّنتها من الحضور والإسهام في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية”.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

يوم عهد الاتحاد مناسبة نستحضر فيها إرادة الآباء المؤسسين

بمناسبة يوم عهد الاتحاد، قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة: “يوم عهد الاتحاد مناسبة نستحضر فيها إرادة الآباء المؤسسين الذين اختاروا الوحدة أساساً لبناء الوطن، ورسخوا نهجاً أثبت على مدى العقود أن تكامل الجهود ووحدة الرؤية هما مصدر قوة الإمارات وتقدمها، وهو عهد يتجدد في مسؤوليتنا تجاه صون مكتسبات الاتحاد، ومواصلة البناء عليها بما يحقق تطلعات الوطن وأجياله المقبلة”.وأضاف: “لقد منحتنا مسيرة الاتحاد نموذجاً ملهماً في العمل المشترك، يقوم على توحيد الطاقات وتحويل التنوع إلى مصدر للقوة والازدهار، ومن هذا الإرث نستمد رؤيتنا لمواصلة تعزيز العلاقات الدولية وبناء الشراكات التي تخدم التنمية، وترسخ مكانة الإمارات وحضورها العالمي، مؤمنين بأن الوفاء لعهد الاتحاد يكون بمواصلة العمل والإنجاز، وبناء مستقبل يظل فيه الوطن ووحدته وتقدمه غايتنا الأولى”.