التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

“الأجنحة العاليمة” منصة لربط الشركات الناشئة بالأسواق العالمية في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 

الشارقة، 29 يناير 2026

يعزز “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” حضوره الدولي من خلال منطقة “الأجنحة العاليمة” التي ترسخ مكانة المهرجان بوابة إقليمية عملية لتأسيس الشركات والنمو العالمي، حيث تجمع المؤسسين الدوليين مباشرة مع منظومة الشارقة التشريعية والاستثمارية والتنظيمية في إطار واحد متكامل. وتقدّم هذه المنطقة نموذجاً متقدّماً لكيفية انتقال الشركات الناشئة من مرحلة الاستكشاف إلى اتخاذ القرار، عبر إتاحة مسارات واضحة للتأسيس، والتوسّع، وبناء الشراكات العابرة للحدود، انطلاقاً من الشارقة كمركز إقليمي للأعمال والإبتكار.

وتأتي منطقة “الأجنحة العاليمة” برعاية بنك الإمارات دبي الوطني، وتجمع وفوداً دولية، وتكتلات عالمية للشركات الناشئة، وشركاء المنظومة الريادية، معززة مكانة المهرجان كمنصة تتحول فيها الحوارات العابرة للحدود إلى نتائج عملية. 

بوابة متكاملة للشركات الناشئة الدولية

يتصدر “جناح الشارقة” منطقة “الأجنحة العاليمة”، ويضم الجناح ممثلي جهات حكومية، ومناطق حرة، وهيئات ومكاتب عقارية من إمارة الشارقة، منها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، إلى جانب مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بوصفه الحاضنة المحورية وأول الداعمين لمنظومة ريادة الأعمال في الإمارة.

ومن خلال هذا التكامل، يحصل المؤسسون الدوليون على إرشادات واضحة وعملية حول تأسيس الشركات، والتراخيص، والإقامة، والحلول العقارية، ومسارات النمو. كما يتيح هذا الإطار المتكامل للشركات الناشئة التي تضع الشارقة ضمن خياراتها أن تجد، منذ اليوم الأول، المعلومات والدعم والروابط الضرورية التي تمكّنها من الانطلاق والتوسّع بثقة واستقرار.

مشاركة دولية ووصول نوعي

يستضيف “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” تكتلات دولية للشركات الناشئة تمثل مصر والمالديف وكندا، إلى جانب شركات ناشئة من دول أخرى حول العالم. وتعزز هذه المشاركة الواسعة دور الشارقة كبوابة لريادة الأعمال والتعاون العابر للحدود، بما يؤدي إلى تبادل مؤثر بين المنظومات الإقليمية والدولية.

وتوفّر “الأجنحة العاليمة” إطاراً تفاعلياً يتيح للوفود المشاركة بناء علاقات مهنية مستدامة، وتبادل الخبرات بين منظومات ريادة الأعمال في أسواق عالمية متباينة من حيث النضج والتنظيم والتشريعات. كما تشكّل هذه الأجنحة مساحة عملية لاستكشاف فرص التعاون العابر للحدود، وتطوير الشراكات بين الشركات الناشئة، والمستثمرين، وصنّاع السياسات، بما يسهم في نقل المعرفة، ومقارنة النماذج التشغيلية، وربط الابتكار المحلي بالأسواق الإقليمية والدولية ضمن بيئة منظمة ومحفّزة للنمو.

وفي تعليقها على أهمية منطقة “الأجنحة العاليمة”، قالت سعادة سارة عبدالعزيز النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “توفّر الشارقة بيئة ريادية متكاملة تدعم تأسيس الشركات ومراحل نموّها وتوسّعها. ومن خلال منطقة “الأجنحة العاليمة”، تجتمع الجهات المحلية والدولية في مساحة واحدة، بما يسهّل على الشركات الناشئة التعرّف على الفرص المتاحة، وفهم متطلبات العمل في الأسواق المختلفة، وبناء علاقات عملية استراتيجية مع شركاء محتملين. ويتيح هذا التواصل المباشر للشركات اتخاذ خطوات واضحة نحو التأسيس والتوسّع انطلاقًا من الشارقة.”

ومن جهته، قال حمد زايد، رئيس الخدمات المصرفية للأعمال للمجموعة في بنك الإمارات دبي الوطني: “يسر بنك الإمارات دبي الوطني أن يتعاون مع ’مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026‘ من خلال منطقة ’الأجنحة العاليمة‘، التي تعد من المبادارات التي تتماشى تماماً مع اهتمامنا الاستراتيجي بتمكين الشركات ودفع عجلة النمو الاقتصادي. ندرك أن مستقبل الأعمال لا يعرف حدوداً، ونسعى من خلال هذه المنصة، إلى تزويد المؤسسين الدوليين بإرشادات عملية واضحة، وتسهيل وصولهم إلى مشهد الأعمال والاستثمارات والتشريعات في الشارقة، وتوفير الروابط الضرورية الفعّالة التي تسرع نمو الشركات الناشئة وتوسّع نطاق أعمالها في الشارقة.” 

وينظم مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” تحت شعار “حيث ننتمي”، يومي 31 يناير و1 فبراير المقبل في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”. ويجمع المهرجان مؤسسي شركات ومستثمرين ومبدعين وقادة منظومات ريادية من مختلف أنحاء العالم ضمن برنامج حافل بالحوار والتواصل والتجارب التفاعلية.

لمزيد من المعلومات والتسجيل: sharjahef.com

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية الرياضة

«عربية السيدات 2026» تضيف التجديف لأول مرة… و7 فرق عربية على خط الانطلاق

الشارقة، 29 يناير 2026

تنطلق منافسات التجديف يوم الاثنين 9 فبراير ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتُقام خلال الفترة من 2 حتى 12 فبراير في إمارة الشارقة، بمشاركة 63 فريقاً من 16 دولة عربية يتنافسون في 9 ألعاب فردية وجماعية.

وتُسجّل رياضة التجديف حضورها للمرة الأولى ضمن برنامج الدورة، بما يضيف بُعداً جديداً إلى جدول المنافسات عبر إدراج واحدة من الرياضات البحرية ضمن منظومة البطولة.

وتشهد منافسات التجديف مشاركة 7 فرق تمثل 7 دول عربية، هي: نادي الشارقة الرياضي للمرأة (الإمارات)، نادي البحري الرياضي الكويتي (الكويت)، الفريق السعودي (السعودية)، نادي المعادي واليخت (مصر)، نادي البحري لشاطئ الرباط (المغرب)، جمعية طبرقة للرياضات البحرية والصيد (تونس)، ونادي مقديشو للتجديف والزورق (الصومال).

وتُقام المنافسات الرسمية على شاطئ الحمرية، فيما تتوزع التدريبات الرسمية للفرق المشاركة في نادي الحمرية الثقافي الرياضي وفق خطة تشغيلية معتمدة، وبما يضمن جاهزية المسارات وإجراءات السلامة والتنظيم.

وفي هذا السياق، أكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن شاطئ الحمرية بات جاهزًا لاحتضان منافسات التجديف بعد استكمال تهيئة المسارات المائية ونقاط الانطلاق، واعتماد إجراءات السلامة والاشتراطات البيئية والتنظيمية، بما يضمن منافسات منتظمة وتجربة آمنة للمشاركات والوفود والجمهور.

ودعت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة الجمهور وعشاق الرياضات البحرية إلى حضور السباقات ومتابعتها من قلب الحدث وتشجيع اللاعبات العربيات، كما تتيح المؤسسة للجمهور الاطلاع على جدول المنافسات ومواعيد السباقات عبر الموقع الرسمي للدورة: https://awst.ae/ar/schedule

ويُقام التجديف ضمن برنامج الألعاب التي تتطلب تكاملاً بين اللياقة والتحمل والعمل الجماعي، في منافسات تستثمر خصوصية البيئة البحرية وتضيف تنوعًا إلى مشهد البطولة.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية الرياضة

15 فريقاً إماراتياً ينافس في جميع ألعاب النسخة الثامنة من «عربية السيدات 2026» 

الشارقة، 29 يناير 2026

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تستضيفها إمارة الشارقة خلال الفترة من 2 إلى 12 فبراير 2026، عبر 15 فريقاً رياضياً ينافسون في كامل الألعاب التسع المعتمدة ضمن برنامج الدورة.

وتجمع البطولة 63 فريقاً من 16 دولة عربية، مع توزيع المنافسات على 10 منشآت رياضية في ثلاث مدن داخل الإمارة، ضمن إطار تنظيمي يوفّر بيئة تنافسية متكاملة للألعاب الجماعية والفردية. وتكتسب المشاركة الإماراتية في هذه النسخة أهمية خاصة بالنظر إلى اتساع تمثيل الفرق الوطنية وتنوّع الألعاب، وما تمنحه البطولة من فرصة لتعزيز التفاعل الجماهيري والمشاركة المجتمعية في دعم رياضة المرأة.

“الشارقة الرياضي” يشارك في كافة الألعاب

ويشكّل نادي الشارقة الرياضي للمرأة الركيزة الأساسية للمشاركة الإماراتية، إذ ينافس في جميع الألعاب المعتمدة؛ من كرة السلة، والكرة الطائرة التي تحظى منافساتها ضمن الدورة باعتماد دولي، إلى جانب المبارزة، والرماية، والقوس والسهم، وكرة الطاولة، والتجديف، والتايكواندو بتصنيف (G1) الدولي، بما يعكس شمولية الحضور الإماراتي وتنوّع مساراته التنافسية في هذه النسخة.

ويكتمل المشهد الإماراتي عبر مشاركة أندية أخرى ضمن مسارات متخصصة، تشمل نادي خورفكان الرياضي للمرأة في كرة السلة، ونادي الوصل في الكرة الطائرة، ونادي الفجيرة للفنون القتالية في المبارزة والتايكواندو، إلى جانب نادي أبوظبي لألعاب القوى، ونادي أبوظبي للقوس والسهم، بما يعزز قوة التمثيل الفني عبر مختلف فئات المنافسة.

وتبرز ضمن قائمة اللاعبات المشاركات أسماء تمتلك سجلاً تنافسياً يعزّز طموحات الفرق الإماراتية، من بينها أمينة الحوسني التي نالت مؤخراً لقب أفضل “ليبرو” في بطولة أندية غرب آسيا للسيدات، وعلياء النقبي ضمن صفوف فريق نادي الشارقة الرياضي للمرأة لكرة السلة الذي أنهى موسمه بالعلامة الكاملة، إلى جانب مهرة عبدالرحيم التي تُسجّل عودتها إلى المنافسة بعدما أحرزت فضية البطولة في سباق الحواجز خلال نسخة 2024، وآمنة العوضي التي تخوض منافسات القوس والسهم وهي تدافع عن لقبها بعد تتويجها بذهبية القوس المركب في النسخة الأخيرة من البطولة.

إنجازات إماراتية لافتة في نسخة 2024

وتأتي هذه المشاركة امتداداً لحضور إماراتي لافت في نسخة 2024، حيث قدمت فرق الدولة مشاركة بارزة وحلت في المركز الثاني على جدول ترتيب الميداليات، في مؤشر يعكس تطور حضور الرياضة النسائية وتنامي جاهزية الفرق للمنافسة على مختلف المستويات.

وتتطلع الفرق الإماراتية في النسخة الثامنة إلى ترجمة استعداداتها الفنية إلى نتائج تعكس تطور منظومة الرياضة النسائية في الدولة، ضمن مشاركة تمتد عبر كامل الألعاب المعتمدة وتواكب حجم البطولة ومكانتها العربية.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

“الشارقة لريادة الأعمال 2026” يطلق رخصة تجارية للمؤسسين الجدد ضمن برنامج حافل بالعروض الفنية والأنشطة الإبداعية

الشارقة، 29 يناير 2026

يطلق “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” في دورته التاسعة يومي 31 يناير و1 فبراير 2026 في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” سلسلة من المبادرات والبرامج الريادية والثقافية التي تستهدف دعم الشركات الناشئة، حيث أعلن عن استحداث باقة “تأسيس الأعمال” وتخصيص برنامج لريادة الأعمال في قطاع الأغذية والمشروبات، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال، وإطلاق برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والترفيهية والمجتمعية.

ويجمع المهرجان، الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، 35 علامة تجارية عالمية وشركة محلية، في برنامج حافل بالعروض المباشرة بمشاركة نخبة من المشاهير والمؤثرين والمبدعين، منهم بن صويلح، أحد أشهر الكوميديين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودي جي ميشيل، أول حاملة لقب بطولة “دي إم سي سكراتش ميديل إيست” DMC Middle East Scratch في دولة الإمارات.

تأسيس الأعمال في “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026”

ويستحدث المهرجان باقة “تأسيس الأعمال”، بالتعاون بين مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، مجمع الشارقة  للبحوث و التكنولوجيا و الابتكار، و بنك الامارات دبي الوطني، و دو للأعمال، للمرة الأولى في دورة العام الجاري، وهي رخصة تجارية تبدأ قيمتها من 1,000 درهم متاحة بشكل حصري خلال المهرجان لأول 100 شركة ناشئة تستوفي المعايير التي تشترط أن تكون الشركات المتقدمة شركات تقنية ناشئة تعمل ضمن أحد القطاعات الستة، وهي؛ الاستدامة، والصناعات الإبداعية، وتكنولوجيا التعليم، والتصنيع المتقدم، وتكنولوجيا الصحة، والنقل. 

وتهدف باقة “تأسيس الأعمال” المستحدثة في منطقة “مدينة الشركات الناشئة”، التي ينظمها المهرجان ، إلى دعم مؤسسي الشركات الراغبين في الانتقال من الفكرة إلى مرحلة التأسيس الرسمي للأعمال مباشرة من داخل المهرجان. وتتيح لمؤسسي الشركات الناشئة اتخاذ خطوات عملية لتأسيس شركاتهم، إلى جانب التواصل مع المستثمرين وشركاء منظومة ريادة الأعمال. 

لقاءات أعمال في “ردهة المستثمرين”

وبالتوازي مع إطلاق الباقة، يوفر المهرجان لمؤسسي الشركات فرصة زيارة “ردهة المستثمرين” وعقد لقاءات أعمال مع منصة “كارتا” Carta العالمية لإدارة ملكية الأسهم وحقوق المساهمين، بهدف مساعدة الشركات الناشئة على مراجعة جوانب الملكية، بما في ذلك هيكل جدول الملكية والاستعداد لمراحل النمو المستقبلية.

ريادة الأعمال في قطاع الأغذية والمشروبات

وإلى جانب التركيز على تأسيس الأعمال، يسلط المهرجان الضوء على نماذج ريادية خارج الأطر التقليدية للشركات الناشئة، من خلال تخصيص برنامج لقطاع الأغذية والمشروبات يستعرض مفاهيم غذائية يقدمها مؤسسو الشركات أنفسهم من خلال تجاربهم الريادية. ويتضمن البرنامج قوائم طعام حصرية للمهرجان وشراكات لإطلاق منتجات جديدة، مثل تعاون علامة “فريو” للمشروبات الغازية، مع علامة “كوكوليلي” للحلويات لإطلاق نكهتين جديدتين خلال أيام المهرجان؛ الكولا بالكرز، والكولا بالفانيليا، إضافة إلى ورش عمل يقدمها طهاة ورواد أعمال.

ويشهد البرنامج مشاركة مجموعة من المطاعم والمقاهي ومتاجر الحلويات، تعكس تنوّع مشهد ريادة الأعمال الغذائية في الشارقة، وتشمل قائمة المطاعم المشاركة “فلات برغر” Flat Burger، “كامل” Caml، “ذا كت” The Cut، “مستر برسكيت” Mr. Brisket، و”سولت ” Salt، أما المقاهي، فتضم “بريك باي مارا” Break by Mara، هونوريه” Honoré، بينش مارك” Benchmark، “هوف” Hoof، فيند” Fynd، و”إنرتشايلد” Innerchild. وتُضيف مشاريع الحلويات بُعداً آخر للتجربة، حيث تشارك “عموديز كريميري” Amoodi’s Creamery و”هاوس أوف بوبس” House of Pops بمفاهيم مبتكرة في مجال المثلجات، فيما يقدم عمر عديلي الكنافة الفلسطينية المستندة إلى إرث الطهي الإقليمي.

برنامج ثقافي يتضمن فعاليات مباشرة 

ويستكمل المهرجان محتواه الريادي بإطلاق برنامج ثقافي حافل يمتد على مدار يومين، ويشمل عروضاً في مجالات الكوميديا والموسيقى والفنون الإبداعية، تسهم في تعزيز الجوانب الثقافية والروح المجتمعية داخل المهرجان.

ويستضيف البرنامج عدداً من الشخصيات الإبداعية، من بينهم بن صويلح، أحد أبرز الأسماء الكوميدية في دولة الإمارات، ودي جي ميشيل، أول حاملة لقب بطولة “دي إم سي سكراتش ميديل إيست” DMC Middle East في دولة الإمارات. إلى جانب فرق موسيقية من نادي الموسيقى في الجامعة الأمريكية في الشارقة، وطلال محمود، صانع أفلام وممثل وكاتب مسرحي وكوميدي مقيم في الشارقة، إضافة إلى مجموعة من الفنانين والمبدعين.

وتُقام الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” تحت شعار “حيث ننتمي” يومي 31 يناير و1 فبراير 2026 في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، وسيعلن المهرجان المزيد من التفاصيل حول برنامجه خلال الفترة المقبلة. وتتوفر معلومات عامة عن المهرجان على الرابط: https://sharjahef.com/.

التصنيفات
أزياء الرئيسية

مانيش مالهوترا يعتلي منصّات عرض أسبوع دبي للموضة من جديد لتقديم العرض الختامي لنسخة خريف وشتاء 2026 – 2027 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 يناير 2026: يعود مصمّم الأزياء الهندي الشهير مانيش مالهوترا إلى منصّات عرض الأزياء في دبي خلال شهر فبراير المقبل، وذلك بعد النجاح الباهر الذي حقّقه عرضه الختامي الساحر في أسبوع دبي للموضة العام الماضي. وسيقدّم مانيش من جديد العرض الختامي لموسم خريف وشتاء، والذي يُقام هذا العام في الفترة من 1 إلى 6 فبراير في حي دبي للتصميم، في خطوة تعكس التزام علامته بتعزيز الحوار الإبداعي الملهم ضمن مشهد الموضة العالمي. 

وكانت مشاركة المصمّم مانيش مالهوترا في نسخة خريف وشتاء 2025 – 2026 من أسبوع دبي للموضة محطة بارزة في مسيرة نمو هذه العلامة الشهيرة، حيث أعلنت عن إطلاق مجموعتها العالمية الملهمة “World Collection: Dubai” التي تجمع بين تصاميم الأزياء الهندية العريقة واللمسة العصرية التي تحاكي مختلف الأذواق العالمية. ولاقت هذه المجموعة استحساناً واسعاً من عشّاق الموضة، لما تعكسه من هوية ثقافية عريقة وأناقة عالية في التصاميم المعاصرة وقدرة على تلبية تفضيلات المستهلكين في المنطقة. واحتفاءً بإرثٍ عريقٍ من الإبداع في تصميم الأزياء المميّزة على مدى 35 عاماً، شاركت عارضتا الأزياء العالميتان أدريانا ليما وفاليري كوفمان في العرض الختامي لنسخة خريف وشتاء 2025 – 2026 من أسبوع دبي للموضة. وسلّط هذا العرض الضوء على مسيرة التطوّر الملهمة التي يشهدها اليوم عالم الأزياء الراقية من خلال التصاميم المستوحاة من المنطقة، والتي تضمّنت العبايات المرصّعة بالترتر والقفطان المصنوع من الأقمشة الانسيابية والبدلات الرسمية التي تنعكس أناقةً ورقيّاً، والتي تمّ تصميمها لتلبية أذواق عشّاق الفخامة في المنطقة. 

ويؤكّد المصمّم الهندي مانيش مالهوترا، من خلال تقديمه العرض الختامي على هامش فعاليات نسخة خريف وشتاء 2026 – 2027 المرتقبة من أسبوع دبي للموضة، التزامه بمواصلة توسيع نطاق أعماله في دبي باعتبارها عاصمةً عالميةً رائدةً للموضة وملتقىً للمبدعين والموهوبين من الشرق والغرب. وسوف يسهم عرضه المرتقب في دعم الأهداف الطموحة لمجموعته العالمية “World Collection: Dubai”، والتي تعكس الإتقان العالي في التصاميم الهندية والأزياء الراقية المعاصرة والسردية الثقافية الملهمة على نطاق عالمي. 

وفي هذه المناسبة، أشارت خديجة البستكي، النائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم – حي دبي للتصميم، إلى أنّ النسخة المرتقبة من أسبوع دبي للموضة تَعِد عشّاق الأزياء بمجموعة مميّزة من أبرز المصمّمين العالميين خلال أسبوع حافل بالفعالياتوالأنشطة. وقالت: “تعكس عودة المصمّم الشهير مانيش مالهوترا إلى منصّات العرض في حي دبي للتصميم للعام الثاني على التوالي ثقة المصمّمين المتنامية بأسبوع دبي للموضة كمنصّة عالمية للحوار الإبداعي والتبادل الثقافي الملهم ونتطلّع هذا العام لرؤية تصاميمه التي تجسّد الإبداع والحرفية العالية التي تمتاز بها هذه العلامة الشهيرة. كما تجسّد فعاليات الموسم المرتقب رؤية أسبوع دبي للموضة الطموحة لإنشاء منظومة إبداعية غنيّة بالتنوّع الثقافي والمواهب من كافة أنحاء العالم، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي عاصمةً عالميةً متناميةً لعشّاق الأزياء والموضة”. 

وفي إطار حديثه عن عرضه المرتقب، قال المصمّم الهندي الشهير مانيش مالهوترا: “يسرّني أن أشارك من جديد في فعاليات أسبوع دبي للموضة للعام الثاني على التوالي، إذ يوفر هذا الحدث البارز منصّة رائدة لتسليط الضوء على براعة مصمّمي الأزياء الهندية وإتقانهم العالي في التصميم على الساحة العالمية، في ظلّ تمسّكنا بهامش كبير من الحريّة لاستكمال مسيرة تطوّر التصاميم الهندية بإبداعٍ عالٍ. وتعكس مجموعتنا الأخيرة هذه الرؤية الطموحة، علماً أنها مستلهمة من لمستنا المتميّزة في التصميم لتلبية احتياجات المشهد العالمي المعاصر للتصاميم الفاخرة”. 

يواصل أسبوع دبي للموضة، الذي ينظّمه حي دبي للتصميم، وجهة الإبداع العالمية الرائدة التابعة لمجموعة تيكوم، ومجلس الأزياء العربي، استقطاب نخبة رائدة من أبرز المصمّمين والجهات الراغبة بالشراء ووسائل الإعلام من كافة أنحاء العالم. 

والجدير بالذكر أنّ نجاح أسبوع دبي للموضة يعتمد على شراكاته الإستراتيجية مع نخبة من أبرز العلامات العالمية الرائدة، بما في ذلك “SOUEAST” كشريك السيارات، و”Dyson” كشريك تكنولوجيا الشعر، و”Kiko Milano” كشريك المكياج الرسمي، و”Delano Dubai” كشريك الضيافة الرسمي. وتُعدّ “Meta” الشريك الإعلامي الرسمي للحدث، في حين تقدّم شركتا “Electra” و”Magnum” الدعم اللازم بصفتهما شريكي الإنتاج والوسائط السمعية والبصرية على التوالي. ويحصل أسبوع دبي للموضة على الدعم من “Lucia Clinic” لخدمات العناية بالبشرة، و”Fiji Water” كشريك للمياه الصحية، و”The Lighthouse” كشريك خدمات الطعام، و”Etcetera” للخدمات الإدارية الإضافية. 

للاطلاع على فعاليات نسخة خريف وشتاء 2026 – 2027 من أسبوع دبي للموضة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني www.dubaifashionweek.org ومتابعة صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي: 

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

الترندات” الخطرة وضغط الأقران.. تحديات جديدة أمام حماية الأطفال في المدارس

الشارقة، 26 يناير 2026
اعتدنا أن نتحدث عن الحق في التعلّم، وعن إتاحة المدارس، والمناهج، والفرص المتكافئة. لكن هناك سؤالاً أكثر إلحاحاً يجب أن نطرحه اليوم: كيف يمكن للتعليم أن ينجح إذا لم يشعر الطفل بالأمان؟
ليس الأمان هنا مفهوماً إنشائياً، بل شرطاً أساسياً لأي تجربة تعليمية حقيقية. فالطفل لا يتعلّم وهو خائف، ولا يفكّر وهو مهدَّد، ولا يبدع في بيئة يشعر فيها أن سلامته الجسدية أو النفسية غير مضمونة.
وهذا الأمان لا يُصنع بجهة واحدة، بل هو منظومة متكاملة تتشارك فيها المدرسة والأسرة والمجتمع، كلٌ من موقعه ودوره.
المدرسة، أو أي مساحة للتعلّم، يجب أن تكون مكاناً آمناً قبل أن تكون مكاناً للتلقين. لكن واقع اليوم يفرض علينا أن نعيد تعريف “الأمان” نفسه، في ظل تداخل الأدوار التربوية، حيث لم يعد تأثير البيت منفصلاً عن المدرسة، ولا ما يحدث خارج أسوارها بعيداً عن الصف. فالمخاطر التي يتعرض لها الأطفال لم تعد دائماً واضحة أو مقصودة، بل بات كثير منها يأتي في شكل “مزاح”، أو “تحديات”، أو “ترندات” عابرة تنتقل بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتصل إلى ساحات المدارس وغرف الصف دون استئذان.
شهدنا في الفترة الأخيرة سلوكيات جسدية خطرة بين الأطفال، مثل الخنق، وحبس النفس، والضغط على الرقبة أو الرأس، إضافة إلى تحديات رقمية معروفة، كـ”تحدي كسر الجمجمة”، وأخرى أحدث تقوم على سكب سوائل ساخنة على الجلد وتحمل الألم كنوع من التحدي. المؤلم أن كثيراً من الأطفال لا يدركون خطورة هذه الممارسات، ويتعاملون معها بوصفها تجربة، أو لعبة، أو وسيلة للانتماء إلى المجموعة. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية. فهذه السلوكيات لا تعكس خللاً في دور المدرسة بقدر ما تعكس تسارعاً في المؤثرات المحيطة بالطفل، ما يستدعي جهداً مشتركاً لمواكبتها وفهمها قبل أن تتحول إلى خطر فعلي.
نحن لا نستطيع أن نحمي أطفالنا بمجرد المنع، ولا بالتخويف، ولا بالاكتفاء بالعقوبات. ففضول الطفل جزء من نموه الطبيعي، ورغبته في التجربة ليست خطأً بحد ذاتها. الخطر يبدأ حين نترك هذا الفضول بلا توجيه، وبلا تفسير، وبلا لغة حوار تجيب عن أسئلته بدل أن تغلقها. الوعي هو خط الدفاع الأول عن الطفل. وهذا الوعي لا يُبنى في الصف وحده، كما لا يُزرع في البيت وحده، بل يتشكّل عندما تتكامل الرسائل التربوية التي يتلقاها الطفل في المدرستين: المدرسة الأولى، أي الأسرة، والمدرسة النظامية.
من هنا، فإن حماية الأطفال في البيئة التعليمية لا تقتصر على منع السلوكيات الخطرة، بل تمتد إلى بناء وعي الطفل وقدرته على التفكير والتمييز واتخاذ القرار، من خلال تعليمه أسباب خطورة بعض السلوكيات بدلاً من الاكتفاء بمنعها. ويشمل ذلك فتح نقاش صريح معه حول ما يراه على الإنترنت، وما يسمعه من أصدقائه، وما قد يتعرض له من ضغط جماعي، ومنحه الثقة ليطلب المساعدة دون خوف أو خجل.
وفي هذا الإطار، يصبح التعامل مع العنف وضغط الأقران مسؤولية مشتركة؛ فعندما تؤكد الجهات التعليمية أن هذه السلوكيات ستُواجَه بإجراءات تربوية وانضباطية، وقد تُحال في الحالات الجسيمة إلى الجهات المختصة وفق الأنظمة المعتمدة، فإنها ترسل رسالة واضحة بأن سلامة الطفل خط أحمر لا يقبل التهاون. غير أن هذه الرسالة لا تكتمل دون شراكة حقيقية مع الأسرة، ليس من باب تحميلها مسؤولية إضافية، بل من باب تمكينها كشريك أساسي في الوقاية والحماية، حيث تبدأ ثقافة الأمان من البيت عبر الحوار المفتوح مع الأبناء، والمتابعة الواعية لما يتعرضون له عبر الإنترنت، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ قناعة راسخة بأن الرفض ليس ضعفاً، وأن السلامة دائماً أولى من التقليد.
ومن المهم التأكيد هنا أن المدرسة، رغم دورها المحوري، لا يمكن أن تقوم بهذه المهمة وحدها، فهذه المسؤولية لا تقع على المدرسة وحدها، ولا على الأسرة وحدها. إنها مسؤولية كل من يُعدّ “حارساً” لطفولة هذا الطفل: المعلم، والمرشد، وولي الأمر، وكل جهة تعمل مع الأطفال أو من أجلهم. حماية الطفل اليوم تتطلب أن نكون مطلعين على ما يعيشه، وعلى ما يجذبه، وعلى ما قد يؤذيه، لا أن نتفاجأ به بعد وقوع الضرر.
ومن موقعنا في مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة، ندعو إلى النظر إلى هذه السلوكيات بوصفها مؤشرات تستدعي التدخّل المبكر، لا حالات فردية عابرة. فكل سلوك مقلق هو رسالة تحتاج إلى قراءة وفهم وتدخّل مدروس من الأسرة والمدرسة معاً. وما نشهده اليوم من تقليد أعمى لتحديات خطرة يؤكد أن حماية الطفل لم تعد مسألة توعوية فقط، بل قضية سياسات استباقية، ورصد مستمر، وتعاون فعّال بين المدرسة والأسرة والجهات المختصة.
نحن نملك من الوعي والأدوات والإرادة ما يكفي لكسر دائرة العنف وضغط الأقران. وعندما تتكامل الجهود، يصبح الأمان واقعاً ملموساً لا شعاراً. أطفالنا يستحقون أسراً واعية، وحواراً مستمراً، ورسائل متسقة لا تتناقض بين البيت والمدرسة. يستحقون مدارس تحميهم قبل أن تُعلّمهم، وبيئة تشعرهم بالقبول، ومستقبلاً يُبنى على الثقة والوعي، لا على الخوف والتقليد الأعمى.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

”إكسبوجر 2026″ يكشف عن أكبر برنامج سينمائي بمشاركة شخصيات من هوليوود وصناع أفلام فائزين بجوائز أوسكار و 66 عرضاً سينمائياً

الشارقة، ٢٦ يناير 2026،

تستعد النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، لإطلاق أكبر وأغنى برنامج سينمائي في تاريخ المهرجان، في نقلة نوعية تضع الفيلم في قلب هوية “إكسبوجر” الثقافية والإبداعية. وعلى مدى سبعة أيام، يقدم المهرجان تجربة سينمائية تتضمن حوارات عالمية، و66 عرضاً سينمائياً متنوعاً بين الوثائقي والروائي والتجريبي، إلى جانب تدشين أول سينما خارجية في “إكسبوجر”، كمنصة مفتوحة للسرد البصري والتجربة السينمائية الحية.

ويأتي هذا التوسّع السينمائي ليرسخ مكانة “إكسبوجر” منصة متكاملة لصناعة الصورة والفيلم معاً، تجمع بين الفن والمعرفة والتدريب والاحتراف.
ويستضيف المهرجان نخبة من صنّاع الأفلام والمنتجين والمخرجين العالميين في برنامج مكثف من الحوارات والجلسات وورش العمل والعروض والجوائز، يجمع مختلف الخبرات ويبني جسور بين المبدعين والجمهور وصناع السينما، ويخلق حواراً عالمياً حول أهمية الصورة والفيلم في رواية القصص.

السينما ترسم ملامح “اكسبوجر 2026”
ينطلق البرنامج السينمائي بجلسة حوارية بعنوان “قصص بصرية تغيّر كل شيء”، ضمن فعاليات حفل الافتتاح، تستضيف سانفورد ر. كليمان، مؤسس ورئيس شركة “إنترتينمت ميديا فنتشرز” Entertainment Media Ventures، التي تقدم استثمارات إعلامية، ويحاوره فيها الإعلامي كريس فيد.

ويناقش كليمان خلال الجلسة دور السرد البصري في تشكيل الفهم العام وتعزيز قيم التعاطف والتعاون، وترسيخ المسؤولية الثقافية، مستفيداً من خبرته الممتدة لعقود في إنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية كبرى مع استوديوهات عالمية، والأدوار الاستشارية الرفيعة التي شغلها في القطاع السينمائي الدولي، من بينها مناصب ضمن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، الجهة المنظمة لجوائز الأوسكار.

حوارات سينمائية عالمية
ويقدم “اكسبوجر 2026” سلسلة من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تناقش دور السينما في الثقافة وتأثيرها عالمياً، منها جلسة بعنوان “تسخير القوة الناعمة” تجمع كلاً من غلين غاينور، مدير تنفيذي ومنتج والرئيس التنفيذي لمجموعة هوليوود فينتشرز، إلى جانب أوديسا راي، المنتجة الحاصلة على جائزة الأوسكار، ومنتجة فيلم “صوت هند رجب” The Voice of Hind Rajab المرشح لجوائز الأوسكار الـ98 هذا العام في فئة أفضل فيلم دولي، لمناقشة دور السينما بوصفها قوة ناعمة وتأثيرها في تشكيل الخطاب العام.

كما يستضيف البرنامج صانع الأفلام ومدير التصوير إبراهيم جوفي، المعروف بأعماله ضمن السلسلة الوثائقية المصغرة “محيطاتنا” Our Oceans على منصة نتفليكس. ويقدم جوفي العرض الأول في دولة الإمارات لفيلم “السر التجاري: ظننت أنها كانت محمية” Trade Secret: You Thought They Were Protected، كما يشارك في جلسة نقاشية بعنوان “كشف السر التجاري: مفارقة الحفاظ على الطبيعة” مع الصحفي آدم كروز، حول صناعة الأفلام الوثائقية الاستقصائية عن الحياة البرية وتأثيرها في الحفاظ على البيئة والمسؤولية الأخلاقية.

66 عرضاً سينمائياً على مدى 7 أيام
ويقدم “اكسبوجر 2026” 66 عرضاً سينمائياً خلال سبعة أيام، في قاعات سينمائية داخلية مخصصة، إلى جانب عروض أفلام في أول سينما خارجية في تاريخ المهرجان. ويضم برنامج العروض أفلاماً وثائقية وروائية وتجريبية لصنّاع أفلام ومصورين مشاركين في فعاليات المهرجان. وتتوزع العروض على الفترتين الصباحية والمسائية.

“جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير والأفلام”
ويستكمل المهرجان البرنامج السينمائي بـ “جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير والأفلام 2026 ” التي سجلت أعلى مشاركة في تاريخ المهرجان، حيث استقبلت 29,000 مشاركة فوتوغرافية و 634 مشاركة في الأفلام من أكثر من 60 دولة، مما يعكس اتساع حضور المهرجان دولياً. وتكرم جوائز اكسبوجر العالمية للأفلام، صنّاع الأفلام والمربين والمهنيين الذين يسهمون في تطوير السرد البصري في أربع فئات؛ أفضل الفنون السينمائية، ⁠أفضل فيلم وثائقي، ⁠أفضل فيلم قصير، و⁠أفضل المؤثرات البصرية، معززة مكانة السينما كجزء أصيل من منظومة “اكسبوجر” الإبداعية.

ورش سينمائية للتطوير المهني
ويواصل “اكسبوجر 2026” تعزيز دوره كمنصة عالمية لتطوير المهارات المهنية من خلال سلسلة من ورش العمل السينمائية المتخصصة التي يقدمها صنّاع أفلام وخبراء دوليون. وتركز هذه الورش التطبيقية على صناعة الفيلم بوصفها ممارسة إبداعية ومهنية، مع التركيز على السرد، والأداء، والإنتاج، والتكنولوجيا الحديثة.

ويقدم المخرج العالمي مارتن ديزموند رو ورشة مكثفة يومي 30 و31 يناير بعنوان “أفضل طريقة لتعلم كيفية صناعة فيلم هي أن تصنع فيلمًا”، يرافق خلالها المشاركين في جميع مراحل إنتاج فيلم قصير، من تطوير الفكرة إلى الإنتاج النهائي. كما يتضمن البرنامج ورش عمل تتناول أثر الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما، والعلاقة بين كتابة السيناريو والأداء، وأسس التمثيل الاحترافي.

وتتوفر المقاعد بأعداد محدودة، ويُنصح بالحجز المسبق لضمان المشاركة في الورش، ويوفر المهرجان المزيد من المعلومات عن ورش عمل الأفلام، ويفتح باب التسجيل فيها على الرابط: https://workshops.xposure.net/film-workshops/ar/.

عقد من السرد القصصي البصري
وينظم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” في الجادة بالشارقة من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026 تحت شعار “عقد من السرد القصصي البصري”. ويشهد المهرجان مشاركة أكثر من 420 مصوراً وصانع أفلام وفناناً بصرياً، ويتضمن برنامجه أكثر من 126 جلسة وخطاباً ملهماً، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم سير فنية يقدمها خبراء عالميون. ويتيح المهرجان للجمهور استكشاف 95 معرضاً تشمل 3,200 عمل فني، معززاً مكانة الشارقة كمركز عالمي للتصوير والسينما والثقافة البصرية.

ويفتتح المهرجان باب التسجيل على الرابط: https://xposure.net/ar/.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

منافسات ألعاب القوى تجمع 10 فرق من 9 دول عربية ضمن “عربية السيدات 2026”

الشارقة، 26 يناير 2026
تنطلق منافسات ألعاب القوى يوم الاثنين 8 فبراير ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتُقام خلال الفترة من 2 حتى 12 فبراير في إمارة الشارقة، بمشاركة 63 فريقاً من 16 دولة عربية يتنافسون في 9 ألعاب فردية وجماعية.
وتشهد منافسات ألعاب القوى مشاركة 10 فرق تمثل 9 دول عربية، ضمن تخصصات متعددة تشمل السرعة، والتحمّل، والقفز، والرمي، في منافسات تُحسم وفق الأزمنة والمسافات المسجّلة، بما يعكس تنوّع البرامج الفنية المشاركة واتساع نطاق التنافس بين الفرق.
ويشارك في منافسات ألعاب القوى كل من: نادي الشارقة الرياضي للمرأة ونادي أبوظبي لألعاب القوى (الإمارات)، نادي سلوى الصباح الرياضي (الكويت)، نادي الخليج (المملكة العربية السعودية)، نادي القادسية (الأردن)، نادي الاتحاد الليبي النسائي (ليبيا)، نادي الموهوبين والبطل الأولمبي (مصر)، نادي الفتاة الرياضي – نينوى (العراق)، نادي فلسطين (فلسطين)، ونادي العربي الرياضي (قطر).
وتُجرى منافسات ألعاب القوى في نادي الثقة للمعاقين لمعظم التخصصات، باستثناء مُسابقتَي رمي المطرقة والقفز بالعصا اللتين تُقامان في مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، فيما تتوزع التدريبات الرسمية للفرق المشاركة بين الموقعين وفق خطة تشغيلية معتمدة، بما يضمن توزيعًا واضحًا يراعي أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.
وفي سياق الاستعدادات لاستضافة المنافسات، أكد سعادة الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين، أن استضافة ألعاب القوى تأتي ضمن منظومة تنظيمية متكاملة يعتمدها النادي، ترتكز على الجاهزية التامة للمرافق، وحسن تنظيم حركة الفرق والتحكيم والجمهور، إلى جانب الالتزام بتطبيق إجراءات السلامة المعتمدة، بما يكفل توفير بيئة تنافسية آمنة ومستقرة للرياضيات والوفود المشاركة.
وفي هذا الإطار، تدعو مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة الجمهور وعشاق الرياضة إلى حضور المنافسات ومتابعتها من قلب الحدث، وتشجيع اللاعبات العربيات في أجواء تنافسية تعكس تطور رياضة المرأة عربياً، كما تتيح المؤسسة للجمهور الاطلاع على جدول المنافسات ومواعيد السباقات عبر الموقع الرسمي للدورة.
https://awst.ae/
وأعلنت الأندية والمنشآت المستضيفة اكتمال أعمال الصيانة والتجهيز الفني، وجاهزيتها لاحتضان منافسات وتدريبات الدورة وفق أعلى المعايير المعتمدة، بما يضمن سلاسة التشغيل التنظيمي، واستيعاب الوفود والجمهور، وتقديم تجربة رياضية متكاملة تواكب حجم الحدث.
ويأتي تنظيم منافسات ألعاب القوى ضمن رؤية الدورة الهادفة إلى تعزيز الرياضات الأساسية، وبناء مسارات تطوير مستدامة لرياضة المرأة، وترسيخ مكانة الشارقة بوصفها منصة عربية رائدة في تنظيم بطولات نسائية شاملة وفق أفضل الممارسات التشغيلية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

Developers Skyline AGN ﺗطﻠق أﻋﻣﺎل اﻟﺑﻧﺎء ﻓﻲ ﻣﺷروع Aura Casa اﻟﺳﻛن اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻓﻲ دﺑﻲ اﻟﺟﻧوب

دﺑﻲ، اﻹﻣﺎرات اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣدة

أﻋﻠﻧت ﺷرﻛﺔ Developers Skyline AGN ﻋن وﺿﻊ ﺣﺟر اﻷﺳﺎس رﺳﻣﯾًﺎ ﻟﻣﺷروع Aura Casa، أﺣدث ﻣﺷﺎرﯾﻌﮭﺎ اﻟﺳﻛﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ دﺑﻲ اﻟﺟﻧوب، ﻓﻲ ﺧطوة إﻧﺷﺎﺋﯾﺔ ﻣﮭﻣﺔ ﺗؤﻛد اﻧﺗﻘﺎل اﻟﻣﺷروع ﻣن ﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺗﺧطﯾط إﻟﻰ ﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذ، وﺗﻌﻛس اﻟزﺧم اﻟﻘوي اﻟذي ﯾﺷﮭده اﻟﻣﺷروع ﻣﻊ ﺑدء أﻋﻣﺎل اﻟﺑﻧﺎء ﻓﻲ اﻟﻣوﻗﻊ.
ﺗم ﺗﺻﻣﯾم Aura Casa ﻟﯾﻛون ﻣﺟﺗﻣﻌًﺎ ﺳﻛﻧﯾًﺎ ﻣﺗﻛﺎﻣﻼً ﻟﻠﻌﺎﺋﻼت، وھو ﻣﺷروع ﻣﻧﺧﻔض اﻻرﺗﻔﺎع ﻣﻛوّن ﻣن ﺧﻣﺳﺔ طواﺑق، ﯾﻣﺗد ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﺣﺔ إﺟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗﺑﻠﻎ 2,586.97 ﻣﺗرًا ﻣرﺑﻌًﺎ. وﯾﺿم اﻟﻣﺷروع ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺧﺗﺎرة ﻣن اﻟﺷﻘق اﻟﻌﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟراﺣﺔ اﻟﯾوﻣﯾﺔ، وﺟودة اﻟﺗﺻﻣﯾم، واﻟﻘﯾﻣﺔ طوﯾﻠﺔ اﻷﻣد، ﻓﻲ إطﺎر ﯾﻌﻛس إرث Developers Skyline AGN اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﺣرﻓﯾﺔ واﻻﺑﺗﻛﺎر واﻻھﺗﻣﺎم ﺑﺎﻟﺗﻔﺎﺻﯾل.
وﺷﮭد ﺣﻔل وﺿﻊ ﺣﺟر اﻷﺳﺎس ﺣﺿور اﻹدارة اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻟﻠﺷرﻛﺔ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﻻﺳﺗﺷﺎرﯾﯾن واﻟﺷرﻛﺎء اﻟرﺋﯾﺳﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺷروع، ﻓﻲ ﺗﺄﻛﯾد واﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﺎھزﯾﺔ اﻟﻣﺷروع ﻟﻠﺗﻧﻔﯾذ وﺛﻘﺔ ﺟﻣﯾﻊ اﻷطراف ﻓﻲ رؤﯾﺗﮫ واﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﺗﺳﻠﯾﻣﮫ.
وﻓﻲ ﺗﻌﻠﯾﻘﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ، ﻗﺎل اﻟﺳﯾد ﻋﺑد اﻟﻐﻔﺎر، اﻟﻣدﯾر اﻟﻌﺎم واﻟرﺋﯾس اﻟﺗﻧﻔﯾذي ﻟﺷرﻛﺔ Developers Skyline :AGN “ﯾﻣﺛل Aura Casa ﺑداﯾﺔ رﺣﻠﺔ ﺟدﯾدة ﻓﻲ ﻣﺳﯾرﺗﻧﺎ ﻟﺗطوﯾر ﻣﻧﺎزل ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﺗﻠﺑﻲ اﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﻌﺎﺋﻼت. ﻧﺣن ﻻ ﻧﺑﻧﻲ وﺣدات ﺳﻛﻧﯾﺔ ﻓﺣﺳب، ﺑل ﻧﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺧﻠق ﻣﺟﺗﻣﻌﺎت ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗوﻓر ﺑﯾﺋﺔ ﻣﻌﯾﺷﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘرة وﻗﯾﻣﺔ ﻣﺳﺗداﻣﺔ ﻟﻠﺳﻛﺎن واﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن”.
ﯾﺗﻣﺗﻊ اﻟﻣﺷروع ﺑﻣوﻗﻊ اﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ داﺧل دﺑﻲ اﻟﺟﻧوب، أﺣد أﻛﺑر اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺧططﺔ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرة، وﯾوﻓر ﺳﮭوﻟﺔ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻣطﺎر آل ﻣﻛﺗوم اﻟدوﻟﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻲ، وﻣﻧﺎطق دﺑﻲ ﻣﺎرﯾﻧﺎ، وﻧﺧﻠﺔ ﺟﻣﯾرا، ودﺑﻲ ھﯾﻠز، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻗرﺑﮫ ﻣن ﻣﯾﻧﺎء ﺟﺑل ﻋﻠﻲ وﻣدﯾﻧﺔ إﻛﺳﺑو دﺑﻲ، ﻣﺎ ﯾﺟﻌﻠﮫ ﺟزءًا ﻣن ﻣرﻛز ﺣﺿﺎري واﻗﺗﺻﺎدي ﺳرﯾﻊ اﻟﻧﻣو.
ﯾوﻓر Aura Casa ﺑﺎﻗﺔ ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻣراﻓق ﻋﻠﻰ طراز اﻟﻣﻧﺗﺟﻌﺎت ﺗﺷﻣل ﻣﺳﺑﺣًﺎ، وﺻﺎﻟﺔ رﯾﺎﺿﯾﺔ ﺣدﯾﺛﺔ، وﻣﻠﻌب ﺑﺎدل، وﻣﺳﺎرًا ﻟﻠﺟري، وﻣﻧﺎطق ﺗرﻓﯾﮭﯾﺔ ﻟﻸطﻔﺎل، وﺳﯾﻧﻣﺎ ﺧﺎرﺟﯾﺔ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﻣواﻗف ﺳﯾﺎرات ﻣؤﻣﻧﺔ. ﻛﻣﺎ ﺗﺗﻣﯾز اﻟوﺣدات اﻟﺳﻛﻧﯾﺔ ﺑﺗﺻﺎﻣﯾم ﻣﻔﺗوﺣﺔ، وﺷرﻓﺎت واﺳﻌﺔ، وﺗﺷطﯾﺑﺎت أوروﺑﯾﺔ ﻓﺎﺧرة، وأﻧظﻣﺔ ﻣﻧﺎزل ذﻛﯾﺔ، وﻣطﺎﺑﺦ ﻣﺟﮭزة ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل.
وﯾﻘدم اﻟﻣﺷروع ﺧطﺔ دﻓﻊ ﻣرﻧﺔ ﺗﻣﺗد ﻋﻠﻰ 22 ﺷﮭرًا ﺑﻌد اﻟﺣﺟز ﻣﻊ دﻓﻌﺔ اﺧﯾرة ﺑﻧﺳﺑﺔ %40 ﻋﻧد اﻟﺗﺳﻠﯾم، ﻣﺎ ﯾﺟﻌﻠﮫ ﺧﯾﺎرًا ﺟذاﺑًﺎ ﻟﻠﺳﻛن واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﺿﻣن واﺣدة ﻣن أﺳرع ﻣﻧﺎطق دﺑﻲ ﻧﻣوًا.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مركز الشباب العربي يطلق المرحلة التطبيقية من “هاكاثون الشباب 

أبوظبي، 20 يناير 2026،
ضمن جهوده المتواصلة لتمكين الشباب العربي وفتح مسارات مهنية واقتصادية جديدة في الصناعات الإبداعية، أطلق مركز الشباب العربي المرحلة التطبيقية المكثفة من “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية”، الذي يُنظَّم تحت شعار “ألعاب إلكترونية.. بهوية عربية”، بشراكة استراتيجية مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وأبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، ورعاية ذهبية من مجموعة تايجر القابضة، وبالتعاون مع (Games Ventures) و(Futuregames) وتنظم هذه المرحلة من البرنامج في مقر أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية بمشاركة 50 شاباً وشابة من 10 دولة عربية.
وتُعد هذه المرحلة محطة محورية ضمن برنامج تدريبي تطبيقي متكامل يمتد على مدار ثلاثة أشهر، صُمم ليحاكي بيئة عمل استوديوهات تطوير الألعاب العالمية. وقد جرى تقسيم المشاركين إلى أربعة فرق تعمل في شكل استوديوهات مستقلة متعددة التخصصات، تضم مطورين ومصممين وفنانين وكتَّاب سرد قصصي، ضمن تجربة عملية واقعية تحاكي دورة إنتاج الألعاب الاحترافية منذ بلورة الفكرة وحتى الوصول إلى المنتج النهائي. ويُتوَّج مسار البرنامج باختيار الفريق الفائز ليُعلَن عنه كأفضل مشروع وفكرة في الهاكاثون.

من التطوير إلى العرض العالمي
ويُختتم البرنامج بالعرض النهائي ضمن فعاليات “الاجتماع العربي للقيادات الشابة”، والذي يطلقه المركز سنوياً تحت مظلة “القمة العالمية للحكومات”، والذي سيقام في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026، حيث تقدِّم الفرق الأربعة المتنافسة ألعابها بصفتها مشاريع أصلية مكتملة، مدعومة بعروض سينمائية قصيرة وتجارب لعب حية.
ويأتي هذا العرض أمام حضور واسع يضم صناع قرار ومستثمرين ورواد صناعة الألعاب الإلكترونية، بما يفتح آفاقاً واسعة للشراكات والتطوير التجاري، ويعزز المسارات المهنية المستقبلية للمشاركين، ويجسِّد رؤية البرنامج في تحويل الإبداع العربي إلى منتج رقمي قادر على المنافسة عالمياً.

نموذج عربي متقدم ومسار اقتصادي واعد

وفي هذ السياق، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، أن “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” يمثل نموذجاً عربياً متقدماً لتأهيل مطوري الألعاب، مشيراً إلى أن الهوية العربية بما تحمله من قصص ورموز وتاريخ وبيئات متنوِّعة تُعد مصدراً غنياً للسرد القصصي وبناء العوالم الرقمية، وأن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها بصفتها مركزاً إقليمياً لتمكين الشباب وصناعة المستقبل، لافتاً إلى أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تمثل مساراً اقتصادياً وإبداعياً واعداً للشباب العربي، وفرصة حقيقية لبناء مهارات احترافية وفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج وريادة الأعمال في الاقتصاد الإبداعي العالمي.

تمكين المواهب وبناء منظومة رقمية عربية

من جانبه، أكد معالي محمد بن خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، أن تواجد أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية كشريك استراتيجي للحدث هو تأكيد على الدور الرائد الذي تقوم به أبوظبي للاستثمار في المواهب الشابة في مجالات الألعاب الإلكترونية والتقنيات الإبداعية، ومساهمتها في بناء منظومة عربية قادرة على المنافسة عالمياً، وتعزيزها لدور الصناعات الثقافية والإبداعية كمحرّكٍ رئيسي للنمو الاقتصادي، مؤكداً أهمية دعم المبادرات التي تمنح الشباب مساحة للتعلُّم والمحاولات البناءة. كما أشار معاليه إلى أن انتقال “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” إلى مرحلة التدريب الحضوري يمثل مرحلة مفصلية في مسار البرنامج، حيث يتيح للمشاركين العمل ضمن بيئة تفاعلية تعزّز الابتكار وتسرِّع تحويل الأفكار إلى منتجات رقمية قابلة للتطوير والاستدامة.

دعم الاقتصاد الرقمي وصناعة الألعاب

بدوره، قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، “إن الشراكة مع مركز الشباب العربي ضمن برنامج هاكاثون الشباب العربي يأتي في إطار دعم غرفة دبي الرقمية لتنمية المهارات الرقمية والإبداعية للشباب، وتمكينهم من الدخول إلى واحدة من أسرع الصناعات نمواً ضمن الاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية، ويعزز موقع دولة الإمارات بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الألعاب.”

برنامج تدريبي يحاكي الاستوديوهات العالمية

وتوزعت رحلة المشاركين على مراحل مترابطة، بدأت بمرحلة الاستقطاب والاختيار، تلتها مرحلة التدريب وبناء الأفكار خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025، إذ عملت الفرق على تطوير المفاهيم، وبناء العوالم والشخصيات، وصياغة السرد القصصي، وإنتاج النماذج الأولية (Alpha Builds)، بإشراف خبراء دوليين في صناعة الألعاب.
أما المرحلة التطبيقية المكثفة، فتركز على تطوير النسخ النهائية من الألعاب (Golden Builds)، وتحسين تجربة اللعب، ورفع جودة الأداء والاستقرار، إلى جانب إعداد العروض التقديمية والمواد الداعمة.

أول برنامج إقليمي متكامل

ويُعد “هاكاثون الشباب العربي – نسخة الألعاب الإلكترونية” أول برنامج إقليمي متكامل يُعنى بتأهيل الشباب العربي للدخول إلى صناعة الألعاب الإلكترونية من بوابة الاحتراف، عبر رؤية تهدف إلى تحويل الهوية العربية من مادة ثقافية تقليدية إلى محتوى تفاعلي رقمي معاصر يواكب التحولات العالمية في الصناعات الإبداعية، من خلال تطوير ألعاب إلكترونية أصلية مستوحاة من الثقافة العربية، وتأهيل جيل جديد من مطوري الألعاب، بما يعزز مهارات العمل الجماعي والإنتاج، ويفتح آفاقاً لبناء شبكات مهنية دولية، ويسهم في ترسيخ حضور المحتوى العربي في واحدة من أسرع الصناعات نمواً في الاقتصاد الإبداعي العالمي.