التصنيفات
أدب

سعيد بن دري الفلاحي: معرض الشارقة للكتاب معرض الثقافة والسلام

في أمسية شعرية مليئة بمحبة القصيدة والبوح وتذوق الكلمات أطرب الشاعر الإماراتي سعيد بن دري الفلاحي، جمهور الشعر النبطي في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الـ 41، الذي ينظم تحت شعار «كلمة للعالم»، ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري، حيث قرأ مجموعة من القصائد تنوعت في طابعها وسياقها ولونها الشعري، وحظيت باستحسان من جمهور الشعر الذي حضر هذه الأمسية، والتي أدارها الإعلامي حسين العامري.

ثقافة وسلام

هذه الفعالية الثقافية التي نظمتها هيئة الشارقة للكتاب، ضمن فعاليات الشعر في المعرض، افتتحها سعيد بن دري الفلاحي بأبيات افتتاحية ثمن فيها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهذه التظاهرة الدولية الخلاقة، ودورها العريق كمنصة للثقافة والسلام، مقدماً مدائح تليق بها، حيث قال:

مهرجان الشارقة كنز وذهب

 يا عميد في الثقافة والسلام

تنوع شعري

لينشد مجموعة من القصائد تنوعت في مبناها ومعناها، وتغنت بقيم المحبة، وحملت ذلك النفس الذي تميز به شعر بن دري الفلاحي، وهو يراوح بين الهوى وروح الحكمة، من خلال مفرداته الشعبية القوية السبك، حيث أنشد «الهوى له فن»: وقال فيها:

الهوى له فن وسلوم وطرايق

والمحبة تحترم من يحترمها

انشدو لي حلوها والمر ذايق

المحبه تتعب اللي مافهمها

خذت لي مشوار في كشف الحقايق

والحياه افراحها ويا ندمها

والا انا لي صاحب زد الخلايق

مهجتي ماخذ وروحي مع نسمها

لاق لي شخصه وانا له شخص لايق

غزل بطلب من الجمهور

كما قرأ مجموعة من أشعاره الغزلية بطلب من الجمهور، كما تخلل اللقاء بعض الأحاديث الشيقة بين المحاور والشاعر، فصلت بين مساحات الإلقاء الشعري، وقد نوع بن دري الفلاح من الأشعار التي قرأها خلال الأمسية، ومن ذلك مجاراته الشعرية مع شعراء كبار، وتوقفه أحياناً يفكر في معنى شعري لفترة طويلة، وأثر الشعر في حياته وحضور القصيدة، ومما قرأ في هذه الفسحة الأدبية في رحاب الكتاب:

يا رجا قلبي ومطلوبي وشفّي

يا امل دنياي في العمر وسنينه

انت اغلى انسان في طيّة ملفي

 وكل غالي فرق ما بينك وبينه

التصنيفات
أدب

نجم الكرة العالمية زلاتان إبراهيموفيتش في “الشارقة الدولي للكتاب 2022

JIMMY KIMMEL LIVE! – “Jimmy Kimmel Live!” airs every weeknight at 11:35 p.m. EST and features a diverse lineup of guests that include celebrities, athletes, musical acts, comedians and human interest subjects, along with comedy bits and a house band. The guests for Thursday, February 28, included Ellen Pompeo (“Grey’s Anatomy”), Lauren Cohan (“Whiskey Cavalier”), and Zlatan Ibrahimovic (“L.A. Galaxy”). (Randy Holmes via Getty Images) ZLATAN IBRAHIMOVIC

تستضيف فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، أكبر معرض للكتاب في العالم، زلاتان إبراهيموفيتش، أحد ألمع نجوم كرة القدم العالمية، في جلسة حوارية خاصة يوم الأحد، الموافق 13 نوفمبر، في الساعة الـ9 مساءً.

لم يكتفِ الرياضي السويدي بتسجيل أجمل الأهداف في ملاعب كرة القدم العالمية فحسب، وإنما حقق إنجازات في صناعة النشر حول العالم مع النجاح الكبير لكتبه الأكثر مبيعاً والتي تشمل “أنا زلاتان”، و”أنا كرة القدم: زلاتان إبراهيموفيتش”، و”أدرينالين: قصصي التي لم ترو”، وأحدث إصداراته التي يترقبها القرّاء “قصتي التي لم تروَ”.

بدأ زلاتان إبراهيموفيتش مسيرته الرياضية مع نادي “مالمو” السويدي في عام 1999، وخاض أكثر من 100 مباراة مع المنتخب السويدي، ولعب مع عدد من أعرق الأندية الأوروبية، منها يوفنتوس، وإنتر ميلان، وإيه سي ميلان، وباريس سان جيرمان، ومانشستر يونايتد، وبرشلونة، حيث كانت صفقة انتقاله إلى العملاق الإسباني واحدة من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم، قبل الانتقال إلى ميلان، وله تاريخ حافل في كرة القدم الاحترافية حيث حقّق 34 لقباً وسجّل 600 هدف تقريباً.

التصنيفات
أدب

عيسى السويدي يطلق تجربته الإبداعية الأولى “حلم من المستقبل”

ضمن الأعمال الأدبية الجديدة التي يشهدها معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحادية والأربعين، أطلقت دار “قصة للنشر والتوزيع” الكتاب الأول للإماراتي الشاب عيسى محمد السويدي، وهو قصة بعنوان “حلم من المستقبل”.

والكتاب الذي يأتي في 110 صفحات من القطع الصغير، هو من قصة واحدة، تتراوح في طولها ما بين القصة والنوفيلا (الرواية القصيرة)، وتحكي عن “سلطان” الطفل الإماراتي ذي التسع سنوات والذي يعيش في مدينة الشارقة بالمستقبل، حيث تجري أحداث القصة في العام 2062.

وتدور أحداث القصة حول الرحلة المفاجئة التي يجد فيها بطلها “سلطان” نفسه، بعد أن يتغير محيطه وكل ما اعتاد عليه في مدينته الطائرة الزاخرة بأكثر التقنيات العلمية تطوراً، ليكتشف أنه عاد إلى الماضي في رحلة خيالية يلتقي بها بمواطنة من مدينة الشارقة تعيش في عشرينات القرن الحادي والعشرين، قبل أن يكتشف لاحقاً أنها أمه المتوفية “ابتسام”، في رمزية واضحة لشعار الإمارة (ابتسم أنت في الشارقة) حيث تأخذه في رحلة بين نواحي مدينة الشارقة ليرى معالمها التي لم يرها سوى في الصور، وكيف عاش أباؤه وأجداده حياتهم هناك.

 وعن دافعه لتأليف هذه القصة، قال الكاتب عيسى محمد السويدي : “وجدت أن معظم المحيطين بي خاصةً أصدقائي غير مهتمين بالقراءة كهواية، وهذا ما حثني على كتابة هذه القصة كي أشجعهم على ذلك، خصوصاً مع حجمها الصغير الذي لن يستغرق في قراءته النصف ساعة”. واضعاً في الاعتبار الاختيارات اللغوية للأجيال الجديدة، فالكتاب يحتوي على نص القصة منشوراً باللغتين العربية والإنجليزية.

وعن اختياره لأن تدور الأحداث في المستقبل، علق السويدي: “أشعر أننا في الشارقة ودولة الإمارات عموماً دائماً ما نفكر في المستقبل، فرؤيتنا باتت مركزة على النظر قدماً طوال الوقت”. معرباً عن سعادته بالاحتفاء الذي لاقته تجربته الأولى في الكتابة والنشر، خاصةً بعد نفاذ الطبعة الأولى قبل انتهاء فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، قائلاً: “شعوري لا يوصف، وأشكر كل من حضر حفل التوقيع بدار النشر لدعمي”.

التصنيفات
أدب

دار كلمات  تعرف “الشارقة الدولي للكتاب” على مؤلفة قصة “طريقتي الخاصة” في جلسة قرائية

استضافت دار “كلمات” التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط، مؤلفة القصة المصورة التي أصدرتها الدار بعنوان “طريقتي الخاصة”، ضمن أنشطة جناحها الذي يحفل بأحدث إصدارات الأطفال واليافعين في الدورة الـ41 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

وقدمت الكاتبة جلسة قرائية للصغار، تناولت فيها مضمون القصة التي صاحبتها رسوم للفنانة اللبنانية مايا فداوي، واستهدفت الجلسة الأطفال من 6 إلى 9 سنوات.

تدور القصة حول شخصية الطفلة حمدة، الأخت الصغرى المدللة التي تغمرها أخواتها بالهدايا والحنان، تروي أحداثها عدم استيعاب الطفلة حمدة لموقف شقيقاتها اللواتي لا يدعنها تشاركهن الجلوس مع زميلاتهم من الفتيات اللواتي في مثل أعمارهن، فتتساءل حمدة متى ستكبر لتتمكن من الجلوس مع رفيقات أخواتها.

وعندما جاء اليوم الذي كبرت فيه الطفلة حظيت بمساعدة من شقيقاتها اللواتي قمن بإرشادها بكيفية ارتداء غطاء الرأس والحجاب، وتنتهي القصة باكتشاف بطلتها لطريقتها الخاصة في ارتداء الحجاب بدون مساعدة، ومن هنا نعرف لماذا حملت القصة عنوان “طريقتي الخاصة”.

وجسدت رسوم القصة مساحة الخيال لدى الصغار ومقدرتهم على منح الرسوم حياة نابضة، رغم بساطة خطوطها التي عبّرت عن أحداث القصة وأضافت إلى سطورها مساحة توفر فرصة لتخيل أحداثها وشخوصها.

وتتواصل الجلسات القرائية التي تنظمها دار “كلمات” في فعاليات الدورة الـ41 من معرض الشارقة للكتاب الذي يستمر تحت شعار “كلمة للعالم” في مركز إكسبو الشارقة حتى 13 نوفمبر الجاري.

التصنيفات
أدب

الشاعر الكويتي محمد جار الله: الشارقة منارة إبداع

أحيى الشاعر الكويتي محمد جارالله السهلي، وهو أحد نجوم الشعر النبطي في الساحة الخليجية، ويحظى بمتابعات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمسية شعرية حملت عنوان “تعابير” في قاعة الاحتفالات، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الـ 41، وأدار  الأمسية الإعلامي الإماراتي حسين العامري.

منارة الإبداع

محمد جار الله أعرب لجمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب عن سعادته بمشاركته في هذه التظاهرة الثقافية الدولية، مبيناً أن الشارقة حين تذكر أصبحت علامة تحيل إلى الثقافة والكتاب، وذلك بفضل جهودها المتوالية في العمل الثقافي، حيث أصبحت منارة للإبداع، وأنه حين يتحدث عن دولة الإمارات دائماً ما ترد إلى ذهنه إحدى قصائده القديمة والتي كتبها في الإمارات وفي أهلها الكرام:

تكفون يا شعب الإمارات تكفون

اقروا «الفلق» على تطوّر بلدكم

بلادكم جنه .. ولـ العالم .. عيون

ولا فيه سايح زاركم ما حسدكم!!

الشعر والناس

وفي محاورة مع الجمهور أوضح جارالله، أنه سعيد حين يفاجئه أحدهم بحفظه لمقطع من أشعاره أو لبيت شعري، فهذا دليل على وصول شعره للناس، كما أوضح أنه يحاول قدر المستطاع الكتابة باللغة البيضاء التي قد تفهم في كل عالمنا العربي، وقد تخلل هذه المحاورات قراءة لبعض قصائده، ومنها:

المرء: مجموعة قناعات.. ومشاريع أمنيات

تنفيذها حسب الظروف ونوعها حسب السنين

ماعاد في صوتي مساحة كافيه للأغنيات

في نبرتي قبيلة إحباط وقوافل من أنين..

وشلون اعبّر والكتابه نزف جرح وجلد ذات..

وجروحي أعمق واكبر بواجد من الشعر الحزين!

قيمة شعرية

كما أشار الشاعر إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الناس أقرب، وهو يسعد كثيراً حينما لا يكون محصوراً في نطاقه الضيق، وتصل الكلمة إلى أبعد الحدود، وقد شكلت هذه المنصات نوافذ واسعة، وقربت القصيدة من الجمهور، مبيناً أن العمق ضروري للشاعر، حتى وإن كتب بالسهل الممتنع، فلابد من فكرة عميقة تبقى في الذاكرة، وتحمل نوعاً من القيمة الشعرية:

طبطب على كتفي واخذني بالاحضان

واسألني شلونك ؟ ولو كذب، عادي

ترى الكلام الحلو في بعض الأحيان

يخلّي الاحلام..  بين الأيادي

أنا بحاجة صوت هادي وتحنان

سولف عن التحنان وبصوت هادي

وساعدني ألقى فيك راحه وسلوان

تراني بوادي .. وقلبي بوادي ..

كل حساس انطوائي!

كما ألقى جار الله مقطوعات أخرى أطربت جمهور الشعر النبطي،  ولقيت استحساناً من قبل جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومن ذلك قصيدته:

الأمور اللي دوافع فعلها ماهيب لله

حايل من دونها ضميري الحي وحيائي

ساوم الطيب على عطفه واخذ صافيه كله

واحذر تساومني بحاجات تخدش كبريائي

لد عينك في البشر وتشوف مضمون الأدلة

كل مصلحجي جريء وكل حسّاس انطوائي !

التصنيفات
أدب

ألمٌ خفيفٌ يُعلن عن وجود القلب”.. مختارات شعرية آسيوية عن التجربة الروحية والتأملية

استضاف جناح “روايات” للنشر التابعة لـ”مجموعة كلمات” حفل توقيع كتاب “ألمٌ خفيفُ يٌعلن عن وجود القلب”،ضمن فعاليات الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب” تحت شعار “كلمة للعالم”، ويتضمن الكتاب قصائد شعرية شرق آسيوية من اليابان والصين وتايلاند والهند والبنجاب، اختارها وترجمها من اللغة الإنجليزية الكاتب والشاعر الإماراتي خالد البدور.

ويُعرّف الكتاب بعدد من الشعراء القدماء والمعاصرين من منطقة شرق آسيا، هم؛ ناوارات بونغبيبون من تايلاند، وإبهي دوغين من اليابان، وكلاً من دو فو، ولي بو من الصين، وكلاً من راماكانتا راث، وكمالا داس، وكبير من الهند، وأمريتا بريتام من البنجاب، مع ملحقين الأول عن فلسفة الزّن وشعر الهايكو، والثاني يتناول النزعة الصوفية في شعر والت ويتمان.

وينظر الكتاب بعين المقارنة لطاقاتهم الشعرية العالية التي تشكل امتداداً لتراثهم الشعري العريق، وانعكاساً لممارستهم التأمل للوصول إلى حالة من الصفاء والاتحاد بالكون.

وحول تجربته في ترجمة الكتاب، يقول الكاتب والشاعر الإماراتي خالد البدور: “أنا لستُ مترجماً ولكنني أحب الترجمة، وعندما يعجبني نصٌ ما بلغة أجنبية، أحب أن أرى كيف سيكون شكل هذا النص باللغة العربية، ولأنني استمتعت بالقصيدة باللغة الإنجليزية، أريد أن أعطي القرّاء الآخرين فرصة الاستمتاع بها من خلال تقريبها إليهم بلغتنا العربية”.

وعن العنوان المميز الذي يترك أثراً واضحاً في نفس القارئ “ألمٌ خفيفٌ يُعلن عن وجود القلب”، يقول الأستاذ خالد البدور: “عنوان الكتاب هو بيت شعري لأحد شعراء تايلاند هو الشاعر ناوارات بونغبيبون، من قصيدة بعنوان (مجرّد حركة) يقول فيها؛ (مجرّد وميضٍ لانعكاس المويجات، يُعلن عن صفاء الماء، مجرّد ألمٍ خفيفٍ يلمعُ في العيون، يُعلن عن وجود القلب) واخترت هذه الكلمات عنواناً للكتاب”.

ويضيف: “نحن نعرف الكثير عن الغرب، لكننا نجهل الشرق الذي يضم كنوزاً لم يُكشف عنها بعد، ومع أن حركة ترجمة الآداب الشرقية قد بدأت، إلّا أن أمامنا الكثير لنترجمه، فحضارة مثل الصين والهند تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، وبالتالي هناك كم غير محدود من الشعر نحتاج عشرات السنين لترجمته”.

ويشير الكاتب خالد البدور إلى أن الشعر الآسيوي يتقاطع مع الشعر العربي في الحساسية المرهفة لأننا عرب، وفي المشرق العربي الذي يُطلق عليه “الشرق الأوسط” نحن جزء من آسيا، وبالتالي نحن جزء لا يتجزأ من الثقافة الشرقية.

وأكد الكاتب خالد البدور أن السمات التي ما زال الشعر الشرقي يحتفظ بها هي الجوانب الذاتية في الإنسان وعلاقته مع الكون، وحتى عندما يتناول الألم والصراعات، فيتناولها من الجانب الوجداني أكثر من تجربة الشعر الغربية الحديثة، مشدداً على أهمية الاطلاع إلى كنوز الشرق، سواء في الشعر أو الرواية أو القصة أو الفلسفة أو علوم الطبيعة.

خالد البدور، شاعر وكاتب إماراتي أصدر عدة مجموعات شعرية منها “مثل المرايا في الظلام”، و”مطر على بحر”، و”في بلاد الريح”، وأحدث أعماله “ألمٌ خفيفٌ يُعلن عن وجود القلب” الصادر عن “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات” والمتوفر في جناحها المشارك في “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في القاعة رقم 2.

التصنيفات
أدب

فنانون إماراتيون: الحفاظ على الثقافة مسؤولية مجتمعية

شهادات حول الفن المرئي” هو عنوان الجلسة الحوارية، التي جمعت ثلاثة من أبرز الأسماء في سماء الفن الإماراتي، ناقشوا فيها تجربة الرواد في الدراما الإماراتية والخليجية، والتحولات التي واكبت صناعتها من أعمال تواصل الأجيال الجديدة من الفنانين في دولة الإمارات على تقديمها، مسرحياً وسينمائياً وتلفزيونياً.

جاء ذلك، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث استضافت الجلسة، الممثلة الإماراتية القديرة موزة المزروعي، أول امرأة إماراتية تقف على خشبة المسرح، والعضو المؤسس لجمعية المسرحيين الإماراتيين، والممثل والمخرج الإماراتي الشاب ياسر النيادي، الذي قدم العديد من المسلسلات والمسرحيات والأفلام، بجانب البرامج التلفزيونية.

وأدار الجلسة الممثل والمنتج الإماراتي حبيب غلوم، الذي شغل منصب مدير المراكز الثقافية في وزارة الإعلام والثقافة، بجانب أدواره المختلفة في الدراما المسرحية والإذاعية والتلفزيونية، معرباً عن سعادته مع بدء الفعالية أن يستضيف الممثلة موزة المزروعي، باعتبارها من الرعيل الأول من المبدعين الإماراتيين، وواحدةً من أساتذته، حتى درج تلقيبها في الأوساط الفنية بـ”أم المسرحيين”.

وقدمت المزروعي خلال الندوة سرداً موجزاً لمسيرة الإنتاج الفني في الإمارات منذ السبعينات، متوقفة عند أهم المحطات في تجربتها الفنية المواكبة لنشأة الدراما المحلية، معبرةً عن شعورها بالحنين للأعمال الفنية القديمة، التي كانت رغم بساطتها، تقدم العديد من القصص والمعاني السامية، لتعالج  مختلف القضايا الاجتماعية التي يعيشها الإنسان الإماراتي.

من جانبه، أكد الممثل ياسر النيادي على أهمية المسرح، باعتباره النواة الأولى للفن المرئي، مشيراً إلى أن أبوابه كانت دائماً مفتوحةً لتقديم الدعم للفنانين الشباب قبل أن ينطلقوا لاحقاً إلى السينما والتلفزيون، فيما انتقد النظرة السلبية للفن من منطلق الصراع بين القديم والحديث قائلاً :”أنا ضد فكرة إلغاء جيل لحساب جيل آخر يستأثر بالساحة الفنية جملةً وتفصيلاً، لأن الأعمال الفنية تحتوي على شخصيات وأبطال من أعمار مختلفة”. مشدداً على أن الفن قائم على التراكم، والتواصل بين الأجيال.

وأشار النيادي إلى الاقتباس المنشور في بعض مطبوعات معرض الشارقة الدولي للكتاب والذي يقول: “تمكين المجتمعات من خلال الكلمة المقروءة”، معبراً عن إيمانه بهذا الشعار الذي ترفعه هيئة الشارقة للكتاب، ليضيف إليه إيمانه الشخصي بأن المجتمعات تُمكن أيضاً بالمادة البصرية التي تنبع منها وتعبر عنها انطلاقاً من الكلمة.

واتفق المتحدثون على أن الأعمال الفنية القديمة كانت قادرة على الانتشار وتحقيق المشاهدة لجمهور واسع رغم ضعف التقنيات بالمقارنة مع ما شهدناه لاحقاً من القنوات الفضائية والمنصات الرقمية، حيث كانت الأعمال تعرض عدة مرات على قنوات محدودة، الأمر الذي لا يتاح الآن للأعمال المحلية التي تعرض مرة واحدة وعلى قناة بعينها بين آلاف القنوات.

وختم الممثل حبيب غلوم الجلسة التي أدارها بالإجابة على سؤال ما هي الثقافة قائلاً :”ثوابتنا وفكرنا وعقيدتنا وملابسنا ولهجتنا وأكلنا هي ثقافتنا، والإعلام جزء من هذه الثقافة، وحتى نحافظ على هذه الثقافة، فإننا كلنا نتحمل المسئولية”.

التصنيفات
أدب

جلسة “قصص التشويق والإثارة” تُبرز ما وراء إلهام المؤلف في المجال الأدبي وأسباب إقبال القراء

استضافت الجلسة الثقافيّة “قصص التشويق والإثارة” الكاتبين والروائيين الأمريكي جريج هورويتز، والسوري فادي عزام، حيث تناولا أدب التشويق والغموض والإثارة، والإلهام الذي يدفع الكاتب للخوض في هذا المجال الأدبي، إلى جانب ما يدفع القارئ للإقبال عليه، وذلك ضمن برنامج الإثارة والتشويق في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، تحت شعار “كلمة للعالم” ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري.

وقال جريج خلال الجلسة التي أدارتها الروائيّة منى مصري: “إنّ البداية بالنسبة لي ككاتبة رواية في أدب التشويق والإثارة، تتمثل بالتفكير في أسوء ما يمكن أن يحدث، وحجم الكارثة التي قد تحصل في لحظة معينّة، لتكون نقطة انطلاق نحو الإثارة الحقيقيّة والتشويق. الكاتب الناجح في أدب قصص التشويق هو الذي ينجح في إثارة المشاعر وتحريكها لدى القارئ، من خوف أو غموض أو ترقّب وغيرها من المشاعر، فبالنسبة له فإنّ قراءة هذه القصص تشكل المرحلة الآمنة لمواجهة هذه المشاعر، بحيث يتابع مجريات الأمور وهو يعلم أنه ليس بطلاً للرواية أو القصّة ولن يحصل له شيء في نهايتها، في المقابل سيتمكن من مواجهة هذه المشاعر على أشكالها وهو في أمان”.

وأضاف: “اعتدت أن أكتب كلّ شيء أفكر فيه، وأقوم بجانب ذلك بالكثير من الأبحاث المتعلقة بالمنتج الأدبي الذي أقوم بتأليفه، ومنها تجارب واقعيّة أخوضها لأقدّم للقارئ صورة شاملة ووافية، فالكثير من التخطيط والبحث بالنسبة لي أمور في غاية الأهميّة لتقديم قصص تشويق مثيرة حقاً وجاذبة للقارئ”.

بدوره قال فادي عزام: “نشأت على حبّ الكتب ولم يكن التلفاز من الأساس متاحاً لي في صغري، ولذلك كان خيار الكتب هو الوحيد المتاح أمامي، والكتب تمنح من يستطيع أن يتعامل معها بشكل حقيقي شيئاً من السحر، فكان هذا الملجأ لتغذية مخيلتي في هذا النوع من الأدب. قد يختلف الإلهام والسبب لدى الكاتب في العالم العربي مع الكاتب في الغرب، لكن في النهاية الهدف واحد، وهو سؤال الإنسان حول مخاوفه وسؤال الزمن والموت، فالأدب لديه طرقه ليعبر بها عن هذه الأسئلة، وأحد أكثر أدوات أدب الإثارة والتشويق عظمة هو الوصول إلى مخاوفك كقارئ ويسألك لماذا ومن ماذا تخاف؟”.

وأضاف: “في العالم العربي حسب متابعتي لما ينتج؛ نحن لم نستطع أن ننتج نوعين من أدب الكتابة بالشكل الذي يليق بهما، وهما أدب الجريمة وأدب الرعب، وهنا لا بدّ من وقفة حقيقية للإجابة عن هذا الموضوع، فهذا النوع من الأدب ربما نشأ في نوع من المدن والثقافة البعيدة عن مدننا وثقافتنا. بالنسبة لي عند الحديث عن أسلوبي الشخصي في الكتابة، عندما أفتح الورقة البيضاء وأجلس أمامها يجب أن أشعر أنني أهم وأفضل كاتب في العالم، حتى أستطيع تقديم شيء جديد، وهذه هي العلاقة بين الواقع والكتابة بوجهة نظري”.

التصنيفات
أدب

صالحة غابش ومحسن سليمان يجيبان سؤال: “لماذا تؤلف كتاباً؟”  

أثارت جلسة “لماذا تؤلف كتاباً؟” مزيجاً من القضايا حول قطاع التأليف والنشر، والتحديات التي تواجه المؤلفين، وأبرز ما يحفّز قلم الكاتب على الكتابة، حيث استضافت الأديبة صالحة غابش، والكاتب محسن سليمان، وأدارتها الإعلامية أمل محمد.

وفي الجلسة نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ضمن فعاليات الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أكدت صالحة غابش أنه، ومن خلال تجارب وآراء كبار الكتاب، نجد أن الكتابة لا ترتبط بسبب واحد، فكل كاتب له إجابته عن هذا السؤال، ولديه غاياته التي تخصه من الكتابة، كما قد لا يكون الكاتب لديه إجابة واضحة، ولكنه يجد في نفسه رغبة كبيرة في الكتابة.

 وقالت غابش: “قد يحب الكاتب أن يطلع الآخرون على المخزون الذي تكوّن لديه من مطالعاته وقراءاته المتنوعة، لأنه يحمل مجموعة من القيم يريد أن يعرِّف المجتمعات عليها، ويرغب في أن يكون له أثر في المجتمع من خلال قلمه، كما تأثر هو بكتَّاب لهم صدى في نفسه، وهذا يظهر واضحاً لدي عندما أكتب في مجال أدب الطفل، لأني أجد أنني مسؤولة عن بذل كل طاقتي لتنشئة الأجيال على القيم الفاضلة والمعرفة”. 

وحول عملية النشر، أوضحت غابش أن الناشر هو محور ومرتكز عملية صناعة الكتاب، وهو صلة الوصل بين كافة الأطراف فيها، ومن هنا كان التركيز على قطاع النشر، وكان لا بد للناشر من أن يضطلع بمسؤولية مراجعة وتحرير الكتاب، والنظر إليه من الناحية الفنية والعلمية، ورفضه إن لم يكن يتواءم مع رسالته. 

ولفتت غابش إلى أن دعم صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإمداد مكتبات الشارقة العامة بإصدارات معرض الشارقة الدولي للكتاب، يعزز مسيرة عجلة النشر ويساعد الناشر على أداء دوره في عالم المعرفة، مؤكدة أهمية معارض الكتب في كونها عرساً ثقافياً يتيح لطلاب المعرفة ارتيادها، وتتيح التعارف الثقافي بين الدول والشعوب، وتبادل الأفكار بين الناشرين والمؤلفين من مختلف الدول، بما يفتح فرص ترجمة العلوم والآداب إلى لغات أخرى.

بدوره، أشار الكاتب محسن سليمان إلى وجود نمو ملحوظ في عملية النشر، وأن هناك عملية تكامل بين الناشر المحلي والمؤسسات الحكومية، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي نجد فيها نماذج رائدة من دعم الناشرين من قبل القيادة الرشيدة، ومن خلال المبادرات الرائدة التي تولي صناع المعرفة أهمية تنطلق من إيمانها بدور الناشرين في التنمية، ومما يدل على هذا الحراك الثقافي البناء احتضان الإمارات لمعرضين دوليين للكتاب.

وقال سليمان: “هناك اهتمام عربي بصناعة الكتاب، وهذا يوجه رسالة بانتعاش حركة الكتاب لدى القراء العرب، وتعد الإمارات نموذجاً رائداً في مجال النشر، وهناك تخطيط مدروس من قبل القائمين على النشر بمواكبة ما ينشر في الوطن العربي وإمداد السوق الإماراتي به، وأتوقع خطاً بيانياً تصاعدياً لصناعة النشر العربي، وآمل أن يزداد الناشرون والعناوين ذات الجودة التي تثري عقول القراء وأفكارهم”.

وفيما يتعلق بتعزيز البيئة الإبداعية، أشار سليمان إلى أن هناك مسؤولية أخلاقية بحماية حقوق الملكية الفكرية لصاحب المنتج الإبداعي، حتى يسافر الكتاب إلى أي مكان، مع ضمان الحفاظ على الجهود الإبداعية التي يبذلها المؤلف، ليستمر في إمداد القراء بحصيلة أفكاره ومعارفه، وفي الوقت نفسه على الناشر أن يكون واعياً في اختيار الكتّاب المبدعين، والذين لا يتبعون منهج قرصنة أفكار أو كتابات الآخرين ونسبها لأنفسهم، وهنا تظهر خبرة الناشر بسوق النشر.

ولفت سليمان إلى أهمية تدريب الناشرين على تقنيات النشر الرقمي، لما له من دور رئيس في العصر الحالي، خاصة مع سهولة انتقاله وتوفيره تكاليف الشحن، مشيراً إلى أن الوطن العربي بحاجة إلى تعزيز دور الكتاب الرقمي، وأن القارئ يحتاج إلى مبادرات من الناشرين للتشجيع على القراءة من خلال العروض التي يقدمونها للقراء، والتي تسهم في اتساع رقعة المعرفة، خاصة لدى الفئات ذات الدخل المحدود.

التصنيفات
أدب

تنافس معرفي وثقافي تتيحه منصّة “تحدّي” في “الشارقة الدولي للكتاب” بين الزوّار من مختلف الفئات العمريّة

شغف التحدّي والمنافسة المشوقة حاضرة بقوة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، فعبر منصة “تحدّي” في الردهة الرئيسية للمعرض، تعلو أصوات التحفيز والتشجيع من الطلبة والحضور، لزملائهم المتنافسين في المنصّة، وتُتيح تنافساً معرفيّاً وثقافيّاً ممتعاً بإمكان مختلف الفئات العمريّة المشاركة فيها.

أسئلة من شتى مناهل المعرفة والثقافة والعلوم والتاريخ والأدب والشعر والطبّ وغيرها، تُطرح على المتنافسين، والأولوية في الإجابة تكون للأسرع في الضغط على “الزر” المثبّت أمامه. وبحسب المشرفين من هيئة الشارقة للكتاب على المنصّة فإنّ الإقبال عليها كبير جداً وعلى أساس يومي، وسط حضور الإثارة والمتعة والمواقف الطريفة.

وقد تألّقت المنصّة بالحضور المدرسي الكبير، حيث تسابق الطلبة إلى المشاركة وتمثيل أنفسهم أو مدارسهم، في سعي للفوز والحصول على الجائزة المعرفيّة القيمة، والمتمثلة بمجموعة من الكتب الأكثر مبيعاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مقدّمة من هيئة الشارقة للكتاب.

تُطلِق المنصّة متعة التنافس والتحدّي على مدار فترتين يومياً، الأولى صباحية من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً، والثانية مسائيّة من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 7 مساءً، وتُرافق جمهور الدورة 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي ينظّم تحت شعار “كلمة للعالم”؛ حتى اللحظات الأخيرة من انعقاده المستمر لغاية تاريخ 13 نوفمبر 2022 في مركز إكسبو الشارقة.