التصنيفات
أدب

روائيّان: التشويقيّة والغموض وراء شعبيّة الروايات البوليسيّة

تناولت كاتبة الروايات البوليسية الأمريكية كاثلين أنتريم، والروائي المصري محمد صادق المكانة التي يحظى بها أدب الروايات البوليسيّة بين الجماهير، مؤكدين على أنّ هذه الشعبيّة تنبع من حبّ القرّاء لعوامل التشويق بأشكاله التاريخية والسيكولوجية والفلسفية وغيرها، وتطلعهم للحصول على الحلّ والنتيجة النهائيّة للرواية.

وجاء ذلك خلال جلسة “شعبية الرواية التشويقية” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، تحت شعار “كلمة للعالم”.

وخلال الجلسة التي أدارتها لمياء توفيق، قال الروائي محمد صادق: “أميل دائماً للتوجه نحو الكتابة التشويقيّة حتى في كتاباتي ورواياتي على سبيل المثال الرومانسيّة، لأنني أرى أنّ هذا العنصر والميّزة يجب أن ترافق أي كاتب مبدع، لينجح في جذب انتباه القارئ وتشويقه لاستكشاف المزيد من أحداث هذه الرواية أو المنتج الأدبي حتى نهايته”.

وأضاف: “باعتقادي فإنّ القارئ يحب دوماً أن يشاهد البطل يحارب شيئاً بداخله أو المحيطين به، كقوة ظلام على سبيل المثال، وبالتالي فإنّ القارئ ينتمي لهذه القضية التي يعاني منها البطل، ويصبح يرى فيها المخاوف التي يواجهها هو شخصياً في حياته ضمن أحداثها، ليستمتع بشكل أكبر في هذه الرحلة الأدبيّة على أمل أن يرى ويشاهد كيف ينجح البطل في تجاوز هذا التحدّي، لأن الأمر أصبح يعني له طريق العبور الخاص به إلى الأمان”.

وتابع: “جميعنا لدينا جانب مضيء وآخر مظلم، وأثناء الكتابة التشويقية فالكاتب يصحب البطل في رحلة سيكولوجية، والتي تؤثر على هذه الشخصية سواء نحو الأفضل أو الأسوء، وهنا يجد القارئ متعة التواصل مع الجانب المظلم الخاص به، وهو ما يجذبه ويزيد من شعبية هذه الروايات”.

من جهتها، قالت كاثلين أنتريم: “الإقبال الكبير على الروايات البوليسية باعتقادي له العديد من الأسباب، من بينها حب التشويق والإثارة والغموض بأشكالها المختلفة، كالتشويق السيكولوجي، والسياسي، والتاريخي، والنفسي، وغيرها، وطبيعة القارئ والإنسان بشكل عام تميل إلى مشاهدة تجربة عميقة تمرّ بأحداث صعبة أو تحديات جمّة، وكيف تمّ حل هذه التحديات وتجاوزها، والوصول إلى النتيجة النهائيّة والإحساس بالأمان. لأن حبّ اكتشاف الشخص العدواني أو السيء تميل بنا إلى متابعة هذا النوع من الروايات، ونحن بالطبع ككتاب ومؤلفين نحاول أن نعطي ونقدم للقارئ هذا الشيء، وهنا تكمن قوة تأثير الكاتب في هذا النوع من الأدب”.

وأضافت: “أحاول أن أكتب القصة أو الرواية بأفضل طريقة ممكنة، وهدفي الأول والأخير أن تعطي وتقدم هذه الرواية للقارئ ما يبحث عنه من تشويق وإثارة وغموض، وصولاً إلى الحل والنتيجة، ولا أهتمّ أبداً أثناء كتابتي إن كانت هذه الرواية ستتحول إلى فيلم على الشاشة أم لا، هذا الأمر لا أفكر فيه أبداً، بل أهتم بالتخطيط ومعرفة إلى أين أتجه بروايتي وأحداثها، ومن هم شخصياتها، وأبدأ بمسودة وطرح أفكار ووضع الخطوط العامة، والأهم من ذلك كيفية توظيف المرونة على الأحداث وشخصياتها لكي لا تحدث أي مفاجآت، إلى أن أصل إلى الهدف النهائي من الكتاب أو الرواية”.

التصنيفات
أدب

أدباء: قراءة كلاسيكيات الأدب ضرورية لفهم المستقبل

اتفق الكاتب والروائي محمد توفيق، والأديب الإيطالي دومينيكو سكاربا، على أهمية ودور كلاسيكيات الأدب في فهم المستقبل والتحدث عنه، مؤكدَيْن خلال جلسة “قراءة الكلاسيكيات” أقيمت ضمن فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، أن اللغة الكلاسيكية ليست صعبة بالصورة التي يتخيلها البعض، بل قابلة للفهم بصورة تعدت الحدود ووصلت إلى العالمية.

وقال الكاتب والروائي محمد توفيق، إن العمل الأدبي الكلاسيكي هو العمل الذي بقي عبر سنوات طويلة، لذلك لا نجد أعمالاً كلاسيكية رديئة، حيث ظل معنا حتى الآن الأعمال الممتازة؛ فالأدب الكلاسيكي أدب يستجيب لرغبة الإنسان في الحكمة.

وأوضح أن أدب الكلاسيكي يحمل ثقلاً إنسانياً، ويمكن أن ننظر إلى الكلاسيكية من نظرة أخرى؛ فعلى سبيل المثال في طفولتي بالقاهرة كان والدي يأخذني إلى مكان في وسط القاهرة لبيع الكتب المستعملة يدعى (سور الأزبكية) وكان يحوي كتباً ممتازة لكنها تباع بأسعار زهيدة جدًا.

وأضاف: “في هذا المكان كان الإنسان يشتري كل الكتب التي يأمل شرائها، وكنت طفلاً أختار الكتب المتعلقة بالأساطير الإغريقية وألف ليلة وليلة، ثم اكتشفت الأساطير المصرية القديمة وكان من يبيع هذه الكتب شخص مصري تقليدي بالجلباب والعمة ويتعامل مع هذه الكتب كجزء من الثقافة السابقة ثم بعد ذلك في المدرسة بدأنا ندرس شكسبير وروايات فرنسية، وطه حسين والعقاد والشعر الجاهلي والشعر العباسي، وشعر المهجر. وكل هذا اختلط وذاب وامتزج في شيء واحد؛ هذا الشئ هو الروح الإنسانية، ولذلك فالعمل الكلاسيكي هو عمل تحرر من ضيق المكان والزمان وانطلق إلى مسيرة الإنسانية الرحبة، لذلك فعندما نتحدث عن المستقبل لا يمكن أن نتحدث عنه دون أن نبدأ من الجذور”.

وتابع: “حينما يقول البعض إن اللغة العربية هي لغة صعبة في كلاسيكياتها، أرد عليهم قائلاً: اقرأوا لأبو حيان التوحيدي وابن خلدون، فقد كانت لغتهما بسيطة وبليغة وكأنها كُتبت بالأمس”، مشيراً إلى أن أي عمل كلاسيكي يحمل تعدد لوجهات النظر، فلا يمكن أن نتحدث عن المستقبل دون أن نبدأ من الكلاسيكيات، ولا يمكن كذلك أن نبحث عن الحكمة دون أن نرجع إليها.

وقال توفيق: “إن العرب ساهموا في مسيرة الحضارة البشرية من أكثر من زاوية وفي أكثر من عصر وهذا شيء مهم لكنه ليس كافياً؛ فالمهم أن ندرك أن العالم يتشكل بشكل جديد اليوم ويجب علينا أن نساهم في ذلك أيضاً، فعندما نتحدث عن الأدب العربي نجد الكتب موجودة حولنا وبصورة لا تقل عن الأدب الموجود الآن، وهذه الثقة هي نقطة الانطلاق التي يجب أن نبدأ منها، لذلك أقول: نبدأ بقراءة الكلاسيكيات لكن لا نهمل ما يكتب اليوم ونشارك في مسيرة الحضارة البشرية بشكل إيجابي وفعال”، مؤكداً أن أخطر ما نواجهه اليوم هو التقوقع؛ فالماضي هو أساس للحاضر وبناء المستقبل.

وقال الأديب الإيطالي دومينيكو سكاربا، إن الكُتّاب في القرن الماضي كانوا ذوي تأثيرٍ كبير، ولذلك لا نعرف لماذا تحرك هؤلاء الكتاب وانتقلوا من على أرفف المكتبات، على الرغم من أنهم يتكلمون بطريقة مختلفة عن كُتّاب اليوم.

وأضاف: “حينما أتحدث عن الكلاسيكيات الإيطالية فسأتحدث عن 3 كُتّاب هم كالفينو وبريموليفي وناتاليا جينزبورج؛ فالظروف السياسية أثّرت في الكُتّاب الثلاثة؛ إذ ولدوا في فترة زمنية متقاربة، حيث عاشوا خلال فترة الحرب العالمية الثانية من عام 1939 إلى 1945، وخلال هذه الحرب كان هناك حرب أهلية في إيطاليا”.

وتابع سكاربا: “هؤلاء الكُتّاب الكلاسيكيين انتقل تأثيرهم إلى خارج الحدود الإيطالية، فمثلاً أسطورة بينوكيو كُتبت باللغة الإيطالية، لكنها في الواقع كتبت بلغة محلية للمقاطعة التي كُتبت فيها وهي (توسكاني) الإيطالية”، مشيراً إلى أن الكُتّاب الثلاثة ليسوا فلكلوريين فهم يعتبرون من الكتاب الجدد الذين ينتمون وبشكل كبير إلى ثقافة شمال إيطاليا.

وذكر أن هناك كلمات جديدة أبدعها الكُتّاب الثلاثة اختيرت بطريقة جديدة، حيث قاموا بالبحث عن نمط لامتهان مهارة تقديم شرح أفضل للتحول إلى كلمات قليلة يُنظر إليها سوياً بشكل منفصل، لافتاً إلى أن بريموليفي كان ضحية أحد أكبر التراجيديات التاريخية للقرن العشرين لكنه لم يأخذ دور الضحية؛ بل أراد فقط أن يفهم ما حدث له وكان شخصاً يشكك، فقد قال لي: لماذا يخرج من الإنسان كل هذا الضرر لتدمير بعض الأشخاص.

وأوضح أن الكُتّاب الثلاثة خلقوا في فترة القرن العشرين، ولغتهم كانت قابلة للفهم، فإن الإيطاليين دائماً ما يكافحون لإنهاء جُملهم، وهؤلاء الكتاب خلقوا في هذه الأعوام لغة عملية وكانوا يستطيعون اللعب بالكلمات واللغة، وليس غريباً أن أقول ذلك عن بريموليفي مثلاً.. فالكتاب الثلاثة يستحقون أن تقرأوا كتبهم لأن لديهم الكثير من الأنماط عن الأدب والنثر والشعر والمسرح والسياسة، فهم دائماً ما يخترعون وسيلة جديدة للنظر إلى العالم، ونستطيع أن نرى العالم اليوم من خلال أعمالهم.

التصنيفات
أدب

تيلمو بيفاني: الأدب قادر على تقريب العلوم من كل فئات الجمهور

المعارف والعلوم حاضرة دائماً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويمتلئ برنامج الدورة 41 من هذه التظاهرة الثقافية بالعديد من الفعاليات والندوات الفكرية، حيث احتضنت قاعة الملتقى 1 جلسة نقاشية بعنوان «العلوم في حياتنا» تحدث فيها الباحث والكاتب الإيطالي المتفرغ لعلم الأحياء، تيلمو بيفاني، عن الاكتشافات العلمية وحضورها الثقافي في حياتنا.

بيفاني أكد خلال الجلسة التي أدرتها إيدا زيليو جراندي على ضرورة كسر الفواصل بين الحقول العلمية الدقيقة والجمهور بجميع فئاتهم وخلق تواصل فعال مع هذا الجمهور، والاستفادة من العلوم، والتي تقدم لنا عن تاريخ الأسلاف والهجرات والآثار اللغوية والثقافية لنزوح الأعراق البشرية وتطورها البيولوجي والثقافي.

وقال: “إن الاكتشافات العلمية لها تداعيات ثقافية وفلسفية، خصوصا منها ما يتعلق بالحمض النووي، حيث مازالت أبحاث الحمض النووي «DNA»  تتبع خريطة حركة الناس والشعوب، والأنماط الثقافية الجامعة، حيث توضح هذه البيانات العلمية إطارا لغوياً ومراسلات للأعراق البشرية، وهذه البيانات هنا ليست جينية فقط لكنها ثقافية”.

وأوضح أن التطور يختلف عن التقدم، الذي يقدم دائماً كتفسير مواز للتطور، لافتاً إلى أن نظامنا الإيكولوجي والجيني مر بالعديد من أنماط التغير، تستدعي فهم العالم والكائنات الأخرى الموجودة معنا، والتي لا نستطيع التفكير، بأنها وإن كانت جزءا منا بشكل أو بآخر، فإنها ليست جزءا منا في اللغة والذكاء”.

وطالب بيفاني بأن يكون العلم صديق لجميع الأدب، موضحاً أنه من خلال السرد نستطيع تبسيط المعارف وتقريبها من كل فئات الجمهور، وقال: “إننا غير ملزمين بالنماذج المعيارية التقليدية، التي دأبنا عليها، مثل المؤتمرات واللقاءات المفتوحة، فالأمر يتطلب بدائل للتواصل تجعل من الجماهير العريضة مهتمة بالعلوم”.

وأضاف: “قد لا نجد شكسبير في حديث عن النملة، لأنه أمر في أذهاننا، لكن لا ضير في الغوص عميقاً في شبكتنا الإيكولوجية، والانفتاح على مختلف أشكال التواصل مثل البرامج التلفزيونية و(البودكاست) لتقريب العلم”.

يشار إلى أن لبيفاني مؤلفات عدة تهتم بالعلوم، فهو أستاذ جامعي متفرغ في علم الأحياء، ومهتم بفلسفة العلوم البيولوجية، كما يقوم بتدريس أخلاقيات علم الأحياء والاتصال العلمي في جامعات إيطالية ومراكز أبحاث أميركية، وله كتب عدة تهدف إلى تبسيط العلوم للشباب والأطفال.

التصنيفات
أدب

باسمة المصباحي: الكتب تمنحنا إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية

قالت الأديبة والمترجمة باسمة المصباحي، إن بدايتها في عالم التأليف والترجمة كانت مع قراءة الكتب، “فعبر الكتب نستطيع أن نجد إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية، ونستطيع أن ننهل من تجارب أخرى، حيث نجد فيها أنفسنا، وبعد فترة يجمع الإنسان من هذه القراءات ما يفيض عنه ويود أن يشارك به غيره سواء كان كتابة ذاتية أو مع الآخرين”.

وأضافت خلال جلسة بعنوان “الشاب مؤلفاً ومترجماً” ضمن فعاليات الدورة 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”: “الإنسان لا يعتمد فقط على ردود الفعل من الآخرين قدر الاعتماد على الشغف ومواصلة المسيرة لتحقيق شيء يود تحقيقه، ففي كل مكان يوجد من يشجع ويوجد من يحبط، وعلى الإنسان أن ينتقي لمَن يستمع ومن الذي يأخذ منه التشجيع والنقد ويبني عليه مسيرته”.

وتابعت: “بدأت القراءة باللغة الإنجليزية بما أن دراستي كانت بالإنجليزية، وكانت مستمرة بعد الجامعة وأثناء العمل ثم عدت إلى اللغة العربية ووجدت صعوبة في البداية لكن مع الاستمرار تطورت اللغة وخاصة في المنشورات الأدبية، لكن في غير الأدبية مازلت مستمرة باللغة الإنجليزية”، مشيرة إلى أن الترجمة والكتابة تقاطعا سوياً حيث عملت عليهما في وقت واحد.

وواصلت باسمة المصباحي، أن دور النشر تعرض عليها عدة كتب أحياناً لترجمتها وهي تختار من بينها الموضوعات حسب الاهتمام الشخصي، موضحة أنه بالنسبة للكتب المصورة فقد وجدت أنها غير متوفرة في ذات الوقت ولم تكن رائجة باللغة العربية، لأن هذه الكتب ليست قصصية لكنها تتحدث عن أفكار مصورة، قائلة: “عند قراءتها بالإنجليزية وددت لو كانت مكتوبة بالعربية لذلك حرصت بشغف على هذا العمل”.

وأوضحت أنه من الطبيعي أن يمر الشخص ببعض الحالات التي لا يكون خلالها بكامل قوته أو يتمكن من المتابعة والإنتاج وتحفيز الذات؛ بل يحتاج إلى الاهتمام والتحفيز الخارجي، فيوجد من يحفز ويشجع ليمكنه من الصعود سواء كان صديقاً أو قريباً أو مؤسسة، لكن عالمنا اليوم بات مفتوحاً على كل شيء، فمن يريد أن يجد من يحبطه يجده، ومن يبحث عمن يشجعه يجده أيضاً.

وقالت: “في عام 2018 اشتركت مع برنامج دبي الدولي للكتابة وكان نتاجه قصة (عندما تسهر الشمس)، وهي أول كتبي في أدب الطفل واستفدت من التوجيهات المقدمة من هذا البرنامج”.

وأكدت أهمية إدخال التحسينات على المحتوى قبل التحرير والنشر، منوهة إلى أهمية ألا يتجه أحد للترجمة إلا إذا كانت هناك إضافة نوعية أو تدريباً على الكتابة، فالترجمة بالنسبة للشخص قد تكون تدريباً على الكتابة كما يتاح لي فرصة دراسة نص موجود وكتابة لغته، بما يساعدني مستقبلاً على التنظيم والنقد.

وأشارت إلى أن المترجم العربي يعتمد على النص فقط، والناشر ينشره كما يأخذه من الكاتب مباشرة، لكن في الغرب يوجد فريق كامل للتدقيق والملاحظة.

التصنيفات
أدب

وفرة من العقارب”.. رواية نيجيرية بطعم الأمل

وقعت الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي الإصدار العربي لرواية “وفرة من العقارب”، باكورة أعمالها الأدبية، التي ترجمها إلى اللغة العربية المترجم والمدرب الثقافي باسل الخواجا، وصدرت عن “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

جاء ذلك في حفل توقيع إصدار الكتاب الذي استضافه جناح “روايات” ضمن فعاليات الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب”، تحت شعار “كلمة للعالم”.

تشير الكاتبة حديزة الرفاعي إلى أن رواية “وفرة من العقارب” استغرقت وقتاً طويلاً، حيث بدأت كتابتها أثناء دراساتها العليا للحصول على درجة الماجستير في الآداب، وعندما فقدت ابنتها ياسمين إثر صراع مع المرض، توقفت عن الكتابة، ثم عاودت العمل عليها بعد عدة سنوات، وأن الرواية مستوحاة من تجربتها الشخصية بعد عملها التطوعي في دار أيتام في العاصمة النيجيرية أبوجا، المدينة التي فقدت فيها ابنها حمزة في حادث سير.

تتعرض تامبايا، الشخصية الرئيسة في الرواية لحادث سير، وتسافر إلى غانا لتعود إلى نيجيريا وتعمل في دار أيتام وتتعرف من خلال أطفال الميتم على المجتمع النيجيري بمختلف أطيافه الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية.

وتضيف الكاتبة: “أحاول في هذه الرواية أن أُظهر المشترك الإنساني، وأؤكد على قيم التسامح والتعايش، والأمل بعالم يسوده المحبة والسلام”.

وحول تأسيس “مؤسسة ياسمين الرفاعي” على اسم ابنتها، تقول الكاتبة النيجيرية حديزة أسما الرفاعي: “تسعى مؤسستنا لتمكين الأطفال والفتيات والارتقاء بملكاتهم الإبداعية ومهاراتهم في الكتابة الأدبية من خلال ورش العمل والمسابقات التشجيعية والبرامج التدريبية والإرشادية، بالإضافة إلى برنامج تعليم الشابات اللاتي يواجهن تحديات نفسية واجتماعية ممن توقفن عن التعليم، أو تزوجن في سن مبكرة، ويرغبن بإكمال تعليمهن، حيث نقدم لهن التعليم النظري والعملي والتقني والتكنولوجي”.

التصنيفات
أدب

الرسام والكاتب الأمريكي لينكون بيرس : القصص المصورة مهنة أحلامي  

في قاعة الاحتفالات، كان تلاميذ المدارس على موعد للقاء الكاتب، ورسام القصص المصورة الأمريكي لينكون بيرس، الذي عُرف بابتكاره لسلسلة قصص “بيج نيت” المصورة، ليتحدث عن صناعة الرسوم المتحركة وعالمها، ويكشف عن رحلته في الفن.

جاء ذلك، خلال اليوم الثامن من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تستمر فعاليات دورته الـ41 حتى الـ13 من نوفمبر الجاري تحت شعار “كلمة للعالم”، ببرنامج حافل باللقاءات المباشرة مع الكتاب والمبدعين. 

وفي مستهل الجلسة، خاطب بيرس الأطفال الذين امتلأت بهم القاعة، معرفاً بنفسه وأسلوب عمله على القصص التي يعرفها الجمهور، خاصة بعد تحويلها هذا العام إلى مسلسل تلفزيوني يعرض على منصة (بارامونت بلس) الرقمية الأمريكية.

وقال لينكون بيرس إنه لطالما أحب القصص المصورة منذ طفولته، لأن سرد القصص ممزوج بين الرسوم والكلمات هو ما أمتعه أكثر من الكتب السردية، سائلاً الأطفال عن ما يضحكهم أكثر: “رؤية شخصية مصورة تلطخ وجهها بكعكة، أم قراءة ذلك مكتوباً كنص؟” ومع اختيار جمهور الصغار للقصص المصورة، تحدث بيرس عن أهمية التمييز والاختيار بين ما يجب سرده بالرسوم وما يجب أن يسرد بالكلمات.

وأوضح بيرس أن أهم جزء من صناعة القصص المصورة هو الكتابة، لأنها المفتاح لسرد القصة، واستطرد بالقول إن أصعب تحدٍ يواجهه عند تأليف قصة جديدة هو أن يأتي بالأفكار الطريفة، فيما تنساب الرسومات من يده لاحقاً بسهولة، خاصةً وأنه ظل ينشر القصص كسلسلة في الصحافة،  بشكل يومي طوال أكثر من 30 عاماً في أكثر من 400 صحيفة.

وعن الإلهام، قال بيرس إن أكثر الرسامين الذين شكلوا له دافعاً لخوض هذا المجال هو الرسام تشارلز شولز، مؤلف شخصيات قصص “بيناتس” (الفول السوداني) الشهيرة، الذي كان محظوظاً في التعرف عليه لاحقاً حتى أصبحا صديقين، لافتاً إلى أهمية أن يحاول الراغبين في رسم القصص المصورة، نسخ الشخصيات التي يحبونها في رسوماتهم، “فرغم كون النسخ والتقليد ممارسة سيئة في أداء الواجبات المدرسية، إلا أنها تعتبر الطريقة الأمثل لتدريب الرسام على تطوير موهبته”.

وفي إجابته عن أسئلة الجمهور، قال بيرس أنه من المهم في عمله الالتزام بتواريخ التسليم والإعداد مبكراً لقصصه قبل موعد كافي من تاريخ النشر، خاصة أنه يرسم بشكل يومي في الصحف، بجانب الكتب التي يؤلفها، والعمل على حلقات مسلسله التلفزيوني الجديد.

وأضاف بيرس: “أكثر ما جعلني أختار كتابة القصص المصورة هو اطلاعي بجملة تقول (كل ما يكفي لأن تكون كاتب قصص مصورة هو أن تكون كاتباً ورساماً جيداً، لا كاتباً ورساماً عظيماً”. معلقاً أنه رغم إجادته للمهارتين، إلا أنه أدرك منذ وقت مبكر أنه لن يرسم لوحاتٍ تعلق في المعارض الفنية، أو حتى أن تؤهله كتاباته لنيل جائزة نوبل في الأدب. الأمر الذي يجعل من ممارسته لتأليف القصص المصورة مهنة أحلامه.

التصنيفات
أدب

منى الشرافي: فتحت الشارقة أبوابها للكتاب والمفكرين كي تعلو بالكاتب والكتاب والقارئ معاً

“هنا في الشارقة تتجسّد القيمة المعنويّة العليا للقراءة والثقافة، وهنا تكمن أهميتها”؛ بهذه العبارة استهلّت الدكتورة منى الشرافي تيم، روائية وناقدة أدبية وكاتبة فلسطينية أردنية، مشاركتها في الندوة الأدبيّة بعنوان “قارئ القرن الجديد”، التي تأتي ضمن فعاليات الدورة 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” في مركز إكسبو الشارقة، ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري، تحت شعار “كلمة للعالم”.

وخلال الجلسة التي أدارتها الإعلاميّة الدكتورة مانيا سويد، قالت منى الشرافي: “فتحت إمارة الشارقة أبوابها للكتاب والأدباء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم كي تعلو بالكاتب والكتاب والقارئ معاً، ومن أجل نشر ثقافة القراءة وتشجيع الكتاب للاستمرار بهذه العملية الإنتاجيّة الأدبيّة”.

وأضافت: “القراءة ثقافة وأسلوب حياة يبدأ من بيت يوجد فيه كتاب وقارئ للكتاب، هي شغف وجولة على العالم وفي عوالم من نوع آخر، جولة على الأفكار والثقافات والعادات والموروثات، والمحفّز الأول لعملية التركيز لأنها إثراء للعقل عبر حصيلة كبيرة من المفردات والمعاني والمصطلحات. والقراءة عمليّة اتحاد تحدث بين القارئ والكتاب، ورياضة عقلية تخفف من ضغوطات الحياة”.

وأكّدت أنّ القرن الحالي يحمل لنا تحديّات كبيرة، قائلةً: “كلّ شيء يتحول إلى آلة ذكية مخيفة، شاشة وأزرار، والتغيرات مستمرة والمستقبل غامض ويزيدنا تعلقاً بالآلة، كل هذا يؤسس منظومة جديدة للكتاب، وهي منظومة الكتاب الرقمي الذي بات ينتشر ويتوسع بشكل هائل، فاليوم تختلف القراءة من شخص إلى آخر، وهي بدورها تساعد الفرد والقارئ على التعرف إلى نفسه وانفعالاته وتمكنه من اكتشاف أنواع المعرفة، والكتاب الذي ينجح فعلاً في إثارة الدهشة والمتعة لدى القارئ يأخذ به إلى فضاءات جديدة وهو جالس مكانه لأنّه يتحد مع الكلمات والمحتوى الذي يقدمه هذا الكتاب”.

ولفتت إلى أنّه لا يُمكن التعميم بخصوص ماذا يقرأ قارئ القرن الجديد، بسبب اختلاف وتغير أذواق الناس، وكما للكاتب أسلوب وفكر وثقافة، فهي أيضاً لدى القارئ. وقالت: “كلّ قارئ جيّد هو ناقد جيّد، والنقد الأدبي هو فنّ بحدّ ذاته، وأحياناً يُشارك القارئ الكاتب عملية التأليف حينما يستبق الأحداث ويتخيل أموراً قد تحدث في الرواية بالرغم من عدم وجودها، فهذا يعتبر عملية تأليف جديدة بحدّ ذاتها، كما قد يتفوق القارئ على الكاتب بفضل فنّ النقد الأدبي والقدرة على الحكم على جودة الكتاب وأسلوب الكاتب”.

التصنيفات
أدب

كتاب روايات التشويق: الصراع بين الشخصيات هو جوهر أي قصة

بين الروايات المشوقة والأفلام” هو عنوان الجلسة الحوارية التي جمعت بين أربعة من أبرز الكتاب والمؤلفين الذين تحولت أعمالهم الأدبية إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية، من الولايات المتحدة الأمريكية والكويت، التي أدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، لتعريف الجمهور على أهم الفنيات والأساليب التي تجعل من رواية منشورة تتحول إلى فيلم تشويق ناجح.

جاء ذلك، ضمن برنامج الإثارة والتشويق في الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مواصلة لواحدة من أهم المحافل الثقافية في المنطقة والعالم. مستقطبةً مختلف الكتاب والمبدعين من كل دول العالم للالتقاء بالجمهور على أرض الشارقة.

وجمعت الجلسة كلاً من الروائي وكاتب السيناريو والقصص المصورة الأمريكي جريج أندرو هورويتز، الذي كتب للسينما فيلمي “كتاب هنري” من بطولة الأمريكية نعومي واتس، وفيلم “سويت جيرل” Sweet Girl، بجانب الكاتبة رقم واحد في قائمة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً ليزا جارندر، والكاتبة هيذر جراهام بوزيسيري، التي ألفت أكثر من 150 رواية غلب عليها الطابع الرومانسي، بالإضافة إلى الكاتب والناشر الكويتي عبد الوهاب الرفاعي، الذي يعتبر من أوائل الكتاب الكويتيين الذين كتبوا في عالم ما وراء الطبيعة والخيال العلمي والرعب والأدب البوليسي، وتحولت اثنان من رواياته إلى أعمال سينمائية.

وفي التعريف بالسبب الذي يدفع المنتجين لتحويل الروايات الشيقة إلى أفلام، قال جريج هورويتز: “التشويق هو واحد من العناصر المهمة التي دائماً ما نحاول أن نتبع فيها مبدئاً يجعل من القصة تبدأ في منتصف مشهد دائر مسبقاً، ننتقل منه لاحقاً لسرد بقية القصة وكيف بدأت في أحداثها، وكيف ستستمر، سواءً في القصص المصورة أو الأفلام”. مؤكداً على أهمية جعل المتلقي مشدوداً لأحداث القصة طوال الوقت، لأن خيطاً رفيعاً هو ما يفصل بين إثارة تشويقه وبين جعله في حالة حيرة.

من جانبها قالت ليزا جارندر: “أعتقد أن التشويق يأتي من التوتر الذي تعيشه شخصيات القصة، سواءً في الرواية أو الفيلم، وكل هذه الشخصيات لديها أهداف ودوافع مختلفة تجعل من الصراع فيما بينها أمراً محتوماً”. مضيفةً أن الصراع هو جوهر أي قصة، ما يجعل من الحتمي للشخصيات أن تعيش صراعاً تحاول الخروج منه، يعكس بالضرورة عالمها الداخلي من مشاعر.

وفي شرحه للطريقة التي يجب على الكتاب اتباعها لخلق التشويق في الأعمال الأدبية والسينمائي، قال الكاتب عبد الوهاب الرفاعي: “لابد أن يُكتب العمل بطريقة تكون فيها الأزمات ملائمة لشخصية البطل، بحيث تصبح القصة عن الكيفية التي تعامل البطل بها مع الأزمة”، موضحاً أنه يميل للكتاب قصص يكون أبطالها شخصيات عادية، قائلاً: “لا أحب الشخصيات الخارقة، فأنا أحب كتابة شخصيات تشبه البشر الذين يعيشون بيننا”.

من جانبها، قالت الكاتبة هيذر جراهام: “يجب الاهتمام بالشخصية لكي تمس مشاعر القارئ، فالناس تتعاطى مع الأحداث المأساوية بصورة مختلفة، فلن تكون درجة تأثرنا بزلزال يقع في اليابان مماثلة للصدمة التي سنعيشها إذا عرفنا أن جريمة قتل حدث في منزل مجاور لنا”. مؤكدةً أنه في حال ما تم تحويل رواية إلى عمل سينمائي فإنه دائماً ما سيطرأ تغيير على القصة، لأنه دائماً ما ستظل هناك رؤيتان في العمل المحوّل، رؤية الكاتب الأصلية، ورؤية المخرج.

واتفق الكتاب الأربعة على إمكانية تحويل أية قصة إلى أي شكل فني، لأن الأعمال الفنية قائمة على العمل الجماعي الذي تمتزج فيه إبداعات فريق متكامل من الفنانين، على عكس الأدب، الذي يشغل فيه الروائي مهام الكاتب، والمخرج، ومصمم الديكور، والأزياء كلها بمفرده. مؤكدين على أن الكثير من الأفلام التي تم تحويلها لم تكن مرتقية لمستوى الجودة التي كتبت بها رواياتها الأصلية، بسبب العلاقة الحميمة بين الروائي والكاتب، فتجربة القراءة تختلف من شخص لآخر، تجعل للرواية الواحدة أكثر من تأويل بسبب استخدام القراء لخيالهم، بالمقارنة مع الأعمال المرئية التي يستقبلها كل الجمهور بالقدر نفسه.

التصنيفات
أدب

كتاب: أدب الخيال العلمي يقدم حلولاً للواقع الذي نعيشه

اتفق الروائي السوري إسلام أبو شكير، والكاتبة في أدب الخيال العلمي الأمريكية ماري لو على أن أدب الخيال العلمي له إسهاماته الواضحة في واقعنا الجديد وما يشهده من اختراعات لم تكن حاضرة من قبل، مشيرين إلى أنّ هذا المجال من الأدب على اختلاف قوة تناوله ما بين المنطقة العربيّة والغرب، فهو يعدّ من أمتع أنواع الأدب وأكثرها سهولة للفهم على الرغم من اشتماله على عنصر المبالغة الشديدة.

جاء ذلك خلال الندوة الثقافيّة التي حملت عنوان “أدب الخيال العلمي وواقعنا الجديد” وأدارتها صالحة عبيد، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 41، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة، ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري تحت شعار “كلمة للعالم”.

وقالت ماري لو: “كنت في سنّ الرابعة عشرة عندما بدأت بقراءة أدب الخيال العلمي، ولمست حينها متعة وشغفاً نحو هذا اللون من الأدب فهو يمتاز بسهولة الفهم على الرغم من محطات المبالغة الكبيرة التي يتضمنها، فهو في النهاية انعكاس للفكرة العلميّة التي قد نعيشها، وهناك الكثير من الطرق والأدوات التي نستخدمها في أدب الخيال العلمي، والتي تغير بدورها من نظرتنا للأشياء وتجبرنا على إعادة تفسيرها بطرق أخرى”.

وأضافت: “أدب الخيال العلمي يقدّم حلولاً للواقع، ويتمّ انتاجه ربما على شكل رواية تقوم شخصياتها بحل التحديّات التي قد نواجهها في واقعنا فعلاً، وهناك حقيقة مذهلة على سبيل المثال بالنسبة لي، أن مصطلح روبوت ظهر بداية في أدب الخيال العلمي قبل أن يكون اكتشافاً قائماً بحدّ ذاته”. وتابعت: “يتساءل البعض لماذا نشعر أن أدب الخيال العلمي دائماً يتناول العلاقة بين الإنسان والآلة بنظرتها السوداوية، وهذا الأمر مرده إلى سببين، الأول أن الناس يحاولون التقرّب من الخيال العلمي بطريقة سلبيّة، والثاني أن أدب الخيال العلمي يميل إلى الصراع ومحاولة الوصول إلى حلول لهذا الصراع بطريقة متشائمة”.

من جانبه قال إسلام أبو شكير: “أدب الخيال العلمي في عالمنا العربي لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام، سواء على مستوى الإنتاج أو حتى على صعيد التناول النقدي والإقبال الجماهيري، وغالبا ما يُنظر إليه على أنه أدب مراهقين، هذا الأمر يشكل عائقاً أمام الكاتب للانطلاق في هذا العالم. ولكن مع ذلك في الآونة الأخيرة ربما تكون الصورة قد تغيّرت نسبياً، والعديد من المؤسسات بدأت تعطي أدب الخيال العلمي في عالمنا العربي اهتماماً أوسع، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تعديل الصورة والوصول إلى حالة من القبول الجماهيري والتشجيع على الكتابة”.

وأضاف: “إنّ العلاقة ما بين النص الأدبي والنقد تشتمل على حالة من التوتر، والصراع ما بين الأدب والنقد، بحيث أن النقد بطبيعته يتطلع إلى تقديم ضوابط للعملية الإبداعيّة ومعايير وقواعد، وبناءً عليها يمارس دوره في الحكم والتحرير، لأن الأدب بطبيعته يميل إلى أن يتفلت من هذه القواعد ويتمرد عليها، ويؤسس لمعايير جديدة”.

وختم حديثه بالقول: “إن أدب الخيال العلمي في نهاية المطاف قد يُصبح واقعاً معاشاً ولطالما كتبنا قديماً حول قضيّة التواصل اللحظي، والتي باتت اليوم حقيقة بينما كنّا نعدّه خيالاً. لذا فإن المسافة بين أدب الخيال العلمي والواقع المعاش قصيرة جداً”.

التصنيفات
أدب

تجربة ممتعة في العثور على الكتب

أصبحت عملية عثور زوار الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” على كتبهم ودُور نشرهم المفضلة عملية سهلة، حيث يحصل الضيوف والزوار على كافة المعلومات التي يحتاجونها من خلال التسهيلات التي تقدمها “هيئة الشارقة للكتاب” ابتداءً بكتيّب الفعاليات، والشاشات التفاعلية المنتشرة في قاعات وردهات المعرض، ومكتب الاستعلامات الرئيسي عند مدخل “مركز إكسبو الشارقة”، والفرعية عند مدخل كل قاعة، والمتطوعات والمتطوعين الذين يرشدون الزوار ويجيبون على أسئلتهم واستفساراتهم.

وفي ضوء الإنجاز الذي حققه “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2022 كأكبر معرض كتاب في العالم على صعيد بيع وشراء حقوق النشر للعام الثاني على التوالي، وملايين الكتب المعروضة فيه، أثبتت هذه الأدوات والخدمات فاعليتها في مساعدة الجمهور وتسهيل عملية عثورهم على الكتب التي يبحثون عنها بسهولة، وبشكل خاص كتّيب المعلومات الذي أصبح الكتاب الأكثر طلباً واستخداماً في دورة العام الجاري من المعرض.