التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

 الشارقة تعزّز شراكتها العالمية في البحوث الطبية بتولّي بدور القاسمي رعاية معهد مجدي يعقوب

هارفيلد، المملكة المتحدة، 4 أغسطس 2026

قبلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ورئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، رسمياً دعوة تولّي رعاية معهد مجدي يعقوب، في خطوة تفتح فصلاً جديداً في مسيرة التعاون المتنامي بين إمارة الشارقة وهذا المركز العالمي الرائد في أبحاث القلب والأوعية الدموية.

وتعكس هذه الخطوة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإيمان سموه الراسخ بأن التقدم العلمي يمثل قوة فاعلة في خدمة الإنسانية. وقد ألهم هذا الإيمان استثمار متواصل في أبحاث رائدة تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى في مختلف أنحاء العالم.

وجاء الإعلان عن الرعاية خلال زيارة سموها إلى مركز علوم القلب التابع لمعهد مجدي يعقوب في هارفيلد بالمملكة المتحدة. وتستند هذه الرعاية إلى التزام مشترك بدفع مسيرة الاكتشاف العلمي، وتطوير طب القلب التجديدي، وتعزيز التعاون البحثي الدولي، كما تؤكد الدور المتنامي لإمارة الشارقة في دعم الابتكارات العالمية التي تحقق فوائد ملموسة للإنسانية.

وكان في استقبال سموها البروفيسور السير مجدي يعقوب، مؤسس معهد مجدي يعقوب ومديره، والأستاذ الفخري في إمبريال كوليدج لندن، وكبير المسؤولين العلميين في شركة Heart Biotech Holdings Ltd. ورافق سموها خلال الزيارة سعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة أسماء محمود فكري، مديرة إدارة الشراكات الحكومية والمؤسسية في المجمع.

وخلال الزيارة، وجّه البروفيسور السير مجدي يعقوب دعوة رسمية إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لتولّي رعاية المعهد، تقديراً لالتزامها الراسخ والممتد بدعم المعرفة والابتكار والتعاون العلمي.

استثمار في مستقبل طب القلب التجديدي

وتأتي هذه الرعاية امتداداً لالتزام إمارة الشارقة بتطوير طب القلب التجديدي من خلال تعاونها مع معهد مجدي يعقوب، إلى جانب استثمار بقيمة مليوني دولار أمريكي في شركة Heart Biotech Holdings Ltd لتطوير برنامج «صمام يعقوب القلبي».

وخلال الزيارة، قدّم البروفيسور السير مجدي يعقوب وباحثون من المعهد عرضاً حول برامجه العلمية، فيما استعرضت الشركة أحدث ما أُنجز في برنامج «صمام يعقوب القلبي»، والمرحلة المقبلة من عملية تطويره. ويجسّد هذا الاستثمار دعم الشارقة للأبحاث العلمية الرائدة التي تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى حول العالم.

كما قامت سموها بجولة في مختبرات المعهد، التقت خلالها العلماء والباحثين، واطلعت عن قرب على التطورات التي يجري تحقيقها في مجالي هندسة الأنسجة والطب التجديدي.

مسارات جديدة للبحث والتبادل العلمي

وامتدت مباحثات الزيارة إلى آفاق التعاون البحثي بين معهد مجدي يعقوب، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز البرامج البحثية المشتركة، وتيسير التبادل العلمي، واستحداث مسارات جديدة تتيح للباحثين والطلبة من الشارقة التواصل والعمل مع أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في علوم القلب.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “لطالما آمنت الشارقة بأن الاستثمار في العلم هو استثمار في الإنسان. واسترشاداً برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نسعى إلى بناء شراكات تجمع بين المعرفة والابتكار والتعاون الدولي، للتصدي للتحديات التي تؤثر في حياة الناس حول العالم.”

ويجسّد معهد مجدي يعقوب قدرة التميز العلمي على إحداث تحول حقيقي في الرعاية الصحية، ونتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة، وإتاحة فرص جديدة أمام الباحثين في الشارقة للإسهام في هذه الرحلة الاستثنائية للاكتشاف العلمي والاستفادة منها».

من جانبه، رحّب البروفيسور السير مجدي يعقوب بقبول سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي تولّي رعاية المعهد، وأعرب عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه إمارة الشارقة لهذا التعاون، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تعزز قدرة المعهد على دفع الأبحاث الرائدة في مجال القلب والأوعية الدموية، واحتضان الجيل المقبل من المواهب العلمية، وتسريع تطوير العلاجات المنقذة للحياة من خلال التعاون الدولي.

وتجمع هذه الشراكة منظومة البحث العلمي والابتكار والتعليم العالي في إمارة الشارقة، بما فيها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة الشارقة، مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في علوم القلب.

كما تجسّد استراتيجية الشارقة الأوسع الهادفة إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي، وتسريع وتيرة البحث والابتكار، والإسهام في تحقيق اكتشافات علمية تسهم في تحسين حياة الناس حول العالم.

التصنيفات
أخبار أدب الرئيسية



الرئيس الإيطالي يمنح بدور القاسمي وسام استحقاق الجمهورية
برتبة ضابط تقديراً لدورها في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات وإيطاليا

الشارقة، 15 يوليو 2026
بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، ونيابة عن فخامة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مُنحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو، وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية برتبة “ضابط”، أرفع وسام استحقاق في إيطاليا، وقد سلمها لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، تقديراً لإسهاماتها الممتدة في تعزيز العلاقات الثقافية بين الجمهورية الإيطالية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها في توظيف الكتاب والتعليم والثقافة والحوار الدولي لبناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
وجاء منح سموها الوسام بناءً على ترشيح لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، الذي أكد في رسالته الرسمية أن هذا التكريم يعكس الدور البارز الذي اضطلعت به سموها في توطيد علاقات التعاون الثقافي بين البلدين.
أرفع وسام وطني في إيطاليا
وتسلّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الوسام وشهادة التكريم خلال مراسم رسمية أُقيمت في البيت الوسطي في دولة الإمارات يوم 13 يوليو، حيث قلّد سموها الوسام لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، نيابةً عن فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية.
وعقب المراسم، تجول سموهما رفقة السفير الإيطالي داخل البيت الوسطي، أحد البيوت التراثية التي أعادت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ترميمها وإحياءها وتوظيفها كوجهة ثقافية لاستضافة الفعاليات في منطقة قلب الشارقة.
وبهذه المناسبة، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “تعلمت منذ طفولتي أن الكتاب لا ينقل المعرفة فحسب، بل يبني جسوراً بين البشر، ويقرب بين الثقافات، ويمنح الشعوب فرصة لأن تتعرف إلى بعضها بعضاً بعيداً عن الصور النمطية، وهذه القناعة مدينة بها لوالدي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أرسى المشروع الثقافي للشارقة على إيمان راسخ بأن الحوار بين الثقافات هو الطريق الأقصر إلى التفاهم، وأن التفاهم هو الأساس الذي يُبنى عليه السلام”.
وأضافت سموها: “أن أحظى بهذا التكريم من إيطاليا، البلد الذي أسهمت ثقافته وأدبه وروحه الإبداعية في تشكيل الحضارة الإنسانية عبر قرون، هو شرف أعتز به وأتقبله بكل امتنان وتقدير. وأرى في هذا التكريم حافزاً لمواصلة البناء على ما أنجزناه معاً، وتعزيز الحوار الثقافي بين العالمين العربي والإيطالي، من خلال إيصال مزيد من الأدب الإيطالي إلى القارئ العربي، وإتاحة مساحة أوسع للأدب العربي لدى القارئ الإيطالي، ومنح الأجيال الجديدة فرصة لبناء روابط إنسانية وثقافية أكثر قوة، وصداقة تمتد إلى المستقبل”.
كما أسهمت سموها في تعزيز هذا الحوار الثقافي بين الحضارتين من خلال صدور الترجمة الإيطالية لأحدث أعمالها في أدب الطفل “بيت الحكمة”، الذي يأخذ الأطفال واليافعين الإيطاليين ممن تزيد أعمارهم على تسع سنوات في رحلة مبسطة وشيقة للتعرف إلى الحضارتين العربية والإسلامية، وإرثهما التاريخي والثقافي.
وأكد لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، أن هذا التكريم يجسد الدور البارز الذي اضطلعت به سمو الشيخة بدور القاسمي في ترسيخ العلاقات الثقافية بين الإمارات وإيطاليا، ولا سيما من خلال دعمها المستمر للأدب الإيطالي وتعزيز حضوره في المنطقة. كما أشار إلى مساهمة سموها الكريمة في إعادة تأهيل مكتبة الأطفال التاريخية “جيانينو ستوباني” في مدينة بولونيا الإيطالية، التي تُعد من أبرز المعالم الثقافية المتخصصة في أدب الطفل.
وأضاف أن العلاقات الإماراتية الإيطالية تشهد اليوم مستوى استثنائياً من العمق والتعاون، مؤكداً أن متانة هذه العلاقات لن تكتمل دون الاستثمار في الثقافة بوصفها جسراً يربط الشعوب والأجيال. وقال: “من خلال الكتب، وبرامج التبادل الأكاديمي، والمعارض، والفنون، نواصل معاً اكتشاف تاريخنا الإنساني المشترك، وتعزيز المعرفة المتبادلة وترسيخ التفاهم بين مجتمعينا.”
وسام يكرّم الإسهامات الوطنية المتميزة
ويُعد وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية، الذي أسسه الرئيس الثاني للجمهورية الإيطالية لويجي إيناودي عام 1951، أرفع وسام وطني في البلاد، ويُمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات استثنائية في خدمة إيطاليا في مجالات الأدب، والفنون، والتعليم، والخدمة العامة، والاقتصاد، والعمل الإنساني والخيري، إضافة إلى الإنجازات المدنية والعسكرية المتميزة.
علاقات ثقافية راسخة مع إيطاليا
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة طويلة من التعاون الثقافي بين سمو الشيخة بدور القاسمي وإيطاليا، ارتكزت على دعم النشر والتعليم وتعزيز الحوار الثقافي. فمن مشاركاتها المستمرة في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، أحد أبرز المنصات العالمية المتخصصة في نشر كتب الأطفال، إلى مبادرة “تبنَّ مكتبة” التي أطلقتها مؤسسة كلمات، وأسهمت في تزويد المكتبات والمدارس التي تخدم الأطفال العرب من المهاجرين واللاجئين بكتب باللغة العربية وكتب ثنائية اللغة (العربية والإيطالية)، عملت سموها على توفير مساحات حقيقية للتبادل الثقافي بين البلدين.
كما جمعت هذه المبادرات بين الكتّاب والناشرين والقراء من الإمارات وإيطاليا عبر القراءة ورواية القصص، في تجسيد لإيمان البلدين المشترك بدور الكتاب والتراث والتعليم في تعزيز التفاهم بين الشعوب.
تقديراً لمشروع ثقافي عالمي
ويكرّم هذا الوسام أكثر من عقدين من قيادة سمو الشيخة بدور القاسمي لجهود جعلت من الكتاب والتعليم والثقافة أدوات فاعلة للتعاون الدولي، فمن خلال مبادراتها في التعليم العالي، وصناعة النشر، وتعزيز القراءة، والعمل الإنساني، رسخت سموها إيمانها بأن الحوار الحقيقي بين الدول يبدأ أولاً بتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وبصفتها رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، قادت سموها جهوداً متواصلة لتعزيز التعليم وإنتاج المعرفة والتبادل الثقافي بوصفها ركائز مترابطة للتنمية المستدامة، وأسهمت في ترسيخ مكانة الشارقة بوصفها واحدةً من أبرز المراكز العالمية للنشر والحوار الأدبي، عبر منصات تجمع الكتّاب والناشرين والأكاديميين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.
كما دخلت التاريخ بوصفها أول امرأة عربية تُنتخب رئيسةً للاتحاد الدولي للناشرين منذ تأسيسه عام 1896، حيث قادت خلال فترة رئاستها حواراً عالمياً حول حرية النشر، وعدالة الوصول إلى المعرفة، وتعزيز الشمولية داخل منظومة النشر، بما رسخ دور صناعة النشر بوصفها جسراً للتفاهم الدولي.
النهوض بدور الكتاب والتعليم والحوار الدولي
ومن خلال تأسيسها وإدارتها مجموعة كلمات للنشر، أسهمت سموها في رسم ملامح جديدة لأدب الطفل في دولة الإمارات والمنطقة العربية، مؤكدة الدور المحوري الذي تؤديه الكتب العربية عالية الجودة في بناء أجيال جديدة من القراء.
كما قادت تأسيس عدد من المؤسسات التي أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من البنية الثقافية في المنطقة، من بينها جمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومؤسسة “ثقافة بلا حدود”، إلى جانب منصة PublisHer العالمية، التي تدعم النساء العاملات في قطاع النشر، وتعزز فرص وصولهن إلى مواقع القيادة في الصناعات الإبداعية.
وأظهرت قيادتها لبرنامج الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019 كيف يمكن للكتاب أن يعزز تماسك المجتمعات ويعمق الحوار بين الثقافات، حيث تحولت الإمارة طوال عام كامل إلى ملتقى عالمي للأدب والتعليم والإبداع، كما أسهم البرنامج في وضع الأسس لإنشاء بيت الحكمة، الصرح الثقافي والمكتبة الحديثة التي أصبحت منصة عالمية لتبادل المعرفة والابتكار والتعلم مدى الحياة.
جسور تبنيها الثقافة
وإلى جانب إنجازاتها في مجالي النشر والتعليم، قادت سمو الشيخة بدور القاسمي العديد من المبادرات التي وسعت فرص الوصول إلى الكتب والتعليم للفئات الأقل حظاً حول العالم. وأسهمت سموها، من خلال دورها في الاتحاد الدولي للناشرين (IPA)، في دعم أهداف معاهدة مراكش وتعزيز إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية إلى الكتب، كما دعمت جهود دولة الإمارات وإمارة الشارقة في إعادة تأهيل المكتبات العامة في بيروت عقب انفجار مرفأ بيروت عام 2020.
ومن خلال مؤسسة كلمات والعديد من المبادرات الدولية، واصلت سموها الدفاع عن حق الأطفال المحرومين في القراءة، والإيمان بالمعرفة بوصفها مدخلاً للفرص، والكرامة، والتقدم الاجتماعي.
ويجسد هذا التكريم، إلى جانب الاحتفاء بإسهامات سمو الشيخة بدور القاسمي، عمق الشراكة الثقافية المتنامية بين الجمهورية الإيطالية ودولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على إيمان مشترك بأن الحوار والإبداع والتعلم من أقوى الجسور التي تربط بين الشعوب.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة تحصل على الحقوق الحصرية لتشغيل مكتبات “بوك إكسس” في الشرق الأوسط وإفريقيا

كوالالمبور، 13 يوليو 2026

أعلنت الشارقة حصولها على الحقوق الحصرية لتشغيل وإدارة مكتبات “بوك إكسس” الماليزية، في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في خطوة تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لصناعة النشر، وتوسع حضورها في قيادة المبادرات الدولية الهادفة إلى نشر القراءة وتيسير الوصول إلى المعرفة.
جاء ذلك خلال زيارة لوفد من “هيئة الشارقة للكتاب”، ترأسته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، لمكتبة ذا صن واي (مكتبة بيغ باد وولف)، حيث وقعت “بيغ باد وولف الشارقة” التابعة للهيئة مذكرة تفاهم مع شركة “بوك إكسس ماليزيا” (BookXcess Malaysia).

‎وشهدت سموّها توقيع مذكرة التفاهم في مقر مكتبة «ذا صن واي» التابعة لـ«بيغ باد وولف»، حيث وقّعها سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وأندرو ياب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمعرض «بيغ باد وولف»، ممثلاً عن «بوك إكسس ماليزيا».
‎وبموجب المذكرة، ستتولى «بيغ باد وولف الشارقة» تطوير وتشغيل وإدارة وتسويق مكتبات «بوك إكسس» في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يشمل الجوانب التشغيلية والتسويقية والتنظيمية، إلى جانب التوسع في أسواق جديدة تمتلك فرصاً واعدة للنمو، مستندةً إلى المكانة التي رسختها الشارقة خلال العقود الماضية بوصفها إحدى أبرز العواصم العالمية لصناعة النشر، وحلقة وصل تجمع الناشرين والموزعين والقراء على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُعد “بوك إكسس” (BookXcess) واحدة من أبرز سلاسل المكتبات في ماليزيا، حيث تأسست بهدف جعل الكتب والمعرفة في متناول الجميع من خلال توفير ملايين الكتب الجديدة بأسعار ميسّرة. وتمكنت العلامة من إعادة تعريف تجربة المكتبات التقليدية عبر مفهوم مبتكر يجمع بين التصميم المعماري المميز، والمساحات الثقافية التفاعلية، وتجارب القراءة العصرية، ما جعل فروعها وجهات ثقافية تستقطب محبي القراءة والزوار على حد سواء.
وتواصل “بوك إكسس” توسيع حضورها من خلال شبكة مكتباتها في ماليزيا وسنغافورة، فيما عززت رسالتها العالمية بإطلاق معرض “بيغ باد وولف” عام 2009، الذي أصبح أكبر معرض متنقل للكتب في العالم، وأسهم في إيصال ملايين الكتب إلى القرّاء في عشرات المدن عبر مختلف القارات، تأكيداً لالتزامها بنشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة على مستوى العالم.

إنجاز جديد يضاف لمشروع الشارقة الثقافي
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل حصول الشارقة على الحقوق الحصرية تطوير وتشغيل مكتبات “بوك إكسس” في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا إنجازاً جديداً يضاف إلى مسيرة المشروع الثقافي والحضاري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي رسّخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للكتاب والمعرفة وصناعة النشر، كما تعكس هذه الخطوة حجم الثقة التي باتت تحظى بها الشارقة لدى كبرى المؤسسات الثقافية وصناعة النشر العالمية، بوصفها شريكاً قادراً على قيادة المبادرات الدولية، وتطويرها، وتوسيع أثرها في خدمة القراءة والمعرفة.”
وأضاف: “بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ستبني الهيئة على النجاح العالمي الذي حققه مكتبات “بوك إكسس” ومعرض “بيغ باد وولف”، وتمنحهما بعداً جديداً يعزز حضوره في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، من خلال توسيع الانتشار، وبناء شراكات استراتيجية، وتطوير نموذج يفتح آفاقاً أوسع أمام الناشرين، ويقرب الكتاب من ملايين القراء”.
ومن جانبه صرح أندرو ياب، مؤسس معرض كتب “بيغ باد وولف”: “نعتزّ بشراكتنا مع هيئة الشارقة للكتاب لإطلاق تجربة “بوك إكسس” في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. فقد رسّخت الشارقة مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية بفضل التزامها الراسخ بالكتاب والمعرفة والتعليم، ما يجعلها الوجهة المثلى لهذه الشراكة.
وأضاف: “في (بوك إكسس) نؤمن بأن المكتبات يجب أن تتجاوز كونها مجرد مساحات للبيع بالتجزئة، لتصبح وجهات ثقافية نابضة بالحياة تلهم الاكتشاف، وتجمع المجتمعات، وتعزز شغف القراءة مدى الحياة. وبالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، نتطلع إلى إنشاء وجهة عالمية المستوى، تسهم في تحقيق رؤية الشارقة في توسيع آفاق الوصول إلى المعرفة والثقافة للأجيال القادمة”.
وتعكس الشراكة التزام هيئة الشارقة للكتاب و”بوك إكسس ماليزيا” بتسهيل الوصول إلى الكتب بأسعار مناسبة، ودعم ثقافة القراءة، وتنشيط حركة بيع الكتب في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يخدم الناشرين والقراء والجهات العاملة في قطاعي النشر والتوزيع

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تدعو الناشرين إلى ترسيخ ثقافة القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي

الشارقة، 8 يوليو 2026

وجهت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم والثقافة الكتاب لدى اليونسكو، والرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للناشرين، دعوة للناشرين حول العالم إلى جعل تعزيز القراءة والإلمام بالكتابة محوراً أساسياً في التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن مستقبل صناعة النشر لا يرتبط فقط بالقدرة على إنتاج المزيد من المحتوى، وإنما بضمان وصول الكتب إلى عدد أكبر من القراء وإتاحة المعرفة أمام شرائح أوسع من المجتمعات.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسة التي ألقتها في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للناشرين 2026، الذي استضافته العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار “ذكاء النشر: الاستدامة نحو المستقبل”، حيث حملت كلمتها عنوان “القراءة من أجل التمكين اللغوي”، واستعرضت خلالها الكيفية التي يمكن لقطاع النشر من خلالها توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مسؤوليته في توسيع الوصول إلى الكتب، وبناء مجتمعات أكثر ارتباطاً بالقراءة.

واستندت سمو الشيخة بدور القاسمي في طرحها إلى عقود من العمل والتعاون مع مجتمع النشر العالمي، مؤكدة أن التحدي الأبرز الذي يواجه الناشرين اليوم لا يكمن في إنتاج المزيد من المحتوى، بل في ضمان وصول هذا المحتوى إلى عدد أكبر من القراء حول العالم.

وعقب الكلمة الرئيسة، شاركت سمو الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع مستشارة النشر الدولية إيما هاوس، تناولت خلالها السبل العملية للإسهام في تقليص فجوة عدم الإلمام بالقراءة والكتابة على مستوى العالم، حيث ناقشت الجلسة دور الناشرين في تعزيز منظومات القراءة، والفرص والمسؤوليات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على قطاع النشر، وأهمية بناء الشراكات مع الحكومات والمنظمات الدولية، إلى جانب الحاجة إلى دعم نماذج أكثر شمولاً وتمثيلاً في قيادة صناعة النشر.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “لطالما كان النشر بالنسبة لي وسيلة لتوسيع الفرص، وتعزيز الفهم، وتمكين الأطفال من اكتشاف الأثر التحويلي للقراءة في حياتهم. واليوم، تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان أن تسهم التقنيات الجديدة في الوصول إلى مزيد من القراء، وبمزيد من اللغات، وفي مجتمعات أكثر تنوعاً، فمستقبل صناعة النشر لن يتحدد فقط بالكتب التي ننتجها، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين نتيح لهم فرصة القراءة، والتعلّم، والازدهار”.

وشغلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئاسة الاتحاد الدولي للناشرين خلال الفترة بين عامي 2021 و2022، وقادت خلال تلك المرحلة جهوداً متواصلة للدفاع عن قضايا نشر الثقافة القرائية، وتعزيز الابتكار في صناعة النشر، وتوسيع التعاون الدولي، إلى جانب الدعوة إلى ترسيخ مبادئ التنوع والشمول في مختلف مستويات قطاع النشر العالمي.

وجسدت مشاركتها في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للناشرين استمرار هذا الالتزام، حيث اجتمعت مع ناشرين من مختلف أنحاء العالم لبحث السبل الكفيلة ببناء مستقبل أكثر إتاحة ومرونة واستدامة للقراءة وصناعة النشر.

التصنيفات
أدب الرئيسية

هيئة الشارقة للكتاب” تعلن 4 نوفمبر موعداً لانطلاق الدورة الـ45 من “الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة، 7 يوليو 2026،

أعلنت “هيئة الشارقة للكتاب” عن موعد تنظيم الدورة الخامسة والأربعين من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يجمع القرّاء والكتّاب والناشرين والمترجمين وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم على مدى 12 يوماً، خلال الفترة 4 إلى 15 نوفمبر المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”.

وتشكل دورة هذا العام محطة جديدة في مسيرة المعرض الذي رسخ مكانته ملتقى سنوياً للكتاب والثقافة وصناعة النشر، حيث يجمع في برامجه المتكاملة بين حضور دور النشر، واللقاءات الأدبية والفكرية، والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والمسارات المهنية المتخصصة.

ترسيخ الكتاب في حياة المجتمع
وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة “هيئة الشارقة للكتاب”، أن “معرض الشارقة الدولي للكتاب” يعكس العلاقة التي بنتها الشارقة مع الكتاب على مدى عقود، والتي جعلت من خلالها القراءة جزءاً من حياة الأسر والأطفال والشباب، مشيرةً إلى أن المعرض رسّخ على مدار أكثر من 45 عاماً الكتاب في حياة المجتمع وفتح للثقافة العربية مجالاً أوسع للحوار مع العالم.

وقالت سموها: “تحمل كل دورة من معرض الشارقة الدولي للكتاب مسؤولية جديدة تجاه القارئ والكاتب والناشر، فالعلاقة المباشرة بين الإنسان والكتاب هي التي تصنع الأثر الثقافي الإيجابي ويمنح المعرض قيمته في المجتمع. إذ يتيح المعرض للثقافات أن تقدم أدبها وأفكارها بلغاتها وتجاربها المختلفة، ويمنح الجمهور فرصة للتعرّف إليها من خلال كتّابها ومبدعيها. وفي الوقت نفسه، يوسع المجال أمام الأدب العربي ليكون حاضراً في حوار متكافئ مع العالم، ويقرّبه من قراء جدد”.

رؤية متكاملة لصناعة الكتاب
من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “إن معرض الشارقة الدولي للكتاب يعتبر من أكثر مشاريع الشارقة تعبيراً عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تحقيق التنمية والنهوض بالمجتمعات من خلال الاستثمار في المعرفة، فهو يحتفي بالكتاب بوصفه مشروعاً حضارياً، ويمنح كل الفاعلين في صناعة المعرفة منصة عالمية للتواصل والعمل والتعاون، بدءاً من القراء، مروراً بالكتاب والناشرين والفنانين والموزعين، ووصلاً إلى المكتبيين، كما أنه نجح في تغيّر تصوّر المجتمعات عن معارض الكتب، وبات حدثاً جامعاً لكل أشكال التواصل والمعرفة، ونموذجاً لمكانة وحضور الثقافة العربية على مستوى العالم”.

وأضاف العامري: “بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، يواصل المعرض تطوير برامجه ويوسع حضوره الدولي، يحتفي بثقافات العالم على أرض الشارقة خاصة من خلال برنامج ضيف الشرف الذي أصبح مساراً متكاملاً للتعريف بثقافة دولة بعينها، من خلال أدبها وفنونها وتاريخها الفكري، بما يفتح مجالات أوسع للتواصل بين المؤسسات والمبدعين، ويمنح الجمهور معرفة أعمق بالتجارب الثقافية المشاركة”.

سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ45
وتحل سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من المعرض، في مشاركة تهدف إلى إبراز إرثها الحضاري ومشهدها الثقافي والأدبي والفني، وتعريف جمهور المعرض بإسهامات كتّابها ومفكريها ومبدعيها. ويضيف الحضور العُماني إلى الدورة مساحة خليجية وعربية تعزز التبادل الثقافي، وتتيح لقاءات مباشرة بين الجمهور ونخبة من الأصوات الأدبية والفكرية في السلطنة.

برنامج ثقافي ومهني
يتضمن البرنامج الثقافي والمهني للمعرض لقاءات مع كتّاب ومفكرين، وجلسات حوارية، وحفلات توقيع كتب، وأمسيات شعرية، وورشاً معرفية وإبداعية، وبرامج مخصصة للأطفال واليافعين، إلى جانب أنشطة تخاطب العاملين في قطاعات النشر والترجمة والمكتبات. ويمنح هذا التنوع الزائر مسارات متعددة لشراء الكتب ولقاء مؤلفيها، إلى جانب حضور النقاشات واكتساب مهارات ومعارف جديدة.

فتح باب التسجيل أمام الناشرين
وفتحت “هيئة الشارقة للكتاب” باب التسجيل أمام دور النشر المحلية والعربية والدولية والمؤسسات المعنية بصناعة الكتاب من خلال منصة العارضين، التي تتيح للناشرين إنشاء حساباتهم، وإدخال بيانات المشاركة، وإدارة تفاصيل الإصدارات والمواد المطلوبة ضمن إجراءات التسجيل على الرابط: https://exhibitor.sibf.com/en/register/exhibitor/details.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



شروق” توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “فنادق
ماينور” لإدارة “مجموعة الشارقة” للضيافة وتعزيز مكانة الإمارة في
السياحة المستدامة

الشارقة، 3 يوليو 2026
أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” و”فنادق ماينور” توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تتولى بموجبها المجموعة العالمية إدارة وتشغيل “مجموعة الشارقة” للضيافة، محفظة “شروق” المحلية التي تضم سبع نُزُل ضيافة مستوحاة من طبيعة الإمارة وتراثها.
وتدشن الاتفاقية مرحلة جديدة في مسيرة المجموعة، من خلال توظيف الخبرات التشغيلية العالمية لـ”فنادق ماينور”، وشبكاتها التجارية الدولية، وأنظمتها المتقدمة في إدارة تجارب الضيوف، بما يعزز أداء المحفظة وحضورها في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على هويتها المحلية وارتباطها بالبيئات الصحراوية والساحلية والجبلية والتراثية في الشارقة.
وتُعد “فنادق ماينور” إحدى أبرز مجموعات الضيافة عالمياً، إذ تدير أكثر من 640 فندقاً ومنتجعاً في 66 دولة، وتشمل محفظتها علامات عالمية مثل “أنانتارا”، و”تيفولي”، و”أفاني”، و”إن إتش كوليكشن”، إلى جانب خبرة واسعة في إدارة المنتجعات الفاخرة والوجهات الطبيعية وتجارب الضيافة المرتبطة بالمكان.
وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي أقيم في قاعة الرشيد في “بيت الحكمة” بالشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة “شروق”. ووقّع الاتفاقية كل من سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لـ”شروق”، وأمير غولبارغ، الرئيس التنفيذي للعمليات في “فنادق ماينور” في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحضور ويليام هاينيكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “ماينور إنترناشيونال”.
وتنقل الشراكة “مجموعة الشارقة” للضيافة إلى فصل تشغيلي جديد، يعزز تكامل وجهاتها ويرفع جاهزيتها للتوسع في الأسواق الدولية. كما تمنح “فنادق ماينور” فرصة لإدارة محفظة لا تقوم على نموذج المنتجعات التقليدية، بل على تجربة ضيافة تعكس قصة الشارقة وتنوع بيئاتها الطبيعية والثقافية.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرؤية “شروق” في تطوير وجهات ضيافة ترتبط بالوعي البيئي، والأصالة الثقافية، وجودة التجربة، حيث تقدم كل وجهة ضمن “مجموعة الشارقة” للضيافة قراءة مختلفة للمكان، من الصحراء والساحل إلى الجبال والقرى التراثية. ومن خلال هذه الشراكة، تجمع المجموعة بين جذورها المحلية والخبرة العالمية اللازمة لتعزيز تنافسيتها، من دون المساس بالهوية التي قامت عليها.
محفظة وُلدت في الشارقة وتدخل فصلها المقبل
تضم “مجموعة الشارقة” للضيافة سبع وجهات موزعة على البيئات الساحلية والصحراوية والجبلية والتراثية في الإمارة، وهي: “واحة البداير”، و”نُزُل الفاية”، و”نُزُل الرفراف”، و”نُزُل القمر”، و”نجد المقصار”، و”نُزُل الرياحين”، و”رحّال”. وتمثل هذه الوجهات مجتمعة واحدة من أكثر محافظ الضيافة تميزاً في المنطقة، إذ توفر أكثر من 150 وحدة إقامة صُممت حول مفاهيم الوعي البيئي، والأصالة الثقافية، والاستجمام، والتفاعل الهادف مع المكان.
وجاء تطوير المجموعة ضمن الرؤية الأوسع لـ”شروق” في ترسيخ مكانة الشارقة وجهة لا تقتصر فيها السياحة على الإقامة، بل تتشكل حول الاكتشاف، والهوية، والتواصل الإنساني. وقد صُممت كل وجهة بما ينسجم مع محيطها، سواء من خلال سكون الصحراء، أو التنوع الحيوي الساحلي، أو التراث الجبلي، أو البيوت المرممة، أو التجارب المنفصلة عن إيقاع الحياة اليومية، بما يمنح الزائر فرصة للتباطؤ والتواصل بعمق أكبر مع الإمارة.
سمو الشيخة بدور: “مجموعة الشارقة” للضيافة تروي حكاية الإمارة من خلال المكان والإنسان والطبيعة
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “طورت شروق (مجموعة الشارقة) للضيافة انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الضيافة ليست إقامة فحسب، بل وسيلة للتعريف بالمكان وسرد حكايته. فكل وجهة في هذه المجموعة تكشف جانباً من هوية الشارقة، من طبيعتها وتراثها وثقافتها، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف الإمارة من خلال بيئاتها المتنوعة وذاكرتها ومجتمعاتها”.
وأضافت سموها: “تمثل شراكتنا مع فنادق ماينور خطوة مهمة لتعزيز حضور المجموعة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على الأصالة والقيم التي قامت عليها. ومع مواصلة تطوير القطاع السياحي في الشارقة، تبقى أولويتنا أن نقدم تجارب تعكس روح الإمارة، وتعمق ارتباط الزائر بها، وتترجم التزامنا بالثقافة والاستدامة والمجتمع”.
تعزيز تنافسية الضيافة المستدامة في الشارقة
وقال سعادة أحمد عبيد القصير: “وصلت (مجموعة الشارقة) للضيافة إلى مرحلة تتطلب نموذجاً تشغيلياً أكثر تطوراً، وحضوراً تجارياً أوسع، وتجربة ضيافة أكثر تكاملاً عبر مختلف الوجهات. ومن خلال شراكتنا مع فنادق ماينور، نستفيد من أنظمة ضيافة عالمية، وشبكات توزيع دولية، وخبرة متخصصة في إدارة الوجهات الفاخرة، بما يدعم المرحلة المقبلة من نمو المجموعة”.
وأضاف: “تتيح هذه الشراكة لـ(شروق) مواصلة التركيز على تطوير الوجهات وصناعة التجارب وتعزيز القيمة التي يضيفها قطاع الضيافة لاقتصاد الشارقة وسياحتها. كما تمثل خطوة مهمة في رفع أداء المجموعة وتنافسيتها ومكانتها الدولية، مع الحفاظ على الرؤية التي بُنيت عليها، وهي تقديم ضيافة متميزة تعكس هوية الشارقة وتمنح الزائر تجربة حقيقية مرتبطة بالمكان”.
فنادق ماينور توظف خبرتها العالمية في محفظة محلية الجذور
وتتمتع “فنادق ماينور” بسجل دولي قوي في مجالات المنتجعات، والفنادق الحضرية، وتجارب العافية، والترفيه، والضيافة المرتبطة بالوجهات. وتضم محفظتها الإقليمية والدولية منشآت بارزة مثل “منتجع قصر السراب الصحراوي بإدارة أنانتارا” في أبوظبي، و”منتجع أنانتارا النخلة دبي”، و”منتجع أنانتارا الجبل الأخضر” في عُمان، و”منتجع تيفولي مارينا فيلامورا ألغارف” في البرتغال.
وتعليقاً على الشراكة، قال أمير غولبارغ: “تمتلك (مجموعة الشارقة) للضيافة مقومات التميز، من هوية واضحة وارتباط عميق بالمكان إلى محفظة لا يمكن تكرارها. لقد طورت شروق مجموعة تعكس طبيعة الإمارة وتراثها، ويتمثل دورنا في البناء على هذا الأساس من خلال التميز التشغيلي، والتوزيع الدولي، وتطوير تجربة الضيوف”.
وأضاف: “تقدم الشارقة نموذجاً ضيافياً مميزاً يقوم على الأصالة والطبيعة والثقافة وفخامة أكثر هدوءاً وعمقاً. ومن خلال هذه الشراكة، تفخر فنادق ماينور بالمساهمة في المرحلة المقبلة من (مجموعة الشارقة) للضيافة، ودعم رؤية شروق للسياحة المستدامة القائمة على التجربة”.
سبع وجهات وقصة واحدة للشارقة
تجمع “مجموعة الشارقة” للضيافة سبع وجهات تعكس تنوع البيئات الطبيعية والتراثية في الإمارة، وتقدم كل منها تجربة مختلفة ترتبط بالمكان الذي تنتمي إليه. ففي مليحة، يقدم “نُزُل الفاية” تجربة ضيافة بوتيكية وسط المشهد الصحراوي، من خلال إعادة توظيف مبانٍ تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بينما يقدم “نُزُل القمر”، الواقع ضمن “منتزه مليحة الوطني”، تجربة أكثر انفتاحاً على الصحراء من خلال التخييم الفاخر، ومراقبة النجوم، والأنشطة الخارجية.
وتستحضر “واحة البداير” إرث الخانات التاريخية ومسارات القوافل، لتقدم ضيافة إماراتية معاصرة بين كثبان الشارقة الحمراء. وفي كلباء، يقدّم “نُزُل الرفراف” تجربة طبيعية منخفضة الأثر ضمن بيئة ساحلية غنية بأشجار القرم والتنوع الحيوي، فيما يطرح “رحّال” مفهوماً أكثر انعزالاً في أودية كلباء الجبلية، يقوم على البساطة، والوعي البيئي، والاندماج المباشر مع الطبيعة.
وعلى الساحل الشرقي لخورفكان، يربط “نجد المقصار” و”نُزُل الرياحين” تجربة الضيافة بالبيوت التراثية المرممة، والمواقع التاريخية، والذاكرة الثقافية لخورفكان، بما يمنح الزائر فرصة للإقامة داخل بيئة تحمل ملامح المكان وتاريخه.
ومن خلال هذه الوجهات، تقدم “شروق” نموذجاً للضيافة لا يقوم على إنشاء وجهات معزولة عن محيطها، بل على تطوير تجارب تنبثق من طبيعة المكان وتراثه. كما تعزز المجموعة حضور الشارقة في السياحة الواعية، من خلال تجارب محلية الجذور، تراعي البيئة، وتمنح الزوار صلة أعمق بالأصول الطبيعية والثقافية للإمارة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تعلن انطلاق مؤتمر الشارقة للموزعين 19 سبتمبر المقبل بمشاركة مئات بائعي الكتب من 98 دولة

الشارقة، 2 يوليو 2026

أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الموعد الرسمي لانعقاد الدورة الخامسة من “مؤتمر الشارقة للموزعين”، يومي السبت والأحد 19 و20 سبتمبر 2026، في مركز إكسبو الشارقة.
ويجمع المؤتمر هذا العام مئات الموزعين وبائعي الكتب ومنصات البيع الإلكترونية من 98 دولة، في منصة مهنية متخصصة تناقش واقع توزيع الكتب عالمياً، وتبحث سبل تطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز الشراكات بين الموزعين والناشرين، ومواكبة التحولات الرقمية في قطاع بيع وتوزيع الكتب.
ويهدف المؤتمر إلى تمكين العاملين في قطاع التوزيع من تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، واستكشاف فرص التعاون العابر للحدود، إلى جانب طرح حلول عملية لتحديات السوق، عبر برنامج يتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش تنظيم المخزون والعرض، وبناء العلاقات المهنية المستدامة مع المؤلفين والناشرين، وتعظيم الاستفادة من أدوات الاتصال الرقمية الحديثة واستراتيجيات العمل الفعالة.

منصة عالمية لتعزيز استدامة أسواق الكتاب
وفي تعليقه على الدورة الجديدة، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل مؤتمر الشارقة للموزعين إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية الشارقة التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه دعم صناعة الكتاب عالمياً؛ إذ يوفّر منصة مهنية متخصصة تضع قضايا التوزيع في صدارة النقاش، وتعمل على تطوير حلول عملية تواكب المتغيرات المتسارعة في سلوك القراء وأنماط البيع”.
وأضاف العامري: “نجح المؤتمر، بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، في بناء شبكة علاقات دولية واسعة تجمع بين الموزعين والناشرين، وأسهم في فتح أسواق جديدة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد في قطاع النشر. وتأتي دورة هذا العام استكمالاً لهذه الجهود، من خلال توسيع قاعدة المشاركين، وتعميق الحوار حول مستقبل توزيع الكتب في ظل التحولات الرقمية المتسارعة ونمو التجارة الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز استدامة أسواق الكتاب وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً رائداً لصناعة النشر”.

تلبية احتياجات الموزعين وبائعي الكتب
من جهته، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب: “يلبي المؤتمر احتياجات الموزعين وبائعي الكتب، حيث يقدم أدوات عملية في إدارة المخزون والعرض والتجارة الإلكترونية، كما يوفر مساحة لبناء علاقات تجارية وثيقة. ويمنح تنوع المشاركين هذا العام فرصة لمقارنة نماذج العمل في الأسواق، وتبادل التجارب والحلول التي أثبتت فاعليتها، إلى جانب استكشاف قنوات جديدة لتعزيز وصول الكتب إلى القراء، فضلاً عن تمكين المشاركين بالمعرفة التي تساعدهم على النمو والتوسع”.

استراتيجيات عملية لإدارة المخزون وتعزيز كفاءة البيع
يركّز مؤتمر الشارقة للموزعين هذا العام على الجوانب التشغيلية الدقيقة في قطاع بيع وتوزيع الكتب، حيث تتناول جلساته أساليب إدارة المخزون وتحسين العرض داخل المكتبات، بما يشمل تقنيات تحليل الطلب، وتقليل المرتجعات، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد. كما يناقش المؤتمر آليات تطوير العلاقة المهنية بين الموزعين والناشرين والمؤلفين، وسبل بناء شراكات قائمة على تبادل البيانات والتخطيط المشترك للإصدارات والحملات التسويقية.
وتحضر الأدوات الرقمية بقوة في البرنامج، من خلال جلسات تبحث في توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لتحسين اكتشاف العناوين، وتخصيص العروض للقراء، ورفع معدلات التحويل داخل المتاجر والمنصات الإلكترونية، إلى جانب استعراض تجارب عملية في تطوير نماذج البيع الهجين التي تجمع بين المتجر التقليدي والتجارة الإلكترونية.

تجربة المكتبة الحديثة وبناء مجتمعات القراءة
كما يولي المؤتمر اهتماماً خاصاً بإعادة تعريف دور المكتبة كمركز ثقافي تفاعلي، من خلال جلسات تتناول تطوير الفعاليات داخل المكتبات، وتنظيم المساحات بطريقة تعزز التفاعل مع الكتاب، وتوسيع قاعدة القراء، لا سيما بين الأطفال واليافعين. كما يستعرض البرنامج نماذج ناجحة لإدارة نوادي الكتب، وتنشيط الحراك القرائي عبر المبادرات المجتمعية، وربط الفعاليات الأدبية باستراتيجيات البيع المستدام.
وفي سياق متصل، يناقش المؤتمر بناء مشاريع تجارة إلكترونية فعالة في سوق الكتاب، واستراتيجيات التسويق الرقمي، والتعامل مع المنصات الاجتماعية كقنوات مباشرة للترويج والتأثير، بما يعكس توجهاً واضحاً نحو تمكين الموزعين وبائعي الكتب من تطوير أدواتهم المهنية في بيئة سوقية تتسم بالتنافسية والتغير المستمر.
يمثل “مؤتمر الشارقة للموزعين” منصة متخصصة تجمع مختلف أطراف منظومة بيع وتوزيع الكتب، بما يسهم في تطوير كفاءة القطاع، وتعزيز فرص الأعمال، وبناء شراكات مهنية تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من صناعة الكتاب عالمياً.
ويفتح المؤتمر باب التسجيل أمام الناشرين والموزعين وبائعي الكتب وأصحاب منصات البيع الإلكترونية الراغبين بالمشاركة حتى 18 سبتمبر المقبل، على الرابط: https://sharjahbooksellers.ae/.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تعلن انطلاق مؤتمر الشارقة للموزعين 19 سبتمبر المقبل بمشاركة مئات بائعي الكتب من 98 دولة

الشارقة، 1 يوليو 2026

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من النجاح في مستقبل صناعة الكتاب.
وجاء إطلاق المنصة استجابة للتحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، وفي مقدمتها تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي، والابتكار التقني، ونماذج الأعمال الجديدة، واتساع الأسواق العالمية، وهي متغيّرات تفرض متطلبات مهنية جديدة، وترفع سقف المهارات اللازمة لمواكبة تطور القطاع.
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة “ببلش هير”: “على مدى سبع سنوات، حرصت “ببلش هير” على الاستماع إلى النساء العاملات في قطاع النشر حول العالم، وأظهرت هذه الحوارات أن احتياجاتهن لا تقتصر على فرص العمل وحدها، بل تمتد إلى اكتساب المعرفة، وتعزيز الثقة بالنفس، وبناء شبكات مهنية تمكنهن من تولي أدوار قيادية. ومن هنا جاءت منصة “استوديو ببلش هير” التعليمية المتخصصة في قطاع النشر، لتجمع بين الخبرات المهنية، والمهارات المستقبلية، وفرص التطور المهني. وعندما تمتلك المرأة الأدوات التي تؤهلها للقيادة، يصبح قطاع النشر بأكمله أكثر قوة وابتكاراً وقدرة على تمثيل المجتمعات التي يخاطبها”.
ويُفتح باب التقديم أمام الدفعة الأولى من المنتسبات للمنصة خلال الفترة من 1 يوليو حتى 1 أغسطس 2026، على أن ينطلق أولى برنامج المنصة في 5 أكتوبر 2026، ويستمر لمدة ثمانية أسابيع عبر الإنترنت، مستضيفاً 20 مشاركة من مختلف أنحاء العالم، دون أي رسوم، في تجربة تعليمية متخصصة تشرف عليها نخبة من قيادات قطاع النشر، وخبراء الصناعة، والمدربين المتخصصين.
ويتبنى “استوديو ببلش هير” نموذجاً متكاملاً للتطوير المهني يختلف عن برامج التدريب التقليدية، إذ ينطلق من قناعة بأن النجاح في سوق العمل اليوم لا يعتمد على المعرفة التقنية وحدها، بل يتطلب أيضاً امتلاك المهارات القيادية، والقدرة على التواصل، وإدارة الذات، والعمل ضمن فرق، وبناء مسار مهني مستدام بثقة وكفاءة. ولهذا يجمع البرنامج بين المعرفة العملية بصناعة النشر وتنمية المهارات الشخصية والقيادية التي يحتاجها العاملون في القطاع.
ويستند البرنامج إلى خلاصة سبع سنوات من الدراسات والرؤى والمشاورات التي أجرتها “ببلش هير” عبر فعالياتها العالمية، وشراكاتها، وتواصلها المستمر مع النساء العاملات في مختلف مجالات صناعة النشر حول العالم.
ويقدم البرنامج تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجلسات التفاعلية المباشرة، والنقاشات، والدروس المتخصصة التي يقدمها خبراء القطاع، بما يمنح المشاركات فهماً شاملاً لمشهد صناعة النشر المعاصر. وتشمل محاوره الاستراتيجية، والأسواق الدولية، وأسس الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والتسويق، والقيادة، والتواصل، والصحة النفسية، والتعامل مع وسائل الإعلام، بما يزود المشاركات بالمعرفة التطبيقية والرؤية الاستراتيجية اللازمة للتقدم في مسيرتهن المهنية.
وفي ختام البرنامج، تحصل المشاركات اللاتي يستكملن متطلباته على شهادة إتمام، إضافة إلى عضوية مجانية لمدة عام في باقة “ببلش هير المتقدمة” PublisHer Premium، بما يتيح لهن مواصلة التعلّم، وتوسيع شبكاتهن المهنية، والانضمام إلى مجتمع “ببلش هير” العالمي.
الفئات المستهدفة
يستهدف “استوديو ببلش هير” النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 18 عاماً فما فوق، ويعملن في قطاع نشر الكتب، مع اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية. ويرحب البرنامج بشكل خاص بالعاملات في دور النشر الصغيرة والمستقلة، والمهنيات في بداية ومنتصف مسيرتهن المهنية، إضافة إلى الراغبات في الانتقال إلى قطاع النشر ممن يمتلكن خبرات ومهارات قابلة للتوظيف في هذا المجال، شريطة استيفاء معايير الأهلية.
آلية التقديم
يتم التقديم عبر نموذج إلكتروني مختصر متاح على الموقع الإلكتروني لـ”ببلش هير”، حيث تتولى لجنة مختصة مراجعة جميع الطلبات واختيار 20 مشاركة للدفعة الأولى من البرنامج.
ويمكن للراغبات بالحصول على مزيد من المعلومات والتقدم للاستفادة من برنامج المنصة، زيارة الموقع الإلكتروني: https://womeninpublishing.org/

التصنيفات
الرئيسية تعليم



 الجامعة الأميركية في
الشارقة تحتفي بـ842
خريجًا وخريجة في أكبر دفعة بتاريخها خلال حفل تخريج ربيع 2026

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو 2026— احتفت الجامعة الأميركية في الشارقة بإنجازات خريجي دفعة ربيع 2026، وهي أكبر دفعة خريجين في تاريخها حتى اليوم، خلال حفلي تخريج أقيما في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. وشكلت المناسبة محطة مهمة في مسيرة 842 خريجًا وخريجة، اجتمع فيها الخريجون وأسرهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وضيوف الجامعة احتفالًا بختام رحلة جامعية وبداية فصل جديد ضمن مجتمع خريجي الجامعة حول العالم.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لا يمثل التخرج نهاية لرحلة التعلّم، بل بداية مرحلة جديدة حافلة بالفرص والمسؤوليات. ويغادر خريجو دفعة ربيع 2026 الجامعة الأميركية في الشارقة، في مرحلة يشهد فيها العالم تحوّلات جوهرية، وهم مزودون بالمعرفة والثقة والقدرة على التأثير في المستقبل بنزاهة ومسؤولية. إن عالم اليوم بحاجة إلى روّاد تغيير، أشخاص يمتلكون الإرادة والقدرة على ابتكار حلول للتحديات التي تواجهنا، وتعزيز التماسك الإنساني، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. ونفخر في الجامعة بإعداد خريجينا ليكونوا في طليعة من يقودون هذا الأثر الإيجابي ويصنعون مستقبلاً أفضل لمجتمعاتهم وللعالم”.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “يمثل حفل التخريج إحدى أكثر اللحظات أهمية في حياة الجامعة، لأنه يجسد أثر رسالتنا بأسمى صورة. لقد أنهت دفعة ربيع 2026 دراستها في مرحلة يشهد فيها العالم تغيرات متسارعة، وحالة من عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي، وتوقعات متزايدة تجاه ما يمكن للخريجين أن يقدموه لمجتمعاتهم. يغادرنا الخريجون وهم يحملون معهم ما هو أكثر من المعرفة الأكاديمية، فهم يمتلكون القدرة على التفكير النقدي، والعمل بنزاهة، ومهارات التكيف بثقة، والقيادة بهدف واضح. ومع بداية فصل جديد في حياتهم، ينضمون إلى مجتمع خريجي الجامعة الذين يواصلون من خلال سمعتهم لدى أصحاب العمل وتأثيرهم في مختلف القطاعات تعزيز مكانة الجامعة الأميركية في الشارقة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم”.
وتحدث دانيال زكريا إندراوس، خريج الهندسة الكهربائية، نيابة عن الخريجين خلال الحفل الصباحي، ملقيًا كلمة بعنوان “القيادة في زمن عدم اليقين”. وتناول في كلمته الانتقال من الإطار المنظم للحياة الجامعية إلى عالم لا تحكمه مناهج ثابتة أو معايير تقييم واضحة، مشيرًا إلى أن الجامعة الأميركية في الشارقة لم تهيئ خريجيها لمواجهة عدم اليقين فحسب، بل مكنتهم من القيادة من خلاله. وسلطت كلمته الضوء على مفاهيم مثل الأمانة الفكرية، والالتزام بالتميز، والقدرة على اتخاذ قرارات واعية ومرنة، وهي قيم اكتسبها الخريجون عبر سنوات من العمل الأكاديمي الجاد والتحديات المشتركة.
وفي الحفل المسائي، ألقت أريانا كرزاي، خريجة التمويل، كلمة بعنوان “قراءة العالم في الجامعة الأميركية في الشارقة”. وانطلاقًا من معنى كلمة “اقرأ”، وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم، تحدثت أريانا عن التعليم بوصفه امتيازًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مستذكرة رحلتها الشخصية من أفغانستان إلى دولة الإمارات، والمسؤولية التي يحملها الخريجون وهم ينطلقون نحو عالم معقد ومتغير. ودعت زملاءها إلى مواصلة طلب المعرفة، وقراءة العصر بشجاعة، وتبني قيم الرحمة والتعاطف.
كما كرّم الحفل عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الذين أسهم عطاؤهم في إثراء الحياة الفكرية والتطور المؤسسي للجامعة. وحصل كل من الدكتور فيرنون بيدرسون من قسم الدراسات الدولية، والدكتور يوسف سلامين من قسم الفيزياء، والدكتور عادل التميمي من قسم الهندسة المدنية على لقب أستاذ فخري، فيما تم تكريم الدكتور جمال عبدالله من قسم الهندسة المدنية بلقب أستاذ متميز.
واحتفت الجامعة أيضًا بالتميز الطلابي خلال الحفلين، حيث مُنح “كأس رئيس الجامعة” لكل من تيموثي جوزيف في هندسة الكمبيوتر، وعبدالله محمد صالح في الهندسة الكهربائية، وجود حمدان في الرياضيات، بعد تحقيقهم معدلًا تراكميًا كاملًا بلغ 4.00. كما مُنح “كأس مدير الجامعة”، الذي يكرم التفوق الأكاديمي والمساهمة البارزة في الحياة الطلابية، لكل من محمد فيدها في الهندسة الصناعية، وسانجانا بهارواني في الإدارة. ويحتفي هذا التكريم بالطلبة الذين تميزوا بقيادتهم، وخدمتهم للمجتمع، ومشاركتهم الطلابية، وتأثيرهم الإيجابي في زملائهم.
وشهد حفل التخريج أيضًا محطة تاريخية للجامعة، إذ أصبحت الخريجة رنا جمشيد أول خريجة من برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل. وكانت جمشيد قد بدأت رحلتها مع الجامعة عام 1997، عندما انضمت إلى الدفعة الأولى من طلبتها، لتصبح لاحقًا من أوائل خريجيها. وبعد قرابة 25 عامًا من حصولها على أول شهادة لها من الجامعة الأميركية في الشارقة، أضافت فصلًا جديدًا إلى هذه الرحلة بإكمال درجة الدكتوراه. وتحمل رنا اليوم ثلاث شهادات من الجامعة الأميركية في الشارقة: بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال تخصص المحاسبة والتمويل، وماجستير إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل.
وقالت جمشيد: “كانت فعلًا رحلة رائعة، من طالبة ضمن الدفعة الأولى في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى خريجة دكتوراه اليوم. لقد كانت الجامعة على مدى 25 عامًا بيتي للتعليم وبناء الصداقات، وأنا ممتنة بعمق للتجارب التي خضتها والأساتذة الذين عملت معهم والفرص التي أسهمت في تشكيل مساري الأكاديمي والمهني، وأتطلع إلى مواصلة النمو ورد الجميل لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال عضويتي المنتخبة في مجلس الخريجين”.
كما شهد الحفل تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية والاستدامة في الجامعة، بما يؤكد تركيز الجامعة المتنامي على الاستدامة والتعليم المواكب للمستقبل.
وضمت دفعة ربيع 2026 ما مجموعه 842 خريجًا وخريجة، منهم 714 من طلبة البكالوريوس و128 من طلبة الدراسات العليا. كما ضمت الدفعة 450 خريجة و392 خريجًا يمثلون 55 جنسية، من بينهم 193 من مواطني دولة الإمارات.
ومع انضمام دفعة ربيع 2026 إلى مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، يصبح أفرادها جزءًا من شبكة عالمية معروفة بجاهزيتها المهنية وقيادتها وتأثيرها. تحتل الجامعة الأميركية في الشارقة وفقًا لتصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2027 المرتبة الأولى في دولة الإمارات في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، وتأتي ضمن أفضل ثلاث جامعات في الدولة في مخرجات التوظيف. كما حلت الجامعة في المرتبة الرابعة عربيًا في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل ضمن تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها أصحاب العمل لخريجي الجامعة، ونجاحها المستمر في إعداد خريجين قادرين على الإسهام في مهنهم ومجتمعاتهم. لمعرفة المزيد حول الجامعة الأميركية في الشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية


صندوق “انشر” يؤسس مجتمعاً
مهنياً يربط الناشرين بالخبرة والأسواق والتكنولوجيا

الشارقة، 10 يونيو 2026

تشير التقارير الاقتصادية أن الإرشاد المهني يرفع فرص المشروعات الصغيرة في البقاء والاستمرار في سوق الأعمال؛ حيث تشير إلى أن 70% من الشركات الصغيرة التي تلقت إرشاداً استمرت أكثر من خمس سنوات، أي ضعف معدل بقاء الشركات الأخرى.
وتتضاعف أهمية هذا الإرشاد في قطاع سريع التغيّر مثل قطاع النشر، إذ يصبح بناء شبكات العلاقات المهنية وتبادل المعارف والخبرات أكثر إلحاحاً، في ظل واقع يومي يواجه فيه الناشر ملفات التحرير والتصميم والتمويل والتوزيع وحقوق الترجمة والتسويق وبيانات المبيعات منذ المراحل الأولى للعمل.
انطلاقاً من هذا الواقع، يكتسب صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” قيمته وتبرز أهميته؛ فهو يضمن وصول الناشرين إلى الإرشاد والخبراء والأسواق، ويحوّل العلاقة مع القطاع من تجربة فردية إلى مسار مهني داخل مجتمع واضح المعالم.
انطلق الصندوق بمبادرة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ضمن شراكة تضم هيئة الشارقة للكتاب وجمعية الناشرين الإماراتيين ومدينة الشارقة للنشر. وتقوم بنيته على ثلاثة مسارات: “الإطلاق” للناشرين الجدد، و”النمو” لدور النشر القائمة، و”الابتكار” للشركات التقنية العاملة مع قطاع النشر. أهمية هذه المسارات أنها تعالج مراحل العمل، التي يحتاج كل منها إلى نوع مختلف من العلاقة المهنية؛ من مرشد في البداية، وشريك في في النمو، إلى خبير تكنولوجي عند تطوير نماذج العمل.

شبكات مهنية لبداية احترافية
يتبع صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” أفضل الممارسات العالمية الرائدة، التي أثبتت أن الناشر الجديد يحتاج إلى تدريب وشبكة اتصالات قبل الظهور الواسع؛ مثل برنامج “زمالة فرانكفورت” (Frankfurt Fellowship)، الذي انطلق عام 1998، وركّز على تبادل المعلومات، والحوار المهني، وتوسيع شبكة صناعة النشر الدولية. هذا النموذج يشرح سبب أهمية أن يضم مسار الإطلاق في “انشر” الإرشاد والموارد والتواصل المؤسسي.
وفي هذا الإطار، يركز “مسار الإطلاق” في “انشر” على تهيئة الناشرين الجدد لدخول السوق من خلال الإرشاد المهني، والتدريب المتخصص، وبناء العلاقات داخل قطاع النشر. ويستهدف المسار الناشرين الذين لا يزالون في مراحلهم الأولى، عبر ربطهم بخبراء ومؤسسات مهنية تساعدهم على تطوير خطط النشر، وفهم إدارة الحقوق، وآليات التوزيع، والجوانب التجارية المرتبطة بصناعة الكتاب. كما يتيح للمشاركين الوصول إلى فعاليات ومعارض مهنية تفتح أمامهم فرص التواصل مع ناشرين ووكلاء وموزعين من أسواق مختلفة.

فرص تبادل الحقوق وعقد الصفقات
أما في “مسار النمو”، فيركز “انشر” على تأهيل دور النشر القائمة للتعامل مع سوق الحقوق والتوزيع والشراكات المهنية من موقع أكثر جاهزية، عبر تطوير إدارة الحقوق، والأعمال بين الشركات، والنماذج المالية، والتقنيات الرقمية. وتكتسب هذه المرحلة أهميتها من خلال إشراك الناشرين المشاركين في لقاءات “مؤتمر الناشرين” الذي ينظمه معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي حافظت الشارقة من خلاله، للعام الخامس على التوالي في 2025، على مكانتها كأكبر سوق عالمي لبيع وشراء حقوق النشر. وقد جمع المؤتمر في عام 2025 أكثر من 1599 ناشراً من 116 دولة، عقدوا 3321 اجتماعاً مهنياً، ما أتاح للمشاركين فرص التواصل المباشر مع ناشرين ووكلاء وموزعين من أسواق مختلفة، والتعرف إلى آليات التفاوض وتبادل الحقوق وبناء الشراكات المهنية داخل قطاع النشر العالمي.

تقنيات تعيد تشكيل النشر
وفي مسار الابتكار، يتعامل “انشر” مع التحول المتسارع في صناعة النشر، حيث أصبح الكتاب قابلاً للانتقال إلى الصوت والصورة والرسوم المتحركة والمحتوى الرقمي التفاعلي. ومن هنا يركز المسار على ربط الناشرين بشركات تقنية متخصصة تساعدهم على تطوير المحتوى، وإدارة الحقوق، والوصول إلى أشكال جديدة من الإنتاج والتوزيع. ويظهر هذا التوجه أيضاً في مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والكتب المصورة، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، والذي يعمل على فتح قنوات تعاون بين الناشرين واستوديوهات الرسوم المتحركة وصناع المحتوى البصري.
وفي هذا السياق، استقطب مسار الابتكار في “انشر” 94 طلباً من شركات تقنية من 17 دولة، شملت حلولاً في الذكاء الاصطناعي، والتحرير، والترجمة، والمحتوى الصوتي، وتقنيات الرسوم المتحركة والبنية الرقمية، بما يعكس اتساع العلاقة بين النشر والصناعات الإبداعية المرتبطة به.

مجتمع متكامل يخدم قطاع النشر
وإلى جانب التدريب والإرشاد، أطلق الصندوق مجموعة من المبادرات الداعمة لخريجي مساري “الإطلاق” و”النمو”، شملت فرص مشاركة مهنية في أسواق النشر العالمية. وحصل خمسة فائزين من مسار “الإطلاق” على برنامج إرشاد يمتد لعام كامل، إضافة إلى رعاية كاملة للمشاركة في ما يصل إلى ثلاثة معارض كتب دولية، من بينها معارض لندن، وبولونيا، وبكين، وفرانكفورت، وشنغهاي.
كما خصص الصندوق جناحاً جماعياً لخريجي البرنامج في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، بمشاركة 11 ناشراً من مسار “الإطلاق” وناشر واحد من مسار “النمو” ممن تقل إصداراتهم المنشورة عن 50 عنواناً. وضمن برامج الدعم المستمرة بعد انتهاء التدريب، وفّر الصندوق خدمات محاسبية وضريبية للمشاركين، بهدف مساعدتهم في إدارة الجوانب التجارية والمالية المرتبطة بأعمالهم في قطاع النشر.
وهنا تظهر قيمة الصندوق في منح الناشر شعوراً بالانتماء إلى شبكة قادرة على تبادل الخبرة والفرصة. وفي صناعة تعتمد على الثقة والمعرفة المتبادلة، تصبح هذه الشبكة أحد أهم شروط نجاح الكتاب العربي في النمو نحو آفاق واسعة وقراء متنوعي الثقافات.