التصنيفات
Uncategorized الرئيسية تعليم

أطفال “الشارقة الدولي للكتاب” يتعلمون مهارات ريادة الأعمال   

الشارقة، 14 نوفمبر 2024

شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 ورشة تفاعلية بعنوان “هل أنت رائد أعمال؟”، استهدفت الأطفال من سن 12 عام فما فوق، وأتاحت لهم فرصة استكشاف قدراتهم وإمكانياتهم ليصبحوا رواد أعمال مستقبلاً.

وغمرت أجواء من الحماس والتفاعل أروقة الورشة، حيث شارك الأطفال في أنشطة عملية مصممة خصيصاً لتنمية مهاراتهم الإبداعية وتحفيز تفكيرهم التجاري. وارتكزت الورشة على دفع المشاركين الصغار نحو استحداث منتجات أولية مبتكرة، مع استعراض أساسيات التسويق، ما ساهم في تشجيعهم على التفكير خارج الصندوق والتخطيط بخطوات عملية.

وفي تعليقها على أهمية الفعالية، أوضحت الدكتورة وفاء الشامسي، المشرفة على الورشة والمدربة في مهارات التفكير الإبداعي، أنّ ريادة الأعمال تمثل مهارة حيوية تسعى إلى ترسيخها لدى الأطفال منذ نعومة أظافرهم. وقالت: “ريادة الأعمال مهمة لأنها تمنح الطفل فرصة استشراف المستقبل والعمل على مشروع خاص يفتح له آفاقًا جديدة، بعيدًا عن التقيد بمهنة أو تخصص محدد”.

وأضافت الشامسي أن الورشة تقدّم تعليماً عملياً للأطفال حول كيفية وضع خطة عمل، ودراسة جدوى، والتفكير في موضوع الادخار وإعداد موازنة مالية ملائمة. كما قدمت الورشة أنشطة لتقييم مهارات التفكير والتخطيط لدى الأطفال، وشجعتهم على العمل بروح الفريق وصولاً إلى إنتاج نموذج أولي من المشروع الخاص بهم.

وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة حتى 17 نوفمبر، متيحاً منصة لإثراء معارف الأطفال واليافعين وتنمية مهاراتهم الإبداعية والعملية.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

الشيف توي دييم فام تقدم تجربة طهي فيتنامية لجمهور “معرض الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة، 14 نوفمبر 2024

شهد ركن الطهي في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 تجربة استثنائية مع الشيف الفيتنامية الشهيرة توي دييم فام، حيث قدمت وصفة مميزة من المطبخ الفيتنامي وهي: “لفائف ورق الأرز بالسمك المقلي المقرمش والطماطم”.

وأطلعت الشيف توي الحضور على تفاصيل إعداد هذا الطبق التقليدي باستخدام مكونات شملت شرائح سمك فيليه، ملح، زيت نباتي، أرز، فطر، وبهارات متنوعة، إلى جانب صلصة السمك وصلصة الصويا، مضافاً إليها الكزبرة، الكراث الأندلسي، والبصل الأخضر.

وأوضحت الشيف توي أن وصفتها تتأثر بالمطبخ الفرنسي، حيث تجمع بين الأعشاب وصلصة السمك وبعض النكهات المستوحاة من الثقافتين الفيتنامية والفرنسية، مؤكدة أن المطبخ الفيتنامي يعتمد بنسبة 80% على الخضار، مما يمنح أطباقه نكهة فريدة ويجعلها صحية، بالإضافة إلى أن السمك يعتبر عنصراً رئيسياً في المطبخ الفيتنامي، ويفوق استخدامه اللحوم والدجاج.

وتميزت الشيف توي دييم فام بحرصها على تقديم أطباق بتفاصيل دقيقة ومظهر جذاب، مع مزج النكهات التقليدية الفيتنامية بأسلوب حديث، مما يمنح أطباقها لمسة مميزة تلبي مختلف الأذواق.

وتعتبر توي دييم فام من أبرز الأسماء في عالم الطهي الفيتنامي، وقد أصدرت كتابين شهيرين في مجال الطبخ، هما “إعداد الطعام” و”مطبخ فيت”.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

محمد صلاح يشارك الجمهور رحلته الملهمة في “الشارقة الدولي للكتاب” 17 نوفمبر

الشارقة، 13 نوفمبر 2024

تستضيف فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب لاعب كرة القدم العالمي محمد صلاح يوم الأحد 17 نوفمبر الساعة السابعة مساء في قاعة الاحتفالات، في لقاء جماهيري يروي فيه رحلته في الوصول للعالمية، ويكشف علاقته بالكتب وتأثيرها على مسيرته الرياضية.

وفي أمسية استثنائية تجمع بين روح الرياضة وشغف المعرفة، يتحدث صلاح عن مسيرته الكروية، حيث يشارك الحضور جوانب من حياته؛ بدءاً من بداياته وصولاً إلى النجومية العالمية، مسلطاً الضوء على التحديات التي واجهته، والدروس التي تعلمها. كما يكشف عن الكتب التي ألهمته وأثرت في تطور رؤيته للحياة والعالم، ليمنح الجمهور لمحة عن جوانب جديدة في شخصيته تتجاوز حدود الملاعب.

محمد صلاح، هو لاعب كرة قدم مصري يشغل مركز الجناح الأيمن في نادي ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر الوطني. بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي المقاولون العرب في مصر، ثم انتقل إلى أوروبا حيث لعب لأندية بازل السويسري، وتشيلسي الإنجليزي، وفيورنتينا وروما الإيطاليين، قبل أن ينضم إلى ليفربول في عام 2017.

حقق صلاح العديد من الإنجازات، منها الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول، وحصل على جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لعام 2018، وجائزة الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل صانع لعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجائزة بوشكاش لأفضل هدف.

التصنيفات
أدب الرئيسية

فضيلة المعيني: الصحافة المدرسية كانت البداية وشكلت شغفي والعمود اليومي هو تتويج سنوات العمل

الشارقة، 12 نوفمبر 2024

أكدت الكاتبة الصحفية فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن الصحافة المدرسية كانت الأساس الذي أسس شغفها بالكتابة، مشيرة إلى أن فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت الأكثر حيوية وإثراءً للمقال الصحفي الإماراتي، إذ شهدت ظهور جيل من الكتّاب الذين أثروا المشهد الصحفي.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان “الأجناس الأدبية بين الحضور والغياب: المقال الصحفي الإماراتي في نصف قرن”، ضمن فعاليات الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارها عبدالله أحمد.

وقالت المعيني: “الكتابة بالنسبة لي هي القلم والكلمة، وقد بدأت هذه العلاقة منذ صغري حين كنت في الصف الأول الإعدادي، عندما كانت الصحافة المدرسية هي المنطلق الأول لشغفي”. وأضافت أن جيل كتّاب الثمانينيات صقل مواهبه رغم غياب التوجيه الأكاديمي، واصفةً الإبداع في الكتابة بأنه “أحد أجمل الأقدار التي يمر بها الإنسان”.

العمود الصحفي: حصيلة سنوات من الخبرة

وأوضحت المعيني أن كتابة العمود اليومي هي نتاج سنوات من العمل، تتوج أحياناً خبرة تمتد إلى 15 أو 20 عاماً. فبينما يستطيع الصحفي كتابة الأخبار أو التقارير، يبقى مقال الرأي أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي.

وأشارت إلى تجربتها في صحيفة “البيان”، حيث نالت شهرة بعمودها اليومي “صراحة كل صباح” الذي منحه الجمهور لقب “قلم مشاكس”. وبعد عودتها للكتابة مؤخراً، عبرت عن سعادتها بأن جمهورها لم ينسها، مؤكدةً أن عمودها ما زال يحتل مكانة كبيرة في قلوبهم.

وتحدثت عن تجربتها في “البيان” خلال ما وصفته بـ”العصر الذهبي” للصحيفة، حيث حملتها مسؤولية كبيرة. وقالت: “من أهم الأدوار التي أعتبرها واجباً على الكاتب الصحفي هي التركيز على قضايا الوطن والإنسان”.

تطور الصحافة وتحديات مقال الرأي

أشارت المعيني إلى أن تطور الصحافة، سواء بالتحول إلى الرقمنة أو غيرها، لم يؤثر على قيمة المقال الصحفي، موضحةً أن التحدي يكمن في كيفية استثمار الصحف للفرص لتحسين المحتوى، مؤكدةً على أهمية استعادة المقال اليومي أو الأسبوعي لمكانته الأساسية.

دور القيادة الإماراتية في دعم الصحافة

وثمّنت المعيني دور القيادة الرشيدة في دعم الصحافة والصحفيين في الإمارات، مستذكرةً تأسيس جمعية الصحفيين الإماراتية وكيف التقت بأصحاب السمو لدعم هذا المشروع. وشددت المعيني على أهمية دور الصحافة في إيجاد الحلول وتوحيد المجتمع، مؤكدةً أن الإعلام هو أداة مسؤولية كبيرة تجاه الوطن.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

خبز الساوردو على طريقة آنيتا شومر.. الطاهية الأشهر عالمياً في تحضيره

الشارقة، 13 نوفمبر 2024

استقطبتْ ورشة آنيتا شومر الطاهية السلوفينية العالمية الكثير من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 43، حيث قدمت لهم شومر تجربة ممتعة وشيقة، نقلتهم من خلالها إلى عوالم الطهي السلوفيني التقليدي، مقدمةً وصفات يمكن للحضور الاستفادة منها وتطبيقها في منازلهم، وخاصةً لتحضير خبز “السورودو” الذي اشتهرت بتحضيره عالمياً، وهو نوع من خبز العجين المخمر.

في مستهل الورشة عرّفتْ شومر الجمهور بالمقادير الأساسية لتحضير هذا النوع من الخبز، والتي شملتْ الدقيق الأبيض ودقيق الحبوب الكاملة والماء والملح، إلى جانب مكونات إضافية مثل الكركم ومسحوق الكاكاو الأسود للحصول على ألوان ونكهات طبيعية تضفي طعماً لذيذاً على الخبز في النهاية.
وقدمت للحضور نصائح حول اختيار الأدوات المثالية للعجن والتشكيل، مثل السكاكين الخاصة بالخبز وألواح التقطيع وسلال التخمير، وأكدت على أهمية استخدام علب مخصصة للعجين بسعة كافية لتحقيق أفضل نتائج.

وفي الجزء الثاني من الورشة أعدت شومر العجينة حيث مزجتْ المكونات معاً، الدقيق وعليه الملح، ثم الماء، وقامت بتقليبهم جيداً حتى يتماسك الخليط، بعدها قامت بالعجن يدوياً، حتى تصبح العجينة خالية من أي كتل أو بقع جافة، وأكّدت شومر على أهمية منح العجينة وقتاً للراحة، حيث يجب تركها لتتخمر في درجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 ساعات، لكنها استخدمت عجينة سريعة التحضير، نظراً لضيق الوقت.

وبعد أن اختمرت العجينة جيداً، كشفت شومر للحضور كيفية فرد العجينة وتشكيلها بعناية باستخدام الأصابع لتصبح دائرة، ثم وضعها في سلة التخمير، وتغطيتها لضمان الحفاظ على رطوبتها، وشاركتْ بعض النصائح الدقيقة مع الجمهور، كاختبار الوخز، وهي خطوة لمعرفة ما إذا كانت العجينة جاهزة للخبز، إذ يجب أن تكون العجينة مليئة بالفقاعات وتستعيد شكلها ببطء بعد الوخز.

وفي القسم الأخير من الورشة قدمت شومر بعض الأسرار لضمان الحصول على رغيف خبز مثالي، أهمها أن يوضع الخبز في فرن ساخن على درجة حرارة 250 مئوية، مع إمكانية تغطية الرغيف أو خبزه على البخار خلال الدقائق الـ 15 الأولى، مما يساعد على الحصول على قشرة خارجية مقرمشة من دون أن تفقد العجينة رطوبتها الداخلية. بعد ذلك يستمر الخبز لمدة 15 دقيقة إضافية ليكتمل النضج، مع ضرورة ترك الخبز ليبرد لمدة ساعتين على الأقل قبل تقطيعه وتقديمه.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب” 2024 أدباء ونقاد: الشعر لغة خالدة والعالم يحتاج إلى مزيد من الشعراء

الشارقة، 13 نوفمبر، 2024

أكد عدد من الشعراء والنقاد أن الشعر يمثل دفقة شعورية خالدة يعبر بها الإنسان عن ذاته ووجدانه بعيداً عن الماديات. وأشاروا إلى أن الشعر يظل أرقى أشكال التعبير عن التجربة الإنسانية العميقة، ووسيلة لرؤية العالم من منظور غير تقليدي.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “الشعر الآن” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، استضافت كلاً من الناقد السعودي الدكتور سعد البازعي، المتخصص في الأدب المقارن، والشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، والشاعر الإنجليزي إيان توماس، وأدارتها الشاعرة سارة علي، حيث أجمع المتحدثون على مكانة الشعر كجنس أدبي يجسد اللحظات الإنسانية وأعتبروا أن العالم في ظل ما يشهده من تحديات يحتاج إلى مزيد من الشعراء.

الشعر كنافذة تتجاوز الماديات

وفي مداخلته، أوضح الدكتور سعد البازعي أن تعريف الشعر بقي لغزاً عبر العصور، إذ لا يوجد تعريف شامل له. واعتبر أن الشعر في صورته المثالية هو أسمى درجات اللغة في التعبير عن الحالة الإنسانية، وأضاف: “نحتاج إلى الشعر ليفتح أمامنا نافذة إلى فهم أعمق للعالم وللتواصل مع الجوانب غير المادية في حياتنا، في وقت باتت النزعة الاستهلاكية تسيطر على المجتمع.” كما لفت إلى أن انسياب التواصل الاجتماعي الحديث خلق طرقاً جديدة في تلقي الشعر، مما دفع ببعض الشعراء إلى تعديل أسلوبهم لتلبية تطلعات جمهورهم.

الشعر والاحتفاء بالتفاصيل اليومية

من جهتها، عبّرت الشاعرة أمل السهلاوي عن مفهومها المتجدد للشعر، موضحة أنها تجاوزت تعريفه التقليدي كأبيات موزونة إلى اعتباره توثيقاً للجمال واللحظات اليومية البسيطة التي تعكس الإنسان، وقالت: “الشعر ليس فقط للمعاناة، بل لتكريم التفاصيل الجميلة اليومية التي تستحق الاحتفاء.” وأشارت إلى أنها تكتب لتوثيق مشاعرها وتجربتها، مؤكدة أن الشعر ليس بالضرورة حدثاً استثنائياً، بل جزء من الحياة اليومية.

الشعر كشعلة كونية

وفي حديثه، وصف الشاعر إيان توماس الشعر بأنه “شعلة كونية” لا تشترى أو تباع، بل تأتي كحضور عاطفي يشاركه الشاعر مع العالم. وأضاف أن الشعر يمنحنا طريقة للتعبير عن مشاعرنا في مختلف المواقف، سواء كانت فرحة أو حزينة، وقال: “العالم يحتاج إلى المزيد من الناس الذين يكتبون الشعر، وقد أتاح الذكاء الاصطناعي لي التعرف على جوانب روحية في الشعر الشرقي والصوفي، مما أثرى تجربتي الشعرية”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يعتمد نظام “الساعات المرنة” للمتطوعين

الشارقة، 13 نوفمبر 2024

اعتمد معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43 نظام الساعات المرنة للمتطوعين، بهدف توفير بيئة تطوعية تتيح للشباب والفتيات تحقيق التوازن بين التزاماتهم الدراسية والعملية والتطوعية. حيث جرى تنظيم لقاءات مع المسجلين على المنصة الرقمية للتطوع، لبحث الساعات التي تناسبهم، بما يسمح للمنتسبين بالحصول على فرص تطوعية تسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية وتطوير مهاراتهم، دون أن يتعارض ذلك مع دراستهم وتحضيراتهم للامتحانات.

وشملت التطويرات على نظام التطوع في هذه الدورة إتاحة فرص متنوعة للمتطوعين تتجاوز المهام التقليدية كالترتيب والإرشاد، لتمتد إلى ممارسة التصوير الفوتوغرافي والفيديو، والعمل في مختلف أقسام هيئة الشارقة للكتاب، كالمالية والتسويق والاتصال، مما يسهم في تعزيز ثقة المتطوعين بأنفسهم ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة تساعدهم على اكتساب خبرات نوعية تؤهلهم لمستقبل مهني متميز.

نظام تطوع قائم على تطوير المهارات

وفي تعليق له على تطوير نظام التطوع في دورة هذا العام من معرض الشارقة للكتاب، قال بدر صعب، مدير إدارة الاتصال الحكومي في هيئة الشارقة للكتاب: “اعتمدنا في نظام التطوع لهذا العام مبدأ تطوير (المهارات الحياتية) من خلال إفادة المتطوعين في فترة وجودهم في المعرض، وذلك ضمن أهداف الهيئة في تأهيلهم وتزويدهم بمهارات تساهم في دخولهم سوق العمل.

وأشار صعب إلى أن المعرض يشكل فرصة لتطوير المهارات الاجتماعية للمتطوعين، وأن النظام المرن للساعات يسمح لهم بتحديد الأوقات التي تناسبهم، وتتضمن ثلاث مراحل: التسجيل، اختيار الساعات، وتوزيع المهام. وأضاف: “نوزع المتطوعين بناءً على متطلبات الفعاليات، بحيث لا يتأثر سير الأنشطة وجودتها، كما نحرص على توزيعهم في أدوار مناسبة، مثل استبيانات الجمهور والإرشاد، بما يسهل على الزوار ويعزز تجربة المتطوعين، دون التأثير على جودة الخدمة في المعرض”.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية سينما و تلفزيون

عرض “جانكيارد بيس” يعيد اكتشاف قيمة الأشياء المهملة ويزرع المرح في قلوب الأطفال

الشارقة، 13 نوفمبر 2024،

أضفى عرض “جانكيارد بيس” طابعاً من المرح والتفاعل على مسرح الطفل ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث استمتع عشرات الأطفال بعرض مسرحي يهدف إلى إعادة النظر في مفهوم الأشياء التي يعتبرها البعض زائدة عن الحاجة. ورسم العرض انطباعاً إيجابياً في أذهان الصغار، مفاده أن لكل شيء في هذا العالم صوت ودور يمكن أن يضيف لمسةً من الجمال والتجديد إلى حياتنا.


وفي العرض، تحوّلت أدوات مثل البراميل البلاستيكية، والصناديق الكرتونية، وعبوات الماء الفارغة، والملاعق والصحون، إلى أدوات إيقاعية تنبض بالحياة. فبدلاً من أن تكون مجرد أشياء تُركن في الزوايا أو تُهمل، جُمعت لتكوين مشهد تفاعلي، حيث استعاد كل عنصر قيمته من خلال أداء موسيقي راقص أثار إعجاب الأطفال وأثار فضولهم حول طرق إعادة التدوير وإبداع استخدام المواد المستهلكة.


وشمل العرض أيضاً حركات رياضية تفاعلية، إلى جانب أغانٍ توجيهية بهدف ترسيخ مفهوم الحفاظ على البيئة لدى الأطفال. وأكد الفنانون من خلاله على أهمية احترام الطبيعة وإعادة النظر في الأشياء المهملة كموارد يمكن إعادة استخدامها بشكل مبتكر. علّمت المسرحية الأطفال أن لكل صوت مكانه، ولكل مادة حضورها في لوحة الحياة، حيث يُمكن إعادة إحياء المواد البسيطة لتصبح مصدر إلهام وسعادة.


ويعتبر هذا العرض جزءاً من البرامج الثقافية المصاحبة للمعرض، والتي تسعى إلى تنمية وعي الأطفال بأهمية البيئة، وتعزيز روح الإبداع لديهم من خلال وسائل ممتعة وتجارب تفاعلية تعزز حبهم للطبيعة وتقديرهم للموارد

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

إطارات الذكريات” تنمي في الأطفال مهارات الإبداع بإعادة التدوير

الشارقة، 13 نوفمبر 2024

أفكار مبدعة وملهمة لا تنتهي من تحويل المواد الزائدة عن الحاجة إلى مواد ذات أهمية ومؤثرة يمكن استخدامها في حياتنا اليومية، ومنحها وظيفة جديدة تؤديها بيننا، هذه باختصار فكرة ورشة (إطارات الذكريات) التي أقامها معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن الفعاليات الترفيهية التعليمية الخاصة بالأطفال.


انطلقت الورشة التي نظمتها “مجموعة بيئة” من مفهوم (تدوير النفايات) أو تحويل الزائد عن الحاجة إلى صناعة اطارات ملونة، ومزخرفة، ومطرزة بأنواع الورود والخرز الصناعي، حيث علمت الأطفال إمكانية التزيين بمواد متوفرة في بيوتهم كالحبوب والبقوليات وتلوينها بشكل يتناغم مع مكونات الإطارات التي سميت بإطارات الذكريات لحث الطلبة على استعمالها في تأطير الصور المحببة لهم ولأسرهم وأصدقائهم في المدارس.


قطع الكرتون، ومواد وعلب البلاستيك، وقصاصات القماش، وأنواع أخرى من قطع الخشب، والزجاج، والمنسوجات، وأغصان الأشجار، والكثير من المواد الإسفنجية، شكلت بإعادة تدويرها العديد من الأشياء المبهرة، كالميداليات، والمزهريات، والحقائب، إضافة الى صنع أشياء تحاكي الطبيعة كصناعة الورد، والنبات، وهي مواد تسهم بتزيين المكاتب وأسرة النوم والفصول الدراسية بمنتوجات جمالية تجمع بين متعة النظر والفائدة.
الشيء الأبرز الذي يلفت الانتباه في الورشة هو لهفة الطلبة واهتمامهم بموضوعها وحرصهم على تنفيذ فقراتها المنوعة، بل كشفت الورشة عن لفتات مبدعة للكثير من الطلبة عندما أتيح لهم التعبير عن أفكارهم فيما يصنعون من المواد المختلفة، ولاشك أن فتح هذا الباب أمامهم من شأنه اكتشاف مواهب كثيرة ستكون مؤثرة لاشك في جميع الطلبة الآخرين.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

”سفر” .. عرض مسرحي يُحيي قصة الحب والأمل في “معرض الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة، 12 نوفمبر 2024

شهد “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، ضمن دورته الـ43، عرضًا مسرحيًا مغربيًا بعنوان “سفر”، قدّم للجمهور تجربة فنية فريدة تجمع بين الموسيقى والأداء الدرامي، حيث تناولت المسرحية قصة إنسانية مؤثرة تجمع بين الحب والأمل والصراع مع الظروف الصعبة.

افتُتح العرض بمقطوعة أندلسية على آلة العود، ما شكّل مدخلًا ساحرًا لعالم الحكاية، إذ استعرض أبطال العرض رحلة زوجين يحلمان بحياة هادئة وسعيدة، غير أن قسوة الظروف تسببت بحرمانهما من تحقيق هذا الحلم، ليصبح الجوع والألم بديلًا لأحلامهما البسيطة. بأسلوب مؤثر ومؤدٍ بارع، تمكّن الممثلون من ملامسة قلوب الحضور، ناقلين معاناتهما بأسلوب يجمع بين السرد الشفهي والموسيقى والغناء، مما أثار تفاعل الجمهور وتعاطفه الكبير مع الشخصيات.

لاقى عرض “سفر” استحسانًا واسعًا، لما حمله من رسائل إنسانية تؤكد على قوة الحب والإصرار في مواجهة الصعوبات، مجسدًا دور المسرح والفن في التعبير عن المشاعر الإنسانية ونقل القيم الإنسانية للمشاهدين. ويُعدّ هذا العرض إضافة متميزة إلى فعاليات المعرض، إذ يعكس الروابط بين الأدب والفن، ويؤكد على أهمية الأحلام في حياة الإنسان، وأثرها العميق عند ضياعها.

حمل العرض توقيع المخرج المغربي عبد الفتاح عاشق، وشارك في التمثيل كل من آسيا البراح، وذكرى بنويس، وأشرف مسيح، وأنس أبو زرقان، مع إدارة فنية لأمين النسور، وإضاءة لعبد الرزاق أيتباها، وتصميم مكياج وملابس من جيهان.