التصنيفات
أدب الرئيسية

ثلاثة شعراء من مصر والأردن والفلبين تجمعهم القصيدة في “الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة، 12 نوفمبر  2024

تجارب شعرية متنوعة قدمتها أمسية شعرية احتضنها مقهى الشعر، ضمن فعاليات الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، شارك فيها كل من الشاعر المصري جمال فتحي، والشاعر الأردني عبدالله أبوبكر والشاعرة الفلبينية استر فارغاس كاستيلو، وأدارتها الشاعرة والإعلامية وجيهة خليل.

مضامين منوعة

الشاعر جمال فتحي، قرأ مجموعة من القصائد اللهجية تميزت بالطرافة وتنوعت مضامينها بين الغزليات والقضايا الاجتماعية والنقد الساخر والوجدانيات، وجاء في قصيدته الأولى “أحب بوس الجبين/ وأحب شكل الإيدين وهي بتسلم/ ضحكة العين للغريب/ الحضن من غير حساب/ والدق على الأبواب”،  كما قرأ من قصيدة أخرى: “يا نظرة الآن/ يا نظرة شقيانة/ يا نظرة وقعت من عيون مشتاق”، كما ألقى قصائد أخرى وختمها بقصيدة جاء فيها: «عيونك آخر الرحلة/ وقلبك آخر الأوطان”.

حنين ووطن

الشاعر عبدالله أبوبكر، استهل الأمسية بتحيته للحضور، خاصة الوجوه الذين لا يعرفهم، وهم من أعز الأصدقاء في الحالة الشعرية حسب تعبيره، وبدأ مشاركته بقصائد مهداة إلى الأم وأخرى إلى بلاده، ومما جاء في الأولى: «فكرة الشعر/ تلك أمي التي علمتني الكلام/ وصارت تقاسمني فكرة الشعر/ أحمل فوق عيون المعاني لأكثرها/ ثم تخبرني أن أقود النهار أمامي/ وأحمله في الورق»، والقصيدة الثانية: «هكذا بعد سبعين عاماً مضت/ وانحنى ظهر أيامنا/ لا تزال الخطى تمسك الأرض/ والكف موثوقة بالزناد»، إضافة إلى مقطوعات شعرية أخرى.

من رحم الألم

مفاجأة الأمسية كانت الشاعرة الفلبينية استر فارغاس كاستيلو، وهي مساعدة منزلية لكنها شاعرة متمكنة تكتب بالإنجليزية والفلبينية، وتدور قصائدها حول معاناة المرأة وتحاول تسليط الضوء على قضاياها وتقديم الأمل، وقد ألقت قصائدها بحماس متناغم مع مواضيع قصائدها، مؤكدة أنها تكتب الشعر لتستمر في الحياة وتغوص في بحار الكلمات لتعبر عن مشاعرها ومشاعر صديقاتها، ومن القصائد التي قرأت قصيدة «المغفرة»، وتقول فيها «تشغلني هذه الافكار التي تمتليء يأساً/ أحاول ان أنسى لكن الذكرى تبقى والزمن كفيل بجعلنا نتجاوز هذا الألم/ الخذلان الذي يعتصر القلب/ ومع ذلك يمكننا أن نسامح»، كما قرأت قصائد أخرى.

التصنيفات
أدب الرئيسية

نقاد وأدباء: الأدب المغربي ركيزة ثقافية عربية والنقد حوار حول الهوية والمجتمع

الشارقة، 12 نوفمبر 2024

أكد عدد من النقاد والأدباء أن الأدب المغربي يشكل ركيزة أصيلة في الثقافة العربية، ويتميز بتفاعل نقدي مستمر وغني يتجاوز مجرد تقييم الأعمال الأدبية ليكون حوارًا حول الهوية والقضايا الاجتماعية والتجارب الإنسانية.


جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “الأدب المغربي والتفاعل النقدي”، أقيمت في الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وشارك فيها: الأديب أحمد المديني، الباحث سعيد يقطين، والناقدة الأكاديمية حورية الخمليشي، وأدارها الناقد عبد الرحمن التمارة.

الأديب ناقدًا

تحدث الأديب أحمد المديني عن العلاقة المتداخلة بين الأدب والنقد، مشيرًا إلى أن الكتابة الأدبية هي نوع من النقد الذاتي. وأوضح أنه يمارس النقد على أعماله بصرامة تصل أحيانًا إلى شطب نصوص كاملة، وقال: “الكتابة بالنسبة لي هي عملية نقدية بالدرجة الأولى”، مشيرًا إلى أن الأدب المغربي شهد تحولاً كبيرًا منذ بدايات القرن العشرين، مما أثر على طبيعة النقد، حيث توجه النقاد للاهتمام بالمضامين الاجتماعية والسياسية في الأعمال الأدبية.

النقد والإبداع: علاقة تكاملية

من جانبه، شدد الباحث والناقد سعيد يقطين على أهمية النقد الأدبي ودوره في إثراء الأدب المغربي، مشيرًا إلى أن النقد في المغرب يبرز بشكل أكبر من الإنتاج الأدبي نفسه. وأكد على الحاجة إلى دعم حكومي لتعزيز دور الأدباء، وأضاف: “المبدعون في المغرب ينتمون إلى مشارب متعددة، بينهم علماء وأدباء وشعراء ونقاد، وهذا التنوع يغني الحركة الثقافية.” وأكد أن الترابط بين النقد والإبداع أساسي لاستمرار الحراك الثقافي، قائلاً: “الناقد يسكن في قريحة كل مبدع.”

وأشار يقطين إلى أن التحول الرقمي يمكن أن يساهم في تطوير النقد الأدبي المغربي ونشره بسهولة أكبر، مع التركيز على قضايا معاصرة مثل الهوية والتعددية الثقافية والبيئة، مما يساعد في الحفاظ على الخصوصية الثقافية للأدب المغربي.

النقد رقيب الأدب

بدورها، أكدت الناقدة الأكاديمية حورية الخمليشي على ضرورة التمييز بين الأدب والنقد، موضحة أن النقد يعتمد على أسس علمية ونظريات خاصة، في حين يركز الأدب على التعبير الذاتي. وقالت: “النقد ليس جنسًا أدبيًا، بل هو وسيلة لتقييم الأدب وتوجيهه.” وأضافت أن الحركة النقدية المغربية قدمت رؤى عميقة دفعت الأدباء إلى استكشاف أشكال وأساليب جديدة، مشيرة إلى أن النقد الأدبي يسهم في فهم أفضل للتحديات والقضايا الاجتماعية التي يعايشها المجتمع المغربي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مدير مركز الدراسات البيزنطية بجامعة أكسفورد: طريق الحرير قصة تفاعلات حضارية معقدة مليئة بالتحديات والصراعات 

الشارقة، 12 نوفمبر  2024

استضافت فعاليات الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بيتر فرانكوبان المؤرخ البريطاني الشهير، ومدير مركز الدراسات البيزنطية بجامعة أكسفورد، في جلسة حوارية حول طرق الحرير الذي استحوذ على اهتمام الكتّاب والروائيين وحتى رجال الأعمال والسياسيين على مدار التاريخ، وأخذ فرانكوبان جمهور الجلسة في رحلة معرفية شيقة لاستكشاف الأهمية التاريخية لطريق الحرير، وجاذبيته الدائمة في الكتابة الخيالية والواقعية. وتطرق لمسألة التبادل الثقافي والمغامرة وأثر الطبيعة على التطور الإنساني.

السفر والتواصل

استهلت مقدمة الندوة الدكتورة مانيا سويد الندوة بتوجيهِ سؤال لفرانكوبان حول العلاقة بين الثقافة والتجارة والاقتصاد، حيث أوضح المؤرخ البريطاني الكبير في سياق إجابته أن ما يربط بين الثقافة والتجارة والاقتصاد هو السفر، وقال: “كان السفر عبر الطرق التجارية القديمة هو أساس التواصل بين الشعوب والحضارات، حيث لم تكن تلك الطرق مجرد مسارات لنقل البضائع، بل جسوراً لنقل الأفكار والثقافات والعادات، لذلك أرى أن التجارة لم تسهم فقط في تنمية الاقتصاد، بل خلقت تفاعلات ثقافية عميقة تركت بصماتها على الفن، واللغة، والعادات الاجتماعية في مختلف المجتمعات”.

طريق الحرير.. تاريخ جديد للعالم

وتطرق بيتر فرانكوبان إلى كتاب له صدر بعنوان “طريق الحرير تاريخ جديد للعالم” لافتاً الانتباه إلى أن تصوير طريق الحرير غالباً ما يجيء مجتزأً أو رومانسياً في الكتب والروايات، حيث يُختزل هذا الطريق إلى قصص عن الكنوز الغامضة والمغامرات المثيرة والسفن الغارقة المحملة بالفخار والذهب، بينما طريق الحرير يعدّ بمثابة شبكة واسعة من الطرق الحيوية التي ربطت بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وساهمت في انتقال العلوم والأفكار والأديان بقدر ما ساهمت في نقل البضائع، وقال: “طريق الحرير هو قصة تفاعلات حضارية معقدة، مليئة بالتحديات السياسية والصراعات والتبادلات الثقافية، وهو محور حقيقي للتاريخ العالمي، حيث تشكلت الهويات والثقافات على طول مساراته”.

الأرض المتحولة.. تاريخ غير مرويّ

في ختام ندوته تحدث فرانكوبان عن كتابه “الأرض المتحولة.. تاريخ غير مروي”، الذي قدم فيه سرداً مبتكراً لتاريخ البشرية على مدار 5 مليار عام، لكنه تناوله من منظور بيئي، حيث استعرض فرانكوبان مع جمهور الندوة كيف أثرت التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية عبر العصور على تطور الحضارات والثقافات، والدور الحاسم الذي لعبته البيئة في تشكيل مسارات التاريخ، وما سببته من تغييرات جذرية على المستويين الاقتصادي والسياسي، مثل انقراض بعض المجتمعات وازدهار أخرى. ومن خلال تحليله للمصادر التاريخية والجغرافية، عرض فرانكوبان تاريخاً غير معروف للعالم، يركز على التفاعل المستمر بين البشر والطبيعة، ليكشف أن التقلبات البيئية كانت دوماً جزءاً لا يتجزأ من قصة الإنسانية.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

“الرجل في الصندوق” عرض حركي متجول يثير الدهشة في أروقة “الشارقة الدولي للكتاب 2024″

الشارقة، 12 نوفمبر  2024

في عرض مميز جذب اهتمام جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، قدم “الرجل في الصندوق” أداء حركياً مدهشاً جاب به أروقة المعرض، حيث قام ممثل كوميدي صامت بالتنقل بين الزوار ليحيي صندوقاً غامضاً بالحركة والمفاجآت. وتحرك الممثل بين الجمهور، مبدعاً لحظات من التشويق والمرح، حيث أدهش الحاضرين بحركات فنية بسيطة ومؤثرة، ما جعل الصندوق يتحول إلى مركز جذب للمشاهدين.

ووسط تفاعل حار من الجمهور، وبخاصة الأطفال الذين تابعوا حركاته بانبهار، تحوّلت أروقة المعرض إلى مشهد مفعم بالبهجة، حيث كان الممثل يتحرك برشاقة فائقة، يقفز ويتجول بين الزوار بخفة، مبدعاً قصصاً بصرية بلمسات كوميدية وعاطفية تلامس قلوب الحاضرين.

واستخدم العرض عناصر بسيطة في شكلها، لكن بأداء لافت، مانحاً الزوار تجربة استثنائية تخرج عن إطار العروض التقليدية. ويعد عرض “الرجل في الصندوق” جزءاً من برنامج الأنشطة الترفيهية المتنوعة التي يقدمها معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث يتيح للزوار من كافة الأعمار فرصة استكشاف عوالم مختلفة من الإبداع والتفاعل الحي. وتستمر فعاليات المعرض التي تشمل ندوات ثقافية، وورش عمل، وعروضاً فنية مشوقة حتى 17 نوفمبر، لتمثل وجهة ترفيهية ومعرفية متكاملة تجمع بين الأدب والف

التصنيفات
أدب الرئيسية

”المعجم التاريخيّ للّغة العربيّة” مشروع يجمع شتات التّراث ويعيد إحياء ذاكرة الأمّة

الشارقة، 12 نوفمبر 2024

أكّد الدكتور محمد صافي المستغانمي، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة بالشارقة، أنّ “المعجم التاريخيّ للّغة العربيّة” هو مشروع العصر الحديث، وأكبر مشروع أنجزته الأمة العربية، واستعرض الدكتور معتز المحتسب، الخبير اللغوي والباحث في المعجم التاريخيّ للّغة العربيّة، منهج المعجم في تتبّع معاني الألفاظ تاريخيًّا واستدراكه على المعاجم السابقة ما فاتها من ألفاظ لم ترصدها.

جاء ذلك في ندوة علميّة بعنوان “المعجم التّاريخي”، أدارها الدكتور بهاء الدين دنديس، خبير دراسات وبحوث في مجمع اللّغة العربيّة بالشارقة، ضمن فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدوليّ للكتاب”.

وأشار المستغانمي إلى أنّ فكرة المعجم بدأت عام 1932م عندما أنشأ الملك فؤاد الأول في مصر مجمع اللّغة العربيّة في القاهرة، الذي استضاف العالم اللّغوي الألماني أوغست فيشر، المستعرب المحبّ للّغة العربيّة، الذي خرج بفكرة إنشاء المعجم التّاريخي للّغة العربيّة، وبدأ بجمع 150 ديوانًا من دواوين الشّعر العربيّ، بإرادة جبّارة، لكن جهوده تبعثرت وتوقّف المشروع بسبب الحرب العالميّة الثانية.

وقال الدكتور المستغانمي: “أنشأت “الجامعة العربيّة” اتّحاد المجامع اللّغويّة في القاهرة كمظلّة ثقافيّة لغويّة حاولت العمل على المعجم، وحاول كبار الشّخصيّات الثّقافيّة إكماله، لكنّ الله قضى وقدّر أن يقيّض هذا العمل لصاحب السّموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رجل الثقافة في العصر الحديث، الذي استطاع أن يجمع شتات العرب وجمع شمل المجامع اللغوية على كلمة سواء”.

وشدد الأمين العامّ على أنّ المعجم التاريخيّ جمع اللّغة العربيّة وكتب ذاكرتها وسيرتها من خلال العودة إلى النّصوص والسياقات التاريخيّة لدراسة الكلمة، وفق منهج دقيق يؤرّخ للجذر ويرتّب كلّ الأسماء والأفعال المشتقة من هذا الجذر ويرصد الأوزان والمصادر في 14 طريقة لاستنباط الفعل.

من جانبه أشار الدكتور معتز المحتسب إلى أنّ اللّغة العربيّة يطرأ عليها تغيّر في المعنى واشتقاقات لم تكن مستعملة وهو ما يسمى بالتّطور اللّغويّ، الذي لم تتطرّق إليه المعاجم، لكنّ المعجم التاريخيّ يتتبّع ألفاظ اللّغة تاريخيًّا ومتى ظهر استعمال اللّفظ، ومتى طرأ عليه التغيّر في الاستعمال، وما ظهر فيه من معان لم تكن مستخدمة من قبل، ومتى ظهر أول استعمال جديد وهل استمرّ أم توقّف؟.

وأضاف المحتسب أنّ فهم النّصّ يتطلّب فهم الكلمة بالمعنى الذي استُعمل فيه هذا اللّفظ في العصر الذي كُتب فيه، وأنّ عدم وجود الشّاهد في عصر معيّن لا يعني القطع بأنّ هذه الكلمة لم تستعمل في هذا العصر، مشيرًا إلى أهمّيّة استقراء المداخل في المعاجم، وجمع مادة الجذر والبحث لها عن شواهد، حيث تظهر بعض المعاني التي لم ترصدها المعاجم السابقة، وهكذا استدرك المعجم التاريخيّ للّغة العربيّة على المعاجم السابقة ما فاتها من ألفاظ لم ترصدها.

التصنيفات
أدب الرئيسية

أمل السهلاوي ترحب بجمهور “الشارقة الدولي للكتاب” في “القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”

الشارقة، 12 نوفمبر  2024

شهد جناح “روايات”، التابع لمجموعة كلمات، في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، إقبالاً لافتاً من الجمهور، لحضور جلسة توقيع الكاتبة أمل السهلاوي لأحدث إصداراتها: “أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”؛ حيث عبّر الزوار عن إعجابهم بالتجربة الجديدة لهذا النوع من الكتب، الذي يمزج بين الواقعية والسرد والفكر والفلسفة بأسلوب جاذب.

أدب الكتابات العابرة

في حديثها عن كتابها الجديد، أوضحت الكاتبة أمل السهلاوي أن تجربة “القطار الليلي للأفكار التي لا تنام” تمثل انطلاقة لنوع أدبي جديد تسميه “أدب الكتابات العابرة”. وشرحت أن هذا النوع يركز على نقل اللحظات العابرة بطريقة أدبية تبرز عمقها وما تحتويه من أفكار فلسفية صامتة.

وأضافت السهلاوي أن هذا النوع يلائم النصوص القصيرة التي تناسب إيقاع عصر السرعة، حيث تتيح للقارئ فرصة التأمل في لحظات خاطفة مليئة بالمعاني، وسط الكم الهائل من المعلومات التي نتلقاها يومياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما عبرت عنه بقولها: “إنه يسمح لنا بمعايشة عمق اللحظات الخاطفة وسط إعصار مغرق من البيانات”.

فوائد مزدوجة لتواصل الكاتب مع القراء

وأوضحت الكاتبة أمل السهلاوي أن الرصيد المعرفي والأدبي وحده لم يعد كافياً للترويج لأعمال الكاتب الجديدة، حيث أصبح التفاعل المباشر مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي ضرورة لا غنى عنها. وبيّنت أن هذه المنصات تفتح مجالات واسعة للتواصل بين الكاتب وقرّائه، مما يعزز من انتشار أعماله ويزيد من التفاعل حولها.

كما أشارت السهلاوي إلى أن هذا التواصل لا يقتصر على دعم الكاتب فقط، بل يحقق فوائد مزدوجة، إذ يمنح القراء فرصة للتعبير عن آرائهم وتبادل الأفكار، مما يثري التجربة الأدبية ويزيد من قرب الكاتب من جمهوره، ويسهم في بناء علاقة تفاعلية تثري الطرفين.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية تعليم

”الشارقة الدولي للكتاب” يعلم الأطفال أهمية التوثيق لحاضر هم ومستقبلهم

الشارقة، 12 نوفمبر  2024

للتأكيد على أهمية الوثائق للأطفال، وضرورة رعايتها والعناية بها منذ الصغر، انطلقت ورشة (ذكريات خالدة) نظمتها دار الوثائق في الشارقة ضمن الفعاليات الثقافية الموجهة للطفل بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وحضرها مجموعة من طلبة المدارس والأطفال وعدد من الأسر.

قدمت الورشة كتاباً قصصياً مصوراً للحاضرين، يتحدث فيها صديقا الأطفال (خالد وذكرى) عن أنواع الوثائق، وأهميتها، وأسباب الحفاظ عليها، كما قدمت الورشة مجموعة من الألعاب الذهنية التعليمية التعريفية بموضوع الوثائق، كلعبة (إبحث عن الكلمة الضائعة)، ولعبة (المتاهة) لغرض مساعدة الطلاب لخالد وذكرى في الوصول الى الوثائق، والحفاظ عليها، إضافة إلى مساحة مخصصة لتلوين خالد وذكرى إعجابا بشخصيتهيما وما قدماه من معلومات مفيدة.

وقالت سلمى العبدولي نائب رئيس قسم التوثيق في دار الوثائق، أن التوثيق له أنواع عدة تشمل: الصحف المحلية، الكتب، المذكرات، دفتر الملاحظات، الكتب الصوتية، البرامج التعليمية المسموعة، الحكايات الصوتية، التسجيل الصوتي، الصور، الرسوم، الشريط السينمائي، الصور الشخصية.

وكان تفاعل الأطفال وطلاب المدارس مع الورشة متميزاً وهم يسألون عن طرق الحفاظ على الوثائق، وقد وعدوا بأن يكون لديهم دفتر مذكرات يومية يدونون فيها ما يمر بهم من مواقف وحوادث كخطوة أولى للإهتمام بمحتوى الوثيقة، وطريقة تدوينها، والاهتمام بتفاصيلها المختلفة كتاريخ الملاحظة، ومكانها، والشخوص المشاركين فيها، والإنجازات المتحققة لهم، وغير ذلك.

ودعت الورشة في ختامها الأطفال والطلبة وذويهم إلى أهمية المحافظة على الوثائق الموجودة في البيوت، لأنها تشكل قيمة حقيقية للأسرة والمجتمع والبلد بكل ما تحمل من ذكريات اجتماعية واقتصادية وفنية وعلمية والعديد من المجالات الأخرى، اضافة الى ازدياد قيمتها مع مرور الزمان، مع ما تشكله من فرصة للدارسين والباحثين الذين يقدمون نتائج لمستقبل أكثر تطوراً ونجاحاً وضماناً.

التصنيفات
أدب الرياضة

إطلاق ديوان “الإعجاز والإنجاز”

الشارقة، 11 نوفمبر، 2024

شهد الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي, رئيس الاتحاد العربي للشطرنج رئيس نادي الشارقة الثقافي للشطرنج رئيس جمعية الإمارات للإبداع ، إطلاق ديوان “الإعجاز والإنجاز ” للأديب والشاعر الدكتور محمد الصاحي الزعابي ، الصادر حديثا عن مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع .

جاء ذلك خلال جولة الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب خلال الفترة من 06 إلى 17 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “هكذا نبدأ”. الذي بات رمزا من رموز المعرفة العربية والعالمية ودليلاً ساطعاً على تنمية روح التسامح والتواصل المعرفي بين شعوب الأرض. 

ويقول الدكتور محمد الصاحي الزعابي إن المعرض صورة حية لهوية مشروع حضاري يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة , ويعكس جوهر القيم النبيلة التي تكتنز فيها الثقافة العربية أمام العالم, ورفع معايير الفعل الثقافي الإماراتي والعربي المتعدد الأبعاد إلى مستويات عالمية تتناسب مع تاريخنا ومستقبلنا ، والذي اطلق عليه “الإعجاز والإنجاز” ويقع في 436 صفحة، ونشرته مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، وأبحر خلالها الشاعر في كل صنوف الشعر.

وقسم الشاعر الديوان إلى قصائد وطنية تناولت مختلف القضايا والإنجازات الحضارية التي حققتها الإمارات خلال العقود الماضية ، وخص عدداً من المنجزات التي تحققت بتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مدن المنطقتين الشرقية والوسطى، وخاصة بحيرة الحفية التي يراها منجزاً حضارياً تزهو به الشارقة على المستوى العالمي، كما تناول باب “الدينيات” قصائد تأملية متنوعة فيما يتعلق بالدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة ، وخصص الكاتب والشاعر الزعابي باباً للقوميات تناول فيه عدداً من القضايا الخليجية والعربية، وخص فلسطين وقضيتها العادلة بعدد من القصائد الشعرية ، وخصص باباً للأدبيات ويتعلق بالإدآب والسلوكيات التي يجب يتحلى بها الإنسان. وفي باب الرثاء الذي اشتمل على قصائد تتعلق بعدد من القادة العرب ، كذلك لشيوخ وشخصيات وطنية أجاد الشاعر في وصف مناقبهم رحمهم الله ، وما قدموه للوطن خلال حياتهم، ومنهم المغفور لهم بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي السابق، والشيخ أحمد بن سلطان القاسمي ، نائب حاكم الشارقة السابق والشيخ خالد بن سلطان القاسمي نجل صاحب السمو حاكم الشارقة، والدكتور سالم بن عبدالله المحمود وسعيد بن أحمد بن لوتاه والحاج أحمد بن علي المرشدي والشاعر الزميل حبيب بن يوسف الصايغ ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

ديوان “الإعجاز والإنجاز” يعد الإصدار الثاني للأديب والشاعر الدكتور محمد الصاحي الزعابي بعد ديوان “بحر مدينة كلباء”.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

ركن الطهي يعرّف الزوار بالأكلات التراثية في “الشارقة الدولي للكتاب”  

الشارقة، 11 نوفمبر 2024 

في إحدى أركان بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تتواصل فعاليات دورته الـ43 في مركز إكسبو الشارقة حتى 17 نوفمبر، يبرز “ركن الطهي”، مقدماً على مدار اليوم ورشاً تعليمية حول الأطباق الإماراتية والعالمية.

في ورشة “الطاهي الإماراتي الصغير”، أتيحت للأطفال فرصة تعلم طريقة تحضير وجبة “البلاليط” الإماراتية، المعروفة في منطقة الخليج العربي كطبق تقليدي يُقدم غالباً على الإفطار أو كتحلية في شهر رمضان.

واستهدفت الورشة الفئة العمرية من 7 سنوات فأكثر، وقدمتها مدربة الطهي أمل حسين، التي أكدت أن هذه التجربة التعليمية تسعى لتمكين الأطفال من تعلم إعداد الأطباق الإماراتية التقليدية بطريقة عملية، مع التعرف على النكهات التراثية ومكوناتها، وذلك من خلال شروح مبسطة وتجارب عملية تجمع بين التعليم والترفيه، بهدف ربط الجيل الجديد بالتراث الثقافي المحلي.

وارتدى الأطفال زي الطهاة حول الطاولات المجهزة بأدوات الطبخ الخشبية، حيث قاموا بخلط المكونات الأساسية لطبق “البلاليط”، مثل الشعيرية، الهيل، الزعفران، البيض، والسكر. وتابعت المدربة الأطفال، مجيبةً على استفساراتهم، ومنحتهم معرفة جديدة، في إطار رسالة معرض الشارقة الدولي للكتاب لتعزيز الارتباط بالمعرفة والثقافة عبر أنشطة تجمع بين المتعة والفائدة وتحتفي بالتراث.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

الفلسفة المغربيّة تُجدّد نفسها بعيداً عن التصنيفات التقليديّة

الشارقة، 11 نوفمبر 2024

أكد مفكرون مغاربة وأساتذة في علم الفلسفة، أنّ الفلسفة المغربية والعربية عموماً تشهد تحولات جوهرية، خصوصاً بعد تحررها من القيود التقليدية لتصبح أداة نقدية تُعزز الوعي والإبداع، مشيرين إلى أنه على الرغم من الإنجازات الفكرية التي حققها الفلاسفة المغاربة، فإنّ إطلاق مصطلح “مدرسة” على الفلسفة المغربية قد يكون مبالغة، حيث إن هذه الفلسفة لا تمثل تياراً موحداً أو مدرسة فلسفية تقليدية، بل هي مجموعة من الاجتهادات الفردية لمفكرين يعملون في مجالات متنوعة ويتبعون مسارات فكرية مختلفة.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “المدرسة الفلسفية المغربية والفكر العربي”، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، استضافت كلّاً من المفكر والمترجم والأستاذ الجامعي عبد السلام بنعبد العالي، ومحمد نور الدين أفاية، أستاذ الفلسفة المعاصرة في جامعة محمد الخامس، والباحث في الفكر الفلسفي المعاصر عبد الصمد الكباص.

وأجمع المتحدثون على أنّه ورغم التحديات المعقدة والسياقات الصعبة التي يواجهها الفلاسفة المغاربة، فقد تمكنوا من مواصلة إنتاجهم الفكري وتسجيل حضورهم في الساحة الثقافية، كلٌ بطريقته الخاصة ومنظوره المتميز.

رؤية عابرة للحدود

واستهل محمد نور الدين أفاية حديثه بتأكيده أن الفلسفة لا يمكن أن تكون وطنية أو قومية، فهي تتطلب تجاوز الحدود الزمانية والمكانية لتصبح فلسفة عابرة للثقافات. وتطرق إلى أن الفلسفة المغربية لم تنعزل عن تطور الفكر العربي منذ عصر النهضة، مشيراً إلى مسارها المتأثر بالمدارس الفلسفية الفرنسية، ومن ثم انتقالها نحو مرحلة حداثة فلسفية مغربية أصيلة. وأكد أن الفكر الفلسفي في المغرب بدأ فعلياً في منتصف القرن العشرين، معتبراً أن الفيلسوف المغربي يجب أن يعمل على عدة مستويات؛ منها تأكيد هويته الفكرية، وتوظيف التراثين العربي الإسلامي والثقافي المحلي، ومواكبة الأفكار الجديدة، فضلاً عن ترجمة الأعمال الأجنبية للطلاب لتعزيز معارفهم.

تأريخ المفاهيم بدلاً من التصنيف كمدارس

بدوره، انتقد عبد السلام بنعبد العالي الطريقة التقليدية في تصنيف الفلسفة عبر المدارس والتيارات الفكرية، مشيراً إلى أن هذا التصنيف لا يحقق الأهداف المرجوة في فهم التحولات الفلسفية. وبدلاً من ذلك، يرى بنعبد العالي أن التوجه الأفضل للفكر العربي هو التأريخ للمفاهيم الأساسية مثل مفهوم الإيديولوجيا، إلى جانب استكشاف “المناخ الفلسفي” الذي يسري عبر شخصيات مختلفة وليس حصراً على فلاسفة بعينهم. وشدد على أهمية توسيع هذا المناخ ليشمل نطاقات فكرية وأدبية متعددة، مؤكداً أن الفلسفة يجب أن تتجاوز حدودها الأكاديمية وتتداخل مع الحقول الأخرى لتكتسب أبعاداً أعمق.

الفلسفة والتجربة الفردية

أما عبد الصمد الكباص فقد أشار إلى أن اهتمامه بالفلسفة جاء عن حب وتطلع إلى فهم الذات، مشدداً على أن التجربة الفلسفية لا يمكن معرفتها بصورة نهائية بل يمكن فهمها وتذوقها. وركز في حديثه على مفهوم الجسد باعتباره قضية فلسفية كبرى، حيث استخدم تكنولوجيا الرغبة كمنهج لفهم العلاقات الفكرية، مشيراً إلى أن هذا المنهج يساعد في قراءة الفلسفة كرحلة تتنقل عبر مجالات متعددة مثل السينما والأدب، ما يتيح للمفاهيم الفلسفية فرصة للتفاعل والتجديد. واعتبر الكباص أنّ الفلسفة يجب أن تكون حيوية وأن تسهم في تقديم حياة تستحق أن تُعاش.