- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
رائد أدب الطفل البحريني خلف أحمد خلف: المهرجان فاق توقعاتي وأتمنى تعميم تجربته عربياً
الشارقة، 28 أبريل 2024
في أول زيارة له لمهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16، توقف رائد أدب الطفل البحرينيّ، الكاتب خلف أحمد خلف، أمام مشهد ثقافي نابض بالحياة؛ إذ رأى في المهرجان مساحة غنية تجمع بين التعليم والترفيه، معبراً عن دهشته قائلاً: “هذه أول مرة أزور المهرجان، وقد فاقت الدورة الحالية كل توقعاتي، وقد لفت انتباهي التنويع والمزج الذكي بين كل ما يخص الطفل، وأكثر ما وجدته مميزاً في المهرجان تنوع الفعاليات التي تشمل الألعاب والندوات وورش العمل والأجنحة المختلفة، إنهم يحاولون الوصول إلى الطفل بكل الوسائل الممكنة، وهذا هو الأسلوب الأمثل للوصول إلى الطفل في جميع مجالات الإبداع”.
بدأ خلف أحمد خلف رحلته في الكتابة للأطفال أواخر السبعينيات، مدفوعاً بشغفٍ وحماس كبير بسد الفراغ الأدبي فيما يتعلق بالأدب الموجه للطفل البحريني، وقد جاءت انطلاقته متزامنة مع إعلان 1979 سنة دولية للطفل، حيث نشر أولى قصصه، التي أخذتها وزارة الإعلام في دولة قطر وطبعتها في كتابٍ، وعن هذا يقول: “كتبت في نهاية السبعينيات أول قصة لي للأطفال، وكنت أول من كتب لهم في البحرين، ونشرتْ قصصي عبر وزارة الإعلام القطرية، وكانت تلك أول خطوة لي في هذا المجال”.
ويرى خلف أن كتابة قصص الأطفال لا تختلف كثيراً عن الكتابة للكبار فيما يتعلق بتقنيات الكتابة، والاختلاف من وجهة نظره لا بد وأن يكون في طريقة المعالجة؛ لتناسب عقلية الطفل واحتياجاته. وإلى ذلك يشير قائلاً: “القصة هي القصة، لكنني أراجعها بطريقة تتلاءم مع نفسية الطفل وعقله واهتماماته”، وقد ساعد خلف أحمد خلف عمله كمدرس ابتدائيّ في مدرسة بمدينة عيسى بالبحرين في فهم احتياجات الأطفال التعليمية، وانعكس ذلك على أسلوبه القصصي بالإيجاب.
ويلفت خلف إلى أنه مع تطور تجربته في عالم السرد، قرر أن يتجه إلى الكتابة المسرحية، مستثمراً قصصه في صياغة عروض موجهة للأطفال، وهذا التوجه عزز حضوره بين الأوساط الثقافية وعرّفه إلى شريحة أوسع من الجمهور. يقول: “وجدت أن الكثير من قصصي يمكن تحويلها إلى مسرحيات، وبالفعل ألفت نصوصاً مسرحية لاقت تفاعلاً كبيراً في البحرين”.
وتطرق خلف إلى أهمية تعزيز التفكير النقدي لدى الأطفال عبر الأدب، إذ رأى أن القصة يجب أن تبتعد عن الطرح التقليدي المباشر، وتدفع الطفل إلى التفكير والتحليل. ورغم تحديات العصر الرقمي، يعتقد خلف أحمد خلف أن القراءة ما زالت تحتفظ بجاذبيتها للأطفال، خاصةً إذا تم استثمار التكنولوجيا بطريقة ذكية وعن هذا الأمر يقول: “شاهدت في هذا المهرجان كيف يتم استخدام التكنولوجيا بشكل ذكي لجذب الطفل إلى القراءة، وأؤكد أن الكتابة للأطفال ستحتفظ بجاذبيتها عندما يتم توظيف التقنية بشكل مبتكر”.
وفي ختام حديثه تطرق خلف للحديث عن أن الكتابة للأطفال تحتاج إلى دعم أكبر، سواء على مستوى التمويل أو توفير المنصات اللازمة لنشر الأعمال، وبهذا الخصوص يقول: “القصص الجيدة تحتاج إلى إعداد وإنتاج محترف، وهذا يتطلب موارد مالية، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل يمثل نموذجاً ناجحاً جداً لدعم الكُتّاب والمبدعين، وأتمنى أن تحذو بقية الدول العربية حذوه”.



