- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” تلهم الزوار الصغار في اليوم الافتتاحي
الشارقة، 24 أبريل 2025،
بأزياء متميزة وألوان زاهية وتعبيرات طفولية مرحة، فتحت شخصيات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”؛ ومضة، شعاع، قلم، ونقطة، أبواب المعرفة والإبداع، وأعلنت بداية رحلة جديدة مليئة بالأمل والجمال، مصطحبة الزوار الصغار إلى عالم حافل بالدهشة والخيال، والرسائل التربوية والثقافية والتوعوية، التي تهدف إلى تعزيز محبة القراءة في نفوسهم.
جاء ذلك في عرض تفاعلي متجول، قدمته الشخصيات الأربع في أول أيام الدورة الـ16 من المهرجان، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” حتى 4 مايو المقبل في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “لتغمرك الكتب”، شكلت خلاله هذه الشخصيات سفراء للمعرفة في كل ركن من أركان المهرجان، وسط ترحيب واسع من الطلاب والعائلات والزوار.
وتجسد الشخصيات مجموعة من القيم، حيث ترمز “ومضة” إلى شرارة الإبداع الذي يولد من فكرة بلمح البصر، في حين يشكّل “شعاع” رمزاً للعلم والمعرفة، فيما يعبّر “قلم” عن شغف الكتابة، وتُمثل “نقطة” النهايات والبدايات، ففي كل نهاية نقطة، وبعد كل نقطة، بداية رحلة جديدة إلى عالم القصص. وحظي العرض بتفاعل واسع من الجمهور، حيث صافحت الطالبات والطلاب شخصيات المهرجان، والتقطوا الصور التذكارية معهم.
ومن خلال هذه الشخصيات، يسعى المهرجان إلى غرس محبة المعرفة في وجدان الأطفال بلغة تناسبهم، حروفها الحركة، وكلماتها الألوان، ومفهومها السرد البصري، الذي يؤثر عليهم بشكل إيجابي، ويحفز مخيلتهم وشغفهم بالقراءة.
ويقدم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” هذا العام أكثر من 1024 فعالية فنيّة وثقافية وترفيهية، من بينها أكثر من 600 ورشة عمل، و85 عرضاً مسرحياً وجوالاً، إلى جانب 85 ورشة طهي و30 عرضاً حياً، كما يشارك فيه 133 ضيفاً من 70 دولة، بينهم نخبة من الكتّاب والرسامين العالميين، وبمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة.




