- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
صغار “الشارقة القرائي للطفل” يصنعون سيارات تعمل بالطاقة الشمسية
بحماسةٍ مزجت بين الفضول والتعطش للمعرفة، صنع الأطفال سيارة كهربائية تحاكي نموذج “تسلا”، خلال ورشة تفاعلية بعنوان “سيارة تسلا الكهربائية”، استضافها جناح العلوم في قاعة الطفل، ضمن فعاليات الدورة الـ14 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، استهدفت تنمية مهارات التنظيم والانضباط والتخطيط والبناء لدى جيل الصغار وإثراء خيالهم، وتعزيز قدرتهم على ابتكار الحلول للمشكلات التي تواجههم.
وخلال الورشة، التي استهدفت الفئة العمرية من 8-16 عاماً، قدمت الأستاذة هويدا صايغ نبذةً مختصرة عن عالم السيارات وصناعتها، وشرحت بالتفصيل الطريقة التي تعمل بها السيارات الكهربائية، وسط تفاعل الأطفال ودهشتهم.
وقدمت الصايغ للأطفال المشاركين في الورشة نماذج من سيارات تسلا الكهربائية، قبل أن تقدم لهم مخططاً تفصيلياً يشرح طريقة تركيب القطع خطوة بخطوة، ثم طلبت من الأطفال أن يتبعوا الإرشادات حتى يتمكنوا من تركيب القطع وصنع سيارتهم الخاصة، حيث انهمك الصغار في عملية التركيب بعقول متقدة، وتمكّنوا من إتمام المهمة في وقتٍ قياسيّ.
وفي أجواء تفاعلية مزجت بين التعلم والمرح، قام الأطفال بتشغيل سياراتهم المزودة بألواح معدنية تمكنها من السير بمجرد تعرضها لضوء شمس، وذلك لمحاكاة النماذج الحقيقية من السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية، حيث تحوّل الضوء الذي تستمده من أشعة الشمس إلى طاقةٍ كهربائية.
وتأتي هذه الورشة تماشياً مع رسالة “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، الذي ينطلق هذا العام تحت شعار “عقول تتشكل”، وتستمر فعالياته حتى 14 مايو الجاري في “مركز إكسبو الشارقة”، حيث يهدف إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الصغار، ورفع وعيهم بأهمية الحفاظ على بيئة مستدامة عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التفاعلية التي تسعى لتوفير بيئة حاضنة لمهاراتهم وإبداعاتهم نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.




