- الشارقة ترفع علم الإمارات في قلب وارسو وتضع بولندا في حوار حي مع الثقافة الإماراتية والعربي
- بدور القاسمي تطلق الترجمة البولندية لكتاب "أخبروهم أنها هنا" في لقاء يحتفي بالذاكرة والحكاية عبر اللغات
- الشارقة تحوّل «غرفة الخيال» في وارسو الدولي للكتاب إلى مساحة حية للحكاية والقراءة
- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
ضمن فعاليات “الشارقة الدولي للكتاب” الموسيقى اللانهائية لـ”شوبان”.. عرض موسيقي على أنغام البيانو لـ”غلوريا كامبانير”
قدّمت عازفة البيانو الإيطالية الشهيرة غلوريا كامبانير، فاصلاً من الموسيقى اللانهائية لـ”شوبان” على أنغام “البيانو” في عرض تقديمي فريد، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والأربعين، وسط حضور واستمتاع عدد كبير من روّاد المعرض.
وتضمنت الموسيقى التي قدمتها “غلوريا” رحلة عبر 24 مقدمات ألّفها العبقري البولندي “شوبان” منذ أكثر من 200 عام، حيث عزفتها في تجربة استماع مكثفة، تفاعل معها الحضور بشكل واسع.
وقالت “غلوريا”، إنها بدأت العزف على البيانو في سن الرابعة تحت إشراف دانييلا فيدالي، وأقامت أول حفل موسيقي لها في الخامسة من عمرها، فيما ظهرت لأول مرة مع أوركسترا فينيسيا السيمفونية في سن الثانية عشرة مع كونشرتو مارغولا للبيانو.
وأضافت: “من الممتع أن ترى العواطف التي تبدو على المستمعين أثناء استماعهم للمقطوعات الموسيقية، وهذا العمل ليس بالسهل، لكنه يرجع إلى العمل والتدريب بشكل مكثف حتى أستطيع أن أقدّم شيئاً ذو قيمة على المنصة”.
وذكرت أن التسلسل الكامل للمقطوعات يعتبر صعب الأداء، بسبب تنوع التفاصيل الصغيرة وصعوبة التحكم في الصوت، مما يتطلب الكثير من الموسيقيين الذين يعزفونه.
وأضافت: “بدأت تقديم هذه المقطوعات منذ قرابة 5 إلى 6 سنوات مضت، لكن رغم كل هذه المدة، فمن الضروري التدريب بشكل يومي على تكنيكات الفن، حتى نتمكن من التغلب على القلق والتوتر الذي قد يصيبنا، وهذا الأمر ينعكس بصورة أكبر على تعبيراتنا”.
وأعد فريديريك شوبان تلك المقطوعات بين عامي 1835 و1839، واستكشف بشكل منهجي 24 مفتاحاً رئيسياً وثانوياً حسب دورة الأخماس؛ وهي سلسلة من الملاحظات متباعدة بفواصل زمنية متناظرة. وكل مقدمة لها خصوصيتها؛ فبعضها سهل اللعب للغاية، وعادة ما يتم تدريسها لطلاب البيانو المبتدئين، في حين أن البعض الآخر موهوب للغاية، فيما يجعل تناوب السرعات والنغمات وحتى الإيقاعات المفاجئة، العمل بأكمله مميزًا ويصعب تقديمه بالكامل.




