- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
هزيمة اسرائيل و انتصار فلسطين
بعد احد عشر يوم من قصف غزة و هدم ما يقارب 500 منزل و ابراج سكنيه و مدارس ومستشفيات و مبانى حكومية و منشأت خدمية و البرج الخاص بالمراسلين و القنوات التلفزيونية و ما يزيد عن مئاتين و اثنين وثلاثين قتيل بيهم 65 طفل و 39 امرأة و شهيد و ما يزيد عن الف وتسعمائة مصاب فى جريمة حرب و عقاب جماعى للشعب الفلسطينى و رغم كل ذلك لم تستطع اسرائيل وقف اطلق الصوريخ التى فاقت قدرتها كل توقعات اسرائيل واجهزتها الامنية و الاستخبارتية و اثبت فشل هذه الاجهزة فى تقدير ومعرفة القدرات الصاروخية للفصائل الفلسطينية و التى وصل مدها اغلب المدن االاسرائيلية و فى النهاية بعد ان فشلت فى ايقاف الصورايخ وبعد الضغوط الدولية لوقف الجرائم ضد المدنيين و البنية التحية و التى هى جرائم حرب و ضد الانسانية اضطرت اسرائيل الى ايقاف اطلاق النار من طرف واحد . اتبعه وقف اطلاق نار من الفصائل الفلسطينة مما يعد رغم ضخمة الخسائر الفلسطينية انتصار للفلسطينين و هزيمةلاسرائيل
وما يدل على ذلك رغم احديث رئيس الوزراء الاسرائيلى و وزير دفاعه على انهم اتموا المهمة و اوقفوا خطورة حماس و الفصائل الفسطينية الا ان كل اكاذبيهم لم تقنع الجمهور الاسرئيلى الذى شعر بالهزيمة لايقاف اسرائيل النار من طرف واحد و حالة الزعر من اوامر بقائهم فى الملاجىء خشية الصواريخ الفلسطينية فى اغلب المدن الاسرائيلية و العاصمة تل ابيب و يدل على انتصار الفلسطينين الفرحة التى عمت الارضى الفسطينين بعد اعلان وقف اطلاق النار رغم الخسائر البشرية و المادية الجسيمة و التى تعمد ان يستهدفها الاحتلال الاسرائيلى فى جريمة حرب ورغم تحيز وسائل التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر فى حذف المحتوى الفلسطينى الخاص بجرائم الاحتلال وبرغم استهداف الاحتلال برج الاعلاميين و الصحفيين لحجم التغطية الاعلامية للجرائم التى يرتكبها الا ان بعضها وصل للعالم و انكشف الجرم الاسرائيلى مما دفع الرئيس الامريكى ان يتحدث بلغة قوية مع نيتنياهو و يقول له انه لن يستطيع التغطية على اسرائيل وتأجيل الضغط الدولى اكثر من ذلك بعد منع الولايات المتحدة مجلس الامن من اصدار بيان فى 4 جلسات . رغم الدعم الاروبى و خصوصا المانيا و عقدة الذنب القديمة او المملكة المتحدة الام الاصلية لدولة الكيان الصهيونى قبل التبنى الامريكى الا ان معظم العالم حتى الشعوب الاوربية شاهدت وعرفت الحق الفسطينى و الجرائم الاسرائيلية رغم تحيز وسائل التواصل الاجتماعى ضد فلسطين و كذلك التحيز الاعلام الغربى لاسرائيل .
