التصنيفات
أدب الرئيسية

عبدالإله بلقزيز: أقرأ أكثر مما أكتب وأنشر أقل من ذلك

الشارقة، 17 نوفمبر، 2024

في إطار الفعاليات الفكرية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الثالثة والأربعين، شهدت قاعة “ملتقى 1” جلسة حوارية مع المفكر المغربي عبدالإله بلقزيز، الذي تم تكريمه كرمز للثقافة العربية لعام 2024 من قِبَل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، أدارها الدكتور محمد نور الدين آفاية، وناقش بلقزيز فيها حضوره الثقافي العربي، وتجربته الفكرية، وأثر الفلسفة على كتاباته.

الكتابة كطقس يومي

وفي حديثه عن تكريمه من “الألكسو”، عبّر بلقزيز عن امتنانه لهذا الاعتراف، مشيراً إلى أن التقدير للمبدعين والمفكرين في العالم العربي قليل وغالباً ما يُمنح لمن هم خارج نطاق الإبداع. وأضاف أن الكتابة تمثل بالنسبة له “فريضة يومية” وطقساً مقدساً اعتاد ممارسته منذ مراهقته، مؤكداً على أهمية القراءة في تعزيز ملكة الكتابة، إذ أشار إلى أنه يقرأ كثيراً ويكتب قليلاً، بينما ينشر جزءاً بسيطاً مما يكتبه.

تعدد مجالات الكتابة

وتناول بلقزيز تعدد المجالات في أعماله الأدبية والفكرية، مشبهاً الكتابة بالموسيقى التي تتنوع مقاماتها، مؤكداً أن لكل مجال لغته الخاصة التي ينبغي احترامها، سواء كان المجال أدباً أو سياسة أو فلسفة. وأوضح أن الانتقال بين السجلات المختلفة يتطلب توافقاً مع لغة الموضوع، مشيراً إلى أنه خلال فترة “الربيع العربي” كان يكتب مقالات سياسية يومية، إلا أن هذا النوع من الكتابة لم يمنحه المساحة الكافية للتعبير؛ مما دفعه لتأليف رواية “الحركة”، واصفاً اللجوء إلى الأدب كنافذة للتعبير حين تضيق به الأشكال الأخرى.

سطوة الفلسفة على المعارف

وفي حديثه عن الفلسفة، أكد بلقزيز على “سطوتها” المستمرة على مختلف أنواع المعرفة، قائلاً: “الفلسفة هي معيار التفرقة بين الحقيقة والزيف، وأم المعارف”، وأشار إلى أن العديد من المبدعين مثل نجيب محفوظ ومحمود درويش استندوا إلى الفلسفة في إثراء أعمالهم الأدبية والفكرية، حيث تفتح الفلسفة المجال أمام توسيع الأفق المعرفي وتكامل مجالات التعبير، من فن وأدب وفكر وسياسة، وتعميق فضول الإنسان في كافة جوانب الحياة.

اهتمامه بالفكر السياسي

أما عن اهتمامه بالفكر السياسي، فأوضح بلقزيز أن السياسة تمس حياة الإنسان اليومية، سواء أكان يعي ذلك أم لا، مشيراً إلى أن الفكر العربي منذ قرنين انشغل بأسئلة النهضة العربية وتقديم رؤى للارتقاء بالمجتمعات. وأضاف: “إن السياسة والفكر السياسي جزء من مسيرتي، وقد تناولت هذه القضايا في أعمالي المختلفة، سواء من خلال الفلسفة أو الرواية أو المقالات السياسية”.

يُذكر أن عبدالإله بلقزيز، كاتب ومفكر مغربي، يكتب في مجالات الفلسفة والفكر السياسي والأدب، وله اهتمامات خاصة بقضايا الدولة والإصلاح والديمقراطية، وقد تُرجمت أعماله إلى عدة لغات. ويشارك بلقزيز هذا العام في معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فعاليات الاحتفاء بالمغرب كضيف شرف.

التصنيفات
أدب الرئيسية

فهد المعمري: “علم التراجم” بوابة شاملة لاستكشاف تاريخ المنطقة

الشارقة، 17 نوفمبر 2024

“علم التراجم في التراث الشعبي يمثل جانباً مهماً من تاريخ الأدب في الإمارات، حيث يقدم صورة شاملة عن الشخصيات التي أثرت في مختلف المجالات الأدبية”… هذا ما أكده الكاتب والباحث فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، في لقاء بعنوان “علم التراجم في كتب التراث الشعبي” ضمن فعاليات الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حاورته فيه الشاعرة شيخة المطيري، حيث أشار إلى أن التنوع في الشخصيات والأساليب والمناهج يجعل علم التراجم من أكثر العلوم شمولية، إذ يتيح لنا استكشاف تاريخ المنطقة من خلال شعرائها وفنانيها ومفكريها ورواة تراثها.

وقال المعمري: “علم التراجم يعنى برصد كافة تفاصيل حياة الأشخاص، بدءاً من الميلاد والنشأة، مروراً بفترة التعليم في الكتاتيب والمعلمين، وصولاً إلى مختلف مراحل حياتهم”. وأضاف أن التراجم في الأدب العربي تمتد بجذورها إلى بدايات التصنيف عند العرب، وأن أولى كتب هذا المجال كان كتاب “طبقات الشعراء” لمحمد بن سلام الجمحي، الذي وثق فيه معلومات عن العديد من الشعراء، ثم جاء بعده ابن قتيبة الدينوري بكتابه “الشعر والشعراء”، الذي يُعد أول عمل يؤصل ويؤرخ لعلم التراجم عند العرب.

وأوضح المعمري أن بدايات التراجم في التراث الشعبي قديمة، حيث ظهرت أول مجموعة شعرية في الخليج والإمارات بعنوان “باقة من الشعر الخليجي” طُبعت في دلهي عام 1967 للمؤلف أحمد بن خليفة الهاملي. لكن الكتاب في الأصل يعود للشاعر علي بن قنبر السويدي من أربعينيات القرن العشرين، وقام الهاملي بتنقيحه وإضافة قصائد إليه، مما جعله ينسب إليه. ورغم خلو المجموعة من تراجم واضحة، إلا أنها ذكرت بعض الشعراء، ما يفتح المجال لتتبع المزيد من أسماء الشعراء في المنطقة.

أول إسهام في علم التراجم بالإمارات

وحول أول إسهام في علم التراجم بالإمارات، بين المعمري أنه يعود لعام 1967 مع كتاب “الشعر في دولة الإمارات” للدكتور أحمد أمين المدني، الذي تضمن فصلاً عن تراجم الشعراء، مما شكل بداية مهمة لهذا العلم في الدولة. وفي عام 1979، صدر كتاب “تراثنا من الشعر الشعبي” للراحل خليفة بوشهاب، الذي قدم تراجم لأكثر من 150 شاعراً، مشيراً إلى أصولهم وإماراتهم.

وأضاف المعمري أن الأدب بعد الألفية شهد تطوراً نوعياً، حيث ظهرت تراجم متخصصة مثل كتاب “أعذب الألفاظ في ذاكرة الحفاظ” للدكتور حماد الخاطري، وكتاب “50 شاعراً” للدكتور سلطان العميمي. كما أشار إلى أن الدواوين الشعرية أصبحت مصدراً غنياً للتراجم، مثل كتاب “رسائل من الرعيل الأول” للدكتور عبد الله الطابور، الذي تناول تراجم وافية لكوكبة من المفكرين والصحفيين والمكتبيين.

التراجم الفنية والشخصية

كما تطرق فهد المعمري إلى التراجم الفنية، مثل كتاب “حرف وعزف” لعلي العبدان في ثلاثة أجزاء، الذي وثق الحركة الفنية في الإمارات من بداياتها حتى التسعينيات. إضافة إلى حديثه حول التراجم الشخصية التي تتناول سيرة شاعر أو فنان بعينه، مثل كتاب “سالم الجمري: حياته وقراءة في قصائده” للدكتور سلطان العميمي، وسلسلة “أعلام من الإمارات” التي يضم كل كتاب منها سيرة شخصية بارزة مثل كتاب “حمد خليفة بوشهاب” لمحمد نور الدين.

وأضاف أن كتب التراجم في الإمارات تشمل أيضاً كتب الأمثال، التي تسلط الضوء على الشخصيات المرتبطة بالأمثال، حتى لو كانت بعيدة في التاريخ أو غير مشهورة. كما أن الشعر يسهم في إبراز أسماء شخصيات قد تكون غير معروفة، حيث تثير الإشارات إليهم في القصائد فضول الباحثين للتنقيب عن تاريخهم، ولولا ذكرهم في الشعر لما برزت أسماؤهم إلى النور.

التصنيفات
أدب الرئيسية

سعود السنعوسي يناقش ثلاثية “أسفار مدينة الطين” مع جمهور “الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة 17 نوفمبر 2024

استضافت الحلقة الأدبية “رواق- الحواجز”، الروائي الكويتي سعود السنعوسي، وذلك في جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب قدمتها جواهر الكعبي، لمناقشة ثلاثيته الروائية “أسفار مدينة الطين” بحضور عدد من قرّاء الرواية.

وتتناول ثلاثية “أسفار مدينة الطين” بصورة فنتازية مرحلة ما قبل النفط في الكويت، حيث يروي عن مهنة الصيد على سواحل الكويت وبيوت الطين وموانئ الصيد. وقد صدرت الرواية في ثلاثة كتب هي: السِّفر الأول: “سِفر العباءة” 2023، والسِّفر الثاني: “سِفر التَبَّة” في 2023، ثم السِّفر الثالث: “سِفر العنفوز” في 2024.

وقال سعود السنعوسي إنه عمل على هذا المشروع منذ صيف 2015 على فترات متقطعة أصدر خلالها عملين روائيين هما: “حمام الدار” و”ناقة صالحة”، ثم انقطع لإنجاز عمله الأكبر في مسيرته الكتابية “أسفار مدينة الطين”، والذي تُمثّل حقبته الزمنية امتداداً أوسع لمشروعه الروائي الأسبق “ناقة صالحة”، الذي دارت أحداثه تزامناً مع خلفية تاريخية تمثلت في معركة الصريف 1901.

وأوضح أن الرواية يُفترض أنها مكتوبة بقلم “صادق بوحدب”، وهو أديب كويتي مهَّدت لظهوره في نهاية رواية “ناقة صالحة”، كشخصية مُتخيّلة لروائي كويتي ينتمي إلى جيل أدباء الخمسينيات، لافتاً إلى أنه سلّم عهدة الرواية لكاتبه المتخيل بعد صفحة الإهداء.

وانتقل للحديث عن الرواية موضحاً أنها اتخذت من مدينة الكويت مكاناً لوقوع الأحداث في عام 1920 زمن بناء سور الكويت الثالث، وتتسع جغرافيا العمل إلى جزيرة فيلكا زمن مقام الخضر وقرية الجهراء في ذروة النشاط التبشيري لمستشفى الإرسالية الأمريكية الإنجيلية في الكويت في ظل معاهدة الحماية البريطانية، وتمتد أحداثها روائياً حتى سنة 1990، في قالب أحداث تدور على هامش التاريخ.

ولفت إلى أن الرواية تتناول عدة شخصيات تاريخية وأخرى أسطورية مُتخيّلة منذ سنة 1920 وحتى يوليو 1990، ومن بينها الشخصية المحورية سليمان بن سهيل، وفي الجزء الثالث تبدو الأسطورة حاضرة أكثر من خلال إيجاد جذور وقصص للشخصيات التخيلية المحلية المعروفة مثل وحش البحر بودرياه وأم السعف والليف والطنطل.

وأكد السنعوسي، ضرورة أن يتّسم العمل الأدبي بما يُطلق عليه “الوعي الذاتي” أو الميتافيكشن، فحينما يكون الفعل الكتابي حاضراً، يخلق وعياً ذاتياً للقارئ، مضيفاً: “لجأت إلى التحايل بالرموز هرباً من الرقابة الفنية، واكتشفت بعد ذلك أنني مدين للرقابة التي دفعتني للجوء إلى الرمزية، خاصةً وأنها خلقت أبعاداً أكبر للعمل”.

وعن سؤاله بإمكانية تحويل الرواية إلى عمل فني، قال: “لا أعتقد حتى الآن، فأحياناً تحويل بعض الأعمال الأدبية إلى فنية يُفقدها القيمة الأساسية أو الهدف الرئيس لها، لكن هناك منصّات موجودة لم تطُلها الرقابة حتى الآن، وهي الفرصة الأفضل لتحويل الرواية إلى عمل فني مستقبلاً”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

صغار “الشارقة الدولي للكتاب” يكتشفون جماليات الخط الكوفي

الشارقة، 17 نوفمبر 2024 

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43، أقيمت ورشة عمل بعنوان “أساسيات الخط الكوفي المربع” قدمتها حصة الزرعوني في “ملتقى الكتاب”، مستهدفة مجموعة من طلبة المدارس لتعريفهم بأساسيات هذا النوع المميز من الخطوط العربية. 

 جماليات وتاريخ 

واستهلت الزرعوني الورشة بمقدمة تعريفية قالت فيها: “الخط الكوفي، المعروف أيضاً بـ(الخط الشطرنجي)، نشأ في مدينة الكوفة بالعراق خلال القرون الأولى من العصر الإسلامي. يتميز هذا النوع بمرونة رسم حروفه واهتمامه بالتفاصيل الهندسية والزخرفية”. أوضحت الزرعوني أن الخط الكوفي المربع، بأشكاله الهندسية الدقيقة وزواياه الحادة، اكتسب حضوراً بارزاً في التصاميم العمرانية والفنون الزخرفية، فضلاً عن استخدامه المتزايد في تصميم الشعارات لما يتمتع به من جمالية بصرية وقدرة على التعبير عن المعاني بوضوح ودقة. 

 تعليم تطبيقي وأصول فنية 

وركزت الزرعوني خلال الورشة على تعزيز تجربة التعلم العملي باستخدام النماذج الورقية، حيث وُزعت أوراق تعليمية تضم حروف الخط الكوفي المربع إلى جانب الحروف التقليدية لتسهيل التعرف عليها وتنفيذها. كما تطرقت إلى القواعد الأساسية لرسم هذا الخط، مع التأكيد على تحقيق التوازن بين المساحات السوداء (الحروف) والبيضاء (الفراغات). 

 أهداف تعليمية وثقافية 

واستهدفت الورشة تعزيز محبة الخط العربي في نفوس الطلاب، وتسليط الضوء على الجهود التي أسهمت في جعل الخط الكوفي المربع أحد أبرز الفنون العربية. كما أكدت الورشة على دوره في تزيين المخطوطات التاريخية، واجهات القصور والمساجد، والمنشآت العمرانية. 

إلى جانب ذلك، سعت الورشة إلى تنمية الذائقة الجمالية لدى المشاركين وتعريفهم بأساسيات تصميم الخط الكوفي المربع، ما يعكس التزام معرض الشارقة الدولي للكتاب بتقديم تجارب تعليمية وثقافية متميزة لرواده وزواره. 

التصنيفات
أدب الرئيسية

الإعلامية الأردنية نادية الزعبي: الإعلام التقليدي أساس المصداقية رغم هيمنة “السوشيال ميديا”

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

أكدت مقدمة البرامج التلفزيونية الأردنية نادية الزعبي أن الإعلام التقليدي هو أساس المصداقية الذي لا يمكن الاستغناء عنه، رغم التطور الرقمي وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي. جاء ذلك خلال استضافتها في جلسة بعنوان “الإعلام في زمن السوشيال ميديا”، والتي أقيمت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، المنظم من قبل هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “هكذا نبدأ”، في مركز إكسبو الشارقة وتستمر فعالياته حتى 17 نوفمبر الجاري.

تحديات الإعلام في عصر السوشيال ميديا

واستعرضت الزعبي خلال الجلسة التغيرات الجوهرية التي طرأت على الإعلام بفضل السوشيال ميديا، معتبرة أن العلاقة بين الجانبين تكاملية أكثر منها تنافسية. وقالت: “مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة انتشار الإعلاميين والمؤثرين، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحديات كبيرة، أبرزها الإدمان الرقمي الذي صنفته منظمة الصحة الرقمية كأحد أخطر أنواع الإدمان، إذ يقضي الفرد نحو 8 ساعات يومياً على المنصات الرقمية.”

وأشارت الزعبي إلى أن تأثير السوشيال ميديا لا يتوقف عند الإدمان فقط، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية للإعلاميين والمؤثرين. وأضافت: “صحيح أن السوشيال ميديا تعزز الحضور والشهرة، لكنها تسلب أجمل لحظات الحياة، وتجعل حياة الإعلامي الشخصية عرضة للانتقاد.”

الكتاب الورقي بين الماضي والحاضر

وفي حديثها عن معرض الشارقة الدولي للكتاب، أثنت الزعبي على هذا الحدث الثقافي المميز، معتبرة أنه يجسد زخم القراءة والإبداع لكل الفئات العمرية. وقالت: “الكتاب الورقي باقٍ، ولا يمكن أن يختفي. وعلى الرغم من أننا نعيش في عصر السوشيال ميديا، إلا أن الإنسان مجبول على حب الورق والقراءة، كما أن الكتاب هو مصدر الثقة والمعلومة الموثوقة التي لا غنى عنها.”

كما أكدت أنها تستمتع بربط القراءة بالواقع، مشيرة إلى تأثرها الكبير بالكاتب الأردني حسام أبو طويلة الملقب بـ “ديك الجن” وبكتاب “أبي الذي أكرهه” الذي يناقش صدمات النشأة وتحدياتها. وقدّمت الزعبي نصيحة للإعلاميين بضرورة تطوير أدواتهم ومواكبة التطور الرقمي مع الحفاظ على المصداقية. وشددت على أهمية الوقت النوعي والحرص على تحقيق التوازن بين العمل والحياة.

وعن المرأة العربية في الإعلام، أشادت الزعبي بنماذج مشرقة تسهم في تعزيز المشهد الإعلامي، وقالت: “المرأة في السوشيال ميديا لديها حضور قوي، وعدد متابعات أكبر مقارنة بالرجال، لكنها تحتاج إلى أن تكون مستعدة للتحديات التي يفرضها كونها شخصية عامة”. وأوضحت الزعبي أنها تحاول تقديم محتوى يلامس الجميع ويستند إلى الصدق والدقة، معتبرة أن الجمهور الحقيقي للإعلامي أو المؤثر هو من يظهر دعمه في الواقع وليس في العالم الافتراضي فقط.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

الأطفال يعيشون مغامرة صيد السمك بالتعلم المرح في “الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات الطفل في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، عاش الأطفال تجربة تفاعلية ممتعة مع ورشة “مغامرة صيد السمك”، حيث جمعت بين التعلم والمرح باستخدام مواد بسيطة مثل الأقلام الملونة، والصحون الورقية، والصمغ، والورق المقوى. 

وتحولت هذه المواد إلى أدوات لصناعة لعبة صيد السمك الشهيرة، ما أتاح للأطفال فرصة التعرف على طرق مبتكرة لتوفير المال وإعادة تدوير المواد المستخدمة في صنع ألعابهم الخاصة. 

تنمية المهارات والخيال 

في أجواء مليئة بالمرح، أبدع الأطفال في محاكاة أشكال الأسماك على الورق وتلوينها بألوان زاهية، محولين أفكارهم إلى أعمال فنية مبهجة. وتخللت الورشة أنشطة لتنمية خيال الأطفال، وتعزيز مهاراتهم اليدوية، وتحفيز روح المنافسة بينهم، حيث تنافسوا على جمع أكبر عدد من الأسماك الورقية المحاطة بالأصداف البحرية الحقيقية. 

قيمة الاعتماد على النفس 

ركزت الورشة على تعليم الأطفال أهمية الاعتماد على النفس، وتشجيعهم على التفكير الإبداعي من خلال استغلال المواد المتاحة لتصنيع ألعاب آمنة وممتعة، وساعدت هذه الأنشطة في تنمية ثقة الأطفال بأنفسهم، وتعزيز قدرتهم على التفاعل مع الأشياء بطريقة إيجابية وبناءة. 

وأكد القائمون على الورشة أن مثل هذه الأنشطة ليست فقط فرصة للمرح، بل هي أيضًا وسيلة لإعداد الأطفال للتفكير المثمر وتقدير قيمة الموارد المتاحة، مما يساهم في بناء شخصيات واعية قادرة على التفاعل مع محيطها بأسلوب مسؤول وخلاق. 

تأتي هذه الورشة ضمن جهود معرض الشارقة الدولي للكتاب لتعزيز الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين التعليم والترفيه، مما يجعل التجربة الثقافية للأطفال أكثر شمولية وإلهامًا.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

الشيف أرينا سوشدي تحول بقايا الطعام إلى أطباق شهية ومستدامة  

 الشارقة، 16 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، قدمت الشيف الهندية أرينا سوشدي عرضًا مبتكرًا في فن الطهي، ركزت من خلاله على كيفية تحويل بقايا الطعام إلى وصفات لذيذة ومغذية، في خطوة تهدف إلى تقليل الهدر الغذائي وتعزيز الوعي بالمسؤولية البيئية. 

وصفات مميزة من قشور الخضروات

استعرضت الشيف سوشدي أمام جمهور المعرض وصفات متعددة تعتمد على مكونات بسيطة وغير مكلفة، من بينها وصفة “بيستو قشور الجزر”، التي تعتمد على استخدام قشور الجزر مع بذور اليقطين المحمصة، والثوم، وجبن البارميزان، وزيت الزيتون للحصول على نكهة مميزة وقوام كريمي. كما أشارت إلى إمكانية استبدال بذور اليقطين بمكسرات مثل الجوز أو اللوز لتوفير خيارات متنوعة. وللنباتيين، اقترحت استخدام بدائل نباتية للجبن مثل الخميرة الغذائية. 

كما قدمت وصفة “حساء قشور البطاطس”، التي يتم تحضيرها باستخدام قشور ثلاث أو أربع حبات بطاطس مطهية مع زيت الزيتون والبصل المفروم ومرق الخضروات أو الذرة والحليب. أضافت الشيف لمساتها الخاصة باستخدام أعشاب مثل الزعتر وإكليل الجبل، ما منح الطبق نكهة عميقة ومميزة، بينما أضافت حبات الذرة المسلوقة قواماً مختلفة للطبق. 

كتاب للطهي المستدام

تعزيزًا لرؤيتها في مجال الطهي المستدام، أطلقت الشيف سوشدي كتابها “كتاب الطبخ – لمطبخ بلا هدر”، الذي يتضمن 75 وصفة مبتكرة تساعد القراء على تقليل الهدر الغذائي واستكشاف أفكار جديدة لتحويل بقايا الطعام إلى أطباق شهية. 

وأكدت سوشدي خلال العرض أن الطهي بدون هدر ليس مجرد طريقة لإعداد الطعام، بل هو أسلوب حياة يعزز الاستدامة ويشجع على التفكير الإبداعي في المطبخ. واعتبرت أن فعاليات كهذه تسلط الضوء على أهمية التوجه نحو نمط حياة صديق للبيئة، متماشية مع الجهود التي تبذلها هيئة الشارقة للكتاب لتعزيز الممارسات المستدامة في مختلف المجالات. 

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

عرض «الياثوم» يُمتع جمهور الشارقة للكتاب

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

قراءة وتعلم و فنون وترفيه وأنشطة عديدة قدمتها الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومن ذلك مسرحية «الياثوم» الكويتية، والتي عرضت على خشبة المسرح الخارجي بمركز إكسبو الشارقة، حيث ينظم المعرض، وسط جمهور غفير من زوار هذه التظاهرة الثقافية التي حملت هذا العام شعار «هكذا نبدأ»، حيث شارك في هذا العرض المسرحي مجموعة من نجوم الصف الأول من الممثلين الكويتيين مثل عبدالرحمن العقل، وزهرة عرفات، وهي من إخراج وتأليف عبدالله البدر، كما شارك في تمثيلها فهد البناي، ومحمد الرمضان، ونايف العنزي، ولمى أمير، ومن إنتاج «آرت دريم للإنتاج الفني».

وتميز هذا العرض المسرحي بحضور غفير من الجمهور، كما تميز بتفاعل الممثلين على الخشبة مع الجمهور، والخروج عن النص، من خلال القاء الكلام المباشر من أبطال المسرحية للحاضرين.

كما تداخلت عناصر عديدة في رفع مستوى التشويق والإثارة، سواء من خلال المؤثرات الصوتية المختلفة وانتقالاتها المفاجئة أو من حيث الإضاءة وتوزيعها وتفاوتها بين الإضاءة الحادة الخاطفة ودرجات الإعتام إلى الظلام الدامس ما زاد متعة الفرجة البصرية.

يشار إلى أن هذه المسرحية مسرحية اجتماعية، في إطار كوميدي، من خلال قصة تحمل حبكة مرعبة، حيث تفتح الستارة على ساكن وحيد في بيت كبير، يبحث عن مستأجرين يؤنسون وحدته و يخففون عنه عزلته، ليكتشف المستأجرون الجدد أن البيت مسكون وتزوره خلال الليل أشباح وعفاريت وتسمع فيه بعض الأصوات الغريبة، وعبر هذه الأحداث تناقش هذه المسرحية مجموعة  من الظواهر الاجتماعية الدخيلة على المجتمع، والتي ينبغي الانتباه لتأثيرها السلبي على العادات الأصيلة.

يشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب قدم في هذه الدورة مجموعة من العروض المسرحية والترفيهية والعديد من الفعاليات والورش استهدفت مختلف الفئات العمرية من زواره.

التصنيفات
أدب الرئيسية

برنامج “كتّاب تحت الضوء” يستضيف أمل السهلاوي في جناح “مكتبات الشارقة العامة”

الشارقة، 16 نوفمبر 2024،

ضمن برنامج “كتّاب تحت الضوء”، الذي أطلقته “مكتبات الشارقة العامة” لتسليط الضوء على نخبة من الكتّاب، وتمكين القراء من التعرف على قصص حياتهم وأعمالهم ومسيرتهم الإبداعية، نظمت “مكتبات الشارقة” في جناحها المشارك في فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة” حتى 17 نوفمبر تحت شعار “هكذا نبدأ”، جلسة حوارية بعنوان “الشعر فعل إضاءة”، استضافت الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي، وأدارتها أسماء الظنحاني.

وخلال الجلسة، توقفت الشاعرة عند أبرز محطات مسيرتها في مشهد الشعر، ومحاولتها ابتكار نوع أدبي جديد هو “أدب الكتابات العابرة” ابتداءً بديوانها الشعري الأول “كان علي أن أؤجلك”، وإصدارها الثاني “أهلا بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”.

وخلال الجلسة، أكدت الشاعرة الإماراتية أمل السهلاوي أن الإبداع لدى الشعراء ينبع من القراءة في عمر مبكر، مشيرة إلى أن القراءة تخلق عالماً أخر في وعي الإنسان وتعطيه إمكانيات مذهلة، لكن القراءة وحدها لا تصنع وعياً، حيث يبقى القارئ حبيس الكتب وأفكار الكتّاب، ولكي يصنع الإنسان وعيه الخاص وطريقته في الحياة، يجب أن يعيش وينغمس في الحياة ويقابل أكبر عدد ممكن من الناس، وأن  يسافر ويكتب ويحلل الأمور من منظور أخر.

وقالت أمل السهلاوي: “أدمنت التجول في الأسواق وعلى شواطئ البحر وعلى الأرصفة لمراقبة الحياة كعابر، واكتشفت أن أجمل الأفكار وأكثرها أصالة تأتي من مراقبة الحياة بوعي، ومحاولة معرفة السياق العام  للأشياء، ويعتقد الناس أن العزلة تصنع الشاعر والإبداع، وشخصياً أعتقد أننا نحتاج العزلة والانغماس في الحياة، فوجودهما معاً يشكل جناحين يستطيع الشاعر بهما أن يبدع”.

وحول حضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت السهلاوي: “وسائل التواصل الاجتماعي تتيح للكاتب قياس ردود أفعال القراء بشكل مباشر، وتمكن الكاتب من التواصل مع القراء واكتشاف الجوانب التي تؤثر فيهم، وعلى الرغم من إيجابيات منصات التواصل الاجتماعي إلا أنها تحاول سرقة الاستقلالية الشخصية، وعندما يصبح إرضاء الجمهور هاجساً يجب التوقف مباشرة، ورصد العالم بطريقتنا لا بطريقة الآخرين”.

وقرأت الشاعرة مقتطفات من أشعارها، وأجابت على أسئلة الحضور، واختتمت الجلسة بتوقيع كتابها “أهلاً بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام”، إصدار “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

يشار إلى أن هذه الجلسة الحوارية جاءت ضمن 18 فعالية تنظمها “مكتبات الشارقة العامة” خلال “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، 12 منها ضمن برنامج “منظمو الكون”، الذي يستهدف القراء والجمهور العام، و4 تحت مظلة برنامج “كتّاب تحت الضوء”، ويركز على الكتّاب وقصص حياتهم وأعمالهم، وفعاليتين ضمن برنامج “ما وراء الكواليس”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

أديبات إماراتيات يؤكدن دور السرد النسائي في إثراء الهوية الثقافية وتعزيز مكانة الأدب الإماراتي

الشارقة، 16 نوفمبر 2024

أكدت أديبات إماراتيات على أهمية الكتابة السردية النسائية في إبراز الهوية الثقافية لدولة الإمارات، ودورها في تقديم تجارب أدبية تعكس التنوع المجتمعي وتساهم في بناء جسور التواصل الثقافي، مشيرات إلى أن السرد النسائي الإماراتي يحمل بصمات إبداعية متجددة تتجاوز الأطر التقليدية، وتجمع بين الأصالة والحداثة.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “السرد النسائي الإماراتي”، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، استضافت كلاً من أسماء الزرعوني، الكاتبة والشاعرة المخضرمة، والكاتبة والناقدة الدكتورة بديعة الهاشمي، ومنى عبد القادر آل علي، الكاتبة والمخرجة السينمائية، وأدارتها الإعلامية مانيا سويد.

وتناولت الجلسة التنوع في الكتابة السردية النسوية الإماراتية، مسلطةً الضوء على العوالم الأدبية الثرية التي صاغتها الكاتبات من أجيال مختلفة، وكيفية وضعهن بصمات واضحة على السرد الإماراتي المعاصر.

الكتابة للطفل تعكس الهوية الوطنية

واستعرضت الدكتورة بديعة تجربتها الأدبية، موضحةً أن دخولها عالم الأدب بدأ من النقد الأكاديمي الذي أشعل شغفها للكتابة، خاصة في أدب الطفل. وبيّنت أن بحثها العلمي حول الهوية الوطنية في أدب الأطفال دفعها لكتابة قصص تعزز هذا الجانب، مشيرةً إلى أن بعض أعمالها مثل “مد وجزر” وقصص الأطفال التي حازت جوائز، تعكس التزامها بخلق قصص تربوية تحمل قيمًا ثقافية. وأكدت أن الكتابة للطفل تتطلب وعياً خاصاً بمفردات عالم الطفولة وسلوكياتها، ما يجعلها تحديًا إبداعياً يستدعي مزيدًا من القرب من هذا العالم.

السينما مرآة النصوص الأدبية

وتحدثت الكاتبة والمخرجة منى آل علي عن علاقتها الإبداعية بين الكتابة والإخراج السينمائي، موضحةً أن أعمالها الأدبية تولدت من شغفها بالفنون البصرية، حيث توظف الصورة السينمائية لإبراز الأحداث في قصصها القصيرة، مشيرةً إلى أن الرواية تتطلب جهداً بحثياً عميقاً. كما أكدت أهمية تعزيز الهوية الوطنية في الأعمال الأدبية، داعية الكتّاب الإماراتيين للتركيز على إبراز تراثهم وثقافتهم لضمان استمرار الهوية الثقافية في ظل العولمة.

دمج الخيال بالواقع في السرد الإماراتي

وشاركت الكاتبة أسماء الزرعوني تجربتها الإبداعية الممتدة منذ الطفولة، مشيرةً إلى أنها استطاعت عبر أكثر من 30 رواية وقصة أن تجمع بين الخيال والواقع، ما يجعل أعمالها مرآة لتجاربها الحياتية ومحيطها. وأكدت على أهمية الاعتماد على الذات لدى الكتّاب الناشئين، والاستمرار في القراءة والبحث لتطوير مهاراتهم. كما سلطت الضوء على دعم المؤسسات الثقافية في الإمارات، ما ساهم في نهضة السرد النسائي وتمكينه من الوصول إلى جمهور أوسع.

وعكست الجلسة عمق تجربة السرد النسائي الإماراتي ودوره في الحفاظ على الهوية الثقافية، واستشراف مستقبل الأدب الذي يدمج بين الإرث والتجديد، ليظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. فيما يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 فعالياته بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “هكذا نبدأ” حتى 17 نوفمبر 2024.