التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مهرجان الشارقة للسيارات القديمة يعود في دورته الثانية من 13-17 فبراير 2025

الشارقة، 22 نوفمبر 2024

بعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان الشارقة للسيارات القديمة في دورته الأولى، التي استمرت ثلاثة أيام، يعود الحدث الأبرز لعشاق التراث الثقافي للمركبات مجدداً، حيث أعلن نادي الشارقة للسيارات القديمة أن انطلاق الدورة الثانية من المهرجان ستغطي خمسة أيام، في الفترة من 13 إلى 17 فبراير 2025، في مؤشر على مكانته المتنامية كمنصة مثالية لعرض أندر السيارات القديمة، وتبادل الخبرات بين عشاق هذا النوع من المركبات.

فرصة استثنائية لعشاق السيارات القديمة وملاكها

ويهدف مهرجان الشارقة للسيارات القديمة إلى تقديم تجربة استثنائية تجمع بين المتعة والمعرفة، حيث يوفر منصة فريدة لعرض مجموعات من أعرق السيارات القديمة، ومن خلال أجنحته المتعددة وفعالياته التفاعلية، يسعى المهرجان إلى إثراء معرفة الزوار بتاريخ السيارات وتطورها، وتشجيع الشباب على استكشاف عالمها.

كما يقدم المهرجان فرصة مثالية لمقتني السيارات القديمة من داخل الدولة وخارجها للتواصل وتبادل الخبرات، من خلال حضور عدد من الجلسات النقاشية للتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في صيانة وإعادة تأهيل السيارات القديمة. ويوفر المهرجان أيضاً تجربة غنية ومتكاملة لزواره، إضافة إلى عروض السيارات القديمة، حيث يمكنهم المشاركة في الأنشطة التفاعلية والترفيهية. وحرصاً على تلبية احتياجات جميع الزوار، تم تخصيص مناطق للاسترخاء والتسوق، بالإضافة إلى منافذ للمأكولات والمشروبات، وأجنحة لعدد من المشاريع التجارية؛ إلى جانب مزاد السيارات النادرة، الذي يوفر فرصة للحصول على قطع نادرة.

 ثمرة استثمارات مستمرة في قطاع السياحة الثقافية

وفي تعليقه على انطلاق الدورة الثانية من المهرجان، قال سعادة الدكتور علي أحمد أبوالزود، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة: “يعكس انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الشارقة للسيارات القديمة رؤية استراتيجية عميقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في استثمار التراث بمختلف أشكاله لتعزيز التنمية المستدامة؛ فبعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، يأتي هذا الحدث مجدداً ليؤكد مكانة الشارقة كمركز للثقافة والفنون والتراث، وكوجهة سياحية جاذبة لعشاق السيارات القديمة من جميع أنحاء العالم. وإن الإقبال الكبير على المهرجان ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة للاستثمارات المستمرة التي تبذلها إمارة الشارقة في تطوير قطاع السياحة الثقافية، وتحويل التراث المادي وغير المادي إلى مورد اقتصادي مستدام”.

وأضاف: “يمثل المهرجان نموذجاً مثالياً للاقتصاد الإبداعي، حيث يساهم في خلق فرص جديدة، وتأسيس مشاريع ريادية تستفيد من هذا القطاع المتنامي، الذي يحفل بالأفكار التجارية والصناعية المستدامة، فالسيارات تمثل ابتكاراً حياً يستمر في العطاء وتعزيز الحركة الاقتصادية، وإن قدرة الشارقة على تحويل السيارات القديمة من مجرد هواية إلى صناعة إبداعية، يعكس روح الابتكار التي تسود الإمارة، ويثبت أن الاستثمار في التراث ليس ترف، بل هو استثمار في المستقبل”.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

أغنية شائيل أوسوال الرومانسية “ربا كاري” تبهر الجماهير حول العالم

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 22 نوفمبر 2024

عاد شائيل أوسوال، المغني والملحن الشهير في بوليوود، بأحدث أغانيه الرومانسية “ربا كاري”. وتشارك في هذه الأغنية العاطفية نجمة بوليوود أورفاشي راوتيلا، حيث تحتفي الأغنية بالحب بأسلوب مؤثر يلامس القلوب ويلهم الأحلام. وتم تصوير “ربا كاري” في مواقع أيقونية في دبي، مما يجعلها تجربة بصرية وموسيقية تعد بإبهار الجماهير حول العالم.

معروف بأغانيه الخالدة مثل “سونيي هيريي” و” إشارة”، أصبح صوت شائيل أوسوال وتلحيناته المؤثرة جزءًا لا يتجزأ من صناعة الموسيقى في بوليوود. وفي أغنيته الجديدة “ربا كاري”، يستكشف شائيل سحر الوقوع في الحب من خلال المزج بين العمق العاطفي والجمال اللحني.

وعن هذه الأغنية، قال شائيل أوسوال:

الموسيقى كانت دائمًا وسيلتي للتعبير عن المشاعر، وأغنية ‘ربا كاري’ قريبة جدًا من قلبي. تتحدث الأغنية عن قوة الحب التي تحول الحياة إلى شيء أجمل وأكثر معنى. التعاون مع أورفاشي والتصوير في دبي أضافا بُعدًا جديدًا للأغنية. أتمنى أن يتصل الناس بها وأن تصبح جزءًا من لحظاتهم الأكثر تميزًا.”

تعكس كلمات الأغنية وألحانها قدرة شائيل على نسج المشاعر الإنسانية العالمية في موسيقاه. بصوته العاطفي، ينقل شائيل بكل سهولة تعقيدات الحب، مما يجعل “ربا كاري” إضافة مميزة لمسيرته الفنية الرائعة.

وتضفي نجمة بوليوود أورفاشي راوتيلا سحرها الجذاب على الفيديو الموسيقي، حيث تلعب دورًا محوريًا في إحياء القصة. وتعد الكيمياء بين أورفاشي وشائيل من أبرز ملامح الفيديو الذي يمزج بين الفخامة والعاطفة الحقيقية.

وعلقت أورفاشي:

“تكمن روعة ‘ربا كاري’ في قدرتها على لمس الأرواح. صوت شائيل ساحر للغاية، وجمال الأغنية يزداد تألقًا بمواقع دبي الخلابة. هذا مشروع أنا فخورة جدًا بالمشاركة فيه، ولا أطيق انتظار أن يختبر الجمهور رومانسيته وأناقته.”

مع إنتاج أكثر من 2,000 فيلم سنويًا وقيمة سوقية لصناعة الموسيقى تتجاوز 330 مليون دولار، تواصل بوليوود سيطرتها على عالم الترفيه العالمي. وتلعب مقاطع الفيديو الموسيقية مثل “ربا كاري” دورًا محوريًا في توسيع تأثير بوليوود، من خلال مزج رواية القصص المؤثرة مع الصور الرائعة التي تلامس الجماهير في جميع أنحاء العالم.

أصبحت دبي، بمزيجها الفريد من الأناقة الحضرية والجمال الطبيعي، وجهة مفضلة لإنتاجات بوليوود. من مناظرها الصحراوية إلى هندستها المعمارية الحديثة، توفر المدينة خلفية حالمة تكمل عظمة رواية القصص في بوليوود.

تم تصوير “ربا كاري” في أجمل مواقع دبي، بما في ذلك الكثبان الرملية الذهبية، والشواطئ الهادئة، وناطحات السحاب الشهيرة. أضافت الطاقة الحيوية للمدينة بُعدًا فريدًا للأغنية، مما جعلها ليست فقط رحلة موسيقية، بل تجربة بصرية مذهلة.

يتجلى رؤية شائيل أوسوال كمغني وملحن في كل إطار من الفيديو. تفانيه في تقديم تجربة تلامس الجمهور عاطفيًا وجماليًا هو ما يميز “ربا كاري” عن غيرها.

الآن متوفرة على منصات البث الرئيسية، من المتوقع أن تصبح “ربا كاري” المفضلة لكل من يبحث عن أغنية روحانية تحتفي بجمال الحب. سواء كنت تستعيد ذكرى عزيزة أو تكتشف قصة حب جديدة، ستترك هذه الأغنية بصمة لا تُنسى في قلبك.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الصكوك الوطنية تطلق صك “زايد وراشد”

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 21نوفمبر 2024] – طرحت الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، صك حصري بإصدار محدود باسم صك “زايد وراشد”. وتتيح هذه المبادرة فرصة فريدة للمواطنين والمقيمين للاحتفال بمشاعر الفخر الوطنية في ذكرى الآباء المؤسسين المغفور لهما “بإذن الله”، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وتم طرح صك “زايد وراشد” بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتماشياً مع إطلاق حملة “زايد وراشد” التي تهدف إلى إحياء الإرث الوطني لأبرز قادة الإمارات، وتجديد الولاء والانتماء للدولة، كما يؤكد التزام الشركة بتعزيز ثقافة الادخار وتمكين الأفراد من تحقيق أهدافهم المالية المستقبلية.

ويتوفر صك “زايد وراشد” لفترة محدودة، ابتداءً من 21 نوفمبر إلى 04 ديسمبر 2024، وتبلغ قيمة الصك 100,000 درهم. وسيحصل أول 53 مدخر على درع تذكاري وشهادة ملكية رقمية للصك، تقديراً لدورهم في إحياء هذه المناسبة. وعلاوة على ذلك، سيدخل حملة صك “زايد وراشد” تلقائياً في السحب على جائزة بمبلغ 53,000 درهم.

وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: “يعد صك زايد وراشد إضافة مهمة إلى محفظتنا الاستثمارية، لاسيما وأنه يدمج بين الادخار والاحتفال بمناسباتنا الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، إلى جانب الاحتفاء بالإرث الخالد لآبائنا المؤسسين، وتعزيز الهوية الوطنية للدولة. إن هذه المبادرة المستلهمة من رؤية قيادة الإمارات تسهم في التمكين المالي لعملائنا، حيث تتيح لهم فرصة اقتناء اصدار فريد يحتفل بتراثنا، ويلهم الأجيال القادمة. إننا نشعر بالسعادة لتقديم هذه التجربة الفريدة”.  

ويمكن اقتناء صك “زايد وراشد” من خلال فروع الصكوك الوطنية المنتشرة في جميع أنحاء الإمارات، أو من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء، وسيكون متاحاً لجميع المواطنين والمقيمين الذين يتطلعون للمشاركة في هذه الفرصة من خلال اقتناء هذا الصك الحصري والمميز.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

”علاقات الشارقة” تعزز الروابط الثقافية الراسخة مع فرنسا

الشارقة، 20 نوفمبر 2024

استقبل الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، سعادة جان كريستوف باري، القنصل العام للجمهورية الفرنسية في دبي والإمارات الشمالية، والسيد إلهامي جولجين، نائب القنصل العام الفرنسي، في زيارة رسمية إلى “الرابطة الفرنسية” و”بيت الحكمة”، بحث خلالها الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الشارقة والمدن الفرنسية، إلى جانب دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتطوير الفعاليات الثقافية التي تسهم في ترسيخ التفاهم والتواصل بين الثقافة الفرنكفونية والعربية.

“الرابطة الفرنسية في الشارقة”

وفي أول محطات الزيارة، توجه الوفد القنصلي الفرنسي إلى “المدرسة الفرنسية الدولية في الشارقة”، بحضور ممثلين عن “الشارقة لإدارة الأصول”، تعرف خلالها سعادة جان كريستوف باري، القنصل العام الفرنسي، ونائبه، على “الرابطة الفرنسية” بالشارقة، التي تأسست في سبتمبر 2022، بموجب اتفاقية وقعتها “دائرة العلاقات الحكومية” مع السفارة الفرنسية، بهدف تعزيز تعليم اللغة الفرنسية، ودعم تجارب المعاهد والمدارس الناطقة بالفرنسية بأحدث طرق ووسائل إتقانها وممارستها.

“بيت الحكمة”

وأعقبتها زيارة إلى “بيت الحكمة” برفقة الشيخ فاهم القاسمي، تعرف خلالها الوفد الفرنسي، على أبرز المرافق، كمخبر الجزري، ومكتبة بيت الحكمة، ومرافق الأطفال، وديوان السيدات، وقاعات الفعاليات، كما شملت الزيارة جولة في معرض “جلال الدين الرومي: 750 عاما من الغياب.. ثمانية قرون من الحضور”، الذي افتتح صباح الإثنين 18 نوفمبر.

علاقات ثنائية وثيقة

ورحب الشيخ فاهم القاسمي بالوفد الفرنسي،                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وقال: “تحرص دائرة العلاقات الحكومية على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الدولية وتبادل المعارف والخبرات، من خلال إبرام شراكات استراتيجية واتفاقيات رسمية تستهدف تعزيز آليات التعاون وتطوير العلاقات المشتركة ومد جسور التواصل الدولي والثقافي والحضاري، بما يتماشى مع رؤية الإمارة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقافية، التي تشكل أسساً راسخة للحوار الحضاري والتفاهم الدولي”.

مبادرات ثقافية رائدة

وجاءت هذه الزيارة استكمالاً للمبادارت الثقافية بين الشارقة وفرنسا، حيث صادقت الإمارة على ميثاق الرابطة الفرنسية بعد أن وقعته الشيخة حور القاسمي، رئيسة الرابطة الثقافية الفرنسية بالشارقة، خلال زيارتها مقر مؤسسة “ألليانس فرانسيز” في باريس، مطلع العام الجاري، بهدف تعزيز التواصل الحضاري مع الثقافة الفرانكفونية، وتنظيم الفعاليات والنشاطات الثقافية التي تعكس القيم الإنسانية والتنوع الثقافي لفرنسا والشارقة.

وكانت “دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة” قد أطلقت سلسلة من المبادرات والفعاليات، بالتعاون مع الرابطة الفرنسية، تستهدف تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية مع الجمهورية الفرنسية، بما يتماشى مع رؤية الإمارة لأهمية ترسيخ التبادل الثقافي والمعرفي، وتشمل الإطلاق العالمي الأول لتطبيق “تي في 5” TiVi5 التعليمي والترفيهي التابع لقناة Tv5 Monde للأطفال، إلى جانب مشاركة الرابطة في “معرض المدارس والحضانات الإماراتية”، وافتتاح دورات لتعليم اللغة الفرنسية في “بيت الحكمة” و”الجامعة الأمريكية في الشارقة”.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لسعادة القنصل العام الفرنسي إلى الشارقة منذ تعيينه في منصبه سبتمبر الماضي، حيث ناقشت “دائرة العلاقات الحكومية”، خلالها تنسيق مبادرات مستقبلية مشتركة، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”خلوة الكتّاب” يتكلل بإطلاق “حكايا البيت” في “الشارقة الدولي للكتاب 2024″

الشارقة، 20 نوفمبر 2024،

احتفت فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” بنجاح “خلوة الكتّاب”، البرنامج التدريبي والإرشادي المعني بتطوير مهارات الكتّاب، الذي أقيمت دورته الثانية في أغسطس، ممهّدًا الطريق أمام عشرة مشاركين إماراتيين لاحتراف الكتابة الإبداعية، وتكلل بإطلاق مجموعة قصصيّة مُشتركة بعنوان “حكايا البيت”، من إصدار دار “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات”.

وجاءت الاحتفالية بمشاركة المؤلفين العشرة والدكتورة فاطمة البريكي، أستاذ مشارك في البلاغة والنقد في جامعة الإمارات وناشرة وكاتبة وناقدة، والتي أشرفت على تدريب المشاركين برنامج “خلوة الكتّاب” على مدار سبعة أيام في “فندق ذا تشيدي البيت – الشارقة” التراثي بمنطقة “قلب الشارقة”، حيث التقوا بالشيخة بدور القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، وسعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، اللذين استمعا إلى تجربة المشاركين في “خلوة الكتاب”، والتقطوا صورة جماعية مع الكتّاب الصاعدين، وإصدارهم الجديد “حكايا البيت”.

النهوض بالمحتوى العربي

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “لطالما ركزت مجموعة كلمات على إثراء المحتوى العربي وتعزيز جودة الأعمال المكتوبة باللغة العربية، بما يتوافق مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مما يدفعنا إلى دعم كافة العاملين في صناعة الكتاب، كتّابًا وناشرين وموزّعين ومترجمين، وتوفير بيئة حاضنة لهم، ومدّهم بسبل الدّعم كافّة من موارد وأدوات تسهم في النهوض بقدراتهم”.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: “لم تتوقّف دولة الإمارات العربية المتحدة يومًا عن ولادة المبدعين وأصحاب المواهب من الأدباء والمسرحيين والشعراء الذين أثروا المكتبة الإماراتية ووضعوا بصمتهم في المشهد الأدبي العربي، مجسدين هويتنا الثقافية وتاريخنا الأدبي، لذلك أطلقنا برنامج خلوة الكتّاب، لمساعدة المبدعين الواعدين على تطوير مهاراتهم في الكتابة الإبداعية واللحاق بركب كوكبة أدبائنا الكبار، واليوم نرى ثمار البرنامج بين أيدينا بهذا الإصدار المتميز، وأهنئ كتّابه وأثمّن جهودهم المميزة”.

من جانبه، قال سعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة: “إن هذه الخلوة ليست مجرد فعالية ثقافية، بل هي منصة فريدة تتيح للكتّاب والناشرين فرصة التفاعل وتبادل الأفكار، بما يسهم في تعزيز الإبداع الأدبي وتطوير صناعة النشر وتسليط الضوء على إسهاماتهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة العربية من خلال الأدب والفنون. نحن نؤمن بأن الثقافة هي أساس بناء المجتمعات، وأن دعم الإبداع الأدبي والفني يساهم في تعزيز الانتماء الوطني بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة، حفظها الله، والتي تضع الثقافة والإبداع في صميم التنمية المجتمعية والاقتصادية، لا سيما أن الاقتصاد الإبداعي يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.”

وأضاف: “نحن في وزارة الثقافة نحرص على التعاون مع الشركاء في توفير بيئة تشجع على الابتكار والإنتاج الأدبي، وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام الكتّاب والناشرين لاستكشاف فرص التعاون وتطوير أعمالهم. هذه المبادرة تعكس روح الشارقة الثقافية التي تدعم التفاعل الإبداعي على المستوى المحلي والعالمي وتؤكد مكانتها كوجهة رائدة للثقافة والإبداع”

منهج متميز

تضمن برنامج “خلوة الكتّاب”، في دورته الثانية، ورش عمل تدريبية مكثفة في “الكتابة الإبداعية” تجاوزت ٣٥ ساعةً تدريبية نظريةً وتطبيقيةً، و٢٦ تمرينًا كتابيًا، ناقشت صنعة الكتابة والأسلوب اللغوي، والتقنيات الأدبية المستخدمة في الكتابة، باحترافية عالية. إذ لمس التعاون والانسجام بين المؤلفين الواعدين خلال الكتابتين الفردية والمشتركة، إلى جانب جلسات الإرشاد والتوجيه تحت إشراف نخبة من نجوم عالم الأدب، كالروائية أحلام مستغانمي التي حلت ضيف شرف على البرنامج، والروائية بشرى خلفان، والكاتبة إيمان اليوسف، والكاتبة نادية النجار، والشاعر حسن النجار، والكاتب والناشر جمال الشحي.

ندوة حوارية

وأقيمت يوم الخميس، الموافق 14 نوفمبر، ندوة حوارية أدارتها مديرة برنامج خلوة الكتاب أمل إسماعيل، بحضور المشاركين وفريق التنظيم، حيث سلطت الندوةُ الضوء على تجربتهم. وأكد المشاركون أن الخلوة أسهمت في تطوير مهاراتهم وتوسيع آفاق أفكارهم ومخيلتهم وملكاتهم الإبداعية، ومكنتهم من اتخاذ الخطوة الأولى نحو احتراف الكتابة، حيث يعد كتاب “حكايا البيت” شهادةً حيّةً على نجاحهم وتميزهم.

مواهب واعدة وخطوات راسخة

وأكدت الدكتورة فاطمة البريكي أن الكتاب المشاركين يمتلكون مواهب استثنائية، مشيرة إلى أنهم ثمار ناضجة قطفتها “خلوة الكتّاب” بإيلائها الرعاية المناسبة، وأشادت بالجهد الجماعي لـ”مجموعة كلمات” و”وزارة الثقافة والشباب” والمشاركين الذين ساهموا في تشكيل ملامح هؤلاء الكتّاب، وإنجاز مجموعة قصصية في فترة زمنية قياسية، واضعين أقدامهم على أول طريق احتراف الكتابة الإبداعية.

كلمات الكتّاب المشاركين

وحول نظرتهم إلى الكتابة بعد الانضمام إلى “خلوة الكتّاب”، تنوعت أفكار المشاركين، بين اعتبار الكتابة عملية إبداعية لإيصال صورة ورسالة معينة، وعملية شجاعة يبادر إليها الكاتب الشجاع، وتستدعي الإصرار، وأن القراءة ملجأ ورحلة استشفاء يرى الكاتب من خلالها العالم بعينيه وأفكاره ومشاعره، وأن الكتابة حاجة نفسية وإنسانية ووجدانية، وطريقة مثلى للتعبير عن شخصه وفكره، فالكاتب يعبّر عن نفسه قبل أن يكتب للناس.

وأشار المشاركون إلى أن الكتابة صوت من لا صوت له، وأنها ليست وحيًا أو إلهامًا، بل عملية استمرار وإلحاح، وأن امتلاك أدوات الكتابة ليس كافيًا، إنما يجب أن يحب الكاتب ما يفعله، وأن يؤمن بسمو الكتابة ورفعتها وبعدها كل البعد عن المظاهر، فهي عملية جدية لا مجرّد خروج من ضغوطات الحياة والمشاغل، وأن جدلية الكتابة بين الموهبة والصنعة تُحسم بالتدريب الذي يصقل الموهبة، ويثبّت أقدامها.

وعد شخصي وعهد وطني

وبسؤال المشاركين عن الوعود الشخصية والعهود الوطنية التي قطعوها في “خلوة الكتّاب” على أنفسهم، جاء جوابهم مؤكدًا على طموحهم بأن يصبحوا كتّابًا يؤثرون في المشهد الإماراتي والعربي، وأن يصدروا كتبًا تفخر بها الدولة، والتخصص في جميع الألوان الأدبية بما فيها أدب الأطفال واليافعين، والاستمرار في الكتابة وعدم التوقف عنها بما يواكب توجهات الإمارات لوصول كتّابها إلى المحافل العالمية، وأن تحصد الكتب الإماراتية جوائز عالمية، إلى جانب إبراز التراث والهوية الإماراتية، والكتابة بصدق وأمانة وشفافية أمام أنفسهم وأمام الآخرين، مع إبراز جماليات اللهجة الإماراتية، والمساهمة في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.      

دعم مستمر

وعبر المشاركون عن تقديرهم وامتنانهم لجهود “مجموعة كلمات” في تنظيم البرنامج، ومبادرة “وزارة الثقافة” لرعايته، حيث جسد البرنامج التزام الجانبين بدعم وتعزيز الكتّاب الإماراتيين الشباب والاحتفاء بالمواهب الإماراتية، والدور المحوري الذي تلعبه “وزارة الثقافة” في رعاية هذه المبادرة، واستمرار دعمها الذي يؤكد أهمية تنمية المواهب المحلية وتعزيز الأدب الإماراتي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

حفل إصدار توقيع “حكايا البيت”

وفي نهاية الجلسة، التقط المؤلفون صورة جماعية تخلد نجاح برنامج “خلوة الكتّاب” الذي تكلل بتوقيع الكتاب المشترك للمجموعة القصصية “حكايا البيت” التي تتضمن 14 قصة قصيرة، ألفها الكتّاب المشاركون في “خلوة الكتّاب”، وهم: عبير أحمد، وليلى الظاهري، وحمدان العامري، ومحمد الأنصاري، وأمل عبدالله، وحفصة الظنحاني، وشمسة الملا، وإبراهيم اليادع، ومحمد الأحبابي، ومريم عيسى، الذين احتفلوا بإصدار باكورة أعمالهم مع عائلاتهم وأصدقائهم، ووقعوا الكتاب للقراء من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب.

يشكل إصدار كتاب “حكايا البيت” ثمرة عملية لبرنامج “خلوة الكتّاب” الذي انطلق بموجب مذكرة تفاهم رسمية بين “وزارة الثقافة” و”مجموعة كلمات”، استهدفت تشجيع المزيد من المواهب الإماراتية الواعدة على خوض ميدان الأدب والكتابة الأدبية بما يسهم في تعزيز دور الاقتصاد الإبداعي في دولة الإمارات.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”وكالة الشارقة الأدبية” تستقبل 59 طلباً للترجمة وتوسع حضور الأدب العربي عالمياً

الشارقة، 19 نوفمبر 2024،

تواصل “وكالة الشارقة الأدبية” تعزيز مكانتها في المنظومة الأدبية العالمية، وتوسيع انتشار أعمال الكتّاب العرب في مختلف اللغات الأجنبية من خلال العديد من اتفاقيات حقوق الترجمة والنشر، حيث تعمل الوكالة على نشر أبرز نتاجات الأدب العربي، تجسيداً لالتزامها بالابتكار والتميز في صناعة النشر.

وعلى مدار العام الماضي، أسهمت مشاركة الوكالة في مجموعة من كبرى معارض الكتب العالمية،  بتحقيق إنجازات مهمة تتمثل باستقبال 59 طلباً لحقوق الترجمة والنشر والتوزيع خلال “مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين”، حيث شاركت الوكالة في “معرض لندن الدولي للكتاب”، و”معرض فرانكفورت الدولي للكتاب”، و”معرض سالونيك الدولي للكتاب”، و”معرض سيول الدولي للكتاب”.

وقال تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية: “تتجسد مهمتنا في تعزيز حضور الأدب العربي على الساحة العالمية، وضمان وصول النتاج الإبداعي العربي للقراء في مختلف اللغات الأجنبية، وسنواصل التزامنا بترسيخ المكانة الرائدة للسرد القصصي العربي على المستوى العالمي، تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب”.

توسيع نطاق وصول الأدباء العرب إلى العالم

وتتضمن العقود والاتفاقيات والشراكات الناجحة، التي أبرمتها “وكالة الشارقة الأدبية”، إصدار 8 كتب في اليونان، بالإضافة إلى مجموعتين شعريتين تم إطلاقهما خلال “معرض سالونيك الدولي للكتاب” الذي استضاف الشارقة ضيف شرف دورة العام 2024.

وحصلت “وكالة الشارقة الأدبية” على طلبات ترجمة ونشر لـ51 كتاباً إضافياً سيتم إصدارها في جميع أنحاء العالم، 3 منها في أرمينيا، و9 في جورجيا، وكتابان في الهند، و16 في مقدونيا الشمالية، و4 في المكسيك، و5 في نيجيريا، و6 في صربيا، وكتابان في أوكرانيا و4 في البرازيل، حيث عزز هذا الحراك المكثف مكانة “وكالة الشارقة الأدبية” كمحرك أساسي لاستعراض ثراء وتنوع المساهمات الأدبية للمنطقة العربية، أمام الجمهور العالمي.

247 عنواناً لـ42 كاتباً

وتضم قائمة “وكالة الشارقة الأدبية” من الأعمال الروائية والشعرية وكتب الأطفال 247 عنواناً لكتّاب معروفين، وبفضل شراكاتها وتأثيرها المتنامي، تمهد الوكالة الطريق أمام الجمهور العالمي لاكتشاف ثراء الأدب العربي والاستماع به، ومن خلال جهودها الحثيثة، تواصل مد الجسور الثقافية، وتقديم السرديات القصصية العربية للقراء في جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية سينما و تلفزيون

”بيت الحكمة” يستضيف حفل إطلاق أحدث أغاني فرقة “أبناء يوسف” الكويتية

الشارقة، 19 نوفمبر 2024،

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، استضاف “بيت الحكمة” بالشارقة، حفل إطلاق أغنية مصورة بعنوان “بيت الحكمة” لفرقة “أبناء يوسف” الكويتية، التي تسلط الضوء على إمارة الشارقة بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة.

وجاء إنتاج الأغنية بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، فيما شهد حفل الإطلاق عرضاً أدائياً مباشراً للأغنية، والذي أضفى أجواء حماسية إلى الحفل الذي حضره نخبة من كبار الشخصيات.

يجسد التعاون بين “شروق” وفرقة “أبناء يوسف”، التزام الشارقة بالحفاظ على تراثها الثقافي الغني والتعريف به من خلال أشكال فنية معاصرة، بالإضافة إلى استعراض رمزية “بيت الحكمة”، أحد أبرز مراكزها الفكرية، كمصدر للمعرفة والابتكار ومنصة للتبادل الثقافي في المنطقة. 

سردية إبداعية لحكمة القدماء والتعبير المعاصر

ويشكل “بيت الحكمة” نموذجاً لإعادة تصور مكتبات القرن الحادي والعشرين، مجسداً التزام الشارقة بالتعليم والنهوض بالمجتمع. ومن خلال اختيار هذه التحفة المعمارية للأغنية المصورة، قدمت “شروق” وفرقة “أبناء يوسف” سردية إبداعية تقلّص الفوارق بين الحكمة والتعبير المعاصر. كما استعرضت الأغنية عدداً من مشروعات “شروق” ووجهاتها الرئيسية، منها “فندق ذا تشيدي البيت، الشارقة”، ومنطقة “قلب الشارقة” التراثية، و”منتزه مليحة الوطني”، و”جزيرة النور”، فضلاً عن المشاهد الطبيعية والحضرية لإمارة الشارقة.

توليفة من الثقافة العربية والموسيقى الغربية

وتضم فرقة “أبناء يوسف” الأخوين يعقوب وعبدالرحمن الرفاعي، اللذين لعبا دوراً أساسياً في تطوير مشهد موسيقى الهيب هوب في المنطقة منذ تأسيس الفرقة في العام 2011. يُعرف الأخوان بالجمع بين الثقافة العربية وموسيقى الهيب هوب الغربية، مما أكسبهما شهرة إقليمية وعالمية واسعة من خلال أغنيات لاقت نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسعاً، منها ريمكس أغنية “نحن هم الشباب” (We Dem Boyz) للمغني ويز خليفة (Wiz Khalifa)، إلى جانب أغنيتهما الشهيرة “أيام الطيبين” (One Time)، التي حصلت على أكثر من مليون ونصف مشاهدة.

ولا يقتصر المنهج الموسيقي للفرقة على جماليات التعبير الفني المسموع، بل يستهدف استعراض التراث الثقافي الغني للعالم العربي، ابتداءً بأول ألبوماتهم “شيخ العالم” (Shaykh the World)، بمشاركة جاي إليكترونيكا (Jay Electronica)، وطالب كويلي (Talib Kweli)، وسايهاي ذا برينس (CyHi the Prynce)، والذي يستكشف السرديات التاريخية ويحتفي بالعصر الذهبي للحضارة الإسلامية. كما يستخدم الأخوان رفاعي الموسيقى لتحدي التصورات النمطية والاعتقادات السائدة، بالإضافة إلى تعزيز قيم الهوية الثقافية وإلهام الشباب. ويمتد شغفهما الإبداعي إلى الأزياء والإنتاج الموسيقي من خلال علامة استديو التسجيل التي يمتلكانها “اسطرلاب ريكوردز” (Astrolabe Records).

وتضم الأغنية المصورة الجديدة بعنوان “بيت الحكمة”، نخبة من المواهب الإبداعية، حيث عمل عليها المنتج عيسى هاشمي “سينثزيوس” (Synthzeus)، وتولت شركة الإبداع المحلية “بوث” (Both) مهمة إخراج وإنتاج الفيديو كليب. كما تتضمن الأغنية مقدمة بصوت الممثل فيصل العميري، الذي اكتسبت أغنياته “حبيب الأرض” (Habib Al-Ardh)، و”بعد النهاية” (After the End)، و”شيابني هنا” (How I Got There) شهرة واسعة.

يستعرض العمل الموسيقي “بيت الحكمة” الأصول الثقافية لإمارة الشارقة بعدسة إبداعية، ويعكس هذا التعاون دور إمارة الشارقة كمركز للإبداع والابتكار، ويعتبر العمل دعوة للاحتفاء بالتوازن بين الأصالة والتطور، محفزاً الأجيال القادمة على احتضان تراثهم بكل فخر واعتزاز، ويتماشى العمل مع رسالة “شروق” الرامية لتعزيز جاذبية الشارقة ومكانتها كوجهة ثقافية وسياحية رائدة، مع ترسيخ مقومات الهوية الثقافية والعربية والوطنية.

التصنيفات
Uncategorized

مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة يحتفي بالمعجم التّاريخيّ في مهرجان العين للكتاب 2024م  

الشارقة، 18 نوفمبر 2024

يشارك مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة في فعاليّات مهرجان العين للكتاب 2024م، خلال المدّة من 17 وحتى 23 نوفمبر الجاري، ويخصّص المجمع جناحًا يعرض فيه مجلّدات “المعجم التّاريخيّ للّغة العربيّة”، الذي يُعدّ إنجازًا علميًّا شاملًا يوثّق تطوّر مفردات اللّغة عبر العصور. كما يتضمّن الجناح أعدادًا من مجلّة المجمع، الّتي تُبرز أحدث الأبحاث والدّراسات في مجال اللّغة العربيّة، وتسلّط الضّوء على جهود المجمع في توثيق وتطوير اللّغة وتعزيز التّواصل مع المهتمّين بالتّراث اللّغوي والمعرفيّ العربيّ.

التصنيفات
أدب الرئيسية

1.82 مليون زائر من +200 جنسية يتوجون ختام معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024

الشارقة، 18 نوفمبر 2024

أسدل معرض الشارقة الدولي للكتاب الستار على فعاليات دورته الـ43 بعد 12 يوماً حافلة بالأنشطة الثقافية والفكرية، استقطب خلالها 1.82 مليون زائر من أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة أكثر من 2,500 ناشراً وعارضاً من 112 دولة.

كما حقق إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، بإعلانه للعام الرابع على التوالي أكبر معرض للكتاب في العالم من حيث بيع وشراء حقوق النشر، حيث شهد المعرض خلال 48 ساعة فقط 3,000 اجتماع لبيع وشراء حقوق النشر، مما يعكس مكانته الريادية في دعم صناعة النشر العالمية.

وتصدرت الإمارات والهند وسوريا ومصر والأردن قائمة الجنسيات الأكثر حضوراً في المعرض، أما من حيث الفئات العمرية، شكل الزوار -من غير الطلاب- الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عاماً النسبة الأكبر بـ32.18%، تلاهم الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً بنسبة 31.67%، ثم الشباب من 18 إلى 24 عاماً بنسبة 13.7%. كما استقبل المعرض 135 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بنشر ثقافة القراءة بين الأجيال الصاعدة.

وبلغت نسبة الرجال من زوار المعرض 53.66%، بينما شكّلت النساء 46.36% من إجمالي الزوار، مما يعكس تنوعاً واسعاً في قاعدة الحضور واهتماماً مشتركاً بين الجنسين بالمحتوى الثقافي والفكري الذي يقدمه المعرض. وخلال أيام المعرض، تم إطلاق أكثر من 1000 كتاب جديد.

ووجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال المعرض، بتخصيص مبلغ 4.5 ملايين درهم لدعم مكتبات الشارقة العامة والحكومية بجديد إصدارات الناشرين المشاركين في الدورة الـ43. وتشمل هذه المنحة كتباً عربية وأجنبية، بما يعزز من دور المكتبات في توفير مصادر معرفية متنوعة ومحدثة.

من “معرض كتاب” إلى “مجتمع كتاب”

وفي تعليقه على ختام الدورة الـ43 من المعرض، قال سعادة أحمد العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “تمثل الأرقام التي حققها معرض الشارقة للكتاب في دورته الحالية إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الشارقة الحضاري، فاستقبال مليون وثمانمئة ألف زائر، واستضافة أكثر من ألفين وخمسمئة ناشر وعارض من مختلف أنحاء العالم، حوَّل الحدث من “معرض كتاب” إلى “مجتمع كتاب” يمثل مشروعاً ثقافياً شاملاً وبيئة متكاملة تجمع صناع الكتاب والقراء وتربط كافة الأطراف الفاعلة في هذا القطاع”.

وأضاف: “هذا الإنجاز يُبرز القيمة العالمية للمشروع الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ فمن خلال جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أصبح المعرض نموذجاً ملهماً لمجتمع يُعنى بالكتاب وكل ما يرتبط بصناعته، بما يسهم في تعزيز ثقافة القراءة ودعم قطاع النشر على الصعيدين المحلي والعالمي”.

شخصية العام وضيف الشرف

وكرّمت الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي بلقب “شخصية العام الثقافية” تقديراً لإسهاماتها الأدبية المتميزة. كما شهد الحفل تكريم رؤساء المجامع اللغوية العربية لدورهم البارز في إنجاز مشروع المعجم التاريخي للغة العربية، الذي يمثل علامة فارقة في حفظ وتوثيق إرث اللغة العربية.

واحتفل المعرض بمملكة المغرب ضيف شرف على دورة هذا العام، حيث أضاء جناحها على كنوز الثقافة والتراث المغربي، مستعرضاً مقتنيات نادرة ومشاركات أدبية وفكرية. كما استضاف الجناح نخبة من المفكرين والعلماء في جلسات حوارية، إلى جانب مشاركة أكثر من 22 دار نشر مغربية عرضت 4000 إصداراً من أبرز الإصدارات الأدبية والمعرفية.

شخصيات عربية وعالمية

وشهد المعرض حضوراً مميزاً لشخصيات عربية وعالمية في مختلف المجالات الأدبية والفنية، من أبرزهم الموسيقار المصري عمر خيرت، والنجم الرياضي العالمي محمد صلاح، والممثل أحمد عز، والشاعر هشام الجخ. كما استضافت الفعاليات حواراً مع النجم حمزة علي عباسي، إضافة إلى جلسة حوارية مع الكاتب العالمي ستيفن بارليت. واختتمت الفعاليات بحفل غنائي قدمه النجم الكويتي حمود الخضر، الذي أضفى أجواءً فنية احتفالية على نهاية الدورة الـ43.

وشارك في المعرض أكثر من 85 أديباً إماراتياً وعربياً من روائيين وشعراء ومسرحيين حصدوا جوائز مرموقة. كما استضاف الحدث 49 ضيفاً دولياً من كبار الكُتّاب والشخصيات الثقافية من 14 دولة، من بينهم حائزون على جوائز عالمية ومؤلفو أعمال حققت شهرة واسعة.

التصنيفات
Uncategorized

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يستضيف أمسية غنائية للفنان حمود الخضر

الشارقة، 18 نوفمبر 2024،

اصطحب الفنان حمود الخضر زوار “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024” في رحلة حماسية على أنغام مجموعة من أغنياته التي تفيض بالإحساس والطاقة الإيجابية التي تبث الأمل في النفوس.

جاء ذلك في حفل غنائي أحياه الفنان الكويتي حمود الخضر، واستضافته فعاليات الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، مساء الأحد 17 نوفمبر، تجسيداً لإيمان “هيئة الشارقة للكتاب” بأهمية الفن الهادف، ودوره في تعزيز الابتكار والإبداع، وإلهام الزوار والمستمعين لصناعة التغيير.

وفي بداية الحفل، رحب حمود الخضر بالحضور، معرباً عن سعادته بلقائهم في رحاب إمارة الشارقة، ضمن فعاليات المعرض، وأكد أن ابتساماتهم وفرحتهم تذكره بالسبب الذي يدفعه إلى الغناء وتشكّل مصدر إلهام له، مشيراً إلى أهمية الأمل والتفاؤل في حياة الإنسان، وضرورة المحاولة ومواصلة الطريق بعد أي تجربة، سواء كانت ناجحة أو فاشلة.

وانطلق الحفل بأغنية “عين” التي تحذر من المشاعر السلبية كالكره والحسد، تلتها أغنية “قيم” تأكيداً على تشابه التجربة الإنسانية، ليغني بعدها أغنية “هأنذا” التي تدعو للسعادة والتفاؤل في كلماتها “هأنذا . .هأنذا.. أروي الحياة سعادة و تفاؤلا.. هأنذا، هأنذا.. لا مستحيل يعيقني في الكون لا”، تلتها أغنية “مستنيك”.

ومرة أخرى، ردد الجمهور كلمات أغنية “دندِن معي”، “تفاءل خير.. تلاقي خير.. وما تدري لعله خير”، وتمايلوا على أنغامها الهادئة، لكن أغنية “يا هلا بالحلم” التي أهداها للمتخرجين، تحولت إلى حوارية جماعية، يغني فيها حمود الخضر عبارة، ويكملها المتخرجون.

ومن القدس وعكا ويافا، إلى غزة وقلب جنين، أطرب حمود الخضر الجمهور بأغنية “فلسطين بلادي”، كما أعاد لهم ذكريات برنامج خواطر مع أغنية “لآخر لحظة”، ثم رحب باقتراب شهر رمضان المقبل في أغنية “مرحب يا هلال”.

وتراقصت أضواء هواتف الجمهور على أنغام أغنية “أصير أحسن”، حيث حمل الحضور هواتفهم ولوّحوا بها يمنة ويسرة، ليتحول المسرح إلى فضاء فني تتلألأ نجومه على أنغام الموسيقى العذبة والكلمات الهادفة والرسائل النبيلة، تلتها أغنية “”بس اضحك”، و”ماذا بعد؟”.

وتفاعل الجمهور مع أغنية “كن أنت”، وغنوا كلماتها التي تحمل رسائل أخلاقية وجمالية عميقة “لا لا.. لا نحتاج المالَ.. كي نزداد جمالا.. جوهرنا هنا.. في القلب تلالا”، وتزامن تصفيقهم مع إيقاعاتها المتفائلة مرددين؛ “كن أنت.. تزدد جمالا”. واختتم حمود الخضر الحفل الفني بأغنية “تهيأ”، معيداً للجمهور حماسة كأس العالم لكرة القدم الماضي، والذي أحرز فيه المغرب المركز الرابع، واحتفاء بالمغرب، ضيف شرف الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، غنى حمود أغنية “ديما مغرب”، وهي نسخة باللهجة المغربية العامية عن أغنية “تهيأ”