التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مجلس سيدات أعمال الشارقة يعزز وصول الشركات الناشئة النسائية إلى الساحة العالمية في معرض “إكسباند نورث ستار 2025”

الشارقة، 4 سبتمبر 2025،

أعلن مجلس سيدات أعمال الشارقة عن فتح باب استقبال طلبات الشركات النسائية الناشئة للحصول على رعاية كاملة للمشاركة في معرض “إكسباند نورث ستار 2025” في دبي خلال الفترة 12-15 أكتوبر في دبي هاربر؛ أكبر تجمع عالمي للشركات الناشئة والمستثمرين على مستوى العالم، موجهاً الدعوة لرائدات الأعمال المبتكرات في دولة الإمارات العربية المتحدة للاستفادة من هذه الفرصة الحصرية.

وتهدف هذه الرعاية إلى تمكين المواهب المحلية من الانطلاق نحو العالمية، حيث سيتم اختيار 8 شركات تتخذ من دولة الإمارات مقراً لعرض أعمالها في هذا التجمع الدولي، ومنحهن فرصة الوصول المباشر إلى شبكة واسعة من المستثمرين العالميين ورؤوس الأموال وقادة عالم المال والأعمال. كما تتأهل هذه الشركات تلقائياً للمشاركة في مسابقة سوبرنوفا؛ أكبر مسابقة عالمية لعرض المشاريع الناشئة، بجوائز قدرها 214 ألف دولار تُقدّم للشركات الفائزة كمنح مالية.

واحتفاء بالذكرى السنوية العاشرة على انطلاقته، يشكل معرض “إكسباند نورث ستار” في نسخة العام الجاري أكبر فعالية للشركات الناشئة والمستثمرين على مستوى العالم، وينظمه مركز دبي التجاري العالمي و تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ويقام بالشراكة مع جيتكس جلوبال.

وقالت سعادة مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “ضمن منظومتنا الريادية المتكاملة في مجلس سيدات أعمال الشارقة، يتمثل أحد أهدافنا الرئيسة بضمان حصول رائدات الأعمال اللواتي يساهمن في تعزيز اقتصاد دولة الإمارات على فرصة للتميز على الساحة العالمية. ومن خلال تمكين عضواتنا من المشاركة في معرض إكسباند نورث ستار، لا نكتفي بدعم نمو أعمالهن فقط، بل نعزز حضورهن، ونمهّد الطريق أمامهن ليصبحن الجيل القادم من القياديات اللواتي يرسمن ملامح الابتكار في جميع أنحاء المنطقة. ويجمع تحدي سوبرنوفا بين الأفكار المبتكرة والفرص العالمية، ونحن فخورون بفتح هذا الباب أمام الشركات الناشئة النسائية للاستفادة من هذه الفرصة”.

 

فرصة عالمية حصرية

وتضمن باقة الرعاية حصول كل شركة ناشئة على جناح عرض متميز في معرض إكسباند نورث ستار 2025، بما يعزز حضورها أمام آلاف الزوار من أكثر من 100 دولة، كما تتيح المشاركة في مسابقة سوبرنوفا للشركات فرصة عرض أعمالها ومنتجاتها وخدماتها أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والمستثمرين، والفوز بجوائز نقدية، منها الجائزة الكبرى وقدرها 100 ألف دولار.

وللاستفادة من هذه الفرصة، يجب أن تكون رائدة الأعمال مؤسسة أو شريكة مؤسسة لشركة ناشئة مقرها دولة الإمارات ولا يتجاوز عمر هذه الشركة خمس سنوات، وأن تكون عضوة في مجلس سيدات أعمال الشارقة. وتتوفر فرصة الانتساب إلى المجلس والحصول على العضوية بالتزامن مع التسجيل على الموقع الإلكتروني: https://shorturl.at/E9KV7. وسيتم تقييم جميع الطلبات من قبل لجنة تحكيم مختصة وفق معايير تشمل مستوى الابتكار، تلبية احتياجات السوق، قوة نموذج الأعمال، الإنجازات الحالية، وقوة الفريق.

وإلى جانب الجوائز الرئيسة في تحدي سوبرنوفا، ستتأهل المشاركات للتنافس على جائزتين خاصتين؛ مسابقة عرض قياديات الاستدامة، وقدرها 10 آلاف دولار، وتقدمها نورث ستار إمباكت  للشركات الناشئة التي تدفع عجلة التغيير البيئي والاجتماعي الإيجابي. وجائزة الابتكار في التكنولوجيا المالية والبلوك تشين، وقدرها 10 آلاف دولار، ويقدمها كل من فنتيك سيرج (Fintech Surge) وقمة فيوتشر بلوكتشين (Future Blockchain Summit)، لأفضل حل مبتكر في قطاع التكنولوجيا المالية. وتوفر هذه الجوائز فرصة إضافية لرائدات الأعمال في مجالات متخصصة لتعزيز مكانتهن وتوسيع نطاق أعمالهن المؤثرة.

ويدعو مجلس سيدات أعمال الشارقة جميع رائدات الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم طلبات المشاركة قبل 15 سبتمبر 2025. وللمزيد من التفاصيل حول معايير المشاركة يرجى التواصل على membership@sbwc.ae، وللتقدم بطلبات المشاركة، يرجى زيارة الرابط  https://shorturl.at/E9KV7.

منظومة قوية لدعم سيدات الأعمال في دولة الإمارات

وتحت رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، المؤسسة والرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال الشارقة، يعمل المجلس على تمكين المرأة ودمجها في النسيج الاقتصادي لدولة الإمارات. ويوفر منظومة دعم متكاملة لعضواته من خلال منصات التواصل، وبرامج بناء القدرات، مما يسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال النسائية.

التصنيفات
الرئيسية تعليم ثقافة و فن

بيت الحكمة يختتم مخيماته الصيفية بـ 382 مشاركاً في أجواء ترفيهية وتعليمية

الشارقة، 4 سبتمبر 2025

اختتم بيت الحكمة في إمارة الشارقة برامجه الصيفية التي استقطبت 382 مشاركاً من الأطفال واليافعين والشباب، ضمن ثلاثة مخيمات نوعية تحولت إلى منصات حيوية للاكتشاف والتعلم، وتنمية المهارات في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا والفنون والتفكير الإبداعي، في بيئة محفزة على الابتكار والاستكشاف.

واستقطب مخيم «كليلة ودمنة» أكثر من 218 طفلاً، قدّم لهم هذه الحكايات الكلاسيكية بأسلوب مبتكر جمع بين السرد القصصي والتفاعل مع الحيوانات، وعرض لمسرح الظل قدم بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين. وانضم إلى مخيم «مخبر الجزري» 73 مشاركاً، خاضوا تجارب تعليمية مزجت بين السرد والتقنية عبر ورش الذكاء الاصطناعي والبرمجة باستخدام «أردوينو» والطباعة ثلاثية الأبعاد وقواطع الليزر. أما «مخيم الشباب» فجمع نحو 91 شاباً وشابة، وفر لهم مساحة لاكتشاف مواهبهم الإبداعية في الفنون والحرف والمهارات الحياتية، مثل الرسم وصناعة الفخار والطهي، بالتعاون مع نادي سيدات الشارقة.

وقالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: “صُمّمت برامجنا الصيفية لتمكّن الأطفال واليافعين من الانتقال من الاستهلاك السلبي للتقنيات إلى الإبداع الفعّال وصناعة التجربة. ويعكس الإقبال الذي شهدناه هذا العام نجاح رؤيتنا في تقديم أنشطة تواكب اهتمامات الجيل الجديد، وتؤكد أن الترفيه الرقمي مهما اتسع لا يغني عن فضاءات تفاعلية غنية بالقيمة. ومن هنا فإن بيت الحكمة يحرص على أن يكون منصة منافسة للخيارات الترفيهية السائدة، بتجارب تجمع بين المتعة والفائدة وتفتح أمام المشاركين آفاقاً جديدة للتعلم والاكتشاف”.

وأشاد أولياء الأمور بالقيمة الكبيرة التي قدمها المخيم، مشيرين إلى حماس الأطفال لرؤية قصصهم تتحول إلى صور وأصوات حقيقية، وكأنهم يكتبون كتبهم الخاصة، ورأوا أن المخيم نجح في المزج بين الإبداع والتكنولوجيا بأسلوب متوازن، حيث قدّم الذكاء الاصطناعي كأداة تعليمية ممتعة وآمنة، وعزز ثقة الأطفال وفضولهم ومهاراتهم الرقمية، وهي مقومات أساسية تمكنهم من مواكبة متطلبات المستقبل.

وهدفت المخيمات الصيفية التي نظمها بيت الحكمة إلى توفير بيئة تعليمية وتفاعلية تنمي القدرات الفكرية والإبداعية للمشاركين، وتعزز مهارات التواصل والعمل الجماعي، مع منحهم فرصة لخوض تجارب جديدة تدعم استعدادهم لمراحلهم الدراسية والحياتية المقبلة.

التصنيفات
أزياء الرئيسية

عروض مبهرة ومشاركات عالمية في اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة لربيع وصيف 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 سبتمبر 2025: شهد أسبوع دبي للموضة، الذي ينظمه حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، بالتعاون مع مجلس الأزياء العربي، ويستمر لغاية 6 سبتمبر الجاري؛ في يومه الثاني برنامجاً حافلاً بالفعاليات التي تضمنت مجموعة من العروض المبهرة لمصممين عالميين، مما عزز مكانة الحدث كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع والثقافة والحِرَفية في عالم الأزياء.

FLTRD

افتتحت العلامة التجارية “FLTRD” فعاليات اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة، بعرضها المؤثر “FLTRD Brings Bold Voices and New Perspectives to Dubai Fashion Week ” الذي شهد مشاركة علامتي “ARAD” و”I AM”، مما جسد التزام الحدث بدعم الإبداع، ومفهوم التعبير عن الذات، والحِرَفية العالية، بالإضافة إلى دوره في تمكين المواهب الصاعدة. ومن خلال هذا العرض، أكدت “FLTRD” رؤيتها الهادفة إلى بناء مجتمع أزياء نابض بالحياة، يسلّط الضوء على الأصوات الإبداعية المتنوعة في الشرق الأوسط.

Erick Bendaña

قدّم المصمم “Erick Bendaña”، أحد أبرز الأسماء في عالم الموضة بأمريكا اللاتينية، تشكيلته الراقية لموسم ربيع وصيف 2026 من خلال عرض مميز عنوان “The Sun and The Moon”، وهو أشبه برحلة كونية تستكشف التباينات الساحرة بين النور والظل، والتناغم بين الليل والنهار. وتميّز العرض بتصاميم ذهبية فاخرة مستوحاة من طاقة الشمس ، وأخرى فضية حالمة عبّرت عن غموض القمر، إلى جانب قطع مزينة برسومات مستوحاة من الكواكب والمدارات والفضاء.
وقد تكللت الإطلالات بمجوهرات فاخرة صُممت بالتعاون مع دار المجوهرات البنمية “Michelle Ferrer”، فيما استُلهمت تفاصيل التشكيلة من التراث الثقافي الغني لنيكاراغوا.
وبهذا المزج بين الفخامة والرمزية، حوّل “Bendaña” منصّة العرض إلى مشهد شعري نابض بالحياة، حيث تندمج الموضة مع الفن والخيال في احتفالية بصرية لا تُنسى.

Fioletowy Studio

قدّمت العلامة التجارية”Fioletowy Studio”  أول عروضها في أسبوع دبي للموضة من خلال تشكيلة “Elevation”، التي جمعت بين الأناقة المعمارية والسرد القصصي المؤثر.
واختتمت العرض الممثلة العالمية وعارضة الأزياء المتألقة “Lisa Haydon”، حيث عكست طابع التشكيلة الذي يحتفي بالقوة والتجدد. وضم العرض 30 إطلالة مشغولة يدوياً بالكامل في الهند باستخدام الحرير الخالص، وتنوّعت تفاصيله بين القصّات غير المتناظرة، والطبقات المتعددة، والثنيات الانسيابية، في أشكال مستوحاة من رمز “تسلّق السلالم” كتشبيه لمسيرة التقدّم والتطور. وبمزجها بين الحِرَفية العالية، والممارسات المستدامة، والتصميم المبتكر، شكّلت “Elevation” انطلاقة جديدة وبارزة للعلامة الهندية العالمية على الساحة الشرق أوسطية.

Chic & Holland

كشفت دار الأزياء الهولندية الراقية “Chic & Holland” عن تشكيلتها الفريدة لموسم ربيع وصيف 2026 بعنوان “300 Hours”، والتي تحتفي بمفاهيم الوقت، والحِرَفية، والأناقة الملكية. وقد تطلب كل فستان في التشكيلة مئات الساعات من العمل المتقن، وتميّز بتطريزات كريستالية دقيقة، وكورسيهات مصممة بعناية، إلى جانب قصّات تنوّعت بين قصة “الحورية” والتصاميم الكلاسيكية المستلهمة من فساتين الأميرات. واستمدّت التشكيلة إلهامها من الفخامة الأوروبية وعصور الباروك، وجسّدت رؤية المؤسسة والمديرة الإبداعية “Faiza Talat” للفخامة التي تحتضن القوة والرقة في آنٍ معاً، مقدّمة عرضاً استثنائياً يفيض بأناقة عصرية ومبتكرة.

Maison Novague

قدّمت العلامة التجارية “Maison Novague” تشكيلتها الراقية بعنوان “L’Écriture du Corps”، في عرض لافت جاء كحوار شعري بين الفن والموضة. واستعرضت التشكيلة لوحة ألوان أنيقة ضمّت العاجي، والذهبي، والأزرق، والقرمزي، وتدرجات بنفسجية تحاكي جمال اللوحات الفنية. وتميّزت التصاميم بأقمشة حريرية انسيابية، وقصّات مصممة بعناية، وتباين مدروس بين النعومة والبنية، في تعبير بصري يجسّد أنوثة راقية ودائمة. وكل إطلالة عكست فلسفة المؤسسة والمصممة “Fariba Pourkhajani”، التي تؤمن بأن البساطة تكمن فيها القوة، وأن التصميم هو وسيلة لإبراز الجمال الداخلي والجرأة الهادئة.

في إطار فعاليات أسبوع دبي للموضة، نظّمت وكالة التجارة الإيطالية بالتعاون مع “Level Shoes” معرضاً حصرياً احتفى بروح الإبداع والحرفية الإيطالية. وتتواصل فعاليات أسبوع دبي للموضة اليوم مع عروض “يوم التصاميم الإيطالية في دبي” التي تتمحور حول الأزياء الإيطالية من:

  • “Valentina Poltronieri”
  • “Le Twins”
  • “D-Exterior”
  • “Gil Santucci”
  • “Avant Toi”
  • “Be Nina”

يتطلّع أسبوع دبي للموضة إلى مواصلة مسيرته الحافلة بالإنجازات، مدعوماً بشراكات إستراتيجية مع نخبة من أبرز العلامات التجارية العالمية، بما في ذلك SOUEAST””، الشريك الرسمي للنقل، و””Dyson، الشريك الرسمي لتكنولوجيا تصفيف الشعر، و”Kiko Milano” الشريك الرسمي للمكياج، و”Waldorf Astoria”، الشريك الرسمي للضيافة. وتُعدّ وكالة التجارة الإيطالية الشريك التجاري الرئيسي لأسبوع دبي للموضة، في حين تعتبر “ميتا” الشريك الإعلامي الرسمي. وتقدم “Electra” و”Magnum” الدعم اللازم بصفتهما شريكي الإنتاج والموارد السمعية البصرية على التوالي. ويحصل أسبوع دبي للموضة على دعم إضافي من “OHVU” للخدمات الإدارية، و”Fiji Water”  كشريك للمياه الصحية، و”Grow Healthy Food” كشريك خدمات الطعام، و”Etcetera” لخدمات الإدارة الإضافية.

للتسجيل، والاطلاع على البرنامج الكامل للفعاليات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:  www.dubaifashionweek.ae/calendar.

للاطلاع على جميع فعاليات وأخبار أسبوع دبي للموضة، يرجى زيارة الرابط: https://www.instagram.com/dubaifashionweek.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

الدولي للاتصال الحكومي” 2025 يرسم ملامح التوازن بين القيم الإنسانية وسرعة التقنية

الشارقة، 03 سبتمبر 2025،

يتناول المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بدورته الـ14، الذكاء الاصطناعي كإحدى القضايا المحورية عبر جلسات تطرح تأثيراته على الإعلام والقانون والتدريب والأمن السيبراني، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لاختبار أدواته الإبداعية.

وتتضمن الفعاليات الاستباقية للمنتدى برنامج «الاتصال للطلبة» الذي يركز على تزويد طلبة وخريجي كليات الإعلام والاتصال في دولة الإمارات بمهارات الاتصال الحكومي المعاصرة مع التوظيف المسؤول والفعّال لأدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويمثل البرنامج، الذي يختتم يوم غد 4 سبتمبر في مسرح المجاز بالشارقة، محتوى تدريبياً تكاملياً يجمع التأطير الأكاديمي بالتطبيق العملي. ويقام المنتدى يومي 10 و11 سبتمبر المقبل في اكسبو الشارقة تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”.

رؤية قانونية للذكاء الاصطناعي

أما جلسة “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته القانونية”، التي تنظمها جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في قاعة “حديث الاتصال الحكومي” التي تضم برنامجاً متنوعاً برعاية مجموعة المروان، فتركّز على انعكاسات التقنية على ممارسات القضاء والتشريع، من العقود الذكية إلى التنبؤ القضائي، وأهمية الأطر الأخلاقية التي تحافظ على حقوق الإنسان، ويشارك فيها الدكتور عبدالله آل ناصر، محامي ومستشار قانوني، كما يديرها المحامي والمستشار القانوني عادل فاخر.

كما تنظم جلسة “الإعلام الرقمي لرفع المناعة السيبرانية”، ويناقش فيها المحاميان صبيحة الصريدي وزايد سعيد الشامسي، وإدارة المحامية خديجة سهيل، كيفية الوقاية من التهديدات الإلكترونية والتصدي للتضليل والهجمات المعلوماتية، إلى جانب تأسيس حملات مشتركة بين الجهات الحكومية ووسائل الإعلام لرفع الوعي المجتمعي.

الشباب والمستقبل المهني للآلة

ومن زاوية أخرى، تستضيف الجامعة القاسمية في قاعة “حديث الاتصال الحكومي”، جلسة بعنوان “نافذة إلى مستقبل مهني يتولّد بالإنسانية والذكاء”، وتسلط الضوء على أحدث أدوات التدريب المؤسسي مثل أنظمة التعلّم التكيفية والمدرّبين الافتراضيين وتحليل بيانات التعلم، وكيفية توظيفها لتطوير جودة الحياة المهنية. ويتحدث في الجلسة كل من الدكتور هشام عباس، عميد كلية الاتصال في الجامعة القاسمية؛ والدكتور بسام مكاوي، رئيس قسم الاتصال في الجامعة؛ والدكتورة هالة حمدي غرابة، أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة؛ ويديرها الدكتور عطا حسن عبد الرحيم، مدير مركز التعليم المستمر والتطوير في الجامعة القاسمية.

كما يفتح المنتدى المجال لليافعين من خلال “تحدي مهارات الذكاء الاصطناعي” الذي تنظمه مؤسسة ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، ويستمر ثلاثة أيام وفق منهجية تفاعلية تقوم على التعلّم والتفكير والتنفيذ والعرض.

ويُدرب المشاركين، من عمر 10 إلى 16 عاماً، كل من: مثنى خلف، والدكتورة وداد عقاد، وعبدالرحيم الهاشمي، وعيسى المناعي، وحور صالح، وأحمد الجسمي، وعبدالله الشالوبي، وعبدالرحمن الكمالي، وزكريا عبدالرحمن، وسلطان القابض، ومحمد المزروعي، وحمزة قرعان وسعيد محمد. حيث يقدمون برامج تدريبية متخصصة في أدوات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد والمهارات الناعمة في التقنية، وكيفية توظيفها في رسائل اتصالية حول الأمن الغذائي وجودة الحياة.

“الاتصال للطلبة”.. برنامج متكامل

وفي إطار تمكين الطلبة والخريجين من مهارات الذكاء الاصطناعي، خصص برنامج “الاتصال للطلبة، ورشة «صناعة المحتوى الإعلامي الأكثر تخصصاً بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وصولاً للجمهور» للدكتور محمد عبد الظاهر، عضو اللجنة الأكاديمية للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، مع جانب تطبيقي قدّمه المدرّب عبد الرحمن آل علي من «المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة». وتلتها ورشة «أسس التغطية الإعلامية للفعاليات الحكومية» للدكتورة شيرين موسى، عضو اللجنة الأكاديمية، حيث قدّمت المدربة سمية عارف خطوات التنفيذ وفق أفضل الممارسات المهنية. وأعقب ذلك ورشة «تحليل أداء وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي» قدّمها الدكتور السيد بخيت، مع تطبيقات عملية قدّمها المدرّب إسماعيل البلوشي.

ويُختتم البرنامج غداً بورشة «توظيف الذكاء الاصطناعي في حكاية القصة الحكومية» للدكتور محمد عايش، والتي تقدّم إطاراً عملياً لصياغة السرد الحكومي المؤثّر باستخدام الأدوات التوليدية، من كتابة البيانات الصحفية وتحويلها إلى مواد صوتية ومرئية احترافية، إلى استكشاف إمكانات «المتحدّث الافتراضي» للتفاعل مع الجمهور، على أن تختتم الدكتورة أمل عنبر بجانبٍ استراتيجي حول دمج الذكاء الاصطناعي في منظومات الاتصال الحكومي وإدارة الرسائل أثناء الأزمات والحملات التوعوية.

التحديات الأخلاقية والمهنية

كما تتضمن الجلسات المتخصصة حلقة نقاشية من تنظيم جامعة الشارقة بعنوان “أخلاقيات توظيف الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي”، تركز على التحديات المهنية والأخلاقية لاستخدام التقنية في صناعة المحتوى الإعلامي والاتصالي، بمشاركة الدكتور خيرت عياد- رئيس قسم الاعتماد الأكاديمي – مكتب نائب مدير الجامعة للاعتماد الأكاديمي والفاعلية المؤسسية بجامعة الشارقة، والدكتور محمد بن موسى – نائب عميد كلية الاتصال بجامعة الشارقة، وإدارة الدكتورة نورا الهوتي – أستاذ مساعد في كلية الاتصال بجامعة الشارقة.

ويجمع المنتدى في دورته الـ14 أكثر من 237 متحدثاً دولياً يثرون حوارات تمتد عبر 51 جلسة ضمن برنامج متكامل يضم أكثر من 110 فعاليات متنوعة، بمشاركة 30 شريكاً من جهات محلية وإقليمية ودولية على 22 منصة تفاعلية. وتشمل الفعاليات أيضاً 7 خطابات ملهمة و22 ورشة عمل، بمشاركة نخبة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والجامعات والشركات المتخصصة في التكنولوجيا والإعلام. وتناقش دورة هذا العام خمس أولويات عالمية هي: الأمن الغذائي، الصحة العامة، التعليم، الاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر، مؤكدةً دور الاتصال الاستراتيجي في إحداث التأثير، وتوجيه السياسات، وتحفيز العمل الجماعي نحو مستقبل أكثر استدامة.

للتسجيل والحضور، يرجى زيارة الرابط: https://igcf.sgmb.ae/ar

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

وفد “بريدج” يعقد اجتماعات موسعة مع أبرز الكيانات الإعلامية في مصر ضمن تحضيراته لقمة بريدج 2025

القاهرة، 00 سبتمبر 2025

في إطار الجولة العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، الحدث الأضخم في صناعة الإعلام والمحتوى والترفيه على مستوى العالم، والتي تنظمها في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل بمشاركة قادة ونخبة صنّاع الإعلام والمحتوى الثقافي والفني والإبداعي إلى جانب صُنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، وصل وفد “بريدج” إلى العاصمة المصرية القاهرة برئاسة سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونائب رئيس مجلس “بريدج”.

وخلال زيارته إلى القاهرة، عقد الوفد اجتماعين موسّعين مع كل من الهيئة الوطنية للإعلام، المؤسسة الرسمية المسؤولة عن البث التلفزيوني والإذاعي في مصر، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، كبرى الكيانات الإعلامية في المنطقة، وذلك بهدف استعراض رؤية “بريدج” الرامية إلى بناء جسر عالمي يدعم تطوير العمل المشترك الفاعل في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه والارتقاء بالتواصل الفعال في أكثر القطاعات تأثيراً في الوعي والمزاج والذوق العام للشعوب.

وقال سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي: “نفتح من خلال قمة “بريدج” منصة استراتيجية لبناء مستقبل الإعلام والمحتوى بمعايير أكثر إنسانية وتوازنًا، نجمع فيها بين التكنولوجيا والإبداع، وبين الثقافة والابتكار، ونؤمن في دولة الإمارات العربية المتحدة أن جمهورية مصر العربية بما تمتلكه من خبرة عريقة، وذاكرة إبداعية ممتدة، ورصيد هائل من الكفاءات، تمثل شريكًا تأسيسيًا في هذه الرؤية، وبوابة رئيسية لبريدج نحو القارة الإفريقية والعالم العربي.”

وأضاف: “إن حضور مصر في بريدج ليس دعوة، بل ضرورة لا غنى عنها، لأن ما قدمته مصر عبر عقود من ريادة إعلامية وفنية وأدبية شكّل ملامح الوعي العربي، وأثرى الإنسانية جمعاء، وبريدج تنطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة برسالة إنسانية عالمية، لتكون الجسر الذي يوصل بين الشرق والغرب، وبين الماضي والمستقبل، وهذا ما يجعلنا على يقين أن مصر ستظل حجر الزاوية في صياغة هذا المستقبل.”

الهيئة الوطنية للإعلام

وعقد الوفد اجتماعًا مع سعادة أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية، الجهة المسؤولة عن إدارة وتنظيم الإعلام المرئي والمسموع الرسمي في مصر، بما يشمل قنوات التلفزيون المصري وشبكات الإذاعة الوطنية. وقد أُنشئت الهيئة عام 2016 لتكون الذراع الرئيسية للدولة في ضمان محتوى إعلامي يعكس هوية مصر الثقافية والحضارية ويحافظ على المصداقية، كما تمتد رسالتها إلى تقديم محتوى بلغات متعددة يخاطب الشعوب حول العالم، مما يجعلها أداة محورية في تعزيز صورة مصر ومكانتها إقليميًا ودوليًا.

وقال سعادة أحمد المسلماني: “للإعلام المصري دور محوري عبر تاريخه في دعم الثقافة العربية والتواصل مع محيطه الإقليمي، وما تقدمه (بريدج) من رؤية متكاملة يعزز هذه المكانة التاريخية، ويربطها بمنظومة عالمية أوسع، لذلك يمكننا القول إننا أمام مشروع يتجاوز المؤتمرات التقليدية ليؤسس لمنصة جامعة تربط بين الإعلاميين والمبدعين والمستثمرين وصنّاع السياسات على امتداد القارات.”

وأضاف: “نرى في بريدج جسرًا للانفتاح والتكامل، يتيح فرصًا جديدة للأجيال الصاعدة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى للتعلم والتفاعل والابتكار. وما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات في هذا المجال يمثل إضافة مهمة لمستقبل الإعلام في منطقتنا، ومصر ملتزمة بأن تكون شريكًا فاعلًا في هذه الشراكة.”

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية

كما اجتمع الوفد مع سعادة طارق نور، رئيس مجلس إدارة “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية”، والتي تُعد واحدة من أكبر الكيانات الإعلامية في المنطقة العربية بأكملها، إذ تمتلك أكثر من 40 شركة رائدة في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمطبوع والإلكتروني، إلى جانب الإنتاج الدرامي، والدعاية والإعلان، وخدمات الحقوق الرياضية وتسويقها. ومنذ تأسيسها عام 2016، رسّخت مكانتها كأقوى منظومة إعلامية متكاملة في الوطن العربي، من خلال تقديم إعلام هادف ومؤثر يتناسب مع مختلف الأذواق.

وخلال لقائه بالوفد، أشاد سعادة طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بفكرة “بريدج” وأهميتها على المستوى الإقليمي والعالمي في هذا التوقيت تحديداً حيث بات التسارع التقني في كافة القطاعات أسرع من أن نستوعبه فراداً سواءً على مستوى القطاعات أو حتى الدول ولا بد من إيجاد منظومة موحدة تساهم في تطوير التواصل البناء وأيضاً تضع التزامات إنسانية وأخلاقية للتعامل مع تلك التقنيات.

كما أكد نور أن الشركة المتحدة مستعدة للعمل مع بريدج ضمن شراكة تحقق منافع لكافة الأطراف عربياً وعالمياً وللإنسانية جمعاء، مشيداً بدور دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة ومؤسسات في العديد من المبادرات النوعية التي تتعدى في منافعها حدود الإمارات والمنطقة، واصفاً دولة الإمارات بأنها عبقرية في الإدارة والتسويق وأنها نجحت ببناء واحدة من أعظم العلامات للدول في العالم وأنها قادرة على قيادة مشروع بهذا الحجم العالمي والمحافظة على التوازن والمصالح للجميع ولن تقف عند النجاح فيه بل ستتخطى الحدود كما عهدناها دائماً.

وحضر الاجتماع من جانب الشركة المتحدة كل من أحمد طارق، عضو مجلس الإدارة، و أحمد فايق ، رئيس قطاع البرامج والعلاقات الحكومية،و سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار، و د/ إيناس عبد الدايم، رئيس أكاديمية المتحدة للإعلام، سامح جمال ، المدير التنفيذي لأكاديمية المتحدة للإعلام، وناهد خليفه، مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة.

واختُتمت اللقاءات بالتأكيد على أن محطة القاهرة شكلت جزءًا محوريًا ضمن الجولة العالمية لـ “بريدج 2025″، لما تحمله من ثِقَل إعلامي وثقافي واقتصادي، وما توفره من تنوع في التجارب بين الإعلام التقليدي والرقمي والإنتاج والمحتوى الترفيهي، وهو ما يثري النقاشات التحضيرية للقمة المرتقبة في أبوظبي.

وتأتي زيارة جمهورية مصر العربية ضمن الجولة العالمية التحضيرية لـ “قمة بريدج 2025″، والتي شملت نيويورك، ولندن، وأوساكا، وشنغهاي، لتؤكد أن القمة المنتظرة في أبوظبي تمثل منصة جامعة تعكس التعددية الثقافية، وتفتح جسور التعاون بين الشرق والغرب، وبين إفريقيا والعالم العربي والعالم بأسره.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

نحن الاحتواء 2025″ يقدم خريطة عمل لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية

الشارقة، 3 سبتمبر، 2025

يفتح “المؤتمر العالمي 2025: نحن الاحتواء”، الذي تستضيفه إمارة الشارقة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري، حواراً دولياً واسعاً حول مستقبل الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.

ويطرح المؤتمر خريطة عمل شاملة عبر محاور مركزية تُجسّد الانتقال من المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية العامة القابلة للتنفيذ، وتجمع بين الرعاية الأسرية، التعليم، الصحة والحقوق الصحية، التوظيف والتمكين الاقتصادي، المناصرة الذاتية، السياسات القانونية، وصولاً إلى الرياضة والفنون والإعلام كأدوات للتأثير والتمكين.

الصحة والحقوق الصحية

خصّص برنامج أعمال المؤتمر مساحة واسعة لموضوع الصحة بوصفه ركيزة أساسية للدمج والتمكين؛ حيث تتناول الجلسات نقاشات معمقة حول سبل بناء أنظمة صحية أكثر شمولاً وعدالة، ودور الأسر في تعزيز الوعي بالصحة الجنسية والإنجابية، إلى جانب القضايا الجدلية المرتبطة بالرعاية الطبية وحقوق المرضى. كما يولي المؤتمر اهتماماً خاصاً بالصحة النفسية باعتبارها حقاً أساسياً، وبأهمية رفع وعي الكوادر الطبية لتبنّي نهج احتوائي في تعاملها مع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

التعليم والتمكين المعرفي

ويشمل محور التمكين المعرفي سلسلة جلسات تعالج التعليم الدامج في عالم متغير، والتحول من المدارس الخاصة إلى مدارس دامجة، وتصميم محتوى مبسط وسهل الفهم، وكذلك أثر الدمج في التعليم ما بعد الثانوي. كما يتناول ربط السياسات بالتطبيق لتحقيق التعليم الدامج، إضافة إلى ضمان استمرارية التعليم الدامج في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية.

التوظيف والتمكين الاقتصادي

يولي المؤتمر أهمية خاصة لمحور التمكين الاقتصادي، باعتباره أحد أعمدة الاستقلالية والاندماج في المجتمع. وتتناول الجلسات المرتبطة بهذا المحور مسارات الانتقال من التعليم إلى سوق العمل، واستعراض تجارب عملية في برامج التوظيف الشامل، إضافة إلى إبراز الدور المحوري للأسر والمجتمعات في توفير بيئات عمل مستدامة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية فرصاً متكافئة للنمو والمشاركة الاقتصادية الفاعلة.

المناصرة الذاتية والقيادة المجتمعية

كما يُبرز المؤتمر أهمية المناصرة الذاتية كأداة لإحداث التغيير، عبر جلسات حول التعبير عن الصوت الذاتي، واكتشاف القدرات الشخصية، وتشكيل مجموعات مناصرة فاعلة، والعمل المشترك عبر الحدود. إلى جانب مناقشة حضور أصوات المناصرين الذاتيين في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الإعلام في ثورة يقودها المناصرون، وأهمية القيادة في تحويل مبادئ الاحتواء إلى ممارسة مجتمعية.

الدعم الأسري والرعاية المجتمعية

ويركّز محور الدعم الأسري والرعاية المجتمعية على دور الأسرة باعتبارها حاضنة أساسية للدمج، من خلال جلسات تتناول الأشقاء كقادة في الأسرة، وقيادة العائلة للمستقبل. كما يناقش المؤتمر دعم الأسر كقضية مفتوحة، ومفاتيح العيش بجودة في المجتمع.

الدمج في السياسات العامة والتنمية المستدامة

وفي محور السياسات العامة والتنمية المستدامة يمدّ المؤتمر جسوراً بين المبادرات المحلية والأجندات العالمية عبر جلسات تناقش كيفية الاستفادة من التقرير العالمي للدمج، ودمج الفتيات ذوات الإعاقة الذهنية في العمل الإنساني، ومشاريع التنمية الشاملة لمنظمة “الاحتواء الشامل الدولية”.

كما يتناول الانخراط في الجهود الدولية الخاصة بتغير المناخ، وبناء مؤسسات دامجة باستخدام مبادئ الاستماع والدمج والاحترام، وكيفية الاستفادة القصوى من موارد المنظمة، واستخدام البيانات في دعم قضايا المناصرة.

الحقوق القانونية والمشاركة في الحياة العامة

وتركز جلسات “القانون والشراكة العامة” على تحويل الحقوق إلى ممارسة فعلية من خلال توفير الدعم التفسيري لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة من اتخاذ القرارات، وتطبيق مفهوم الأهلية القانونية على أرض الواقع، وعرض قصص نجاح في تغيير القوانين. إلى جانب تعزيز المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وحضور أصواتهم في الآليات الدولية.

الرياضة والفنون والإعلام كأدوات للتمكين

أما محور الفنون والإعلام والرياضة، فيعكس مكانة الرياضة البارالمبية في تعزيز الدمج والمشاركة. كما يطرح المؤتمر الفنون والإعلام كأدوات فاعلة للتمكين عبر جلسات تقودها مبادرات مناصرة ذاتية تُحدث ثورة في المجال الإعلامي، إلى جانب البحوث الشاملة التي تشرك الأشخاص ذوي الإعاقة مباشرة في إنتاج المعرفة وإعادة صياغة الخطاب العام.

ويقدّم “المؤتمر العالمي 2025: نحن الاحتواء” الذي تستضيفه إمارة الشارقة بتنظيم مشترك بين منظمة الاحتواء الشامل الدولية ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وشراكة استراتيجية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، من خلال محاوره رؤية متكاملة تعبر من المدرسة إلى المجتمع، ومن الأسرة إلى السياسات، ومن الحقوق إلى الممارسات اليومية، وذلك بحضور 500 شخص وأكثر من 152 متحدثاً من أكثر من 70 دولة وبمشاركة أكثر من 120 مؤسسة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“سوق السفر العربي 2026” يستعرض ملامح مستقبل قطاع السفر والسياحة العالمي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 سبتمبر 2025: يسلط معرض سوق السفر العربي 2026 الذي سينعقد تحت شعار “مستقبل السفر في 2040: آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا”، الضوء على أهم التوجهات التي ستشكل ملامح مستقبل قطاع السفر والسياحة العالمي، ودور الابتكار التقنيات المستقبلية في تطوير تجربة المسافرين بكافة مراحلها.

وسيشهد قطاع السفر والسياحة واحدة من أكبر التحولات التاريخية في السنوات القادمة، وتشير بيانات “المنتدى الاقتصادي العالمي” إلى أن قطاع السفر والسياحة سيشهد 30 مليار زيارة سياحية، وسيساهم بمبلغ 16 تريليون دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2034. وفي الوقت نفسه، ستسهم التحولات التكنولوجية القائمة على الذكاء الاصطناعي والتجارب الرقمية الغامرة والتقنيات المتقدمة في الطيران والتنقل الذكي بإعادة تشكيل كيفية وأسباب سفر الناس.

وسيقدم معرض سوق السفر العربي، الحدث الدولي الرائد في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط والذي سينعقد خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، منصة حيوية لمجتمع السفر العالمي لاستكشاف فرص جديدة، وتسريع تبني التكنولوجيا، وبناء قطاع أكثر مرونة واستدامة وجاهزية للمستقبل.

وبهذا السياق قالت دانييل كورتيس مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “ستكون السنوات العشر القادمة وما بعدها حاسمة لقطاع السفر والسياحة، ونحن نشهد العديد من العوامل المؤثرة مثل تغير المناخ والتطورات الرقمية وتوقعات المستهلكين المتغيرة ما يسهم بوجود تحديات متنوعة وفرص واعدة في آن واحد. وسيوفر معرض سوق السفر العربي 2026 منصة مهمة لتسليط الضوء على استعداد هذا القطاع العالمي للمستقبل، والفرص المتاحة لتعزيز حصة الشرق الأوسط في هذا السوق عبر توظيف الابتكار في تحسين تجربة السفر والكفاءة التشغيلية وتعزيز الاستدامة”.

ووفقاً لتقرير اتجاهات السفر الصادر عن معرض سوق السفر العربي 2025، من المتوقع أن تتجاوز قيمة الإنفاق على السفر في الشرق الأوسط 350 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. ويشهد الطلب على فعاليات الأعمال (MICE) والتجارب الفاخرة والرحلات التحويلية ارتفاعاً كبيراً في جميع أنحاء المنطقة، مما يجعل الشرق الأوسط مركزاً حيوياً لمستقبل السياحة العالمية.

ولتسليط الضوء على هذا النمو، سيضم معرض سوق السفر العربي 2026 العديد من المعارض المتخصصة والمناطق المصممة لتعزيز التفاعل بين القطاعات الرئيسية التي تُسهم في مستقبل السفر.

حيث سيُعقد معرض تكنولوجيا السفر في سوق السفر العربي (ATM Travel Tech) لأول مرة كمعرض متكامل في موقع واحد متصل مباشرةً بمعرض سوق السفر العربي خلال نفس التاريخ، ما يعكس التقارب المتسارع بين التكنولوجيا والسياحة. وسيُسلط هذا المعرض الضوء على أبرز الابتكارات الحديثة في قطاع السفر، مثل تخطيط الرحلات المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتجارب الغامرة، والمدفوعات الذكية، والتكنولوجيا المالية، والتنقل، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني.

وستُشكل منطقة التكنولوجيا والابتكار بمساحة 850 متراً مربعاً جوهر معرض تكنولوجيا السفر في سوق السفر العربي، وستستضيف أحدث ابتكارات الروبوتات والواقع المعزز والواقع الافتراضي، ومستقبل المدفوعات، وحلول التكنولوجيا الخضراء، إضافة إلى منطقة “مسرح المستقبل” التي تتسع لـ 250 مقعداً وتستضيف نخبة خبراء المستقبل ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا من حول العالم.

ويعود معرض (IBTM@ATM) مجدداً في دورة العام 2026 بعد نجاح نسخته الأولى العام الماضي، ليربط مجتمع فعاليات الأعمال (MICE) في المنطقة والعالم، حيث يجمع منظمي المؤتمرات والمعارض الاجتماعات والفعاليات الكبرى والمشترين من الشركات مع أبرز الوجهات السياحية وموردي فعاليات الأعمال.

كما ستوفر منطقة الرفاهية المميزة (ATM Ultra Luxury Lounge) مساحة حصرية للأفراد ذوي الثروات الكبيرة للتواصل مع العلامات التجارية الفاخرة عالمية المستوى في مجالات الضيافة والطيران الخاص واليخوت وتجارب السفر المصممة خصيصاً.

وأضافت دانييل كورتيس بالقول: “أصبحت الفعاليات والمعارض المتخصصة ضمن معرض سوق السفر العربي منصات حيوية في إبراز أهم التحولات والتوجهات العالمية في قطاع السفر والسياحة العالمية. وسنواصل تسليط الضوء على أبرز مجالات وفرص الابتكارات والاستثمارات والقطاعات الواعدة بما يتيح للمشاركين فرصاً أكبر للتواصل وتكوين شراكات هادفة والمساهمة في رسم مستقبل القطاع حتى عام 2040”.

الجدير بالذكر أن معرض سوق السفر العربي استقطب أكثر من خبير ومتخصص من 166 دولة في نسخة العام 2025، وسيواصل تعزيز دوره كمحفز للتعاون العالمي ومنصة لإطلاق الأفكار والتقنيات التي تُحدث تحولاً في قطاع السفر بمشاركة قادة قطاع السفر والسياحة وصناع السياسات والمبتكرين لعرض أحدث الحلول الرائدة وتبادل الرؤى التي من شأنها دفع مسيرة السياحة العالمية نحو الابتكار والاستدامة والنمو الهادف.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شروق تكشف عن ‘مركز كلباء للفن الصخري’ وتعلن إنجاز ‘رحّال’ في 2025 و’شاطئ كلباء’ في 2026

الشارقة، 02 سبتمبر 2025

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية ومتابعة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أعلنت “شروق” عن إضافة مشروع نوعي جديد في مدينة كلباء إلى محفظة مشاريعها في قطاع “الفنون والثقافة”، وهو “مركز كلباء للفن الصخري”، الذي يعد من أكبر وأغنى مواقع النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمثل نافذة على تاريخ المنطقة من خلال ما يضمه من نقوش وآثار تعود إلى العصر الحجري الحديث أو ما قبله.

جاء ذلك خلال إعلان “شروق” عن مستجدات مجموعة من مشاريعها التنموية والسياحية في مدينة كلباء، والتي تشمل نزل “رحّال”، ومشروع “شاطئ كلباء”، الرامية إلى ترسيخ موقع المدينة كوجهة متكاملة للسياحة البيئية والثقافية، ووجهة واعدة للاستثمار النوعي.

مركز كلباء للفن الصخري
وكشفت شروق أن تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع “مركز كلباء للفن الصخري” تجري حالياً من قبل دائرة الأشغال العامة في الشارقة، بمساحة إجمالية تقارب 3,574 متر مربع، في موقع فريد يقع على تل صخري قبالة الساحل مباشرة قرب منتزه الحفية والواجهة المائية في كلباء. ومن المقرر إنجاز الأعمال الإنشائية في الربع الثالث من العام 2026.

وتعمل “شروق” بالتعاون مع هيئة الشارقة للآثار وبمشاركة العديد من المؤسسات العلمية والجهات الأكاديمية والخبراء العالميين إلى جانب الجهود المحلية، على توثيق الفن الصخري في الموقع. ومن أبرز هذه البعثات مؤسسة التراث الرقمي العالمي (Global Digital Heritage) المتخصصة في التوثيق الرقمي، والتي تقوم بنمذجة النقوش الصخرية وتوثيقها، وإتاحتها للباحثين والمهتمين عبر المنصات الرقمية.

وسيضم المركز أكثر من 400 نقش على 150 كتلة صخرية، من بينها رسومات حيوانات تعود إلى العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي والعصر الحديدي، إضافة إلى بيوت حجرية وقبور وتلال أصداف من فترات تمتد حتى القرن التاسع عشر، مع رموز لاحقة ترجع مشاهدها إلى فترات أحدث مثل ركوب الخيل وصهر النحاس.

وسيحتوي المركز عند اكتماله على عروض تفاعلية تعليمية ومرافق خدمية مثل مقهى ومتجر هدايا، على أن تتولى “شروق” إدارته وتشغيله بالتعاون مع هيئة الشارقة للآثار بعد الافتتاح لضمان الحفاظ على قيمته التراثية وتقديم تجربة ثقافية متكاملة للزوار.

شاطئ كلباء.. إنجاز في 2026

وحول آخر مستجدات العمل على مشروع “شاطئ كلباء”، الذي يعد من أبرز مشاريع البنية السياحية التي تطورها، أوضحت “شروق”، أن المشروع الذي يمتد على مساحة 700 متر، من المقرر اكتماله في الربع الأخير من العام 2026. ويضم الشاطئ 11 وحدة تجارية تشمل مطاعم ومقاهي وأكشاكاً ومصلى ومنطقة ألعاب داخلية، مع مرافق مهيأة بالكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، كما يعتمد معايير “العلم الأزرق” لضمان بيئة بحرية نظيفة وآمنة، إضافة إلى استخدام مواد بناء صديقة للبيئة تحافظ على النظم الطبيعية.

ويمثل شاطئ كلباء منصة اقتصادية واجتماعية، تعزز جودة الحياة وتوفر بيئة استثمارية جديدة تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجع رواد الأعمال المحليين على الدخول في قطاعات الضيافة والخدمات البحرية، كما استحدث الشاطئ فرصة تعاون مع المؤسسات العقابية والإصلاحية لتصنيع المظلات الخشبية ضمن المشروع.

“رحّال” .. ضيافة بيئية فاخرة ترى النور في 2025

وفيما يتعلق بمشروع “رحّال”، الذي تطوره هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) تحت مظلة “مجموعة الشارقة للضيافة”، فكشفت الهيئة أنه من المقرر انجازه في الربع الأخير من هذا العام، مشيرة إلى أنه تم إضافة مسارات للمشي الجبلي بطول 7.44 كم، منها مسار معتدل بطول 5 كم يناسب المبتدئين والمحترفين، وآخر أكثر انحداراً بطول 2.44 كم، يصل إلى إحدى قمم كلباء لعشاق المغامرة. إضافة إلى مسارات للدراجات الجبلية بطول 4.39 كم، صممت وفق معايير الاستدامة والسلامة العالمية، مع مراعاة الحفاظ على الموائل الطبيعية في المنطقة.

ويتميز “رحّال” بموقعه على تضاريس جبلية، ويضم المشروع 20 مقصورة فاخرة تعتمد على نظام طاقة هجين يشمل الألواح الشمسية ومواد طبيعية عالية الجودة، وتحتوي كل واحدة منها على منطقة خاصة للشواء،  إضافة إلى مقصورة رئيسية عند مدخل المشروع، والتي توفر مطعماً ومرافق لخدمة النزلاء.

ويوفر المشروع أنشطة بيئية وثقافية تعكس هوية مدينة كلباء، الطبيعية والثقافية، مثل مراقبة الطيور النادرة، ممارسة اليوغا في الهواء الطلق، والتخييم تحت النجوم، فضلاً عن مساحة مجتمعية تمنح الزوار تجربة متكاملة في المنطقة.

خطة استراتيجية شاملة

وتعد هذه المشاريع جزءاً من خطة استراتيجية شاملة لـ”شروق” تهدف إلى تنويع الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز ريادة الأعمال، وتجسد مشروعات الهيئة في كلباء التزام الإمارة برؤية تنموية تحقق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز الاقتصاد، وتكرّس مكانة الشارقة كوجهة سياحية واستثمارية رائدة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مجلة “كتاب” تستعرض بدايات الاستعراب الإسباني

الشارقة، 2 سبتمبر  2025

استعرضت مجلة “كتاب” في عددها الجديد بدايات الاستعراب الإسباني، من خلال دراستين تناولتا المراحل التاريخية وأبرز المستعربين ودورهم في الاهتمام بالإرث الأندلسي، ونقل كتب عربية إلى اللغة الإسبانية، فضلاً عن تحقيق المخطوطات.

ونشرت المجلة التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، حوارات مع كلّ من الروائي التوغولي الإيطالي كوصّي كوملا إيبري، والكاتب والمترجم المغربي لحسن أحمامة، والروائي والناقد التونسي شكري المبخوت، والروائي والرّسام الفلسطيني الأردني محمد الجالوس.

وكتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير مجلة “كتاب”، سعادة أحمد بن ركاض العامري، افتتاحية عدد سبتمبر/ أيلول الجاري من المجلة، بعنوان “اقرأْ حتّى أراك”، تحدّث فيها عن استضافة الشارقة لليونان “ضيف شرف” الدورة الـ 44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في الفترة من الخامس حتى 16 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وقال: “تحت مظلّة مشروع الشارقة الثقافي التنويري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، يلتئم الشّمل الثقافيّ، ويتواصل الحوار بين العاصمتين الثقافيتين، الشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، وأثينا العاصمة العالمية للكتاب للعام 2018”. 

وأشار إلى تأكيد الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، على أن استضافة اليونان تتيح استكشاف العناصر المشتركة في القصص والأساطير والثقافة والعلوم بين العرب واليونان.

وأضاف أحمد العامري في الافتتاحية “مرحباً باليونان التي يقول فيلسوفها سقراط (تكلّمْ حتّى أراك)، وفي معرض الشارقة الدولي للكتاب تتكلم اليونان أدباً وفكراً وفناً وعلماً. ووفق مقولة سقراط، نقول في معرض الكتاب (اقرأ حتى أراك)”.

ونشرت المجلة في عددها الـ 83، مقالات ودراسات عن أدباء وكتّاب من بلغاريا، رومانيا، تونس، فرنسا، إسبانيا، البرازيل، فلسطين، الأردن، لبنان، بلجيكا، بولندا، المغرب، الجزائر، سوريا، مصر، وهولندا، فضلاً عن إصدارات ومراجعات لكتب منشورة باللغات العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية.

وفي زاويته “رقيم”، كتب مدير تحرير مجلة “كتاب”، علي العامري، مقالاً بعنوان “الثقافة العربية بين الإنتاج والاقتباس”، جاء فيه “يرتبط مدى التأثير الثقافي لأيّ أمّة بمدى حيويتها في خريطة الوجود”، متسائلاً “هل نحن مرئيون ثقافيّاً ووجودياً؟ أطرح هذا السؤال، ونحن نرى حجم التهديدات الوجودية العلنية التي توجّه إلينا مباشرة وبعنجهية واستعلاء استعماري، وكأننا ظلّ الذات أو صورة سرابيّة لهذه الذات، نتلقّى المصطلح، ونتلقّى التهديد، ونتلقّى خريطة لخط المسار، ونتلقّى المُعلّبات الثقافية والتقنيّة والغذائية أيضاً”. لكنه أكد في ختام مقاله، أنّ “الفعل الثقافيّ المضاد لا يزال يتحرك ويتنامى، ولا تزال مكامن الضوء في هذه الأُمّة التي لن تقبل سوى الكرامة عنواناً، فهي العنقاء التي تصعد، في كلّ مرّة، من بين الرّماد”.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

نادي الشارقة للصحافة يناقش واقع ومستقبل الإعلام عبر مناظرات وجلسات متنوعة

الشارقة، 02 سبتمبر 2025

يشارك نادي الشارقة للصحافة الذي يعمل تحت مظلة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في فعاليات النسخة الـ 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي يعقد يومي 10 – 11 سبتمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، بمجموعة من الجلسات التفاعلية والمناظرات التي تستعرض أبرز التحديات الإعلامية المعاصرة، وتناقش أثر التحولات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل العمل الصحفي.

ويخصص النادي ضمن مشاركته ركنًا تفاعليًا يتيح لزوار المنتدى خوض تجربة مباشرة في التقديم الإعلامي، من خلال محاكاة النشرات الإخبارية الاحترافية، بما يتيح للجمهور فرصة مميزة لاكتشاف بيئة العمل الإعلامي عن قرب.

وتأتي جلسات النادي بالمنتدى الدولي للاتصال الحكومي في إطار التزامه بتقديم محتوى معرفي متجدد يواكب التطورات التقنية والمهنية في صناعة الإعلام، وامتداداً لرؤيته في تمكين الكوادر الإعلامية.

البشر أم الآلة
ويتناول النادي مناظرة تحمل عنوان «الصحافة أمام الذكاء الاصطناعي: البشر أم الآلة؟»، لفتح الحوار حول جدلية الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وتناقش المناظرة ما تحمله هذه التقنيات من فرص لتسريع وتطوير العمل الصحفي، وما تثيره في الوقت ذاته من تحديات أخلاقية ومهنية، إلى جانب البحث عن آليات تحافظ على القيم الصحفية أمام الأدوات التقنية الحديثة، ويشارك في المناظرة كل من حسام النجار، المستشار في الذكاء الاصطناعي والتعليم والابتكار، وسيمون ثيثي، مستشار الإعلام والتكنولوجيا.

30 تطبيقاً

كما يعقد النادي جلسة تفاعلية بعنوان «من أجل صحافة ذكية.. 30 تطبيقاً يحتاجهم كل صحفي»، يقدمها الخبير في صحافة الهاتف نيك غارنيت، وتستعرض الجلسة مجموعة من التطبيقات الذكية التي تمكّن الصحفيين من تعزيز إنتاجيتهم، وتحسين طرق جمع وتحليل المعلومات، وإنتاج محتوى بصري وتفاعلي يلبي تطلعات الجمهور، حيث تؤكد الجلسة على أهمية هذه الأدوات في تمكين الصحفيين من سرد القصص بطرق مبتكرة وأكثر جاذبية وتأثيرًا

بوابة النص الإعلامي

ومن خلال الجلسة التي تحمل عنوان «العناوين الصحفية.. مفتاح الأخبار التي لا تُنسى»، يتناول ماجد منير، رئيس تحرير صحيفة الأهرام، دور العنوان الصحفي بوصفه بوابة النص الإعلامي، وركيزة أساسية في نجاح المادة الإخبارية. وتناقش الجلسة أهمية صياغة العنوان بأسلوب يجمع بين المهنية والجاذبية في ظل البيئة الرقمية التي تشهد تدفقًا إخباريًا متسارعًا وتنافسية عالية.

تأهيل الجيل الجديد

ويشارك خريجو برنامج «إثمار» للتدريب الإعلامي، الذي ينظمه نادي الشارقة للصحافة للفئة العمرية من 10 إلى 17 عامًا، في فعاليات المنتدى عبر تجربة عملية مباشرة تتيح لهم خوض أجواء العمل الإعلامي في بيئة احترافية، حيث يجري الطلبة لقاءات مع حضور المنتدى بأسلوب يعكس ما اكتسبوه من مهارات تدريبية عملية لتعزيز اندماجهم في بيئة مهنية توسع مداركهم وقدراتهم الإعلامية.

ويهدف نادي الشارقة للصحافة من خلال ما يقدمه من خدمات ومبادرات متنوعة إلى تعزيز التواصل المهني والتطوير المعرفي المستمر للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، وصقل مهاراتهم وتبادل الخبرات الإعلامية، إلى جانب خلق منصات فاعلة للحوار، بما يسهم في ترسيخ مكانة العمل الإعلامي.