التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“إرثي” يطلق مجموعة حصرية  في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

أبوظبي، 2 سبتمبر 2025

يشارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية، الذي يستمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) حتى 7 سبتمبر الجاري، وذلك من خلال جناحه رقم (AD-5-060)، حيث يقدم تجربة متكاملة تتزامن مع احتفاء المجلس بمرور عشر سنوات على تأسيسه، بما يعكس رسالته في تمكين الحرفيين والحرفيات وإبراز الحرف الإماراتية التقليدية بروح معاصرة.

إطلاق مجموعة حصرية بالتعاون مع ندى دبس

وشهد جناح “إرثي” إطلاق مجموعة حصرية بالتعاون مع المصممة اللبنانية العالمية ندى دبس، جاءت لتجسّد تمازجاً فنياً بين الحرفة الإماراتية الأصيلة وفنون التصميم المعاصر؛ حيث استلهمت المجموعة عناصرها من حرفة “التلي”، حيث ظهرت الخطوط والزخارف التقليدية بأسلوب هندسي أنيق على قطع خشبية معاصرة.

وتأتي هذه المجموعة ضمن برنامج “التبادل الحرفي” الذي يجمع بين الإبداع اللبناني والإماراتي في صياغة تصاميم مشتركة، على أن تعود عوائدها إلى برامج دعم الحرفيين والحرفيات في كل من الإمارات ولبنان، بما يعزز استدامة الحرف ويوسّع آفاقها الاقتصادية.

كما يضم جناح “إرثي” مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية التي تحمل توقيع منتسبيه من الحرفيين والحرفيات، وهي تعكس تنوع البرامج والمبادرات التي أطلقها المجلس على مدى سنواته العشر، وتقدم نموذجاً على قدرة الحرف الإماراتية على التطور والابتكار، مع الحفاظ على أصالتها كجزء من الهوية الثقافية.

الصيد والفروسية كمصادر إلهام للحرفيين

وفي تعليقها على المشاركة، قالت سعادة ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: “تأتي مشاركتنا الأولى في المعرض الدولي للصيد والفروسية تجسيداً لرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التي تؤمن بأن الحرف الإماراتية قادرة على أن تكون جسراً يربط بين الماضي وابتكارات الحاضر؛ فتراث الصيد والفروسية بما يحمله من رموز ومعانٍ عميقة في الهوية الإماراتية، يفتح أمام الحرفيين والحرفيات مساحات واسعة لاستلهام أفكار إبداعية قادرة على ابتكار قطع فنية وتصاميم معاصرة تعكس جماليات هذا الموروث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي”.

وأضافت: “منذ انطلاق إرثي قبل عشرة أعوام، سعينا إلى أن نكون منصة تُمكّن المبدعين من تطوير مهاراتهم وصون معارفهم التقليدية، مع إتاحة الفرص لهم للوصول إلى أسواق جديدة عبر شراكات ومشاريع مبتكرة. وتأتي هذه المشاركة في أبوظبي ضمن هذا المسار، حيث نعرض أعمالاً تعبّر عن أصالة الحرف، وتفتح في الوقت نفسه نوافذ اقتصادية جديدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، بما يضمن أثراً مضاعفاً يحافظ على التراث والهوية، ويوفر عوائد مستدامة لأصحاب الحرف”.

ورش عمل حيّة مستوحاة من التلي والسفيفة

ويقدّم مجلس إرثي للحرف المعاصرة في جناحه ورش عمل حيّة مستوحاة من حرفتي “التلي” و”السفيفة”، تتيح للزوار تجربة عملية للتعرف على أساليب النسج الإماراتية التقليدية. كما يضم الجناح مجموعة من المقتنيات مثل الدفاتر والميداليات المصممة على شكل جِمال، إلى جانب عرض مجموعاته الحالية التي تمثل امتداداً لرؤية المجلس في إبراز الحرف الإماراتية بروح معاصرة، وتأكيد دور الحرفيين والحرفيات في صون هذا التراث وإعادة تقديمه بأسلوب مبتكر.

ويسعى مجلس إرثي للحرف المعاصرة إلى صون الحرف التقليدية الإماراتية وإعادة تقديمها بروح عصرية تواكب متطلبات الأسواق العالمية، عبر مبادرات وبرامج تدريبية وتمكينية تستهدف الحرفيين والحرفيات محلياً وعالمياً. كما يعمل المجلس على تعزيز حضور المرأة في قطاع الحرف الإبداعية، من خلال الشراكات مع مصممين عالميين، وإطلاق مجموعات مبتكرة تعكس الهوية الثقافية الإماراتية ضمن إطار حديث ومستدام.

التصنيفات
أزياء الرئيسية

انطلاقة مميزة يشهدها أسبوع دبي للموضة موسم ربيع وصيف 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 سبتمبر 2025: شهد أسبوع دبي للموضة لموسم ربيع وصيف 2026 انطلاقة مميزة ليلة أمس، مع عرض افتتاحي ضم نخبة من المصممين الإقليميين والعالميين الذين قدموا رؤى إبداعية تجسّد تلاقي الثقافات والحرفية والابتكار.

واستهلت فعاليات الحدث دار الأزياء الماليزية الراقية “Rizman Ruzaini” بعرض لافت لتشكيلة “RIMBA”، تلاها عرض المصممة الإماراتية “Heba Jasmi” لتشكيلتها الأنيقة “Born to Rise”، قبل أن تقدم المصممة الهندية “Krèsha Bajaj” أول عرض عالمي لها على منصة أسبوع دبي للموضة من خلال تشكيلتها اللافتة”The Archive of Hidden Things” . ومن غابات جنوب شرق آسيا المطيرة إلى شوارع دبي النابضة بالحياة ووُرش التصميم في الهند، كانت هذه الليلة عبارة عن احتفالية حقيقية بالموضة، ودورها في سرد قصص ملهمة تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، وتُجسّد رؤية أسبوع دبي للموضة كمنصة عالمية للإبداع والتنوع.

يستمر أسبوع دبي للموضة حتى 6 سبتمبر، وهو الحدث الرسمي للموضة في دبي والذي ينظمه حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، بالتعاون مع مجلس الأزياء العربي.

RIZMAN RUZAINI

افتتحت دار الأزياء الماليزية “Rizman Ruzaini” فعاليات الأسبوع، حيث كشفت عن تشكيلة “RIMBA” لموسم ربيع وصيف 2026، وهي تشكيلة تنتمي إلى فئة “ديمي كوتور” وتحتفي بمرور 20 عاماً على تأسيس الدار. تستمد التشكيلة إلهامها من الغابات المطيرة المعمرة في جنوب شرق آسيا، حيث تجلّت في تفاصيل أزيائها سكينة النباتات، وحيوية الكائنات البرية، وقوة نمر الملايو. وتميّزت التشكيلة بألوان الأخضر الداكن، والدرجات الترابية، والتفاصيل الجريئة، والتطريزات المتقنة التي تعكس تنوع البيئة الاستوائية. أما القصّات، فمزجت بين الرقة والقوة، لتُبرز الحس الفني المتقن للدار.

Heba Jasmi

كشفت المصممة الإماراتية “Heba Jasmi” عن تشكيلتها الجديدة “Born to Rise” لموسم ربيع وصيف 2026، والتي تعيد رسم ملامح الأنوثة من منظور معماري أنيق يوازن بين النعومة والقوة. وتمحورت التشكيلة حول القصّات النحتية التي تُعد من سمات الدار الأساسية، مع توظيف ألوان راقية شملت الذهبي، والمرجاني الصحراوي، والأخضر الفاتح، والكحلي الليلي، لتجسّد صورة المرأة التي تفرض حضورها بهدوء وأناقة. وتنوّعت التفاصيل بين تطريزات الأزهار الدقيقة، والحواف المرصّعة بحبات الكريستال، وطبقات الأورغنزا المتعددة، إلى جانب القصّات الانسيابية التي تُبرز جمال القوام. وجاءت التشكيلة كحوار بصري متناغم بين التراث العربي واللمسات العالمية في عالم الأزياء الراقية.

KRÉSHA BAJAJ

قدّمت المصممة الهندية “Krésha Bajaj” أول عروضها العالمية ضمن أسبوع دبي للموضة من خلال تشكيلتها من الأزياء الجاهزة “The Archive of Hidden Things”، والتي حملت في تفاصيلها بصمة الهوت كوتور من حيث الدقة والحرفية العالية. واشتهرت المصممة بتصاميمها الفاخرة لأزياء الزفاف والسهرة، حيث نجحت في ترجمة أسلوبها السردي وحرفيتها المتميزة إلى قطع جاهزة تجمع بين الفن والعملية. وتستوحي التشكيلة إلهامها من الطابع الشخصي، والمقتنيات الخاصة، والعمارة السريالية، وقُسّمت إلى ثلاثة فصول سردية: “Revelation”، و”Obsession”، و”Liberation”، تستعرض من خلالها مفاهيم الغموض والتعبير والتمكين. وتتنوع تصاميم التشكيلة بين القصّات الانسيابية الناعمة والتفاصيل الهيكلية النحتية، بينما اتسمت لوحة الألوان برقي ودفء واضح، متنقلة بين الوردي الخافت، والرمادي الداكن، والذهبي، والنحاسي المتوهج. وأكدت المصممة التزامها بالتصميم المستدام من خلال الإنتاج المحدود، واستخدام الأقمشة ذات المصادر المسؤولة، وإعادة تدوير بقايا الخامات لصناعة إكسسوارات فريدة تعزز من استدامة التشكيلة.

تتواصل فعاليات أسبوع دبي للموضة اليوم مع عروض مميزة للعلامات التجارية:

  • FLTRD
  • Erick Bendaña
  • Fioletowy
  • Chic & Holland
  •  Maison Novague

يتطلّع أسبوع دبي للموضة إلى مواصلة مسيرته الحافلة بالإنجازات، مدعوماً بشراكات إستراتيجية مع نخبة من أبرز العلامات التجارية العالمية، بما في ذلك SOUEAST””، الشريك الرسمي للنقل، و””Dyson، الشريك الرسمي لتكنولوجيا تصفيف الشعر، و”Kiko Milano” الشريك الرسمي للمكياج، و”Waldorf Astoria”، الشريك الرسمي للضيافة. وتُعدّ وكالة التجارة الإيطالية الشريك التجاري الرئيسي لأسبوع دبي للموضة، في حين تعتبر “ميتا” الشريك الإعلامي الرسمي. وتقدم “Electra” و”Magnum” الدعم اللازم بصفتهما شريكي الإنتاج والموارد السمعية البصرية على التوالي. ويحصل أسبوع دبي للموضة على دعم إضافي من “OHVU” للخدمات الإدارية، و”Fiji Water”  كشريك للمياه الصحية، و”Grow Healthy Food” كشريك خدمات الطعام، و”Etcetera” لخدمات الإدارة الإضافية.

للتسجيل، والاطلاع على البرنامج الكامل للفعاليات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:  www.dubaifashionweek.ae/calendar.

للاطلاع على جميع فعاليات وأخبار أسبوع دبي للموضة، يرجى زيارة الرابط: https://www.instagram.com/dubaifashionweek

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“حوارات نماء” ترسخ شراكة المرأة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة

الشارقة، 1 سبتمبر 2025،

في مشهد اقتصادي يشهد حضوراً متنامياً للمرأة الإماراتية، حيث مثلت 46% من سوق العمل في عام 2024 وامتلكت أكثر من 135 ألف رخصة تجارية بزيادة نسبتها 23% عن العام الذي سبقه، يتجلى دورها البارز في عالم المال والأعمال. ومع هذا الحضور المتنامي، تبرز أهمية تعزيز وعي النساء بالقضايا المالية والاقتصادية وتمكينهن من اتخاذ قرارات مدروسة تحمي مصالحهن وتدعم استقرارهن. واستجابة لهذه الحاجة، نظمت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة الجلستين الأولى والثانية من سلسلة “حوارات نماء” تحت عنوان “المرأة والمخاطر المالية: فهم، وعي وتمكين” في الشارقة وخورفكان.

فهم، وعي، وتمكين.. استفادة مُثلى

أشارت المشاركات إلى أن الجلسة مكنتهن من فهم مصطلحات مالية، وعززت ثقتهن بأنفسهن، من خلال مناقشة سبل تجنب التعرض لحالات احتيال مالي، وأبرزها: توثيق المعاملات المالية، قراءة العقود قبل التوقيع، الحذر من التوكيل العام، التعامل مع جهات موثوقة، التخطيط المالي لتجنب الديون، الإبلاغ عن الاحتيال المالي، وعدم مشاركة رمز التحقق مع أي جهة كانت. وقالت إحدى المشاركات: “من أكثر ما أفادني هو التعرف على الجهات التي يمكن التواصل معها في حال التعرض للاحتيال أو الحاجة إلى استشارة”.

وأكدّت المشاركات أن الجلسة جمعت بين الجانبين القانوني والتوعوي، حيث قدّمت سعادة القاضي الدكتورة سلامة راشد الكتبي، رئيس دائرة التفتيش القضائي في دائرة القضاء بالشارقة نماذج من قضايا قانونية رُفعت أمام المحاكم تتعلق بالحقوق القانونية المالية. وأشارت إحدى المشاركات إلى أن التعرف على الحقوق التي

يكفلها القانون، من خلال أمثلة واقعية لقضايا حدثت فعلاً، جعل المعلومات أكثر وضوحاً وسهولة للتطبيق. كما حصلت المشاركات على كُتيّب إلكتروني توعوي بعنوان “لحماية نفسك مالياً”، يتضمن خطوات عملية لمواجهة أي خطر مالي، إضافة إلى قائمة بالجهات التي يمكن التواصل معها لطلب الدعم أو المشورة.

الوعي المالي أساس التمكين الاقتصادي

تؤكد مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة أن التمكين الحقيقي يبدأ من الوعي؛ فالمرأة الواعية مالياً وقانونياً قادرة على حماية مكتسباتها واتخاذ قرارات تعزز من استقرارها، سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع، حيث تشير دراسة أجرتها “ماكنزي آند كومباني” إلى أن الوعي بالمخاطر المالية والحصول على نصائح مالية مباشرة سيمكن النساء من امتلاك 40% إلى 45% من إجمالي الأموال الموجودة في البنوك والمؤسسات المالية في أوروبا والولايات المتحدة، بحلول عام 2030. 

وتعد جلسة “المرأة والمخاطر المالية: فهم، وعي وتمكين” واحدة من سلسلة تضم خمس جلسات تنظمها مؤسسة “نماء” تحت مظلة “حوارات نماء”، وتتناول ثلاثة محاور، تشمل: المخاطر المالية، والتخصصات التقنية والهندسة (STEM)، وزيادة الدخل من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يعكس رؤية مؤسسة “نماء” والتزامها ببناء مجتمع نسائي واعٍ ومساهم في رسم ملامح التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

التصنيفات
أزياء

“أسبوع دبي للموضة” ينطلق اليوم بنسخته الجديدة لربيع وصيف 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 سبتمبر 2025: ينطلق مساء اليوم أسبوع دبي للموضة، الحدث الرسمي للموضة في دبي والذي ينظمه حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، ومجلس الأزياء العربي، حيث يقدم برنامجاً مميزاً لنسخة ربيع وصيف 2026. ويواصل الحدث إلهام القطاع وترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للموضة، عبر أسبوع كامل من العروض الحصرية، والأنشطة التفاعلية، وتبادل الرؤى والأفكار في عالم التصميم، مع تسليط الضوء على نخبة من المصممين العالميين والمواهب الناشئة من مختلف أنحاء العالم.
يستهل الحدث فعالياته الليلة بعرض افتتاحي لعلامة الأزياء الماليزية الراقية “Rizman Ruzaini”، يليه عرض تقديمي للمصممة الشابة المقيمة في دبي “Heba Jasmi”. ويستمر البرنامج مع العرض الأول المرتقب للمصمّمة الهندية “Krèsha Bajaj”، المعروفة بتصاميمها الراقية والمتقنة. أما يوم الغد، فيشهد عروضاً مميزة لكل من العلامة التجارية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها “FLTRD”، ومصمم الأزياء “Erick Bendaña” (نيكاراغوا)، والعلامة التجارية البولندية “Fioletowy”، حيث يقدمون جميعاً رؤى إبداعية متميزة على منصة العرض. وبدورها تُبرز عروض الأزياء المسائية لكل من العلامة التجارية الهولندية “Chic & Holland” والعلامة التجارية الألمانية “Maison Novague”، تنوع المواهب العالمية في مجالات التصميم.
ويركز الحدث يوم الأربعاء على التصاميم الإيطالية بشكل خاص ضمن فعاليات “يوم التصاميم الإيطالية في دبي”. وتشهد النسخة الثانية من معرض “لا مودا إتاليانا: دبي إدشن”، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع وكالة التجارة الإيطالية، عروض أزياء مميزة من علامات تجارية بارزة مثل “Valentina Poltronieri”، و”Le Twins”، و”Cose di Maglia”، و”Gil Santucci”، و”Avant Toi”، و”Be Nina”. كما يستعد “أعضاء أسبوع دبي للموضة” لتقديم فعاليات مميزة تثري برنامج الحدث، حيث تكشف كل من العلامتين التجاريتين “Mrs. Keepa” و”Dima Ayad” عن عروض أزياء حصرية، بينما تستعرض المصممة “Lama Jouni” أحدث تشكيلاتها. كما ستقدم العلامة التجارية “Weinsanto”، بالتعاون مع اتحاد الأزياء الراقية في فرنسا “La Fédération de la Haute Couture et de la Mode”، والعلامة التجارية “Lili Blanc”، تشكيلاتهم المنتظرة خلال الحدث.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية… هل يحتاج العالم قوانين جديدة أم التزاماً بالتنفيذ

الشارقة، 1 سبتمبر 2025

تجمع إمارة الشارقة، ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكثر من 120 مؤسسة ومنظمة، خلال الدورة الثامنة عشرة من المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء”، خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2025، لمناقشة الأطر القانونية الدولية والوطنية التي تشكّل أساس سياسات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وفي مقدمتها “اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة CRPD”، و”القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006” في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يأتي ذلك ضمن أجندة حافلة بالمواضيع والقضايا التي تعزز دمج هذه الفئة في مجتمعاتها، إذ يعبّر المناصرون الذاتيون من ذوي الإعاقات الذهنية عن أنفسهم، ويفهمون حقوقهم، ويعملون معاً لدعم بعضهم بعضاً. حيث يتحدث خلال فعاليات المؤتمر أكثر من 95 مناصراً ذاتياً بشكل مباشر عن التغييرات التي يتطلعون لرؤيتها في القوانين والسياسات.

ويكتسب التركيز على مناقشة الأطر القانونية والتشريعية في هذا المؤتمر أهمية استثنائية؛ إذ تأتي المناقشات في لحظة يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية واجتماعية وتقنية عميقة، تنعكس مباشرة على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. كما يعكس انعقاد هذه المناقشة القانونية في الشارقة عمق التجربة الرائدة للإمارة في الدمج والتمكين، ما يجعلها منصة موثوقة للخبراء والمنظمات الدولية لإطلاق توصيات قادرة على التأثير إقليمياً ودولياً.

المرجعية الدولية الأوسع

وتُعد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD) المرجعية الدولية الأوسع التي يستند إليها المؤتمر؛ إذ تؤكد أن الإعاقة نتاج للحواجز المجتمعية والبيئية لا لذوات الأفراد، وتقوم هذه الاتفاقية على مبادئ الكرامة وعدم التمييز، وتكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة، وإمكانية الوصول والمساواة بين الجنسين، واحترام حقوق الأطفال. كما تُلزم الدول الأطراف بإقرار تشريعات وإلغاء أي ممارسات تمييزية، مع إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صياغة السياسات والبرامج التي تخصهم.

مواءمة التشريعات المحلية للالتزامات الدولية

وعلى الصعيد الوطني، يمثّل القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 حجر الأساس في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ يضمن المساواة وعدم التمييز، ويكفل لهم الحق في التعليم الشامل، والعمل في القطاعين العام والخاص، والخدمات الصحية والتأهيلية المجانية، إلى جانب توفير بيئة مؤهلة وإعفاءات داعمة وإمكانية الوصول إلى مختلف المرافق. ويُعد القانون نموذجاً وطنياً رائداً في مواءمة التشريعات مع الاتفاقية الدولية، وترسيخ مبدأ أن الإعاقة لا تُقيّد الحق في المشاركة الكاملة في المجتمع.

المصادقة الدولية على الاتفاقية

وحتى فبراير 2025، صادقت 192 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة،[1]  ما يجعلها واحدة من أكثر المعاهدات الدولية قبولاً في منظومة حقوق الإنسان. ويؤكد هذا الرقم أن قضية الدمج لم تعد مطلباً نخبوياً أو محلياً، بل التزاماً عالمياً يفرض على الدول ترجمة مبادئ الاتفاقية إلى سياسات وتشريعات وطنية.

التقارير الدورية والالتزام بالاتفاقية

وتُلزم الاتفاقية الدول بتقديم تقارير دورية حول التقدم المحرز في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن اللجنة الأممية المشرفة على الاتفاقية تُسجل حالياً أكبر تراكم في استلام التقارير مقارنة بجميع معاهدات حقوق الإنسان الأخرى. وهذا يعكس بطئاً أو تراجعاً لدى عدد من الدول في الوفاء بالتزاماتها الرقابية، ما يجعل مؤتمرات مثل “نحن الاحتواء” منصات حيوية لتجديد الالتزامات الدولية.

التحديات المستمرة في الأهلية القانونية

وتُظهر تقارير دولية أن أقل من نصف دول العالم تمتلك قوانين وطنية متكاملة متوافقة بالكامل مع اتفاقية CRPD. كما تشير بيانات الجمعية الأوروبية لمقدمي الخدمات لذوي الإعاقات إلى أن نحو 2–3% من سكان العالم يعيشون مع إعاقة ذهنية، وغالباً ما يواجهون قيوداً على أهليتهم القانونية[2] . من هنا يجب أن يتمكن ذوو الإعاقات الذهنية من اتخاذ قراراتهم بأنفسهم والحصول على فرصة متكافئة للوصول إلى النظام القضائي؛ حيث يمنح نهج اتخاذ القرار المدعوم الأولوية لإرادة الشخص واحتياجاته وتفضيلاته، إلى جانب احترام معايير حقوق الإنسان.

على سبيل المثال، يختار ذوو الإعاقات شخصاً واحداً أو أكثر من الثقات لمساعدتهم على ممارسة أهليتهم القانونية في أنواع محددة من القرارات، أو يلجؤون إلى أشكال أخرى من الدعم، منها: دعم الأقران، المناصرة، أو المساعدة في التواصل. وتلعب الأسر دوراً أساسياً في بناء الروابط الاجتماعية التي تحول عملية اتخاذ القرار المدعوم إلى واقع ملموس.

كما ينبغي أن تتلازم الإصلاحات القانونية مع الدعم المجتمعي؛ وهو ما يجعل مناقشة هذه القضايا في المؤتمر العالمي 2025 “نحن الاحتواء” في الشارقة محطة مفصلية لإعادة الاعتبار لمبدأ الأهلية القانونية الكاملة على قدم المساواة مع الآخرين.

نموذج الإمارات في التعليم الدامج

وعلى المستوى المحلي، شكّل القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نقطة تحول في مسار التعليم الدامج في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث تبع صدوره إطلاق “سياسة المدرسة للجميع” عام 2010 التي أرست التزام الدولة بفتح أبواب المؤسسات التعليمية أمام جميع الطلاب دون تمييز. وبحسب دراسات أكاديمية حديثة، لا يزال هذا المسار يواجه تحديات تتعلق بتغيير المواقف المجتمعية داخل الجامعات والمدارس، إلا أن السياسات التشريعية القائمة أرست قاعدة متينة للانتقال من الدمج الشكلي إلى الدمج الحقيقي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

جلسات الاستدامة في “الدولي للاتصال الحكومي” 2025 تبحث مستقبل المدن والبحار والمناخ

الشارقة، 01 سبتمبر 2025

يفتح المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ 14، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يومي 10 و11 سبتمبر المقبل تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة”، حواراً واسعاً حول الاستدامة والبيئة؛ حيث تبحث الجلسات في كيفية توظيف الاتصال كأداة لتغيير السلوكيات، وبناء شراكات تعزز جودة الحياة، وتضع حلولاً عملية للتحديات البيئية الملحّة التي يواجهها العالم اليوم.

من المدن الذكية إلى استدامة البحار، ومن مواجهة الأزمات المناخية إلى إشراك الشباب والأطفال في صياغة المستقبل، تشهد المنصة الرئيسية في المنتدى نقاشات بناءة، حيث تأتي جلسة “كيف نتحول نحو مدن ذكية ومستدامة؟” لبحث دور التكنولوجيا في بناء مدن تحقق العدالة في توزيع الخدمات وتقلل من الأثر البيئي، مع تسليط الضوء على مساهمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في تطوير قطاعات النقل والصحة والطاقة. ويشارك في الجلسة الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، وشريف توفيق، رئيس شؤون الشراكات الخاصة بالذكاء الاصطناعي والسحابة السيادية في شركة مايكروسوفت، ودينا شريف، المديرة التنفيذية لمركز MIT Kuo Sharper للرخاء وريادة الأعمال، وغاري بورنيسكي، المدير الإداري لمركز بوردو للأمن الغذائي العالمي، ويديرها حسام سابا، رئيس قسم الأخبار في CNN الاقتصادية.

كما يحاور حسام سابا في هذه الجلسة الطالب ريان بوسليمي، الذي مثلّ دولة الإمارات وفاز في الأولمبياد الدولي للذكاء الاصطناعي بالصين. وتأتي مشاركة ريان في إطار مبادرة “الكرسي الأخضر” النوعية التي خصصها المنتدى لتكون منصة حرة لطرح آراء الشباب حول المسائل المتداولة في المنتدى وذات العلاقة بجلساته، بغرض التعرف على أفكارهم واتجاهاتهم والاستفادة منها لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات ولتعزيز التواصل بين الجيل الصاعد والحكومات.

الاتصال في وجه الأزمات

وفي قاعة جامعة الشارقة، تبحث جلسة “الاتصال والإعلام لإدارة الأزمات المناخية”، دور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي خلال الكوارث البيئية، واستراتيجيات بناء الرسائل الاتصالية وقت الأزمات، بما يضمن نشر الثقة بدلاً من القلق؛ وذلك بمشاركة الأكاديميين في جامعة الشارقة: الدكتور ناصر قاسم، مدير مركز الشارقة الذكي لإدارة مخاطر الطقس والتغيرات المناخية، والدكتورة  شريفة سليمان المرزوقي، مدير المركز الإعلامي لجامعة الشارقة، وتدير الجلسة الدكتورة ثريا سنوسي، رئيس قسم الاتصال الجماهيري في كلية الاتصال بالجامعة.

كما تُقام ورشة عمل بعنوان “صناعة محتوى الاتصال في أوقات المخاطر والأزمات” مع الدكتورة إنجي خليل، أستاذ مشارك في قسم العلاقات العامة بكلية الاتصال في جامعة الشارقة، والتي تمنح الإعلاميين أدوات تحرير مسؤولة للتعامل مع الأزمات، وصناعة محتوى رقمي يعزز من وعي المجتمع ويواجه الشائعات بفاعلية.

عالم البحار والثروة المائية

وفي قاعة هيئة الشارقة للثروة السمكية، تطرح جلسة “التواصل من أجل استدامة البحر.. من الاستراتيجيات إلى جودة الحياة الساحلية” أهمية الاتصال في دعم مشاريع الاستزراع السمكي والمراسي البحرية، وإشراك المجتمعات الساحلية في صياغة مستقبلها البيئي. ويتحدث في الجلسة كل من سعادة علي أحمد بوغازيين، رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، وسعادة هبة عبيد الشحي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة في وزارة البيئة والتغير المناخي، وسعادة الدكتور علي النقبي، مدير جامعة خورفكان. ويدير الجلسة الإعلامي يوسف الحمادي في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.

ويُستكمل هذا النقاش من خلال ورشة “الكهوف البحرية.. إرث طبيعي ودور حيوي في الاستدامة”، التي تستعرض تجربة الشارقة في إنشاء الكهوف الصناعية لإعادة إحياء المواطن الطبيعية للأسماك، مع إشراك الصيادين وأفراد المجتمع في جهود الحفاظ على البيئة البحرية. ويقدم الورشة سعادة الدكتور سيف الغيص، المدير العام لهيئة حماية البيئة والتنمية في حكومة رأس الخيمة.

صوت الشباب والأطفال

أما على مستوى الأجيال الجديدة، فيشهد المنتدى جلسة “بصوت الطفولة والشباب.. الاستدامة أمانة الأجيال”، التي تنظم بالشراكة مع برلمان الطفل العربي وبالتعاون مع البرلمان الإماراتي للطفل ومجلس شورى شباب الشارقة، وتعد الجلسة منصة حقيقية حتى يعبر الأطفال والشباب عن رؤاهم حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة، واقتراح مبادرات تعكس تطلعاتهم نحو المستقبل.

وتكتمل هذه الرؤية في جلسة أخرى بعنوان “جهود البرلمان العربي للطفل في نشر ثقافة الاقتصاد الأخضر”، حيث تستعرض الدور التوعوي للأطفال في نشر مفاهيم الاستدامة، وربطها بجودة الحياة، وذلك بتنظيم البرلمان العربي للطفل، ومشاركة دينا بنيماني، من المملكة المغربية، وفجر أحمد الضاري، من مملكة البحرين، وعائشة حميد الخيال، من دولة الإمارات، ومصطفى خالد مصطفى حرز الله، من دولة فلسطين، ويديرها أوس محسن حلو، من جمهورية العراق، وهو نائب رئيس لجنة حقوق الطفل في البرلمان.

الاستدامة في المناهج والأفكار

وفي السياق ذاته، يسلط مجلس الشارقة للشباب الضوء على دور الشباب في جلسة “شباب يصنعون الغد بفكر مستدام”، التي تركز على مشاركات عملية في مجالات الزراعة الذكية، وإعادة التدوير، والحد من الهدر الغذائي، ويتحدث في الجلسة سعادة الدكتور المهندس خليفة الطنيجي، رئيس دائرة الزراعة والثروة الحيوانيّة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الشارقة للإنتاج الزراعي والحيواني “اكتفاء”، وسعادة الدكتور محمد الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي لوزارة التغير المناخي والبيئة، ويدير الجلسة المهندسة عذاري السركال، عضو مجلس الشارقة للشباب.

ومن الجلسات الشبابية التي ينظمها المنتدى جلسة “عندما تصبح المدارس مساراً فاعلاً للاستدامة”، التي تبرز مساهمة التعليم الأساسي في نشر مفاهيم جودة الحياة، ودمج الأمن الغذائي والاستدامة في المناهج الدراسية، وتتحدث فيها فاطمة المسلمي، نائب مدير إدارة المسرعات الحكومية بمكتب رئاسة مجلس الوزراء، وروضة الفلاسي مسؤول التوعية الرقمية هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، ومروة فاضل، مدير مشاريع  مكتب أبوظبي الإعلامي، ونوره آل علي مدير فعاليات شركة إثارة، ويدير الجلسة عبدالله البغدادي، إعلامي ومدرب صوت وخطابة.

برنامج متكامل يضم أكثر من 110 فعاليات
ويجمع المنتدى في دورته الـ 14 أكثر من 237 متحدثاً دولياً يثرون حوارات تمتد عبر 51 جلسة ضمن برنامج متكامل يضم أكثر من 110 فعاليات متنوعة، بمشاركة 30 شريكاً من جهات محلية وإقليمية ودولية على 22 منصة تفاعلية. وتشمل الفعاليات أيضاً 7 خطابات ملهمة و22 ورشة عمل، بمشاركة نخبة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والجامعات والشركات المتخصصة في التكنولوجيا والإعلام. وتناقش هذه الدورة خمس أولويات عالمية هي: الأمن الغذائي، الصحة العامة، التعليم، الاستدامة البيئية، والاقتصاد الأخضر، مؤكدةً دور الاتصال الاستراتيجي في إحداث التأثير، وتوجيه السياسات، وتحفيز العمل الجماعي نحو مستقبل أكثر استدامة.

للتسجيل والحضور، يرجى زيارة الرابط: https://igcf.sgmb.ae/ar

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

12 شركة ناشئة تتأهل إلى القائمة القصيرة لـ”تحدي بوابة الشارقة 2025″ وتقدم حلولاً مبتكرة في تكنولوجيا التعليم  

أعلن مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) عن القائمة القصيرة لتحدي بوابة الشارقة 2025 والتي تضم 12 شركة ناشئة تم اختيارها من 4600 مشاركة من أكثر من 90 دولة، بعد عملية تقييم دقيقة للحلول الأكثر ابتكارًا وتأثيرًا ضمن مسارين؛ “الجاهزية لمهارات المستقبل” بالشراكة مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، و”اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة”، بالشراكة مع أكاديمية الشارقة للتعليم.

 تضم الشركات المتأهلة إلى القائمة القصيرة ضمن مسار الجاهزية لمهارات المستقبل كلا من؛  إيدليتيكا (Edlytica)، وإيفولف كاريرز (Evolve Careers)، وسيرتيفاي مي (Certify Me)، وبيكاباك (Peekapak)، وبروجوتك (ProjoTech)، وسكيلز بيلدر (Skills Builder)، فيما تشمل قائمة مسار اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة كلاً من: لمسة (Lamsa)، وليتل ثينكنغ مايندز (Little Thinking Minds)، وهدهد (Hodhud)، وإديوتكنوز (eduTechnoz)، وعربي (Arabee)، وجنى ريدنغ (Jana Reading).

وتجمع القائمة بين مبتكرين من المنطقة والعالم، يقدمون حلولاً متقدمة تتنوع بين المنصات التعليمية والمحتوى الرقمي التفاعلي وتقنيات بناء المهارات المستقبلية. ويجسد هذا التنوع جوهر رسالة شراع، القائمة على ربط المواهب العالمية بمنظومة ريادة الأعمال المزدهرة في الإمارة، بما يسهم في ابتكار حلول قابلة للتطوير تُعيد رسم ملامح التعليم وتوسّع آفاق المعرفة. 

وستشارك الشركات الناشئة الـ12 في برنامج إعداد الشركات المتأهلة، الذي يهدف من خلال مساره المكثف إلى تمكين هذه الشركات من تحقيق نجاح فعلي في مرحلة التجربة الميدانية (PoC). كما يركّز البرنامج على تعريف المشاركين بمنظومة التعليم في إمارة الشارقة، ومساعدتهم على تطوير عروض تقديمية موجهة لهذه المرحلة، إلى جانب جلسات محاكاة عملية (AMA) تتيح لهم الاستعداد الكامل لتنفيذ حلولهم القادمة بجاهزية عالية.

ويُختتم البرنامج بيوم العروض النهائية في 9 سبتمبر، حيث ستقوم الفرق بعرض حلولها أمام لجنة من الشركاء الاستراتيجيين والخبراء التربويين، لاختيار الشركتين اللتان ستنتقلان إلى مرحلة التنفيذ التجريبي، والتي تمتد من نهاية سبتمبر 2025 حتى يناير 2026.

وسيحصل المشروع الفائز في كل مسار على جائزة مالية قدرها 250,000 درهم إماراتي لدعم تنفيذ الحل وتوسيع نطاق أثره، إضافة إلى فرص للتعاون مع شركاء القطاع التعليمي في الشارقة.

ويشكل تحدي بوابة الشارقة أحد أبرز برامج الابتكار المؤسسي في الإمارة، وينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) بهدف تعزيز دور الشركات الناشئة في تطوير حلول عملية للتغلب على التحديات الراهنة في مختلف القطاعات ذات الأولوية. ويعكس التحدي في نسخته السابعة التزام الإمارة ببناء مستقبل تعليمي أكثر شمولًا وابتكارًا، انطلاقًا من الاستثمار في الطفل والمعلم والمدرسة كمكونات رئيسية لعملية التنمية المستدامة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

اقتربوا من القمر الأحمر الذي يضيء سماء صحراء مليحة في خسوف كلي يوم 7 سبتمبر وكوكب زحل يبلغ ذروة تألقه في 20 سبتمبر

الشارقة، 01 سبتمبر 2025،

يدعو منتزه مليحة الوطني عشاق الفلك والعائلات ومحبي الطبيعة إلى فرصة استثنائية لمتابعة عجائب كونية في ليلتين منفصلتين خلال سبتمبر المقبل، حيث يمكنهم مشاهدة ظاهرتين فلكيتين ساحرتين: الخسوف الكلي للقمر في 7 سبتمبر، وظهور كوكب زحل في حالته الأكثر سطوعاً وقرباً من الأرض في 20 سبتمبر 2025.

الخسوف الكلي للقمر في 7 سبتمبر

في هذه الليلة المميزة، سيشهد الزوّار دخول القمر في ظل كوكب الأرض تدريجياً، وتحوله إلى لون أحمر متوهج خلال خسوفه الكلي. وتحدث هذه الظاهرة الفلكية عندما تترشح أشعة الشمس من خلال الغلاف الجوي، حيث تتشتت الأمواج الضوئية القصيرة الزرقاء بعيداً، وتبقى الأمواج الضوئية الطويلة الحمراء لتضيء سطح القمر. وفي سماء صحراء مليحة الصافية تقدم هذه الأعجوبة الفلكية عرضاً مذهلاً وواضحاً بشكل استثنائي لروعة وجمال الطبيعة والفضاء والفلك.

زحل في أبهى حالاته في 20 سبتمبر

وفي 20 سبتمبر، سيحظى الزوّار بفرصة مشاهدة كوكب زحل في أكثر حالاته سطوعاً واقتراباً من الأرض خلال العام. ففي هذه الليلة يصل الكوكب ذو الحلقات والأقمار إلى وضعية “التقابل”، حيث يكون في محاذاة كاملة على خط واحد مع الأرض والشمس. هذا التموضع المثالي يجعل كوكب زحل في حالته الأكثر سطوعاً، متيحاً للزوار فرصة مراقبة تفاصيل حلقاته البديعة من خلال التلسكوبات، مع توفر الظروف المناسبة، في أفضل ليلة لرصد الكوكب وتفاصيله المدهشة من قلب صحراء مليحة في الشارقة.

لوحة سماوية

وفي تعليقه على هذه الفعاليات، قال عمر جاسم آل علي، مدير مليحة والمشاريع الاستراتيجية: “في مليحة، تتميز الصحراء بسماء ليلية صافية مقارنة بالمدن، مما يتيح للزوّار فرصة مشاهدة الأجرام السماوية بتفاصيل استثنائية من خلال مجموعة من التلسكوبات عالية الدقة.  ونوفر بيئة آمنة ترحب بالأسر ومصوري النجوم ومحبي علم الفلك، وتمكنهم من قضاء ليالٍ ساحرة تحت النجوم، ويشكل هذان الحدثان فرصة استثنائية لخوض هذه التجربة”.

ويصادف وقوع هاتين الظاهرتين الفلكيتين في عطلة نهاية الأسبوع، مما يجعلهما تجربتين مثاليتين للرحلات العائلية، أو جولات التصوير، أو مجرد الاستمتاع بأمسية فريدة تحت سماء صحراء الشارقة المرصعة بالنجوم. وسيحظى الضيوف بفرصة الجمع بين هذه التجربة مع عشاء فاخر، في مزيج مثالي بين الرفاهية، واستكشاف الظواهر الفلكية والعجائب الطبيعية بين الطبيعة الصحراوية في منتزه مليحة الوطني.

للحجز ولمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: mleihamanagement@discovermleiha.ae،  أو الاتصال على رقم الهاتف: ‎+971 6 802 1111.