التصنيفات
Uncategorized

أبرز فعاليات اليوم الثاني من موسم خريف وشتاء 2026 – 2027 من أسبوع دبي للموضة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 فبراير 2026: انطلقت فعاليات اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة مع عروض أزياء مميّزة، تلقي الضوء على مشهد الأزياء المتنامي في المنطقة وتعكس رؤية هذا الحدث البارز كمنصّة عالمية رائدة للإبداع والتبادل الثقافي الغني.

يستمرّ أسبوع دبي للموضة، حدث الموضة الأبرز في المنطقة، لغاية 6 فبراير ويستقطب نخبة عالمية وإقليمية رائدة من المصمّمين وروّاد القطاع ووسائل الإعلام العالمية. وينظّم حي دبي للتصميم، وجهة الإبداع الرائدة في المنطقة والتابعة لمجموعة تيكوم، ومجلس الأزياء العربي هذا الحدث الذي يسهم في ترسيخ مكانة دبي الرائدة على ساحة الموضة العالمية.

علامتا “Mrs.Keepa” و”CTRL + BLOCK”

قدّمت علامتا “Mrs.Keepa” و”CTRL + BLOCK”عرضهما المشترك والجلسة الحوارية التي ترافقت مع العرض يوم أمس في إطار مبادرة شركة “e&” الثقافية، وذلك لتقديم الموضة كأداة مبتكرة للتعبير عن الذات والأصالة في الإبداع. وقد ألقت علامة “Mrs.Keepa” الضوء من خلال عرضها على رؤيتها الإبداعية الفريدة، لتشارك بعد العرض في جلسة حوارية تطرّقت إلى الهوية الفردية وحرية الاختيار والإبداع في عالمنا المعاصر القائم على الثقافة الرقمية. وأكّدت هذه الجلسة أنّ الموضة لا تنحصر بتصنيع الأزياء فحسب، بل إنها أيضاً وسيلة فعّالة للحوار والتبادل الثقافي الغني.

علامة “NIF Global” وكلية “London School of Trends”

استعرضت علامة “NIF Global”، بالتعاون مع كلية “London School of Trends”، مجموعات مشتركة من تصميم الطلاب في أسبوع دبي للموضة، حيث قدّمت مزيجاً فريداً من الإرث الهندي العريق من الحرف اليدوية من جهة والتصاميم المعاصرة العالمية من جهة أخرى. وسلّطت منصّات العرض العالمية في أسبوع دبي للموضة الضوء على المنسوجات اليدوية والحرف التقليدية والتصاميم العصرية. وأكّد هذا العرض على أهمية التعاون بين الثقافات وقدّم نخبة ناشئة من المصمّمين الموهوبين، في تقارب بارز بين الإرث الثقافي والابتكار وحوار الموضة العالمي.

علامة “THAT Concept Store”

احتفت علامة “THAT Concept Store” بمرور خمس سنوات على إطلاقها مع عرض مميّز للأزياء النسائية، حيث ألقت الضوء على مرحلة بارزة في مسيرة تطوّرها ونموّها إلى إحدى أبرز وجهات الموضة في المنطقة. وتضمّن هذا العرض، الذي يعكس النهج الفريد لهذه العلامة في انتقاء الأزياء التعبيرية التي تتجسّد من خلال التصاميم العالمية الفاخرة، تشكيلة مختارة من علامات أزياء عالمية رائدة تضمّ “Rabanne” و”Mugler” و”Magda Butrym”، والتي تمّ اختيار كلّ منها لما تتفرّد به من أسلوب مميّز وتصاميم تحاكي مختلف الثقافات. وكان هذا العرض تأكيداً على الدور الذي تلعبه علامة “THAT Concept Store” كجسر ثقافي بارز يربط بين علامات الأزياء العالمية ومشهد الموضة المتنامي في المنطقة.

علامة “NARMA”

شاركت علامة “NARMA” السعودية للمرة الأولى في أسبوع دبي للموضة من خلال مجموعتها الجديدة بعنوان “العقال”، والتي تعيد تقديم رمز ثقافي بارز برؤية معاصرة لأزياء نسائية فريدة من نوعها. وقد جاءت التصاميم مفعمة بالألوان الوردية والبيضاء الناعمة ومرصّعة باللؤلؤ والترتر والكريستال. وقدّمت هذه المجموعة الأنوثة بأسلوب تعبيري مبتكر، تأكيداً على قدرة الإرث الثقافي المتوارث على الاستمرار والتكيّف بطرق وأساليب متنوّعة. ونجحت علامة “NARMA” من خلال هذه المجموعة في ترجمة الرموز الثقافية إلى عناصر حيّة تتبدّل وتتطوّر في عالم الموضة المعاصرة.

علامة “John Richmod”

كانت مشاركة علامة “John Richmond” القائمة في لندن للمرّة الأولى في أسبوع دبي للموضة مشاركة عنوانها الثقة، من خلال مجموعتها بعنوان “Viva Richmond!” التي تجسّد إرث هذه العلامة العريق وإبداعها في التصميم برؤية معاصرة مستوحاة من الموسيقى. وتضمّنت هذه المجموعة تصاميم تحمل توقيع هذه العلامة وما يترافق معها من عناصر تضمّ الجلد والأزرار المعدنية والتفاصيل الفريدة من نوعها، حيث جمعت بين الماضي والحاضر بإحساس وطابع موسيقى الروك وجاذبية لا تقاوم. وتأتي مجموعة “Viva Richmond!” تجسيداً للتفرّد في الأسلوب والتعبير عن الذات بحريّة وأهمية لغة التصميم البصرية التي لطالما اشتهرت بها هذه العلامة، في ظلّ تسليط الضوء في الوقت نفسه على شخصية وطاقة جون ريتشموند، المدير الإبداعي لعلامة “John Richmond”. وأضفى جون، الذي صمّم أزياء أيقونات عالمية على غرار ديڤيد بوي ومادونا، أجواء لندن الساحرة على دبي في خطوة تترجم الأزياء الفاخرة إلى أداة ثقافية بارزة.

وبالإضافة إلى عروض الأزياء التي استضافتها منصّات عرض أسبوع دبي للموضة، شارك في برنامج الجهات الراغبة بالشراء، والذي يُقام في صالة عرض حي دبي للتصميم في الفترة من 1 إلى 4 فبراير، مجموعة مختارة من المصمّمين وعلامات الأزياء، بما في ذلك “Absent Findings” و”Autonomie” و”Bil Arabi” و”Blssd” و”Di Petsa” و”Dima Ayad” و”Dylanlex” و”Emergency Room” و”Ludovic de Saint Sernin” و”Folklore The Label” و”I Am Active” و”John Richmond” و”L’Scarlett” و”Lama Jouni” و”Lili Blanc” و”Mrs Keepa” و”Narma” و”Port Tanger” و”Stolen Stores” و”Weinsanto”، لاستقطاب نخبة عالمية من تجّار البيع بالتجزئة والمتاجر الراغبة بالشراء.

والجدير بالذكر أنّ نجاح أسبوع دبي للموضة يعتمد على شراكاته الإستراتيجية مع نخبة من أبرز العلامات العالمية الرائدة، بما في ذلك “SOUEAST” كشريك السيارات، و”Dyson” كشريك تكنولوجيا الشعر، و”Kiko Milano” كشريك المكياج الرسمي، و”Delano Dubai” كشريك الضيافة الرسمي. وتُعدّ “Meta” الشريك الإعلامي الرئيسي للحدث، في حين تقدّم شركتا “Electra” و”Magnum” الدعم اللازم بصفتهما شريكي الإنتاج والوسائط السمعية والبصرية على التوالي. ويحصل أسبوع دبي للموضة على الدعم من “Lucia Clinic” لخدمات العناية بالبشرة، و”Fiji Water” كشريك المياه الصحيّة، و”The Lighthouse” كشريك خدمات الطعام، و”Etcetera” للخدمات الإدارية الإضافية. للاطلاع على فعاليات نسخة خريف وشتاء 2026 – 2027 من أسبوع دبي للموضة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني www.dubaifashionweek.org

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

”اكسبوجر” يتوّج 8 أفلام من 7 دول عربية وأجنبية في جوائزه الدولية للأفلام 2026

الشارقة، 03 فبراير 2026،
احتفت “جوائز اكسبوجر الدولية للأفلام 2026” بنخبة من صنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مكرّسةً حضور السينما بوصفها أحد أعمدة السرد البصري المعاصر، وذلك خلال حفل خاص أُقيم يوم الاثنين 2 فبراير، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان اكسبوجر.
وشهدت نسخة هذا العام إقبالاً واسعاً، إذ استقطبت الجائزة 634 مشاركة سينمائية من أكثر من 60 دولة، عكست تنوّع التجارب والأساليب، وقدرة الفيلم على تقديم سرد بصري عميق يتقاطع مع القضايا الإنسانية والثقافية والبيئية الراهنة.
وكرم كلٌّ من سعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، الفائزين في الفئات الأربع للجائزة، وهي: أفضل الفنون السينمائية، أفضل المؤثرات البصرية، أفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم قصير.
وتأتي هذه الجوائز تأكيداً على التوجّه الذي يتبناه المهرجان الدولي للتصوير (اكسبوجر) في تعزيز حضور صناعة الأفلام ضمن برنامجه، وترسيخ مكانة الفيلم بوصفه وسيطاً بصرياً فاعلاً في قراءة الواقع، وتقديم السرديات الإنسانية والاجتماعية بلغة سينمائية واعية ومؤثرة.
وفي فئة “أفضل الفنون السينمائية”، فاز دانِش فرحان من دولة الإمارات عن فيلم “نسائم بدوية” Bedouins Of The Wind، فيما حلّ مكسيم أكبروف من كازاخستان وصيفاً عن فيلم “البراري” Steppe.
وذهبت جائزة “أفضل المؤثرات البصرية” إلى الإيراني ماجد فرزولاهي عن فيلم “حكاية الأرض: عالم بلا قيود” Story Of The Earth: Anarchy، فيما نال مواطنه مهدي هادي زاده جائزة المركز الثاني عن فيلم “الموت المقدس” Holy Death.

وفاز الهولندي كاسبر دايديريك بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلم “موغا: إن جف نبعها.. جفت أمانينا”، Muga, When She Stops Flowing, So Will We، وحلّ البرتغالي فرناندو تيشيرا وصيفاً عن فيلم “صحوة البرية في كوا” Wilder Côa.
أما جائزة أفضل فيلم قصير فحصدها اللاتفي سيرجيوس دي لورينتيس عن فيلم “صمت القرمز” Crimson Silence، بينما جاء المخرج الفلسطيني أحمد ديب في المركز الثاني عن فيلم “فرفور: يوميات حرب من غزة” Farfour: A War Diary From Gaza.

وذهبت جائزة “اكسبوجر” للإنجاز الخاص في فئة الفيلم الوثائقي للمخرج إبراهيم جوف عن فيلمه “التجارة السرية”، الذي عرض للمرة الأولى في دولة الإمارات ضمن فعاليات المهرجان. وجاء التكريم تقديراً لمسيرته الإبداعية المتواصلة، وأعماله التي تناولت بعمق العلاقة المعقّدة بين الإنسان والحياة البرية، والأنظمة التي تشكّل العالم الطبيعي.

وتستمر فعاليات النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، حتى 4 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 420 مصوراً وصانع أفلام وفناناً بصرياً من جميع أنحاء العالم، يقدمون 95 معرضاً تتضمن أكثر من 3,200 عمل فني، إلى جانب أكثر 570 فعالية تشمل جلسات وحوارات وورش عمل.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

نادي الطفل بالقرائن يحتضن منافسات المبارزة بمشاركة 7 فرق

الشارقة، 3 فبراير 2026

تنطلق منافسات الفردي في مسابقة المبارزة اليوم الثلاثاء ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، المقامة برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وتنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة وتستمر حتى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة عربية.

وتُقام منافسات المبارزة ضمن الأسلحة الثلاثة؛ الإيبيه بمشاركة 18 لاعبة، والشيش (الفلوريه) بمشاركة 19 لاعبة، والسابر بمشاركة 16 لاعبة، وذلك ضمن برنامج الدورة التي تضم تسع ألعاب فردية وجماعية.

وتشهد منافسات المبارزة مشاركة سبعة أندية، هي: نادي الشارقة الرياضي للمرأة ونادي الفجيرة للفنون القتالية من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكاديمية الاتحاد الكويتي للمبارزة (الكويت)، ونادي العلا (المملكة العربية السعودية)، ونادي البستين (مملكة البحرين)، ونادي دمشق (سوريا)، ونادي صلالة (سلطنة عُمان).

وانعقد الاجتماع الفني لمنافسات رياضة المبارزة بحضور القيادات الإدارية والفنية، وممثلي الاتحادات، ولجان التحكيم، والوفود المشاركة، وذلك استعداداً لانطلاق منافسات اللعبة، حيث ترأست الاجتماع سعادة الشيخة حياة بن عبدالعزيز رئيس لجنة الإشراف والمتابعة، بحضور سعادة عبدالعزيز العنزي الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية، وسعادة موزة الشامسي مدير البطولة، إلى جانب سعادة صالح محمد بن عاشور رئيس لجنة التنسيق الفني، وعدد من أعضاء اللجان الفنية والحكام والمدربين والإداريين.

وتم خلال الاجتماع التشديد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والتنظيمية لضمان سير المنافسات بسلاسة، والتوعية بأهمية مكافحة المنشطات والحديث عن الإجراءات والتعليمات المعتمدة، كما تم التدقيق على أهلية اللاعبات من خلال مراجعة البطاقات وجوازات السفر، قبل تسليم البطاقات لإداريي الفرق، كما جرى إجراء القرعة لمنافسات المبارزة.

وخلال الاجتماع، جرى اعتماد برنامج منافسات الفردي يوم 3 فبراير وفق ترتيب الأسلحة؛ إذ تبدأ مواجهات سلاح الإيبيه عند 10:00 صباحًا، تليها منافسات سلاح الشيش (الفلوريه) عند 12:00 ظهرًا، ثم سلاح السابر عند 14:00، على أن تُختتم منافسات اليوم بـ النهائيات عند 16:30. كما تم تثبيت يوم 4 فبراير موعدًا لـ منافسات الفرق، مع الحفاظ على الترتيب الزمني نفسه للأسلحة وبالتوقيتات ذاتها، وصولًا إلى النهائيات عند 16:30.

وتُقام المباريات الرسمية في مركز الطفل بالقرائن، فيما تُجرى التدريبات بين مركز الطفل بالقرائن ومركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، وفق خطة تشغيلية دقيقة تضمن تجهيز المرافق، وتوفير متطلبات التحكيم، وضمان جاهزية اللاعبات طوال أيام المنافسات.

من جهتها دعت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة الجمهور لحضور المنافسات وتشجيع اللاعبات، ما يوفر تجربة رياضية مميزة تعكس تطور الرياضة النسائية العربية وتنوع برامج الدورة التي تضم 9 ألعاب فردية وجماعية، بما يعزز المشاركة والتفاعل الجماهيري مع الحدث.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الشارقة لريادة الأعمال 2026″ يسجّل 15,000 ألف مشارك ويتوّج الفائزين بمنافسة “عرض الشركات الناشئة” وجوائز “سِفّي 2026”

الشارقة، 3 فبراير 2026
وسط حضور قياسي هو الأضخم منذ انطلاقته، اختتمت فعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال”، الذي نظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بحضور أكثر من 15,000 ألف مشارك، من بينهم 5000 مؤسس شركة ناشئة، استلهموا تجاربهم من أكثر من 300 متحدث عالمي، ما عزّز مكانة المهرجان كأكبر حدث ريادي في المنطقة.

تمويلات تتجاوز 100 مليون درهم
وشكّل المهرجان منصة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد والاستثمار؛ حيث شهدت “منطقة ڨولت”، المخصصة لكبار الشخصيات والمدعومة من “إمارات”، توقيع 17 مذكرة تفاهم استراتيجية غطت قطاعات حيوية شملت التصنيع وتكنولوجيا التعليم والصناعات الإبداعية والاستدامة. وأسفرت هذه الاتفاقيات عن إتاحة تمويلات بقيمة 100 مليون درهم لدعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز قابليتها للتوسع والابتكار.
محفز يجمع الأفكار والمواهب
وفي هذا السياق، أكدت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز “شراع”، أن النجاحات التي حققتها دورة هذا العام تعكس رؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وحرصها المستمر على ترسيخ مكانة الشارقة كوجهة عالمية للابتكار والمشاريع الإبداعية.
وقالت النعيمي: “إن ما شهدناه في نسخة 2026 يدفعنا للتطلع إلى الدورة العاشرة في العام المقبل باعتبارها محطة جديدة في مسيرة المهرجان، تحمل أبعاداً أعمق وطموحات أوسع للمستقبل”.
وأضافت: “واصل المهرجان تأكيد دوره كمحرك فاعل يجمع الأفكار والمواهب والفرص في مساحة واحدة، بما يسهم في تسريع نمو الشركات الناشئة ويعزز حضور الشارقة في المشهد الريادي المستقبلي للمنطقة”.

حراك معرفي وشراكات استثمارية
وعلى مدار يومين، شهد المهرجان أكثر من 250 فعالية تنوعت بين الجلسات الحوارية الملهمة، وورش العمل المتخصصة، واللقاءات الحصرية التي توزعت على 10 مناطق متخصصة. كما استضافت “ردهة المستثمرين”400 اجتماعاً حصرياً جمعت بين أصحاب المشاريع والمستثمرين لفتح آفاق التمويل والإرشاد. كما احتضنت “مدينة الشركات الناشئة” المدعومة من “دو” للأعمال، أكثر من 150 شركة ناشئة استعرضت حلولها المبتكرة أمام الجمهور والخبراء.
دعم مؤسسي الشركات من خلال باقة “تأسيس الأعمال”
وعلى مدار يومي المهرجان، استقطبت باقة «تأسيس الأعمال» 294 شركة ناشئة بدأت رحلة إطلاق مشاريعها، ضمن مبادرة لترخيص الأعمال برسوم تبدأ من 1000 درهم، بالتعاون بين “شراع” و”مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” و”بنك الإمارات دبي الوطني” و “دو”.
ومن خلال “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، أتاحت الباقة لمؤسسي الشركات المؤهلين من المشاركين في “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” الحصول على رخصة أعمال ملكية فردية بقيمة 1000 درهم للعام الأول، وتغطي حتى 3 أنشطة تجارية، إلى جانب رخصة أعمال ملكية جماعية برسوم 3000 درهم للسنة الأولى، وتشمل حتى 5 أنشطة تجارية، وتُطبق رسوم التأشيرة وفقاً للأنظمة المعمول بها.
وجاء تصميم باقة “تأسيس الأعمال” لدعم مؤسسي الشركات ومساعدتهم على بدء تشغيل أعمالهم، حيث قدمت لهم “دو” من خلال “دو للأعمال”، العلامة التجارية التابعة لشركة “دو” عرضاً لتسهيل خدمات الاتصال، في حين وفر لهم “بنك دبي الإمارات الوطني” دعماً مصرفياً، شمل إعفاء من رسوم إدارة الحساب، لمدة عام واحد، إضافة إلى إعفاء من رسوم تحويل الرواتب، لمدة 6 أشهر، فضلاً عن عدد غير محدود من التحويلات المصرفية.
ودعم “شراع” مؤسسي الشركات من خلال تمكينهم من استخدام مساحات العمل المشتركة التابعة لها لمدة عام واحد مجاناً، وربط الشركات الناشئة المرخصة بمنظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة.
تتويج المبتكرين.. وجوائز نقدية قياسية
واحتفاءً بالتميز، كرّم المهرجان نخبة من المبتكرين وصناع التغيير خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في “منطقة التأثير” المدعومة من “أرادَ”. وشهدت مسابقة عرض الشركات الناشئة منافسة قوية، حيث حصل الفائزون في المسارات الرئيسية الأربعة على منح بقيمة 50 ألف درهم لكل فائز، بالإضافة إلى فرص استثمارية محتملة تصل إلى 500 ألف درهم لتمكينهم من توسيع نطاق أعمالهم.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز “إفولف كاريرز” EvolveCareers بمسار تكنولوجيا التعليم (برعاية دو للأعمال)، فيما نالت “ذي إي إم لاب” The AM Lab جائزة مسار التكنولوجيا والصناعة 4.0 (برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)) كما حصدت “تثمير” جائزة مسار الاستدامة (برعاية بنك الإمارات دبي الوطني)، بينما فازت “أروستو” Arusto بجائزة مسار الصناعات الإبداعية (برعاية إعمار العقارية)، إلى جانب حصولها على “جائزة الجمهور” (برعاية الهلال للمشاريع) بقيمة 25 ألف درهم. كما مُنحت جائزة أفضل مشروع بقيادة نسائية (برعاية مجلس سيدات أعمال الشارقة)، بقيمة 50 ألف درهم، إلى “ثينكربل لابس” Thinkerbell Labs.
وفي إطار تقدير الإسهامات الفردية والمؤسسية المؤثرة، أعلن المهرجان نتائج جوائز “سِفّي”(SEFFY) 2026، التي جاءت لتسلّط الضوء على الأدوار الريادية في دعم بيئة الأعمال. وحصل عبدالله السلماني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سبيس بوينت” SpacePoint، على جائزة “النجم الصاعد” (برعاية إعمار العقارية)، فيما نال يحيى عقيلان، مدير البرامج في مركز الحضانة وريادة الأعمال بجامعة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جائزة “الموجّه المتميّز” (برعاية بنك الإمارات دبي الوطني).
كما مُنحت جائزة التكنولوجيا (برعاية دو للأعمال) إلى نور الأسدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “لسان إيه آي” Lisan AI، بينما حصدت مؤسسة عبد الله الغرير جائزة “المُمكّن البيئي” (برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات))، تقديراً لدورها في دعم المنظومة الريادية. وفي فئة التأثير الاجتماعي (برعاية أرادَ)، فازت كارثيكا جوبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كاربيلم” Carbelim، بالجائزة، تقديراً لأثر مشروعها في إحداث تغيير مجتمعي ملموس .
شركاء المنظومة الريادية
وفي ختام مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026، جرى تكريم شركاء المنظومة الريادية (Ecosystem Partners) تقديراً لدورهم المحوري في دعم بيئة الشركات الناشئة، والمساهمة في تطوير منظومة متكاملة تجمع بين التمويل، والبنية التحتية، والخبرة، وفرص النمو المستدام. وشمل التكريم كلاً من هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (روّاد)، و الهلال للمشاريع، ومجموعة المروان، وشركة سلطان بن علي العويس للعقارات، ومصرف الإمارات للتنمية، ومجموعة ماجد الفطيم، تقديراً لإسهاماتهم في تمكين رواد الأعمال وتسريع نمو مشاريعهم.
الشركاء الحكوميون
كما كرّم المهرجان الشركاء الحكوميين تقديراً لإسهاماتهم في دعم السياسات المحفّزة لريادة الأعمال، وتوفير الأطر التنظيمية والبنية المؤسسية الداعمة لنمو الشركات الناشئة، بما يعزز تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص. وشمل التكريم غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومطار الشارقة الدولي.
الشريك الداعم للاستدامة والرفاه
وفي إطار اهتمام المهرجان بتعزيز جودة الحياة والاستدامة ضمن بيئة الفعاليات، جرى تكريم شركة وايزويل (Wisewell) بصفتها الشريك توفير الماء لزوار المهرجان، تقديراً لدورها في دعم تجربة المشاركين، وتعزيز مفاهيم الصحة والرفاه خلال أيام المهرجان.
الشركاء الإعلاميون
واحتفى مهرجان الشارقة لريادة الأعمال بالشركاء الإعلاميين تقديراً لدورهم في نقل رسالة المهرجان، وتسليط الضوء على قصص رواد الأعمال، والمبادرات الريادية، والشراكات التي شهدتها الدورة التاسعة. وشمل التكريم مجموعة Publicis والشبكة الوطنية للاتصال (NNC)، وInc. Arabia، وSmashi Business، وEntrepreneur Middle East.
شركاء السفر
كما جرى تكريم شركاء السفر تقديراً لدورهم في دعم الحضور الإقليمي والدولي للمهرجان، وتسهيل مشاركة المتحدثين ورواد الأعمال والضيوف من مختلف أنحاء العالم، بما عزز مكانة المهرجان كمنصة عالمية للحوار الريادي. وشمل التكريم طيران الإمارات، والعربية للطيران.
شريك مسابقة العروض الريادية
وفي سياق دعم الابتكار والمواهب الريادية، تم تكريم شركة 1Tank بصفتها الشريك الرسمي لعرض الشركات الناشئة (SEF Pitch Competition)، تقديراً لدورها في تمكين الشركات الناشئة من عرض أفكارها أمام المستثمرين، والحصول على فرص تمويل وإرشاد تسهم في تسريع نموها وتحويل أفكارها إلى مشاريع قابلة للتوسّع.
الشركاء المجتمعيون
واختتم المهرجان بتكريم الشركاء المجتمعيين تقديراً لإسهاماتهم في تعزيز البعد المجتمعي للمهرجان، ودعم المبادرات التطوعية، والتجارب الثقافية، والأنشطة التفاعلية التي أسهمت في ترسيخ روح التعاون والانتماء. وشمل التكريم إلكترا (Electra)، و جمعية فرسان الإمارات التطوعية، والشارقة للتجزئة، وفلاورد وTeel Floral Studio
عروض موسيقية وكوميدية
وفي ختام يعكس شعار المهرجان “حيث ننتمي” شهدت فعاليات اليوم الثاني والأخير من المهرجان عروضاً موسيقية وكوميدية لعدد من أبرز فناني المنطقة، منها أمسية ختامية حظيت بحضور لافت، إلى جانب عرض جماهيري للفنانة السعودية “تامتام”

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

جواهر القاسمي تعلن انطلاق النسخة الثامنة من “عربية السيدات 2026″

الشارقة، 02 فبراير 2026
أعلنت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، مساء اليوم (الاثنين)، انطلاق النسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026” على خشبة مسرح المجاز بالشارقة، في افتتاحٍ احتفى بروح اللقاء العربي وبـ”سيدات العرب”، بمشاركة 65 فريقاً رياضياً للسيدات من 16 دولة عربية يتنافسن في 9 ألعاب حتى 12 فبراير الجاري.
واستُهلّ حفل الافتتاح بمراسم رفع أعلام الدورة التي جسّدت قيم العمل العربي المشترك وروح البطولة، بمشاركة سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، وسعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خالد آل خليفة نائب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية عن العنصر النسائي، والأستاذ تامر جمعة ممثل جامعة الدول العربية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، حيث رُفعت أعلام الدورة، واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وجامعة الدول العربية، تزامناً مع عرض مراسم رفع علم الدورة في المنشآت المعتمدة لإقامة المنافسات.
ورحبت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بالحضور واللاعبات، وقالت سموها: “يسعدُنا أن يتجددَ لقاؤُنا في النسخة الثامنةِ من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، بلدِكُم الثاني الذي يفتح ذراعيه لمواهبِكم الرياضيةِ ليحتفيَ بعزيمتِكم وإنجازاتكم. وإنه لفخرٌ أن نشهدَ نمواً متواصلاً في عدد الفرق والدول المشارِكة نسخةً بعد نسخةْ، في صورةٍ تعكس الثقةَ المتناميةَ بهذه الدورة ورسالتِها السامية. وهو نموٌ يحمل دلالاتٍ عميقةً، يُجزِمُ أن الرياضةَ قادرةٌ دائماً على جمع القلوب، وتتجسد في ميادينِ الرياضة اللُحمةُ العربيةُ بأبلغِ صورِها؛ حيث تجتمعن من أعراقٍ ومدنٍ مختلفةٍ تحتَ رايةٍ واحدة، تتقاسمَنَّ الحلمَ نفسَهُ، وتُظهرنَّ أن التنافسَ الشريفَ لا يُفرق، بل يقوّيْ الروابطَ بين الشعوب العربية. المنافَساتُ والبطولاتُ تُتيح تبادلَ الخِبرات، وبناءِ صداقاتٍ دائمة، وتعزز ثقافةَ التعاونِ والتضامن، لتصبِحَ الملاعبُ مِنصاتِ تَلَاقي تُرسّخ الهُويةَ العربيةَ المشتركة. “
وأضافت سموها توصيات قدمتها للاعبات، حيث قالت: “أنتن سفيراتٌ لأوطانِكم وثقافاتِكم، فكونوا قدوةً في الخُلق الرياضي، واحترامِ الخصم، وترسيخِ الروح الإيجابية، لتتلاقى القلوبُ قبلَ النتائج، وتُبنى جسورُ الأُخوّة عبر الرياضة، ولِنضمنَ بقاءَ الميادينِ الرياضية مِساحةً للتلاقي والتفاهم لا للخلاف. حَفِظكُم اللهُ وأمنياتي لكم بالتوفيق جميعاً. “

وختمت سموها كلمتها بتقديم الشكر إلى الفِرقِ المنظمةِ لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات من موظفينَ ومتعاونينَ ومتطوعين بقيادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، الذين بذلوا جهوداً كبيرةً لتحقيق هذه الوحدةِ العربيةِ المتجليةِ في رياضة السيدات. كما وجهت سموها الشكر إلى جميع الشركاءِ والرعاة، بالإضافة إلى أبناء الشارقة، الفنان حسين الجسمي والفنان فايز السعيد والدكتور عبد السلام الحمادي، الذين أهدوا البطولة صوتاً جديداً يعكس الطاقة التي تحمله طموحات الرياضيات العربيات، لتبقى الشارقةُ وجهةً للانتماء العربي.
رياضة المرأة مشروع ممتد ومستدام ترسخه الشراكات
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل رسالة تقول إن رياضة المرأة خيار حضاري، وإن الاستثمار في طاقتها هو استثمار في مجتمع أكثر صحة وثقة وتماسكاً، مشيراً إلى أنها ثمرة رؤية آمنت منذ البداية بأن البطولة لا تنتظر حتى تمنح بل تبنى وأن المنصة التي تليق بالمرأة العربية يجب أن تكون احترافية في إدارتها عادلة في معاييرها وملهمة في أثرها.
وقال سعادته: “باسم اللجنة المنظمة العليا، نرفع أسمى عبارات الشكر والامتنان لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، التي لم تتعامل مع رياضة المرأة بوصفها نشاطًا موسميًا، بل مشروعًا ممتدًا يصنع بالثبات والالتزام ويكبر بالعمل الجماعي ويترسخ بالشراكات وبناء المسارات”.
وتوجه سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي بالشكر لكل اللجان وفرق العمل والشركاء الذين جعلوا “المستحيل التشغيلي” ممكنًا وجعلوا من التفاصيل لغة واحدة. كما رحّب بضيوف الشارقة والوفود المشاركة قائلاً: “نُرحّب بضيوفنا من الوفود والأندية والرياضيات، أهلًا بكم في الشارقة، حيث تصان الروح الرياضية، ويُكرَّم الجهد، وتعلو الموهبة إلى المكان الذي تستحقّه”.
التزام عربي مشترك يدعم رياضة المرأة
وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خالد آل خليفة، نائب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية عن العنصر النسائي، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات باتت تعبّر عن مسيرة عربية متواصلة من العمل والإيمان بقدرة الرياضة على صناعة التحوّل، وبقدرة المرأة العربية على الحضور والإنجاز متى ما توفّرت لها البيئة الداعمة والمساحة العادلة.

وأعربت سعادتها عن بالغ التقدير لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة على التزامهما الراسخ بدعم رياضة المرأة العربية، كما ثمّنت الدور الذي تضطلع به سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع ورئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مشيرة إلى أن رؤيتها بعيدة المدى منحت الدورة أبعادًا حضارية وتنموية، وربطت الرياضة بدورها الأوسع في بناء الإنسان وتعزيز القيم وترسيخ حضور المرأة كشريك فاعل في المجتمع.
وأشارت سعادتها إلى أن دعم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لهذه الدورة ينطلق من إيمانه العميق برسالتها وأهدافها، وبأهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق العربي بما يفتح آفاقًا أوسع أمام رياضة المرأة للنمو والتطوّر والاستدامة.
عرض افتتاحي حماسي وفيديو ملهم
وقدم الفيديو الافتتاحي للدورة مقاربة بصرية تعبّر عن شعارها «لكل بطلة حكاية ترويها الملاعب»، عبر نص إيقاعي يخاطب الرياضيات بوصفهن صاحبات حلم وخيار وإرادة، ويستعرض تنوّع الألعاب المشاركة من خلال أسئلة تحفّز الجرأة والثقة واتخاذ القرار، سواء في الألعاب الفردية أو الجماعية، ليضع المشاهد أمام حكايات بطلات يؤمنّ بأنفسهن، ويحملن أحلامهن إلى ميادين المنافسة، في رسالة تؤكد أن لكل لاعبة مساحة تروي فيها قصتها بطريقتها.
وعقب عرض الفيديو، شهد حفل الافتتاح فقرة استعراضية خاصة بكرة السلة، إحدى أكثر ألعاب الدورة جماهيرية، قدّمت مشهدًا حركيًا يترجم روح البطولة ويستحضر أجواء المنافسات منذ اللحظات الأولى، مؤكدة دخول الشارقة هذا الموعد العربي بزخم عالٍ وإيقاع يعكس طاقة المشاركات وحماس المواجهات المنتظرة.
“سيدات العرب”… الهوية السمعية الرسمية الجديدة للدورة بنسختها الكاملة
وضمن محطات حفل الافتتاح، قُدِّمت للمرة الأولى النسخة الكاملة من الهوية السمعية الجديدة للنسخة الثامنة من «عربية السيدات 2026» بعنوان «سيدات العرب»، وذلك بعد الإعلان عنها سابقًا خلال المؤتمر الصحفي، بصوت الفنان حسين الجسمي، وألحان فايز السعيد، وكلمات الشاعر الدكتور عبدالسلام الحمادي، تحت رعاية المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع وبإشراف مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، الجهة المنظمة للدورة.
وجاء العمل بوصفه مبادرة فنية تعبّر عن التزام جماعي بدعم رسالة الدورة وتعزيز حضورها الثقافي والإعلامي، ويواكب مكانة “عربية السيدات” بوصفها بطولة عربية تتجاوز حدود المنافسة إلى ترسيخ أثرٍ مجتمعي داعم لرياضة المرأة العربية.

16 دولة تتقدمها أعلامها في مسرح المجاز
وشهد الحفل لفتة مميزة من أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، حيث شاركت طالبات الأكاديمية من الشرطيات—قبيل أيام من تخرّجهن—في حمل أعلام الدول العربية المشاركة، ودخلن بها إلى مسرح المجاز يتقدّمن ممثلات الوفود، في مشهدٍ يعكس تكامل مؤسسات المجتمع في دعم رياضة المرأة ومساندة «عربية السيدات 2026» بوصفها منصة عربية جامعة.
وتشمل قائمة الدول المشاركة: المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
قسم اللاعبات والحكام: وعدٌ بالتنافس النزيه
وبعد اكتمال دخول الوفود والفرق المشاركة، أدّت اللاعبات قسم المشاركة الذي ألقته اللاعبة علياء ناصر كابتن فريق الكرة الطائرة بنادي الشارقة الرياضي للمرأة، ورددته اللاعبات المشاركات في الدورة، تأكيداً على أن المنافسة تبدأ من روح النزاهة والاحترام. كما أدّى الحكام قسم التحكيم العادل بقيادة الحَكمة الدولية للعبة التايكواندو مريم الزرعوني، التزاماً بمبادئ النزاهة والحياد، واحترام القوانين واللوائح والتعليمات المنظمة للمنافسات.
إعلان الانطلاق الرسمي
وفي ختام مراسم الافتتاح، أعلنت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الانطلاق الرسمي للنسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026″، على أن تبدأ المنافسات اعتباراً من يوم الثلاثاء 3 فبراير ضمن جدول البطولة المُعلن.
10 منشآت و9 ألعاب
وتقام منافسات النسخة الثامنة خلال الفترة من 2 إلى 12 فبراير، في 10 منشآت رياضية موزعة على ثلاث مدن في إمارة الشارقة، وتشمل: مركز الطفل بالقرائن، مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، نادي الثقة للمعاقين، نادي الذيد الثقافي الرياضي، نادي الشارقة الرياضي للمرأة بالقليعة، نادي الحمرية الثقافي الرياضي، شاطئ الحمرية، نادي خورفكان للمعاقين، مركز الطفل بالرقة، ونادي البطائح الثقافي الرياضي.

وتشهد الدورة منافسات في تسع ألعاب فردية وجماعية تشمل: كرة السلة، كرة الطاولة، الكرة الطائرة، المبارزة، ألعاب القوى، الرماية، القوس والسهم، إلى جانب رياضتَي التايكواندو والتجديف اللتين تنضمان إلى البرنامج الرياضي للدورة في هذه النسخة.
وتفتح «عربية السيدات 2026» أبوابها أمام الجمهور مجاناً، دعوةً لمجتمع الشارقة والجمهور العربي المقيم على أرضها ليكونوا جزءاً من المشهد، وليحمل المدرّج رسالته الداعمة للاعبات والأندية المشاركة، في أجواءٍ تعكس روح اللقاء العربي وتحتفي بتطور رياضة المرأة واتساع حضورها على مستوى الأندية.
وللمزيد من المعلومات حول المنافسات والمنشآت المستضيفة وجدول المباريات يمكن زيارة موقع الدورة www.awst.ae

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن سينما و تلفزيون

سلطان بن أحمد القاسمي يشهد افتتاح “القمة البيئية” ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر

في 2 فبراير 2026/ شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، صباح اليوم الاثنين، افتتاح “القمة البيئية” الخامسة التي تقام تحت شعار “معاناة المياه”، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” في نسخته العاشرة، وذلك في منطقة الجادة.
وألقت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة كلمةً، أكدت فيها أن المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” أصبح منارة جعلت من الشارقة عاصمة للصورة والوعي الإنساني، برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي رسّخ الإيمان بدور الفنون بوصفها خط الدفاع الأول عن القيم المجتمعية والبيئة الطبيعية الإماراتية.
وأشارت معالي وزيرة التغير المناخي والبيئة إلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في صون الحياة البحرية، قائلةً // نحن في دولة الإمارات، ورغم أننا أبناء الصحراء، إلا أننا أيضاً أبناء البحر، فهو جزء أصيل من ثقافتنا وتراثنا منذ أيام الغوص والبحث عن اللؤلؤ. وقد أدركنا هذه المعادلة مبكراً، وسرنا على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي غرس بيده أشجار القرم، مدركاً أنها الحصن الأخضر لسواحلنا ومخزن طبيعي للكربون. وستكون صحة المحيطات رسالتنا التي نحملها معنا إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي نستضيفه أواخر هذا العام //.
من جانبها، أكدت رزان خليفة المبارك رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في كلمتها، أن الشارقة تمتلك تاريخاً ثقافياً طويلاً وكانت على الدوام المركز الثقافي لدولة الإمارات، موضحة أن مهرجان “اكسبوجر” يجسّد إيمان الإمارة بأهمية الثقافة والإبداع، وبقدرة الصورة على تعزيز الفهم والوعي وحماية الطبيعة، قائلةً // العلاقة بين الإنسان والطبيعة شكّلت الحياة في هذه المنطقة منذ زمن بعيد، وقد ورثنا من الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان احتراماً عميقاً للطبيعة، لا يزال حاضراً في لغتنا وشعرنا وعاداتنا //.
ولفتت المبارك إلى الجهود الإعلامية والتوثيقية في الحفاظ على الطبيعة، قائلةً // أن المحيط يغطي أكثر من 70% من سطح الأرض، وينظم المناخ ويمتص الحرارة والكربون، ويطعم مليارات البشر، ويدعم التجارة العالمية وأنظمة الطقس. وفي المقابل، يبرز دور التصوير والسينما في رواية القصص، وصناعة السجلات والأدلة، وحفظ الذاكرة والتاريخ، وخلق ارتباط عاطفي بالطبيعة يدفع المجتمعات إلى التفاعل والاستجابة. فالمصورون وصناع الأفلام يجعلون غير المرئي مرئياً، ويوثقون ما يقيسه العلم، ويتواصلون مع القلوب والعقول //.
وأكدت علياء بو غانم السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في كلمتها، أن افتتاح “القمة البيئية” ضمن النسخة العاشرة من مهرجان “اكسبوجر” يضع قضايا البيئة في صميم السرد البصري، ويوجّه رسالة واضحة حول دور الصورة في صناعة الوعي البيئي. مشيرةً إلى أن النظم البحرية والشعاب المرجانية، التي تدعم جزءاً كبيراً من التنوع الحيوي، تقف اليوم على حافة التلاشي، بما في ذلك كائنات نادرة مثل “قرش الملاك” المصنّف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض.
وأشارت السويدي إلى أهمية المهرجان في لفت النظر إلى القضايا البيئية، قائلةً // تؤكد هذه الصور أن ما قد نخسره أكبر من مجرد لقطة جميلة؛ فالمحيطات تمتص نحو 91% من الحرارة الزائدة ونحو 29% من الانبعاثات الكربونية، ومع ذلك يهددها التلوث والنشاط الصناعي والصيد الجائر. ومن هنا يأتي دور الصورة في توحيد الرسالة حول مسؤوليتنا المشتركة، وجمع المصورين والباحثين وصناع القرار لبناء لغة مشتركة تقود إلى سياسات قابلة للتنفيذ، وسلوك يومي أكثر انسجاماً مع كوكبنا //.
وتضمن حفل الافتتاح جلسة بعنوان “البحر النابض بالحياة: كفاح من أجل محيطاتنا”، تحدثا فيها الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والمصور الصحفي العالمي براين سكيري، عن دور السرد البصري في نقل القضايا البيئية المعقدة إلى الرأي العام، مؤكدان على أن الجمع بين المعرفة العلمية والصورة القوية قادر على تحويل الوعي إلى مسؤولية وسلوك عملي، لا سيما في قضايا تمس مستقبل الكوكب.
وتطرقت الجلسة إلى ضرورة النظر إلى حالة المحيطات وأهميتها للحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي المحيطات نحو ثلاثة أرباع سطح الأرض، وتمثل ما يقارب 98% من المجال الحيوي الذي يمكن أن توجد فيه الحياة، ما يؤكد أهميتها الكبرى للإنسان وبقية الكائنات ومعادلتها في عملية التنفس للبشر.
وأوضح المتحدثان خلال الجلسة أن العقود الخمسة أو الستة الأخيرة شهدت تراجعاً حاداً في الحياة البحرية، حيث استهلك البشر 90% من الأسماك الكبيرة، ودمروا أكثر من نصف الشعاب المرجانية، مع إلقاء نحو 18 مليار رطل من البلاستيك سنوياً في المحيطات، وهو تلوث لا يزول بل يتراكم جيلاً بعد جيل، وبذلك فإن المحيطات تواجه مأزقاً حقيقياً، إذ تشير دراسات حديثة إلى فقدان 73% من الحياة البحرية خلال الخمسين عاماً الماضية، مع الإشارة إلى بعض المؤشرات الإيجابية، ومنها تعافي أعداد من بعض أنواع الحيتان مقارنة بما كانت عليه قبل عقود.
ويتضمن برنامج “القمة البيئية” 5 معارض منفصلة في “منطقة حماية المحيطات والبيئة البحرية”، وهي: معرض “المرجان: نحو التلاشي والانعدام”، للمصور ألب جان، ومعرض “بحرٍ نابضٍ بالحياة” للمصور غريغ ليكويور، ومعرض “كنوز البحر الخفية” للمصور شين غروس، معرض “غابات المحيطات” للمصورة جينيفر أدلر، ومعرض “إحساس البحار” للمصور براين سكيري.
كما يشتمل البرنامج على 6 حواراتٍ ملهمة تستضيفها “المنصة إكس”، “كنوز البحر الخفية” للمصور شين غروس، “البحر الأبيض المتوسط: محمية بيلاغوس” للمصور غريغ ليكويور، “رواية القصص للعلم” للمصوّرة جينيفر أدلر، “غابات البحر” للمصوّرة بيبّا إيرليتش، “روح المحيط” للمصور براين سكيري، و”رحلة تصويرية: صعود وسقوط الشعاب المرجانية” للمصور ألب جان.
ودعماً لهواة التصوير تحت الماء، يوفر “اكسبوجر” الفرصة ضمن برنامج القمة لحضور ورشة عمل بعنوان “نصائح وحيل في التصوير الفوتوغرافي تحت الماء”، تتناول أساسيات التصوير تحت الماء على مدار أربع ساعات.
حضر افتتاح القمة البيئية إلى جانب سمو نائب حاكم الشارقة، كل من: الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والشيخ عبد العزيز بن علي النعيمي المستشار البيئي لحكومة عجمان، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، ورزان خليفة المبارك رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة “بيئة”، وعلي سالم المهيري رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وعدد من كبار المسؤولين والمصورين وعلماء البيئة، والمهتمين والمتخصصين ومستكشفي المحيطات من مختلف أنحاء العالم، وممثلي وسائل الإعلام.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

معرض “سوق السفر العالمي – سبوت لايت” في السعودية يكشف عن نمو قطاع الفنادق في المملكة وتزايد تأثير المسافرين السعوديين

الرياض، المملكة العربية السعودية، 2 فبراير 2026: من المتوقع أن يصل سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية، الذي بلغت قيمته 27.14 مليار دولار أمريكي في عام 2025، إلى 54.32 مليار دولار أمريكي وفقًا لشركة موردور إنتليجنس، مما يعكس النمو السريع المدفوع برؤية المملكة 2030، وتطوير الفنادق على نطاق واسع، والتأثير المتزايد للمسافرين السعوديين في الداخل والخارج.
وبحسب دراسة أجرتها شركة موردور إنتليجنس، فقد بلغ عدد غرف الفنادق في المملكة العربية السعودية حوالي 167,500 غرفة حتى الربع الأول من عام 2025، منها 61% مصنفة ضمن فئة الفنادق الفاخرة. ويجري التخطيط أو الإنشاء حاليًا لإنشاء 99,500 غرفة إضافية، ومن المتوقع أن يخدم 78% من هذا العرض المرتقب سوق الفنادق المتميزة.
وانطلاقاً من أهداف رؤية 2030، تسعى المملكة إلى توفير 362 ألف غرفة فندقية بحلول نهاية العقد، دعماً للهدف الوطني المتمثل في استقبال 150 مليون زائر محلي ودولي سنوياً، حيث تشير بيانات موردور إنتليجنس إلى أن الفنادق التابعة لسلاسل عالمية استحوذت على 58% من سوق الضيافة في عام 2024، بينما مثّلت أماكن الإقامة الفاخرة 37% من إجمالي قيمة السوق.
هذا ولا تزال السياحة الدينية تدفع الطلب على الفنادق في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف الحكومة إلى استقطاب 30 مليون معتمر سنوياً بحلول عام 2030، حيث تساهم التطورات واسعة النطاق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب المبادرات القائمة على التكنولوجيا مثل إدارة الحشود المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إطار برنامج الحج الذكي، في دعم النمو المستمر في قطاع الضيافة وزيادة الطاقة الاستيعابية خلال فترات الذروة في البلاد.
كما تساهم العلامات التجارية العالمية بشكل كبير في توفير الفنادق في المملكة العربية السعودية، ووفقاً لشركة نايت فرانك، سيتم توفير 40% من المعروض القادم، والذي يبلغ إجماليه 79,080 غرفة، من قبل شركات عالمية، بما في ذلك أكور، وهيلتون العالمية، وماريوت الدولية، وفنادق ومنتجعات IHG، ومجموعة فنادق راديسون، مع تركيز النمو على مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة.
وإلى جانب نمو قطاع الفنادق المحلي، سيتناول برنامج معرض “سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض تفضيلات السفر لدى المسافرين السعوديين وتأثيرهم المتزايد على أسواق الضيافة العالمية، ووفقًا لبحث أجرته شركة IMARC، فإنه من المتوقع أن يصل حجم سوق السياحة الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي إلى 138 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، ارتفاعًا من 71 مليار دولار أمريكي في عام 2024، حيث يُعد المسافرون السعوديون من بين أعلى شرائح السياحة قيمةً في المنطقة.
تُظهر بيانات منصة السفر الإلكترونية (ويجو) أن أكثر من 80% من المسافرين السعوديين فضلوا الفنادق خلال موسم صيف 2025، بينما اختار أكثر من 10% الشقق الفندقية، ولا تزال الرفاهية تشكل أولوية قصوى، حيث ركزت نحو 45% من عمليات البحث عن الفنادق على فنادق من فئة أربع نجوم، و19% أخرى على فنادق من فئة خمس نجوم.
وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط ومعرض “سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض:

“يشهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً، مدفوعاً برؤية وطنية طويلة الأمد، وثقة المستثمرين الراسخة، والطلب المتزايد من زوار المملكة والمسافرين السعوديين في الخارج، حيث يهدف معرض “سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض إلى تهيئة بيئة مثالية متخصصة تتيح استكشاف هذه التطورات بشكل معمق، وبناء علاقات مثمرة عبر سلسلة القيمة في قطاعي السفر والضيافة”.

كما سيسلط المعرض وبرنامج المؤتمر وفرص التواصل المنظمة في هذا الحدث الضوء على هذا التنوع، مما يوفر منصة لقادة الصناعة لاستكشاف اتجاهات السوق وأولويات الاستثمار وتوقعات المسافرين المتطورة في المملكة العربية السعودية والأسواق الدولية.

ومن بين العارضين الذين تم تأكيد مشاركتهم كل من: فندق فيرمونت مكة كلوك رويال تاور، وفندق مادن، وشركة جبل عمر للتطوير العقاري.

وستستقبل النسخة الافتتاحية من معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض أكثر من 450 عارضاً، وتشهد حضور 6500 زائر إقليمي ودولي، وتضم 150 مشترياً دولياً مدعواً، مما يخلق منصة مخصصة للتعاون وتبادل الأفكار وتطوير الأعمال في قطاع السياحة والسفر.

واختتمت كورتيس حديثها قائلة: “بالنسبة لعلامات السفر الدولية، بما في ذلك مجموعات الفنادق والوجهات السياحية، حيث يوفر هذا الحدث فرصة ذهبية لفهم مصادر الطلب وكيفية التفاعل بفعالية مع أحد أسرع الأسواق تحولاً في العالم”.

وكجزء من مجموعة معارض سوق السفر العالمية، التي تشمل كلاً من: سوق السفر العالمي- لندن وسوق السفر العالمي- أفريقيا وسوق السفر العالمي- أمريكا اللاتينية وسوق السفر العربي، سيعزز هذا الحدث مكانة المملكة العربية السعودية ضمن مجتمع السياحة الدولي، ويربط بين الوجهات والعلامات التجارية والمشترين من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”الشارقة لريادة الأعمال 2026″ يشهد توقيع 17 مذكرة تفاهم ويتيح تمويلات بـ 100 مليون درهم للشركات الناشئة 

الشارقة، 2 فبراير 2026،
شهدت الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 توقيع 17 مذكرة تفاهم لإبرام شراكات استراتيجية رسمية، إلى جانب فتح فرص تمويل بقيمة 100 مليون درهم، استهدفت تسريع نمو الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار في قطاعات التمويل، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، بما يدعم توسعها المستدام ويعزز جاهزيتها للانتقال إلى أسواق أوسع.
وجاء توقيع المذكرات بحضور سعادة سارة عبد العزيز بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، في “منطقة ڤولت”، التي يخصصها المهرجان لإبرام الصفقات والشراكات برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، بما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز منظومة ريادة الأعمال ودعم الشركات في جميع محطات رحلتها الريادية، ابتداءً بالتمويل المبكر وبناء القدرات، وصولاً إلى دعم التوسع في الأسواق.
وشكّلت هذه الاتفاقيات واحدة من أكبر نتائج إبرام الصفقات في تاريخ المهرجان، مؤكدة دوره المحوري كمنصة عملية لتحويل التعاون والشراكات إلى أثر اقتصادي ملموس يدعم النمو والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وجمعت الاتفاقيات بين جهات حكومية ومؤسسات مالية وشركات كبرى ورواد في منظومة ريادة الأعمال، لتؤسس عملية تركّز على تطوير أدوات النمو، وتوسيع فرص التمويل، وتعزيز الجاهزية التشغيلية والتقنية للشركات الناشئة.
الشراكات كمحرك لبناء مستقبل مستدام
وأوضحت سعادة سارة عبد العزيز بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) أن (منطقة ڤولت) تمثّل المساحة التنفيذية لمهرجان الشارقة لريادة الأعمال، حيث صُمّمت لتكون نقطة التقاء مباشرة بين المؤسسين والمستثمرين والشركات والمؤسسات الحكومية، بهدف تسريع نمو الشركات الناشئة وتمكينها من الوصول إلى رأس المال، والأسواق، والشركاء الاستراتيجيين.

وقالت سعادتها: “تجسّد الشراكات التي أُبرمت في (منطقة ڤولت) رؤيتنا لتطوير منظومة ريادية متكاملة في الشارقة، حيث يلتقي رأس المال مع السياسات والمواهب لدعم مشاريع قادرة على النمو وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام”.

من جانبه، قال علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمبيعات التجزئة ونائب أول الرئيس للتسويق في شركة الإمارات للبترول (امارات)، إن “امارات” ملتزمة بتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية. وأضاف: “نفخر برعاية إمارات لمنطقة ڤولت في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، لما تسهم به هذه الرعاية في إنشاء منصات فاعلة تدعم رواد الأعمال ، وتعزز المجتمع الريادي، وتسهم في دفع اقتصاد الابتكار في دولة الإمارات”.

وتابع قائلاً: “من خلال مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، تتيح ” امارات ” للشركات الناشئة الوصول إلى مساحات تجزئة ضمن شبكة محطات الخدمة التابعة لها، بما يمكّن هذه الشركات من عرض منتجاتها وتوسيع نطاق أعمالها. ويجسّد هذا النهج دعم إمارات المستمر للأعمال الوطنية ودورها في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام

وأشار إلى أن إمارات تنفذ على مستوى دولة الإمارات العديد من المبادرات التي تنطلق من الهدف ذاته، والمتمثل في خلق الفرص للمواهب المحلية وروّاد الأعمال، وتمكين النمو طويل الأمد، وتعزيز متانة الاقتصاد المجتمعي. واختتم الفلاسي بالقول: «يسعدني أن أرى هذا المستوى من الاهتمام والزخم في منظومة الشركات الناشئة في دولة الإمارات، ونؤكد التزامنا بتحويل هذا الزخم إلى فرص ملموسة تُمكّن المؤسسين من النمو والتوسع».

التمويل والحلول والتكنولوجيا المالية
وتوزعت مذكرات التفاهم التي وقعها “شراع” على عدة قطاعات اقتصادية، أبرزها؛ التمويل والخدمات المصرفية والتكنولوجيا المالية، تسهيل حصول الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة على التمويل ورأس المال والبنية التحتية المالية للمشاريع في المراحل المبكرة، وتعزيز جاهزية هذه الشركات للتوسع المستدام.
وفي هذا الإطار، وقّع “شراع” مذكرة تفاهم مع شركة “زيلو” Zelo، منصة الائتمان الخاص الرائدة والمبتكرة في الإمارات والتابعة للشركة العالمية القابضة، بحضور دهانوش أرجون، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة. وتهدف الشراكة إلى تسهيل وصول الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة إلى رأس المال العامل، من خلال آليات تمويل مبتكرة تشمل إنشاء صندوق تمويل بقيمة 100 مليون درهم، إلى جانب حلول تمويل الفواتير، بما يساعد الشركات على تجاوز تحديات الحصول على أدوات التمويل البديل والتدفقات النقدية خلال مراحل النمو المبكر والتوسع.
كما وقّع “شراع” شراكة مع “بنك الإمارات دبي الوطني”، بحضور حمد محمد زايد، رئيس مجموعة الأعمال المصرفية للشركات في البنك. وتركّز الشراكة على تمكين دعم منظومة الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة التي يدعمها “شراع”، من خلال توفير حلول مصرفية متكاملة لدعم استمرارية الأعمال، تشمل تسهيل الوصول إلى الحسابات المصرفية، وتحسين كفاءة المعاملات، وتقديم خدمات مالية مصممة خصيصاً لاحتياجات هذه الشركات.
وفي مجال التكنولوجيا المالية، وقّعت شراع شراكة مع “الفردان للصرافة”، بحضور حسن جابر، الرئيس التنفيذي لشركة “ألفا ناو” AlfaNow. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى حلول التكنولوجيا المالية، والمدفوعات الرقمية، ودعم توسعها في الأسواق الإقليمية والدولية. كما أبرم “شراع” شراكة مع “إي آند” e&، بحضور سعيد الزرعوني، الرئيس التنفيذي للمشتريات في المجموعة، لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من خلال تسهيل الوصول إلى المشتريات، وفتح قنوات جديدة للاستثمار، وبناء منظومة تعاون مستدامة.
الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم: بناء القدرات المستقبلية
وفي إطار سعيه لتعزيز جاهزية الشركات الناشئة للمستقبل، أبرم “شراع” مجموعة من الشراكات الاستراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والتكنولوجيا التطبيقية، بهدف تزويد رواد الأعمال بالمهارات والبنية التحتية والفرص الصناعية اللازمة للنمو والتوسع. من بينها شراكة مع “أرابيك دوت إيه آي” Arabic.AI، أكاديمية تدريب ذكاء اصطناعي باللغة العربية، بحضور نور الحسن، الرئيسة التنفيذية للشركة، وتضمن الشراكة بناء قدرات قوية في الذكاء الاصطناعي عبر برامج تدريبية منظمة وإرشاد متخصص، بما يتيح للشركات الناشئة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عملياً وفق متطلبات السوق.
كما وقّع “شراع” شراكة مع “ماكس بايت” Maxbyte، بحضور فيسواناثان تي، المدير التقني للشركة، وتركّز الشراكة على تعزيز الابتكار في التصنيع المتقدم من خلال تجارب تطبيقية عملية، وبناء قدرات الشباب والتعاون مع “تحدي بوابة الشارقة”. وتسعى الشراكة إلى تسهيل انتقال الشركات الناشئة من مرحلة تطوير النماذج الأولية إلى عملية الإنتاج القابل للتوسع.
وإلى جانب ذلك، شهد المهرجان الإعلان عن شراكات تكنولوجية إضافية بين “شراع” و”إنش بي” HP، بحضور بيتر أوغانيسيان، المدير العام للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، إضافة إلى شراكات قطاعية بين مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (روّأد) وكلٍّ من “بوب أب” POPUP، و”ري-لايف” ReLife التابعة لمجموعة بيئة، و”تاتا” لخدمات الاستشارة Tata Consultancy Services، و”تابي” Tapy و”هثيرا” Hlthera، بهدف تعزيز التكامل بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى عبر قطاعات متعددة، وتحفيز الابتكار والنمو على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي إطار تركيز منطقة ڤولت على تمكين التوسع العابر للحدود، جرى توقيع اتفاقية توزيع حصرية بين “بيك بوت” (PeykBot) و”إيج روبوتس” (Egrobots)، لدعم توسّع “بيك بوت” في السوقين المصري والسعودي. وتستفيد الشراكة من الحضور الإقليمي الراسخ لشركة “إيج روبوتس” وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق لتسريع الإطلاق التجاري لـ”بيك بوت” خارج دولة الإمارات. وقد وقّع الاتفاقية سلمان مغيمي، مؤسس “بيك بوت”، وأخالد العبهار، الشريك المؤسس لشركة “إيج روبوتس”، بما يعزّز دور مهرجان الشارقة لريادة الأعمال كمنصة تُحوِّل الشراكات الاستراتيجية إلى فرص نمو إقليمية ملموسة للشركات الناشئة.
فعاليات ثقافية وتجارب طهي تعكس روح المجتمع والاستدامة
وعلى صعيد موازٍ لمراسم توقيع المذكرات والشراكات، احتضنت “منطقة ڤولت” تجارب ثقافية متميزة في فن الطهي، عكست اهتمام المهرجان بالمجتمع، والاستدامة، والتعبير الإبداعي. حيث استعرض “بلد” Ballad، وهو استوديو ضيافة متكامل أسسته الفنانة والطاهية الإماراتية موزة المطروشي، تجربة طهي تجمع بين الطعام والفن والاستدامة، مستلهمة البيئة المحلية ومصادر مستدامة.
واستضافت “منطقة ڤولت” تجربة مجتمعية تفاعلية لمزج القهوة، قدمتها شركة “باليت” Palate، المتخصصة في تحميص القهوة في الشارقة والتي أسسها محمد الاميري بطل مسابقة “آيروبريس” AeroPress الحائز على عدة جوائز. واستلهمت التجربة نكهاتها من الملامح الطبيعية لإمارة الشارقة، في مقاربة جمعت بين القهوة والحسّ الفني والسرد المرتبط بالمكان.
وتقام فعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” تحت شعار “حيث ننتمي”، بمشاركة أكثر من 300 متحدث إقليمي وعالمي، ضمن برنامج يتضمن أكثر من 250 جلسة وورشة عمل وفعالية في 10 مناطق متخصصة تغطي مجالات ريادة الأعمال والإبداع والاستثمار والتأثير الإيجابي وجودة الحياة، ، بحضور أكثر من 14 ألف زائر.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

عمدة أثينا يطّلع على عدد من المبادرات والجهات الحكومية في الشارقة

الشارقة، 1 فبراير 2026،

نظمت دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة بالتنسيق مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة جولة زيارة تعريفية على مدى يومين لمعالي هاريس دوكاس، عمدة أثينا، شملت عدة مواقع بإمارة الشارقة في إطار الاحتفاء بالعاصمة اليونانية بصفتها ضيف شرف النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” ، في محطة تؤكد عمق العلاقات وتجددها الثقافية والفكرية بين اليونان والعالم العربي.
ويطلق اكسبوجر برنامج “ضيف الشرف” للمرة الأولى، تكريماً للمدن التي أسهمت في فتح مسارات الفكر والعلوم والثقافة والسرد البصري عالميًا على مر التاريخ، وما تركته من أثر في المعرفة الإنسانية المشتركة.
ويعكس اختيار أثينا لمكانتها الراسخة بوصفها مركزًا للفلسفة والعلم والحياة المدنية، إلى جانب روابطها التاريخية مع العالم العربي عبر قرون من التواصل والتفاعل والتبادل الثقافي.
وكان في استقبال عمدة أثينا الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، والشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في «بيئة» وسعادة طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة مروة العقروبي مدير بيت الحكمة وعبدالرحمن بن طليعة، مدير الشؤون التنفيذية في «العربية للطيران».
وقال معالي هاريس دوكاس، عمدة أثينا: “قد تنتمي أثينا والشارقة إلى جغرافيات ومسارات تاريخية وثقافية مختلفة، إلا أننا نتقاسم قيماً أساسية مشتركة. كلتاهما ترتبطان بعمق بإرثهما الثقافي، وتستثمران في المعرفة، والمتاحف، والمكتبات، والتعليم، وتؤمنان بأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا من خلال احترام التاريخ مع احتضان الابتكار. شكراً للشارقة على بناء جسور التواصل عبر الثقافة”.
وتضمن برنامج الزيارة جولة إلى عدد من الوجهات التي تعكس رؤية الشارقة الثقافية وإرثها ونهجها في التنمية المستدامة.
المعرفة والإرث والفضاء المدني
وضمن البرنامج الرسمي للزيارة، زار عمدة أثينا “بيت الحكمة”، الصرح الثقافي والمعرفي البارز في الشارقة الذي جاء احتفاء باختيار الشارقة “العاصمة العالمية للكتاب” لعام 2019، كما شملت الزيارة “متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” الذي يتضمن أكثر من 5,000 قطعة أثرية تشمل أدوات علمية ومخطوطات وعملات ومنسوجات وأعمالاً فنية.

وأبرزت الجولة جانباً من الإرث العلمي المشترك بين الحضارتين الإسلامية واليونانية، ولا سيما في مجالات الفلك والرياضيات والهندسة، مجسدة التبادل العلمي والمعرفي بين حضارات شرق البحر الأبيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية.

الاستدامة ومستقبل المدن
وشكلت زيارة عمدة أثينا لمقر “مجموعة بيئة” محطة محورية في البرنامج، حيث استقبله عدد من قيادات المجموعة في المبنى الذي صممته المهندسة الراحلة زها حديد، والذي يُعد من أكثر المباني استدامة وتقدماً تقنياً على مستوى العالم. وناقش العمدة خلال لقائه مع ممثلي “بيئة” أهمية التخطيط الحضري المتكامل والسياسات العامة في دعم مرونة المدن وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، حيث تناولوا إدارة النفايات، وأنظمة إعادة التدوير، والطاقة النظيفة، واستدامة المدن.

تبادل ثقافي عبر الضيافة
وتضمن البرنامج حفل عشاء في “بيت اللوال”، وجهة الضيافة التراثية التي جسدت رؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، في منطقة “قلب الشارقة”، كما حضر عمدة أثينا غداءً في مطعم “تشي” في “بيت الحكمة” بالشارقة.

مدينة في مشهد الحوار الثقافي والمعرفي
ويحتفي “اكسبوجر” بأثينا ضيفَ شرف نسخته العاشرة، مستضيفاً خمسة معارض تسلط الضوء على الإرث اليوناني والمجتمع المعاصر والثقافة البصرية. مؤكداً دور المهرجان كمنصة تجمع المدن من خلال الصورة والسرد البصري كلغة عالمية مشتركة عابرة للحدود.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الشارقة، 1 فبراير 2026،
شهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، افتتاح فعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال”، الذي ينطلق ببرنامج حافل يركز على التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، والقيادة المؤسسية، ودور ريادة الأعمال في دعم مرونة الاقتصادات، وذلك بحضور متوقع لأكثر من 14,000 مشارك، من بينهم مؤسسو شركات ومستثمرون وصنّاع سياسات وقادة أعمال من دولة الإمارات والمنطقة والعالم.
وجاء افتتاح المهرجان، الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار” تحت شعار “حيث ننتمي”، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أول وزيرة في دولة الإمارات، وصاحبة السموّ السيدة الدكتورة بسمة آل سعيد، رئيسة و مؤسسة لـ”عيادات همسات السكون” وسعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية لدولة الامارات، وسعادة نجلاء أحمد المدفع، نائب رئيس “شراع”، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، وممثلي وسائل الإعلام.
ويجمع المهرجان أكثر من 300 متحدث عالمي يشاركون في 250 جلسة نقاشية وحوارية وورشة عمل، في 10 مناطق متخصصة تركز على ريادة الأعمال والاستثمار والإبداع والأثر والمجتمع.
الاقتصادات المنتجة تبدأ من المجتمعات الصحية
وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت سعادة نجلاء المدفع، نائب رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، أن الشارقة تنظر إلى الزمن بعين الأجيال لا بعين الأشهر، وتقيس النجاح بقدر ما تصنعه للإنسان وجودة حياته، لا بحجم العوائد وحدها. وأوضحت أن أكثر من 17 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تعمل اليوم في الإمارة، في نتيجة مباشرة لرؤية بدأت قبل عقود، حين استثمرت الشارقة في بناء المؤسسات، وفتحت أبوابها للأعمال، ووفّرت للمشاريع البيئة التي تمكّنها من الاستقرار والنمو. وأضافت أن عدداً من تلك المبادرات المبكرة تطوّر مع مرور الوقت ليصبح من أبرز الأسماء على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرة إلى معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي بات الأكبر في العالم، وإلى شركة “ناشيونال بينتس” بوصفها نموذجاً لشركة عائلية من الجيل الثالث تحوّلت إلى واحدة من كبرى شركات الدهانات في المنطقة.
وأكدت المدفع أن الإنسان ظلّ دائماً في صميم مسار التنمية في الشارقة، التي برهنت أن الحياة المتوازنة تُبنى بالصبر والعناية والتخطيط طويل الأمد. وبيّنت أن هذا التوجّه ينعكس بوضوح في السياسات العامة، من بينها اعتماد عطلة نهاية أسبوع من ثلاثة أيام لموظفي الحكومة والمدارس منذ عام 2022، في تأكيد عملي على أن الاقتصادات المنتجة تنطلق من مجتمعات صحية ومتماسكة. وخلصت إلى أن هذه الخيارات ليست اجتماعية أو ظرفية، بل قرارات استراتيجية تنطلق من إيمان راسخ بأن دعم العائلات وتقدير الرفاه يعززان القدرة على الصمود والاستدامة على المدى الطويل.
نقاش صريح حول رحلة ريادة الأعمال
بدورها، قالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”: “يبدأ كل مسار ريادي بخطوة أولى، غير أن الفارق الحقيقي بين المؤسسين يكمن في قدرتهم على الاستمرار رغم غياب اليقين والعمل بعيداً عن الأضواء”، مشيرة إلى أن ريادة الأعمال لا تسير غالباً في مسار مستقيم، بل تمر بمحطات من الضغط والتساؤلات غير المحسومة، وفترات يشعر فيها رواد الأعمال بأن التقدم أبطأ مما خططوا له. وأضافت أن المهرجان يأتي انطلاقاً من إيمان راسخ بأن بناء مشاريع ذات قيمة وتأثير يتطلب ما هو أبعد من الطموح وحده؛ إذ يحتاج إلى الشجاعة والمرونة، وإلى منصات تتيح نقاشاً صريحاً حول الرحلة الريادية بكل تحدياتها وتحولاتها.
وقالت النعيمي: “ينطلق (شراع) من قناعة راسخة بأن الأفكار لا تتحول إلى قيمة حقيقية إلا إذا حظيت بدعم مستدام والتزام طويل الأمد، وأن اختيار المؤسسين بناء مشاريعهم في إمارة الشارقة يضع على عاتقنا مسؤولية تتجاوز مرحلة الانطلاق، لتشمل مواصلة الإرشاد والمساندة مع نمو المشاريع وتكيفها وتطور قراراتها بمرور الوقت، بما يرسخ مكانة الشارقة مدينة للشركات الناشئة من حيث التجربة الفعلية والممارسة العملية، وذلك انطلاقاً من رسالتها الراسخة في الاستثمار بالإنسان، وتنمية القدرات البشرية، ورعاية جيل من المؤسسين القادرين على تقديم حلول عملية لتحديات واقعية”
بناء الاقتصاد الغذائي المستقبلي
واستهل المهرجان فعالياته بجلسة حملت عنوان “بناء مستقبل الاقتصاد الغذائي” ركزت على الأمن الغذائي كأولوية اقتصادية. وشهدت مشاركة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ومعالي الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، في حوار قاده الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية.
وناقش المتحدثون ضغوط المناخ، والتغير التكنولوجي، وتحولات سلاسل الإمداد العالمية وتأثيرها في أنظمة الغذاء، ونهج الاستثمار، والاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
وقال الشيخ فاهم القاسمي: “ما نتعلّمه هنا في إمارة الشارقة هو أن القيادة القائمة على القناعة، والالتزام بالنظر إلى المدى الطويل، هما الأساس في نمو القطاعات المختلفة. وعندما يكون التركيز على الاستدامة والمرونة، والعمل ضمن أطر واضحة تضمن استمرار التطوير، فإننا نرى نتائج حقيقية على أرض الواقع، ويصبح القطاع قادراً على النمو والبناء للمستقبل”.
التصنيع الغذائي فرصة استثمارية استراتيجية
وخلال الجلسة، أكد معالي عبدالله بن طوق المري، أن قطاع الغذاء يشكل اليوم أحد المرتكزات الاستراتيجية للاقتصاد العالمي الجديد، في ظل التحولات المتسارعة المرتبطة بالتغير المناخي، وتحديات سلاسل الإمداد، والتقدم التكنولوجي. وأوضح معاليه أن اقتصاد الغذاء يمثل اليوم محركاً للنمو الاقتصادي، حيث تتجاوز قيمة الأسواق العالمية للغذاء والأنشطة المرتبطة به 9 تريليونات دولار، فيما تشير التقديرات الدولية إلى أن الطلب العالمي على الغذاء قد يرتفع من 50% إلى 60% بحلول عام 2050.
وأوضح معاليه أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، وانطلاقاً من رؤيتها القائمة على بناء اقتصاد تنافسي معرفي ومستدام، وضعت الغذاء كأحد القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية التي تمثل محركاً للابتكار والنمو والتنويع الاقتصادي، ومن هنا تم اختياره كأول قطاع ضمن السياسة الوطنية للتجمعات الاقتصادية، حيث قطعت الدولة شوطاً مهماً في تطوير التجمع الاقتصادي للغذاء، ليكون أحد مسارات الاقتصاد الجديد التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي في الدولة من خلال دعم الأمن الغذائي وتوليد فرص العمل وتعزيز الاستدامة، وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا القطاع الحيوي، فضلاً عن توظيف التقنيات المتقدمة في مجالات الزراعة الذكية وسلاسل الإمداد الرقمية والخدمات اللوجستية.
الغذاء قضية مناخية بامتياز
من جهتها، قالت معالي الدكتورة آمنة الضحاك: “قطاع الغذاء يُعدّ من أكثر القطاعات تأثيراً على المناخ، إذ يسهم بما يقارب 20 إلى 30 في المئة من الانبعاثات عالمياً، ويستهلك نحو 30 في المئة من الطاقة، ويستحوذ على ما يقارب 70 في المئة من سحب المياه العذبة. وهذا يوضح حجم الضغط الذي تمارسه أنظمة الغذاء على البيئة، وفي الوقت نفسه مدى تأثرها بالتغيرات المناخية، ما يجعل التعامل مع الغذاء قضية مناخية بامتياز”.
واضافت: “نحتاج إلى دمج التكنولوجيا والبحث العلمي والتقنيات الزراعية المتقدمة في كيفية إنتاج الغذاء وتصنيعه، من الزراعة المائية إلى أنظمة الزراعة الأعلى كفاءة في استخدام الموارد. إلى جانب الاعتماد على سلاسل الإمداد غير التقليدية؛ فبدلاً من الإنتاج أولاً ثم البحث عن الأسواق، نبدأ بفهم الطلب بدقة: ما الذي يحتاجه تجار التجزئة والصناعات الغذائية والمستهلكون، ثم نُوائم المزارعين والموردين وفقاً لذلك”.
الرفاهية والهوية وصعود القطاع الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط
كما شهد الافتتاح جلسة بعنوان “الرفاهية والهوية وصعود القطاع الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط” ناقشت دور المنطقة في تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية على المستوى العالمي، بمشاركة كل من رشيد محمد رشيد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “مجموعة السارة للاستثمار” ومؤسس “بدايات”، وموناز عبدالرؤوف، الشريكة المؤسسة لعلامة “أختين”؛ وباتريك شلهوب، رئيس “مجموعة شلهوب”.
وقال رشيد محمد رشيد: “تُعدّ منطقة الشرق الأوسط من أسرع المناطق نمواً عالمياً من حيث الطلب على المنتجات والصناعات الإبداعية؛ إذ تمثل نحو 15 في المئة من السوق العالمية. وقد أظهرت تجربتنا أن ما تحتاجه الصناعات الإبداعية في بداياتها يختلف تماماً عما تحتاجه الشركات الكبرى. فالافتراض بأن المبدعين يمكن أن يتحولوا تلقائياً إلى رجال أعمال أثبت فشله في كثير من الأسواق، حتى في أوروبا. المبدعون بحاجة إلى شراكات تجارية ومنظومة متكاملة تدعمهم، تشمل سلاسل الإمداد، والتسويق، والتوزيع، والخدمات اللوجستية على مستوى الشركات الصغيرة”.
بدوره، أشار باتريك شلهوب إلى التحديات التي تواجه بناء العلامات الإبداعية في المنطقة: “التحدي الأكبر اليوم ليس في تسويق العلامات التجارية، بل في بناء العلامات نفسها. هناك استثمارات كبيرة خُصصت للبنية التحتية التجارية، لكن ما زلنا نحتاج إلى منظومة متكاملة تُعنى ببناء العلامات من حيث الثقافة، والحوكمة، والرؤية طويلة المدى. كما أن كثيراً من رواد الأعمال يسعون إلى نيل الاعتراف الخارجي أولاً، في حين أن النجاح الحقيقي يبدأ من الإيمان بالذات وبالهوية الثقافية المحلية. وأيضاً فإن بناء العلامات الإبداعية يتطلب صبراً واستمرارية، ولا يمكن التعامل معه بعقلية العائد السريع، بل يحتاج إلى وقت، وتركيز، واستثمار يؤمن بالرحلة وليس بالنتيجة السريعة”.
من جانبها، قالت موناز عبدالرؤوف: “منذ أن بدأنا أنا وشقيقتي قبل 12 عاماً، تعاملنا مع علامتنا كرؤية كبيرة لا كمشروع تجاري فقط، هدفها التعبير عن ثقافتنا وقيمنا من خلال الرفاهية. فهويتنا استُلهمت من المرأة في الشرق الأوسط عموماً، لا من بلد واحد، وكان تقديم هذه الهوية بلغة تصميم معاصرة مخاطرة حقيقية لأنها لم تكن سهلة الفهم أو تجارية بطبيعتها. ومع مرور الوقت أدركنا أن التمسك بالهوية هو ما جعل علامتنا قابلة للتميّز. فعندما حاولنا في مرحلة ما مجاراة الاتجاهات وتخفيف هويتنا، فقدنا وضوحنا لدى العملاء. وتعلمنا أن الرفاهية الحقيقية لا تقوم على اتباع الاتجاهات، بل على بناء هوية أصيلة نابعة من الثقافة والقصة والصدق في التعبير”.
أولويات التطوير
واختُتمت مراسم الافتتاح بحوار لسعادة بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية لدولة الامارات، بعنوان “أولويات التطوير: ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي ورأس المال والأثر الاجتماعي”. وأكد سعادته أن النمو طويل الأمد يستند إلى الحوكمة، والقدرة على التنفيذ، وقوة المؤسسات، وأن دعم منظومة ريادة الأعمال بأنظمة قوية ودائمة، يساعد هذه المنظومة على تحقيق تأثير إيجابي مستدام.
وقال: “مع مساهمة الذكاء الاصطناعي في تطوير الاقتصادات، تحول السؤال من ما هي المشاريع التي يمكن بناؤها، إلى ما هي المشاريع التي يمكن تنفيذها واستدامتها. وتؤكد تجربة دولة الإمارات أن توافق التكنولوجيا ورأس المال والمخاطرة الخيرية، يعزز مكانة ريادة الأعمال ويحولها إلى آلية لتعزيز الحلول وتوسيع نطاق الأثر الاقتصادي والاجتماعي القابل للقياس”.
شراكات استراتيجية لتعزيز نمو الأعمال داخل المؤسسات
وخلال مراسم الافتتاح، شهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي توقيع 3 مذكرات تفاهم في ردهة كبار الشخصيات ضمن منطقة “ڤولت” برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، المخصصة لاستقبال قادة عالميين والضيوف المتحدثين والمسؤولين وكبار الشخصيات.
وكشفت مذكرة التفاهم الأولى بين “مجموعة بيئة” و”شراع” عن إطلاق برنامج لريادة الأعمال داخل المؤسسات، بهدف تعزيز ابتكار الموظفين وبناء مشاريع جديدة ضمن “مجموعة بيئة”. ووقع المذكرة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في “بيئة”، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع).
ووقع كل من “أرادَ للتطوير العقاري” و”شراع” مذكرة التفاهم الثانية لإبرام شراكة رسمية لمدة 3 سنوات تستهدف تعزيز منظومة ريادة الأعمال في الشارقة وتوسيعها. ووقع المذكرة كل من أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”.
وجاءت الاتفاقية الثالثة بين “صندوق الإمارات للنمو” و”شراع”، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. ووقّع مذكرة التفاهم كلٌّ من خليفة الهاجري، الرئيس التنفيذي لصندوق الإمارات للنمو، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”، حيث تركز الاتفاقية على تنفيذ برامج تعاونية مشتركة، وربط الشركات المستفيدة بالجهات الداعمة والمستثمرين والشركاء ضمن منظومة ريادة الأعمال، إلى جانب تبادل المعلومات المتعلقة بالسوق وفرص الاستثمار، بما يسهم في دعم توسّع الأعمال وتعزيز استدامتها.
تكريم الشركاء
وتضمن حفل الافتتاح تكريم شركاء المهرجان تقديراً لدورهم في دعم منظومة ريادة الأعمال في الشارقة. وضمت قائمة الشركاء كلاً من “أرادَ للتطوير العقاري”، “دو للأعمال”، مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، “إعمار العقارية”، “مجلس سيدات أعمال الشارقة”، “مجموعة ألِف”، “بنك الإمارات دبي الوطني”، هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، “بنك الشارقة”، “مجموعة بيئة”، “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، “مجموعة بوبليسيس” ، “بلدية الشارقة”، و”هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة”.