التصنيفات
اقتصاد تعليم

”مجمع اللّغة العربيّة” يناقش تحقيق المخطوطات الأدبيّة وإسهامات العرب في العلوم التطبيقيّة

الشارقة، 09 فبراير 2026
في إطار رؤيته الهادفة إلى ترسيخ الوعي باللّغة العربيّة وتعميق الصِّلة بتراثها العِلميّ والفِكريّ، سلّط مجمعُ اللّغة العربيّة بالشّارقة، خلال المجلس اللّغويّ الحادي عشر، الضوءَ على “رحلة الأستاذ الدكتور سمير الدروبي مع التّأليف والتّصنيف”، وذلك بحضور الدكتور امحمَّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة، ونُخبة من الأكاديميّين والمعلِّمين وخبراء اللّغة العربيّة، وأدار المجلسَ الدكتور أحمد عقيلي.
واستعرض الدكتور الدروبي خلال المجلسِ مَسارات البحث والتحقيق وأثَرَها في بناء المعرفة وصونِ التراث العِلميّ العربيّ، مع تركيز خاصٍّ على إسهامات العلوم العربيّة في الحقول التّجريبيّة والتّطبيقيّة، لا سيّما (عِلم الفِلاحة)، من خلال كتاب “الفِلاحة الأندلسيّة” لابن العوّام الإشبيليّ (ت: 580ه) وما حمله من معارف أسهمَت في تشكيل مسارات النّهضة الأوروبيّة، مؤكِّدًا أن بعض تجاربِه ومنهجيّته العِلمية ما زالت حاضرة وقابلة للتطبيق حتى اليوم.


أنموذج حيّ لمسار عِلميّ متكامل
وافتُتح المجلس اللّغويُّ الحادي عشر بكلمة الدكتور امحمَّد صافي المستغانميّ، أكَّد فيها أهمّيّة الإصغاء إلى تجارِب العلماء في مجالات التّأليف والتّحقيق والتّصنيف، لِما تحمله من معرفة متراكِمة وخبرةٍ طويلة. وفي سياق ذلك، أشار المستغانميّ إلى أن ما يطرحه الدكتور سمير الدروبي خلال المجلس يقدِّم أنموذجًا حيًّا لمسار عِلميّ حياتيّ متكامل، جمَع بين البحث في التاريخ والحضارة والفِكر العربيِّ الإسلاميّ وفنّ المقامات، لافتًا إلى أن مثل هذه اللّقاءات تعكس رسالة مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة في إفادة المجتمع من الخِبرات العِلميّة، وتحويلِها إلى معرفة متاحة تعزِّز الوعي الثّقافيّ وتصِل بين الأجيال.

المقامات بوصْفها معرفة
وأوضحَ الدكتور سمير الدروبي خلال المجلس أنّ تخصُّصَه في فنّ المقامات انطلَق من تجربته في تحقيق مقامات السّيوطيّ، مبيِّنًا أنّ هذا الفنّ لا يقتصر على كونه نَصًّا قصصيًّا تقليديًّا، بل يشكِّل حقلًا معرفيًّا متطوِّرًا امتدَّ عبْر القرون في الشَّكل والمضمون. وبيّن أنَّ مقامات السّيوطيّ تناولَت موضوعات مستقِلَّة في الطِّبّ والنبات والفِلاحة والفلَك واللّغة والنّقد الاجتماعيّ والسّياسيّ، وأن العمل عليها فتَح له آفاقَ المكتبة العربيّة بمختلف فروعها، بعد أربع سنوات من جمْع النُّسَخ الخطّيَّة ومقابلَة النُّصوص. وأشار إلى أنّ بعض المقامات تحمل في ظاهرها معنًى مباشرًا، بينما ينطوي باطنُها على دلالات رمْزيّة لا تدرَك إلّا بالقراءة المتأنّيَة وفهْم السّياق.

العربيّة لغة سياسة و”بروتوكول”
وفي حديثه عن كتب الدّواوين والإنْشاء، قال الدكتور سمير الدروبي: “بلغَ التّراث العربيُّ في هذا المجال درجة عالية من التّنظيم والدِّقّة”، مشيرًا إلى أنّ كتاب “التّعريف بالمصطلَح الشّريف” يمثِّل تحوُّلًا مفصليًّا في تاريخ الإنشاء العربيّ؛ لأنّه لم يقتصر على البلاغة والأسلوب، بل وضَع الأطُر البروتوكوليّة الكاملة للمراسلات الرّسميّة وصيَغ الخاطبات. وأوْضحَ أنّ دواوين الإنشاء في الدّولة المملوكيّة أدّت دورًا مؤسَّسيًّا بالغ الأهمّيّة في حِفظ العربيّة، حتّى أصبحَت أشبَه بمجمع لغويّ، لا يدخلها إلّا كبار الأدباء واللّغويّين، وكانت الرسائل لا تصدر إلّا بعد تدقيق لغويّ صارم، ما أسهَم في تثبيت العربيّة لغةَ إدارة وسياسة ومَعرفة.

الفِلاحة العربيّة ونهضة أوروبا
وحول تحقيقه لكتاب “الفِلاحة الأندلسيّة” لابن العوّام الإشبيليّ (ت 580ه)، الذي عاش في القرن السّادس الهجري، أشارَ الدروبي إلى أنّه يبرِز مكانة العلوم التّطبيقيّة في التّراث العربيّ، مؤكِّدًا أنّ عِلم الفِلاحة كان ركيزة أساسيَّةً في تاريخ العلوم، وأنّ هذا الكتاب انتقَل إلى أوروبا عبْر ترجمات مبكِّرة إلى التّركيّة والأُرديّة والفرنسيّة والإسبانيّة والإيطاليّة، إضافة إلى ترجمة جزئيّة إلى الإنجليزيّة، قبل أن يحظى بتحقيق عِلميّ عربيٍّ رصين. وأوضحَ أنّ أثَر هذا العِلم تجاوز سياقه التّاريخيَّ؛ إذ أسهمَت معارفُه ومنهجه في قيام النّهضة الأوروبيّة عبْر حركة التّرجمة، وما زالت بعضُ تجاربِه صالحة للتطبيق حتّى اليوم.
ويُعدّ الدكتور سمير الدروبي من المتخصِّصين في علوم اللّغة العربيّة وآدابها؛ حاصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة مانشستر في المملكة المتَّحدة، وشغلَ مناصب أكاديميّة في عدد من الجامعات العربيّة، من بينها رئاسته لقِسم اللّغة العربيّة في جامعة مؤتة. وهو عضو في مجمعَي عمّان ودمشق، وأشرفَ على أكثر من 150 رسالة ماجستير ودكتوراه، ونشرَ ما يزيد على 60 كتابًا وبحثًا علميًّا محكّمًا. ويُعرف باهتمامه المتخصِّص بفنّ المقامات ودلالاتها الرّمزيّة، وقدَّم دراسات معمّقة في هذا المجال، من أبرزها أعمالُه حوْل مقامات جلال الدّين السّيوطيّ.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الشارقة الرياضي للمرأة ينفرد بالصدارة والوصافة بين الوصل والفتاة في طائرة “عربية السيدات”

الشارقة، 9 فبراير 2026

شهدت صالة نادي الشارقة الرياضي للمرأة قمة المتعة والإثارة في منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الكرة الطائرة ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، التي تستمر حتى 12 فبراير الجاري، وسط مستويات فنية متصاعدة ومنافسة محتدمة على صدارة الترتيب.


وأسفرت مباريات الجولة عن فوز الشارقة الرياضي للمرأة على أكاد عنكاوا العراقي بنتيجة (3-0)، وتفوق الوصل الإماراتي على الفتاة الكويتي بالنتيجة ذاتها، فيما حسم شبيبة البوشرية اللبناني مواجهته أمام تلدرة السوري بثلاثة أشواط دون رد.


وأكدت نتائج الجولة الثالثة تفوق سيدات الشارقة الرياضي للمرأة، اللواتي واصلن انفرادهن بالصدارة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، فيما اشتعل الصراع على مركز الوصافة بين الوصل الإماراتي والفتاة الكويتي، حيث يمتلك كل منهما انتصارين مقابل خسارة واحدة، في مؤشر واضح إلى أن الجولات المقبلة ستحمل مزيداً من الإثارة، سواء في سباق القمة أو في بقية المراكز التي تشهد تقارباً في المستويات.


في المباراة الأولى، قدّم الوصل أداءً قوياً حسم به اللقاء أمام الفتاة الكويتي بنتيجة (3-0)، وجاءت نتائج الأشواط (25-23 و25-18 و25-19)، ليحقق الفريق الإماراتي انتصاره الثاني في البطولة مقابل خسارة واحدة جاءت أمام الشارقة الرياضي للمرأة. ونجحت لاعبات الوصل في فرض إيقاعهن على مجريات اللقاء بفضل التركيز العالي والمهارات الفنية المميزة في الإرسال والإعداد والضرب الساحق.


وفي المواجهة الثانية، التي امتدت قرابة ساعتين، تمكن شبيبة البوشرية اللبناني من التفوق على تلدرة السوري بثلاثة أشواط دون رد، بعد مباراة شهدت تنافساً متقارباً في شوطها الأول قبل أن يحسمه الفريق اللبناني بنتيجة (25-18). واستمرت الندية في الشوط الثاني حتى نجح البوشرية في حسمه (25-22)، قبل أن يفرض سيطرته في الشوط الثالث مستفيداً من تفوقه المعنوي لينهيه (25-15) ويخرج بانتصار مستحق.


أما المباراة الثالثة، فكانت الأكثر إثارة، حيث واصل الشارقة الرياضي للمرأة سلسلة انتصاراته بفوزٍ مستحق على أكاد عنكاوا العراقي بنتيجة (3-0)، في مواجهة قوية من البداية حتى النهاية. وجاء الشوط الأول متكافئاً في بدايته قبل أن تحسمه خبرة لاعبات الشارقة بفضل الإرسال القوي وحائط الصد المميز (25-18). وفي الشوط الثاني، ورغم تقدم الفريق العراقي مبكراً، عادت سيدات الشارقة بقوة عبر التنظيم الدفاعي والضربات الساحقة ليحسمنه (25-20). وواصل الفريق الإماراتي تفوقه في الشوط الثالث مع تركيز عالٍ وتنظيم هجومي ودفاعي مميز، لينهيه (25-16) ويؤكد صدارته للمسابقة بثبات.


وتتجه الأنظار إلى الجولات المقبلة التي ستحدد ملامح المنافسة على اللقب ومراكز التتويج، في ظل تقارب المستويات الفنية وارتفاع وتيرة التنافس بين الفرق المشارك.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

صفاء الدوسري: أتدرّب 8 ساعات يومياً وحلمي تمثيل البحرين في الأولمبياد

الشارقة، 9 فبراير 2026

عبّرت لاعبة الرماية البحرينية صفاء الدوسري عن سعادتها الغامرة بتحقيقها الميدالية الذهبية في مسابقة بندقية الهواء لمسافة 10 أمتار، وذلك في ختام منافسات الرماية ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، مؤكدة أن هذا الإنجاز يحمل لها قيمة خاصة كونه جاء للمرة الثانية على التوالي، بعد أن نجحت في الحفاظ على اللقب الذي توجت به في نسخة عام 2024.
وأوضحت صفاء الدوسري أن المنافسة لم تكن سهلة، في ظل مشاركة عدد من اللاعبات المتميزات، إلا أن الإصرار والتركيز العالي، إلى جانب الاستعداد المسبق، مكّناها من اعتلاء منصة التتويج مجدداً، مشيرة إلى أنها دخلت البطولة وعينها على الذهب، واضعة نصب أعينها هدف الدفاع عن اللقب وإثبات تطورها الفني وقدرتها على الاستمرار في القمة.
وأكدت بطلة نادي الرفاع البحريني أن التزامها ببرنامج تدريبي صارم ومكثف يُعد أحد أبرز أسباب نجاحها، حيث تحرص على المحافظة على جاهزيتها البدنية والفنية على مدار العام، مشددة على أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم بشكل كبير في تعزيز اللياقة العامة، وتحسين الصحة البدنية، وتقوية العظام، إضافة إلى دورها الإيجابي في تعزيز التركيز والثبات الذهني، وهما عنصران أساسيان في رياضة الرماية.
وبيّنت صفاء الدوسري أنها تخضع لتدريبات يومية تمتد إلى نحو ثماني ساعات مخصصة للرماية، إلى جانب تخصيص ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات للتدريب في صالة الجيم، بهدف رفع مستوى اللياقة البدنية والقوة العضلية، مؤكدة في الوقت ذاته حرصها على تنظيم وقتها بشكل متوازن، حيث تحاول استثمار ما تبقى من يومها في قضاء وقت نوعي مع عائلتها، لما لذلك من أثر نفسي إيجابي ينعكس على أدائها الرياضي.
وأضافت لاعبة المنتخب البحريني أنها متفرغة بشكل كامل لممارسة رياضة الرماية، ولا ترتبط حالياً بأي دوام وظيفي، معتبرة أن التفرغ يشكل عاملاً مهماً في تطوير مستواها، إذ تبدأ حصصها التدريبية يومياً من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل أن تتوجه مباشرة إلى تدريبات اللياقة البدنية في صالة الجيم، ضمن برنامج إعداد متكامل ومدروس.
وأشارت صفاء الدوسري إلى أنها تمتلك طموحات كبيرة وآمالاً واسعة في مشوارها الرياضي، حيث تسعى لتحقيق نتائج مشرّفة واعتلاء منصات التتويج في مختلف البطولات، بدءاً من البطولات الآسيوية، وصولاً إلى المشاركات العالمية، مؤكدة أن حلمها الأكبر يتمثل في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وتمثيل مملكة البحرين بأفضل صورة ممكنة، والسعي لحصد إحدى الميداليات الأولمبية.
واختتمت صفاء الدوسري تصريحاتها بالتأكيد على عزمها مواصلة العمل الجاد والتدريب المستمر، من أجل الحفاظ على مستواها التصاعدي وتحقيق المزيد من الإنجازات، متمنية أن تتوّج مشاركاتها المقبلة بالميداليات الذهبية، وأن تواصل رفع علم البحرين عالياً في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

مسؤولون ورياضيّون: “عربية السيدات” تعزّز حضور السلة النسائية وترسّخ بيئة تنافسية لتطوير المواهب

الشارقة، 7 فبراير 2026
أكدت مسؤولون ومدربون ولاعبات مشاركون في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في إمارة الشارقة، أن منافسات كرة السلة في الدورة باتت تمثل محطة فنية رئيسية في مسار تطوير اللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات النسائية العربية، لما توفره من احتكاك تنافسي منتظم وبيئة تنظيمية احترافية تسهم في رفع المستوى الفني وتعزيز جاهزية اللاعبات للاستحقاقات الإقليمية والدولية.
وأشاروا إلى أن استمرار إدراج كرة السلة ضمن برنامج الدورة منذ انطلاقتها أسهم في خلق مساحة تنافسية مستقرة للأندية النسائية العربية، وساعد على تقليص الفوارق الفنية بين الفرق، في ظل تطور ملحوظ في الأداء الجماعي والفردي من نسخة إلى أخرى، ما جعل من “عربية السيدات” إحدى أبرز البطولات التي تنتظرها لاعبات السلة العرب لاختبار قدراتهن واكتساب الخبرة.
نايف: محطة أساسية للأندية التي تبحث عن الاحتكاك
أكد المدير الفني لفريق الفحيص الأردني حامل لقب النسختين الأخيرتين، المدرب نايف عصفور، أن منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل محطة فنية مهمة للأندية النسائية، خصوصاً في الدول التي لا تمتلك دوريات منتظمة للسيدات، مشيراً إلى أن المشاركة في هذه البطولة تسهم في تطوير المستوى الفني وتعزيز الخبرة التنافسية للاعبات.
وأوضح أن مشاركة فريق الفحيص الحالية هي الرابعة له في الدورة، حيث سبق أن حقق المركز الثاني في نسخة 2018، قبل أن يتوّج بلقبي 2022 و2024، مؤكداً أن الفريق يتطلع للحفاظ على اللقب في النسخة الحالية، في ظل منافسة قوية تعكس تطور كرة السلة النسائية عربياً.
وأضاف أن البطولة تقدم نموذجاً حقيقياً لتطور مستوى اللاعبات العرب، حيث ترتفع حدة المنافسة وتتقارب المستويات الفنية مع كل نسخة، ما يمنح الأندية فرصة حقيقية لتقييم تطورها واكتساب خبرات تنافسية تسهم في بناء فرق أكثر جاهزية للمشاركات الخارجية.
المسعد: المنافسات تعزز جاهزية المنتخبات العربية
من جانبه، أكد عبد الرحمن المسعد، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة، أن مسابقة كرة السلة ضمن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تشكّل رافداً مهماً لمسار تطوير اللعبة عربياً، وتسهم في إعداد اللاعبات ورفع جاهزية الأندية والمنتخبات الوطنية، بفضل ما توفره من احتكاك فني وتنافس منتظم بين مدارس مختلفة في اللعبة.
وأوضح أن أهداف الدورة تتكامل مع توجهات الاتحاد العربي لكرة السلة في دعم الأندية النسائية وتوسيع قاعدة المنافسة، مشيراً إلى أن ارتفاع المستوى الفني للمباريات يعكس نجاح هذه المنصة في تطوير أداء اللاعبات وتقليص الفوارق بين الفرق، ما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية في المشاركات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن وجود بطولة عربية منتظمة للأندية النسائية يتيح فرصة حقيقية لتقييم مستوى التطور الفني، ويمنح اللاعبات مساحة للاحتكاك واكتساب الخبرة، بما يسهم في تعزيز حضور كرة السلة النسائية العربية على الساحة القارية والدولية.
عقل: الاحتكاك الخارجي يرفع مستوى الأداء الجماعي
بدورها، أكدت نجمة كرة السلة اللبنانية وصانعة ألعاب فريق الشارقة الرياضي للمرأة، ربيكا عقل، أن منافسات كرة السلة في “عربية السيدات” تشهد تطوراً واضحاً في المستوى الفني مع كل نسخة، مشيرة إلى أن المشاركة في هذه البطولة تمنح اللاعبات فرصة مهمة للاحتكاك وتطوير الأداء الجماعي والفردي.
وأوضحت أن تواجد لاعبات محترفات من مدارس مختلفة في البطولة يسهم في رفع نسق المنافسة وتبادل الخبرات، ما ينعكس إيجاباً على مستوى الفرق، مؤكدة أن المشاركة في البطولات العربية تتيح للأندية قياس مستوى تطورها الفني والاستفادة من الاحتكاك الخارجي في تحسين الانسجام والأداء.
وأضافت أن تزايد الاهتمام بالرياضة النسائية عربياً يمنح اللاعبات دافعاً إضافياً لتقديم مستويات أفضل، مشيرة إلى أن منافسات كرة السلة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أصبحت منصة فنية مهمة لتطوير اللاعبة العربية وصقل مواهبها ضمن بيئة تنافسية احترافية.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

شخصيات رسمية ورياضية: “عربية السيدات” نموذج عربي متقدم لصناعة بطلات المستقبل وترسيخ ريادة الرياضة النسائية

الشارقة، 7 فبراير 2026

تواصلت ردود الفعل الإيجابية الواسعة تجاه النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المقامة برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، في ظل ما تحققه من انعكاسات فنية وتنظيمية إيجابية على اللاعبات والفرق المشاركة، التي ارتفع عددها في النسخة الحالية إلى 65 فريقاً من 16 دولة عربية.
وثمّنت شخصيات رياضية قيادية هذا المحفل العربي، الذي بات واحداً من أبرز الأحداث الرياضية النسائية على المستويين المحلي والعربي، مؤكدين أنه يشكل منصة استثنائية لتطوير رياضة المرأة العربية، وصقل مهارات اللاعبات، وإتاحة فرص الاحتكاك الفني بين المدارس الرياضية المختلفة، إلى جانب دوره في توطيد العلاقات بين الرياضيات العربيات وتعزيز الروابط الأخوية بينهن، بما يعزز الدور المجتمعي للرياضة في مد جسور الصداقة والتقارب بين بنات الوطن العربي.
مفخرة للرياضيين
أكد محمد جمعة بن هندي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل مفخرة للرياضيين ولكل أبناء دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن استمراريتها وترسخها في المشهد الرياضي العربي لم يأتيا من فراغ، بل نتيجة للدعم والرعاية المستمرة التي تحظى بها من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والتي قادت الدورة لتكون واحدة من أهم الفعاليات الرياضية النسائية في الوطن العربي.
وأضاف أن التحضيرات اللوجستية المتكاملة والبنية التحتية المتطورة التي وفرتها إمارة الشارقة أسهمت في توفير بيئة احترافية جاذبة للرياضيات العربيات، مشيراً إلى أن إطلاق “مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة” في فبراير 2024، المجهز بأحدث أنظمة تقييم الأداء والتأهيل البدني والنفسي، يعكس النهج العلمي الذي تتبعه مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في إعداد اللاعبات وتأهيلهن وفق أعلى المعايير.
وختم بن هندي بالتأكيد أن الدورة تمثل رافداً رئيساً للنهوض برياضة المرأة العربية، معرباً عن تهانيه للجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي على النجاحات المتواصلة التي تحققها الدورة، ومشيداً بجهود جميع اللجان العاملة التي تعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وإمارة الشارقة في تنظيم المحافل الرياضية الكبرى.
محفل استثنائي
من جانبه، أكد المهندس داوود الهاجري، رئيس اتحاد الإمارات لكرة الطاولة، أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قدّمت للساحة الرياضية العربية محفلاً استثنائياً أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة النسائية، وأصبح أحد أهم المنصات لصقل اللاعبات ورفع مستوياتهن الفنية بما يخدم طموحاتهن في المنافسات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الدورة عززت حضورها في المشهد الرياضي العربي بوصفها مساحة لإبراز المواهب والطاقات النسائية في أجواء تنافسية تقوم على القيم الرياضية النبيلة والتنافس الشريف، مؤكداً أن استمرار اعتماد لعبة كرة الطاولة ضمن برنامج المنافسات أسهم في رفع المستوى الفني وزيادة حدة المنافسة، حيث لم تعد الألقاب حكراً على أندية بعينها، بل باتت المنافسات أكثر توازناً وندية مع بروز لاعبات بمستويات متقدمة.
ساحة لإطلاق الإبداعات
بدوره، أكد عيسى هلال الحزامي أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أصبحت منصة مثالية لإطلاق إبداعات الرياضيات من مختلف الدول العربية، وبيئة جاذبة تبرز المواهب النسائية في إطار تنافسي احترافي يعكس روح الرياضة وقيمها.
وأشار إلى أن استضافة دولة الإمارات وإمارة الشارقة لهذا المحفل الرياضي العربي تمثل مصدر فخر، لافتاً إلى أهمية هذه الفعاليات في دعم الرياضة النسائية وتعزيز دورها في بناء الإنسان والمجتمع، إلى جانب أثرها في تشجيع المرأة العربية على ممارسة الرياضة والانخراط في المنافسات الاحترافية.
وأضاف أن رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للدورة أسهمت في ترسيخ مكانتها حدثاً محورياً في مسيرة تطور الرياضة النسائية العربية، وهو ما يتجلى في تزايد أعداد المشاركات واتساع نطاق المشاركة عاماً بعد آخر.
تخطيط مستدام
من جهته، أكد سالم المطوع، الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة السلة، أن وصول الدورة إلى نسختها الثامنة يعكس تخطيطاً استراتيجياً مستداماً قائماً على أسس علمية واضحة، مشيراً إلى أن الشارقة تمضي وفق رؤية متكاملة في دعم رياضة المرأة وتطويرها.
وأوضح أن الدورة أسهمت في إعداد عدد كبير من اللاعبات اللواتي يمثلن المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، ومن بينها كرة السلة، وحققن إنجازات على المستويات الخليجية والعربية والقارية، مؤكداً أن النجاحات المتحققة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي مدروس تقوده مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة بالتعاون مع مختلف الشركاء.
وأضاف أن اعتماد عدد من الألعاب ضمن الدورة من قبل الاتحادات الدولية يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها، ويؤكد ما تقدمه من إضافة نوعية للرياضة النسائية العربية بفضل جهود اللجنة المنظمة العليا وفريق العمل المتميز.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

نور الشرهان.. من مهندسة بترول كويتية إلى القوس والسهم

الشارقة، 7 فبراير 2026

تعيش نور الشرهان حياة تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن ميادين المنافسة، فهي مهندسة كويتية تعمل في مجال البترول، وسط أرقام وضغوط ومشاريع لا تعرف الهدوء. لكن خلف هذه المهنة الصارمة، يقف قلب آخر معلق بالقوس والسهم، رياضة وجدت فيها نور مساحة مختلفة للتوازن، وملاذًا يمنحها التركيز والسكينة بعيدًا عن إيقاع العمل اليومي.


تحدثت نور على هامش مشاركتها في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في الشارقة، عن تجربتها التي تخوضها للمرة الثانية في هذه الدورة، مؤكدة أن المشاركة الحالية تحمل طابعًا مختلفًا تمامًا عن الأولى. ففي النسخة السابقة، كانت التجربة أقرب إلى التعارف مع أجواء البطولة وضغط المنافسة، ولم تنجح حينها في الصعود إلى منصة التتويج، مكتفية بمركز متأخر، لكنها تنظر إلى تلك المرحلة اليوم باعتبارها خطوة ضرورية لفهم اللعبة وبناء الثقة.


وترى نور أن أجمل ما في البطولة هو الأجواء المحيطة بها، خاصة حين تتنافس إلى جانب لاعبات تعرفهن جيدًا، سواء من الصديقات أو الوجوه المألوفة في عالم اللعبة، ما يخلق مناخًا صحيًا مليئًا بالحماس والدعم المتبادل، وتؤمن بأن هذه الروح الإيجابية هي ما يمنح المنافسة معناها الحقيقي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة للمراكز والنتائج.


ورغم أنها مارست سابقًا رياضات أخرى مثل السباحة والتايكوندو، إلا أن القوس والسهم أصبح الأقرب إلى شخصيتها حاليا، وتعتبرها رياضة مناسبة جدًا للمبتدئات، وتشجع كل من ترغب في خوض التجربة على البدء دون تردد، مؤكدة أن التحدي الحقيقي يكمن فقط في الالتزام بالوقت. وبالنسبة لها، فإن الاستمرارية هي مفتاح التطور، حيث تخصص ساعات منتظمة للتدريب رغم التزاماتها المهنية.


قصة نور الشرهان هي حكاية توازن بين العقل والقلب، بين هندسة البترول ودقة القوس والسهم، وبين العمل والرياضة. هي لا تلاحق المجد بسرعة، لكنها تمشي بثبات، مؤمنة بأن كل مشاركة تضيف لها شيئًا جديدًا، وأن الطريق، مهما طال، يستحق المحاولة، حيث إن ممارستها لرياضة القوس والسهم ليست مجرد هدف للبحث عن الفوز فقط، بل عن رحلة امرأة اختارت أن تجرّب، وأن تعود أقوى في كل مرة، وأن تصنع من التجربة حكاية تستحق أن تُروى، بهدوء، وبثقة، وبشغف لا ينطفئ.

التصنيفات
الرئيسية

مركز الشباب العربي و(Games Ventures) يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الجهود في قطاع الألعاب الرقمية

دبي، 7 فبراير 2026
وقّع مركز الشباب العربي، خلال مشاركته في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 بدبي، مذكرة تفاهم مع شركة Games Ventures، بهدف تطوير مسارات تدريبية متخصصة تُعنى بتأهيل الشباب العربي للعمل في قطاع الألعاب الرقمية، وتعزيز جاهزيتهم المهنية ضمن واحدة من أسرع الصناعات الإبداعية نموًا على مستوى العالم.
ووقّعت مذكرة التفاهم المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، ومحمد الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة Games Ventures، بغرض التركيز على تنفيذ برامج تدريبية تطبيقية تُحاكي بيئة العمل الفعلية في صناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال تمكين المشاركين من تطوير أفكار ألعاب قابلة للتنفيذ، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، واكتساب مهارات عملية في تصميم الألعاب، وبناء تجربة اللاعب، وإدارة المنتج، والنشر، واستراتيجيات النمو، إلى جانب الإرشاد المهني المباشر من مختصين في القطاع، بما يتيح تحويل النماذج الأولية إلى مشاريع قابلة للاختبار والتطوير والاستمرار.
ركيزة أساسية للنمو والتطوير واستكشاف الفرص
وفي تعليقها على المذكرة، قالت المهندسة فاطمة الحلامي: “نؤمن في مركز الشباب العربي بأن التدريب هو الركيزة الأساسية لأي نمو حقيقي، سواء على مستوى الأفراد أو القطاعات، فالعالم اليوم يستثمر في التدريب بوصفه بوابة لاكتشاف الطاقات، ومنصة لإعادة تشكيل المسارات المهنية، فقد تكون دورة تدريبية واحدة في التوقيت الصحيح، وبالمحتوى المناسب، كفيلة بتحسين حياة شخص ما، ونقله من مرحلة التجربة إلى الاحتراف، ومن فكرة أولية إلى مشروع متكامل”.
وأضافت: “من هنا تأتي أهمية هذه المذكرة، فنحن نتطلع دوماً إلى تقديم تدريب عملي يلامس واقع الصناعة، ويمنح الشباب فهمًا حقيقيًا لكيفية العمل في مختلف القطاعات الحيوية، عبر التدريب النظري، والممارسة، والتجربة، وبناء الأهداف خطوة بخطوة. فهدفنا أن يتخرج المشارك وهو يمتلك أدوات واضحة، ورؤية مهنية أدق، وثقة تمكّنه من أن يكون جزءًا فاعلًا في هذه الصناعة، وربما أحد روادها المستقبليين”.
نقل الخبرات العالمية إلى المطورين العرب
ومن جانبه، قال محمد الشيخ، المدير التنفيذي لـ(Games Ventures:): “الفارق في الصناعات الإبداعية تصنعه القدرة على تنفيذ الأفكار ضمن منظومة واضحة، ومعايير دقيقة، وإيقاع عمل لا يتوقف عند الإصدار الأول من أي منتج، وما نطمح إليه من خلال هذه الشراكة هو نقل الخبرات العالمية إلى جيل جديد من المطورين العرب، وتعريفهم بطريقة التفكير التي تُدار بها فرق الألعاب على المستوى العالمي”.
وأضاف: “نسعى لأن يختبر المشاركون كيف تُبنى اللعبة كمنتج حيّ، وكيف تُدار داخل منظومة الفريق، وكيف تتطور بما يواكب متطلبات السوق والفئة المستهدفة، حتى تصبح خبرتهم أقرب ما تكون إلى واقع العمل الاحترافي في هذه الصناعة، بما يساهم في أخذ أيديهم من الهواية إلى الاحتراف، ومن العمل الفردي إلى العمل ضمن فريق متكامل، ومن منطق القطاع الترفيهي للألعاب، إلى منطق القطاع الاقتصادي الذي يساهم في التنمية الشاملة والمستدامة”.
ويُشار إلى أن سوق الألعاب العالمي يُعد من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد الرقمي، إذ بلغت قيمته – وفق تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد الإماراتية – نحو 198.4 مليار دولار في عام 2021، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 339.95 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يُقدَّر بنحو 8.94% خلال الفترة من 2022 إلى 2027.
كما تُظهر البيانات أن الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2021 شهدت استثمارات إجمالية بلغت 87.73 مليار دولار في قطاع الألعاب عالميًا، موزعة على 4,783 صفقة، فيما سجّل عام 2020 أعلى حجم تمويل بقيمة 24.72 مليار دولار عبر 627 صفقة، ما يعكس تنامي ثقة المستثمرين بهذا القطاع واتساع فرصه الاستثمارية على المستوى العالمي.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

الفحيص يتقدم نحو اللقب والفتاة الكويتي يثبت حضوره في سلة “عربية للسيدات” 2026

الشارقة، 7 فبراير 2026
اقترب فريق شباب الفحيص الأردني خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقب كرة السلة للنسخة الثالثة على التوالي، بعدما حقق فوزاً عريضاً على غاز الشمال العراقي بنتيجة (93-60)، في أبرز مباريات الجولة الرابعة من منافسات كرة السلة ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
وشهدت الجولة مواصلة فريق الفتاة الكويتي صحوته بانتصار ثانٍ توالياً جاء على حساب خورفكان الرياضي للمرأة بنتيجة (85-66)، فيما استعاد الأمل التونسي نغمة الفوز بعد مواجهة قوية أمام الشارقة الرياضي للمرأة حسمها بنتيجة (68-65).
صدارة مشتركة ومنافسة مفتوحة
أسفرت نتائج الجولة عن شراكة ثلاثية في صدارة الترتيب بين شباب الفحيص الأردني والشارقة الرياضي للمرأة والفتاة الكويتي برصيد ست نقاط لكل فريق، فيما تجمد رصيد غاز الشمال العراقي عند خمس نقاط متساوياً مع الأمل التونسي وخورفكان الإماراتي، مقابل ثلاث نقاط للحالة البحريني.
الفحيص يؤكد الجاهزية الدفاعية والهجومية
أكد شباب الفحيص الأردني جاهزيته للدفاع عن لقبه بإلحاق الخسارة الأولى بغاز الشمال العراقي، في مباراة فرض خلالها سيطرة واضحة منذ البداية، متفوقاً في الأرباع الثلاثة الأولى بنتائج (29-17 و22-15 و26-6)، قبل أن يحسم اللقاء بفارق كبير.
الفتاة الكويتي يواصل العودة
واصل الفتاة الكويتي نتائجه الإيجابية بتحقيق فوزه الثاني توالياً على حساب خورفكان الرياضي للمرأة، بعدما فرض إيقاعه على معظم فترات اللقاء، متفوقاً في الربعين الأول والثاني والرابع بنتائج (23-13 و25-17 و20-19)، مقابل تعادل الفريقين في الربع الثالث (17-17).
الأمل التونسي يحسم مواجهة مثيرة أمام الشارقة
وفي مواجهة اتسمت بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة، نجح الأمل التونسي في تجاوز الشارقة الرياضي للمرأة بنتيجة (68-65)، بعدما فرض سيطرته على الأشواط الثلاثة الأولى (23-15 و18-17 و20-18)، قبل أن تعود لاعبات الشارقة بقوة في الربع الأخير (15-7)، إلا أن الفارق السابق حسم النتيجة لمصلحة الفريق التونسي.
راحة مؤقتة قبل استئناف المنافسات
تدخل الفرق يوم راحة قبل استئناف المنافسات الأحد بانطلاق الجولة الخامسة، حيث يلتقي شباب الفحيص الأردني مع الحالة البحريني يوم الأحد عند الثانية عشرة ظهراً ، ثم الأمل التونسي مع خورفكان الإماراتي في الثانية ظهراً، على أن تختتم الجولة بمواجهة غاز الشمال العراقي والشارقة الرياضي للمرأة في الرابعة عصراً، فيما يغيب الفتاة الكويتي عن الجولة.
وتقام منافسات كرة السلة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يتحدد بطل النسخة الثامنة في ختام المنافسات يوم 11 فبراير الجاري.
وتستمر منافسات “عربية السيدات” حتى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة عربية يتنافسن في 9 ألعاب فردية وجماعية.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

انتصارات إماراتية وكويتية وعراقية تشعل صراع الصدارة في طائرة “عربية السيدات” 2026

الشارقة، 7 فبراير 2026
تواصلت الإثارة والندية في الجولة الثانية من منافسات الكرة الطائرة ضمن النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، حيث شهدت انتصارات إماراتية وكويتية وعراقية، بعدما حسم الشارقة الرياضي للمرأة القمة الإماراتية أمام الوصل، وتغلب الفتاة الكويتي على تلدرة السوري، وحقق أكاد عنكاوا العراقي فوزاً مهماً على الشبيبة البوشرية اللبناني.
وأسفرت النتائج عن اشتعال الصراع مبكراً على صدارة الترتيب، بعدما جمع الشارقة الرياضي للمرأة والفتاة الكويتي العلامة الكاملة في أول جولتين برصيد 6 نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط عن كل من أكاد عنكاوا العراقي والوصل الإماراتي، فيما لا يزال رصيد الشبيبة البوشرية اللبناني وتل درة السوري خالياً من النقاط.
وفي المباراة الأولى، قلب فريق أكاد عنكاوا العراقي تأخره بشوط أمام الشبيبة البوشرية اللبناني إلى فوز مستحق بنتيجة (3-1)، في مواجهة قوية امتدت لأكثر من ساعتين.
وتقدم الفريق اللبناني بالشوط الأول (25-18)، قبل أن يستعيد الفريق العراقي توازنه بفضل تحسن حائط الصد وقوة الإرسال والتنظيم الدفاعي، ليحسم الأشواط الثلاثة التالية بنتائج (25-19، 25-21، 25-13)، ويخرج بانتصار مهم يعزز حضوره في المنافسة.
وفي المباراة الثانية، واصل الفتاة الكويتي انطلاقته القوية محققاً فوزه الثاني على التوالي، بتغلبه على تلدرة السوري بثلاثة أشواط دون مقابل (3-0)، في مباراة فرض خلالها الفريق الكويتي أفضليته الفنية منذ البداية. وأنهى الأشواط بنتائج (25-12، 25-15، 25-18)، مستفيداً من خبرة لاعباته في حائط الصد والإرسال والتنظيم الدفاعي، ليؤكد حضوره بين أبرز المنافسين على اللقب.
أما قمة الجولة، التي جمعت الشارقة الرياضي للمرأة بالوصل، فجاءت حافلة بالإثارة على المستويين الفني والجماهيري، ونجحت سيدات الشارقة في حسمها بثلاثة أشواط دون مقابل (3-0)، بفضل التركيز العالي والتنظيم الدفاعي القوي والفعالية الهجومية على الشبكة ومن الخط الخلفي.
وحسم الشارقة الشوط الأول (25-21) بعد صراع متكافئ حتى النقاط الأخيرة، قبل أن يفرض تفوقه في الشوط الثاني (25-16) مستفيداً من قوة الإرسال والضربات الساحقة، فيما واصل تفوقه في الشوط الثالث (25-19) ليحافظ على صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة.
وتخلد الفرق المشاركة إلى الراحة يوم غدٍ السبت، على أن تستأنف منافسات البطولة الأحد بمباريات جديدة يتواصل معها سباق القمة في واحدة من أكثر نسخ البطولة تنافسية على مستوى الكرة الطائرة
يشار إلى أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في إمارة الشارقة، تقام بتنظيم من مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة حتى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 65 فريقاً من 16 دولة عربية يتنافسن في 9 ألعاب فردية وجماعية.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

راميات البحرين و الكويت يحصدن ذهبية المسدس الهوائي مسافة 10 أمتار في افتتاح رماية “عربية السيدات 2026″

الشارقة، 6 فبراير 2026

انتزعت الكويتية غزلان حسن، اليوم الجمعة، الميدالية الذهبية في مسابقة “المسدس” لمسافة 10 أمتار في افتتاح منافسات الرماية، ضمن النسخة الثامنة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تقام برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، وتضم تسع ألعاب فردية وجماعية، وتنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة حتى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 65 فريقاً يمثلون 16 دولة عربية.
ونالت غزلان على حسن الميدالية الذهبية، بعدما حسمت المركز الأول بجدارة، عقب منافسة قوية مع القطرية سلمى عباس الماس، إذ استمر التنافس بينهما حتى التصويبة الأخيرة التي ابتسمت في وجه البطلة الكويتية، بتحقيقها مجموع نقاط بلغ (231.1) نقطة، بينما جاءت في المركز الثاني سلمى عباس الماس بمجموع نقاط بلغ (228.3) نقطة لتحصل على الميدالية الفضية، وحلت في المرتبة الثالثة البحرينية قمر علي بمجموع نقاط بلغ (207.5) نقطة وحصلت على الميدالية البرونزية.
بينما شهدت منافسات الفرق حصول راميات البحرين على المركز الأول عن طريق كل من موزة علي وقمر علي وبدرية العطاوي بمجموع نقاط (1662.30) نقطة، وحل في المركز الثاني راميات الإمارات غاية شهيل ومهرة السويدي وريم الكتبي بمجموع نقاط (1637.25) نقطة، وفي المركز الثالث راميات الكويت غزلان حسن وشاهه الخده ومنيرة الفهد بمجموع نقاط (1635.20) نقطة.
من جهة أخرى تحصل الفرق المشاركة في منافسات الرماية على راحة يوم السبت، بينما تقام الأحد مسابقة البندقية لمسافة 10 أمتار في النادي نفسه، حيث تنطلق المنافسات في التاسعة والنصف صباحاً.