التصنيفات
أدب

المكسيك تحتفي بمشروع سلطان الثقافي العالمي بتتويج الشارقة ضيف شرف الدورة الـ36 من معرضها

تحتفي مدينة وادي الحجارة المكسيكية، لؤلؤة الغرب ومدينة الورد، بالمشروع الثقافي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تتوج الإمارة ضيف شرف الدورة الـ36 من “معرض المكسيك الدولي للكتاب”، الحدث الثقافي الأبرز في المكسيك وأكبر معرض للكتاب في أمريكا اللاتينية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 نوفمبر حتى 4 ديسمبر 2022.

وتعرض الإمارة خلال مشاركتها 57 إصداراً إمراتياً مترجماً إلى اللغة الإسبانية، وتقدم برنامجاً حافلاً من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية والإعلامية، والفنية والتراثية، يشمل 27 جلسة، تقدمها 20 مؤسسة وهيئة ثقافية و24 كاتباً ومبدعاً إماراتياً وعربياً، لتسليط الضوء على جهودها الرامية للارتقاء بمعارف كافة أفراد المجتمع، والتأكيد على دور الكتاب في مدهم بمصادر العلم والمعرفة، حيث تشرف “هيئة الشارقة للكتاب” التي يشارك تحت مظلتها كل من “مدينة الشارقة للنشر”، و”منحة الترجمة”، و”وكالة الشارقة الدولية للحقوق الأدبية”، و”الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال”، على برنامج الإمارة في المعرض.

وقال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، رئيس وفد الإمارة المشارك في المعرض: “إن العلاقات بين بلدان ومدن العالم تبنى عبر السنين ولا تتشكل بحدث أو فعالية أو تعاون، وما احتفاء المكسيك بالشارقة اليوم إلا تتويجاً لعلاقات متينة تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة مع المدن المكسيكية منذ سنوات طويلة، وما هو إلا تأكيد على فرادة التجربة الثقافية التي قدمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى  العالم، فالشارقة ظلت منذ أكثر من خمسين عاماً تؤمن بأن ما يترسخ في وجدان المجتمعات عبر الفن والإبداع والكتب، ينعكس بصورة حيّة على المؤسسة الرسمية للبلدان والمدن، ويمتد أثره طويلاً، ويتجاوز حضوره القطاع الثقافي ليصل إلى مختلف القطاعات التجارية و الاستثمارية، والعلمية، والتكنولوجية وغيرها”.

وأضاف: “الأصالة محور أساسي في رؤية البلدان والمدن لبعضها، وتقديرها لما تقوم به كل مدينة أو دولة، لهذا تنطلق الشارقة في حوارها مع الثقافات العالمية، من أصالة وتاريخ الحضارة العربية وما أضافته من منجزات للثقافة الإنسانية، فبقدر ما تحرص على تقديم جوهر الثقافة الإماراتية وما تحمله من قيم، بقدر ما تعكس الصورة الكلية للثقافة العربية بأبعادها كافة، فهذا واجب كل مشروع عميق يعرف منطلقاته ويملك أدوات تحقيق تطلعاته، ويسعى لقيادة مشروع شامل ينهض بالمجتمعات ويحدث فرقاً في راهن ومستقبل الأمة التي ينتمي إليها”.

من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “نحصد في هذا الاحتفاء العالمي بالمشروع الثقافي لإمارة الشارقة، ثمار رؤية حكيمة وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أكد فيها أن أقوى الأواصر التي تجمع حضارات العالم هي أواصر الثقافة بكل تجلياتها، لهذا نجسد في فعاليات الشارقة ضيف شرف معرض  المكسيك الدولى للكتاب حجم المشترك الجمالي الذي يجمع الثقافة العربية مع نظيرتها اللاتينية، ونبرز الهوية الإبداعية المتفردة لدولة الإمارات عبر رموزها من الأدباء والفنانين والمبدعين”.

واضاف: “لمشروع الشارقة الحضاري أبعاد إقليمية ودولية وعالمية، إلى جانب بعده المحلي، فما نتطلع إلى تحقيقه على مستوى بناء مجتمعات المعرفة، وتكريس مركزية الكتاب في نهضة المجتمعات، نعمل ليشكل نموذجاً أمام البلدان والمدن النظيرة في كل بلدان العالم، إذ يحمل مشروع الشارقة الحضاري بعد إنسانياً أصيلاً تتجسد ملامحه بالوصول إلى عالم أكثر استقراراً وتنمية”.

وأكد العامري أن العلاقة الثقافية التي تجمع إمارة الشارقة مع القارة اللاتينية بشكل عام والمكسيك بشكل خاص  ممتدة على مدار أكثر من 14 عام، حيث كان أول حضور للشارقة في معرض المكسيك الدولى للكتاب في 2009 ممثلة بذلك الثقافتين العربية والإماراتية. وواصلت هيئة الشارقة للكتاب هذه الجهود من خلال اللقاءات السنوية التي تعقدها مع مجتمع النشر من كتاب ووكلاء أدبيين وناشرين وإدارات المعارض الدولية لإيصال رسالة الشارقة التنموية.

وتقدم الإمارة برنامجاً ثقافياً حافلاً يجسد الرسالة الثقافية لدولة الإمارات، ويسهم بتعريف الشعب المكسيكي على الثقافة العربية، حيث يشمل عدداً من حفلات إطلاق الكتب، والجلسات القرائية، والعروض التراثية الشعبية، والأمسيات الشعرية، منها أمسية “صوت العالم”، و”رؤى”، بالإضافة إلى حفل تحتفي فيه “هيئة الشارقة للكتاب” بالرسامين المكسيكيين الذين شاركوا في “معرض الشارقة لرسوم كتب الأطفال” من عام 2017 حتى عام 2021.

وتقام فعاليات برنامج الإمارة في جناح ضخم خصصت له إدارة المعرض مساحة كبيرة على مدخل المعرض، ويتضمن عدداً من الجلسات النقاشية، والندوات الحوارية، والملتقيات الثقافية والإعلامية والسينمائية، منها ندوة بعنوان “المفردات العربية وأثرها على اللغة الإسبانية”، وجلسة نقاشية تحمل عنوان “توجهات تسويق الكتب”، وملتقى إعلامي يناقش دور الإعلام في تعزيز الروابط بين دولة الإمارات والمكسيك، وآخر ثقافي حول أدب السفر في البلدين، وملتقى سينمائي يتطرق إلى مواكبة الوضع السينمائي الحالي فيهما، إلى جانب لقاء إبداعي يتناول أهم ما يميز الكتب المصورة في دولة الإمارات والمكسيك.

وللخط العربي مساحة مهمة في المعرض، حيث يناقش ممثلو الشارقة تاريخه وأصوله وأثره على الثقافات العالمية، ويتوج الاحتفاء بهذا الفن العريق بافتتاح “معرض الخط العربي” بالتعاون مع “جامعة وادي الحجارة”.

ويجمع البرنامج نخبة من الكتاب والإعلاميين المبدعين الإماراتيين والعرب، وهم، سلطان العميمي، وخلود المعلا، وعبدالله الهدية، وفهد علي المعمري، والدكتورة عفراء عتيق، والدكتورة اليازية خليفة، وجمال الشحي، وفاطمة النابودة، والدكتور حمد بن صراي، وعلي العبدان، والدكتور محسن الرملي، والدكتور شهاب غانم، وأمل السهلاوي، وشيخة المطيري، ورائد برقاوي، وعبد الحميد أحمد، ومحمد الجنيبي، وسعيد حملان، وناصر الظهيري، وصالحة عبيد، وعيسى يوسف، وعلياء الشامسي، وطلال الجنيبي.

وتستعرض الشارقة خلال استضافتها في المعرض تجارب وخبرات عدد من المؤسسات الثقافية التي تترجم رؤية الإمارة ومشروعها الحضاري، حيث يشارك في جناح إمارة الشارقة كل من “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، و”جمعية الناشرين الإماراتيين”، و”دائرة الثقافة”، و”دارة الدكتور سلطان القاسمي”، و”جامعة الشارقة”، و”هيئة الشارقة للآثار”، و”جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”، و”معهد الشارقة للتراث”، و”منشورات القاسمي”، و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، و”مجموعة كلمات”، و”مؤسسة كلمات”، و”بيت الحكمة”، و”متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” .

التصنيفات
Uncategorized سينما و تلفزيون

ريهام عبد الحكيم تغنى لـ شادية فى حفل أوبرا الملك فاروق بدبي

تحيي الفنانة ريهام عبد الحكيم حفلا غنائيا بدار اوبرا دبي منتصف شهر ديسمبر المقبل تقدم من خلالة مجموعة متميزة ومختارة من اغانى الراحلة شادية وفايزة احمد ونجاة الصغيرة بقيادة المايسترو احمد طه  تحت عنوان عودة للزمن الجميل بأوبرا الملك فاروق.ويقام الحفل فى إطار العلاقات المتبادلة بين  مصر والإمارات ومرور ٥٠ عاما على هذا التعاون فى شتى المجالات.

وسوف يتم تكريم عدد من نجمات الفن الذين أثروا الحياة الفنية بأعمالهم وإبداعاتهم المتميزة وعلى رأسهم الفنانة القديرة سميحة أيوب وصفية العمرى وسوسن بدر و بوسي لبلبة والإعلامية بوسى شلبي و تستمر هذه الفعالية ٣ أيام فى الفترة من ١١ وحتى ١٤ من شهر ديسمبر المقبل.

وأكدت سحر محبوبي رئيس  إحدى الجهات المنظمة والداعمة للحفل أنه يربط بين شعبي مصر و الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً جسور من المحبة ومشاعر الأخوة الوطيدة، التي انعكست بشكل إيجابي على العلاقات المتميزة في مختلف المجالات.

و فى هذا الصدد نقيم احتفالية خاصة لتكريم نجمات الزمن الجميل برعاية دار أوبرا دبي بالتعاون مع شركتى سرايا انترتينمت و لاكسري ايفنت و تقام هذه الاحتفالية على مدار ثلاثة أيام فى ظل أجواء تاريخية تحمل عبق التاريخ المصري من خلال بناء ديكورات خاصة لقصر ملكى يتخلل أركانه كل ما يعيد ذكريات الماضى بإمكانيات وتحضيرات معاصرة وتقنيات تكنولوجية عالية كما تغنى البحرينية نجمة عبدالله مجموعة متنوعة من اغانى كوكب الشرق أم كلثوم إضافة إلى استعراض سينمائي بنكهة مصرية لسعاد حسنى وعبدالحليم حافظ إلى جانب افتتاح الحفل باستعراض راقص مجمع لنجمات الرقص الشرقي الراحلات سامية جمال و تحية كاريوكا ونعيمة عاكف بقيادة محمد فرماوى من فرقة رضا للفنون الشعبية

التصنيفات
الرياضة

مصر تهزم بلجيكا 2 /1 وديًا بالكويت

حقق المنتخب المصري فوزا باهرا بهدفين لهدف على نظيره البلجيكي الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم قطر 2022. وهذا الفوز هو الرابع لمصر على بلجيكا في خمس مواجهات بينهما مقابل خسارة واحدة.ويمثل اللقاء آخر بروفة ودية لـ”الشياطين الحمر” قبل مواجهة كرواتيا والمغرب وكندا في الدور الأول من المونديال.

سجل هدفى منتخب مصر مصر مصطفى محمد فى الدقيقة 34 ومحمود حسن تريزيجيه في الدقيقة 46، بينما سجل هدف بلجيكا اللاعب البديل أوبندا بالدقيقة 73 و يعتبر ذلك الفوز بقيادة فيتوريا المدير الفنى للمنتخب المصرى اشارة على مرحلة جديدة للمنتخب .

لعب المنتخب بتشكيل كالتالي: “حراسة المرمى: محمد الشناوي، وخط الدفاع: أكرم توفيق، أحمد حجازي، على جبر، محمد حمدي، وفي خط الوسط: طارق حامد، محمد النني، محمود حمادة، والهجوم: محمد صلاح، محمود حسن تريزيجيه، مصطفى محمد”.

فيما جاء تشكيل بلجيكا كالتالي: “في حراسة المرمى تيبو كورتوا، وفي الدفاع ألدرفيلد، ديباست، زياتي، كاستاني، وفي وسط الملعب فيستيل، فانكين، كاراسكو، ودي بروين، وفي الهجوم هازارد وباتشواي”.

 صحيح أن بلجيكا خاضت المباراة في غياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة أبرزهم مهاجم إنتر ميلان الإيطالي روميلو لوكاكو الذي يحوم الشك حول مشاركته في المونديال، لكن أداء القائد نجم ريال مدريد الإسباني إيدن هازار الذي كان شبحا في المباراة، وزملائه في المنتخب يثير قلق مدربه الإسباني روبرتو مارتينيس.

التصنيفات
أدب

امسية مصور – فى ناس معندهاش ذوق

فى احد الامسيات و فى فعالية ما, و صلت قبل الموعد كعادتى عندما يكون لدى عمل اصل مبكرا لكى ادرس المكان و اضائته و زواياه و بعض الامور الفنية .
وقفنا جميعا كمصورين فى مكان المصورين و لا اعرف لماذا كان ضيق , وقفنا متلاصقين وكل منا اخذ مكانه و ظبط كامراته و عدسته لالتقاط الصورة او اللقطة .
فجاة جاءت سيدة ووقفت امامنا ومدت يدها بموبايلها فقال احد الزملاء لو سمحتى
السيدة : نظرت اليه دون ان تجيب و عادت تنظر للامام بمنتهى اللامبالاة .
تم قص الشريط فصاح زميل اخر خربتى علينا شغلنا , احمر وجه السيدة و اشتعلت غضبا و كانها ستعضه و اكملت تصوير معتقد فى نفسها انها ساندر نشأت وتخرج فيلم ملاكى الاسكندرية او كامله ابو زكرى و تخرج مسلسل جانا الهوى و بعد ان انتهت من التصوير تمتمت السيدة قائلة “فى ناس معندهاش ذوق “!!!!

التصنيفات
أخبار

فاهم القاسمي يستقبل وفداً دبلوماسياً رفيع المستوى من جمهورية أوزبكستان

استقبل الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، اليوم في مقر الدائرة، وفداً دبلوماسياً رفيع المستوى من  جمهورية أوزبكستان، ترأسه سعادة عبدالعزيز أقولوف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وضم كلاً من سعادة علي شير سلاموف، القنصل العام لجمهورية أوزبكستان لدى دولة الإمارات، وفلاديمير جولي بيكوف، مستشار في سفارة أوزبكستان بدولة الإمارات.

ورحب الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي بسعادة السفير وأعضاء الوفد المرافق، مؤكداً عمق العلاقة والروابط التي تجمع الجانبين، واستعرض الفرص الواعدة للتعاون في تعزيز التبادلات التجارية والشراكات الاستثمارية بين إمارة الشارقة وأوزبكستان في عدد من القطاعات الحيوية التي تشمل التجارة والسياحة والثقافة والتعليم، مشيراً إلى احتضان الإمارة لعدد من طلاب جمهورية أوزبكستان في “جامعة الشارقة”، و”الجامعة الأمريكية بالشارقة”، وإلى أن المواطنين الأوزبكيين يقصدون الشارقة للتواصل مع العالم العربي بسبب مكانتها الرائدة عاصمة للثقافة العربية وعاصمة عالمية للكتاب.

واستعرض رئيس دائرة العلاقات الحكومية التبادلات التجارية بين الجانبين، وسبل تعزيزها، إلى جانب مجالات التعاون في قطاع التعليم من خلال “الجامعة القاسمية”، وقطاع المتاحف من خلال “متحف الحضارة الإسلامية”، والثقافة من خلال “هيئة الشارقة للكتاب”، بالإضافة إلى قطاع الزراعة من خلال “دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية”.

وناقش الجانبان فرص زيادة رحلات الطيران بين الشارقة وأوزبكستان بتعزيز التعاون بين طيران العربية والخطوط الجوية الوطنية في أوزباكستان، وتوسيع أفق التعاون والعمل المشترك بين مؤسسات إمارة الشارقة في عدد من القطاعات، مع نظيراتها من المؤسسات المعنية في جمهورية أوزبكستان، كما بحث الجانبان تنسيق زيارة خاصة إلى أوزبكستان العام المقبل.

من جانبه، أشاد سعادة عبدالعزيز أقولوف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة الإمارات، بدور الشارقة الثقافي وجهودها الرائدة في دعم الثقافة وصناعة الكتاب والنشر، وأعرب عن رغبة بلاده بتعزيز الروابط الثقافية مع إمارة الشارقة، والاستفادة من تجربتها الغنية في هذا المجال، بالإضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات التي كللت جهودها الكبيرة بنجاحها في ترسيخ مكانتها ودورها واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في العالم العربي والإسلامي.

وأكد سعادة السفير اقتراب موعد افتتاح “معهد الحضارة الإسلامية” في أوزبكستان في فبراير 2023، وإلى رغبة بلاده في تبادل التجارب والخبرات الثقافية مع “متحف الحضارة الإسلامية في الشارقة”، مشيراً إلى حصول مدينة بخارى الأوزبكية على لقب “عاصمة الثقافة الإسلامية” لعام 2020، وسيرها على خطة الشارقة التي حصلت على اللقب لعام 2014، ما يبرز التشابه الكبير بين المدينتين، وكشف سعادة السفير عن زيارة مرتقبة لوفد يمثل “غرفة تجارة وصناعة أوزبكستان” إلى الإمارات في ديسمبر العام الجاري.

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي تدعو إلى توفير منصّات لدعم النساء الرائدات ضمن قطاع النشر في “الكونغرس الدولي للناشرين” بإندونيسيا

ترّأست الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، جلسة حوارية رئيسية، نظمها “الكونغرس الدولي الناشرين”، ضمن فعاليات دورته الثالثة والثلاثين، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا بعنوان: “(PublisHer): النساء الرائدات في مجال النشر”.

وشارك في الجلسة نخبة من المتحدثات المتخصصات في صناعة النشر، وهنّ فريزا بافيتا بوسبانيجارا، المؤسِّسة المشاركة ومديرة مجموعة “Simpul” في إندونيسيا؛ ولاتويا ويست بلاكوود، عضو مجلس إدارة “PublisHer” والرئيسة السابقة لـ”اتحاد صناعة الكتاب” في جامايكا؛ وفلافيا برافين، مديرة النشر التنفيذية لدى “Cogna/Saber” في البرازيل.

وأكدّت الشيخة بدور القاسمي في حديثها خلال الجلسة، أن مبادرة “PublisHer”، التي يديرها مجلس يتكوّن كل أعضائه من النساء، أطلقتها لتجاوز التحديات التي واجهتها كناشرة، سواء التحديات الثقافية أو الجغرافية التي تعيق المساواة بين الجنسين وإدماج النساء في صناعة النشر، وزيادة تقدير النتاج الأدبي للمرأة، والارتقاء بالممارسات لتمكين النساء من دخول هذا المجال.

وتناولت الجلسة التأثيرات المباشرة لظروف السوق المعاصرة على النساء في قطاع النشر، بالإضافة إلى الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19 والتغييرات الديموغرافية على تحقيق الإدماج والتنوع الأدبي للنساء في مجال النشر والتأليف، والتراجع الذي شهدته إيرادات النشر بسبب انخفاض قيمة العملة والتضخم والتغيرات في سلوك المستهلكين.

وتحدثت الشيخة بدور عن المبادرات العديدة التي أطلقها “الاتحاد الدولي للناشرين” لدعم النساء، مشيرة إلى أن لجنة النشر ومحو الأمية التابعة للاتحاد، عملت على تطوير خطط ملهمة ومجموعة أدوات للتنوع والإدماج بهدف مواجهة الصعوبات، ومنها التعريف غير الدقيق للتنوع والإدماج، والافتقار إلى معايير مشتركة لإعداد التقارير، والصعوبات في بناء الدعم التنظيمي.

وشدّدت على أن مثل هذه البرامج المقترحة تسعى إلى تعزيز فرص العمل للنساء وتوفير منابر لهنّ للتعبير عن أنفسهن، ودعم جهود رواد التنوع بين الجنسين، وتوفير معلومات عن المسارات الوظيفية لإلهام مزيد من النساء للانضمام إلى قطاع النشر.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي لأعضاء الوفد على جهود “الاتحاد الدولي للناشرين”، مشيرة إلى أن “PublisHer” أطلقت “التنوع والشمول في صناعة النشر” استجابة لتلك الجهود، حيث يعد الدليل مجموعة أدوات تشخيصية لدعم شركات النشر لكي تصبح أكثر تنوعاً وشمولاً، وحرصت “PublisHer” على تسهيل الوصول إليه من خلال توفيره على موقعها الرسمي https://womeninpublishing.org/about/.

التصنيفات
أخبار

2.17 مليون زائر من  112 دولة يوجهون (كلمة للعام) في ختام “معرض الشارقة الدولي للكتاب 41”

بعد أن سجل للعام الثاني على التوالي، تاريخ أكبر معرض للكتاب على مستوى العالم على مستوى بيع وشراء حقوق النشر، وضع فيها الثقافة العربية في صدارة المشهد العالمي، اختتم “معرض الشارقة الدولي للكتاب” إثني عشرة يوماً من فعاليات دورته الـ 41، نجح خلالها أن يحوّل الإمارة إلى ملتقى لثقافات العالم وفضاء لحوار الفكر والفن والإبداع والمعرفة، مستضيفاً 2.17 مليون زائر من 112 دولة؛ 54.2% من الرجال، و45.8% من النساء، و40.8% من الفئة العمرية بين 16 و25 سنة، و35.1 % من الفئة العمرية بين 26 – 45.

وجسد المعرض رسالته في بناء أجيال جديدة من القراء، حيث استقبل على مدار 12 يوماً 218 ألف طالباً وطالبة، مثل المعرض لهم وجهة ثقافية سنوياً مهمة لتزويد مكتباتهم بجديد الإصدارات العربية والأجنبية، وحدثاً للالتقاء بكتابهم المفضلين، والشخصيات المؤثرة، من مبدعين، وأدباء، وصانعي محتوى.

وأخذ المعرض الذي احتفى هذا العام بإيطاليا ضيف شرف دورته الـ41، الجمهور إلى المعنى الجوهري لشعار فعالياته (كلمة للعالم)، حيث وجه رسالة للبشر في كل مكان، أكد فيها أن الكتب ليست لهواة الأدب والتاريخ والفكر وحسب، وإنما هي لكل من له اهتمام، ولكل صاحب هواية وشغف، فقد جمع المعرض نجوم السينما العرب، ونجوم الغناء، وحتى أعلام وكبار الرياضيين، واضعاً الثقافة في مكانها الحقيقي المرتبط بحياة الناس وتفاعلاتهم وممارساتهم لتفاصيل عيشهم اليومي.

ومن زلاتان إبراهيموفيتش، نجم نادي إيه سي ميلان، إلى ملك بولوود النجم العالمي، شاروخان، مروراً ببطل مسلسل الإختيار النجم المصري؛ أحمد السقا، وببطل “الفيل الأزرق”، و”أولاد العم”، الممثل المصري كريم عبد العزيز، وصولاً إلى المطرب السعودي عبادي الجوهر، وضع المعرض جمهوره أمام كل هذه النجوم والشخصيات العالمية ليحيلهم إلى المعارف والكتب التي تتناول الفكر، الفن، والموسيقى، والدراما، والرياضة ويكشف لهم أنه (إذا كنت مهتماً بشيء.. يعني مهتم بالكتب).

ووضع المعرض، الذي احتفى بالبروفيسور المؤرخ السوداني يوسف فضل الحسن، شخصية العام الثقافية، حاصدي كبرى الجوائز الأدبية، وكبار الأدباء والمفكرين والمترجمين في حوار متواصل على مدار أيامه، حيث استضاف الكاتب السريلانكي شيهان كاروناتيلاكا الفائز بجائزة البوكر العالمية للرواية لعام 2022، والروائي واسيني الأعرج، والكاتب الروائي أحمد مراد، والشاعر سلطان العميمي، والشاعرة خلود المعلا، وغيرهم الكثير من الأدباء والمفكرين والمثقفين.

فكانت قاعات المحاضرات تفتح بوابات من النقاش على أبرز قضايا الأدب، والترجمة، ومستقبل الاتصال، والتواصل، وراهن الفكر العربي والغربي، وتحديات البحث والتوثيق والتأريخ، فعلى مدار أيامه نظم المعرض أكثر من 200 فعالية ثقافية.

وسلط المعرض هذا العام الضوء على التجربة الإفريقية في الأدب، واحتفى بأدباء المهجر المعاصرين، ببرنامج فعاليات خاصة استضافت خلالها كتاب وأدباء، كما فتح المجال أمام زواره ليطلعوا بعمق على تاريخ وراهن المشهد الثقافي الإيطالي، فلم تكن الكتب الإيطالية والأدباء الإيطاليين حاضرين، وحسب، وإنما كان الفن والطهي والأزياء، والموسيقى، حاضرة بسلسلة عروض وأنشطة متواصلة.

وأكد المعرض جهوده الكبيرة في تعزيز مكانة الشارقة مركزاً لقيادة قطاع النشر في المنطقة والعالم، حيث فتحت المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أبوابها أمام الناشرين المشاركين في المعرض، بحزمة تسهيلات وخدمات نوعية تجسد تفردها في المنطقة والعالم، فاستقطبت 26 دار نشر تتطلع لتوسيع أعمالها في دولة الإمارات والخليج والمنطقة، بينها دور نشر من مصر، وسوريا، ولبنان، والأردن، والهند، وبريطانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وغيرها من الدول العربية والأجنبية.

وقدم المعرض نموذجاً في دعم المكتبات وتفعيل أثرها في صناعة المعرفة في الإمارات، إذ وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص منحة قدرها 4.5 مليون درهم لتزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية بأحدث الإصدارات من دور النشر المشاركة في المعرض.

وفتح المعرض المجال أمام الجمهور للقاء أبرز صناع المحتوى المعرفي والإبداعي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استضاف اليوتيوبر المصري المعروف أحمد الغندور المعروف بـ(الدحيح)، والدكتور خالد غطاس، والمصرية صاحبة (ماذا لو) إيمان صبحي، وغيرهم من المؤثرين والمبدعين، كما خصص المعرض ركناً لمواقع التواصل الاجتماعي، نظم خلاله فعاليات وورش حول تقنيات صناعة المحتوى، ومهارات التواصل مع الجمهور، وغيرها.

وحقق المعرض حضوراً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الإجتماعي، حيث شهد أكثر من 38 مليون تفاعل، ووصلت منشورات المعرض إلى أكثر من 7 مليون مستخدماً، وعلى المواد المرئية من منشورات المعرض بلغ عدد المشاهدات أكثر من 18 مليون مشاهدة، فيما بلغ عدد المتفاعلين مع وسم المعرض #sibf22 ، أكثر من 78 مليون تفاعل، أما المنشورات باستخدام الوسم نفسه باللغتين العربية والإنجليزية فوصلت 8400 منشور.

احمد بن ركاض العامرى

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “يختتم معرض الشارقة الدولي للكتاب فعاليات دورته الـ41 بأكثر مليوني زائر، وهم ليسوا مجرد زوار جاؤوا لشراء الكتب، بل هم سفراء كلمتنا للعالم، سفراء رؤية هيئة الشارقة للكتاب، سفراء توجهات إمارة الشارقة ومشروعها الثقافي الذي انطلق منذ أكثر من خمسة عقود بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونما وازدهر، وأثمر منجزات كبيرة كان آخرها، تصدر معرض الشارقة الدولي للكتاب معارض الكتاب العالمية للمرة الثانية على التوالي”.

وأضاف العامري: “واحدة من الأهداف الجوهرية للمعرض كانت تعزيز الوعي بأهمية القراءة، وبناء مجتمعات تؤمن بقيمة الكتاب وتأثيره على مستقبلهم، وهذا ما وصلنا به إلى مراحل كبيرة على أرض الواقع، فكان هدفنا أن نتجاوز الفكرة النمطية أن القراءة للمثقفين، الذين يقرأون كتب الأدب، والتاريخ، والشعر، والفكر، وحسب، أردنا أن نفتح الأفق أمام كل فئات المجتمع بتنوع اهتمامتهم للوصول إلى كتب تلبي شغفهم، سواء كانوا يحبون السينما، أو الموسيقى، أو الرياضة، أو العمارة، أو الأزياء، أو غيرها من الاهتمامات، وهذا ما انعكس على تنوّع ضيوف المعرض، ونوع مشاركتهم وعلاقتهم بالكتب”.

خولة المجينى

من جانبها، قالت خولة المجيني، منسق عام معرض  الشارقة الدولي للكتاب: “قدمت فعاليات دورة العام الجاري من المعرض تجربة متكاملة استقطبت الزوار من كافة أرجاء الدولة والمنطقة والعالم، وجذبت نجوم عالم الأدب والسينما والفن والرياضة للمشاركة في برنامج المعرض الثقافي، وما هذا الإقبال الجماهيري الكبير إلى دلالة على مكانة معرض الشارقة الدولي للكتاب ودوره في تعزيز تجارب الزوار بكافة أعمارهم وجنسياتهم”.

يشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب جمع 2213 ناشر من 95 دولة، و150 كاتباً ومفكراً من 57 دولة، وقدم على مدار 12 يوماً 1500 فعالية.

التصنيفات
أدب

حاصد “البوكر” شيهان كاروناتيلاكا يكشف رحلته في الأدب لجمهور “الشارقة الدولي للكتاب 2022

استضافت الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فعالياتها الختامية يوم أمس الكاتب الروائي السيريلانكي شيهان كاروناتيلاكا، الفائز بجائزة “بوكر” الأدبية البريطانية لعام 2022 عن روايته “أقمار مالي ألميدا السبعة” التي تدور أحداثها في العام 1990 خلال الحرب الأهلية في سيرلانكا، من خلال مصور حرب يحيى كشبح بعد وفاته ويحاول أن يدل أقاربه على صوره التي وثقت تلك الفظاعات في سبعة ليال في عالم الموت، من خلال سرد خيالي فانتازي مليء بالأحداث.

شيهان كاروناتيلاكا، عبر عن سعادته بالمشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نشر الثقافة وفي التواصل الحضاري، كما تحدث عن روايته الفائزة وتجربته السردية وأهمية الرواية في تقديم رؤية للحياة وللتوثيق التاريخي وتقديم الرسائل المعرفية التي تفتح عيون المجتمع على نفسه، فقد كانت روايته الفائزة صورة لذلك من خلال الغوص في التاريخ السيريلانكي الحديث وأثر العنف السياسي والاجتماعي، أثناء سرد تاريخي منحه مساحة واسعة من الجرأة في قالب من التشويق، وقد وظف بعض اللمحات الفكاهية من خلال السرد أو الكوميديا السوداء عن المصوّر الحربي الذي يصحو في عالم بعد الموت، ويحاول معرفة من قتله.

وقال كاروناتيلاكا، الذي نشر بنفسه روايته الأولى تشينامان: أسطورة براديب ماثيو: “كانت هناك دروس يمكن تعلمها من المأساة التي وقعت في الحرب الأهلية السريلانكية، لكن التركيز كان أكثر على لعبة إلقاء اللوم. لذا فكرت، ماذا لو استطاعت الضحايا التحدث؟ ماذا يقولون؟ وهذه هي الطريقة التي شكلت بها القصة نفسها”.

وأضاف، في حديثه عن قراء الرواية: “آمل أن يسأل القراء: هل حدث ذلك بالفعل؟ فأنا واثق أنهم سيجدون صعوبة في تصديق الأحداث التي وقعت في الحرب الأهلية المدمرة في سريلانكا 1983-2009″، متابعاً:”على الرغم من أن أحداث الرواية جرت في حياتي، إلا أن الحرب التي دامت 30 عامًا صارت تبدو وكأنها تاريخ قديم، وفي وقت سابق وأثناء معايشتها كنا نعتقد بأن هذا الصراع لن ينتهي أبدًا”.

وفي رده على سؤال: كيف جاء اختياره لبطل الرواية أن يكون مصور حرب،  قال: “بعد أن رأيت صور الحرب نفسها المعاد تدويرها على مر السنين، أدهشتني فكرة الصور الموجود وغير المعروضة، وفكرت إذا كان يمكن من خلالها تقديم قصة مختلفة أو تقدم دليلاً جديدًا على الأحداث الكارثية في تلك الفترة “.

وتحدث كاروناتيلاكا عن الأدب السيريلانكي، وعن الحضور العالمي، وأهمية هذا الحضور، كما تحدث عن الكتابة والتقنيات السردية وأوقات الكتابة، حيث أثار تساؤلات جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب، حول السرد والكتابة وآفاق الرواية السريلانكية والأدب الفانتازي ومميزات هذا اللون الأدبي ومقوماته الإبداعية والتحديات التي تواجه الكاتب والكتابة عموماً، وغيرها من الأسئلة التي أجاب عليها كاروناتيلاكا، الذي يعد ثاني سريلانكي يفوز بهذه الجائزة التي تمنح لأفضل رواية صادرة باللغة الإنجليزية، بعد مايكل أونداتجيز الذي حصل على بوكر في 1992 لروايته “المريض الإنجليزي”. –

التصنيفات
Uncategorized

زلاتان إبراهيموفيتش: أحب القراءة والتأليف وتستهويني قصص وسير الناجحين

أثنى نجم كرة القدم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، على حسن تنظيم إمارة الشارقة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، كاشفاً تعلقه بالكتب والكتابة ورغبته المتواصلة في تحويل أفكاره إلى مؤلفات.

جاء ذلك خلال استضافته بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في ختام الدورة الـ 41، وقال: “عند الحديث عن الكتب التي أفضل قراءتها، فأنا بكل تأكيد أقرأ كتباً حول كرة القدم، وأحب الكتب التي تروي سير وقصص حياة الأشخاص المؤثرين والناجحين، كما أنني أحب الكتابة، فقد كتبت حتى الآن ثلاثة كتب”.

وأوضح أنه سيحوّل كتابه “أنا زلاتان إبراهيموفيتش” إلى فيلم سينمائي وسيشارك في أداء دور البطولة فيه، وقال: “حين أصدرت كتابي الأول قالت لي الناس: عليك أن تبدأ بتأليف الكتب بعدما تنهي مهمتك الكروية، لكني قلت: لا يمكنني الآن، رغم أني واصلت الكتابة ولا أزال أكتب”.

وأعرب عن أمله العودة بسرعة للملاعب، كاشفاً عن أنه لم يعتزل بعد ومازال قادراً على إحداث الفارق، وأكد أنه سيظل يمارس كرة القدم في الملاعب دون التقيد بسن معينة طالما كان قادراً على العطاء، حتى لو امتد ذلك لعام 2058،  مشيراً إلى أنه لم يقرر التوقف عن ممارسة كرة القدم في الملاعب حتى الآن ولم يحن الوقت للبدء بالعمل الإداري بعد.

وتحدث زلاتان عن جانب من حياته الشخصية قائلاً: “أعتقد أنني جئت من بيئة مختلفة واعتدت على الانضباط، فقد اتبعت هذا المبدأ وأعيش بهذه الشخصية والعقلية القوية المضادة للرصاص وهذا الأمر أخذ مني وقتاً طويلاً ومجهوداً كبيراً لأنجز الأشياء التي أحددها دون استسلام، كما أحرص على تطوير عقليتي وذهني وأؤمن بالعمل الجاد”.

وكشف إبراهيموفيتش أن المدافع الإيطالي الأسطورة باولو مالديني هو أفضل مدافع لعب ضده نظراً لما يتمتع به من مهارته تجعله مدافعاً متكاملاً يتوقع الأشياء قبل أن تحدث، بما يجعله مدافعاً خاصاً قادراً على قراءة المباراة، لذلك فهو يعتبر “أسطورة”.

وأكد أن بيب جوارديولا مدرب رائع، أما عن ميسي وكريستيانو رونالدو فقال: “حينما نصل إلى مستوى معين نظل نتنافس على القمة بشكل أسبوعي، لذلك فالخيار يكون متروكاً للجمهور وهو الذي يختار الأفضل”.

وتابع زلاتان: “أعتقد أن العديد يسألون ما هو الشيء المثالي بالنسبة لي، وإجابتي هي أن تبني على الأخطاء التي ترتكبها؛ فمازلنا نرتكب الأخطاء ونتعلم منها أكثر حتى نصل إلى النجاح. وفي كرة القدم ما يحدث لابد أن يحدث فمازلنا نرتكب الأخطاء لأنها جزء من الحياة وربما قمت باختيار خاطئ ومن ثم عليّ أن أتقبل ما حدث من وراء هذا الاختيار”.

وفي حديثه عن الأندية التي لعب لها قال: “حينما تنضم إلى نادٍ جديد؛ فلابد أن تحترم عقدك مع ناديك، وتجعل النادي الحالي هو بيتك وتقاتل معه لتحقيق نتائج جيدة، فالملعب كان أعظم إنجاز بالنسبة لي حيث لعبت بجوار نجوم كبار”، كاشفاً أن أعظم لقب يتمنى الفوز به هو دوري أبطال أوروبا، رغم أن كأس العالم حلم لكل لاعب كرة قدم.

وأكد زلاتان أنه في كل مرة كان يفوز، كان يكتسب دوافع لما هو قادم، قائلاً: “هناك الكثيرة من الأشياء التي عليك القيام بها لتحب نفسك؛ فأنت تعطي وتعطي والآن أريد أن أستمر في العطاء بحيث أجعل الآخرين يسعون لأن يحذوا حذوي؛ فعليك أن تكون نفسك لأنك إن لم تغير من نفسك إلى الأفضل دائماً فلن تنجح”.

أما عن كأس العالم المقبل قال: “لو رشّحت فريقاً للفوز بالبطولة المقبلة فسيكون منتخب الأرجنتين، لأنني كلي أمل أن أرى ميسي يحمل كأس العالم، فهذا هو الكأس الوحيد الذي لم يحمله بعد”.

 وعن علاقته بالجمهور أوضح إبراهيموفيتش: “كرياضي أعتبر أن 50% مما أقوم به هو العمل من أجل الجماهير وما نفعله هو من أجلهم”، لافتاً إلى أن كل بطولة دوري لها سمتها؛ فالدوري الإنجليزي يعتبر الأفضل حالياً لما يمتاز به من السرعة، وكذلك الدوري الإسباني يتميز بالفنيات العالية، أما الإيطالي فيعتمد على التكتيك، موضحاً أنه لعب في كل هذه الدوريات وفاز بجوائز في كل منها.

وقال: “حينما صرت أباً أصبحت أكثر هدوءًا في لعب كرة القدم، وحينما تأتي إلى البيت وترى أطفالك فأنت تأتي بمزاج مختلف”، مؤكداً أن هناك خوف على المستقبل لأنه كلاعب كرة قدم ظل في القمة لمدة 20 عاماً، لكن حينما يصل إلى الخط النهائي لا يعرف ماذا ينتظره على الطرف الآخر، ويشعر بالخوف من ذلك.

وواصل: “ونحن كلاعبي كرة قدم نشعر بالبرمجة لنمط حياتنا ونكرر ما نفعله كل يوم”، أما عن سؤاله إذا كان يبكي فقال: “نعم أبكي مثل الجميع فأنا إنسان وأشعر بأن لديّ قلب كبير وأبكي عندما احتاج لأن أبكي.. فأنا شخص عاطفي جداً؛ فعندما كنت شاباً ارتكبت كثيراً من الأخطاء وأرى أن ذلك كان بسبب العواطف ورد الفعل الناجم عنها، ومن خلال تجربتي أصبحت أكثر هدوءًا”.

وعن المرحلة المقبلة في حياته قال: “أعتقد أن العروض ستكون كثيرة ولكن إذا كنت سأذهب إلى اتجاه معين فلا أريد أن أكون عادياً وأن أحدث فارقاً.. فمثلاً أتحدث عن التمثيل وأنا توّاق لفكرة التمثيل وذلك سيكون فصلاً جميلاً في حياتي، وأمتلك بالفعل الكثير من العروض”.

التصنيفات
أدب

مؤسسة ربع قرن تحتفي بأطفال “نادي القراءة” في “الشارقة الدولي للكتاب”

نظمت مؤسسة “ربع قرن” لصناعة القادة والمبتكرين، ضمن فعاليات الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حفلاً تكريمياً لـ(53) مشاركاً ومشاركة في برنامج “اقرأها ومارسها”، الذي يستهدف منتسبي مؤسسة “أطفال الشارقة”، وبرنامج “لنتحدى” الذي يستهدف منتسبي مؤسسة “سجايا فتيات الشارقة”، اللذين نظمتهما المؤسسة ضمن مبادرة “نادي القراءة” بالتعاون مع الكاتبة والرسامة ميثاء الخياط.

حضر الحفل كل من سعادة نورة النومان، عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن، وخولة الحواي، مديرة “أطفال الشارقة” بالإنابة، وأسماء الحسوني، نائب مدير “سجايا فتيات الشارقة”، وميثاء الخياط، مستشار مسار الآداب واللغات في مؤسسة ربع قرن، وعدد من موظفي المؤسسة والأهالي والأطفال من منتسبي مراكز الأطفال وسجايا.

وتهدف برامج “نادي القراءة” إلى تنمية مهارات المشاركين في مجالات النقد الأدبي والكتابة، بالإضافة إلى تطوير جوانب الحس الإبداعي لديهم، وتمكينهم من امتلاك مخزون لغوي يساعدهم في التعبير عن أنفسهم بأفضل طريقة، والمشاركة في نقاش منظم يراعى فيه أدب الحوار والاستماع.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت خولة الحواي: “حرصنا في “مؤسسة ربع قرن” منذ أكثر من ثلاثة عقود على تمكين الأطفال وإرشادهم والارتقاء بهم إلى أعلى مستويات المعرفة والثقافة، لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في صناعة جيل واعٍ ومؤثر، ودعماً لهذا المسار، وفي جو من المتعة والإبهار، قمنا من خلال برنامج (اقرأها ومارسها) بتطبيق أساليب مختلفة لتحفيز الأطفال وحثهم على الاطلاع وحب القراءة، وبناء العلاقة الوثيقة بينهم وبين الكتاب”.

بدورها، قالت أسماء الحسوني: “النشء في زماننا هذا بحاجة إلى أكثر من مجرد الترغيب في القراءة، فمن خلال برامج المؤسسة نعمل على تكريس التفكير التحليلي والنقدي عند الأطفال والناشئة، من خلال جلسات تفاعلية نقاشية، يتحاور الأطفال فيما بينهم حول آرائهم ووجهات نظرهم في أحداث الكتب التي يقرؤونها، وهذا ما يرسّخ القراءة المبينة على الفهم والاستيعاب والنقد، بحيث يعيش القارئ الصغير مع أبطال القصة التي يقرؤوها ويكون جزءاً من أحداثها ووقائعها”.

ومن ناحيتها، لفتت ميثاء الخياط إلى أن القراءة المستمرة أسهمت في غرس الشغف لديها باللغة العربية والتأليف فيها، ما أثمر عن إتقانها كتابة القصص سعياً إلى تحبيب الأطفال بلغتهم الأم، وكسر الحاجز الذي يقف بينهم وبين كنوزها وما تحتويه من معارف وآداب راقية. مشيرة إلى أنها مستمرة بكل إصرار من أجل تشجيع الأجيال القادمة على الانتساب إلى البرامج الثقافية التي تعزز القراءة والكتابة، والتي تفتح لهم أبواب استكشاف عوالم خيالية وواقعية من أجل أن يترسخ الابتكار لديهم”.

وخلال الحفل، قدَّم الأطفال المنتسبون لأطفال الشارقة و”سجايا فتيات الشارقة” عرضاً مسرحياً شرحوا من خلاله فكرة البرنامجين، وما استفادوه منهما، وأثره في توعيتهم بأهمية الكتاب ودور الرسومات في صناعته، والتحديات التي استطاع الأطفال تجاوزها خلال البرامج من خلال الإصرار على القراءة المتواصلة مع الفهم والتركيز لتطوير مختلف المهارات أثناء القراءة.

وتناول البرنامجان عدة مسارات تنمي في الأطفال مهارات القراءة المتعددة، تخللتها مجموعة من التحديات وهي: القرائية والسمعية والبصرية والتجريبية، حيث بدأت المرحلة الأولى في اختيار كتاب وقراءته على المشاركين للتعايش مع أحداثه وربطها بالواقع، مروراً بمراحل التحديات الأخرى وهي: المرحلة المرئية والسمعية.

وفي المرحلة التجريبية من البرنامج قام المشارك بخوض تجارب ممتعة تتعلق بالكتاب مثل ركوب الخيل، التزلج على الجليد، وكتابة الرسائل وإرسالها، بالإضافة إلى تجربة أطعمة مختلفة، وبعد اجتيازها حصل المشارك على عنوان كتاب جديد بعد نجاحه في حل لغز فكري يمكنه من الوصول إلى ذلك العنوان.

الجدير بالذكر أن مؤسسة “ربع قرن” تسعى من خلال إطلاق مثل هذه البرامج إلى تشجيع الأطفال على القراءة والتزود بالمعرفة في المجالات كافة، وتنمية مهاراتهم الفكرية وتوسيع مداركهم المعرفية، وتعزيز المهارات القرائية والكتابية لديهم، وتطوير المفردات والمصطلحات التي تعزّز البناء اللغوي لديهم مما يجعلهم أطفالاً متميزين ومبدعين.