التصنيفات
أدب

كاتبان متخصصان: جذب الانتباه وتنويع مصادر الإثارة أبرز عوامل نجاح القصة

أكد كاتبان متخصصان في قصص الحركة والإثارة، أن بناء هذه النوعيّة من القصص يحتاج إلى إبداع الفكرة في البداية ثم البحث من خلال تنوع مصادر الإثارة وعدم الاقتصار على “الحركة والعنف” فقط، وبالتالي فعلى الكاتب التركيز على جذب الانتباه بشكل دائم عبر السرعة في مجريات الأحداث.

جاء ذلك خلال جلسة “كيف تستهل بكتابة قصة حركة وإثارة”، عقدت ضمن برنامج الإثارة والتشويق من فعاليات الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتحدثت خلالها الكاتبة الحاصلة على جائزة أكثر كتب الإثارة مبيعاً، كاثلين أنتريم، ومؤلف روايات التشويق دي جي بالمر.

وقالت الكاتبة كاثلين أنتريم: “إن الناس تهتم دائماً بأي شيء مثير، وبالتالي يجب على الكاتب أن ينظر لهذا الأمر وفي نفس الوقت يكتب وفقاً لاهتماماته”، مؤكدة أهمية الدخول في التفاصيل بشكل سريع ليتمكن القارئ من الاندماج مع القصة سريعاً.

وأضافت: “إن الكاتب يجب أن يعطي إشارات كافية توضح المغزى الذي يسعى إليه، لاسيما وأن القصص تأتي من سياق العمل اليومي والحياة الطبيعية التي نعيشها”، مشيرة إلى أهمية الصراع بالنسبة لقصص الإثارة ودورها في جذب انتباه المشاهد، وفي نفس الوقت تحقيق الربط بين عناصر الإثارة حتى الوصول إلى النهاية.

ولفتت إلى أنه أثناء كتابة فيلم يجب وضع عدد من الأمور في الحسبان للوصول إلى النجاح، من خلال مراعاة عنصر السرعة في مجريات الأحداث، وهو أمر يتوقف على خبرة الكاتب، فضلاً عن ضرورة أن يكون هناك دعم لبناء القصة والاهتمام بما يبحث عنه القارئ، وإذا اهتم الكاتب للتفاصيل وربط الأحداث سيشعر القارئ أو المشاهد بذلك.

ولفتت إلى أن هناك عدداً من العناصر الهامة التي يجب مراعاتها في القصة وهي إثارة الانتباه والخروج من سؤال إلى سؤال آخر، بصورة تدفع القارئ إلى الرغبة في الإكمال حتى الوصول إلى النهاية.

من جانبه قال مؤلف روايات التشويق دي جي بالمر، “إن الكاتب الذي يرغب في كتابة قصة إثارة يجب أن يكون لديه فكرة القصة في البداية، والتي تعتمد على فكرة محددة ثم ينطلق منها إلى السرد”، وأضاف: “لابد أن تعتمد القصة على الخدع السرية لخلق أمر لا يُتوقع حدوثه على الإطلاق”، مشيراً إلى أن الأمر الرئيسي لإبداع قصة هو الظرف الذي تم كتابتها خلاله.

وأشار إلى أن الإطالة في الأحداث هي المسافة بين رغبة الكاتب والنتيجة التي يبحث للوصول إليها، لكن هذه الإطالة ترسخ الانتباه بصورة كبيرة، مضيفاً: “إذا لم تتمكن من الربط بين البداية والنهاية للعمل الفني فلست قادراً على أن تؤدي الوظيفة المرجوة منك”.

وتابع: “الصراع هو المحرك الرئيسي لكل قصة، وهو أن تكشف عن الغضب والتعاطف والمشاعر المختلفة، وهذا هو الذي يخلق الإثارة والتماسك في القصة”.

التصنيفات
أدب

الشارقة عاصمة عالمية للكتاب” واليونيسكو يؤكدان أهمية توحيد المساعي الداعمة لثقافة القراءة

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، شاركت مروة العقروبي، مديرة مشروع الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019، وإيان دينيسون، مدير النشر في منظمة اليونسكو والمنسق العالمي لبرنامج عاصمة الكتاب العالمية، والشيخ فيصل الشيخ منصور من مكتب “كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب 2020″، في جلسة حوارية حملت عنوان: “شبكة العواصم العالمية للكتاب توحّد مساعيها لدعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة”.

وأكد المتحدثون أثناء الجلسة أن شبكة العواصم العالمية للكتاب أسهمت في تعزيز ثقافة القراءة وبناء روابط متينة بين الجمهور ومصادر المعرفة، مشيرين إلى الأهمية التي تمثلها الشارقة باعتبارها عضواً مهماً في شبكة العواصم العالمية للكتاب، من خلال دورها المستمر في نقل خبراتها ودعم العواصم الجديدة التي يقع الاختيار عليها كعواصم عالمية للكتاب.

وتحدثت مروة العقروبي، عن خلفيات وأثر اختيار الشارقة عاصمة عالميّة للكتاب لعام 2019، الذي مثّل شهادة عالمية لجهود الشارقة الدؤوبة في بناء مشروع ثقافي شامل يرتكز على الاهتمام بالقراءة، وإعلاء قيمة الكتاب، وترسيخ الثقافة والمعرفة.

وأكدت العقروبي أن الرسالة التي تعزز استدامة نهج الشارقة في خدمة الكتاب ارتكزت على مخاطبة جميع فئات المجتمع من مختلف الجنسيات، والاحتفاء بالتنوع الثقافي في إطار المجتمع الواحد عبر فعاليات وأنشطة تستهدف تعزيز الحوار الحضاري القائم على حب المعرفة والكلمة والكتاب.

وتطرقت مديرة مشروع الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019 كذلك إلى أهم مقومات رسالة الشارقة التي تؤكد حرصها على تعزيز ثقافة القراءة وإحياء التراث والتمكين المعرفي للأطفال والشباب، وتحسين واقع المجتمع وتطوير صناعة النشر، وبناء قاعدة راسخة للصناعات المعرفية تستقطب المهتمين بمستقبل الثقافة العالمية من مختلف قارات العالم.

من جانبه، تحدث إيان دينيسون عن الأثر الإيجابي المترتب على اختيار عاصمة عالمية للكتاب كل عام منذ أن أطلقت منظمة اليونسكو هذه المبادرة عام 2001 بالتعاون مع شركائها في قطاع النشر، مشيراً إلى أن الأنشطة الثقافية لكل مدينة حصلت على هذا اللقب قد أسهمت في تعزيز التفاعل المجتمعي مع الكتاب ومصادر المعرفة.

وشدد دينيسون على أن الشارقة رسّخت تجربة متميزة في إطار العواصم العالمية للكتاب، وأسهمت بدور محوري في تعزيز الوعي بقيمة الكتاب وأثره الإيجابي في حياة المجتمعات، وأن الأثر الثقافي العميق لحصول الشارقة على اللقب قد تجلّى في نجاحها في تحفيز الاهتمام المستدام بالكتاب والمكتبات وترسيخ ثقافة القراءة ونقل المعرفة.

وتحدث الشيخ فيصل الشيخ منصور عن أهمية “مبادرة العواصم العالمية للكتاب”، الصادرة عن اليونسكو والاتحاد الدولي للناشرين، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، في دفع مسيرة التنمية الثقافية للمجتمعات، وترسيخ مكانة القراءة بوصفها عنصراً محورياً لتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى جهود الحكومة الماليزية في ابتكار سلسلة من المبادرات للاحتفاء بتسلمها لقب “كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب لعام 2020” من إمارة الشارقة، ومشيداً بمدى نجاحها في تجاوز تحديات غير مسبوقة من خلال الأفكار الإبداعية واستغلال فضاءات الاتصال عبر الإنترنت لإبراز قيمة الكتاب، في وقت لم تسمح فيه ظروف الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي الذي فرضته الجائحة آنذاك بإقامة فعاليات واقعية أو تبادل الكتب الورقية.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

الشارقة الدولي للكتاب” يعرّف الأطفال على ألوان الموسيقى الإيطالية

قدمت المدربة الإيطالية وعازفة البيانو الكلاسيكي الكاتبة كارلا باربرا كوبي للأطفال من فئات عمرية مختلفة ورشة عمل على شكل عرض تفاعلي تضمن بث معزوفات متنوعة من مختلف ألوان الموسيقى الفلكلورية الإيطالية عبر شاشة إلكترونية، وصاحبت المدربة المقاطع بتقديم لمحة عن كل لون موسيقي للتعريف به وبتاريخه والرقصات المصاحبة له.

وتوافد الأطفال لليوم الثاني على التوالي إلى القاعة المخصصة للورش التفاعلية في الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تعرفوا في الورشة على إيقاعات ونغمات مختلفة من الموسيقى الإيطالية، إذ شجعت المدربة المشاركين فيها على التفاعل مع كل لون موسيقي من خلال الرقص الذي يتلاءم مع الإيقاعات المتنوعة في المقاطع التي استخدمتها أثناء التدريب.

يشار إلى أن الورشة من تنظيم هيئة الشارقة للكتاب ضمن برنامج ضيف الشرف، وتستمر في استقبال الأطفال خلال أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب في مركز إكسبو الشارقة حتى 13 نوفمبر الجاري.

التصنيفات
أدب

رحيق”.. مبارزة شعرية في “الشارقة الدولي للكتاب

استضاف المقهى الثقافي المقام بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والأربعين، الشاعرة السورية قمر صبري، والشاعر السوري إسماعيل ضوا، خلال جلسة بعنوان “رحيق” قدّمها عبد اللطيف محجوب، حيث قاما بإلقاء عددٍ من القصائد خلالها، فيما قدمها الشاعر حسن أبو دية.

وتفاعل مع الجلسة عددٌ كبير من الحضور في المعرض، الذين اصطفوا للاستماع إلى القصائد التي ألقاها الشاعران خلال الأمسية.

وقدّمت الشاعرة والإعلامية قمر صبري عدداً من القصائد منها: “ودخلت وحدي”، و”تربيت في بيت حزنٍ”، و”يوم استحى الشعر”، و”للبحر رائحة العتاب”.

وقدمت قمر صبري خلال الندوة قصيدة من بين كلماتها: “قال لي: لن تنام العصافير قبل اكتمال الوداع.. بعش الهيام إذا لم ترى الحب.. أو لم تسلم لحكم القدر.. قال: لن تعتلي الشمس عرش المساء.. إذا لم تصل للسماء الصور..  عوّد الحزن ألا يفيض.. وشعرك لا يستحي من كلام عميق النظر”.

وألقى الشاعر السوري إسماعيل ضوا عدداً من القصائد منها: “ضاقت بصدري يا الله أسئلة”، و”غرني من أبي نواس تجربة”، وفي قصيدة أخرى بعنوان “قلبي وعيناكِ” يقول: “قلبي وعيناكِ.. سهم حال بينهما.. قلبي وعيناكِ سهم حال بينهما.. لا تلمحي القلب.. أخشى أن يسيل دماً.. لو كان لي غيره .. كنت افتديت به.. وعشت حياة الفدية لكمها”.

التصنيفات
أدب

خالد غطاس: مشكلاتنا تحتاج إلى علاج المسببات وليس الأعراض

جمع الدكتور خالد غطاس ومضات من وحي تجاربه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أضاء على أجزاء من حياته أمام متابعيه خلال جلسة أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارها الإعلامي حسين الشيخ. حيث أكد غطاس أنه يسعى إلى خطاب المجتمع ككل، ناصحاً بأن نعالج مشكلاتنا الاجتماعية من جذورها وأسبابها، دون التركيز إلى أعراضها، تماماً كالأمراض الجسدية.

وفي جلسة “ببراءتك وبطيبتك وبهويتك” التي حظيت بإقبال جماهيري كبير من قبل متابعي غطاس، أكد أنه منذ بداياته في خطاب الجمهور وهو لا يقتنع بأن مجتمعاتنا وحضارتنا وثقافتنا العربية هي ما نراه سائداً على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما جعله يسعى إلى أن يكون جزءاً من جهود التوعية في محاولات مستمرة لبناء الأفكار الواعية في أعماق الناس.

وأشار الدكتور غطاس إلى إيمانه العميق بأن الناس تميل إلى سماع الرسائل الراقية، وهي إشارة أمل بمستقبلنا، ومن هنا فإنه يعمل على إضاءة الأسئلة والتركيز عليها، لأنه يعتقد أن إثارة الأسئلة أولى من طرح الإجابات، لأن السؤال يفتح باب المعرفة، عكس الجواب، الذي يغلق باب المعرفة، وأن مهمته فتح أذهان الناس من أجل أن يكونوا مؤهلين لاستنتاج الإجابات بلمحة أو ومضة يقدحها أمامهم.

وأكد غطاس أنه يتعاطى في خطابه مع المنظومة العامة للمجتمع، ويسعى إلى علاج الأمراض المتأصلة، ولا يلتفت إلى المشكلات العرضية، لافتاً أن الأمراض الاجتماعية هي كالجسدية تماماً، لها مسببات أصلية ولها أعراض جانبية، ومن الخطأ أن نعالج أعراض المرض ونترك المسببات.

ولفت الدكتور غطاس إلى اعتقاده بأن هناك أشياء يجب أن ينخرط الإنسان بصدق في التفاعل معها، وأن كل إنسان مسؤول عن إحداث تغيير ما، صغيراً كان هذا التغيير أم كبيراً، ولكن لا بد من التغيير، ووجود الإنسان في هذه الحياة يعني أنه قادر على الفعل والتفاعل معها، لذلك فإن علينا إشعار الناس بفاعليتهم وأهميتهم من خلال تحميلهم المسؤولية، وتصحيح مسار الحياة إلى الأفضل هو مسؤولية جماعية ينبغي على كل واحد أن يأخذ حظه منه.

وأشار غطاس إلى أنه لا يطرح نفسه في المجتمع على أنه طبيب أو مرشد نفسي، ولكنه يسعى إلى زرع بذور التغيير في المجتمع من خلال رسائله التي يبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي.  وحول تجربته في التأليف، نوه إلى أن فكرة كتابة الكتاب هي فكرة الهوية التي يمكن أن يتمكن من خلالها الكاتب بأن يصنعها لنفسه بين الجمهور، وأن أسعد لحظات حياته عندما يرى أنه صنع معنى في حياة الآخرين.

التصنيفات
أخبار

سلطان العميمي: الثقافة تشمل كل الأنشطة الإنسانية و”الشارقة الدولي للكتاب” نموذج في ربط الكتاب بحياة الناس واهتماماتهم

أكد الكاتب سلطان العميمي، رئيس اتحاد الكتاب الإماراتيين، على ما يشكله معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ41 ودوراته السابقة، من تظاهرة ثقافية كبيرة يمكن وصفها بالعالمية، وقال: “هناك ظاهرة أصبحت ملفتة للنظر في فعاليات هذا المعرض وهي تعدد الأشكال الثقافية والفعاليات المصاحبة له من وجود عروض موسيقية، وفنية، وأمسيات شعرية، واستضافة شخصيات إعلامية، قد تثير تساؤلاً عن ما علاقة كل تلك الفعاليات بالثقافة والكتاب؟”. مؤكداً أن الثقافة تشمل كافة الأنشطة والممارسات الإنسانية والمجتمعية، و”معرض الشارقة الدولي للكتاب” يقدم نموذجاً في كيفية ربط الكتاب بحياة الناس واهتماماتهم، حيث أن للمعرفة البشرية روافد عديدة، والكتاب أحد أهم منتجات هذه المعرفة وفي الوقت نفسه أحد أهم مكوناتها، وهو إضافة إلى ذلك يتشكل من تمازج جميع هذه التنوعات والاختلافات من فنون ومعارف وتجارب إنسانية ومواهب. وتفاعل جميع هذه الأجزاء والمكونات من خلال ممارستنا اليومية ينتج عنه في الأخير حالة اجتماعية أو فكرية أو علمية تشكل في وقتها الحاضر أو المستقبلي جزءاً من محتوى كتابي.

وأوضح العميمي أهمية أن تحتوي الفعاليات الثقافية على هذا الجانب الكبير من التنوع الذي يشهده معرض الشارقة الدولي للكتاب، ضارباً العديد من الأمثلة بقوله: “قد نقرأ كتاباً عن تاريخ الطبخ، أو عن العلاقة بين الحضارات والمأكولات وارتباطها بالأعراق البشرية والجنسيات المختلفة، وقد يتم استضافة فنان على سبيل المثال يغني لشاعر معين له ديوان يباع في المعرض، وقد نجد عن هذا الفنان أو الملحن كتابا في المعرض إلى جانب مئات الكتب عن تاريخ الفن والغناء”. متسائلاً عما يمنع من خلق هذا التواصل بين الكِتاب والفن وبقية الأنشطة الإنسانية في مكان واحد.

وختم العميمي قائلاً: “الثقافة هي في حقيقتها نتاج التفاعل الإنساني الذي يضم من الفكر والوعي والتأمل والدراسة ما يشكل منظومة كاملة لهوية الإنسان وفكره ووعيه، فأهلاً بالجميع في معرض الشارقة الدولي للكتاب، في هذا الحدث الذي يضم كافة أشكال الثقافة البشرية.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

مسرحية “حكاية لعبة”.. حنين لدمى الطفولة وتحذير من “الألعاب الإلكترونية”

تناولت المسرحية الغنائية الشيقة “حكاية لعبة” ظاهرة تعلق الأطفال بالألعاب الإلكترونية، وتدور أحداثها في محل ألعاب مهجور بسبب عدم اهتمام الأطفال بالدمى والألعاب المعروضة فيه، وتوجههم نحو الألعاب الرقمية والإلكترونية التي لا تلائم أعمارهم.

جاء ذلك في اليوم العاشر من أيام الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” التي تقام في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “كلمة للعالم”، حيث قدمها مجموعة من الفنانين، منهم أحمد النجار، وحسين المهدي، وهبة الدري، ووديمة أحمد، وإيمان فيصل، وملك أبو زيد، ومحمد المسلم، وجنى الفيلكاوي، وسعود الزرعوني.

تبدأ المسرحية بأغنية “كان ياما كان” بالممثلين المرتدين لأقنعتهم، ثم تظهر وديمة (ودّوم) وملك (ملّوك)، الأختان اللتان تلعبان لعبة “الغميضة” ويتفاعل الأطفال معهما خلال العد إلى الرقم عشرة، ويخبرون ودّوم بمكان اختباء ملّوك، ثم تذهب الشقيقتان لشراء لعبة.

وتدخل الأختان إلى محل ألعاب مهجور لتجدا دمى مهجورة إحداها مغطاة بغطاء أبيض، وعندما تنزعان الغطاء تظهر “باربي” التي تغني وترحب بهما، وينضم إليهن “بيتر بان”، حيث تسترجع الدميتان الذكريات حول ماضيهما، وتنضم “ميني ماوس” إليهما في أغنية راقصة.

وتتفاجأ الدمى بأن الأختين ليس لديهما أية دمية، وتتناقش الدمى مع الأختين حول سبب هجر الأطفال للدمى، وتوافق الأختان على مساعدة الدمى وإرشادها إلى مكان البطاريات في مخزن محل الألعاب، وتبدأ عملية البحث عن المخزن، وتظهر دمى المهرج (كلاوني) ومساعديه القردة والغول في أغنية راقصة خلال غيابهم، ويخططون لخطف الأختين.

وخلال محاولة الأختين العثور على البطاريات، تذكر ملّوك عيد ميلادها، فيظهر المهرج كلاوني وأتباعه للاحتفال بعيد الميلاد، ثم يسترجعون ذكرياتهم وكيف هجرهم الأطفال، وتتوالى الأغنيات الجميلة، الصاخبة منها والهادئة، مؤكدة على عدم اليأس والاستسلام، والتحلي بالصبر والتفاؤل والروح الإيجابية.

يشار إلى أن مسرح “معرض الشارقة الدولي للكتاب” سيقدم المسرحية الغنائية “حكاية لعبة” التي تناسب كافة الفئات العمرية يوم السبت الموافق 12 نوفمبر من الساعة السابعة والنصف حتى التاسعة مساءً، ويوم الأحد الموافق 13 نوفمبر من الساعة السادسة حتى السابعة والنصف مساءً.

التصنيفات
سينما و تلفزيون

شاروخان لجمهور “الشارقة الدولي للكتاب”: الكتب تجعلنا نقدّر قيمة المشتركات الإنسانية التي تجمعنا  

بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وخولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، استقبل المعرض في دورته الـ 41، مساء أمس الجمعة، نجم بوليوود العالمي “شاروخان”، وسط الآلاف من الجمهور، إلى جانب مهندس الصوت ريسول بوكوتي، الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل هندسة صوت عن فيلم “Slumdog Millionaire”.

وقالت خولة المجيني: “سعداء في هيئة الشارقة للكتاب باستضافة كافة أنشطة العمل الإنساني المتصلة بشكل أو بآخر بالثقافة والكتاب، خلال السنوات الثلاث الماضية نعمل في الهيئة ضمن استراتيجية ورسالة واضحة مفادها أن كل شخص في العالم مهما كان اهتمامه سيجد له كتاب في معرض الشارقة، سواء كان اهتمامه في الأدب والشعر والتاريخ والعلوم أو في الفن والرياضة والموسيقى والمهن والحرف، واليوم كان الهدف من مشاركة الفنان شاروخان والموسيقي ريسول بوكوتي الحائز على جائزة الأوسكار لتوجيه رسالة مباشرة لجمهورهم الكبير حول أهمية القراءة والكتاب باختلاف مواضيعهم”.

وأضافت: “نولي الثقافة، بجميع أشكالها، أهمية كبيرة في (معرض الشارقة الدولي للكتاب)، حيث نستضيف كل عام نخبة من الكُتاب والمؤلفين من مختلف أنحاء العالم وشخصيات عامة نجحت في الوصول إلى العالمية لمساعدة الزوار والقراء على اكتشاف اهتمامات جديدة، وتحديد إمكاناتهم وتحقيق أحلامهم من خلال الاستماع لتجارب شخصيات ناجحة قدمت نماذج ملهمة في مجالها.

القوّة الخارقة لرواية القصص

توجّه النجم شاروخان بالشكر للجهود التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته للثقافة في إمارة الشارقة، وقال: “للكتب أهمية كبيرة، وعلى الجميع المشاركة في فعاليات مثل هذا المعرض، ليس حباً بالقراءة فحسب، بل أيضاً لتعلم كيفية كتابتها، وأعتقد أن هذا المعرض يوفر كل هذا وأكثر، وقد كان من دواعي سروري أن ألتقي هنا بنخبة من المفكرين والتفاعل مع جمهوري، ويشرفني أن أزور الشارقة مرة أخرى”.

وأضاف نجم بوليوود: “يؤدي الفن والإبداع دوراً محورياً في المجتمع، حيث نتجاوز بهم كل الاختلافات، ونقدّر أكثر قيمة المشتركات الإنسانية التي تجمعنا، ومن خلال السينما، كما هو من خلال معرض كبير للكتاب مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب، علينا اختيار الجانب الذي يحدد هويتنا وبناء العالم الذي نطمح إليه في المستقبل، حيث يمثّل كلاهما منصتين للاحتفاء بالكتب وسرد القصص التي تجمع مختلف الثقافات والقيم النبيلة في مكان واحد”.

وفي ختام الجلسة، قدّم بعض النصائح القيّمة لجمهوره عن سر الحياة الناجحة، بقوله: “لنصل إلى الحياة الناجحة علينا أن نتمتع بالصدق والأمانة والطيبة، بغض النظر عن الظروف ومتغيرات الحياة التي نمر بها”.

“الصوت قصة داخل قصة أخرى”

وخاطب مهندس الصوت ريسول بوكوتي، الذي فاز بجائزة الأوسكار مع ريتشارد بريك وإيان تاب في عام 2009 عن أفضل هندسة صوتية في الفيلم الحائز على عدة جوائز أوسكار “Slumdog Millionaire”، قائلاً: “إن الفوز بجوائز الأكاديمية الأمريكية لفت الانتباه في الهند إلى دور الفنيين في صناعة السينما الترفيهية”.

وتوجّه بوكوتي بالشكر لـِ”هيئة الشارقة للكتاب” على تنظيمها للمعرض، وقال: “إن قارئ الأدب لا يحوّل الكلمات إلى صوت وصورة، ولكن السينما تفعل ذلك، وهنا يأتي دور الصوت الذي يُعرف بأنه قصة داخل قصة أخرى”.

ووصف بوكوتي، الذي بدأت مسيرته المهنية في عام 1995، نشأته وسط أصوات الطبيعة في قرية صغيرة في ولاية كيرالا جنوبي الهند، وأكد أن من بين الأشياء الكثيرة التي ما تزال عالقة في ذهنه منذ أيام الطفولة هي الأصوات.

وفي تفسيره لتزايد شعبية السينما الهندية في المنطقة، قال مهندس الصوت، الذي حقق حلم طفولته في أن يصبح عالماً فيزيائياً، واليوم يخرج فيلماً: “الأدب هو امتداد للسينما، وعندما نبتعد عن التقاليد الأدبية، فسيمهّد ذلك لتراجع أشكال فنية أخرى، من بينها السينما”.

واختتمت الجلسة بالإعلان عن كتابين من تأليف بوكوتي وهما: “Sounding Off: Amitabh Bachchan”، وهو كتاب يحتفي بمسيرة الأسطورة السينمائية أميتاب باتشان، و”Shabda Tharapadham”، وهو كتاب مذكرات.

التصنيفات
أدب

الطيور البنيّة المهاجرة”.. مجموعة قصصية لبورخيس الصين غِيْ فِيّْ

استضاف جناح “روايات” التابعة لـ”مجموعة كلمات” حفل توقيع الإصدار العربي لكتاب “الطيور البنيّة المهاجرة”، وهو مجموعة قصصية للكاتب الصيني غِيْ فِيّْ الملقب “بورخيس الصين”، ترجمته إلى اللغة العربية يارا المصري، ووقعت الكتاب الصادر عن “روايات” خلال فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ41، تحت شعار “كلمة للعالم”.

تتألف المجموعة من خمس قصص هي “الطيور البنية المهاجرة”، و”ذكرى السيد وو يو”، و”القارب الضائع”، و”تشينغ هوانغ – الأصفر المائل إلى الخضرة”، و”سي مطرّز”، بأسلوب تجريبي عال، واهتمام خاص بالزمن بوصفه أساس السرد القصصي.

يولي الكاتب في هذه المجموعة القصصية اهتماماً خاصاً بالزمن، وارتباطه بالإنسان ذاته دون تجريد وبعده المكاني وذاكرته، ويوحي بأن الكتابة تجلٍّ للزمن الإبداعي، حيث يقول: “غالباً ما نتحدثُ عن الأبعادِ المكانيةِ الثلاثة، بالإضافةِ إلى بُعدٍ زمني واحد، إِذَن هي أربعةُ أبعاد، والبُعدَ الأرجحَ الذي يمنحنا مغزىً هو البعدُ الزمني، ولا أعني بذلك أنَّ البُعد المكاني لا أهمية له”.

تقول المترجمة المتخصصة بترجمة الأدب الصيني المعاصر أن الكتاب يتناول مفهوم الزمن، حيث يتنقل الكاتب بين الأزمنة والشخصيات، ويربط بينها بطريقة تجريبية، وأنها حرصت على نقل الدلالات الثقافية والاجتماعية المتعلقة بالثقافة التي تترجم منها، وأنها أجرت بحوثاً وقراءات متعددة، لفهم أبعاد تأثير كتّاب مثل بورخيس على الكاتب الصيني.

وتشير إلى أن الثقافة الصينية تشبه ثقافتنا العربية من ناحية القيم العائلية وحب الوطن، لكنها في الوقت ذاته تختلف عن ثقافتنا في جوانب كثيرة، وأنها حرصت على تعريف قرّاء العالم العربي بمبدعي الأدب الصيني من الكتّاب الجدد، وأنها أحبت هذا الكاتب تحديداً وقرأت أعماله الكاملة.

وتضيف: “يسرني أن أقدم هذا الكتاب الذي نستطيع من خلاله التعرف على الطريقة التي يتأثر بها كتّاب من ثقافات مختلفة بأدباء قرأنا لهم وأحببناهم، فهذه الترجمة تمنحنا نافذة للإطلال على الطريقة التي تأثر بها هذا الكاتب الصيني بالأديب بورخيس، والتعرف على حلقة التأثر من خلال الترجمة”.

غِيْ فِيّْ من أهم الكتّاب التجريبيّين والمؤسسين لما يُعرف بتيار “أدب الطليعة” الذي ظهر في ثمانينيّات القرن الماضي بعد انتهاء الثورة الثقافية في الصين، وأُطلق عليه لقب “بورخيس الصين”، يقول: “أكتب ببطء شديد لخشية اختفاء الطيور البنية المهاجرة يوماً ما، إذ رأيت أن الزمن سيتلاشى باختفائها، قلقي ذاك وتنبهي إليها يشتتاني عن الكتابة ويحرماني السعادة التي أشعر بها غامرة حينما أكتب في سكون وهدوء بال”.

وتقدمه إلى القارئ العربي للمرة الأولى المترجمة يارا المصري، التي ترجمت 13 كتاباً من اللغة الصينية إلى العربية، من أبرزها “شيء اسمه حجر، يليه كوكب مصر” للشاعر أويانغ جيانغ، و”زوجات ومحظيات” للروائي سوتونغ، و”معابد معتمة” للشاعر شي تشوان، وأحدثها “الطيور البينة المهاجرة” الصادر عن “روايات” والمتوفر في جناحها المشارك بدورة العام الجاري من المعرض.

التصنيفات
أدب

أدباء ونقّاد يستعرضون مفهوم النقد الأدبي ومتغيراته مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي

أكّد أدباء ونقّاد أنّ فنّ النقد في عالمنا اليوم مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد يخضع لمعايير أكاديمية أو علميّة منهجيّة، في حين اختفى الناقد الذي يقوم بدوره الحقيقي بين الكاتب والقارئ، سواء في تفسير النصوص أو تقييم المحتوى وجودته الأدبيّة. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “بين النقد والإبداع” ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، الذي يقام تحت شعار “كلمة للعالم” ويستمر حتى 13 نوفمبر الجاري.

استضافت الجلسة التي أدارتها شيخة المطيري، كلاً من الأديب الناقد سلطان العميمي، والأديب نجم والي، والكاتب والروائي علي بدر، حيث استعرضوا التغيرات التي مرّ بها النقد في مختلف المجالات الأدبيّة وتحديداً الإبداعيّة منها.

وقال سلطان العميمي: “نتحدث عن مسألة شائكة وعليها خلاف كبير، فمفهوم النقد تعرض لتغيرات كثيرة وأتوقع أن يتعرض لتغيرات أخرى على صعيد المفهوم والأبعاد، والآن مع تعدد وسائل التواصل الاجتماعي فقد تداخل مفهوم النقد مع مفهوم الرأي الشخصي، ولا شك أنّ لكل منهما تعريفه الخاص”.

وأضاف: “الرأي حق للجميع ولكن هل النقد حق للجميع؟ من وجهة نظري النقد له مفهوم أكاديمي علمي وله مفهوم آخر شخصي عند الكثير ممن يرون أنّ لديهم الحق في نقد كتاب أو فيلم على سبيل المثال، بينما يرى الناقد الأكاديمي أن التعبير عن رأيه ونقد النصوص هو واجب يقوم به، وأحياناً يُفرض عليه أن يعطي رأياً في محتوى معيّن، فالمسألة لا تخضع لرغبة بالتعبير عن الرأي. في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ذابت كلّ هذه الفوارق، وهنا أنصح الكاتب أن لا يُعول على المديح، ولا يستاء من النقد السلبي، فالذائقة النقدية والرأي عُرضة للتغيير مع مرور الوقت”.

بدوره قال نجم والي: “الخلاف حول هذا الموضوع بدأ قبل وسائل التواصل الاجتماعي، وباعتقادي فقد ظهر منذ ظهور العروض النقدية في الصحافة الورقية قبل سنوات طويلة، والإشكال هنا يكمن في غياب النقاد الكبار في هذا الوقت، فتاريخ النقد العربي والمعارك الكبرى التي كانت تدور بين النقاد لم تعد موجودة في عصرنا الحالي”.

وتابع: “إنّ النقد ليس موجّهاً للكاتب بشكل رئيسي، بل هو للجمهور العام حتى يساعدهم على إفراز المحتوى الصالح من الطالح. كما أنّ النقد في بلادنا العربيّة يعدّ نوعاً من السلطة، الناقد يريد أن يُظهر أنه متسلط عليك ككاتب، بينما في أوروبا فإن النقد والعروض الأدبية التي تقدّم للكتب تُبنى على معيار الإعجاب بالكتاب، فلا يوجد شخص يقدم كتاباً أو نقداً لكتاب في صحيفة وبالتالي يروّج له وهو لا يعجبه أساساً. في نهاية المطاف وبشكل عام فإنّ النقد متراجع في الوطن العربي بسبب تراجع الدراسات الأكاديمية وهي إشكالية كبيرة بحاجة إلى وقفة جادة”.

من جهته أكّد علي بدر أنّ أزمة النقد تعدّ موضوعاً عالمياً، وقال: “النقد درج منذ القرن التاسع عشر، وكان حتى الثمانينات يعدّ معياراً شرعيّاً عند الكاتب، فلا يمكن لهذا الكاتب أن تكون له أي مكانة أدبية بدون سلطة نقدية. اليوم باعتقادي لا وجود لناقد يعطي الشرعيّة لأي كاتب، قديماً كان الناقد يتوسّط الكاتب والجمهور، فيقوم بتفسير العمل الإبداعي أو الأدبي بشكل عام من جهة ويعطي له قيمة فنية باعتباره خبيراً في هذا المجال من جهة أخرى، وهذا الأمر نفتقده اليوم بشكل واضح”.