التصنيفات
أدب

هشام الجخ يطرب جمهور “الشارقة الدولي للكتاب” شعراً

مزجت قصائد الشاعر المصري هشام الجخ مشاعر الجمهور الذي ملأ قاعة الاحتفالات في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مساء أمس، ما بين ابتساماتهم على “اللي تخلّي صعيدي يحبها يبقى يا غُلْبها” والدمع الذي ترقرق في أعينهم عند ختام قرآته “طبعاً ما صليتش العشاء”، في واحدة من أكثر الفعاليات إقبالاً جماهيرياً، حيث امتلأت القاعة من مختلف الجنسيات، وانعكس إعجابه بالشعر تصفيقاً مستمراً نسج من خلاله لوحة الشارقة الثقافية، المحبة للفنون والآداب، والذواقة للشعر العربي الفصيح، والعامي على حد سواء.

وتغنى الشاعر المصري الشعبي بأجمل قصائده التي لبّى في بعضها طلب الجمهور، واختار منها ما يرسّخ مسرح الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” منصة ثقافية تحتفي بالفن الراقي، وتعلي من شأن الكلمة الهادفة.

ومع دخوله إلى المسرح، صدح صوت الجخ قبل صعوده المنصة بقصيدته الفصحى التي أرسل من خلالها ترحيباً لجمهور الشارقة من مختلف الدول العربية، قال فيها:

أسبح باسمك الله

وليس سواك أخشاه

وأعلم أن لي قدراً سألقاه.. سألقاه

وقد علمت في صغري

بأن عروبتي شرفي

وناصيتي وعنواني

وكنا في مدارسنا نردد بعض ألحانِ

نغني بيننا مثلا:

“بلاد العرب أوطاني”.

ومع العادات والتقاليد الصعيدية، التي اشتهر الشاعر هشام الجخ بأشعارها وآدابها العريقة، ردد الجمهور خلفه أواخر أبيات قصائده “أيوة بغير”.

وخصص هشام الجخ لجمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب، بعض قصائده التي مزج فيها الفصيح مع العامي، وهي قصيدة “تيدورا” التي أعادت الجمهور إلى عمالقة الشعراء المحبين، إذ قال فيها:

كفراشة من مرمر أو عاجِ

كانت تطل بحسنها الوهّاجِ

فأقيم ليل العاشقين تهجداً

كمتيم متوسل محتاجِ

مِن قبلِها لم أنهزمْ في غزوةٍ

فالحَربُ حربي والهِياجُ هياجي

وأنا المفدَّى والقلوبُ بحضرتي

ما بين طالب رحمةٍ أو راجي

ثم قال:

تيودورا زي الملاك لو شفتها مرة

والجاهل اللي يتمِن الأشياء من بره

نداهة ندهت قلبك الاسمنت

خانوك حريم بالكوم من كترهم ادمنت

حبيت وشلت الطين ووفيت وبرضه اتخنت

والمتهم بالعشق عمره ما يتبرأ

فالجاهل اللي يتمّن النسوان من بره

وفي ختام الأمسية الشعرية، ألقى هشام الجخ قصيدته الشعرية التي نعى بها والدته بعد وفاتها، ونسج من خلالها رائعته الشعرية “طبعاً ما صليت العشاء”، والمكونة من 5 أجزاء، حيث حلقت بزوار المعرض مع حنين الذكريات

التصنيفات
أدب

عرض الكاريلون السحري يأسر قلوب زوار “الشارقة الدولي للكتاب” 2022  

تدور راقصة الباليه ذات الرداء الأبيض، بكل ما تحويه الأناقة من معنى، على الأنغام الدافئة لنوتات البيانو الذي حملها على ظهره، وجال بها ردهات وقاعات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، في لوحة استعراضية فريدة تجمع راقصة الباليه وعازف البيانو في أداء متجول استثنائي، نظمته إيطاليا احتفاءً باختيارها ضيف شرف دورة العام الجاري من المعرض.

ولاقى الأداء الإبداعي المؤثر، الذي يجمع السرد البصري والموسيقي، استحسان الحضور فور انطلاقته، حيث تجمّع الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات، وتجول بين العارضين في قاعات وردهات المعرض.

واحتفاء باستضافتها ضيف شرف الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” تنظم إيطاليا 14 فعالية ممتعة ضمن برنامجها الثقافي، ويقدم نخبة من الكتّاب والمثقفين والفنانين والناشرين الإيطاليين لزوار المعرض فرصة فريدة للتعرف على الجوانب الثقافية الغنية لهذه الدولة الأوروبية العريقة، حيث تضم قائمة الأدباء الإيطاليين المشاركين في دورة العام الجاري من المعرض كلاً من فيولا أردون، ولويجي باليريني، وأليساندرو باريكو، وفرانشيسكا كوراو.

التصنيفات
أدب

سمات الأدب الجماهيري.. الترجمة والجوائز ومنصات التواصل  

طرحت الإعلامية ليلى محمد أسئلة جوهرية حول سعي المؤلفين لإيصال كتاباتهم الأدبية وضمان تحقيق الجماهيرية والرواج والقبول بين القرّاء، أبرزها؛ ما هو مفهوم الأدب الجماهيري؟ وما هي مميزات هذا النوع من الأدب؟ وهل يمكن للروايات تحقيق جماهيرية أكبر من الشعر والمسرح والقصة القصيرة؟ وما هي العوامل التي تقرر الجماهيرية؟ هل هي المبيعات؟ أم عدد القرّاء؟ أم التقييمات؟

جاء ذلك في جلسة حوارية بعنوان “سمات الأدب الجماهيري”، شهدت مشاركة كلٍّ من الكاتبة الكندية نيتا بروز، والدكتور الباحث والروائي بومدين بلكبير من الجزائر، والصحفي والناشر الدكتور صالح البيضاني من اليمن، والروائي العماني محمود الرحبي، ضمن برنامج الفعاليات الثقافية خلال اليوم الثاني من الدورة الـ41 لـ”معرض الشارقة الدولي للكتاب” التي تقام في الفترة من 2 حتى 13 نوفمبر الجاري في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “كلمة للعالم”.

وفي مداخلته خلال الجلسة أشار الدكتور الباحث والروائي بومدين بلكبير إلى أن الإجابة على هذه الأسئلة المهمة تتطلب إجراء مسوحات دقيقة وشاملة للمنطقة العربية، مؤكداً وجود عدة عوامل جعلت من الكتابات الجماهيرية في صدارة الأعمال الأدبية، منها الترويج الواسع والتسويق الجيد للكتب من خلال قوة صورة الغلاف وألوانه وتصميماته وجمالياته، وسلطة الأرقام، حيث أن كثيراً من الناشرين يتعمدون كتابة عبارة “الأكثر مبيعاً”، “وبيعت منع ملايين النسخ”، بالإضافة إلى كاريزما الكاتب وصورته، وفقاً لاهتمام القراء بحياة الكاتب “النجم”، فضلاً عن أهمية الترجمة، والجوائز التي تلعب دوراً أساسياً في إبراز الأعمال.

وأضاف: “في الولايات المتحدة وكندا يوجد صناعة حقيقية للكتاب تسهم في نجاحه، حيث أننا نتكلم عن إنتاج ونشر وتوزيع الكتاب بمعايير عالمية تسهل إبرام العقود والاتفاقات، وسهولة إجراءات نفاذ الكتاب إلى الأسواق الداخلية والخارجية، وعلى الصعيد الشخصي لاقت رواياتي بعض الرواج لكن وصول آخر رواياتي (زنقة الطليان) إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية أسهم بإعادة طباعتها عدة مرات، وترجمتها إلى عدة لغات، فضلاً عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ولا ننسى دور الإعلام التقليدي، لأن وصول الكتابات الأدبية إلى الجماهيرية لا يمر على طريق واحد، وإنما على عدة طرق عبر استراتيجية متكاملة لدار النشر في الترويج للكتاب وتسويقه”.

من جانبها، نوهت الكاتبة الكندية نيتا بروز، مؤلفة رواية “الخادمة” التي تُرجمت لأكثر من 35 لغة عالمية، إلى أن الترجمة تصنع فارقاً جوهرياً في تعزيز جماهيرية الكتاب، فإذا نجح الكاتب بترجمة عمله إلى لغات عالمية، سيضمن التغلب على عقبات الوصول إلى الثقافات المختلفة، والانتقال من الشخصي والمحلي إلى العالمي، وهو هدف يصعب تحقيقه، إذ ينبغي للكاتب ابتكار قصة وشخصيات لا تناسب ثقافته الشخصية فحسب، وإنما كافة الثقافات، والتواصل معها.

وأضافت: “تمثل الترجمة بوابة إلى العالمية، وإذا لم يتوفر للكاتب فرصة ترجمة أعماله، ستُغلق هذه البوابة أمامه، وسيخسر فرصة كبيرة، سنخسر جميعنا كمؤلفين وقرّاء فرصة فهم الثقافات الأخرى، ووجهات النظر المختلفة، والانتقال من التجارب الشخصية إلى الاستفادة من الخبرات العالمية”.

بدوره، أكد الصحفي والناشر الدكتور صالح البيضاني وجود تباينات كبيرة بين سمات الأدب الجماهيري في الغرب عموماً وفي العالم العربي، حيث يتميز الغرب بمنصات إعلامية وثقافية راسخة يمكنها رصد أهمية الكتّاب والكتب التي صدرت حديثاً، بالإضافة إلى قوائم شهرية وأسبوعية بأكثر الكتب مبيعاً، والمؤسسات التي تأخذ بيد الكاتب وتقدم له نقلة هائلة على صعيد الانتشار والترجمة إلى لغات أخرى.

وأضاف: “سمات الأدب الجماهيري في العالم العربي مختلفة تماماً، وتعتمد إلى حد كبير على العشوائية، ولا توجد معايير ثابتة يمكن من خلالها تتبع هذا النمط من الكتابات التي تحظى بشهرة واسعة، بل تعتمد على بعض الانتشار الذي يحققه الكاتب إما بشكل فردي، وإما من خلال حصوله على جائزة مثل جائزة البوكر العربية أو جائزة الشيخ زايد، ومؤخراً استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي أن تفرز جيلاً جديداً من الكتّاب الشباب الذين استطاعوا اختراق الحواجز التقليدية، والوصول إلى شريحة أكبر من القرّاء، وبشكل خاص الشعراء وكتاب القصة القصيرة”.

وأشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت أن تحرر الكتّاب من سطوة المحرر الثقافي في الوسائل التقليدية، ومن سطوة الناقد، حيث أصبح الكاتب قادراً على الحصول على آراء القرّاء مباشرة، ولم يعد رهينة للناقد.

من جهته، قال الروائي العماني محمود الرحبي: “الكتابات الجماهيرية هي التي تبدأ من الجمهور، وفيها نوع من التنازل على المستوى الفني، لكن هناك بعض الكتابات التي تمزج بين الفائدة والمتعة، فليس من الضروري أن يكون الكاتب أديباً ليكون عمله جماهيرياً، فربما يكون شخصية مشهورة في مجال ما، سياسي أو صحفي أو محاضر، وحين يصدر كتاباً يتحول إلى كاتب مقروء، لأن الجمهور لديه فضول لمعرفة تفاصيل حياته، وهذا ما حدث في كتاب غابرييل غارسيا ماركيز (عشت لأروي) الذي انتشر بشكل كبير قياساً ببعض رواياته، ولأنه شخص معروف، كان لدى الجمهور فضول لمعرفة حوافز كتاباته ورواياته”.

وأضاف: “بالنسبة للكتابات الأدبية، من المهم أن يتوفر فيها عنصر المتعة لأن الأدب في جوهره مبني على المتعة، فكلمة أدب اشتقاقها الجذري من المأدبة، بمعنى الطعام والحديث والمسامرة، وأتفق مع زملائي حول وسائل التواصل الاجتماعي، والجوائز وخاصة جائزة البوكر في مجال الرواية التي تحقق قفزة حقيقية لأن الرواية ذات صبغة عالمية”.

التصنيفات
أدب

مؤتمر الناشرين العرب” يوصي بردم فجوة المهارات وتحقيق توازن بين الكتاب التقليدي والكتاب الرقمي

بعد يومين من النقاشات التي تناولت تحديات قطاع النشر العربي تحت شعار “صناعة المحتوى العربي وتحديات ما بعد الجائحة”، بحضور 627 ناشراً ومهتمّاً، وبمشاركة 35 ناشراً ومتحدّثاً شاركوا في ٨ جلسات، اختتم “مؤتمر الناشرين العرب” أعمال دورته السادسة التي استضافتها الشارقة، من 2 حتى 3 نوفمبر بالتزامن مع انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 41.

وشهد اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الذي نظمته جمعية الناشرين الإماراتيين واتحاد الناشرين العرب بالشراكة مع “هيئة الشارقة للكتاب”، 4 جلسات حوارية سلطت الضوء على تداعيات أزمة كورونا على صناعة النشر والتعليم في العالم العربي، وبحثت واقع اللغة العربية ودور المؤلفين والناشرين في إثراء محتواها المعرفي وترسيخ أهميتها في وعي مجتمع القراء، وناقش المتحدثون مستقبل المكتبات العربية وحرية التعبير، وبحثوا الحلول الممكنة للحد من أزمة التوريد العالمية وتخفيف أثرها على قطاع النشر.

الشارقة راعية الثقافة والإبداع

واستعرض راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين في الجلسة الختامية التوصيات التي خرج بها المؤتمر، وتضمن في مقدمته إشادة المشاركين بالرعاية الكريمة التي حظيت بها الدورة السادسة من إمارة الشارقة ممثلة بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة، وراعي مشروعها الحضاري الذي وضع الاهتمام بالكتاب والقراءة في متن المشروع الحضاري للإمارة، وجعل من رعاية الثقافة والإبداع علامة فارقة في مسيرة الشارقة، حتى أصبحت عاصمة عالمية دائمة للكتاب وللثقافة العربية والحوار الحضاري الخلاق مع ثقافات العالم.

وأوصى المؤتمر، رئاسة اتحاد الناشرين العرب بإعداد دراسة تستشرف مستقبل وشكل معارض الكتاب في ظل تزايد انتشار منصات الكتب الرقمية والمسموعة، للخروج بنتائج تفيد الناشرين في التوصل إلى المعادلة المثالية للتوازن في صناعة الكتاب الورقي والرقمي.

حماية حقوق الملكية الفكرية

وتضمنت توصيات المؤتمر دعوة لتكثيف جهود حماية حقوق الملكية الفكرية في المنطقة العربية، وتفعيل تطبيق القوانين والتشريعات ذات الصلة بحماية حقوق المؤلفين والناشرين، ومواصلة التزام إدارات المعارض الدولية للكتاب بحظر مشاركة القائمة السوداء للمقرصنين، وفي هذا السياق أوصى المؤتمر كذلك بإعداد قائمة بالمواقع الإلكترونية التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية وتنشر الكتب والمطبوعات المقرصنة، ورفع القائمة إلى الجهات المختصة في كل دولة لحظر تلك المواقع بهدف الحد من تأثير قرصنة الكتب عبر الإنترنت على حجم سوق النشر في المنطقة العربية.

ردم فجوة المهارات بالتدريب

وسعياً لمعالجة فجوة المهارات لدى العاملين في صناعة النشر وإيجاد الحلول التدريبية العملية، أوصت الدورة السادسة لمؤتمر الناشرين العرب ببحث اتحاد الناشرين العرب عن آليات للتعاون مع جهات إقليمية ودولية لتمويل ورش تدريبية للناشرين.

وبهدف تعزيز تكيّف الناشرين مع مرحلة ما بعد الجائحة واستثمار مختلف الفرص لزيادة نسبة مبيعاتهم، أوصى المؤتمر ببحث متطلبات المشاركات الفعّالة في مختلف الفرص التسويقية على أرض الواقع وعبر المنصات الإلكترونية، والعمل على الموازنة بين المحتوى المعرفي وسوق النشر ومراعاة اهتمامات مجتمع القراء في المنطقة العربية بكافة فئاتهم وشرائحهم.

دراسة التجارب العالمية

وشملت توصيات المؤتمر الاستفادة من تجارب الناشرين في الأقاليم والدول الأخرى مثل الهند وبلدان أفريقيا وبحث الاستفادة من تحول التعليم خلال فترة الجائحة إلى نظام الدراسة عن بعد، لتوجيه نسبة من رؤوس أموال الناشرين للاستثمار في صناعة المحتوى التعليمي الافتراضي.

وختم المؤتمر توصياته بالدعوة إلى التنسيق مع مختلف المنظمات والجمعيات والاتحادات المعنية بصناعة النشر وطباعة الكتاب في المنطقة والعالم لضمان إقرار تسهيلات لوجستية عالمية موحدة تضمن تدفق سلاسل الإمداد بالمواد التي تندرج ضمن متطلبات صناعة النشر ونقل الكتب.

التصنيفات
أدب

بينوكيو” الإيطالي يتجول برفقة زوار “الشارقة الدولي للكتاب 41”

مع فتح أبوابه للزوار، يتوافد الآلاف من محبي القراءة والإطلاع، على معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحادية والأربعين، حيث يوفر برنامجه الحافل بالفعاليات، طيفاً واسعاً من العروض الفنية والمسرحية التي تخاطب مختلف الفئات العمرية.

ومن بين هذه العروض، تقدم الممثلة الإيطالية إيلينا جافوري، عرضاً يومياً متجولاً، تؤدي فيه شخصية بينوكيو الخيالية الشهيرة، حيث تتجول الممثلة بين ردهات المعرض وقاعاته، بزي استوحت فيه ملامح الدمية الخشبية، التي ابتكرها الكاتب والصحفي الإيطالي كارلو كولودي، نهايات القرن التاسع عشر، بأنفه المميز، الذي يطول كلما تفوه بالكذب.

وتأتي مشاركة جافوري ضمن اختيار إيطاليا ضيف الشرف لهذه الدورة من معرض الشارقة الدولي  للكتاب، حيث تعرف الممثلة بأسلوب فكاهي مرح، واحداً من أهم الرموز الثقافية لإيطاليا، الذي اشتهر منذ تحويل كتاب “مغامرات بينوكيو” الصادر عام 1883، إلى العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ولا سيما فيلم الرسوم المتحركة الذي أنتجته صانع الأفلام الأمريكي والت ديزني عام 1940، محققاً أكثر من من 160 مليون دولار في شباك التذاكر.

التصنيفات
أدب

عبادي الجوهر: الشارقة بيت الفن واحتضنتني منذ سبعينيات القرن الماضي

اكتظت قاعة الاحتفالات في الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بجمهور كبير لحضور جلسة حوارية مع المطرب والملحن السعودي عبادي الجوهر، تحدث فيها عن مسيرته الفنية وعزف على العود وغنى مقاطع عديدة لجمهور المعرض؛ التظاهرة الثقافية العالمية.

وجاءت الجلسة بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وخولة المجيني، منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان «مقامات مع عبادي الجوهر»، وتعد الجلسة التي أدارها الإعلامي حسين العامري، واحد من برنامج كامل أطلقته “هيئة الشارقة للكتاب” هذا العام ضمن جديد المعرض بعنوان  “موسيقى وأدب”.

الشارقة بيت الفن

شكر الفنان عبادي الجوهر القائمين على تنظيم المعرض، حيث أشار إلى أن الكلمات تعجز عن التعبير عن دوره الثقافي، وقال: “إن الشارقة بيت الفن”، موضخاً أنها احتضنته في بداية مسيرته الفنية، وقدم فيها أمسية سنة 1974 ضمن جولة موسيقية في الإمارات، شملت أيضاً أبوظبي ودبي ورأس الخيمة، وأكد أن معرض الشارقة الدولي للكتاب فعالية كبيرة رسخت نفسها، متمنياً المشاركة في دوراته المقبلة.

مسيرة وألقاب

وكشف الجوهر، بأن نشأته في جدة، شكلت شخصيته، نظرا لما تتميز به عروس البحر الأحمر من تبادل حضاري وإنساني وألوان عرقية وثقافية وموسيقية، حيث يعتبرها مدينة ملهمة، وقد بدأ الغناء في وقت مبكر، لكن الليلة الفارقة في حياته تلك التي حل مكان عازف إيقاع متغيب في حفل غنائي، وكان عمره حينها 14 سنة، بعدها استدعاه الفنان الكبير طلال مداح لسماع صوته، باقتراح من الفنان لطفي زيني، كما زاره ليقنع أهله بالغناء، فوقع معه عقداً فنياً مباشرة من خلال شركة «رياض فون» التي كان يملكها، وهو في تلك السن، وشجعه ودعمه كثيراً، حيث كان يستشيره في ألحانه، وقد لحن له في عمر 17 سنة، في وقت كان يتمنى ملحنون كبار التلحين له، وكان ذلك في سنة 1972.

وعن ذكرياته مع طلال مداح قال: “كان طلال يقول لي عندك ست أصابع”، نتيجة لسرعة الجوهر في عزف العود، ومن هنا انبثق لقب «أخطبوط العود»، وبعد ذلك أطلق عليه آخرون «سفير الحزن»، مبينا أن هذه الألقاب تزعجه أحياناً لأنه فنان اجتماعي بطبعه، لكن ارتباط الكلمات وتغنيها بالهجران واللوعة والنوى والبعد هو ما أعطى هذه الانطباعات.

الفن الخليجي

وتحدث الفنان عن الفن الخليجي والتكريم الذي حظي به في مختلف أقطار العالم  العربي، والتعاون الذي جمعه مع الشعراء والفنانين الإماراتيين، حيث غنى كلمات من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة حاكم دبي، كما تعاون مع مجموعة من الفنانين والملحنين، وسترى النور قريباً أغنية من ألحانه ستقدمها الفنانة أحلام.

وقال : “إن الموروث الموسيقي غني ومتنوع لكن الفنانين لم يستخدموا منه حتى الآن كثر من 25%”، وقد حرص منذ بداية مشواره على توظيف الألحان الأصيلة من هذا الموروث، ليبتكر لوناً يتميز به، كما نصح الشباب بالاجتهاد والصدق والتعلم، مبيناً أن الدعم موجود وهناك حراك كبير لدعم الفنون.

وغنى الجوهر لجمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب مجموعة من أغانيه، مثل «كأنك حبيبي»، وأغنية «المرايا»، و«قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم»، كما غنى «عيونك آخر آمالي» مع عزفه الأصيل على العود الذي يتميز به، حيث أصر الجمهور على صعود العود إلى منصة الجلسة ليقدم لهم الفنان مجموعة من المعزوفات الأصيلة، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

ويستهدف برنامج “موسيقى وأدب” الذي يستضيف نخبة من أبرز الموسيقيين والفنانيين والأدباء من مختلف دول العالم، التأكيد من خلال منصة معرض الشارقة الدولي للكتاب على دور الطرب والموسيقى الراقية التي تبقى دوماً ملازمة للثقافة والأدب، وتقدم ودائماً فنانين يتمكنوا من خلال فنهم وحضورهم الاستثنائي من دعم العديد من القضايا الثقافية والقيم المجتمعية لدى جمهورهم.

التصنيفات
أدب

سلطان العميمي:  كتاب”بيوت مدينة الشارقة” وثيقة مرجعية ثمينة للروائي والباحث ولكل فرد من الإمارة

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 41، الكاتب والروائي سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومدير أكاديمية الشعر، في ندوة ثقافية حول كتاب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ “بيوت مدينة الشارقة والقرى المجاورة لها وساكنوها”، أدارتها الكاتبة عائشة سلطان.

وفي شرحه حول التصور العام الذي يمثله كتاب صاحب السمو حاكم الشارقة، قال سلطان العميمي: “يعد (بيوت مدينة الشارقة) أول كتاب من نوعه يصدر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو كتاب رائد في فكرته التي توثق ذاكرة المكان، وقد اتبعها كوكبة من أبرز أدباء العالم البارزين، والذين فاز بعضهم بجائزة نوبل للآداب”.

وأكد سلطان العميمي أن صاحب السمو حاكم الشارقة يرى من خلال نظرته البحثية الثاقبة أن كل حي أو منطقة في الشارقة تحمل أهميتها، لذلك فإنه عمل على إعادة إحياء خريطة الشارقة القديمة بأحيائها وفرجانها، وحجم السكان وخصائصهم وتوزعهم الجغرافي فيها، ونسبة الوفيات والمواليد، وعدد أفراد الأسرة التي كانت موجودة، وهو ما يمثل وثيقة تاريخية جغرافية اجتماعية معرفية عن إمارة الشارقة في الستينيات من القرن الماضي.

وأشار العميمي إلى أن الكتاب يفيد الباحث في توثيقه تاريخ شخصيات الشارقة من الأعلام الذين أثروا المشهد الثقافي والأدبي، وشكلوا نواة للعلم في الإمارة، كما أنه يمثل دليلاً للعائلات لمعرفة أصولها الممتدة، لافتاً إلى أن الكثير من الأفراد لا يعلم أجداده الأباعد، وهذا يجعل من الكتاب مصدر إثراء لذاكرة الأجيال، حيث يعود بهم إلى أصولهم وجذورهم.

وقال رئيس اتحاد أدباء وكتاب الإمارات: “كتاب صاحب السمو حاكم الشارقة يحمل قيمة مهمة ومرجعية للباحثين وأصحاب الدراسات المرتبطة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية في الإمارة، والتي أسست نهضة علمية أو اقتصادية رائدة في الإمارة”.

وحول قيمة الكتاب للأديب والروائي، أكد سلطان العميمي أن الأديب لا ينفصل عن الباحث، فهو يحتاج أن يكون باحثاً بارعاً، لأنه لا يختلف عن المخرج السينمائي في بناء المكان في روايته، وهذا البناء في الرواية الواقعية لا يمكن أن يكون مقنعاً للقارئ إلا بأن يكون متكاملاً في وصفه للمكان.

وقال: “كروائي أجد في كتاب صاحب السمو حاكم الشارقة مرجعاً وصفياً يقدِّم لي خدمة في وضع قواعد العمل الروائي الذي أعمل عليه عن شارع أو منطقة في تلك الحقبة التي يوثقها الكتاب، أو في حال تناولت روايتي شخصية من الشخصيات التاريخية في إمارة الشارقة، فالروائي يلتقط أدق التفاصيل، وهذا ما يجعل من الكتاب مرجعاً لتلك الرواية بتفاصيلها، ومن هنا فإنني أعتقد أنه يمكن أن تخرج عشرات الأعمال الروائية انطلاقاً من كتاب صاحب السمو حاكم الشارقة”.

التصنيفات
أدب

كريستينا باورمان تأخذ الزوار في رحلة إلى عالم المطبخ الإيطالي بـِ “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

على مائدة ركن الطهي، رسمت الطاهية الإيطالية كريستينا باورمان لوحة فنية من لوحات المطبخ الإيطالي الغني بوصفاته ومأكولاته التقليدية الشهيرة، خلال فعاليات الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”.

بنكهة الفلفل الأسود اللاذعة وطعم الليمون، وجبنة البيكورينو رومانو الغنية والمعكرونة الجافة التي حولتها أناملها إلى معكرونة هشة تذوب في الفم، حضّرت الطاهية الإيطالية المتميزة طبق “كاتشو إي بيبي” التي تعني بالعربية “جبنة وفلفل”، وهي واحدة من أشهر المأكولات في المطبخ الإيطالي التقليدي.

وإذ مزجت بين الأصالة والحداثة، قدمت الطاهية الإيطالية بمكونات طازجة، طبقاً إيطالياً تقليدياً، ولكن بنكهات إضافية وتقنيات عصرية، حيث حرصت بلمستها الخاصة على صنع وجبة صحية وشهية في نفس الوقت، نالت استحسان الحاضرين الذين استمتعوا بنكهته المميزة وطعمه الإيطالي الأصيل.

وعبرت باورمان عن سعادتها بالمشاركة في المعرض بقولها: “يسعدني أن أكون موجودة هنا في (معرض الشارقة الدولي للكتاب)، الذي يعدّ أكبر معرض على مستوى العالم، وإن هذه المشاركة تمثّل تمهيداً لـِ (أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم) الذي يحتفي بالنكهات الأصلية للمطبخ الإيطالي، التي تميزه عن غيره من المطابخ في الثقافات المختلفة”. وأضافت: “أسعى دائماً إلى تقديم الطعام الإيطالي بمنهجية مختلفة ورؤية معاصرة حتى يكون أكثر شمولاً وحداثة، حيث أؤمن أن الطعام هو الوسيلة الأمثل لإنشاء جسور ثقافية بين الأمم والثقافات على اختلافها وتنوعها”

التصنيفات
أدب

خبراء ومتخصصون اجتماعيون: الحوار الأسري يضمن تنشئة سليمة للأبناء وغيابه قد يدمر عائلات

“الحوار نصف التربيّة”، عنوان المناظرة الأسريّة التي استضافتها فعاليات اليوم الثاني من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022، ونظّمتها جمعية الاجتماعيين، حيث تحاورت خلالها الدكتورة رقية الريّس، رئيس منصة الشباب في الجمعيّة، مع الدكتورة فاطمة البلوشي المتخصّصة في علم الاجتماع، وأبرزتا خلالها أثر وأهميّة الحوار الأسري في تشكيل تجربة أسريّة وعائليّة ناجحة وعلى قدر كبير من المسؤوليّة.

وتعدّ المناظرة من الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، حيث أبرزت دور الإعلام والتقدم التقني ومنصات التواصل الاجتماعي في غرس الهويّة والقيم، مشيرة إلى أنّ سلوك الأبناء هو مسؤولية العائلة، إلى جانب توضيح أهمية الاقتداء بالتجارب الأسرية الناجحة.

وقالت الدكتورة فاطمة البلوشي: “في الوقت الذي زاد فيه حجم الانشغالات لدى جميع أفراد الأسرة، كان لا بدّ من وقفة في غاية الأهميّة لخلق مساحة خاصة يومية للحوار الأسري، سواء على مائدة الطعام أو غيرها. لأن الطفل أو المراهق الذي ينشأ في أسرة متحاورة، يتبع أثر ذلك في المستقبل، ويجعل منه شخصاً فاعلاً في المجتمع”.

وأضافت: “الحوار الأسري له العديد من الأهداف والنتائج، فهو يعمل على ترسيخ العلاقات الأسريّة، ويصقل شخصيّة أفراد الأسرة، كما يساهم في وضع القواعد والأسس التي تساعد العائلة على تخطي العقبات والتحديّات، كما تخلق في أوساط الأسرة فنّ الإصغاء الذي يعدّ من مرتكزات الحوار الناجح والفاعل”. وتطرّقت إلى أهميّة تعزيز الصحة النفسيّة ورفع مستوى الثقة لدى الأطفال واليافعين بأنفسهم، لينطلقوا إلى مستقبلهم بثبات بعيداً عن المؤثرات الخارجيّة، وتحديداً الاهتمام بمتابعة الأطفال على شبكة الإنترنت لما لها من مخاطر جسيمة في حال الإفراط في استخدامها أو سوء استخدامها.

بدورها أكّدت الدكتورة رقيّة الريسي، على الدور المهم للحوار الأسري في توسيع دائرة الاحتواء الداخلي لأفراد الأسرة، والحدّ من توجه الطفل إلى البحث عن مصدر احتواء خارجي، فالأسرة هي المسؤول الأول عن هذا الأمر.

وقالت: “إذا قمنا كعائلات وأولياء أمور بتطبيق العلاج المعرفي السلوكي مع أفراد أسرنا، سنلمس حينها العديد من الفروق في مسار العائلة، فحياتنا هي نتاج وصنع أفكارنا، والحوار الذاتي أيضاً يؤثر على هذا السلوك، من خلال اتخاذ القرارات المعرفيّة والسلوكيّة الإيجابيّة، فعلينا جميعاً أن نشجع أطفالنا على الحوار معنا، حتى لا يبحثوا عن مصدر خارجي قد يكون سبباً في التأثير على سلوكهم بشكل سلبي”.

التصنيفات
أدب

“كلمات” تنظم جلسة قرائية لقصة الفنانة فريدا كاهلو وتطلق دمية لدعم أطفال المكسيك الفعالية تأتي ضمن الدورة 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب  

شاركت الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، في جلسة قرائية بمناسبة إطلاق دار “كلمات” للنشر التابعة لـ”مجموعة كلمات” الإصدار العربي لكتاب الأطفال “فريدو، فريدوتشا، فريدا: يوم مع العائلة” خلال الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وقرأت الشيخة بدور القاسمي لمجموعة من الأطفال الإصدار العربي من الكتاب الذي يروي مغامرات طفلة صغيرة في المكسيك، وبعد انتهائها، قرأ المؤلف ريكاردو سانشيز ريانشو الإصدار الإسباني من الكتاب.

يستحضر الكتاب، الذي جاء بترجمة مؤلّفة كتب الأطفال سمر محفوظ براج، ورسوم الفنان كارلوس فيليز، المرحلة المبكرة من حياة الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، إحدى أبرز الفنانين وأكثرهم تأثيراً على مستوى العالم في العصر الحديث، وفريدوتشا هو اللقب الذي أعطاها إياه زوجها الفنان دييغو ريفيرا.

وكشفت “كلمات” عن دمية تجسد الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو بمناسبة إصدار النسخة العربية من الكتاب، تم إطلاقها بالتعاون مع شركة “دمية” المتخصصة بإنتاج الدمى، والتي سيخصص ريعها لمساعدة الأطفال المكسيكيين من خلال “مؤسسة كلمات” غير الربحية التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، وترأسها الشيخة بدور القاسمي.

وتناولت الجلسة القرائية تفاصيل يوم جميل من حياة فريدا، الفتاة الصغيرة المنطلقة، في رحلة قصيرة من منزلها في حي كويوكان بالعاصمة مكسيكو سيتي، ومن خلال الرسومات المبتكرة، تعرف الأطفال على الألوان والحيوانات والزخرفات التي تجسد الثقافة المكسيكية، وترمز إلى حياة فريدا كاهلو ورحلتها الفنية.

وتدور أحداث قصة الكتاب حين كانت فريدا كاهلو في سن السادسة قبل أن تُصاب بشلل الأطفال، عندما كانت تزور السوق وتنتقي الخضار والفاكهة واللحم لطهي وجبات الطعام اللذيذة مع والدتها وأختها، وتساعد في تنظيف المطبخ، وتلعب مع أفراد عائلتها، قبل الاستحمام والخلود إلى النوم.

ولإتمام تفاصيل السرد التفاعلي، تأتي الرسوم الفنية التي تحاكي رسوم القصص الفلكلورية للرسام العالمي كارلوس فيليز، الذي يستوحي التدرجات الحيوية لرسومات الفنانة فريدا كاهلو، إذ تعكس المؤثرات البصرية إرثها الفني وشغفها بالطبيعة.

وتُعرف الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو بلوحات البورتريه الذاتية، ورسوماتها النابضة بالألوان الساطعة، التي يتجاوز عددها 200 لوحة، وتجمع بين السريالية، والفانتازيا، والفلكلور، في سرديات بصرية مؤثرة، وقوية، تعبّر عن جوهر حياتها ومعاناتها، وتعد رسوماتها من أبرز اللوحات الفنية في القرن العشرين.

ويتوفر الكتاب الموجه للأطفال من الفئة العمرية 4-8 أعوام في جناح “مجموعة كلمات”، القاعة رقم 4، طوال أيام الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” التي تستمر حتى الـ13 من نوفمبر الجاري في “مركز إكسبو الشارقة”.