التصنيفات
أخبار الرئيسية

رفض عربي وإسلامي للانتهاكات الإسرائيلية

بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة

يعرب وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.

ويؤكد الوزراء أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.

ويشدد الوزراء على أن حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أي ظرف.

ويؤكد الوزراء أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مجتمعة، سياسة ممنهجة تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما يجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

ويشدد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأي محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسراً، ويؤكدون أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

إنتاج القمح في مصر خلال موسم 2026، يتجاوز 10 ملايين طن

📍 شهد إنتاج القمح في مصر طفرة خلال موسم 2026، متجاوزًا 10 ملايين طن، مدفوعًا بزيادة المساحة المنزرعة بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، ما أسهم في خفض واردات القمح بنسبة 5.3% على أساس سنوي.

📍 وفي إطار دعم المزارعين وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المحصول الاستراتيجي، رفعت الحكومة سعر توريد القمح، مع التوسع في نقاط التجميع والصوامع، وتيسير إجراءات الاستلام، وسرعة صرف مستحقات الموردين، وهو ما ساهم في توريد نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي حتى الآن خلال الموسم الحالي.

📍 وفي ضوء هذه المؤشرات، تتوقع فيتش أن يسجل القمح المصري إنتاجًا قياسيًا خلال الموسم المقبل، بالتزامن مع نمو إنتاج الحبوب الأخرى، بما يدعم الأمن الغذائي ويخفف الضغوط التضخمية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



وجهات “شروق”.. مساحات صُممت لتجعل الحركة وأنماط
الحياة الصحية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية

الشارقة، 4 أغسطس 2026،
لطالما شكّلت جودة الحياة وصحة المجتمع جزءاً أساسياً من رؤية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” في تطوير وجهاتها، من خلال إنشاء مساحات عامة، ووجهات مائية وترفيهية، وحدائق تتيح للناس الحركة، وقضاء الوقت في الطبيعة، وجعل النشاط جزءاً من حياتهم اليومية.
وتنسجم رؤية إمارة الشارقة مع توجه عالمي متنامٍ يعيد تعريف الدور الذي تؤديه الوجهات في حياة الناس؛ فلم تعد تُصمَّم لتكون مجرد مقاصد للزيارة والترفيه، بل أصبحت جزءاً من منظومة متكاملة تشجع على تبني أنماط حياة أكثر صحة ونشاطاً.
وفي هذا السياق، تتجه المدن ومطورو الوجهات حول العالم إلى دمج الحركة في تصميم المكان نفسه، من خلال مسارات المشي وركوب الدراجات، والأنشطة الرياضية والترفيهية في الهواء الطلق، والمساحات التي تشجع على التفاعل المجتمعي وقضاء الوقت في الطبيعة. وبدلاً من حصر مفهوم الحياة الصحية في الصالات الرياضية أو مرافق اللياقة البدنية، أصبحت الحركة جزءاً طبيعياً من التنقل والترفيه والروتين اليومي.
ومع إطلاق “شروق” حملتها الصيفية، تسلط الهيئة الضوء على هذا الجانب من وجهاتها، وما توفره لسكان الشارقة وزوارها من خيارات عملية تساعدهم على الحفاظ على نشاطهم، وقضاء مزيد من الوقت في الطبيعة، وتبنّي عادات يومية أكثر صحة، حتى خلال أشهر الصيف.
نصف ساعة قد تغيّر يومك
ليس من الضروري أن يكون تبني نمط حياة أكثر نشاطاً مرتبطاً بعضوية في نادٍ رياضي أو برنامج لياقة صارم؛ ففي كثير من الأحيان، يكفي أن تكون الحركة جزءاً طبيعياً من اليوم. وهذا ما تعكسه وجهات “شروق”، التي صُممت لتجعل المشي والجري وركوب الدراجات خيارات سهلة وممتعة، يمكن ممارستها قبل العمل أو بعده، أو حتى خلال أمسية صيفية على الواجهة المائية.
في شاطئ الحيرة، يمتد الشاطئ على طول 3.5 كيلومترات، ليتيح للزوار إتمام مسار الجري الكامل في نحو 30 دقيقة، ضمن بيئة تجمع بين مسارات الدراجات، والمرافق الرياضية، ومساحات اللياقة البدنية المفتوحة، بما يشجع على دمج النشاط البدني في الروتين اليومي دون عناء.
أما شاطئ خورفكان، فيقدم تجربة مختلفة على امتداد 3.5 كيلومترات من الساحل الشرقي للإمارة، حيث يضم مسارين متوازيين للجري، أحدهما بمحاذاة الشاطئ والآخر باتجاه المرسى، ليمنح الزوار خيارات متنوعة للحركة. ويمكن قطع المسار الكامل في نحو 25 دقيقة، فيما يستغرق قطع مسار الدراجات البالغ 1,077 متراً نحو 4.5 دقيقة، ما يجعل النشاط البدني جزءاً طبيعياً من زيارة الوجهة، إلى جانب ما توفره من مرافق رياضية وتجارب بحرية وأنشطة خارجية.
وجهات تشجع الحركة بصورة طبيعية
تعكس وجهات “شروق” كيف يمكن للمساحات العامة المصممة بعناية أن تشجع على تبني خيارات أكثر صحة، من دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في نمط الحياة.
في “واجهة المجاز المائية”، توفر مسارات الجري الممتدة لمسافة 800 متر والمحيطة ببحيرة خالد أجواءً مناسبة لممارسة الرياضة في ساعات الصباح أو المساء، فيما يشجع الممشى على الاستمتاع بجولات هادئة على امتداد اليوم.
أما “جزيرة النور”، فتقدم تجربة أكثر هدوءاً من خلال حدائقها وممراتها المظللة وإطلالاتها المائية، بما يدعو الزوار إلى التمهل، والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، والاستفادة من الأثر الإيجابي لقضاء الوقت في الهواء الطلق.
وتحظى الأنشطة الرياضية والترفيهية المجتمعية بأهمية مماثلة في منتزهات الرحمانية؛ إذ يجمع “منتزه كشيشة” بين ملاعب كرة القدم والسلة والطائرة والبادل، ومسارات الجري وركوب الدراجات، ومناطق اللياقة البدنية، إلى جانب مرافق مناسبة للعائلات، ضمن وجهة مجتمعية يسهل الوصول إليها.
ويكمل “منتزه شغرافة للسيدات” هذه التجربة من خلال توفير مساحة مخصصة للمرأة، تتيح لها الاستفادة من مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة مصممة خصيصاً لها.
كما تواصل “جزيرة العلم” دعم أنماط الحياة النشطة من خلال مسار الجري الممتد لمسافة 618 متراً، إلى جانب مرافق كرة القدم والبادل، بما يتيح للسكان والزوار الجمع بين النشاط الرياضي والتواصل الاجتماعي في أجواء خارجية مريحة.
وقال علي سالم المطوع، مدير القطاع الأول للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): “ننظر في (شروق) إلى الوجهات باعتبارها جزءاً من البنية اليومية للمجتمع، وليست مجرد أماكن للزيارة. فعندما يكون المكان مصمماً بطريقة تسهّل الحركة، وتقرّب الناس من الطبيعة، وتوفر لهم مساحات للقاء والتفاعل، فإنه يصبح قادراً على الإسهام بصورة حقيقية في جودة حياتهم.”
وأضاف: “مسؤوليتنا لا تقتصر على تطوير وجهات تقدم تجربة مميزة للزائر، بل تمتد إلى التفكير في الأثر الذي تتركه هذه الوجهات على حياة الناس على المدى الطويل. ونؤمن بأن التصميم الجيد هو الذي يجعل الخيارات الأكثر صحة وراحة جزءاً سهلاً وطبيعياً من اليوم، وهذا ما نحرص على ترسيخه في مختلف وجهات (شروق).”
بناء مجتمعات أكثر صحة من خلال تصميم الوجهات
من خلال محفظة مشاريعها، تواصل “شروق” الاستثمار في البنية التحتية العامة التي تدعم صحة المجتمع، وفي الوقت نفسه توفر تجارب مميزة للزوار. فمن خلال الواجهات المائية، والحدائق، والشواطئ، والوجهات الخارجية التي تشجع على الحركة بصورة طبيعية، تعمل “شروق” على تطوير أماكن تجعل أنماط الحياة الصحية جزءاً من الحياة اليومية.
وتؤكد هذه التجارب أن جودة الحياة لا تتطلب دائماً مزيداً من الوقت، بل قد تبدأ ببساطة من وجهة مصممة بطريقة تجعل الخيارات الصحية أكثر سهولة وطبيعية.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

“منتدى الشارقة للاستثمار 2026” يعزز الحوار حول مستقبل سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية برعاية استراتيجية من “غلفتينر”

الشارقة، 4 أغسطس 2026
أعلن مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) انضمام مجموعة “غلفتينر” راعٍ استراتيجي للدورة التاسعة من “منتدى الشارقة للاستثمار”، بما يعزز أجندة المنتدى من خلال تقديم نموذج استثماري رائد يربط الحوار حول التجارة العالمية ومرونة سلاسل الإمداد بمشروعات فعلية، وذلك ضمن أعمال الدورة التي تُقام يومي 14 و15 أكتوبر المقبل في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، بالتعاون مع وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار “بناء اقتصادات مرنة”.
وتتزامن رعاية مجموعة “غلفتينر” للمنتدى مع إعلانها استراتيجية توسع عالمية بقيمة إجمالية تصل إلى ملياري دولار، تستهدف تطوير منظومة مترابطة تجمع بين الموانئ والشحن البحري والخدمات اللوجستية الداخلية والمجمعات الصناعية وسلاسل الإمداد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يجسد التحولات المتسارعة التي تشهدها منظومة التجارة العالمية، ويدعم مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً للموانئ والخدمات اللوجستية والصناعة.

وتشمل استراتيجية المجموعة مواصلة توسعة محطة خورفكان التجارية، ورفع طاقتها الاستيعابية من 3.5 ملايين إلى 5 ملايين حاوية نمطية سنوياً، ضمن مخطط طويل الأمد تتجاوز طاقته 10 ملايين حاوية نمطية. كما تتضمن ربط المحطة مستقبلاً بشبكة “قطارات الاتحاد”، بما يعزز تكامل النقل البحري والبري والسكك الحديدية، ويرسخ موقع الشارقة مركزاً إقليمياً يربط الأسواق وسلاسل الإمداد عبر عدد من أهم الممرات التجارية في المنطقة والعالم.
وتجسد الشراكة توجه “منتدى الشارقة للاستثمار” نحو بناء منصة تجمع بين الرؤى الاقتصادية والتجارب الاستثمارية القابلة للتطبيق، بما يتيح للمستثمرين وصناع القرار والخبراء الاطلاع على مبادرات ومشروعات تعكس التحولات التي تشهدها القطاعات الاستراتيجية عالمياً. وفي هذا الإطار، تشارك “غلفتينر” في المنتدى لاستعراض أحدث مشاريعها وخططها التوسعية، وتسليط الضوء على رؤيتها المستقبلية ودورها في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية وتعزيز الربط التجاري الإقليمي والعالمي.


شراكة تعزز جاهزية الاقتصاد للمستقبل
وقال سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ”استثمر في الشارقة”: “إن قوة منتدى الشارقة للاستثمار تكمن في قدرته على تحويل الحوار إلى قرار، وتحويل الرؤى الاقتصادية إلى مشروعات قائمة على أرض الواقع. وانضمام مؤسسة عالمية بحجم “غلفتينر”، التي راكمت خبرة تقارب خمسة عقود في ربط الموانئ والأسواق حول العالم، يمنح ملف مرونة سلاسل الإمداد الذي نطرحه هذا العام مصداقية استثنائية، فهو ملف مدعوم باستثمارات فعلية ومشروعات بنية تحتية تُنفَّذ اليوم، لا رؤى مؤجلة إلى الغد”.
وأضاف: “لم تعد البنية التحتية اللوجستية رافداً مساعداً للاقتصاد، بل باتت اليوم من أكثر المحددات تأثيراً في قدرة الدول على جذب الاستثمارات وتوطين الصناعات وربط أسواقها بسلاسل الإمداد العالمية، حيث تشير التقديرات الدولية إلى أن الكفاءة اللوجستية قادرة على خفض تكاليف التجارة العالمية وزيادة نسبة التدفقات التجارية بين الدول ورفع الناتج الإجمالي المحلي بشكل عام.”


ومن جهته قال فريد بلبواب، الرئيس التنفيذي لمجموعة غلفتينر: “لم يعد بناء المرونة الاقتصادية يقتصر على قاعات الاجتماعات فحسب، بل أصبح يتحقق على الأرصفة البحرية، وفي الممرات اللوجستية، ومن خلال البنية التحتية، والحلول المبتكرة، والكفاءات البشرية، والشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص. وفي غلفتينر، يجسد الاستثمار الذي أعلنا عنه مؤخراً والبالغ ملياري دولار التزامنا بتعزيز الترابط بين الموانئ والمناطق اللوجستية والمجتمعات، بما يمكّن الشارقة والمنطقة من تحقيق تجارة أكثر سرعة وكفاءة وقدرة على مواجهة المتغيرات”.
وأضاف: “إن الاقتصادات المرنة تحتاج إلى بنية تحتية تتمتع بالقدرة على التكيّف، ومن خلال توسعة ميناء خورفكان، وتطوير المجمعات اللوجستية الداخلية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلاسل الإمداد، نعمل على بناء منظومة متكاملة، مادية ورقمية، تتيح للتجارة إعادة توجيه مساراتها، والتعافي بسرعة، ومواصلة النمو في مختلف الظروف. ومن هذا المنطلق، نحرص على تحويل الحوارات التي يشهدها منتدى الشارقة للاستثمار إلى نتائج ملموسة، بما يعزز مكانة الشارقة التي لطالما شكّلت جسراً بين الشرق والغرب، ورسخت مكانتها كبوابة الخليج الأكثر اتصالاً بأسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأسواق العالمية.”

منظومة لوجستية متكاملة
وتشمل خطط “غلفتينر” تطوير منظومة لوجستية لمحطة خورفكان التجارية، ورفع الطاقة الإجمالية للخدمات اللوجستية الداخلية إلى 2.3 مليون حاوية نمطية في مدينتي الذيد والصجعة اللوجستيتين، إلى جانب تطوير 1.5 مليون متر مربع ضمن المرحلة الأولى من مدينة الذيد اللوجستية. فيما تشمل المنظومة خدمات التخزين الجمركي وغير الجمركي، وسلاسل التبريد، والخدمات اللوجستية التعاقدية، ومراكز التوزيع، وتنفيذ طلبات التجارة الإلكترونية، والأنشطة الصناعية الخفيفة، والنقل متعدد الوسائط.
وتنسجم هذه الخطط مع توجهات إمارة الشارقة ودولة الإمارات لتعزيز مكانتهما في حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير بنية تحتية مترابطة، وتوفير بيئات أعمال جاذبة للاستثمارات، وتوسيع دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
منصة عالمية للحوار والاستثمار
ويناقش “منتدى الشارقة للاستثمار 2026” مجموعة من الملفات المرتبطة بمستقبل الاقتصادات المرنة، والتي تشمل اتجاهات الاستثمار العالمية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتنمية الصناعية، وتنمية المواهب، وريادة الأعمال، والاقتصاد القائم على المعرفة.
ورحبت الدورة الثامنة من المنتدى، التي عقدت عام 2025 بأجندة موحدة مع “مؤتمر الاستثمار العالمي”، بأكثر من 12 ألف مشارك من 142 دولة، بمشاركة أكثر من 130 متحدثاً من الوزراء وقادة المؤسسات الدولية، وتضمنت أكثر من 160 جلسة و120 اجتماع أعمال، فيما تواصل الدورة التاسعة البناء على هذا الحضور الدولي، من خلال جمع الجهات الحكومية والمستثمرين والشركات والمؤسسات المالية والخبراء حول فرص الاستثمار والشراكات التي تسهم في دعم النمو المستدام، وتعزز مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية والاستثمار.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

 الشارقة تعزّز شراكتها العالمية في البحوث الطبية بتولّي بدور القاسمي رعاية معهد مجدي يعقوب

هارفيلد، المملكة المتحدة، 4 أغسطس 2026

قبلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ورئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، رسمياً دعوة تولّي رعاية معهد مجدي يعقوب، في خطوة تفتح فصلاً جديداً في مسيرة التعاون المتنامي بين إمارة الشارقة وهذا المركز العالمي الرائد في أبحاث القلب والأوعية الدموية.

وتعكس هذه الخطوة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وإيمان سموه الراسخ بأن التقدم العلمي يمثل قوة فاعلة في خدمة الإنسانية. وقد ألهم هذا الإيمان استثمار متواصل في أبحاث رائدة تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى في مختلف أنحاء العالم.

وجاء الإعلان عن الرعاية خلال زيارة سموها إلى مركز علوم القلب التابع لمعهد مجدي يعقوب في هارفيلد بالمملكة المتحدة. وتستند هذه الرعاية إلى التزام مشترك بدفع مسيرة الاكتشاف العلمي، وتطوير طب القلب التجديدي، وتعزيز التعاون البحثي الدولي، كما تؤكد الدور المتنامي لإمارة الشارقة في دعم الابتكارات العالمية التي تحقق فوائد ملموسة للإنسانية.

وكان في استقبال سموها البروفيسور السير مجدي يعقوب، مؤسس معهد مجدي يعقوب ومديره، والأستاذ الفخري في إمبريال كوليدج لندن، وكبير المسؤولين العلميين في شركة Heart Biotech Holdings Ltd. ورافق سموها خلال الزيارة سعادة حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة أسماء محمود فكري، مديرة إدارة الشراكات الحكومية والمؤسسية في المجمع.

وخلال الزيارة، وجّه البروفيسور السير مجدي يعقوب دعوة رسمية إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لتولّي رعاية المعهد، تقديراً لالتزامها الراسخ والممتد بدعم المعرفة والابتكار والتعاون العلمي.

استثمار في مستقبل طب القلب التجديدي

وتأتي هذه الرعاية امتداداً لالتزام إمارة الشارقة بتطوير طب القلب التجديدي من خلال تعاونها مع معهد مجدي يعقوب، إلى جانب استثمار بقيمة مليوني دولار أمريكي في شركة Heart Biotech Holdings Ltd لتطوير برنامج «صمام يعقوب القلبي».

وخلال الزيارة، قدّم البروفيسور السير مجدي يعقوب وباحثون من المعهد عرضاً حول برامجه العلمية، فيما استعرضت الشركة أحدث ما أُنجز في برنامج «صمام يعقوب القلبي»، والمرحلة المقبلة من عملية تطويره. ويجسّد هذا الاستثمار دعم الشارقة للأبحاث العلمية الرائدة التي تمتلك القدرة على إحداث تحول نوعي في علاج أمراض صمامات القلب وتحسين حياة المرضى حول العالم.

كما قامت سموها بجولة في مختبرات المعهد، التقت خلالها العلماء والباحثين، واطلعت عن قرب على التطورات التي يجري تحقيقها في مجالي هندسة الأنسجة والطب التجديدي.

مسارات جديدة للبحث والتبادل العلمي

وامتدت مباحثات الزيارة إلى آفاق التعاون البحثي بين معهد مجدي يعقوب، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الشارقة، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز البرامج البحثية المشتركة، وتيسير التبادل العلمي، واستحداث مسارات جديدة تتيح للباحثين والطلبة من الشارقة التواصل والعمل مع أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في علوم القلب.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “لطالما آمنت الشارقة بأن الاستثمار في العلم هو استثمار في الإنسان. واسترشاداً برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، نسعى إلى بناء شراكات تجمع بين المعرفة والابتكار والتعاون الدولي، للتصدي للتحديات التي تؤثر في حياة الناس حول العالم.”

ويجسّد معهد مجدي يعقوب قدرة التميز العلمي على إحداث تحول حقيقي في الرعاية الصحية، ونتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة، وإتاحة فرص جديدة أمام الباحثين في الشارقة للإسهام في هذه الرحلة الاستثنائية للاكتشاف العلمي والاستفادة منها».

من جانبه، رحّب البروفيسور السير مجدي يعقوب بقبول سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي تولّي رعاية المعهد، وأعرب عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه إمارة الشارقة لهذا التعاون، مشيراً إلى أن هذه الرعاية تعزز قدرة المعهد على دفع الأبحاث الرائدة في مجال القلب والأوعية الدموية، واحتضان الجيل المقبل من المواهب العلمية، وتسريع تطوير العلاجات المنقذة للحياة من خلال التعاون الدولي.

وتجمع هذه الشراكة منظومة البحث العلمي والابتكار والتعليم العالي في إمارة الشارقة، بما فيها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة الشارقة، مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في علوم القلب.

كما تجسّد استراتيجية الشارقة الأوسع الهادفة إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي، وتسريع وتيرة البحث والابتكار، والإسهام في تحقيق اكتشافات علمية تسهم في تحسين حياة الناس حول العالم.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

2XL Home تؤكد التزامها بتمكين المرأة من خلال رعايتها ومشاركتها في الملتقى العالمي السنوي للمرأة بمسقط

اختتمت شركة 2XL Home مشاركتها الفاعلة في أعمال النسخة الخامسة من الملتقى العالمي السنوي للمرأة، الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط، بصفتها إحدى الجهات الراعية والداعمة للحدث، في خطوة عكست التزامها الراسخ بدعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة.

ومثّلت الشركة خلال الملتقى الأستاذة منال الشرياني، التي أكدت أن دعم المبادرات النوعية التي تُعنى بالمرأة يمثل جزءًا من رؤية الشركة في تعزيز المسؤولية المجتمعية، والإسهام في بناء شراكات مؤسسية فاعلة تدعم الابتكار والريادة، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وجسدت مشاركة 2XL Home نموذجًا للشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص والمبادرات المجتمعية، حيث جاءت رعايتها للملتقى تأكيدًا على حرصها على دعم المنصات الدولية التي تحتفي بإنجازات المرأة، وتوفر بيئة لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين القيادات النسائية وصناع القرار ورواد الأعمال.
وتُعد مشاركة الشركة في هذا الحدث الدولي امتدادًا لنهجها في دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، بما يعزز مكانة المرأة شريكًا رئيسًا في التنمية والابتكار وصناعة المستقبل.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

مارك فيلينتورف يتولى منصب العضو المنتدب لـ«سي إن إس الشرق الأوسط» ويشرف على شركات قطاع التكنولوجيا ضمن مجموعة غباش

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 أغسطس 2026: أعلنت مجموعة غباش تعيين مارك فيلينتورف عضواً منتدباً لـ «سي إن إس الشرق الأوسط»، إلى جانب توليه مسؤولية الإشراف على شركات قطاع التكنولوجيا للمجموعة. ويعكس هذا التعيين التزام المجموعة بالتميز التجاري، ومواصلة دفع استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع والابتكار عبر مختلف شركاتها، مع مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي. وسيتولى مارك دوراً محورياً في رسم ملامح توجهات المجموعة، بما يعكس تركيزها على الابتكار الرقمي الآمن، والبيانات، والذكاء الاصطناعي باعتبارها محركات رئيسية لدفع عجلة التقدم في المنطقة.

يمتلك مارك فيلينتورف خبرة تمتد لنحو 20 عاماً في منطقة الشرق الأوسط، وأكثر من 25 عاماً من الخبرة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي. وينضم إلى المجموعة قادماً من Atos، حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا، إلى جانب منصب رئيس النمو للأسواق الدولية، قاد خلالها جهود النمو وبناء الشراكات الاستراتيجية، محققاً قيمة مضافة للعملاء.

وخلال مسيرته المهنية، تولى مارك مناصب قيادية في شركات Nokia وEricsson و Amdocs و BT وPwC وMitel و Philips، شملت مجالات البرمجيات والأجهزة والخدمات على المستوى العالمي. وقد قاد برامج تحول واسعة النطاق، وأشرف على أنشطة متطورة في عدد من الأسواق العالمية.

وبصفته عضواً منتدباً، سيتولى مارك إدارة «سي إن إس الشرق الأوسط»، إلى جانب الإشراف على شركات قطاع التكنولوجيا التابعة لمجموعة غباش في المنطقة، مع التركيز على تمكين العملاء من تحقيق نتائج أعمال ملموسة من خلال الابتكار الآمن والفعال في مجالات تحول التطبيقات، والبيانات والذكاء الاصطناعي، وحلول الأمن السيبراني المتقدمة.
يشرفني تولّي منصب العضو المنتدب لشركات المجموعة في قطاع التكنولوجيا والتي تتمتع بإمكانات قوية، وعلاقات راسخة مع العملاء، وفريق متميز من الخبراء. وسينصب تركيزي على تعزيز شراكاتنا، ووضع نجاح عملائنا في صميم كل ما نقوم به، إلى جانب ترسيخ بيئة عمل ديناميكية ومحفزة لفريقنا”.

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

منتخب مصر يهزم كوريا الجنوبية فى بطولة العالم لناشئات اليد

الإثنين، 03 أغسطس 2026

فاز منتخب مصر لكرة اليد للناشئات تحت 18 عامًا على نظيره كوريا الجنوبية بنتيجة 28 -27 ، فى إطار أول مواجهات الدور الرئيسى ببطولة العالم المقامة حاليًا في رومانيا، والتي تستمر منافساتها حتى 9 أغسطس الجاري، وذلك بعد تأهله إلى الدور الرئيسي متصدرًا مجموعته عن جدارة.

ومن المقرر أن يلتقى منتخب ناشئات كرة اليد نظيره الدنمارك غدا الثلاثاء فى تمام الثانية عشر إلا ربع ظهرا.

التصنيفات
أدب الرئيسية

رحلة خواكين… كيف تسهم “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في حماية 7 آلاف طفل ويافع في المكسيك من شبكات الاتجار بالبشر؟

لوجان مراد: “غايتنا أن نسبق الخطر، وأن نصل إلى الأطفال قبل أن تُستغل حاجتهم أو هشاشة ظروفهم”

الشارقة، 30 يوليو 2026،
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي يصادف 30 يوليو من كل عام، أكدت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية أهمية التدخل المبكر لحماية الأطفال واليافعين على مسارات الهجرة من مخاطر الاتجار بالبشر والاستغلال، مستعرضة أثر مشروع “حماة الأطفال” الذي تنفذه بالتعاون مع منظمة “بلان إنترناشيونال” في المكسيك.
ويقدم المشروع خدمات الحماية والرعاية لنحو 7 آلاف طفل ويافع من المهاجرين في مدن تاباتشولا ومكسيكو سيتي وسيوداد خواريز. كما يمتد أثره بصورة غير مباشرة إلى أكثر من 15 ألف مستفيد من خلال أنشطة التوعية وبناء القدرات المجتمعية، ليصل إجمالي المستفيدين المباشرين وغير المباشرين إلى أكثر من 22 ألف شخص.
الوقاية قبل وقوع الاستغلال
تأتي هذه الجهود في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الأطفال واليافعين على مسارات الهجرة عبر المكسيك. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، سجلت السلطات المكسيكية 113,542 حالة هجرة غير نظامية لأطفال ويافعين، بينهم نحو 6,700 طفل غير مصحوبين بذويهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للاتجار بالبشر والاستغلال والعنف.
وعالمياً، يشكل الأطفال نحو 38% من ضحايا الاتجار بالبشر الذين تم رصدهم، وفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
ولا تعني الهجرة بالضرورة وقوع الطفل ضحية للاتجار، إلا أن غياب المأوى الآمن والتعليم والرعاية الصحية والدعم الموثوق يزيد من احتمالات تعرضه للخطر. فقد تستغل شبكات الاتجار حاجة الطفل إلى النقل أو العمل أو مكان للإقامة لإخضاعه لمختلف أشكال الاستغلال.
ومن هنا، يقوم مشروع “حماة الأطفال” على التدخل المبكر من خلال توفير خدمات وقائية وحمائية، ومساحات آمنة، ودعم نفسي واجتماعي، ورعاية صحية متنقلة، إلى جانب إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى خدمات حماية الطفل المعنية.
كما يدرب المشروع العاملين في مراكز الإيواء، والكوادر الصحية، والمتطوعين، وأفراد المجتمعات المحلية على التعرف إلى مؤشرات الاتجار والاستغلال والإساءة، والاستجابة لها وفق إجراءات الحماية المناسبة.
خواكين… وجه إنساني لواقع آلاف الأطفال
يجسد خواكين، البالغ من العمر 11 عاماً، أهمية وصول الحماية إلى الأطفال في الوقت المناسب. فقد غادر فنزويلا مع أسرته قبل أكثر من عامين، وقطع رحلة طويلة عبر الأنهار والمسارات الوعرة والحدود الدولية، قبل أن يصل إلى أحد مراكز الإيواء في المكسيك، حيث وجد مكاناً آمناً وكوادر مدربة على تقديم الدعم والرعاية.
ويقول خواكين: “أحب وجودي هنا لأنني أستطيع اللعب وقضاء الوقت مع أطفال آخرين”.
يحلم خواكين بالعودة إلى المدرسة وأن يصبح لاعب كرة قدم. وهو اليوم واحد من نحو 7 آلاف طفل ويافع من المهاجرين يستفيدون بصورة مباشرة من مشروع “حماة الأطفال”، فيما تواصل أسرته العمل على إعادة بناء حياتها والوصول إلى وجهتها النهائية.
ولم يقع خواكين ضحية للاتجار بالبشر، إلا أن ظروف رحلته تكشف المخاطر التي قد يواجهها الأطفال واليافعون على مسارات الهجرة إذا لم تصل إليهم الحماية والدعم في الوقت المناسب.
وقالت لوجان مراد، مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية: “إن حماية الأطفال من الاتجار تبدأ بالوقاية والوصول المبكر إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر. فالطفل الذي يفتقر إلى المأوى الآمن والرعاية الصحية والدعم الموثوق يصبح أكثر عرضة للاستغلال. ومن هذا المنطلق، يوفر المشروع خدمات متكاملة تحمي الأطفال واليافعين من المهاجرين وتصون حقوقهم وكرامتهم”.
وأضافت: “لم يقع خواكين ضحية للاتجار بالبشر، إلا أن ظروف رحلته تكشف حجم المخاطر التي قد يواجهها آلاف الأطفال. وتذكّرنا قصته بأن وراء كل رقم طفلاً له اسم وحلم ومستقبل. وإلى جانب خواكين، هناك 6,999 طفلاً ويافعاً آخرين، لكل منهم تطلعاته وحقه في الحماية والرعاية والدعم ليتمكن من مواصلة حياته بأمان”.
وتابعت: “غايتنا أن نسبق الخطر، وأن نصل إلى الأطفال قبل أن تُستغل حاجتهم أو هشاشة أوضاعهم. فحماية الطفل مسؤولية إنسانية مشتركة، وضمان أمنه وكرامته هو الأساس الذي يُبنى عليه مستقبله ومستقبل مجتمعه”.
منظومات حماية مستدامة للأطفال
يأتي مشروع “حماة الأطفال” ضمن الجهود العالمية لمؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية لحماية الأطفال من الاستغلال، والعمل القسري، والزواج القسري، والاتجار، والعواقب المترتبة على النزاعات والكوارث الطبيعية. ومن خلال ركائزها الثلاث: الحماية، والمناصرة، وبناء القدرات، تعمل المؤسسة على تعزيز أنظمة الحماية، وتمكين المجتمعات، وبناء شراكات عالمية تسهم في خلق عالم أكثر أماناً وعدلاً لكل طفل.
وخلال عام 2025، أطلقت المؤسسة مبادرات إنسانية في المغرب والمكسيك وزنجبار، تستهدف تقديم الحماية والدعم لأكثر من 36 ألف شخص. ففي المغرب، تركز جهودها على تعزيز أنظمة حماية الطفل المجتمعية وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال في أوضاع الشارع، فيما تدعم في زنجبار توسيع نطاق الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية المقدمة للأطفال الناجين من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي.
كما أعلنت المؤسسة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، عن برنامج تنفذه بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، للتصدي لعمل الأطفال واستغلالهم في مجتمعات التعدين. ويستهدف البرنامج مساعدة 200 طفل على الخروج من الأعمال الخطرة، ودعم 100 أسرة، وتدريب 100 من مقدمي خدمات حماية الطفل.
وتعكس برامج المؤسسة في المكسيك وزنجبار والمغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية نهجاً موحداً يركز على التدخل المبكر، ومعالجة عوامل الخطر، والوقاية من استغلال الأطفال.
للمزيد من المعلومات حول مبادرات مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، أو للمساهمة في دعم مشروع “حماة الأطفال” في المكسيك، يرجى زيارة: www.ksqf.ae.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شروق” تثري وجهاتها وشواطئها بأكثر من 50 فعالية ضمن برنامج صيفي مجتمعي يمتد سبعة أسابيع

الشارقة، 30 يوليو 2026
أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عن برنامج صيفي مجتمعي يضم أكثر من 50 فعالية وتجربة، تُقام عبر وجهات الهيئة في مختلف أنحاء الإمارة على مدى سبعة أسابيع خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وتشمل برامج للنشاط البدني والصحة المجتمعية، وأنشطة تعليمية للأطفال، وعروضاً حية، وتجارب مرتبطة بالطبيعة والتراث.
ويأتي البرنامج ضمن مساهمة الهيئة في مستهدفات “عام الأسرة 2026″، من خلال توفير تجارب تجمع أفراد الأسرة في أنشطة مشتركة، وتعزز التواصل بينهم، وتشجع على تبني أنماط حياة نشطة، تدعم تعلم الأطفال عبر الفضول والتجربة والمشاركة.
ويمنح امتداد البرنامج على مدى سبعة أسابيع وتوزعه بين عدد من مناطق الإمارة الأسر مرونة أكبر للمشاركة، فيما يسهم انتظام الفعاليات وتنوعها في تشجيع العودة إلى الوجهات وترسيخ حضورها بوصفها جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع ومساحات للتواصل والتعلم والنشاط.
نشاط بدني وصحة مجتمعية على الواجهات البحرية
يستضيف كل من “شاطئ الحيرة” و”شاطئ خورفكان” برنامجاً مجتمعياً يضم 28 جلسة مجانية للنشاط البدني، تُقام خلال الفترة من 7 أغسطس حتى 19 سبتمبر، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بين السادسة والسابعة مساءً، تحت إشراف مدربين متخصصين.
ويستهدف البرنامج مختلف الفئات العمرية ومستويات اللياقة البدنية، كما يعكس اختيار شاطئي الحيرة وخورفكان توجه الهيئة نحو تفعيل الواجهات البحرية بوصفها مساحات عامة تدعم الصحة المجتمعية وجودة الحياة.
أربعة سباقات مجتمعية للجري
وضمن المسار الرياضي للبرنامج، تطلق “شروق” أربعة سباقات جري مسائية مجانية في “القصباء” و”واجهة المجاز المائية”، بهدف توسيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، وجمع أفراد الأسرة من مختلف الأعمار ومستويات اللياقة في تجربة جماعية مشتركة.
وتنطلق الجولة الأولى في “القصباء” يوم السبت 15 أغسطس، تليها الجولة الثانية في “واجهة المجاز المائية” يوم 22 أغسطس، ثم تعود السباقات إلى “القصباء” يوم 29 أغسطس، قبل أن تُختتم في “واجهة المجاز المائية” يوم 5 سبتمبر.
وتبدأ جميع الجولات في السادسة مساءً، مع ضرورة التسجيل المسبق عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.
مخيم صيفي للاكتشاف
وتستضيف “القصباء” خلال الفترة من 10 إلى 27 أغسطس “مخيم الاستكشاف الصيفي”، المخصص للأطفال واليافعين من 7 إلى 15 عاماً، وتُقام أنشطته من العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً.
ويتدرج المخيم عبر ثلاثة مسارات تبدأ بالاكتشاف والمغامرة، ثم تنتقل إلى العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتُختتم بالقيادة والمهارات الإعلامية وريادة الأعمال. كما يستضيف مسرح القصباء عرض “غولديلوكس والدببة الثلاثة”، المخصص للأطفال والعائلات، خلال الفترة من 27 إلى 30 أغسطس.
14 أمسية عائلية في “واجهة المجاز المائية”
وفي “واجهة المجاز المائية”، تقدم “حديقة الألعاب المائية” و”بيت المرح للأطفال” برنامجاً يضم 14 أمسية عائلية على مدى سبعة أسابيع.
وتُقام الأنشطة مساء كل جمعة وسبت، خلال الفترة من 7 أغسطس حتى 19 سبتمبر، بين السادسة والثامنة مساءً، وتشمل عروضاً حية ومتنقلة وأنشطة تفاعلية تمنح الأسر مساحة منتظمة للالتقاء وقضاء الوقت المشترك.
التعلم من خلال الفضول والتجربة
ويمتد البرنامج إلى الوجهات الطبيعية والأثرية التابعة للهيئة، من خلال تجارب تعليمية تفاعلية في “جزيرة النور” و”منتزه مليحة الوطني”، ترتكز على الفضول والملاحظة والتجربة بوصفها مداخل تساعد الأطفال على بناء ارتباط أعمق بالطبيعة والتراث المحيط بهم.
وتستضيف “جزيرة النور” برنامجاً صيفياً للأطفال يومي السبت والأحد حتى نهاية سبتمبر، من الخامسة حتى السابعة مساءً. ويتضمن البرنامج ثلاث محطات تفاعلية تعرّف الأطفال إلى موضوعات مرتبطة بالطبيعة والفنون والزراعة والاستدامة، من خلال أنشطة تطبيقية.
وفي “منتزه مليحة الوطني”، تتعرف العائلات إلى التراث الطبيعي والأثري للشارقة من خلال تجارب تتيح استكشاف الأحافير، ومراقبة النجوم، وزيارة المتحف، والتعرف إلى أحد أبرز المواقع الطبيعية والأثرية في دولة الإمارات.
برنامج يمتد عبر جغرافيا الشارقة
ويكتمل البرنامج عبر وجهات “شروق” التي تجعل من التنوع الجغرافي للإمارة جزءاً من التجربة الصيفية للعائلة؛ من الواجهات الساحلية إلى محميات أشجار القرم والكثبان الرملية والمناطق الجبلية والأحياء التراثية.
ففي قطاع الضيافة، وضمن محفظة “مجموعة الشارقة للضيافة”، يتيح كلٌّ من “نُزل الرفراف”، و”نُزل الرياحين”، و”واحة البداير”، و”نجد المقصار” للعائلات إقامات وسط محميات أشجار القرم والكثبان الرملية والمناطق الجبلية والمواقع التراثية، التي تستمد طابعها من هوية المكان وخصوصيته.
وفي منطقة “قلب الشارقة”، يقدم “فندق ذا تشيدي البيت، الشارقة” ، إلى جانب جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم” تجربة ضيافة قائمة على إعادة توظيف البيوت التراثية والحفاظ على النسيج العمراني للمنطقة، بما يربط الإقامة المعاصرة بذاكرة المكان وهويته.
ويمتد الحضور الصيفي لـ”شروق” عبر محفظة أوسع من الوجهات، تضم “حدائق المنتزه”، و”قلب الشارقة”، و”بيت الحكمة”، و”واجهة كلباء المائية”، و”حدائق الرحمانية”، و”جزيرة العلم”، بما يعكس تنوع أدوارها الثقافية والمجتمعية والترفيهية واستمرارها في خدمة السكان والزوار على مدار العام.
ويمنح تكامل البرنامج نطاقاً يربط بين المشاركة المجتمعية، واكتشاف المكان، والضيافة المحلية ضمن منظومة وجهات تعمل على مدار العام، وتعكس تنوع الشارقة الطبيعي والثقافي والعمراني.
كما يعكس البرنامج دور “شروق” في تطوير وإدارة وجهات متكاملة تعمل على مدار العام وتسهم في جودة الحياة، مستفيدة من التنوع الجغرافي والثقافي الذي تتميز به الشارقة؛ من شواطئها وواجهاتها الحضرية إلى محمياتها الطبيعية ومواقعها الأثرية ووجهاتها التراثية.