التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

نستمد من روح الاتحاد مسؤوليتنا في مواصلة تمكين المرأة

قالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “نستمد من روح الاتحاد مسؤوليتنا في مواصلة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية، وتهيئة الفرص التي تتيح لها تحويل طموحاتها وأفكارها إلى إنجازات تسهم في ازدهار مجتمعها واقتصاد وطنها. فالوفاء لعهد الاتحاد يتجسد في العمل للمستقبل، وفي استثمار طاقات كل فرد في المجتمع، ومواصلة بناء دولة تتسع فيها الفرص والطموحات، وتبقى وحدتها مصدر قوتها وتقدمها”.
وأضافت: “من هذا العهد انطلقت مسيرة جعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت للمرأة الإماراتية مكانتها شريكاً فاعلاً في بناء الوطن، ومكّنتها من الحضور والإسهام في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية”.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

يوم عهد الاتحاد مناسبة نستحضر فيها إرادة الآباء المؤسسين

بمناسبة يوم عهد الاتحاد، قال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة: “يوم عهد الاتحاد مناسبة نستحضر فيها إرادة الآباء المؤسسين الذين اختاروا الوحدة أساساً لبناء الوطن، ورسخوا نهجاً أثبت على مدى العقود أن تكامل الجهود ووحدة الرؤية هما مصدر قوة الإمارات وتقدمها، وهو عهد يتجدد في مسؤوليتنا تجاه صون مكتسبات الاتحاد، ومواصلة البناء عليها بما يحقق تطلعات الوطن وأجياله المقبلة”.وأضاف: “لقد منحتنا مسيرة الاتحاد نموذجاً ملهماً في العمل المشترك، يقوم على توحيد الطاقات وتحويل التنوع إلى مصدر للقوة والازدهار، ومن هذا الإرث نستمد رؤيتنا لمواصلة تعزيز العلاقات الدولية وبناء الشراكات التي تخدم التنمية، وترسخ مكانة الإمارات وحضورها العالمي، مؤمنين بأن الوفاء لعهد الاتحاد يكون بمواصلة العمل والإنجاز، وبناء مستقبل يظل فيه الوطن ووحدته وتقدمه غايتنا الأولى”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تعيين أمينة طاهر رئيسةً لمجلس الأزياء العربي

يعيّن المجلس واحدة من أبرز الشخصيات القيادية في العالم العربي في مجالي العلامات التجارية والشؤون العامة، لتقود عقدًا من الإنجازات نحو مرحلته المقبلة.
أعلن مجلس الأزياء العربي (AFC)، الجهة التي تمثل وتنظم قطاع الأزياء في الدول الاثنتين والعشرين الأعضاء في جامعة الدول العربية، اليوم عن تعيين أمينة طاهر رئيسةً للمجلس اعتبارًا من 9 يوليو 2026. ويضع وصولها واحدة من أبرز الشخصيات في المنطقة في مجالات العلامات التجارية والاتصال والشؤون العامة على رأس مؤسسة نقلت التصميم العربي، خلال عقد واحد فقط، من هامش صناعة الأزياء العالمية إلى صميمها.
يستلم المجلس هذا الفصل الجديد من موقع قوة راسخة. فمنذ عام 2015، بنى المجلس البنية التحتية لصناعة الأزياء في المنطقة حيث لم تكن موجودة إلى حد كبير، وشارك في تأسيس أسبوع دبي للأزياء بالتعاون مع حي دبي للتصميم، وحوّله إلى واحدة من أكثر المنصات التي تتابعها الصناعة عن كثب، كما وضع مصممي العالم العربي إلى جانب دور الأزياء في باريس وميلانو ولندن ونيويورك. ويمتد تعيين طاهر بهذه المكانة إلى مجالات الحكومة والدبلوماسية والشراكات المؤسسية، وهي الساحات التي سيُحسم فيها مستقبل المجلس خلال العقد المقبل.
تجلب طاهر إلى هذا المنصب أكثر من عقدين من الخبرة القيادية في قطاعات الطيران والتكنولوجيا المالية والإعلام والرياضة. وقد عملت عند نقطة التقاء العلامة التجارية والدبلوماسية والثقافة، حيث بنت علامات تجارية، وصاغت سياسات الشؤون العامة، وأقامت شراكات استراتيجية أسهمت في رفع مكانة مؤسسات إقليمية على الساحة العالمية. وتشمل أدوارها القيادية السابقة عملها في الاتحاد للطيران، حيث ساعدت في ترسيخ مكانة الشركة كشريك لأسابيع الأزياء في نيويورك ولندن وباريس، مع تعزيز تعاونها مع مجلس الأزياء العربي، وكذلك عملها في بنك ويو، حيث شغلت منصب المدير التنفيذي للتسويق. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد، وماجستير في إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال، وشغلت عضوية مجالس إدارة في مؤسسات رائدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وحظيت بتكريم ضمن قائمة مجلة فوربس لأكثر سيدات الأعمال نفوذًا في الشرق الأوسط.
قال جاكوب أبريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء العربي: «قلة من القادة يتحركون بسلاسة بين الحكومة والصناعة والثقافة، وأقل منهم من يضع هذه السلاسة في خدمة التصميم. لقد وضع المجلس بالفعل الإبداع العربي في المكانة التي يستحقها، في قلب الحوار العالمي. تعيين أمينة طاهر ليس تغييرًا في المسار، بل هو اعتراف بالمكانة التي بلغها المجلس اليوم، والتزام بالحفاظ عليها بجدية أكبر.»
قالت أمينة طاهر، رئيسة مجلس الأزياء العربي: «لعب مجلس الأزياء العربي دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة دبي كمركز رائد للأزياء في المنطقة، وفي إيجاد منصة للمصممين العرب لنيل الاعتراف العالمي. فعلى مدى العقد الماضي، أرسى المجلس المؤسسات والشراكات والمصداقية الدولية التي حوّلت صناعة الأزياء في المنطقة. ويشرفني أن أبني على هذا الأساس المتين. ومعًا، مع شركائنا في الحكومة والصناعة والمجتمع الإبداعي، أمامنا فرصة لتعزيز أثر المجلس، ودعم استمرار نمو الاقتصاد الإبداعي، وخلق فرص أكبر لجيل جديد من المصممين العرب لتحقيق النجاح على الساحة العالمية.»
وبصفتها رئيسةً للمجلس، ستتولى طاهر رعاية الشراكات المؤسسية للمجلس ومكانته لدى الحكومات والأوساط الدبلوماسية، فيما يواصل مجلس الأزياء العربي دعم مصممي المنطقة، واقتصاد الأزياء فيها، ومكانتها بين عواصم الأزياء في العالم.
وسيُحتفى بهذا التعيين في حفل حصري يُقام في سبتمبر 2026، حيث تكشف طاهر عن البيان الذي سيوجّه مسيرة مجلس الأزياء العربي في ظل قيادتها. وستُقام الأمسية بدعوة خاصة، وتجمع شخصيات دبلوماسية وأعضاء من الأوساط الدبلوماسية إلى جانب قادة من صناعتي الأزياء والإعلام، احتفاءً ببداية فترة رئاستها والفصل المقبل من مسيرة المجلس.

التصنيفات
أخبار أدب الرئيسية



الرئيس الإيطالي يمنح بدور القاسمي وسام استحقاق الجمهورية
برتبة ضابط تقديراً لدورها في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات وإيطاليا

الشارقة، 15 يوليو 2026
بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، ونيابة عن فخامة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مُنحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو، وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية برتبة “ضابط”، أرفع وسام استحقاق في إيطاليا، وقد سلمها لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، تقديراً لإسهاماتها الممتدة في تعزيز العلاقات الثقافية بين الجمهورية الإيطالية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها في توظيف الكتاب والتعليم والثقافة والحوار الدولي لبناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
وجاء منح سموها الوسام بناءً على ترشيح لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، الذي أكد في رسالته الرسمية أن هذا التكريم يعكس الدور البارز الذي اضطلعت به سموها في توطيد علاقات التعاون الثقافي بين البلدين.
أرفع وسام وطني في إيطاليا
وتسلّمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الوسام وشهادة التكريم خلال مراسم رسمية أُقيمت في البيت الوسطي في دولة الإمارات يوم 13 يوليو، حيث قلّد سموها الوسام لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، نيابةً عن فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية.
وعقب المراسم، تجول سموهما رفقة السفير الإيطالي داخل البيت الوسطي، أحد البيوت التراثية التي أعادت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ترميمها وإحياءها وتوظيفها كوجهة ثقافية لاستضافة الفعاليات في منطقة قلب الشارقة.
وبهذه المناسبة، قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “تعلمت منذ طفولتي أن الكتاب لا ينقل المعرفة فحسب، بل يبني جسوراً بين البشر، ويقرب بين الثقافات، ويمنح الشعوب فرصة لأن تتعرف إلى بعضها بعضاً بعيداً عن الصور النمطية، وهذه القناعة مدينة بها لوالدي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أرسى المشروع الثقافي للشارقة على إيمان راسخ بأن الحوار بين الثقافات هو الطريق الأقصر إلى التفاهم، وأن التفاهم هو الأساس الذي يُبنى عليه السلام”.
وأضافت سموها: “أن أحظى بهذا التكريم من إيطاليا، البلد الذي أسهمت ثقافته وأدبه وروحه الإبداعية في تشكيل الحضارة الإنسانية عبر قرون، هو شرف أعتز به وأتقبله بكل امتنان وتقدير. وأرى في هذا التكريم حافزاً لمواصلة البناء على ما أنجزناه معاً، وتعزيز الحوار الثقافي بين العالمين العربي والإيطالي، من خلال إيصال مزيد من الأدب الإيطالي إلى القارئ العربي، وإتاحة مساحة أوسع للأدب العربي لدى القارئ الإيطالي، ومنح الأجيال الجديدة فرصة لبناء روابط إنسانية وثقافية أكثر قوة، وصداقة تمتد إلى المستقبل”.
كما أسهمت سموها في تعزيز هذا الحوار الثقافي بين الحضارتين من خلال صدور الترجمة الإيطالية لأحدث أعمالها في أدب الطفل “بيت الحكمة”، الذي يأخذ الأطفال واليافعين الإيطاليين ممن تزيد أعمارهم على تسع سنوات في رحلة مبسطة وشيقة للتعرف إلى الحضارتين العربية والإسلامية، وإرثهما التاريخي والثقافي.
وأكد لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات، أن هذا التكريم يجسد الدور البارز الذي اضطلعت به سمو الشيخة بدور القاسمي في ترسيخ العلاقات الثقافية بين الإمارات وإيطاليا، ولا سيما من خلال دعمها المستمر للأدب الإيطالي وتعزيز حضوره في المنطقة. كما أشار إلى مساهمة سموها الكريمة في إعادة تأهيل مكتبة الأطفال التاريخية “جيانينو ستوباني” في مدينة بولونيا الإيطالية، التي تُعد من أبرز المعالم الثقافية المتخصصة في أدب الطفل.
وأضاف أن العلاقات الإماراتية الإيطالية تشهد اليوم مستوى استثنائياً من العمق والتعاون، مؤكداً أن متانة هذه العلاقات لن تكتمل دون الاستثمار في الثقافة بوصفها جسراً يربط الشعوب والأجيال. وقال: “من خلال الكتب، وبرامج التبادل الأكاديمي، والمعارض، والفنون، نواصل معاً اكتشاف تاريخنا الإنساني المشترك، وتعزيز المعرفة المتبادلة وترسيخ التفاهم بين مجتمعينا.”
وسام يكرّم الإسهامات الوطنية المتميزة
ويُعد وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية، الذي أسسه الرئيس الثاني للجمهورية الإيطالية لويجي إيناودي عام 1951، أرفع وسام وطني في البلاد، ويُمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات استثنائية في خدمة إيطاليا في مجالات الأدب، والفنون، والتعليم، والخدمة العامة، والاقتصاد، والعمل الإنساني والخيري، إضافة إلى الإنجازات المدنية والعسكرية المتميزة.
علاقات ثقافية راسخة مع إيطاليا
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة طويلة من التعاون الثقافي بين سمو الشيخة بدور القاسمي وإيطاليا، ارتكزت على دعم النشر والتعليم وتعزيز الحوار الثقافي. فمن مشاركاتها المستمرة في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، أحد أبرز المنصات العالمية المتخصصة في نشر كتب الأطفال، إلى مبادرة “تبنَّ مكتبة” التي أطلقتها مؤسسة كلمات، وأسهمت في تزويد المكتبات والمدارس التي تخدم الأطفال العرب من المهاجرين واللاجئين بكتب باللغة العربية وكتب ثنائية اللغة (العربية والإيطالية)، عملت سموها على توفير مساحات حقيقية للتبادل الثقافي بين البلدين.
كما جمعت هذه المبادرات بين الكتّاب والناشرين والقراء من الإمارات وإيطاليا عبر القراءة ورواية القصص، في تجسيد لإيمان البلدين المشترك بدور الكتاب والتراث والتعليم في تعزيز التفاهم بين الشعوب.
تقديراً لمشروع ثقافي عالمي
ويكرّم هذا الوسام أكثر من عقدين من قيادة سمو الشيخة بدور القاسمي لجهود جعلت من الكتاب والتعليم والثقافة أدوات فاعلة للتعاون الدولي، فمن خلال مبادراتها في التعليم العالي، وصناعة النشر، وتعزيز القراءة، والعمل الإنساني، رسخت سموها إيمانها بأن الحوار الحقيقي بين الدول يبدأ أولاً بتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وبصفتها رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، قادت سموها جهوداً متواصلة لتعزيز التعليم وإنتاج المعرفة والتبادل الثقافي بوصفها ركائز مترابطة للتنمية المستدامة، وأسهمت في ترسيخ مكانة الشارقة بوصفها واحدةً من أبرز المراكز العالمية للنشر والحوار الأدبي، عبر منصات تجمع الكتّاب والناشرين والأكاديميين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.
كما دخلت التاريخ بوصفها أول امرأة عربية تُنتخب رئيسةً للاتحاد الدولي للناشرين منذ تأسيسه عام 1896، حيث قادت خلال فترة رئاستها حواراً عالمياً حول حرية النشر، وعدالة الوصول إلى المعرفة، وتعزيز الشمولية داخل منظومة النشر، بما رسخ دور صناعة النشر بوصفها جسراً للتفاهم الدولي.
النهوض بدور الكتاب والتعليم والحوار الدولي
ومن خلال تأسيسها وإدارتها مجموعة كلمات للنشر، أسهمت سموها في رسم ملامح جديدة لأدب الطفل في دولة الإمارات والمنطقة العربية، مؤكدة الدور المحوري الذي تؤديه الكتب العربية عالية الجودة في بناء أجيال جديدة من القراء.
كما قادت تأسيس عدد من المؤسسات التي أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من البنية الثقافية في المنطقة، من بينها جمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومؤسسة “ثقافة بلا حدود”، إلى جانب منصة PublisHer العالمية، التي تدعم النساء العاملات في قطاع النشر، وتعزز فرص وصولهن إلى مواقع القيادة في الصناعات الإبداعية.
وأظهرت قيادتها لبرنامج الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019 كيف يمكن للكتاب أن يعزز تماسك المجتمعات ويعمق الحوار بين الثقافات، حيث تحولت الإمارة طوال عام كامل إلى ملتقى عالمي للأدب والتعليم والإبداع، كما أسهم البرنامج في وضع الأسس لإنشاء بيت الحكمة، الصرح الثقافي والمكتبة الحديثة التي أصبحت منصة عالمية لتبادل المعرفة والابتكار والتعلم مدى الحياة.
جسور تبنيها الثقافة
وإلى جانب إنجازاتها في مجالي النشر والتعليم، قادت سمو الشيخة بدور القاسمي العديد من المبادرات التي وسعت فرص الوصول إلى الكتب والتعليم للفئات الأقل حظاً حول العالم. وأسهمت سموها، من خلال دورها في الاتحاد الدولي للناشرين (IPA)، في دعم أهداف معاهدة مراكش وتعزيز إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية إلى الكتب، كما دعمت جهود دولة الإمارات وإمارة الشارقة في إعادة تأهيل المكتبات العامة في بيروت عقب انفجار مرفأ بيروت عام 2020.
ومن خلال مؤسسة كلمات والعديد من المبادرات الدولية، واصلت سموها الدفاع عن حق الأطفال المحرومين في القراءة، والإيمان بالمعرفة بوصفها مدخلاً للفرص، والكرامة، والتقدم الاجتماعي.
ويجسد هذا التكريم، إلى جانب الاحتفاء بإسهامات سمو الشيخة بدور القاسمي، عمق الشراكة الثقافية المتنامية بين الجمهورية الإيطالية ودولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على إيمان مشترك بأن الحوار والإبداع والتعلم من أقوى الجسور التي تربط بين الشعوب.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شركة الصكوك الوطنية تضع “صانعات الأجيال” في صميم أجندتها لعام الأسرة

]دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 يوليو 2026[: أعلنت شركة الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات، عن اعتماد تغيير مسمّى “ربة منزل” إلى “صانعة جيل” في كافة معاملاتها الإلكترونية والرقمية، إلى جانب باقة من المكافآت الموجّهة لصانعات الأجيال وأبنائهن، تشمل مكافآت تشجيعية ربع سنوية ومكافآت مخصّصة للأبناء وفعاليات ترفيهية وتثقيفية على مدار العام. ويأتي هذا التفاعل انسجاماً مع رؤية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، باعتماد مسمّى “صانعة جيل” بديلاً عن “ربة منزل”، ودعماً لأولويات عام الأسرة 2026.
يذكر أن الصكوك الوطنية تحتضن اليوم مساهمة تقدر ب 505 ملايين درهم من إجمالي الأصول المدارة لصانعات الأجيال، فيما ترتفع نسبة استخدام التطبيق الذكي بينهنّ إلى 64% مؤشرٌ على انخراطهنّ الرقمي النشط في إدارة مدّخراتهن. بالإضافة، حصلت صانعات الأجيال على مكافآت تجاوزت قيمتها الإجمالية 22.8 مليون درهم منذ انطلاق الشركة، بهدف تعزيز ثقافة الادخار.
ويأتي هذا التوجه الوطني ليعيد تعريف الدور المحوري الذي تضطلع به ربّات الأسر في بناء الأجيال، منتقلاً به من إطار التصنيف الاجتماعي إلى مرتبة المسؤولية الوطنية. وتنظر شركة الصكوك الوطنية إلى هذا التحول باعتباره امتداداً طبيعياً لرسالتها الجوهرية القائمة على تعزيز الرفاه المالي للأسر في دولة الإمارات، وتمكين ربّات الأسر بوصفهن ركيزة أساسية في بناء الاستقرار المالي للأجيال القادمة.
وترى الشركة في مبادرة “صانعة جيل” لحظة فارقة لإعادة التأكيد على الدور الاستراتيجي الذي تؤديه ربّات الأسر في تأمين المستقبل المالي لأسرهن. ويقوم تفاعل الشركة مع هذه المبادرة على ثلاث ركائز وطنية: دعم أهداف عام الأسرة، والمساهمة في الأجندة الاجتماعية والاقتصادية طويلة المدى لدولة الإمارات، وترجمة التقدير الوطني إلى تحوّلٍ مؤسسي حقيقي داخل القطاع المالي.
وفي تعليقها على الإعلان، قالت رحاب لوتاه، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: “يعكس قرار إعادة تسمية هذه الشريحة الحيوية من مجتمعنا رؤية القيادة الرشيدة وتقديرها العميق لمن يربّين أجيال المستقبل. ونؤمن في شركة الصكوك الوطنية بأن الاحتفاء بصانعات الأجيال لا يقتصر على المسمى، بل يمثّل دعوة صريحة للمؤسسات لإعادة تشكيل الطريقة التي تخدم بها هذه الفئة وتقف إلى جانبها. فصانعات الأجيال هنّ الأساس الذي تُبنى عليه الأسر القوية، وبالتالي الوطن القوي، ويعكس تفاعلنا مع هذه المبادرة التزاماً استراتيجياً بالسير إلى جانبهن، وتقدير إسهامهن، ودعمهن بحلول تلامس واقع دورهن. ونعتز بمواءمة جهودنا مع هذا التوجه الوطني، ووضع صانعات الأجيال في صميم أولوياتنا الاستراتيجية، تجسيداً للدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص إسهاماً في هذا العام.”
ويعبّر هذا التفاعل عن قناعةٍ راسخة لدى الشركة بأن المؤسسات المالية تحمل مسؤوليةً وطنية في ترجمة توجيهات القيادة إلى أطر عمل ملموسة تخدم المجتمع. وتواصل شركة الصكوك الوطنية، من خلال مبادراتها المستمرة، تصميم
حلول ادخارية واستثمارية تستجيب للواقع المتطور للأسرة، وتعزز التطلعات الوطنية طويلة المدى نحو الاستقرار الاجتماعي والمرونة الاقتصادية.
ويمثّل هذا الإعلان انطلاقة لمسارٍ استراتيجي أشمل، تواصل من خلاله شركة الصكوك الوطنية مواءمة مبادراتها مع أولويات عام الأسرة، بما يرسّخ مكانتها شريكاً وطنياً موثوقاً في بناء أسرٍ إماراتية آمنة مالياً.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة تحصل على الحقوق الحصرية لتشغيل مكتبات “بوك إكسس” في الشرق الأوسط وإفريقيا

كوالالمبور، 13 يوليو 2026

أعلنت الشارقة حصولها على الحقوق الحصرية لتشغيل وإدارة مكتبات “بوك إكسس” الماليزية، في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في خطوة تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لصناعة النشر، وتوسع حضورها في قيادة المبادرات الدولية الهادفة إلى نشر القراءة وتيسير الوصول إلى المعرفة.
جاء ذلك خلال زيارة لوفد من “هيئة الشارقة للكتاب”، ترأسته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، لمكتبة ذا صن واي (مكتبة بيغ باد وولف)، حيث وقعت “بيغ باد وولف الشارقة” التابعة للهيئة مذكرة تفاهم مع شركة “بوك إكسس ماليزيا” (BookXcess Malaysia).

‎وشهدت سموّها توقيع مذكرة التفاهم في مقر مكتبة «ذا صن واي» التابعة لـ«بيغ باد وولف»، حيث وقّعها سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وأندرو ياب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمعرض «بيغ باد وولف»، ممثلاً عن «بوك إكسس ماليزيا».
‎وبموجب المذكرة، ستتولى «بيغ باد وولف الشارقة» تطوير وتشغيل وإدارة وتسويق مكتبات «بوك إكسس» في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يشمل الجوانب التشغيلية والتسويقية والتنظيمية، إلى جانب التوسع في أسواق جديدة تمتلك فرصاً واعدة للنمو، مستندةً إلى المكانة التي رسختها الشارقة خلال العقود الماضية بوصفها إحدى أبرز العواصم العالمية لصناعة النشر، وحلقة وصل تجمع الناشرين والموزعين والقراء على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُعد “بوك إكسس” (BookXcess) واحدة من أبرز سلاسل المكتبات في ماليزيا، حيث تأسست بهدف جعل الكتب والمعرفة في متناول الجميع من خلال توفير ملايين الكتب الجديدة بأسعار ميسّرة. وتمكنت العلامة من إعادة تعريف تجربة المكتبات التقليدية عبر مفهوم مبتكر يجمع بين التصميم المعماري المميز، والمساحات الثقافية التفاعلية، وتجارب القراءة العصرية، ما جعل فروعها وجهات ثقافية تستقطب محبي القراءة والزوار على حد سواء.
وتواصل “بوك إكسس” توسيع حضورها من خلال شبكة مكتباتها في ماليزيا وسنغافورة، فيما عززت رسالتها العالمية بإطلاق معرض “بيغ باد وولف” عام 2009، الذي أصبح أكبر معرض متنقل للكتب في العالم، وأسهم في إيصال ملايين الكتب إلى القرّاء في عشرات المدن عبر مختلف القارات، تأكيداً لالتزامها بنشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة على مستوى العالم.

إنجاز جديد يضاف لمشروع الشارقة الثقافي
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل حصول الشارقة على الحقوق الحصرية تطوير وتشغيل مكتبات “بوك إكسس” في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا إنجازاً جديداً يضاف إلى مسيرة المشروع الثقافي والحضاري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي رسّخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للكتاب والمعرفة وصناعة النشر، كما تعكس هذه الخطوة حجم الثقة التي باتت تحظى بها الشارقة لدى كبرى المؤسسات الثقافية وصناعة النشر العالمية، بوصفها شريكاً قادراً على قيادة المبادرات الدولية، وتطويرها، وتوسيع أثرها في خدمة القراءة والمعرفة.”
وأضاف: “بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ستبني الهيئة على النجاح العالمي الذي حققه مكتبات “بوك إكسس” ومعرض “بيغ باد وولف”، وتمنحهما بعداً جديداً يعزز حضوره في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، من خلال توسيع الانتشار، وبناء شراكات استراتيجية، وتطوير نموذج يفتح آفاقاً أوسع أمام الناشرين، ويقرب الكتاب من ملايين القراء”.
ومن جانبه صرح أندرو ياب، مؤسس معرض كتب “بيغ باد وولف”: “نعتزّ بشراكتنا مع هيئة الشارقة للكتاب لإطلاق تجربة “بوك إكسس” في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. فقد رسّخت الشارقة مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية بفضل التزامها الراسخ بالكتاب والمعرفة والتعليم، ما يجعلها الوجهة المثلى لهذه الشراكة.
وأضاف: “في (بوك إكسس) نؤمن بأن المكتبات يجب أن تتجاوز كونها مجرد مساحات للبيع بالتجزئة، لتصبح وجهات ثقافية نابضة بالحياة تلهم الاكتشاف، وتجمع المجتمعات، وتعزز شغف القراءة مدى الحياة. وبالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، نتطلع إلى إنشاء وجهة عالمية المستوى، تسهم في تحقيق رؤية الشارقة في توسيع آفاق الوصول إلى المعرفة والثقافة للأجيال القادمة”.
وتعكس الشراكة التزام هيئة الشارقة للكتاب و”بوك إكسس ماليزيا” بتسهيل الوصول إلى الكتب بأسعار مناسبة، ودعم ثقافة القراءة، وتنشيط حركة بيع الكتب في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يخدم الناشرين والقراء والجهات العاملة في قطاعي النشر والتوزيع

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تدعو الناشرين إلى ترسيخ ثقافة القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي

الشارقة، 8 يوليو 2026

وجهت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم والثقافة الكتاب لدى اليونسكو، والرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للناشرين، دعوة للناشرين حول العالم إلى جعل تعزيز القراءة والإلمام بالكتابة محوراً أساسياً في التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن مستقبل صناعة النشر لا يرتبط فقط بالقدرة على إنتاج المزيد من المحتوى، وإنما بضمان وصول الكتب إلى عدد أكبر من القراء وإتاحة المعرفة أمام شرائح أوسع من المجتمعات.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسة التي ألقتها في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للناشرين 2026، الذي استضافته العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار “ذكاء النشر: الاستدامة نحو المستقبل”، حيث حملت كلمتها عنوان “القراءة من أجل التمكين اللغوي”، واستعرضت خلالها الكيفية التي يمكن لقطاع النشر من خلالها توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مسؤوليته في توسيع الوصول إلى الكتب، وبناء مجتمعات أكثر ارتباطاً بالقراءة.

واستندت سمو الشيخة بدور القاسمي في طرحها إلى عقود من العمل والتعاون مع مجتمع النشر العالمي، مؤكدة أن التحدي الأبرز الذي يواجه الناشرين اليوم لا يكمن في إنتاج المزيد من المحتوى، بل في ضمان وصول هذا المحتوى إلى عدد أكبر من القراء حول العالم.

وعقب الكلمة الرئيسة، شاركت سمو الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع مستشارة النشر الدولية إيما هاوس، تناولت خلالها السبل العملية للإسهام في تقليص فجوة عدم الإلمام بالقراءة والكتابة على مستوى العالم، حيث ناقشت الجلسة دور الناشرين في تعزيز منظومات القراءة، والفرص والمسؤوليات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على قطاع النشر، وأهمية بناء الشراكات مع الحكومات والمنظمات الدولية، إلى جانب الحاجة إلى دعم نماذج أكثر شمولاً وتمثيلاً في قيادة صناعة النشر.

وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “لطالما كان النشر بالنسبة لي وسيلة لتوسيع الفرص، وتعزيز الفهم، وتمكين الأطفال من اكتشاف الأثر التحويلي للقراءة في حياتهم. واليوم، تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان أن تسهم التقنيات الجديدة في الوصول إلى مزيد من القراء، وبمزيد من اللغات، وفي مجتمعات أكثر تنوعاً، فمستقبل صناعة النشر لن يتحدد فقط بالكتب التي ننتجها، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين نتيح لهم فرصة القراءة، والتعلّم، والازدهار”.

وشغلت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئاسة الاتحاد الدولي للناشرين خلال الفترة بين عامي 2021 و2022، وقادت خلال تلك المرحلة جهوداً متواصلة للدفاع عن قضايا نشر الثقافة القرائية، وتعزيز الابتكار في صناعة النشر، وتوسيع التعاون الدولي، إلى جانب الدعوة إلى ترسيخ مبادئ التنوع والشمول في مختلف مستويات قطاع النشر العالمي.

وجسدت مشاركتها في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للناشرين استمرار هذا الالتزام، حيث اجتمعت مع ناشرين من مختلف أنحاء العالم لبحث السبل الكفيلة ببناء مستقبل أكثر إتاحة ومرونة واستدامة للقراءة وصناعة النشر.

التصنيفات
أدب الرئيسية

هيئة الشارقة للكتاب” تعلن 4 نوفمبر موعداً لانطلاق الدورة الـ45 من “الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة، 7 يوليو 2026،

أعلنت “هيئة الشارقة للكتاب” عن موعد تنظيم الدورة الخامسة والأربعين من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يجمع القرّاء والكتّاب والناشرين والمترجمين وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم على مدى 12 يوماً، خلال الفترة 4 إلى 15 نوفمبر المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”.

وتشكل دورة هذا العام محطة جديدة في مسيرة المعرض الذي رسخ مكانته ملتقى سنوياً للكتاب والثقافة وصناعة النشر، حيث يجمع في برامجه المتكاملة بين حضور دور النشر، واللقاءات الأدبية والفكرية، والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والمسارات المهنية المتخصصة.

ترسيخ الكتاب في حياة المجتمع
وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة “هيئة الشارقة للكتاب”، أن “معرض الشارقة الدولي للكتاب” يعكس العلاقة التي بنتها الشارقة مع الكتاب على مدى عقود، والتي جعلت من خلالها القراءة جزءاً من حياة الأسر والأطفال والشباب، مشيرةً إلى أن المعرض رسّخ على مدار أكثر من 45 عاماً الكتاب في حياة المجتمع وفتح للثقافة العربية مجالاً أوسع للحوار مع العالم.

وقالت سموها: “تحمل كل دورة من معرض الشارقة الدولي للكتاب مسؤولية جديدة تجاه القارئ والكاتب والناشر، فالعلاقة المباشرة بين الإنسان والكتاب هي التي تصنع الأثر الثقافي الإيجابي ويمنح المعرض قيمته في المجتمع. إذ يتيح المعرض للثقافات أن تقدم أدبها وأفكارها بلغاتها وتجاربها المختلفة، ويمنح الجمهور فرصة للتعرّف إليها من خلال كتّابها ومبدعيها. وفي الوقت نفسه، يوسع المجال أمام الأدب العربي ليكون حاضراً في حوار متكافئ مع العالم، ويقرّبه من قراء جدد”.

رؤية متكاملة لصناعة الكتاب
من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “إن معرض الشارقة الدولي للكتاب يعتبر من أكثر مشاريع الشارقة تعبيراً عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تحقيق التنمية والنهوض بالمجتمعات من خلال الاستثمار في المعرفة، فهو يحتفي بالكتاب بوصفه مشروعاً حضارياً، ويمنح كل الفاعلين في صناعة المعرفة منصة عالمية للتواصل والعمل والتعاون، بدءاً من القراء، مروراً بالكتاب والناشرين والفنانين والموزعين، ووصلاً إلى المكتبيين، كما أنه نجح في تغيّر تصوّر المجتمعات عن معارض الكتب، وبات حدثاً جامعاً لكل أشكال التواصل والمعرفة، ونموذجاً لمكانة وحضور الثقافة العربية على مستوى العالم”.

وأضاف العامري: “بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، يواصل المعرض تطوير برامجه ويوسع حضوره الدولي، يحتفي بثقافات العالم على أرض الشارقة خاصة من خلال برنامج ضيف الشرف الذي أصبح مساراً متكاملاً للتعريف بثقافة دولة بعينها، من خلال أدبها وفنونها وتاريخها الفكري، بما يفتح مجالات أوسع للتواصل بين المؤسسات والمبدعين، ويمنح الجمهور معرفة أعمق بالتجارب الثقافية المشاركة”.

سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ45
وتحل سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من المعرض، في مشاركة تهدف إلى إبراز إرثها الحضاري ومشهدها الثقافي والأدبي والفني، وتعريف جمهور المعرض بإسهامات كتّابها ومفكريها ومبدعيها. ويضيف الحضور العُماني إلى الدورة مساحة خليجية وعربية تعزز التبادل الثقافي، وتتيح لقاءات مباشرة بين الجمهور ونخبة من الأصوات الأدبية والفكرية في السلطنة.

برنامج ثقافي ومهني
يتضمن البرنامج الثقافي والمهني للمعرض لقاءات مع كتّاب ومفكرين، وجلسات حوارية، وحفلات توقيع كتب، وأمسيات شعرية، وورشاً معرفية وإبداعية، وبرامج مخصصة للأطفال واليافعين، إلى جانب أنشطة تخاطب العاملين في قطاعات النشر والترجمة والمكتبات. ويمنح هذا التنوع الزائر مسارات متعددة لشراء الكتب ولقاء مؤلفيها، إلى جانب حضور النقاشات واكتساب مهارات ومعارف جديدة.

فتح باب التسجيل أمام الناشرين
وفتحت “هيئة الشارقة للكتاب” باب التسجيل أمام دور النشر المحلية والعربية والدولية والمؤسسات المعنية بصناعة الكتاب من خلال منصة العارضين، التي تتيح للناشرين إنشاء حساباتهم، وإدخال بيانات المشاركة، وإدارة تفاصيل الإصدارات والمواد المطلوبة ضمن إجراءات التسجيل على الرابط: https://exhibitor.sibf.com/en/register/exhibitor/details.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



شروق” توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “فنادق
ماينور” لإدارة “مجموعة الشارقة” للضيافة وتعزيز مكانة الإمارة في
السياحة المستدامة

الشارقة، 3 يوليو 2026
أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” و”فنادق ماينور” توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تتولى بموجبها المجموعة العالمية إدارة وتشغيل “مجموعة الشارقة” للضيافة، محفظة “شروق” المحلية التي تضم سبع نُزُل ضيافة مستوحاة من طبيعة الإمارة وتراثها.
وتدشن الاتفاقية مرحلة جديدة في مسيرة المجموعة، من خلال توظيف الخبرات التشغيلية العالمية لـ”فنادق ماينور”، وشبكاتها التجارية الدولية، وأنظمتها المتقدمة في إدارة تجارب الضيوف، بما يعزز أداء المحفظة وحضورها في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على هويتها المحلية وارتباطها بالبيئات الصحراوية والساحلية والجبلية والتراثية في الشارقة.
وتُعد “فنادق ماينور” إحدى أبرز مجموعات الضيافة عالمياً، إذ تدير أكثر من 640 فندقاً ومنتجعاً في 66 دولة، وتشمل محفظتها علامات عالمية مثل “أنانتارا”، و”تيفولي”، و”أفاني”، و”إن إتش كوليكشن”، إلى جانب خبرة واسعة في إدارة المنتجعات الفاخرة والوجهات الطبيعية وتجارب الضيافة المرتبطة بالمكان.
وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي أقيم في قاعة الرشيد في “بيت الحكمة” بالشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة “شروق”. ووقّع الاتفاقية كل من سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لـ”شروق”، وأمير غولبارغ، الرئيس التنفيذي للعمليات في “فنادق ماينور” في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحضور ويليام هاينيكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “ماينور إنترناشيونال”.
وتنقل الشراكة “مجموعة الشارقة” للضيافة إلى فصل تشغيلي جديد، يعزز تكامل وجهاتها ويرفع جاهزيتها للتوسع في الأسواق الدولية. كما تمنح “فنادق ماينور” فرصة لإدارة محفظة لا تقوم على نموذج المنتجعات التقليدية، بل على تجربة ضيافة تعكس قصة الشارقة وتنوع بيئاتها الطبيعية والثقافية.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرؤية “شروق” في تطوير وجهات ضيافة ترتبط بالوعي البيئي، والأصالة الثقافية، وجودة التجربة، حيث تقدم كل وجهة ضمن “مجموعة الشارقة” للضيافة قراءة مختلفة للمكان، من الصحراء والساحل إلى الجبال والقرى التراثية. ومن خلال هذه الشراكة، تجمع المجموعة بين جذورها المحلية والخبرة العالمية اللازمة لتعزيز تنافسيتها، من دون المساس بالهوية التي قامت عليها.
محفظة وُلدت في الشارقة وتدخل فصلها المقبل
تضم “مجموعة الشارقة” للضيافة سبع وجهات موزعة على البيئات الساحلية والصحراوية والجبلية والتراثية في الإمارة، وهي: “واحة البداير”، و”نُزُل الفاية”، و”نُزُل الرفراف”، و”نُزُل القمر”، و”نجد المقصار”، و”نُزُل الرياحين”، و”رحّال”. وتمثل هذه الوجهات مجتمعة واحدة من أكثر محافظ الضيافة تميزاً في المنطقة، إذ توفر أكثر من 150 وحدة إقامة صُممت حول مفاهيم الوعي البيئي، والأصالة الثقافية، والاستجمام، والتفاعل الهادف مع المكان.
وجاء تطوير المجموعة ضمن الرؤية الأوسع لـ”شروق” في ترسيخ مكانة الشارقة وجهة لا تقتصر فيها السياحة على الإقامة، بل تتشكل حول الاكتشاف، والهوية، والتواصل الإنساني. وقد صُممت كل وجهة بما ينسجم مع محيطها، سواء من خلال سكون الصحراء، أو التنوع الحيوي الساحلي، أو التراث الجبلي، أو البيوت المرممة، أو التجارب المنفصلة عن إيقاع الحياة اليومية، بما يمنح الزائر فرصة للتباطؤ والتواصل بعمق أكبر مع الإمارة.
سمو الشيخة بدور: “مجموعة الشارقة” للضيافة تروي حكاية الإمارة من خلال المكان والإنسان والطبيعة
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “طورت شروق (مجموعة الشارقة) للضيافة انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الضيافة ليست إقامة فحسب، بل وسيلة للتعريف بالمكان وسرد حكايته. فكل وجهة في هذه المجموعة تكشف جانباً من هوية الشارقة، من طبيعتها وتراثها وثقافتها، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف الإمارة من خلال بيئاتها المتنوعة وذاكرتها ومجتمعاتها”.
وأضافت سموها: “تمثل شراكتنا مع فنادق ماينور خطوة مهمة لتعزيز حضور المجموعة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على الأصالة والقيم التي قامت عليها. ومع مواصلة تطوير القطاع السياحي في الشارقة، تبقى أولويتنا أن نقدم تجارب تعكس روح الإمارة، وتعمق ارتباط الزائر بها، وتترجم التزامنا بالثقافة والاستدامة والمجتمع”.
تعزيز تنافسية الضيافة المستدامة في الشارقة
وقال سعادة أحمد عبيد القصير: “وصلت (مجموعة الشارقة) للضيافة إلى مرحلة تتطلب نموذجاً تشغيلياً أكثر تطوراً، وحضوراً تجارياً أوسع، وتجربة ضيافة أكثر تكاملاً عبر مختلف الوجهات. ومن خلال شراكتنا مع فنادق ماينور، نستفيد من أنظمة ضيافة عالمية، وشبكات توزيع دولية، وخبرة متخصصة في إدارة الوجهات الفاخرة، بما يدعم المرحلة المقبلة من نمو المجموعة”.
وأضاف: “تتيح هذه الشراكة لـ(شروق) مواصلة التركيز على تطوير الوجهات وصناعة التجارب وتعزيز القيمة التي يضيفها قطاع الضيافة لاقتصاد الشارقة وسياحتها. كما تمثل خطوة مهمة في رفع أداء المجموعة وتنافسيتها ومكانتها الدولية، مع الحفاظ على الرؤية التي بُنيت عليها، وهي تقديم ضيافة متميزة تعكس هوية الشارقة وتمنح الزائر تجربة حقيقية مرتبطة بالمكان”.
فنادق ماينور توظف خبرتها العالمية في محفظة محلية الجذور
وتتمتع “فنادق ماينور” بسجل دولي قوي في مجالات المنتجعات، والفنادق الحضرية، وتجارب العافية، والترفيه، والضيافة المرتبطة بالوجهات. وتضم محفظتها الإقليمية والدولية منشآت بارزة مثل “منتجع قصر السراب الصحراوي بإدارة أنانتارا” في أبوظبي، و”منتجع أنانتارا النخلة دبي”، و”منتجع أنانتارا الجبل الأخضر” في عُمان، و”منتجع تيفولي مارينا فيلامورا ألغارف” في البرتغال.
وتعليقاً على الشراكة، قال أمير غولبارغ: “تمتلك (مجموعة الشارقة) للضيافة مقومات التميز، من هوية واضحة وارتباط عميق بالمكان إلى محفظة لا يمكن تكرارها. لقد طورت شروق مجموعة تعكس طبيعة الإمارة وتراثها، ويتمثل دورنا في البناء على هذا الأساس من خلال التميز التشغيلي، والتوزيع الدولي، وتطوير تجربة الضيوف”.
وأضاف: “تقدم الشارقة نموذجاً ضيافياً مميزاً يقوم على الأصالة والطبيعة والثقافة وفخامة أكثر هدوءاً وعمقاً. ومن خلال هذه الشراكة، تفخر فنادق ماينور بالمساهمة في المرحلة المقبلة من (مجموعة الشارقة) للضيافة، ودعم رؤية شروق للسياحة المستدامة القائمة على التجربة”.
سبع وجهات وقصة واحدة للشارقة
تجمع “مجموعة الشارقة” للضيافة سبع وجهات تعكس تنوع البيئات الطبيعية والتراثية في الإمارة، وتقدم كل منها تجربة مختلفة ترتبط بالمكان الذي تنتمي إليه. ففي مليحة، يقدم “نُزُل الفاية” تجربة ضيافة بوتيكية وسط المشهد الصحراوي، من خلال إعادة توظيف مبانٍ تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بينما يقدم “نُزُل القمر”، الواقع ضمن “منتزه مليحة الوطني”، تجربة أكثر انفتاحاً على الصحراء من خلال التخييم الفاخر، ومراقبة النجوم، والأنشطة الخارجية.
وتستحضر “واحة البداير” إرث الخانات التاريخية ومسارات القوافل، لتقدم ضيافة إماراتية معاصرة بين كثبان الشارقة الحمراء. وفي كلباء، يقدّم “نُزُل الرفراف” تجربة طبيعية منخفضة الأثر ضمن بيئة ساحلية غنية بأشجار القرم والتنوع الحيوي، فيما يطرح “رحّال” مفهوماً أكثر انعزالاً في أودية كلباء الجبلية، يقوم على البساطة، والوعي البيئي، والاندماج المباشر مع الطبيعة.
وعلى الساحل الشرقي لخورفكان، يربط “نجد المقصار” و”نُزُل الرياحين” تجربة الضيافة بالبيوت التراثية المرممة، والمواقع التاريخية، والذاكرة الثقافية لخورفكان، بما يمنح الزائر فرصة للإقامة داخل بيئة تحمل ملامح المكان وتاريخه.
ومن خلال هذه الوجهات، تقدم “شروق” نموذجاً للضيافة لا يقوم على إنشاء وجهات معزولة عن محيطها، بل على تطوير تجارب تنبثق من طبيعة المكان وتراثه. كما تعزز المجموعة حضور الشارقة في السياحة الواعية، من خلال تجارب محلية الجذور، تراعي البيئة، وتمنح الزوار صلة أعمق بالأصول الطبيعية والثقافية للإمارة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“ملتقى الأعمال والبادل 2026” يجمع مستثمرين من البرازيل والبرتغال في الشارقة لبناء شراكات اقتصادية عبر الرياضة والتواصل المهني

الشارقة، 2 يوليو 2026

جمعت الشارقة نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية من دولة الإمارات والبرازيل والبرتغال، خلال فعاليات “ملتقى الأعمال والبادل” 2026 التي أُقيمت اليوم (الخميس) في أكاديمية البادل العالمية بالشارقة، بهدف مناقشة فرص التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، إلى جانب استعراض سبل توسيع الاستثمارات المشتركة والاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها الشارقة كمركز إقليمي للأعمال.
ونظّم الملتقى مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية (CCAB) ومجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وشركائها في البرازيل والبرتغال، إذ تُعد البرازيل أكبر شريك تجاري للإمارات في أمريكا اللاتينية، وقد بلغت قيمة صادراتها إلى الدولة نحو 3.78 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

كما تحتضن الشارقة 193 شركة برازيلية و267 شركة برتغالية تعمل في مناطقها الحرة والبر الرئيسي، ما يعكس مكانتها كمركز إقليمي للشركات الساعية إلى التوسع والنمو في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وشهدت الفعالية حضور ومشاركة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة؛ والشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي؛ إلى جانب سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)؛ وسعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)؛ ورافائيل سوليميو، مدير إدارة ورئيس المكاتب الدولية في الغرفة التجارية العربية البرازيلية والأمين العام لمجلس الأعمال البرازيلي؛ والسيد محمد مراد عرّة، نائب رئيس العلاقات الدولية في الغرفة العربية البرازيلية للتجارة؛ والسيدة لورديس أوزيبيو، رئيسة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة.
كما حضر الفعالية سعادة جون إيمانيشي، القنصل العام لدولة اليابان في دبي والإمارات الشمالية؛ وممثلون عن الشارقة لإدارة الأصول، ومؤتمر الاستثمار السنوي (AIM Congress)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إلى جانب عدد من شركات القطاع الخاص.

الشارقة كوجهة استثمارية استراتيجية
وفي كلمته أمام المشاركين، أكد الشيخ فاهم القاسمي مكانة الشارقة كوجهة استثمارية استراتيجية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، مشيراً إلى أن الشارقة، ثالث أكبر إمارة في الدولة، تمتلك اقتصاداً تُقدّر قيمته بنحو 145 مليار درهم، بما يمثل نحو 10% من إجمالي اقتصاد دولة الإمارات.
وسلّط الشيخ فاهم الضوء على المزايا التي تتمتع بها الشارقة بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، قائلاً: “منذ 28 فبراير، شهدنا جميعاً كيف اعتمدت الدولة على موانئنا الاستراتيجية على الساحل الشرقي، وعلى بنيتنا التحتية اللوجستية، وشبكة الطرق والمستودعات الممتدة في مختلف أنحاء الدولة”.
وأضاف: “إن الشركات التي تسعى اليوم إلى تعزيز مرونتها واستدامة أعمالها ستجد في الشارقة فرصاً واعدة وكبيرة لتطوير البنية التحتية، وإنشاء المستودعات، وتوسيع شبكات الخدمات اللوجستية، ضمن قطاع يحقق نمواً سنوياً يقارب 10% في إمارة الشارقة”.

آفاق تعاون داعمة للتنمية
وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة أحمد عبيد القصير: “تدور بعض أهم الحوارات في عالم الأعمال خارج قاعات الاجتماعات التقليدية. ومن خلال جمع المستثمرين وقادة الأعمال والشركاء في أجواء أقل رسمية، يتيح (ملتقى الأعمال والبادل) فرصاً للتواصل المثمر، وبناء علاقات أقوى، وتطوير آفاق تعاون يمكن أن تسهم في دعم التنمية الاقتصادية طويلة الأمد في الشارقة”.
وأضاف: “ندرك في (شروق) أن ترسيخ منظومة استثمارية مزدهرة يتجاوز تطوير الوجهات والبنية التحتية، ليشمل أيضاً توفير منصات تجمع الناس، وتشجع الحوار، وتدعم بناء روابط ذات قيمة يمكن أن تفتح المجال أمام فرص جديدة، وشراكات فاعلة، ونمو مستدام على مستوى الإمارة”.
منظومة متكاملة للتعاون وبناء العلاقات
من جانبه، قال سعادة محمد جمعة المشرخ: “لم يعد المستثمرون اليوم يبحثون فقط عن وجهة لممارسة الأعمال، بل عن منظومة متكاملة تعزز التعاون، وتبني علاقات قائمة على الثقة، وتدعم النمو على المدى الطويل. ومن خلال مبادرات مثل (ملتقى الأعمال والبادل)، نعمل على إيجاد منصات جديدة تمكّن المستثمرين من التواصل والتعاون وتحويل الفرص إلى شراكات مستدامة”.

فرص واسعة للمستثمرين البرازيليين والبرتغاليين
وفي كلمته الرئيسية، قال رافائيل سوليميو: “رسخت الشارقة مكانتها كوجهة استراتيجية للشركات البرازيلية الساعية إلى التوسع الإقليمي. وتوفر مبادرات مثل (ملتقى الأعمال والبادل) فرصاً قيّمة لتعزيز العلاقات التجارية، وتشجيع التعاون، وربط الشركات بفرص استثمارية جديدة. وإننا لنتطلع إلى بناء علاقات أقوى بين الشارقة ومجتمع الأعمال البرازيلي”.
بدوره، أشاد محمد مراد عُرّة، الذي قدم من البرازيل للمشاركة في الفعالية، بجهود المنظمين في توظيف الرياضة كوسيلة فعّالة لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال، واصفاً إياها بأنها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تجمع رجال الأعمال والمهنيين والتنفيذيين. كما دعا المشاركين في “ملتقى الأعمال والبادل” إلى استثمار هذه المناسبة لاستكشاف فرص التعاون وإبرام شراكات وصفقات أعمال جديدة.
ومن جانبها أوضحت السيدة لورديس أوزيبيو، رئيسة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، أن الفعالية تعكس أهمية بناء العلاقات المهنية وخلق فرص الأعمال من خلال التواصل المباشر وتبادل الأفكار والعمل بروح الفريق، مشيرةً إلى أن العديد من الشراكات الناجحة تبدأ من حوار بسيط يجمع بين رجال الأعمال. وأعربت عن تطلعها إلى أن تسهم هذه المبادرة في توسيع شبكة العلاقات بين مجتمعات الأعمال في الإمارات والبرتغال والبرازيل، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار المشترك.
واختُتمت الفعالية ببطولة البادل التي أضافت بعداً عملياً للتواصل بين المشاركين، حيث أتاحت استمرار النقاشات وتبادل الأفكار في أجواء تفاعلية، بما يعكس توجهاً متنامياً نحو توظيف الأنشطة الرياضية كمساحات داعمة للحوار الاقتصادي وبناء بيئة أعمال أكثر انفتاحاً وتكاملاً، قبل أن يُختتم الحدث بحفل لتكريم الفائزين والمشاركين.