التصنيفات
أدب الرئيسية

ناشرون دوليون: في الشارقة اكتشفنا أن الكلمة ما زالت قادرة على تغيير العالم وإلهام الأجيال

الشارقة، 4  نوفمبر 2025

أكد نخبة من الناشرين المشاركين في اليومين الثاني والثالث من الدورة الخامسة عشرة من مؤتمر الناشرين الدولي أن اللقاء في الشارقة تجاوز حدود التبادل المهني والتجاري، ليشكّل مساحة إنسانية وثقافية أعادت إلى صناعة النشر جوهرها القائم على الشغف والمعرفة والتعاون؛ من ناشر تركي يشارك للمرة الأولى باحثاً عن صفقات جديدة، إلى ناشر من بوركينا فاسو وجد في الشارقة بارقة أمل تدفعه للاستمرار في خدمة الكتاب؛ حيث اكتشف الحضور أن الشارقة أصبحت ملتقى عالمياً يجمع صناع المعرفة حول إيمان مشترك بقوة الكلمة وقدرتها على بناء الجسور بين ثقافات العالم.

جسور تواصل عالمية

تقول فاطمة الخطيب، مؤسسة دار سدرة للنشر وعضو مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: “يشكل مؤتمر الناشرين الدولي فرصة استثنائية لبناء جسور تواصل عالمية مع الناشرين والوكلاء الأدبيين من مختلف الدول”، مشيرة إلى أن دعم الشارقة للمؤتمر يسهم في تمكين دور النشر المحلية من الحصول على حقوق نشر وترجمة كتب عالمية بمختلف اللغات.

رحلة إلهام من بوركينافاسو

أما نازينيغوبا كابوري، مؤسس دار Les Editions Ecovie في بوركينا فاسو، فيقول إن مشاركته في مؤتمر الشارقة أعادت إليه الأمل في مستقبل النشر بعد أن فقده حين رفض ابنه مواصلة العمل في الدار العائلية معتقداً أنه “لا مستقبل في الكتب”. ويضيف: “رأيت هنا في الشارقة أن صناعة الكتاب ما زالت قوية وقادرة على الاستمرار والتأثير، وهذا ما منحني طاقة جديدة لمواصلة المسيرة؛ لأنني مؤمن بأن الكتب قادرة على تغيير العقول وإلهام الأجيال.

من منظور ناشرة تركية

بدورها، هوليا بالتشي، من دار دوغان للنشر في إسطنبول، تقول: “يمثل المؤتمر منصة رائدة للتواصل المهني؛ إذ يتيح الانتقال من التعارف بالأسماء إلى اللقاء المباشر، مما يرسّخ علاقات مهنية حقيقية ومستدامة”. وتضيف: “جئنا إلى الشارقة بهدفين رئيسيين: البحث عن كتب جديدة لشرائها، وبيع حقوق نشر إصداراتنا الخاصة. هذا التوازن بين طرفي صناعة النشر يجعل من المؤتمر بيئة مثالية لنا؛ إذ يسهّل بناء الروابط العالمية الضرورية لتطوير أعمالنا وتوسيع حضورنا في سوق الكتاب الدولي”.

فرصة لنقل الأدب العربي للعالم

من جهتها، تقول الناشرة نادين باخص، مديرة دار البومة للنشر والتوزيع: “تجربتي مع برنامج (انشر) كانت الشرارة الأولى لتأسيس دار البومة؛ إذ منحتني الأدوات العملية والرؤية الواضحة لبناء دار نشر تُعنى بالقصص الإنسانية التي تمس الذاكرة والعائلة والهوية. واليوم، في مؤتمر الناشرين في الشارقة، يشكّل هذا اللقاء فرصة ثمينة للتواصل مع الناشرين من مختلف أنحاء العالم، بهدف ترجمة إصداراتنا العربية إلى لغات أكثر، ونقل صوت أدبنا الإنساني إلى قرّاء جدد”.

مهمة ترجمة فرنسية

من جانبه، جاء بيتر ثورن من دار Édition Mirages et Lumières الفرنسية إلى الشارقة لأول مرة، حاملاً هدفاً واضحاً هو البحث عن نصوص عربية لترجمتها إلى الفرنسية. وحول هذا يقول: “الميزة الكبرى في مؤتمر الشارقة هي سهولة التواصل؛ الجميع هنا على مستوى واحد، ويمكنك ببساطة أن تبدأ حديثاً مع أي شخص. هذا الانفتاح جعلني أحقق نتائج ملموسة منذ اليوم الأول. أنا واثق أنني سأتمكن هنا من بناء شراكات ناجحة واكتشاف نصوص عربية مميزة نقدمها للسوق الأوروبية”.

 بناء جسور من باكستان

أما خالد محمود من دار Jamhoori Publications الباكستانية، فيرى أن المؤتمر وجلسات العمل بين الناشرين تشكّل منبعاً للأفكار الجديدة والتبادل الثقافي. ويقول: “أكبر فائدة بالنسبة لنا هي تبادل الخبرات والأفكار مع زملائنا الدوليين، والتعرّف على أساليب النشر في دول أخرى. تركيزنا الأساسي هو الأدب العربي، ولهذا نحرص على المشاركة في المؤتمر كل عام. لدينا جدول حافل بالاجتماعات ونسعى إلى تحويل هذه اللقاءات إلى اتفاقيات تعاون فعلية تفيد شركتنا وتفتح آفاقاً جديدة أمامنا”.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

معرض الشارقة للكتاب 2025 ينطلق غداً (الأربعاء) .. 12 يوماً من الفعاليات الثقافة والإبداع والفن

الشارقة، 4 نوفمبر 2025،

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق غداً (الأربعاء) فعاليات الدورة الـ44 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، وتستمر حتى 16 نوفمبر الجاري في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “بينك وبين الكتاب”.

وتجمع دورة العام الجاري أكثر من 2350 دار نشر، منها 1224 دارَ نشرٍ عربية و1126 دارَ نشرٍ أجنبية، تقدم ملايين الكتب والمؤلفات بمختلف لغات العالم، كما تستضيف أكثر من 250 مبدعاً وأديباً ومفكراً من 66 دولة عربية وأجنبية يقدمون أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.

اليونان ضيف شرف الدورة الـ44

ويحتفي “معرض الشارقة الدولي للكتاب” هذا العام باليونان ضيف شرف دورته الـ44، تكريماً لواحدة من أعرق الثقافات على مستوى العالم ولمساهمتها في إثراء الحضارة العالمية. ويستضيف 58 ناشراً ومؤسسة ثقافية يونانية تعرض 600 عنوان باللغة اليونانية ولغات أخرى، إلى جانب أكثر من 70 شخصية يونانية من أبرز الأدباء والشعراء والمترجمين والرسامين والأكاديميين، والموسيقيين وأمناء المكتبات.

وتشارك اليونان في المعرض بجناح وطني خاص، يستضيف معرضاً بعنوان “الأدب اليوناني: الرحلة الطويلة”، ويضيء على مساهمة الكتّاب والشعراء والمفكرين والفلاسفة اليونانيين في تشكيل الهوية الوطنية لليونان، وتأثيرهم على المشهد الثقافي والأدبي العالمي. كما تقدم اليونان خلال مشاركتها عرضاً مسرحياً متجول، وأداء موسيقياً مسرحياً مستوحى من الشعر اليوناني، وباقة من ورش العمل التفاعلية، وجلسات مشتركة بين كتّاب وناشرين ومترجمين يونانيين وإماراتيين، إلى جانب وصفات من المطبخ اليوناني يستضيفها “ركن الطهي”.

احتفاء بالكاتب والمسرحي محمد سلماوي ” شخصية العام الثقافية”

ويحتفي المعرض بالكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” للدورة الـ44، تقديراً لمسيرته الأدبية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته المتميزة في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

ويُعدّ محمد سلماوي واحداً من أبرز الأصوات الأدبية في مصر والعالم العربي، ويشكل بإبداعاته الأدبية وكتاباته المسرحية والروائية المتفرّدة علامة فارقة في الأدب العربي المعاصر، إلى جانب دوره المؤثر في دعم قضايا المثقفين العرب والنهوض بالمشهد الثقافي العربي.

ويل سميث يلتقي جمهور الشارقة

ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، في دورته الـ44، النجم العالمي ويل سميث ، حيث يلتقي جمهوره في جلسة حوارية تُقام مساء الجمعة 14 نوفمبر، ليتحدث عن مسيرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الكتابة والسينما والموسيقى وريادة الأعمال، ويشارك الحضور رؤيته حول الإصرار والمثابرة والتطور الفني.

خالد الصاوي وظافر العابدين يرويان حكاية “التمثيل والتأليف”

ويكشف النجمان العربيان خالد الصاوي وظافر العابدين لجمهور المعرض أسرار الرحلة بين الأداء والكتابة، في جلسة حوارية بعنوان “من التمثيل إلى التأليف… الفنانون يرون الحكاية”، والتي تقام ضمن برنامج “فن وأدب” يوم السبت 8 نوفمبر عند الساعة السابعة مساءً في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة.

كما يستضيف المعرض نخبة من الكتاب والمتحدثين العرب، من أصحاب الإنجازات الأدبية البارزة، منهم  سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار؛ الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ الدكتور زاهي حواس، والدكتور حمد بن صراي، والفنان أحمد الجسمي، والدكتور وسيم السيسي، والكاتب والأديب الكويتي طالب الرفاعي، والمتحدث ورجل الأعمال المصري محمد جودت، الروائي الكويتي عبد الوهاب الرفاعي.

ويحضر الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب نخبة من أبرز المفكرين والكتّاب العالميين الذين أثروا المشهد الثقافي والفكري المعاصر، من بينهم البروفيسور كارلو روفيلي، والروائي بول لينش، والكاتبة الهندية بانو مشتاق، والكاتبة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وصانعة المحتوى الهندية براجاكاتا كولي، وعالمة النفس البريطانية الدكتورة جولي سميث، والكاتبة ميرا سيثي، وليزا ديلمان.

“مهرجان الإثارة والتشويق” يجمع نخبة من صنّاع أدب الغموض

ويستضيف المعرض الدورة الرابعة من “مهرجان الإثارة والتشويق”، الذي يقام في الفترة 8-11 نوفمبر الجاري، بالتعاون مع “مهرجان الإثارة والتشويق في نيويورك”، وبمشاركة 13 كاتباً وخبيراً إقليمياً ودولياً من كتّاب الجريمة والغموض والتشويق النفسي، من أمريكا الشمالية وجنوب آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وتضم قائمة ضيوف المهرجان الكاتبة الكندية جينيفر هيليير، الكاتب الأمريكي كريس بافون، ومواطنه دانيال ج.ميلر، ونجما أدب الجريمة الإسكندنافي الكاتب راغنار جوناسون والكاتبة إيفا بيورغ إيغيسدوتير، والكاتبة البريطانية آرمانتا هول، والكاتب الهندي سيد حسين زيدي، والكاتب الباكستاني عمر شهيد حامد، والكاتبة ميرنا المهدي، وغيرهم من الأدباء الذين بقدمون جلسات وورش عمل خاصة.

ويقدم المهرجان “جريمة في المجلس”، وهو عرض مسرحي تفاعلي عن أدب الجريمة والغموض تدور أحداثه في الشارقة، كتبته خريجة الجامعة الأمريكية في الشارقة بوميكا جاجادا، وأخرجه تارون شيام. ويستعرض العمل قوة السرد القصصي المحلي والمسرح المجتمعي التفاعلي، بمشاركة طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث يدعو الجمهور إلى المساهمة في حل الجريمة مباشرة خلال العرض الذي يجمع بين التشويق والتعاون في تجربة استثنائية.

1200 فعالية

ويقدّم المعرض أكثر من 1200 فعالية تتنوع بين الجلسات الحوارية والقراءات الأدبية، 300 فعالية منها ضمن البرنامج الثقافي يشارك في تقديمها 66 ضيفاً عالمياً من 19 دولة، و62 ضيفاً عربياً من 20 دولة، إلى جانب 30 متحدثاً إماراتياً يثرون المشهد الثقافي بخبراتهم وإبداعاتهم. ويستضيف البرنامج الثقافي متحدثين من 10 دول تشارك للمرة الأولى، وهي: أيسلندا، جاميكا، نيجيريا، مالي، تشاد، أنجولا، موزمبيق، غينيا، سنيغال، وفييتنام.

750 ورشة عمل تتضمن سلسلة حصرية مسبقة الحجز يقدمها خبراء عالميون

وينظم المعرض 750 ورشة عمل، تتضمن سلسلة حصرية من ورش العمل مسبقة الحجز تستهدف توسيع آفاق الملكات الإبداعية للجمهور من جميع الأعمار والجنسيات، وتثقيفهم وتعزيز تطورهم المهني، موفراً للمشاركين تجربة متكاملة يتعلمون فيها من أفضل الخبراء والمختصين على مستوى العالم، في مجالات الترجمة والكتابة الإبداعية والتأليف السينمائي والتلفزيوني وصناعة النشر وغيرها من المهارات والفنون الإبداعية والمعرفية.

وتتضمن هذه الورش الحصرية “ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”، “الكتابة الإبداعية”، “من المسودة النهائية إلى الكتاب الكامل: دور المحرر في عملية نشر الكتب”، “”خمس خطوات ونصف للنجاح في الكتابة التجريبية”، “فن الخيوط الجميلة”، “”صندوق الموسيقى”، “قصص مطرزة”، “تحضير وجبات غداء متوازنة”، “نقرشات لذيذة”، و”حساسية الطعام”.
وللصغار نصيب من هذه الورش في “المكتبة المصغرة”، “مقهى مصغّر”، “اصنع إطارك”، “معاً نُطرّز”، و”ابنِ منزلك”. ونظراً للطبيعة الحصرية لهذه الورش يمكن شراء التذاكر من خلال رابط التسجيل الرسمي للمعرض: https://registration.sibf.com/sessions?type=paid.

أمسيات شعرية بـ8 لغات تصحب زوار المعرض إلى عالم القصيدة

وضمن البرنامج الثقافي، يستضيف “مقهى الشعر” أمسيات شعرية بـ8 لغات مختلفة، تشمل اللغة العربية، اليونانية، الإنجليزية، الروسية، الأردية، البنجابية، المالايالامية، والتاغالوغية، وتجمع الأمسيات نخبة من الشعراء العرب والأجانب، منهم الشاعر سعيد آل مانع من المملكة العربية السعودية، الشاعر حمد البريدي من قطر، والشاعرة والمترجمة داناي سيوزيو من اليونان، الشاعرة الكندية سارة علي باللغة الإنجليزية، الدكتور زبير فاروق، أول شاعر إماراتي يكتب باللغة الأردية.

 ومن روسيا، يرحب مقهى الشعر بالشاعرين مكسيم زامشيف وميخايل ليفانتوفسكي، ومن باكستان الشعراء عطاء الحق قاسمي باللغة الاردية والدكتور طاهر شهير باللغة الاردية والهندية وسيد سليمان جيلاني باللغة البنجابية، ومن الهند الشاعر سيد إعجاز الدين شاه باللغتين الأردية والهندية والشاعر والممثل رحمان خان باللغات باللغات الهندية والإنجليزية والأردية، إلى جانب الشاعر سورندر شارما باللغة الأردية، وك. ساتشيداناندان باللغتَين المالايالامية والإنجليزية، ومن الفلبين الشاعرة لونا سيكات كليتو باللغة التاغالوغية.

جديد الدورة الـ44 من المعرض

ويقدم المعرض لجمهوره هذا العام سلسلة من التجارب الثقافية الجديدة التي تجمع بين الأدب والفن والتكنولوجيا. حيث يقدم للمرة الأولى أكاديمية التواصل الاجتماعي “بوب أب”، وهي منصة تفاعلية تعقد جلسات يقدمها مؤثرون وخبراء في عوالم الأدب والإعلام والفن والتكنولوجيا.

ويستضيف المعرض تجربة فريدة من المملكة المتحدة بعنوان متجر “صيدلية الشعر” الإبداعي، الذي يقدم للجمهور “وصفات شعرية” باللغتين العربية والإنجليزية. كما يقدم المعرض محطة الحديث الصوتي “بودكاست”، ويستضيف مجموعة من برامج البودكاست مثل “أسمار”، و”جَوَلان”، و”كرك بودكاست”، و”كرسي الإثنين”، و”تخيَّل”، و”عرب كاست”.

14 طاهياً عالمياً يقدمون 35 جلسة طبخ حي في “ركن الطهي”

ويقدم المعرض برنامجاً حافلاً بـ35 جلسة طبخ حي ومباشر في “ركن الطهي”، بمشاركة 14 طاهياً عالمياً يمثلون دولاً عربية وأجنبية، في تجربة تجمع بين الثقافة والإبداع والمذاق، من بينهم الشيف هشام أسعد، الشيف الفلسطيني فادي قطان، الشيف الأسترالي من أصول لبنانية فيليب خوري، الشيف الأمريكية من أصول صومالية هوا حسن، الشيف النيوزيلندية آشيا إسماعيل سنغر، والشيف المكسيكية الشيف سوزانا فيلاسوسو، والشيف المصرية ماما وفاء، والشيف السوري ضياء الحنون.

مجموعة الشركاء والداعمين

ويحظى “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ44 بشراكات استراتيجية مع عدد من المؤسسات والهيئات، وهي؛ شركة e& اتصالات؛ الشريك الرسمي، شركة “أرادَ”؛ شريك التطوير، “بنك الاستثمار” و”بنك الشارقة”؛ الشركاء المصرفيون، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون؛ الشريك الإعلامي الرسمي، مركز إكسبو الشارقة؛ الشريك الاستراتيجي، أبوظبي للإعلام؛ الشريك الإعلامي، مركز تريندز للبحوث والاستشارات؛ الشريك البحثي، مطار الشارقة الدولي؛ الشريك الاستراتيجي، والمالية المركزية؛ الداعم التقني المالي.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

الشارقة للرسوم المتحركة” يفتح أمام الناشرين فرصاً مبتكرة لدخول عالم صناعة الرسوم المتحركة

الشارقة، 4 نوفمبر 2025،

في خطوة تؤكد دوره الريادي في بناء جسور بين قطاعات الإبداع العالمية، فتح مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة آفاقاً جديدة للتعاون بين الناشرين واستديوهات الرسوم المتحركة العالمية، حيث شارك في جناح خاص في الدورة الـ15 من مؤتمر الناشرين التي جمعت 1300 ناشر من 116 دولة، وطرح رؤيته تجاه تحويل الكتب إلى محتوى مرئي، وتسهيل شراء وبيع الحقوق بين الناشرين وشركات الإنتاج.


وقدّم جناح المؤتمر في المعرض تجربة تفاعلية متكاملة جمعت بين المعرفة والتقنية، حيث استعرض الأدوات العملية التي تدمج القصص في وسائط جديدة، بما فيها الأجهزة اللوحية وتقنيات الواقع الافتراضي، وذلك بالتعاون مع شريك المؤتمر الاستراتيجي “واكوم”، الشركة الرائدة في تصنيع الأجهزة المخصصة للرسامين وفناني تحريك الصور.

كما قدم تطبيق Story Builder التابع لشركة VRwareEdu رؤية تفاعلية حول مستقبل السرد القصصي، إذ يوفر هذا التطبيق الذي يستند إلى تكنولوجيا الميتافيرس للمستخدمين فرصة صناعة وتجربة كتبهم الرقمية المصورة، من خلال دمج الصور، وإضافة الملصقات وفقاعات الحوار، إلى جانب تسجيل أصواتهم في تجربة عملية حول سبل إعادة تصوّر الحكايات وتقديمها رقمياً للجماهير.

واستضاف جناح المؤتمر وفداً يابانياً يضم ناشرين وممثلي استديوهات رسوم متحركة للقاء نظرائهم العرب والدوليين، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التبادل الدولي، في مجال تحويل الكتب إلى مشاريع رسوم متحركة.


تسهيل التبادل الدولي

وفي تعليقها على المشاركة، قالت خولة المجيني، المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة: “لمسنا خلال مشاركتنا تفاعلاً لافتاً من الناشرين الدوليين والعرب، الذين أبدوا اهتماماً متزايداً بالتعرّف إلى آليات تحويل كتبهم إلى أعمال رسوم متحركة، وقد فتح هذا الحوار المباشر آفاقاً جديدة لتعاونٍ عملي بين صناعة النشر وصناعة المحتوى البصري”.

وأضافت: “إن هذا الإقبال يؤكد اتساع الوعي العالمي بأهمية توظيف التقنيات الإبداعية في تطوير الكتاب الورقي وتوسيع جمهوره، ويعكس في الوقت نفسه الدور الذي تؤديه الشارقة كمركزٍ يجمع قطاعات الإبداع المختلفة ويدعم المواهب في بناء اقتصادٍ إبداعي مستدام”.

تعزيز المنظومة الإبداعية

تأتي هذه المشاركة امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة 2025، والذي استقطب أكثر من 5000 مشارك، وضم برنامجاً متكاملاً قدمه أكثر من 74 خبيراً دولياً من مختلف مجالات الفنون البصرية وصناعة المحتوى.

وركّز المؤتمر في نسخته الأخيرة على السرد القصصي العالمي، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاج الإبداعي، والتأثير الثقافي للرسوم المتحركة، مؤكداً أهمية بناء منظومة إبداعية مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقارة الإفريقية.

ومن خلال حضوره في مؤتمر الناشرين، يواصل مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة ترسيخ موقعه كمنصة استراتيجية تربط بين النشر وصناعة المحتوى البصري، وتفتح آفاقاً جديدة لتحويل الكتب إلى أعمال رسوم متحركة وسلاسل تلفزيونية وسينمائية تُسهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي العالمي.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

1300 ناشراً من 116 دولة يشهدون رفع العلم الإماراتي في الشارقة

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

رفعت هيئة الشارقة للكتاب علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أكبر تجمع للناشرين على مستوى العالم، حيث احتفلت بيوم العلم الإماراتي صباح اليوم (الإثنين) خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، بمشاركة أكثر من 1300 ناشر من 116 دولة. ورفع الحضور علم دولة الإمارات العربية المتحدة مردّدين النشيد الوطني، في أجواء تجسّد مشاعر الفخر والولاء والانتماء للوطن.

وجاء الاحتفال في مركز إكسبو الشارقة بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب مديري الإدارات والموظفين، والناشرين المشاركين من مختلف قارات العالم، بما يعكس مكانة دولة الإمارات منارةً عالميةً للفكر والإبداع، تجمع على أرضها رموز صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تضع خريطة جديدة للنشر العالمي بمشاركة خبراء وصناع الكتاب من القارات الخمس

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

شهد مؤتمر الناشرين الدولي في دورته الخامسة عشرة، الذي يقام قبيل انطلاق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، تجمعاً عالمياً لروّاد صناعة النشر من مختلف دول العالم، حيث تجاوز النقاش حدود الكلمات والخطابات الرسمية نحو حوار عملي معمّق يسعى إلى إيجاد حلول واقعية لتحديات القطاع.

وخلال يومه الأول، احتضن المؤتمر 31 ورشة عمل متخصصة، قادها خبراء بارزون من مختلف قارات ودول العالم؛ بهدف تعزيز التعاون المهني وتبادل المهارات والخبرات الأساسية بين العاملين في صناعة النشر.

50 شخصاً يعملون في الكتاب قبل وصوله للقارئ

محمد بن عبد الله الفريح، مدير شركة العبيكان للأبحاث والنشر والترجمة، تحدث خلال ورشة عمل تفاعلية تناولت المراحل الخفية في رحلة الكتاب قبل وصوله إلى رفوف المكتبات، موضحاً أن إنتاج كتاب واحد يمر عبر جهود أكثر من خمسين شخصاً من محررين ومراجعين ومصممين ومسوّقين، وغيرهم، قبل أن يصل إلى القارئ في صورته النهائية.

وأشار الفريح إلى أن النقاش في الورشة قاد المشاركين إلى تحديات التوزيع، التي وصفها بأنها “العقدة المشتركة في سلسلة صناعة الكتاب”، مبيناً أن النشر، كغيره من القطاعات الصناعية، يواجه عقبات معقّدة تتطلب تفكيراً مبتكراً واستلهاماً لتجارب صناعات أخرى. وأوضح أن الورشة شكّلت عصفاً ذهنياً جماعياً أتاح للمشاركين استكشاف حلول يمكن تكييفها لتناسب سوق الكتاب، مؤكداً أن كثيراً من الأساليب المعتمدة في مجالات اقتصادية وتجارية أخرى قابلة للتطبيق بفاعلية في مجال التوزيع والنشر.

النشر الأدبي للأطفال بالفرنسية

ومن أبرز الجلسات التي احتضنها المؤتمر جلسة بعنوان “نشر كتب الأطفال باللغات الفرنسية”، التي أدارها سيمون دو جوكاس، رئيس ومالك دار النشر الكندية Éditions Les 400 Coups في مونتريال؛ حيث قال: “كان معظم الحاضرين من قارة إفريقيا، من دول مثل كوت ديفوار وبوركينا فاسو والكونغو والكاميرون، وقد تبادلنا الرؤى حول طبيعة الأسواق الناشئة وتعقيداتها”.

وأوضح جوكاس أن النقاش تمحور حول مرتكزات النشر الحديث مثل البيانات التعريفية (metadata)، وسبل تعزيز اكتشاف الكتب والوصول إليها، وأهمية توحيد الجهود لبناء منظومات نشر قوية. وأضاف أن الجلسة خلصت إلى قناعة مشتركة مفادها أن “البداية الحقيقية للنجاح في عالم النشر تنطلق من خطوات عملية صغيرة وقابلة للتنفيذ، وليس من الضرورة أن تكون الظروف كلها مهيئة للنجاح مئة بالمئة”.

عوامل زيادة الإقبال على النشر الورقي

بدوره، قاد الدكتور محمد عايش، مدير دار الفكر الجديد في الأردن، إحدى الورش التي تناولت “عوامل تجعل الكتاب الورقي لا يُستغنى عنه”، حيث أوضح أن سحر الكتاب المطبوع لا يكمن في مادته فقط، بل في تكامل عناصره من شكلٍ ومضمونٍ وتصميمٍ وإخراجٍ بصريٍّ جذّاب، وحتى نوعية الورق التي تتناسب مع موضوع الكتاب.

وأكد الدكتور عايش أن الكتاب الورقي والإلكتروني وسيلتان لنقل المعرفة وليسا غاية بحد ذاتهما، إلا أن فنّ تنسيق المعلومة وتنظيمها وإخراجها يظلّ جزءاً جوهرياً من قيمة النشر. وضرب مثالاً بالأبحاث العلمية التي لا تأتي دائماً بجديد، لكنها تُعيد ما تم اكتشافه بطريقة أكثر وضوحاً ودقة، لتبرهنه وتعرضه بأسلوب منظم. وقال: “وهكذا هو النشر الورقي، فكلّما ازداد الإتقان في الإخراج والتصميم، ارتفع إقبال القراء والناشرين عليه”.

تأسيس دور نشر رقمية في زمن البث الإلكتروني

وانتقل النقاش في ورشة أخرى إلى مستقبل النشر الرقمي، في جلسة أدارَتها ميتي كاسيرتا، الشريكة المؤسسة لدار Fioranello Publishing الدنماركية، التي ناقشت خلالها كيفية بناء دار نشر رقمية في اقتصاد يعتمد على البث الإلكتروني.

وأعربت كاسيرتا عن سعادتها بالمشاركة في مؤتمر الناشرين الذي لطالما رغبت بحضوره، مشيرة إلى أن التجربة الدنماركية تقدّم نموذجاً عملياً لتطور صناعة النشر من سوق لم يكن يضم سوى 20 كتاباً صوتياً إلى سوق يشكّل فيه البث نصف اقتصاد النشر.

كما تناولت الورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال، حيث قدّمت كاسيرتا رؤية جديدة تتجاوز الاستخدام التقليدي له في الترجمة، نحو توظيفه في خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز الكفاءة الداخلية لدور النشر.

فهم آليات الوصول إلى الأسواق

أما ورشة “فهم آليات الوصول إلى الأسواق”، فقدّمت فيها ودهة ستراتيستي، مديرة المشاريع في شركة Gramedia International الإندونيسية، خارطة طريق واضحة للناشرين الدوليين الراغبين في التعاون مع نظرائهم في إندونيسيا.

وخلال مشاركتها الخامسة في مؤتمر الناشرين بالشارقة، أشارت ستراتيستي إلى القيمة المتجددة التي يقدّمها المؤتمر سنوياً في تعزيز الروابط المهنية بين الناشرين حول العالم، موضحة أن أبرز الأسئلة التي طرحها المشاركون تمحورت حول كيفية تحديد دور النشر الإندونيسية المتخصصة في أنواع معينة من الكتب، وآليات التواصل المعتمدة معها، سواء عبر الوكلاء أو من خلال الاتصال المباشر.

ونصحت ستراتيستي الراغبين في التعاون بضرورة إجراء بحث مبدئي قبل التواصل، مشيرة إلى أن الاطلاع على فهرس إصدارات أي دار نشر يمكن أن يكشف مدى التقاطع في الاهتمامات والموضوعات، وهو ما يسهل عملية التواصل وبناء الشراكة؛ مؤكدة أن الخطوات البسيطة المدروسة هي مفتاح بناء علاقات مهنية ناجحة ومثمرة في سوق النشر العالمي.

التصنيفات
أدب الرئيسية

بيت الحكمة” يطلق فصلًا جديداً من “نادي الكتاب” لاستكشاف معاني البيت والانتماء

الشارقة، 3 نوفمبر 2025

يستعد “بيت الحكمة” في إمارة الشارقة لإطلاق فصل جديد من برنامج “نادي الكتاب” تحت عنوان “البيت”، يمتد على مدار ثلاثة أشهر من نوفمبر 2025 حتى يناير 2026، ضمن جولة أدبية تستكشف العلاقة بين الإنسان ومكانه الأول، من خلال قراءة ومناقشة ثلاثة أعمال تبدأ بالملحمة الإغريقية الخالدة “الأوديسة” لهوميروس، مروراً بكتاب “بيت من حجر” لمراسل الحرب أنتوني شديد، وصولاً إلى رواية “قريباً من القلب المتوحش” للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور.

ويأتي هذا الفصل المتجدد ضمن رحلة أدبية تسعى إلى اكتشاف ما يحمله مفهوم البيت من حنين وانتماء وذاكرة، باعتباره فضاءً إنسانياً يتجاوز حدود المكان المادي، من خلال جلسات نقاشية وورش إبداعية مخصصة لكل عمل من الأعمال المختارة.

مساحة حوار مفتوح

وقالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: “يعكس تنوع موضوعات نادي الكتاب شمولية أبواب المعرفة التي أبدع فيها الكتّاب عبر العصور، إلى جانب تنوع اهتمامات القراء وموضوعاتهم المفضلة، حيث نسعى في كل موسم إلى فتح نافذة جديدة على موضوع إنساني عميق، استلهم منه الكتّاب تجاربهم وأفكارهم قديماً وحديثاً، انسجاماً مع رسالتنا في جعل القراءة مساحة حوار مستمر تجمع بين الثقافات وتقرب بين الأجيال”.

وأضافت: “موضوع هذا الفصل يحمل بُعداً إنسانياً يلامس وجدان كل قارئ؛ فالبيت هو المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان قيمه، ومنه تنطلق رحلته في الحياة. وانطلاقاً من رؤية الشارقة التي تمنح الأسرة والبيت مكانة محورية في بناء مجتمع متماسك، يأتي هذا الفصل ليدعونا للتأمل في معنى الانتماء والدفء الإنساني، ويذكرنا بأن البيت، أينما كان وعلى اتساع معانيه الإنسانية، يظل نقطة البداية التي يعود إليها الإنسان دائماً طلباً للطمأنينة والحكمة”.

“الأوديسّة” لهوميروس: رحلة العودة إلى الوطن

يستهل نادي الكتاب فصله الجديد في شهر نوفمبر بقراءة الملحمة الإغريقية الخالدة “الأوديسّة” للشاعر الإغريقي هوميروس، والتي يجسد فيها رحلة الإنسان الأزلية نحو العودة إلى الجذور والبحث عن الذات، من خلال قصة أوديسيوس في طريقه الطويل للعودة إلى وطنه بعد حرب طروادة، وما واجهه من أهوال وتحديات خلال عشر سنوات، فيما تظل زوجته بينيلوبي رمزاً خالداً للوفاء والصبر.

“بيت من حجر”: ذاكرة المكان والانتماء

وفي شهر ديسمبر، يواصل نادي الكتاب الرحلة الأدبية مع كتاب “بيت من حجر”، العمل الإنساني العميق الذي يوثق رحلة الكاتب الأميركي من أصول لبنانية أنتوني شديد لإعادة بناء منزل جده الأكبر في بلدة مرجعيون اللبنانية، مستعيداً من خلاله ذكريات العائلة ومعاني الانتماء. وتتيح جلسة مناقشة الكتاب وورشة الكتابة الإبداعية للمشاركين استكشاف كيف يمكن للجدران والساحات أن تحتضن ماضي الأسرة، وكيف تتحول عملية الترميم إلى تأمل في الفقد والعودة، وتجربة معنى “البيت” كمكان يسكن الذاكرة ويظل حاضراً في الأذهان.

 “قريباً من القلب المتوحش”: رحلة البحث عن الذات

ويختتم نادي الكتاب هذه الرحلة الأدبية في شهر يناير 2026 من خلال رواية “قريباً من القلب المتوحش” للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور، والتي تتناول رحلة البطلة جوانا في مواجهة ذاتها والعالم، مستكشفة الصراعات الداخلية للإنسان وسعيه لفهم ذاته ومكانه في الحياة. كما توفر جلسات مناقشة الكتاب وورشة الكتابة الإبداعية للمشاركين فرصة الغوص في أبعاد الرواية وتجربة الكتابة المستلهمة منها.

ويدعو بيت الحكمة جمهور القراء إلى الانضمام إلى هذه الرحلة الأدبية من خلال التسجيل عبر الرابط التالي: https://houseofwisdom.ae/happenings?go&type=package&uuid=book-club-112025

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

“جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تختتم حملة “أكتوبر الوردي” 2025 بـ19527 فحصاً طبياً في 80 موقعاً في دولة الإمارات

الشارقة، 3 نوفمبر 2025،

اختتمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” حملة “أكتوبر الوردي” 2025، التي نظمتها “القافلة الوردية” طوال شهر أكتوبر تحت شعار “مجتمع كامل أنتِ”، بالتزامن مع “الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي”، بأكبر مشاركة مجتمعية ومؤسسية في تاريخها، إذ قدمت 19527 فحصاً طبياً أساسياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، شمل الفحوص السريرية والإشعاعية “الماموغرام” في جميع إمارات الدولة السبع.

وإلى جانب تقديم فحوصات الكشف المبكر مجاناً، تضمنت الحملة برنامجاً متكاملاً من الفعاليات والأنشطة وورش العمل التوعوية والترفيهية، التي استهدفت نشر الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، ودور الكشف المبكر في رفع معدلات نجاح البرامج العلاجية وفرص النجاة والشفاء التام، وشملت “اليوم الصحي” وبرنامج “المحاضرات التوعوية” و”ورش العمل” التي تتوفر عن بُعد وعلى أرض الواقع، بهدف تغطية أساسيات الفحص الذاتي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتضمنت توزيع قسائم توعوية على جميع الحاضرين.

الاستثمار في مستقبل أكثر سلامة واستدامة

وقالت عائشة الملا، مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسسة والراعية الفخرية للجمعية، ورعاية سموها الكريمة، حققت جمعية أصدقاء مرضى السرطان إنجازات تسهم في ترسيخ مكانة الشارقة كنموذج إنساني ملهم يعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى الحد من انتشار السرطان. كما تتكامل جهودنا مع أهداف (رؤية نحن الإمارات 2031) في بناء نظام صحي متطور ومتكامل يستهدف تعزيز جودة حياة الأفراد ويقدم أعلى درجات الجودة في الرعاية المتخصصة”

وأضافت الملا: “في ختام حملة (أكتوبر الوردي) 2025، نؤكد التزامنا بمواصلة جهود التوعية وتوسيع نطاق فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي لتشمل شرائح أوسع من المجتمع، بما يعزز فرص التشخيص المبكر ونجاح العلاج، وينعكس إيجاباً على جودة حياة الأفراد وأسرهم، تجسيداً لإيماننا بأن الاستثمار في صحة المجتمع هو استثمار في مستقبل أكثر استدامة وسلامة يستند إلى الوعي والمسؤولية المشتركة”.

11 عيادة ثابتة والعيادات المتنقلة الكبيرة والمصغرة تجوب الإمارات السبع

وخصصت “القافلة الوردية” 11 عيادة ثابتة وجميع العيادات المتنقلة الكبيرة والمصغّرة لتوفير الفحوص الطبية السريرية بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي في 80 موقعاً في جميع أنحاء دولة الإمارات. حيث تمركزت العيادات الثابتة في “مستشفى خورفكان” بخورفكان، و”واجهة المجاز المائية” بالشارقة، و”مشرف مول” في أبوظبي، و”مول العين” في العين، و”مردف سيتي سنتر” و”سيتي ووك” في دبي، و”أم القيوين مول” في أم القيوين، و”رأس الخيمة مول” في رأس الخيمة، و”لولو مول” في الفجيرة، إلى جانب عيادتين في “نستو هايبرماركت” بعجمان، الأولى في المشرف والثانية في التلة.

كما أتاحت “القافلة الوردية” عيادتها المتنقلة الكبيرة والمصغرة لتقديم الخدمات الطبية لشريحة واسعة من النساء، إذ وفرت العيادة الطبية المتنقلة الكبيرة التي تحتوي على وحدة متقدمة للتصوير الإشعاعي (الماموغرام) بتقنية ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى العيادات المتنقلة المصغّرة، والتي تتخصص في تقديم الفحص السريري، متيحة للشركات فرصة حجز العيادة المصغرة كجزء من المبادرات التي تجسد التزامها بالمسؤولية المجتمعية خلال شهر أكتوبر، وتقديم الفحوصات الطبية السريرية للموظفات والعاملات اللواتي تتجاوز أعمارهن 20 سنة، وفحوصات الـ”ماموغرام” للموظفات اللواتي تتجاوز أعمارهن 40 عاماً.

“مجتمعٌ كاملٌ أنتِ”.. شعار النسخة الثانية من الفعالية المجتمعية في الجادة بالشارقة

وشهدت النسخة الثانية من الفعالية المجتمعية التي نظمتها “القافلة الوردية” في الجادة بالشارقة ضمن فعاليات حملة “أكتوبر الوردي”، من 10 إلى 12 أكتوبر إقبالاً مجتمعياً واسعاً، إذ قدّمت 1,135 فحصاً طبياً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما استقبلت أكثر من من 8,500 زائر من الأفراد والعائلات، موفرة لهم مجموعة متنوعة من ورش العمل التوعوية والإبداعية، والأنشطة الترفيهية والعائلية.

وقدمت الفعالية للزوار تجربة تسوق للمنتجات العضوية والفواكه والخضراوات الطازجة في “سوق منبت”، الذي خصص جزءاً من العوائد لدعم مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” و”القافلة الوردية” التي توفر الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم.

مشاركة متميزة في فعاليات مجتمعية

وشاركت القافلة في تحدي “باتل كانسر” في ملعب “ذا سيفنز ستاديوم” بدبي يوم الأحد 25 أكتوبر، حيث وفرت العيادة المتنقلة فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي خلال اليوم. وتضمنت الفعالية تحدياً للياقة البدنية إلى جانب جمع التبرعات لصالح حملة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان x باتل كانسر 2025” عبر منصة يلّا جيف (Yalla Give)، أول منصة مرخصة لجمع التبرعات الخيرية عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط.

20 مؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص في خدمة قضية نبيلة

وعززت 20 مؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص رسالة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” و”القافلة الوردية” في توسيع نطاق تقديم الفحوصات الطبية ورفع الوعي المجتمعي في دولة الإمارات، من خلال تقديم الرعاية وإبرام الشراكات الاستراتيجية والصحية معهما. 

وضمت قائمة الرعاة كلاً من شركة “نفط الهلال”؛ الراعي البلاتيني الرئيسي لحملة “أكتوبر الوردي” هذا العام، وساهمت في تمويل الحملة وفعالياتها المختلفة، و”أراد” للتطوير العقاري” التي وفرت مساحة الفعالية المجتمعية التي نظمتها “القافلة الوردية” في الجادة، و”إلينغتون العقارية” الراعي الذهبي، إلى جانب رعاة النقل؛ “الشركة العربية للسيارات”، التابعة لمجموعة عبدالواحد الرستماني، و”شيفت لتأجير السيارات”، إلى جانب الرعاة البرونزيين؛ “مؤسسة نفط الشارقة الوطنية”، و”زلال” و”مجموعة المروان”، ومدينة الشارقة للإعلام (شمس)، وبدعم من مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، التابع لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، و”سيلّا بيوتي”، و”ساند”، و”مركز الشارقة للعمل التطوعي”.

وشارك في رعاية العيادات الثابتة التابعة لـ”القافلة الوردية” هذا العام “سيتي ووك”، و”واجهة المجاز المائية”، و”مول العين “، و”مستشفى خورفكان”، و”نستو هايبر ماركت” بفرعيها في الراشدية والتلة بعجمان، و”لاين للاستثمار والتطوير والإدارة” التابعة لمجموعة “لولو” الدولية، في 4 وجهات تشمل “مشرف مول” أبوظبي، “رأس الخيمة مول”، “لولو مول” الفجيرة، و”مول أم القيوين”.

كما حظيت الحملة بشراكات طبية رائدة تضمن تقديم الخدمات الطبية والصحية وفق أعلى المعايير العالمية، حيث ضمت قائمة الشركاء نخبة من المستشفيات والمراكز الصحية، وهي “مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام”، و”مجموعة مستشفيات الإمارات”، بالإضافة إلى “مستشفى رأس الخيمة” و”مستشفى الجامعة بالشارقة”.

الناجون والمتطوعون.. محرك أساسي لمسيرة حملة “أكتوبر الوردي”

ونجحت الجمعية في حشد الجهود المجتمعية من خلال فتح باب التطوع للمشاركة في فعاليات حملة “أكتوبر الوردي” أمام جميع أفراد المجتمع والهيئات والمؤسسات والشركات، وبشكل خاص أمام الناجين والمؤثرين وصناع المحتوى والمتطوعين والإعلاميين، إلى جانب الكوادر الطبية من جميع التخصصات من أطباء وممرضات وطلاب كليات الطب والتمريض، إيماناً منها بأن مكافحة السرطان لا يمكن أن يتحقق على المستوى المطلوب بجهد فردي، وإنما يستوجب توحيد كافة جهود أفراد المجتمع.

وشهدت الحملة مشاركة 111 شخصاً من أعضاء الفرق المختلفة، منهم 22 طبيب وطبيبة، 12 ممرضة، 28 عضواً من الفريق الإداري والتنظيمي، إلى جانب خبيري تصوير إشعاعي “ماموغرام”، و47 متطوعاً ومتطوعة.

“المتجر الوردي”

وخلال حملة “أكتوبر الوردي” 2025، واصلت جمعية “أصدقاء مرضى السرطان” و”القافلة الوردية” عرض باقة من المنتجات على “المتجر الوردي” الإلكتروني، والتي شملت مجموعة من الدبابيس المغناطيسية والمعدنية، والميداليات، والأساور، والشموع، والحقائب، والأكواب، وغيرها من المنتجات الملونة والتي تحمل شعار الحملة، موفرة للجمهور فرصة تسوق لدعم قضية نبيلة تجسد المسؤولية المجتمعية، حيث تُخصص كامل مبيعات هذه المنتجات لدعم مرضى السرطان وعائلاتهم.

التصنيفات
Uncategorized

سلطان القاسمي يشهد إنطلاق سلسلة منتدى “الشارقة محطة المستقبل: الرعاية الصحية” في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، بحضور سمو الشيخ بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، إنطلاق السلسلة العالمية منتدى “الشارقة محطة المستقبل: الرعاية الصحية”، التي تستهلّ أولى نسخها بمحور رئيسي حول الابتكار في الرعاية الصحية، وذلك في مقر المجمع.

واستهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، شاهد سموه والحضور بعدها مادة فلمية تناولت نشأت مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وجهوده في توليد واحتضان الأفكار واستغلالها والعمل عليها لتطبيقها على أرض الواقع، وعكس الأفكار لخدمة المجتمع بطريقة مبتكرة.

وألقى بعدها حسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار كلمة رحب في مستهلها بصاحب السمو حاكم الشارقة والحضور، مؤكداً بأن هذا الحدث لا يمثل مجرد لقاء علمي أو منصة للحوار، بل هو إعلان صريح عن التزام إمارة الشارقة الدائم بخدمة الإنسان وصحته ورفاهيته، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للعلم والابتكار والمعرفة.

وأشار المحمودي إلى أن تأسيس المجمع جاء لتكون الشارقة حاضنة للعلم، ومنارة للبحث، وجسراً يصل بين المعرفة والتطبيق، كاشفاً بأن اليوم أصبح المجمع موطناً لأكثر من 10 آلاف شركة ابتكارية، توجه بوصلتها نحو العديد من المجالات منها الابتكار في مجال الرعاية الصحية، مضيفاً // لقد آمنت الشارقة منذ فجر نهضتها أن الحضارة لا بالبنيان المادي فقط، بل بسموّ الإنسان وازدهار فكره وصحته //.

وتحدث المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عن الشراكات الاستراتيجية في منظومة الرعاية الصحية، ذاكراً أبرز الشراكات مع هيئة الشارقة الصحية، التي أرست جسوراً بين البحث العلمي والتطبيق السريري، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لوضع أطر عمل مشتركة لتعميم الحلول المبتكرة على مستوى منظومة الرعاية الصحية في الدولة، إضافة إلى التعاون مع مجموعة بيئة والعمل على التلاحم بين الاستدامة البيئية والصحة العامة، لتغدو بيئتنا النظيفة ركيزة لصحة مستدامة، أما على الصعيد الخارجي فتناول شراكات المجمع مع العديد من الشركات العالمية التي تضفي بعداً علمياً وتقنياً رفيعاً إلى بيئة الابتكار في المجمع وتعمل على تسريع مسيرة تطوير التشخيصات والعلاجات الحديثة.

وأعلن المحمودي عن توقيع المجمع اتفاقية تعاون مع مجموعة “أستر للرعاية الصحية”، أحد أبرز المؤسسات الطبية في المنطقة، والتي ستفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والمبتكرين، وستوفر جسوراً حقيقية بين المختبر والمريض، وبين الفكرة والتطبيق، كما سيتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي ستتيح للمختصين في الشارقة الوصول المجاني إلى الجزيئات ما قبل السريرية لإجراء الاختبارات، بالإضافة إلى فرص التقدّم للحصول على تمويل ومنح بحثية من خلال المنصة.

وأكد المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار أنه من خلال هذا الحدث سيعملون على رسم مستقبل الابتكار الصحي في الشارقة من خلال العمل المشترك لابتكار منظوماتٍ ذكية تُعيد تعريف الرعاية الصحية في المنطقة والعالم، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والأطباء وروّاد التكنولوجيا والمستثمرين.

واختتم المحمودي كلمته داعياً جميع الباحثين والأطباء والمستثمرين وروّاد الأعمال إلى أن يكونوا شركاء في مسيرة بناء مستقبل تكون فيه الشارقة منارة عالمية للابتكار الطبي والتميز العلمي، والمساهمة في تعزيز صحة الإنسان، وبناء غد أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.

وقدمت الدكتورة أسماء فكري مدير إدارة الشراكات الحكومية والمؤسسية في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عرضاً مرئياً تحدثت خلاله عن الابتكار في المنظومة الصحية وتأثيره المستقبلي في نظم الحياة والتشخيص، معبرة عن فخرها بجامعتي الشارقة والأميركية في الشارقة والتي نُشر لها أكثر من 2000 منشور في مجال الرعاية الصحية، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس التنافسية الكبيرة لإمارة الشارقة للوصول إلى الريادة العالمية في مختلف المجالات.

وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة جلسة حوارية تحدث فيها الدكتور مجدي يعقوب جراح القلب والصدر العالمي ومدير معهد مجدي يعقوب لأبحاث القلب في المملكة المتحدة، والدكتور حميد عبيد الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، والدكتور فلاديمير إيفكوفيتش مدير مستشفى ماساتشوستس العام كلية الطب بجامعة هارفارد.

وأشار الدكتور مجدي يعقوب إلى وجود عوامل مشتركة بين الأمراض القلبية والأورام، مؤكداً سعيهم الحثيث في إيجاد حلول من خلال تطوير الوسائل الطبية المبتكرة مما يسهم في التخفيف من المعاناة البشرية وحالات الوفاة حول العالم، كاشفاً بأن 80٪ من الأثر المترتب من هذه الأمراض يقع عبئاً على الدول النامية ما يؤخر وصول الرعاية الصحية للمحتاجين حول العالم.

وتناول يعقوب الإنجازات الأخيرة التي تم تحقيقها في مجال زراعة القلب، مشيراً إلى أنها كانت أفكاراً خياليه قبل 100 عام، بينما أصبحت أحد الحلول في يومنا هذا وما زالت تتطور بتطور التقنيات والأجهزة، متحدثاً عن أبرز قصص النجاح التي حققتها عمليات زراعة القلب والصمامات والأنسجة ومساهماتها في الحفاظ على صحة الناس وبقائهم على قيد الحياة لفترة أطول.

وتحدث الدكتور حميد الشامسي عن تنامي الطب في المنطقة والعالم، متناولاً التحديات التي تواجههم في القطاع الصحي، وجهودهم في توعية المجتمع من خلال النشرات التوعوية والمواد الإعلامية في منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التجارب السريرية التي تظهر ريادة الدولة في المجال الصحي وتحقيق العديد من الإنجازات التي تحققت نظير الاهتمام بتطوير الأبحاث واكتشاف العلاجات لمختلف الأمراض.

وتطرق الشامسي إلى الإنجازات في مجال علم الأورام وتطور طرق العلاج عن السابق، موضحاً بأن العلاج حالياً يكون بداية بتشخيص الحالات وتحديد نوع الورم السرطاني ومن ثم وضع البرنامج العلاجي المناسب، مشدداً على أهمية إجراء الفحوصات المبكرة للكشف عن السرطان واتباع البرامج الوقائية، خصوصاً مع تطور التقنيات الحديثة ودخول الابتكار والذكاء الاصطناعي في هذا المجال ما يساهم في رفع نسبة التشافي.

من جانبه، أشاد الدكتور فلاديمير إيفكوفيتش بالابتكارات التي طرأت في مجال طب الفضاء وتطوره باختلاف البيئات المتنوعة والظروف الصعبة، مشيراً إلى أن محطة الفضاء الدولية تراقب صحة رواد الفضاء للحصول على نتائج حول تأثير الفضاء على صحة الإنسان.

وكشف إيفكوفيتش عن بعض التطبيقات الذكية التي تستخدم لمراقبة الدماغ وحركة الرأس وحمايته من الصدمات الدماغية، بجانب مراقبة حركة الدم في الجسم والوظائف العصبية والعقلية حفاظاً على سلامة رواد الفضاء وإيجاد أفضل الطرق للتكيف مع البيئة الصعبة في الفضاء.

كما حضر صاحب السمو حاكم الشارقة الجلسة الحوارية الثانية والتي تحدث فيها خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيئة”، والدكتور عبدالعزيز المهيري رئيس هيئة الشارقة الصحية.

وكشف خالد الحريمل عن أسباب دخول مجموعة بيئة في قطاع الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن المجموعة ومنذ انطلاقها قبل 17 عام كان هدفها العمل على توفير جودة الحياة باستخدام التقنيات الحديثة والصديقة للبيئة، مؤكداً وجود المجموعة حالياً بين كبرى المؤسسات في المنطقة من حيث تدوير النفايات، إضافة إلى تصدير هذه القدرات لدول مختلفة.

وتطرق الحريمل إلى الشراكات المختلفة التي تبرمها المجموعة، ففي القطاع الصحي قامت “بيئة” بتوقيع اتفاقيات مع وزارة الصحية وتأسيس مشروع “وقاية” لمعالجة النفايات الطبية، والعمل جار على مشروع حي جواهر بوسطن الصحي الذي سيكون علامة فارقة في مجال الرعاية الصحية واستقطاب الكفاءات الصحية لإمارة الشارقة.

وتحدث الدكتور عبدالعزيز المهيري عن جهود المؤسسات الصحية في الدولة سواء على المستوى الإتحادي أو المحلي وتعاونها الدائم لتعزيز السياسات الصحية وتوفير نظام صحي قوي يعمل على خدمة المرضى في الدولة، متطرقاً إلى اعتماد مدينة الشارقة كمدينة صحية من قبل منظمة الصحة العالمية واتباعها للشروط والمعايير الصحية الدولية.

وأشار المهيري إلى ضرورة العمل على تمكين القطاع الخاص من خلال وضع التشريعات التي تدعم قطاع الرعاية الصحية لتقديم أفضل الخدمات ويستفيد منها الجميع، مؤكداً وجود برامج تدريبية تعزز من مهارات الكوادر الطبية في الإمارة من خلال إرسال المتدربين إلى كبرى المنشآت الصحية في العالم واكتساب المعرف والعودة للعمل في إمارة الشارقة.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الضيوف والشركاء والداعمين، متمنياً سموه لهم التوفيق والنجاح في تطوير العمل في القطاع الصحي وتعزيزه بما يعود بالنفع على المرضى حول العالم.

وعلى هامش المنتدى، اطلع صاحب السمو حاكم الشارقة على مخطط حي جواهر بوسطن الطبي وما سيضمه من مستشفى ومراكز ومعاهد ومختبرات ستوفر الرعاية الصحية بأفضل الأساليب والمعايير التي تركز بشكل رئيس على رعاية المريض وتوفير كافة احتياجاته مما ينعكس على مستوى الأساليب العلاجية.

واستمع سموه إلى شرح حول المشروع ومساهمته في مجال الدراسات والأبحاث الطبية بشكل عام ولأمراض السرطان بشكل خاص من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية المتخصصة في علاج أمراض السرطان والمعاهد العلمية والبحثية الأخرى في إمارة الشارقة وغيرها.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بالتوقيع على نسخة من مجلة “نيتشر” العالمية التي أصدرت نسخة حصرية لتسليط الضوء على التقرير البحثي الأول بعنوان “الشارقة نكست: الرعاية الصحية”، والذي يقدم رؤية تحليلية دقيقة لموقع الشارقة الحالي وآفاقها المستقبلية في مجال البحث الصحي.

وقد أظهرت نتائج التقرير تطوراً لافتاً ونمو البحوث في مجال علوم الأعصاب بنسبة 25% سنوياً خلال السنوات الأربع الماضية، وما يقارب 20% من أبحاث الشارقة في مجالي الأعصاب والقلب، وحققت أكثر من 10% من الأبحاث الأكثر استشهاداً عالمياً.

وسيتناول برنامج المنتدى خلال اليومين القادمين موضوعات نوعية، من الذكاء الاصطناعي في التشخيص العصبي، إلى الطب الدقيق في علاج أمراض القلب، إلى الجينات والعلاجات الرقمية، بما يعكس التكامل بين العلم والابتكار والإنسان.

وتأتي نسخة “الشارقة محطة المستقبل: الرعاية الصحية” كمنصة رفيعة المستوى لمناقشة أحدث الابتكارات والتقنيات في القطاع الطبي، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والشركات الناشئة والمؤسسات الصناعية، حيث تتناول الجلسات البحث والتطوير في مجالات الأحياء البشرية والتقنيات الحيوية المتقدمة والذكاء الاصطناعي في التشخيص الصحي والتحول الرقمي في الطب، إلى جانب مناقشة الجوانب الأخلاقية المرافقة للتطورات الطبية الحديثة.

حضر الحفل بجانب سموهما كل من: الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاع الصحي والمشاركين في المنتدى.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

كنف” يطلق برنامجاً لتدريب الكوادر الطبية الشرعية على التواصل الآمن مع الأطفال ضحايا الإساءة

الشارقة، 29 أكتوبر 2025،

أطلق مركز كنف – بيت الطفل في الشارقة، برنامجاً تدريبياً متخصصاً يستهدف تعزيز كفاءة الأطباء الشرعيين في التعامل مع الأطفال ضحايا الإساءة والعنف الجسدي، وذلك من خلال سلسلة من الورش المتخصصة التي تجمع بين المعرفة الطبية والمهارات النفسية والقدرات القانونية، بهدف إرساء معايير مهنية موحدة في فحص وتوثيق حالات العنف ضد الأطفال، وإيجاد أرضية مشتركة بين الطب الشرعي وعلم النفس في التعامل مع الأطفال ضحايا الإساءة.

أقيم البرنامج بالتعاون مع دار القضاء التابعة لمحاكم الشارقة والنيابة العامة بالإمارة، في إطار شراكة مؤسسية تسعى إلى تطوير منظومة الحماية القانونية للطفل وتعزيز التعاون بين الجهات الطبية والقضائية بما يضمن تحقيق مصلحة الطفل في مختلف المراحل القانونية والقضائية.

ويأتي البرنامج، الذي امتد على مدار 12 ساعة تدريبية موزعة على ثلاث ورش، بمشاركة 4 من الأطباء الشرعيين تحت إشراف الدكتورة بنة بوزبون، الخبيرة النفسية وخبيرة حماية الطفل لدى مؤسسة سلامة الطفل، ليشكل خطوة نوعية نحو ترسيخ أسس علمية ومهنية في مجال الفحص الطبي الجنائي للأطفال، وتحسين جودة التقارير الطبية ودقة الإجراءات المتبعة في هذه الحالات الحساسة.


وفي تعليقها على إطلاق البرنامج، قالت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل ورئيس اللجنة العليا لمركز كنف: “يمثل هذا البرنامج نموذجاً متكاملاً لتوحيد الجهود بين الجهات الطبية والقضائية والنفسية في حماية الطفل. فالمعالجة الصحيحة تبدأ من الكلمة الأولى التي يسمعها الطفل من الطبيب، ومن الطريقة التي يُدار بها الفحص، لذلك جاءت الورش ومحتواها التدريبي تجسيداً لاستراتيجيتنا في بناء وعي مؤسسي جديد يعزز أمن وسلامة الأطفال”.

البعد الإنساني في الفحص الطبي

وبدأت المرحلة الأولى من البرنامج بورشة مخصصة للمستوى الأول، تناولت مهارات التهيئة النفسية لضحايا العنف من الأطفال عند إجراء الفحص الطبي الجنائي، بهدف تمكين الأطباء من إجراء الفحوص في بيئة تراعي الحالة النفسية للطفل وتقلل من التوتر والصدمة. وركزت الورشة على قواعد ومراحل الجلسة التمهيدية للفحص، واستخدام الدمى لتسهيل عملية التواصل، بالإضافة إلى مهارات الاستماع الفعّال وبناء الثقة مع الطفل، وفهم عمره العقلي وكيفية التعامل معه بوعي واحتراف.

وقد شكّلت الورشة قاعدة تأسيسية لتدريب الأطباء على احترام البعد الإنساني في الفحص الطبي الشرعي، بما يضمن أن تكون التجربة أقل وطأة على الطفل وأكثر دقة في نتائجها.

الارتقاء بالوعي القانوني

أما الورشة الثانية، فقد ركزت على مهارات كتابة التقرير الطبي الجنائي بوصفه الوثيقة التي تربط بين الجانب الطبي والقانوني في القضايا المتعلقة بالعنف ضد الأطفال. وتناولت الورشة كيفية إعداد تقارير متكاملة وموحدة تعكس الوقائع بوضوح وتجنّب الأخطاء التفسيرية، كما تطرّقت إلى بروتوكولات كتابة التقارير وأسلوب تنظيمها، واللغة والمصطلحات الطبية الدقيقة الواجب استخدامها، إلى جانب طرق عرض النتائج وربطها بالأدلة المادية والنفسية.

وأسهمت الورشة في رفع مستوى الوعي القانوني لدى الأطباء الشرعيين، وتوضيح الفارق بين الواجب المهني والواجب القانوني، بما يعزز دقة عملهم كمصدر موثوق للأدلة في القضايا القضائية.

التفاعل الذكي مع الضحايا

وجاءت الورشة الثالثة لتتناول محوراً متقدماً حول استخدام الأسئلة الصحيحة في التعامل مع الأطفال ضحايا العنف في القطاع الطبي. واستهدفت تمكين الأطباء من استخدام أساليب تفاعلية ذكية قائمة على الحوار الهادئ و الإنصات العميق، تساعد في الوصول إلى الحقيقة دون إلحاق ضرر نفسي بالطفل أو ممارسة أي ضغط عليه. وتدرب المشاركون على مهارات التفاعل الإيجابي، وتقديم الدعم العاطفي الأولي، واستخدام الحوار السقراطي لتشجيع الطفل على التعبير بصدق وأمان، مع مراعاة خلفيته الثقافية والاجتماعية ومستوى إدراكه.

وأسهم هذا التدريب في تمكين الأطباء من التعامل مع الحالات الأكثر تعقيداً، حيث تُعد الدقة في الاستماع والقدرة على قراءة المشاعر جزءاً أساسياً من العدالة.

16 ساعة من التدريب المكثف

ويُختتم البرنامج خلال الفترة المقبلة بورشة نهائية متقدمة، تتناول المحاور ذاتها من منظور أكثر تخصصاً وتعمقاً، ليرتفع بذلك إجمالي ساعات البرنامج إلى 16 ساعة تدريبية تُغطّي مختلف جوانب التعامل مع الأطفال ضحايا الإساءة، من الفحص الأولي حتى إعداد التقارير النهائية.

وقد تم إطلاق “كنف” في العام 2024  بدعم وتوجيهات قرينة صاحب سمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، ويندرج تحت إشراف مؤسسة سلامة الطفل، ويعتبر أول نموذج من نوعه في المنطقة يجمع تحت سقف واحد الجهات ذات العلاقة برعاية الأطفال ضحايا الإساءة مثل الجهات القضائية، والطبية، والاجتماعية والنفسية، بحيث لا يمر الطفل عبر جهات متعددة متفرقة، مما يقلل من إعادة التعرض للصدمات ويُسهّل التنسيق بين الأطراف المعنية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

جديد “الشارقة الدولي للكتاب 2025” .. محطات مبتكرة لعشاق البودكاست والمسرح والتواصل الاجتماعي

الشارقة، 30 أكتوبر 2025،

يطل معرض الشارقة الدولي للكتاب على جمهوره هذا العام في دورته الـ44، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل في “مركز إكسبو الشارقة”، بسلسلة من التجارب الثقافية الجديدة والفعاليات المبتكرة التي تمزج بين الأدب والفن والتكنولوجيا، محولاً المعرض إلى فضاء تفاعلي شامل يحتفي بكل أشكال المعرفة والإبداع.

جديد “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025

ويتضمن جديد المعرض في دورة العام الجاري أكاديمية التواصل الاجتماعي “بوب أب”، وهي منصة تفاعلية تعقد جلسات يقدمها مؤثرون وخبراء في عوالم الأدب والإعلام والفن والتكنولوجيا. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الحوارات والنقاشات الثقافية وإلهام الجمهور للمشاركة في المجالات الإبداعية.

ويشمل جديد دورة هذا العام تجربة فريدة من المملكة المتحدة وهي متجر “صيدلية الشعر” الإبداعي الذي يقدم للجمهور “وصفات شعرية” مخصصة باللغتين العربية والإنجليزية، وتحول القصائد إلى تجربة علاجية مرحة.

وللمرة الأولى في تاريخه، يستضيف المعرض محطة الحديث الصوتي “بودكاست” لمواكبة تنامي ثقافة البث الصوتي الرقمي في المنطقة. إذ تساعد الزوار على التفاعل مع مجموعة من أشهر برامج الـ”بودكاست” العربية، مثل بودكاست “أسمار”، و”جَوَلان”، و”كرك بودكاست”، و”كرسي الإثنين”، و”تخيَّل”، و”عرب كاست”. وتقدم المحطة فرص تسجيل مباشر وتفاعل مع مقدمي هذه البرامج، وتجمع بين الصيغ الأدبية التقليدية والتوجهات الإعلامية المعاصرة.

أصوات عالمية في عالم القصيدة

ويحتفي البرنامج الثقافي بالكتابة الإبداعية من خلال “مقهى الشعر”، الذي يستضيف سلسلة من الأمسيات الشعرية بعدة لغات، تشمل العربية، الإنجليزية، إلى جانب اليونانية والروسية اللتان تنضمان للمعرض لأول مرة، إضافة إلى الأردية، البنجابية، التاغالوغية، والمالايالامية. وتضم قائمة الشعراء المشاركين الشاعر القطري حمد البريدي، الذي يجمع بين الشعر التقليدي والحديث وصوت بارز في الأدب القطري والعربي، إلى جانب الشاعر السعودي سعيد آل مانع، والشاعر والناقد الكويتي حمد بن عبدالكريم المزعل السعيد، والشاعرة والمترجمة والناشرة اليونانية داناي سيوزيو، المعروفة بأعمالها متعددة اللغات، والشاعرة الكندية الكونغولية سارة علي، المقيمة في دبي، والشاعر الباكستاني عطاء الحق قاسمي، الذي الّف أكثر من 20 كتاباً ويحظى بمسيرة حافلة ككاتب صحفي ومسرحي وتنفيذي في التلفزيون.

كما يُرحّب “مقهى الشعر” بالشاعر الباكستاني سيد سليمان جيلاني، المشهور بكتابة “الغزل” والشعر الساخر، الذي جعل منه اسماً معروفاً في الأوساط الأدبية في جنوب آسيا. ومن روسيا، يقدم الشاعر والروائي الروسي مكسيم زامشيف استكشافاً  للحياة الحضرية من خلال الأشعار والروايات، في حين تثري الشاعرة الفلبينية لونا سيكات كليتو البرنامج باشعارها بلغتين ورؤاها الأكاديمية. ويضيف الشاعر والناشط الثقافي الهندي ك. ساتشيداناندان، قيمة أعمق للأمسيات بأعماله باللغتَين المالايالامية والإنجليزية.

جلسات نادي الكتاب التابع لهيئة الشارقة للكتاب

ويشهد المعرض هذا العام، النسخة الافتتاحية من جلسات “نادي الكتاب” التابع لهيئة الشارقة للكتاب، حيث يجمع  القرّاء في حوارات مباشرة مع الكاتبة الهندية الحائزة على جائزة “البوكر” 2025 بانو مشتاق، إلى جانب الكاتب جيفري ماسون، مؤسس ومؤلف سلسلة الكتب الأكثر مبيعاً بعنوان “أريد أن أسمع قصتك” التي تناصر السرد القصصي الذاتي.

مسرح تفاعلي بمشاركة مواهب محلية

ويستضيف المعرض ضمن فعاليات النسخة الرابعة من “مهرجان الإثارة والتشويق” عرضًا مسرحيًا تفاعليًا بعنوان “جريمة في المجلس” يستلهم أجواء الغموض والتحقيق في الجرائم، ويقام في 8 نوفمبر.

ويجمع العمل، الذي تنتجه “هيئة الشارقة للكتاب” وتنفّذه وكالة “ستريت” (إحدى الشركات الإبداعية الحرة في الشارقة)، نخبة من المواهب الإماراتية الشابة، من بينهم الكاتبة بوميكا جاجادا، والمحررة فاطمة الجرمان، والمخرج تارون شيام، بمشاركة مجموعة من طلبة الجامعة الأمريكية في الشارقة، ليقدّموا معًا عرضًا يدمج بين الثقافة المحلية والسرد التفاعلي بأسلوب يواكب التجارب المسرحية العالمية.