التصنيفات
الرئيسية تعليم

“يوم الشارقة” في لندن يستعرض مسيرة الإمارة العالمية في الابتكار وجذب الاستثمارات أمام المستثمرين وقادة الصناعة في المملكة المتحدة

الشارقة، 20 أكتوبر 2025

نظّم مكتب الشارقة للاستثمار “استثمر في الشارقة” والجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة ورئيسة مجلس أمنائها، فعالية “يوم الشارقة” في مقر الجمعية الملكية للفنون والصناعات والتجارة في لندن بتاريخ 17 أكتوبر 2025.

جمع الحدث قيادات بارزة من الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعة لمناقشة الدور المتنامي لإمارة الشارقة بصفتها مركزًا عالميًا للابتكار والمعرفة والاستثمار. كما استقطب نخبة مميّزة من المستثمرين وقادة الأعمال في المملكة المتحدة ممن تربطهم مصالح راسخة بقطاعات التصنيع المتقدّم والتعليم والبحث في الإمارة، بما يعكس تنامي الرغبة الدولية في الشراكة مع منظومة الابتكار في إمارة الشارقة. كما شهد الحدث حضور اللورد إيفانز أوف واتفورد.

قالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “يجسّد “يوم الشارقة” إيماننا بقوة التعاون في دفع المعرفة والإبداع والتقدّم. وتبرهن منظومتنا المتنامية أن الاستثمار في التعليم والبحث يمكن أن يترجم إلى فرص اقتصادية طويلة الأمد وشراكات دولية. ونحن نعزّز من خلال ربط جامعاتنا ومراكز الابتكار لدينا وصناعاتنا الإبداعية بمراكز التميّز العالمية مثل كامبردج ولندن، مكانتنا كمحور رائد للنمو الشامل والمستدام في منطقة الشرق الأوسط”.

جاء “يوم الشارقة” في أعقاب برنامج زيارة “وفد كامبردج للقيادات” الذي امتد ثلاثة أيام بالتعاون مع جامعة كامبردج، وشهد زيارة عدد من أبرز قيادات إمارة الشارقة في مجالات الاستثمار والأعمال والبحث والتعليم إلى المملكة المتحدة لتبادل الخبرات والمعرفة على مستوى رفيع. وهدفت الزيارة إلى بناء روابط جديدة بين قادة منظومتَي الابتكار في المملكة المتحدة وإمارة الشارقة عبر زيارات ميدانية، وجلسات يقودها خبراء، واجتماعات استراتيجية جماعية وفردية.

وفي تصريحٍ خاص بمناسبة “يوم الشارقة”، قالت البارونة إليزابيث سيمونز أوف فيرنهام دين، رئيسة الغرفة العربية البريطانية للتجارة: “أستمدّ إلهامي من آفاق تعميق الشراكة بين المملكة المتحدة وإمارة الشارقة في مجالات الابتكار والبحث وريادة الأعمال، وأحيّي طموحات إمارة الشارقة الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للأعمال والاستثمار. تتبدّى فرصٌ هائلة للتعاون عبر صناعات المستقبل المدفوعة بالتقنية، وهي صناعاتٌ تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي الدولي وطُرُق مزاولة الأعمال. وتقف غرفةُ التجارة العربية البريطانية على استعدادٍ تامّ لدعم الشركات في المملكة المتحدة وإمارة الشارقة لاغتنام هذه الفرص الناشئة، في هذه المرحلة الزاخرة بالحيوية، بما يدعم الشراكة العربية البريطانية الراسخة”.

وتخلل الحدث جلسة “اكتشف الشارقة” التي شارك فيها سعادة حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وسعادة محمد جمعة المشرخ، الرئيس التنفيذي لـ”استثمر في الشارقة”، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة “بيئة”، ومارك جونستون، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة “جيه إس بي سيفتي” البريطانية العريقة التي تمتد خبرتها لستة عقود وتتخذ من الشارقة مقرًا رئيسيًا لفروعها. وناقشت الجلسة المنظومة المتكاملة في إمارة الشارقة التي تمتد عبر البحث العلمي وريادة الأعمال والصناعات المتقدمة مثل الطاقة المتجددة والتقنيات الحيوية والتعليم العالي.

تلت ذلك جلسة حوارية بعنوان “معادلة الشارقة” شاركت فيها سعادة نجلاء المدفع، نائب رئيس”شراع”، وأوليفر كورنوك، رئيس التحرير في “مجموعة أكسفورد للأعمال”، وتناولت كيفية مزج إمارة الشارقة بين الابتكار وتمكين المجتمع والنمو الاقتصادي المستدام.

كما شهد الحدث إطلاق “نموذج الشارقة”، وهو تقرير يبحث مسار بناء منظومة مستدامة لتنمية المواهب وريادة الأعمال والابتكار في إمارة الشارقة أعدّته “مجموعة أكسفورد للأعمال”.

وتم خلال البرنامج توقيع مذكرات تفاهم جديدة، شملت مذكرة تفاهم بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” و”مجموعة أكسفورد للأعمال” لنشر “تقرير الشارقة 2026″، ومذكرة تفاهم بين “استثمر في الشارقة” و”فايننشال تايمز” لدعم التحليلات القطاعية واستراتيجيات دخول الأسواق.

تناولت الجلسة الختامية “اقتصاد البحث في الشارقة”، التي أدارها سيد بخاري، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي جمعت كلًا من الدكتور ستيفن غريفيثس، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي في الجامعة الأميركية في الشارقة، ومشعل تصدق، مدير إدارة الاستراتيجية في “شراع”، والدكتور فريد العامري، المدير التنفيذي للاستراتيجية في مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، كيفية تحويل مخرجات البحوث في جامعات إمارة الشارقة ومراكز الابتكار فيها  إلى فرص اقتصادية. وأكدت الجلسة تنامي التعاون بين الأوساط الأكاديمية والحكومة والصناعة في دفع النمو القائم على الابتكار وترجمة نتائج البحث إلى أثر اقتصادي ومجتمعي.

وفي ختام الحدث، ألقى الدكتور صالح براهيمي، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية في الجامعة الأميركية في الشارقة، كلمة شدّد فيها على أهمية الشراكات الدولية في دعم رؤية إمارة الشارقة طويلة الأمد لاقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة الدولي للكتاب 2025 يفتح باب الحجز للمشاركة في سلسلة ورش عمل حصرية يقدمها خبراء عالميون

الشارقة، 20  أكتوبر 2025،

أعلن “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، عن إطلاق سلسلة حصرية من ورش العمل مسبقة الحجز، خلال فعاليات دورته الـ44 التي تقام في الفترة 5-16 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، وتستهدف توسيع آفاق الملكات الإبداعية للجمهور من جميع الأعمار والجنسيات، وتثقيفهم وتعزيز تطورهم المهني.


يوفر المعرض للمشاركين تجربة متكاملة يتعلمون فيها من أفضل الخبراء والمختصين على مستوى العالم، في مجالات الترجمة والكتابة الإبداعية والتأليف السينمائي والتلفزيوني وصناعة النشر وغيرها من المهارات والفنون الإبداعية والمعرفية.

“ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”

ولعشاق اللغة والترجمة الأدبية، تقدم المترجمة البروفيسورة ليزا ديلمان، الحائزة على عدة جوائز عالمية، ورشة بعنوان “ماذا الذي يفعله المترجمون فعلاً؟”، تقام في ثلاث جلسات على مدار يومين، السبت 15 نوفمبر من الساعة 11:00 إلى 12:30 ظهراً، والأحد 16 نوفمبر من الساعة 11:00 إلى 12:30 ظهراً، ومن 1:00 حتى 2:30 ظهراً.
وتكشف ديلمان في هذه الورشة الستار عن مهنة الترجمة الإبداعية والمعقدة، وتُرشد المشاركين للتغلب على تحديات التكيف الثقافي والخيارات الاستراتيجية التي يختارها المترجم للحفاظ على الصوت الفريد للمؤلف عبر الحدود اللغوية.


“الكتابة الإبداعية ” للمؤلفين الجدد

وتدير الروائية الفيتنامية الدكتورة نغوين فان كوي ماي، الحائزة على جوائز دولية، ورشة “الكتابة الإبداعية” على مدار ثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد 7-9 نوفمبر من الساعة 4:00 إلى 6:00 مساءً، حيث تساعد الكتاب على الاستفادة من تجاربهم الشخصية وجذورهم الثقافية كمصدر للإلهام، من خلال تمارين موجهة وملاحظات بناءة لتمكينهم من اكتشاف وتطوير قصص أصيلة.


دور المحرر في عملية نشر الكتب

وتوفر الورش للكتّاب وخبراء النشر الطموحين فرصة فريدة للتعلّم من الناشرة سنغيتا ميهتا في ورشة “من المسودة النهائية إلى الكتاب الكامل: دور المحرر في عملية نشر الكتب”، وتمتد الورشة على مدار ثلاثة أيام، السبت والأحد والإثنين 8-10 نوفمبر من الساعة 11:00 حتى 12:30 ظهراً، وتتيح للمشاركين التعرف على عملية النشر، إذ تكشف التقنيات المهمة والقرارات الأساسية التي تحول مسودة أولية إلى كتاب منشور.


كُتاب المسلسلات التلفزيونية

وللطامحين إلى النجاح في كتابة المسلسلات التلفزيونية، يقدم ماثيو ويتن، كاتب سيناريو مسلسل “الكاذبات الصغيرات الجميلات”، ورشة مكثفة بعنوان “خمس خطوات ونصف للنجاح في الكتابة التجريبية”، يوم الأحد 9 نوفمبر من الساعة 11:00 صباحاً إلى 1:00 ظهراً، وفيها يشارك خطوات إطار عملياً أثبت نجاحه في كتابة نصوص الحلقات التجريبية المخصصة للتلفزيون، من بلورة فكرة قوية إلى عمل شيق يلقى رواجاً جماهيرياً.

ورش في الموسيقى والتصميم

وتحفز سلسلة من الورش الفنية والإبداعية المشاركين على استكشاف أشكال مختلفة من التعبير، إذ تقدم ورشة “فن الخيوط الجميلة” مزيجاً من الهندسة والتصميم، في حين تصحب ورشة “صندوق الموسيقى” المشاركين في رحلة لصناعة تذكار موسيقي مخصص، أما عشاق الكتب المصورة، فيتعرفون على كيفية تحويل سرديات شخصياتهم المفضلة إلى تطريز يدوي فريد في ورشة “قصص مطرزة”.

مهارات تعزيز جودة الحياة الصحية

 ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من ورش العمل التي تركز على تعزيز جودة الحياة الصحية من خلال الغذاء، منها ورشة “تحضير وجبات غداء متوازنة”، و”نقرشات لذيذة”، إلى جانب ورشة “حساسية الطعام”، التي توفر التوجيه والإرشاد لإعداد وجبات لذيذة وآمنة تناسب الاحتياجات الغذائية الخاصة.

ورش مخصصة للأطفال

ويكتشف المشاركون متعة التصميم والبناء في سلسلة من ورش العمل الإبداعية التي تُثري مخيلتهم، من بينها “المكتبة المصغرة”، “مقهى مصغّر”، “اصنع إطارك”، “معاً نُطرّز”، إلى جانب ورشة التحدي الإبداعي “ابنِ منزلك”.

يحتفي “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2025 بالقصص والأفكار والمعرفة، وتشكل هذه الورش المدفوعة ومسبقة الحجز فرصة استثنائية للمشاركة الفعلية في السرد الإبداعي والمهني والفني. ونظراً للطبيعة الحصرية لهذه الورش وضمان اغتنام فرصة التعلم من الخبراء، يُنصح بشراء التذاكر فوراً من خلال رابط التسجيل الرسمي للمعرض: https://registration.sibf.com/sessions?type=paid.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تتجاوز قيمة محفظة عقارات إمباير للتطوير العقاري ملياري درهم إماراتي، حيث ترسم رؤية نمو قوية تتماشى مع دولة الإمارات العربية المتحدة

التاريخ: 20 أكتوبر 2025 – دبي، الإمارات العربية المتحدة

تجاوزت القيمة الإجمالية لمحفظة مشاريع شركة “إمباير ديفيلوبمنتس”، إحدى أسرع شركات التطوير العقاري نمواً في دولة الإمارات العربية المتحدة، 2 مليار درهم إماراتي (540 مليون دولار أمريكي) هذا العام، وذلك في الوقت الذي ترسم فيه الشركة رؤية نمو جديدة تهدف إلى إنشاء أصول فاخرة بأسعار معقولة لمشتري المنازل الجدد، ومساعدة المستثمرين على تعظيم العائد على استثماراتهم.

ويأتي نمو محفظة “إمباير ديفيلوبمنتس” متماشياً مع أداء سوق العقارات الإماراتي، الذي يشهد طلباً قوياً مدفوعاً بالاستثمار الأجنبي المستمر، وخط تطوير نشط يضم العديد من المشاريع الجديدة، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في مبيعات المشاريع على الخارطة.

وقد سلّمت “إمباير ديفيلوبمنتس” بالفعل أربعة مشاريع، بينما تخضع ثلاثة مشاريع أخرى لمراحل تطوير مختلفة ومن المقرر تسليمها بحلول عامي 2026 و2027، ليصل إجمالي عدد الوحدات السكنية إلى نحو 1,500 وحدة. وتُعد الشركة مطوراً يركز على تسليم المنازل الفاخرة عالية الجودة بأسعار في متناول الجميع، وقد شجعها نهجها المتمحور حول العملاء على إطلاق خطة سداد شهرية بنسبة 1% أولاً – دون أية مفاجآت خفية – ثم تقديم خطة سداد شهرية ثورية بنسبة 0.5% تجعل تملّك المنازل أكثر سهولة للمستخدمين النهائيين من ذوي الدخل المحدود.

ومن بين مشاريعها التي تم تسليمها: مشروع “بلازو ريزيدنس” في مثلث قرية جميرا (جيه وي تي) عام 2018، و”بلازو هايتس” في مثلث قرية جميرا عام 2020، و”إمباير ريزيدنس” في قرية جميرا الدائرية (جيه وي سي) عام 2024. وتشمل مشاريعها الجارية “إمباير إستيتس” في أرجان، و“إمباير ليفينجز” في مجمع دبي للعلوم، و “إمباير ليك فيوز” في ليوان.

وقال كمران غني، الرئيس التنفيذي لشركة “إمباير ديفيلوبمنتس”:
“تُعد ’إمباير ديفيلوبمنتس‘ مطوراً يركز على العملاء والتسليم، وتُقدّم منازل فاخرة بأسعار معقولة تستهدف كلاً من المستخدمين النهائيين والمستثمرين الذين يسعون لبناء مصدر دخل ثابت للمستقبل. نحن نجعل الفخامة في متناول الجميع دون المساومة على جودة المرافق والخدمات، ولهذا السبب تم بيع جميع مشاريعنا بالكامل خلال فترة وجيزة.”

“لا يزال معظم المقيمين في دولة الإمارات يعيشون في منازل مستأجرة، على الرغم من تطور سوق العقارات بنظام التملك الحر، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف تملّك المنازل. إن خطتنا الرائدة للسداد الشهري بنسبة 1%، والتي تم تحسينها الآن إلى قسط شهري ثوري بنسبة 0.5%، تجعل عملية التملّك أكثر سهولة للعائلات ذات الدخل المتوسط والمحدود.

بفضل مفهومنا للمنازل الفاخرة بأسعار معقولة وخطة السداد الجاذبة، أصبحنا قادرين على تحويل المستأجرين إلى مالكي منازل، حيث ينتقلون إلى منازل أحلامهم بعد دفع نحو نصف سعر الشراء، ويتم تسديد الباقي على مدى أربع إلى خمس سنوات بعد التسليم. نحن نقوم بذلك لدعم نمو سوق العقارات بشكل طبيعي ومستدام.”

وبصفتها مطوراً يركز على المستقبل، تدمج منازل “إمباير ديفيلوبمنتس” أحدث التقنيات لتعزيز جودة الحياة، إذ يمكن لمالكي المنازل التحكم بالإضاءة والأمن بلمسة زر واحدة، ومتابعة ممتلكاتهم عن بُعد أثناء سفرهم.

ويمثل كل مسكن من تطوير “إمباير ديفيلوبمنتس” نموذجاً للحرفية العالية والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. فمن شقق البنتهاوس الرحبة ذات الإطلالات البانورامية إلى المنازل الفاخرة المحاطة بالطبيعة الهادئة، تُعيد الشركة تعريف أسلوب العيش الفاخر. كما تتخصص “إمباير ديفيلوبمنتس” في تصميم منازل فريدة تناسب الأذواق الرفيعة، وتضمن أسلوب حياة يجمع بين الرقي والرفاهية. وبفضل عرض القيمة المتميّز الذي تقدمه، من المتوقع أن تساعد الشركة المزيد من المقيمين على امتلاك منازل أحلامهم في السنوات المقبلة.

وتُعد “إمباير ديفيلوبمنتس” جزءاً من مجموعة “غني القابضة”، وهي مجموعة أعمال متنوعة تأسست عام 1995، وتعمل في قطاعات الضيافة، والسياحة، والعقارات، والتجارة، والسيارات، وخدمات ما بعد البيع، وتأجير السيارات. ويرأس المجموعة كمران غني، وهو قائد أعمال يتمتع برؤية استراتيجية ابتكر منظومة إدارية شفافة تربط بين جميع قطاعات المجموعة وتضمن نموها المستدام.

تمتلك “غني القابضة” كلاً من: فندق “بارك ريجيس بزنس باي”، و”زون للسياحة”، و”هوت ويلز لتأجير السيارات”، و”كولومبيا للسيارات المستعملة وقطع الغيار”، و”بلازو ديفيلوبمنت للتطوير العقاري”.

وقد أطلقت “إمباير ديفيلوبمنتس” مؤخراً مشروع “إمباير ليك فيوز” في ليوان، والذي يُعد معلماً سكنياً جديداً يضم مجموعة متميزة من الاستوديوهات والشقق بغرفة نوم واحدة أو غرفتين أو ثلاث غرف، بالإضافة إلى وحدات دوبلكس مع مسبح. يجسّد هذا البرج المكوّن من 29 طابقاً قمة الحياة العصرية، مقدماً مزيجاً فريداً من الفخامة والراحة والهدوء، ويُعيد تعريف نمط الحياة الحضرية في واحدة من أكثر مناطق دبي رواجاً. وبفضل واجهته العصرية وموقعه المتميز، يوفّر البرج تجربة سكنية لا مثيل لها تمزج بين التصميم الحديث والطبيعة الجذابة.

ويضم المشروع 604 وحدة سكنية مصممة بعناية، تتنوع بين الشقق الفاخرة مع أو بدون مسبح، ووحدات الدوبلكس التي تجمع بين الفخامة والراحة. وتقدّم بعض الوحدات مسابح خاصة لتلبية احتياجات مختلف أنماط الحياة، سواء للمحترفين الشباب الباحثين عن استوديو أنيق، أو للعائلات التي تحتاج لمساحة أوسع، أو لأولئك الراغبين في التمتع بالفخامة القصوى في وحدات الدوبلكس مع مسبح.

أما مشروع “إمباير إستيتس”، الذي يضم 325 شقة فاخرة، فهو حالياً في مرحلة متقدمة من الإنشاء ومن المقرر اكتماله في عام 2026.

تُعد “إمباير ديفيلوبمنتس” شركة ديناميكية ومبتكرة تسعى لتشكيل مستقبل التطوير العقاري والتنمية الحضرية، وتعمل ضمن هيكل تنظيمي واضح يهدف إلى تعزيز الكفاءة والتعاون

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

غصون الطحان “طماعة” في”حيرة”.. ومشروع سكيتشات سعودية-إماراتية لرمضان المقبل

تواصل النجمة غصون الطحان رحلتها الفنية، متنقلة بين دبي و الرياض، فبالرغم من كونها مقيمة في بلدها الثاني الإمارات العربية المتحدة، إلا أن العمل استدعى تواجدها حالياً بالرياض، في زيارة عمل مكثفة تتفاعل من خلالها مع المشهد الفني ، و أوضحت الطحان أن تواجدها في الرياض يأتي في إطار مشاركتها وحضورها لفعاليات ومنتديات السينما، والأهم من ذلك، التحضير لفيلمها الطويل المرتقب “حيرة”.وكشفت الطحان أن فيلم “حيرة” سيضم مجموعة من الفنانين السعوديين والعرب في عمل مشترك، ويتم حالياً العمل على إنجاز النص.

وعن دورها في الفيلم، أعربت غصون عن حماسها لتجسيد شخصية كوميدية تتمتع بحب شديد للطمع، وتعيش مع زوجها “السارق”، وتتركز مهمتها في الفيلم على حساب “الغلة” والأرباح التي يحققها.

وأكدت غصون الطحان أن تركيز أنشطتها الإعلامية حالياً في الرياض يمثل فرصة استثنائية لها، فالمشاركة في المنتديات والنشاطات الفنية المهمة تُمكنها من الالتقاء بعدد أكبر من المخرجين والمنتجين والفنانين، مما يفتح لها أبواباً جديدة.

​وشددت الطحان على أن الاجتهاد على الذات هو أهم يجب أن يتمتع به الفنان، قائلة: “لا يجب أن يكتفي بقول : أصبحت مشهوراً’”. ودعت إلى ضرورة التنوع في الأدوار واللهجات، مشيرة إلى أنها نجحت في إتقان اللهجة الخليجية.

​إلى جانب “حيرة”، كشفت الطحان عن مشروع قيد التحضير للموسم الرمضاني المقبل، يتمثل في سلسلة من السكيتشات الدرامية التي تسعى لدمج وتقديم جوانب مشتركة من الدراما السعودية والإماراتية.

​وفي الختام، لم تنسَ الفنانة غصون الطحان التعبير عن عميق شكرها وامتنانها لدولة الإمارات العربية المتحدة، بلدها الثاني، التي وفرت لها الإقامة الكريمة والأمن والأمان، مؤكدة على الدعم الكامل الذي تتلقاه من حاكم الإمارات. كما وجهت شكرها للإعلامي علي عجمي، تثميناً لاهتمامه الدائم بدعم الفنانين ومتابعة نجاحاتهم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” في الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

الشارقة، 19 أكتوبر 2025

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن اختيار الكاتب والمسرحي المصري محمد سلماوي “شخصية العام الثقافية” للدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، تقديراً لمسيرته الأدبية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وإسهاماته المتميزة في المسرح والرواية والعمل الثقافي العربي.

ويُعدّ محمد سلماوي أحد أبرز الأصوات الأدبية في مصر والعالم العربي؛ إذ شكّل بإبداعه الغزير وكتاباته المسرحية والروائية المتفرّدة علامة فارقة في الأدب العربي المعاصر، إلى جانب دوره المؤثر في دعم قضايا المثقفين العرب والنهوض بالمشهد الثقافي العربي.


وقد تُرجمت أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والرومانية والهندية والأوردية، وعُرضت مسرحياته على مسارح فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا، كما نالت رواياته اهتمام النقاد والقراء على حد سواء، لما تحمله من عمق إنساني ورؤية فكرية تعكس واقع الإنسان العربي وتحولاته الاجتماعية.

ويحمل سلماوي في سجله المهني حضوراً فاعلاً في المشهد الثقافي المصري والعربي؛ فقد شغل منصب رئيس اتحاد كتاب مصر لأكثر من عشر سنوات، ورأس تحرير صحيفتي «الأهرام إبدو» و«الأهرام ويكلي» اللتين أسهمتا في إيصال الثقافة العربية إلى القارئ الأجنبي، كما اختاره الأديب العالمي نجيب محفوظ ممثلاً شخصياً عنه في مراسم تسليم جائزة نوبل للآداب في استوكهولم عام 1988.

ونال خلال مسيرته عدداً من الأوسمة والتكريمات الدولية، منها وسام الفنون والآداب الفرنسي بدرجة فارس، ووسام الاستحقاق الإيطالي، ووسام التاج البلجيكي، وجائزة السلام الكبرى من السنغال، إلى جانب جائزة الدولة التقديرية وجائزة النيل في الآداب من جمهورية مصر العربية.

امتداد لنهج الشارقة في الاحتفاء بالرموز الثقافية العربية
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يمثل تكريم الكاتب الكبير محمد سلماوي امتداداً لنهج الشارقة في الاحتفاء بالرموز الثقافية العربية التي أسهمت في صياغة الوعي الإنساني وتطوير المشهد الأدبي في المنطقة. وقد ترك سلماوي، من خلال أعماله المسرحية والروائية، بصمة عميقة في الثقافة العربية المعاصرة، تجسد القيم التي يؤمن بها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهي أن الثقافة فعل تنويري ومسؤولية إنسانية مشتركة بين المبدع والمجتمع”.


وأضاف العامري:”نحتفي هذا العام برمزٍ جمع بين الإبداع الأدبي والريادة الثقافية، وعبّر في أعماله عن قضايا الإنسان العربي بصدق وجمال وعمق، ليؤكد أن الثقافة العربية قادرة على مخاطبة العالم بلغة الفن والفكر والإنسانية”.

تكريم يبعث الأمل في الأمة

وفي تصريح له حول هذا التكريم، قال محمد سلماوي: “حين يأتى التكريم من الشارقة فهو يختلف عن أي تكريم آخر. لقد أصبحت الشارقة عبر تاريخها المعاصر أحد أهم مراكز إشعاع الثقافة العربية الأصيلة، الثقافة النابعة من الانتماء القومي العربي، في وقت تواجه الأمة العربية تحديات غير مسبوقة، تستهدف هويتها الثقافية والقومية. إن احتضان الشارقة سنة بعد سنة لرموز الثقافة القومية العربية يؤكد لنا صحة خياراتنا، ويبعث فينا الأمل بأن هذه الأمة ناهضة بإذن الله بثقافتها العروبية الأصيلة، التي هي عنوان هويتنا القومية”.

يشار إلى أن محمد سلماوي ولد في القاهرة عام 1945، ودرس في كلية فيكتوريا التي خرجت الكثير من القيادات السياسية والثقافية في الوطن العربي، ثم التحق بجامعة القاهرة حيث نال ليسانس الأدب الإنجليزي، ثم حصل على الماجستير من الجامعة الأمريكية في الاتصال الجماهيري، وعلى دبلوم مسرح شكسبير من جامعة أوكسفورد ببريطانيا، والتحق بعد عودته من الخارج بهيئة التدريس بجامعة القاهرة، قبل أن يتركها للعمل بجريدة الأهرام، بدعوة من محمد حسنين هيكل، وهو لايزال يعمل بها كاتباً حتى اليوم، بينما يشغل أيضاً موقع رئيس مجلس إدارة جريدة «المصري اليوم» اليومية المستقلة.

وفي رصيده الإبداعي عدد من الأعمال المسرحية التي أرست ملامح المسرح العربي الحديث في الثمانينيات والتسعينيات، مثل «فوت علينا بكرة»، و«سالومي»، و«الجنزير»، و«القاتل خارج السجن». كما قدّم أربع روايات من أبرزها «الخرز الملوّن» التي صدرت ترجمتها الفرنسية عن دار “أرشيبل” في باريس، و«أجنحة الفراشة» التي تنبأت بثورة يناير المصرية، و«زهرة النار» التي تناولت صراع الجيل الجديد مع القيود.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شراع يبرز دور الشارقة في دعم رواد الأعمال خلال معرض “جيتكس غلوبال” و”إكسباند نورث ستار “

الشارقة، 17 أكتوبر 2025،

اختتم مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) مشاركته في معرض “جيتكس غلوبال 2025” و”إكسباند نورث ستار”، مؤكداً دوره الريادي في تعزيز مسيرة الابتكار وريادة الأعمال على مستوى دولة الإمارات. وانسجامًا مع الحملة الوطنية “الإمارات: عاصمة رواد الأعمال في العالم”، عكست مشاركة «شراع» الرؤية الموحدة لدولة الإمارات في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للابتكار ونمو الشركات الناشئة.

وخلال وجوده في المعرضين، استعرض «شراع» تنوع وابتكار منظومة الشركات الناشئة في الشارقة وإمكاناتها العالمية، في تجسيد لرؤية المركز في المساهمة ببناء اقتصاد يقوم على الإبداع والتعاون والمشاريع الهادفة.

واستعرض “شراع” في “جيتكس غلوبال”، شركتي “مسار تك” Masar Tech و«إشارة». حيث قدمت «مسار تك» خدمات متكاملة تشمل النمذجة والطباعة ثلاثية الأبعاد والتجميع، إلى جانب خدمات التصنيع الصغير، فضلًا عن تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية توفر للشباب خبرات عملية ومهارات تقنية متقدمة. أما «إشارة»، فقد قدمت منصة مبتكرة تتيح التواصل الثنائي الاتجاه من خلال استخدام كاميرا الهاتف لترجمة لغة الإشارة العربية إلى نص مكتوب والعكس، مع إمكانية إدخال النصوص أو المقاطع الصوتية من قبل غير المستخدمين للغة الإشارة، بما يضمن تواصلاً واضحًا وشاملًا للجميع.

كما استعرض شركتا “اتفاق” و”جاليبي” Jalebi . إذ سلّطت «اتفاق» (Ettifaq) الضوء على حلولها المبتكرة في مجال التكنولوجيا القانونية، من خلال نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات البحث القانوني، مستندةً إلى قاعدة بيانات شاملة ومنظّمة تُعدّ من الأدق والأكثر تطوراً في هذا المجال. أما “جاليبي”، وهي منصة سحابية حائزة على جوائز في مجال البرمجيات كخدمة (SaaS)، فقد استعرضت حلولها الذكية التي تعمل على أتمتة عمليات إدارة المطاعم وربط البيانات التشغيلية بين أقسامها المختلفة.

وفي “إكسباند نورث ستار”، استعرض «شراع» مجموعة من الشركات الناشئة التي يدعمها والتي تجسّد تنوّع بيئة ريادة الأعمال في الشارقة، حيث استعرضت مختبرات متانوا للبحث والتطوير (Metanoa Research and Development Labs FZE) نظامًا سحابيًا لإدارة العيادات يوفّر حلولًا متكاملة للتشخيص والعلاج لاضطرابات النمو، فيما عرضت آي كود جونيور (iCodejr) أكاديمية إلكترونية لتعليم البرمجة للأطفال والناشئة بطريقة تجمع بين التعليم والمتعة، وطرح مجلس ستوديو (Majlis Studio) رؤيته كوكالة إبداعية قائمة على الذكاء الاصطناعي تمزج بين التصميم والاستراتيجية والأتمتة لتعزيز التواصل والابتكار الرقمي.

كما شاركت شركات ناشئة أخرى منها بلبل (Bulbul) وكود ليمتد (Qode Limited) وليتس وورك (Letswork) وآي سكول (iSchool) وأمبيتشو (Ambitio)، التي تنوعت بين التعليم الرقمي، والمساحات المرنة للعمل، ومنصات السفر والتفاعل الاجتماعي. كما سلطت مشاركة شراع الضوء على هايلو (Hylo) وتوِي+ (twe+)؛ حيث طرحت هايلو نموذجًا مستدامًا لتقليل هدر الأغذية عبر بيع السلع القريبة من انتهاء الصلاحية، بينما تهدف توِي+ إلى تمكين الشباب من خلال منصة تعليمية اجتماعية تعزّز الإبداع والابتكار.

وقالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “يشكل معرض جيتكس منصة يلتقي فيها الابتكار بالفرص، ومشاركتنا هذا العام تجسد التزامنا بوضع إمارة الشارقة على خريطة ريادة الأعمال العالمية، حيث تعكس الشركات الناشئة التي نمثلها قوة منظومة الابتكار في دولة الإمارات، القائمة على الإبداع والتكنولوجيا الهادفة. ومن خلال منصات مثل جيتكس غلوبال وإكسباند نورث ستار، نواصل ربط مؤسسينا بالمستثمرين والشركاء والأسواق التي تمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى قصص نجاح عالمية.”

وتأتي مشاركة «شراع» في «جيتكس غلوبال» و«إكسباند نورث ستار» امتدادًا لمسيرته في تحقيق أثر ملموس. فمنذ تأسيسه عام 2016، دعم المركز أكثر من 450 شركة ناشئة، حققت مجتمعةً إيرادات تجاوزت 370 مليون دولار أمريكي، واستقطبت استثمارات تقترب من 300 مليون دولار أمريكي. وتؤكد هذه الأرقام الدور المتنامي لـ«شراع» في بناء منظومة ريادة أعمال حيوية تسهم في ترسيخ اقتصاد معرفي مستدام يعزز مكانة الشارقة كمركز رائد للابتكار والفرص.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

الخشيشة و مختبر العلوم يقدّمان تجربة تمزج الخيال بالعلم في “الشارقة الدولي للكتاب” 2025

الشارقة، 17 أكتوبر 2025

تشهد الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 5 إلى 16 نوفمبر المقبل تحت شعار “بينك وبين الكتاب”، سلسلة من العروض والمسرحيات التفاعلية التي تجمع بين الترفيه والمعرفة، من أبرزها مسرحية “الخشيشة” وعرض “مختبر العلوم 360°”، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الفنية المتنوعة التي تضيف بعداً ثقافياً وفنياً إلى تجربة الزوار.

“الخشيشة”… رحلة خيالية في مصنع تكنولوجي

تقدّم الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب المسرحية العائلية “الخشيشة”  (Hide and Seek)، التي تأخذ الأطفال في رحلة خيالية ممتعة داخل مصنع تكنولوجي حديث يَعِدُ بتحقيق أحلام الصغار. ومن خلال قصة ثلاث فتيات حالمات يدخلن هذا المصنع المليء بالمفاجآت والتجارب المستقبلية، تطرح المسرحية فكرة أن الأحلام لا تتحقق بسهولة، بل تتطلب الإصرار والعمل الجماعي والصدق والمسؤولية. يشارك في بطولة العمل كل من الجود البعنون، والجوري البعنون، ووضحة الأيوب. ويمكن التسجيل لحضور المسرحية وحجز التذاكر من الموقع الالكتروني platinumlist.net.

عرض مختبر العلوم 360°

يأخذ المتخصص في العروض الكيميائية عبدالله عنان الجمهور في تجربة علمية مشوقة من خلال عرض “مختبر العلوم 360°” الذي يحوّل خشبة المسرح إلى مختبر تفاعلي. يشهد العرض سلسلة من التجارب العلمية الحية والمؤثرات الكيميائية، مقدماً للزوار تجربة تعليمية فريدة تثير الفضول وتقرّب مفاهيم العلوم بطريقة ممتعة ومشوقة. ويتاح حجز تذاكر الدخول إلى عرض “مختبر العلوم” من خلال  الموقع الالكتروني platinumlist.net.

عرض مهارات كرة السلة        

يقدّم فريق The Dunk Masters العالمي عرضاً حركياً يجمع بين مهارات كرة السلة والاستعراضات البهلوانية والأزياء التنكرية. ويُعدّ الفريق، الحاصل على لقب بطل العالم مرتين والمسجَّل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، من أبرز الفرق المتخصصة في هذا النوع من العروض الرياضية الاستعراضية التي تمزج بين اللياقة والإبهار البصري.

أصداء الأذرع المتمايلة

في عرضٍ بصري بعنوان “أصداء الأذرع المتمايلة”، تقدّم فرقة بلاك ويدو استعراضاً فنيّاً باهراً، حيث تتشابك الحركات بانسجامٍ مذهل لتصنع وهماً بصرياً يحوّل المسرح إلى لوحةٍ حيّة تتفتح فيها الأذرع كالأزهار، وكأن جسداً واحداً يتحرك بعشرات الأذرع المتناغمة في تشكيلات دقيقة وإيقاع متدرج.

فرقة بينغ بونغ الاستعراضية     

يقدّم أعضاء فرقة بينغ بونغ بانغ عرضاً استعراضياً يمزج مهارات كرة الطاولة مع الحركة الإيقاعية. ويحمل المؤدّون مضاربهم وكُراتهم ليرسموا بإيقاعات متناسقة لوحاتٍ من الحركة والضوء، في تجربة فنية تعد الأولى من نوعها عالمياً. وانطلقت شهرة الفرقة من برنامج “إيطاليا غوت تالنت” 2023 حيث نالت الباز الذهبي، لتواصل بعدها تألقها في “بريطانيا غوت تالنت” 2025 بعرضٍ أدهش الجمهور والحكام بحيويته وابتكاره.

عرض الضوء الراقص

يأخذ عرض الضوء الراقص الجمهور في تجربة بصرية تمزج بين الحركة والإضاءة، حيث يؤدّي أربعة راقصين عرضاً حياً بملابس مضيئة بتقنية LED، تتفاعل مع إيقاع الموسيقى وحركاتهم المتناسقة. يقدّم العرض مشهداً مستقبلياً ينبض بالطاقة واللون، تتحوّل فيه الإضاءة إلى عنصرٍ فنيٍّ رئيس يصنع لوحاتٍ متغيرة تحاكي التكنولوجيا الحديثة.

التصنيفات
أخبار

“مركز الشباب العربي” يختتم برنامج النسخة الرابعة من “الزمالة التقنية” مؤكداً ريادة الشباب في تشكيل مستقبل التكنولوجيا بالمنطقة

أبوظبي، 17 أكتوبر 2025

اختتم مركز الشباب العربي فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في مقر مجموعة موانئ أبوظبي “كيزاد”، بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، حيث شهد الحفل تكريم 23 شاباً وشابة من 8 دول عربية، أتمّوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الصحية، تكنولوجيا المناخ والاستدامة، والويب 3، ضمن تجربة تعليمية متكاملة هدفت إلى تمكين الشباب العربي من مهارات المستقبل، وتعزيز دورهم في قيادة التحول الرقمي في المنطقة.

التقنية محرك التنمية

وفي كلمته خلال حفل التكريم، أكد معالي سلطان بن سيف النيادي أن رحلة البرنامج مثلت تجربة حقيقية للتعلم والتواصل وصناعة الأثر، وأبرزت كيف تتحول الأفكار إلى مشاريع حقيقية وكيف يتجسد الشغف ليُشكِّل مبادرات مبتكرة، قادرة على تمثيل البلاد العربية.

وقال معاليه: “خلال محطات البرنامج المختلفة، أظهر المشاركون من مختلف الدول العربية مستوىً مميزاً من الالتزام والطموح والأفكار المميزة، وأثبتوا أن الابتكار يعبّر عن مساحة واسعة تحتضن كل من يمتلك العزيمة والإصرار، وبرهنوا لنا أنه يمثل لغةً يفهمها الشباب ويتفاعلون معها حين تتوفر لهم البيئات المناسبة التي تحتضن طاقاتهم”.

وأضاف: “في عالمنا الذي نعيشه اليوم، أصبحت التقنية محركاً أساسياً للتنمية، وصرحاً يرسم دروب المستقبل؛ ومن هذا المنطلق، تميزت النسخة الحالية من البرنامج أنها قامت ببناء منظومة تعاون متكاملة، بين الشباب، الشركاء الوطنيين والدوليين، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتمثل هذه الشراكات نواةً لفرص أوسع وأكبر. وإننا في مركز الشباب العربي، نؤمن بأن الاستثمار في طاقات شبابنا هو الاستثمار الأغنى والأذكى، فبناء قادة المستقبل يعني تمهيداً وتأسيساً لغد يليق بطموح أمتنا”.

قصص ملهمة من “الزمالة التقنية”

وشهد حفل التكريم جلسة بعنوان “قصص من الزمالة: الريادة التقنية والأثر”، استعرض فيها ثلاثة من خريجي البرنامج تجاربهم الملهمة وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال مشاركتهم، مؤكدين أن التقنية وسيلة لبناء مستقبل أفضل يخدم الإنسان والبيئة معاً.

وفي حديثه عن تجربته، أكد يوسف محمد السباع من مملكة البحرين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سيرتي” والمشارك في مسار الذكاء الاصطناعي، أن مشاركته في البرنامج شكّلت محطة مفصلية في تطوير مشروعه الذي يربط بين الباحثين عن عمل والشركات عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن المنصة نجحت في استقطاب أكثر من مئة شركة مساهمة.

وأشار السباع إلى أنه اكتشف من خلال البرنامج طرقاً أكثر فاعلية لمعالجة البيانات وتحسين تجربة المستخدم، ما انعكس فوراً على أداء المنصة وجعلها أكثر سلاسة للشركات والأفراد خلال أيام قليلة من مشاركته. وبيّن أن دورة القيادة كانت من أبرز محطات البرنامج؛ إذ ساعدته على بناء رؤية أوضح لفريقه.

الابتكار يبدأ من الإنسان

بدوره، أضاف جاد علي عويضة من لبنان، الشريك المؤسس ومدير المنتجات التنفيذي في شركة “شيميرا”، أن الأمن السيبراني ليس حكراً على الشركات الكبرى، بل هو حق لكل من يسعى لبناء مشروع أو مستقبل. موضحاً أن مشروعه انطلق من هذه الفكرة لتوفير حلول حماية رقمية ميسّرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفه مشروعاً إنسانياً قبل أن يكون تجارياً.

وأوضح عويضة أن مشاركته في برنامج الزمالة التقنية مكّنته من التعرّف إلى مبتكرين عرب تبادل معهم الخبرات وتعلّم منهم الإصغاء إلى احتياجات السوق وبناء العلاقات المهنية والتعبير عن الأفكار بثقة، مؤكداً أن الابتكار لا يبدأ من التقنية، بل من الإنسان الذي تُصمَّم التقنية لخدمته، وأن الحلول الكبرى تبدأ دائماً من مبادرات الشباب.

مصدر إلهام

أما خولة المجدولي من المملكة المغربية، المشاركة في مسار “تكنولوجيا المناخ والاستدامة” ومؤسِّسة شركة “جرين هايا”، فأوضحت أنها أسست فكرة مشروع يقوم على دراسة البيئة التنبؤية لتخزين الهيدروجين الأخضر باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف الجمع بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة لخدمة الاستدامة البيئية.

وكشفت المجدولي أن زيارتها لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خلال البرنامج كانت مصدر إلهام كبير، حيث قررت الالتحاق بها لمتابعة دراستها وتعميق تخصصها، مؤكدة سعيها إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في مجالات تكنولوجيا المناخ والطاقة المتجددة.

تكريم الشركاء الداعمين

وشهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين والشركاء الداعمين لبرنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في نسخته الرابعة، تقديراً لدورهم المحوري في إنجاح التجربة وتوسيع أثرها. وشمل التكريم الشريكين الاستراتيجيين: “مكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد” في دولة الإمارات، و”شركة مايكروسوفت”، إلى جانب مجموعة كيزاد، أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، جامعة الشارقة، شركة إي آند (e&)، المنتدى الاقتصادي العالمي، مركز البلوك تشين أبوظبي، مؤسسة F4S، كلية إمبيريال لندن، ريبيل آرت ستوديوز، وDeraya Speakers، الذين ساهموا في إثراء البرنامج بجلسات تدريبية متخصصة وتجارب ميدانية عززت من معارف المشاركين ومهاراتهم التقنية.

كما تضمن حفل ختام النسخة الرابعة من البرنامج لقاءً بين الشباب العرب المشاركين مع قيادات مجموعة موانئ أبوظبي، استعرضت خلاله منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي لاكتساب الخبرات العملية وتطوير مشاريع ريادية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتحول المستدام.

التصنيفات
أدب الرئيسية

“حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” 2025 يختتم فعالياته باستضافة أكثر من 650 مشاركًا و48 متحدثًا محليًا ودوليًا

الشارقة، 17 أكتوبر 2025

بمشاركة أكثر من 650 معلمًا ومعلمة، و48 متحدثًا محليًا ودوليًا، اختتم “حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2025” فعاليات نسخته الثانية في الشارقة، ويأتي هذا المؤتمر بتنظيم “مجموعة كلمات” بالشراكة مع “الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة” وبرعاية من “شركة الدهانات الوطنية”، وذلك في مقر مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري.

وشهد المؤتمر إقبالًا واسعًا تجاوز 1200 تسجيل من مختلف إمارات الدولة، وضمّ 26 ورشة عمل تدريبية و16 جلسة حوارية تناولت أحدث الممارسات التعليمية في مجال تعليم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى جانب عرض تجارب ملهمة من مؤسسات تعليمية رائدة وخبراء متخصصين من المنطقة والعالم.

وفي ختام فعالياته، قدم المؤتمر الأول من نوعه في العالم العربي الحلول العملية والإستراتيجيات والأدوات الفعالة التي يحتاجها معلم اللغة العربية في رحلته اليومية، والتي تسهم في تمكين الأجيال الناشئة من خلال تطوير طرائق التدريس والمناهج الحديثة استنادًا إلى مفهوم القرائية.

تعليم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة استثمار في بناء هوية الطفل

وأكد أحمد العلي، مدير عام مجموعة كلمات، أن “حروف وكلمات.. مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2025” شكل منصة إستراتيجية تترجم التزام “مجموعة كلمات” بتعزيز تجربة الطفل القرائية في سنواته الأولى، وإيمانها بالدور المحوري الذي تلعبه الأعوام المبكرة من حياة الأطفال في تعزيز مهاراتهم اللغوية والفكرية والمعرفية، مشيرًا إلى أن تعليم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة هو استثمار في بناء هوية الطفل الثقافية وتعزيز انتمائه لمجتمعه ووطنه.

وقال أحمد العلي: “عززنا شراكتنا مع نخبة من المؤسسات التعليمية بهدف العمل على تطوير منظومة تعليمية قرائية متكاملة، تستند إلى البحث العلمي وتستفيد من التقنيات الحديثة والممارسات التربوية والتعليمية العالمية، وسنعمل على تحويل نتائج المؤتمر إلى مبادرات ومشاريع عملية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في الميدان التربوي والتعليمي في مرحلة الطفولة المبكرة في دولة الإمارات والعالم العربي”.

16 جلسة ركزت على 12 محورًا رئيسًا

وتضمن برنامج المؤتمر 16 جلسة ناقشت 12 محورًا رئيسًا، أبرزها آخر المستجدات والمبادرات الحكومية في الإمارات ودول الخليج لدعم العربية في مرحلة الطفولة المبكرة، كيفية تحقيق المدارس للتوازن بين اللغتين العربية والإنجليزية في مرحلة الطفولة المبكرة، أثر تنمية اللغة العربية في تطور الطفل عقليًًا وجسديًًا، دور برامج التدريب في تطوير معلمي الحضانات وتعزيز اللغة العربية، كيفية إعادة المرح إلى تعليم العربية، والألوان والتعليم البصري بوصفهما جسرًا إلى القرائية المبكرة بالعربية.

كما تعمقت الجلسات في دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دعم القرائية باللغة العربية في الطفولة المبكرة، أدب الطفل وأثره على القرائية في السنوات الأولى، أساسيات تعليم القراءة والكتابة في السنوات الأولى وفق الدراسات الحديثة، الحكايات الشعبية ودورها في تطوير المهارات اللغوية وتعزيز العربية في الطفولة المبكرة، أثر تعليم العربية على تعزيز الهوية الوطنية في مرحلة الطفولة، وتعليم العربية في الطفولة المبكرة في ضوء المعايير العالمية؛ تجربة كامبريدج أنموذجًًا.

26 ورشة عمل ضمن 9 محاور

ونظم المؤتمر 26 ورشة عمل تفاعلية وتدريبية في 9 محاور أساسية تناولت تعليم العربية من خلال الألوان والأناشيد والفنون واللعب الحسي، كيفية إنشاء بيئة صفية صديقة للعربية، إستراتيجيات مبتكرة لتعليم العربية لذوي الإعاقات، تعليم العربية بطرائق ممتعة حسب منهج مونتيسوري، وإستراتيجيات ممتعة للقراءات القصصية في الحضانات.

وتضمنت ورشات العمل طرائق تعليم الكتابة بالعربية؛ الأساليب والممارسات الفعالة لأطفال الحضانات، الإستراتيجيات المبتكرة في تعليم الصوتيات العربية، طرائق منهجية في تعليم القراءة في السنوات الأولى، تعليم العربية بين الترفيه والفائدة وكيفية الربط بين الصف والواقع، مساهمة نظرية الذكاءات المتعددة في دعم تعليم اللغة العربية، تعليم اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

معرض بصري يستعرض تجربة مراكز الطفولة المبكرة والحضانات التابعة لريجيو إيميليا

وقدم المؤتمر تجربة فريدة في معرض “عبور الحدود” الذي وثق أبحاث حضانات ريجيو إميليا حول العلاقة الوثيقة التي تربط الطبيعة بالوسائط الرقمية، حيث يستكشف الأطفال الظواهر الطبيعية، ويبتكرون مشاهد طبيعية رقمية ويبنون علاقات جديدة ويكتشفون ظواهر غير متوقعة.

شراكات ورعاية إستراتيجية عززت نتائج المؤتمر

وعزز المؤتمر تعاونه مع نخبة من الشركاء والرعاة، الذين ساهموا في تعزيز نتائجه وضمان النجاح في تحقيق أهدافه، وهم، الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة؛ الشريك الإستراتيجي، إلى جانب دعم كلٍّ من هيئة الشارقة للتعليم الخاص وأكاديمية الشارقة للتعليم، ومجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، ومؤسسة “أطفال ريجيو”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

مجلة “كتاب” تضيء على تجربة شاعر جُزر الخالدات

الشارقة – 17 أكتوبر 2025

سلّطت مجلة “كتاب” الضوء على تجربة شاعر جُزر الخالدات، أندريس سانشيث روباينا، الذي يُعدّ واحداً من أعلام الشعر في إسبانيا، موضحة الأثر العميق لحياته في الجزر التي ينتمي لها، في تشكيل شعريته المختلفة.

ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب ثلاثة حوارات مع كل من الشاعر التونسي منصف المزغني، والشاعر والمسرحي البرتغالي تابي جواو بيدرو، والروائي والشاعر والمؤلف الموسيقي التشادي، كار كاس سون، الذي يرى أنّ الكتّاب الأفارقة والعرب يتشاركون في النضالات، مشيراً إلى أثر الثقافة العربية في كتاباته، وواصفاً اللغة بأنها “فضاء للّقاء، لا لترسيم الحدود”.

وفي افتتاحية العدد 84 من المجلة، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري، عن افتتاح مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا البرتغالية، ضمن المبادرة الدولية التي أطلقتها الشارقة بإنشاء شبكة المعهد الثقافي العربي. وجاء في الافتتاحية “تتواصل الإنجازات التي تسطّر في سجلّ مشروع الشارقة الثقافي الذي يقوده ويرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وفق رؤيته الحكيمة، منذ خمسة عقود”، مضيفاً “في إطار شبكة المعهد الثقافي العربي التي بدأت انطلاقتها في 30 أغسطس/ آب 2024، بمدينة ميلانو، بافتتاح المعهد في رحاب جامعة القلب المقدس الكاثوليكية الإيطالية، يدخل تاريخ جديد هو الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، المدوّنة الثقافية للشارقة”، بافتتاح مقر مركز الدراسات العربية في الجامعة البرتغالية العريقة التي أُسست في العام الميلادي 1290.

وتابع العامري: “تأتي المحطة الثانية في شبكة المعهد، لتؤكد الشارقة من جديد، أهمية تعمير القلوب والعقول بالمحبة والثقافة والحوار المتكافئ، تجسيداً لتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تحرص دائماً على تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون والشراكة، على قاعدة احترام ثقافات الشعوب، وعدالة جسور التواصل، وتقدير الاختلاف بوصفه تنوعاً وتعدداً وقوة إنسانية، فلا جسر أجمل من جسر الأدب والفكر والفنون، القائم على القيم النبيلة”.

وتضمن عدد أكتوبر/ تشرين الأول من مجلة “كتاب” التي تصدر تحت شعار “جسر ثقافيّ من الشارقة إلى القارّات” موضوعات عديدة، من بينها مقالات ودراسات وأخبار إصدارات جديدة ومراجعات لكتب صادرة باللغات العربية والبلغارية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية.

وفي زاويته “رقيم” كتب مدير التحرير، علي العامري، مقالاً بعنوان “الكتابة بالخيط والإبرة”، أشار فيه إلى جماليات الخط العربي، وإلى التدوين بالحبال المعقودة لدى حضارة الإنكا. كما أشار إلى “الكتابة” بالتطريز الفلسطيني، واصفاً الجدّات والأمهات بأنهن “المؤرِّخات لسيرةِ فلسطينَ وعاصمتها القدس، بالخيط والإبرة”.