التصنيفات
أخبار

الشارقة الدولي للكتاب” 2022 يفتح أبوابه غداً (الأربعاء) لثقافات العالم ويرسل رسالة عنوانها “الكلمة

يحوّل معرض الشارقة الدولي للكتاب، أرض الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى ملتقى تجتمع فيه حضارات وثقافات العالم على مدار 12 يوماً، إذ يستضيف في دورته الـ 41 مثقفين وأدباء وناشرين ومبدعين وفنانين ومؤثرين وأصحاب تجارب من 95 دولة حول العالم، ليفتح أمام زواره من الكبار والصغار، فرصة لقاء حملة جائزة البوكر الدولية، وكتّاب أشهر الأفلام العالمية، ونجوم الفن والسينما والشعر والمسرح، ويتيح أمامهم المجال للتنقل بين البلدان في مكان واحد، فمن إيطاليا (ضيف شرف المعرض) إلى أبرز البلدان الأوروبية مروراً بدول شرق آسيا وإفريقيا، وصولاً إلى بلدان المنطقة العربية.

يتجاوز المعرض، الذي ينطلق غداً (الأربعاء) في مركز إكسبو الشارقة، مجال الترحال بزواره من فضاء الكتب ومنصات الناشرين، إلى مذاقات أطباق بلدان العالم، وموسيقاها، وعروضها الفنية والمسرحية، وحتى ملابسها وأزيائها، وفنونها وحرفها، حيث يستضيف 2,213 ناشراً من 95 دولة منهم 1298 دار نشر عربية و 915 أجنبية، وينظم 123عرضاً فنياً، يقدمها 22 مشاركاً من 8 دول، منها 6 برامج جديدة تقام لأول مرة، إضافة إلى أكثر من 30 فعالية مخصصة لأبرز طهاة المنطقة والعالم.

كلمة للعالم

ويوجه المعرض الذي يحمل هذا العام شعار (كلمة للعالم) رسالة، يقول فيها: “إن الكلمة قادرة على أن تبني مستقبلنا وتغير واقعنا، فكونوا مخلصين للكتب وحريصين على صداقتها”، حيث يعرض 1.5 مليون كتاب بمختلف لغات العالم وحول كل المعارف والعلوم والفنون.

ويشارك في فعاليات المعرض 150 من كبار الكتَّاب والمفكرين والمبدعين والفنانين العرب والأجانب من 15 دولة، يقدمون 1500 فعالية وجلسة حوارية متنوعة، منها 200 فعالية ثقافية تضم جلسات وقراءات وورش عمل، وخطابات حول تجاربهم الإبداعية في مختلف أنواع المعارف والتأليف.

وتعزيزاً لحضور أدب الطفل والتركيز على تنمية ثقافة ومهارات القراءة لدى الصغار واليافعين، ينظم المعرض 623 فعالية للأطفال، تتنوع ما بين ورش عمل ومسرحيات وعروض ترفيهية وتعليمية، تستهدف تنمية مهارات الأطفال العلمية والعملية، ويشارك في إعدادها 45 متخصصاً من 14 دولة، حيث يستضيف المعرض مسرحية “حكاية لعبة” من تأليف عبيد الخضر، وإخراج نواف العلي، وبطولة كل من هبة الدري، وديمة أحمد، وإيمان فيصل، وملك أبو زيد، وجنى الفيلكاوي، وحسين مهدي، ومحمد المسلم، وأحمد النجار، وسعود الزرعوني، ومن المقرر أن تُعرض المسرحية من الجمعة 11 نوفمبر إلى الأحد 13 نوفمبر 2022، من 6:30 مساءً وحتي الساعة 08:00 مساء، كما يستضيف ركن الكتب المصورة (كومكس) 188 فعالية وورشة عمل، ضمن 16 موضوعاً، و4 عروض جوالة، منها فعاليات حول  الرموز الرقمية NFT، واستكشاف الشخصيات والرسم التقني.

وتتصدر دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية قائمة دور النشر العربية المشاركة في المعرض، فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بناشرين من الهند والمملكة المتحدة وإيطاليا، والتي تعرض أبرز إصداراتها  على مساحة تتجاوز 18 ألف متر مربع. كما يستقطب دور نشر من 10 دول تشارك في الحدث للمرة الأولى، هي: كوبا، وكوستاريكا، وليبيريا، والفلبين، وإيرلندا، ومالطا، ومالي، وجامايكا، وآيسلندا، وهنغاريا.

“مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات” و”القمة الوطنية للمكتبات”

وسيكون للمكتبات مشهدها الذي يجمع المتخصصين وأمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية، والذين يناقشون سبل تطويرها ودورها في بناء مجتمع المعرفة، حيث يشهد المعرض انطلاق الدورة الثانية من القمة الوطنية للمكتبات خلال الفترة بين 6-7 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 30 دولة، وفي الفترة بين 8-10 نوفمبر المقبل، ينظم المعرض الدورة التاسعة من “مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات”، واللتين تنظمهما هيئة الشارقة للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية.

رواد الفكر والكتابة

وضمن برنامجه الثقافي المصاحب، يستضيف المعرض كوكبة من المسؤولين الثقافيين والأدباء والكتاب الإماراتيين في سلسلة من الجلسات والحوارات والخطابات وهم، الكاتب والمؤلف سلطان العميمي، والشاعرة خلود المعلا، والشاعر والكاتب إبراهيم الهاشمي، والكاتب سعيد الحنكي، والمؤرخ د.حمد بن صراي، والشاعرة والكاتبة أسماء الحمادي، والشاعرة والكاتبة الدكتورة عائشة الشامسي، إلى جانب نخبة من الكتاب والفنانين العرب، ومن أبرزهم: الكاتب الليبي محمد النعاس، الحاصل على جائزة البوكر العربية 2022 عن روايته خبز على طاولة الخال ميلاد، والكاتب ووزير الثقافة المغربي السابق محمد الأشعري أحد الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والشاعر الكويتي محمد جارالله السهلي، والشاعر المصري هشام الجخ، وكاتب السيناريو المصري هاني سرحان، والروائي المصري أحمد مراد، واستشاري الصحة النفسية والطاقة الحيوية من مصر الدكتور أحمد عمارة، والكاتب الجزائري بومدين بلكبير، والممثل والمخرج السينمائي المصري كريم عبدالعزيز، والممثل المصري أحمد السقا، وغيرهم الكثير.

كما يستقطب المعرض عدداً من أعلام الفكر والثقافة الأجانب من عدة دول في العالم، منهم: ديباك شوبرا، المؤلف العالمي لمجموعة من الأعمال الأكثر مبيعاً عالمياً، ولينكولن بيرس، المؤلف والرسام لكتب الأطفال، الحائز على العديد من الجوائز، وروبي كور، الشاعرة والرسامة، وبيكو أيير، الروائي وكاتب المقالات العالمي الحائز على جوائز عدة عن كتاباته، وجيتانجالي شري، الروائية العالمية الهندية والكاتبة لمجموعة من القصص القصيرة التي حققت أعلى المبيعات وحازت على العديد من الجوائز، ودانيال بالمر، المؤلف الأمريكي لمجموعة من أعمال الخيال التشويقي الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وميغان هيس، المصممة في عالم الأزياء.

جناح خاص لعرض إبداعات الشاعر محمود درويش

ويخصص المعرض جناحاً لعرض تجربة وإبداعات الشاعر الفلسطيني محمود درويش، من خلال “مؤسسة محمود درويش” حيث تُعرض مؤلفاته وأعماله الشعرية والنثرية، بالإضافة إلى شاشة عرض تبث فيلماً وثائقياً قصيراً عن حياته، ومقاطع من القصائد التي ألقاها بصوته، فضلاً عن تنظيم المشرفين على الجناح عدداً من الحوارات المفتوحة مع زوار المعرض لتسليط الضوء على أهمية المبدعين العرب ودورهم في إثراء الحياة الثقافية على المستوى العربي والعالمي، وتكريماً لذكراهم.

جديد معرض الشارقة الدولي للكتاب

ويقدم المعرض في هذه الدورة 6 برامج جديدة لأول مرة، تشمل: مهرجان الإثارة والتشويق، الذي ينظم بالتعاون مع (Thriller Festival) في نيويورك، ويستمر 3 أيام في الفترة من 8-10 نوفمبر، ليتيح الفرصة للكتاب لعرض كتاباتهم من نوع الإثارة والتشويق، كما يستضيف المواهب الإبداعية من مؤلفين ووكلاء وناشرين، ويشهد تنظيم حلقات نقاش وورش عمل للكتابة وقراءات وتواقيع كتب.

ويقدم المعرض برنامج الكتّاب الإماراتيين الشباب، الذي يوفر الدعم الكامل لمبدعي الثقافة من الأجيال الناشئة، عبر منصة تتيح لهم تطوير مهاراتهم من خلال جلسات حوارية لتبادل التجارب والخبرات، ويتيح البرنامج أيضاً للشباب المشاركة في أمسيات شعرية.

وفي استجابة لرغبة الجمهور، ينظم المعرض هذا العام ورش عمل متخصصة للفئة العمرية من 18 سنة فما فوق، تتضمن ورشاً حول فن التصوير وورش الحرف والصناعات اليدوية وغيرها الكثير.

ويستضيف المعرض في دورته الحالية مسرحية “شقة لندن” وهي مسرحية فكاهية من بطولة الفنان الكويتي طارق العلي، ومن إخراج موسى ارتي، ويشارك فيها عدد من الفنانين أبرزهم إلهام الفضالة والنجم الإماراتي جمعة علي.

أما ركن الطهي فيستقبل هذا العام طهاة عالميين يقدمون 30 فعالية طهي، وتضم قائمة المشاركين كلاً من: نورهان قنديل، وسالي فؤاد، من مصر، وكريستينا باورمان، وأليساندرو ميتشلي، وداميانو كارارا، ولوكا مانفي من إيطاليا، كما يستضيف من الهند فيكي راتناني، ومن أندونيسيا فينديكس تينكر.

ويشارك في تقديم ورش العمل في منصة التواصل الاجتماعي 10 مشاركين من 7 دولة يقدمون 30 ورشة عمل متخصصة بمواقع التواصل الاجتماعي تتناول مواضيع متنوعة منها الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستراتيجيات التي تجعل الأفكار قوية وفعالة.

برنامج يحتفي بالثقافات

وانطلاقاً من دوره الرائد على مدى أربعة عقود من الزمن، كمنارة ثقافية وإشعاع معرفي عالمي، ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته لهذا العام، ولأول مرة في تاريخه، برنامجاً ثقافياً وأدبياً يحتفي بأدب المهجر وروّاده الذين أثروا المعرفة الإنسانية وأسهموا في ربط الحضارة العربية مع العالم، ضمن منصة “كتَّاب المهجر”، حيث تستضيف كوكبة من المبدعين من أبرزهم البروفيسور اليمني حبيب عبد الرب سروري، خبير الذكاء الاصطناعي في قسم الهندسة الرياضية بالكلية القومية التطبيقية في جامعة النورماندي بفرنسا.

كما ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب 2022 ضمن أجندته الثقافية في المعرض لدورة هذا العام “البرنامج الثقافي الأفريقي العربي” ويتضمن 6 فعاليات ثقافية يشارك فيها 17 ضيفاً من 3 دول، تشمل مالي، والسنغال، ونيجيريا،، و”البرنامج الثقافي الفلبيني”، الذي يتضمن تنظيم فعاليات وأنشطة تبرز ثراء الثقافة الفلبينية.

التصنيفات
أخبار

ناشرون خلال “مؤتمر الناشرين”: إتاحة الكتاب عالمياً عمل أخلاقي يبني جسور التواصل بين اللغات والثقافات

أكد عدد من الناشرين والوكلاء الأدبيين أن تنشيط حركة الترجمة وإتاحة الكتب عالمياً بكافة السبل ولمختلف القراء، هو عمل أخلاقي يسهم في تطوير حركة النشر، ويعزز من تمثيل مختلف أطراف صناعة الكتاب في العالم، ويخلق قاعدة واسعة للكتاب لدى كافة اللغات والثقافات، خاصة في ظل الثراء اللغوي الذي تتميز به أجزاء من العالم العربي، التي تمثل صلة وصل جغرافي وثقافي بين الحضارة الأوروبية الغربية ودول المشرق.

جاء ذلك ضمن الحوارات الرئيسية والجلسات النقاشية التي عقدت خلال فعاليات اليوم الثاني من الدورة 12 لمؤتمر الناشرين، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار ثلاثة أيام في الفترة من 30 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر، قبل انطلاق الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في مركز إكسبو الشارقة.

التمثيل والدمج في قطاع النشر

وفي لقاء حاورتها فيه كارين بانسا، نائبة رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، أكدت بيرميندر مان، الرئيسة التنفيذية لـ”بونير بوكس” البريطانية، ضرورة أن يتبع الناشرون مبدأ التمثيل والدمج في قطاع النشر. وقالت: “إن السنوات الثلاث والأربع الماضية شهدت تنوعاً كبيراً في صناعة النشر، وأصبح هناك جمهور كبير من القراء، وانطلاقاً من كون النشر عملاً عالمياً أخلاقياً ومعرفياً فإننا نحرص على تزويد القراء بمحتوى أصيل مؤثر يستهدف مختلف الثقافات”. 

وأضافت مان: “نسعى إلى خدمة القراء بخلق بيئة قرائية ذات جودة عالية في المحتوى، وهذا يضع الناشرين أمام فرصة كبيرة  للتركيز على موضوع التحرير الاحترافي، وأن لا يتم إخراج الكتاب إلا بعد المرور على محررين محترفين يضعون خبراتهم التي تؤثر في استقبال الجمهور للكتاب، بشكل يحترم القارئ ويعطيه فرصة للاستمتاع بالقراءة”.

وتابعت مان: “أعتقد أننا اليوم نشهد وعياً عاماً بصناعة النشر، وهناك إقبالاً كبيراً على دخول عالم النشر والتوزيع، وهذا يدل على وعي مجتمعي موازٍ تجاه القراءة، فالتقنيات المتطورة خدمت القطاع بشكل كبير، وأنتجت فضاءات واسعة للنشر تجاوزت الكتاب الورقي، إلى تقنيات الصوت والصورة”.

وفي كلمتها التقديمية، أشارت كارين بانسا، إلى الفرص التي يحملها مؤتمر الناشرين لصناعة النشر، ودوره في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين العاملين في القطاع، ووصفت بانسا تجربتها في التواصل مع النساء العاملات في مجال النشر، بقولها: “لقد كان من الملهم للغاية التحدث والاستماع إلى أصوات ناشرين من جميع أنحاء العالم، فهذه التجربة كانت مجزية لي بوصفي ناشرة، حيث اكتسبت الكثير من الخبرات والمعارف حول وجهات نظر الناشرين وتطلعاتهم وآمالهم في صناعة الكتاب”.

نشر متعدد اللغات

وتحت عنوان “الناشرون من شمال إفريقيا – نشر متعدد اللغات”، تحدث في  الجلسة الثانية  كل من طارق السليكي، مدير “السليكي إخوان” للنشر في المغرب، وحافظ بوجميل، مسؤول النشر في “سيريس” بتونس، وحسن بن نعمان، مدير “دار الأمة” في الجزائر، وأدارت الجلسة الكاتبة التونسية الدكتورة وفاء ثابت المزغني.

وفي حديثه عن التعدد اللغوي الذي تتميز به منطقة المغرب العربي بشكل عام، أكد طارق السليكي أن التعدد اللغوي يشكل ثراء ثقافياً ومصدر قوة وطاقة خلاقة في مسلسل تطور الأمة العربية في الشمال المغربي، وأسهم في انفتاحها على باقي الثقافات. وقال: “تعد اللغة أداة حضارية للفكر، والتعدد اللغوي الذي تتميز بها منطقة المغرب العربي أسهم في خلق فضاء للحوار مع  مختلف الحضارات الإنسانية”.

وأضاف: “هناك كتّاب مغاربة أبدعوا بعدة لغات، وهذا أثرى  حركة التأليف على مستوى المغرب العربي، ولكن التحدي الذي يواجه الكاتب العربي المغربي هو عدم الرواج في اللغات الأخرى، وهو تحدّ يواجه الكتاب العربي بشكل عام، ويحتاج إلى أن يتحلى الناشرون العرب بروح المغامرة لدخول أسواق جديدة، ومخاطبة ثقافات ولغات الأخرى، عن طريق تعزيز حركة الترجمة للكتاب العربي إلى اللغات العالمية”.

بيئة ثقافية متنوعة

من جهته، قال حافظ بوجميل: “مع تعلّم المغاربة للغة الفرنسية، تأسست بيئة ثقافية متنوعة في المغرب العربي، دعمها إدخال اللغة الفرنسية في المنهاج المدرسي، ومن خلال جيل أتقن اللغة الفرنسية والعربية، نشأ أعلام الفكر والثقافة العربية في المغرب العربي، الذين أثروا الثقافة العربية بإصدارات نوعت في خطابها بين اللغة العربية والفرنسية”.

وحول التحديات التي تواجه الكتاب المؤلَّف باللغة الفرنسية، أوضح حافظ: “ضيق السوق العالمية الناطقة بالفرنسية يمثل تحدياً كبيراً أمام الناشر والكاتب المغربي باللغة الفرنسية، وعلى المستوى العربي أيضاً هناك تراجع في استخدام الفرنسية، ومن هنا أرى أن يتم ترجمة الفكر العربي المكتوب بالفرنسية إلى مختلف فنون الإبداع التي تمثل سبيلاً لوصول حصيلة تلك الإنتاجات المعرفية للجمهور بشتى أنواع الفنون الإبداعية كالمسرح والغناء والتمثيل”.

 همزة وصل بين المغرب والمشرق

من ناحيته، أشار حسن بن نعمان إلى أن المغرب العربي كان عبر التاريخ همزة وصل بين العالم العربي والثقافة الأوروبية، كما مثَّل بوابة إلى القارة الأفريقية، ولكن مع التعدد اللغوي الذي يميز منطقة المغرب العربي، تبقى اللغة العربية هي لغة الهوية التي يمتلكها شعوب المغرب العربي، وأما اللغات الأخرى فهي تمثل ثراء ثقافياً ترتبط به مع جذورها التاريخية.

وحول أهمية الكتاب الأكاديمي للناشر المغربي، قال حسن: “يتميز الكتاب الأكاديمي الذي يؤلَّف في دول المغرب العربي بالمزج بين الفكر الغربي الأوروبي والشرقي العربي، وبالنسبة للجزائر بالتحديد، هناك فرصة أمام الناشر لإصدار الكتب الداعمة للمناهج الدراسية، والتي أثبتت حضورها لدى الطلاب الذين يرغبون بها لتكون مساعداً لهم في مسيرتهم الدراسية، وهو ما خلق أسواقاً ربحية في ما يسمى بالكتاب شبه المدرسي”.

التصنيفات
أخبار

اختيار منصة Ivanti Neurons من قبل وكالة حكومية رائدة في الإمارات العربية المتحدة لتمكين العمل في كل مكان

تم اختيار منصة Ivanti Neurons من قبل وكالة حكومية رائدة في الإمارات العربية المتحدة لتمكين العمل في كل مكا

ستستفيد الوكالة من Ivanti Neurons للوصول إلى Zero Trust Access في انتقالها إلى السحابة

دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 31 أكتوبر 2022 – أعلنت اليوم شركة Ivanti ، المزود لمنصة التشغيل الآلي Ivanti Neurons التي تكتشف أصول تكنولوجيا المعلومات وتديرها وتؤمنها وتخدمها من السحابة إلى الحافة ، أن وكالة حكومية رائدة في الإمارات العربية المتحدة تستفيد من Ivanti Neurons لصالح  Zero Trust Access ، المستضافة على سحابة محلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، لمواجهة تحديات الوصول عن بُعد أثناء انتقالها إلى بنية السحابة المتعددة.

من خلال قوة عمل عن بُعد بنسبة 80-90 في المائة ، ستدمج هذه الوكالة بين حل Ivanti Connect Secure الحالي الخاص بها مع Ivanti Neuron   for Zero Trust Access    لترحيل عبء العمل الحالي إلى السحابة مع الحفاظ على الأمان والامتثال للوائح والسياسات الحكومية ، وذلك بفضل Ivanti  القدرة على نشر وحدة تحكم على أساس سحابة Ivanti المحلية في الإمارات العربية المتحدة.

يستخدم Ivanti Neurons for Zero Trust Access الويب لإنشاء اتصال آمن من الجهاز إلى أحد التطبيقات ، مما يلغي عرض النطاق الترددي ورسوم البيانات من خلال البوابات أثناء التحقق باستمرار من المستخدم وأجهزته والتطبيقات بناءً على قيود دقيقة.

يوفر Ivanti Connect Secure حلاً  سلسًا وفعالاً من حيث التكلفة وآمنًا للمستخدمين عن بُعد والمحمول من أي جهاز يدعم الويب إلى موارد الشركة – في أي وقت وفي أي مكان.  إنه أحد حلول الوصول الآمن الأكثر انتشارًا للمؤسسات من أي حجم ، عبر كل صناعة رئيسية.

وكما ذكر محمد الشار، المدير الإقليمي لشركة إيفانتي في الشرق الأوسط: “يسرنا أن نساعد في ضمان قدرة الوكالة الحكومية على الانتقال إلى السحابة بأمان وأمان دون تعطيل المستخدم النهائي”. “مع Ivanti Neurons for Zero Trust Network Access ، تمكنا من تقديم تكامل سلس يتميز بسهولة الاستخدام والتبني. بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود سحابة خاصة بنا في دولة الإمارات العربية المتحدة يسمح لنا بنشر وحدات تحكم محلية لمساعدة أي عميل. ومعا، يتيح لنا ذلك إنشاء اتصال آمن بالعمل، وهو أمر حيوي مع القوى العاملة التي لا تزال مشتتة”.

التصنيفات
أخبار

أحمد فهمي الباز وزير الشؤون العربية بمصر يشارك النادي المصري بدبي احتفالات نصر أكتوبر العظيم

بحضور معالي الوزير المصري سعادة المستشار أحمد فهمي الباز الوزير المفوض للشؤون العربية، أقام النادي المصري بدبي برئاسة دكتور مهندس أحمد أبوعجيلة احتفالات نصر أكتوبر المجيد كعادته السنوية وذلك بحضور  وفد من السفارة المصرية وعلى رأسهم سعادة ناجي أنور نائبا عن سعادة السفير شريف النبوي  وبحضور المستشار العمالي أ. حنان شاهين و أعضاء وممثلين عن النوادي المصرية بالإمارات فضلا عن عدد من الإعلاميين والأدباء ومن بينهم الشاعرة المصرية هبة الفقي .وأيضا قامات من دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في رجال المجلس الاستشاري وعلى رأسهم سعادة طارق الزهوري عضو المجلس الإستشاري لإمارة الشارقة، ولفيف كبير من رجال الأعمال المصريين والإماراتين وأعضاء النادي المصري بدبي

.قدم النادي المصري برئاسة دكتور مهندس أحمد أبو عجيلة حفلا مميزا والذي واكب احتفالات نصر اكتوبر المجيد 49 مع احتفالات اليوبيل الذهبي للعلاقات المصرية الإماراتية، حيث وثق النادي هذه المناسبة في افلام صنعت خصيصا لتوضيح أثر العلاقات الطيبة على كل من البلدين. وعن حرب أكتوبر وأهمية سلاح البترول الذي استخدمته دول الخليج أنذاك.وفي كلمنه أوضح معالي الوزير أحمد فهمي الباز أصول العلاقة الطيبة بين مصر والإمارات موضحا أثر هذه العلاقات منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة والتي كللت بالعديد من المشروعات المختلفة. وفي لفتة منه طيبة قدم معالي الوزير فرصة كبيرة لمشاركة الحاضرين لإجابة كل اسنفساراتهم بصدر رحب وقام بإجابة كل اسئلة الحاضرين.

أما كلمة د.م أحمد أبو عجيلة رئيس النادي فقد ألقت الضوء على نصر أكتوبر كنقطة مضيئة في التاريخ المصري وعن العلاقات الممتدة بين مصر والإمارات والتي أسسها الشيخ زايد رحمه الله وسار عليها كل حكام الإمارات من بعده.

كما قدمت الشاعرة هبة الفقي  قصيدة عمودية فخرية عن نصر اكتوبر المجيد وأثره على مصر والعرب أثارت اعجاب الحاضرين ،كما شاركت فرقة الجوهرة للتنورة بفقرة فنية شعبية واختتم الحفل بتكريم العديد من الشخصيات بدرع النادي المصري بدبي وكان على رأس المكرمين  معالي الوزير المستشار أحمد فهمي الباز وعددا كبيرا من الشخصيات المصرية والإماراتية

التصنيفات
أخبار

“مؤتمر الناشرين” يستكشف راهن النشر الرقمي في المنطقة العربية وأسواق الكتب المسموعة في العالم

أكد عدد من الخبراء وصناع الكتاب في المنطقة والعالم أن النشر الرقمي وسوق الكتاب المسموع يشهدان حضوراً متزايداً بالتوازي مع كثافة الطلب على المحتوى الإلكتروني والورقي، مشيرين إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع سعي  الناشرين لمواكبة أحدث التقنيات في عالم النشر وتوظيف التكنولوجيا الذكية في المنصات المتخصصة بإنتاج المحتوى الرقمي والمسموع في ظل تنامى جمهوره في سوق الكتاب.

جاء ذلك خلال جلستين نقاشيتين في اليوم الأول من فعاليات الدورة الـ 12 من مؤتمر الناشرين الذي يجمع الناشرين ورواد الصناعات الإبداعية والإنتاج المعرفي ويعقد قبيل انطلاق الدورة 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، في الفترة من 30 أكتوبر حتى 1 نوفمبر بـ”مركز إكسبو الشارقة”.

وشارك في الجلسة الأولى التي حملت عنوان “النشر الرقمي في العالم العربي: كيف يتبنّى الناشرون العرب المشهد الرقمي ومن هم أبرز الفاعلين؟” كلٌ من صلاح شبارو، من موقع نيل وفرات، وعلي عبد المنعم محمد أحمد، مستشار النشر الرقمي في ليبرتي إديكوشن البريطانية، وضحى إسماعيل هلال الرفاعي، من موقع رفوف، وأدارتها إيمان حيلوز، من موقع أبجد.

وأكد علي عبد المنعم محمد أحمد، أن النشر الإلكتروني والصوتي والإقبال على الكتاب الورقي شهد زيادة في إقبال جمهور القراء في المنطقة العربية خلال فترة الجائحة، أدت إلى نمو أعمال العديد من منصات المحتوى، واستعرض أسماء أبرز المؤسسات والشركات الفاعلة عربياً في النشر الرقمي، ولفت إلى أن ثلاث دول عربية هي السعودية ومصر والإمارات تقود نمو سوق النشر الإلكتروني في المنطقة العربية وتستأثر بما نسبته 80% من سوق الكتاب الإلكتروني.

فجوة في سوق النشر الرقمي

وبدوره أشار صلاح شبارو، من موقع نيل وفرات، إلى وجود فجوة كبيرة في مؤشرات سوق النشر الرقمي بين العالم العربي والغرب، وأورد بعض الأرقام التي قارن من خلالها حجم سوق النشر عربياً مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقابل 75 ألف كتاب صوتي تصدر في أمريكا سنوياً 8 آلاف كتاب صوتي فقط هي كل ما تم إنتاجه في العالم العربي إجمالاً، ونوه بجهود دول الخليج العربي في حماية حقوق المؤلف والحد من التأثير السلبي للقرصنة على نمو سوق النشر الرقمي في المنطقة العربية.

وأكدت ضحى إسماعيل هلال الرفاعي، من موقع رفوف، أن انتشار قرصنة الكتب عبر الإنترنت في المنطقة العربية تؤثر بنسبة كبيرة على تطور صناعة النشر الإلكتروني لأن القارئ يبحث عن الطريق الأسهل للوصول إلى الكتاب، مشيرة إلى أن 8 مليون زائر يتابعون مواقع تتيح كتباً إلكترونية مقرصنة، أدت إلى تجنب الناشر العربي إنتاج كتب إلكترونية، في حين أن مضاعفة اهتمام الناشرين بالكتب الإلكترونية يمكن أن يسهم في تضاؤل القرصنة وتحقيق أرباح عالية.

خيارات لحماية المحتوى

وتحدث خالد عبادلة من “آسك زاد” حول توفر عدة خيارات أمام المنصات المهتمة بالنشر الإلكتروني لحماية محتواها، وأوضح أهمية أن يحمي الناشر الإلكتروني إنتاجه من القرصنة عبر استخدام عدة وسائل وإجراءات تقنية، تتيح بعضها طرقاً متنوعة لتشفير الكتب وتحديد من يحق له الوصول إلى المحتوى، من بينها التحكم بصلاحيات الطباعة والتصوير والتحديد المسبق لعدد الأجهزة المسموح لها تصفح المحتوى بموجب شيفرات ورموز تمنح لكل مستخدم.

مستقبل الكتب المسموعة

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “أسواق الكتب المسموعة الناشئة” وشارك فيها كل من أما دادسون، من غانا، وغوفند ديسي، من الهند، وبياتريس لين، من كوريا الجنوبية، وأدارها نايثان هال، من “بيت تكنولوجي”.

وخلال مشاركته أكد الناشر غوفند ديسي من الهند، أن نشر الكتب الصوتية بحاجة إلى تنسيق مسبق واستطلاع لرغبات الجمهور لمعرفة ما هي الكتب المفضلة لديهم، لأن أسوأ ما يحدث للناشر أن يقوم بإنتاج كتاب مسموع بدون دراسته بشكل جيد وبدون أن يجعل من الكتاب المسموع أفضل من الكتاب المقروء، وأوضح أن الكتب القصصية تحظى باهتمام جمهور الكتب المسموعة، لكنها تتطلب عند إنتاجها التركيز على اختيار الصوت المناسب لكل قصة.

وبدورها أشارت بياتريس لين، من كوريا الجنوبية، إلى أن منصة شركتها تعمل مع منصات عالمية أخرى لإنتاج الكتب السمعية، ومنذ 2019 زاد استهلاك الكتب المسموعة في كوريا وخاصة في مجال إنتاج القصص والروايات التي يفضلها الجمهور، موضحة أن 10% من السكان في كوريا الجنوبية يتابعون الكتب المسموعة، لكن الجمهور يميل أكثر إلى الكتب الإلكترونية وما يزال الناشر الكوري الجنوبي يشق طريقه لتشجيع الجمهور على استهلاك الكتب المسموعة، لافتة إلى أن ما يساعد الناشرين على التوسع في سوق الكتب المسموعة الكورية، هو أن الجمهور الكوري يتحدث لغة واحدة.

أسلوب درامي

وتحدثت الناشرة الغينية أما دادسون حول أهمية تدريب رواة الكتب المسموعة على تحسين طريقتهم في السرد وقراءة الكتب القصصية بأسلوب درامي يتناسب مع أحداث القصة، وأوضحت أن علاقتها بالكتب المسموعة بدأت بهدف توفيرها للأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية، وأشارت إلى تأثير انتشار الهواتف الذكية في توفير فرص كبيرة لنشر الكتب المسموعة، موضحة أن اهتمام الجمهور في غينيا بالراديو ألهمها بإطلاق منصة عبر إحدى شركات الاتصالات لتوفير الكتب مسموعة، لمواصلة استثمار انتشار الهواتف الذكية بين أيدي الناس.

منحة الترجمة

وشهد اليوم الافتتاحي جلسة تعريفية قدمتها مريم آل علي من هيئة الشارقة للكتاب، عرضت خلالها شرحاً حول كيفية التقديم على منحة الترجمة التي يقدمها “معرض الشارقة الدولي للكتاب” سنوياً، وتبلغ قيمتها 300 ألف دولار، تُمنح حصرياً لمن يتقدمون لها من المشاركين في مؤتمر الناشرين خلال فعاليات معرض الشارقة للكتاب.

كما شهدت فعاليات اليوم الأول لقاءات تفاعلية بين الناشرين خارج الجلسات النقاشية، أتاحت للمتخصصين مناقشة عقود بيع وشراء حقوق نشر وترجمة، وتبادل الخبرات حول أحدث تقنيات النشر والاستفادة من الآليات التكنولوجية في ابتكار أشكال جديدة لتسويق الكتاب.

ويواصل مؤتمر الناشرين فعالياته في اليوم الثاني بجلسات حوارية جديدة تتناول راهن سوق النشر في بلدان شمال أفريقيا، والأشكال الجديدة من ترخيص المحتوى، وكيفية استفادة الناشرين من نمو سوق القصص المصورة عالمياً. ويُشار إلى أن مؤتمر الناشرين يمثّل منصة لشراء وبيع الحقوق والتوقيع على عقود النشر وتشجيع مبادرات الترجمة بين مختلف اللغات، واغتنام فرصة للقاء الناشرين من مختلف أنحاء العالم للتواصل والتعارف وتبادل الخبرات والآراء والعمل على مدى ثلاثة أيام من المؤتمر على دراسة الحلول التي تضمن تطوير واستدامة صناعة النشر

التصنيفات
أخبار

انطلاق أعمال الدورة 12 من “مؤتمر الناشرين” بحضور غير مسبوق من الناشرين والوكلاء الأدبيين  

بحضور الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وبحضور غير مسبوق من الناشرين والوكلاء الأدبيين من مختلف أنحاء العالم، انطلقت اليوم (الأحد) أعمال الدورة 12 من “مؤتمر الناشرين”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب”، في مركز إكسبو الشارقة على مدار ثلاثة أيام، وذلك قبيل بدء الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وبدأ المؤتمر أعماله، بحفل افتتاحي، تحدثت خلاله الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وألقى سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.

تغيير ممارسات النشر التقليدية

وأكدت الشيخة بدور القاسمي، خلاله كلمتها حاجة قطاع النشر إلى روح التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات التي تقف أمام نموه وتطوره، وقالت: “أصبحت الاستدامة موضوعًا رئيسيًا في مناقشاتنا، وذلك لسبب واضح، فالعالم يتغير أمام أعيننا، وعلينا جميعًا أن نقوم بدورنا في حماية مستقبل الأرض”.

وأشارت إلى أنه ليس من السهل على الناشرين التراجع عن عمليات ونماذج أعمال ظلوا يمارسونها منذ مئات السنين، مؤكدة أن هذا التغيير بات ضرورة، فإن لم يكن من الداخل وفقًا لشروط الناشرين، فإنهم سيضطرون إلى التغيير بسبب التطورات الخارجية.

ووجهت الشيخة بدور القاسمي رسالة إلى كل فرد في مجتمع النشر، قالت فيها: “دعونا نتعلم من أخطائنا الماضية، ودعونا لا نتحرك بسرعات مختلفة عندما يتعلق الأمر بالاستدامة، فلنعمل كفريق عالمي لإنشاء حلول مستدامة معًا حتى نتمكن من المضي قدمًا معًا، دعونا لا نترك أحدًا وراءنا، فهناك قوة في وحدة الرؤية، كما توجد قوة في وحدة العمل”.

النشر داعماً رئيساً لتطلعات التنمية المستدامة

بدوره، قال، سعادة أحمد بن ركاض العامري: “بانطلاق (مؤتمر الناشرين) نجدد عهدنا، بأن تظل الإمارة راعياً مستمراً لقطاع النشر، الذي يمثل واحداً من الأعمدة الأساسية لمشروع الشارقة الثقافي، الذي يمضي ويتنامى بتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة -حفظه الله-، الرامية إلى بناء مجتمع المعرفة وتعزيز دور الكتاب في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”.

وفي إشارته إلى قدرة قطاع النشر على مواجهة التحديات، ونقاط القوة التي يتميز بها في التعامل مع الأزمات، قال العامري: “استطاع القطاع أن يثبت في أكثر من مناسبة مرونته العالية وقدرته الفائقة على إيجاد الحلول المبتكرة، ونحن اليوم نجدد وعدنا بتقديم العون لكافة العاملين في هذا المجال، وتعزيز التعاون الاستراتيجي بينهم، لوضع سياسات واستراتيجيات جديدة، تجعل من قطاع النشر قابلاً لتحقيق الاستدامة، والاستعداد للمستقبل”.

وأعلن العامري أن المؤتمر هذا العام وفّر 950 طاولة في القاعة المخصصة للقاءات الناشرين والمتخصصين.

(الجلسة الأولى)

وشهدت فعاليات اليوم الأول جلسة حوارية لإيطاليا، التي تحل ضيف شرف على الدورة الـ41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، تحدث خلالها كل من: لي آن بورتولوسي، مديرة الحقوق في (جونتي إيديتوري)، وكارلو غالوتشي، الناشر في (كارلو غالوتشي إيديتوري)، وماركو سبروتزي، مدير التحرير في (هوبلي)، وأدارتها جاكس توماس، من (بولونيا بوك بلس).

جلسة ضيف الشرف

وفي افتتاح الجلسة، أكدت جاكس مسعى الناشرين الإيطاليين إلى التوسع العالمي من خلال تعزيز حركة الترجمة إلى اللغات الأخرى، والتي تسهم في وصول الثقافة الإيطالية وإصدارات ناشريها إلى مختلف أنحاء العالم، لافتة إلى أن المشروع الثقافي الإيطالي الذي تعمل عليه الحكومة من خلال ملحقاتها الثقافية في العالم، يستهدف التعريف بثقافتها في المعارض الدولية، وإيلاء الدعم الكبير لدور النشر الإيطالية، من أجل الوصول إلى القراء من مختلف الجنسيات والثقافات.

حضور النشر الإيطالي من الشارقة

من جانبها، أشارت آن بورتولوسي إلى أن إمارة الشارقة من الوجهات الأفضل لنشر الكتب الإيطالية، حيث يمثل وجود إيطاليا ضيف شرف في معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة كبيرة أمام الناشرين الإيطاليين للحضور بشكل أوسع، وهذا يمنح إيطاليا فرصة التعريف بناشريها في دولة الإمارات من الشارقة، مشيرة إلى أهمية تركيز الناشرين على مختلف القطاعات المعرفية مثل تطوير الذات، والعناية بعلم النفس، بطرق تصل إلى مختلف القراء من الأطفال والكبار.

حراك ثقافي عربي رائد

بدوره، أشاد كارلو غالوتشي بجهود الشيخة بدور القاسمي في تعزيز حضور اللغة العربية في الثقافة الإيطالية وإقامة جسر للتواصل الثقافي بين شمال وجنوب المتوسط، مؤكداً ضرورة استثمار التكنولوجيا المتطورة في إيجاد بيئة تسمح للناشرين بالوصول إلى مختلف القراء. وقال: “يعد النشر من القطاعات الأسرع نمواً، حيث نما أكثر من 10 بالمئة، وهذا يبشر بحضور ملحوظ للكتاب بين الأسر والمدارس سعياً إلى تنمية ثقافة الأطفال، لترسيخ القراءة فيما بينهم”.

بيع وشراء الحقوق

من ناحيته، أكد ماركو سبروتزي، أهمية بيع وشراء حقوق النشر في تعزيز حضور الناشرين الإيطاليين في الأسواق العالمية للكتاب، لا سيما مع الخصوصية التي تتميز بها اللغة الإيطالية، ما من شأنه تعزيز مسيرة ورحلة المعرفة بين اللغة الإيطالية إلى غيرها من اللغات والثقافات. وركز ماركو على أهمية القصص والكتب المصورة في عالم النشر، وأنها تلقى إقبالاً محفزاً للأجيال الجديدة من الصغار واليافعين، وهذا يضع الناشر أمام ضرورة متابعة مستجدات تفضيلات القراء من أجل إنتاج ما يكون له مكانته في أسواق النشر ومجتمع القراء.

التصنيفات
أخبار

“مؤتمر الناشرين” يستقبل 971 طلب مشاركة من دور نشر ووكلاء أدبيين من 92 دولة

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن استقبال 971 طلب مشاركة من دور نشر ووكلاء أدبيين ومتخصصين في قطاع النشر من 92 دولة، في فعاليات الدورة الـ12 من مؤتمر الناشرين، الذي تنظمه قبيل انطلاق الدورة الـ 41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

يعكس الطلب المتزايد هذا العام على المشاركة في المؤتمر، النجاح الذي حققه معرض الشارقة الدولي للكتاب، على المستوى العالمي، خاصة بعد أن سجل العام الماضي تاريخ أكبر معرض للكتاب في العالم على مستوى عقود بيع وشراء الحقوق، ويأتي ثمار مشاركة الشارقة في معارض الكتب العالمية وسلسلة اللقاءات التعريفية والاجتماعات الدورية التي تعقدها “هيئة الشارقة للكتاب” مع دور النشر العالمية للتعريف بمؤتمر الناشرين وما تقدمه الشارقة من خلاله لهذا القطاع الحيوي.

ويعتبر المؤتمر منصة عالمية لمضاعفة حجم سوق النشر العالمي، إذ يمثل الفرصة الأبرز في المنطقة والعالم للقاء المتخصصين في صناعة النشر من خلال الاجتماعات التي ينظمها، وعبر صفقات بيع وشراء حقوق النشر من وإلى اللغة العربية، ومن وإلى لغات عالمية أخرى، التي يشهدها كل عام.

وحول طلبات المشاركة في المؤتمر، قال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في الهيئة: “يكتسب مؤتمر الناشرين أهميته لدى صناع الكتاب في العالم من الرؤية المركزية التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز أثر الكتّاب والناشرين في مشاريع نهضة بلدان المنطقة والعالم، وفتح المجال أمامهم لرفع حجم مساهمة صناعة النشر في اقتصادات الدول”.

وأضاف الحساني: “يؤكد حرص هذا العدد من الناشرين الوكلاء الأدبيين على المشاركة في مؤتمر الناشرين، على المكانة العالمية التي وصل لها المؤتمر، و(معرض الشارقة الدولي للكتاب)، ويجسد على أرض الواقع واحد من تطلعات مشروع الشارقة الثقافي في وضع واقع الثقافة العربية في صدارة صناعة المعرفة والإنتاج الثقافي عالمياً”.

يشار إلى مؤتمر الناشرين يعقد هذا العام بمشاركة  33 متحدثاً ومتخصصاً في قطاع النشر، خلال الفترة من  30 أكتوبر الجاري حتى 1 نوفمبر المقبل، ويشهد سلسلة جلسات نقاشية وحوارية حول مستقبل صناعة الكتاب والفرص المتاحة أمام الناشرين للاستفادة من الخيارات الرقمية الحديثة للنهوض بأعمالهم واستحداث أسواق جديدة لإصداراتهم.

التصنيفات
أخبار

ركن الكتب المصورة (الكوميكس): أكثر من 190 فعالية وورشة عمل في “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

يجمع ركن الكتب المصورة (الكوميكس) عشاق ومحبي الكتب والقصص المصورة، ضمن فعاليات الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في أكثر من 190 فعالية وورشة عمل متخصصة يقدمها نخبة من الفنانين والمبدعين في صناعة الكتب المصورة والأنيمي والمانغا.

وتتنوع ورشات العمل بين 16 موضوعاً تركز على صناعة القصص المصورة في العالم العربي بهدف تعزيز مهارات الجيل الجديد بجميع تقنيات الرسم والألوان وتركيب الصور وإسناد القصة إلى حبكة مميزة وجذابة، وغيرها الكثير.

تهدف ورشة “الرموز الرقمية NFT” إلى تعليم طريقة إنشاء الرسومات وتحويلها إلى رموز رقمية، وتركز ورشة “استكشاف الشخصيات” على كيفية ابتكار الشخصية وتحسين تفاصيل ملامحها ووضعياتها وتعبيرات وجهها، بينما سيتعرف المشاركون خلال ورشة “الرسم التقني (التشيبي)” على أسلوب مبتكر ومختصر لرسم الشخصية.

ويتعلم المشاركون في ورشة “ابتكار شخصية” أساسيات رسم الشخصيات من خلال التركيز على تحديد سماتها وإنشاء ملف لتعريفها وتوصيفها، ويتعرفون في ورشة “حبكة القصص المصورة”، إلى أهم العوامل التي تجعل أحداث القصة أكثر تشويقاً، إلى جانب مفهوم البطل الشكسبيري التراجيدي ونظرية الجبل الجليدي.

وتشرح ورشة “رسم متحرك”، أساليب تحريك الرسوم المنجزة مسبقاً باستخدام برنامج “بروكرييت-Procreate”، بينما ستركز ورشة “قصص الأربع لوحات” على كيفية ابتكار قصة بتقنية الـ”أربع لوحات” المعروفة في اليابان باسم “يونكوما”، وفي الغرب باسم “السلاسل الهزلية المصورة”.

وتتيح ورشة “تلوين الرسوم” الفرصة أمام المشاركين للتعرف على طرق عدة لإبراز ملامح الشخصيات من خلال تلوينها باستخدام الفرشاة وأدوات مزج الألوان “smudge tools”، بينما تقدم ورشة “مزج الألوان” فهماً مفصلاً لتدرجات الألوان، وظلالها، والألوان الحارة والباردة، وفنون المزج لمنح الشخصيات مظهرها المثالي.

وتركز ورشة “تركيب اللوحات”، على أهم الطرق المبتكرة لتضمين عناصر القصة في الرسومات، سواء كانت هذه العناصر كبيرة أم صغيرة، بينما ستعرّف ورشة “برنامج بروكرييت” على الرسم باستخدام الأدوات الرقمية المتاحة على هذا البرنامج.

وتستعرض ورشة “قصة ولوحة” طرقاً للرسم بطريقة بسيطة وجذابة، وتعرّف ورشة “قصة رقمية مصورة” بكيفية ابتكار القصص الرقمية المصورة (كتاب إلكتروني للقصص المصورة) باستخدام تطبيق بروكرييت، بينما تركز ورشة “فنون الخلفيات” على طريقة إنشاء خلفيات مثالية لإضافة مزيد من العمق إلى اللوحات.

وأخيراً، تسلط ورشة “الحركة بين اللوحات” الضوء على أهم التقنيات، منها وضعيات الحركة وطرق تجسيد السرعة والمؤثرات الصوتية، من أجل إضفاء الحيوية على الصور الجامدة، وتساعد ورشة “ألوان مائية” المشاركين على تصميم غلاف مميز بالألوان المائية بعد إتمام القصة والانتهاء من رسم شخصياتها.

يُشار إلى أن المعرض الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب”، يُقام في مركز إكسبو الشارقة ويفتح بابه أمام الجمهور من كافة الأعمار من 2 وحتى 13 نوفمبر تحت شعار “كلمة للعالم”.

التصنيفات
أخبار

النجم كريم عبد العزيز في ضيافة “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

سيكون جمهور الدورة الـ41 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، على موعد مع النجم الممثل والمخرج السينمائي المصري كريم عبدالعزيز، حيث يتحدث يوم السبت (12 نوفمبر) في جلسة حوارية في قاعة الحفلات، تمام الساعة 7:30 مساءً، ويشاركه فيها الروائي أحمد مراد، ويتحدثان خلالها عن مسيرتهما الفنية ويناقشان كواليس مشاركتهما في أبرز أعمالهما السينمائية والدرامية.

ويمكن لزوار المعرض أن يتعرفوا على كواليس التجربة الفنية الغنية للممثل كريم عبدالعزيز، وكيف ساهمت تربيته على يد والده المخرج الكبير وصاحب الباع الطويل في تاريخ السينما المصرية محمد عبدالعزيز، في اختياره طريق الفن والتخصص في الإخراج، إلى جانب اختياره المشاركة في أعمال سينمائية وروائية مأخوذة عن روايات معروفة، مثل “الفيل الأزرق”.

كما يفتح المعرض المجال أمام زواره للإطلاع على خفايا الأعمال السينمائية والدرامية التي وضعت عبدالعزيز على طريق النجومية والشهرة، مثل “أبو علي”، و”الباشا تلميذ”، و”أولاد العم”، و”الهروب”، وصولاً إلى مشاركته في الجزء الثالث من مسلسل “الأختيار”.

ويكشف المؤلف والسيناريست أحمد مراد لجمهور المعرض بعض التفاصيل والأسرار الكامنة وراء تجاربه الناجحة في كتابة مجموعة بارزة من الروايات التي تحولت معظمها إلى أعمال درامية عربية، منها “كيرة والجن”، و”الفيل الأزرق”، التي يأخذنا فيها أحمد مراد نحو كواليس عالم غريب لاستجلاء خبايا النفس البشرية، والتي تحولت فيما بعد إلى عمل سينمائي من بطولة كريم عبد العزيز، وخالد الصاوي، ونيللي كريم، بالإضافة إلى أعمال أخرى.

يُشار إلى أن المعرض، الذي يقام تحت شعار” كلمة للعالم” خلال الفترة من 2-13 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، يستضيف هذا العام نخبة من أشهر الكتّاب والمفكرين ونجوم الفنّ من جميع أنحاء العالم ضمن أكثر من ألف فعالية وورشة عمل.

التصنيفات
أخبار

بدور القاسمي تؤكد على إيمانها بإمكانيات الناشرين الأفارقة، وتعرب عن دعمها للنمو المستمر لصناعة النشر في القارة

أشادت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، بنجاح “الصندوق الإفريقي للابتكار في النشر” الذي أطلقه “الاتحاد الدولي للناشرين” بالتعاون مع دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، والذي قدّم منحاً استثمارية قدرها 800 ألف دولار أمريكي، في استمرار الحصول على التعليم، والوصول إلى الكتاب، وإعادة إحياء المكتبات، من أجل مستقبل أفضل للقارة الإفريقية.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها الشيخة بدور القاسمي في ندوة “ضوء على إفريقيا” الذي أقيم خلال فعاليات “معرض فرانكفورت الدولي للكتاب” 2022، بحضور يورغن بوس، الرئيس والمدير التنفيذي للمعرض، حيث تضمن برنامج الندوة عدة جلسات حوارية بمشاركة نخبة من المتحدثين من القارة الإفريقية والعالم.

وركزت جلسات الندوة على التحديات الرئيسة التي تواجهها منظومة النشر الإفريقية مع توجهها نحو التعليم “عن بُعد” خلال انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى استعراض الجهود القائمة للارتقاء بالمكتبات وتعزيز دورها في تثقيف المجتمعات، ومناقشة أهمية النشر الميسَّر للقارة الإفريقية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “يتماشى شعار الدورة الحالية من معرض فرانكفورت: ترجمة، نقل، تحويل: الكلمات تربط العوالم، مع روح الإلهام الذي تبثه إفريقيا في نفوس العاملين بصناعة الكتاب، والدعم الذي قدمه الصندوق الإفريقي للابتكار في النشر، لمساعدة الناشرين الإفريقيين على ترجمة ونقل ثقافتهم للأجيال القادمة، وتعزيز مستقبل قارتهم”.

وأكدت رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين أن الاتحاد قدم منحاً مالية للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل 126 عاماً عن طريق الصندوق، وأثبت نجاح برنامج المنح فاعلية الاستثمارات التي دعمها، مضيفة أن أهمية الصندوق لا تقتصر على الدعم المالي الذي قدمه للمؤسسات والمشاريع التي ساعدها فحسب، وإنما على الطاقات التي ولّدها، والآمال التي ألهمها، والحماس الذي غرسه في مئات المتقدمين من مختلف الدول الإفريقية.

وتضمن برنامج ندوة “ضوء على إفريقيا” جناحاً جماعياً للصندوق الإفريقي للابتكار في النشر، والذي عرّف جمهور “معرض فرانكفورت الدولي للكتاب”، وزواره من جميع أنحاء العالم، على أعمال الفائزين بالمنح من المبتكرين المؤثرين في مجال النشر الإفريقي الذين ركزوا على تحفيز القراء الجدد من خلال الأعمال والسرديات المحلية، وتحديث المكتبات، والاستفادة من التكنولوجيا للوصول إلى القراء الشباب المثقفين رقمياً.

 وسلّطت الشيخة بدور القاسمي في كلمتها الضوء على أهمية التعاون الدولي بين أسواق قارات العالم، مؤكدة أن التضامن والعمل مع بعضنا البعض هو السبيل الوحيد للتقدم، وبشكل خاص في مرحلة ما بعد كورونا للحد من تداعيات الجائحة العالمية على قطاع النشر، والقطاعات الأخرى المرتبطة به وفي مقدمتها التعليم.

وهنأت الشيخة بدور القاسمي الفائزين بمنح الصندوق الإفريقي للابتكار في النشر الحاضرين بالندوة، مشيرة إلى أن مشاريعهم أحدثت أثراً إيجابياً ملموساً على حياة القراء الشباب في جميع أرجاء إفريقيا، وفي الوقت ذاته، جعلت من النشر والقراءة محركاً للنمو الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

ومنذ عام 2019، استفاد 12 مشروعاً في 13 دولة إفريقية من المنح السنوية التي يقدمها الصندوق، والذي أسهم أيضاً في تمويل مبادرتين على مستوى القارة، وساعد على بناء وترميم عدة مكتبات في كينيا وتنزانيا وزمبابوي، كما مول الصندوق خلال العام الجاري مشاريع تركز على النشر الميسَّر لتعزيز الأعمال المخصصة للقراء المكفوفين وذوي الإعاقات البصرية في إفريقيا.

وبفضل منح الصندوق، تمكنت 400 فتاة ممن لا يستطعن الوصول إلى المصادر التعليمية من الحصول على التعليم الذي يزودهن بالمعارف والمهارات، بالإضافة إلى توفير المحتوى الإلكتروني والرقمي للأطفال، ودعم التعليم والقراءة خارج الصفوف المدرسية، وتعزيز ترجمة الكتب إلى اللغات المحلية الإفريقية.