التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

معرض “سوق السفر العالمي- سبوت لايت” الرياض يسلط الضوء على الارتفاع الكبير في عدد الزوار الصينيين إلى السعودية

الرياض، المملكة العربية السعودية 01 يوليو 2026: تشهد المملكة العربية السعودية تسارعاً في تعزيز مكانتها كوجهة رائدة للمسافرين الصينيين، حيث تُبرز أبحاث جديدة صادرة عن شركة دراغون تريل إنترناشونال، الشريك البحثي لمعرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، تزايد جاذبية المملكة لدى أحد أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيرًا في العالم.

وستُسهم النتائج، التي نُشرت في الورقة البيضاء الصادرة عن دراغون تريل إنترناشونال بعنوان “السياحة الصينية إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025″، في توجيه النقاشات خلال الدورة الأولى من معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، المقرر انعقادها في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات في شهر سبتمبر 2026، حيث سيجمع هذا الحدث نخبة من أبرز قادة السفر الدوليين، وهيئات السياحة، ومقدمي خدمات الضيافة، وشركات الطيران، وشركات تكنولوجيا السفر، والمشترين لاستكشاف مستقبل اقتصاد السياحة السعودي سريع التطور.
هذا ويسلط بحث دراغون تريل الضوء على أن المملكة العربية السعودية باتت تعد من أسرع الوجهات الناشئة نمواً في المنطقة بالنسبة للسياحة الخارجية الصينية، مدعومة بحصول المملكة على وضع الوجهة المعتمدة (ADS) من الحكومة الصينية في شهر يوليو 2024، حيث يسمح هذا التصنيف للمملكة العربية السعودية بالترحيب رسمياً بالمجموعات السياحية الصينية وتسويق السفر الجماعي بنشاط داخل الصين، مما يمثل علامة فارقة في استراتيجية تطوير قطاع السياحة في المملكة.
وفي إطار طموحات رؤية 2030، تستهدف المملكة العربية السعودية الوصول إلى 150 مليون زائر سنوياً بحلول نهاية العقد، بما يجعل قطاع السياحة أحد المساهمين الرئيسيين في الناتج المحلي الإجمالي.

ولدعم هذا النمو، فقد قامت المملكة بتكثيف جهودها لتعزيز جاهزيتها لاستقبال السياح الصينيين، حيث أدخلت لافتات باللغة الصينية في المطارات، ووفرت منتجات سياحية مصممة خصيصاً، وحسّنت أنظمة الدفع، ووسّعت نطاق رحلات الطيران المباشرة منذ عام 2023.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن المملكة العربية السعودية تستفيد بشكل متزايد من تحسّن الربط الجوي وتنامي الطلب على الوجهات الثقافية والتجريبية الجديدة لدى المسافرين الصينيين.
كما يحدد التقرير المملكة كواحدة من أكثر أسواق النمو السياحي ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدفوعةً بالعلاقات الثنائية القوية، والاستثمارات في البنية التحتية، وتطوير الوجهات السياحية.
وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة المحفظة الإقليمية لدى شركة

آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة:
“تمثل الصين واحدة من أكثر أسواق السياحة الخارجية تأثيراً على مستوى العالم، فيما تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها بسرعة كوجهة ذات أهمية متزايدة للمسافرين الصينيين”.
“ومع استمرار المملكة في الاستثمار في مجالات الربط الجوي، وتجارب الزوار، والضيافة، والبنية التحتية الثقافية ضمن إطار رؤية 2030، نشهد توافقاً متزايداً بين الطموحات السياحية للمملكة وتطور تفضيلات المسافرين الصينيين”.
وأضافت كورتيس قائلة: “يوفّر معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض منصة مثالية لصناعة السفر والسياحة العالمية لفهم هذه الفرصة بشكل أعمق، وتعزيز الشراكات، واستكشاف كيفية تفاعل الوجهات السياحية ومقدمي خدمات السفر وعلامات الضيافة بشكل أكثر فعالية مع نمو السياحة الوافدة إلى المملكة العربية السعودية، وسوق السياحة الصينية الأوسع نطاقاً”.
كما يُسلّط التقرير الضوء أيضاً على تحولات أوسع نطاقاً تُشكّل ملامح السفر الصيني إلى الخارج، بما في ذلك تزايد الطلب على السفر المستقل، والتجارب الثقافية الغامرة، والضيافة الفاخرة، والسفر العائلي، وتجارب الزوار المتصلة رقمياً، حيث يسعى المسافرون الصينيون بشكل متزايد إلى وجهات تجمع بين الأصالة وسهولة الوصول والأمان ومعايير الخدمة المتميزة، وهي مجالات تواصل المملكة العربية السعودية توسيع عروضها السياحية فيها.
وسيُسلّط معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض الضوء على منظومة السياحة المتكاملة، بدءًا من الوجهات السياحية ومقدمي خدمات الضيافة، وصولًا إلى وسائل النقل وتقنيات السفر ومنتجات السياحة القائمة على التجارب، ومن المتوقع أن تستقبل الدورة الافتتاحية أكثر من 300 عارضًا، وأكثر من 7000 زائر إقليمي ودولي، و150 مشترٍ دوليًا، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بتحوّل قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية.
ومن منظور السفر الخارجي، أدّى ارتفاع القدرة الاستيعابية للنقل الجوي إلى زيادة بنسبة 91% في عدد الرحلات بين منطقة الصين الكبرى والمملكة العربية السعودية في عام 2025 مقارنة بعام 2024، حيث يشمل ذلك كل من: الخطوط السعودية، وخطوط جنوب الصين الجوية، وخطوط شرق الصين الجوية، وخطوط هاينان الجوية، والخطوط الجوية الصينية، التي توفر رحلات مباشرة بين الرياض وبكين، وشنتشن، وشنغهاي، وقوانغتشو، وكذلك بين بكين والدمام، وبين هايكو وجدة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أدت العلاقات السياسية الثنائية القوية والفضول الثقافي المتبادل إلى خلق المزيد من الفرص أمام الوجهات الصينية لاستقطاب المسافرين السعوديين ذوي العائد المرتفع الذين يبحثون عن تجارب أصيلة تتجاوز الأسواق الغربية التقليدية.
وفي هذا السياق صرحت سيينا باروليس-كوك، مديرة التسويق والاتصالات في شركة دراغون تريل إنترناشونال، قائلةً: “تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق نموًا في قطاع السياحة الصينية الخارجية، وتلعب المملكة العربية السعودية دورًا متزايد الأهمية في هذا التطور، إذ يبحث المسافرون الصينيون عن وجهات سياحية تُقدم تجارب ثقافية مميزة، وبنية تحتية متطورة للضيافة، وسهولة الوصول، وهي جميعها مجالات تستثمر فيها المملكة العربية السعودية بشكل كبير”.
وأضافت قائلة: “بصفتنا شريكًا بحثيًا متخصصًا لمعرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض، فإننا نتطلع إلى مشاركة رؤى أعمق حول التفضيلات والسلوكيات والتوقعات المتطورة للمسافرين الصينيين مع استمرار المملكة في توسيع حضورها السياحي العالمي”.
علاوة على ذلك، ووفقاً لتقرير اتجاهات السفر لعام 2025 الصادر عن شركة توريزم إيكونوميكس التابعة لشركة أوكسفورد إيكونوميكس، فإنه من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الترفيهي للزوار الصينيين في منطقة الشرق الأوسط بنسبة تقارب 130% خلال الفترة الممتدة من عام 2024 إلى عام 2030.

لتسجيل الحضور إلى معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، يرجى الضغط هنا.
ولمزيد من الاستفسارات المتعلقة بالعارضين، يرجى الضغط هنا.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تعلن انطلاق مؤتمر الشارقة للموزعين 19 سبتمبر المقبل بمشاركة مئات بائعي الكتب من 98 دولة

الشارقة، 1 يوليو 2026

أطلقت “ببلش هير” (PublisHer)، المبادرة العالمية التي أنشأتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، “استوديو ببلش هير” (PublisHer Studio)، أول منصة تعليمية عالمية عبر الإنترنت مخصصة للنساء العاملات في صناعة النشر، والتي تستهدف تزويد النساء بالمعارف والمهارات والعلاقات المهنية التي تمكنهن من النجاح في مستقبل صناعة الكتاب.
وجاء إطلاق المنصة استجابة للتحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، وفي مقدمتها تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي، والابتكار التقني، ونماذج الأعمال الجديدة، واتساع الأسواق العالمية، وهي متغيّرات تفرض متطلبات مهنية جديدة، وترفع سقف المهارات اللازمة لمواكبة تطور القطاع.
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة “ببلش هير”: “على مدى سبع سنوات، حرصت “ببلش هير” على الاستماع إلى النساء العاملات في قطاع النشر حول العالم، وأظهرت هذه الحوارات أن احتياجاتهن لا تقتصر على فرص العمل وحدها، بل تمتد إلى اكتساب المعرفة، وتعزيز الثقة بالنفس، وبناء شبكات مهنية تمكنهن من تولي أدوار قيادية. ومن هنا جاءت منصة “استوديو ببلش هير” التعليمية المتخصصة في قطاع النشر، لتجمع بين الخبرات المهنية، والمهارات المستقبلية، وفرص التطور المهني. وعندما تمتلك المرأة الأدوات التي تؤهلها للقيادة، يصبح قطاع النشر بأكمله أكثر قوة وابتكاراً وقدرة على تمثيل المجتمعات التي يخاطبها”.
ويُفتح باب التقديم أمام الدفعة الأولى من المنتسبات للمنصة خلال الفترة من 1 يوليو حتى 1 أغسطس 2026، على أن ينطلق أولى برنامج المنصة في 5 أكتوبر 2026، ويستمر لمدة ثمانية أسابيع عبر الإنترنت، مستضيفاً 20 مشاركة من مختلف أنحاء العالم، دون أي رسوم، في تجربة تعليمية متخصصة تشرف عليها نخبة من قيادات قطاع النشر، وخبراء الصناعة، والمدربين المتخصصين.
ويتبنى “استوديو ببلش هير” نموذجاً متكاملاً للتطوير المهني يختلف عن برامج التدريب التقليدية، إذ ينطلق من قناعة بأن النجاح في سوق العمل اليوم لا يعتمد على المعرفة التقنية وحدها، بل يتطلب أيضاً امتلاك المهارات القيادية، والقدرة على التواصل، وإدارة الذات، والعمل ضمن فرق، وبناء مسار مهني مستدام بثقة وكفاءة. ولهذا يجمع البرنامج بين المعرفة العملية بصناعة النشر وتنمية المهارات الشخصية والقيادية التي يحتاجها العاملون في القطاع.
ويستند البرنامج إلى خلاصة سبع سنوات من الدراسات والرؤى والمشاورات التي أجرتها “ببلش هير” عبر فعالياتها العالمية، وشراكاتها، وتواصلها المستمر مع النساء العاملات في مختلف مجالات صناعة النشر حول العالم.
ويقدم البرنامج تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الجلسات التفاعلية المباشرة، والنقاشات، والدروس المتخصصة التي يقدمها خبراء القطاع، بما يمنح المشاركات فهماً شاملاً لمشهد صناعة النشر المعاصر. وتشمل محاوره الاستراتيجية، والأسواق الدولية، وأسس الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والتسويق، والقيادة، والتواصل، والصحة النفسية، والتعامل مع وسائل الإعلام، بما يزود المشاركات بالمعرفة التطبيقية والرؤية الاستراتيجية اللازمة للتقدم في مسيرتهن المهنية.
وفي ختام البرنامج، تحصل المشاركات اللاتي يستكملن متطلباته على شهادة إتمام، إضافة إلى عضوية مجانية لمدة عام في باقة “ببلش هير المتقدمة” PublisHer Premium، بما يتيح لهن مواصلة التعلّم، وتوسيع شبكاتهن المهنية، والانضمام إلى مجتمع “ببلش هير” العالمي.
الفئات المستهدفة
يستهدف “استوديو ببلش هير” النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 18 عاماً فما فوق، ويعملن في قطاع نشر الكتب، مع اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية. ويرحب البرنامج بشكل خاص بالعاملات في دور النشر الصغيرة والمستقلة، والمهنيات في بداية ومنتصف مسيرتهن المهنية، إضافة إلى الراغبات في الانتقال إلى قطاع النشر ممن يمتلكن خبرات ومهارات قابلة للتوظيف في هذا المجال، شريطة استيفاء معايير الأهلية.
آلية التقديم
يتم التقديم عبر نموذج إلكتروني مختصر متاح على الموقع الإلكتروني لـ”ببلش هير”، حيث تتولى لجنة مختصة مراجعة جميع الطلبات واختيار 20 مشاركة للدفعة الأولى من البرنامج.
ويمكن للراغبات بالحصول على مزيد من المعلومات والتقدم للاستفادة من برنامج المنصة، زيارة الموقع الإلكتروني: https://womeninpublishing.org/

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



“انشر” يفتح الطريق أمام ناشرين جدد لتأسيس دور نشر
قادرة على النمو والاستمرار

الشارقة، 30 يونيو 2026

أعلن صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر”، المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، فتح باب التسجيل في مسار “إطلاق” ضمن برنامجه التدريبي لعام 2026، وذلك ابتداءً من 1 يوليو وحتى نهاية أغسطس، لإتاحة الفرصة أمام الناشرين الطامحين إلى تأسيس مشاريع نشر جديدة والانضمام إلى برنامج تدريبي متخصص يواكب متطلبات القطاع.
ودعا صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” الراغبين في تأسيس مشاريع نشر جديدة والاستفادة من البرنامج إلى التقديم عبر الرابط التالي: https://onshur.ae/ وذلك قبل انتهاء فترة التسجيل في 30 أغسطس 2026، للاستفادة من فرصة الانضمام إلى برنامج تدريبي متخصص يزوّد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لإطلاق مشاريع نشر مستدامة وقادرة على النمو.
وبعد إغلاق باب التسجيل، تخضع الطلبات لمرحلة مراجعة وتقييم لاختيار المرشحين المؤهلين للانضمام إلى البرنامج، على أن تنطلق أولى الجلسات التدريبية في سبتمبر 2026.
ويستهدف مسار “إطلاق” إعداد المشاركين لإطلاق مشاريع نشر قادرة على الاستمرار والنمو، من خلال تدريب عملي يركز على أساسيات تأسيس دور النشر، وإدارة المحتوى، وفهم الحقوق، وبناء الهوية المؤسسية، وتطوير الخطط التشغيلية والتسويقية. كما يتيح المسار للمشاركين التعرف إلى بيئة النشر في الشارقة، والاستفادة من الفرص التي توفرها مؤسسات القطاع لدعم دخولهم إلى السوق بخطوات واضحة.

الاستدامة تبدأ بالمعرفة
وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “أكد الموسم الأول من مسار (إطلاق) أن الاستثمار في تأهيل الناشرين الجدد يفتح المجال أمام مشاريع أكثر جاهزية وقدرة على دخول السوق، ويعزز فرص بناء شركات نشر تمتلك مقومات الاستمرار والتطور، وهو ما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى ترسيخ صناعة نشر قوية تستند إلى المعرفة والكفاءات المهنية، وتسهم في دعم الحراك الثقافي والاقتصادي على المدى الطويل”.
وأضاف العامري: “تبنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، رؤية تقوم على أن ازدهار صناعة النشر يرتبط بقدرتها على استقطاب مواهب جديدة وتجديد قاعدة العاملين فيها باستمرار. ومن هذا المنطلق يعود مسار (إطلاق ) في صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر) لتوفير مسارات تدعم دخول خبرات جديدة إلى القطاع، وتساعد على بناء منظومة أكثر تنوعاً وقدرة على النمو، بما يرسخ مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة الكتاب”.
بدورها، أشارت إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب، إلى أن مسار إطلاق في صندوق الشارقة لاستدامة النشر “انشر” يدعم الناشر في بداية رحلته، ويزوده بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعزيز مسيرته، مؤكدة أن المرحلة الأولى في تأسيس دار نشر تستلزم دراسة اختيارات المحتوى وحسابات السوق وفهم احتياجات القارئ وترسيخ العلاقات المهنية، وهي جوانب يتضمنها مسار (إطلاق) الذي يساعد الناشرين على تحويل أفكارهم إلى نماذج عمل قابلة للقياس والتطوير.

أجندة الأيام التدريبية
وتجمع الأيام التدريبية بين الجلسات المعرفية والتطبيقات العملية والجولات الميدانية، حيث يقدم متحدثون متخصصون في مجالات النشر وتطوير الأعمال عدداً من الجلسات التي تغطي جملة من المواضيع المتعلقة بصناعة النشر
ويتضمن البرنامج أنشطة تفاعلية تساعد المشاركين على اختبار أفكارهم وتطوير مشاريعهم، إلى جانب جولات ميدانية في مرافق هيئة الشارقة للكتاب، تشمل “لايتنينغ سورس”، و”آراب بوك فيرس”، جمعية الناشرين الإماراتيين، مدينة الشارقة للنشر ومكاتبها بما يتيح لهم التعرف على منظومة الخدمات والبنية المهنية الداعمة لصناعة النشر في الشارقة. ويعد حضور جميع الجلسات إلزامياً لضمان استفادة المشاركين من محتوى المسار.

شروط القبول في مسار “إطلاق”
وتتيح استمارة التسجيل للمتقدمين تقديم صورة شاملة عن دار النشر أو مشروع النشر، من حيث مرحلة تطور العمل، ومجال النشر، والجمهور المستهدف، وخطة الإصدارات، وقنوات البيع والتسويق والتوزيع، إلى جانب أبرز التحديات وأولويات النمو خلال المرحلة المقبلة، ونوع المشاركة فيما إذا كان فكرة أولية، أو شركة ناشئة في مراحلها الأولى بعد التأسيس بما لا يتجاوز 3 سنوات، مما يساعد لجنة التقييم على اختيار المشاركين وفق معايير ترتبط بجاهزية المشروع ووضوح احتياجاته وفرص تطوره.

وفي ختام البرنامج، يستعرض المشاركون مشاريعهم أمام لجنة التحكيم، ويتنافسون على المنح والتراخيص، قبل أن يُتوَّج مسارهم التدريبي بحفل التخرج.

التصنيفات
أدب الرئيسية



مجمع اللغة العربية بالشارقة يحتفي باليوبيل الذهبي
لـ”مجمع الأردن” ويناقش قضايا المعجم والتراث

 

الشارقة، 29 يونيو 2026

ناقش العدد الثّاني والعشرون من مجلّة “مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” قضايا البلاغة القرآنيّة حيث تجدّد البحث في النَّظْم والبيان القرآنيّ، وتوقَّف عند دور المجامع اللُّغويّة في خدمة العربيّة، إلى جانب موادّ أخرى في المعجم العربيّ وفي تطوّر الدّلالة والفروق اللّغويّة. كما حمل العدد مقالات عدّة عن التّراث والذّاكرة الثّقافيّة، وسيَر نخْبة من العلماء.

وفي افتتاحيّة العدد، كتب الدّكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، تحت عنوان “هل أوصدَت البلاغة العربيّة أبوابها؟”، مؤكِّدًا أنّ البلاغة القرآنيّة ما زالت مجالًا واسعًا للدّرس والكشف عن أسرار المعجزة القرآنية الخالدة ، وأن البحث في النَّظْم القرآنيّ قادر على فتح آفاق جديدة أمام الباحثين، كلّما نظروا إليه بأدوات علميّة حديثة تجمع بين أصالة التّراث ودقّة المنهج.

وأفرد العدد ملفَّه الرّئيس لموضوع “من إنجازات مجمع اللّغة العربيّة الأردنيّ في يوبيله الذَّهبيّ”، بقلم الأستاذ الدّكتور سمير الدّروبيّ، عضو مجمع اللّغة العربيّة الأردنيّ، مستعرضًا مسيرة تأسيس المجمع منذ لجنة التّعريب والتّرجمة، ودورَه في تعزيز حضور اللّغة العربيّة في التّعليم والإدارة والحياة العامّة. كما ضمّ العدد مقالة للكاتبة أحلام مستغانمي بعنوان “يوم بكَت قسنطينة مكتباتِها”.

إعجاز النَّصّ القرآنيّ وبلاغته

وتضمّن قسم “نظرات في البيان القرآنيّ” موادّ تناولَت وجوهًا بلاغيّة ودلاليّة في القرآن الكريم؛ إذ بحثَت مادّة “بين اللّفظ والسّكون: أثَر بلاغة الحذْف القرآنيّ في بناء الحكم الأصوليّ” تأثيرَ الحذف في توجيه المعنى وبناء الحكم، وكيف أتاح للمفسِّر والأصوليّ مساحة أوسع للنَّظر في السّياق والمقاصد. ودرسَت مادّة “تعابير إشارة العين في القرآن الكريم” الدّلالات اللُّغويّة والبلاغيّة لتعبيرات جارحة “العين” في سياقات الخوف والفرح والحزن والألم، مثل: فيضان العين بالدّمع، وغير ذلك، وما تكشفه من أحوال نفسيّة ومعانٍ دقيقة. أمّا مادّة “بلاغة الحوار في القرآن الكريم وأبعادها الحجاجيّة” فوقَفَت عند نماذج تطبيقيّة من الحوار القرآنيّ، وأبرزت ما فيها من قدرة على الإقناع، وتنظيم الحجّة، وبناء المعنى عبر أسلوب حواريّ متين.

قضايا اللُّغة والمعاجم

أمّا قسم “لغويّات” فتناول ثلاث موادّ عالجَت قضايا دقيقة في الدَّرس اللُّغويّ والبلاغيّ؛ منها مادّة بحثيّة حول “جماليّات المفارقة في الحديث النّبويّ الشّريف”. إلى جانب دراسة علميّة تتبَّعت “إضافة (كِلا) إلى المثنّى المؤنَّث” ونبَّهَت على تحريف قراءة: (كلا الجنَّتَيْن) في سورة الكهف. أمّا مادّة “علم اللّغة التّاريخيّ ودوره في خدْمة المُعْجمات اللّغويّة” فأبرزَت أهمّيّة تتبُّع تحوُّلات اللُّغة عبْر الزَّمن.

وفي باب “معجميات”، تتبَّع العدد حقْل الأُسْرة المعجميّ من خلال مقال “(ألفاظ الأسْرة) رحلة معجميّة في جماليات اللُّغة العربيّة”. واستعرض باب “فروق لغويّة” نماذج دقيقة للتّمييز بين الألفاظ المتقارِبة المعاني، كـ”الفرق بين الخطأ والغلط”. ومن زاوية تراثيّة، تناولَت مادّة “معاجم الأضْداد في التّراث العربيّ: دراسة في بنْيتها الفلسفيّة واللّغويّة” ظاهرةَ الألفاظ الّتي تحمل المعنى وضدَّه. واختتم التّبويب بمادّة “رحلة في المعجم التّاريخيّ مع الجذر (ف ق هـ)”.

كنوز الكتب والمخطوطات

وفي قسم “كتب ودراسات” استعادَت دراسة “مع المخطوطات العربية” جانبًا من تجربة المستشرق إغناطيوس كراتشكوفسكي مع المخطوطات العربية. وناقش العدد “مظاهر التّنقية اللّغويّة في (معجم أخطاء الكتاب)”. كما أبرزَت مادّة “الشِّعر مرآة القيَم” تجلّيات الأخلاق والجمال في التّراث العربيّ. أمّا مادّة “قضايا علْم النَّصّ في كتاب (الشِّعر وانسجام الخِطاب)”، فعرضَت مقارَبة نقديّة تجعل من علْم النَّصّ مدخلًا لتحليل الشِّعر.

وأضاء تبويب “من أعلام العربيّة” سيَر عدد من رموز اللُّغة والتُّراث، منهم: عليّ بن الحسَن الهنائيّ المعروف بكراع النّمل، والشّاعر لبيد بن ربيعة، ومختار نويوات، وأحمد محمّد شاكر. إلى جانب عدد من المقالات النّقديّة، منها مادّة “القصّة القصيرة جدًّا” ومقارَنات حول تجربة جبران ومحفوظ، و”العناية بالمعاجم العربيّة”، و”المسائل الفقهيّة في شِعر الموحِّدين المغارِبة”، و”الموشَّحات الأندلسيّة”. إضافة إلى موادّ حول “حضور المرأة وتنوّع النَّصّ” و”الأبعاد الثّقافيّة في رواية (أجملُهُنّ) لعبد السّلام العجيليّ”.

لطائف وأمثال لغويّة

وتوقفَت الزّوايا القصيرة في العدد عند موضوعات لغويّة وأمثال مختارة؛ إذ عرضَت زاوية “لطائف لغويّة” مسائل في التّذكير والتّأنيث، والأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة، وأصول بعض الأسماء وما أُلْحِق بها، وصغار الأشياء، والفروق بين بعض الاستعمالات، مثل: “خُضْروات” و”خَضْراوات”، إلى جانب مادّة خاصّة عن “النَّخلة” وأسمائها وصفاتها في مراحل نموّها المختلفة. كما قدّم باب الأمثال وقَفات مع أمثال عربيّة وقرآنيّة، منها: “لا يَكْذبُ الرّائدُ أهْلَه”، و”إنّ غدًا لناظِرِه قريب”، و”فصَبْر جميلٌ والله المسْتَعان على ما تَصِفون”، و”مُضاعَفَة أجْر المِنْفِقين”، في صياغة تجْمع بين الإيجاز والفائدة اللُّغويّة.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية



معرض سوق السفر العربي 2026 يستعرض
مرونة دبي وقدرتها

في الربط العالمي ومستقبل نمو قطاع
السياحة

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 24 يونيو 2026: يعزّز معرض سوق السفر العربي 2026 مكانة دبي كإحدى أكثر الوجهات مرونةً واستعداداً للسفر والسياحة في العالم، في ظل استمرار القطاع في التكيّف مع ظروف السوق المتغيرة.

وسيجمع المعرض الذي يقام خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي مجتمع السفر الدولي تحت سقف واحد في وقت مهم للقطاع، ما يعزز الثقة في قدرة دبي على ضمان استمرارية الأعمال، والتميز التشغيلي، والربط والتواصل العالمي.

وتعكس المواعيد المعدلة لمعرض سوق السفر العربي 2026 نهجاً مدروساً يقوم على التعاون والتنسيق المشترك من أجل دعم قطاع السفر العالمي، بما يمنح العارضين والمشترينوالزواروالشركاءمزيداً من المرونة والثقة للمشاركة، ويعززفرص الحضور والتفاعل والتواصل التجاري.

وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في الإمارات العربية المتحدة قائلةً: “ندرك أن تأجيل المعرض إلى سبتمبر يمثل تغييراً للجميع، إلا أن دور معرض سوق السفر العربي كمنصة حيوية يُعد أولوية قصوى لمجتمع السفر والسياحة لإعادة التواصل، وتعزيز الشراكات، وإثراء الحوار البنّاء في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى التعاون في هذا القطاع المهم”.

وأضافت قائلة: “بفضل البنية التحتية عالمية المستوى في دبي، ومرونتها التشغيلية، والتنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص، يظل معرض سوق السفر العربي 2026 في موقعٍ راسخٍ لجمع قطاع السياحة ودعم التعافي طويل الأجل والنمو المستقبلي.”

وفي ظل مجموعة من المبادرات الحكومية الاستراتيجية، بما في ذلك حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 2.5 مليار درهم، وتدابير دعم السياحة، وتشريعات معززة للأمن العام، حافظت دبي على سير عملياتها في مختلف قطاعات الطيران والسياحة والضيافة والفعاليات، مما يعزز جاهزية الإمارة ومرونتها وقدرتها على الثبات على المدى الطويل.

وفي خطوةٍ تعزز مستويات الثقة بالسفر إلى المنطقة، أعلنت الحكومة البريطانية عن رفع قيود السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس تحسن الاستقرار الإقليمي ويدعم انتعاش الطلب على السفر الدولي. كما خفّضت أستراليا مستوى تحذيرها من السفر إلى العديد من الوجهات في الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوترات الإقليمية، ما ساهم بزيادة طمأنينة اللمسافرين وشركات السياحة ومنظمي الفعاليات الذين يخططون للسفر إلى المنطقة مستقبلاً.

ومن جهتها، قالت حورالخاجة، النائب الأول للرئيس للعمليات الدولية في مؤسسة دبي التسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: “يعكس نهج دبي رؤية طويلة المدى تقوم على التخطيط الاستباقي، والقدرة على التكيّف مع المتغيّرات، والتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع. وفي ظل بيئة عالمية تتسم بتسارع التحولات والمتغيرات، واصلت دبي الحفاظ على استمرارية وكفاءة منظومتها السياحية، بماعزّز مستويات الثقة لدى المسافرين، وقطاع الأعمال، والشركاء الدوليين”.

وأضافت قائلة: “تواصل دبي توفير منصّة مثالية لاستضافة الفعاليات والمعارض والاجتماعات الكبرى في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك قطاع السياحة، ونتطلع إلى التواصل مع مجتمع السفر الدولي خلال معرض سوق السفر العربي 2026”.

وتشهد حركة النقل الجوي عودةً تدريجية، ومن المتوقع أن يزداد عدد السياح الوافدين نتيجةً لذلك. وقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن الاستئناف الكامل لحركة الطيران في 2 مايو، في حين فتحت كل من قطر والبحرين والكويت مجالاتها الجوية. واستعادت طيران الإمارات 96% من شبكتها العالمية، حيث تُسيّر رحلاتها إلى 138 وجهة في 73 دولة، بأكثر من 1300 رحلة أسبوعياً.
وتواصل كل من الاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والخطوط الجوية القطرية استئناف رحلاتها.

وتُبرز بيانات إضافية مرونة قطاع الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الاضطرابات الإقليمية الأخيرة. وتشير الأبحاث التي قدمتها شركة إس تي آر، الشريك البحثي الرسمي للمعرض، إلى أن معدلات إشغال الفنادق في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الرئيسية بدأت بالتعافي تدريجياً خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومةً بشكل أساسي بالطلب المحلي القوي واستمرار تشغيل البنية التحتية السياحية الأساسية.

وقد حافظت دبي على أداء مستقر في قطاع الضيافة طوال هذه الفترة، مما يعزز قوة اقتصادها السياحي المتنوع، وبنيتها التحتية المتطورة، واستجابة القطاعين العام والخاص المنسقة. وتؤكد هذه النتائج توقعات القطاع السياحي التي ترجّح للوجهات التي تتمتع بشبكة ربط قوية، ومنظومات سياحية متكاملة، ودعم حكومي استباقي، مثل دبي والإمارات العربية المتحدة عموماً، أن تتعافى بشكل أسرع مع استقرار الأوضاع الإقليمية.

وأضافت دانييل كورتيس: “أظهرت دبي باستمرار مرونةً واستقراراً وريادةً خلال فترات عدم اليقين العالمي، مدعومةً بحوكمةٍ استباقية، وبنيةٍ تحتيةٍ عالمية المستوى، ومنظومةٍ سياحيةٍ متكاملةٍ ومنسقةٍ للغاية. ولاتزال المدينة تعمل بكامل طاقتها، وتتمتع بشبكةٍ واسعةٍ من الاتصالات، وتركز تركيزاً راسخاً على المستقبل”.

وأشارت إلى أن معرض سوق السفر العربي 2026 سيلعب دوراً مهما في جمع مجتمع السفر الدولي في وقتٍ بات فيه التعاون والثقة والتخطيط طويل الأجل أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى، حيث سيواصل المعرض دعم الشراكات الفعّالة والمساهمة في نمو السياحة العالمية وتعزيز مرونتها في المستقبل من خلال جمع نخبة من أبرز قادة القطاع وصناع السياسات، وهيئات السياحة، والمبتكرين من جميع أنحاءالعالم.”

وفي إطار شعار: “السفر 2040: آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا”، سيركز معرض سوق السفر العربي 2026 بشكل أكبر على المرونة، والقدرة على التكيّف، والاستعداد للمستقبل في منظومة السفر العالمية.

وسيسلط برنامج مؤتمر سوق السفر العربي الضوء على أبرز التحديات والفرص المتغيرة التي تُشكّل السياحة الدولية، مع انعقاد جلسات مُخصصة لاستكشاف إدارة الأزمات، ومرونة الوجهات السياحية، وثقة المسافرين، واستمرارية قطاع الطيران، والتحول الرقمي، واستراتيجيات النمو المستدام طويل الأجل.

وعبر منصات “المسرح العالمي”، و”مسرح المستقبل”، و”إكسبيرينس هب”، سيناقش صناع السياسات، وهيئات السياحة، والباحثون، وقادة التكنولوجيا، كيفية تعزيز الوجهات السياحية لجاهزيتها، وتحسين مرونتها التشغيلية، وبناء قدرة أكبر على الثبات والصمود في وجه الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية.

وستُقدَّم جلسات متخصصة قائمة على الأبحاث، بالتعاون مع مؤسسات من بينها «إس تي آر»، و«توريزم إيكونوميكس» التابعة لشركة «أكسفورد إيكونوميكس»، و«جي إس آي كيو»، و«الرابطة الدولية للمؤتمرات والاجتماعات ICCA» بهدف توفير رؤى استراتيجية حول تحوّلات توجهات المسافرين، والاتجاهات العالمية للتنقّل، وتنافسية الوجهات السياحية، ومستقبل الطلب على السفر والسياحة.

كما سيقدّم ستيفن داتون، مدير الرؤى العالمية لقطاع السفر في «يورومونيتور إنترناشيونال»، جلسةً رئيسية بعنوان: “واقع السفر اليوم: التضخم، وتعدّد الأزمات، وملامح الواقع الجديد للسفر”.

وفي حديثه قبيل انطلاق فعاليات الحدث، صرح داتون قائلاً: “ارتفع الإنفاق على السفر إلى مستويات قياسية في عام 2025، متجاوزًا نمو الناتج المحلي الإجمالي في العديد من الأسواق. وهذا دليل قاطع على الطلب المستمر على تجارب سفر مميزة تتجاوز الحدود، إذ تعد هذه المرونة ليست وليدة الصدفة، فقد أعاد السفر تعريف نفسه كسلع فاخرة في متناول الجميع، يحرص المستهلكون على الحفاظ عليها، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة، وعندما يضطرون إلى تقديم تنازلات في مجالات أخرى لتحقيق ذلك، يتيح السفر لهم الهروب من تحديات الحياة اليومية، واكتشاف العالم بطريقة إيجابية”.

الجدير بالذكر أن التسجيل قد أصبح متاح الآن، ويمكنكم التسجيل كإعلاميين من هنا. وللتسجيل كزائر، اضغط هنا، وللاستفسار عن المشاركة في المعرض اضغط هنا.

يمكنكم الاطلاع على آخر أخبار سوق السفر العربي على الرابط التالي:

https://www.wtm.com/portfolio/en-gb/blog/press-releases.html.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: https://www.wtm.com/atm/en-gb.html

التصنيفات
الرئيسية تعليم



 الجامعة الأميركية في
الشارقة تحتفي بـ842
خريجًا وخريجة في أكبر دفعة بتاريخها خلال حفل تخريج ربيع 2026

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، 22 يونيو 2026— احتفت الجامعة الأميركية في الشارقة بإنجازات خريجي دفعة ربيع 2026، وهي أكبر دفعة خريجين في تاريخها حتى اليوم، خلال حفلي تخريج أقيما في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة. وشكلت المناسبة محطة مهمة في مسيرة 842 خريجًا وخريجة، اجتمع فيها الخريجون وأسرهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وضيوف الجامعة احتفالًا بختام رحلة جامعية وبداية فصل جديد ضمن مجتمع خريجي الجامعة حول العالم.
وقالت سمو الشيخة بدور القاسمي: “لا يمثل التخرج نهاية لرحلة التعلّم، بل بداية مرحلة جديدة حافلة بالفرص والمسؤوليات. ويغادر خريجو دفعة ربيع 2026 الجامعة الأميركية في الشارقة، في مرحلة يشهد فيها العالم تحوّلات جوهرية، وهم مزودون بالمعرفة والثقة والقدرة على التأثير في المستقبل بنزاهة ومسؤولية. إن عالم اليوم بحاجة إلى روّاد تغيير، أشخاص يمتلكون الإرادة والقدرة على ابتكار حلول للتحديات التي تواجهنا، وتعزيز التماسك الإنساني، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. ونفخر في الجامعة بإعداد خريجينا ليكونوا في طليعة من يقودون هذا الأثر الإيجابي ويصنعون مستقبلاً أفضل لمجتمعاتهم وللعالم”.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة: “يمثل حفل التخريج إحدى أكثر اللحظات أهمية في حياة الجامعة، لأنه يجسد أثر رسالتنا بأسمى صورة. لقد أنهت دفعة ربيع 2026 دراستها في مرحلة يشهد فيها العالم تغيرات متسارعة، وحالة من عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي، وتوقعات متزايدة تجاه ما يمكن للخريجين أن يقدموه لمجتمعاتهم. يغادرنا الخريجون وهم يحملون معهم ما هو أكثر من المعرفة الأكاديمية، فهم يمتلكون القدرة على التفكير النقدي، والعمل بنزاهة، ومهارات التكيف بثقة، والقيادة بهدف واضح. ومع بداية فصل جديد في حياتهم، ينضمون إلى مجتمع خريجي الجامعة الذين يواصلون من خلال سمعتهم لدى أصحاب العمل وتأثيرهم في مختلف القطاعات تعزيز مكانة الجامعة الأميركية في الشارقة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم”.
وتحدث دانيال زكريا إندراوس، خريج الهندسة الكهربائية، نيابة عن الخريجين خلال الحفل الصباحي، ملقيًا كلمة بعنوان “القيادة في زمن عدم اليقين”. وتناول في كلمته الانتقال من الإطار المنظم للحياة الجامعية إلى عالم لا تحكمه مناهج ثابتة أو معايير تقييم واضحة، مشيرًا إلى أن الجامعة الأميركية في الشارقة لم تهيئ خريجيها لمواجهة عدم اليقين فحسب، بل مكنتهم من القيادة من خلاله. وسلطت كلمته الضوء على مفاهيم مثل الأمانة الفكرية، والالتزام بالتميز، والقدرة على اتخاذ قرارات واعية ومرنة، وهي قيم اكتسبها الخريجون عبر سنوات من العمل الأكاديمي الجاد والتحديات المشتركة.
وفي الحفل المسائي، ألقت أريانا كرزاي، خريجة التمويل، كلمة بعنوان “قراءة العالم في الجامعة الأميركية في الشارقة”. وانطلاقًا من معنى كلمة “اقرأ”، وهي أول كلمة نزلت من القرآن الكريم، تحدثت أريانا عن التعليم بوصفه امتيازًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مستذكرة رحلتها الشخصية من أفغانستان إلى دولة الإمارات، والمسؤولية التي يحملها الخريجون وهم ينطلقون نحو عالم معقد ومتغير. ودعت زملاءها إلى مواصلة طلب المعرفة، وقراءة العصر بشجاعة، وتبني قيم الرحمة والتعاطف.
كما كرّم الحفل عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الذين أسهم عطاؤهم في إثراء الحياة الفكرية والتطور المؤسسي للجامعة. وحصل كل من الدكتور فيرنون بيدرسون من قسم الدراسات الدولية، والدكتور يوسف سلامين من قسم الفيزياء، والدكتور عادل التميمي من قسم الهندسة المدنية على لقب أستاذ فخري، فيما تم تكريم الدكتور جمال عبدالله من قسم الهندسة المدنية بلقب أستاذ متميز.
واحتفت الجامعة أيضًا بالتميز الطلابي خلال الحفلين، حيث مُنح “كأس رئيس الجامعة” لكل من تيموثي جوزيف في هندسة الكمبيوتر، وعبدالله محمد صالح في الهندسة الكهربائية، وجود حمدان في الرياضيات، بعد تحقيقهم معدلًا تراكميًا كاملًا بلغ 4.00. كما مُنح “كأس مدير الجامعة”، الذي يكرم التفوق الأكاديمي والمساهمة البارزة في الحياة الطلابية، لكل من محمد فيدها في الهندسة الصناعية، وسانجانا بهارواني في الإدارة. ويحتفي هذا التكريم بالطلبة الذين تميزوا بقيادتهم، وخدمتهم للمجتمع، ومشاركتهم الطلابية، وتأثيرهم الإيجابي في زملائهم.
وشهد حفل التخريج أيضًا محطة تاريخية للجامعة، إذ أصبحت الخريجة رنا جمشيد أول خريجة من برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل. وكانت جمشيد قد بدأت رحلتها مع الجامعة عام 1997، عندما انضمت إلى الدفعة الأولى من طلبتها، لتصبح لاحقًا من أوائل خريجيها. وبعد قرابة 25 عامًا من حصولها على أول شهادة لها من الجامعة الأميركية في الشارقة، أضافت فصلًا جديدًا إلى هذه الرحلة بإكمال درجة الدكتوراه. وتحمل رنا اليوم ثلاث شهادات من الجامعة الأميركية في الشارقة: بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال تخصص المحاسبة والتمويل، وماجستير إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال تخصص التمويل.
وقالت جمشيد: “كانت فعلًا رحلة رائعة، من طالبة ضمن الدفعة الأولى في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى خريجة دكتوراه اليوم. لقد كانت الجامعة على مدى 25 عامًا بيتي للتعليم وبناء الصداقات، وأنا ممتنة بعمق للتجارب التي خضتها والأساتذة الذين عملت معهم والفرص التي أسهمت في تشكيل مساري الأكاديمي والمهني، وأتطلع إلى مواصلة النمو ورد الجميل لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة من خلال عضويتي المنتخبة في مجلس الخريجين”.
كما شهد الحفل تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية والاستدامة في الجامعة، بما يؤكد تركيز الجامعة المتنامي على الاستدامة والتعليم المواكب للمستقبل.
وضمت دفعة ربيع 2026 ما مجموعه 842 خريجًا وخريجة، منهم 714 من طلبة البكالوريوس و128 من طلبة الدراسات العليا. كما ضمت الدفعة 450 خريجة و392 خريجًا يمثلون 55 جنسية، من بينهم 193 من مواطني دولة الإمارات.
ومع انضمام دفعة ربيع 2026 إلى مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، يصبح أفرادها جزءًا من شبكة عالمية معروفة بجاهزيتها المهنية وقيادتها وتأثيرها. تحتل الجامعة الأميركية في الشارقة وفقًا لتصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2027 المرتبة الأولى في دولة الإمارات في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، وتأتي ضمن أفضل ثلاث جامعات في الدولة في مخرجات التوظيف. كما حلت الجامعة في المرتبة الرابعة عربيًا في السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل ضمن تصنيفات “كيو إس” للجامعات العالمية لعام 2026، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها أصحاب العمل لخريجي الجامعة، ونجاحها المستمر في إعداد خريجين قادرين على الإسهام في مهنهم ومجتمعاتهم. لمعرفة المزيد حول الجامعة الأميركية في الشارقة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.aus.edu.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية



الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة
والصناعات المتقدمة

مقاطعة قوانغدونغ، الصين، 19 يونيو 2026
في إطار جهود الشارقة لتعزيز حضورها ضمن المراكز الاقتصادية العالمية، زار وفد رفيع المستوى يمثل عدداً من الجهات الحكومية والاقتصادية في الإمارة مدينتي قوانغتشو وشينزن في مقاطعة قوانغدونغ، أكبر قاعدة صناعية في جمهورية الصين الشعبية، خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو 2026، لاستكشاف فرص التعاون والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي والطاقة المستدامة والتصنيع عالي القيمة، إلى جانب المشاركة في مؤتمر “AIM Talks China 2026” الذي نظمته وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع مؤسسة AIM العالمية.
وتأتي الزيارة في ظل تنامي أهمية الصين ضمن أولويات الشارقة الاستثمارية، إذ صنّفها تحليل FT Locations وfDi Strategies لعام 2026 من أبرز الأسواق المستهدفة للإمارة في قطاعات التصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا الخضراء، وهو ما يتقاطع مع الزخم الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والصين، حيث بلغت قيمة التجارة غير النفطية بين البلدين 111.5 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.
حضور رسمي رفيع المستوى
وضم الوفد الذي ترأسته دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة كلاً من: الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة؛ والشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية؛ وسعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)؛ وسعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة”؛ ومروان صالح العجلة، مدير ترويج الاستثمار في “استثمر في الشارقة”؛ ورحمة سالم الشامسي، مدير إدارة المحافظ الاستثمارية والمشاريع في مجموعة بيئة؛ وعلي سالم المهيري، مدير أول العلاقات التجارية في مجموعة بيئة؛ وعائشة العلي، مسؤول العلاقات الاقتصادية في دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة؛ وعبد العزيز محمد الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
سمات مشتركة وبعد اجتماعي مستدام
وخلال مشاركة الوفد في مؤتمر “AIM Talks China 2026″، بحضور معالي فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة نحو 400 من المستثمرين وصناع القرار وقادة الأعمال وأكثر من 50 متحدثاً، تناول الشيخ فاهم القاسمي في كلمته الافتتاحية التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وما تتيحه من فرص وتحديات.
وقال: “لا شك أن الاقتصاد العالمي يمر اليوم بمرحلة نوعية وحساسة تشهد تحولات عميقة في موازين القوة الاقتصادية، وضغوطاً متزايدة على شبكات التوريد، وإعادة رسم أولويات الاستثمار والتنمية.” واعتبر أن فترات التغيير الكبرى كانت دائماً محركاً للتقدم الاقتصادي والحضاري، مضيفاً: “أليس التحول والتغيير هما القاعدتين التي دفعت المجتمعات إلى الابتكار، ووسعت آفاق التجارة والصناعة، وخلقت فرصاً جديدة للتعاون والتقدم.” كما شدد على أهمية وضع الإنسان والمجتمع في صميم السياسات الاقتصادية والتنموية باعتبارهما أساس الاستقرار والنمو المستدام”.
تنامي جاذبية اقتصاد الشارقة
وعلى هامش المؤتمر، شارك سعادة أحمد عبيد القصير وسعادة محمد جمعة المشرخ في جلسة حوارية تحت عنوان “الشارقة بوابة الصين الاستراتيجية: الصناعة والاقتصاد الإبداعي وممرات الاستثمار على طريق الحرير الجديد”، استعرضا خلالها مقومات الشارقة الاستثمارية وأبعاد علاقتها الاقتصادية المتنامية مع الصين.
وأوضح القصير، في مداخلته، أن الشارقة تقدم نموذجاً تنموياً متكاملاً يربط بين الاقتصاد والثقافة والسياحة وجودة الحياة، بما يوفر بيئة جاذبة للاستثمارات طويلة الأمد، ويعزز فرص التعاون مع الشركاء الدوليين في القطاعات الإبداعية والثقافية والسياحية. وأشار إلى أن تنامي اهتمام المستثمرين حول العالم بعوامل جودة الحياة والابتكار والاستدامة يفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك، ويعزز جاذبية الشارقة بوصفها وجهة تجمع بين الفرص الاقتصادية والبيئة الداعمة للأعمال والنمو طويل الأمد.
معدلات النمو تعزز جاذبية الإمارة
ومن جانبه، استعرض المشرخ المقومات التي تعزز مكانة الشارقة الاستثمارية، وأوضح أن الإمارة استقطبت خلال عام 2025 نحو 142 مشروعاً للاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة 7.74 مليار درهم، أسهمت في توفير 5,673 فرصة عمل جديدة، فيما واصل النشاط الاقتصادي زخمه خلال الربع الأول من عام 2026 مع إصدار 2,991 رخصة اقتصادية جديدة بنمو 36% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وتسجيل تداولات عقارية بقيمة 18.5 مليار درهم بمشاركة مستثمرين من أكثر من 100 جنسية.
كما أشار المشرخ إلى متانة العلاقات الاقتصادية بين الشارقة والصين، مؤكداً أن عدد الشركات الصينية التي تحتضنها الإمارة بلغ 851 شركة خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى نحو 6.3 مليار درهم خلال عام 2025.
بحث المشاريع المستقبلية في القطاعات الحديثة
وخلال الزيارة لمدينتي قوانغتشو وشينزن، عقد الوفد سلسلة من الاجتماعات والزيارات الميدانية شملت جهات حكومية ومؤسسات اقتصادية، في مقدمتها مكتب شينزن للتجارة والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، إلى جانب لقاءات مع شركات ومؤسسات رائدة توزعت على عدد من القطاعات ذات الأولوية في مسيرة الشارقة التنموية.
ففي قطاع التحول الرقمي والمدن الذكية، التقى الوفد ممثلي شركة “هواوي”، ومعهد شينزن للتخطيط والتصميم العمراني، ومجموعة شينزن للمدن الذكية، حيث تناولت المباحثات أحدث التجارب في تطوير البنية الرقمية وتوظيف التكنولوجيا في التخطيط الحضري وإدارة الخدمات.
كما ركزت الزيارة على قطاع الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة من خلال لقاءات مع شركات “كلاود ووك” و”سي أليان روبوتكس” و”يو بي تك”، حيث جرى بحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية والحلول الذكية الداعمة لرفع الإنتاجية وتسريع التحول نحو الصناعات المتقدمة.
وفي قطاع التنقل الذكي والطاقة الجديدة، عقد الوفد اجتماعات مع شركات “بي واي دي” و”وي رايد” و”إكس بنغ”، التي تعد من أبرز الشركات العالمية في مجالات المركبات الكهربائية والقيادة الذاتية وحلول التنقل المستدام. وتركزت المناقشات على التقنيات الناشئة التي تعيد تشكيل مستقبل النقل والطاقة، بما يواكب توجهات الشارقة نحو دعم الاستدامة وتعزيز تنافسية قطاعاتها الصناعية واللوجستية والاقتصادية على المدى الطويل.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية



“نماء” تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل
واستقرار الأسر

الشارقة، 18 يونيو 2026
تزامناً مع الاحتفاء بيوم الأب، وضمن توجهات دولة الإمارات التي أعلنت عام 2026 عاماً للأسرة، تنظِّم مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، يوم 25 يونيو الجاري، ورشة عمل بعنوان “مشاركة الرجال في بناء بيئات عمل شاملة”، وذلك في بيت الحكمة في الشارقة، والتي تستهدف عدداً من الموظفين والقيادات الحكومية والخاصة، وممثلي المؤسسات والمهتمين بتطوير بيئات العمل.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنظمها المؤسسة تحت مظلة مبادرة “ارتقاء”، بهدف دعم المؤسسات في تبني ممارسات تعزز تكافؤ الفرص وتُسهم في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة.
وتفتح الورشة نقاشاً حول دور الرجال في تعزيز الشمول داخل بيئات العمل وبناء ثقافات مؤسسية أكثر توازناً، وأهمية النظر إلى الشمول باعتباره مسؤولية مشتركة داخل المؤسسة، يشارك فيها الرجال بوصفهم قادة وزملاء وآباء ومقدمي رعاية، إضافةً إلى تسليط الضوء على العلاقة بين رفاه الأسرة ورفاه بيئة العمل.
كما توفر الورشة منصة للحوار وتبادل المعرفة، بما يساعد المؤسسات على تحويل هذه المفاهيم إلى ممارسات عملية تنعكس على بيئة العمل وثقافتها التنظيمية.
ويمكن للراغبين بالمشاركة في الورشة إكمال استمارة التسجيل على الرابط.
بيئات العمل تبدأ من فهم احتياجات الأسرة
وفي هذا السياق قالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “يشكل عام الأسرة فرصة لإعادة التفكير في العلاقة بين العمل والحياة الأسرية، ليس باعتبارهما مسارين منفصلين، بل عنصرين متكاملين يؤثر كل منهما في الآخر. فالمؤسسات التي تدرك واقع حياة موظفيها وتراعي مسؤولياتهم الأسرية، هي الأكثر قدرة على بناء بيئات عمل مستقرة وجاذبة للكفاءات وأكثر استدامة على المدى الطويل.”

وأضافت: “وفي هذا الإطار، لا يقتصر بناء بيئات العمل الشاملة على السياسات والأنظمة فحسب، بل يبدأ من الثقافة المؤسسية ومن إدراك أن دعم الأسرة مسؤولية مشتركة يشارك فيها الجميع. ومن هنا تأتي أهمية إشراك الرجال في هذا الحوار بوصفهم شركاء في بناء بيئات عمل أكثر توازناً، تسهم في تعزيز رفاه الأفراد واستقرار الأسر وتماسك المجتمع.

مساحة تفاعلية وسيناريوهات واقعية
ويحضر مفهوم “الرجل الداعم” في بيئة العمل كأحد المحاور الرئيسة للورشة، حيث تناقش دوره في تعزيز التواصل، وبناء فرق أكثر تعاوناً واحتراماً، وترسيخ ممارسات يومية تساعد على تقليل الفجوات داخل المؤسسات. كما تتناول الأدوار المتغيرة للآباء ومقدمي الرعاية في المجتمع الحديث، وأهمية توفير بيئات عمل تشجع على المشاركة المتوازنة في المسؤوليات الأسرية، وتدعم الموظفين عند التعامل مع متطلبات الرعاية والأسرة، بما ينعكس إيجاباً على رفاه الأفراد وأدائهم المهني.
كما تتيح الورشة مساحة تفاعلية للمشاركين لمراجعة بعض الممارسات السائدة داخل بيئات العمل، والتصورات المسبقة التي قد تؤثر في المشاركة وتكافؤ الفرص، مثل النظر إلى مسؤوليات الرعاية باعتبارها مسؤولية مرتبطة بالمرأة وحدها، أو التعامل مع طلبات المرونة والإجازات الأسرية بوصفها عاملاً قد يؤثر في التقييم المهني للموظف. كما تطرح الورشة هذه الموضوعات من خلال نقاشات جماعية وتمارين تطبيقية وسيناريوهات مستمدة من واقع العمل اليومي.
أما الختام فيخصص لتمرين جماعي يركز على تحديد عدد من الالتزامات العملية التي يمكن للمشاركين تطبيقها داخل بيئات عملهم، سواء من خلال دعم المرونة، أو تحسين أساليب التواصل، أو مراجعة بعض الممارسات اليومية التي قد تؤثر في مشاركة الموظفين.

التصنيفات
أدب الرئيسية



الشارقة للأدب المكتبي” تستقبل أبحاث “الذكاء
الاصطناعي في المكتبات” حتى 30 يونيو الجاري

 

الشارقة، 18 يونيو 2026،

تواصل مكتبات الشارقة العامة استقبال طلبات الترشّح للدورة الـ26 من “جائزة الشارقة للأدب المكتبي” (2025–2026) حتى 30 يونيو الجاري، داعية الباحثين والمؤسسات والمكتبات والمتخصصين إلى تقديم مشاركاتهم في واحدة من أبرز الجوائز العربية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات.

وتهدف الجائزة إلى الإسهام في النهوض بالبحوث والدراسات في مجال المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، إلى جانب نشر الوعي بأهميتها ودورها في تطوير الحركة الثقافية والبحثية في العالم العربي. كما تسعى الجائزة إلى استقطاب الباحثين في الجامعات والمكتبات وتشجيعهم على الاشتراك بدراساتهم بهدف الارتقاء بمجالات البحث العلمي في هذا المجال.

الذكاء الاصطناعي في المكتبات: الابتكار والأثر
وتأتي هذه الدورة تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في المكتبات: الابتكار والأثر”، تأكيداً على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيئات المعرفة وإثراء خدمات المكتبات، وتتضمن الجائزة ثلاث فئات، تشمل “الفئة البحثية”، و”أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية”، و”أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص”.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة وتكريمهم خلال فعاليات “ملتقى جائزة الشارقة للأدب المكتبي” في مقر “هيئة الشارقة للكتاب”، حيث يبلغ مجموع جوائزها النقدية 85 ألف درهم.

الذكاء الاصطناعي وإنتاج المعرفة
وقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة: “بدعم من هيئة الشارقة للكتاب، تسهم جائزة الشارقة للأدب المكتبي في نشر الوعي المكتبي والمعلوماتي والمعرفي، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في النهوض بالثقافة والحركة العلمية والبحثية، ودعم المؤسسات والجهات الثقافية في العالم العربي للارتقاء بهذا المجال الحيوي”.

وأضافت: “اختارت الجائزة في دورتها السادسة والعشرين موضوع الذكاء الاصطناعي في المكتبات، انطلاقاً من التحول الكبير الذي تعيشه مؤسسات المعلومات اليوم، وحاجتها إلى الاستفادة من التقنيات الذكية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة تخدم الإنسان والمعرفة، وتمنح قطاع المكتبات حضوراً أقوى في منظومة الابتكار والتنمية”.

مواكبة التحولات في عالم التقنية
تواكب “جائزة الشارقة للأدب المكتبي” 2025-2026 التحولات التي يشهدها قطاع المكتبات ومؤسسات المعلومات مع تطور التقنيات الذكية، واتساع حضور الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتنامي الحاجة إلى دراسات وممارسات عربية ترصد أثر هذه التقنيات في إدارة المعرفة، وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير خدمات البحث والاكتشاف، وبناء بنى تقنية أكثر كفاءة ومسؤولية.

3 محاور للجائزة البحثية
تستقبل “الجائزة البحثية” الأبحاث المتخصصة التي تتناول موضوع الذكاء الاصطناعي في المكتبات من خلال ثلاثة محاور، هي؛ “التقنيات والتطبيقات الأساسية للذكاء الاصطناعي”، و”تجربة المستخدم وإمكانية الوصول”، و”البنية التقنية والتنفيذ”. وتكرم هذه الجائزة ثلاثة مراكز؛ حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 20 ألف درهم، وينال الفائز بالمركز الثاني 15 ألف درهم، فيما يحوز الفائز بالمركز الثالث 10 آلاف درهم.
وتتضمن معايير المشاركة في “الجائزة البحثية” أن يتسم البحث بالأصالة العلمية والموضوعية، وألا يكون قد سبق نشره أو ترشيحه للنشر، مع التقيد بمنهج علمي دقيق، وتوثيق المصادر والمراجع، وتقديم إضافة علمية في مجال المكتبات والمعلومات.

أفضل مؤسسة معلومات عربية
تُكرم فئة “أفضل مكتبة أومؤسسة معلومات عربية”، وقيمتها 20 ألف درهم، التميز في الابتكار والتأثير في مجال الذكاء الاصطناعي. وتُمنح لمكتبة أو مؤسسة معلومات عربية تقدم نموذجاً متقدماً في توظيف الذكاء الاصطناعي، سواء في تطوير الخدمات، أو تحسين الوصول إلى المعلومات، أو بناء تجارب مستخدم أكثر كفاءة، أو اعتماد بنى تقنية قادرة على دعم التحول الذكي في العمل المكتبي.

وتستند هذه الفئة إلى تقييم قدرة المؤسسة على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية، وقياس أثر ذلك في خدمة مجتمعها، إلى جانب النظر في شمولية واكتمال المصادر، وجودة الخدمات، وإمكانية الوصول لمختلف فئات المستخدمين، وحماية البيانات، فضلاً عن التعاون، والتواصل، وتطبيق مفاهيم الإبداع والابتكار واستشراف المستقبل، لتحقيق استباقية في الاستجابة للاحتياجات المتطورة لمستخدميها والتكيف مع التكنولوجيا المتغيرة.

أفضل مشروع وممارسة
تستهدف الفئة الثالثة “أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص”، وقيمتها 20 ألف درهم، المشاريع والممارسات التي تنفذها المكتبات ومراكز المعلومات العربية، والتي تتماشى مع رسائلها وقيمها، وتقدم حلولاً عملية في مجال الذكاء الاصطناعي أو التحول الرقمي أو إدارة المعرفة، مع التركيز على وضوح الأهداف، ومراحل التنفيذ، والأثر المهني والمجتمعي، وقابلية نقل التجربة إلى مؤسسات أخرى.

وتتضمن معايير هذه الفئة دعم التحول الرقمي، وتعزيز الإبداع والابتكار، وتطوير أدوات البحث والاكتشاف، وتحسين ممارسات الضبط الببليوجرافي والفهرسة، وتوظيف التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والواقع الافتراضي والمدمج، في تبسيط العمليات وتحسين تجربة المستخدم.

وللاطلاع على كيفية تقديم ملفات الترشح، والتعرف على تفاصيل المعايير والشروط والأحكام، يرجى زيارة الرابط: https://spll.shjlib.gov.ae، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: splaward@shjlib.gov.ae.

التصنيفات
Uncategorized أدب الرئيسية



 

بيت الحكمة يحتفي
بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض “المخطوطات: هوية وتنمية
مستدامة”

الشارقة، 17 يونيو 2026
شهد بيت الحكمة في إمارة الشارقة، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، افتتاح معرض «المخطوطات: هوية وتنمية مستدامة»، وذلك امتداداً لجولة ثقافية أطلقتها جامعة الإمارات في عدد من المؤسسات والوجهات الثقافية في الدولة، ضمن احتفالات اليوبيل الذهبي للجامعة وإرثها العلمي والمعرفي الممتد على مدى خمسة عقود منذ تأسيسها. ويهدف المعرض إلى إبراز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات، ودورها الحيوي في توثيق مسيرة الإنسان في البحث والاكتشاف وتطوير العلوم وبناء المجتمعات.
حضر الافتتاح معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة؛ ومروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة؛ إلى جانب الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات؛ والأستاذ الدكتور علي هلال النقبي مدير جامعة خورفكان؛ والدكتور تود لورسن مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وبمشاركة طلاب من جامعة الإمارات وعدد من الضيوف والمهتمين بالتراث العلمي والثقافي.
ويتيح المعرض لزوار بيت الحكمة فرصة استثنائية على مدار عشرة أيام لاكتشاف 50 مخطوطة علمية نادرة من مقتنيات جامعة الإمارات، تتنوع بين مؤلفات ورسائل ومنظومات أسهمت في تشكيل ملامح الحضارة العربية والإسلامية في مجالات القرآن الكريم وعلومه، واللغة العربية وآدابها، وعلوم الفلك، والطب، والهندسة، والحساب، وغيرها من العلوم.
ويتوزع المعرض على ثلاثة أقسام تعكس تنوع الحقول العلمية التي ازدهرت في الحضارة العربية والإسلامية، حيث يتناول القسم الأول علوم القرآن الكريم واللغة العربية وآدابها، بما يشمله من علوم التعبير والكتابة والشعر والبلاغة والنقد الأدبي، إلى جانب النحو والصرف وغيرها من فروع اللغة. أما القسم الثاني، فيسلط الضوء على علوم الفلك والهيئة، من خلال مخطوطات توثق اهتمام العلماء بدراسة السماء وحركة الأجرام السماوية، وتطوير أساليب الرصد والحساب والنماذج الرياضية. فيما يخصص القسم الثالث للعلوم النظرية والتطبيقية، مستعرضاً مخطوطات تعكس ثراء المعرفة العلمية في مجالات الطب والرياضيات والهندسة والكيمياء والزراعة وغيرها من العلوم القائمة على الملاحظة والتجربة والتوثيق.
ويقدم المعرض لزواره رحلة معرفية تمتد عبر ما يقارب خمسة قرون من الإنتاج العلمي والفكري، كاشفاً عن الترابط بين مختلف التخصصات العلمية وإسهاماتها في خدمة المجتمعات. كما يتيح فرصة لاستكشاف صفحات من تاريخ التأليف والنسخ والتعلم، والتعرف إلى الأفكار والاكتشافات التي أسهمت في إثراء الحضارة الإنسانية، بما يعكس المكانة التي احتلتها المعرفة في بناء الإنسان والعمران عبر العصور.