التصنيفات
الرئيسية تعليم

سحور أميركية الشارقة الخيري الذي يستلهم من طريق الحرير يجمع أكثر من 2 مليون درهم لدعم المنح الدراسية لطلبتها

الشارقة، 6 مارس 2025 – نظّمت الجامعة الأميركية في الشارقة تحت رعاية وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، سحورًا خيريًا تحت عنوان “طريق الحرير: رحلة عطاء وتواصل” استوحى من الإرث العريق لطريق الحرير، ومزج بين الثقافة والتبادل الحضاري والتجاري والعطاء، في أمسية هدفت إلى توسيع آفاق التعليم، وجمعت نخبة من المفكرين والفنانين والقادة وأفراد مجتمع الجامعة في احتفاء بروح الكرم. وتوجت الأمسية بجمع أكثر من 2 مليون درهم لدعم المنح الدراسية للطلبة من فئات مختلفة، بما في ذلك ذوي الإعاقة، والذين يواجهون تحديات مالية واجتماعية، والقادمين من مجتمعات متعثرة وأقل حظًا.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “التعليم رحلة فردية ولكنه في الوقت ذاته مسؤولية مشتركة. بالجامعة الأميركية في الشارقة، نؤمن أن استثمارنا في الطلاب، هو استثمار في مستقبل الأفراد والاقتصادات والمجتمعات. ويُعبّر اجتماع الليلة عن القوة الإيجابية للعطاء الجماعي. فالمعرفة لا ينبغي أن تكون مقيّدة أبداً بالعوائق المالية، بل يجب أن تكون قوة تجمعنا، وتدعمنا، وتمكننا جميعاً. هذه هي رسالتنا بالجامعة الأميركية في الشارقة، ونحن فخورون بمشاركتها مع مجتمعنا”.

وسلّط الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الضوء على موضوع الأمسية المرتبط بالتواصل والفرص، مشبهًا روح التبادل على طريق الحرير برسالة الجامعة التي تسعى لجعل التعليم في متناول الجميع، قائلًا: “تمامًا كما ربط طريق الحرير بين الناس، وكان سبيلًا لتبادل الأفكار والحضارات، فإن التعليم  جسر يؤدي إلى المزيد من الفرص والتقدم. تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة لضمان عبور كل طالب مؤهل لهذا الجسر بغض النظر عن ظروفه. وهذه الأمسية تعكس التزام مجتمعنا بفتح هذه المسارات أمام طلبتنا ودعمهم في رحلتهم نحو مستقبل أكثر إشراقًا”.

شهد السحور كلمة افتتاحية ألقاها الدكتور جاستن ستيرنز، أستاذ في دراسات مفترق الطرق العربية في جامعة نيويورك أبوظبي، تلتها جلسة نقاشية بعنوان “الإرث التجاري لطريق الحرير: التجارة والابتكار والعطاء” أدارها الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وضمّت نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم معالي الشيخة لبنى القاسمي، خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة والوزيرة السابقة للتسامح والاقتصاد والتجارة الخارجية والتنمية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، وطلال أبو غزالة، مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة، ومشعل كانو، خريج الجامعة ورئيس مجلس إدارة مجموعة كانو. ناقش المتحدثون خلال الجلسة التأثير المستمر لطريق الحرير في تشكيل التجارة والابتكار وتبادل المعرفة بين الماضي والحاضر.

كما احتفى السحور بالفنون والتعبير الإبداعي، حيث قدّم فنانون من برنامج الفنان المقيم في الجامعة الأميركية في الشارقة والذي أطلقته الجامعة مؤخرًا لدعم الفنانين من جميع أنحاء العالم لتطوير أعمالهم والتفاعل مع مجتمع الجامعة، عروضًا مميزة حيث قدّمت الشاعرة والأكاديمية الدكتورة عفراء عتيق قصيدة متعددة اللغات تعكس قيم العطاء والتواصل الإنساني، في حين كشفت الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي عن عمل فني مستوحى من التبادل الثقافي على طريق الحرير وقوة التعليم في إحداث التحولات المجتمعية. كما أبدعت فاطمة الهاشمي، مغنية الأوبرا والفنانة، في تقديم عرض موسيقي يمزج بين التأثيرات الشرقية والغربية، ليجسّد روح الوحدة التي لطالما ميّزت طريق الحرير.

وازدانت الأمسية بعرض موسيقي ملهِم  قدمه كل من الدكتور ألبرت آغا، أستاذ مساعد في الموسيقى ومنسق برنامج الفنون المسرحية في الجامعة الأميركية في الشارقة، وسما الطائي، وهي فنانة وخريجة الجامعة الأميركية في الشارقة، بمرافقة الأوركسترا العربية التي قدمت ألحانًا جسدت روح الأمل والتواصل، معبّرة بإحساس عميق عن التأثير العابر للحدود الذي يصنعه التعليم.

وشهدت الأمسية عرض فيديو خاص بمبادرة تبرعات “المقعد التذكاري” التي أطلقتها الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي نجحت في حصد 700 ألف درهم خلال “يوم العطاء“، ما يعكس التأثير العميق لهذا الدعم على حياة الطلبة.

ولتعزيز أثر هذه الأمسية، أقيم مزاد خيري تحت عنوان ” من أجل مستقبل أكثر إشراقًا” لدعم المنح الدراسية في الجامعة. تضمن المزاد مجموعة حصرية من القطع الاستثنائية، من بينها لوحة فنية باسم “بدون عنوان”، تبرع بها الفنان الشهير محمد أحمد إبراهيم، وسجادة “نوراي” المصنوعة يدويًا، قدمتها “جايبور رجز”، وعقد من الذهب الوردي تبرعت به “ريبوسي” لدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وسبيكة ذهبية للجامعة الأميركية في الشارقة من عضو مجلس أمناء الجامعة التي كانت قد حصلت عليها من حدث خيري للجامعة وأعادت التبرع بها من أجل المزاد، وسبيكة ذهبية أخرى تبرعت بها مجددًا معالي نجلاء المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وعمل فني بعنوان “حوارات ثقافية” من إبداع الدكتورة نجاة مكي، وعمل فني آخر تبرعت به الفنانة الإماراتية فايزة محمد حسن خلال الأمسية، فضلًا عن رقمين مميزين للوحات سيارات في الشارقة، تبرعت بهما القيادة العامة لشرطة الشارقة بمساعدة الإمارات للمزادات. شكلت كل مزايدة استثمارًا في مستقبل مشرق لتغيير حياة الطلبة عبر التعليم، والذي جسد روح العطاء والالتزام الجماعي بصنع أثر حقيقي.

كما استضاف السحور معرضًا للسجاد بدعم من “جيبور رجز”، حيث خُصصت 20 بالمائة من عائداته لصالح المنح الدراسية. وقدّمت “فيل جود تي” تجربة تفاعلية فريدة حول فنون تحضير الشاي، بالإضافة إلى تخصيص 50 بالمائة من عائدات باقات الشاي المميزة لدعم المنح الدراسية، في خطوة عكست روح العطاء والأثر المجتمعي الإيجابي. واستمتع الحضور بالمذاق الغني لزيت الزيتون البكر الممتاز من “مكنون”، أحد أرقى كنوز الطهي، حيث تم تخصيص 25 بالمائة من عائدات بيع كل زجاجة لدعم المنح الدراسية وفتح أبواب الفرص أمام الطلبة المحتاجين.

وقد حظيت الأمسية بدعم من مجموعة ألف بصفتها الراعي الرسمي للحدث، إلى جانب دعم كل من مجموعة بيئة، والهلال للمشاريع، وبنك الشارقة الإسلامي، وبنك الاستثمار، وبنك الشارقة واستثمر في الشارقة، ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ورينتك، التي تدعم مساهماتهم المنح الدراسية لطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة. كما شاركت توباز كمساهم في إنجاح هذا الحدث.

قال عيسى عطايا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألف: “يُعدّ التعليم حجر الأساس للتنمية المستدامة، حيث يسهم في بناء المجتمعات وتعزيز النمو الاقتصادي. نحن في مجموعة ألف، نلتزم بدعم المبادرات التي ترسّخ المعرفة والابتكار ونساهم في تحقيق تنمية مستدامة. وتأتي شراكتنا مع الجامعة الأميركية في الشارقة انعكاسًا لهذه الرؤية، إذ نحرص على تمكين الأجيال القادمة من الوصول إلى تعليم عالمي المستوى وخلق فرص تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا”.

وأضاف عطايا: “يمثل هذا السحور، الذي يُقام تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، نموذجًا يُجسّد أهمية التعاون في دعم التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية. ويحمل هذا العام شعار “طريق الحرير: رحلة عطاء وتواصل”، الذي يعكس قيم التبادل الثقافي والازدهار المشترك، وهي مبادئ تتماشى مع رؤيتنا. ويسعدنا أن نكون جزءًا من هذا الحدث المميز، تأكيدًا على التزامنا ببناء مجتمعات عصرية نابضة بالحياة”. 

وتحدثت ريم بردان، المدير التنفيذي لمكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة الأميركية في الشارقة عن نجاح الأمسية وأهمية الشراكة في تحقيق رسالة الجامعة، قائلةً: “كان السحور الخيري في الجامعة الأميركية في الشارقة شهادة حية على قوة المجتمع عندما يتّحد من أجل التعليم. كل مساهمة قُدّمت هذا المساء تفتح الأبواب أمام الطلبة الحالمين والطموحين والمبدعين لمنحهم الفرصة التي يستحقونها للتفوّق والريادة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

“شروق” تعزز مكانة الشارقة وجهة بيئية مستدامة في “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025

الشارقة، 06 مارس 2025،

تستعرض هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) رؤيتها الاستراتيجية المبتكرة في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025، في ضوء انتعاش صناعة السياحة العالمية ونموها،  وارتفاع الطلب على تجارب السياحة البيئية والتراثية، والتي تعد نموذجاً استثمارياً مركزياً في محفظة “شروق” ومكوناً أصيلاً من استراتيجيتها في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة رائدة في مجال تطوير السياحة المسؤولة والحفاظ على تراثها الثقافي الغني.

إعادة تشكيل معايير صناعة السياحة

وأكد  سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن رسالة شروق خلال مشاركتها في “بورصة برلين الدولية للسياحة والسفر 2025”  تتجسد في تقديم نموذج أعمالها التنموي الشامل الذي يجمع بين الحفاظ على الطبيعة والهوية الثقافية ويعزز العائد الاقتصادي ويشجع الابتكار في الوقت ذاته.

وأضاف القصير: “تعيد الشارقة تعريف معنى مفهوم المنافسة في سوق السياحة العالمي؛ وذلك من خلال  دمج ممارسات الاستدامة في جميع مراحل تطوير المشروعات، ونحن نتطلع إلى إحداث تأثير عالمي من خلال تعزيز الاستثمارات المسؤولة التي تركز على المجتمع وحماية البيئة”.

وتجسّد مشاركة “شروق” في معرض “بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر” 2025 دورها المحوري في تطوير سوق السياحة بالشارقة. كما تتيح المشاركة استعراض المشروعات الرائدة التي تجذب الزوار الذين يتطلعون إلى تجارب عالمية مسؤولة، حيث قدمت “شروق” لزوار المعرض شرحاً مفصلاً عن أبرز وجهاتها التي شملت، منتزه مليحة الوطني، ومشاريع مجموعة الشارقة للضيافة، وفندق “شتيدي البيت، الشارقة” إلى جانب شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” الرائدة في إدارة الفنادق عالمياً.

منتزه مليحة الوطني

واستعرضت شروق أمام زوار المعرض، معايير الاستدامة العالية التي يجسدها ويتبناها “منتزه مليحة الوطني” والذي يعد أحد أبرز المشاريع السياحية البيئية والتراثية في الإمارات، ويمتد على مساحة 23.4 كيلومتراً مربعاً، في المنطقة الوسطى، مشكلاً واحداً من الركائز الأساسية لاستراتيجية “شروق” في تطوير وجهات مستدامة تجمع بين التراث الأثري وتجارب المغامرة الحديثة، حيث  يعود تاريخ هذا الموقع إلى أكثر من 200 ألف عام، ويحتضن آثاراً تعود لآلاف السنين.، ويضم المنتزه ثلاث مناطق رئيسية، وهي: “السياحة البيئية”، “الحفاظ على الطبيعة”، و”الكثبان الرملية

كما سلطت “شروق الضوء” على  حملة “هنا.. أقرب إليك” التي تستهدف تعريف زوار المنتزه على الخيارات والتجارب المتنوعة مثل، مراقبة النجوم، والتخييم، واستكشاف المواقع الأثرية والطبيعية، بالشراكة مع “هيئة البيئة والمحميات الطبيعية”.

مجموعة الشارقة للضيافة

وقدمت شروق لزوار المعرض تجربتها في الضيافة التراثية الراقية والمستدامة وذلك من خلال  “مجموعة الشارقة للضيافة” التابعة لـ”شروق” التي تعمل على تطوير وجهات سياحية تعكس التراث المحلي بأسلوب عصري، حيث تعد  مشاريعها في خورفكان نموذجاً فريداً للضيافة التراثية الراقية والمستدامة،  مثل  “نجد المقصار” الذي يمثل أيقونة معمارية فريدة في وادي وشي في خورفكان، ويقع في منطقة جبلية تضم نقوشاً صخرية تعود لأكثر من 2000 عام قبل الميلاد، ويوفر تجربة إقامة مميزة في سبع وحدات سكنية تراثية فاخرة مطلة على الجبال.

وضمن مشاريع  كلباء، سلطت “شروق” الضوء على مشروع “رحّال”، الذي يتكون من 20 مقصورة تعمل بالطاقة الشمسية، موفراً تجربة ضيافة صديقة للبيئة تلبي اهتمامات الزوار، وتعزّز السياحة المستدامة والمسؤولة. ويأتي المشروع ضمن عدة وجهات تنضوي تحت “مجموعة الشارقة للضيافة”، وهي “نزل الفاية، و”نزل القمر”، و”نزل الرفراف” و”واحة البداير”، التي توفر تجارب إقامة استثنائية في مناطق الشارقة الطبيعية.

ومن مشروعات الضيافة لـ”شروق” فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

الشراكة مع “لوكس كوليكتيف”

كما أضاءت شروق على أهمية توثيق العلاقات والتعاون مع مختلف الجهات  في دعم  قطاع السياحة البيئية والتراثية وذلك من خلال شراكتها مع شركة “لوكس كوليكتيف” بهدف تعزيز الاستدامة الراقية، من خلال “لوكس خورفكان” المطل على خليج عُمان الذي يتميز بتصميم يجمع بين التراث والطبيعة، مع استخدام مواد مستدامة. و”لوكس البردي” في الذيد، الذي يقع بالقرب من سفاري الشارقة، ويُعد الأكبر من نوعه خارج القارة الأفريقية ويمتد على 784 هكتاراً.

وقدمت شروق لزوار المعرض مساهماتها في تعزيز الهوية الثقافية ضمن مشاريعها للضيافة، وذلك من خلال عدد من الوجهات والمشاريع من بينها  فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” وتوسعته “جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم”، اللذان يقعان في منطقة “قلب الشارقة”، ويجسدان نموذج فريداً في الترميم والتجديد الذي يعتمد على تحويل الأماكن التاريخية إلى وجهات ضيافة فاخرة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تقدم شركة أورو 24 العقارية مشروع مجتمع تورينو المستدام السابق لعصره ومسجد عطاء الرحمن في أرجان

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 06 مارس2025

تضع شركة أورو 24 العقارية، الشركة الرائدة في قطاع العقارات في دبي، معايير جديدة في تطوير المجتمعات الحديثة والمستدامة. ومن خلال مشروعها المميز، تورينو ومسجد عطاء الرحمن من شركة أورو 24 العقارية في أرجان، تحقق الشركة نجاحاً كبيراً في هذا القطاع.

احتفلت شركة أورو 24 العقارية بالانتهاء من المشاريع التي تمثل نقطة تحول من خلال حفل كبير حضره كبار المسؤولين الحكوميين إلى جانب خبراء الصناعة والعملاء والسّماسرة. تم تشييد قاعة احتفالات ضخمة جديدة في الموقع خصيصًا للاحتفال مع وضع مفهوم يدور حول الطبيعة مزين بمئات الأشجار والطيور الحقيقية.

حيث وفرت منازل تجمع بين الفخامة وبأسعار معقولة والاستدامة بطريقة متناغمة. تميزت عملية الانتهاء من هذا المشروع باحتفال رفع مستوى قطاع العقارات في دبي، حيث عرض تتويجًا لرؤية شركة أورو 24 العقارية والتزامها بالجودة والحياة المجتمعية.

تحت القيادة الحكيمة للسيد/ عاطف رحمن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أورو 24 العقارية، تعمل الشركة على إعادة تعريف تجربة العقارات في دبي. وقد أدى شغف رحمن بالتصميم المبتكر والتطوير الذي يركز على العملاء إلى وضع شركة أورو 24 العقارية كواحدة من أسرع شركات التطوير العقاري نموًا في المنطقة. ومع الالتزام بإنشاء مساحات تعزز أنماط الحياة وتشجع على المعيشة المجتمعية، فإن تأثير شركة أورو 24 العقارية على آفاق دبي لا يمكن إنكاره.

مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية

يعتبر مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية دليلاً على قدرة الشركة على تقديم جودة استثنائية وتصميم مبتكر. يمتد هذا المشروع المميز، الذي قُدِّر في الأصل بأكثر من 353 مليون درهم، على مساحة مبنية تبلغ 625718 قدمًا مربعًا ويضم 625 منزلًا في ستة مباني. ويقدم مجموعة من الاستوديوهات الفسيحة والشقق المكونة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم مع وسائل راحة عالمية المستوى مصممة لتلبية احتياجات المعيشة الحديثة. تجدر الإشارة إلى أن معظم المقيّمين المشهورين مثل نايت فرانك قد قيموا مشروع تورينو شركة أورو 24 العقارية بمبلغ 480 مليون درهم إماراتي،

يعد المشروع، الذي اكتمل الآن، مزيجًا مثاليًا بين الاستدامة والحياة العصرية. يشتمل المشروع على مساحات خضراء وأكثر من 10 آلاف شجرة وميزات صديقة للبيئة تساهم في توفير بيئة أكثر نظافة وخضرة. وتماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستدامة وتركيز مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرين للتغير المناخي على مبادرات المشاريع الخضراء، فإن مشروع تورينو هو مجتمع متقدم يجمع بين الجمال والوظائف مع تبني مفاهيم التصميم المبتكرة. وكان الإطلاق الاحتفالي لمشروع تورينو حدثًا مذهلاً، حيث عرض أسلوب الحياة والرؤية وراء هذا التطوير الاستثنائي.

وسائل راحة استثنائية لأسلوب حياة راقي

مشروع تورينو من شركة أورو 24 العقارية هو أكثر من مجرد مكان للعيش – إنه وجهة لأسلوب الحياة. يشتمل المشروع على مجموعة من وسائل الراحة المصممة لتعزيز الحياة اليومية للسكان. من قاعة الحفلات Unwind من شركة أورو 24 العقارية وسينما The Theatre إلى Lazy River وSunset Point للاستمتاع بالمناظر التي لا تُنسى، يقدم مشروع تورينو مجموعة شاملة من الأنشطة والوسائل المتعددة للاسترخاء.

من بين السمات البارزة لمجمع تورينو هو تركيزه على خلق شعور بالانتماء للمجتمع. يمكن للمقيمين الاسترخاء في منطقة Flow لليوجا من شركة أورو 24 العقارية أو الاستمتاع بالشواء في منطقة Cookout. تضمن منطقة الألعاب Wonderland وTrampoline للأطفال مساحة خاصة بهم للاستمتاع، بينما توفر منطقة جلوس كبار السن الراحة للمقيمين الأكبر سنًا. تم التخطيط لكل التفاصيل بدقة لتقديم نمط حياة متوازن ومتناغم. يُطلق على النادي الصحي اسم Sculpt  من شركة أورو 24 العقارية وهو مجهز بالكامل بأحدث الأجهزة من Technogym.

مسجد عطاء الرحمن من تصميم شركة أورو 24 العقارية: ملاذ روحي في أرجان

تقدم شركة أورو 24 العقارية، بقيادة خبيرة من السيد/ عاطف رحمن، مسجد عطاء الرحمن في أرجان، وهو إهداء فريد من نوعه لجده. يجمع هذا المسجد بين القيم المعمارية الإسلامية والتصميم الحديث، مما يخلق مساحة هادئة للعبادة والتأمل، مفتوحة لجميع الناس.

تبلغ مساحة المسجد المبنية 13231.10 قدمًا مربعًا، ويستوعب 466 من الرجال و104 من النساء، ويوفر 34 مكانًا لوقوف السيارات. ويوفر المسجد ملاذًا هادئًا من الحياة اليومية، ويعزز النمو الروحي من خلال الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وذكر الله. صُمم مسجد عطاء الرحمن وفقًا للاستدامة والتخطيط المخصص، وهو ليس مجرد مكان للعبادة فحسب، بل إنه أيضًا ركيزة أساسية للمجتمع – تعزيز الوحدة والسلام والنمو الروحي.

كان افتتاح مسجد عطاء الرحمن احتفالًا لا يُنسى، حيث سلط الضوء على جماله وهدفه والتأثير الإيجابي الذي سيخلفه على المجتمع في أرجان وخارجها.

قائد صاحب رؤية يقود الابتكار

إن جوهر نجاح شركة أورو 24 العقارية يكمن في رؤية السيد/ عاطف رحمن. وبفضل شغفه العميق بتقديم جودة لا مثيل لها، أعاد رحمن تعريف التطوير العقاري في دبي. وتتلخص فلسفته القيادية في البساطة: البناء بهدف، وتقديم القيمة، ووضع العميل في المقام الأول. يستعيد رحمن بذاكراته ليقول “إن الرؤية التي بدأت بها شركة أورو 24 العقارية متنوعة للغاية، ودائمًا ما أجد صعوبة في سردها بالكامل. إنها حقيقة واقعة الآن ويمكن تجربتها في كلا المشروعين”.

وأضاف رحمن قائلاً: “نحن لا نبني المنازل فحسب، بل ننشئ أصولاً تراثية. هدفنا هو ضمان أن كل مشروع من شركة أورو 24 العقارية ليس مجرد مبنى، بل مكان حيث يمكن للناس أن يعيشوا بشكل أفضل ويزدهروا ويشعروا بالانتماء الحقيقي”.

وتسعى الشركة إلى أن تصبح رائدة عالمية في مجال العقارات، مع خطط لتوسيع نطاق عملها خارج دبي واستكشاف أسواق دولية جديدة.

يقول رحمن: “لا يتعلق النجاح بالنتيجة النهائية فحسب، بل بالرحلة التي تستغرقها للوصول إلى هناك”.

ومع استمرار دبي في التطور لتصبح مركزًا عالميًا للابتكار، فإن شركة أورو 24 العقارية على استعداد للعب دور مهم في تشكيل مستقبل الحياة الحضرية.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تشهد افتتاح ندوة ومعرض “ إفريقيا وشبه الجزيرة العربية: الروابط الأثرية خلال العصر الحجري” 

الشارقة – 27 فبراير 2025

افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة ملف الترشيح الدولي “المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية”، ورئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، فعاليات ندوة ومعرض ” إفريقيا وشبه الجزيرة العربية: الروابط الأثرية خلال العصر الحجري “، التي تنظمها هيئة الشارقة للآثار في مقرها، بالتعاون اللجنة الوطنية لحفظ التراث في زامبيا ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين المتخصصين في علم آثار العصر الحجري، على مدار يومي 26 و27 فبراير الجاري، بهدف استكشاف الروابط الأثرية المشتركة بين إفريقيا التي يُحتفى بأنها مهد الهجرة البشرية وشبه الجزيرة العربية التي تُعتبر بوابة الهجرة البشرية المبكرة إلى العالم، وتسليط الضوء على الإرث الثقافي المشترك، وأنماط الهجرة القديمة، والتطورات في العصر الحجري، مما يُجسد مكانة الشارقة كمركز عالمي رائد في الأبحاث الأثرية.

وشهدت الندوة حضور كل من سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، وسعادة الدكتور صباح عبود جاسم، مستشار هيئة الشارقة للآثار، وسعادة سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الشارقة، وسعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الاستثمار والتطوير (شروق)، وسعادة الأستاذ الدكتور علي هلال النقبي، مدير جامعة خورفكان إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الآثار والتراث الثقافي.

رحلة تفاعلية في عمق التاريخ

وتضمن حفل الافتتاح تدشين الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي للمعرض المصاحب للندوة، الذي يسلط الضوء على الاكتشافات الأثرية الداعمة لنظرية مسارات الهجرة القديمة المشتركة، والتكيفات البيئية والثقافية بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ويستعرض مواد أثرية من موقعين بارزين، أحدهما في زامبيا والآخر في موقع الفاية، المرشح للإدراج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويضم مجموعة متميزة من القطع الحجرية النادرة التي تعكس تطور الصناعات الحجرية عبر العصور، وعدد من الأدوات الحجرية التي تمثل مراحل مختلفة من العصر الحجري، بدءًا من الفؤوس اليدوية، التي تعكس أقدم تقنيات صناعة الأدوات الحجرية، بالإضافة إلى أدوات آشولية من العصر الحجري المبكر، وأخرى تنتمي إلى تقاليد سانغوان ولوبمبان، بما في ذلك الرماح ذات الحواف المتوازية، التي توثق تطورات جوهرية في تقنيات التصنيع والاستخدام.

أما عن العصر الحجري الأوسط المتأخر والعصر الحجري الحديث، فيشمل المعرض أدوات متقدمة مثل المكاشط والرقائق ثنائية الوجه (Biface Flake)، التي تعكس تحسينات تقنية بارزة وتطبيقات متخصصة في مجالات الصيد والاستخدامات الحياتية الأخرى. إلى جانب ذلك، يستعرض المعرض قطعًا فخارية من تقليد كالوندو من العصر الحديدي، والتي تقدم رؤى فريدة حول التحولات الثقافية والاجتماعية التي شهدتها المجتمعات البشرية مع انتقالها من عصور ما قبل التاريخ إلى الفترات التاريخية المبكرة.

التراث الأثري: هوية حية تلهم المستقبل

وفي كلمتها الرئيسية، أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة ملف الترشيح الدولي “المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية”، ورئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، على أهمية البحث العلمي والتعاون الدولي في مجال علم الآثار، مسلّطة الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الشارقة في دعم الدراسات الأثرية وتوفير منصة للباحثين والخبراء من جميع أنحاء العالم.

وقالت: “علم الآثار يتجاوز الدراسة الأكاديمية للماضي لكشف وفك رموز قصتنا الإنسانية ومشاركتها مع العالم. فالروابط العميقة الجذور بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، كما يتبيّن من خلال الهجرة والتكيّف والابتكار، تُذكّرنا بأن الحضارات بُنيت على تبادل المعرفة والتأقلم مع البيئات المختلفة، وتلتزم الشارقة بالحفاظ على هذه الروابط ودراستها لصالح مجتمعات اليوم، كما يتجلّى في ترشيح موقع الفاية لقائمة التراث العالمي لليونسكو. ومن خلال التعاون والبحث والحفظ، نضمن استمرار الماضي في إلهام المستقبل”.

التراث الإنساني المشترك منصة علمية رائدة تعمل على توثيق وحماية المكتسبات الحضارية

من جانبه، أكد سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الندوة في تسليط الضوء على التراث الحجري المشترك بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أن دراسة هذه الروابط الأثرية لا تسهم فقط في توثيق الماضي، بل توفر أيضًا رؤى أعمق حول أنماط تحركات البشر الأوائل، والتفاعل الثقافي الذي شكل ملامح الهجرات إلى المنطقة.

وأضاف: “تولي هيئة الشارقة للآثار أهمية كبرى لدراسة التراث الإنساني المشترك، باعتبارها منصة علمية رائدة تعمل على توثيق وحماية المكتسبات الحضارية، وتعزيز الأبحاث الأثرية التي تسهم في إعادة رسم خارطة التفاعل الإنساني عبر العصور، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدعم البحث العلمي في مجال الآثار، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للحوار الأكاديمي حول التراث والتاريخ، مؤكدين التزامنا بتوفير بيئة بحثية متقدمة تجمع الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، وتدعم تبادل المعرفة والخبرات، بما يعزز فهمنا للتحولات التاريخية التي شهدتها منطقتنا، ويدعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي للأجيال القادمة.”

استكشاف مسارات الهجرة والتكيف البيئي

وألقت إيرين موينغا، رئيسة مجلس إدارة هيئة التراث الوطني في زامبيا، كلمة أشارت فيها إلى أهمية هذه الندوة في ربط الحلقات المفقودة من تاريخ البشرية، وتعزيز الحوار العلمي بين الباحثين من مختلف القارات، بينما أكد والبروفيسور نيكولاس كونارد، ممثلاً عن برنامج HEADS  لليونسكو  وعميد كلية دراسات ما قبل التاريخ في جامعة توبنغن الألمانية،   أن جبل الفاية يُعد من أهم المواقع الأثرية في الجزيرة العربية، حيث يوثّق أكثر من 200,000 عام من استيطان الإنسان في الصحراء. ويوفر هذا الموقع أفضل الأدلة الأثرية الطبقية والمؤرخة من أواخر العصر الجليدي، وهي فترة شهدت تكيف الإنسان المبكر مع التغيرات المناخية والبيئية، مما يساهم في فهم هجرة البشر والتكيفات التكنولوجية ودور جنوب الجزيرة العربية كممر رئيسي للخروج من إفريقيا.

وشدد د. كونراد أنه قبل الاكتشافات الأثرية الهامة في الفاية، كان الطريق الجنوبي للهجرة البشرية المبكرة مجرد فرضية، أما اليوم، فهو من أهم النظريات في دراسات تطور الإنسان.

شهدت الندوة في يومها الأول عدة جلسات حوارية، كان أبرزها جلسة نقاشية بعنوان “مسارات الهجرة من إفريقيا”، والتي أدارها الدكتور منير بوشناقي، مؤرخ ومستشار التراث العالمي وعالم الآثار الجزائري بمشاركة خبراء دوليين، حيث ناقشوا الدور الجغرافي والبيئي في تشكيل طرق الهجرة البشرية القديمة.

وتلت هذه الجلسة جلسة أخرى بعنوان “استراتيجيات التكيف البشري: التحديات البيئية والابتكارات الحجرية”، حيث ناقش الباحثون سبل التكيف مع البيئات المتغيرة، والابتكارات التي شهدتها الصناعات الحجرية خلال العصور المختلفة، مستعرضين نتائج دراسات أثرية من دولة الإمارات العربية المتحدة، إثيوبيا، زيمبابوي، وزامبيا.

دور شرق إفريقيا في حركة الهجرات البشرية

شارك في الجلسة نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين قدموا رؤى معمقة حول التراث الحجري ومسارات الهجرة البشرية عبر العصور، ودور شرق إفريقيا في حركة الهجرات البشرية، والعوامل البيئية والجغرافية التي أثرت في انتقال الإنسان عبر القارات.

التأثيرات الجيولوجية على توزيع الأدوات الحجرية بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية

ناقشت الندوة التأثيرات الجيولوجية على توزيع الأدوات الحجرية بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ودور العوامل الطبيعية في تشكيل أنماط الحياة والتنقل في العصور القديمة. كما تناولت أهمية الطريق الجنوبي باعتباره ممرًا محوريًا للهجرات البشرية، مستعرضةً الأدلة الأثرية التي تؤكد الدور الاستراتيجي لهذه المنطقة في الربط بين الحضارات، حيث تم تسليط الضوء على جنوب شرق الجزيرة العربية كمحطة رئيسية للتفاعل الثقافي بين إفريقيا وآسيا، موضحين كيف أسهمت هذه المنطقة في تعزيز الروابط الحضارية بين القارتين عبر العصور.

زيارة ميدانية إلى الفاية

ويُستكمل برنامج الندوة في اليوم الثاني بزيارة ميدانية إلى موقع الفاية، أحد أبرز المواقع الأثرية التي توفر أدلة مباشرة على مسارات الهجرة البشرية القديمة في شبه الجزيرة العربية، حيث سيحصل المشاركون على شرح مفصل من قبل خبراء في علم الآثار للموقع الذي ويقدم أدلة استثنائية على هجرة الإنسان المبكرة، وقدرته على التكيف والصمود في واحدة من أكثر البيئات الصحراوية قسوة، مما يجعله حجر زاوية في فهم التاريخ المشترك للبشرية.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة … مبادرات أكاديميّة وتعليميّة لترسيخ حضور “الضّاد” في قارّات العالم

الشّارقة، 25 فبراير 2025

يعمل مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة على تعزيز حضور العربيّة عالميًّا، وترسيخ مكانتها في المؤسّسات العِلميّة والأكاديميّة في مختلف القارّات، مستهدفًا مناقشة تحدّياتها، وسبل تطوير تعليمها وفق أفضل الممارسات الدوليّة، وذلك انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأنّها أرقى اللّغات بيانًا واتّساعًا، حيث شكّلت عبر القرون وعاءً للمعرفة وجسرًا لنقل الفكر الإنسانيّ.

وانعكست هذه الرؤية في مشاريع ومبادرات دوليّة كبرى أطلقها المجمع، وتجاوزت حدود العالم العربيّ، إلى قارّات آسيا وإفريقيا وأوروبّا، ساهمت في تعزيز الجسور المعرفيّة بين المؤسّسات الأكاديميّة في مختلف الدّوَل، مسترشدًا برؤية صاحب السّموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمّد القاسميّ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، الذي يؤكِّد دائمًا أنّ العربيّة “أصل اللّغات ومخزون تاريخنا وهويّتِنا، وهي الأطول عُمْرًا، والأوسع معجمًا، والأروع بيانًا”.

مرحلة تبشِّر بتعزيز العربيّة عالميًّا

حول اتِّساع جهود المجمع خارج حدود البلدان العربيّة، يقول الدكتور امحمّد صافي المستغانمي، أمين عامّ مجمع اللّغة العربيّة بالشارقة: “بفضل رؤية صاحب السّموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمّد القاسميّ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انتقل ارتباط العالم باللّغة العربيّة إلى مرحلة تبشِّر بتعزيز حضور العربيّة عالميًّا كما كانت في سالف مجدها، وماضي سؤْددِها، يوم شكّلت لسان الحضارة، ومفتاح المعارف، وركيزة العلوم. فمِن خلال لقائنا بالإخوة القائمين على خدمة العربيّة في أصقاع الدّنيا، وحديثِنا إلى ممثِّلي أُمَم شتّى وثقافات متباينة؛ لمسْنا مقدارَ الإعجاب بهذه اللّغة، واستشعَرْنا عظيم مكانتها في نفوس أهلها والوافدين عليها؛ مشكِّلة لغةَ تفاهُمٍ ومفتاحَ تعارُفٍ بين الشعوب، وجسرًا يمتدّ بين الحضارات”.

وأضاف: “نفخر بأنْ أضحت الشّارقة ملتقى الألسُن المتعدِّدة التي يجمعها حبُّ العربيّة وانبهارُها بسحْر بيانها وجزالة ألفاظها واتِّساع معانيها. وهكذا، غدت الإمارة منارةً تُضيء دروب الناطقين بالعربيّة والوافدين عليها من كلِّ فجٍّ عميق، ممَّن شدوا رحالهم إليها ينهلون من مَعينِها العذب، ويغترفون من بحورها الزّاخرة، ليكونوا سفراءها في الآفاق، وحملةَ لوائها بين الأُمَمِ”.

العربيّة في قلب المشهد الأكاديميّ الأوروبّيّ

يواصل مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة تعزيز حضور العربيّة في أوروبّا عبْر شراكات أكاديميّة وبرامج تعليميّة نوعيّة. من ذلك افتتاح قاعة اللّغة والثقافة العربيّة في جامعة الفارابي بكازاخستان بتوجيه من صاحب السّموّ حاكم الشارقة، لتوفير بيئة تعليميّة متكاملة تدعم تعلُّم العربيّة أكاديميًّا.

وإيمانًا بضرورة تطوير تعليم العربيّة وفق متطلّبات العصر، ناقشَ المجمع في المهرجان الدوليّ للّغة والثقافة العربيّة في ميلان ارتباطَ اللّغةِ بالذّكاء الاصطناعيّ، ممّا يعكس رؤيةً حديثة لمستقبل العربيّة في الأوساط البحثيّة والتقنيّة. كما نظّم مؤتمر الشّارقة الدّوليّ للدّراسات العربيّة في أوروبّا، الذي شهد تقديم 23 دراسة أكاديميّة تناقش تحدّيات تعليم العربيّة وأساليب تطويرها.

ولم يقتصر المجمع على تنظيم الفعاليّات، بل تبنّى منهجيّة شاملة تعزِّز استدامة تعليم العربيّة، من خلال استقطاب الوفود الطّلابيّة لإثراء تجارب التعلُّم على أرض الشّارقة، كما ظهر في تجربة الطّلاب البولنديّين والنّمساويّين في تعلُّم العربيّة، والتي عكست اهتمام المجمع بدعم تعليم العربيّة عالميًّا، وإبرام شراكات طويلة الأمد لتحقيق تلك الأهداف.

المعجم العربيّ الإفريقيّ

كما يواصل مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة دوره الفاعل في تعزيز حضور اللّغة العربيّة في القارّة الإفريقيّة. ومن أبرز المبادرات في هذا السّياق، افتتاح المقرّ الجديد لمجلس اللّسان العربيّ في موريتانيا، الذي تبنّى منذ افتتاحه رؤية راسخة لإطلاق مشروع “المعجم العربيّ الإفريقيّ”، بهدف تأصيل المفردات المشتركة بين العربيّة واللّغات الإفريقيّة، خاصّة أنّ العديد من هذه اللّغات استخدمت الحرف العربيَّ في الكتابة لقرون طويلة، ممّا يفتح المجال أمام دراسات جديدة تُبرِز تأثير العربيّة في المجتمعات الإفريقيّة.

كما امتدّت جهود مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة إلى غامبيا، حيث نظّمَ ندوة علميّة حول واقع العربيّة في البلاد، بمشاركة أكاديميّين وباحثين ناقشوا تحدّيات تعليم العربيّة وسبل تعزيز انتشارها. وفي سياق دعم المجمع للعلاقات الأكاديميّة مع المؤسَّسات الإفريقيّة، استقبلَ المجمع وفدًا أكاديميًّا إفريقيًّا ضمَّ باحثين ومتخصِّصين في الدّراسات اللّسانيّة والمعجميّة، حيث تمَّ بحْثُ سبُلِ تعزيز العلاقات بين المراكز البحثيّة الإفريقيّة والمجمع، بما يُسهم في تطوير مشاريع علميَّةٍ ولغويّة مشتركة تدعم حضور العربيّة في القارّة الإفريقيّة.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تفتتح شركة مجموعة ويسترن إنترناشيونال متجر التجزئة الضخم السابع عشر “مارك & سيف” في عجمان لمساعدة المستهلكين على التوفير أكثر

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 24 فبراير 2025

افتتحت شركة مجموعة ويسترن إنترناشيونال، التي تدير واحدة من أكبر شبكات البيع بالتجزئة المكونة من 149 متجراً للبيع بالتجزئة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي تحت العلامتين التجاريتين “نستو” و”مارك & سيف”، متجرها السابع عشر لبيع التجزئة بأسعار معقولة “مارك & سيف” في عجمان، والذي سيلبي احتياجات شريحة كبيرة من المجتمع ويساعدهم على توفير المزيد بإنفاق أقل.

تدير الشركة 133 هايبر ماركت نستو كبير الحجم و16 متجر كبير متوسط ​​الحجم تحت العلامة التجارية “مارك & سيف”. وهذا هو المتجر السابع عشر للعلامة التجارية “مارك & سيف” ومتجر التجزئة رقم 150 في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

تُدار متاجر “مارك & سيف” بواسطة 2500 محترف، وتعرض وتبيع 10,000 منتج أساسي للمنزل والاحتياجات اليومية في إطار واحد. تم إطلاقها كمفهوم في عام 2022، وتوفر متاجر التجزئة “مارك & سيف” منتجات عالية الجودة بأسعار معقولة، أو ببساطة “رفاهية بأسعار معقولة”.

يقول السيد/ ك. ب. بشير، رئيس مجلس إدارة مجموعة ويسترن إنترناشيونال: “باعتبارنا واحدة من أسرع شبكات التجزئة نمواً في الشرق الأوسط، فإننا نركز على خدمة عملائنا بشكل أفضل من خلال منتجات عالية الجودة مع الحفاظ على انخفاض تكاليفنا الإجمالية. وقد أصبح هذا يشكل تحدياً بسبب ارتفاع تكاليف إدارة عملية البيع بالتجزئة مع الآلاف من المحترفين. ومع ذلك، فإن شعارنا هو تقديم المزيد بأقل تكلفة وسنستمر في خدمة العملاء بشكل أفضل لضمان قدرتهم على توفير المزيد من المال”.

متاجر التجزئة “مارك & سيف” هي وجهة تسوق شاملة لجميع احتياجات التسوق، وتغطي البقالة والأزياء ومنتجات الصحة والجمال ومستحضرات التجميل والديكور المنزلي والإلكترونيات وأدوات المطبخ والألعاب والقرطاسية والوجبات الخفيفة والهدايا بالإضافة إلى الأحذية وما إلى ذلك.

يمثل اسم “مارك” معيارًا للجودة والتوفير، بينما يسلط “سيف” الضوء على التزامه بتقديم أسعار معقولة تساعد المستهلكين على التوفير في كل مرة يتسوقون فيها في متاجر “مارك & سيف”. بالإضافة إلى ذلك، يقوم فريق متاجر “مارك & سيف” بشراء وتوريد المنتجات بكميات كبيرة – مباشرة من المصانع الشريكة في الصين والهند وتركيا وأوروبا والشرق الأقصى، مما يضمن أدنى الأسعار الممكنة لعملائنا.

“مارك & سيف” هي علامة رائدة في مجال البيع بالتجزئة، ولديها فروع في دبي وأبو ظبي والشارقة وعجمان في الإمارات العربية المتحدة. وقد نجحت في التوسع إلى الرياض والإحساء والخبر في المملكة العربية السعودية، والمعبيلة والبركاء والخوض في عُمان، والفحيحيل والعباسية والضجيج في الكويت. وتخطط الشركة لافتتاح أول متاجرها في قطر قريبًا.

هناك مشاريع مرتقبة كثيرة من المتاجر الجديدة قيد الإنشاء أو التشطيب في الموقع في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. وتتوقع الشركة وحلول عام 2030 افتتاح ما يصل إلى 500 متجر في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا.

يقول نواس ك. ب.، مدير  مجموعة ويسترن إنترناشيونال: “من أجل تقديم قيمة أكبر مقابل المال، نعمل باستمرار على تنويع مصادر الموردين لدينا، وخفض التكاليف من خلال الابتكار والتكنولوجيا. ونظل ملتزمين بالنمو السريع لتحقيق هدف النمو الذي تصوره رئيس مجلس إدارة المجموعة، والذي سنلتزم بتحقيقه.”

“تشهد علامتنا التجارية “نستو” و”مارك & سيف” نموًا سريعًا للغاية لتوسيع حصتنا في السوق. ومع ذلك، نظرًا للتسعير الفعال من حيث التكلفة، يجد عملاؤنا منتجاتنا أكثر جاذبية وتجعلهم يوفرون المال أثناء الإنفاق في متاجر “مارك & سيف”.”

ينمو قطاع التجزئة المنظم في الإمارات العربية المتحدة بالتوازي مع زيادة عدد السكان وكذلك التغيير في نمط حياة المستهلك. ويتوقع تقرير صادر عن غرفة دبي أن تنمو مبيعات التجزئة في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 6.6 في المائة سنويًا، لتصل إلى 70.5 مليار دولار بحلول عام 2025. وفي هذا السياق، من المتوقع أن تنمو تجارة التجزئة القائمة على المتاجر بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.7 في المائة، في حين من المتوقع أن تنمو تجارة التجزئة عبر الإنترنت بمعدل أسرع يبلغ 14.8 في المائة.

يقول السيد/ نوفل ك. ب.، المدير الإداري لمتاجر “مارك & سيف“: “بصفتنا مجموعة شركات أعمال، فإننا نركز على راحة العملاء بالإضافة إلى تقديم أفضل قيمة مقابل المال لهم. إن شريحة كبيرة من سكان الإمارات العربية المتحدة يكسبون أقل ونريد لهم أن يعيشوا حياة أفضل من خلال إنفاق أقل. تساعدهم متاجر “مارك & سيف” على التوفير أثناء الإنفاق حيث نقدم أفضل قيمة مقابل المال داخل متجرنا”.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

”مكتبات الشارقة” و”الجامعة القاسمية” تفتحان آفاقاً جديدة للبحث والمعرفة بشراكة استراتيجية

الشارقة، 13  فبراير 2025،

تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة الرامية إلى تمكين الموارد البشرية بالمعرفة والإبداع لتعزيز اقتصاد المعرفة، أبرمت “مكتبات الشارقة العامة” التابعة لـ”هيئة الشارقة للكتاب” مذكرة تفاهم مع “الجامعة القاسمية”، استهدفت وضع إطار فعال لترسيخ علاقات التعاون بين الطرفين بما يحقق المنفعة المتبادلة، ويقدّم قيمة مضافة للمنظومة التعليمية، ويعزز فرص التقدم في تحقيق رؤيتيهما وضمان رضا المتعاملين من القراء والطلاب والكوادر التعليمية وجميع أفراد المجتمع.

وتسعى المذكرة إلى تفعيل العمل المشترك بين الجانبين لتحسين الأداء، وتبسيط الإجراءات، وتطوير الخدمات المكتبية، وتعزيز العائد على المجتمع، إلى جانب تنفيذ وتطوير نظام متكامل للتواصل المباشر بين الطرفين، وتنظيم الندوات والمحاضرات والدورات وورش العمل المشتركة لجميع الفئات المستهدفة.

مركز عالمي للبحث العلمي والدراسات الأكاديمية

وقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة: “تجسد المذكرة إيماننا بأهمية الشراكات الاستراتيجية بين مختلف المؤسسات وضرورة تكامل مبادراتها وبرامجها الاستراتيجية لتحقيق الأهداف المشتركة، وتشكل خطوة رائدة نحو دفع عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تسهم في تعزيز اقتصاد المعرفة، والارتقاء بتجربة الموارد البشرية وجودة حياتها، بما يسهم في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للبحث العلمي والدراسات الأكاديمية”.

بدوره، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التبادل المعرفي ودعم البحث العلمي، مما يسهم في رفع جودة الخدمات التعليمية والبحثية المقدمة للطلبة. مؤكداً سعادته أن مثل هذه الشراكات من شأنها أن تسهم في تحسين الأداء وتطوير خدمات المعلومات وتعظيم الفائدة لجميع فئات المجتمع.

تبادل وتعاون وتكامل

وبموجب مذكرة التفاهم، يعمل الجانبان على تحقيق التكامل والتعاون في إنجاز المهام المشتركة، وتبسيط إجراءات العمل، وذلك من خلال تبادل المعرفة والخبرات والتجارب العملية على كافة المستويات والصعد؛ حيث سيتم تسهيل الوصول إلى المصادر في مكتبتي الطرفين لإثراء وتحسين الموارد المتاحة من خلال مشاريع الإعارة وتبادل المقالات والوثائق واتفاقيات الإعارة الأخرى على النحو المسموح به بموجب تراخيص الاستخدام وقانون حقوق النشر ووفقاً للحدود التي تُتيحها.

كما تنص المذكرة على عقد لقاءات دورية ثنائية بين فريقي عمل مكتبات الطرفين للاطلاع على التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في جميع مجالات العمل، بالإضافة إلى تعزيز تفاعل الطلاب في التواصل والعمل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة المكتبات، ودعم نشر أعمال طلبة “الجامعة القاسمية” في “مكتبات الشارقة العامة”، فضلاً عن أي مهام مشتركة تساهم في تحقيق أهداف المذكرة بعد اتفاق الطرفين عليها.

لجنة مشتركة

وتقتضي الشراكة تشكيل لجنة مشتركة من قبل فريق عمل مكتبتي الطرفين لتعزيز التعاون والإشراف على تنفيذ مواد المذكرة وبنودها، إلى جانب تقديم التوصيات المتعلقة بالتحديات، التي يمكن أن تواجه تنفيذ هذه المذكرة، للإدارة العليا من خلال اجتماعات أعضاء اللجنة، سواءً بالحضور الشخصي أو من خلال وسائل الاتصال الرقمية السمعية أو البصرية مثل الاجتماع عن طريق الفيديو.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

عيسى البستكي يكرم الفائزين في مسابقة معرض دبي الثالث للعلوم والهندسة

كرم سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، الفرق الفائزة في معرض دبي الثالث للعلوم والهندسة، والذي نظمته جامعة دبي يومي 4 و 5 فبراير الجاري تزامنا مع شهر الابتكار “الإمارات تبتكر” بمشاركة أكثر من 150 طالبا وطالبة  من طلبة المدارس في جميع أنحاء الدولة تشجيعا لهم على الابتكار والمشاركة في المعارض العلمية، كما كرم سعادته الفريق الفائز في مسابقة أفضل مشروع هندسي وذلك خلال الحفل الذي استضافته الجامعة بمقرها في المدينة الأكاديمية وتم خلاله تقديم جوائز مالية قيمتها الإجمالية 22 ألف درهم.

وأشاد سعادة الدكتور عيسى البستكي بدور القيادة السياسية الرشيدة في الامارات في دعم الإبداع والابتكار في القطاعات كافة بما فيها القطاع التعليمي والتربوي، مشيرا إلى أن الابداع والابتكار يحقق الشعار الذي يجب أن نرفعه دائما ونعمل على تحقيقه على أرض الواقع من خلال العمل الجاد والحرص على الابتكار والاستدامة وهو “صُنع في الإمارات ويُباع عالميا”.

ولفت إلى رؤية الجامعة وحرصها على تشجيع شباب المبتكرين من طلبة المدارس والجامعات والخريجين على الابداع والابتكار والذي يمثل النواة الأولى لإنشاء الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة.

ونوه بأن الجامعة ستشارك من خلال الفرق الفائزة في الملتقى العالمي للعلوم والهندسة الذي يعقد سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشارك فيه أكثر من 1500 متنافس من جميع أنحاء العالم.

المدارس الفائزة

 شمل التكريم تقديم جوائز مالية قيمتها الإجمالية 22 ألف درهم لفئة المدارس الفائزة في المعرض حيث حصلت المدرسة الأولى على 10 آلاف درهم والثانية 6 آلاف درهم والثالثة 4 آلاف درهم وفاز بالمركز الأول فريق مدرسة جميرا للتخاطب باللغة الانجليزية، وفاز بالمركز الثاني فريق مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء عن مشروع مكافحة الغزو الصامت للتلوث البيولوجي، وفاز بالمركز الثالث فريق مدرسة الأهلية الخيرية فرع القادسية في الشارقة.

وفي مسابقة فئة أفضل مشروع هندسي وهي جائزة مقدمة من كلية الهندسة وتقنية المعلومات فازت بها المدارس التنكنولوجية التطبيقية فرع أم القيوين تم تقديم جائزة مالية قدرها الفي درهم.

حضر الحفل إضافة إلى سعادة الدكتور عيسى البستكي، الأستاذ الدكتور حسين الأحمد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور واثق منصور عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي، والدكتور أمجد غوانمه الأستاذ في كلية الهندسة وتقنية المعلومات في الجامعة ورئيس لجنة التحكيم والمهندس محمد عبود مدير المنطقة الحرة الاقتصادية للابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، واللجنة المنظمة ولجنة التحكيم وأكثر من 150 من طلبة الجامعة والمدارس المشاركة وعددها 15 مدرسة.

وشملت لجنة التحكيم أكثر من 40 محكما من مختلف جامعات ومدارس الدولة، وقام المحكمون بجولتين لفرز المشاريع المقدمة، الجولة الأولى تم اختيار 60 مشروعا للمشاركة في المعرض وأثناء المعرض الذي اقيم في مقر الجامعة تم تقييم كل مشروع على حده وإختيار المشاريع الأربعة الفائزة منها.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة” يسلّط الضّوء على منهجيّات التّدريس الحديثة في “المجلس اللّغويّ العاشر”

الشارقة، 6 فبراير 2025

أكّد الدّكتور خالد أبو عمشة، أستاذ اللّسانيّات التّطبيقيّة ومناهج تدريس العربيّة للنّاطقين بغيرها، أنّ الإبداع في نقل المعلومة يمثّل التّحدي الأكبر في التّعليم، وأنّ المعلّم النّاجح ينبغي أن لا يتحدّث أكثر من 20 بالمئة من وقت الحصّة الدّراسيّة، ويترك الباقي للطلّاب؛ مشدّدًا على أنّ التّدريس ليس مجرّد تكرار للمعلومات، بل هو تجربة متجدّدة يجب أن يعيشها المعلّم مع طلّابه في كلّ حصّة دراسيّة، لافتًا إلى أنّه يجب على المدرس أن يستمرّ في التّعلم واكتساب المعرفة ليظلّ قادرًا على تعليم طلّابه.

جاء ذلك خلال “المجلس اللّغويّ” العاشر الذي نظّمه مساء أمس (الأربعاء) مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة، بعنوان “خصائص وسمات معلّمي العربيّة للنّاطقين بغيرها في ضوء المعايير الدّوليّة والإماراتيّة” أشار خلاله الدّكتور خالد أبو عمشة، الخبير والمدرّب في تعليم العربيّة للنّاطقين بغيرها في الإيسيسكو، والمدير الأكاديمي في معهد “قاصد”، إلى أنّ تدريس العربيّة للنّاطقين بغيرها يتطلّب من المعلّم أن يكون موسوعيًّا وملمًّا بمجالات معرفيّة متعدّدة.

سفراء الضّاد للعالم

وفي افتتاح الجلسة، قال الدّكتور امحمد صافي المستغانمي، أمين عامّ مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة: “إنّ الطّلّاب غير النّاطقين بالعربيّة هم سفراء لغة الضّاد إلى العالم، فهم يحملونها إلى آفاق جديدة، وينقلون جمالها ودلالاتها الثّريّة إلى ثقافات متعدّدة، ممّا يعزّز حضورها العالميّ، ونحن نفخر في إمارة الشّارقة بأنّ صاحب السّموّ الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمّد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، يولي العربيّة اهتمامًا بالغًا داخل مساحتها الجغرافيّة وخارجها في مختلف أنحاء العالم، ويسعى إلى مناقشة همومها وتحدّياتها لتكون راسخة بين الأمم”.

وأضاف المستغانمي: “كان مجد العربيّة في ماضيها المشرق قائمًا على سواعد علماء أفذاذ من غير العرب، استقوا من معين العربيّة وحملوا لواءها ونشؤوا في رحابها، وتركوا بصماتهم واضحة على جباه التاريخ، فأبدعوا في تصنيف العلوم الإنسانيّة والكونيّة على حدّ سواء، ومنحوا العالم كنوز المعارف الّتي أسهمت في نهضته، وإنّ استذكار هذه الحقائق التّاريخيّة يحتّم علينا اليوم أن نستلهم من ذلك الدّور، ونواصل رسالتنا في تمكين العربيّة ونشرها وفق مناهج تعليميّة معاصرة تعزّز مكانتها بين لغات العالم”.

المعايير الإماراتيّة… ممارسات للتّطوير

ولفت الدّكتور خالد أبو عمشة أنّ الإمارات تمتلك مبادرات ووثائق ومعايير رائدة تعزّز مكانة اللّغة العربيّة في العمليّة التّعليميّة، من أبرزها: الإطار النّظريّ، والوثيقة الوطنيّة للّغة العربيّة، والوثيقة المطوّرة، وسلسلة “العربيّة تجمعنا”، إضافة إلى معايير إعداد المعلّم، والسّلوك المهنيّ والأخلاقيّ، والممارسات المهنيّة والتّطوّر.

وأوضح أهمّيّة “دمج المعايير في الأهداف والمناهج” لضمان استجابة التّدريس لاحتياجات الطّلّاب، مشيرًا إلى أنّ ذلك يفتح المجال ليتجاوز المعلّم الإطار النّظريّ للمنهاج الموجود في الكتب، والاستجابة للتّفاعلات الّتي يفرضها الطّلبة داخل الغرف الصّفّيّة.

التّجديد ضرورة لا خيار

وشدَّد الدّكتور أبو عمشة على أنّ أخطر ما يمكن أن يحدث في الصّف هو أن يحفظ الطّلاب أسلوب المعلّم وما سيقوله مسبقًا، ممّا يفقد الدّرس عنصر التّحفيز والتّشويق. لافتًا إلى أنّ تدريس اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها يتطلّب من المعلّم أن يكون موسوعيًّا وملمًّا بعدد من العلوم المختلفة.

كما دعا إلى اعتماد مبدأ التّدريس وفق المهام، الّذي يعتمد على ربط تعلّم اللّغة بالمواقف اليوميّة الّتي يمرّ بها الطّلّاب، ممّا يسهّل عليهم اكتساب المفردات والتّراكيب المستخدمة في الحياة.

واختتم أبو عمشة المجلس اللّغويّ قائلًا: “من الأهمّيّة بمكان ابتكار أسماء خارج الصندوق لكتب اللّغة العربيّة، مثل “مدن عربيّة”، بحيث تُقدَّم القواعد اللّغويّة من خلال السّرد القصصيّ الّذي يجذب المتعلّمين ويجعل تجربة التّعلّم أكثر متعة وإثارة”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

شركة “أسكوت ليمتد” تطلق مجموعة “كريست كوليكشن” في الرياض

تعلن شركة “أسكوت ليمتد”، بالشراكة مع شركة حمود الذيب القابضة، عن إطلاق مجموعة “كريست كوليكشن” في الرياض، مما يمثل الظهور الأول للعلامة في المملكة العربية السعودية. يقع هذا العقار الفاخر في حي النخيل المرموق، وسيضم غرفًا بتصميم راقٍ، إلى جانب وسائل راحة فاخرة ومرافق من الدرجة الأولى. يتماشى هذا المشروع مع رؤية السعودية 2030، مما يعزز التزام “أسكوت ليمتد” بالتوسع في المملكة وترسيخ مكانة الرياض كمركز عالمي للسياحة.

الرياض، المملكة العربية السعودية –  7فبراير 2025 – تفخر شركة “أسكوت ليمتد”، الشركة العالمية الرائدة في إدارة وتشغيل وجهات الإقامة الدولية، بالإعلان عن توقيع أول عقار ضمن مجموعة “كريست كوليكشن” في المملكة العربية السعودية، وذلك بالتعاون مع شركة حمود الذيب القابضة. يقع المشروع في حي النخيل الراقي بالرياض، ويمثل محطة بارزة في التوسع السريع لمحفظة “أسكوت ليمتد” في المنطقة، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 لتعزيز قطاع السياحة في المملكة.

ويمثل إطلاق مجموعة “كريست كوليكشن” في الرياض خطوة محورية في التوسع الدولي للعلامة التجارية، مما يعزز مكانتها كوجهة عالمية رائدة للضيافة الفاخرة. فبعد تواجدها في مدن مرموقة مثل باريس، ولندن، وطوكيو وسنغافورة، يؤكد هذا المشروع التزام مجموعة “كريست كوليكشن” بتقديم تجارب استثنائية في أبرز الوجهات حول العالم.

ومن المقرر افتتاح هذا الفندق الفاخر ذو الخمس نجوم في شهر يناير 2028، حيث سيضم غرف فندقية مصممة بعناية، إلى جانب شقق فندقية وأجنحة راقية، لتلبية احتياجات المسافرين بغرض الترفيه أو العمل. وسيتمتع الضيوف بمجموعة من وسائل الراحة الفاخرة، بما في ذلك مطاعم راقية، واستراحة ومقهى “غرفة القراءة” المميز، إضافةً إلى مرافق صحية متكاملة تشمل حوض سباحة، وصالة رياضية،

وغرف علاجات فاخرة. كما سيقدم الفندق مرافق متطورة لرجال الأعمال، تتضمن مساحات اجتماعات متعددة الاستخدامات، مما يجعله وجهة مثالية للفعاليات والمؤتمرات.

يتمتع هذا العقار بموقع استراتيجي على طريق الملك فهد في قلب المناطق التجارية والحيوية بالرياض، حيث يجاور مركز الملك عبدالله المالي، ومدينة الرياض الرقمية، وبرج المملكة. كما تقع وجهات التسوق الفاخرة مثل جاليري مول ومجمع الفيصلية على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة، مما يضع الفندق في قلب المشهد الحضري النابض بالحياة، مع سهولة الوصول إلى مختلف الوجهات الرئيسية في المدينة. 

فينسنت ميكوليس، المدير العام لشركة “أسكوت ليمتد” في الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، صرّح قائلاً:
“يمثل هذا المشروع الأيقوني محطة بارزة ومثيرة في مسيرة شركة “أسكوت ليمتد”، حيث نقدم مجموعة “كريست كوليكشن” لأول مرة في المملكة العربية السعودية، مما يعزز من نمونا وحضورنا المتزايد في المملكة. تشتهر هذه العلامة الفريدة بمزجها بين التراث المحلي والطابع الفريد والرقي، مما يجعلها نموذجًا للضيافة المصممة خصيصًا لتلبية تطلعات الضيوف. ونحن فخورون بالتعاون مع شركة حمود الذيب القابضة لتقديم عقار يجسد والتميز والأناقة الخالدة والمكانة المرموقة، ويضيف بُعدًا جديدًا للمشهد الفندقي المزدهر في الرياض”.

صرّح محمد حمود الذيب، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة حمود الذيب القابضة، قائلاً:
“يسرّنا التعاون مع شركة “أسكوت ليمتد” لجلب مجموعة “كريست كوليكشن” إلى المملكة العربية السعودية للمرة الأولى. يجسد هذا المشروع البارز التزامنا المشترك بدعم رؤية السعودية 2030. ومن خلال موقعه الاستراتيجي، وتصميمه الراقي، ومرافقه عالمية المستوى، سيضع هذا العقار معايير جديدة للضيافة في الرياض، مما يعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية رائدة ويساهم في تحقيق رؤية حمود الذيب القابضة في قطاعي الضيافة والسياحة”.

يعكس هذا المشروع الفاخر التراث الفريد والأناقة الخالدة التي تتميز بها مجموعة “كريست كوليكشن”، حيث يقدم تجربة استثنائية للنزلاء ويعيد تعريف معايير التميز في الضيافة داخل المملكة العربية السعودية.