التصنيفات
أدب الرئيسية

الشارقة تجسد تتويجها ضيف شرف “الرباط الدولي للكتاب 2025” بأكثر من 52 فعالية تجمع مبدعي الإمارات والمغرب

أحمد العامري: نحمل إلى المغرب رسالة إماراتية تؤمن بالثقافة لغةً تجمع الشعوب بالكتب

الشارقة، 11 أبريل 2025

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن أجندة مشاركة إمارة الشارقة “ضيف شرف” في الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، التي ينظمها قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية في الفترة من 18 إلى 27 أبريل المقبل، حيث تستعد الإمارة لتقديم برنامج ثقافي شامل يتضمن أكثر من 52 فعالية إماراتية مغربية مشتركة من جلسات حوارية وورش عمل وأنشطة تراثية، تنظمها هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية الإماراتية، عبر جناحها الرسمي في المعرض الذي يستضيفه فضاء OLM السويسي.

وجاء الإعلان عن البرنامج الثقافي للشارقة في المعرض خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الثقافة المغربية، بحضور معالي محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل في المغرب، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ومجموعة من المسؤولين الثقافيين في المغرب والشارقة، وجمع من الإعلاميين وممثلي الصحف المغربية والإماراتية والعربية.

فضاء رحب للتواصل الثقافي

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري: “تشرّفنا في الدورة السابقة من معرض الشارقة الدولي للكتاب باستضافة المملكة المغربية ضيف شرف، أثرت فعاليات الشارقة الثقافية بما قدّمته من كنوز معرفية وثقافية وأضفت عليه بعداً مميزاً. واليوم، يسعدنا أن تكون الشارقة ضيف شرف الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، في مشاركة تمثل عمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية الشقيقة”.

وأضاف العامري: “تترجم هذه المشاركة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تعزيز مقومات التواصل والحوار مع دول الثقافة العربية، وتأتي بمتابعة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث يجمع برنامج فعاليات الشارقة 17 جهة ومؤسسة ثقافية، ويشارك فيه 11 كاتباً إماراتياً، كما نؤمن بأن المعرض يمثل فضاءً رحباً لتواصل الرسامين والمبدعين من الإمارات والمغرب، بما يعزز الحوار الفني والثقافي بين الجانبين”.

واختتم العامري كلمته بالقول: “نحمل إلى المغرب رسالة إماراتية تؤمن بالثقافة لغةً تجمع الشعوب بالكتب، ونأمل أن تمثل الثقافة الإماراتية في هذا المعرض الكبير، بما تحمله من فكر وإبداع، جسراً للتواصل الثقافي بين الخليج العربي والمغرب العربي، وأن تسهم في تعميق التبادل المعرفي والإبداعي بين شعبي دولة الإمارات العربية والمملكة المغربية الشقيقة”.

الهوية الثقافية واللغة والتراث

وتجمع فعاليات ضيف الشرف خلال المعرض نخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين والمغاربة، يستعرضون خلالها المشتركات الثقافية بين المشرق العربي ومغربه، ويضيئون على قضايا الأدب، واللغة، والتراث المشترك، والكتابة للطفل، وتحديات النشر، وغيرها من القضايا التي تعزز من التقارب الثقافي العربي.

ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية التي تجمع نخبة من المثقفين والباحثين من الإمارات والمغرب؛ منها ندوة “الجانب التاريخي لدارة الدكتور سلطان القاسمي”، لعلي إبراهيم المري، و”المؤتلف والمختلف في لهجات العرب شرقاً وغرباً” التي يشارك فيها الدكتور سلطان العميمي، ويحيى عمارة، وندوة “جسر بين ضفتين: المشترك الإبداعي في مشرق العالم العربي ومغربه” بمشاركة الكاتبة الإماراتية شيخة الجابري والناقد المغربي سعيد يقطين.

كما ينظم جناح الشارقة جلسة “جماليات العمارة التراثية الإماراتية والمغربية” بمشاركة الباحث الإماراتي الدكتور حمد بن صراي، والدكتورة زهور كرام، اللذين يناقشان أوجه التشابه والتمايز بين العمارة التقليدية في البلدين.

الأدب والشعر والسرد

وفي محور الأدب، يشهد البرنامج باقة من الجلسات التي تجمع نخبة من الكتّاب والنقاد والشعراء من الإمارات والمغرب، من أبرزها ندوة “الأدب المغربي.. استعادة الشعر العربي بالوسائط التكنولوجية الجديدة” بمشاركة الدكتور سلطان العميمي، وعزيز الحصيني، ومحمد العناز، وزهور كرام، وندوة “النسوية واستراتيجية إنتاج المعرفة” بمشاركة عائشة بلعربي، ولولوة المنصوري، وبديعة الهاشمي، إلى جانب جلسة “الصحراء في الأدب العربي المعاصر” بمشاركة الدكتورة البتول محجوب، ومريم ناصر، وعزيزة عكيدة، وبوسحاب أهل علي.

كما يتناول البرنامج واقع القصة القصيرة في الإمارات والمغرب خلال ندوة “شهادات سردية” بمشاركة مريم ناصر، مريم الغفلي، وعبدالنبي دشين. بينما تضيء جلسة “الماء في السرد الأدبي” بمشاركة لولوة المنصوري ومحفوظ عبداللطيف على تجليات الماء في السرد الإماراتي والمغربي.

وفي فضاء الشعر، تقام ثلاث أمسيات رئيسية، هي: “تحت سماء واحدة” بمشاركة خلود المعلا وإدريس الملياني، و”أصداء” بمشاركة خالد البدور، أمل السهلاوي، وإكرام عبدي، و”مرايا الكلام” بمشاركة عبدالله الهدية وأحمد الحرشي، إضافة إلى سلسلة “ليالي الشعر” التي يقدّمها كل على حدة: الشعراء خالد البدور، عبد الله الهدية، وخلود المعلا.

الطفل وأدب اليافعين

وفي محور أدب الطفل، يتضمن البرنامج جلسة “جماليات كتاب الطفل الإماراتي والمغربي” التي تجمع الكاتبة فاطمة العامري والناقد مصطفى النحال. كما يقدِّم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين جلسة “الحكايات الشعبية بين الثقافات” التي تستعرض كيفية إعادة تقديم التراث الحكائي المشترك بين الإمارات والمغرب بلغة معاصرة. وجلسة “الكتابة للأطفال واليافعين.. تجارب من الإمارات والمغرب”، بمشاركة شيخة الجابري، وفاطمة العامري، وأحمد بنسعيد.

ويخصص البرنامج جلسة تعريفية بالجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي كانت تعرف بجائزة اتصالات لكتاب الطفل، بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين. كما ينظِّم المجلس جلسة تعريفية حول مبادرة “كان ياما كان”، التي تمثل جسراً يربط الأطفال بالقصص حتى في أصعب الظروف، حيث تستعرض المبادرة جهودها في إنشاء مكتبات في خمس مدارس مغربية.

الكتب والمكتبات ذاكرة الحضارة

وتخصص جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بالتعاون مع عدد من المتخصصين المغاربة سلسلة من الجلسات التي تتناول قضايا المكتبات وحفظ التراث المعرفي، من أبرزها جلسة “تاريخ المكتبات في المغرب وخزائن المخطوطات… ذاكرة علمية وتراث حضاري” بمشاركة فهد المعمري وأحمد شوقي، و”خزائن المخطوطات العربية: محاولات الحصر وتجارب الإتاحة” بمشاركة فهد المعمري، ود. إدهام حنش، و”المكتبات فضاء للإبداع والتواصل الثقافي” بمشاركة فرج الظفيري، فهد المعمري.

بينما يتحدث في جلسة “قراءة في مخطوطة: شرح منظومة روضة السلوان في الصيد” الكاتب والباحث المغربي يحيى الكندري. ويناقش الدكتور رامي كمال عبد الحميد “دور المكتبات الرقمية في البحث العلمي”. وتجمع جلسة “جمعيات المكتبات المهنية العربية ودورها في تنمية القطاع الثقافي” كلاً من فهد المعمري، ونبهان الحراصي، وبديعة رحموني. أما جلسة “الترجمة: جسر بين الثقافات وأداة لنقل المعارف” فيتحدث فيها الباحثان قمر أعراس وفرج الظفيري.

الرسوم والفنون البصرية

وفي محور الفنون، ينظِّم جناح الشارقة لقاء فنياً بعنوان “الأندلس: محاكاة بصرية مستقبلية”، يجمع نخبة من الفنانين الإماراتيين والمغاربة المشاركين في مشروع الإنتاج الفني الذي يحمل العنوان ذاته، وهم: أحمد جاريد، علياء الحمادي، بشير آمال، رفيعة النصار، نور الخميري، ومولاي يوسف الكهفعي. كما تنظم هيئة الشارقة للكتاب ضمن برنامج ضيف الشرف ورشتي عمل مخصصتين للأطفال هما: “من الشرق إلى الغرب” و”زخارف عربية”، بمشاركة الرسامات علياء الحمادي، نور الخميري، ورفيعة النصار.

وضمن مشاركتها في الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تستعرض مبادرة “ببلش هير”، التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، جهودها في تمكين الكاتبات والناشرات وصانعات المحتوى الإبداعي في الوطن العربي، حيث تبرز المبادرة دورها في دعم النساء العاملات في صناعة الكتاب، وإتاحة منصات مهنية لهن لبناء شبكات من العلاقات، وتبادل الخبرات مع نظرائهن من مختلف أنحاء العالم، تعزيزاً لمكانة المرأة العربية في قطاع النشر والإبداع الأدبي.

كما تستعرض الشارقة خلال استضافتها في المعرض تجارب وخبرات عدد من المؤسسات الثقافية التي تترجم رؤية الإمارة ومشروعها الحضاري، حيث يشارك في جناح إمارة الشارقة، الذي تشرف عليه هيئة الشارقة للكتاب، كل من: “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، و”جمعية الناشرين الإماراتيين”، و”جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”، و”جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات”، و”دائرة الثقافة”، و”دارة الشيخ سلطان القاسمي للدراسات الخليجية”، و”مجمع اللغة العربية بالشارقة”، و”معهد الشارقة للتراث”، و”المجلس الأعلى لشؤون الأسرة”، و”منشورات القاسمي”، و”الجامعة الأمريكية بالشارقة”، و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، و”بيت الحكمة”، و”وكالة الشارقة الأدبية”، و”المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر”.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

تطلق يونيك وورلد مركزًا جديدًا للذهب والمجوهرات وأسلوب الحياة في دبي، يُعيد تعريف مفهوم التسوق.

مع زيادة المبيعات، سيُسهم مركز الذهب والمجوهرات وأسلوب الحياة الجديد في تسريع بيع المجوهرات الذهبية، ويعزز مكانة دبي كمدينة الذهب.

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 8 أبريل 2025

أطلقت مجموعة يونيك وورلد، وهي تكتل تجاري مقره دبي، مول يونيك وورلد – وهو مركز جديد للمجوهرات الذهبية وأسلوب حياة مميز مقابل منطقة الكرامة في بر دبي – ومن المتوقع أن يُوسّع خيارات المشترين المحليين والدوليين الباحثين عن وجهة تسوق بديلة للمجوهرات الذهبية.

سيُلبي مركز الذهب الجديد احتياجات شريحة أوسع من المستهلكين من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى السياح الدوليين، الذين يزورون دبي لشراء المجوهرات الذهبية للمناسبات الاجتماعية، بما في ذلك التسوق في الأعياد وحفلات الزفاف. مع زيادة المبيعات، سيُسهم مركز الذهب الجديد في تسريع بيع المجوهرات الذهبية، ويعزز مكانة دبي كمدينة الذهب.

تم افتتاح المركز التجاري بحضور الضيوف الرئيسيين السيد صادق علي شهاب ثانجال، رئيس ولاية كيرالا، رابطة اتحاد المسلمين الهندية، وعمر المرزوقي، السفير فوق العادة، الرائد في شرطة دبي، حكم كرة اليد الدولي، ومالك مجموعة شركات عمر المرزوقي، وبو عبد الله، مالك مجموعة شركات بو عبد الله.

وقد أضاءت المناسبة بشكل أكبر حضور ضيوف من كبار الشخصيات، بمن فيهم سعادة يعقوب العلي، المدير التنفيذي والمستشار الخاص لمكتب صاحب السمو الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، وسعادة ميرزا ​​حسين الصايغ، عضو مجلس أمناء مؤسسة آل مكتوم، الإمارات العربية المتحدة، وليلى محمد سهيل، الرئيس التنفيذي لقطاع التحالفات والشراكات الاستراتيجية في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (DTCM) وعضو مجلس إدارة ورئيس مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، ومكتوم محمد من مجموعة المرزوقي، وثريا العوضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات ثريا العوضي، وفريدة أجمل، مؤسسة ومديرة فريدة أجمل للعطور، من بين آخرين.

ومن الشخصيات البارزة الأخرى التي حضرت حفل الافتتاح أحمد فيصل من مالابار للذهب والألماس، وعبد الله بن عمر الفلاسي ومحمد خليفة المهيري من مجموعة الفلاسي، وخالد مطر سالم سالم المهيري، وبي. كيه. أنور ناها، الأمين العام لـكيه ام سي سي الإمارات العربية المتحدة، وأنور أمين شيلات، رئيس كيه ام سي سي في دبي.

ويتولى إدارة أحدث مشاريع المجموعة سليمان تي ام، رئيس مجلس إدارة مجموعة يونيك وورلد، ومحمد سهيب، العضو المنتدب لمجموعة يونيك وورلد، ومحمد شهاب، مدير مجموعة يونيك وورلد، ومحمد شكيب، مدير مجموعة يونيك وورلد، ومحمد علي، مدير العمليات لمجموعة يونيك وورلد، وعبد الرزاق، الرئيس التنفيذي لمجموعة يونيك وورلد.

مع افتتاح صالات عرض كبيرة لكبرى متاجر المجوهرات مثل مالابار للذهب والماس، وجويالوكاس، وتانيشك، ومجوهرات كاليان، وكافيثا، وكلاروس، وزيا، وسينكو، سيجد المتسوقون خيارات واسعة. من المقرر أن يُعيد يونيك وورلد مول تعريف تجربة تجارة المجوهرات الذهبية في الإمارات العربية المتحدة. كما أنه يُكمل تجارة المجوهرات الحالية في الدولة. لن يضطر المتسوقون بعد الآن إلى الاقتصار على وجهة واحدة؛ بل يمكنهم قضاء المزيد من الوقت في اختيار المجوهرات من مجموعة أوسع متوفرة في يونيك وورلد مول الجديد.

“يسرنا إطلاق مركز المجوهرات الذهبية الجديد في هذه المنطقة من دبي، حيث يوفر “يونيك وولد مول” وجهة تسوق جديدة وتجربة تسوق شاملة أفضل للمتسوقين المحليين والإقليميين والدوليين”، يقول السيد سليمان تي ام، رئيس مجلس إدارة مجموعة “يونيك وولد”.

“يُعد “يونيك وولد مول” مركز الذهب الجديد في دبي، ويسد فجوة مهمة في سوق المجوهرات في دبي، حيث ستساعد هذه الوجهة الجديدة السوق على النمو بشكل أكبر. سيساهم افتتاح “يونيك وولد مول” في دعم سوق المجوهرات الذهبية في دبي، حيث تجاوزت المبيعات السنوية 382 مليار دولار أمريكي العام الماضي.”

في عام 2024، وصل الطلب على الذهب في دبي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أدى مزيج من أسعار الذهب القياسية وأحجام التداول إلى قيمة ربع سنوية قدرها 111 مليار دولار أمريكي، وقيمة سنوية قدرها 382 مليار دولار أمريكي، وهي أعلى قيمة على الإطلاق، وفقًا لتقرير حديث، نقلاً عن إحصاءات صادرة عن مجلس الذهب العالمي.

أشار التقرير إلى “زيادة بنسبة 300% في تدفق تجارة الذهب في دبي بين عامي 2023 و2024، مما يعكس تزايد إقبال المدينة على الذهب”.

يبلغ الطلب السنوي على المجوهرات الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة ما يقرب من 40 طنًا، متعادلًا مع روسيا، تليها المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة.

تاريخيًا، لطالما لبي سوق الذهب العريق في دبي الاحتياجات المتزايدة للمجوهرات، وقدّم خدماته المتميزة للسكان والسياح. ومع ذلك، ومع ازدياد الطلب على المجوهرات الذهبية في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، احتاجت مدينة الذهب إلى مركز جديد للذهب. ويسد مركز “يونيك وورلد مول” هذه الفجوة.

يقول السيد محمد سهيب، المدير العام لمجموعة “يونيك وورلد”، إن مركز الذهب الجديد سيساعد على تسريع مبيعات المجوهرات بشكل أكبر.

ويضيف: “مع افتتاح مركز “يونيك وورلد مول”، نعتقد أن مبيعات المجوهرات الذهبية ستتسارع خلال الأشهر والسنوات القليلة المقبلة، حيث نخطط لحملات تسويقية وترويجية مميزة لجذب المتسوقين المحليين والإقليميين والدوليين إلى مركز الذهب الجديد”.

بفضل مواقف السيارات الواسعة وموقعه المريح، من المتوقع أن يصبح يونيك وورلد مول وجهةً مثاليةً للمتسوقين خلال الأشهر والسنوات القادمة. وننتهز هذه الفرصة للترحيب بالمتسوقين لاستكشاف تجربة تسوق جديدة، كما أضاف.

إلى جانب التسوق في محلات الذهب، يضم يونيك وورلد مول أيضًا مجموعةً مميزةً من العلامات التجارية العالمية والمحلية، مما يجعله وجهةً شاملةً للتسوق. وهو مهيأٌ لتلبية احتياجات مختلف المتسوقين، بمن فيهم السياح الذين يرغبون في استكشاف حيوية تجارة التجزئة في دبي.

بصفتها واحدةً من أكثر المدن زيارةً في العالم، تواصل دبي تألقها بوجهاتها السياحية الرائعة. وقد أدى تدفق السياح إلى زيادة عدد زوار دبي السنوي إلى 18.72 مليون زائر في عام 2024، بزيادة قدرها 9% عن عام 2023. علاوةً على ذلك، تهدف استراتيجية الإمارات للسياحة 2031 إلى استقبال 40 مليون نزيل فندقي بحلول العقد المقبل، مما يستلزم تطوير المزيد من المراكز السياحية في الدولة. وعلى المدى الطويل، سيدعم مركز يونيك وورلد التجاري هذه الاستراتيجية من خلال تقديم تجربة تسوق فريدة للسياح من خلال العروض الترويجية الموسمية والأنشطة التي تقام على مدار العام.

مجموعة يونيك وورلد، وهي تكتل أعمال متنوع مقره دبي، وتستثمر في قطاعات مراكز الأعمال والتعليم والعقارات، وتنطلق حاليًا في مسار نمو جديد أكثر تنوعًا.

أثبتت مجموعة يونيك وورلد، التي أسسها السيد سليمان تي ام، رائد الأعمال الهندي المتسلسل غير المقيم من ولاية كيرلا، ريادتها في جميع المجالات التي غامر بها في دولة الإمارات العربية المتحدة. على مدار الـ 27 عامًا الماضية، نمت المجموعة بقوة متواصلة برؤية ثاقبة للنمو والتوسع المستمر، مستفيدة من قوة الرقمنة والابتكار.

تأسست مجموعة يونيك وورلد عام 1998، وتدير حاليًا محفظة تضم خمسة مراكز أعمال ومؤسسات تعليمية وعددًا من الأصول العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفريق يضم أكثر من 100 متخصص يعملون ليلًا ونهارًا لتوسيع أعمال المجموعة في قطاعات اقتصادية جديدة.

على مدار الـ 27 عامًا الماضية، تطورت المجموعة من شركة صغيرة إلى كيان مؤسسي ضخم، يعكس النجاح الاقتصادي الملحوظ لدبي. من خلال أعمالها، أثّرت المجموعة على أكثر من 500,000 شركة، وحققت عددًا كبيرًا من العملاء الراضين.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تفتتح أعمال الدورة الرابعة من “مؤتمر الموزعين الدولي” بمشاركة 750 موزعاً من 92 دولة

الشارقة، 7 أبريل 2025

افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، صباح اليوم (الإثنين)، أعمال الدورة الرابعة من “مؤتمر الموزعين الدولي”، الذي تنظمه الهيئة في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة واسعة لأكثر من 750 موزعاً وناشراً وبائع كتب من 92 دولة، إلى جانب مشاركة 60 دار نشر إماراتية وعربية وعالمية بأجنحة خاصة، وحضور عدد من الشخصيات الرسمية وخبراء صناعة الكتاب والمكتبات من مختلف أنحاء العالم.

وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر قالت الشيخة بدور القاسمي: “تكمن مرونة موزعي الكتب في قدرتهم على التكيّف والابتكار وبناء مجتمعات نابضة بالحياة في محيطهم ومساحات أعمالهم، ويُجسد مؤتمر الموزعين الدولي عزمنا المشترك على مواجهة التحديات، وتبادل المعارف، ورسم مستقبل هذه الصناعة بأيدينا، لذلك نحن في الشارقة، نواصل شراكتنا الراسخة مع موزعي الكتب حول العالم، دعمًا لدورهم المحوري في إثراء الثقافة والمجتمع”.

القصص تبني الحوارات وتغذي المشاعر

بدوره، أكد جيريمي كامي، مدير السرد القصصي في مجموعة “روك ذا باص بروداكشنز” الكندية، أن الكتب تمتلك القدرة على جمع البشر حول القصص التي تعكس صورة العالم، مشيراً إلى أن كل فرد يحمل في داخله قصة، ولكل قارئ كتاب يلامسه ويشبهه. وقال: “القصص هي التي تربطنا، وهي التي تبني الحوارات وتغذي المشاعر الإنسانية المشتركة. ونحن هنا اليوم لأننا نؤمن بهذه الروح التي تجمع بين حب الكتب وقوة السرد، وتؤكد دورها في خلق التفاهم الإنساني”.

التوزيع شراكة استراتيجية تدعم الناشرين وتربطهم بالأسواق

وبدأت أعمال اليوم الأول من المؤتمر بجلسة حوارية مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة “ميساجيري ليبري” الإيطالية لتوزيع الكتب، حاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير “ببلشنغ بيرسبيكتيف”.

واستعرض سالفيتي، تجربة شركته التي تعد من كبرى شركات التوزيع في إيطاليا، مؤكداً أن التوزيع في مفهومه المعاصر لم يعد مجرد عملية نقل للكتب، بل هو شراكة استراتيجية تربط الناشر بالأسواق والمؤسسات والقراء، وتساعده على تحقيق الاستدامة والنمو.

وأضاف: “أن تكون موزعاً يعني أن تكون في قلب قطاع النشر، تقدِّم الدعم المالي والفني والتقني للناشرين، من خلال شراكات مع المؤسسات الائتمانية والبنوك، ونُيسّر للناشرين الوصول إلى أدوات التمويل، وخدمات العلاقات العامة، وتطوير المحتوى وتوزيعه بكفاءة”.

مشروع مشترك لتعزيز النشر الرقمي والصوتي

وشهدت الشيخة بدور القاسمي، على هامش افتتاح فعاليات المؤتمر، توقيع شراكة بين “هيئة الشارقة للكتاب” وشركة “آراب بوك فيرس” الرائدة في مجال الكتب الصوتية والإلكترونية، والتي وقعها كل من سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وعلي عبدالمنعم، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة. ويهدف المشروع إلى إثراء منظومة النشر والإنتاج الصوتي والرقمي، عبر تحفيز الابتكار، وتعزيز الشراكات التكنولوجية، وتنمية السوق الرقمي العربي، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وتوسيع نطاق المحتوى العربي عالمياً. كما يشمل إنتاج كتب صوتية وإلكترونية سنوياً، وإنشاء استوديو حديث لإنتاج محتوى صوتي عربي عالي الجودة، يواكب أرقى المعايير العالمية.

سلسلة ورش عمل مهنية وجلسات وندوات متنوعة

وشهد اليوم الأول من المؤتمر انطلاق سلسلة من ورش العمل المهنية والجلسات والندوات، والتي اختار الموزعون وبائعو الكتب المشاركة فيها وفقاً لاحتياجاتهم المهنية، بهدف تطوير مهاراتهم في مجالات متعددة تتعلق بإدارة المكتبات وتعزيز عمليات التوزيع والتسويق.

وتوزعت الورش بين موضوعات تناولت توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم المبيعات، والتعاون مع مدوني الكتب، وإدارة البيانات، وتنويع عروض المكتبات، وتطوير نوادي القراءة، وبناء مشاريع التجارة الإلكترونية، إضافة إلى جلسات حول كتب “طاولة القهوة”، وتشجيع القراءة بين الأطفال واليافعين، وتنظيم الفعاليات الثقافية، قدمها مجموعة من أبرز خبراء صناعة الكتاب حول العالم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

خبراء بيع الكتب: خطط التوزيع الفعالة تبدأ من فهم مشاعر القراء وتتجاوز حدود المعارض

الشارقة، 7 أبريل 2025

أكد عدد من المتحدثين في اليوم الأول من مؤتمر الموزعين الدولي في دورته الرابعة، أن نجاح استراتيجيات توزيع وتسويق الكتاب في العصر الرقمي يتطلب تجاوز النماذج التقليدية، والاعتماد على أدوات رقمية مرنة، وتحليلات دقيقة لبيانات القارئ، وفهماً أعمق لمشاعره واحتياجاته. وشدد المشاركون على أهمية بناء خطط تسويق وتوزيع مستدامة تمتد لما بعد المعارض، وتُصمَّم بما يواكب التغيرات المتسارعة في سوق النشر العالمي، مؤكدين أن ربط الكتاب بالمشاعر، ومخاطبة القارئ بلغته الخاصة، وابتكار تجارب تقنية تسهّل الوصول إلى الكتب، هي مفاتيح رئيسية لصناعة التوزيع الفعال.

ثلاث ركائز لضمان استدامة سياسة التوزيع في صناعة النشر

وفي حديثه حول الورشة التي قادها خلال المؤتمر، أكد أيمن حويرة، عضو مؤسس والمدير التنفيذي لدار كتوبيا للنشر والتوزيع في مصر وأستراليا، أن الحفاظ على سياسة توزيع فعالة ومتجددة يتطلب من الناشرين والموزعين مراجعة خططهم بشكل دوري، وعدم الاكتفاء بوضع خطة ثابتة دون تعديلها وفق متغيرات السوق. وقال خلال ورشة بعنوان “كيفية الحفاظ على سياسة التوزيع الخاصة” إن التحدي الأكبر يكمن في الاستمرارية بتحديث أدوات التوزيع بما يواكب تطورات القطاع، خاصة مع تغير أنماط القراءة وتعدد الوسائط”.

وأشار حويرة إلى أن نجاح سياسة التوزيع يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: أولها استخدام الأدوات التكنولوجية المناسبة التي تتيح للناشرين الوصول إلى جمهورهم بكفاءة، وثانيها تحليل البيانات باستمرار لتقييم مدى فاعلية الخطة وتعديلها بناءً على سلوك المستخدمين، وثالثها فهم احتياجات القارئ والتواصل معه بلغة شخصية موجهة، تتيح تقديم المحتوى المناسب لكل قارئ، سواء كان ورقياً أو رقمياً أو صوتياً.

وحول تجربته في الجمع بين السوقين المصري والأسترالي، أوضح حويرة أن وجوده في سوق ناضج مثل أستراليا يتيح له استشراف الاتجاهات العالمية مبكراً، ما يتيح له اتخاذ خطوات وقائية واستباقية في السوق العربي. وأكد أن معرفته العميقة بالسوق المصري بحكم النشأة والخبرة، تمنحه قدرة أكبر على التواصل مع القارئ العربي وفهم احتياجاته، بينما يتيح له السوق الأسترالي بيئة عمل متقدمة تسهّل دخول اللاعبين الجدد إلى صناعة النشر.

التسويق العاطفي يصنع مجتمعات قرائية ويمنح الكتاب صوته الحقيقي

بدورها، شدّدت بسمة كريم، مديرة دار “جليسكوم” للنشر وشركة “جليس ميديا” للتسويق في تونس، على أهمية التسويق العاطفي في إيصال الكتاب إلى الجمهور، موضحة خلال ورشتها التي حملت عنوان “حين تتحدث الكتب بلغة جمهورها”، أن المنافسة التي يواجهها الكتاب اليوم لم تعد تقتصر على دور النشر والمكتبات، بل أصبحت مع المحتوى الترفيهي على منصات التواصل الاجتماعي، ما يتطلب مقاربات تسويقية أكثر قرباً من القارئ ومشاعره.

وأوضحت أن التسويق العاطفي يقوم على طرح سؤال جوهري: ماذا يشعر جمهورنا اليوم؟، مشيرة إلى أن التعاطف مع الجمهور، ومشاركة آلامه وأفراحه، يمثلان مدخلاً أساسياً لبناء علاقة مستدامة بين القارئ والمكتبة أو دار النشر. وقالت: “إذا شعر القارئ أن منشوراتنا تشبهه، وأننا نمر بذات المشاعر، سيتابعنا، وسيتحوّل لاحقاً إلى صوت يروّج لنا وينتمي إلى مجتمعنا المعرفي”.

واستعرضت كريم الوسائل التي تتيح تحقيق هذا الهدف، مؤكدة أن الفيديوهات، والتصاميم التفاعلية ومقاطع الريلز القصيرة، يمكن أن تصنع فرقاً كبيراً عند تنفيذها بلغة بصرية تحاكي العاطفة وتلامس القلوب. كما تحدّثت عن دور أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم هذا التوجه، مشيرة إلى أن استخدامها بحس إنساني يساعد على خلق حملات أكثر فاعلية، تحوّل الكتاب من سلعة إلى تجربة شعورية كاملة.

خطط مستدامة تمتد لما بعد المعارض

من جهته، أكد سعيد شعبان، مدير المشروعات والمؤسس المشارك في عدد من المبادرات الثقافية والتعليمية، أهمية التفكير في تسويق الكتب كعملية مستمرة لا تقتصر على فترة إقامة المعارض، موضحاً أن ورشته التي جاءت بعنوان “تسويق الكتاب المستدام أثناء المعارض وما بعدها” سلطت الضوء على التجارب العملية التي يتم تنفيذها سنوياً، وبشكل خاص خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يشهد ملايين الزوار ويشكّل فرصة كبيرة للناشرين إذا ما تم استثمارها بخطط تسويقية طويلة الأمد.

واستعرض شعبان تجربة تطوير “تطبيق المعرض”، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على تحليل سلوك الزوّار وتتبع احتياجاتهم لتقديم تجربة إرشادية متكاملة داخل معرض الكتاب، حتى في ظل ضعف شبكة الإنترنت، حيث يعمل التطبيق بالكامل بوضع “أوفلاين”. ويضم التطبيق قاعدة بيانات لأكثر من 13 ألف كتاب، ودليلاً تفاعلياً بدءاً من دور النشر والمنشورات، وحتى قوائم طعام المطاعم الموجودة في المعرض، وخيارات لتحديد الكتب المرغوبة ودور النشر المفضلة، ما ساهم في تحقيق أكثر من 20,000 تحميل ونصف مليون عملية بحث خلال أسبوعين فقط.

التصنيفات
الرئيسية

النسخة الثانية من معرض سعودي فود للتصنيع تسلط الضوء على أحدث التوجهات والابتكارات في مجال إنتاج الأغذية

الرياض 07- أبريل ٢٠٢٥:

بناءً على النجاح الباهر الذي حققته دورته الافتتاحية لعام ٢٠٢٤، يعود معرض سعودي فود للتصنيع بنسخته الثانية في الفترة من ١٣ إلى ١٥ أبريل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. وستزخر نسخة هذا العام بالعارضين والمشترين والمتحدثين الخبراء الدوليين، في ظل سعي المملكة الدائم لتعزيز مكانتها كدولة رائدة إقليميًا في قطاع الأغذية والمشروبات، سيقام الحدث تحت رعاية معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، وبشراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن).

يعد معرض سعودي فود للتصنيع الحدث الأكبر والوحيد المتخصص في تصنيع الأغذية والمشروبات في المملكة، حيث يتضمّن عمليات المعالجة والتعبئة وتصنيع المكونات وحلول سلسلة التوريد والتحكم والأتمتة، حيث يدعو قطاع الصناعة لرسم مسار نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة ورشاقة وكفاءة في المملكة.

سيضم المعرض أكثر من 550 علامة تجارية عالمية، بما في ذلك كبرى الشركات في هذا المجال: ألاغرو، الوطنية، أناسيا، أزيليس، برينتاج، بوهلر، إف إس إل، كايدي، ميبيك، مولتي فاك، نابكو، نوفونسيس، بروفيسور، ريدا، سابين، يو فليكس، وغيرها الكثير. تشمل الأجنحة الوطنية المشاركة هذا العام: فرنسا، هولندا، المملكة المتحدة، تركيا، الهند، سويسرا، إسبانيا، باكستان، مصر، الأردن، الصين، وإيطاليا.

يأتي تنظيم هذا الحدث في وقت تُقدّر فيه قيمة قطاع الأغذية في المملكة العربية السعودية بـ 55 مليار دولار أمريكي، مع نموّ شركات صناعة الأغذية في المملكة بأكثر من 31% في السنوات الأخيرة. ويواصل قطاع صناعة الأغذية والمشروبات السعودي المزدهر في إظهار نموّه الاستراتيجي وأهميته في اقتصاد البلاد. وقد أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية العام الماضي عن خطط لتوطين 85% من صناعة الأغذية في البلاد بحلول عام 2030.

قالت تريكسي لوه ميرماند، الرئيس التنفيذي لشركة “كاون إنترناشيونال”: “لقد أثبت معرض سعودي فود للتصنيع مكانته كحدث تجاري رائد في الصناعة، حيث اكتسب اهتمامًا من كبار اللاعبين العالميين في الإنتاج، فيشكّل نقطة انطلاق قوية للصناعة لتأخذ مكانها في قلب الصناعة المزدهرة في المملكة العربية السعودية، مما يؤدي إلى تحويل مشهد تصنيع الأغذية في المملكة العربية السعودية”.

تواصل الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” دورها المحوري في دعم وتمكين قطاع التصنيع الغذائي، من خلال شراكتها الاستراتيجية للعام الثاني على التوالي مع معرض “سعودي فود للتصنيع”، المنصة الأبرز على مستوى المملكة والمنطقة لعرض أحدث التقنيات والحلول في هذا القطاع الحيوي.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود “مدن” في تطوير قطاع الصناعات الغذائية، بوصفه ركيزة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي الوطني، ومصدرًا رئيسيًا لتعزيز الصادرات غير النفطية، وذلك ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية السعودية 2030.

حلول الأعمال ذات الأثر الفوري والقابل للقياس

بالنسبة للمتخصصين في تصنيع الأغذية والمشروبات، يقدم معرض سعودي فود للتصنيع منصة استراتيجية للعارضين لتقديم منتجاتهم وخدماتهم وحلولهم للمشترين البارزين، مع فرص لاكتشاف حلول مصممة خصيصًا لأعمالك، وبناء علاقات مهنية جديدة، وتعزيز العلاقات القائمة، وتنفيذ صفقات تجارية عالية القيمة على مدى الأيام الثلاثة.

رؤى استراتيجية من مجموعة المتحدثين الدوليين

بعيدًا عن أرض المعرض، ستجمع “قمة الأغذية المتقدمة” أكثر من 50 من أبرز الخبراء وصناع القرار وقادة الفكر في قطاع الأغذية العالمي وأكثرهم حيويةً وتفاعلًا، لتقديم رؤىً جديدة ومبتكرة واستراتيجيات مُلهمة حول أهم القضايا التي تواجه القطاع. ستشمل المواضيع كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي والابتكارات المتطورة تسريع حلول الغذاء المستدام ودعم طموحات المملكة العربية السعودية في مجال الأمن الغذائي والتكنولوجيا الحيوية.

سيفتتح المؤتمر في اليوم الأول المتحدث الرئيسي، الاستراتيجي والمستشرف للمستقبل، البروفيسور هنريك فون شيل، المعروف بأنه مبتكر الثورة الصناعية الرابعة. وقد وصفته صحيفة فاينانشال تايمز بأنه “الخبير الاستراتيجي الرائد”، الذي ساهم في تطوير التفكير السائد وممارسات الإدارة في شركات اليوم. كما عُرف بأنه “المفكر الإداري الأكثر تأثيرًا في عصرنا”، وشغل منصب عضو المجلس الاستشاري لقانون الذكاء الاصطناعي ومجلس الاتحاد الأوروبي لتغير المناخ.

في حديثه قبيل الفعالية، يقول البروفيسور فون شيل: “تسير المملكة العربية السعودية بخطى سريعة لتصبح مركزًا غذائيًا لأكبر طريق تجاري في العالم. سأستكشف، وأنا من بين نخبة الخبراء، التوجهات الكبرى التي ستشكل العقد المقبل في صناعة الأغذية، ونتعمق في تكامل التقنيات الرائدة، والممارسات المستدامة، والتغليف المبتكر، والحلول التي تركز على المستهلك والتي تُعيد تعريف مستقبل الغذاء.”

ومن بين المتحدثين الآخرين الذين سيصعدون على المنصة، والذين سيتحدثون لأول مرة في المملكة العربية السعودية: الرئيس التنفيذي ومؤسس “ايه آي بوبي” – دومينيك جرابينسكي (الذي من المقرر أن يتعمق في ابتكار البروتين وكيف يتماشى مع رؤية السعودية 2030)؛ رائد البروتين البديل والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “بون فيفانت” – ستيفان ماك ميلان؛ الرئيس التنفيذي لمجموعة “فود فيوتشر” – أليكس وارد؛ مؤسس “بوون” – أدفيت كومار؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “نابت”- عبد الله العتيبي؛ الرئيس التنفيذي لشركة “مجلس” – إيغور سيرغونين؛ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إيدونيا” – هوغو فالنتين؛ مدير قسم صناعة الأغذية العالمية في “كرون” – ريان كرومهوت؛ المدير التنفيذي المؤسس لشركة “ون كامل” – سعيد السويدي وغيرهم الكثير.

مواعيد معرض سعودي فود للتصنيع يوميًا من الساعة 2 ظهرًا حتى 10 مساءً. تذاكر المعرض مجانية للمتخصصين بالتجارة في هذا المجال، وهي متوفرة على الموقع الإلكتروني www.saudifoodmanufacturing.com

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون غداً (الاثنين) في “مؤتمر الموزعين الدولي” لرسم ملامح مستقبل إتاحة الكتاب

الشارقة، 6 أبريل 2025

تشهد إمارة الشارقة غداً (الاثنين) انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من “مؤتمر الموزعين الدولي”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار يومين، في “مركز إكسبو الشارقة”، بمشاركة أكثر من 661 من موزعي وناشري وبائعي الكتب الذين يمثلون 94 دولة، ليواصل المؤتمر رسالته كأول منصة عالمية متخصصة تجمع الفاعلين في قطاع توزيع ونشر الكتاب من مختلف قارات العالم.

وتأتي هذه الدورة لتوسّع نطاق المشاركة وتنوعها مقارنة بالدورات السابقة، حيث يناقش المشاركون جملة من القضايا الحيوية التي تمس واقع صناعة النشر والتوزيع، وتبحث في أبرز التحديات والفرص في السوق العالمية، كما يوفر المؤتمر بيئة مثالية لتعزيز التواصل بين العاملين في هذا القطاع، وتطوير الشراكات، واستكشاف فرص النمو، وتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل صناعة النشر.

ويشهد اليوم الأول من المؤتمر كلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتناول فيها الإنجازات التي راكمها المؤتمر على مدى دوراته السابقة، وتسلّط الضوء على أهمية التعاون الدولي في رسم ملامح جديدة لمستقبل صناعة النشر، بما يعزز من دور الموزعين في وصول المعرفة إلى مختلف أرجاء العالم.

جلسات رئيسية مع قادة القطاع بأوروبا

ويستضيف المؤتمر في أولى جلساته الرئيسية حواراً مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة “ميساجيري ليبري” الإيطالية لتوزيع الكتب، يحاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير “ببلشنغ بيرسبيكتيف”، يليها جلسة تستضيف سيربان رادو ونيكوليتا جوردان من مكتبات “كارتورستي” الرائدة في رومانيا.

وتنطلق فعاليات اليوم الثاني بكلمة رئيسية يقدمها مايكل بوش، مؤسس مكتبات “ثاليا” الألمانية، يتناول خلالها تطورات سوق النشر والتوزيع في أوروبا، وتوجهات المستهلكين والفرص التجارية في قطاع المكتبات.

“ببليش هير” تواصل دعم حضور المرأة في صناعة النشر

ويستمر برنامج مبادرة “ببليش هير” في دعم المرأة وتعزيز خبرات الناشرات من خلال تنظيم جلسات حوارية وورش متخصصة تُعقد ضمن فعاليات المؤتمر، وتركز هذا العام على عدد من القضايا الجوهرية في قطاع النشر، إلى جانب تنظيم جلسات تفاعلية مع قياديات نسائية يقدِّمن تجاربهن المهنية ويشاركن نصائحهن للجيل الجديد من العاملين في القطاع.

ويقدِّم أجاي ماجو ورشة حول “الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الاكتشاف والمبيعات والعمليات”، فيما تتناول كريستين بيكينينا “آليات العمل مع مدوني إنستغرام والكتب”، وتناقش ورشة فرناندو باسكال “إدارة البيانات لبائعي المكتبات”. كما يقدم ستيف جونز ورشة حول “تنويع العروض داخل المكتبات”، وتستعرض روما كيزادا كتب “طاولة القهوة” وأهميتها في بناء مجتمعات قرائية جديدة.

أما روم كيزادا، فتقدم جلسة “ما هي كتب طاولة القهوة وكيف تسهم في بناء مجتمع جديد؟” في حين تتطرق مادالينا فوسومبروني إلى “تأثير المهرجانات الأدبية في تحفيز الثقافة والمجتمع”، بينما يناقش رودريغو لاروبيا “أفضل الممارسات لتطوير وإدارة نوادي الكتب”، وتتناول إيلينا مارتينيز بلانكو “أساليب تشجيع القراءة بين الأطفال والمراهقين”.

وتسلط هارييت فوكينج الضوء على “كيفية بناء مشروع تجارة إلكترونية مستدام يضيف قيمة للمكتبات”، كما يثري جيريمي كامي برنامج المؤتمر بورشة حول “تنظيم الفعاليات الناجحة في المكتبات”.

ويواصل “مؤتمر الموزعين الدولي” ترسيخ مكانته كمحطة سنوية رائدة، تجمع تحت سقف واحد الموزعين والوكلاء الأدبيين والناشرين وبائعي الكتب من مختلف أنحاء العالم، ليشكل منصة استراتيجية تسهم في دفع عجلة صناعة الكتاب إقليمياً ودولياً، وتثري سلاسل التوريد وتوسيع آفاق توزيع الكتب في الأسواق العالمية.

التصنيفات
أخبار الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي أول امرأة خليجية تفوز بجائزة “بولونيا راجازي” في “معرض بولونيا لكتاب الطفل” 2025

بولونيا – إيطاليا، 3 أبريل 2025،

حققت الناشرة والمؤلفة الشيخة بدور القاسمي، إنجازاً ثقافياً جديداً عندما أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على جائزة “بولونيا راجازي” المرموقة لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي، من معرض بولونيا لكتاب الطفل، وذلك عن كتابها “بيت الحكمة” الصادر عن “مجموعة كلمات” للنشر.


وتسلّمت الشيخة بدور القاسمي الجائزة خلال حفل أقيم في قاعة “فارنيزي” بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، بحضور عدد كبير من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب، من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.

وفي تعليقها على الفوز، قالت الشيخة بدور القاسمي: “تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال، ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد قصة (بيت الحكمة) على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني”.

وأضافت: “يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان (بيت الحكمة) التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني، وهو الدرس الذي لازلنا نتعلّم منه حتى اليوم”.

ويحمل الكتاب رسومات الفنان مجيد ذاكري يونسي التي أضفت بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة. وعلى الرغم من عدم تمكنه من حضور حفل تسليم الجائزة مع الشيخة بدور القاسمي، قال: “شكّل العمل على كتاب (بيت الحكمة) فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار، وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب”.

وفي اليوم التالي لتسلّم الجائزة، شاركت الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة “بولونيا راجازي” وحضرت حفل استقبال أقيم في جناح “مجموعة كلمات” بالمعرض، حيث استعرضت رؤيتها حول كتابها “بيت الحكمة”، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها، ومن بينها تأسيس “بيت الحكمة” في الإمارة.

وقبل تسلّمها الجائزة، وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة “جيانينو ستوباني” الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022 من خلال تخصيص جزء من ميزانية “الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019” لدعم إعادة تأهيل المكتبة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

مجلة “كتاب” تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو 

الشارقة، 2 إبريل  2025

تناولت مجلة “كتاب” في عددها الـ 78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية “اللعبة السحرية” عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو “الشجرة الأدبية” التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.

ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال الذي وصف الثقافة العربية بأنها “مذهلة”. وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء. ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.

وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، سعادة أحمد بن ركاض العامري مقالاً بعنوان “الشارقة تشرق في المغرب”، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل/ نيسان الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي “تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة”.

وأضاف “تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات”، مؤكداً أنّ “آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي وفي الحفاظ على التراث الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية”.

وتضمن عدد أبريل/ نيسان من مجلة “كتاب” موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لكل من الكتّاب: حسن مدن من البحرين، لاورا غاغو غوميث من إسبانيا، زهير أبو شايب من فلسطين والأردن، محمد حقّي صوتشين من تركيا، خلود المعلّا من الإمارات، عبد الصمد بن شريف من المغرب، علاء عبد الهادي من مصر، صلاح بوسريف من المغرب، محسن الرملي من العراق وإسبانيا، نبيل سليمان من سوريا، صالح أبو أصبع من فلسطين والأردن، نايدا مويكيتش من البوسنة والهرسك، ووائل فاروق من مصر وإيطاليا.

وفي زاويته “رقيم”، كتب مدير تحرير مجلة “كتاب” علي العامري مقالاً بعنوان “المغناطيس المغربي”، قال فيه “الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال”. وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”جمّع تسُد”.. تضامن مجتمعي يمنح الأمل لمحاربي السرطان في رمضان

الشارقة، 26 مارس 2025،

مع حلول شهر رمضان المبارك، تجدد “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” التزامها بدعم المصابين عبر “حملة زكاة” السنوية، التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المرضى والناجين وأسرهم، بغض النظر عن أعمارهم أو جنسياتهم، إذ تمثل هذه الحملة وغيرها من مبادرات الجمعية في الشهر الفضيل بصيص أمل يضيء درب المصابين، ويسهم في تخفيف تكاليف العلاج.

وتأتي حملة هذا العام تحت شعار “جمّع تسُد”، تأكيداً على أهمية تضافر الجهود المجتمعية في مواجهة السرطان الذي يعزل مرضاه عن أحبّتهم ومجتمعهم، وإعادة الأمل إلى نفوس المصابين من خلال الاتحاد الذي يصنع فرقاً جوهرياً في حياتهم، ويمنحهم القوة والعزيمة والصبر للانتصار في المعركة ضد السرطان، ومتابعة رحلة العلاج حتى الشفاء والتعافي منه.

 

قصص أمل في شهر الرحمة

من بين هؤلاء المرضى، تتلقى السيدة ع. م. ي، ذات الـ37 عاماً والتي تعيل أسرتها المكونة من خمسة أفراد بدخل لا يتجاوز 8,500 درهم، علاجها من سرطان المستقيم في “مستشفى توام”، حيث خضعت لعلاج إشعاعي بلغت تكلفته 71,212 درهماً، وعبّرت عن امتنانها لهذه الحملة مشيرة إلى أنها لا تؤثر على المريض فحسب، وإنما على عائلته بأكملها، وتمنحه الإحساس بالدعم المجتمعي الذي يساعده على الاستمرار في مواجهة السرطان وهزيمته.

ويعيش السيد ع. م. ح. البالغ من العمر 48 عاماً مع عائلته الصغيرة، بدخل شهري لا يتجاوز 4,375 درهماً، ويكافح ورم النخاع في “مستشفى زليخة” بالشارقة، حيث وصلت تكاليف العلاج الكيميائي والفحوصات المخبرية والأدوية إلى 93,122 درهماً، ويشدد على أن هذه الحملة أثبت له بما لا يدع مجالاً للشك بأنه ليس وحده في المعركة ضد السرطان.

أما الطفل أ. ج. م. ح. البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي يعمل والداه لإعالة الأسرة بدخل قدره 6,870 درهماً، افلا يدرك حجم المعركة التي يخوضها ضد الورم الأرومي العصبي في “مدينة برجيل الطبية” بأبوظبي، حيث احتاج إلى أدوية “دينوتوكسيماب” بتكلفة تصل إلى 255,024 درهماً، ويشير والداه أن هذه الحملة منحتهم الثقة بأنهم ليسوا وحدهم في هذا الطريق الصعب.

معاً ننتصر

وتؤكد عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن تأثير هذه الحملة يتجاوز الجانب المادي، ويشكل رسالة أمل يرسلها أصحاب الأيادي البيضاء المعطاءة إلى المصابين الذين أرهقهم المرض، وفرصة جديدة لمنحهم حياة أفضل، وتقول: “في رمضان، يتجلى العطاء بأروع صوره، ويتوحد المجتمع من أفراد وشركات ومؤسسات، لبث الأمل في نفوس المرضى خلال رحلة العلاج، لا سيما في شهر رمضان المبارك؛ شهر الرحمة، إذ تترجم هذه الحملة رؤيتنا ورسالتنا الرامية إلى تجسيد معنى العطاء على أرض الواقع، وإحداث فرق حقيقي في حياة المرضى”.

 

رحلة أمل تتجدد سنوياً

وتأتي حملة زكاة استكمالاً لحملة العام الماضي، الذي قدمت فيه الجمعية الدعم لـ 98 مريضاً بالسرطان بمبلغ 5.7 مليون درهم، تم توزيعها على مختلف البرامج العلاجية من الأدوية إلى العمليات الجراحية وزراعة نخاع العظم والعلاج الكيميائي والإشعاعي.

تسهيل قنوات التبرع لمضاعفة الأثر

لتسهيل عملية التبرع، أطلقت الجمعية عدة قنوات، من القسائم الشرائية الإلكترونية على موقعها الرسمي (www.focp.ae)، و(https://www.focp.ae/zakat/)، و(https://focp.ae/coupon)، إلى الحوالات المصرفية على حساب الجمعية الذي يحمل رقم (0011-364854-002) في مصرف الشارقة الإسلامي، والحوالات المصرفية من خارج الدولة عن طريق استخدام IBAN الدولي: (AE440410000011364854002).

كما تتيح الجمعية خدمة التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة عبر شركة اتصالات، من خلال إرسال كلمة (Zakat) في رسالة نصية قصيرة على رقم 6447 للتبرع بـ20 درهماً، وإلى رقم 4426 للتبرع بـ50 درهماً، وإلى 4467 للتبرع بـ200 درهم، وإلى 2308 للتبرع بـ500 درهم، مما يجعل المشاركة في هذه المبادرة متاحة للجميع، داخل الإمارات وخارجها.

برامج الدعم المعنوي والأسري والاجتماعي

ولا تقتصر الحملة على جمع التبرعات فقط، بل تمتد لتشمل برامج الدعم المعنوي والاجتماعي، مثل توزيع المير الرمضاني، وكسوة العيد على الأطفال المصابين بالسرطان، وتنظيم إفطارات جماعية، في خطوة تعزز الشعور بالانتماء وتكسر العزلة التي يفرضها المرض، إذ تتجذر ثقافة العطاء في المجتمع الإماراتي، مما يجعل هذه المبادرات تجسيداً حقيقياً لمعنى اتحاد المجتمع ودوره في التغلب على التحديات.

حفلات إفطار تجمع القلوب

منذ بداية الشهر الفضيل، نظّمت الجمعية عدداً من موائد الإفطار الرمضانية، التي تشكل فرصة للقاء المرضى والناجين وعائلاتهم وأحبائهم في أجواء دافئة، بدأت في 7 مارس، بمائدة إفطار استثنائي بالتعاون مع فندق” تايم جراند بلازا”، جمع 50 طفلاً مصاباً وناجياً مع عائلاتهم، بالإضافة إلى الإفطار الجماعي السنوي الذي أقيم في “مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات” في 10 مارس، بمشاركة 200 مصاب وعائلاتهم، وبدعم لبنى أولانا وعلامة “باتشي” و”طيف الإمارات” و”كلارو سبيشالتي كوفي”، إلى جانب إفطار في “منتجع وسبا شيراتون الشارقة بيتش”، مع 100 شخص.

“المير الرمضاني” وكسوة العيد

وترسيخاً لقيم التكافل المجتمعي، وزعت الجمعية “المير الرمضاني” في 16 مارس بالتعاون مع “بنك الإمارات للطعام” و”مركز إسعاد”، ليشمل 400 صندوق طعام، كما نظمت يوماً خاصاً لـ30 طفلاً مصاباً بالسرطان في “الواحة مول بالشارقة”، حيث اختاروا كسوة العيد من متجر “ماكس فاشن”، قبل الاستمتاع باللعب في “فن سيتي”، كما تضمنت الحملة فعاليات زيارة فرق الجمعية عدداَ من الأطفال المصابين بالسرطان في مستشفى” ميديكلينيك سيتيسيكون” في 24 مارس، وقدمت لهم الهدايا بالتعاون مع “أطفال الشارقة”.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”شروق” تقدم مسرحيات كلاسيكية عالمية في “مسرح القصباء” من 1 إبريل حتى 7 ديسمبر 2025

الشارقة، 25 مارس 2025،

أعلنت “القصباء”، الوجهة العائلية الأبرز في إمارة الشارقة والتابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، عن استضافة موسم استثنائي من العروض المسرحية العالمية لعام 2025، بالشراكة مع “إتش 2 بروداكشنز”، الشركة المتخصصة في الإنتاج الفني والترفيهي، والمشهورة بعروضها الأدائية التفاعلية التي تمزج بين السرد القصصي والإبداع.

وتأتي هذه المسرحيات استكمالاً لعروض ناجحة مثل “أليس في بلاد العجائب” و”ماجيك فيل تويلاند إكسبريس”، التي حظيت بإقبال جماهيري واسع. وتستعد “القصباء” لتقديم أعمال مسرحية كلاسيكية أعيد تصورها بأسلوب حديث يلبي اهتمامات الجمهور المعاصر، ويوفر تجربة ترفيهية مميزة للعائلات والحضور. وتشمل هذه العروض قصصاً خيالية ومغامرات مشوقة تأخذ الأطفال وعائلاتهم في رحلة إلى عوالم ساحرة، تغذي مخيلتهم، وتمنحهم ذكريات لا تُنسى.

عام كامل من الروائع المسرحية

ينطلق موسم 2025 في ” مسرح القصباء” في 1 أبريل بعرض “سندريلا”، ويستمر حتى 5 أبريل، كما تخوض العائلات مغامرة شيقة مع “جزيرة الكنز” في الفترة من 2 إلى 7 يونيو. أما قصة “بينوكيو”، فتوفر دروساً قيمة عن الصدق والشجاعة، وذلك في الفترة من 29 إلى 31 أغسطس.

وفي الفترة من 11 إلى 16 أكتوبر، تأخذ مسرحية “حول العالم في 80 يوماً” العائلات في رحلة تفاعلية تجمع بين الكوميديا والمغامرة، احتفاءً بالصداقة. كما تقدم مسرحية “سنو وايت والأقزام السبعة” تجربة مليئة بالفكاهة والإثارة خلال الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر.

ويُقدَّم عرضان يوميًا في تمام الساعة 3:00 مساءً و6:00 مساءً، مع مواعيد مخصصة للمجموعات المدرسية. تبدأ أسعار التذاكر من 45 درهم فقط.

تكنولوجيا

تعزز “شروق” إبداعاتها الثقافية في موسم العام الجاري من خلال عناصر إنتاج متطورة تضمن نقل الجمهور إلى عوالم نابضة بالحياة. ويتحقق ذلك عبر استخدام خلفيات أضواء الـ LED والإضاءة الشاملة التي تتماشى مع إيقاع القصة، بالإضافة إلى المؤثرات الصوتية فائقة الجودة التي تتيح للجمهور التفاعل مع كل تفصيلة صوتية. كما تسهم الأزياء والديكورات التي تقدمها “إتش 2 بروداكشنز” في تحويل كل عرض مسرحي إلى تجربة إبداعية غامرة.

وجهة مُثلى للترفيه العائلي

وتُعد “القصباء” واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والترفيهية والعائلية في إمارة الشارقة، حيث توفر بيئة مثالية لهذه العروض المسرحية، بفضل مساحاتها وحدائقها وأناقتها المعمارية ومرافقها المتنوعة التي تجمع بين الترفيه والمطاعم والمقاهي والتجارب العائلية الفريدة، وتمهد الطريق نحو قصص مليئة بالمغامرة والاستكشاف.

وحول الإعلان عن موسم الأعمال المسرحية للعام الجاري، قال خالد آل علي، مدير القصباء وواجهة المجاز المائية: “كانت الشارقة ولا تزال مركزاً رائداً للفعاليات الترفيهية والثقافية والعائلية، وسنقدم موسماً متميزاً لعام 2025، بما يتماشى مع رؤية الشارقة الرامية إلى ترسيخ مكانتها كمنارة للابتكار الثقافي، ومن خلال الجمع بين الترفيه ذي المستوى العالمي والقيم التعليمية، يؤكد موسم عام 2025 التزام الإمارة برعاية الإبداع وتوحيد العائلات من خلال المرح والسرد القصصي”.

وسيتم الإعلان عن إطلاق التذاكر وأسعارها قريباً، ويمكن ترقب ذلك والتواصل مع “القصباء” على مواقع التواصل الاجتماعي: @AlQasba، أو من خلال الاتصال على الرقم التالي: 065195844 .