التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” يفتح باب الترشح لجوائز “سفي 2025” احتفالاً بالابتكار والتميز الريادي

الشارقة، 27  ديسمبر 2024،

أعلن “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” عن فتح باب الترشح لجوائز “سيفي” 2025 SEFFY، التي تكرم الجهود الاستثنائية لمؤسسي الشركات والموجهين والرواد والداعمين، وتحتفي بإسهاماتهم في تعزيز النمو والابتكار والتأثير الإيجابي في مشهد ريادة الأعمال، ضمن خمس فئات، هي؛ “الموجّه المتميز”، و”التأثير الاجتماعي”، و”التكنولوجيا”، و”داعم المنظومة”، و”النجم الصاعد”، وذلك خلال المهرجان الأكبر من نوعه في المنطقة، الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع).

ومن خلال التركيز على الابتكار والمرونة، تتجاوز الجوائز دورها في تكريم التميز الفردي والمؤسسي لتجسد رسالة “شراع” وأهدافه في تمكين رواد الأعمال، وتزويدهم بالفرص لاستكشاف أسواق جديدة، وبناء شراكات استراتيجية، والوصول إلى موارد وخبرات تعزز نمو مشاريعهم على المستوى العالمي.

ويستمر استقبال طلبات الترشح لجوائز “سفي” 2025 SEFFY حتى 19 يناير 2025، ويدعو المهرجان جميع الموجهّين والمؤسسات والمساهمين في منظومة الأعمال من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة وتقديم طلبات ترشحهم على الرابط: https://sharjahef.com/seffy-awards-2025، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال فعاليات المهرجان الذي يقام يومي 1 و2 فبراير في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”.

وحول الإعلان عن فتح باب استقبال طلبات الترشح، قالت عبير الأميري، مدير إدارة الشراكات والبرامج في “شراع”: يوفر الفوز بجوائز سفي SEFFY منصة للنمو ويتيح لهم مجالات تعزيز حضورهم في منظومة الأعمال والوصول إلى شبكة “شراع” العالمية من الشركاء والمستثمرين والأسواق والمتعاونين، فقد صممنا هذه الجوائز لتحديد الأفكار المتميزة وتعزيز إنجازات الفائزين، ومساعدتهم على ترسيخ مكانتهم وأدوارهم القيادية في تخصصاتهم، إلى جانب فتح مسارات جديدة أمامهم للتوسع وإحداث التأثير الإيجابي.

تكريم التميز في المنظومة الريادية

وتكرم “جائزة الموجّه المتميّز” الأفراد الذين شاركوا تجاربهم وخبراتهم، وحرصوا على توجيه رواد الأعمال الناشئين نحو النجاح المستدام، حيث يلعب الموجهون دوراً اساسياً في تحفيز الجيل المقبل من قادة الأعمال والمبتكرين.

وتحتفي “جائزة التأثير الاجتماعي” بالمؤسسين الذين يعطون الأولوية لجودة الحياة المجتمعية والبيئية، ويقدمون نماذج عملية للأعمال التجارية المسؤولة والقادرة على التغلب على التحديات العالمية الملحة، في حين تستهدف “جائزة التكنولوجيا” الرواد الذين يستفيدون من التكنولوجيا لتقديم حلول مؤثرة، وتكرم المبتكرين الذين يسهمون في توسيع حدود الممكن وإعادة تصور الصناعات.

وتكرم “جائزة داعم المنظومة” المؤسسات التي تدعم نمو الشركات الناشئة من خلال الشراكات والموارد والمبادرات التعاونية، حيث توفر جهودهم أرضية راسخة للابتكار والفرص ضمن المجتمع الريادي، وأخيراً تسلط “جائزة النجم الصاعد” الضوء على الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً ونجحوا بتحقيق التميز الريادي بأفكارهم ومشاريعهم المؤثرة التي تشكّل مستقبل الصناعات وتلهم الآخرين لاختيار المسار الريادي.

وتشرف لجنة تحكيم متخصصة من خبراء قطاع ريادة الأعمال ضمن شبكة “شراع” على عملية تقييم شاملة لطلبات الترشح لجوائز “سيفي” SEFFY، وسيتم فرز الطلبات المقبولة بناء على معايير الابتكار والتأثير الفعلي والالتزام بالنمو، حيث يقيّم الحكام مساهمات كل مترشح لضمان تكريم الفائزين الذين يستحقون الجوائز بجدارة.

فائزون بجوائز “سيفي” SEFFY

وتمثل قائمة الفائزين بجوائز “سيفي” SEFFY أفضل ما يمكن لريادة الأعمال أن تحققه، وعدداً من الأفراد والشركات التي تركت إرثاً مستداماً من التميز والابتكار، وتضم قائمة الفائزين السابقين جاي صادق، مؤسس شركة “فورتيجارد” Fortyguard، التكنولوجية التي وضعت ابتكاراتها معايير جديدة في هذا المجال، وراما كيالي، الشريك المؤسس والرئيسة التنفيذية لشركة “المفكرون الصغار” Little Thinking Minds، التي أسهمت مبادراتها المتخصصة بالتأثير الاجتماعي في تحويل المجتمعات، وعبدالله الهاشمي، الموجّه الشهير الذي أتقن ريادة الأعمال، ومنير بسمجي، النجم الصاعد المعروف بأفكاره الرائدة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي وشركة ”ميا دوت كوم” تطلقان أول منصة تجريبية إقليمية لتقنية 5G لتسريع الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

في مبادرة تاريخية، أطلقت جامعة دبي وشركة “ميا دوت كوم” الإماراتية مركز الصناعة 4.0 والاتصال المستقبلي، الذي يمثل أول منصة تجريبية لتقنية  5Gلدعم الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تهدف إلى تسريع تبني التقنيات المتقدمة وتحفيز التحولات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة في مختلف القطاعات.

وقد تم تأكيد هذه المبادرة من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة دبي و شركة “ميا دوت كوم” وقع المذكرة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، والدكتور عبد الهادي أبو المال، الرئيس التنفيذي للشركة ، ورئيس مركز الصناعة 4.0 والاتصال المستقبلي، و توفر المنصة شبكة تجريبية خاصة بتقنية 5G لاختبار واعتماد الحلول والتطبيقات المتطورة للثورة الصناعية الرابعة، مما يتيح للقطاعات الاستفادة من التقنيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، الحوسبة الطرفية، وغيرها.

وأكد الدكتور عيسى البستكي على دور الجامعة المحوري في هذه المبادرة، وقال نحن ملتزمون في جامعة دبي، باستخدام مختبراتنا المتقدمة ومرافقنا وقدراتنا البحثية لتلبية احتياجات الثورة الصناعية الرابعة المتزايدة، وتتيح لنا هذه الشراكة إنشاء بيئة فريدة للتميز الأكاديمي والبحثي في الإمارات، مرتبطة مباشرة بمتطلبات القطاع. من خلال توفير تجارب عملية للطلاب والباحثين، وتعزز المبادرة مكانة الإمارات كقائد عالمي في المشهد التكنولوجي.

من جهته، شدد الدكتور عبد الهادي أبو المال، الرئيس التنفيذي للشركة على الأهمية الاستراتيجية للمركز مشيرا إلى أن إطلاق أول منصة تجريبية بتقنية 5G  لدعم الثورة الصناعية الرابعة والمركز الابتكاري المدفوع بالذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية للإمارات والمنطقة. فهي تسد الفجوة بين الجوانب الأكاديمية والصناعية، وتوفر منصة حيوية للقطاعات لاختبار واعتماد الحلول على بنية تحتية متطورة بتقنية 5G علاوة على ذلك، تضمن الامتثال للمعايير التنظيمية والأمنية التي تحددها السلطات الحكومية ومنظمي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتسهم هذه المبادرة بشكل كبير في تسريع تبني الثورة الصناعية الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

حضر حفل الإطلاق ممثلون رئيسيون من الجهات الحكومية، الهيئات التنظيمية، المؤسسات، مشغلي الاتصالات، مزودي التكنولوجيا، والمنظمات الإقليمية والدولية.

وتضمنت قائمة المتحدثين الرئيسيين المدير التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات ورئيس مجلس إدارة “أيه إس إم جي”، السيد طارق العوضي، ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات، السيد عادل درويش.

وأكد المتحدثون على الدور الحيوي للمركز في تعزيز الابتكار والتعاون والتقدم التكنولوجي، مشيرين إلى قدرته على وضع الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مقدمة التحولات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة.

شهد حفل الإطلاق عروضًا توضيحية لحالات استخدام متعددة باستخدام الشبكة التجريبية الخاصة بتقنية “فايف جي”داخل حرم الجامعة. وتضمنت هذه العروض حلولاً مبتكرة لخدمة قطاعات متعددة، منها المدن الآمنة والذكية، أتمتة الموانئ، خوذات رقمية لتعزيز سلامة العمال، منصات تعليم ذكية، وتطبيقات تحولية أخرى.

وأظهرت هذه العروض قدرة المنصة التجريبية على تعزيز الابتكار واعتماد الحلول قبل النشر، مما يلبي الاحتياجات الفريدة للقطاعات في الإمارات والمنطقة بشكل أوسع.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

إستونيا والإمارات تعززان التعاون والابتكار في مجال الصحة الرقمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة 23ديسمبر 2024: في خطوة تعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية الإستونية عن توقيع شراكات استراتيجية مع الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة في قطاع الصحة الرقمية، وتبحث استكشاف فرص شراكات جديدة مع الإمارات لمواجهة تحديات المستقبل وخلق قيمة مضافة للقطاع الصحي. ويأتي هذا التعاون استناداً إلى التجربة الإستونية الرائدة عالمياً في هذا المجال، ويهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءة الأنظمة الطبية في الإمارات.

وفي تعليقها على الشراكة، صرحت جانيكا ميريلو، رئيس قسم الصحة والرعاية الرقمية في وزارة الشؤون الاجتماعية في إستونيا: “يسرنا الإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات، التي تمثل نموذجاً عالمياً في التحول الرقمي. نحن ملتزمون بنقل خبراتنا المتقدمة في مجال الصحة الرقمية لدعم الجهود الإماراتية الطموحة في تطوير نظام صحي مستدام يلبي احتياجات المستقبل.”

وأضافت: “تجربة إستونيا في التحول الرقمي تُثبت أن التقنيات المبتكرة، مثل الوصفات الإلكترونية وتقنية البلوك تشين، يمكن أن تُحدث ثورة في طريقة تقديم الرعاية الصحية. نطمح إلى أن تكون هذه الشراكة مثالاً عالمياً يُحتذى به.”

وأكدت ميريلو في ختام تصريحاتها: “نحن على يقين بأن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً جديدة للتطوير في القطاع الصحي، وستسهم في بناء نظام صحي رقمي يمكن أن يكون نموذجاً يُحتذى به عالمياً.”

ريادة في الصحة الرقمية

إستونيا تُعد من الدول الأولى في العالم التي اعتمدت نظاماً رقمياً متكاملاً للصحة، إذ أُطلق هذا النظام في عام 2008 ويشمل أكثر من 40 مليون سجل صحي إلكتروني. يتيح النظام ما يزيد عن 2.3 مليون تفاعل شهري بين الأطباء والمرضى، كما أن 99% من الوصفات الطبية تُصدر إلكترونياً، مما يجعل تجربة الرعاية أكثر سهولة وكفاءة.

تُظهر الإحصائيات أن هذا التحول الرقمي ساهم في توفير 2% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً، بفضل تقنيات مثل التوقيعات الرقمية وتقليل الإجراءات الورقية.

 بنية تحتية رقمية قوية

 
يأتي هذا التعاون في وقت تُظهر فيه الإمارات نمواً ملحوظاً في قطاع الصحة الرقمية، حيث أشارت تقارير وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى زيادة كبيرة في عدد الوصفات الطبية الصادرة سنوياً، مما يعزز الحاجة إلى تبني أنظمة إلكترونية متقدمة لتحسين الخدمات. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد الإمارات من التجربة الإستونية في تطوير بنية تحتية رقمية قوية تشمل الوصفات الإلكترونية، الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البلوك تشين لضمان أمان وسرية البيانات الصحية.

تقنيات متطورة لتعزيز الكفاءة والأمان


تعتمد إستونيا على تقنية البلوك تشين لحماية البيانات الصحية من التهديدات السيبرانية وضمان خصوصية المرضى، وهو ما يتماشى مع التوجه الإماراتي نحو تعزيز الأمن السيبراني في الأنظمة الصحية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنية في بناء نظام صحي أكثر أماناً واستدامة يلبي احتياجات المجتمع الإماراتي.

آفاق جديدة للتعاون الصحي بين الإمارات وإستونيا
من المتوقع أن تثمر هذه الشراكة عن نماذج مبتكرة للرعاية الصحية في الإمارات، تجمع بين الكفاءة التقنية والمرونة التشغيلية، مما يعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي للابتكار الصحي.

ثمار اقتصادية وتنموية

وحسب مسؤولي الابتكار الصحفي في إستونيا فإن التعاون مع الإمارات سيعود بثمار اقتصادية وتنموية من شأنها توفير التكاليف حيث يمكن أن تحقق الإمارات وفورات ملحوظة مشابهة لتجربة إستونيا التي وفرت 2% من ناتجها المحلي الإجمالي سنوياً، إلى جانب تعزيز الأمن والاعتماد على البلوك تشين يعزز أمان البيانات الصحية ويدعم الثقة في النظام الصحي، كما أن استدامة الابتكار يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام صحي مستدام ومتطور.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”الحدائق السحرية” و”المكتبة المسائية” دعوة مفتوحة للخيال والقراءة تحت سماء الشارقة

الشارقة، 23 ديسمبر 2024

يُعيد “بيت الحكمة” بالشارقة إحياء عالم الخيال الذي رسمه الكاتب الإنجليزي لويس كارول في قصته الشهيرة “أليس في بلاد العجائب” من خلال فعالية “الحدائق السحرية”، التي تستمر يومياً حتى 29 ديسمبر الجاري، وتتضمن سلسلة من الورش التفاعلية، والألعاب الغامضة، والمغامرات الممتعة المستوحاة من الرواية العالمية الشهيرة، حيث تتحوّل فيها الحدائق الخارجية لبيت الحكمة إلى ساحة فنية في الهواء الطلق، تجمع بين جمال الأدب ومتعة الاستكشاف لجميع أفراد العائلة. وفي زاوية أخرى، توفر فعالية “المكتبة المسائية” فرصة للاستمتاع بالقراءة الخارجية في أجواء شتوية هادئة.

رحلة عبر “بلاد العجائب” للصغار والشباب

منذ دخول الزوار إلى فعالية “الحدائق السحرية”، يشاركون في أنشطة مستوحاة من تفاصيل قصة أليس، والتي تبدأ بـ”متاهة القط شيشاير”، حيث يستخدم الأطفال خريطة للتنقل والبحث عن طريقهم وسط أجواء من المرح والتشويق. ومن خلال فعالية “حفلة الشاي المجنونة”، يتعرف الصغار إلى عالم صانع القبعات وأسراره الخفية، والتي تعزز في الأطفال مهارات الفضول لاكتشاف الحلول المبتكرة. وفي محطات أخرى، يشارك الأطفال في تصميم قبعات ملوّنة مستوحاة من شخصيات القصة، ويصنعون ساعات تشبه ساعة الأرنب الأبيض الشهيرة.

أما الشباب، فإنهم يشاركون في تحديات أخرى تأخذهم إلى أعماق عوالم القصة، بدءاً من “ورشة لفّ الورق” التي تحوّل الأوراق إلى لوحات فنية، وصولاً إلى “تحدي الغرفة المغلقة” الذي يتطلب منهم التعاون لحل مجموعة من الألغاز المستوحاة من قصة أليس.

لحظات من التأمل والإبداع في “المكتبة المسائية”

وتفتح فعالية “المكتبة المسائية” نافذة هادئة على عالم القراءة في الهواء الطلق، حيث يمكن للزوار الاطلاع على الروايات والقصص والكتب المخصصة للأطفال والكبار، بما في ذلك كتب بريل بلغات متعددة. وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع شركة أفق المعرفة، وكلاريفيت، ومجموعة كلمات، وذلك في إطار جهود بيت الحكمة لتعزيز ثقافة القراءة وجمع المهتمين بالكتب من جميع الأعمار والثقافات.

أجواء عائلية مميّزة مع الطعام والأنشطة الترفيهية

وفي فعالية “الحدائق السحرية”، يجد الزوار فرصة للاستراحة  وتناول الطعام والمشروبات التي تقدّمها أكشاك ومطاعم متنوعة، مثل “بيبر فيغ”، و”كوكوباريس”، و”راكس”، و”سفن روتز”، و”كاوفي”.

كما تتوزع الأنشطة الترفيهية في عدة مواقع من الحديقة الخارجية لبيت الحكمة، منها “لعبة الكروكيه” التي تُعيد أحد أشهر مشاهد القصة، و”ركن الشطرنج” بالتعاون مع نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، و”متاهة المرايا”، حيث يرتدي الأطفال أزياء شخصيات “أليس” ويخوضون مغامرة البحث عن مكان الخروج. وعلى طول المسارات، تظهر “أليس” وصانع القبعات المجنون لتحية الأطفال ومشاركتهم لحظات المرح.

رحلة لا تُنسى

تمثل “الحدائق السحرية” رحلة مُلهمة تأخذ الزوار من جميع الأعمار إلى قلب القصة التي عاشت في ذاكرة الأجيال. وللاطلاع على البرنامج الكامل وتفاصيل الفعاليات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لـ”بيت الحكمة”: houseofwisdom.ae أو متابعة صفحات التواصل الاجتماعي: SharjahHOW@.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

أميركية الشارقة تحتفل بخريجي دفعة خريف 2024

الشارقة، 23 ديسمبر 2024— توّج 454 طالبًا وطالبة من الجامعة الأميركية في الشارقة مع عائلاتهم وأصدقائهم سنوات من العمل الجاد خلال حفل تخريج خريف 2024 الذي ترأسته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، والذي أقيم يوم 21 ديسمبر في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة، بما شكل لحظة فارقة في حياة الخريجين الذين يتطلعون نحو بناء المستقبل.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “يمثل حفل تخريج دفعة الخريف القوة التحويلية والملهمة للتعليم، حيث يحمل كل خريج روح المرونة والفضول والإصرار على تحقيق الهدف الذي يمثل بصمتنا الخاصة بالجامعة الأميركية في الشارقة. وبينما ينطلقون في مسارات جديدة، أنا متأكدة من أنهم سيقدمون مساهمات ذات جدوى لمجتمعاتهم وللعالم الأوسع، لأن هذا هو جوهر مهمتنا: رعاية القادة الذين يلهمون التقدّم ويجسّدون قيم الجامعة. أهنىء جميع طلابنا الخريجين على إنجازاتهم الرائعة. بالنسبة لهم، هذه مجرد البداية”.

كما منحت الشيخة بدور خلال الحفل أول شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة ليوسف إسلام، المغني وكاتب الأغاني الشهير والإنساني والمعروف سابقاً باسم كات ستيفنز. وكانت موسيقى يوسف إسلام قد ألهمت الملايين برسائلها التي تدعو للسلام والعدالة الاجتماعية. ويأتي يعد هذا التكريم بمثابة اعتراف بالتزامه الثابت بالقضايا الخيرية ومساهماته الكبيرة في الفنون والمجتمع.

وأشارت ممثلة الخريجين هناء صبري، خريجة الاتصال الجماهيري بمرتبة الشرف، في خطابها أمام حفل التخريج إلى أن التغيير هو الثابت الوحيد في الحياة، إلا أنه مع ذلك قوة مؤثرة تسهم في تشكيل الشخصية وتؤثر على نهج الفرد في الحياة. وتحدثت صبري، وهي التي بدأت حياتها الجامعية بدراسة الطب، كيف اتخذت قرارًا بتغيير مسار حياتها المهنية بـ “القفز نحو المجهول، على أمل أن تجد غايتها”، فوجدت شغفها لدى التحاقها بالجامعة الأميركية في الشارقة، حيث تخصصت في مجال الاتصالات التسويقية المتكاملة.

قالت صبري: “إن كل لحظة من التغيير تمثل فرصة مهمة لإعادة تعريف أنفسنا، والارتقاء إلى مستوى التحدي… إن التغييرات التي تشكل تحديًا أكبر من غيرها هي التي تجعلنا أقوى وأكثر حكمة وأكثر قدرة على التكيف. لقد فتحت الجامعة الأميركية في الشارقة لي أبواباً لم أكن أعلم بوجودها، وأدركت أن النمو الحقيقي غالباً ما يأتي من امتلاك الشجاعة لتغيير مسارنا – بتبني حالة عدم اليقين والثقة في أن كل خطوة إلى الأمام تجلب معها فرصاً جديدة”.

وأوضحت صبري أن خريجي الجامعة أظهروا مرونة وتعاطفاً والتزاماً بالقيادة نحو التغيير الإيجابي، سواءً في التكيف مع جائحة كوفيد-19 والاستجابة للصراعات الإقليمية وأزمات المناخ العالمية إلى تبني التقدم التكنولوجي مثل الذكاء الاصطناعي. قالت: “إن الثابت الوحيد خلال هذه التحديات هو قدرتنا على التكيف مع كل تغيير. بالطبع، لم يكن أي من هذا ممكنًا لولا الدعم الثابت الذي حصلنا عليه من عائلاتنا… وأساتذتنا ومرشدينا، الذين لم يزودونا بالمعرفة فحسب، بل شجعونا أيضًا على تطبيق ما تعلمناه خارج جدران الفصل الدراسي”.

كما شارك المتحدث الرئيس وضيف الحفل كريس جاردنر، رجل الأعمال المعروف والمتحدث التحفيزي والكاتب، قصته الملهمة وأفكاره مع الخريجين، حيث عُرف غاردنر بمذكراته “السعي وراء السعادة” (ذا بيروست أوف هابينيس)، والتي تم تحويلها لاحقًا إلى فيلم نال استحسان النقاد، مجسدًا مفاهيم المرونة والتصميم. وقد  قدم غاردنر في كلمته أمام الخريجين دروسًا عن المثابرة والعزم وهم ينطلقون اليوم في طريقهم نحو النجاح. كما قام غاردنر بإضفاء لمسة شخصية على هذه المناسبة بتوقيعه نسخًا من كتبه لتكون تذكارًا لرسالته.

ودعا الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الخريجين إلى التفاني في خدمة مجتمعاتهم، مذكرًا إياهم بأن تأثيرهم يمتد إلى ما هو أبعد من تخصصاتهم.

وقال: “أدعوكم لمواصلة التطور، والسعي لتكونوا قوة تغيير إيجابية في هذا العالم. استخدموا معارفكم ومهاراتكم وشغفكم لإحداث تغيير مؤثر أينما ذهبتم. جسدوا مفاهيم الإحسان والنزاهة والرحمة، والتزموا بالتميز المهني وتحسين المجتمع. أنتم اليوم جزء من عائلة خريجينا العظيمة، ونحن نتطلع إلى دعمكم والاحتفال بنجاحاتكم والتطور إلى جانبكم في السنوات القادمة”.

ومع انطلاقة طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة نحو فصل جديد في حياتهم، حرصت الجامعة على اعدادهم لمواجهة تحديات سوق العمل وهو الذي أكسب الجامعة سمعة قوية في مخرجات توظيف خريجيها الذين يشغلون اليوم أدوارًا مؤثرة في الشركات متعددة الجنسيات رفيعة المستوى، والهيئات الحكومية، والمنظمات غير الربحية الرائدة، ويكمل العديد منهم دراساتهم العليا في جامعات مرموقة حول العالم.

وجاء توزيع دفعة خريف 2024 على النحو التالي:

· إجمالي الطلبة المتخرجين: 454

· خريجو مرحلة البكالوريوس: 381

· خريجو الدراسات العليا: 73

· الذكور: 213

· الإناث: 241

· الخريجون الإماراتيون: 131

· توزيع الخريجين حسب الكلية كما يلي:

o كلية العمارة والفن والتصميم: 20 طالبًا وطالبة في مرحلة البكالوريوس و5 دراسات عليا

o كلية الآداب والعلوم: 84 طالباً وطالبة في مرحلة البكالوريوس و16 دراسات عليا

o كلية الهندسة: 171 طالباً وطالبة في مرحلة البكالوريوس و39 دراسات عليا

o كلية إدارة الأعمال: 106 طالباً وطالبة في مرحلة البكالوريوس و13 دراسات عليا

لمزيد من المعلومات حول دفعة خريف 2024، يرجى زيارة www.aus.edu/commencement.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

خبير إماراتي: الوصول إلى مراحل جديدة من مشروع الهوية البيئيّة..

23 ديسمبر 2024، أبوظبي:

بشراكة استراتيجية بين وزارة التغير المناخي والبيئة وبرنامج خبراء الإمارات؛ يشهد المشروع الإماراتي “الهوية البيئية” مراحل جديدة كمساهمة مبتكرة لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الاستدامة البيئية من جهة، ومواجهة تحديات التغير المناخي من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس الإماراتي عبدالله الرميثي، خبير بيئي من برنامج خبراء الإمارات ومدير إدارة السياسات والتشريعات البيئية والتغير المناخي في هيئة البيئة أبوظبي، أن مشروع الهوية البيئية يتألف من خمس مراحل رئيسية بدأت في عام 2023 وتنتهي في عام 2027، حيث ركزت المرحلة الأولى على تطوير المُنتج الأولي (MVP) مُتضمناً الموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول، مع إدماج التحقق من الهوية بواسطة تطبيق الـ UAE PASS، بينما تركز المرحلة الثانية من المشروع على تطوير خصائص النظام وإجراء الاختبارات وبناء الشراكات الاستراتيجية مع مزودي الخدمات والمكافآت مثل التعاون مع شركة “إي آند” للاتصالات عبر خدمة (Etisalat Smiles).

وأضاف الخبير البيئي الإماراتي أن المرحلة الثالثة من هذا المشروع تشتمل على تجهيزات الإطلاق العام والترويج وتنفيذ حملات توعية مجتمعية وجمع تقييمات وملاحظات المستخدمين لغايات الجودة والتحسين، بينما تتضمن المرحلة الرابعة الاطلاق الرسمي للمشروع والوصول إلى 10% من الجمهور المستهدف في بداية الاطلاق، والعمل على ضمان توفر كافة خصائص نظام البصمة البيئية بنسبة 99.9%، في حين سيكون هدف المرحلة الخامسة والأخيرة للمشروع هو التوسع محلياً وإقليمياً ودولياً من خلال تكييفه لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص من جانب، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتحديد “مُقدمي الخدمات الجُدد” من جانب آخر.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع الإماراتي “الهوية البيئية” هو من المشروعات العالمية البيئية الرائدة برعاية كل من دائرة الطاقة أبوظبي، وهيئة البيئة أبوظبي، وشركة مبادلة، وتم الإعلان عنه خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرون (COP28) بهدف قياس البصمة البيئية للأفراد وتزويد صُناع القرار ببيانات دقيقة لدعم تطوير السياسات البيئية المستقبلية، وذلك بواسطة تطبيق نظام إلكتروني لاحتساب البصمة الكربونية يقيس استهلاك عناصر الطاقة (الكهرباء والماء والغاز) لتشجيع الأفراد على تبني سلوكيات صديقة للبيئة، وتخصيص مكافآت مُحفزة للمشاركين الأكثر حفاظاً على البيئة أيضاً.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية سينما و تلفزيون

أميركية الشارقة والرابطة الفرنسية في الشارقة توقعان مذكرة تفاهم

  • تعزيز تعلم اللغة الفرنسية وإثراء العروض التعليمية اللغوية التي تقدمها الجامعة الأميركية في الشارقة
  • تنظيم ورشات عمل تعاونية وفعاليات ثقافية ورعاية شهادات اللغة الفرنسية
  • التركيز على التنوع اللغوي والثقافي، وإعداد الطلبة لعالم مترابط متعدد الثقافات

الشارقة، 16 ديسمبر 2024— وقعت الجامعة الأميركية في الشارقة والرابطة الفرنسية في الشارقة مذكرة تفاهم اليوم في حرم الجامعة بهدف توطيد أواصر التعاون في المجالات التي تعزز تعلم اللغة الفرنسية، وتثري العروض التعليمية اللغوية في الجامعة، وتحتفي بالثقافتين الفرنسية والفرنكوفونية.

أقيم حفل التوقيع بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، حيث وقع الاتفاقية كل من الشيخ فاهم القاسمي، نائب رئيس الرابطة الفرنسية في الشارقة، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة. حضر حفل التوقيع الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، والشيخة رأد فاهم القاسمي، الأمين العام للجمعية الفرنسية الدولية في الشارقة، وستيفاني صالحة، مديرة المعهد الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة، وشارلوت جايد، مستشارة اللغة الفرنسية في المعهد الفرنسي بالإمارات العربية المتحدة؛ أودري ليسينيور، مديرة الرابطة الفرنسية في الشارقة، ولورين مارتينيز راندي، رئيس قسم الثقافة والاتصال في الرابطة الفرنسية في الشارقة.

وتتضمن الاتفاقية، التي تقودها كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في الشارقة، مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك تنظيم ورشات عمل وفعاليات ثقافية، ورعاية الشهادات الفرنسية المعترف بها دوليًا. كما تؤسس الشراكة إطارًا للدعم المتبادل في تدريس اللغة الفرنسية، واستضافة موظفي وطلبة الرابطة الفرنسية في الشارقة في الفصول الدراسية في الجامعة وتوفير فرصة استخدام مرافق كلية الآداب والعلوم الحديثة.

وأشار الدكتور لورسن، مدير الجامعة، إلى أهمية هذه الشراكة في كونها فرصة مهمة لتعزيز تعلم اللغة الفرنسية وإثراء التجارب الثقافية الطلابية خاصة في ظل التزام الجامعة بتقديم منظور عالمي لطلبتها. وأضاف: “نحن نعزز عبر تعاوننا مع الرابطة الفرنسية في الشارقة التنوع اللغوي والثقافي، ونوفر لطلبتنا فرصة للتفاعل مع الثقافات الفرنسية والفرنكوفونية وتطوير مهارات لغوية قيمة، تثري رحلتهم الأكاديمية وتعدهم للنجاح في عالم مترابط متعدد الثقافات”.

وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الشيخ فاهم القاسمي: “تمثل هذه الاتفاقية خطوة متقدمة تساهم في بناء إطار تعاوني منهجي بين مؤسستين تعليميتين مرموقتين في الشارقة؛ ففي ظل التواصل الحضاري والثقافي العالمي، أضحى تعلّم اللغات، وخاصة الفرنسية، يتجاوز كونه مجرد وسيلة للتواصل، إلى مدخل لفهم ثقافات ومعارف المجتمعات الفرنكوفونية. وبالنظر إلى طبيعة الاقتصاد المعرفي الذي تنشده الشارقة، فإن تعزيز مهارات الطلبة وأفراد المجتمع في اللغة الفرنسية يفتح المجال أمام شراكات أكاديمية وبحثية واسعة النطاق، ويؤسس لفرص عمل وتواصل مهني على المستوى الدولي”.

وأضاف: “نتطلع إلى أن يكون لهذه الاتفاقية، بما تتضمنه من دورات وورش وبرامج وشهادات معتمدة، أثر بعيد المدى في إثراء البيئة التعليمية؛ إذ يسمح بتنمية قدرات الطلبة واكتسابهم منظورات حضارية متعددة، مما يؤهلهم ليكونوا كوادر متمكنة من التواصل الفعال، ويمنحهم فهماً عميقاً للسياقات الثقافية العالمية، بما يعزز الحراك الفكري والثقافي، ويرسم مساراً يتكامل فيه التعلم اللغوي مع البيئة التعليمية العالمية التي توفرها الجامعة الأمريكية بالشارقة”.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

مجلس الوزراء ينعى الفنان القدير الراحل نبيل الحلفاوي

مدبولي: ساهم الفقيد الراحل في تجسيد بطولات وطنية عظيمة وأعماله ستظل ماثلة في وجدان المُشاهد المصري والعربي

ينعى مجلس الوزراء بخالص الحزن والأسى، الفنان القدير نبيل الحلفاوي، الذي وافته المنية اليوم.

وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن بالغ الأسى وصادق المواساة لعائلة الفنان الراحل، ولأسرة الفن المصري العريق، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وعظيم غفرانه، وأن يُلهم ذويه ومُحبيه الصبر والسلوان.

وأكد رئيس الوزراء أن الفقيد الراحل كان قامة فنية شامخة، حيث قدم عبر سنوات إبداعه الطويلة أعمالاً فنية جادة، وساهم في تجسيد بطولات وطنية عظيمة، وتخليد شخوص مصرية حقيقية خالصة، وستظل أعماله ماثلة في وجدان المُشاهد المصري والعربي.

التصنيفات
Uncategorized اقتصاد الرئيسية

”سيدات أعمال الشارقة”.. جهود نوّعية لتمكين رائدات الإمارات محلياً وعالمياً 

الشارقة، 11 ديسمبر 2024

عام جديد يستقبله “مجلس سيدات أعمال الشارقة” بعد أن حقق في العام 2024 إنجازات بارزة ساهمت في تعزيز ريادة المرأة في سوق العمل، وترسيخ مشاركتها في القطاعات الاقتصادية التقليدية منها كالأغذية والأزياء والمجوهرات، وغير التقليدية، كالقطاع الصناعي، ومجال العقارات، وتجارة وصيانة السيارات، والتجارة الإلكترونية، وغيرها، في حين تتواصل جهود المجلس هذا العام عبر العديد من الأنشطة والمبادرات التي ساهمت في دعم رائدات الأعمال وتحقيق التميز في المجالات المختلفة.

وشهد عام 2024 أنشطة بارزة للمجلس، شملت إطلاق مبادرة لدعم سيدات الأعمال في قطاع الأغذية والمشروبات، عبر إتاحة عرض منتجاتهن في مؤسسات حكومية وأماكن عامة بالشارقة. إلى جانب حضور “منتدى ريادةِ الأعمالِ النسائيةِ” في العاصمة الروسية موسكو، المنعقد في إطار رئاسة روسيا لمجموعة بريكس. وفي الشارقة، ناقش المجلس مع دائرة التنمية الاقتصادية سبل التعاون لدعم سيدات الأعمال وتسهيل الإجراءات الاستثمارية، بما يسهم في تعزيز دورهن الاقتصادي.

تنظيم منتدى تاريخي في الهند

وفي خطوة تعكس التزامه بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي وتمكين رائدات الأعمال، نظّم مجلس سيدات أعمال الشارقة بعثته التجارية إلى مدينة مومباي الهندية، التي استمرت على مدار أربعة أيام، وشهدت تنظيم منتدى “سيدات أعمال الشارقة – الهند: تعزيز الفرص”، وتوقيع مذكرة تفاهم مع “منظمة سيدات الأعمال التابعة لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية”، إلى جانب سلسلة من الاجتماعات والزيارات الميدانية التي أتاحت للمشاركات فرصة استكشاف واحدة من أكثر الأسواق ديناميكية في العالم. حيث جمعت البعثة أكثر من 70 سيدة أعمال خلال المنتدى، الذي تناول التحديات المشتركة وأهمية التعاون لتعزيز بيئة الأعمال الداعمة للرائدات.

رعاية جوائز محلية وعالمية

وشارك المجلس في “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال”، حيث قدم رعايته لورشة عمل حول التفكير التصميمي ومسار “التأثير المجتمعي” لدعم رائدات الأعمال في مجالات التكنولوجيا والاستدامة بجوائز قيمتها 200 ألف درهم. كما سلط الضوء في معرض “أزيان” للأزياء على إبداعات عضواته؛ وأعلن خلال شهر مارس تشكيل اللجنة الاستشارية الجديدة للفترة 2024-2026، لتعزيز المبادرات ودعم حضور المرأة في القطاعات التنموية. إلى جانب تنظيمه فعالية ” جلسة نقاشية بين الشارقة وماليزيا” في 8 فبراير 2024 في بيت الحكمة بالشارقة، بهدف تعزيز العلاقات التجارية والثقافية بين ماليزيا والشارقة.

رائدات المجلس تثري “الذكاء الاصطناعي”

وأطلق مجلس سيدات أعمال الشارقة سلسلة ملتقيات حوارية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة لتعزيز ريادة الأعمال وتمكين النساء، حيث ناقش الملتقى الأول في 9 مايو مشهد ريادة الأعمال النسائية وتقديم توصيات لتطويرها، بهدف تحقيق تغيير إيجابي مستدام.

وفي إطار جهوده لدعم رائدات الأعمال بأحدث التقنيات الحديثة، نظّم المجلس في شهر مايو أيضاً جلسة توعوية حول تأثير ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال، والتي قدمها الدكتور جوبال كوتوارو، واستكشف الحضور من خلالها أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الأعمال والنشاطات التجارية، وتبسيط العمليات، وتعزيز تجارب العملاء.

جوائز تحدي سوبرنوفا

وفي خطوة تعكس التزامه بتمكين رائدات الأعمال ودعمهن على الساحة الدولية، قدم مجلس سيدات أعمال الشارقة دعمه لثماني شركات ناشئة من منتسباته خلال مشاركته في معرض “إكسباند نورث ستار 2024″، الذي أقيم في دبي في أكتوبر، حيث تنافست الشركات في مسابقة “تحدي سوبرنوفا 2.0″، ما أتاح لها فرصاً للتوسع والنمو. وقدم المجلس جائزة بقيمة 10 آلاف دولار لفئة “رائدات التكنولوجيا”، ضمن جوائز المسابقة البالغة 200 ألف دولار.

 حضور فاعل في قطاعي العطور والمجوهرات

وشارك المجلس كشريك استراتيجي في معرض الإمارات للعطور والعود 2024، الذي نظم في الفترة 4 – 13 أكتوبر 2024، في “مركز إكسبو الشارقة”، حيث عرض جناح المجلس أعمال ثمانية من عضواته في مجالات العطور، التغليف، الشموع، والأغذية والمشروبات. وقدم جناح المجلس في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات 2024، من 25 – 29 سبتمبر 2024، أعمال خمس من عضواته، أربعة في قطاع المجوهرات والساعات، وواحدة في قطاع الأغذية والمشروبات.

إضافة إلى ذلك، وقع مجلس سيدات أعمال الشارقة مذكرة تفاهم مع الرابطة النسائية الأوروبية في بروكسل، على هامش مشاركة المجلس، ضمن وفد إمارة الشارقة في الدورة الثانية من “ملتقى سيدات الأعمال بين الشارقة وأوروبا” الذي عقد في بلجيكا خلال الفترة 22 – 26 سبتمبر، بهدف تعزيز تبادل الخبرات وتشجيع الاستثمارات الثنائية.

مبادرات واتفاقيات لتمكين رائدات الأعمال

واحتفاءً بيوم المرأة الإماراتية 2024 تحت شعار “نتشارك للغد”، نظم المجلس يوم 28 أغسطس، لقاءً تفاعلياً في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، جمع عضوات المجلس واللجنة الاستشارية. كما أقام المجلس بالتعاون مع دار الوثائق في الشارقة معرضاً مصغراً استعرض تجارب ست سيدات أعمال ناجحات دعماً لمشاريعهن.

وشهدت الفترة الأخيرة تعزيزاً ملموساً لدور مجلس سيدات أعمال الشارقة في دعم رائدات الأعمال، حيث وقع المجلس اتفاقية تعاون مع مركز إكسبو الشارقة لدعم مشاركات أعضائه في المعارض المتخصصة التي ينظمها المركز، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتمكين سيدات الأعمال من تطوير مشاريعهن.

كما برز دور المجلس في النسخة الثانية من منتدى مجالس سيدات الأعمال في الإمارات، الذي انعقد في أبوظبي يوم 21 نوفمبر تحت شعار “ثورة الذكاء الاصطناعي: إعادة تصور العمل والسياسة والمهارات”، حيث شاركت مريم بن الشيخ وعدد من مجلس الإدارة في جلسات نقاشية متنوعة سلطت الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز ريادة الأعمال وتمكين السيدات في قطاع الأعمال.

الإمارات نموذج رائد في تمكين المرأة

ويستند المجلس في جهوده إلى المكانة التي وصلت لها الإمارات في تمكين المرأة، إذ تعتبر الإمارات نموذجاً ملهماً في تعزيز دور ريادة النساء ورفع حجم مساهمتها في مختلف المجالات التنموية، حيث أوضحت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن مشاركة المرأة في سوق العمل بدولة الإمارات سجلت نمواً بنسبة 16% خلال الـ 10 أشهر الأولى من العام 2024، حيث تشارك المرأة بفاعلية في 10 قطاعات وظيفية تعد الأكثر جذباً واستقطاباً للقوى العاملة من الإناث في القطاع الخاص

وبفضل الدعم والرعاية الكبيرة التي تلقتها من القيادة الرشيدة، حققت المرأة الإماراتية إنجازات متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وشاركت في بناء الوطن وتحقيق رؤية الإمارات 2021، وهي مساهم رئيسي في الوصول إلى استراتيجية الخمسين عاماً المقبلة، وهذا ما أهل الإمارات لتكون في المرتبة الأولى من بين 132 دولة في مؤشر “احترام المرأة” في تقرير مؤشر التطور في دول العالم، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2015.

ويعد قطاع الأعمال أحد المجالات التي تميزت فيها المرأة الإماراتية، حيث تجاوز عدد سيدات الأعمال الإماراتيات أكثر من 23 ألف سيدة، يدرن مشروعات تتجاوز قيمتها 50 مليار درهم، ويشغلن 15% من مجالس إدارات غرف التجارة والصناعة في الدولة، وتشغل النساء حوالي 75 في المئة من المناصب في قطاعي التعليم والصحة، وتشكل النساء 66% من العاملين في القطاع الحكومي، منهن 30% يشغلن مناصب قيادية، و15% في وظائف تخصصية وأكاديمية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

معرض سوق السفر العربي 2025 يستعرض أهمية دور التكنولوجيا المستقبلية وتقنيات تحليل سلوك المسافرين

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 ديسمبر 2024: تستعرض الدورة الثانية والثلاثين من “سوق السفر العربي“، والتي تنعقد فعالياتها في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025، أبرز الاتجاهات الحالية والمستقبلية في مجال السفر، وأهم التحولات في تجارب المسافرين والابتكارات التي ستشكل مستقبل هذا القطاع العالمي المهم.

وتنعقد دورة هذا العام من معرض سوق السفر العربي بعنوان “تطوير السياحة في المستقبل من خلال تعزيز الاتصال”، وتتضمن برنامجاً متنوعاً من المؤتمرات والمعارض لاستكشاف كيفية توظيف التقنيات المتقدمة، وتحليل سلوكيات المسافرين لتعزيز الاتصال والارتقاء بقطاع السفر بشكل عام.

وقالت دانييل كيرتس مديرة معرض سوق السفر العربي: “يعتبر الاتصال وتوظيف التكنولوجيا الحديثة من أهم مجالات النمو الرئيسية في قطاع السفر والسياحة، ويعتبر سوق السفر العربي المكان الأمثل لتسليط الضوء على تعزيز التفاعل بين كافة ركائز هذا القطاع ومواكبة الاتجاهات العالمية والتحولات الثقافية وسلوكيات المسافرين التي تشكل مستقبل قطاع السياحة”.

ويعتبر مفهوم السفر انطلاقاً من “الحنين إلى الماضي” من أبرز الاتجاهات الصاعدة في عام 2025 وخاصة بالنسبة لجيل الألفية. حيث تسعى شريحة من المسافرين لإعادة الاتصال بشبابهم أو أحلام الطفولة من خلال تجارب مميزة في أماكن مألوفة بالنسة لهم، ما يوفر فرصاً لا حصر لها للشركات العاملة في قطاع السفر.

كما يشهد قطاع السياحة الرياضية والموسيقية نمواً كبيراً، ومن المتوقع أن تبلغ قيمة قطاع السياحة الرياضية نحو 1.33 تريليون دولار، وأن تصل قطاع السياحة الموسيقية إلى 13.8 مليار دولار بحلول عام 2032، وخاصة أن الكثير من المسافرين مستعدين للإنفاق أكثر لمشاهدة الفنانين والفرق الموسيقية المفضلة لهم. وتستفيد الأسواق في هذه المنطقة بالفعل من هذا الاتجاه، حيث رحبت المملكة العربية السعودية بـ 2.5 مليون سائح أجنبي عبر 80 حدث رياضي دولي في السنوات الأربع الماضية وحدها.

ومن المتوقع أيضاً أن يتعزز انتعاش السفر من وإلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ اعتباراً من عام 2025، مع تجاوز أعداد الوافدين إلى هناك وفي الشرق الأوسط مستويات ما قبل الوباء بحلول نهاية العام المقبل. ويعود هذا الاتجاه جزئياً إلى العديد من المبادرات بما في ذلك خيارات السفر بدون تأشيرة، وتأشيرات “البدو الرقميين”، وتأثير البرامج التلفزيونية الشعبية التي تدور أحداثها في الدول الآسيوية، مثل (The White Lotus) و(Squid Game).

وتتوقع رابطة النقل الجوي الدولي (IATA) أن الطبقة المتوسطة المتنامية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستشكل 50% من حجم نمو عدد المسافرين جواً على مستوى العالم حتى عام 2043. وتنعكس هذه الاتجاهات من خلال نمو حجم جناح آسيا في معرض سوق السفر العربي بنسبة 18% بمعدل سنوي.

وسيتم تسليط الضوء على أبرز ابتكارات التكنولوجيا المتقدمة خلال معرض تقنيات السفر في سوق السفر العربي لعام 2025، والذي يشهد مشاركة العديد من الشركات التكنولوجية مثل أماديوس و ويجو و ويب بيدز، حيث يهدف الحدث إلى استعراض أحدث التطورات في عالم الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصال عالية السرعة وتقنيات الواقع الافتراضي والتي تسهم بتطوير تجارب ترفيهية شخصية أثناء السفر، ما يمكن شركات الطيران ومقدمي الخدمات من تقديم أفضل التجارب التي تلبي تفضيلات واحتياجات العملاء.

ومن الملاحظ زيادة عدد المسافرين الذين يفضلون السفر بمفردهم في محاولة للتخلص من الإرهاق الرقمي وبحثاً عن التواصل الاجتماعي الحقيقي. ولا يقتصر ذلك على السفر لأغراض الترفيه فقط، حيث شهد مفهوم “الترحال الرقمي” اتجاهاً متزايداً منذ جائحة (كوفيد-19). وكشفت بيانات (Squaremouth) أن 42% من عملاء شركات التأمين على السفر يخططون للقيام برحلة منفردة هذا العام، وسيتم التركيز على مناقشة هذا النمو خلال معرض سوق السفر العربي 2025، إضافة إلى مجال الممارسات المستدامة والسياحة المسؤولة.

وأشارع استطلاع أصدرته شركة ديلويت العالمية خلال عام 2024 أن 81% من جيل الألفية، و79% من الجيل Z يعتقدون أن الشركات يجب أن تفعل المزيد لتمكين المستهلكين من اتخاذ قرارات شراء أكثر استدامة، وأن الاهتمام بالسفر المستدام آخذ في النمو. ومن المتوقع أن ينمو سوق السياحة البيئية إلى 429 مليار دولار بحلول عام 2028.

ويستضيف معرض سوق السفر العربي 2025 نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاعات الترفيه والمؤتمرات والمعارض، ويوفر للمشاركين منصة للتواصل وتبادل المعرفة وفرص العمل. وبالإضافة إلى المعرض، سيشارك خبراء من المنطقة ومختلف أنحاء العالم في منصات سوق السفر العربي العالمية والمستقبلية عبر برنامج مؤتمرات شامل ومكثف.

وتشمل قائمة الشركاء الاستراتيجيين لمعرض سوق السفر العربي 2025 كلاً من مركز دبي التجاري العالمي، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي وطيران الإمارات، وفنادق ومنتجعات IHG، والريس للسفر.