التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

”علاقات الشارقة” تستعرض مع منظمة “إيكروم” سبل تعزيز التعاون في حفظ التراث الثقافي العربي

الشارقة، 27 نوفمبر 2024

استقبل الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، في “بيت الحكمة” بالشارقة، السيدة أرونا فرانشيسكا ماريا غوجرال، المديرة العامة لمنظمة إيكروم، في لقاء يهدف إلى تعزيز التعاون بين إمارة الشارقة والمنظمة الدولية، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل دعم الجهود المشتركة في حفظ التراث الثقافي، وتطوير مبادرات مستدامة لإدارة التراث الإنساني، وذلك بحضور الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية.

وشهد اللقاء بحث الدور الرائد الذي يقوم به مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة، في حماية التراث الثقافي في المنطقة العربية باتباع المعايير الدولية، إلى جانب استعراض الجهود التي تبذلها دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة لتوثيق الروابط بين المؤسسات الثقافية المحلية والدولية، ودورها في تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بحفظ التراث الثقافي المادي وغير المادي، بهدف وضع استراتيجيات مشتركة تسهم في صون الهوية الثقافية العربية والإسلامية وتعزيزها على المستويين الإقليمي والدولي.

رؤية راسخة تجاه التراث العالمي

وخلال اللقاء، أشار الشيخ فاهم القاسمي إلى أن مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة يتولى مهمة توعية الجمهور، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية المتخصصة في الحفاظ على التراث الثقافي على أسس مستدامة ومؤثرة قائمة على أفضل الممارسات العالمية، بما يساهم في إبراز التراث كأداة رئيسة للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وأكد الشيخ فاهم القاسمي التزام دائرة العلاقات الحكومية بدعم المبادرات التي تركز على رعاية ثقافة الأجيال الناشئة ونقل قيم التراث إليهم بأساليب مبتكرة، إلى جانب تطوير آليات عمل المكاتب الإقليمية للمنظمات الدولية في الشارقة بما يحقق انسجاماً مع رؤية الإمارة كمركز عالمي للثقافة والفنون والتراث.

وقال: “منذ افتتاحه في عام 2012، رسّخ مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة مكانته كأحد أهم المراكز الإقليمية المعنية بحماية التراث الثقافي في العالم العربي، مستفيداً من الدعم الكبير الذي يحظى به من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويُعزى نجاح المركز إلى رؤى سموه الرامية إلى تعزيز جهود صون التراث الثقافي العربي وتوفير بيئة مثالية تتيح تنمية القدرات المحلية والإقليمية، إلى جانب الدعم المقدم من الدول الأعضاء والشركاء”.

تعزيز التعاون الإقليمي والمشاركة المجتمعية

ويركز “مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة” على حماية التراث الثقافي المادي، بما يشمل المواقع الأثرية والمعمارية والمجموعات التراثية، مستعيناً ببرامج متخصصة لبناء القدرات، وتقديم الاستشارات، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل. كما يعمل المركز على تعزيز التعاون الإقليمي والمشاركة المجتمعية لرفع مستوى التقدير العام للتراث العربي وتوثيقه بما يليق بأهميته.

ومن أبرز إنجازات المركز إطلاق “جائزة إيكروم – الشارقة للممارسات الجيدة في حفظ التراث الثقافي”، التي تعكس التزام الشارقة بدعم المشاريع المتميزة في هذا المجال، حيث تُمنح الجائزة للمبادرات التي تساهم في صون التراث الثقافي العربي وإحيائه، مع التأكيد على استدامته للأجيال القادمة.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

جزر الشارقة تستضيف حفلات لفنانين عالميين في مهرجان “جاز على الجزيرة” 

الشارقة، 27 نوفمبر 2024،

تستعد إمارة الشارقة لاستضافة مهرجان “جاز على الجزيرة”، الذي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، في شهر ديسمبر المقبل، احتفالاً بموسيقى الجاز والثقافة والمجتمع، وتتحول جزر الإمارة إلى مسارح لـ6 حفلات موسيقية عالمية على مدار ثلاثة أيام، حيث تبدأ الدورة الافتتاحية من المهرجان يومي 6 و7 ديسمبر على “جزيرة النور”، يليها حفل ختامي يوم السبت الموافق 14 ديسمبر في “جزيرة العلم”.

تفاعل مع نغمات وإيقاعات الجاز الخالدة

وفي اليوم الافتتاحي على “جزيرة النور”، 6 ديسمبر، يستمتع الحضور بحفلة موسيقية للفنانة الفرنسية من أصول جزائرية نسرين، التي حظيت من خلال صوتها وعزفها على آلة الـ”تشيلّو” بإشادة دولية واسعة، إلى جانب حفل لفرقة “ميزوتونو” الإيطالية، المتخصصة بغناء الـ”أكابيلّا” بدون موسيقى، بالإضافة إلى ورشة عمل تفاعلية خلال اليوم. ولا تغيب المواهب المحلية عن المهرجان، حيث تقدم فرقة “سنسيشن” Sens8tion، من “أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية”، حفل جاز تفاعلياً مليئاً بالإيقاعات المتزامنة مع العرض المسرحي الأدائي.

أما اليوم الثاني من المهرجان، 7 ديسمبر، فيستضيف المغنية اللبنانية تانيا قسيس، الحائزة على عدة جوائز، والتي تمزج الألحان العربية مع نغمات الجاز، في حين تستعرض المغنية وعازفة البيانو الصربية أليكساندرا كرستيك أسلوبها الذي يجمع التأثيرات الكلاسيكية والمعاصرة. كما يتفاعل الجمهور في ورشة عمل البيانو مع عازف البيانو والمؤلف الموسيقي المصري رامي عطاالله، الذي يوفر للمشاركين فرصة التعرف على الإيقاعات والتقنيات التي تعزز مكانة الجاز كنوع موسيقي متميز ومحبوب.

“الثلاثي جبران” على “جزيرة العلم”

ويختتم المهرجان فعالياته بحفل “الثلاثي جبران” في 14 ديسمبر، على “جزيرة العلم”، حيث يستضيف الإخوة سامر ووسام وعدنان جبران من فلسطين، المتخصصين بالعزف على العود، حيث تقدم موسيقاهم مزيجاً غنياً من الألحان العربية التقليدية والنغمات المعاصرة، وتتضمن أعمالهم المعروفة على المستوى الدولي ألبوم “أسفار”، الذي حظي بإشادة واسعة بعمقه الفني والإبداعي.

ريادة الشارقة الثقافية

وأكدت خلود سالم الجنيبي، مدير إدارة الفعاليات المؤسسية في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أهمية المهرجان، وقالت: “من خلال مهرجان “جاز على الجزيرة” ومبادراتنا الثقافية المماثلة، نؤكد التزامنا بتعزيز مكانة الشارقة وجهة رائدة للسياحة الثقافية والفعاليات عالمية المستوى؛ إذ توفر الإمارة مزيجاً فريداً ومتكاملاً من الجمال الطبيعي، والتراث الثقافي، والابتكار الحديث، كما تتيح لنا مثل هذه الفعاليات فرصة استعراض الهوية المتفردة للشارقة على المستوى العالمي، ومن خلال استضافة حفلات موسيقية وعروض أدائية يقدمها فنانون عالميون، نواصل مد الجسور بين الأصالة والحداثة، وتوفير تجارب للزوار، تعكس رؤية الشارقة نحو تعزيز الإبداع والتبادل الثقافي”.

احتفال ثقافي فريد

وتنظم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) المهرجان، بالشراكة مع “ريل ميوزك” Real Music، تحت مظلة “مركز فرات قدوري للموسيقى”، الذي أسسه عازف القانون والمؤلف الموسيقي فرات قدوري، وبالتعاون مع “أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية”، ويشكّل مهرجان “جاز على الجزيرة” واحداً من أبرز الفعاليات الثقافية هذا العام.

تتوفر الآن تذاكر فعاليات “جاز على الجزيرة” في جزيرة النور ليومي 6 و7 ديسمبر 2024، بأسعار تبدأ من 100 درهم لتذكرة اليوم الواحد دون عشاء، و250 درهماً لتذكرة اليوم الواحد مع العشاء، و450 درهماً لتذكرة لمدة يومين مع العشاء. ندعو الجمهور للحجز المبكر لضمان حضور هذا الاحتفال الثقافي الفريد والاستمتاع بعروض موسيقى الجاز في واحدة من أكثر الوجهات الخلابة والمميزة في إمارة الشارقة. للحصول على المزيد من التفاصيل وحجز التذاكر، يُرجى زيارة الرابط التالي:
https://sharjah.platinumlist.net/event-tickets/95856/jazz-at-the-island.أما التذاكر الخاصة بالحفل المرتقب لـ”الثلاثي جبران” على جزيرة العلم فسيتم الإعلان عنها قريباً، مع نشر التفاصيل الكاملة عنه لاحقا

التصنيفات
الرئيسية الرياضة

“علاقات الشارقة” و”معهد جوته” الألماني يناقشان آفاق التعاون الثقافي والتعليمي

الشارقة، 26 نوفمبر 2024

في إطار مساعيها إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الشارقة والمدن الألمانية، استضافت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة الدكتورة كلوديا روملت، مديرة معهد جوته في منطقة الخليج، في زيارة شملت “بيت الحكمة” و”أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية”، بهدف دعم تعليم اللغة الألمانية في مؤسسات الشارقة الثقافية، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية إبداعية، ومد جسور الحوار والتواصل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية.

واستقبل الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، الدكتورة كلوديا روملت، بحضور الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير الدائرة، والبروفيسور بيتر بارلو، المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، وسفيا لانغ، رئيسة قسم اللغة ونائبة المديرة لمعهد جوته الألماني.
إرث غني لفلاسفة ومفكرين وأدباء
ورحّب الشيخ فاهم القاسمي بالدكتورة كلوديا روملت، وأشاد بالدور العريق للثقافة الألمانية التي أهدت العالم إرثاً فكرياً غنياً قاده نخبة من أبرز الفلاسفة والمفكرين والأدباء، الذين شكّلوا ركائز أساسية للحضارة الإنسانية الحديثة.

وأضاف أن التعاون مع معهد جوته يحقق رؤية إمارة الشارقة تجاه دعم مقومات مجتمع المعرفة، وتعزيز مكانة الإمارة مركزاً للمعرفة والإبداع والثقافة في المنطقة، لافتاً إلى أن التعاون يأتي في إطار سلسلة جهود تقودها الإمارة وتتكامل فيما بينها لرفع مساهمة الثقافة في تحقيق تطلعات التنمية الشاملة والمستدامة.

تاريخ ثقافي حافل بين الشارقة وألمانيا
وتأتي زيارة الدكتورة كلوديا روملت استكمالاً للتعاون الثقافي بين الشارقة وألمانيا، الذي أسس لجسور متينة من التبادل الثقافي والمعرفي. ففي عام 2024، نظمت هيئة الشارقة للمتاحف مؤتمر “سوا: 10 سنوات من التبادل الثقافي في التعلم المتحفي”، احتفالاً بمرور عقد على برنامج “سوا” الذي جمع بين الهيئة ومؤسسات ألمانية رائدة مثل متاحف ولاية برلين ومعهد جوته.
كما شاركت الشارقة في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر، حيث سلطت الضوء على تراثها الثقافي الغني وفنونها المتنوعة، ما جذب اهتمام الزوار الألمان وأبرز مكانة الشارقة كوجهة ثقافية عالمية. وإضافة إلى ذلك، شهدت مبادرة “ثقافة بلا حدود”، المعنية بتعزيز القراءة في المجتمع الإماراتي، تعاوناً مثمراً مع مؤسسات ثقافية ألمانية لتطوير المحتوى الثقافي وتبادل التجارب المشتركة.

مبادرات ثقافية وبرامج تعليم الألمانية
وتكتسب زيارة الدكتورة كلوديا روملت، مديرة معهد جوته في منطقة الخليج، أهمية خاصة نظراً لدورها المحوري في قيادة المبادرات الثقافية وبرامج تعليم اللغة الألمانية وتعزيز الشراكات الثقافية في المنطقة. حيث تُشرف الدكتورة روملت على مبادرات تغطي دول الخليج، بما في ذلك الإمارات، البحرين، الكويت، عمان، وقطر، وتركز جهودها على تعزيز الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الثقافات.
ويعمل معهد جوته في دولة الإمارات على تعزيز دراسة اللغة الألمانية وتشجيع التبادل الثقافي عبر تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية في مجالات الأدب والفنون. ومن خلال شراكاته مع المؤسسات الثقافية في الشارقة، يسهم المعهد في بناء جسور معرفية وثقافية تعزز الحوار والتفاهم بين الثقافات.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

جامعة دبي تشارك في منتدى التعليم بين الصين ودول الخليج العربية د. عيسى البستكي: مستمرون في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات والصين

أكد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن الجامعة كانت ولا تزال تساهم في تعزيز العلاقات الإماراتية الصينية التي تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ من خلال الجوانب الاكاديمية وتعليم اللغة الصينية في دبي من المستوى الاساسي الى مستوى لغة التجارة والأعمال.
وأشار إلى أن احتضان الجامعة لفرع معهد كونفوشيوس منذ تأسيسه عام 2010 والذي يعد من أفضل 20 معهدا من معاهد كونفوشيوس حول العالم يأتي في هذا الإطار نظرا لأن اللغة تعتبر عاملا مهما في تعزيز الحضارات وانتقال المعلومات وخاصة العلمية منها والتي تخدم الاستثمارات ومجالات التجارة والأعمال.

وقال البستكي إنه شارك باسم جامعة دبي في مؤتمرات الصين العالمية لعام 2024 التي تشارك فيها كل فروع معاهد كونفوشيوس في العالم: منتدى التعليم اللغوي والحضاري بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي والذي عقد في العاصمة الصينية بكين تحت رعاية وزارة التربية والتعليم الصينية وجامعة اللغات والثقافة ببكين.
ولفت إلى أنه كان المتحدث الرئيسي في اليوم الثاني للمؤتمر واستعرض خلال كلمته العلاقات بين البلدين وأن الإمارات والصين احتفلتا مؤخرا بمرور 40 عاما على العلاقات بين البلدين، مشيدا بالعلاقات المتميزة بينهما في المجالات كافة وإلى تنوع مجالات التعاون والاستثمار المشترك وتنمية المجتمعات بدلا من استنزاف الموارد.

وقدم لمحة عن تطور إمارة دبي ودولة الإمارات وأهمية التعاون بين البلدين لتوافق التوجهات والرؤى السياسية والاقتصادية والثقافية والتزامهما بمبادئ التسامح والتعايش وعدم التدخل في شئون الغير مما يزيد من أواصر التعاون والصداقة ويفتح المزيد من فرص الاستثمار والاستفادة من امكانيات وتجارب الجانبين.
وقال إن الصين والخليج العربي، نموذج ناجح للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاستدامة البيئية والمجتمعية والاقتصادية، وإن اللغة الصينية في الخليج بدأت تزدهر ففي الوقت الحاضر هناك اهتمام متزايد في دول الخليج العربي بتعلم اللغة الصينية، وأن هذا يعكس الإدراك المتزايد لأهمية الصين كشريك اقتصادي وثقافي. ووفقًا لتقارير تعليمية، شهدت برامج تعليم اللغة الصينية في الخليج نموًا بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية وأن الجامعات في الخليج، ومنها جامعة دبي، وكذلك المدارس في الإمارات تقدم برامج تعليم اللغة الصينية، مما يمهد
الطريق لجيل جديد من المتحدثين والمترجمين الذين يمكنهم تعزيز التعاون بين الجانبين.
وأشار إلى أنه في المقابل أصبحت الصين واحدة من أكبر الدول التي تولي اهتمامًا لتعلم اللغة العربية، وهناك ما يزيد عن 50 جامعة ومركزًا في الصين تقوم بتدربس اللغة العربية، وهو ما يعكس رغبة الصين في بناء جسور ثقافية مع العالم العربي، وكذلك فإن الثقافة هي الرابط الأعمق بين الشعوب.

وأضاف أن التعليم والثقافة شراكة استراتيجية مستمرة… فالتعليم هو الأساس الذي نبني عليه جسور المستقبل وعندما ننظر إلى التعليم، نجد أنه لا يقتصر على تلقين المعلومات، بل يتعلق بتكوين العقول وربطها بالعالم الخارجي وأن التعاون بين الجامعات الخليجية والصينية يشمل برامج مشتركة لتعليم اللغة والثقافة، إلى جانب برامج تبادل الطلاب التي زادت بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث الماضية ومن الأمثلة الناجحة، برنامج تبادل الطلاب بين جامعة ننجشيا وجامعة دبي، الذي يمثل نموذجًا لتعزيز الفهم الثقافي.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

فاهم القاسمي يناقش متغيرات الاستثمار العالمي في مؤتمر “ألتس آسيا” بسنغافورة

الشارقة، 22 نوفمبر 2024

شارك الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، في مؤتمر “ألتس آسيا” العالمي “Global Alts Asia 2024″، أكبر مؤتمر للاستثمار البديل في آسيا، الذي نظمته خلال نوفمبر الجاري “آي كونيكشينز” iConnections في سنغافورة، المنصة الرائدة التي تربط كبار المستثمرين، ومديري الأصول، والخبراء في القطاعات المالية والتكنولوجية والجيوسياسية من جميع أنحاء العالم.

وجاءت المشاركة في المؤتمر بهدف تسليط الضوء على مكانة إمارة الشارقة كمركز اقتصادي متطور في المنطقة، وتعزيز فرص التعاون مع المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار في الإمارة وتطوير شراكات استراتيجية تدعم رؤيتها الاقتصادية والتنموية.

واستضاف المؤتمر الشيخ فاهم القاسمي في جلسة نقاشية بعنوان “”ديناميكيات الاستثمار العالمي: الفرص والتحديات الإقليمية”، شارك فيها ديفيد ماك أوليف، رئيس شركة  Berkeley Endowment Management، ولويس-فنسنت غاف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “جيفكال” Gavekal.
وقدّم الشيخ فاهم القاسمي خلال الجلسة أفكاراً وتحليلات للمشهد العالمي المتغير، ناقش فيها مستقبل الاستثمار، وتأثير التكنولوجيا على الأسواق العالمية، إلى جانب الديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة.

وقال الشيخ فاهم القاسمي: “تجسد مشاركتنا في دورة العام الجاري من مؤتمر Global Alts Asia إيماننا بأهمية تعزيز التواصل وتنسيق التعاون مع كبرى الجهات والمؤسسات والشخصيات في مختلف القطاعات، لا سيما في قطاع الاستثمار، لمناقشة أحدث التوجهات العالمية والممارسات الناجحة، والاستفادة من الدروس المتعلقة بكيفية التغلب على التحديات، واستحداث فرص جديدة، خاصة في مجال إدارة صناديق التمويل، والصناديق الائتمانية، وغيرها من مجالات الاستثمار البديل على مستوى العالم”.

وأضاف: “تمتلك إمارة الشارقة موقعاً استراتيجياً وبنية تحتية عالمية المستوى تؤهلها لتكون من بين الوجهات الأكثر جذباً للاستثمار الأجنبي في المنطقة” لافتاً أن عدد المناطق الحرة التي تمتلكها الإمارة بتنوع قطاعاتها وحجم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها تعزز  من  فرص المستثمرين في الإمارة خاصة من بلدان المنطقة وشرق آسيا.

وناقش المؤتمر موضوعات مهمة تعمقت في مجالات رأس المال والعائد والائتمان والأسهم الخاصة، أبرزها؛ “دعم الابتكار وبناء النجاح: رؤى حول رأس المال الاستثماري لعام 2024″، “من الرسوم إلى الذكاء الاصطناعي”، و”رؤى مكاتب العائلات: كيفية بناء استثمارات استراتيجية برأس مال صبور”، و”فتح العائد: الجاذبية المستمرة للائتمان الخاص”، و”موجة الاستثمار المؤسسي في اليابان: رؤى مديري الأصول”، و”داخل الأسهم الخاصة: جلسة نقاشية مع تيد سيديز”، و”الاستثمار النشط: وجهات نظر المستثمرين العالميين”.

وإلى جانب الشيخ فاهم القاسمي، ضمت قائمة المتحدثين في المؤتمر أكثر من 60 متحدثاً من كبار الشخصيات المتخصصة بإدارة الاستثمار، أبرزهم؛ كييتشي ميازاوا، المدير التنفيذي لشركة “فين سيتي” FinCity طوكيو، وبول تشي، المدير التنفيذي للاستثمارات في جامعة ولاية كانساس الأمريكية، وجين شيا، المدير العام، لبنك سنغافورة، وكيلسي ديشلر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في كلية كارلتون، وديريك دروموند، رئيس الاستراتيجية في مجلس استثمار ولاية ويسكونسن الأمريكية، وشيرين إسماعيل، مدير الاستثمار في شركة “تيماسيك” Temasek. يشار إلى أن مؤتمر “Global Alts Asia 2024” جمع أكثر من 250 مديراً و350 خبيراً في مجال تخصيص الاستثمار، ومثّل مسؤولين عالميين عن أصول يبلغ مجموعها أكثر من 20 تريليون دولار، معززاً مكانته الرئيسة في قطاع الاستثمار البديل في آسي

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

جامعة دبي تستضيف الدورة الثامنة من المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء

اختارت الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية، بالشراكة مع الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات فرع الإمارات، مدينة دبي لعقد فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء بمشاركة باحثين من 52 دولة ، وتحت شعار “الذكاء من الجيل التالي: استكشاف الابتكارات في الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء”. استضافت جامعة دبي المؤتمر في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر الجاري، بشراكة استراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في جمهورية مصر العربية (NTRA)، وجامعة دبي، والشريك الأكاديمي جامعة العلمين الدولية.

تناول المؤتمر هذا العام أهمية التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء كعنصر أساسي لدفع عجلة الابتكار وتحقيق التقدم في مختلف القطاعات، وشجع المؤتمر المشاركين على اكتشاف كيفية تحسين تقنيات الذكاء الاصطناعي للقدرات البشرية في مجالات مثل الرعاية الصحية، والمالية، والتصنيع، والتعليم. كما أبرز المؤتمر أهمية الدمج بين الذكاء البشري والآلي لتعزيز الإدراك وعمليات اتخاذ القرار، بمشاركة نخبة من الباحثين، الأكاديميين، وقادة الصناعة.

وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن المؤتمر شكل فرصة استثنائية لاستكشاف أحدث الابتكارات في الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات تمثل العمود الفقري للتحولات التي يشهدها العالم اليوم.

 وأشار إلى  أن جامعة دبي ملتزمة بدعم المبادرات التي تركز على دمج الذكاء البشري والتكنولوجي لتعزيز الابتكار، وتشجيع التعاون بين مختلف القطاعات للاستفادة المثلى من هذه التقنيات.

من جانبه، أوضح المهندس محمد عبود، نائب رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية لشؤون العضوية والتسويق، أن شعار المؤتمر هذا العام يعكس التحولات الكبرى التي تشهدها التكنولوجيا الحديثة، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على الإمكانات غير المحدودة للذكاء المعزز وإنترنت الأشياء في تشكيل مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة. وأضاف أن المؤتمر يسعى إلى تعزيز فهمنا لهذه التقنيات وتمكين المشاركين من تطبيقها بطرق تحقق تأثيرًا إيجابيًا على المجتمعات والاقتصادات المختلفة.

وتضمن المؤتمر أنشطة متعددة شملت جلسات نقاشية شارك فيها خبراء عالميون من القطاعات الأكاديمية، الحكومية، والصناعية، إضافة إلى عروض تقنية سلطت الضوء على أحدث الأبحاث والتطورات في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يعزز الابتكار ويقدم حلولاً عملية لمواجهة التحديات المستقبلية.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

مهرجان الشارقة للسيارات القديمة يعود في دورته الثانية من 13-17 فبراير 2025

الشارقة، 22 نوفمبر 2024

بعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان الشارقة للسيارات القديمة في دورته الأولى، التي استمرت ثلاثة أيام، يعود الحدث الأبرز لعشاق التراث الثقافي للمركبات مجدداً، حيث أعلن نادي الشارقة للسيارات القديمة أن انطلاق الدورة الثانية من المهرجان ستغطي خمسة أيام، في الفترة من 13 إلى 17 فبراير 2025، في مؤشر على مكانته المتنامية كمنصة مثالية لعرض أندر السيارات القديمة، وتبادل الخبرات بين عشاق هذا النوع من المركبات.

فرصة استثنائية لعشاق السيارات القديمة وملاكها

ويهدف مهرجان الشارقة للسيارات القديمة إلى تقديم تجربة استثنائية تجمع بين المتعة والمعرفة، حيث يوفر منصة فريدة لعرض مجموعات من أعرق السيارات القديمة، ومن خلال أجنحته المتعددة وفعالياته التفاعلية، يسعى المهرجان إلى إثراء معرفة الزوار بتاريخ السيارات وتطورها، وتشجيع الشباب على استكشاف عالمها.

كما يقدم المهرجان فرصة مثالية لمقتني السيارات القديمة من داخل الدولة وخارجها للتواصل وتبادل الخبرات، من خلال حضور عدد من الجلسات النقاشية للتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في صيانة وإعادة تأهيل السيارات القديمة. ويوفر المهرجان أيضاً تجربة غنية ومتكاملة لزواره، إضافة إلى عروض السيارات القديمة، حيث يمكنهم المشاركة في الأنشطة التفاعلية والترفيهية. وحرصاً على تلبية احتياجات جميع الزوار، تم تخصيص مناطق للاسترخاء والتسوق، بالإضافة إلى منافذ للمأكولات والمشروبات، وأجنحة لعدد من المشاريع التجارية؛ إلى جانب مزاد السيارات النادرة، الذي يوفر فرصة للحصول على قطع نادرة.

 ثمرة استثمارات مستمرة في قطاع السياحة الثقافية

وفي تعليقه على انطلاق الدورة الثانية من المهرجان، قال سعادة الدكتور علي أحمد أبوالزود، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة: “يعكس انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الشارقة للسيارات القديمة رؤية استراتيجية عميقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في استثمار التراث بمختلف أشكاله لتعزيز التنمية المستدامة؛ فبعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، يأتي هذا الحدث مجدداً ليؤكد مكانة الشارقة كمركز للثقافة والفنون والتراث، وكوجهة سياحية جاذبة لعشاق السيارات القديمة من جميع أنحاء العالم. وإن الإقبال الكبير على المهرجان ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة للاستثمارات المستمرة التي تبذلها إمارة الشارقة في تطوير قطاع السياحة الثقافية، وتحويل التراث المادي وغير المادي إلى مورد اقتصادي مستدام”.

وأضاف: “يمثل المهرجان نموذجاً مثالياً للاقتصاد الإبداعي، حيث يساهم في خلق فرص جديدة، وتأسيس مشاريع ريادية تستفيد من هذا القطاع المتنامي، الذي يحفل بالأفكار التجارية والصناعية المستدامة، فالسيارات تمثل ابتكاراً حياً يستمر في العطاء وتعزيز الحركة الاقتصادية، وإن قدرة الشارقة على تحويل السيارات القديمة من مجرد هواية إلى صناعة إبداعية، يعكس روح الابتكار التي تسود الإمارة، ويثبت أن الاستثمار في التراث ليس ترف، بل هو استثمار في المستقبل”.

التصنيفات
الرئيسية سينما و تلفزيون

أغنية شائيل أوسوال الرومانسية “ربا كاري” تبهر الجماهير حول العالم

التاريخ: دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 22 نوفمبر 2024

عاد شائيل أوسوال، المغني والملحن الشهير في بوليوود، بأحدث أغانيه الرومانسية “ربا كاري”. وتشارك في هذه الأغنية العاطفية نجمة بوليوود أورفاشي راوتيلا، حيث تحتفي الأغنية بالحب بأسلوب مؤثر يلامس القلوب ويلهم الأحلام. وتم تصوير “ربا كاري” في مواقع أيقونية في دبي، مما يجعلها تجربة بصرية وموسيقية تعد بإبهار الجماهير حول العالم.

معروف بأغانيه الخالدة مثل “سونيي هيريي” و” إشارة”، أصبح صوت شائيل أوسوال وتلحيناته المؤثرة جزءًا لا يتجزأ من صناعة الموسيقى في بوليوود. وفي أغنيته الجديدة “ربا كاري”، يستكشف شائيل سحر الوقوع في الحب من خلال المزج بين العمق العاطفي والجمال اللحني.

وعن هذه الأغنية، قال شائيل أوسوال:

الموسيقى كانت دائمًا وسيلتي للتعبير عن المشاعر، وأغنية ‘ربا كاري’ قريبة جدًا من قلبي. تتحدث الأغنية عن قوة الحب التي تحول الحياة إلى شيء أجمل وأكثر معنى. التعاون مع أورفاشي والتصوير في دبي أضافا بُعدًا جديدًا للأغنية. أتمنى أن يتصل الناس بها وأن تصبح جزءًا من لحظاتهم الأكثر تميزًا.”

تعكس كلمات الأغنية وألحانها قدرة شائيل على نسج المشاعر الإنسانية العالمية في موسيقاه. بصوته العاطفي، ينقل شائيل بكل سهولة تعقيدات الحب، مما يجعل “ربا كاري” إضافة مميزة لمسيرته الفنية الرائعة.

وتضفي نجمة بوليوود أورفاشي راوتيلا سحرها الجذاب على الفيديو الموسيقي، حيث تلعب دورًا محوريًا في إحياء القصة. وتعد الكيمياء بين أورفاشي وشائيل من أبرز ملامح الفيديو الذي يمزج بين الفخامة والعاطفة الحقيقية.

وعلقت أورفاشي:

“تكمن روعة ‘ربا كاري’ في قدرتها على لمس الأرواح. صوت شائيل ساحر للغاية، وجمال الأغنية يزداد تألقًا بمواقع دبي الخلابة. هذا مشروع أنا فخورة جدًا بالمشاركة فيه، ولا أطيق انتظار أن يختبر الجمهور رومانسيته وأناقته.”

مع إنتاج أكثر من 2,000 فيلم سنويًا وقيمة سوقية لصناعة الموسيقى تتجاوز 330 مليون دولار، تواصل بوليوود سيطرتها على عالم الترفيه العالمي. وتلعب مقاطع الفيديو الموسيقية مثل “ربا كاري” دورًا محوريًا في توسيع تأثير بوليوود، من خلال مزج رواية القصص المؤثرة مع الصور الرائعة التي تلامس الجماهير في جميع أنحاء العالم.

أصبحت دبي، بمزيجها الفريد من الأناقة الحضرية والجمال الطبيعي، وجهة مفضلة لإنتاجات بوليوود. من مناظرها الصحراوية إلى هندستها المعمارية الحديثة، توفر المدينة خلفية حالمة تكمل عظمة رواية القصص في بوليوود.

تم تصوير “ربا كاري” في أجمل مواقع دبي، بما في ذلك الكثبان الرملية الذهبية، والشواطئ الهادئة، وناطحات السحاب الشهيرة. أضافت الطاقة الحيوية للمدينة بُعدًا فريدًا للأغنية، مما جعلها ليست فقط رحلة موسيقية، بل تجربة بصرية مذهلة.

يتجلى رؤية شائيل أوسوال كمغني وملحن في كل إطار من الفيديو. تفانيه في تقديم تجربة تلامس الجمهور عاطفيًا وجماليًا هو ما يميز “ربا كاري” عن غيرها.

الآن متوفرة على منصات البث الرئيسية، من المتوقع أن تصبح “ربا كاري” المفضلة لكل من يبحث عن أغنية روحانية تحتفي بجمال الحب. سواء كنت تستعيد ذكرى عزيزة أو تكتشف قصة حب جديدة، ستترك هذه الأغنية بصمة لا تُنسى في قلبك.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

الصكوك الوطنية تطلق صك “زايد وراشد”

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 21نوفمبر 2024] – طرحت الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، صك حصري بإصدار محدود باسم صك “زايد وراشد”. وتتيح هذه المبادرة فرصة فريدة للمواطنين والمقيمين للاحتفال بمشاعر الفخر الوطنية في ذكرى الآباء المؤسسين المغفور لهما “بإذن الله”، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وتم طرح صك “زايد وراشد” بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتماشياً مع إطلاق حملة “زايد وراشد” التي تهدف إلى إحياء الإرث الوطني لأبرز قادة الإمارات، وتجديد الولاء والانتماء للدولة، كما يؤكد التزام الشركة بتعزيز ثقافة الادخار وتمكين الأفراد من تحقيق أهدافهم المالية المستقبلية.

ويتوفر صك “زايد وراشد” لفترة محدودة، ابتداءً من 21 نوفمبر إلى 04 ديسمبر 2024، وتبلغ قيمة الصك 100,000 درهم. وسيحصل أول 53 مدخر على درع تذكاري وشهادة ملكية رقمية للصك، تقديراً لدورهم في إحياء هذه المناسبة. وعلاوة على ذلك، سيدخل حملة صك “زايد وراشد” تلقائياً في السحب على جائزة بمبلغ 53,000 درهم.

وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: “يعد صك زايد وراشد إضافة مهمة إلى محفظتنا الاستثمارية، لاسيما وأنه يدمج بين الادخار والاحتفال بمناسباتنا الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، إلى جانب الاحتفاء بالإرث الخالد لآبائنا المؤسسين، وتعزيز الهوية الوطنية للدولة. إن هذه المبادرة المستلهمة من رؤية قيادة الإمارات تسهم في التمكين المالي لعملائنا، حيث تتيح لهم فرصة اقتناء اصدار فريد يحتفل بتراثنا، ويلهم الأجيال القادمة. إننا نشعر بالسعادة لتقديم هذه التجربة الفريدة”.  

ويمكن اقتناء صك “زايد وراشد” من خلال فروع الصكوك الوطنية المنتشرة في جميع أنحاء الإمارات، أو من خلال التواصل مع مركز خدمة العملاء، وسيكون متاحاً لجميع المواطنين والمقيمين الذين يتطلعون للمشاركة في هذه الفرصة من خلال اقتناء هذا الصك الحصري والمميز.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

”علاقات الشارقة” تعزز الروابط الثقافية الراسخة مع فرنسا

الشارقة، 20 نوفمبر 2024

استقبل الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، سعادة جان كريستوف باري، القنصل العام للجمهورية الفرنسية في دبي والإمارات الشمالية، والسيد إلهامي جولجين، نائب القنصل العام الفرنسي، في زيارة رسمية إلى “الرابطة الفرنسية” و”بيت الحكمة”، بحث خلالها الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الشارقة والمدن الفرنسية، إلى جانب دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتطوير الفعاليات الثقافية التي تسهم في ترسيخ التفاهم والتواصل بين الثقافة الفرنكفونية والعربية.

“الرابطة الفرنسية في الشارقة”

وفي أول محطات الزيارة، توجه الوفد القنصلي الفرنسي إلى “المدرسة الفرنسية الدولية في الشارقة”، بحضور ممثلين عن “الشارقة لإدارة الأصول”، تعرف خلالها سعادة جان كريستوف باري، القنصل العام الفرنسي، ونائبه، على “الرابطة الفرنسية” بالشارقة، التي تأسست في سبتمبر 2022، بموجب اتفاقية وقعتها “دائرة العلاقات الحكومية” مع السفارة الفرنسية، بهدف تعزيز تعليم اللغة الفرنسية، ودعم تجارب المعاهد والمدارس الناطقة بالفرنسية بأحدث طرق ووسائل إتقانها وممارستها.

“بيت الحكمة”

وأعقبتها زيارة إلى “بيت الحكمة” برفقة الشيخ فاهم القاسمي، تعرف خلالها الوفد الفرنسي، على أبرز المرافق، كمخبر الجزري، ومكتبة بيت الحكمة، ومرافق الأطفال، وديوان السيدات، وقاعات الفعاليات، كما شملت الزيارة جولة في معرض “جلال الدين الرومي: 750 عاما من الغياب.. ثمانية قرون من الحضور”، الذي افتتح صباح الإثنين 18 نوفمبر.

علاقات ثنائية وثيقة

ورحب الشيخ فاهم القاسمي بالوفد الفرنسي،                                                                                                                                                                                                                                                                                                        وقال: “تحرص دائرة العلاقات الحكومية على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الدولية وتبادل المعارف والخبرات، من خلال إبرام شراكات استراتيجية واتفاقيات رسمية تستهدف تعزيز آليات التعاون وتطوير العلاقات المشتركة ومد جسور التواصل الدولي والثقافي والحضاري، بما يتماشى مع رؤية الإمارة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقافية، التي تشكل أسساً راسخة للحوار الحضاري والتفاهم الدولي”.

مبادرات ثقافية رائدة

وجاءت هذه الزيارة استكمالاً للمبادارت الثقافية بين الشارقة وفرنسا، حيث صادقت الإمارة على ميثاق الرابطة الفرنسية بعد أن وقعته الشيخة حور القاسمي، رئيسة الرابطة الثقافية الفرنسية بالشارقة، خلال زيارتها مقر مؤسسة “ألليانس فرانسيز” في باريس، مطلع العام الجاري، بهدف تعزيز التواصل الحضاري مع الثقافة الفرانكفونية، وتنظيم الفعاليات والنشاطات الثقافية التي تعكس القيم الإنسانية والتنوع الثقافي لفرنسا والشارقة.

وكانت “دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة” قد أطلقت سلسلة من المبادرات والفعاليات، بالتعاون مع الرابطة الفرنسية، تستهدف تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية مع الجمهورية الفرنسية، بما يتماشى مع رؤية الإمارة لأهمية ترسيخ التبادل الثقافي والمعرفي، وتشمل الإطلاق العالمي الأول لتطبيق “تي في 5” TiVi5 التعليمي والترفيهي التابع لقناة Tv5 Monde للأطفال، إلى جانب مشاركة الرابطة في “معرض المدارس والحضانات الإماراتية”، وافتتاح دورات لتعليم اللغة الفرنسية في “بيت الحكمة” و”الجامعة الأمريكية في الشارقة”.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لسعادة القنصل العام الفرنسي إلى الشارقة منذ تعيينه في منصبه سبتمبر الماضي، حيث ناقشت “دائرة العلاقات الحكومية”، خلالها تنسيق مبادرات مستقبلية مشتركة، تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين.