التصنيفات
أدب

“الشارقة للكتاب” توقع اتفاقية الاحتفاء بالشارقة ضيف شرف “معرض سيؤول الدولي للكتاب”

ضمن جهودها في تعزيز مكانة الشارقة على خارطة مراكز صناعة المعرفة العالمية، وقعت “هيئة الشارقة للكتاب” اتفاقية استراتيجية مع “جمعية الناشرين الكوريين” لتنظيم برنامج الشارقة ضيف شرف فعاليات الدورة المقبلة من “معرض سيؤول الدولي للكتاب”، والاحتفاء بالمشروع الثقافي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب إعداد خطة لمشاركة “كوريا الجنوبية” في فعاليات الشارقة الدولية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وفد “الشارقة للكتاب” مع “الناشرين الكوريين” في مدينة سيجونغ الكورية، وترأسها سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، حيث بحث الجانبان الفرص المتاحة لتوسيع حجم مشاركة كل منهم في أجندة الفعاليات السنوية في كوريا الجنوبية والشارقة.

وحضر الاجتماع من الجانب الكوري، يون شول هو، رئيس جمعية الناشرين الكوريين، وجو اروو، نائب رئيس الجمعية، ومن وفد الشارقة، خولة المجيني، مدير إدارة الفعاليات والتسويق في هيئة الشارقة للكتاب، ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب.

فرص تعاون مع “وزارة الثقافة والرياضة والسياحة” الكورية
وعلى صعيد متصل، عقد وفد “الشارقة للكتاب” اجتماعاً مع مسؤولين من “وزارة الثقافة والرياضة والسياحة” في كوريا الجنوبية، ناقش خلاله الجانبان أثر العمل المشترك في العمل الثقافي على فتح فرص متجددة لتبادل التجارب، وتوسيع حجم الترجمة المتبادلة بين العربية والكورية، إلى جانب تعميق الوعي بالمشتركات التي تجمع الثقافتين الإماراتية ونظيرتها الكورية.

واستعرض وفد “الشارقة للكتاب” تجربة معرض الشارقة للكتاب، ونجاحه في الوصول لأكبر معرض في العالم على مستوى بيع وشراء الحقوق، بالإضافة للرؤية التي ينطلق منها مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وما يحققه من نتائج على أرض الواقع تنهض بالأجيال الجديدة، كما توقف الوفد عند الفرص التي تقدمها مدينة الشارقة للنشر بوصفها المنطقة الحرة الأولى في العالم المعنية بالنشر، التي تتيح للناشرين من كل أنحاء العالم توسيع أسواق كتبهم في المنطقة العربية وشمال إفريقيا.

من جانبهم عبّر المسؤولون في وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية عن اهتمامهم بالتجربة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والمشروع الثقافي والحضاري الذي ترسخه إمارة الشارقة، من خلال دورها الريادي في دعم الصناعات الإبداعية والارتقاء بقطاع النشر.

لقاء مع أحدث نماذج المكتبات المستقبلية في كوريا الجنوبية
واجتمع وفد هيئة الشارقة للكتاب مع القائمين على مكتبة “ستارفيلد” في العاصمة سيؤول، التي تعد نموذجاً للمكتبة العصرية التي تستقطب الجمهور وتوفر له بيئة قراءة جاذبة في تجربة تعزز دور المكتبة في نشر المعرفة بوسائط جديدة وملهمة.

وبدوره قدّم وفد الهيئة عرضاً حول مكتبات الشارقة العامة وأقسامها، ودعا الجانب الكوري إلى المشاركة في كل من قمة المكتبات ومؤتمر المكتبات، اللذان تنظمهما هيئة الشارقة للكتاب بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “يجسد هذا التواصل الحي مع المؤسسات الكورية النظيرة، رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في فتح بوابات جديدة من التعاون مع المؤسسات الثقافية في مختلف أنحاء العالم، حيث نلتقي مع كوريا الجنوبية في جملة من الأهداف المشتركة نحو تعزيز دور الكتاب في صناعة مجتمع المعرفة وتحقيق النهضة الحضارية”.

وأضاف العامري: “المكانة التي حققتها الشارقة كواحدة من مراكز صناعة المعرفة قادت إلى تتويجها ضيف شرف معرض سيؤول الدولي للكتاب، ونهدف إلى أن تمثل مشاركتنا خلال العام الجاري في المعرض فرصة متجددة لتعزيز الروابط الثقافية وفرص العمل المشترك بين المؤسسات الثقافية الإماراتية والعربية ونظيرتها الكورية، فقد ظلت الشارقة هي النافذة التي يطل منها العالم على تاريخ وراهن ومستقبل الثقافة العربية”.

وبدوره قال يون شول هو، رئيس جمعية الناشرين الكوريين: “تشكل الثقافة العربية واحدة من أكثر الثقافات اهتماماً لدى المجتمع في كوريا الجنوبية، وهذا يظهر بحجم الطلبة الراغبين في تعلم اللغة العربية، وفي عدد الكليات والجامعات التي تدّرس العربية، لهذا نحن سعداء باختيار الشارقة ضيف شرف الدورة المقبلة من معرض سيؤول الدولي للكتاب، لأنها تمثل بالنسبة لنا الوجهة الأولى التي يمكن من خلالها تعميق علاقاتنا في المنطقة العربية وتاريخها، فهي معروفة على عالمياً بوصفها مركزاً لتقديم ورعاية الأدب والفن والمعرفة العربية، وهذا تشهد عليه معارضها وفعاليتها الدولية، وحضورها الكبير في كبرى المحافل الثقافية الدولية”.

يشار إلى أن سلسلة اللقاءات التي عقدها وفد هيئة الشارقة للكتاب خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، تأتي في إطار استكمال الاستعدادات لمشاركة الشارقة كضيف شرف الدورة القادمة من معرض سيؤول الدولي للكتاب، التي تستهدف إبراز مشروع الشارقة الثقافي، ونقل صورة متكاملة عن مشهد النشر والإبداع في الإمارات والشارقة، وتسليط الضوء على الإبداع العربي أمام جمهور الكتاب الكوري والآسيوي.

التصنيفات
أدب

بدور القاسمي تستقبل المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) في الشارق

ستقبلت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الجامعة الأمريكية في الشارقة، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) دارين تانغ، ورافقته في سلسلة زيارات إلى عدد من المؤسسات المعرفية والإبداعية في الإمارة، وبحثت سبل تعزيز التعاون بين الجانبين لتحقيق الأهداف المشتركة والاستفادة من الملكية الفكرية في دفع عجلة الابتكار والإبداع

وفي إطار سلسلة الزيارات إلى وجهات صناعة المعرفة والابتكار في الشارقة، رافقت الشيخة بدور القاسمي المدير العام للويبو في زيارة إلى “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، تبعه جولة على مرافق المجمع للتعرف على الفعاليات والأنشطة المبتكرة والبيئة الحاضنة التي يقدمها للشركات الرائدة في المنطقة الحرة للمجمع، ومنها الشركات الناشئة التي يدعمها مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، حيث شارك مؤسسو الشركات رؤاهم مع دارين تانغ حول حماية الملكية الفكرية، وسبل تعزيز فاعليتها وكفاءتها ومرونتها لتناسب احتياجات المجتمع القائمة على المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

ورافقت الشيخة بدور القاسمي المدير العام للويبو في زيارة إلى “بيت الحكمة”، حيث عقد دارين تانغ اجتماعاً مع المسؤولين في “جمعية الإمارات للملكية الفكرية”، و”مؤسسة كلمات”، واستمع إلى رؤاهم حول الملكية الفكرية من نخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

وحول أهمية زيارة المدير العام للويبو للشارقة، قالت الشيخة بدور القاسمي: “إن حماية الملكية الفكرية لها أثر مباشر على تعزيز الابتكار والإبداع، وبناء مجتمعات واقتصادات مزدهرة في جميع أنحاء العالم، لكن تواجه الملكية الفكرية عدة تحديات تتطلب إجراءات استراتيجية مشتركة من الجهات المعنية وأصحاب المصلحة والحكومات والجهات القانونية”.

وأضافت: “تأتي اجتماعاتنا اليوم في وقت تتسارع فيه التحولات وتتصاعد فيه التحديات، ولهذا نسعى من خلال هذه اللقاءات لتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز أهمية الملكية الفكرية وترجمة مساهمتها إلى أثر اقتصادي واجتماعي ملموس يدعم إنشاء منظومة متوازنة وشاملة تستشرف المستقبل في الشارقة، ودولة الإمارات والعالم”.

ومن جانبه، قال دارين تانغ: “اطلعت خلال زيارتي على الدعم الكبير الذي تقدّمه دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز ريادة الأعمال والاقتصاد القائم على الابتكار، ومن هنا أودّ أن أتوجّه بالشكر العميق للشيخة بدور القاسمي على جلساتنا النقاشية المثمرة وكل جهودها لحماية الملكية الفكرية القائمة على الابتكار والإبداع في دولة الإمارات، وقد كان من دواعي سروري أن ألتقي برواد أعمال شباب للحديث عن طرق الاستفادة من الملكية الفكرية في نقل أفكارهم إلى السوق”.

وأضاف: “لمست حجم الجهد الكبير الذي تقوم به (مؤسسة كلمات) لتقليص الفجوة بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها القائمون على (بيت الحكمة) لضمان دعم الملكية الفكرية للصناعات الإبداعية”.

وضم الوفد الإماراتي الذي استقبل وفد اليويبو خلال زيارته إلى الشارقة: نجلاء المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)؛ وحسين المحمودي، المدير التنفيذي لـ”مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار؛ واليازية خليفة، رئيسة مجلس إدارة “جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”؛ وصالحة عبيد، أمين صندوق الجمعية؛ بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الاقتصاد و”مؤسسة كلمات”.

فيما ضم وفد الويبو كلاًّ من: حسن كليب، نائب المدير العام لـ”قطاع التنمية الاقليمية والوطنية”؛ وبياتريس أموريم-بورهير، مديرة مشاريع “قطاع التنمية الاقليمية والوطنية”؛ وشيماء العقل، مسؤولة البرامج لمشاريع “قطاع التنمية الاقليمية والوطنية”؛ ولويس إنريكي شافيز برادو، مساعد مسؤول البرامج في مكتب نائب المدير العام لـ”قطاع التنمية الاقليمية والوطنية”.

التصنيفات
أدب

جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ توقع اتفاقية مع “كادرا” الأرجنتينية لتعزيز حماية حقوق المبدعين والناشرين

أبرمت جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، ومركز إدارة حقوق النسخ الأرجنتيني “كادرا”، اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال حماية حقوق النسخ والحقوق الإبداعية للمؤلفين والكُتّاب والناشرين، وخلق المزيد من فرص الاهتمام بحقوق النسخ والنشر دعماً لأصحاب الأعمال الإبداعية، وتقديراً للقيم الأدبية والفكرية.

وجرى التوقيع على الاتفاقية من قبل كل من الدكتورة اليازية خليفة، رئيس جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، ولويس كيفيدو، رئيس جمعية الأرجنتين لإدارة حقوق النسخ (كادرا).

وتضمنت الاتفاقية آليات للتعاون بين الجانبين، بحيث يكون كل طرف وكيلاً للآخر في منح ترخيص حقوق الكتّاب والناشرين الأعضاء، لاستخدامها، تعزيزاً للتبادل الثقافي للمحتوى الإبداعي في الإمارات والأرجنتين، من خلال امتلاك حقوق نسخ الكتب والمؤلفات والمنشورات، بما يسهم في ازدهار الاقتصاد الإبداعي، ودعم المخزون الثقافي للبلدين.

وأكّدت الدكتورة اليازية خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، أن الاتفاقية تسعى بالدرجة الأولى إلى وضع أسس لتبادل مخزون ثقافي يثري المكتبة الإماراتية، في مقابل تصدير الأعمال الإبداعية الإماراتية والتعريف بها في الأرجنتين، وأن التوقيع عليها يأتي ضمن مبادرات وأنشطة الجمعية التي تستهدف التعريف بآليات عملها، وبناء جسور للتواصل مع المنظمات العالمية العاملة في مجال إدارة حقوق النسخ، والتعريف بنطاق عمل الجمعية في أوساط أصحاب الحقوق ومنتجي المحتوى من المؤلفين والناشرين في المجتمعات الإبداعية حول العالم.

وأضافت: “نعمل من خلال الجمعية وشركائها على بناء مجتمع إبداعي قوامه الجمعيات النفعية ومنظمات الإدارة الجماعية للحقوق، والتي تساعد على دعم الوسط الثقافي والارتقاء بالإنتاج الإبداعي والمعرفي، عن طريق خلق بيئة متطورة تعمل على حماية حقوق المبدعين من الكتّاب والناشرين، وتضمن استفادتهم من نسخ محتواهم، لأن السبيل الوحيد والمباشر لتفعيل حقوق الملكية الفكرية يتمثل في منح منتجي المحتوى الحقوق مقابل استخدام ونسخ مصنفاتهم”.

يشار إلى أن جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، تعد المؤسسة الأولى من نوعها في الإمارات والمنطقة التي تعمل بنظام الإدارة الجماعية، لحفظ حقوق النسخ للمؤلفين والناشرين، تنفيذاً لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية، وتعمل بآلية مُحكمة لحماية المصنفات الموثقة وحماية حقوق أصحابها وناشريها.

وتمارس الجمعية عملها من خلال القيام بدور الوسيط بالنيابة عن المؤلفين والناشِرين الأعضاء لضمان حقوق نسخ أعمالهم، ليشمل عمل الجمعية الإشراف على استخدام المصنفات، من قبل المستفيدين الحاصلين على تراخيص الجمعية، من المدارس والجامعات ومراكز النسخ والمكتبات العامة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.

أما مركز إدارة حقوق النسخ “كادرا”، فهو جمعية مدنية غير ربحية، تحمي وتدير بشكل جماعي حقوق النشر في الأرجنتين، وتتألف من مؤلفين وأصحاب دور نشر أرجنتينية وأجنبية، تركز على حماية الحقوق في قطاع النشر، وتوفر للمستخدمين إمكانية الوصول إلى النصوص لاستخدامها ومشاركتها بشكل قانوني.

التصنيفات
أدب

الناشرين الإماراتيين” تنقل أحدث الإصدارات الإماراتية إلى سوق الكتاب السّعودي

سعياً منها لتعزيز حضور أعضائها على الصعيدين المحلي والدولي، تشارك “جمعية الناشرين الإماراتيين” في فعاليات دورة هذا العام من “معرض جدة الدولي للكتاب”، الذي يختتم غدا 17 ديسمبر الجاري، حيث توفّر لزوار المعرض من خلال مشروعها “منصة” فرصة للاطلاع على إصدارات 37 دار نشر إماراتية، بما يتماشى مع رؤيتها في التعريف بصناعة النشر الإماراتية، وتمثيل أعضائها في مختلف المعارض والأحداث الدولية.

وتعرض الجمعية، في المعرض 335 عنواناً جديداً تتنوع بين الكتب الأدبية والعلمية والتعليمية، فضلاً عن الكتب المترجمة وكتب الأطفال واليافعين، التي تعكس جميعها التنوع في اهتمامات وتخصصات دور النشر الإماراتية، وسعيها الدائم لإصدار الكتب بما يتناسب مع اهتمامات قرائها من مختلف الفئات العمرية.

وشهد جناح الجمعية في المعرض حفلات توقيع عدد من الكتب، في ظل إقبال كبير من الزوار من مختلف الفئات العمرية، للاطلاع على إصدارات دور النشر المشاركة عبر “منصة”، التي تستهدف تعزيز حضور الناشرين الإماراتيين في ساحة النشر على الصعيدين المحلي والعربي.

وفي تصريحه حول مشاركة الجمعية في المعرض، قال راشد الكوس، المدير التنفيذي لـ”جمعية الناشرين الإماراتيين”: “تأتي مشاركة الجمعية في (معرض جدة الدولي للكتاب) تماشياً مع رؤية الجمعية في تمكين الناشرين الإماراتيين وتمثيلهم في مختلف المعارض عبر مشروع (منصة)، بما يوفّر منافذ متعددة للنشر والتوزيع تسهم في تعزيز صناعة الكتاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم المشهد الثقافي الإماراتي من خلال مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات التي تعكس إبداعات الكتاب الإماراتي وتسهل وصول الكتب إلى أكبر شريحة ممكنة”.

ويضم جناح الجمعية في “معرض جدة الدولي للكتاب” إصدارات 37 دار نشر هي: “سعاد صليبي للنشر”، و”منشورات بيت الكتاب”، و”صديقات”، و”حروف”، و”العنوان”، و”عشتار”، و”بيت الكتب”، و”نور للنشر”، و”التفرد”، و”سيدة الحكايات”، و”سيل للنشر”، و”قصص كيوي”، و”تخيل للإعلام”، و”أوراق للنشر”، و”الرمسة”، و”الظبي للنشر”، و”غاف”، و”المحيط للنشر”، و”بيبلوسيميا”، و”مدار”، و”هماليل”، و”بوابة الكتاب”، و”دريم وورك”، و”مكارم”، و”السعادة للنشر”، و”السيف”، و”بابيلون”، و”ابن العربي”،  و”ماهرون”، و”رينبو جمني”، ودار “واو”، و”البيان العربي”، و”كريم معتوق”، و”الريادة”، و”لؤلؤ”، و”النمو المبتكر”.

ويعود معرض جدة الدولي للكتاب، الذي يعدّ جزءاً من مبادرة “معارض الكتب” في المملكة، بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كوفيد-19، حيث يعقد في قبة “سوبر دوم جدة”، بمشاركة أكثر من 600 دار نشر، ويشهد الكثير من الأنشطة والفعاليات من محاضرات وورش عمل ثقافية وندوات يشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين، وأمسيات شعرية وعروض مسرحية، إلى جانب بعض الفعاليات التعليمية والتدريبية المخصّصة للأطفال.

التصنيفات
أدب

كوريا الجنوبية تتطلع على التجربة الثقافية والأكاديمية لإمارة الشارقة

استقبل الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، وفداً رسمياً من “مؤسسة معهد الملك سيجونغ” بكوريا الجنوبية، ضم كلاً من تشوي يونج جون، نائب القنصل العام لجمهورية كوريا، وجيونج جونج كوون، مدير عام  قسم الأعمال في معهد الملك سيجونغ، وهان آه يونغ، مساعد مدير فريق دعم المعهد، في زيارة من يوم واحد قام بها الوفد للإمارة تلبية للدعوة التي وجهتها دائرة العلاقات الحكومية في وقت سابق من هذا العام.

وجاء اللقاء في مقر دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، حيث بحث الجانبان عدداً من القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الثقافية والعلمية، وسبل تعزيز التعاون بين المؤسسة الكورية وإمارة الشارقة، إذ تعمل المؤسسة في أكثر من 80 دولة حول العالم، بوصفها معهداً لتعليم اللغة الكورية والتعريف بثقافتها، وتسعى إلى تطوير الاستراتيجيات والسياسات في مجالات الشؤون الخارجية لكوريا الجنوبية.

ورحب الشيخ ماجد القاسمي بزيارة الوفد، واعتبر أنها تفتح فرصة جديدة لمزيد من العمل المشترك بين الشارقة والمدن الكورية الجنوبية، وقال: “إن بناء العلاقات بين البلدان والمدن يكشف القيم المشتركة بين الثقافات والشعوب، لهذا فإن توسيع مجالات التعرّف على الثقافة الكورية الجنوبية من الشارقة يأتي تأكيداً على مركزية الإمارة وما تجسده رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تقديم وتقدير الثقافة العربية والإماراتية، وبناء جسور تواصل بين حضارات العالم انطلاقاً من قاعة المعرفة والاستثمار بالكتاب، وصولاً إلى مختلف أوجه التعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتعليمي، الطبي، وغيرها من المجالات”.

وتضمن جدول أعمال الزيارة، جولة ميدانية نظمتها دائرة العلاقات الحكومية لعدد من أهم المعالم الحضارية في الشارقة، حيث تعرف الوفد خلال زيارته لمتحف الشارقة للآثار على أبرز مقتنيات المتحف من التحف والآثار التي تعود للعصور السابقة للإسلام.

واطلع الوفد الكوري على تجربة “بيت الحكمة”، إذ تعرف على الأقسام والمرافق المختلفة له ومقتنياته الثمينة من الكتب المختلفة في مختلف مناحي المعرفة، واطلع عن كثب على البرامج والمعارض التفاعلية التي ينظمها، واُختتمت الجولة بزيارة الوفد لجامعة الشارقة، للتعرف على مسيرتها الأكاديمية والبحثية المتميزة، وأهم التحديثات التي طرأت مع احتفالها مؤخراً بيوبيلها الفضي. 

وهدفت زيارة الوفد الكوري الجنوبي للشارقة إلى التنسيق مع الجهات المختصة في الإمارة، بشأن اشتراك الجانب الكوري ممثلاً بمؤسسة معهد الملك سيجونغ في تعليم اللغة والتعريف بالثقافة الكورية الجنوبية، وذلك في المعهد الثقافي الذي سيفتتح في الشارقة بالتعاون مع كل من المجلس الثقافي البريطاني، والرابطة الفرنسية، ومعهد جوته للغة الألمانية.

وتعد “مؤسسة معهد الملك سيجونغ” مؤسسة فكرية مستقلة غير ربحية، أسسته حكومة كوريا الجنوبية عام 2007 تيمناً بالملك سيجونغ العظيم، مخترع الأبجدية الكورية في القرن الخامس عشر.

التصنيفات
أدب

اقبال جماهيري كبير على جناح الشارقة ضيف شرف “جوادالاهارا الدولي للكتاب”

شهد جناح إمارة الشارقة المشارك (ضيف شرف) الدورة الـ 36 من معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب، اقبالاً كبيراً من جمهور المعرض، حيث اكتظ بجمهور القراء والأدباء والزوار من الراغبين في الاطلاع على الحراك الإبداعي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية، والتعرف على المشروع الثقافي الذي تقوده إمارة الشارقة، حيث تقّدم الإمارة بمؤسساتها الثقافية صورة حيّة عن راهن وتاريخ الثقافة الإماراتية والعربية بأبعاده المتعددة، من أدب، وموسيقى، وتراث، وفن، وتقاليد شعبية.

وشكّل جناح الإمارة المشارك بمكانه على البوابة الرئيسية للمعرض، والذي يتصدّر المدن والبلدان العالمية المشاركة، بوابة للإطلالة على التجربة الثقافية والمشتركات الإنسانية التي تجمع الثقافتين العربية واللاتينية، إذ حشدت العروض التراثية والموسيقية والجلسات الحوارية التي يشهدها الجناح جمهوراً كبيراً من المكسيكين وزوار المعرض القادمين من مختلف أنحاء العالم.

واستقطب جناح الإمارة نخبة من كبار الشخصيات الدبلوماسية والثقافية وممثلي المؤسسات الثقافية ومدراء المكتبات وكبار الناشرين من القارة اللاتينية، حيث جمع الجناح مشاركة أكثر من 20 مؤسسة ثقافية ومعرفية من الشارقة، وقدم فرصة لمد جسور التواصل والعمل المشترك بينها وبين نظيرتها المكسيكية والأجنبية، فكان الجناح مساحة لبحث مجالات تنظيم فعاليات مشتركة بين عواصم المعرفة العالمية وإمارة الشارقة، وتوسيع أفق التعاون مع المؤسسات المعرفية من مكتبات واتحادات كتاب وبيوت ثقافة من مختلف بلدان العالم.

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، حول حجم الإقبال الكبير الذي يشهده جناح الإمارة في المعرض: “ما يحدث اليوم في معرض جوادالاهارا من اهتمام وإقبال على الثقافة الإماراتية هو تجسيد واضح وحيّ لرؤية راسخة وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الحاكم الحكيم منذ أكثر من خمسة عقود، آمن فيها بأن ما تكشفه الثقافة والكلمة المكتوبة من قيم مشتركة بين شعوب العالم أكثر قوة ورسوخاً من أشكال التباين والاختلاف، وهو الأساس في بناء علاقات مستدامة بين بلدان العالم، ونحن فخورون أن نرى هذا الاقبال والاحتفاء الكبير من الجمهور المكسيكي بإمارة الشارقة وما تقدمه من ثقافة إماراتية وعربية “.

وأضاف العامري: “تحمل ثقافتنا الإماراتية والعربية علامات بارزة تجسد حجم مساهمتنا في المنجز الحضاري الإنساني الكبير، وما تقوده الشارقة على مستوى العالم هو تأكيد على فرادة وتميز ثقافتنا، وقوة حضورها وتأثيرها في حضارات الشعوب، سواء على مستوى الأدب، أو الفن، أو الموسيقى، وما حضور الشارقة في معرض بحجم معرض جوادالاهارا للكتاب -ضيف شرف أول من الوطن العربي- إلا رسالة لكل فرد ومؤسسة إماراتية وعربية ندعوا فيها للتمسك بقوة الكلمة المكتوبة وتأثيرها على توسيع مكاننا على خارطة الثقافة العالمية”.

التصنيفات
أدب

المكسيك ترفع علم الإمارات احتفاءً بالشارقة ضيف شرف “معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب” 2022

رفعت مدينة وادي الحجارة (جوادالاهارا) المكسيكية علم دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفاءً بإمارة الشارقة ضيف شرف الدورة الـ36 من “معرض المكسيك الدولي للكتاب”، مقدمة تجربة الإمارة الرائدة في تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب، إنطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورسالته إلى العالم.

جاء ذلك خلال حفل الافتتاح بحضور الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، رئيس وفد الشارقة المشارك في المعرض، والشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وسعادة أحمد المنهالي، سفير الدولة لدى المكسيك، وراؤول باديلا لوبيز، رئيس معرض المكسيك الدولي للكتاب، بجانب عدد من ممثلي المؤسسات الإماراتية والمكسيكية في الحقل الثقافي والإبداعي.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل بالنيابة عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أشار الشيخ فاهم القاسمي إلى الروابط الثقافية العميقة التي تجمع الشارقة ومدينة وادي الحجارة (جوادالاهارا) المكسيكية، مؤكداً أن ما يجمع المدينتين يتجسد في كونهما عاصمتين عالميتين للكتاب؛ تشهد كلٌ منهما، أكبر الأحداث الثقافية في العالمين العربي واللاتيني.

وأشار الشيخ فاهم القاسمي، إلى الروابط الثقافية العميقة بين الإمارة وجوادالاهارا ، وشكر معرض الكتاب على “احتفائه مع الشارقة بقوة الكتب وأهمية النشر، وإثارة الفضول حول اكتشاف الثقافات والمشتركات الإنسانية بين البشر جميعاً”.

قال الشيخ فاهم القاسمي: “هذا الفضول هو ما نحتفل به في معارض الكتب، وما نناقشه في جلساتنا الحوارية، وما يدفعنا للترجمة بين اللغتين العربية والإسبانية، وما نسعى للوصول إليه في الاهتمام برسوم كتب الطفل”.

وأضاف: “لا توجد صناعة في العالم تجسد أهمية الفضول والتبادل الثقافي أفضل من صناعة النشر، فعالم الكتب يحمل مسؤولية دبلوماسية ثقافية كبيرة، حيث يشكّل الكتّاب والناشرون والرسامون أساس جهود التواصل والحوار  الثقافي من خلال الكلمة المكتوبة، وهو ما يجعلنا أمام تقارب ثقافي حيوي وعالمي حقًا”.

واختتم الشيخ فاهم القاسمي بتوجيه خطابه للشيخة بدور القاسمي، بالقول: “بالنيابة عن جميع زملائي في حكومة الشارقة نشكرك على الإلهام والتفاني في دعم صناعة المعرفة والارتقاء بدور إمارة الشارقة فيه، ونعدك أن نستمر في متابعة كل كلمة وكل صفحة وكل كتاب من مسيرة جهودك، شكراً الشيخة بدور القاسمي على كل شيء”.

وقالت الشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، خلال كلمتها: “إن اختيار إمارة الشارقة (ضيف شرف) دورة هذا العام من المعرض يعكس الاهتمام الكبير للقائمين عليه وعلى رغبتهم في بناء جسور ثقافية بين المكسيك ودول أخرى، متجاوزين كل المسافات والحدود الجغرافية، حيث يجمعنا اليوم حبّنا للثقافة والكتب، الذي يخلق حواراً ثقافياً فريداً قائماً على فهم أعمق وتقدير أكبر للآخر”.

وأضافت: “نشجع وندعم في الاتحاد الدولي للناشرين هذه الشراكات التي تروّج للثقافة وتدعم المثقفين، لأننا نؤمن أن سر قوتنا يكمن في التنوع والاختلاف”.

وتابعت الشيخة بدور القاسمي: “في ظل التحديات الكثيرة التي يواجهها عالم صناعة الكتب اليوم، يسعى الناشرون للتفكير بطريقة مختلفة من أجل تطوير أفضل السبل والممارسات للارتقاء بهذه الصناعة، ومن هنا تنبع أهمية التعاون المشترك، الذي يفتح أمامنا الفرص لتشجيع المزيد من الناس على القراءة، وبناء علاقات صداقة متينة تزيد مستوى تقدير الثقافات الأخرى، وهذا أكثر ما نحتاجه في عالمنا اليوم”.

من جهته قال راؤول، باديلا لوبيز، رئيس معرض جوادالاهارا: “نرحب بامارة الشارقة العاصمة العربية للكتاب، والعاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، سعداء أن تكون الشارقة ضيف شرف الدورة الـ36 من معرض جوادالاهارا للكتاب، سعداء أن تكون أول مدينة في العالم العربي والشرق الأوسط تحل ضيفاً علينا، سعداء لأن الشارقة لا تقدّم الثقافة الإماراتية الأصيلة وحسب، وإنما تعكس برؤاها وجهود حاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الثقافة العربية والإسلامية كاملة، فهنا وخلال أيام المعرض سنحتفي بالمشتركات التي تجمعنا بالثقافة العربية ولغتها الجميلة، فهنالك 4000 كلمة في لغتنا تعود أصولها إلى العربية”.

وقال ريكاردو لوميلي، رئيس جامعة جوادالاهارا: “نحتفي اليوم بمدينة كبيرة وجميلة تمثل واحدة من عواصم المعرفة في العالم، ومتوجة بلقب العاصمة العالمية للكتاب 2019، نحتفي بالشارقة، فاليوم وعلى مدار تسعة أيام لن تكون مدينتنا جوادالاهارا، وإنما ستصبح شارقة مكسيكية، فهنا سنحتفي بالتفاعل التاريخي والجميل بين الثقافة العربية واللاتينية”.

وشهد اليوم الأول من المعرض افتتاح رسمي لجناح إمارة الشارقة، ضيف شرف المعرض، الذي يقدم صورة حيّة للمشهد الثقافي الإماراتي والعربي، بحضور شخصيات دبلوماسية ومسؤولين بمؤسسات ثقافية وإبداعية إماراتية ومكسيكية، واطلعوا على المشاريع الرائدة التي تبذلها الإمارة لتعزيز الثقافة الإماراتية والعربية، خاصة في مجال النشر الذي تلعب فيه الشارقة دوراً إقليمياً ودولياً بارزاً، فيما تعرفوا خلال جولتهم بالجناح على المؤسسات المشاركة وما تقدمه في مجالات الفنون، والتراث، والصناعات الإبداعية، والترجمة وغيرها من المجالات الثقافية المختلفة.

واطلع الحضور، خلال جولتهم بجناح الشارقة الذي تشرف عليه هيئة الشارقة للكتاب، على مجموعة واسعة من الأعمال الأدبية والإصدارات التي تثري بها الشارقة المكتبة العربية والعالمية، وعلى رأسها مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، الصادرة باللغة الإسبانية، وتعرفوا على المؤلفات الأدبية والعلمية التي ترجمتها “هيئة الشارقة للكتاب” للغة الإسبانية ضمن مبادراتها لتعزيز حضور الكتاب الإماراتي والعربي لدى قارئ الأسبانية، كما استعرضوا المجلات والدوريات الثقافية الصادرة عن مؤسسات الإمارة المختلفة، وما تنشره من أعمال ترسخ المكانة المرموقة للحضارة العربية لدى القراء من الثقافات الأخرى.

وتنظم هيئة الشارقة للكتاب من خلال جناح الشارقة 27 فعالية وجلسة ثقافية وأدبية وفنية وتراثية، بالتعاون مع 20 مؤسسة وهيئة ثقافية إماراتية وبمشاركة 24 كاتباً ومبدعاً إماراتياً وعربياً، وذلك خلال الفترة من 26 حتى 4 ديسمبر 2022.

ويشارك ضمن جناح إمارة الشارقة كل من “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات“، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، و”جمعية الناشرين الإماراتيين”، و”دائرة الثقافة”، و”دارة الدكتور سلطان القاسمي”، و”جامعة الشارقة”، و”هيئة الشارقة للآثار“، و”جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”، و”معهد الشارقة للتراث”، و”منشورات القاسمي”، و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، و”مجموعة كلمات”، و”مؤسسة كلمات”، و”بيت الحكمة”، و”متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” .

التصنيفات
أدب

تعاون بين “مؤسسة كلمات” و”الألكسو” من أجل إيصال الكتب الميسرة للأطفال ذوي التحديات البصرية 

أعلنت “مؤسسة كلمات”، المنظمة غير الربحية التي تتخذ من إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن اتفاق تعاون مشترك بين المؤسسة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) التي تعمل في نطاق جامعة الدول العربية، في إطار سعي المؤسسة لتعزيز جهودها ضمن مبادرة “أرى” لتوفير الكتب الميسرة في جميع مناطق الوطن العربي للأطفال المكفوفين وضعاف البصر والذين يعانون إعاقات بصرية تمنعهم من قراءة المطبوعات.

ويستهدف هذا التعاون الذي جاء ثمرة لقاء جمع الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين ومؤسسة ورئيسة مؤسسة كلمات، ومعالي أ.د محمد ولد أعمر المدير العام بمقر الألكسو بتونس بداية هذا العام بهدف توسيع نطاق الدعم الذي تقدمه مؤسسة كلمات واستكشاف مناطق جغرافية ومنظمات شريكة تعمل في مجال تنمية القدرات المعرفية للأطفال المكفوفين وضعاف البصر، لتزويدها من قبل المؤسسة بالكتب المطبوعة بطريقة “برايل”، والمطبوعة بحروف كبيرة، والكتب الصوتية، والكتب الإلكترونية.  

ويشمل التعاون الدور التنسيقي الذي تقوم به المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم مع الدول العربية بشأن الدعم الذي يمكن أن تقدمه “مؤسسة كلمات” للجهات المعنية بخدمة الأطفال المكفوفين وضعاف البصر في الوطن العربي المتمثّل أساساً في تقديم كميات من الكتب الميسرة، وتنظيم إهداءات الكتب التي تعزز من فعالية العمل الخيري للجهات المحتاجة، وتعزيز التواصل بين الألكسو ومؤسسة كلمات، وتبادل الدعوات لحضور الأنشطة التي يقوم بها الطرفان.

جاء ذلك خلال التوقيع على مذكرة تعاون بين مؤسسة كلمات والمنظمة مؤخراً من قبل كل من آمنه المازمي، مديرة مؤسسة كلمات، المعنية بضمان الحق الأساسي لكل طفل في القراءة وتوفير الكتب للأطفال في المناطق المتضررة من الأزمات في العالم، وتعزيز وصول الكتب للمكفوفين وضعاف البصر، والدكتور رامي زكي اسكندر ،مدير إدارة التربية (الألكسو)، وهي إحدى منظمات العمل العربي المشترك، مقرّها تونس، والتي تُعنى برفع المستوى التربوي والثقافي والعلمي في الوطن العربي، وتعمل على  ضمان حقّ الأطفال كافة وخاصة منهم الأكثر احتياجاً وهشاشة، في الوصول إلى التعليم الجيد والمنصف والشامل ضمن إطار أهداف التنمية المستدامة وجدول عمل التعليم 2030.

وقالت آمنة المازمي، مديرة مؤسسة كلمات: “تعزز مذكرة التفاهم مع الألكسو مبادرة مؤسسة كلمات وتدعم جهودها الرامية إلى التوسع في إيصال الكتب إلى الأطفال المحتاجين من ضعاف البصر وذوي الإعاقات البصرية، وهذا التعاون يكفل للمؤسسة أيضًا الوصول إلى مناطق جديدة، لتصبح القراءة بمصادرها الملائمة لضعاف البصر ميسرة، بما يخدم رسالة المؤسسة ورؤيتها التي تتبنى مفهوم حقّ الأطفال المكفوفين في اكتشاف مواهبهم وتحفيز طاقاتهم من خلال القراءة”.

وبدوره قال الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  (الألكسو): “نحرص على التعاون مع مختلف المؤسسات التي تدعم نشر المعرفة والثقافة في الوطن العربي، وخاصة لدى الفئات التي لا تتيح لها الإعاقات البصرية الوصول إلى الكتب ومصادر العلم، ويأتي توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة كلمات ليدعم الهدف المشترك المتمثل في إيصال الكتب المناسبة لضعاف البصر ومن تتطلب ظروفهم الحصول على مطبوعات وكتب منتجة بتقنيات ملائمة لهم، لتعينهم على القراءة والتمتع بهذا الحق الإنساني الذي ينمي الوعي، ويشرك هذه الفئة في الاستفادة من مصادر الفنون والآداب والعلوم مثل غيرها من شرائح القراء في المجتمع العربي”. 

يشار إلى أن مؤسّسة كلمات تتعاون مع عدد من المنظمات لدعم جهودها في توفير وإيصال الكتب لليافعين والأطفال المحرومين والمكفوفين وضعاف البصر، وقدمت عبر مبادرة “أرى” آلاف الكتب الميسرة بمختلف الصيغ ومنها كتب برايل، كتب مكبرة، وكتب صوتية في 33 موقعاً تقع في 10 دول حول العالم.

التصنيفات
أدب

المكسيك تحتفي بمشروع سلطان الثقافي العالمي بتتويج الشارقة ضيف شرف الدورة الـ36 من معرضها

تحتفي مدينة وادي الحجارة المكسيكية، لؤلؤة الغرب ومدينة الورد، بالمشروع الثقافي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تتوج الإمارة ضيف شرف الدورة الـ36 من “معرض المكسيك الدولي للكتاب”، الحدث الثقافي الأبرز في المكسيك وأكبر معرض للكتاب في أمريكا اللاتينية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 نوفمبر حتى 4 ديسمبر 2022.

وتعرض الإمارة خلال مشاركتها 57 إصداراً إمراتياً مترجماً إلى اللغة الإسبانية، وتقدم برنامجاً حافلاً من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية والإعلامية، والفنية والتراثية، يشمل 27 جلسة، تقدمها 20 مؤسسة وهيئة ثقافية و24 كاتباً ومبدعاً إماراتياً وعربياً، لتسليط الضوء على جهودها الرامية للارتقاء بمعارف كافة أفراد المجتمع، والتأكيد على دور الكتاب في مدهم بمصادر العلم والمعرفة، حيث تشرف “هيئة الشارقة للكتاب” التي يشارك تحت مظلتها كل من “مدينة الشارقة للنشر”، و”منحة الترجمة”، و”وكالة الشارقة الدولية للحقوق الأدبية”، و”الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال”، على برنامج الإمارة في المعرض.

وقال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، رئيس وفد الإمارة المشارك في المعرض: “إن العلاقات بين بلدان ومدن العالم تبنى عبر السنين ولا تتشكل بحدث أو فعالية أو تعاون، وما احتفاء المكسيك بالشارقة اليوم إلا تتويجاً لعلاقات متينة تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة مع المدن المكسيكية منذ سنوات طويلة، وما هو إلا تأكيد على فرادة التجربة الثقافية التي قدمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى  العالم، فالشارقة ظلت منذ أكثر من خمسين عاماً تؤمن بأن ما يترسخ في وجدان المجتمعات عبر الفن والإبداع والكتب، ينعكس بصورة حيّة على المؤسسة الرسمية للبلدان والمدن، ويمتد أثره طويلاً، ويتجاوز حضوره القطاع الثقافي ليصل إلى مختلف القطاعات التجارية و الاستثمارية، والعلمية، والتكنولوجية وغيرها”.

وأضاف: “الأصالة محور أساسي في رؤية البلدان والمدن لبعضها، وتقديرها لما تقوم به كل مدينة أو دولة، لهذا تنطلق الشارقة في حوارها مع الثقافات العالمية، من أصالة وتاريخ الحضارة العربية وما أضافته من منجزات للثقافة الإنسانية، فبقدر ما تحرص على تقديم جوهر الثقافة الإماراتية وما تحمله من قيم، بقدر ما تعكس الصورة الكلية للثقافة العربية بأبعادها كافة، فهذا واجب كل مشروع عميق يعرف منطلقاته ويملك أدوات تحقيق تطلعاته، ويسعى لقيادة مشروع شامل ينهض بالمجتمعات ويحدث فرقاً في راهن ومستقبل الأمة التي ينتمي إليها”.

من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “نحصد في هذا الاحتفاء العالمي بالمشروع الثقافي لإمارة الشارقة، ثمار رؤية حكيمة وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أكد فيها أن أقوى الأواصر التي تجمع حضارات العالم هي أواصر الثقافة بكل تجلياتها، لهذا نجسد في فعاليات الشارقة ضيف شرف معرض  المكسيك الدولى للكتاب حجم المشترك الجمالي الذي يجمع الثقافة العربية مع نظيرتها اللاتينية، ونبرز الهوية الإبداعية المتفردة لدولة الإمارات عبر رموزها من الأدباء والفنانين والمبدعين”.

واضاف: “لمشروع الشارقة الحضاري أبعاد إقليمية ودولية وعالمية، إلى جانب بعده المحلي، فما نتطلع إلى تحقيقه على مستوى بناء مجتمعات المعرفة، وتكريس مركزية الكتاب في نهضة المجتمعات، نعمل ليشكل نموذجاً أمام البلدان والمدن النظيرة في كل بلدان العالم، إذ يحمل مشروع الشارقة الحضاري بعد إنسانياً أصيلاً تتجسد ملامحه بالوصول إلى عالم أكثر استقراراً وتنمية”.

وأكد العامري أن العلاقة الثقافية التي تجمع إمارة الشارقة مع القارة اللاتينية بشكل عام والمكسيك بشكل خاص  ممتدة على مدار أكثر من 14 عام، حيث كان أول حضور للشارقة في معرض المكسيك الدولى للكتاب في 2009 ممثلة بذلك الثقافتين العربية والإماراتية. وواصلت هيئة الشارقة للكتاب هذه الجهود من خلال اللقاءات السنوية التي تعقدها مع مجتمع النشر من كتاب ووكلاء أدبيين وناشرين وإدارات المعارض الدولية لإيصال رسالة الشارقة التنموية.

وتقدم الإمارة برنامجاً ثقافياً حافلاً يجسد الرسالة الثقافية لدولة الإمارات، ويسهم بتعريف الشعب المكسيكي على الثقافة العربية، حيث يشمل عدداً من حفلات إطلاق الكتب، والجلسات القرائية، والعروض التراثية الشعبية، والأمسيات الشعرية، منها أمسية “صوت العالم”، و”رؤى”، بالإضافة إلى حفل تحتفي فيه “هيئة الشارقة للكتاب” بالرسامين المكسيكيين الذين شاركوا في “معرض الشارقة لرسوم كتب الأطفال” من عام 2017 حتى عام 2021.

وتقام فعاليات برنامج الإمارة في جناح ضخم خصصت له إدارة المعرض مساحة كبيرة على مدخل المعرض، ويتضمن عدداً من الجلسات النقاشية، والندوات الحوارية، والملتقيات الثقافية والإعلامية والسينمائية، منها ندوة بعنوان “المفردات العربية وأثرها على اللغة الإسبانية”، وجلسة نقاشية تحمل عنوان “توجهات تسويق الكتب”، وملتقى إعلامي يناقش دور الإعلام في تعزيز الروابط بين دولة الإمارات والمكسيك، وآخر ثقافي حول أدب السفر في البلدين، وملتقى سينمائي يتطرق إلى مواكبة الوضع السينمائي الحالي فيهما، إلى جانب لقاء إبداعي يتناول أهم ما يميز الكتب المصورة في دولة الإمارات والمكسيك.

وللخط العربي مساحة مهمة في المعرض، حيث يناقش ممثلو الشارقة تاريخه وأصوله وأثره على الثقافات العالمية، ويتوج الاحتفاء بهذا الفن العريق بافتتاح “معرض الخط العربي” بالتعاون مع “جامعة وادي الحجارة”.

ويجمع البرنامج نخبة من الكتاب والإعلاميين المبدعين الإماراتيين والعرب، وهم، سلطان العميمي، وخلود المعلا، وعبدالله الهدية، وفهد علي المعمري، والدكتورة عفراء عتيق، والدكتورة اليازية خليفة، وجمال الشحي، وفاطمة النابودة، والدكتور حمد بن صراي، وعلي العبدان، والدكتور محسن الرملي، والدكتور شهاب غانم، وأمل السهلاوي، وشيخة المطيري، ورائد برقاوي، وعبد الحميد أحمد، ومحمد الجنيبي، وسعيد حملان، وناصر الظهيري، وصالحة عبيد، وعيسى يوسف، وعلياء الشامسي، وطلال الجنيبي.

وتستعرض الشارقة خلال استضافتها في المعرض تجارب وخبرات عدد من المؤسسات الثقافية التي تترجم رؤية الإمارة ومشروعها الحضاري، حيث يشارك في جناح إمارة الشارقة كل من “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، و”جمعية الناشرين الإماراتيين”، و”دائرة الثقافة”، و”دارة الدكتور سلطان القاسمي”، و”جامعة الشارقة”، و”هيئة الشارقة للآثار”، و”جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ”، و”معهد الشارقة للتراث”، و”منشورات القاسمي”، و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، و”مجموعة كلمات”، و”مؤسسة كلمات”، و”بيت الحكمة”، و”متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” .

التصنيفات
أدب

امسية مصور – فى ناس معندهاش ذوق

فى احد الامسيات و فى فعالية ما, و صلت قبل الموعد كعادتى عندما يكون لدى عمل اصل مبكرا لكى ادرس المكان و اضائته و زواياه و بعض الامور الفنية .
وقفنا جميعا كمصورين فى مكان المصورين و لا اعرف لماذا كان ضيق , وقفنا متلاصقين وكل منا اخذ مكانه و ظبط كامراته و عدسته لالتقاط الصورة او اللقطة .
فجاة جاءت سيدة ووقفت امامنا ومدت يدها بموبايلها فقال احد الزملاء لو سمحتى
السيدة : نظرت اليه دون ان تجيب و عادت تنظر للامام بمنتهى اللامبالاة .
تم قص الشريط فصاح زميل اخر خربتى علينا شغلنا , احمر وجه السيدة و اشتعلت غضبا و كانها ستعضه و اكملت تصوير معتقد فى نفسها انها ساندر نشأت وتخرج فيلم ملاكى الاسكندرية او كامله ابو زكرى و تخرج مسلسل جانا الهوى و بعد ان انتهت من التصوير تمتمت السيدة قائلة “فى ناس معندهاش ذوق “!!!!