التصنيفات
أدب

الناشر الأسبوعي”: الاستعراب الإيطالي الجديد ينصف الثقافة العربية

تناولت مجلة “الناشر الأسبوعي” في عددها الجديد مدارس الاستشراق بعنوان “الاستعراب الإيطالي الجديد يُنصف الثقافة العربية”، وأجرت حواراً مع المستعرب الإيطالي الدكتور سيموني سيبيليو، وذكرت أن “ثمّة مدرسة استعراب جديدة تضم باحثين منصفين للثقافة العربية، على قدر عالٍ من الموضوعية في التناول والدراسة وإنصاف الحضارة العربية ومكانتها”.

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري في افتتاحية العدد: “انطلقت الاستعدادات لرحلة الكتاب إلى شرق آسيا، حيث تحتفي كوريا الجنوبية بمشروع الشارقة الثقافي التنويري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، منذ خمسة عقود، برؤية ثقافية واضحة، وبدعم متواصل، ورعاية كريمة، انطلاقاً من الإيمان بدور الثقافة في بناء الإنسان وفي تعمير الجسور بين الشعوب، لكونها الروابط الأكثر عمقاً، والأكثر ديمومة، والأبلغ أثراً”.

وأضاف العامري: “سلسلة من الإنجازات التي لا تتوقف، سطّرتها الشارقة في سجلّ مشروعها الثقافي الذي اتسعت خريطته لتشمل مختلف القارات”، واصفاً الشارقة بأنها “رحّالة المعرفة، تذهب إلى العالم، وتستضيف العالم، وفي يدها كتاب، وفي رؤيتها حلم، وفي خطّتها بناء عقول وتعمير قلوب. وفي كل خطواتها تمثّل الثقافة العربية، أينما حلّت، لتؤكد مجدداً للعالم أننا أُمّة تليق بها الشمس، وتليق بها المكانة العليا”.

ونشرت المجلة مقالات ودراسات وأخبار عن الإصدارات الجديدة ومراجعات كتب وتقارير عن صناعة النشر والتأليف والقراءة، وحوارات من بينها حوار مع الشاعر وعالم الاجتماع تكرول طنيول الذي تحدث عن “أدب الزلازل”، وحوار مع الروائية الليبية نجوى بن شتوان التي وصفت إمارة الشارقة بأنها “نقطة مضيئة في تاريخ العرب المعاصر”، مؤكدة أن معرض الشارقة الدولي للكتاب “حدث مشرف يعكس تراكماً من العمل الجاد والاجتهاد المبصر”.

وتناول مدير التحرير، الشاعر علي العامري في زاويته “رقيم”، ظاهرة اللجوء إلى العرّافين والخرافات في أوقات الأزمات، ومن بينها الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق في سوريا وتركيا. وقال: “إن الطبيعة بريئة من كل التهم، وليس في نية الأرض أيّ انتقام من البشر، إنما هي تعيد توازنها”، مشيراً إلى خطايا يرتكبها الإنسان بحق الطبيعة، مثل الحروب وتسميم الأنهار بمخلفات المصانع.

التصنيفات
أدب

“الشارقة للكتاب” تستضيف مجموعة ملكية من أندر مخطوطات إسبانيا

لأول مرة في التاريخ، تُنقل أندر المخطوطات المحفوظة في مكتبة الإسكوريال الإسبانية إلى إمارة الشارقة لتعرض أمام الجمهور من عشاق المخطوطات والكتب النادرة، وذلك بموافقة من القصر الملكي الإسباني، حيث تعد هذة المخطوطات، باعتبارها تراثاً وطنياً من ضمن الأصول التي تتيحها المملكة الإسبانية للقصر الملكي، إذ تنظم “هيئة الشارقة للكتاب” في مقرها بالشارقة معرضاً خاصاً لهذه المخطوطات خلال الفترة من 2 إلى 9 إبريل.

ويتيح المعرض، الذي يقام بالتعاون بين الهيئة ومكتبة الإسكوريال، لزواره الاطلاع على ما يقارب 14 مخطوطة نادرة يعود تاريخها إلى القرون 13، و14، و15، و16، فيما يرجع تاريخ أقدم مخطوطة للقرن الـ13، وهي مخطوطة “المسالك والممالك” للبكري.

وسيوفر المعرض لزواره مجلدات وطبعات نادرة لكتب ومخطوطات، في شتى صنوف العلم والمعرفة، مثل التاريخ، والجغرافيا، والفلك، والفلسفة، وكلها باللغة العربية، وأغلب هذه المخطوطات سيتم إخراجها من أماكن حفظها في مكتبة الإسكوريال لأول مرة لعرضها للجمهور بإمارة الشارقة.

وتهدف الهيئة من خلال المعرض إلى تعزيز دورها في تفعيل الحراك الثقافي العربي وتوسيع أفق تواصله مع نظيره الأوروبي والعالمي، إلى جانب تعميق التعاون بينها وبين المؤسسات والهيئات الثقافية والمعرفية، وبحث تجارب المكتبات العريقة وخبراتها في توثيق المقتنيات والمخطوطات القديمة وتيسير إطلاع الجمهور عليها وعلى كنوز الثقافات الأخرى.

وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “يعبر هذا المعرض في واحد من أبعاده عن المكانة التي وصلت لها إمارة الشارقة برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تؤكد مركزية الإمارة على خارطة الفعل الثقافي العالمي، وحجم حضورها وأهميتها في رعاية المعرفة وحماية الموروث الثقافي الإنساني، فهذه المخطوطات تنقل من الجناح الملكي في مكتبة الإسكوريال لتعرض أمام الجمهور في الشارقة، ويمثل عرضها فرصة لكل باحث ومهتم بالمعرفة والتاريخ ومعني بالاطلاع على الكتب القديمة والوثائق النادرة”.

وأضاف: “يجسد المعرض جانباً من جهود هيئة الشارقة للكتاب الرامية إلى تعزيز الروابط بين الثقافة العربية وغيرها من الثقافات العالمية، لمد جسور الحوار الحضاري وبناء تواصل خلاّق مع مختلف الشعوب وتراثها وتأصيل المشتركات الحضارية والبناء عليها من أجل مستقبل أفضل للإنسانية”.

وبدوره قال خوسيه لويس دل فاجي ميرينو، مدير مكتبة الإسكوريال: تجمع المكتبة الملكية لدير سان لورينزو ديل إسكوريال، علاقة وثيقة مع هيئة الشارقة للكتاب، فقد كنت حاضراً ومتابعاً لفعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب خلال السنوات الماضية، وأعرف جيداً مكانته كأهم معرض للكتب في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دعانا لعرض مجموعة مختارة من المخطوطات العربية في الشارقة، نظراً لأنه تمثل واحدة من أفضل المخطوطات العربية الموجودة في إسبانيا، ومن المهم أن يطلع عليها القارئ والمتابع العربي”.

وأضاف: “من ناحية أخرى، ما تزال ذكرى الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمكتبة إسكوريال الملكية عام 2019 أثناء مشاركة الشارقة كضيف شرف في معرض “ليبر” الدولي للكتاب في مدريد، ماثلة في الأذهان، حيث تؤكد هذه الزيارات على قوة الروابط الثقافية الوثيقة التي تجمع مكتبة الإسكوريال الملكية بإمارة الشارقة”.

ومن بين أهم المخطوطات والوثائق والكتب التي يتيحها المعرض للزوار مخطوط بعنوان “ديوان شهاب الدين بن الخياط”، و “الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة”، وكتاب إعراب القرآن، ومخطوط كتاب “المجموع الفائق من حديث خاتم رسل الخلائق”، وكتاب “شرح تشريح القانون”، وديوان شمس الدين الحنفي.

التصنيفات
أدب

“جمعية الناشرين الإماراتيين” تنقل الكتاب الإماراتي إلى القارئ الخليجي في عُمان والسعودية

شاركت “جمعية الناشرين الإماراتيين” في معرضين على التوالي في منطقة الخليج العربي، في كل من سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، في إطار جهودها الرامية إلى الإسهام في تعزيز الاقتصاد الإبداعي والتعريف بإصدارات الناشر الإماراتي في أوساط القراء على المستوى المحلي والخليجي والعربي.

وعرضت الجمعية في كل من “مسقط الدولي للكتاب”، و”المنطقة الشرقية للكتاب” إصدارات 40 ناشراً من الدولة، شملت على 400 عنوان بإجمالي 17 ألف كتاب تقدمها عبر مشروع “منصة” لمجتمع القراء الخليجيين والضيوف المشاركين في كلا المعرضين، وتمثل شتى أصناف الكتابة والتأليف والترجمة وفنون الأدب والنقد والإبداع.

وعرضت الجمعية في الدورة (27) من “معرض مسقط الدولي للكتاب” 2023، الذي انطلق يوم 22 فبراير واستمر حتى الرابع من مارس، 400 عنوان لـ30 ناشراً إماراتياً، قدمت إصداراتهم للقراء في عُمان عبر مبادرتها “منصة” التي خصصتها الجمعية لدعم أعضائها وتسويق إصداراتهم في المعارض الدولية، حيث تعرض ما مجموعه  10 آلاف كتاب.

وأتاحت جمعية الناشرين الإماراتيين فرصة لإصدارات دور النشر الإماراتية للوصول إلى جمهور جديد من خلال جناحها في الدورة الأولى من معرض المنطقة الشرقية للكتاب بالمملكة العربية السعودية، الذي انطلق بمبادرة من هيئة الأدب والنشر والترجمة بالسعودية واستمر حتى 11 مارس، وعرضت فيه “الناشرين الإماراتيين” عبر مبادرة “منصة” إصدارات 40 ناشراً من أعضائها، ويبلغ عدد العناوين التي تعرضها لهم  378 عنواناً بإجمالي  7087 كتاباً.

وعقد الجمعية لقاءات تعارف وتبادل خبرات مع مسؤولي معرض مسقط الدولي للكتاب، ومعرض المنطقة الشرقية للكتاب، واتحادات وجمعيات الناشرين المشاركة، ومع كبرى مؤسسات ودور النشر، وتعرض تجربة الناشرين الإماراتيين وجمعيتهم ومختلف المبادرات التي تدعم صناعة النشر وتحمي حقوق المؤلف والناشر وتستهدف الارتقاء بصناعة الكتاب وتشجيع القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي تصريحه حول المشاركة في المعرض، قال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: “تمثل معارض الكتاب التي تنظمها دول مجلس التعاون الخليجي فرصة للناشرين الإماراتيين لتعريف مجتمع القراء في الخليج العربي على جديد الناشر الإماراتي وما تحقق لصناعة النشر في دولة الإمارات من تسهيلات ودعم على أعلى مستوى، يسهم بدور كبير في تطور هذه الصناعة وإثراء المحتوى الإبداعي والعلمي ورفد المكتبة الخليجية والعربية بعناوين تشمل مختلف أقسام الأدب والمعرفة والفن”.

وأضاف: “تكتسب مشاركات الجمعية في معارض الكتب التي تقام في منطقة الخليج العربي أهمية خاصة، لأننا نلتقي وجهاً لوجه بالقارئ الخليجي الباحث عن المشترك الثقافي الذي يوحد منطقتنا ويعزز من دور المبدعين والناشرين، ويمكّنهم من معرفة توجهات القراء واهتماماتهم، كما توفر المشاركة مساحة كبيرة للمؤلفين لتصل كتبهم إلى القراء والباحثين والمهتمين بالكتاب الذي يصدر في الإمارات”.

وضمت قائمة الناشرين الذين نقلت الجمعية إصداراتهم إلى المعرضين عبر مبادرة “منصة”: التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات، سعاد صليبي، مؤسسة هماليل للنشر، قنديل للطباعة والنشر، مؤسسة النمو المبتكر، مؤسسة ابن العربي، نبض القلم للنشر، مداد للنشر والتوزيع، بيبلوسيميا للنشر، بيت الكتاب، الفلك للترجمة والنشر، بوابة الكتاب، عالم تمكين، واو للنشر، أجيال ميديا، دار ماهرون للنشر، مدار للنشر، دار المحيط للنشر، اوراق للنشر، العنوان لتجارة الكتب، كُتّاب للنشر، دار السيف للنشر، كلمن للتوزيع، أطفال ومعلمون للنشر، الرمسة للنشر، السعادة للنشر والتوزيع، آرام للنشر، مرايا للنشر والتوزيع، نبطي لنشر الحكايات، The Dreamwork Collective LLC، سيدة الحكايات، حروف للنشر، اليربوع -مجرودي، دار الأدباء، دار سما للنشر، نور  للنشر، صديقات للنشر والتوزيع، دار البيان العربي، دار عشتار، دار شاهين ، أوراق للنشر والتوزيع، دار مكارم، دار بريق، دار الآفاق، وبن جلوي.

    التصنيفات
    أدب

    “الشارقة للكتاب” تستعرض جهودها في النهوض بكتاب الطفل خلال “بولونيا لكتاب الطفل”

    قدمت “هيئة الشارقة للكتاب” صورة حية لتجربة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة في صناعة كتاب الطفل، خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ60 من معرض بولونيا لكتاب الطفل 2023.

    وسلطت الهيئة في جناحها المشارك الضوء على جهود الإمارة في الارتقاء بالمحتوى الإبداعي المخصص للأطفال والمبادرات التي تتبناها لدعم العاملين في مجال نشر كتاب الطفل من ناشرين ومؤلفين ورسامين على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث عرضت إصدارات عدد من المؤسسات الثقافية ودور النشر المحلية، منها إصدارات منشورات القاسمي، ودائرة الثقافة بالشارقة، وملتقى ناشري كتب الأطفال، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومجموعة كلمات.

    ويشارك وفد الهيئة برئاسة سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، حيث استقبل الوفد زوار جناح الشارقة المشارك، الذي حظي باهتمام ممثلي المؤسسات الثقافية، واطلعوا من خلاله على الإصدارات المعروضة والأعمال المترجمة، وتعرفوا على ما تشهده الثقافة العربية والإماراتية من تنوع في الإنتاج المعرفي والأدبي، وما تشهده  صناعة كتب الأطفال من تطور على المستوى جودة المحتوى والطباعة.

    وعقد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، سلسلة لقاءات واجتماعات، شملت عدداً من مسؤولي معارض الكتب ورؤساء اتحادات ومؤسسات النشر المشاركة، حيث اجتمع العامري مع كارين بانسا، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، وعقد لقاءً مع نيهار مالافيا، الرئيس التنفيذي لـ”بينغوين راندوم هاوس”، ومع المستشار والمدير التنفيذي السابق لـ”بنغوين راندوم هاوس” “ماركوس دول”، إلى جانب سلسلة اجتماعات جمعت العامري مع عدد من رؤساء دور النشر، بينها “ماي أون بووك”.

    وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “تمثل المشاركة في معرض بولونيا لكتاب الطفل الذي احتفل العام الماضي بإمارة الشارقة ضيف شرف، ترسيخاً للمشروع الحضاري للإمارة القائم على الانطلاق من بوابة الثقافة والكتاب لمد جسور الحوار مع العالم، وهو المشروع الذي تأسس وفق رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة”.

    وأضاف العامري: “لمعارض كتب الأطفال أهميتها الجوهرية التي تنمي وعي أجيال اليوم وتبني قارئ الغد، ومن هنا نحرص على أن تشمل المشاركات الخارجية للهيئة المعارض العالمية المعنية بغرس ثقافة القراءة لدى الأطفال، في إطار التزامنا في “هيئة الشارقة للكتاب” بتعزيز كل ما يدعم إثراء المحتوى الثقافي ويسهم في تطوير صناعة الكتب المخصصة للأطفال والناشئين”.

    وختم العامري بقوله: “تجمع المعارض المتخصصة بكتاب الطفل أطراف العملية الإبداعية الذين يشتركون في إنتاج كتب الأطفال، وتمثل فرصة للمؤلف والرسام والناشر والمترجم للخروج بمشاريع محتوى يخاطب الأطفال ويشجعهم على القراءة، ولدينا في الشارقة تجربة راسخة تجعلنا ندرك الأهمية التي تمثلها معارض كتب الطفل من خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وسعينا إلى دعوة المزيد من الناشرين والمؤلفين إلى المشاركة فيه والاستفادة من الفرص التي يقدمها لصناع المحتوى المخصص للأطفال”.

    وخلال مشاركتها سلطت الهيئة الضوء على الاستعدادات الجارية لانطلاق الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل في مايو المقبل، وقدمت صورة شاملة حول الفعاليات التي تصاحب المهرجان والفرص التي يوفرها للمؤلفين والناشرين والرسامين المتخصصين بكتب الأطفال، بالإضافة إلى مبادرات “الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال”.

    وعرضت الهيئة مجمل ما تتيحه البنية التحتية لقطاع النشر في الشارقة من فرص للعاملين في هذا القطاع وفي مجال الصناعات الإبداعية، وقدمت شرحاً حول كبرى الفعاليات التي تنظمها الهيئة وتجذب الناشرين وصناع الكتاب من مختلف أنحاء العالم، وتفتح آفاقاً لتحفيز مشاريع الترجمة وتعزيز التبادل بين الثقافات.

    واستعرضت الهيئة الجهود التي يقودها معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومؤتمر الناشرين، في سبيل توفير فرصة تبادل شراء حقوق النشر، وعقد صفقات الترجمة، بالإضافة إلى خدمات “المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر” التي حققت جذباً للناشرين من المنطقة العربية والعالم، وغيرها من أشكال الدعم والخدمات التي تقدم لقطاع النشر على مستوى توثيق وحفظ الحقوق الأدبية من خلال “وكالة الشارقة الدولية للحقوق الأدبية”.

    وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب: “التقينا بالناشرين ومدراء شركات توزيع الكتب في (معرض بولونيا لكتاب الطفل)، وناقشنا معهم ما تنظمه الهيئة من مؤتمرات ومبادرات، لبحث التحديات ووضع الحلول التي تكفل ابتكار آليات فعالة تسهم في الارتقاء بقطاع النشر، واستهدفنا خلال اللقاءات استقطاب أكبر عدد من المشاركين في المعرض للمشاركة في (مؤتمر موزعي الكتب) و(مؤتمر الناشرين)، وغيرها من المنصات والفعاليات التي توفرها الهيئة لخدمة هذا القطاع الحيوي”.

    يشار إلى أن إمارة الشارقة حلت ضيف شرف الدورة الـ 59 من “معرض بولونيا لكتاب الطفل” في دورة العام الماضي، التي شهدت تنظيم برنامج ثقافي تضمن جلسات حوارية وورش فنية لرسامي كتب الأطفال، ومعرض لرسوم كتب الطفل لفنانين من الإمارات، ويستقطب “بولونيا لكتاب الطفل” كل عام أكثر من 1,400 ناشر.

    التصنيفات
    أدب

    “الشارقة للكتاب” و”الجائزة العالمية للرواية العربية” تجمعان 8 كتاب شباب في ورشة إبداعية مع جلال برجس وبشرى خلفان  

    بهدف الارتقاء بالطاقات الإبداعية للكُتاب الشباب، وتطوير مهاراتهم في تقنيات كتابة الرواية، أطلقت هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية، أولى جلسات ومحاضرات ورشة عمل “ندوة”، التي يشرف عليها كل من الروائي الأردني جلال برجس، والروائية العمانية بشرى خلفان، وتستمر حتى 12 من مارس الجاري.

    وتسعى “هيئة الشارقة للكتاب” و”الجائزة العالمية للرواية العربية” من خلال برنامج الورشة إلى إتاحة الفرصة أمام الكُتّاب الشباب للاستفادة من خبرات وتجارب نخبة من الروائيين العرب، حيث يتضمن برنامج الورش أساليب وتقنيات التمكن من كتابة عمل روائي متكامل، سواء على مستوى الأسلوب، أو اختيار اللغة، أو الشكل السردي.

    8 كُتاب واعدين من عدة دول عربية

    وشارك في ورشة “ندوة” 8 كُتاب شباب من عدة دول عربية، هي دولة الإمارات العربية المتحدة، وفلسطين، والمغرب، وسوريا، والأردن، والسودان، ومصر، وسلطنة عمان، يخوضون على مدار سبعة أيام برنامجاً متكاملاً في عناصر القص، وبناء الشخصيات، وتطوير الحبكة، وصياغة الحوار، إلى جانب إعداد الملفات المرجعية لعوالم الرواية.

    ويركز الروائيان، جلال برجس، وبشرى خلفان، خلال الورشة، على تزويد المشاركين بالأدوات والتقنيات العملية لمساعدتهم على بداية واستكمال مشاريعهم الرواية، مثل إنشاء الخطوط العريضة للأعمال الأدبية، ومراجعة المسودات، والحصول على التعليقات، عبر مجموعة من المحاضرات والتمارين والمناقشات التفاعلية، التي تساعد المشاركين على صقل مهاراتهم ونقل كتاباتهم إلى المستوى الاحترافي.

    فرصة أمام الكُتّاب الشباب لاحتراف الرواية

    وفي تعليقها على انطلاق الورشة، أكدت خولة المجيني، مديرة إدارة الفعاليات والتسويق في هيئة الشارقة للكتاب، على أهمية ورش الكتابة التي تجمع الكُتّاب الشباب بأصحاب التجارب الكبيرة في عالم الرواية، مشيرة إلى أنها تفتح أمام الجيل الجديد من الروائيين العرب الباب لاحتراف الرواية وتقديم أعمال تثري المكتبة الأدبية العربية، وتدعم مجال الكتابة في المنطقة.

    وأضافت: “إن النهوض بواقع صناعة الكتاب العربي عملية متكاملة، تتطلب رفع مهارات الناشر، وتيسير سبل المعرفة أمام القارئ، وفي الوقت نفسه، تتطلب الارتقاء بمهارات الكُتّاب الجدد ودعم مواهبهم، لهذا نحرص خلال برنامج جهودنا وفعالياتنا السنوية أن نخصص ورشاً وفعاليات تحتفي بالأدباء، وتستثمر بقدرات الكُتّاب الشباب”.

    وقالت فلور مونتانارو، منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية: تفتخر الجائزة العالمية للرواية العربية بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب لإقامة مشروعها السنوي، “الندوة”، في إمارة الشارقة، بعد انقطاع عن تنظيم الورشة لأسباب تتعلق بالجائحة. بحيث تهدف الندوة إلى تنظيم لقاء يجمع بين الكُتّاب الصاعدين الموهوبين من مختلف الأقطار الجغرافية والخلفيات الأدبية لتبادل الأفكار وتطوير مهاراتهم الأدبية، وتمنح لهم فرصة نادرة للتركيز على الكتابة، ومناقشة تقنيات السرد الحديث وقضايا أدبية عامة مع أصحاب الحرفة نفسها، وتحت إشراف اثنين من الكتّاب المتمرسين كمشرفين، لهما خبرة عميقة في كتابة الرواية.  

    وأضافت: ويُذكر أن عدداً من المشاركين السابقين في الندوة قد وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة أو فازوا بها، من بينهم أحمد سعداوي وشهلا العجيلي ومحمد حسن علوان، ومنصورة عز الدين وآخرون، ونتطلع إلى أن تسهم الجائزة بدور مباشر في استكشاف المواهب في عالم الكتابة الروائية وتنميتها.

    يشار إلى أن جلال برجس روائي أردني فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الرابعة عشرة عن روايته “دفاتر الوراق”. أما الروائية العمانية بشرى خلفان، فترشحت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2022 عن روايتها “دلشاد: سيرة الجوع والشبع”، التي حصلت على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة في العام نفسه، في فئة الروايات العربية المنشورة.

    التصنيفات
    أدب

    “ببلش هير” توسع حضورها الدولي وتجمع الناشرات على منصة واحدة في “اليوم العالمي للمرأة”

    نجحت “ببلش هير” PublisHer، المبادرة التي أسستها الشيخة بدور القاسمي، لتعزيز المساواة في مجال النشر وإزالة الحواجز والتحديات المهنية التي تعترض النساء في هذا القطاع، بتحقيق نقلة نوعيّة في مسيرة توسعها وتطوير آليات عملها، حيث شاركت لأول مرة في جناح خاص في واحد من أهم معارض الكتب الدولية، خلال حضورها في معرض بولونيا لكتاب الأطفال.

    ومنذ إطلاقها في العام 2019، نظمت “ببلش هير” سلسلة من الفعاليات بهدف تعزيز التواصل والتفاعل لزيادة إدماج النساء في صناعة النشر، على الرغم من عملها افتراضياً خلال فترة جائحة كورونا.

    وتعهدت الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، بالارتقاء بالمبادرة هذا العام، بدءاً من المشاركة بجناح كبير في معرض بولونيا لكتاب الأطفال، والذي تحقق بدعم من مديرة المعرض، إلينا بازولي، عضو المجلس الاستشاري لمبادرة “ببلش هير”.

    وتم تصميم جناح منصة “ببلش هير” في معرض بولونيا 2023 على شكل منتدى للجلسات النقاشية وإلقاء الكلمات، بالإضافة إلى عقد الصفقات والاجتماعات، وشهدت المنصة إلى جانب الفعاليات والحوارات، تنظيم حفل إفطار للتواصل والتعارف بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أقيم بالشراكة مع دار النشر الكندية “كيدز كان برس” Kids Can Press.

    ودعت المبادرة زوار جناحها للإجابة على استبيان إلكتروني، بهدف تحديد طبيعة أنشطتها المستقبلية، التي قد تشمل تحديث دليل “التنوع والشمول في صناعة النشر”، وهو مجموعة أدوات تشخيصية تم وضعها في 2020 لدعم شركات النشر لكي تصبح أكثر تنوعاً وشمولاً، بالإضافة إلى تطوير برامج التوجيه والإرشاد، وتنظيم فعاليات أخرى في قطاع النشر.

    وأكدت الشيخة بدور القاسمي، في خطابها الافتتاحي خلال حفل الإفطار بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنه يجب على الناشرين تضمين أصوات النساء بشكل استباقي في ممارسات أعمالهم وإصداراتهم، لتعزيز التنوع والشمول في النشر”.

    وأضافت: “لا تزال النساء يواجهن العديد من العقبات، بدءاً بالتحيّز والتمييز على أساس الجنس، ووصولاً إلى قلة تقلّدهن للمناصب القيادية، ولهذا السبب، يجب علينا بصفتنا ناشرين، أن نتحمل مسؤولية إنشاء منصات وتقديم الفرص التي تتيح للنساء التعبير عن أصواتهن، وجعلها مسموعة، والأهم من ذلك جعلها مفهومة”. ودعت المبادرة كل المهتمين بالانضمام إلى مجتمع “ببلش هير” من الناشرين، والشركات، والمانحين، والمنظمات غير الربحية، والراغبين بتقديم الدعم اللازم لتحقيق المساواة بين الجنسين في مجال النشر، إلى زيارة الرابط الآتي: https://womeninpublishing.org/supporters/

    التصنيفات
    أدب

    تصريح سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب بمناسبة يوم المرأة العالمي

    وقال سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “إن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة فرصة لتقدير المساهمات التي قدمتها المرأة تاريخياً للنهوض بالمعرفة الإنسانية، وبناء مجتمعات تقدر العلم والأدب وتؤمن بالكتاب سبيل ارتقاء وتحضر، فكل أديبة ومفكرة، وناشرة، هي نموذج يحتذى به أمام الأجيال المقبلة والمعاصرة، لإدراك أثر القراءة والتعلم والإبداع على بناء المجتمعات والأمم”.

    وأضاف: “نفخر في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المرأة بكل أدوارها ظلت شريكاً داعماً لمسيرة النهضة التي حققتها الدولة، وشكلت تجربتها نموذجاً ملهماً للنساء في المنطقة والعالم العربي، خاصة عند الحديث عن المرأة في قطاع العمل الثقافي، فقد برزت أدوارها، وظلت فاعلة في قيادة الحراك الأدبي، والفني، وفي تقديم التجربة الثقافية والحضارية لدولة الإمارات على مستوى العالم، حتى باتت المرأة الإماراتية قائدة لكبرى المؤسسات الثقافية الدولية”.

    التصنيفات
    أدب

    الشارقة للكتاب” تنظِّم جلسة “بأناملهم الصغيرة” وتضيء على تجارب الأطفال الملهمة

    نظَّم مكتب “هيئة الشارقة للكتاب” في المنطقة الشرقية، جلسة حوارية بعنوان “بأناملهم الصغيرة”، في مصنع كلباء للثلج – كافيه فن ، استضافت الطفل سعود أحمد الكعبي، الحائز على المركز الأول في جائزة “أصوات أجيال المستقبل” لمنطقة الشرق الأوسط، في حديث حول رحلته الملهمة مع الكتابة، بحضور عدد من موظفي الدوائر الحكومية، وأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب مدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الأساسي، وأولياء الأمور، وحاوره الإعلامي وديع محمد.

    وأكد سعود أنه مر بتجربة رائعة مع الكتابة، أثمرت عن فوز قصته “سعود ولعبة الشطرنج”، بالمركز الأول من الجائزة التي تنظمها “مؤسسة الإمارات للآداب” على مستوى الشرق الأوسط، وأنه كمؤلف من فئة اليافعين، يسعى إلى تعزيز حب القراءة بين أقرانه، وتحفيزهم على امتلاك موهبة الكتابة ليصبحوا كتاب المستقبل، معترفاً بالدعم الكبير الذي تلقاه من والديه ومعلميه، الذين وجهوه وقدموا له نصائح قيّمة ساعدته على دخول عالم الكتابة.

    وأشار سعود إلى أنه يمتلك منظوراً فريداً لما يريده الأطفال في قصصهم، من أحداث الخيال والأساطير والمغامرات، وهذا ما جعله يختار تلك القصص لتوعية الأطفال بالمشكلات التي يتعرضون لها، وخاصة مشكلة التنمر، التي ينبع تركيزه عليها من يقينه أن الأطفال هم أدرى بمشكلاتهم، لأنهم يعيشون في المحيط الذي يتعرض فيه زملاؤهم للتنمر، وفي محيط المتنمرين أيضاً، لافتاً إلى حماسه الكبير لمعالجة مشكلة التنمر، وخاصة التنمر الإلكتروني.

    وأوضح سعود أنه في كتابته عن التنمر يقدِّم حلولاً عملية بناءً على السرد القصصي، من خلال إبراز نماذج تعطي الأطفال فكرة حول عواقب التنمر، وهو يأمل في إرسال رسالة إلى الأطفال مفادها أن المتنمرين يمكن أن يتسببوا عن غير قصد في ضرر جسيم لضحاياهم، وبالمقابل، يؤكد من خلال قصصه أن ضحايا التنمر يجب أن يشعروا بالثقة في قدراتهم على مواجهة التنمر، من خلال تنمية مهاراتهم وتفوقهم في الحياة.

    وفي ختام الجلسة، شارك أطفال مدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الأساسي آراءهم حول التنمر وأسبابه وطرق مكافحته، حيث أظهروا قناعتهم بأضرار التنمر، وأنه يؤدي إلى عواقب مدمرة للآخرين، وكانت الجلسة فرصة لتوعية الأطفال واليافعين بضرورة تبادل خبراتهم وآرائهم للمساعدة على خلق عالم أكثر أماناً واستيعاباً لبراءة الأطفال وإبداعهم.

    وتهدف هيئة الشارقة للكتاب، من خلال تنظيم جلسة “بأناملهم الصغيرة”، إلى توفير منبر للكتّاب اليافعين؛ للحديث عن تجاربهم وإلهام الأطفال الآخرين لتحقيق تطلعاتهم الثقافية وتعزيز مهاراتهم، إضافة إلى غرس حب القراءة والكتابة بين الأجيال القادمة، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي.

    التصنيفات
    أدب

    مؤسسة كلمات” تتبادل الأفكار مع المكفوفين وضعاف البصر حول أفضل خيارات الوصول إلى مصادر المعرفة

    نظمت مبادرة “أرى”، التابعة لمؤسسة “كلمات”، أمس (الأحد)، حلقة نقاشية دامجة، في “بيت الحكمة” بالشارقة لاستكمال تفعيل بنود وتوصيات “معاهدة مراكش”، التي تديرها المنظمة العالمية للملكية الفكرية “WIPO”، حيث تعد ” مؤسسة كلمات” أول جهة حصلت على ترخيص العمل ببنودها من وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتيح لها إعداد نُسخ من الكتب والمصنفات في نسق ميسر دون إذن المؤلف للكتب الخاصة بالمكفوفين وأصحاب الإعاقات البصرية.

    استضافت الجلسة النقاشية الدامجة، سعادة الشيخة جميلة القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والجهات الداعمة لمبادرة “أرى”، كل من “جمعية الشارقة الخيرية” و”مصرف الشارقة الإسلامي”، وهدفت إلى تبادل الأفكار حول أفضل ممارسات توسيع خيارات النشر للكتب الميسرة للأطفال والشباب ذوي الإعاقات البصرية، وتمكينهم من الوصول إلى مصادر المعرفة.

    وأدارها الإعلامي د. عبدالسلام الحمادي من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، إلى جانب الأستاذة ريم جاسم، مديرة مبادرات خاصة في مؤسسة كلمات، ود. محمد مصطفى النبالي، مشرف تربوي على العملية التعليمية في الأكاديمية الملكية للمكفوفين في الأردن، بحضور ومشاركة عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية، وهي: مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وجمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، ودور نشر عربية؛ إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الداعمة والمستفيدين من الأطفال والشباب المكفوفين وضعاف البصر وأقرانهم المبصرين وأولياء أمورهم.
    ووقعت “مؤسسة كلمات”، على هامش الحلقة النقاشية، مذكرة تفاهم مع كل من “جمعية الشارقة الخيرية” و”مصرف الشارقة الإسلامي”، لرعاية إنتاج الدفعة الثانية من كتب مبادرة “أرى” الميسّرة وتوفيرها للأطفال العرب المكفوفين وضعاف البصر حول العالم.

    تلبية شغف المحتاجين للمعرفة
    وفي تعليقها على الحلقة النقاشية، أكدت سعادة الشيخة جميلة القاسمي، رئيسة “مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية” أهمية تضافر جهود المؤسسات لتوفير الكتب الميسرة للأطفال المكفوفين وضعاف البصر، لما يشكله ذلك من ضمانة لتحقيق الشمولية في التعليم، والارتقاء بسبل رعاية الأطفال الذين يعانون من الإعاقات البصرية، بما يحقق أهداف الرؤية الشاملة لإمارة الشارقة.

    وأضافت: “إن عدم قدرة الآلاف من الأطفال على الرؤية لأسباب صحية، لا يعني عجز عقولهم عن اكتساب المعرفة وضعف قدرتهم على توسيع مداركهم، بل على العكس، فإن هذا التحدي لطالما كان دافعاً للكثير من المكفوفين إلى بذل المزيد من الجهد خلال مراحلهم الدراسية والتميز في المجالات المختلفة، التي تجعل منهم مساهمين في تنمية المجتمع على المدى الطويل”.

    بدورها، قالت آمنة المازمي، مديرة مؤسسة كلمات: “إن الجهود التي نبذلها لإيصال مصادر المعرفة إلى المزيد من المكفوفين وضعاف البصر تكتسب تأثيراً أوسع عبر عقد المزيد من الشراكات والتعاون مع مختلف الجهات التي تضمن الاستفادة المثلى من الحصول على ترخيص معاهدة مراكش، الذي يتيح لنا إعداد نُسخ من الكتب والمصنفات في نسق ميسر يزيد من قوائم العناوين الخاصة بالمكفوفين وأصحاب الإعاقات البصرية، ونحن مستمرون في إشراك المزيد من المؤسسات ودور النشر، للمساهمة في تلبية شغف المحتاجين للمعرفة”.

    نتائج الحلقة النقاشية وتوحيد الرؤية الإنسانية
    وتركَّزت الحلقة النقاشية حول ثلاث نقاط رئيسة، حيث تبادل المشاركون الآراء في أنواع الكتب والعناوين التي يحتاج إليها الأطفال والشباب المكفوفون وضعاف البصر، وأفضل التنسيقات التي تتيح لهم الاستفادة منها، مع استعراض المشاركين أفكارهم ورؤاهم حول ورش العمل والفعاليات والأنشطة التي تستهدف الأطفال والشباب المكفوفين وضعاف البصر، بهدف تعزيز مكانة القراءة لديهم.

    توصيات تعزز وصول المعرفة للمكفوفين
    وخلال الحلقة النقاشية، اقترح عدد من المشاركين بعض الأفكار التي تعزز من إمكانية وصول مصادر المعرفة للمكفوفين وضعاف البصر، منها تشجيع تدريس اختصارات برايل، والتي من شأنها أن تسمح للمكفوفين بقراءة المزيد من الكتب في وقت أقصر، وتكثيف إنتاج الكتب المسموعة لخدمة الأطفال الذين فقدوا بصرهم في عمرٍ متقدم ولم يتمكنوا من إتقان القراءة بطريقة برايل.
    كما اقترح عدد من الحضور توسيع التعاون لإتاحة وصول المكفوفين إلى مجموعة واسعة من الكتب، وخاصة طلاب الصفوف العليا، بما يراعى فيه المستوى العمري والمرحلة الأكاديمية للطالب، وطباعة القصص والسير الذاتية للشخصيات التاريخية والمعاصرة، والتي تعد مصادر إلهام وتحفيز للأفراد المكفوفين، وأن تتبنى تلك القصص تعزيز الثقة في نفوس المكفوفين وضعاف البصر للاستعانة بها على تحديات الحياة.

    وكانت “مؤسسة كلمات” أبرمت -العام الماضي- بعد نيلها من وزارة الاقتصاد الإماراتية ترخيص الاستفادة من بنود “معاهدة مراكش”، ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من: “جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً” و”بيت الحكمة” بالشارقة، و”مكتبات الشارقة”، لدعم مساعيها في توفير كتب ميسرة لأصحاب الإعاقات البصرية.

    التصنيفات
    أدب

    جمعية الناشرين الإماراتيين” توقع اتفاقية شراكة مع “لايتنينغ سورس الشارقة” وتنظم ندوة “مستقبل توزيع الكتب

    أبرمت “جمعية الناشرين الإماراتيين” شراكة مع “لايتنينغ سورس الشارقة”، الشركة العالمية التي انطلقت بموجب اتفاقية وقعتها “هيئة الشارقة للكتاب” مع “مجموعة إنغرام كونتنت”، لتعريف دور النشر الأعضاء في الجمعية والناشرين المحليين في دولة الإمارات العربية المتحدة على سبل استخدام تقنية الطباعة عند الطلب، وتسهيل سبل الاستفادة منها، وبحث توجهات ومستجدات توزيع الكتب على النطاق العالمي .

    وبمناسبة إبرام الشراكة، نظمت الجمعية جلسة بعنوان “مستقبل توزيع الكتب” شهدت مشاركة كل من فيل أوليلا، مدير الشؤون التجارية في “إنغرام – الولايات المتحدة”، وديفيد تايلور، نائب رئيس “مجموعة إنغرام كونتينت”، وحسن علي، مدير تطوير الأعمال في “لايتنينغ سورس الشارقة”، حيث أكد المشاركون أن الطباعة عند الطلب وخدمات شحن الكتب الورقية إلى 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قادرة على إحداث ثورة في قطاع توزيع الكتب واستكشاف أسواق جديدة.

    وشدد المتحدثون على فوائد ومزايا الطباعة عند الطلب، التي تشمل القدرة على طباعة نسخة واحدة من الكتاب عند طلبه والخيارات المتاحة أمام الناشرين لبيع كتاب معين وطباعته بعدد محدد، وسلطوا الضوء على مزايا مرافق مجموعة “إنغرام” التي تمكن الناشرون من تقديم طلبات الطباعة مباشرة إلى مرافق التخزين عند الطلب في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتلبية الطلب المحلي.

    وبموجب الشراكة الجديدة، أصبحت المكتبات ومتاجر الكتب المستقلة ومتاجر التجزئة قادرة على تمرير طلباتها من “لايتنينغ سورس الشارقة” والدفع بالدولار الأمريكي، ما يضمن مشاهدة بائعي الكتب للعناوين المتاحة مع علم الدولة التي تتم فيها عملية الطباعة.

    كما شاركت “جمعية الناشرين الإماراتيين”، في معرض الكتاب السنوي الثامن “كلنا نقرأ” في جامعة الشارقة إلى جانب 40 دار نشر، وذلك عبر مبادرة “منصة” التابعة للجمعية التي تشارك للمرة الأولى في المعرض، مقدمة إصداراتهم إلى جانب أكثر من 1500 عنوان و10 آلاف كتاب، حيث وفرت لأعضاء الجمعية والمتخصصين في صناعة النشر منصة لعرض أحدث منشوراتهم وتبادل الأفكار، وتوفير فرصة فريدة للقراء للتفاعل مع مجموعة متنوعة الكتب الأدبية، إذ تجسد مشاركة الجمعية في المعرض التزامها بتعزيز نمو صناعة النشر ونشر ثقافة القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: “تأتي شراكة جمعية الناشرين الإماراتيين مع لايتنينغ سورس الشارقة ضمن التزامنا المستمر بالنهوض بصناعة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعريف الأعضاء والناشرين المحليين على أحدث التوجهات والرؤى والفرص في مجال توزيع الكتب على المستوى العالمي”.

    وأضاف: “توفر هذه الشراكات مجموعة من الفرص نحرص على استكشافها بشكل أكبر، كما أننا نعزز حضور أعضائنا وتواجدهم ونقدم لهم فرصاً جديدة للنمو والنجاح في المستقبل من خلال المشاركة في عدد من كبرى الفعاليات، ومنها معرض الكتاب السنوي في جامعة الشارقة، إلى جانب نخبة من دور النشر المشاركة”.