التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

تصريح علياء المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني 2025

الشارقة، 17 مارس 2025.

قالت علياء المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني: “في يوم زايد للعمل الإنساني، نستذكر قائداً لم يكن يرى العطاء واجبًا بل أسلوب حياة، ولم يكن يؤمن بحدود للإنسانية، بل رسّخ نهجًا جعل من الخير جسراً يصل الجميع بلا استثناء، ومن الإمارات واحةً للعطاء بلا مقابل. المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يترك لنا إرثًا من الإنجازات فقط، بل غرس فينا مسؤولية أخلاقية لمواصلة مسيرة الخير، لإدراك أن الإنسانية ليست فعلًا موسميًا، بل التزامٌ مستمر يضيء دروب المحتاجين ويرفع عنهم ثقل الأزمات”.

وأضافت: “وفي عام 2025، عام المجتمع، ندرك أن المجتمعات لا تُبنى بالمباني ولا تُقاس بعدد سكانها أو قوتها الاقتصادية، بل بتلاحمها، وتماسكها، وقدرتها على احتضان الأفراد، خاصة الأكثر ضعفًا وحاجة. المجتمع الحقيقي هو الذي لا يترك أحدًا خلفه، الذي يشعر بألم غيره  ويرى في معاناة الأطفال مسؤولية، وفي أحلامهم المستحيلة فرصةً لإعادة البناء”.

وأكدت: “في مؤسسة القلب الكبير، لا ننظر إلى العمل الإنساني كفعل مؤقت، بل كمسار طويل يُبنى على الاستدامة والتمكين. في حملتنا “لأطفال الزيتون”، التي تهدف إلى دعم أكثر من 20,000 يتيم في غزة، نضع نصب أعيننا هذا المبدأ، ونسعى لأن تكون كل مساهمة خطوة نحو بناء مستقبل أفضل لهم. واليوم، في هذه المناسبة التي تجسد أسمى معاني الخير، ندعو الجميع؛ أفرادًا ومؤسسات، قادةً وشبابًا لأن يكونوا جزءًا من هذا الأثر، لأن يحملوا شعلة الوالد زايد، طيب الله ثراه حيثما وُجد الألم، ولأن يدركوا أن كل خطوة نحو الخير قد تكون طوق نجاة لإنسان آخر”.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية صحة و جمال

تصريح سعادة هنادي اليافعي، مدير عام إدارة سلامة الطفل، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي 2025

بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام إدارة سلامة الطفل، أن ترسيخ الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية في حياة الأطفال اليومية هو حجر الأساس لبناء جيلٍ واثقٍ بجذوره، متمسكٍ بقيمه، وقادرٍ على استشراف المستقبل بثبات. وقالت: “في يوم الطفل الإماراتي، نحتفي بحق كل طفل في أن ينشأ في بيئة تعزز انتماءه لتراثه وهويته، وتمنحه الفرصة للمشاركة الفاعلة في الحفاظ على الإرث الثقافي لدولته، ليكون شريكًا في صياغة مستقبلها.”

وأضافت: “إن تنمية الطفل لا تقتصر على توفير الحماية والتعليم، بل تشمل غرس القيم الوطنية، وتعزيز ارتباطه بتاريخه، وتحفيزه على الإبداع في إطار ثقافته. وفي عام 2025، عام المجتمع، تتجلى رؤية دولة الإمارات في تمكين الأطفال من استكشاف ماضيهم، والافتخار بهويتهم، والانطلاق منها لبناء غدٍ أكثر إشراقًا، مستلهمين من إرث أجدادهم روح العطاء والريادة.”

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

قصص ملهمة عنوانها الأمل ترويها ناجيات في مسيرة “لنحيا” الرابعة

روت النسخة الرابعة من مسيرة “لنحيا”، التي تنظمها “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” بالتعاون مع “الجمعية الأمريكية للسرطان”، قصصاً ملهمة عنوانها الأمل، بأصوات مجموعة من الناجيات المشاركات في فعالياتها، التي تقام في “الجامعة الأمريكية في الشارقة” تحت شعار “يستحق الحياة”.

قصة إرادة وتصميم

السيدة دينا ماريا من هولندا، تبلغ من العمر 51 عاماً، مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 11 عاماً، وهي أم لطفل واحد، شعرت بالمرض، وعانت من آلام كبيرة في الصدر شهرياً، وعلى الرغم من ذهابها إلى الطبيب، لم تشعر بأي تحسن، وافتقدت من يحثها على الاستمرار في الفحص والمتابعة، وبعد فحص شامل في فبراير 2024، تم تشخيص إصابتها بالمرحلة الثالثة من سرطان الثدي، وبدأت العلاج في الكيماوي، ثم خضعت لعمل جراحي في ديسمبر 2024، وتعافت وشفيت تماماً من سرطان الثدي.

وحول مشاركتها في النسخة الرابعة من مسيرة “لنحيا”، أوضحت السيدة دينا ماريا أنها تسعى إلى المساهمة في نشر الوعي ومناصرة قضية مرضى السرطان، مشيرة إلى أن التضامن المجتمعي يلعب دوراً مهماً في تشجيع المرضى على عدم الاستسلام ومتابعة الطريق، وأكدت أهمية ممارسة الأنشطة البدنية، وشرب كمية كافية من الماء، والتعرض لأشعة الشمس، وإجراء الفحص المبكر عن السرطان بشكل دوري.

دور الدعم في تعزيز الأمل

أما السيدة خلود أبو مغضب من الأردن، وتبلغ من العمر 47 عاماً، وهي أم لابنة واحدة، فاكتشف إصابتها عن طريق الصدفة بعد معاناتها من ألم في كتفها، إذ لم تتوقع أبداً أن يكون سبب هذا الألم هو الإصابة بالسرطان، واضطرت إلى إجراء عملية جراحية في أغسطس 2019، وواصلت العلاج حتى أبريل 2020.

وعن مشاركتها للمرة الثالثة في مسيرة “لنحيا”، أعربت خلود أبو مغضب عن حرصها على المشاركة في الفعاليات التي تنظمها “جمعية أصدقاء مرضى  السرطان”، وقالت: “أنصح جميع النساء بإجراء فحص الكشف المبكر عن السرطان، فالمرض قد يصيب أي أحد، ويجب على الإنسان أن يتحلى بالشجاعة، وأن يكون قوياً، وأن يدعم ويساعد نفسه بنفسه، وأحمد الله على الدعم الذي وفره لي زوجي، وأخي المتواجد معي اليوم، وبقية عائلتي، إلى جانب دعم الجمعية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والذي مكنني من الشفاء والتعافي”.

أهمية الفحص الذاتي الدوري

وإلى قصة السيدة سونة محي الدين أبو حرب من سوريا، السيدة ذات الـ 54 عاماً وهي أم لأربع بنات، والتي اعتادت إجراء الفحص الذاتي بشكل دوري، وفي إحدى المرات اكتشفت كتلة في أسفل الثدي، وبعد الفحوص والتحاليل الطبية، تم تشخيص إصابتها بالدرجة الثالثة من سرطان الثدي والعقد الليمفاوية تحت الإبط، وبدأت العلاج الإشعاعي في العام 2021، ثم الكيماوي، وتمكنت من التغلب على السرطان والنجاة منه.

وقالت السيدة السيدة سونة محي الدين أبو حرب: “أشارك للمرة الأولى في مسيرة لنحيا، وسعيدة جداً بتواجدي، وأتوجه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة الشارقة، وجمعية أصدقاء مرضى السرطان، على هذا الدعم اللامحدود للمرضى والناجين، وعلى التفاؤل والطاقة الإيجابية العالية التي تبثها في نفوسهم، وتلهمهم على عدم الاستسلام”.

ومنذ انطلاقها في عام 2017، شهدت مسيرة “لنحيا” مشاركة 12500 شخص، وكرمت أكثر من 500 ناجٍ وناجية، ونجحت في تسليط الضوء على أهمية التضامن والدعم المجتمعي ودوره في مكافحة السرطان.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

إدارة سلامة الطفل” تنظم زيارة ميدانية للتوعية بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة خلال الأنشطة الشتوية

الشارقة، 20 يناير 2025

نظّمت إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، حملة توعوية ميدانية في منطقة الرحمانية بالشارقة، ضمن حملتها الموسمية لفصل الشتاء “سلامتهم أولاً”، استهدفت توعية الأطفال والأهالي بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة خلال الأنشطة الشتوية. وتضمنت الحملة تنظيم فعاليات توعوية حول أربعة موضوعات رئيسية، وهي: “السلامة عند قيادة الدراجات”، “السلامة من الحروق ومخاطر الحرائق”، “سلامة الدواء”، و”دليل العاملة المساعدة”.

وشاركت في الحملة أربع جهات حكومية، شملت القيادة العامة لشرطة الشارقة، وبلدية الشارقة، وهيئة الشارقة للدفاع المدني، ودائرة الخدمات الاجتماعية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بممارسات السلامة، وحماية الأطفال من المخاطر المحتملة أثناء ممارسة الأنشطة الخارجية، بما يسهم في خلق بيئة آمنة ومستدامة لجميع أفراد المجتمع.

توفير بيئة آمنة للأطفال

وحول الحملة، أكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام  إدارة سلامة الطفل، أن العمل المشترك بين مختلف الجهات المعنية يعد ركيزة أساسية لضمان سلامة الأطفال وتوفير بيئة آمنة ومستدامة لهم، مشيرة إلى أن إدارة سلامة الطفل تعمل بشكل وثيق مع شركائها لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون من خلال مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتقديم النصائح التي تضمن حماية الأطفال من المخاطر المحتملة أثناء ممارسة مختلف الأنشطة اليومية.

وأضافت اليافعي أن الوسائل الحديثة للترفيه تمثل تحدياً متزايداً يواجه المسؤولين عن سلامة الأطفال، ما يستدعي مراقبة استخدام هذه الوسائل، والتأكد من توافقها مع معايير السلامة. وقالت: “تضع إدارة سلامة الطفل، بالتعاون مع شركائها، ضمن أولوياتها تقديم إرشادات واضحة للأهالي والأطفال حول كيفية الاستفادة من هذه الوسائل بطريقة آمنة، لضمان أن تبقى مدننا ومناطقنا بيئة داعمة لنمو الأطفال وتطورهم”.

السلامة عند قيادة الدراجة

وتؤكد حملة إدارة سلامة الطفل ضمن موضوع “السلامة عند قيادة الدراجة” على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة لضمان حماية الأطفال أثناء استخدام الدراجات. وتشمل التوصيات الأساسية ارتداء الخوذة ومستلزمات السلامة، والبقاء في المسارات المخصصة، وتجنب القيادة في المناطق المحظورة أو الشوارع العامة، كما تنصح بتجنب السرعة المفرطة، واختيار الدراجة المناسبة لمستوى مهارات الطفل وقدراته.

وتركز الحملة على “السلامة من الحريق ومخاطر الحرائق” في المنازل وأثناء التخييم وفي مناطق الشواء من خلال التوعية بأهمية تركيب أجهزة كشف الدخان، ووضع خطط للإخلاء في حال حدوث حريق. كما تنصح بعدم ترك الشموع المشتعلة دون رقابة، والامتناع عن التدخين داخل المنزل، مع الحفاظ على المواد القابلة للاشتعال بعيداً عن مصادر الحرارة، والتأكد من سلامة المقابس والأجهزة الكهربائية.

السلامة من مخاطر الأدوية والسيارات

وتسلّط الحملة الضوء على موضوع “سلامة الدواء” من خلال التركيز على ضرورة حفظ الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال، والتأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية، والالتزام بالجرعات الصحيحة، إلى جانب تخزين الأدوية في ظروف مناسبة، كما تشدد على أهمية أن يقوم شخص بالغ بإعطاء الدواء، وقراءة الإرشادات.

أما “دليل العاملة المساعدة” فيحتوي على نصائح حول سلامة الأطفال أثناء التنقل، ومن أهمها استخدام مقاعد السيارات المناسبة، وربط حزام الأمان، وتفعيل قفل باب السيارة الخلفي، والإمساك بيد الطفل عند النزول. كما يشدد الدليل على عدم ترك الطفل بمفرده في السيارة، والتأكد من خلو المنطقة المحيطة بالسيارة من أي عوائق قبل التحرك، إلى جانب التوعية بأرقام الطوارئ. الزيارة الميدانية لحضانة القليعة
وخلال شهر فبراير المقبل، تنظم إدارة سلامة الطفل زيارة ميدانية إلى حضانة القليعة، حيث ستتركز جهودها على التوعية بأهمية استخدام مقاعد الأطفال في المركبات لضمان حمايتهم أثناء التنقل. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام إدارة سلامة الطفل بتعزيز الثقافة الوقائية وضمان بيئة آمنة للأطفال داخل المركبات

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

مسيرة “لنحيا” تنطلق من الشارقة 25 يناير برسالة دعم ومساندة لكل مصابي السرطان في العالم

الشارقة، 15 يناير 2025،

تستعد الشارقة لاستضافة العالم في أكبر حدث لجمع التبرعات المخصصة لدعم مرضى السرطان والناجين منه، حيث تنظم “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” مسيرة “لنحيا” يومي 25 و26 يناير في “الجامعة الأمريكية في الشارقة”، تحت شعار “يستحق الحياة”، وتجمع الزوار والمشاركين من جميع أنحاء العالم في باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية والتوعوية والترفيهية.

وتشرف الجمعية على تنظيم مسيرة “لنحيا” كل عامين بالتعاون مع “جمعية السرطان الأمريكية”، التي أطلقت مسيرة “لنحيا” العالمية للمرة الأولى في عام 1985 في الولايات المتحدة الأمريكية، ويشهد هذا العام الدورة الرابعة من المسيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تلعب دوراً جوهرياً في تعزيز الوعي بالسرطان وسبل الوقاية منه.

وتسعى مسيرة “لنحيا” إلى إحداث فرق ملموس في حياة مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم من خلال أربع ركائز أساسية، تشمل تكريم الناجين والاحتفاء بجهودهم في مكافحة السرطان ونشر الإيجابية والتفاؤل والأمل بين المرضى، وإحياء ذكرى من فقدوا حياتهم في المعركة ضد السرطان، والالتزام بصناعة التغيير الإيجابي، وإحداث أثر مستدام من خلال مكافحة السرطان والوقاية منه.

باب الأمل مفتوح

وأكدت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أهمية هذه المبادرة العالمية ودورها في توحيد الجهود الرامية لدعم مرضى السرطان، وتعزيز التفاعل المجتمعي مع قضيتهم، وقالت: “تجسد مسيرة لنحيا رسالة الجمعية وأهدافها التي تسعى إلى مساندة مرضى السرطان وأسرهم والمساعدة في التخفيف من الأعباء المالية والنفسية للعلاج، فضلاً عن نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع وتعزيز التفاعل المجتمعي والتضامن المؤسسي مع قضية مرضى السرطان”.

وأضافت الملا: “منذ انطلاقتها في عام 2017، تحت توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، كرمت مسيرة لنحيا أكثر من 500 ناجٍ وناجية من السرطان، ووحدت جهود المشاركين من أفراد المجتمع الذين تجاوز عددهم 10 آلاف شخص بمشاركة أكثر من 1500 متطوع ومتطوعة، وفي هذا العام نواصل مسيرتنا في بناء شبكة دعم مستدامة تُبقي باب الأمل مفتوحاً أمام مرضى السرطان وعائلاتهم”.

التسجيل والتبرع

وإلى جانب التبرع بشكل مباشر، يسهم التسجيل في الفعالية في إحداث أثر إيجابي مباشر على حياة مرضى السرطان والناجين منه، والذي يتاح للجمهور مجاناً من خلال التسجيل من الموقع التالي:  https://joinrfl.focp.ae.

وتخصص الجمعية التبرعات، التي يمكن تقديمها طوال العام وليس خلال المسيرة فقط، لدعم جهود مكافحة السرطان، وتقديم الدعم المالي والمعنوي للمرضى وعائلاتهم، وتوفير فحوصات الكشف المبكر عن السرطان، وتستقبل الجمعية التبرعات على موقعها الرسمي: https://www.focp.ae/donate/.

برنامج متكامل

وتتضمن المسيرة باقة متنوعة من الأنشطة التي تقام بعد حفل افتتاح المسيرة، وتشمل جلسات توعوية حول أنواع السرطان، وخطابات ملهمة وفعاليات ترفيهية على المسرح الرئيسي، بالإضافة إلى المسار المخصص للمشي، تأكيداً على أهمية ممارسة النشاط البدني كالمشي والجري وغيرهما من الرياضات، إلى جانب فعالية “فوانيس لنحيا”، التي تمثل تحية حب وإجلال لمن فقدوا حياتهم في المعركة مع السرطان، كما تتضمن المسيرة مجموعة من الأنشطة التفاعلية الممتعة المخصصة للأطفال والعائلات في “منطقة الفعاليات”، وخيارات متنوعة من الطعام والمشروبات المنعشة.

المؤهلون للمشاركة

وإيماناً بأهمية التعاون والتكاتف وحشد الجهود المؤسسية والمجتمعية، تفتح “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” باب المشاركة في مسيرة “لنحيا” أمام الناجين من السرطان، ومقدمي الرعاية الصحية، ومؤسسات القطاع الحكومي، وشركات القطاع الخاص، إلى جانب المدارس والجامعات، والهيئات والدوائر المعنية بقطاع الصحة، وخبراء الصحة وجودة الحياة، ومشاهير التواصل الاجتماعي والمؤثرين والناشطين، وكافة أفراد المجتمع.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

إستونيا والإمارات تعززان التعاون والابتكار في مجال الصحة الرقمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة 23ديسمبر 2024: في خطوة تعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية الإستونية عن توقيع شراكات استراتيجية مع الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة في قطاع الصحة الرقمية، وتبحث استكشاف فرص شراكات جديدة مع الإمارات لمواجهة تحديات المستقبل وخلق قيمة مضافة للقطاع الصحي. ويأتي هذا التعاون استناداً إلى التجربة الإستونية الرائدة عالمياً في هذا المجال، ويهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءة الأنظمة الطبية في الإمارات.

وفي تعليقها على الشراكة، صرحت جانيكا ميريلو، رئيس قسم الصحة والرعاية الرقمية في وزارة الشؤون الاجتماعية في إستونيا: “يسرنا الإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع الإمارات، التي تمثل نموذجاً عالمياً في التحول الرقمي. نحن ملتزمون بنقل خبراتنا المتقدمة في مجال الصحة الرقمية لدعم الجهود الإماراتية الطموحة في تطوير نظام صحي مستدام يلبي احتياجات المستقبل.”

وأضافت: “تجربة إستونيا في التحول الرقمي تُثبت أن التقنيات المبتكرة، مثل الوصفات الإلكترونية وتقنية البلوك تشين، يمكن أن تُحدث ثورة في طريقة تقديم الرعاية الصحية. نطمح إلى أن تكون هذه الشراكة مثالاً عالمياً يُحتذى به.”

وأكدت ميريلو في ختام تصريحاتها: “نحن على يقين بأن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً جديدة للتطوير في القطاع الصحي، وستسهم في بناء نظام صحي رقمي يمكن أن يكون نموذجاً يُحتذى به عالمياً.”

ريادة في الصحة الرقمية

إستونيا تُعد من الدول الأولى في العالم التي اعتمدت نظاماً رقمياً متكاملاً للصحة، إذ أُطلق هذا النظام في عام 2008 ويشمل أكثر من 40 مليون سجل صحي إلكتروني. يتيح النظام ما يزيد عن 2.3 مليون تفاعل شهري بين الأطباء والمرضى، كما أن 99% من الوصفات الطبية تُصدر إلكترونياً، مما يجعل تجربة الرعاية أكثر سهولة وكفاءة.

تُظهر الإحصائيات أن هذا التحول الرقمي ساهم في توفير 2% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً، بفضل تقنيات مثل التوقيعات الرقمية وتقليل الإجراءات الورقية.

 بنية تحتية رقمية قوية

 
يأتي هذا التعاون في وقت تُظهر فيه الإمارات نمواً ملحوظاً في قطاع الصحة الرقمية، حيث أشارت تقارير وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى زيادة كبيرة في عدد الوصفات الطبية الصادرة سنوياً، مما يعزز الحاجة إلى تبني أنظمة إلكترونية متقدمة لتحسين الخدمات. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد الإمارات من التجربة الإستونية في تطوير بنية تحتية رقمية قوية تشمل الوصفات الإلكترونية، الذكاء الاصطناعي، وتقنيات البلوك تشين لضمان أمان وسرية البيانات الصحية.

تقنيات متطورة لتعزيز الكفاءة والأمان


تعتمد إستونيا على تقنية البلوك تشين لحماية البيانات الصحية من التهديدات السيبرانية وضمان خصوصية المرضى، وهو ما يتماشى مع التوجه الإماراتي نحو تعزيز الأمن السيبراني في الأنظمة الصحية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنية في بناء نظام صحي أكثر أماناً واستدامة يلبي احتياجات المجتمع الإماراتي.

آفاق جديدة للتعاون الصحي بين الإمارات وإستونيا
من المتوقع أن تثمر هذه الشراكة عن نماذج مبتكرة للرعاية الصحية في الإمارات، تجمع بين الكفاءة التقنية والمرونة التشغيلية، مما يعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي للابتكار الصحي.

ثمار اقتصادية وتنموية

وحسب مسؤولي الابتكار الصحفي في إستونيا فإن التعاون مع الإمارات سيعود بثمار اقتصادية وتنموية من شأنها توفير التكاليف حيث يمكن أن تحقق الإمارات وفورات ملحوظة مشابهة لتجربة إستونيا التي وفرت 2% من ناتجها المحلي الإجمالي سنوياً، إلى جانب تعزيز الأمن والاعتماد على البلوك تشين يعزز أمان البيانات الصحية ويدعم الثقة في النظام الصحي، كما أن استدامة الابتكار يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام صحي مستدام ومتطور.

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

الإمارات وإستونيا: شراكة وتعاون في رقمنة القطاع الصحي لتعزيز الرعاية المستقبلية  

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 ديسمبر 2024: في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتبنّي أحدث الابتكارات التقنية لتحسين جودة حياة مواطنيها والمقيمين على أرضها، تُبرز الشراكة مع إستونيا، الدولة الرائدة عالمياً في رقمنة القطاع الصحي، كإحدى الركائز الأساسية لتطوير الرعاية الصحية في المنطقة. تُعدّ هذه الشراكة جزءاً من رؤية الإمارات لتعزيز الابتكار والاستدامة في الخدمات الصحية، مما يمهّد الطريق لمستقبل رقمي يُسهم في تحسين كفاءة النظام الصحي وتلبية احتياجات السكان المتزايدة.

إستونيا: رائدة الرقمنة الصحية

تمكنت إستونيا، من خلال اعتماد نظام صحي رقمي متكامل، من تحقيق نقلة نوعية في تقديم الرعاية الصحية. حيث يتمتع الأفراد بقدرة غير مسبوقة على إدارة بياناتهم الصحية بشكل آمن وسلس عبر نظام الهوية الرقمية. وقد بلغت نسبة رقمنة البيانات الصحية في إستونيا 99%، مما يتيح للمرضى الاستفادة من خدمات مثل الوصفات الطبية الرقمية والسجلات الصحية الإلكترونية من أي مكان وفي أي وقت.

رؤية موحدة لمستقبل صحي رقمي

تسعى إستونيا إلى نقل تجربتها وخبراتها للتعاون مع الإمارات في مشاريع مستقبلية مثل  إنشاء منصات رقمية مشتركة تسهل تبادل البيانات بين مقدمي الرعاية الصحية في الإمارات، وتطوير حلول مبتكرة مثل أنظمة الرعاية الصحية عن بُعد، التي تمكن المرضى من تلقي استشارات طبية عبر الإنترنت بسهولة وأمان. كما يتم العمل على تعزيز استخدام الهوية الرقمية لإدارة السجلات الصحية، مما يوفر للمواطنين والمقيمين في الإمارات تجربة سلسة وشفافة. وستركز الاستثمارات المستقبلية على استخدام تقنيات مثل “البلوك تشين” و”الذكاء الاصطناعي” لتحسين أمان البيانات وتعزيز الكفاءة التشغيلية في القطاع الصحي وتقديم خدمات عالية الجودة، وتقليل الأعباء الإدارية، وخفض التكاليف.

نظام صحي رقمي مستدام

إن دمج تقنيات إستونيا في النظام الصحي الإماراتي يُعدّ خطوة استراتيجية نحو بناء نظام صحي رقمي مستدام ومتطور. هذه الشراكة لا تعزز فقط جودة الخدمات الصحية، بل تُبرز الإمارات كنموذج إقليمي وعالمي في تبنّي الحلول الرقمية لتحسين حياة الأفراد.

استثمار الذكاء الاصطناعي

يوظِّف النظام الصحّي الرقمي في إستونيا الذكاء الاصطناعي؛ لتعزيز دقة التشخيصات الطبية، وتحسين فاعليّة العلاجات، علاوةً على تحليل كميات ضخمة من البيانات الصحّية، موفِّراً دعماً كبيراً لمقدِّمي الرعاية الصحية فيما يتعلق باتخاذ قرارات سريعة ومدروسة، وتحديد الأنماط المرضية، والتنبؤ بالمخاطر الصحية. كما يساعد أيضاً على تطوير خطط رعاية مخصصة تتناسب مع احتياجات المرضى الفردية.

التنبؤ بالتحديات والمخاطر

وتظهر الفوائد الكبيرة جليّة لنظام الرعاية الصحّية الإستوني من خلال تلقّيه نحو  2.3 مليون استفسار شهرياً من الأطباء والمرضى. ويُعَدُّ هذا النهج القائم على البيانات ذا أهمية خاصة للإمارات كونها تسعى إلى تطبيق أعلى المعايير لإدارة صحة سكانها، إذ يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والتحليلات الاستباقية؛ لمواكبة المنهجيات المتعلقة بالصحة، وتحديد الفئات السكانية المعرضة للمخاطر المرضية، ومعالجة التحديات الصحية بشكل استباقي، ما يسهم في تحسين نتائج خدمات الرعاية الصحية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن صحة و جمال

”راشد لأصحاب الهمم” يحتفي بـ “عيد الاتحاد 53” وقيمه الإنسانية

مريم عثمان: الإمارات كانت ولا تزال الحضن الدافئ لأصحاب الهمم

دبي، الإمارات العربية المتحدة: 

نظم مركز راشد لأصحاب الهمم حفلاً مميزاً بمناسبة “عيد الاتحاد 53″، وحضره الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لأصحاب الهمم، وسعادة أحمد هاشم خوري، مؤسس المركز، ولفيف من الشخصيات المهمة ورجال الأعمال ورواد الأعمال، والداعمين للمركز، بالإضافة إلى أهالي الطلبة وعائلاتهم.

وكان في استقبالهم السيدة مريم عثمان، المدير العام لمركز راشد لأصحاب الهمم، وعدد من مدراء الأقسام وطلبة المركز، والذين رافقوا الضيوف في جولة طافوا خلالها بين أقسام المركز، واطلعوا على برامجه التأهيلية وأنشطته المتنوعة في مجالات الزراعة والنجارة والتطريز وغيرها من الفعاليات التي يقدمها ضمن ورش التدريب المهني بهدف تطوير وصقل مهارات الطلبة، وتابعوا أيضاً سلسلة من الفقرات الفنية والتراثية والوطنية التي أعدها الطلبة احتفالاً بـ “عيد الاتحاد” عبروا من خلالها عن فرحتهم بهذه المناسبة، واستعادوا عبرها ذكرى تأسيس الاتحاد ورفع راية الوطن خفاقة عالية، كما استعرضوا ضمن فقراتهم جهود بناة الدولة، وما حققته القيادة الرشيدة من إنجازات وضعت الإمارات في صدارة الأمم، كما قدموا العرض المسرحي “مسيرة وطن”، حيث عكسوا من خلاله عمق التزامهم بالهوية الوطنية، وإيمانهم بمعاني الإنسانية والمحبة، وقيم التسامح والتآخي التي رسختها القيادة الرشيدة في المجتمع.كما قام مصصم الازياء وليد عطالله بالتعاون مع السيدة سحر مدني بتقديم عرض ازياء للازياء الاماراتية خلال الحفل بمشاركة طالبات المركز.

وقال أحمد هاشم خوري، في كلمته التي استهل بها الحفل: “يجدد هذا اليوم فينا روح الاتحاد، التي رسّخها فينا المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، “طيّب الله ثراهما”، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين وضعوا نصب أعينهم رفعة الإمارات وازدهارها، ما جعل الاتحاد بمثابة وعدٌ للأجيال القادمة، وعدٌ بالعمل الجاد، بالإنجازات، وببناء دولةٍ تحتفي بالإنسان وتؤمن بقدراته. وها نحن اليوم نحتفل بمرور 53 عاماً على تأسيس دولتنا ومسيرتها الملهمة وقد واصلتها قيادتنا الرشيدة بكل همة، وجعلت من دولتنا رمزاً للريادة في كافة المجالات، ليعكس ذلك رؤية قيادتنا الحكيمة التي آمنت بأهمية الاستثمار في الإنسان الذي يمثل ثروة الوطن الحقيقية، ونتملس المكانة الخاصة التي يحظى بها أصحاب الهمم في قلب القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة، حيث كانت الإمارات ولا زالت الحضن الدافئ لهم تضمن لهم حقوقهم وتفتح أمامهم أبواب الفرص، ليعكس هذا النهج الإنساني جوهر هويتنا الوطنية”. وأضاف: “نجحنا في مركز راشد في تهيئة بيئة تعليمية قادرة على منح أصحاب الهمم ما يحتاجونه من رعاية، وبرامج تأهيلية وتدريبية مميزة، تفتح أمامهم آفاقاً واسعة، وترتقي بهم وبمواهبهم وإمكانياتهم، ما حول الكثير منهم إلى نماذج مًلهمة، قادرة على تعزيز صورتهم الإيجابية في المجتمع، وذلك لم يكن ليتم دون دعم قيادتنا الرشيدة التي ساهمت عبر رؤيتها الطموحة في توفير حياة كريمة لهم ولعائلاتهم، وعملت على رفع مستوى جودة حياتهم أسوة ببقية أبناء المجتمع، ما ساهم في تمكينهم من المشاركة في بناء الوطن”.

وعلى هامش الاحتفالية، استضاف مركز راشد لأصحاب الهمم “معرض عيد الاتحاد” الذي أتاح من خلاله الفرصة أمام رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للتعريف بأعمالهم ومنتجاتهم اليدوية المستلهمة من روح التراث الإماراتي، والتي تضمنت الأزياء الشعبية التقليدية والعطور والدخون، والعباءات والأواني المنزلية، والأكلات الشعبية التقليدية وغيرها من المشغولات التراثية، كما خصص في المعرض ركناً لعرض تشكيلة متنوعة من المشغولات اليدوية التي أنجزها طلبة المركز، حيث مثلت نتاج إبداعاتهم ومشاركاتهم في ورش التدريب المهني الخاصة بالمركز. وفي هذا السياق، أكدت مريم عثمان، أن المعرض يأتي دعماً لرواد ورائدات الأعمال وإبرازاً لدورهم في تعزيز حضور التراث المحلي، مشيرة إلى أن المعرض يمثل فرصة للتعريف بإبداعات طلبة “راشد لأصحاب الهمم” وإمكانياتهم المختلفة، وما يمتلكونه من مهارات نوعية. 

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” تحتفي بالجهود المشتركة لمكافحة السرطان في الإمارات 

الشارقة، 29  نوفمبر 2024،

نظّمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” في “بيت الحكمة” بالشارقة، حفل تكريم شركاء ورعاة الجمعية  السنوي، احتفاء بروح التعاون بين القطاع الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني في مكافحة السرطان، حيث كرمت عدداً من الجهات والشخصيات في مجموعة من القطاعات، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في تعزيز الوعي بسبل الوقاية من السرطان وتحفيز المجتمع على إجراء الفحص المبكر للكشف عنه.

وحضر حفل التكريم كل من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وسعادة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، أمين صندوق مجلس الإدارة، وعائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إلى جانب ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص في قطاعات رئيسة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والتجزئة، والقطاع المصرفي والمالي، حيث انطلق الحفل بعرض فيلم قصير يستعرض التأثير الجماعي لمبادرات “القافلة الوردية”.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي أهمية التعاون المشترك في صناعة التغيير الإيجابي المنشود، وقال: “في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال الالتزام الراسخ لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تعمل برؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة والمؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، اخترنا أن لا نقف مكتوفي الأيدي، بل أن نبادر ونتعاون معاً لمواجهة هذا الخطر، ونحدث التغيير في حياة أفراد المجتمع من خلال توعية أفراد المجتمع، ومساعدتهم على الوقاية من السرطان، وتوفير خدمات الرعاية الصحية لهم، وهذا لا يقتصر على مكافحة السرطان فقط، وإنما يسهم في تمكين المجتمع من حماية مستقبله”.

وأضاف الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي: “تلعب القافلة الوردية وغيرها من مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان دوراً محورياً في تعزيز الكشف المبكر عن السرطان، ضمن استراتيجيتها التي أثبتت فاعليتها في إنقاذ حياة أفراد المجتمع، ومنذ انطلاقها حتى اليوم، أسهمت هذه الجهود في تسهيل تقديم مئات آلاف الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن السرطان، وتشخيص عدد كبير من الحالات في وقت مبكر، وعلاج تلك الحالات، وهنا تكمن قوة العمل الجماعي، الذي تحقق بجهود كل المتعاونين والداعمين”.

“أصدقاء مرضى السرطان” تحتفي بقوة العمل الجماعي

وكرمت “جائزة التميز للرعاة” عدداً من المؤسسات المتميزة تقديراً لالتزامهم بدعم مبادرات “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، وحصل عليها هذا العام كل من شركة “نفط الهلال”، و”مدينة الشارقة للإعلام” (شمس)، و”هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون”، و”أرادَ” للتطوير العقاري، و”مؤسسة نفط الشارقة الوطنية” (سنوك)، وشركة “فاست” لمقاولات البناء، وشركة “إم إس دي” للأدوية، الذين تميزوا بالتزامهم الراسخ بتعزيز الأمل وتقديم الرعاية لمرضى السرطان.

وسلطت “جائزة التميز للشركاء” الضوء على أهمية التعاون، وكرمت كلاً من “مؤسسات العبّار”، و”مجوهرات بيجو كيو BijouQ”، و”دي إتش إل”، و”مركز دبي للسلع المتعددة”، حيث لعبت جهودهم المشتركة دوراً أساسياً في تعزيز رؤية “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، ونجاح تنفيذ مشاريع مؤثرة لصالح مرضى السرطان والمجتمعات المحتاجة.

وكرمت “جائزة التميز للرعاية الطبية” المساهمات المتميزة لشركاء الرعاية الطبية الذين قدموا دعماً راسخاً وخدمات رعاية طبية وصحية عالمية المستوى للمرضى، وهم “مستشفى الجامعة بالشارقة”، و”مستشفى مركز كليمنصو الطبي”، و”مجموعة مستشفيات الإمارات”، و”مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام”، و”مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية”، و”مستشفى هيلث بوينت”، تقديراً لدورهم المركزي في ضمان حصول المرضى على خدمات طبية ذات جودة عالية.

وأضاءت “جائزة التميز للكشف المبكر” على أهمية الخطوات الاستباقية والإجراءات الوقائية، مكرّمة عدداً من المؤسسات المبتكرة مثل، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، و”شركة دبي لإدارة المجمعات”، و”شركة مبادلة للاستثمار”، و”مدارس دبي”، تقديراً لإنجازاتهم في دعم جهود الكشف المبكر عن السرطان.

وكرم الحفل الأبطال الملهمين المشاركين في حملة “خصل الأمل”، وهم “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية، دبي”، و”صالون بداشنج للتجميل”، و”ميديكلينيك مستشفى شارع المطار”، تقديراً لتفانيهم والتزامهم الصادق بتغيير حياة مرضى السرطان إلى الأفضل، وعدم الاكتفاء بتقديم الدعم العملي لهم، وإنما إعادة الأمل والكرامة إلى حياتهم.

أمسية تعكس التقدير والامتنان

من جهتها، قالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “شكل العام الجاري شهادة حية على الانجازات التي يمكننا تحقيقها عندما نوحد جهودنا لدعم قضية نبيلة، والخطوات المهمة التي اتخذناها معاً في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تأسست برؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة”.

وأضافت الملا: “من خلال دعم مؤسسات القطاع الحكومي وشركات القطاع الخاص، وفرنا أكثر من 100 عيادة متنقلة و8 عيادات ثابتة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمنا 16,615 فحصاً طبياً مجانياًُ للكشف المبكر عن سرطان الثدي، و759 فحص ماموغرام مجاني للنساء والرجال، والتي تحققت بفضل الجهود الاستثنائية للكوادر الطبية الذين قدموا أكثر من 9000 ساعة تطوع، كما نظمنا 150 فعالية توعوية وداعمة شهدت مشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من الموظفين وأفراد المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي لمئات المرضى من خلال تخصيص منحة مالية قدرها 8 ملايين درهم، فضلاً عن تنظيم 59 فعالية دعم نفسي ومعنوي لـ2070 مصاباً بالسرطان وعائلاتهم”. واختتم التكريم بحفل عشاء، شارك خلاله الحضور قصصاً ملهمة عن الأثر الإيجابي الذي أحدثته المبادرة، وتضمن دعوة للعمل ومواصلة التعاون والابتكار في مجال مكافحة السرطان والوقاية منه

التصنيفات
الرئيسية صحة و جمال

خلال ندوة في “الشارقة الدولي للكتاب 2024”  خبيرتان في الإرشاد النفسي تقدمان نصائح لدعم الأطفال بعد الطلاق

الشارقة، 14 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43، استضافت ندوة “الحوار الصعب: كيف تكلم طفلك عن الطلاق أو الغياب؟” كلاً من أسماء قدري، أخصائية العلاج النفسي والإرشاد الأسري، والكاتبة سامية عايش، مؤلفة كتاب الأطفال “ماذا أقول عن بابا”، في حوار قدمتا خلاله نصائح عملية لدعم الأطفال خلال حالات الطلاق أو غياب أحد الوالدين، وتزويد الآباء بأساليب نفسية تعزز من قدرة الأطفال على تجاوز هذه التجارب العاطفية.

التعامل مع الصدمة العاطفية

بدأت أسماء قدري حديثها بتشبيه الأم بالأرض والأب بالسماء، مؤكدةً أن الطلاق بالنسبة للأطفال أشبه بانهيار هذا العالم الذي اعتادوا عليه، قائلة: “عندما يحدث الطلاق، يجب على الآباء والأمهات أولاً معالجة مشاعرهم الشخصية قبل الحديث مع الأطفال، وذلك عبر الاعتراف بما يشعرون به، قبوله، والسماح لهذه المشاعر بالمرور بهدوء، بحيث لا يؤثر الغضب الداخلي على طريقة تعاملهم مع أطفالهم”.

مراعاة الفئة العمرية

أشارت قدري إلى أهمية مراعاة المرحلة العمرية للطفل عند إخباره بموضوع الطلاق، مشددةً على ضرورة أن يشارك كلا الوالدين في هذه المحادثة قدر الإمكان، حيث تعتقد أن مصارحة الطفل بالأمر من قبل الأب والأم معاً يقلل من حدة الصدمة ويجعل الأمر أكثر قبولاً بالنسبة للطفل.

التواصل الصادق والشفاف

من جانبها، أكدت سامية عايش على أهمية التواصل الصادق بين الأبوين والأطفال قبل وأثناء وبعد الطلاق، مبينةً أن “التواصل الحقيقي والوضوح” هما أساس تجنب المشكلات النفسية المستقبلية، موضحةً: “من المهم ألا يخفوا أي تفاصيل أساسية عن الأطفال، لأن معرفة الأطفال للحقيقة لاحقاً قد يؤثر سلباً على ثقتهم في والديهم، مما قد يتسبب بمشاكل نفسية عميقة.”

تأكيد الحب والأمان

اختتمت المتحدثتان نصائحهما بتأكيد أهمية طمأنة الطفل عند إخباره بقرار الطلاق، عبر توضيح أن الأمر ليس بسببه وأن كلا الوالدين ما زالا يهتمون به ويحبونه، وأشارتا إلى ضرورة الاستماع بتركيز لأسئلة الأطفال والإجابة عليها بوعي واهتمام، مما يبعث في نفوسهم شعوراً بالأمان والاستقرار ويؤكد لهم أن مشاعرهم محل اهتمام واعتبار.