التصنيفات
أدب ثقافة و فن

بدور القاسمي تترأس وفد “مؤسسة كلمات” إلى اليونان وتتبرع بكتب للأطفال العرب اللاجئين

ترأست الشيخة بدور القاسمي، مؤسسِة ورئيسة “مؤسسة كلمات”، وفد المؤسسة خلال زيارته “مكتبة سالونيك المركزية” باليونان، للتبرع بمجموعة من الكتب للمكتبة تحت مظلة مبادرة “تبّنَّ مكتبة” التابعة للمؤسسة والرامية إلى تعزيز وصول الأطفال اللاجئين والمحرومين إلى مصادر المعرفة. وكان ضمن الوفد كلاً من سعادة الدكتور علي الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى اليونان، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب وعضو مجلس أمناء مؤسسة كلمات، والسيد فاسيليس جاكيس، النائب الثقافي لعمدة مدينة سالونيك.

وجاءت الزيارة ضمن مشاركة “مؤسسة كلمات” في فعاليات “معرض سالونيك الدولي للكتاب”، الذي يحتفي بالشارقة ضيف شرف دورته الـ20، حيث قدمت المبادرة مكتبة تتضمن 100 كتاب باللغة العربية لترسيخ القراءة وتعزيز التجارب التعليمية لدى الأطفال العرب اللاجئين في اليونان.

إثراء الإمكانات اللامحدودة للعقول الناشئة

وخلال الزيارة، سلطت الشيخة بدور القاسمي الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمبادرة، حيث قالت: “من خلال هذه التبرعات المؤثرة تحت مظلة مبادرة تبّنَّ مكتبة، والتي تشمل مساهمتنا الرئيسية الثانية للمجتمعات داخل الجمهورية اليونانية منذ عام 2019، لا نوفر للأطفال المحتاجين فرصة الوصول إلى مصادر المعرفة وحسب، بل نضيء شعلة لإنارة دربهم نحو مستقبل أفضل، ونحن ملتزمون بمواصلة جهودنا العالمية المتنامية التي تسهم في إثراء الإمكانات اللامحدودة للعقول الشابة، كما أننا نعمل على تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على التحديات، لرسم غداً أفضل وأكثر إشراقاً لأنفسهم ولمجتمعاتهم، وذلك من خلال ترسيخ ثقافة القراءة والتعاطف والتسامح”.

توقيع كتاب “العاصمة العالمية للكتاب” للشيخة بدور القاسمي

وصاحبت هذه المبادرة جلسة قرائية قدمتها الشيخة بدور القاسمي لكتابها “العاصمة العالمية للكتاب” الذي وقعت نسخاً منه للأطفال المشاركين في الجلسة، وأعقبها تنظيم ورشة عمل استلهمت الكتاب، وحضرها عدد من الأطفال العرب من “جمعية الدعم الاجتماعي للناشئة” (آرسيس).

توفير الأدب العربي للمحتاجين

وتبرعت “مؤسسة كلمات”، من خلال مبادرة “تبنَّ مكتبة”، بمكتبة ثانية لـ”جمعية الدعم الاجتماعي للناشئة” (آرسيس)، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من مدينة سالونيك اليونانية مقراً، متخصصة بتقديم الدعم الاجتماعي للأطفال واليافعين الذين يعانون من ظروف قاسية أو يواجهون مخاطر معينة، وبالدفاع عن حقوقهم، وتستضيف الجمعية العائلات العربية والأطفال غير المصحوبين بذويهم، ويسهم هذا التبرع بتعزيز القراءة ومصادر المعرفة للأطفال، متيحاً لهم فرصة الوصول إلى المواد القرائية بلغتهم الأم.

نشر الوعي ودعم المحتاجين

من جهتها، قالت آمنة المازمي، مديرة مؤسسة كلمات: “تعكس مؤسسة كلمات جهود إمارة الشارقة وقيادتها الحكيمة في ترسيخ ثقافة المعرفة ومد جسور التواصل الفكري، حيث نؤمن بحق كل طفل في القراءة والوصول إلى مصادر التعلم والمعرفة، وتؤكد مبادرة تبنَّ مكتبة هذا الالتزام، وتشدد على الدور الأساسي الذي يلعبه التعاون والجهود المشتركة للمؤسسات المعنية بحماية الطفل في جميع أنحاء العالم في تمكين المجتمعات من خلال الأدب والقراءة، وربط تلك المجتمعات بتراثها الثقافي، وتعزيز شعورها بهويتها والانتماء إلى أوطانها”.

وخلال فعاليات المعرض على مدار أربعة أيام، استعرضت “مؤسسة كلمات” رسالتها وأهدافها النبيلة، ومبادرتها الرائدة “نبنَّ مكتبة”، التي أحدثت فرقاً جوهرياً ملموساً في حياة أكثر من 16,700 طفل في 24 دولة حول العالم، ووفرت المؤسسة للزوار فرصة المساهمة في دعم هذه القضية النبيلة من خلال شراء المنتجات المتنوعة للمبادرة، والتي تم تصميمها بالتعاون مع الفنان الإماراتي محمد المنصوري.

التصنيفات
ثقافة و فن

بدور القاسمي تفتتح النسخة اليونانية من معرض “الخراريف برؤية جديدة”

افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، يوم أمس (السبت)، النسخة اليونانية من معرض “الخراريف برؤية جديدة” الذي ينظّمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالتعاون مع المجلس اليوناني لكتب اليافعين، في مكتبة سالونيك المركزية، ضمن فعاليات الشارقة ضيف شرف معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024 في اليونان.

واطلعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على الأعمال المعروضة، واستمعت إلى شرح من مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، حول تفاصيل الحكايات الشعبية التي يتضمنها معرض “الخراريف برؤية جديدة”، والتقت بعض الفنانين الإماراتيين واليونانيين الذين أسهموا في إنتاج هذه النسخة المتميّزة من المعرض، وعبّرت عن إعجابها بمستوى المواهب المشاركة وبقدرة الرسامين على إعادة تخيّل حكايات الثقافة الأخرى بشكل يحافظ على روحها وشكلها الأصلي الذي تناقلته الأجيال.

ويشارك في المعرض الذي أقيمت نسخ سابقة منه في إيطاليا والمكسيك وكوريا الجنوبية، خمسة فنانين إماراتيين ومثلهم من اليونان، والذين قاموا بتخيُّل شخصيات من الخراريف الشعبية الأكثر شهرة في البلدين، وأعادوا تقديمها برؤيتهم الخاصة من منظور الأجيال الجديدة وواقع تجاربها في حوار تمتزج فيه الثقافات وتلتقي الأفكار والتعابير، بحيث عبّر الفنانون الإماراتيون عن أهم القصص الشعبية اليونانية، وبالمقابل قام نظرائهم اليونانيون بتقديم أشهر الحكايات الإماراتية.

وأقيمت النسخة الأولى من معرض “الخراريف برؤية جديدة” في إيطاليا خلال شهر مارس 2022 ضمن فعاليات معرض بولونيا لكتاب الطفل، وتلته النسخة المكسيكية في ديسمبر 2022 في مدينة جوادالاهارا ضمن فعاليات برنامج الشارقة ضيف شرف الدورة الـ36 من معرض المكسيك للكتاب، فيما أقيمت النسخة الثالثة في يونيو الماضي تزامناً مع برنامج الشارقة ضيف شرف معرض سيول الدولي للكتاب 2023، وبمشاركة فنانين من البلدان الثلاثة المستضيفة إلى جانب الفنانين الإماراتيين.

لقاء بين الفكر والفن لإلهام الأجيال
من ناحيتها، أكدت مروة العقروبي أن النسخة اليونانية من معرض الخراريف برؤية جديدة تمثل استمراراً للنجاح الذي حققته النسخ الإيطالية والمكسيكية والكورية من المعرض، والتي أسهمت في نشر الموروث الشعبي الإماراتي والحكايات التراثية بين ثقافات مختلفة، وأتاحت بالمقابل للفنانين والرسامين الإماراتيين فرصة اكتشاف تراث الشعوب الأخرى وإعادة تخيّل حكاياتهم الشعبية، بما يحقق مزيداً التواصل بين الشعوب والثقافات من خلال الأدب والفن.

وأشارت العقروبي إلى أن القصص الشعبية تعد رافداً معرفياً وثقافياً مهماً، حيث تشكّلت على أحداثها وتفاصيلها وشخصياتها أجيال متلاحقة، وكان لها دور كبير في التنشئة السليمة على القيم والعادات الاجتماعية، مضيفة أن من شأن تنظيم مثل هذه المعارض في بلدان مختلفة حول العالم أن يعزز أسلوب الحوار الذي تمتزج فيه الثقافات وتلتقي الأفكار والتعابير، لاكتشاف هذه الحكايات بأسلوب متجدد يلهم الأجيال الحالية والمقبلة.

ثقافتين مختلفتين.. تراث إنساني مشترك
وفي تفاصيل الإبداعات التي رسم فيها الفنانون اليونانيون رؤاهم حول القصص الشعبية الإماراتية، استمدت الفنانة فيلوميلا فاكالي – سيروجيانوبولو عملها من الحكاية التراثية “بو السلاسل”، التي تتناول شخصية أسطورية ترتدي زي الإنسان لكنها تحمل سلاسل تقيّد قوتها الهائلة، وتمثل شهادة على أسرار الصحراء التي لا حدود لها والقوى غير المرئية الكامنة فيها.

واختار زميلها الفنان اليوناني فاسيليس جريفاس قصة “أم كربة وليفة” وهي جنيّة تسكن في جذع نخلة، ترفض الظلم والاستقواء على الضعيف، وكانت تُروى أمام الأطفال لمنعهم من الخروج ليلاً أو ارتكاب الأخطاء أو القيام بأفعال غير مقبولة.

وفضّلت الفنانة إيمانويلا كاكافيا أن تشارك في المعرض بعمل يجسّد حكاية “بو راس” الذي يمزج بين الإنسان والوحش، ويظهر بشكله الغريب تحت ضوء القمر المكتمل، ليتعلّم من خلالها الأطفال الصبر والتحمّل والقدرة على مواجهة المجهول. وتناولت الفنانة ليلا ستروتسي في عملها الحكاية الشعبية الإماراتية “النجاجة” وهي امرأة يحولها الجن إلى بومة بعد أن فقدت ابنها وتظل تتجول في الليل وهي تطلق صرخاتها الحزينة على أمل العثور عل ابنها المفقود.

وأخيراً، وجد الفنان اليوناني المتعدد المواهب جيراسيموس جالياتساتوس في حكاية الجني “فتوح”، ما يشبع شغفه بالخوض في الهوية التراثية الإماراتية وتحديداً في هذه الحكاية الشعبية التي وصفت الجدات بطلها ذات العيون المتوهجة بأنه الوحيد الذي يحمي أشجار المانغروف في المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة، وتحديداً في مدينة كلباء قديماً، في رسالة تحذير لكل من يحاول العبث بالطبيعة ويقترب من هذه الأشجار الجميلة لتخريبها.

بالمقابل، انجذب الفنانون الإماراتيون المشاركون بالمعرض إلى الحكايات الشعبية اليونانية التي مازال أحفاد الإغريق يتناقلونها جيلاً بعد آخر، فأعادت الفنانة موزة الحمراني تخيّل قصة “الثعلب الذي فقد ذيله”، وهي عن ثعلب وقع في فخ صياد ففقد ذيله، وحتى لا يشعر بالعار لوحده، جمع الثعالب الأخرى وحاول إقناعهم بقطع ذيولهم! لتصور القصة أولئك الذين يقدمون النصائح للآخرين من أجل مصلحتهم الشخصية فقط.

ورأت الفنانة زكية العامري في الحكاية اليونانية “المزارع وأبناؤه” فرصة لإبراز قدرات المواهب الإماراتية على إعادة تصور التراث اليوناني، وتروي قصة مزارع قدّم لأولاده حزمة كبيرة من العصي وطلب منهم كسرها، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، وعندما قام بتفكيك الحزمة وتوزيع العصي عليهم واحدة تلو الأخرى، تمكن أبناؤه من كسرها بسهولة، في تأكيد على أن الوحدة تجعلنا دائماً أقوياء.

وتحت عنوان “السلحفاة والنسر” وجدت نور الخميري في حكمة اليونانيين مجالاً واسعاً للإبداع، فرسمت تلك السلحفاة التي طلبت من النسر أن يعلّمها الطيران، متجاهلة إنها لم تُخلق لتحلّق في السماء، فسقطت وماتت لأنها حاولت فعل شيء لا يناسب الشكل التي خلقها الله به. وأعادت زميلتها فاطمة العامري تخيّل القصة الشعبية “الولد الذي صرخ صرخة الذئب”، التي تتمحور حول فكرة أن الكذب المتكرر يمكن أن يكون سبباً في عدم اقتناع الناس بأن شخصاً دأب على هذه الصفة الذميمة، يمكن أن يقول الصدق أخيراً.

أما القصة الشعبية اليونانية الخامسة والأخيرة التي رسمتها أنامل إماراتية فكانت “السلحفاة والأرنب” وحملت توقيع الفنانة علياء جلبي، وهي حكاية لسباق بين أرنب كسول وسلحفاة مجتهدة، انتهى بتغلّب المثابرة والجد على مهارة السرعة.

وجاء إطلاق مشروع “الخراريف برؤية جديدة” في إطار مبادرة “الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019″، ويتولى الإشراف عليه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بهدف تحقيق أهداف هذه المبادرة عبر الاحتفاء بالتراث، وتعزيز حوار الثقافات، وتبادل الأفكار، من خلال الجمع بين فنانين من ثقافتين مختلفتين ودعوة كل منهما لإعادة تخيّل الحكايات الشعبية لثقافة الآخر، بما يمثل تأكيداً على القيم المشتركة التي تجمع بين الشعوب والحضارات.

التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة تتصدر المشهد اليوناني مع الاحتفاء بها ضيف شرف الدورة الـ20 من “معرض سالونيك الدولي للكتاب”

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أن حضور الشارقة “ضيف شرف” في معرض سالونيك الدولي للكتاب لعام 2024، يمثل امتداداً للروابط الثقافية العميقة بين الحضارتين العربية واليونانية، والتي أرسى دعائمها نخبة من كبار العلماء والفلاسفة في كلا الحضارتين، الذين أسسوا جسوراً للحوار الثقافي، وحافظوا بإنجازاتهم العلمية الخالدة على الإرث المعرفي الإنساني العربي واليوناني، مشيرة إلى أن الشارقة تحمل اليوم الشعلة نفسها التي حملها رواد الفلسفة اليونانية والعلماء العرب والمسلمون، الذين تركوا بصماتهم النيِّرة على مسار العلم والمعرفة.

جاء ذلك في خطاب رئيسي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، خلال حفل افتتاح الدورة الـ20 من “معرض سالونيك الدولي للكتاب”، الذي يحتفي بالشارقة كأول ضيف شرف عربي تقديراً لدورها الثقافي والحضاري الذي يشكّل شهادة حية على الروابط التاريخية بين اليونان والعالم العربي، بحضور، نخبة من رؤساء ومديري المؤسسات الثقافية والأدبية في الدولة، ومجموعة واسعة من قادة الفكر والأدب والثقافة، وممثلي المؤسسات الصحفية والإعلامية في الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، حيث يستضيف المعرض في الدورة الأكبر في تاريخه 850 ناشراً، وأكثر من 1500 كاتب ومتحدث وخبير في صناعة الكتاب من 40 دولة، لتقديم أكثر من 400 فعالية.

شعلة المعرفة التي أنارها الأجداد
وقالت الشيخة بدور القاسمي: “نحن في العالم العربي واليونان، نفخر بحضارتين عظيمتين أثرتا الإنسانية عبر العصور، وكان علماؤنا العرب واليونانيون جسوراً للعلم والمعرفة، حيث عملوا على ترجمة وصون الأعمال الأدبية والعلمية، مخلِّدين بذلك إرثاً ثقافياً لا يقدر بثمن، وإنه لشرف عظيم أن نرى أحفادهم اليوم يواصلون حفظ هذا التراث الغني، وتعزيز أواصر التعاون والصداقة التي رسّخها أسلافنا. ومن خلال فعاليات مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض سالونيك الدولي للكتاب، نحن نحمل الشعلة التي أنارها أجدادنا، معتزّين بالمعرفة ومحتفين بلغة التفاهم والحوار التي زرعوها”.

وأشارت الشيخة بدور القاسمي إلى أن مشاركة الشارقة ضيف شرف المعرض فرصة مثالية لتعميق أواصر التواصل والتعاون بين جمهورية اليونان ودولة الإمارات العربية المتحدة. وفي ختام خطابها، دعت الجميع إلى زيارة جناح الإمارة، الذي يضم مجموعة غنية من الفعاليات والأنشطة الثقافية، مما يفتح لهم نافذة على إرث دولة الإمارات العربية المتحدة الأدبي ومبادراتها الثقافية العالمية.

أفق مفتوح للحوار
من جانبه، رحّب عمدة مدينة سالونيك، السيد ستيليوس أنجيلوديس بوفد إمارة الشارقة المشارك في المعرض، وأشار إلى أن ما تقوده الشارقة من جهود ثقافية على مستوى العالم وضع اليونان من جديد على تواصل حي وفاعل مع راهن وتاريخ الثقافة العربية والإماراتية، مؤكداً أن الشارقة ظلت سباقة في فتح أفق الحوار والتواصل مع اليونان ومختلف بلدان أوروبا.

الأداة الأمثل للتواصل الثقافي

بدوره، أعرب سعادة كريستوس ديماس، نائب وزير الثقافة اليوناني، عن فخره وترحيبه بضيوف اليونان في معرض سالونيك الدولي للكتاب، قائلاً: “إنه لشرف عظيم لنا أن نستضيفكم في هذا الحدث الثقافي البارز، حيث تشكل الكتب القوة السحرية للجمع بين الثقافات والأمم، وهي الأداة الأمثل للتواصل الثقافي وبناء الجسور بين الشعوب”. وأضاف ديماس: “على الرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بين سالونيك والشارقة، والتي تقدر بـ 4569 كيلومتراً، إلا أننا نؤمن بأن الكتب تقرب بيننا وتربط مجتمعاتنا، فاليونان ملتزمة بتقليص هذه المسافة الثقافية وستكون حاضرة بقوة في الدورة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب”. وتابع ديماس مؤكداً أهمية الحدث: “نتطلع إلى بناء المزيد من الجسور الثقافية مع الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، ونريد أن نستكشف دور الكتب في لعب دور أكبر في تعزيز الفهم المتبادل والصداقة بيننا”.

من جهته، أكد نيكوس كوكيس، رئيس مؤسسة الثقافة اليونانية، روح التبادل الثقافي التي تجسّدها مشاركة الشارقة في “معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024″، قائلاً: “نحتفي هذا العام بالشارقة، العاصمة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأول مدينة في العالم العربي تحلّ ضيف شرف على معرض سالونيك الدولي للكتاب، والتي تميزت خلال العقود والسنوات الماضية بمبادراتها وبرامجها العالمية التي تدعم حضور الكتاب وتأثيره”.

وأضاف: “يشهد المعرض حضوراً استثنائياً لسيدات الشارقة المتخصصات في قطاع النشر، وفي مقدمتهن الشيخة بدور القاسمي، التي نحمل لها كل التقدير والامتنان لما قدمته من رؤى ثاقبة وروح تعاونية ومبادرات مبتكرة. وهنا لا بد لي من التأكيد على أن مشاركة الشارقة في المعرض تتجاوز كونها ضيف شرف، بل هي جزء أصيل من المعرض؛ لأنها لطالما شكّلت جسراً ثقافياً لتعزيز الحوار بين اليونان والعالم العربي، وبذلت جهوداً متواصلة في إعداد وتنفيذ برامج أشركت الكتّاب وصنّاع المحتوى اليونانيين، والتي نتطلع إلى تطويرها وتوسيع تأثيرها في المستقبل”.

شخصية قيادية
من جهتها أشارت نوبي تشاتزي جيورجو مديرة معرض سالونيك الدولي للكتاب، إلى ما تقوده الشيخة بدور القاسمي من جهود دولية للنهوض بصناعة النشر ودعمها لحضور الناشرات في قطاع صناعة الكتب، حيث قالت: “في الشارقة شخصية قيادية لها أثر ملموس وكبير على النشر العالمي، ومبادراتها تجاه المرأة أحدثت فرقاً كبيراً تجاه مساهمة وحضور المرأة الناشرة عالمياً”.

وعقب الاحتفال الرسمي للمعرض، قامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، بإزاحة الستار عن جناح الشارقة، مُعلنةً انطلاق مشاركة الإمارة “ضيف شرف” على معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024، حيث شهد الجناح زيارة سعادة الدكتور علي عبيد الظاهري سفير دولة الإمارات لدى جمهورية اليونان الذي اطلع على معروضات الجناح، بما في ذلك كتب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإصدارات لكتّاب إماراتيين، بالإضافة إلى معروضات تراثية وأدوات تبرز جماليات الموروث الإماراتي. واستكملت الشيخة بدور القاسمي جولتها في أرجاء معرض سالونيك الدولي للكتاب، حيث التقت بمجموعة من العارضين والناشرين، واطلعت على إصدارات دور النشر الإماراتية والعربية المشاركة، مُعربةً عن إعجابها بالغنى الثقافي والأدبي الذي يحفل به المعرض.

برنامج الشارقة ضيف شرف
ويتضمن برنامج الشارقة ضيف شرف المعرض مجموعة متنوعة تشمل أكثر من 30 جلسة نقاشية وورشة عمل وعرضاً تراثياً، منها جلسة تقام اليوم (الجمعة)، الموافق 17 مايو، بعنوان “اكتشاف العوالِِم: أدب الأطفال وعواصم الكتب العالمية”، تسلط الشيخة بدور القاسمي خلالها الضوء على قدرة أدب الأطفال على تعزيز الوعي بعواصم الكتاب العالمية، وتتعمق في بواعث الإلهام وراء هذه الأعمال الأدبية، بالإضافة إلى جهودها الرامية إلى التعريف بالثقافة العربية على المستوى العالمي، إلى جانب آنا روتسي، خبيرة التواصل لبرنامج عاصمة الكتاب العالمية.

وفي إطار التركيز على تعزيز الحوار والتعاون الثقافي، تستعرض الشارقة 10 إصدارات لكتّاب إماراتيين تمت ترجمتها إلى اللغة اليونانية، تشمل الشعر والرواية والفنون والدراسات، حيث تعد هذه الأعمال المترجمة جسراً يربط الأساليب والتوجهات الأدبية، ويدعو زوار المعرض لاستشكاف جماليات الأدب الإماراتي والثقافة العربية.

وإلى جانب الأعمال الأدبية، يتضمن برنامج الشارقة ضيف شرف المعرض عدداً من الجلسات والندوات التي تستكشف أثر الفلسفة اليونانية على الأدب، وأهمية السرديات والرواية النسائية، والمشهد المتطور لأدب اليافعين في دولة الإمارات واليونان، وغيرها من الأمسيات الشعرية والجلسات التي تحتفي بعالم القصيدة والترجمة، وورش العمل التي تثري المهارات الإبداعية لدى الأطفال.

ويقدم البرنامج الثقافي لإمارة الشارقة في “معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024” تجربة غنية للحضور والزوار، معززاً التواصل والحوار الثقافي. ولمزيد من المعلومات حول البرنامج، يرجى زيارة الرابط التالي:

التصنيفات
أخبار ثقافة و فن

الشارقة تنقل راهن وتاريخ الثقافة الإماراتية إلى اليونان وتنظم أكثر من 30 فعالية في “سولونيك الدولي للكتاب”

تنقل إمارة الشارقة، خلال مشاركتها أول ضيف شرف عربي على معرض “سالونيك الدولي للكتاب” في اليونان، راهن وتاريخ الحراك الثقافي والإبداعي الإماراتي والعربي، حيث تنظم على مدار 4 أيام من 16 -19 مايو الجاري، أكثر من 30 فعالية أدبية وتراثية وفنية، وتستضيف نخبة من أبرز الكتّاب الإماراتيين في حوار مفتوح مع المشهد الثقافي اليوناني، مترجمة إلى اللغة اليونانية 10 مؤلفات في الشعر، والرواية، والدراسات، والفنون.

ويمثل وفد الإمارة الذي تترأسه الشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أكثر من 20 مؤسسة معرفيّة وثقافيّة وتراثيّة من دولة الإمارات العربية المتحدة، لتفتح أفق التعاون والعمل والمشترك بين المؤسسات الإماراتية ونظيرتها اليونانية، إذ تشكل مجتمعةً صورة حيّة لمشروع الشارقة الثقافي الذي ينطلق من هوية إماراتية، ومرجعيات عربية لتحقيق أثر عالمي على صناعة المعرفة والإبداع.

بدور القاسمي في رحلة مع “عاصمة الثقافة العالمية”
ويحتفي معرض سالونيك للكتاب بالشيخة بدور القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حيث يستضيفها في جلسة خاصة بعنوان “انطلق في رحلة لاكتشاف عوالم جديدة عبر أدب الأطفال والعواصم العالمية للكتاب”، تضيء فيها على كتابها الذي يتناول تجربة الشارقة، العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019، وتسلط الضوء على دور أدب الأطفال في تعزيز الوعي بعواصم الكتب العالمية، كما تستعرض الشيخة بدور في الجلسة، بمشاركة آنا روتسي، خبيرة التواصل لبرنامج عاصمة الكتاب العالمية، بأثينا، أسباب تأليفها للكتاب، وجهودها في نشر الثقافة العربية عالمياً.

جامعة أثينا تحتفي بالشارقة
وانطلاقاً من الروابط التاريخية التي تجمع الحضارة العربية بنظيرتها اليونانية، تحتفي جامعة أثينا بمشاركة الشارقة في معرض سالونيك الدولي للكتاب من خلال استضافتها، في 22 مايو الجاري، جلسة “العلاقات الثقافية الخالدة بين اليونان والعالم العربي: الأدب المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة”، بمشاركة محمد الخالدي، وعلي العبدان، وإبراهيم الهاشمي، إلى جانب إيليني كونديلي، بيرسا كوموتسي، الذين يقدمون أوراق عمل تسلط الضوء على الأدب المعاصر وترجمته، مع قراءات شعرية تعكس التنوع الثقافي والإنساني.

روابط العرب باليونان
وفي إطار البرنامج الثقافي الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ضمن فعاليات “الشارقة ضيف شرف معرض سالونيك الدولي للكتاب 2024″، يستضيف المعرض جلسة “الصلات الحضارية بين العرب واليونان” يتحدث فيها الكاتب والناقد الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بمشاركة خاريس ميليتياذيس وإدارة يانيس كيسوبولوس، لاستعراض الروابط التاريخية والثقافية الغنية بين الثقافتين.

أثر الفلسفة اليونانية في الأدب
وفي سياق متصل، تطرح جلسة “أثر الفلسفة اليونانية في الأدب” التي تستضيف الدكتورة زينب الياسي والشاعر كونستانتينوس بوراس، والدكتور إيوانا نعوم، وتديرها أنجليكي زياكا، قضايا تأثير الفلسفة اليونانية على الأدب العربي. إلى جانب جلسة “مظاهر اللغة الشعرية في الشعر العربي و اليوناني الحديث” في جامعة سالونيك، حيث يتحدث الدكتور إيوانا نعوم وإبراهيم الهاشمي، والشاعرة كلوي كوتسوبيلي، بمشاركة بيرسا كوموتسي، ويديرها الدكتور أنجيليكي زياكا، لمناقشة تطور اللغة الشعرية وتأثيراتها في الشعر الحديث.

وجهات نظر إماراتية ويونانية
وتواصل الشارقة حواراتها مع الثقافة اليونانية في المعرض من خلال جلسة “مد الجسور بين الثقافات من خلال النشر: وجهات نظر يونانية وإماراتية”، التي تجمع بين أميرة بوكدرة، الشريك المؤسس في دار غاف للنشر، وماريا زمبارا، من ألكساندريا للنشر، وعبدالله الكعبي، الشريك المؤسس في معهد الرمسة، وأرقيرس كستانيوتس، من كستانيوتس للنشر، بإدارة العنود آل علي، لاستكشاف دور قطاع النشر في تواصل الحضارات. كما تسلط جلسة “منظّمات الإدارة الجماعية ودورها في حفظ حقوق المبدعين” الضوء على التجربة الإماراتية في مجال حفظ الحقوق الإبداعية، مع محمد بن دخين، رئيس جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، ومجد الشحي، مديرة الجمعية، وممثل منظمة الإدارة الجماعية لحقوق النسخ في اليونان، وثاناسيس فينتسانوبولوس، ممثل اتحاد المؤلفين باليونان، وعضو في IFRRO.
وفي السياق الفني، تستضيف جلسة “فلسفات” الفنانين ناصر نصر الله، راشد الملا، وعلياء الحمادي، إلى جانب دانييلا ستمتياذي، فاسيليوس غريفاس، وأنطونيوس نيكولوبوليس، للحديث عن مشروع “فلسفات” وأثر التواصل الإبداعي بين الفنانين الإماراتيين واليونانيين. إضافة إلى “لقاء شعري” يجمع الشاعرة خلود المعلا والأديب إبراهيم الهاشمي، والشاعر علي الشعالي، مع المترجمة بيرسا كوموتسي، لمناقشة الحراك الشعري الإماراتي المعاصر وتجربة ترجمة الشعر إلى اللغة اليونانية.

الإبداع النسائي العربي واليوناني
وتستمر الشارقة في إثراء الحوار الثقافي بمعرض سالونيك الدولي للكتاب من خلال جلسات تسلط الضوء على الإبداع الأدبي النسائي العربي واليوناني، منها جلسة “الرواية النسائية والمجتمع”، التي تفتح باب النقاش حول القضايا الاجتماعية والثقافية التي تطرحها الرواية النسائية في كلا الثقافتين، بمشاركة الكاتبة مريم مسعود الشحي وأماندا ميخالوبولو، وإدارة الشاعرة كلوي كوتسومبليس؛ و”المرأة كمبدعة في الشعر العربي المعاصر”، بمشاركة الكاتبة هند سيف البار، والدكتورة زينب الياسي، والكاتبة بيرسا كوموتسي، وتديرها الإعلامية ماريا سامولاذا.

قضايا الشباب الأدبية والفكرية
أما الشباب فتخصهم الشارقة بجلسات تضيء على قضاياهم الأدبية والفكرية، منها جلسة “الأدب المعاصر في الإمارات واليونان: الاتجاهات والأهداف وتحديات المستقبل”، وتستضيف الكاتبة هند سيف البار والأديب ذيميتريس سوتاكيس، بإدارة الدكتور خالد رؤوف. وجلسة “القصيدة الحديثة والتجارب الشابة” التي تجمع الشاعر محمد الخالدي والشعراء اليونانيين يورغوس أليسانوغلو ومالاماتي بيتريذو، بإدارة كونستانتينوس بوراس، لاستعراض القصيدة الحديثة وتجارب الشعراء الشباب.

القواسم المشتركة بين التراث الإماراتي واليوناني
وتعزز “جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات” الحوار الثقافي في المعرض بندوة “بين التراثين العربي واليوناني”، حيث يستعرض فهد علي المعمري، رئيس جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، في حوار تديره شيخة المطيري، تاريخ الروابط والقواسم المشتركة بين التراثين. وفي جلسة “هوية مدينة”، يناقش سلطان سعود القاسمي، مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون، وعضو أمناء الجامعة الأمريكية بالشارقة، ونيكوس فاتوبولوس، أستاذ بجامعة سالونيك، بإدارة كاترينا تسابيكيذو، الجوانب المتعددة لهوية المدينة، لتشمل الذاكرة الجمعية وثقافة الإنسان.
وتتطرق جلسة “دور نشر في الحفاظ على المحتوى التاريخي والثقافي”، بمشاركة فاطمة الخطيب، مؤسس دار سدرة للنشر، وخالد العلي، مؤسس دار بوابة الكتاب للنشر، وجيانس كرانياس، من أنتيبويس للنشر، وإيفانجليا جيتيا باباديما، من باباديماس للنشر، ونيكوس نيكاس، من نيكاس للنشر، وبإدارة عبد الله الكعبي، إلى أهمية توثيق المحتوى التاريخي والثقافي وتأثيره في تعزيز المعرفة والمواد التعليمية. ويشارك سعادة عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، في محاضرة بعنوان: “دور الشارقة الحضاري من خلال المكتشفات الأثرية”، يلقي الضوء فيها على تنوع المواقع الأثرية بالإمارة، والذي أعطاها دوراً مميزاً بين مدن جنوب شرق الجزيرة العربية.

الأطفال واليافعون… جلسات حوارية وورش إبداعية
أما المجلس الإماراتي لكتب اليافعين فيشارك بثلاث جلسات: الأولى بعنوان “ألوان ترسم الحضارات: حوار بين رسامين إماراتيين ويونانيين حول الرسم والإبداع في أدب الأطفال”، والثانية “رحلةٌ إلى عوالم الخيال: استكشاف دور الخيال في تنمية مهارات الأطفال وصقل شخصياتهم”. والثالثة “غرس حب القراءة: مناقشة استراتيجيات تعزيز حب القراءة لدى الأطفال وبناء مجتمع قارئ”.
وتحتفي الشارقة بالأطفال في برنامجها الثقافي باليونان، من خلال ورشة عمل “انعكاسات” تهدف إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية، بإشراف راشد الملا، التي تعلم الأطفال رسم الأشياء بطريقة عكسية، مما يشجعهم على استكشاف منظور جديد للعالم من حولهم. أما ورشة “العالم كما نراه” للفنان ناصر نصر الله، فتمكّن الأطفال من رسم لوحات تعبر عن رؤيتهم الخاصة للعالم. وورشة “نحن معاً” لعلياء الحمادي، حول مفهوم التعايش الآمن.

قضايا الأدب والفلسفة والرواية
وفي جلسة “تحديات القصة القصيرة في زمن الرواية”، يناقش علي العبدان وتوماس كوروفينيس، بإدارة ميخاليس بيتنيس، الفرص والتحديات التي تواجه القصة القصيرة. بينما تتناول جلسة “فلسفة المكان في الفن والأدب”، بمشاركة الدكتورة مريم الهاشمي وثيوذوروس غريغورياذيس، الأسئلة حول فلسفة المكان وأهميتها في الأعمال الفنية والأدبية، بإدارة أثينا روسوغلو. بينما تحتفي الشاعرة نجوم الغانم خلال فعاليات المعرض بإطلاق النسخة اليونانية من ديوانها “البحر والأفق في ممر ضيق”، بمشاركة بيرسا كوموتسي ويورغوس أليسانوغلو، حيث تناقش في جلسة خاصة تجربتها الشعرية والأساليب الفنية في قصائدها.

كادر:
نظمت مؤسسة الثقافة اليونانية بالتعاون مع جمعية الناشرين اليونانيين، في مدينة سالونيك اليونانية، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن أجندة “معرض سالونيك الدولي للكتاب”، كشف خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، عن برنامج الشارقة الذي تقدمه خلال مشاركتها ضيف شرف على المعرض.
وقال العامري: “حرصنا في برنامج مشاركة الشارقة ضيف شرف المعرض أن نبني حواراً عميقاً ومتواصلاً مع أركان الثقافة والإبداع كافة؛ فبرنامجنا حافل بجلسات حوارية وعروض تراثية ومعارض فنية تحتفي بتاريخ الفلسفة اليونانية والعربية.. ونستضيف أكثر من عشرة كتّاب وناشرين إماراتيين لنفتح حواراً مع نظرائهم في اليونان، كما ترجمنا للغة اليونانية عشرة مؤلفات أدبية وبحثية لأبرز الكتاب الإماراتيين، ليكون المعرض فرص بيع وشراء حقوق النشر، ومساحة واسعة للإطلاع على راهن وتاريخ الحراك الثقافي الإماراتي، ومساحة لمد جسور التواصل والعمل المشترك بين الأدباء والناشرين والمؤسسات المعرفية الإماراتية والعربية ونظائرها اليونانية”.
واختتم العامري خطابه قائلاً: “اعتدنا في كل مرة تحل فيها الشارقة ضيف شرف على كبرى معارض الكتب الدولية، أن نوجه دعوة لمزيد من التواصل والتعاون والعمل المشترك مع الثقافة الإماراتية والعربية، لكن هنا في اليونان دعوتنا مختلفة؛ فالتواصل والتعاون لم يتوقف يوماً، لذلك فإن رسالتنا أن نجدد إيمان العالم بقوة الكتاب في بناء المجتمعات، وصناعة مستقبل يليق بأبنائنا وأحفادنا”.

التصنيفات
Uncategorized

مسؤولون وخبراء: السياح باتوا يهتمون أكثر بوضع بصمتهم وتأثيرهم الإيجابي على البيئة

احتفلت الجامعة الأميركية في الشارقة بعيد الاتحاد الثاني والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية خاصة افتتحتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، تضمنت مجموعة من العروض الثقافية التراثية بتنظيم من مكتب شؤون الطلبة والنادي الثقافي الإماراتي في الجامعة.

رافق الشيخة بدور خلال جولتها في الاحتفالية معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، حيث شملت الزيارة جولة في معرض للفنون قدم لمحة عن تراث دولة الإمارات الغني عبر 18 عملًا فنيًا متنوعًا قدمها طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة تجسيدًا لروح دولة الإمارات العربية المتحدة. وتنوعت الأعمال المعروضة بين التصوير الفوتوغرافي لخورفكان والشارقة وبرج خليفة والاحتفالات الفلكلورية الإماراتية، وبين رسومات ولوحات فنية. كما ضم المعرض خمسة أعمال من الجرافيت لخريجة الجامعة الأميركية في الشارقة هيام الزرعوني ولوحتين للفنانة الموهوبة أروى. وعرض المعرض أيضًا ثلاث منصات إماراتية الطابع صممتها شركة “دكان دولة الإمارات”.

كما زارت الشيخة بدور خلال جولتها مجموعة من الشركات الطلابية والتقت برواد أعمال شباب تقديرًا لمساهماتهم المبتكرة في هذا الحفل والمشهد الثقافي الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت هيفاء إسماعيل، مديرة الأنشطة الطلابية والقيادة في الجامعة الأميركية في الشارقة: “في عيد الاتحاد، وبينما نحتفي بالآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة ونسلط الضوء على الإنجازات العظيمة التي حققتها الدولة طوال 52 عامًا منذ تأسيسها، نحن نركز بشكل خاص على مواهب طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة وخريجيها الإماراتيين من خلال الفعاليات والعروض التراثية، كما يقدم طلبتنا عروضًا خاصة على المسرح، ويعرض الطلبة شركاتهم الناشئة في منصات تراثية، فضلًا عن استعراض مواهب طلبتنا وخريجينا الفنية في المعرض الفني. نحن فخورون بإنجازات طلبتنا وهم ينهضون بالدولة”.

وتضمن الحفل عروضًا غنائية إماراتية وأداء مميز لفرقة شرطة الشارقة الموسيقية التي عزفت النشيد الوطني، وفقرات شعرية إماراتية قدمها طلبة من الجامعة الأميركية في الشارقة.

كما قدم طالبي الجامعة الأميركية في الشارقة خليفة ألباه وعمر العلي أغنية تراثية إماراتية مزجت بين ألحان البيانو والجيتار في إطار تعاون موسيقي خاص. واستمتع الجمهور أيضًا بالعرض الحي الذي قدمه خريج الجامعة الأميركية والمطرب راشد النعيمي، وعرض فرقة الشاعر الإماراتية، التي استعرضت في أدائها فن الرصف واليولا التقليدي، تلتها فرقة ليوا التي قدمت عروضًا إماراتية فولكلورية بين الجمهور.

وقال يوسف منصور القرقاوي، رئيس النادي الثقافي الإماراتي: “يشهد هذا الاحتفال على الروابط الثقافية القوية والروح الإبداعية في الجامعة الأميركية في الشارقة. لقد كان ملهمًا أن نرى المجتمع يجتمع معًا لإحياء ذكرى تاريخ وإنجازات أمتنا”.

وشملت قائمة رعاة الحدث هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) باعتبارها الشريك الاستراتيجي للحفل، وشركة بروكتر آند جامبل بصفتها الراعي الذهبي، وطيران الإمارات كراعي للسحب على تذاكر السفر.

التصنيفات
ثقافة و فن

بدور القاسمي تكرّم الفائزين بجوائز “معرض الشارقة الدولي للكتاب” و”اتصالات لكتاب الطفل” 2023

كرّمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، مساء أمس (الأربعاء)، الفائزين بجوائز الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، والمتوجين في الدورة الـ15 من “جائزة اتصالات لكتاب الطفل”، خلال حفل خاص ضمن فعاليات المعرض.

وتتوزع جوائز المعرض، على فئات رئيسية وفرعية تغطي الإنتاج الأدبي والمعرفي العربي والأجنبي، وتشمل فئاتها “جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي”، وتتوزع على “أفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية” و”أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات” و”أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع الأدبي” و”أفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية الأولى”؛ و”جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية”؛ و”جائزة أفضل كتاب أجنبي” وتتوزع على “أفضل كتاب أجنبي خيالي” و”أفضل كتاب أجنبي واقعي”؛ و”جائزة الشارقة لتكريم دور النشر”، وتتضمن “أفضل دار نشر محلية” و”أفضل دار نشر عربية” و”أفضل دار نشر أجنبية”.
وحضر حفل توزيع الجوائز إلى جانب الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وعدد من المسؤولين والأدباء والمثقفين والشخصيات الإعلامية.

وعلى مستوى جوائز المعرض المخصصة للكتاب الإماراتي، حصدت رواية “حدث في صبيا” للكاتبة د. سعاد العريمي، إصدار “دار الساقي” جائزة فئة “أفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية”، وفاز كتاب “المرأة في المثل الشعبي الإماراتي… قراءة ثقافية للخطاب الشعبي” للكاتبة د. عائشة أحمد الغيص، إصدار “الظبي للنشر”، بفئة “أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات”.

أما فئة “أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع الأدبي” فذهبت لديوان “الغاسق” للشاعرة نجاة الظاهري، إصدار “منشورات غاف”، وتم تقديم فئة “أفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية الأولى” لرواية “معزوفة صماء” للكاتبة منى عبد القادر العلي، إصدار “دار ثقافة للنشر والتوزيع”.

وتُوّجت رواية “باب الوادي” للروائي أحمد طيباوي، إصدار “دار الشروق”، بجائزة “أفضل كتاب عربي في مجال الرواية”، وعلى مستوى “جائزة أفضل كتاب أجنبي”، حصد كتاب “مغامرة الأندلس” (An Andalus Adventure) للكاتبة سيادا جالالي، إصدار “بلاك ستون هاوس” فئة “أفضل كتاب أجنبي خيالي”، في حين فاز كتاب “كيان مطلق – مذكّرات” (Unbounded – A Memoir) للكاتبة هدى الغصن، إصدار “ميديا ببليشينغ” بفئة “أفضل كتاب أجنبي واقعي”.

وعلى صعيد جوائز دور النشر، حصدت دار “ملامح للنشر والتوزيع” بفئة “أفضل دار نشر محلية”، وفازت “الدار المصرية اللبنانية” من جمهورية مصر العربية بفئة “أفضل دار نشر عربية”، في حين حازت دار “أو إم بوكس أنترناشيونال” (OM Books international) من الهند على فئة “أفضل دار نشر أجنبية.
نماذج رائدة في عالم الكلمة الهادفة

وفي كلمتها خلال حفل توزيع جوائز الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أكدت خولة المجيني، المنسق العام للمعرض أن “جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب” باتت منصة تتطلع إليها كبرى دور النشر ونخبة الأدباء والكتّاب في كل أنحاء العالم، مستهدفة مجمل العاملين في صناعة الكتاب، من مؤلفين إماراتيين وعرب وأجانب ومترجمين ودور نشر.

وأضافت: “نتطلع من خلال هذه الجائزة أن يقدم الكتّاب محتوى أصيلاً هادفاً يعود بالنفع على الجمهور؛ فقد علمتنا التجارب أن كلمة أو حكاية واحدة في كتاب تأخذ بيد من يقرأها نحو مسارات جديدة في الحياة، وقد تكون كافية لتغيير واقعنا، ولهذا نحن نكرّم الكتّاب وصنّاع النشر، ونقدر جهودهم في هذا اللقاء، ونقدِّمهم نموذجاً لمن يبحث عن دوره في عالم الكلمة الهادفة”.

الفائزون بجائزة “اتصالات لكتاب الطفل”

وكرّمت الشيخة بدور القاسمي الفائزين بالدورة الـ15 من “جائزة اتصالات لكتاب الطفل” التي ينظمها “المجلس الإماراتي لكتب اليافعين” وترعاها “شركة اتصالات من &e”.

وتم تكريم كتاب “مشاعر…مشاعر” للكاتبة فاطمة السعدون من السعودية، رسوم الفنانة إيمان عبد الحمید من السعودية، إصدار دار كتب نون مؤسسة ناهد الشوا الثقافية ( كندا)، لفوزه في فئة “الطفولة المبكرة”، وتكريم كتاب “فيل على إصبعي”، للكاتب والرسام عبدالله الشرهان، إصدار دار “أجيال” من دولة الإمارات للفوز في فئة “الكتاب المصور”.

وفي فئة “كتاب ذي فصول” فكانت التكريم من نصيب كتاب “تدمير العالم في 46 ثانية” للكاتبة ميس داغر، رسوم محمد الحموي، إصدار “دار الياسمين للنشر” من الأردن، فيما تم تكريم كتاب “حلق مريم” للكاتبة رانيا بده، رسوم آية خميس، إصدار “دار نشر نهضة مصر” في فئة “كتب اليافعين”، وتم تكريم كتاب “غناء الماء” للكاتب مهند العاقوص ورسوم مليحة أحمدي وإصدار “دار نور المعارف للنشر والتوزيع” في مصر، للفوز بفئة “كتاب الشعر”.

وتوجهت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بعميق الشكر للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على مبادرتها الكريمة بإطلاق هذه الجائزة، كما شكرت شركة “اتصالات من e&”، على دعمها للمبادرات الثقافية. وقالت: “رحلتنا كانت طويلة، ولكنها كانت ممتعة، لأن رفقاءنا في الطريق كانوا كثراً، وفي مقدمتهم هيئة الشارقة للكتاب، التي فتحت لنا أبواب المشاركات الخارجية، من خلال ما توفره لنا من منصة للتعريف بالجائزة في المحافل العربية والإقليمية والعالمية، في مختلف مشاركات الهيئة حول العالم، وهو ما جعلنا في الدورات الأخيرة نستقبل ترشيحات حتى من دول غير ناطقة بالعربية”.

التصنيفات
ثقافة و فن

بدور القاسمي تدعو النساء للاتحاد والعمل معاً لمواجهة التمييز في بيئة النشر

ريو دي جانيرو، 10 سبتمبر 2023،

وجهت الشيخة بدور القاسمي، مؤسسة مبادرة “ببلش هير” PublisHer الرامية إلى مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، دعوة للنساء البرازيليات العاملات في صناعة الكتاب للاتحاد والتعاون والتنسيق لكشف أشكال التمييز والتحيّز الواقعة على المرأة في بيئة العمل.

جاء ذلك ضمن مشاركتها بجلسة حوارية في فعاليات “معرض ريو دي جانيرو الدولي للكتاب 2023″، وهي الفعالية الثانية لمبادرة “ببلش هير” PublisHer في البرازيل بعد الإعلان عن إطلاق منصتها الدائمة في مدينة ساو باولو البرازيلية العام الماضي.

وقالت الشيخة بدور القاسمي أثناء الجلسة التي أدارتها الصحفية تاليتا فاتشيني العاملة في وكالة “ببلش نيوز” الإخبارية: “على المرأة ألا تتسامح مع أي من أشكال التمييز الذي تتعرض له، وعليها ألا تصمت عن ذلك، وأن تقف، وتتكلّم، وتواجه هذه الممارسات ليصل صوتها إلى العالم أجمع، فرغم أن هذه المهمة ليست سهلة، لكنها خطوة جوهرية في التصدي للتمييز ضد المرأة، ولا يمكن الوصول إلى واقع منصف وبيئة داعمة إيجابية من دون تضحيات”.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: “يجب على النساء أن يتحدن، ويعملن معاً، ويشكلن شبكات اجتماعية داعمة وقوية، لأن الاتحاد قوة، والأفراد إذا شكلوا مجموعات، فإنهم يصبحون قوة لا يستهان بها أبداً”.

وحول السبب الذي دفعها إلى إطلاق مبادرة “ببلش هير” PublisHer العالمية في العام 2019، أكدت الشيخة بدور القاسمي أن المبادرة جاءت نتيجة رفضها لفكرة سيطرة الرجال على المناصب القيادية والفرص المتاحة في قطاع النشر بشكل غير متناسب مع حضور المرأة ودورها في الصناعة، مشيرة إلى أن هذا الواقع يشكل مفارقة لافتة، لأن معظم أفراد القوى العاملة في صناعة الكتاب من النساء.

وتابعت الشيخة بدور القاسمي: “أدهشتني أوجه الشبه في القصص التي استمعنا إليها من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكيتين، والتي أكدت أننا نواجه ثقافة عالمية من عدم التكافؤ وغياب العدالة ضد المرأة في قطاع النشر”.

فعاليات مصاحبة

وتضمن برنامج مشاركة منصة “ببلش هير” في المعرض جلسة حوارية شاركت فيها سبع ناشرات رائدات هن، فلافيا برافين، مديرة منصة “ببلش هير” في البرازيل، ومديرة “سابر إديوكاساو”، وكاريني بانسا، المؤلفة والناشرة في مجموعة “غيراسول” البرازيلية، وآنا ليما، المحررة التنفيذية في دار “روكو” للنشر، وروبرتا ماشادو، مديرة الشؤون التجارية لـ”مجموعة ريكورد”، وكاميلا بيرلنغيرو، المحررة المستقلة، وليزاندرا ماغون، مؤسِّسة “إيديتورا جانديرا”، وباولا كارفالهو، مديرة “تينتا دا شينا برازيل”، وأدارتها تاليتا فاتشيني.

واصطحبت مارثا ريباس، أمينة “معرض ريو دي جانيرو الدولي للكتاب” والشريكة المؤسسة لـ”مابالاب” كلاً من الشيخة بدور القاسمي والناشرات الحاضرات والمشاركات في جولة على أجنحة المعرض وقاعاته وأروقته.

واستضافت الشيخة بدور القاسمي الناشرات البرازيليات في حفل عشاء للتعرّف أكثر على “ببلش هير”، ولتفتح أمامهن فرص التواصل وتبادل الأفكار ومناقشة سبل التعاون لتمكين المرأة في قطاع النشر.

يشار إلى أن مبادرة “ببلش هير” PublisHer افتتحت منصتها الدائمة بالبرازيل في الأول من يوليو 2022 بمدينة ساو باولو، برؤية واضحة من الشيخة بدور القاسمي للتوسع إلى مجموعة أكبر من أسواق النشر في دول أمريكا اللاتينية.

التصنيفات
ثقافة و فن

بنغوين راندوم هاوس” تبرم اتفاقية استراتيجية للنشر مع مجموعة “كلمات” الإماراتية

الشيخة بدور القاسمي

أعلنت دار “بنغوين راندوم هاوس” ومجموعة “كلمات”، دار النشر البارزة للكتب العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن شراكة استراتيجية جديدة في مجال النشر تستهدف زيادة نطاق الكتب المتاحة في الأسواق الدولية وترجمة الأدب العربي للقرّاء في كل مكان.

وتأتي هذه الشراكة بين المؤسستين الرائدتين تماشياً مع رؤيتهما المشتركة لاكتشاف المواهب الجديدة في مجال الكتابة والتأليف وتعزيز التنوع في الأدب. وستركز الشراكة في البداية على الاستفادة من نقاط القوة المشتركة للشركتين في سبيل توفير مجموعة من الكتب المتميّزة لجمهور عالمي أوسع، ونشر أعمال روائية لقائمة واسعة من المؤلفين في كلتا المؤسستين بهدف رفد القراء بمجموعة متنوعة من الكتب تساعدهم على تعزيز حب القراءة والاطلاع.

وبموجب الاتفاقية، ستقوم دار “بنغوين راندوم هاوس” من خلال فرعها في الهند بترجمة مجموعة من الأعمال الأدبية العربية المنشورة من قبل مجموعة “كلمات” إلى اللغة الإنجليزية وطرحها في الأسواق العالمية. وفي المقابل، ستقوم مجموعة “كلمات” بترجمة مجموعة عناوين مختارة من قائمة “بنغوين راندوم هاوس” إلى اللغة العربية، بهدف إتاحتها للقراء العرب في كل مكان.

ويتطلّع الجانبان من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز نقاط القوة في كلتا المؤسستين من خلال تبادل الموارد وأساليب العمل في مجال التحرير وشبكات التوزيع والتسويق، في إنجاز مهم لصناعة النشر، حيث تلتزم الشركتان بتطوير منظومة النشر، وتعزيز التنوع والشمول، وتوسيع نطاق الخيارات المتاحة للقراء.

وقالت الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة “كلمات”، والرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للناشرين: “نحن سُعداء بهذه الشراكة مع واحد من أكبر الأسماء في مجال النشر العالمي في وقت يتزايد فيه الإقبال على الأعمال والترجمات العربية. ومن خلال عملنا معاً، يمكننا جذب جمهور جديد، وزيادة وصول مؤلفينا إلى نطاق أوسع، وإثراء مشهد النشر الدولي، بما يعود بالنفع على القراء في العديد من الأسواق”.

غوراف شريناجيش

وتعليقاً على الشراكة الجديدة، قال غوراف شريناجيش، الرئيس التنفيذي لدار “بنغوين راندوم هاوس لمنطقة الهند وجنوب شرق آسيا”: “حققت مجموعة كلمات نجاحات غير مسبوقة تحت قيادة الشيخة بدور القاسمي وبفضل جهودها وتوجيهاتها ورؤيتها الطموحة. ويسعدنا اليوم أن ندشن هذه الشراكة مع هذه المجموعة الرائدة التي لطالما حظيت بإعجابنا، خاصة لجهة برنامج النشر الذي قاموا بإعداده، حيث سنعمل على تطويره معاً من خلال التعاون المشترك، وكذلك عبر تقديم تجارب جديدة لقرائنا والعمل على توسيع نطاق الأدب المترجم، سيما وأن كلا المؤسستين تؤمنان بأهمية نشر الأدب إلى فضاءات عالمية تتجاوز حدود الجغرافيا واللغة”.