التصنيفات
الرئيسية تعليم

بحضور الشيخة بدور القاسمي: بيت الحكمة يوقع شراكة استراتيجية مع “مجرّة” لتوفير 70 ألف مادة معرفية لمجتمع القراء والباحثين

الشارقة، 11 نوفمبر 2024

بحضور الشيخة بدور القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وقع بيت الحكمة في إمارة الشارقة شراكة استراتيجية مع “مجرّة”، المنصة الرائدة في تقديم المحتوى العربي المفيد والموثوق، بهدف تعزيز التعاون بين الجهتين وزيادة فرص الوصول إلى مصادر المعرفة لجميع أفراد المجتمع.

جاء ذلك على هامش انعقاد الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، حيث وقع الشراكة مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، وعمار هيكل، الرئيس التنفيذي لمجرة، بحضور عبد السلام هيكل، رئيس مجلس إدارة “مجرّة”.

وبموجب الشراكة، تتيح منصة مجرّة اشتراكاتها لأعضاء بيت الحكمة التي تمكنهم من الوصول إلى أكثر من 70 ألف مادة محتوى من خمس منصات عالمية هي هارفارد بزنس ريفيو؛ وإم آي تي تكنولوجي ريفيو؛ وبوبيولار ساينس – العلوم للعموم؛ وستانفورد للابتكار الاجتماعي؛  ومنصة “نفسيتي”.

وقالت مروة العقروبي: “تنسجم هذه الشراكة مع منصة مجرّة مع التزام بيت الحكمة بتوفير مصادر معرفية قيّمة لأعضاء بيت الحكمة، والمساهمة في إثراء ثقافة القراءة في المجتمع، وهو ما يعزز من فرص الوصول إلى محتوى عربي عالي الجودة، تماشياً مع استراتيجيتنا الرامية إلى إيجاد بيئة معرفية المستدامة في إمارة الشارقة”.

ويتيح الاشتراك إمكانية الوصول إلى محتوى نصي وصوتي ومرئي في مجالات معرفية متنوعة مثل الإدارة والأعمال، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتنمية الشخصية، والعلوم والصحة النفسية، بالإضافة إلى محتوى إلكتروني مميز باللغة العربية، وهو ما يسهم في تعزيز مستوى المعرفة وزيادة الوعي بأحدث الأفكار والابتكارات العالمية بلغة عربية سلسة وواضحة.

من جانبه، أعرب عمار هيكل، الرئيس التنفيذي لمجرة، عن سعادته بالشراكة مع بيت الحكمة ودعم جهوده في نشر المعرفة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تأتي في إطار حرص مجرة على التعاون مع مؤسسات تتشارك معها نفس الرؤية والتوجه، من أجل توسيع نطاق وصول المحتوى العربي المعرفي الذي يمكن للمستخدم العربي الوثوق به والاعتماد عليه، بما يسهم في دعم المستخدمين لتحقيق النمو الشخصي والمهني، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.

وأضاف هيكل: “بيت الحكمة هو نموذج معرفي رائد في العالم العربي، ينطلق من إمارة الشارقة المعروفة بدعمها وريادتها في إطلاق ودعم المشاريع والمبادرات المعرفية، ونحن نتطلع لأن نكون جزءاً من هذا المشهد الثقافي الغنيّ عبر هذه الشراكة، ونسعى كذلك لمزيد من الشراكات التي تعزز انتشار المحتوى العربي الرقمي الموثوق وتدعم المعرفة في مجتمعاتنا”.

ويعد بيت الحكمة نموذجاً عصرياً لمكتبات المستقبل، يجمع بين الحياة الثقافية والتفاعل الاجتماعي في إمارة الشارقة، حيث يضم أكثر من نصف مليون كتاب وعنوان ورقيّ ورقمي في مختلف العلوم والمعارف بلغات مختلفة.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

بدور القاسمي تترأس اجتماع “الشارقة للكتاب” وتؤكد التحول الرقمي محوراً أساسياً في استراتيجية الهيئة

الشارقة، 10 نوفمبر 2024

ترأست الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب. حيث ناقش أعضاء مجلس الإدارة استراتيجيات الهيئة الرامية إلى توسيع مبادراتها العالمية، وتطوير الشراكات مع المؤسسات المتخصصة لتمكين الناشرين الإماراتيين. كما شهد الاجتماع استعراض التقدم الذي أحرزته الهيئة خلال الأشهر الستة الماضية على مختلف الصعد.

وفي مستهل الاجتماع، رحّبت الشيخة بدور القاسمي بأعضاء مجلس الإدارة، معبرة عن تقديرها للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أطلق مبادرات ثقافية عالمية تدعم النمو والتوسع الدولي لهيئة الشارقة للكتاب. وأشارت إلى أن “المعهد الثقافي العربي” في ميلانو يمثل جسراً حضارياً بين الثقافة العربية ونظائرها حول العالم، وأن الهيئة لديها خطط طموحة لاختيار مدن أخرى حول العالم لافتتاح معاهد ثقافية مماثلة.

وفي إطار تأكيدها أهمية وجود قيادة مخصصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أعلنت الشيخة بدور القاسمي خلال الاجتماع أن التحول الرقمي يمثل أولوية في استراتيجية الهيئة للمرحلة المقبلة، بهدف تطوير معرض الشارقة الدولي للكتاب والمبادرات الثقافية للهيئة.

الإنجازات والخطط المستقبلية

وناقش مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب التطورات المتعلقة بالمحاور الاستراتيجية التي تم اعتمادها بناء على اجتماعات مجلس الإدارة ومجموعات العمل السابقة. وتطرق الاجتماع إلى الإنجازات التي تحققت ومن أبرزها تنظيم مؤتمر الموزعين، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة، ومعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، إلى جانب مشاركة الشارقة في مختلف المعارض الدولية للكتاب.

كما استعرض مجلس الإدارة في اجتماعه خططه للمرحلة المقبلة، منها تطوير جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب، بما يعزز جاذبيتها العالمية وإطلاق دورة متخصصة للنشر تهدف إلى تعزيز مهارات الناشرين بالخبرات العالمية.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

حاكم الشارقة يوجه بتخصيص 4.5 مليون درهم لرفد مكتبات الإمارة بجديد دور النشر المشاركة في “الشارقة الدولي للكتاب” 2024

في 09 نوفمبر 2024/ وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 4.5 مليون درهم لدعم مكتبات الشارقة العامة والحكومية بجديد إصدارات الناشرين المشاركين في الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، من الكتب العربية والأجنبية، والذي يشارك فيه أكثر من 2,500 ناشراً وعارضاً. 

وتأتي هذه المنحة ترسيخاً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة تجاه تمكين صناعة الكتاب وتوسيع فرص الحصول على المعرفة أمام القراء والطلبة والباحثين في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تكريس المكانة المركزية للمكتبات كعنصر محوري في بناء مجتمع المعرفة، ومساهم أصيل في تحقيق نهضة حضارية شاملة ومستدامة.

وأشارت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، إلى أن منحة صاحب السمو حاكم الشارقة تدعم استمرارية الجهود الرامية إلى تعزيز قطاع النشر، وتحديث المكتبات العامة والحكومية بكتب ومحتويات جديدة تخدم احتياجات المجتمع وتواكب تطورات العلوم والمعارف.

وأوضحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي : إن تأثير المكتبات قادر على تغيير واقع المجتمعات ومستقبلها، لذلك اهتمام الشارقة برفع كفاءتها وتزويدها بجديد من يصدر في العالم من مؤلفات وبحوث يأتي في إطار اهتمامها بنهضة المجتمع، وهذا الدور يتكامل مع المهمة المحورية وبالغة الأهمية التي يقودها الناشرون من خلال جهودهم في إصدار الكتب وترجمتها، لذلك لا يتوقف معرض الشارقة الدولي للكتاب عن دوره كمنصة شاملة تدعم الناشرين وكل العاملين والمعنيين في صناعة الكتاب .

وتُعد هذه المنحة تقليداً سنوياً يحظى فيه الناشرون بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة، وفي الوقت نفسه تُرفد من خلاله مكتبات الشارقة العامة والخاصة بآلاف العناوين الجديدة، بما يعزز من موقع الشارقة كمركزٍ داعمٍ لمجتمع المعرفة على الصعيدين المحلي والعالمي، ويعزز من بيئة البحث العلمي وحركة التأليف.

التصنيفات
أخبار أدب الرئيسية

حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

في 6 نوفمبر 2024/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار “هكذا نبدأ”، في الفترة من 6-17 نوفمبر الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين والمثقفين والأدباء.

وألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كلمة بمناسبة افتتاح المعرض، تناول خلالها جهود نشر اللغة العربية وآدابها وعلومها وتاريخها، وأهمية المعجم التاريخي للغة العربية في هذا الاتجاه، مشيراً إلى العزم الأكيد على مواصلة مسيرة العلم ونشر الثقافة والتمكين للسان العربي في مشارق الأرض ومغاربها.

ورحب سموه بالحضور الدولي الكبير في افتتاح المعرض، قائلاً سموه: نرحب بكم في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والأربعين، نشكر الضيوف من العلماء والمثقفين والأدباء وأصحاب دور النشر والإعلام على هذا الحضور المتميز الذي يدل على أن هذه الأمة ستظل بخير ما دامت الثقافة بخير .

وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن سعادته بهذه المناسبة الكبيرة التي تحتفي بالكتاب على أعلى المستويات، وبأرقى ما يمكن ترجمته وانتاجه من فعاليات متنوعة، وإنتاج نوعي غير مسبوق تمثل في المعجم التاريخي للغة العربية، تعزيزاً لحب الكتاب وارتباط الإمارة الباسمة به والحرص على تحقيق أهدافه، قائلاً سموه : نجتمع اليوم في مناسبة كريمة على قلوبنا جميعاً وفيها فرحتان، الفرحة الأولى: هي معرض الشارقة الدولي للكتاب، فالكتاب هو سر نجاح الأمم وسر نهضتها وتطورها، ونحن في الشارقة نعز الكتاب ونجله ونقدر أهله، ونعلم أنه صانع الأجيال والأمم، ونعلم أنه خير صاحب وخير رفيق، وهو كما قال المتنبي: أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الحياة كتاب. أما فرحتنا الثانية فهي اكتمال إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي حققه الله تعالى على أيدي فريق كبير من علماء الأمة يفوق عددهم 700 بين كاتب ومحرر وخبير مراجع وإداري وعاملين في الإخراج والطباعة، أقول لجميع الذين شاركوا في انجاز هذا المشروع الثقافي الكبير: شكراً لكم .

واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة فكرة المعجم التاريخي للغة العربية التي كانت حلماً تحقق للأمة العربية جمعاء، وقيادة سموه لهذا المشروع الكبير في سنوات من الجهد والعلم والاجتهاد، مشيراً سموه إلى ما يتضمنه من تراث لغوي وعلمي زاخر، وما يعقبه من مشروعات ثقافية أخرى تعطي اللغة العربية حقها كلغة عظيمة باقية، قائلاً سموه : إن المعجم التاريخي للغة العربية كان حلماً يراودني منذ زمن بعيد فأنا أعلم أن حفظ اللغة هو حفظ لأبنائها وحفظ لتاريخها المجيد وحفظ لآدابها وأصالتها وهويتها. لقد بذل آباؤنا، وأبناء العربية الكثير، عملوا في هذا المشروع على مدى سبع سنين متواصلة من التخطيط والترتيب والتنفيذ، جمعوا لنا اللغة العربية، وحفظوا لنا أشعار السابقين ودونوا قواعدها وكتبوا أخبارها، فجزاهم الله عنا خيراً، حتى اكتمل المعجم التاريخي اليوم في مائة وسبعة وعشرين مجلدا.

وأضاف سموه متناولاً شمولية المعجم التاريخي للغة العربية وتكامله ودقة ما تضمنه، وعزم الشارقة على المضي قدماً في مشروعات الثقافة والمعرفة ونشرهما، قائلاً : المعجم التاريخي للغة العربية هو الجمع الثاني للغة العربية، اجتهد القائمون على إنشائه على جمع اللغة، ألفاظها وأشعارها وشواهدها، من تراثنا العربي الواسع، ابتداءً من الشعر العربي الفصيح، مروراً بلغة القرآن الكريم والحديث الشريف، وصولاً إلى لغة الإعلام والصحافة والتواصل الاجتماعي. ولسنا نقول هذا الكلام لنتوقف أو نتراخى، بل إننا عازمون اليوم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة مسيرة العلم ونشر الثقافة العربية والتمكين للسان العربي في مشارق الأرض ومغاربها .

وبارك صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته صدور المعجم التاريخي للغة العربية ومبشراً بمشروع الموسوعة العربية التي بدأ العمل فيها لتضاف إلى مشروعات الشارقة الثقافية الكبرى في اللغة العربية وتاريخ الأمة وتراثها، قائلاً سموه : أبشر الأمة العربية بمعجمها التاريخي، وأبشرها بأننا بدأنا في مشروع علمي عظيم، لا يقل أهمية عن المعجم التاريخي للغة العربية وهو الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام. هذا المشروع الثقافي الكبير الذي سيعود بالأمة أيضاً إلى علومها وفنونها وآدابها، وإلى دراسة سير وتراجم كبار إعلامها من العلماء والفقهاء والمفسرين والفلاسفة والأدباء والشعراء وغيرهم الكثير، وهذا هو الربط الحقيقي بين حاضر الأمة وماضيها المجيد .

واختتم سموه كلمته مخاطباً أهل الثقافة والعلم والمعرفة بتواصل المشروعات العلمية وبالمستقبل الزاهر للغة العربية، قائلاً : أقول لأبنائي: المستقبل حافل بالمشاريع العلمية الكبرى، وإني تواق بأن مستقبل العربية واعد ومبارك وميمون بإذن الله، والعربية باقية ما بقيت الحياة، ومحفوظة بحفظ القرآن الكريم.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، شخصية العام الثقافية في المعرض لهذه الدورة، كما كرم سموه، رؤساء المجامع اللغوية العربية الذين أسهموا في إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، ومنشورات القاسمي التي عملت على تنفيذ وطباعة وإخراج المجلدات كاملةً، وذلك تقديراً لدورهم الجليل في هذا المشروع اللغوي العلمي الكبير. والتقط سموه معهم الصور التذكارية بهذه المناسبة.

كما تفضل سموه بتوقيع النسخة الأخيرة وهي المجلد رقم 127 من أجزاء المعجم التاريخي للغة العربية، معلناً سموه بذلك اكتمال هذا المشروع العربي الكبير الذي يؤرخ لألفاظ اللغة العربية وتاريخ استخدامها وتطور دلالاتها عبر العصور، في إنجاز حضاري وثقافي يهدف إلى توثيق ذاكرة الأمة اللغوية. وكتب سموه على النسخة: “تم بحمد الله الانتهاء من مشروع المعجم التاريخي للغة العربية”.

وكان حفل افتتاح الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب قد انطلق بعرض مرئي أبرز شعار المعرض “هكذا نبدأ” تناول أهمية القراءة واستراتيجية إمارة الشارقة في الثقافة ونشر المعرفة، وتطور المشروعات الثقافية والعملية فيها لتكون الإمارة علامةً فارقة بين المدن الثقافية العالمية، كما تناول العرض أهمية الكتاب وأهدافه في التقريب بين ثقافات الشعوب وفتح قنوات التحاور وتشكيل الأفكار وتحريكها وصياغة المستقبل.

وألقى أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، كلمة أعلن فيها عن استمرار معرض الشارقة الدولي للكتاب في حصوله على المركز الأول عالمياً، وللعام الرابع على التوالي، على مستوى بيع وشراء حقوق النشر، مؤكداً أن إنجازات المعرض على أرض الواقع هي حصيلة إيمان عميق بأن الكتاب ليس مجرد حامل للمعرفة وحسب، بل هو المحرك الأصيل الذي تبني من خلاله الأمم مكانها في تاريخ الحضارة الإنسانية.

وقال العامري : إن قوة الشارقة كما أرادها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليست في بناء المباني والعمران فقط، بل في بناء الإنسان من خلال المعرفة، لهذا ظل الكتاب دائماً في مقدمة كل خطوة ينير الفكر ويفتح الأبواب نحو آفاق بعيدة .

وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب : في كل مرة نلتقي في معرض الشارقة الدولي للكتاب، نعود إلى جذور المشروع الحضاري الكبير الذي بدأته الشارقة، حيث كان الكتاب ولا يزال هو اللبنة الأولى التي بنينا عليها كل الطموحات والتطلعات؛ فمنذ البدايات، اختارت الشارقة أن تجعل الكتاب قاعدة صلبة لحاضرها ومستقبلها، وانطلقت به لتقدم مشروعاً عالمياً يحمل الهوية العربية إلى كل حضارات وبلدان العالم .

وألقت لطيفة مفتقر، مدير مؤسسة أرشيف المغرب كلمة ضيف شرف الدورة الـ 43 من المعرض، عبرت فيها عن بالغ التقدير والامتنان لصاحب السمو حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، على تشريف المغرب بدعوتها لتكون ضيف شرف الدورة الـ 43 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

وأشارت مفتقر إلى الروابط الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية على مدار التاريخ، قائلةً : تلقينا ببالغ العناية والاعتبار هذا التشريف الذي يجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي لم تكن وليدة اليوم، بل تستمد جذورها الراسخة من الرصيد الزاخر للروابط المتينة التي وضع أسسها قائدان عظيمان هما الراحلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما. وقد حمل المشعل بعدهما بكل عنفوان وإيمان راسخ بجدوى التفاهم والتعاون لصالح الشعبين الشقيقين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله .

ولفتت مدير مؤسسة أرشيف المغرب إلى الدور الثقافي البارز لإمارة الشارقة في تطوير العلاقات وتعزيز حضور الثقافة، قائلةً : هذا اللقاء المتجدد بين بلدينا الشقيقين، هو تفصيل في منظومة من العلاقات المتميزة التي تشمل جميع المجالات. وكان دائماً للعمل الثقافي ولإمارة الشارقة حضور متميز ومألوف في الساحة الثقافية المغربية، بعدما تم إرساء بنيات ثقافية مستمرة في الزمان والمكان كنتيجة للتعاون المثمر بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة الذي أسفر عن إحداث دار الشعر بتطوان ودار الشعر بمراكش اللتين تنظمان سنوياً تظاهرتين هامتين هما مهرجان الشعر بتطوان ومهرجان الشعر المغربي بمراكش .

واختتمت لطيفة مفتقر كلمتها مثمنةً ما تقدمه الشارقة إلى اللغة العربية بشكل عام، بقولها : لقد ظلت الجسور الثقافية بين بلدينا الشقيقين دائمة الحركة في الاتجاهين معاً، إلى درجة أننا لم نعد أجانب عن بعضنا البعض رغم بعد المسافة، بل إن كلينا لا يحتاج إلى أي إرشاد لمعرفة التفاصيل الثقافية والفنية بالبلدين. ولا بد أن نذكر بهذا الصدد فضل صاحب السمو حاكم الشارقة، ورؤيته الحكيمة في الارتقاء بالأبعاد الثقافية في إمارة الشارقة وتصدير إشعاعها إلى كل العالم عامة، والعناية بالكتاب خاصة، من خلال الجهود الفاضلة لهيئة الشارقة للكتاب في الإمارة برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي .

وألقت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي كلمة بمناسبة تكريمها بشخصية العام الثقافية لهذه الدورة من المعرض قدمت فيها شكرها وامتنانها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وإلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على هذا التكريم، مشيدةً في كلمتها بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها إمارة الشارقة بقيادة سموه في نشر العلم والمعرفة والاحتفاء بالكتاب والعلماء والمثقفين، مما فتح أبواب الأمل واسعة أمامهم لمزيد من الإبداع والإنتاج الأدبي والمعرفي بلا حدود.

وتناولت مستغانمي بدايات حضورها إلى الشارقة وتعرفها على بيئتها المعرفية والثقافية المتكاملة، مشيدةً بما تعمل عليه الإمارة الباسمة من ترحيب وتكريم لكل من يحمل القلم ويكتب، وما تقدمه من معاني الأصالة والعروبة والثقافة، قائلةً : قبل عقدين من الزمان وصلتً لأول مرة إلى الشارقة بزي غربي لحضور معرض الكتاب، ثم صليت في مساجدها، وخبرت طمأنينة بيوتها وطيبة أهلها وبساطتهم أياً كان مقامهم، ومن يومها وقعت في حب الشارقة، وما عدت إليها إلا مرتديةً عباءتي إجلالاً لمقامها. لقد بلغت من الحبر عمراً لا وقت لي فيه إلا لقول ما في القلب. ومن القلب أقول: أحبكم .

وأشادت الكاتبة والروائية الجزائرية المكرمة بالأدوار العظيمة التي يعمل عليها صاحب السمو حاكم الشارقة في مجالات اللغة العربية والتاريخ وحفظ التراث العربي، وأهميتها، قائلةً : لا أعرف كيف أحب هذه الأرض الطيبة من دون أن أضاهيها أصالةً ولذا جئتكم على هودج عروبتي، شاهرةً ذاكرتي، بعباءة تزينها أبجدية عربية، فأنا في حضرة من نذر جهده وماله لإهداء لغة القرآن الكريم ذلك الإنجاز المذهل، وهو المعجم التاريخي للغة العربية. على كل ناطق بالعربية ومحب لها أن يعلم أن فارساً انبرى للدفاع عنها بـ 127 مجلداً لإنقاذ ذاكرة إرثنا اللغوي والحضاري .

واستعرضت مستغانمي اسهامات العديد من رجال الفكر والثقافة الذين ارتبطت تجربتهم بالشارقة أمثال الراحلين تريم عمران وسلطان العويس، الذين ما يزال تأثيرهما وإرثهما الثقافي والمعرفي موجوداً ومساهماً في تكريم الشباب وتعزيز مشروع الثقافة العربية.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالتكريم بجائزة شخصية العام الثقافية من معرض الشارقة الدولي للكتاب لأن الشارقة ارتبطت بالكتاب وجعلته محور اهتمامها وتفوقت في ذلك على أكبر المعارض الدولية.

وتحدثت مستغانمي عن تجربتها القرائية مع أحد إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة “الخنجر المرهون” والذي جعلها تعرف سر ارتباط الشارقة بالكتاب، وتعزيز ذلك الشغف لدى أبنائها وبناتها وكل ما يقيم فيها، لافتةً إلى ما تقدمه الإمارة من تسهيلات كبيرة تضاف إلى الاحتفال والتكريم للكاتب والذي يعتبر تكريماً لوطنه كله، وقالت : شكراً للشارقة، النخلة الباسقة في صحراء عروبتنا، المشرقة على مدار السنة احتفاءً بالكلمات، شكراً على تكريمي .

وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور عرضاً مرئياً حول مشروع “المعجم التاريخي للغة العربية”، والذي تناول رحلة انجاز المعجم عبر التاريخ والفكرة والجهود التي بذلها صاحب السمو حاكم الشارقة، في تحقيق هذا الإنجاز الثقافي، مبرزاً القيمة الثقافية واللغوية الكبيرة التي يمثلها المشروع للغة العربية والتراث الثقافي للأمة العربية، وأهميته الكبيرة كأداة للحفاظ على التراث وتوثيقه للأجيال القادمة.

وعقب نهاية الحفل، تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بقص شريط افتتاح المعرض ليتجول بعدها في أروقة المعرض، مستمعاً إلى شرح من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب حول ما يضمه المعرض وما ينظمه من أنشطة وفعاليات بالإضافة إلى أبرز الأجنحة والمؤسسات والهيئات ودور النشر المشاركة.

واستهل سموه جولته في المعرض بزيارة جناح المملكة المغربية، ضيف شرف المعرض لهذا العام، مستمعاً سموه إلى شرح مفصل عما يقدمه الجناح في مشاركته المتميزة لهذه الدورة، كما تعرف على أبرز الأنشطة والفعاليات التي سيقيمها جناح المغرب بمناسبة اختيارها ضيف شرف المعرض.

وتوقف صاحب السمو حاكم الشارقة في أجنحة العديد من المؤسسات الثقافية في إمارة الشارقة مطلعاً على أبرز الجهود المبذولة في دعم الحركة الثقافية وتعزيز الإنتاج الأدبي والثقافي والعلمي للكتاب والمثقفين الإماراتيين والعرب، كما زار سموه أجنحة دور النشر المحلية والخليجية والعربية واطلع على أحدث إصداراتها في مختلف القطاعات المعرفية والثقافية والعلمية.

ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 43 هذا العام 2,522 ناشراً وعارضاً من 108 دول، وينظم أكثر من 1357 فعالية متنوعة، يشارك فيها 250 ضيفاً من 63 دولة، منها 500 فعالية ثقافية، تتضمن جلسات وورش عمل وندوات حوارية يناقش فيها الأدباء أبرز القضايا الثقافية والأدبية، وأحدث التوجهات الأدبية العربية والعالمية.

كما يشارك في المعرض أكثر من 85 أديباً إماراتياً وعربياً من مجالات الرواية والشعر والمسرح، ممن حصدوا جوائز رفيعة المستوى، إلى جانب 49 ضيفاً دولياً من كبار الكتاب والشخصيات الثقافية من 14 دولة، منهم حائزون على جوائز عالمية ومؤلفو كتب مشهورة، إضافة إلى توقيع 400 كاتب جديد إصداراتهم خلال أيام المعرض.

التصنيفات
اقتصاد الرئيسية

بدور القاسمي تجتمع بأعضاء المجلس الاستشاري الجديد لـ”شراع” لتعزيز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً لريادة الأعمال

الشارقة، 11 سبتمبر 2024،

بحث مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) خلال أول اجتماع لمجلسه الاستشاري الجديد، استراتيجية المركز للفترة المقبلة، والخطط المقترحة لتطوير منظومة ريادة الأعمال، مؤكداً التزامه بدفع عجلة الابتكار، وتعزيز منظومة الأعمال المستدامة، وترسيخ دور الشارقة ومكانتها كمركز إقليمي لريادة الأعمال.

وترأست الاجتماع، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بحضور أعضاء المجلس الجديد، الذي يضم 17 شخصية مؤثرة من قطاعات متنوعة تشمل المجالات الحكومية والأكاديمية والريادية، أبرزهم معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، وسعادة أسماء راشد سلطان بن طليعة، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بحضور سعادة نجلاء المدفع، نائبة رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وسارة النعيمي، المدير التنفيذي لـ”شراع”.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “مع انطلاق المرحلة التالية من النمو في ظل مجلس إدارتنا الجديد، أشعر بالتفاؤل بشأن مستقبل “شراع”، ونحن محظوظون بدعم هذه المجموعة المتميّزة، التي ستسهم خبراتها وتفانيها ورؤيتها في تطوير مكانة “شراع” كواحد من أكثر المراكز الإقليمية حيوية لمؤسسي الأعمال الجدد، وسنواصل معاً تعزيز الابتكار، والمرونة، والاستدامة، ضمن منظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة، وضمان ازدهار شركاتنا الناشئة لتظل قادرة على المنافسة مع الأفضل في الأسواق المحلية والعالمية”.

كما شارك في الاجتماع كافة أعضاء المجلس الاستشاري، وهم: سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسعادة أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات للتنمية، محمد خديري، الرئيس التنفيذي لـ”بنك الشارقة”، والدكتورة سعيدة جعفر، المدير الإقليمي، ونائب الرئيس الأول لشركة Visa في دول مجلس التعاون الخليجي، وسعادة المهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وأحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة لشركة “أرادَ” للتطوير العقاري، وفهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، وسالم سلطان العويس، الرئيس التنفيذي لشركة “ري. لايف” التابعة لـ”مجموعة بيئة”.

وبالإضافة إلى منى عيسى القرق، نائب رئيس “مجموعة عيسى صالح القرق”، وفريدة العجمي، المدير العام لمؤسسة “ثروات للشركات العائلية” والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “كيما”، وسونيا ويمولر، الشريك المؤسس لـ”فينتشر سوق”، ولينا خليل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ممزورلد”، وعمران سعيد، محاضر أول في الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال والإدارة الاستراتيجية في “كلية مِت سلون للإدارة”، وعبدالله صنوبر، المدير التنفيذي لـ”دي إم زي” والرئيس التنفيذي لـ”دي إم زي فينتشرز”.

ومن جانبه قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد: “في حين نواصل جهودنا لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً رائداً لريادة الأعمال بحلول العام 2031، تساهم إمارة الشارقة بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف بفضل قوة منظومتها للشركات الناشئة في القطاعات المستقبلية. ونؤكد أن إمارة الشارقة تتمتع بمركز مزدهر للعمل الريادي وفقاً لـ “تقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة 2024” الذي صنف الإمارة في المرتبة الرابعة في دول مجلس التعاون الخليجي، والمرتبة السابعة في تصنيفات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما ساهم الدعم المقدم من “شراع” للمؤسسات، بما في ذلك بناء القدرات والمواهب وتقديم الإرشاد ودعم الشركات الناشئة والانتشار الواسع في الأسواق، بشكل كبير في تحقيق الإمارة لهذا التقدم والنجاح.”

من جانبها، قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: “سعيدة بانضمامي إلى مجلس شراع الاستشاري، وإتاحة الفرصة لي للمساهمة في منظومة ريادة الأعمال المزدهرة في دولة الإمارات. أود أن أشكر الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على الثقة، وأشيد بجهودها في قيادة شراع إلى آفاق جديدة. يمكن أن يساعد الابتكار وريادة الأعمال في صياغة حلول مناخية فعالة. وباعتبارها منصة لريادة الأعمال، يمكن لشراع دعم ورعاية الشركات الناشئة التي تركز على الاستدامة البيئية والمرونة المناخية بالإضافة إلى زيادة الوعي المناخي. أتطلع نحو المزيد من المشاريع التي تقدم حلولاً صديقة للمناخ ومعالجة التحديات الحرجة مثل التحول إلى الطاقة النظيفة وفقدان التنوع البيولوجي، واستدامة الأمن الغذائي، وإدارة النفايات وغيرها، مما يقود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مستقبل أكثر استدامة”.

وشكّل الاجتماع منصة لمناقشة المكانة الاستراتيجية لـ”شراع”، حيث ناقش أعضاء المجلس الاستشاري رؤاهم وأفكارهم حول كيفية تعزيز رسالة “شراع” الهادفة إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في الشارقة، كما تضمن الاجتماع عرضاً تقديمياً شاملاً قدمته سارة النعيمي، المدير التنفيذي للمركز.

وتجلت الجاذبية العالمية المتنامية لإمارة الشارقة كمركز حيوي للشركات الناشئة من خلال “التقرير العالمي لمنظومة الشركات الناشئة 2024″، الذي صنف الشارقة في المركز الرابع خليجياً والسابع في تصنيفات منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولعب “شراع” دوراً مركزياً في تحقيق هذه الإنجازات، حيث حرص على تدريب وتنمية مهارات أكثر من 18 ألف رائد أعمال شاب، ودعم منظومة متكاملة تضم أكثر من 420 شركة ناشئة، احتضن منها “شراع” أكثر من 180 شركة نجحت بجمع أكثر من 171 مليون دولار من رأس المال، وتحقيق إيرادات تجاوزت 248 مليون دولار، وتوفير أكثر من 1900 فرصة عمل، وأسهمت في تعزيز الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، كما رسخ “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” الذي ينظمه “شراع” سمعة الإمارة كمركز رائد للمواهب، حيث جذب المهرجان في دوراته السبع أكثر من 30 ألف صانع تغيير من جميع أنحاء العالم.

التصنيفات
أدب الرئيسية

بدور القاسمي تستكشف آفاق التعاون الثقافي مع متحف “مولانا” في مدينة قونيا التركية

قامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، بزيارة إلى متحف “مولانا” بمدينة قونية التركية، والذي يجسّد تراث الشاعر والعالم والفقيه الشهير جلال الدين الروميّ، وذلك في إطار حرصها على استكشاف آفاق التعاون الثقافي مع المؤسسات الثقافية، وتسليط الضوء على الشخصيات المؤثرة في تاريخنا الإسلامي، من أمثال الروميّ الذي كان نموذجاً في التسامح بين مختلف الأديان والثقافات.


كان في استقبال الشيخة بدور القاسمي لدى وصولها إلى المتحف كل من أوغور إبراهيم ألتاي، رئيس بلدية قونيا؛ ومحمد يوندان، مدير السياحة والثقافة في مدينة قونيا؛ وناجي باكيرجي مدير المتحف مولانا، حيث تجولت بين أروقة المتحف ذي القبة الفيروزية، والذي يضم مجموعة كبيرة من الآثار والمقتنيات النادرة من العهدين السلجوقي والعثماني، بالإضافة إلى مقتنيات مرتبطة بحياة الرومي وتراثه الفكري والديني، من أبرزها ديوان “مثنوي”، أشهر ديوان شعري لجلال الدين الروميّ. وشملت الجولة أيضاً مكتبة المتحف التي تضمنت أرشيفاً لمخطوطات وكتب نادرة يعود تاريخها إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين.


وعلى هامش الزيارة، اجتمعت الشيخة بدور القاسمي مع مدير المتحف، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التبادل الثقافي والتعاون المستقبلي بين المتحف وإمارة الشارقة ممثلة في مؤسساتها الثقافية، بالإضافة إلى التجهيز لتنظيم معرض أواخر العام الجاري في “بيت الحكمة” بالشارقة لتعريف الجمهور بالجوانب المضيئة في حياة جلال الدين الروميّ وما تخللها من بحث دائم عن معاني التسامح والجمال في الحياة، وهو ما تجسد بوضوح في أعماله الخالدة.


واحتفاءً باستقبال وفد إمارة الشارقة، أهدى مدير المتحف الشيخة بدور القاسمي نسخة نادرة وطبق الأصل من ديوان “مثنوي” وهو عبارة عن ديوان شعري في 6 أجزاء، يتألف من 26 ألف بيت شعري باللغة الفارسية، انتهى الرومي من كتابتها في عام وفاته، بالإضافة إلى نسخة نادرة من كتاب “الديوان الكبير” أو ما يعرف كذلك بـ”ديوان شمس التبريزي”، والذي كتبه الرومي في 42 ألف بيت من الشعر تخليداً لذكرى صاحبه ومعلمه شمس الدين التبريزي.


ويعود تاريخ متحف مولانا إلى “حديقة ورد” لسلطان السلاجقة علاء الدين قايقوباد، والتي أهداها إلى والد جلال الدين الرومي “بهاء الدين ولد”، وعندما توفي جلال الدين في عام 1273م دُفن قرب والده في هذه الحديقة، وشُيدت فوق قبره قبة مخروطية مزخرفة بالقرميد والخزف الفيروزي، وفي عام 1854م تمت توسعة المبنى القديم للمتحف بإضافة مبانٍ جديدة إليه وأصبحت مزاراً عرف باسم “متحف قونية للآثار العتيقة”، قبل أن يتحول في مارس 1927 إلى متحف للزوّار بمسماه الحالي “متحف مولانا”.

التصنيفات
أخبار الرئيسية

حاكم الشارقة يزور مكتبة الأمبروزيانا الإيطالية في ميلانو ويطلع على أبرز المخطوطات التي تضمها

في 30 أغسطس 2024/ زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عصر أمس الخميس، مكتبة الأمبروزيانا الإيطالية في مدينة ميلانو، والتي تعد إحدى أعرق المكتبات في العالم حيث تأسست في العام 1609.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، والشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول لدائرة الشؤون الدولية في طيران الإمارات، وعبدالله علي السبوسي سفير الدولة في الجمهورية الإيطالية، وأحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، والدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتور سلطان العميمي رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وعيسى عباس مدير عام هيئة الشارقة للآثار، وعدد من كبار المسؤولين ورؤساء تحرير الصحف الإماراتية.

وتجول سموه بعد وصوله إلى مقر المكتبة في أقسامها المتعددة مطلعاً على ما تضمه من محتوياتٍ ثرية في مختلف العلوم والمجالات الثقافية والعلمية والتاريخية والفنية، متعرفاً سموه على أنفس المخطوطات والمجموعات التي تضمها المكتبة والتي تعود إلى مئات السنين، وعلى أبرز المفكرين والمثقفين الإيطاليين الذين درسوا في المكتبة وتحتوي الآن على أعمالهم.

واطلع سموه على مجموعة من أهم المخطوطات الإسلامية والعربية التي تمتلكها المكتبة والتي تعد من أهم المجموعات التي تتعلق بالعديد من المجالات ومن ضمنها إحدى أقدم نسخ القرآن الكريم التي كتبت بالخط الكوفي وتعود إلى القرن الهجري الثاني، وأحد النسخ القديمة لكتاب سيبويه، ومخطوطة في الطب جمع محتواها بين الطب والسرد، ومخطوطة لكتاب حول الحكايات العربية تم تجميع أوراقه وضمها في الكتاب مع تدعيم الأوراق المتأثرة.

كما تعرف سموه على نتائج مبادرات التعاون التي جمعت بين الشارقة ومكتبة الأمبروزيانا الإيطالية والتي وجه بها سموه سابقاً ونتج عنها رقمنة أكثر من 2500 مخطوطة عربية نادرة يعود تاريخها إلى ما يزيد على 450 عاماً وعرضها للمرة الأولى رقمياً على مستوى العالم من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بمكتبة الشارقة العامة التابعة لهيئة الشارقة للكتاب.

هذا وقد تأسست “مكتبة الأمبروزيانا” في مدينة ميلانو الإيطالية عام 1609 على يد مطرانها الكاردينال فيديريكو بوروميو لتكون مكتبة مفتوحة للباحثين، وتضم أكثر من 15 ألف مخطوطة و30 ألف كتاب وتشمل مجموعة المكتبة أعمالاً تاريخية قيّمة منها “مخطوطة أتلانتيكس” وهي مجموعة من 12 مخطوطة من رسومات و مذكرات ليوناردو دا فينتشي، بالإضافة إلى محتويات قدمها عدد من الرعاة والفنانين والأكاديميين وجامعي التحف وخبراء الفن ومهندسي العمارة من جميع أنحاء العالم، وتعد مجموعة المخطوطات العربية التي تقتنيها المكتبة من أفضل المخطوطات في العالم وأكثرها أهمية في إيطاليا، وتضم مخطوطات حول مواضيع مختلفة منها: التاريخ واللغة والطب والفلك إلى جانب مخطوطات في الحديث النبوي ومجموعة من الخرائط الجغرافية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

تصريح الشيخة بدور القاسمي بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2024

تمثل قصة المرأة الإماراتية الملهمة حكاياتٍ متواصلة من الصمود والعطاء لا حدود لهما. قصص يتردد صداها في منطقتنا إلى جميع أنحاء العالم، لتسلّط الضوء على النساء المتجذرات بعمق في تقاليدهن بينما يواصلن مسيرتهن نحو المستقبل بثبات.

بفضل دعم القيادة الإماراتية الحكيمة، تثبتُ المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الرئيسي في تقدم بلدنا – من الحكومة إلى التعليم، ومن الأعمال إلى التكنولوجيا. تشكّل مساهمتها عالمنا، ويمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من حدودنا، لتواصل بإنجازاتها فتح آفاق جديدة وتمهد الطريق للمستقبل.

وفي الوقت الذي نحتفي فيه بيوم المرأة الإماراتية، فإننا نكرم إنجازاتها ونتطلع إلى المستقبل، حيث تستمر مساهماتها في إلهام المجتمع ورفع مستواه، وإرساء أساس قوي للأجيال القادمة.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

مجلس أمناء أميركية الشارقة يعتمد إنشاء ثلاثة مراكز بحثية جديدة وإطلاق برنامج بكالوريوس وعدد من التعيينات رفيعة المستوى

الشارقة، 11 يونيو 2024

اعتمد مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة، برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة ورئيسة مجلس أمنائها، إنشاء ثلاثة مراكز بحثية جديدة، وإطلاق برنامج بكالوريوس علوم في علوم البيانات، وعدد من التعيينات رفيعة المستوى باجتماعه في يونيو 2024.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “تتمثل رؤيتنا للجامعة الأميركية في الشارقة بالتطوير والتحسين المستمر كمؤسسة تعليمية وبحثية ذات شهرة عالمية. وتشكّل إضافة ثلاثة مراكز بحثية أخرى توسيعاً مهماً لرؤيتنا الشاملة بينما نقوم بمعالجة التحديات التي يمر بها عالمنا ونتصدى للأسئلة الكبرى التي تواجه البشرية وكوكبنا. نحن محظوظون لأن لدينا مجلس أمناء يشاركنا هذه الرؤية ويدعمها من خلال القرارات التي تدفع الجامعة الأميركية في الشارقة إلى الأمام وتزيد من جاذبيتها كمؤسسة تعليمية بحثية رائدة ذات شهرة عالمية للتميّز الأكاديمي والبحثي”.

وأقر المجلس إنشاء ثلاثة مراكز بحثية جديدة هي مركز الدراسات العربية والحضارات الإسلامية، ومركز أبحاث العلوم والهندسة الحيوية المتقدمة، ومركز أبحاث الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الذكية والروبوتات. ويأتي قرار المجلس هذا في أعقاب إطلاق ثلاثة مراكز بحثية متطورة في شهر مايو، تخصص كل منها لمعالجة تحديات عالمية مهمة ودفع عجلة الابتكار في مجالات تخصصه.

ويركز مركز الدراسات العربية والحضارات الإسلامية على تلبية الحاجة الملهة لتقديم رؤى شاملة حول التاريخ والثقافات والفنون والمجتمعات والاقتصاد الإسلامي وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدراسات العربية ومفرداتها ومجالات الذكاء اللغوي، والاستفادة من هيئة تدريسية راسخة في الجامعة تضم أكثر من 70 أستاذًا وأستاذة ناشطين في المجالات البحثية.

ويهدف مركز أبحاث العلوم والهندسة الحيوية المتقدمة ليكون رائداً في أبحاث العلوم والهندسة الحيوية المبتكرة متعددة التخصصات من أجل تحقيق تأثير عالمي وتلبية الاحتياجات الإقليمية. يدعم عمل المركز مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية النشطين في البحوث والدراسات، وبرامج دكتوراه وماجستير قوية، ومختبرات، ومرافق بحثية حديثة.

ويسعى مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الذكية والروبوتات ليكون مركزًا رئيسيًا للأبحاث والموارد لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية والخاصة بالإمارات العربية المتحدة، والذي تديره مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية الناشطين في مجالات البحث العلمي بدعم من برامج الدكتوراه والماجستير ذات الصلة في الجامعة والمختبرات والمرافق البحثية القائمة.

كما اعتمد أعضاء مجلس الأمناء إطلاق برنامج بكالوريوس في علوم البيانات يتماشى مع معايير هيئة الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات، ويستفيد من خبرات أقسام الرياضيات والإحصاء، وعلوم الكمبيوتر، وبرنامج نظم المعلومات وتحليلات الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة. ومن المتوقع إطلاق البرنامج الجديد في العام الدراسي 2026-2027.

وأقر المجلس أيضًا تعيين الدكتور ستيفن غريفيث نائباً لمدير الجامعة لشؤون الأبحاث، والدكتور محمد الترهوني نائبًا لمدير الجامعة ومسؤولاً للشؤون الأكاديمية بالإنابة. كما أقر المجلس تكليف علي السويدي بمنصب نائب المدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية بالإنابة، وشيماء بن طليعة بمنصب نائب مدير الجامعة للحياة الطلابية.

كما اعتمد المجلس خلال اجتماعه الموازنة التشغيلية العامة للجامعة، وموازنة البحوث والدراسات العليا، وموازنة المشاريع الرأسمالية للعام الأكاديمي 2024-2025.

واستعرض مجلس الأمناء استراتيجية التوطين في الجامعة، والدخول في شراكات مع عدد من البرامج الاتحادية لتعزيز القدرة التنافسية للموارد البشرية الإماراتية.

التصنيفات
تعليم

الجامعة الأميركية في الشارقة تطلق “برنامج الفنان المقيم”

أطلقت الجامعة الأميركية في الشارقة خلال حفل خاص شهدته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة، “برنامج الفنان المقيم”، والذي يهدف إلى إثراء البيئة الإبداعية والثقافية في الجامعة عبر استقطاب فنانين محترفين وناشئين من جميع أنحاء العالم، وتوفير بيئة داعمة لإبداعاتهم الفنية.

وينظم الفنانون المقيمون من خلال البرنامج ورشات عمل، وعروضاً تقديمية، ومحاضرات، لمجتمع الجامعة الأميركية في الشارقة وللجمهور. كما يقدم الفنانون الإرشاد والتوجيه للطلبة، ويتعاونون معهم في المشاريع العلمية، ويشاركون في نقد أعمالهم بغرض التحسين والتطوير.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: “تولي الجامعة الأميركية في الشارقة أهمية كبيرة لتجارب الحياة الواقعية التي تعزز وتحفز ما يحدث داخل قاعات المحاضرات وأماكن الدراسة والمكتبات. وعندما يلتقي طلابنا بالفنانين المقيمين وجهاً لوجه، فإن ذلك سيوجد لحظات من التفاعل الإنساني الذي يتجاوز النظريات ويسهم في تحفيز ذكريات طلابنا. ونحن متحمسون جداً للترحيب بأول فنانينا، الذين ستكون خبرتهم في الموسيقى والأدب والفنون البصرية بمثابة رصيد كبير للعديد من الطلاب”.

ورحب الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، خلال الحفل بالفنانين المقيمين في دفعة البرنامج الأولى والتي شملت كلاً من فاطمة الهاشمي، مغنية أوبرا وفنانة والتي ستنضم إلى برنامج الفنون المسرحية في الجامعة، والدكتورة عفراء عتيق، شاعرة وباحثة ومدرسة فنون تتمتع بخبرة في الشعر العربي والإنجليزي والفرنسي وستنضم إلى قسمي اللغة الإنجليزية ودراسات اللغة العربية والترجمة في الجامعة، والدكتورة نجاة مكي، وهي فنانة بصرية إماراتية رائدة، ستعمل في كلية العمارة والفن والتصميم لإلهام وتوجيه المبدعين الناشئين.

يقدم “برنامج الفنان المقيم” لطلبة الجامعة الأميركية في الشارقة وأعضاء هيئتها التدريسية فرصة الاستفادة من الأنشطة والفعاليات الفنية الإبداعية المتنوعة ومجالات تعاون متعددة التخصصات مع فنانين مختارين. كما يثري البرنامج تجربة الفنانين ويتيح لهم التفاعل مع مجتمع الجامعة النابض بالحياة، والاستفادة من موارد الجامعة المختلفة والتعرّف على طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية.

وفي حديثه عن أهمية إطلاق هذا البرنامج، قال الدكتور تود لورسن: “يعكس برنامج الفنان المقيم التزام الجامعة الأميركية في الشارقة بتعزيز الإبداع والابتكار. فنحن نؤمن بأن وجود مواهب فنية متنوعة في الحرم الجامعي يُلهم طلبتنا وأعضاء هيئتنا التدريسية لتحقيق المزيد من الإبداع، وتعزيز الانسجام الثقافي في مجتمع الجامعة”.

تخلل الحفل مشاركات من الفنانات المقيمات، حيث قدّمت الدكتورة مكي ثلاثاً من لوحاتها الفنية، وألقت الدكتورة عتيق أمام الحضور قصيدة شعرية، وقدّمت الهاشمي أداءً صوتيًا مع عزف على البيانو.