التصنيفات
أدب الرئيسية

أحلام مستغانمي: قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم وأتوقع الخلود في قلوب قرائي

الشارقة، 8 نوفمبر 2024

أكدت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، شخصية العام الثقافية للدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، سعادتها بالمحبة الكبيرة التي كسبتها من جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها خلقت علاقة مباشرة بين الكاتب والقارئ.

وقالت: “كسبت الكثير من المحبة، وأتوقع أنني سأخلد في قلوب قرائي، لأنهم سيذكرون أنني أحببتهم بصدق ودون سؤال”. لكنها في الوقت نفسه كشفت عن خسارتها الكثير من الكتب والراحة بسبب العالم الافتراضي، مشيرة إلى أن هذا العالم لم يعد يسمح لها بالكتابة بالنفس الطويل والمتواصل الذي أبدعت به “ذاكرة الجسد”؛ لأن الحياة مع وسائل التواصل أصبحت مختلفة تماماً عما كانت في السابق.

جاء ذلك في لقاء مع الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، أجابت خلاله عن سؤال الجلسة “هل وسائل التواصل تخدم الإبداع أم تغتاله؟”، وحاورتها فيه الإعلامية الدكتورة بروين حبيب.

الإبداع يحتاج إلى نظرة صادقة مع النفس

وفي حديثها عن العلاقة المتشابكة بين الإبداع والخصوصية، تطرقت الروائية أحلام مستغانمي إلى جانب آخر من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتها الأدبية والشخصية؛ إذ أكدت قائلة: “أنشر ما هو في متناول الجميع،  وأتحاشى  الصور الاستعراضية التي تجعل قارئي يشعر باختلافي عنه،  فالقارئ  يحب كاتباً بالذات لأنه يشبهه لا لأنه يبهره، ذلك دور النجوم”. وأشارت إلى أن القارئ لا يرى دائماً الصورة بعين الكاتب، مستشهدة بصورة شاركتها من شرفة منزلها بإطلالة على البحر،  فرأى القراء في ذلك المنظر محفزاً للإبداع، لترد قائلة: “الكاتب لا يحتاج إلى إطلالة على منظر جميل، بل إلى مكان  يطلّ فيه على نفسه، يحتاج إلى نظرة صادقة في أعماق النفس، فأعظم الأعمال الإبداعية كتبت في السجون لأنها تأتي من تأمل الداخل”.

وأضافت مستغانمي أن الكاتب في الماضي كان يحتفظ بمسافة مع قارئه، الذي لم يكن يهتم بالتفاصيل الشخصية، كالوضع المالي أو نمط حياة الكاتب، وهل هو يعيش ما يكتبه أم حياته تخالف كتاباته، مستشهدة برواية “البؤساء” التي لم يتدخل فيها القارئ بحياة  فيكتور هوغو الذي كان ثرياً. أما الآن، في زمن وسائل التواصل الاجتماعي فإن القارئ، كما عبّرت مستغانمي، “يتلصص ويتجسس، يريد أن يتأكد إلى أي حد يشبه الكاتب كتاباته”  بعد أن أتاحت له وسائل التواصل اختراق خصوصيته، وإمكانية الحكم عليه مع كل منشور.  

قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم

وتحدثت مستغانمي عن أعظم مسؤولية يتحملها الكاتب، وهي كسب ثقة القراء، مشيرة إلى أنها تزن كلماتها بعناية وتفكر ملياً في خطواتها؛ لأن الثقة التي تُبنى عبر الزمن يمكن أن تُفقد في لحظة واحدة. وأكدت عمق هذا التحدي قائلة: “أصعب شيء أن تكون عند حسن ظن الأموات، فالحي يمكنك أن تعتذر له، لكن من مات وأخطأت في حقه، لا يمكنك تصحيح خطأك معه”. وأضافت: “إن احترام ذكرى الأموات من الكتاب الذين عرفناهم،  وعدم استباحة إرثهم هو واجب أخلاقي”.

وتطرقت مستغانمي إلى الجانب الإيجابي من تواجدها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أتاح لها  ذلك  التعرّف  على  من تتوجّه إليهم بعد أن كانت تكتب سابقاً لقارئ مجهول، مما جعل “سجلها العائلي” الأدبي يضم الملايين، معتبرة أن “قرابة الحبر أقوى من قرابة الدم”. إلا أن هذا القرب وهذه “القرابة” أوجدت لها  واجبات  جديدة؛ إذ  يستنجد بها  بعضهم  لمشاركة تفاصيل مؤلمة وشخصية من حياتهم،  فهي هنا  لتقديم “الإسعافات  الأولية” لمن يستنجد  بها، برغم العبء النفسي الذي يتركه على حياتها.

مقولات أيقونية تداولها “التواصل”

وأشارت مستغانمي إلى مقولاتها التي أصبحت متداولة على وسائل التواصل، موضحة أنها لم تتعمد إعداد تلك العبارات، بل إنها تكتب بتلقائية ودون تخطيط لأن تصبح جملها “مانشيتات” أو مقولات أيقونية. وقالت:  “منذ (ذاكرة الجسد) شرع القراء بأخذ جمل من رواياتي وتحويلها إلى عبارات هي خلاصة فكرة أو تجربة، وهي مقولات تعيش لأنها تشبه القارئ وتلامسه في حقيقته”.

واستشهدت بتجربة الشاعر نزار قباني الذي قال لصديق تعجّب من رؤية ما سطّر من جمل عند قراءته  لذاكرة الجسد: “أسطّر الجمل التي كتبتني فيها أحلام”، معتبرةً أن هذه المقولات التي يستخدمها العشاق وأصحاب القضايا هي  التي كتبتهم فيها، وهو ما سيمنحها حياة أطول.

أقوالي نسبت لشكسبير!

وتحدثت مستغانمي عن واحدة من أبرز سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتعرض الكاتب لتحريف أقواله أو تنسب إليه أقوال لغيره لم يقلها وصرحت بقولها: “أفضِّل أن تُنسب أقوالي لشخص آخر على أن  يُنسب لي ما لم أقله”. واستذكرت مستغانمي في هذا الشأن حادثة طريفة عندما اكتشفت أن إحدى عباراتها عن أزمة المثقف قد نُسبت إلى الأديب الإنجليزي الشهير شكسبير،  وهو ما لا يمكن أن يكون لأن موضوع المثقف لم يكن مطروحاً في زمانه. وهذا يبرز مدى التشويش الذي يمكن أن يحدث عبر هذه المنصات؛ لأن معظم القراء يستمدون معلوماتهم من الإنترنت لا من الكتب.

وأوضحت الكاتبة الجزائرية أن هناك من ينسب إليها إعلان الحرب على الرجال، لتتوالى الشائعات ويبدأ البعض بتصديقها، قائلة: “للأسف، العالم الافتراضي ينصب الكمائن للكاتب مستبيحاً حياته كيفما شاء  كخبر زواجي خمس مرات. آخرها فتى في سن أولادي، طبعاً لأن الصورة كانت مع ابني وبرغم أني تزوجت مرة واحدة ما زالت الشائعة تصادفني في المواقع”.

الكاتب يختار حساب التاريخ على الحساب المصرفي

وحول نظرتها للفائدة المادية من وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد عدد المتابعين، أكدت مستغانمي أن الاستفادة المادية لم تكن يوماً هاجساً لها، رغم أنها تعيش في “زمن الأرقام” حيث يُستثمر كل شيء. وعبّرت بوضوح قائلة: “لا أترفع عن المكاسب والمال، لكن لكل مكسب مقابل. عليك أن تختاري: هل تقدمين حساباً للتاريخ أم لحسابك المصرفي؟ هل تريدين الخلود أم مكسباً فورياً؟” وأشارت إلى أن بعض الشركات المشهورة قدمت لها  عروضاً مغرية، لكنها ككاتبة لا يمكنها أن تساوم على اسمها مقابل عقد أو ربح سريع.

وأضافت مستغانمي: “يقال ليس للمال رائحة، لكنه يفسد رائحة كل شيء، فما بالك حين يختلط  بالأدب”. وأوضحت أنها لا تلوم المشاهير والنجوم والإعلاميين الذين يركّزون على اللحظة الحالية، غير معنيين بما سيكتب عنهم، شخصياً يصيبني الرعب من التاريخ، وخسرت الكثير من أجل أن أكسب  تاريخي”. 

ليس لي أحد بعد الله إلا أنت

وأضافت مستغانمي: “قد أسعد ببعض العروض المالية أحياناً، لكن ضميري أقسى عليّ من أعدائي، فأحاسب نفسي كل يوم وكأنني عدوة نفسي”. وتابعت بأنها موجودة لتمنح جمهورها شيئاً حقيقياً لا لتأخذ منهم شيئاً، وذكرت موقفاً مؤثراً عندما كتبت لها قبل سنوات إحدى المتابعات: “ليس لي بعد الله إلا أنت”. فراحت تسأل عنها وكانت السيدة من غزة، منذ  ذلك الحين، شعرت أنها مسؤولة عن الرد والتواصل معها، واستمرت في الوقوف إلى جانبها لسنوات، إيماناً بأن الرسالة الحقيقية تكمن في العطاء الصادق.

وأوضحت أنها مسكونة بالهم العربي، مما جعلها تتابع منصة “إكس” (تويتر سابقاً)  أكثر  من غيرها، إذ ترى فيها الوسيلة الأسرع والأهم لمتابعة آخر الأخبار، التي تخصّ نبض الواقع العربي،  حتى إنها تستيقظ أحياناً  ليلاً لترى فيها ما قد يكون قد حدث أثناء نومها. مشيرة إلى أن الهمّ العربي لا يفارقها ككاتبة.

التصنيفات
أدب الرئيسية

المجلس الأعلى لشؤون الأسرة  يشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب بمطبوعات منوعة وأكثر  من  50 ورشة 

الشارقة  08 نوفمبر 2024

يشارك المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب تحت شعار “من طفل قارئ إلى عالَم مبدع”  في ظل الاستعدادات الحثيثة لإمارة الشارقة لاستقبال العرس الثقافي  المميز ، مقدماً برنامجاً حافلاً بالفعاليات والورش التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، خاصة الأسرة والأطفال، عبر منصة المجلس والتي تشارك فيها إداراتها المختلفة – التنمية الأسرية وفروعها والمكتب الثقافي وإدارة التثقيف الصحي  والجمعيات التابعة لها وإدارة سلامة الطفل.

وتشمل المشاركة  الجلسات التوعوية التي تتجاوز 50 جلسة، تغطي مجالات عديدة منها المجالات الثقافية والتي تعزز القراءة والمعرفة لدى فئات الأسرة ، وورش مصاحبة  تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية، والصحة وسلامة الطفل ، كما يوفر المجلس جلسات إرشاد أسري ونفسي وصحي وتربوي وقانوني، يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين من إدارات المجلس المشاركة ومشاركة عدد من المختصين المتعاونين كالدكتورة. بنة بوزبون، د. أحمد بوعركي، د. ريما الحمادي، والمدرب خليفة البلوشي.

كما تتميز مشاركة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام بطرحها جوائز قيمة مُقدمة من العربية للطيران التي تهدف إلى  تشجيع الأسر على اقتناء الكتب.

وفي هذا السياق، أكدت  أسماء حسوني – مدير المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة – أن المشاركة  تأتي انطلاقاً من حرص المجلس على تقديم كل ما هو مفيد وجديد للأسرة الإماراتية، وفقاً لأهداف  المجلس   مشيرة إلى إن  إدارات المجلس ستقوم بإطلاق أكثر من 10 إصدارات جديدة في مجالات التربية والتنمية الأسرية والصحة و الجلسات والورش والفعاليات التي ستنفذ على في منصة المجلس على أرض المعرض حيث استلهمنا  من شعار منصة المجلس لهذا العام  ” من طفل قارئ إلى عالَم مبدع” تزامناً مع شعار المعرض ” هكذا نبداً “وذلك لتحقيق القيم الأسرية والثقافية في المجتمع، وتوفير بيئة محفزة للتعلم والمعرفة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر والأفراد.

التصنيفات
أدب الرئيسية

خبيران في الروايات البوليسية يبوحان بأسرار كتابة شخصيات ذات أثر دائم

الشارقة، 08 نوفمبر، 2024

في إطار فعاليات معرض الشارقة للكتاب في دورته الـ 43، التي انطلقت تحت شعار “هكذا نبدأ”، تعرف زوار المعرض من الشباب والشابات المهتمين بالكتابة البوليسية على تفاصيل فنية هامة، حول كيفية كتابة هذا النوع من الروايات، وذلك خلال ندوة بعنوان “صياغة شخصية البطل أو الشرير بطريقة مقنعة”، تحدثتْ فيها الكاتبة الأمريكية تيس جيرتسن مؤلفة رواية “الجرّاح” التي صنفتها مجلة “تايم” كواحدة من أفضل روايات الغموض والإثارة في التاريخ، والكاتب الكويتي فايز القراشي المتخصص في أدب الجريمة وصاحب الـ 12 رواية، حول أسس بناء الشخصيات الأدبية المعقدة ومختلف التفاصيل التي يجب الاهتمام بها لكتابة رواية بوليسية مقنعة تجذب القراء.

على ماذا يجب أن نركز؟

خلال زمن الندوة اختار الضيفان أن يقدما رؤاهما عن طريقة تقديم أجوبةٍ على أسئلةٍ طرحتها مقدمة الندوة كاثلين أنتريم، وأول هذه الأسئلة دار حول ما الذي يجب أن يركز عليه الكتاب المبتدئون، حيث قالت جيرتسن في هذا السياق: “رواياتي الـ 32 كنتُ أعتقد فيها أنني أركز على بناء حبكةٍ مميزة، وهكذا كنت أبدأ، ثم تنتهي الرواية وأجدني ركزت على الشخصيات، وفي كل الأحوال الحبكة هي التي تتطور من الشخصيات، وإن لم تتطور يجب على الكاتب أن يراجع كل ما بدأه” من جانبه قال القراشي: “أنا قبل أن أبدأ الكتابة أضع نصب عينيّ الأمرين معاً الحبكة والشخصيات، لأنهما بطبيعة الحال لا يجب أن ينفصلا”.

كيف تُخلق شخصياتٌ لا تنسى؟

وأجابت تيس جيرتسن عن سؤال كيف تُخلق شخصياتٌ لا تنسى؟، قائلةً: “يجب أن تكون شخصية الشرير أو البطل شخصيات تتصرف بناءً على ما ترغب فيه، وألا يفرض الكاتب عليهما وجهة نظره، على سبيل المثال حين قررت قتل إحدى شخصياتي ذات مرة في الرواية، شعرتُ بحزن كبير، لأنني تعلقتُ بهذه الشخصية، وقررتُ في الأخير أن أهبها حياةً أخرى في رواية قادمة”. بينما تحدث القراشي أن ما يجعل الشخصيات الروائية سواءً الشريرة أو الخيّرة هو البحث عن المشاعر والأفكار والرؤى التي يمكن أن نتشاركها مع هذه الشخصيات، من أجل كتابة شخصيات من لحمٍ ودم.

من أين تأتي الشخصيات في الأساس؟

بالنسبة للقراشي تأتي شخصياته من الأفلام والروايات والوثائقيات التي يتابعها، وقال: “يأتيني الإلهام من الشخصيات التي أقرأ عنها، أو أراها على الشاشة، ورغم أن شخصياتي تختلف تماماً، لكن البذرة الأولى غالباً تأتي من هذا المصدر”. من جانبها قالت جيرتسن: “شخصياتي تأتي لوحدها وتهمس في أذني بجمل بسيطة، تحكي لي عن حياتها، أين ولدت، وأسمع لهجتها واضحةً، فأستجيب لنداءاتها وأنجرف معها وأبدأ وضعها على الورق، ثم أعايشها لمدة عام كامل، وبعد انتهاء العام، أرجع وأقرأ وأرى ما الذي يجب أن أحذفه أو أضيفه”.

نصائح للكتاب الجدد

في نهاية الندوة شاركت تيس جيرتسن نصائحها مع الكتاب الذين يريدون كتابة هذا النوع من الروايات، بقولها: “لدي نصائح تقنية لكم، تحاشوا أرجوكم الوصف البنائي الدقيق وأنتم تكتبون عن شخصياتكم، لأن هذا سيخلف الملل، وإن ملّ القارئ في هذا النوع من الروايات لن يكمل الرواية مهما حدث”. وختم القراشي الندوة بمجموعة نصائح للكتاب الجدد، بقوله: “ثقوا بأنفسكم ولا تستمعوا لأي شخص يريد إحباطكم، لا أحد بدأ كبيراً، والأهم أن تكتبوا بأسلوبكم أنتم، وتبتعدوا عن الوصف المبالغ فيه، وتكونون شغوفين بما تفعلون”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مريم الجمال توقع في جناح “مجموعة كلمات” قصة “تسريحة جديدة فقط”  

الشارقة، 08 نوفمبر 2024،

تفاعل الأطفال الصغار من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب مع الكاتبة اللبنانية مريم الجمّال، حيث قرأت لهم قصة كتابها “تسريحة جديدة فقط”، وتقمصت شخصياته اللطيفة التي تضم الأختين مايا ونور، والأنسة مريم، وأخذتهم إلى حكاية السؤال الذي طرحته مايا على نفسها؛ “لماذا لدي أخت وليس لدي أخ؟”

جاء ذلك في جلسة قرائية استضافها جناح “مجموعة كلمات” خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ43 من المعرض، تناولت فيها مريم الجمال موضوع الكتاب الصادر حديثاً عن دار “كلمات” برسوم الفنانة آية دبس، ووقعته للقراء الصغار بعد انتهاء الجلسة القرائية.

وأكدت الكاتبة، وهي أم لثلاث بنات، أن عنوان الكتاب لا يرتبط بحبكة القصة بشكل مباشر وإنما هو عبارة قالتها طفلة لديها أخت وبدأت تتساءل لماذا لدي أخت بنت، وليس أخ ولد، وحاولت أن تلعب بصورة أختها، وتقص أجزاء من شعر أختها في الصورة لتبدو كالولد.

وقالت مريم جمّال: “مع أن الكتاب تناول الموضوع بشكل فكاهي جداً وخفيف ومناسب للأطفال، لكن ثناياه تحمل رسائل عميقة لمجتمعنا، حيث يتناول موضوع الأسر التي تتكون من بنات فقط، وليس لديهم ولد، ويحزنون عندما تنجب الزوجة بنتاً، وينقلون هذا الحزن إلى بناتهم دون أن يشعروا، فهناك أشياء لا نستطيع تغييرها، وفي الحياة هنالك اختلاف ينبغي لنا أن نتقبله، ومهما كان شكل العائلة، فإن ذلك لا يمنع من وجود الحب والفرح والسعادة”.

يشار إلى أن “تسريحة جديدة فقط” هو التجربة الثانية للكاتبة مريم الجمال مع دار “كلمات”، بعد كتاب “فوشتاكاتو”، رسوم فرانسيسكا كوسانتي، والصادر عام 2019، والذي يتناول مشكلة قضم الأظافر، وكلا الكتابين متوفران في جناح “مجموعة كلمات” طوال أيام “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يقام حتى 17 نوفمبر الجاري في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “هكذا نبدأ”.

التصنيفات
أدب الرئيسية

مؤرخون وأدباء: الشخصية المغربية تعكس التنوع والانفتاح الثقافي معاً 

الشارقة، 7 نوفمبر 2024

ضمن فعاليات احتفاء الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بالمغرب ضيف شرف، نظم المعرض جلسة حوارية بعنوان “الشخصية المغربية في التاريخ والحضارة والتراث”، استضافت خلالها الباحثة رحمة بورقية، أستاذة علم الاجتماع في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمؤرخ جامع بيضا، والروائي عبدالإله بن عرفة، وأدار الجلسة الباحث عمر حلي.

هوية غنية بالتنوع الثقافي

تناولت رحمة بورقية في مداخلتها تشكّل الشخصية المغربية كهوية جماعية راسخة تستمد عمقها من تنوع المجتمع وتعدد روافده الثقافية. وأوضحت أن الهوية المغربية تُعبّر عن تفاعل مكونات البلاد عبر التاريخ، مؤكدةً على دور الدستور المغربي في ترسيخ هذا الانصهار الثقافي. وأشارت إلى أن الثقافة المغربية تتضمن أبعاداً إسلامية متجذرة، مع انفتاح على التنوع الثقافي وقبول الاختلاف، وأن الهوية الوطنية تستمد عناصرها من التاريخ المشترك الذي يعكسه المجتمع المغربي في طقوسه وتقاليده ومعماره وأزيائه ومأكولاته.

العمق التاريخي للهوية المغربية

وتحدث جامع بيضا عن البُعد التاريخي للشخصية المغربية، موضحاً أن تاريخ المغرب يحتضن العديد من الآثار التي تبرز الأصول العريقة لهذه الهوية، بدءاً من الرسومات الصخرية إلى الحروف الأمازيغية القديمة “تيفيناغ”. وأشار إلى أن تفاعل الحضارات، مثل الفينيقية والرومانية والإسلامية، ترك بصماته على الشخصية المغربية التي صيغت عبر قرون من التفاعل بين الجغرافيا والتاريخ، ما أوجد هوية وطنية وروحاً مشتركة تجمع المغاربة.

الشخصية المغربية كبعد عالمي

أما عبدالإله بن عرفة، فتطرق إلى مفهوم الشخصية في الأدب وعلم النفس، موضحاً أن الشخصية المغربية تتجاوز الأبعاد المحلية إلى الكونية، خاصةً في علاقتها بالآخر وعبر تاريخها الثقافي العريق. وبيّن بن عرفة أن التاريخ الأدبي العربي يزخر بأعمال وثقت هذه العلاقة، مستشهداً بمخطوط “رسالة انتصار لأهل المغرب” كمثال على أقدم الوثائق التي تُظهر ملامح الشخصية المغربية.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

خبراء ومتخصصون: العرب علموا البشرية الببيلوغرافيا ومطلوب قاعدة بيانات لتاريخنا الأدبي

الشارقة، 8  نوفمبر، 2024

شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 جلسة حوارية بعنوان “كتب الببليوغرافيا في الأدب العربي.. أهميتها وتأثيرها”، تحدث خلالها الدكتور محمد كامل جاد، مدير عام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وفهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وأدارها سلطان المزروعي.

وتناولت الجلسة أهمية كتب الببليوغرافيا في حفظ الأدب العربي وإتاحة مصادره للباحثين والمتخصصين، إضافةً إلى دورها في تنظيم التراث الأدبي وتحليل تطوراته، حيث استعرض المتحدثان دور علم الببليوغرافيا كوسيلة لرصد وتوثيق الأعمال الأدبية، وحجم مساهمته في دراسة الأنماط الأدبية وتقييم تأثيراتها الثقافية عبر العصور، بما يعزز الفهم التاريخي للأدب العربي ويكشف عن الروابط الأدبية بين الأعمال.
وأكد المتحدثان على دور هذا العلم في إبراز التراث العربي وإيصاله للأجيال، وتسليط الضوء على المساهمات العربية والإسلامية التي لم تقتصر على حفظ التراث العربي فقط، بل امتدت إلى حفظ آثار حضارات أخرى كاليونانية، مشيرين إلى أن العرب علموا البشرية علم الببلوغرافيا، واليوم تتعاضم الحاجة لبناء قاعدة بيانات تحفظ التاريخ الأدبي.

وأوضح الدكتور محمد كامل جاد أن الببليوغرافيا تمثل قاعدة أساسية للتوثيق الأدبي في الحضارة العربية الإسلامية، حيث قدمت خدمات جليلة للمؤلفين عبر توثيق ونسبة الأعمال إلى أصحابها. وأكد على تفوق الحضارة العربية والإسلامية في مجال الحفظ والتدوين والتوثيق، قائلاً: “لم تكن هناك حضارة أخرى تهتم بتوثيق الإنتاج الفكري مثلما فعلت حضارتنا، التي سعت إلى التوثق من نسب الأعمال وتقديم شروح تفصيلية لمضامينها”. وأشار إلى أن مركز جمعة الماجد يمتلك مكتبة غنية بالمخطوطات تعد من الأكبر عالميًا، مبينًا أن جهود المركز لا تخدم الإمارات فحسب، بل تعود بالنفع على العالم العربي بأسره.

من جانبه، استعرض فهد المعمري مراحل تطور علم الببليوغرافيا في العالم الإسلامي، مشيرًا إلى كتاب “الفهرس” لابن النديم الذي حصر أكثر من 7,000 مصنف، ووضع الأسس الأولى لهذا العلم، مما ساعد في ترسيخ أهميته لدى المسلمين. وذكر أن الفتوحات الإسلامية وانتشار العرب ساهمت في تطور علم الببليوغرافيا، لا سيما عبر “علم السند” الذي تميزت به الحضارة الإسلامية، وأثراه بمفهوم التسلسل الزمني والتوثيق الدقيق.

وأكد المعمري أن بعض علماء الببليوغرافيا المسلمين قدموا للمكتبة العالمية أعمالًا مهمة تضاهي في قيمتها الإنتاج المؤسسي المعاصر، مشيرًا إلى أعمال مثل “تاريخ الأدب العربي” و”تاريخ التراث العربي”، التي تعد حجر الزاوية لأي باحث يتعمق في دراسة الببليوغرافيا والأدب العربي. كما دعا إلى ضرورة تطوير الدراسات الببليوغرافية من خلال جهود مشتركة بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والمكتبات ودور النشر، بهدف بناء قاعدة بيانات شاملة عن الأدب العربي، للمساهمة في تعزيز البحث العلمي وحفظ التراث وتسهيل الوصول إليه.

التصنيفات
الرئيسية تعليم

مترجمون: جائزة “ترجمان” أزالت الحواجز الثقافية بين الشرق والغرب

الشارقة، 08 نوفمبر 2024

أكد عدد من المترجمين الدور الحيوي للجوائز المخصصة للترجمة في تعزيز التفاهم المتبادل ونقل الأدب العربي إلى جمهور أوسع، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “الترجمة وجوائزها – ندوة جائزة ترجمان” عُقدت في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024، واستعرضوا خلالها عدة محاور أساسية شملت تأثير الجوائز في تكريم جهود المترجمين، ودورها في زيادة عدد الكتب المترجمة، وتحديات الترجمة الأدبية من وإلى العربية.

استضافت الجلسة كلّاً من الدكتورة إيزابيلا كامرا دافليتو، مترجمة أكاديمية إيطاليّة؛ والدكتور لويس ميغيل كنيادا، مترجم أدبي من العربية إلى الإسبانية؛ والبروفيسور صبحي البستاني، أكاديمي وناقد لبناني فرنسي؛ والدكتور محمد حقي، مترجم كتاب “طوق الحمامة” لابن حزم إلى التركية والحائز على جائزة ترجمان لعام 2024، إضافة إلى سعديت أوزين مالكة مجموعة “ألفا” للنشر، التي أصدرت ترجمة كتاب “طوق الحمامة”.

دور الترجمة في التواصل الثقافي

وأشارت الدكتورة إيزابيلا كامرا دافليتو، إلى أن الترجمة أصبحت أساساً لتعزيز الحوار بين الثقافات بفضل الجوائز المخصصة لها، مثل جائزة ترجمان، التي تدعم المترجمين مباشرة، وساهمت في زيادة عدد الكتب المترجمة من العربية إلى لغات أخرى الأمر الذي عزز انتشار الأدب العربي وعرّف الطلاب الغربيين بأدب متميز قد يجهله البعض. وقالت: “جائزة ترجمان غيرت مسار العديد من دور النشر الصغيرة، وساعدت في تعزيز جهود دور النشر الكبيرة ودعم سعيها نحو خطط النشر المستقبلية”.

وظائف جوائز الترجمة

وتناول الدكتور لويس ميغيل كنيادا، ثلاث وظائف رئيسة لجوائز الترجمة، تتمثل في تكريم المترجمين على أعمالهم المميزة، وتعزيز التقدير المجتمعي لمهنة الترجمة، وتحفيز المترجمين على الاستمرار من خلال المكافآت المالية. وأكد على ضرورة متابعة نتائج هذه الجوائز وعرض الكتب الفائزة في معارض الكتاب، لافتاً إلى أن هناك ما يزيد عن 30 جائزة في العالم العربي تدعم نشر الفكر والأدب العربي في الغرب.

منظومة متكاملة للترجمة

وأوضح البروفيسور صبحي البستاني، أن الترجمة تتطلب منظومة متكاملة تشمل دور النشر العربية والأجنبية، والمترجم، والقارئ. وبيّن أن غياب الاهتمام الكافي من قبل بعض دور النشر العربية بتخصيص أقسام للترجمة يعيق عملية نشر الأدب العربي، مؤكداً على أهمية جوائز مثل جائزة ترجمان في تحقيق الأثر الإيجابي المطلوب في تعزيز فهم الأدب العربي لدى القراء الغربيين، وتجاوز هذه التحديات.

وعبرت سعديت أوزين عن شكرها للقائمين على جائزة ترجمان، مشيرة إلى أن الجائزة تعد منصة محفزة تمكن دور النشر من إزالة الحواجز الثقافية بين الشرق والغرب. وأعربت عن أملها في أن تسهم الجائزة في تطوير الأدب المعاصر وأدب الطفل بشكل خاص.

الترجمة بين الماضي والحاضر

بدوره أعرب الدكتور محمد حقي، الفائز بجائزة ترجمان لترجمته كتاب “طوق الحمامة” لابن حزم إلى التركية، عن سعادته بالفوز، متحدثاً عن التاريخ العريق للترجمة منذ العصر العباسي ودور المترجمين في نقل المعرفة والأدب بين الشعوب، داعياً إلى تعزيز دور الجوائز في تحفيز المترجمين وضمان استدامة أعمالهم.

وسلط المتحدثون الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الترجمة، خصوصاً فيما يتعلق بإبراز دور المترجمين وتقديرهم، وتوفير حوافز مالية تدعمهم على مواصلة عملهم في ظل الأجور الزهيدة التي يتقاضونها. كما نوقشت ضرورة تكامل جهود دور النشر العربية والأجنبية لضمان نجاح الأعمال المترجمة وتحقيق الانتشار المطلوب، مع التركيز على أهمية نقل الأدب العربي للغرب باعتبارها أدباً غنياً يحمل قيمًا ثقافية وإنسانية عميقة.

التصنيفات
الرئيسية مطبخ

أسرار “الكيمتشي الكوري” تجذب اهتمام جمهور “الشارقة الدولي

الشارقة، 08 نوفمبر 2024،

اصطحب الشيف ماهر طبشي، المتخصص في المأكولات الصحية، جمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب، في جولة للتعرف إلى أسرار وسحر المطبخ الكوري بنكهاته المميزة، لاسيما المأكولات الصحية التي تعزز المناعة وتدعم صحة الجهاز الهضمي ومنها “الكيمتشي الكوري”.

واستعرض طبشي في ورشة عمل تفاعلية أمام مجموعة من زوار المعرض، كيفية تحضير أكلة الكيمتشي الكوري (السحرية)، والتي يتم تحضيرها من الخضروات المُخمّرة، حيث طلب من الزوار تنفيذها عملياً أثناء الورشة، موضحاً أنها ليست مجرد أكلة مميزة لكنها أسلوب حياة ذو نمط صحي سليم.

وأوضح أن الكيمتشي يعتمد في الأساس على نبات الكرنب الصيني، إذ يتم تقطيعه لأجزاء صغيرة ووضعه في وعاء زجاجي، ثم إضافة الخلطة الحارة عليه، وإغلاقه وتركه لمدة 10 أيام حتى يختمر ويكون جاهزاً للأكل. وكشف أن اختمار الكيمتشي يُعد سحرياً؛ إذ يُنتج بكتيريا نافعة ومفيدة للأمعاء.

وأكد ماهر طبشي، أن الكيمتشي يُحقق بعد تخميره التوازن المثالي بين نكهة الأومامي “طعم لاذع لطيف” ونكهة الحموضة، مع الاحتفاظ بنضارته في الوقت ذاته، حيث يُعد أكلة لذيذة تضيف إلى الطعام الشّق الحامض والصحي، فيما يُعد غذاءً خارقاً غنياً بالبروبيوتيك ومليء بالبكتيريا المفيدة للأمعاء، والتي تلعب دوراً في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز مناعة الجسم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

“الببغاوات الملونة” تتحدث للزوار وتخلق أجواءً مرحة

الشارقة، 08 نوفمبر 2024

استمتع زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 43 التي انطلقت تحت شعار “هكذا نبدأ” بالعرض الاستعراضي المميز “الطيور الملونة”، الذي قدمته فرقة روسية متخصصة في الرقصات الاستعراضية على الركائز العالية، وهو عبارة عن رقصات تعبيرية لافتة، تنفذها ببغاواتٌ ذات ألوان زاهية، تتحرك بشكل مرح، متناغمة مع موسيقى من مختلف الأنواع والثقافات، ذات إيقاع سريع نسبياً؛ لخلق أجواء حماسيةٍ ممتلئة بالفرح في ردهات وأروقة المعرض، تفاعل معها زوار المعرض من الأطفال وطلبة المدارس والتقطوا الكثير من الصور مع الببغاوين المرحين.

وخلال تجوالهم لنصف ساعة كاملة قدمت الببغاوات مجموعة متنوعة من الحركات التي اتسمت بقدرة عالية على التوازن والمرونة والتحكم الدقيق في التنقلات بين الزحام. من هذه الحركات، الحركات الدورانية والحركات التي استخدمت فيها الببغاوات أجنحتها يميناً ويساراً، أعلى وأسفل، بشكل هادئ ومتناغم مع حركات القدمين المتركزة على العصي الطويلة، والتمايل في الآن نفسه بخفةٍ وسلاسة، مما خلق تأثيراً بصريّاً جذاباً أدهش الحضور، خاصةً أن هذه الرقصات قُدمتْ على مقربةٍ من الجمهور، بحيث يمكن للجميع التفاعل مع هذه الطيور، وملاعبتها، والتحدث إليها في الآن نفسه.

وتستمر فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 حتى تاريخ 17 نوفمبر بمركز أكسبو الشارقة، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ببرنامج حافل بالأنشطة التفاعلية، والندوات والورش ومختلف الفعاليات التي تناسب جميع الأعمار.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يصطحب اليافعات في رحلة ممتعة مع فنّ التطريز

الشارقة، 08 نوفمبر 2024

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 ورشة عمل تحت عنوان “فن التطريز” استهدفت اليافعات من سن 12 عاماً فما فوق، بهدف تعليمهم أساسيات وفنون التطريز اليدوي، وذلك ضمن جهود المعرض لتعزيز المهارات الإبداعية للأطفال وتشجيعهم على اكتشاف الفنون التراثية بأسلوب مبتكر.

وقد تضمنت الورشة مجموعة من الأنشطة العملية التي تتيح للمشاركات التعرف على تقنيات التطريز الأساسية باستخدام الإبر والخيوط والأقمشة، تحت إشراف مدربات ماهرات في مجال الحرف اليدوية. كما شجعت الورشة الأطفال على إطلاق العنان لإبداعاتهم من خلال تطبيقات فنية ممتعة تُبرز جماليات التراث الإماراتي والعالمي في فن التطريز.

وأكدت مشرفة الورشة أنّ فن التطريز يعدّ من أعرق الفنون اليدوية التي تجمع بين الإبداع والدقة، حيث يقوم على تزيين الأقمشة بخيوط وألوان مختلفة بأساليب فنية متقنة تعكس ثقافة وحضارة المجتمع. وقالت: “نهدف عبر هذه الورشة إلى إبراز جماليات التفاصيل وتقديم أعمال تحمل طابعاً شخصياً وملامح تراثية، ما يجعله وسيلة للتعبير الفني والجمالي، فضلاً عن كونه رمزاً للتراث الشعبي في العديد من الثقافات. كما نسعى من خلال التطريز إلى تعزيز مهارات التركيز والابتكار لدى الأطفال، ويعتبر فرصة لاكتشاف جوانب من الفنون التقليدية، وربط الجيل الجديد بقيم الإبداع والمحافظة على الحرف اليدوية الأصيلة”.

ويُذكر أنّ معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 يحفل بالعديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتعليمية المتنوعة، التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، تأكيداً على أهمية نشر المعرفة والفنون بين الأجيال الناشئة، وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم الفنية والشخصية من خلال منصات تجمع بين التعليم والترفيه في آنٍ واحد. ويستمر المعرض الذي تنظمّه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو تحت شعار “هكذا نبدأ” حتى 17 نوفمبر الجاري.