التصنيفات
أدب الرئيسية

طلبة مدارس يستكشفون مواهبهم في فن “التعليق الصوتي” بـ”الشارقة الدولي للكتاب”

الشارقة، 08 نوفمبر 2024

اصطحبت راما مهنا، المُعلقة الصوتية المحترفة، مجموعة من طلبة المدارس في رحلة للتعرف إلى فنّ التعليق الصوتي، وذلك خلال ورشة عمل تفاعلية ضمن فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلبة، حيث قدّمت راما شرحاً لبعض التدريبات والتقنيات المتعلقة بفنّ التعليق الصوتي للأطفال، وطلبت منهم المشاركة بقراءة بعض النصوص بـ”العربية الفصحى” مع توضيح كيفية استخدام طبقات الصوت المختلفة.

وشملت ورشة “التعليق الصوتي” مجموعة من الأنشطة التفاعلية، مثل: تدريبات على التنفس والتحكم بالصوت، حيث تعلم الأطفال كيفية التحكم في نغمة صوتهم وارتفاعه. وتقنيات الأداء عبر تعلُّم التلوين والتقطيع الصوتي للنصوص المكتوبة وكيفية إيصال المعنى الصحيح من خلال التعليق الصوتي.

وقالت راما مهنا، إن ورشة التعليق الصوتي للأطفال من عمر 7 سنوات إلى 16 سنة تُعدّ فرصة رائعة لتطوير مهاراتهم الصوتية والإبداعية؛ إذ تهدف إلى تعليم المشاركين كيفية استخدام أصواتهم بطريقة فعّالة وجذابة، مما يساعدهم في التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بشكل أفضل.

وأكدت أن هذه الورشة تساهم في تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال، وتطوير مهارات التواصل، بالإضافة إلى إكسابهم أدوات فنية يمكن أن تفتح أمامهم آفاقاً جديدة في مجالات الفن والتمثيل.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

كرة المرآة الغامضة” تصحب زوار “الشارقة الدولي للكتاب 2024” إلى عالم الخيال

الشارقة، 08 نوفمبر 2024

اجتمع زوار “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024” حول عربة عجيبة، تُحيط بها قبّةٌ زجاجية مزينة بالأضواء، وفي خلفها دوامة الوهم البصري الدائرية المتحركة، التي تسحر أعين المشاهد بأنماط اللونين الأبيض والأسود المتداخلة إلى ما لا نهاية.

عالمٌ سحري تجلس فيه أميرة بأناقة الأميرات، بثوبها الأسود والأحمر، وتتدلى جدائل شعرها الأبيض الذي يروي تاريخ حكمتها الطويل، محاطة بجميع أنواع المرايا الصغيرة الغامضة التي تعكس الصور بزوايا وانحناءات غريبة، ومرآة سحرية كبيرة مثبتة خلفها، وتحمل كتابها السحري المليء بالحُجُب والتعويذات.

بهدوء السكون الذي ترافقه نغمات البيانو والكمان، ورشاقة فراشة لا تخلو من ثقة مطلقة، تشير الأميرة بصمت إلى إحدى الفتيات للاقتراب منها، لتريها انعكاس وجهها في المرايا المختلفة، ثم ترفع الأميرة صندوقين صغيرين مذهبين، وتومئ للفتاة لاختيار أحدهما.

تتردد الفتاة بين الصندوق الأحمر والأسود وتختار الأخير، تفتحه العرافة، وتُخرج منه قطعة نقدية ذهبية تشير إلى رسالة مخطوطة، تفتح الأميرة الرسالة بهدوء وتتدفق كلماتها مع أنغام الموسيقى إلى قلب الفتاة الصغيرة؛ “أنت جميلة”.

تحمل العرافة مروحتها السوداء المذهبة، وتتحرك عربتها بهدوء، مواصلة طريقها في ردهات وقاعات “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي يقام حتى 17 نوفمبر في “مركز إكسبو الشارقة” تحت شعار “هكذا نبدأ”.

التصنيفات
أخبار أدب الرئيسية

حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب

في 6 نوفمبر 2024/ افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار “هكذا نبدأ”، في الفترة من 6-17 نوفمبر الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين والمثقفين والأدباء.

وألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كلمة بمناسبة افتتاح المعرض، تناول خلالها جهود نشر اللغة العربية وآدابها وعلومها وتاريخها، وأهمية المعجم التاريخي للغة العربية في هذا الاتجاه، مشيراً إلى العزم الأكيد على مواصلة مسيرة العلم ونشر الثقافة والتمكين للسان العربي في مشارق الأرض ومغاربها.

ورحب سموه بالحضور الدولي الكبير في افتتاح المعرض، قائلاً سموه: نرحب بكم في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والأربعين، نشكر الضيوف من العلماء والمثقفين والأدباء وأصحاب دور النشر والإعلام على هذا الحضور المتميز الذي يدل على أن هذه الأمة ستظل بخير ما دامت الثقافة بخير .

وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن سعادته بهذه المناسبة الكبيرة التي تحتفي بالكتاب على أعلى المستويات، وبأرقى ما يمكن ترجمته وانتاجه من فعاليات متنوعة، وإنتاج نوعي غير مسبوق تمثل في المعجم التاريخي للغة العربية، تعزيزاً لحب الكتاب وارتباط الإمارة الباسمة به والحرص على تحقيق أهدافه، قائلاً سموه : نجتمع اليوم في مناسبة كريمة على قلوبنا جميعاً وفيها فرحتان، الفرحة الأولى: هي معرض الشارقة الدولي للكتاب، فالكتاب هو سر نجاح الأمم وسر نهضتها وتطورها، ونحن في الشارقة نعز الكتاب ونجله ونقدر أهله، ونعلم أنه صانع الأجيال والأمم، ونعلم أنه خير صاحب وخير رفيق، وهو كما قال المتنبي: أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الحياة كتاب. أما فرحتنا الثانية فهي اكتمال إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي حققه الله تعالى على أيدي فريق كبير من علماء الأمة يفوق عددهم 700 بين كاتب ومحرر وخبير مراجع وإداري وعاملين في الإخراج والطباعة، أقول لجميع الذين شاركوا في انجاز هذا المشروع الثقافي الكبير: شكراً لكم .

واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة فكرة المعجم التاريخي للغة العربية التي كانت حلماً تحقق للأمة العربية جمعاء، وقيادة سموه لهذا المشروع الكبير في سنوات من الجهد والعلم والاجتهاد، مشيراً سموه إلى ما يتضمنه من تراث لغوي وعلمي زاخر، وما يعقبه من مشروعات ثقافية أخرى تعطي اللغة العربية حقها كلغة عظيمة باقية، قائلاً سموه : إن المعجم التاريخي للغة العربية كان حلماً يراودني منذ زمن بعيد فأنا أعلم أن حفظ اللغة هو حفظ لأبنائها وحفظ لتاريخها المجيد وحفظ لآدابها وأصالتها وهويتها. لقد بذل آباؤنا، وأبناء العربية الكثير، عملوا في هذا المشروع على مدى سبع سنين متواصلة من التخطيط والترتيب والتنفيذ، جمعوا لنا اللغة العربية، وحفظوا لنا أشعار السابقين ودونوا قواعدها وكتبوا أخبارها، فجزاهم الله عنا خيراً، حتى اكتمل المعجم التاريخي اليوم في مائة وسبعة وعشرين مجلدا.

وأضاف سموه متناولاً شمولية المعجم التاريخي للغة العربية وتكامله ودقة ما تضمنه، وعزم الشارقة على المضي قدماً في مشروعات الثقافة والمعرفة ونشرهما، قائلاً : المعجم التاريخي للغة العربية هو الجمع الثاني للغة العربية، اجتهد القائمون على إنشائه على جمع اللغة، ألفاظها وأشعارها وشواهدها، من تراثنا العربي الواسع، ابتداءً من الشعر العربي الفصيح، مروراً بلغة القرآن الكريم والحديث الشريف، وصولاً إلى لغة الإعلام والصحافة والتواصل الاجتماعي. ولسنا نقول هذا الكلام لنتوقف أو نتراخى، بل إننا عازمون اليوم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة مسيرة العلم ونشر الثقافة العربية والتمكين للسان العربي في مشارق الأرض ومغاربها .

وبارك صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته صدور المعجم التاريخي للغة العربية ومبشراً بمشروع الموسوعة العربية التي بدأ العمل فيها لتضاف إلى مشروعات الشارقة الثقافية الكبرى في اللغة العربية وتاريخ الأمة وتراثها، قائلاً سموه : أبشر الأمة العربية بمعجمها التاريخي، وأبشرها بأننا بدأنا في مشروع علمي عظيم، لا يقل أهمية عن المعجم التاريخي للغة العربية وهو الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام. هذا المشروع الثقافي الكبير الذي سيعود بالأمة أيضاً إلى علومها وفنونها وآدابها، وإلى دراسة سير وتراجم كبار إعلامها من العلماء والفقهاء والمفسرين والفلاسفة والأدباء والشعراء وغيرهم الكثير، وهذا هو الربط الحقيقي بين حاضر الأمة وماضيها المجيد .

واختتم سموه كلمته مخاطباً أهل الثقافة والعلم والمعرفة بتواصل المشروعات العلمية وبالمستقبل الزاهر للغة العربية، قائلاً : أقول لأبنائي: المستقبل حافل بالمشاريع العلمية الكبرى، وإني تواق بأن مستقبل العربية واعد ومبارك وميمون بإذن الله، والعربية باقية ما بقيت الحياة، ومحفوظة بحفظ القرآن الكريم.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، شخصية العام الثقافية في المعرض لهذه الدورة، كما كرم سموه، رؤساء المجامع اللغوية العربية الذين أسهموا في إنجاز المعجم التاريخي للغة العربية، ومنشورات القاسمي التي عملت على تنفيذ وطباعة وإخراج المجلدات كاملةً، وذلك تقديراً لدورهم الجليل في هذا المشروع اللغوي العلمي الكبير. والتقط سموه معهم الصور التذكارية بهذه المناسبة.

كما تفضل سموه بتوقيع النسخة الأخيرة وهي المجلد رقم 127 من أجزاء المعجم التاريخي للغة العربية، معلناً سموه بذلك اكتمال هذا المشروع العربي الكبير الذي يؤرخ لألفاظ اللغة العربية وتاريخ استخدامها وتطور دلالاتها عبر العصور، في إنجاز حضاري وثقافي يهدف إلى توثيق ذاكرة الأمة اللغوية. وكتب سموه على النسخة: “تم بحمد الله الانتهاء من مشروع المعجم التاريخي للغة العربية”.

وكان حفل افتتاح الدورة 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب قد انطلق بعرض مرئي أبرز شعار المعرض “هكذا نبدأ” تناول أهمية القراءة واستراتيجية إمارة الشارقة في الثقافة ونشر المعرفة، وتطور المشروعات الثقافية والعملية فيها لتكون الإمارة علامةً فارقة بين المدن الثقافية العالمية، كما تناول العرض أهمية الكتاب وأهدافه في التقريب بين ثقافات الشعوب وفتح قنوات التحاور وتشكيل الأفكار وتحريكها وصياغة المستقبل.

وألقى أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، كلمة أعلن فيها عن استمرار معرض الشارقة الدولي للكتاب في حصوله على المركز الأول عالمياً، وللعام الرابع على التوالي، على مستوى بيع وشراء حقوق النشر، مؤكداً أن إنجازات المعرض على أرض الواقع هي حصيلة إيمان عميق بأن الكتاب ليس مجرد حامل للمعرفة وحسب، بل هو المحرك الأصيل الذي تبني من خلاله الأمم مكانها في تاريخ الحضارة الإنسانية.

وقال العامري : إن قوة الشارقة كما أرادها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليست في بناء المباني والعمران فقط، بل في بناء الإنسان من خلال المعرفة، لهذا ظل الكتاب دائماً في مقدمة كل خطوة ينير الفكر ويفتح الأبواب نحو آفاق بعيدة .

وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب : في كل مرة نلتقي في معرض الشارقة الدولي للكتاب، نعود إلى جذور المشروع الحضاري الكبير الذي بدأته الشارقة، حيث كان الكتاب ولا يزال هو اللبنة الأولى التي بنينا عليها كل الطموحات والتطلعات؛ فمنذ البدايات، اختارت الشارقة أن تجعل الكتاب قاعدة صلبة لحاضرها ومستقبلها، وانطلقت به لتقدم مشروعاً عالمياً يحمل الهوية العربية إلى كل حضارات وبلدان العالم .

وألقت لطيفة مفتقر، مدير مؤسسة أرشيف المغرب كلمة ضيف شرف الدورة الـ 43 من المعرض، عبرت فيها عن بالغ التقدير والامتنان لصاحب السمو حاكم الشارقة، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، على تشريف المغرب بدعوتها لتكون ضيف شرف الدورة الـ 43 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

وأشارت مفتقر إلى الروابط الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية على مدار التاريخ، قائلةً : تلقينا ببالغ العناية والاعتبار هذا التشريف الذي يجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي لم تكن وليدة اليوم، بل تستمد جذورها الراسخة من الرصيد الزاخر للروابط المتينة التي وضع أسسها قائدان عظيمان هما الراحلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما. وقد حمل المشعل بعدهما بكل عنفوان وإيمان راسخ بجدوى التفاهم والتعاون لصالح الشعبين الشقيقين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله .

ولفتت مدير مؤسسة أرشيف المغرب إلى الدور الثقافي البارز لإمارة الشارقة في تطوير العلاقات وتعزيز حضور الثقافة، قائلةً : هذا اللقاء المتجدد بين بلدينا الشقيقين، هو تفصيل في منظومة من العلاقات المتميزة التي تشمل جميع المجالات. وكان دائماً للعمل الثقافي ولإمارة الشارقة حضور متميز ومألوف في الساحة الثقافية المغربية، بعدما تم إرساء بنيات ثقافية مستمرة في الزمان والمكان كنتيجة للتعاون المثمر بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة الذي أسفر عن إحداث دار الشعر بتطوان ودار الشعر بمراكش اللتين تنظمان سنوياً تظاهرتين هامتين هما مهرجان الشعر بتطوان ومهرجان الشعر المغربي بمراكش .

واختتمت لطيفة مفتقر كلمتها مثمنةً ما تقدمه الشارقة إلى اللغة العربية بشكل عام، بقولها : لقد ظلت الجسور الثقافية بين بلدينا الشقيقين دائمة الحركة في الاتجاهين معاً، إلى درجة أننا لم نعد أجانب عن بعضنا البعض رغم بعد المسافة، بل إن كلينا لا يحتاج إلى أي إرشاد لمعرفة التفاصيل الثقافية والفنية بالبلدين. ولا بد أن نذكر بهذا الصدد فضل صاحب السمو حاكم الشارقة، ورؤيته الحكيمة في الارتقاء بالأبعاد الثقافية في إمارة الشارقة وتصدير إشعاعها إلى كل العالم عامة، والعناية بالكتاب خاصة، من خلال الجهود الفاضلة لهيئة الشارقة للكتاب في الإمارة برئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي .

وألقت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي كلمة بمناسبة تكريمها بشخصية العام الثقافية لهذه الدورة من المعرض قدمت فيها شكرها وامتنانها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وإلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على هذا التكريم، مشيدةً في كلمتها بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها إمارة الشارقة بقيادة سموه في نشر العلم والمعرفة والاحتفاء بالكتاب والعلماء والمثقفين، مما فتح أبواب الأمل واسعة أمامهم لمزيد من الإبداع والإنتاج الأدبي والمعرفي بلا حدود.

وتناولت مستغانمي بدايات حضورها إلى الشارقة وتعرفها على بيئتها المعرفية والثقافية المتكاملة، مشيدةً بما تعمل عليه الإمارة الباسمة من ترحيب وتكريم لكل من يحمل القلم ويكتب، وما تقدمه من معاني الأصالة والعروبة والثقافة، قائلةً : قبل عقدين من الزمان وصلتً لأول مرة إلى الشارقة بزي غربي لحضور معرض الكتاب، ثم صليت في مساجدها، وخبرت طمأنينة بيوتها وطيبة أهلها وبساطتهم أياً كان مقامهم، ومن يومها وقعت في حب الشارقة، وما عدت إليها إلا مرتديةً عباءتي إجلالاً لمقامها. لقد بلغت من الحبر عمراً لا وقت لي فيه إلا لقول ما في القلب. ومن القلب أقول: أحبكم .

وأشادت الكاتبة والروائية الجزائرية المكرمة بالأدوار العظيمة التي يعمل عليها صاحب السمو حاكم الشارقة في مجالات اللغة العربية والتاريخ وحفظ التراث العربي، وأهميتها، قائلةً : لا أعرف كيف أحب هذه الأرض الطيبة من دون أن أضاهيها أصالةً ولذا جئتكم على هودج عروبتي، شاهرةً ذاكرتي، بعباءة تزينها أبجدية عربية، فأنا في حضرة من نذر جهده وماله لإهداء لغة القرآن الكريم ذلك الإنجاز المذهل، وهو المعجم التاريخي للغة العربية. على كل ناطق بالعربية ومحب لها أن يعلم أن فارساً انبرى للدفاع عنها بـ 127 مجلداً لإنقاذ ذاكرة إرثنا اللغوي والحضاري .

واستعرضت مستغانمي اسهامات العديد من رجال الفكر والثقافة الذين ارتبطت تجربتهم بالشارقة أمثال الراحلين تريم عمران وسلطان العويس، الذين ما يزال تأثيرهما وإرثهما الثقافي والمعرفي موجوداً ومساهماً في تكريم الشباب وتعزيز مشروع الثقافة العربية.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالتكريم بجائزة شخصية العام الثقافية من معرض الشارقة الدولي للكتاب لأن الشارقة ارتبطت بالكتاب وجعلته محور اهتمامها وتفوقت في ذلك على أكبر المعارض الدولية.

وتحدثت مستغانمي عن تجربتها القرائية مع أحد إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة “الخنجر المرهون” والذي جعلها تعرف سر ارتباط الشارقة بالكتاب، وتعزيز ذلك الشغف لدى أبنائها وبناتها وكل ما يقيم فيها، لافتةً إلى ما تقدمه الإمارة من تسهيلات كبيرة تضاف إلى الاحتفال والتكريم للكاتب والذي يعتبر تكريماً لوطنه كله، وقالت : شكراً للشارقة، النخلة الباسقة في صحراء عروبتنا، المشرقة على مدار السنة احتفاءً بالكلمات، شكراً على تكريمي .

وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور عرضاً مرئياً حول مشروع “المعجم التاريخي للغة العربية”، والذي تناول رحلة انجاز المعجم عبر التاريخ والفكرة والجهود التي بذلها صاحب السمو حاكم الشارقة، في تحقيق هذا الإنجاز الثقافي، مبرزاً القيمة الثقافية واللغوية الكبيرة التي يمثلها المشروع للغة العربية والتراث الثقافي للأمة العربية، وأهميته الكبيرة كأداة للحفاظ على التراث وتوثيقه للأجيال القادمة.

وعقب نهاية الحفل، تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بقص شريط افتتاح المعرض ليتجول بعدها في أروقة المعرض، مستمعاً إلى شرح من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب حول ما يضمه المعرض وما ينظمه من أنشطة وفعاليات بالإضافة إلى أبرز الأجنحة والمؤسسات والهيئات ودور النشر المشاركة.

واستهل سموه جولته في المعرض بزيارة جناح المملكة المغربية، ضيف شرف المعرض لهذا العام، مستمعاً سموه إلى شرح مفصل عما يقدمه الجناح في مشاركته المتميزة لهذه الدورة، كما تعرف على أبرز الأنشطة والفعاليات التي سيقيمها جناح المغرب بمناسبة اختيارها ضيف شرف المعرض.

وتوقف صاحب السمو حاكم الشارقة في أجنحة العديد من المؤسسات الثقافية في إمارة الشارقة مطلعاً على أبرز الجهود المبذولة في دعم الحركة الثقافية وتعزيز الإنتاج الأدبي والثقافي والعلمي للكتاب والمثقفين الإماراتيين والعرب، كما زار سموه أجنحة دور النشر المحلية والخليجية والعربية واطلع على أحدث إصداراتها في مختلف القطاعات المعرفية والثقافية والعلمية.

ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 43 هذا العام 2,522 ناشراً وعارضاً من 108 دول، وينظم أكثر من 1357 فعالية متنوعة، يشارك فيها 250 ضيفاً من 63 دولة، منها 500 فعالية ثقافية، تتضمن جلسات وورش عمل وندوات حوارية يناقش فيها الأدباء أبرز القضايا الثقافية والأدبية، وأحدث التوجهات الأدبية العربية والعالمية.

كما يشارك في المعرض أكثر من 85 أديباً إماراتياً وعربياً من مجالات الرواية والشعر والمسرح، ممن حصدوا جوائز رفيعة المستوى، إلى جانب 49 ضيفاً دولياً من كبار الكتاب والشخصيات الثقافية من 14 دولة، منهم حائزون على جوائز عالمية ومؤلفو كتب مشهورة، إضافة إلى توقيع 400 كاتب جديد إصداراتهم خلال أيام المعرض.

التصنيفات
أدب الرئيسية

”وكالة الشارقة الأدبية” تعزز قائمتها بـ 247 إصداراً لكبار الأدباء العرب والعالميين

الشارقة، 01 نوفمبر 2024

تواصل وكالة الشارقة الأدبية توسيع نطاق تأثيرها الأدبي، حيث باتت تضم في محفظتها ما يقرب من 250 عنواناً في مختلف القطاعات الأدبية من الرواية والشعر وكتب الأطفال، لنخبة من أبرز أدباء الوطن العربي والعالم، منهم فائزون بجوائز عالمية كبرى، حيث تسعى الوكالة إلى تقديم أعمال تعكس عمق التراث الثقافي والفكري العربي، بما يعزز مكانة الشارقة منصة لانطلاق الأصوات الأدبية المؤثرة، ويعكس حرص الوكالة على نشر الثقافة العربية وإثراء المشهد الأدبي العالمي.

147 إصداراً روائياً وشعرياً لـ42 كاتباً

وفي قطاع الرواية والشعر، شملت محفظة الوكالة 147 إصداراً، تمثل 42 كاتباً مرموقاً، منها 73 إصداراً من أعمال الروائي العالمي إبراهيم الكوني، الذي تم تصنيفه ضمن أبرز خمسين روائياً في العالم، ورشّح لجائزة نوبل في الأدب، إضافة إلى أسماء لامعة مثل خيري شلبي، الروائي المصري الفائز بجائزة نجيب محفوظ، وعبد الرحيم كمال، كاتب السيناريو للعديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية. بالإضافة إلى أسماء مرموقة مثل محمد المنسي قنديل وسومر شحادة، وميرنا المهدي، وهاني عبدالرحمن القط، وغيرهم، ممن تثري أعمالهم حضور المشهد الأدبي العربي في المحافل الدولية.

100 عنوان جديد لكتب الأطفال

وفي إطار هدفها لتقديم قائمة إصدارات تخاطب عالم الطفولة، أضافت وكالة الشارقة الأدبية 100 عنوان جديد لكتب الأطفال، تضم هذه العناوين مجموعة متنوعة من كتب الأطفال العربية الحائزة على العديد من الجوائز العربية والعالمية والتي تساهم في تطوير المهارات الفكرية والإبداعية للقراء الصغار.

 اهتمام عالمي بالكتاب العربي

ومن الجدير بالذكر أن الوكالة ترجمت ونشرت مؤخراً، بالتعاون مع إحدى دور النشر اليونانية، ديوانين شعريين تتضمن أعمال كل من الشاعرة الإماراتية نجوم الغانم والشاعر الإماراتي علي الشعالي. كما أنها تحضر للعديد من الاتفاقيات خلال مشاركتها القادمة في مؤتمر الناشرين المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

قيمة الكاتب ورسالته النبيلة

يقول تامر سعيد، مدير وكالة الشارقة الأدبية: “ترتكز الوكالة على إطلاق طاقات الأدباء والمبدعين، من خلال دعمهم في مسيرتهم ليكون تركيزهم الأساسي منصباً على الإنتاج الإبداعي فقط، فالإيمان بقيمة الكاتب ورسالته النبيلة يحركنا نحو التميز والتفرد، لتحويل نتاجهم الإبداعي إلى مشاريع متعددة الأبعاد، مدعومة بأطر قانونية تحميهم وتُسهل الاستثمار في أعمالهم”.

وأضاف: “من خلال قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، نبذل جهوداً حثيثة لتعزيز حضورنا على الساحة العالمية، وتقديم الأدب العربي بصورة مبتكرة تجعل من الكاتب العربي شريكاً في الصناعات الإبداعية الكبرى، وتعزِّز من فرص الأدباء العرب ليقدموا إسهاماتهم للعالم”.

وتمثل “وكالة الشارقة الأدبية” خطوة نوعية ضمن جهود إمارة الشارقة لتعزيز الحضور العالمي للأدب العربي، حيث تجمع في رؤيتها بين إدارة حقوق المبدعين ودعم حضورهم في الأسواق الدولية. وبهذه الرؤية الاستراتيجية، تسعى الوكالة لتوسيع آفاق التعاون بين الناشرين والكتّاب والمترجمين من مختلف أنحاء العالم، مقدِّمة خدمات متكاملة تنسجم مع أرفع المعايير الدولية، وتفتح مجالات عمل جديدة تسهم في تحقيق التكامل الثقافي والأدبي.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

600 ورشة في “الشارقة الدولي للكتاب 2024″… تجارب شاملة للمعرفة ومهارات الحياة

الشارقة، 31 أكتوبر 2024

تشهد فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب تنظيم 600 ورشة عمل، تتحول فيها مساحات واسعة من قاعات إكسبو الشارقة إلى فضاءات حافلة بالأنشطة التي تغطي مختلف المجالات، وتلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، حيث تتوزع ما بين 465 ورشة عمل مخصصة للكبار والأطفال، بالإضافة إلى 135 ورشة موجهة لمرحلة الطفولة المبكرة.

وتهدف ورش المعرض، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في الفترة من 6-17 نوفمبر المقبل، إلى غرس حب القراءة لدى الأطفال وتعزيز مهاراتهم اللغوية والإبداعية، إلى جانب إثراء الخبرات العملية والمهارية لدى المشاركين من مختلف الفئات، في مجالات عملية مختلفة، تغطي التراث، الإعلام، الفن، التكنولوجيا، ريادة الأعمال، وغيرها من القطاعات.

جولة في فنون التراث الإماراتي 

وتقدم “الورش التراثية” فرصة لاكتساب مهارات صناعة أشياء مستوحاة من التراث الإماراتي. ففي ورشة “تلي للأساور”، يتعلم المشاركون تقنية “ساير ياي”، والتي تعني “ذهاباً وإياباً”، لتصميم أساور مميزة مستوحاة من حرفة التلي. أما في ورشة “حلية التلي”، فيمكن للمشاركين ابتكار قطع متنوعة الأشكال باستخدام جلد الإبل وتقنيات الضفائر التقليدية.

اكتشاف المواهب الإعلامية

أما الورش الإعلامية، فتوفر للحضور فرصة اكتساب مهارات إعلامية متنوعة من خلال ورشة “التعليق الصوتي”، التي يتعلم فيها المشاركون كيفية استخدام أصواتهم بأساليب مؤثرة لجذب المستمعين. أما ورشة “تعليم اللهجة الإماراتية”، فتهدف إلى دعم مشروع يعزز الحفاظ على الهوية الثقافية الإماراتية عبر استخدام مفردات اللهجة المحلية في الإلقاء. وتأتي ورشة “ذكرى خالدة” لترسيخ أهمية التوثيق كأداة للحفاظ على التاريخ، وحث الأطفال على اعتماد المصادر الموثوقة للمعلومات.

ورش ريادة الأعمال للصغار

وفي تجربة مميزة لتأسيس جيل قادر على تحمل المسؤولية المالية، تقدم “ورش ريادة الأعمال” للأطفال تجارب تعليمية تساعدهم على تطوير مهاراتهم في مجال الاستثمار، حيث يتمكّنون في ورشة “هل أنت رائد أعمال؟”، من تصميم منتج أولي وتسويقه. أما ورشة “الادخار”، فتساعدهم على وضع خطة مدروسة لجمع رأس المال، مع تعلم التخطيط وتحديد الأولويات. كذلك، تتيح ورشة “طريق الاستثمار” للأطفال فهم أساسيات الاستثمار وتطبيق خططهم عملياً. إضافة إلى ورش “بين الاستثمار والادخار” و”ريادة الأعمال والاستثمار”.

روبوتات وبرمجيات في ورش التكنولوجيا

وانطلاقاً من أهمية التقنيات الحديثة في إثراء مستقبل الأجيال، توفر “ورش التكنولوجيا” في المعرض تجارب ممتعة وتفاعلية، والتي تشمل “منافسات برمجية” لتحدي الروبوتات، وورشة “الذراع الآلية” لبناء وبرمجة الأذرع الروبوتية، إضافة إلى “تصميمات CNC” لصنع تصاميم ثلاثية الأبعاد. و”شبكة الأشياء” لبناء نظام ذكي متصل عن بُعد. إلى جانب تعليم الأطفال طريقة تصميم “آليين متوهجين”، وصنع “جيتار كهربائي”، وإبداع “حديقة إلكترونية” باستخدام مصابيح LED.

ورش تعزز ارتباط الأطفال بالبيئة

وتمنح “ورش الاستدامة” في المعرض الأطفال فرصة للاستمتاع والتعلم والتوعية، وخلال ورشة “حديقة الزهور المضيئة”، يصمم الأطفال حديقة مصغرة بمواد معاد تدويرها مضاءة بأنوار LED. أما ورشة “بالون الإبداع” فتتيح لهم صنع سيارات تعمل بالطاقة الهوائية من مواد بسيطة. وفي ورشة “فن إعادة التدوير”، يبتكرون قطعاً فنية من مواد مستعملة. كما تشمل الورش “فساتين ورقية محاطة بإطار” و”دمى الطبيعة”، و”تطوير تطبيقات الاستدامة”.

ورش فنية متنوعة

أما الورش الفنية، فتتميز بالتنوع لتشمل مختلف أنواع الفنون، منها “مغامرة صيد السمك” لصنع أحواض وأسماك ورقية، و”نادي فن النسيج”، إلى جانب التعرف على إبداعات وتصاميم مستوحاة من النحل. وتشمل الورش الفنية أيضاً “فن التطريز”، و”صناعة الدمى للتخلص من القلق”، و”تخريم القماش”، و”نباتات علب الصفيح”، وورشة “القلم ولوحة المفاتيح”، وغيرها من الورش الفنية.

المهارات الحياتية حاضرة

ولا تغيب “ورش المهارات الحياتية” عن فعاليات المعرض، حيث تقدم للأطفال تجربة تعليمية عملية لتعزيز الاعتماد على الذات. وتشمل ورشة “ازرع طعامك بنفسك” لتعليم أساسيات البستنة. إضافة إلى ورشة “الزراعة المائية في الجرار” لمراقبة نمو النباتات، و”فن الورق المعجّن” لتحويل الورق إلى قطع فنية مبتكرة. كما يتعلم المشاركون طرق “التنظيف بمكوّنات طبيعية”، ويتعلمون أسرار عالم النحل من خلال ورشة لبناء وتلوين “خلايا نحل”.

الكتابة والقراءات القصصية

في حين تقدم “ورش الكتابة والقراءات القصصية” للأطفال فرصة للتعبير عن خيالهم وتعلم فنون السرد. والتي تتضمن ورشة “أضفِ الحيوية على قصصك” لتعليم تقنيات تأليف القصص، وقراءة قصة “الرسالة” التي تبرز أهمية الهدية البسيطة في التعبير عن المشاعر. كما يتعرف الأطفال على قصة “بحيرة التمساح” لتحفيز التفكير الإبداعي في مواجهة المخاطر، ويستمتعون بقصة “اليد الواحدة لا تصفق” التي تعلمهم أهمية التعاون.

المغرب يحتفي بتراثه في ورش المعرض

وفي إطار احتفاء معرض الشارقة الدولي للكتاب بالمملكة المغربية ضيف شرف على دورته الـ43، يقدم الجناح المغربي ورشاً تثري تجارب الأطفال وثقافتهم. وذلك من خلال عرض “أحلام المغرب” الذي يروي قصصاً ملهمة بأسلوب كوميدي، و”رحلة أريج في المغرب البهيج” لاستكشاف مدن المغرب ومعالمها. كما تتضمن ورشة “فنون الطين المغربي” لصناعة الفخار التقليدي، و”روائع الزليج المغربي” لتعلم زخرفة البلاط، و”منسوجات مغربية” التي تعرض فن النسيج وأهميته في الهوية الثقافية المغربية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ ينظم 87 فعالية وورشة عمل في تقنيات صناعة الكتب المصورة 

الشارقة، 26 أكتوبر 2024،

يجمع معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ43، عشاق الكتب المصورة (الكوميكس) والفنانين الطموحين، في الفترة 6-10 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “هكذا نبدأ”، ويثري تجارب الجمهور بـ87 فعالية وورشة عمل يقدمها نخبة من الرسامين والفنانين الموهوبين من جميع أنحاء العالم.

وتتوزع هذه الفعاليات والورش على 14 موضوعاً تتيح للحضور استكشاف تقنيات متنوعة مثل إنشاء القصص المصورة، والتمثيل الصوتي، وتطوير الشخصية، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وغيرها، ويوفر للزوار فرصة استكشاف أساليب مبتكرة لتعزيز رؤاهم الإبداعية والتعلم من خبراء صناعة الكتب المصورة، لا سيما السرد القصص البصري، بما يسهم في تمكين الجيل القادم من فناني القصص المصورة.

جنة عشاق الكتب المصورة

ويبتكر المشاركون في ورشة عمل “القصص المصورة الكبيرة لوحات كتب مصورة بحجم كبير يمكن عرضها على الجدران أو استخدامها في الديكورات المسرحية، في حين تغطي ورشة “إنشاء غلاف كتاب مصور” التصاميم الجذابة لأغلفة الكتب المصورة، موفرة رؤية شاملة حول العناصر الأساسية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف، والتي تشمل التركيب، وتصميم الشخصية، والموقع الفعال لعنوان الكتاب.

وفي ورشة “الرسوم المصورة ثلاثية الأبعاد” سيعمل المشاركون على تصميم شخصيات فريدة باستخدام الصلصال وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع استكشاف تقنيات الانتقال من الفن الثنائي الأبعاد إلى الثلاثي الأبعاد، أما ورشة “التمثيل الصوتي للكتب المصورة” فتقدم للمشاركين فرصة استشكاف الأداء الصوتي، وإضافة بعد حيوي لشخصياتهم المفضلة من الكتب المصورة.

استكشاف أفكار أعمق

ويلبي معرض الشارقة للكتاب 2024 تطلعات المهتمين بالتعمق في الجوانب السردية للكتب المصورة، من خلال تخصيص ورش عمل للسرد القصصي البصري، وتطوير الشخصية، حيث تؤكد ورشة “كتابة الحوار والتعليقات في الكتب المصورة” على كتابة حوار شيق يعزز السرديات من خلال تعليقات توضيحية فعالة، مما يسمح للمشاركين التدرب على كتابة حوارات جذابة مناسبة للشخصية، كما يستكشف المشاركون في ورشة “الكتابة للقصص المصورة المتخصصة بنوع معين” الاصطلاحات الخاصة بالأنواع المختلفة، كالبطل الخارق، والرعب، والرومانسية، والخيال العلمي، ويتعرفون على كيفية الاستفادة منها واستخدامها في أعمالهم الخاصة.

وتعرف ورشة “استكشاف الموضوعات من خلال الكتب المصورة” الحضور على كيفية دمج الموضوعات الهادفة في القصص من خلال استخدام الرمزية والأشكال المتكررة، والهيكل السردي لتحقيق تفاعل أكبر، وللمهتمين بديناميكيات الشخصية، تسلط ورشة “أبطال وأشرار” الضوء على تعقيدات بناء شخصيات متعددة الأبعاد، مؤكدة أن الأشرار أنفسهم يرون أنفسهم أبطالاً في سردياتهم الشخصية، في حين تجمع ورشة “الكتب المصورة للأبطال الخارقين” بين السرد القصصي وتصميم الشخصية، مما يوفر للمشاركين فرصة إنشاء أبطالهم الخارقين وتطوير محاور قصصية تجذب الجماهير.

ورش تناسب جميع الأعمار

ويلبي المعرض احتياجات عشاق الكتب المصورة من جميع الفئات العمرية، حيث يقدم مجموعة من الأنشطة المخصصة للأطفال الذين يمكنهم إطلاق العنان لإبداعاتهم في ورشة عمل “سلسلة مفاتيح صغيرة” من خلال تصميم سلاسل مفاتيح من عجينة البوليمر، وهي طين صناعي من مركب كيميائي، أما ورشة “مغناطيسات للثلاجة من عجينة البوليمر” فتدعو المشاركين الصغار لصناعة مغناطيسات يتم تعليقها على الثلاجة، بما يعزز مهاراتهم الفنية والحصول على تذاكر في نهاية الورشة.

وتعرف ورشة “تحضير صابون ناروتو” الأطفال على عملية صناعة صابون على شكل شخصيات كتب مصورة باستخدام القوالب الجاهزة، كما تشجع ورشة “الأبطال الخارقون الفضيون” الأطفال على تصميم شخصيات أبطال خارقين من ورق الألمنيوم، لتعزيز مهاراتهم الإبداعية اليدوية، واخيراً توفر ورشة “صمم شارات حقيبتك” مساحة إبداعية للمشاركين تمكنهم من تصميم شارات فريدة تعكس أسلوبهم الشخصي الفريد، لتزيين حقائبهم.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يجمع بين شغف القراءة ومتعة الطهي في 47 فعالية 

الشارقة، 25 أكتوبر 2024

يجمع معرض الشارقة الدولي للكتاب بين شغف القراءة ومتعة الطهي، حيث تشهد فعاليات دورته الـ43 في الفترة من 6-17 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، تنظيم 47 فعالية طهي حيّة يقدّمها 17 خبيراً من كبار الطهاة العالميين، الذين يتوافدون من 13 دولة، منها أربع دول جديدة هي فيتنام، سلطنة عمان، سلوفينيا، ونيبال، ليقدموا للزوار تجربة فريدة تجمع فنون الطهي الحديثة مع عراقة النكهات الأصيلة.

ويتميز الطهاة المشاركون في المعرض بكونهم مؤلفين لعدد من أشهر الإصدارات العالمية في فن الطبخ، والتي حاز عدد منها جوائز عالمية، وترجمت إلى أكثر من لغة، أو كتّاب في بعض المجلات العالمية، مثل “ذا تايمز”. كما يحظى بعضهم بأكثر من 80 مليون مشاهدة لبرامجه وعروضه، إلى جانب طهاة حظيت وجباتهم بتقدير شخصيات عالمية مرموقة.

80 مليون مشاهدة

ويشارك في “ركن الطهي” بمعرض الشارقة الدولي للكتاب الشيف المغربية علياء القاسمي، التي تُعد من أبرز المبدعين في فنّ الطهي وسفيرة للمطبخ المغربي، والتي اشتهرت بقناتها “الطبخ مع علياء”، وحققت أكثر من 80 مليون مشاهدة. كما تشارك في المعرض الشيف البريطانية روبي بوجال، التي سطع نجمها في برنامج “ذا جريت بريتيش بيك أوف”. وبفضل ظهورها في هذا البرنامج الشهير، كتبت روبي لمجلات مرموقة مثل GQ و”ذا تايمز”.

إلى جانب هؤلاء، تبرز في المعرض الشيف العراقية لميس عطار باشي، التي حققت شهرة واسعة من خلال مزج النكهات الشرق أوسطية بالأساليب الحديثة، وأثبتت نفسها عبر برنامجها التلفزيوني “مائدة لميس” ومؤسَّستها “باشي فودز” في الولايات المتحدة. إضافة إلى الشيف الجنوب إفريقية زولا نيني، التي تستعرض خبراتها في فن الطهي، حيث تميزت بتأليف كتب طهي ناجحة وعملت طاهية مقيمة في برنامج “إكسبريسو”. وهي مؤلفة العديد من كتب الطهي التي حققت مبيعات عالية.

جوائز مرموقة وشهرة واسعة

ومن المشاركين أيضاً الشيف الفيتنامية البريطانية توي دييم فام، التي أسست مطعم “ذا ليتل فيت كيتشن” الحائز على جوائز مرموقة في لندن. وهي مؤلفة كتب حققت شهرة واسعة، ومستشارة في فن الطهي للمطاعم. ومن ضيوف “ركن الطهي” في المعرض، تبرز الشيف السلوفينية أنيتا شومر، التي تشتهر بخبز العجين المخمر وتبسيط طريقة إعداده، وهي مؤلفة عدة كتب ناجحة تُرجمت إلى لغات مختلفة، وحصلت على جوائز دولية في مجال الطهي.

وصفات تقليدية بأساليب عصرية

كما تستعد الشيف الإيرلندية آنا هو، لإبهار جمهور المعرض، من خلال مسيرتها التي جعلتها واحدة من كبار الطهاة. حيث افتتحت آنا مطعم “ميرتل” في تشيلسي، الذي تمزج فيه بين وصفات الثقافة الإيرلندية العريقة وأساليب الطهي العصرية. إلى جانب هؤلاء، تبرز الشيف الجنوب إفريقية إلماري بيري، التي تميزت بإبداعها في فن تقديم الطعام وتصويره، وأصدرت كتابها “كوسبار”، الذي لاقى استحساناً كبيراً.

كما تشارك الشيف اللبنانية لينا سعد بخبراتها في مجال الطهي، وتشتهر بكتابها “رمضان إكسبريس” الذي فاز بجائزة جورماند. وأخيراً، يشارك في المعرض الشيف الجنوب إفريقية موكجادي إتسوينج، التي تشتهر بترويجها للمأكولات الإفريقية الأصلية، وهي حاصلة على جوائز مرموقة مثل جائزة جورماند لكتب الطهي عن كتابها “فيجيليشس”.

ويتيح معرض الشارقة الدولي للكتاب للزوار فرصة لاكتشاف أفضل كتب الطهي التي تضم وصفات متنوعة لأشهر الأطباق العالمية. كما سيكون لديهم إمكانية الحصول على توقيعات من نخبة من أبرز طهاة العالم، مما يعزز تجربة القراءة والطهي، ويتيح لهم التواصل مباشرة مع المبدعين خلف هذه الوصفات المبتكرة.

التصنيفات
Uncategorized الرئيسية ثقافة و فن

”الشارقة الدولي للكتاب 2024″ يجمع فائزي جائزة البوكر الدولية وأدباء وفنانين ومتحدثين أجانب في دورته الـ43

الشارقة، 24 أكتوبر 2024،

يجمع “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في دورته الـ43، التي تقام في الفترة 6-17 نوفمبر، كوكبة من 49 ضيفاً من كبار الكتّاب والأدباء العالميين، والشخصيات الثقافية المؤثرة من 14 دولة حول العالم، منهم من حصد جوائز عالمية مرموقة وألّف عدداً من أكثر الكتب مبيعاً على مستوى العالم، بما يخلق بيئة تتجاوز الحدود الجغرافية لتبادل الرؤى المبتكرة والأفكار الملهمة في مجالات الأدب والعلوم والفنون.

49 متحدثاً عالمياً من 14 دولة

وتضم قائمة المتحدثين في المعرض الكاتب البلغاري غيورغي غوسبودينوف، الذي فازت روايته “ملجأ الزمن” Time Shelter بجائزة البوكر الدولية لعام 2023، وتشارك في المعرض الشاعرة والرسامة الكندية روبي كور، التي نالت شهرة واسعة من خلال مشاركة أشعارها وقصائدها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتناول أعمالها موضوعات الحب والمرونة، كما يشارك الممثل والمخرج الباكستاني حمزة علي عباسي، الذي أدى أدواراً مؤثرة في المسلسلات التلفزيونية.

ويستضيف المعرض الروائية الأمريكية تيس جريتسين، مؤلفة روايات التشويق والغموض، التي تشارك رحلتها في عالم الكتابة مع جمهور المعرض، إلى جانب الشاعر إيان س. ثوماس من جنوب أفريقيا. ومن الباكستان، تشارك آمنة مفتي خبراتها وتجاربها ككاتبة سيناريو ومؤلفة كتب مع جمهور المعرض، في حين تضيء الممثلة الهندية هوما قريشي على تجربتها في عالم السينما، كما يستضيف المعرض لورنس م. كراوس، الفيزيائي النظري وعالم الفلك المعروف بأعماله في مجال التواصل العلمي.

ويستقبل المعرض الممثلة الهندية أسواثي سريكانث، وصانعة محتوى مدونة السفر والممثلة شيناز تريسوري، اللتين تشاركان وجهات نظرهما الفريدة مع زوار المعرض، إلى جانب الكاتب طاهر شاه، الذي أمضى عقوداً في استكشاف الثقافات العالمية من خلال أعماله.

كما تناقش براندي جيلمور، متخصصة العقل والجسم والطاقة من الولايات المتحدة، تقنيات الشفاء الذاتي مع جمهور المعرض، في حين يسلط الكاتب الإسباني خافيير سيركاس الضوء على محطات من مسيرته الأدبية، أما الكاتب الهندي تشيتان بهجت، المعروف برواياته التي تم تحويلها إلى أفلام سينمائية، فيتفاعل مع الجمهور ويناقش توجهات الأدب المعاصر.

ويتعمق المؤرخ البريطاني بيتر فرانكوبان في التاريخ العالمي، في حين تناقش الروائية الأمريكية من أصول كورية ستيف تشا أعمالها من روايات الجريمة الخيالية، كما تتضمن قائمة ضيوف المعرض محلل الطيران جون ج. نانس، والكاتبة الهندية ناميتا جوكهيل، والشاعرة الأمريكية من أصول باكستانية حنا ميان، والباحث الهندي رانا ساففي.

ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الكاتبة ديفيكا كاريابا، التي تركز على علم الآثار، والشاعرة سمية إينيغ، المقيمة في الولايات المتحدة، التي تتناول رحلتها عندما كانت في بدايات العشرين من عمرها خلال دراستها للطب. كما تضم قائمة المشاركين الشاعر الهندي بي جياموهان، والروائي المالايالامي أخيل ب.دهارماجان، وخبير الذكاء الاصطناعي بيدرو أوريا-ريثيو من إسبانيا، والشاعر الهندي رفيق أحمد.

وتناقش الكاتبة الأمريكية كارينا يان جليزر سلاسلها من كتب الأطفال مع زوار المعرض، وتستعرض المخرجة الباكستانية صبا كريم خان رؤيتها الفريدة لصناعة السينما مع الجمهور، كما يستضيف المعرض الفنانة والمربية الباكستانية رومانا حسين، والدكتورة لين روسي، متخصصة علم النفس السريري، والشيف والكاتب البريطاني أنتوني وارنر، وخبير سياسة الطاقة تاي يونغ جانغ.

هكذا نبدأ

وتنظم “هيئة الشارقة للكتاب” الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” في الفترة 6-17 أكتوبر في “مركز إكسبو الشارقة”، تحت شعار “هكذا نبدأ”،  وتجمع 2520 ناشراً من 112 دولة، وتنظم 1357 فعالية يقدمها 250 ضيفاً من 63 دولة، و600 ورشة عمل، تلبي جميع الاهتمامات والهوايات والفئات العمرية، إلى جانب ورش عمل متخصصة مسبقة الحجز يقدمها خبراء عالميون في مجال الكتابة الإبداعية.

التصنيفات
الرئيسية ثقافة و فن

85 من أعلام الأدب والمتخصصين الإماراتيين والعرب في “الشارقة الدولي للكتاب 2024” يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية

الشارقة، 10 أكتوبر 2024،

تستضيف الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، الذي تنظمه “هيئة الشارقة للكتاب” تحت شعار “هكذا نبدأ”، 85 أديباً إماراتياً وعربياً من أعلام أدب الرواية والقصة والشعر والمسرح، ممن حصدوا جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى، متيحة للجمهور فرصة لقائهم والتعرف على رؤاهم وأفكارهم، إلى جانب الحصول على مجموعة واسعة من الأعمال الروائية والقصصية والشعرية الموقعة من كتّابها، والتي شكلت إضافة نوعية إلى النتاج الثقافي والأدبي العربي.

500 فعالية ثقافية
ويجمع المعرض كوكبة من الأدباء الإماراتيين والعرب في أكثر من 500 فعالية ثقافية، تتضمن جلسات وندوات وحوارات وورش عمل على مدار 12 يوماً في الفترة 6-17 نوفمبر، يشاركون فيها جمهور المعرض محطات من مسيراتهم ورحلاتهم في عالم الأدب، وكيف استطاعوا التغلب على التحديات التي واجهتهم، كما يناقشون أحدث التوجهات الأدبية والنقدية العربية والعالمية في مجالات السرد القصصي والشعري، وأبرز التيارات الأدبية المعاصرة، ويضيئون على أحدث أعمالهم وتجاربهم الإبداعية.

أدباء إماراتيون
وتضم قائمة ضيوف المعرض 40 أديباً إماراتياً من الكتّاب المبدعين، أبرزهم الدكتور سلطان العميمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والدكتور سعيد الظاهري، الذي شغل عدة مناصب في حياته المهنية منها مستشار وزير الخارجية في نظم المعلومات، والأستاذ الدكتور حمد بن محمد بن جمعة بن صراي، المؤرّخ والأستاذ الجامعي ومدير عمادة المكتبات بجامعة الإمارات سابقاً، وإبراهيم الهاشمي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وعضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعضو المجلس الاستشاري لكلية الآداب بجامعة الشارقة.

كما يستضيف المعرض الشاعر وكاتب القصة القصيرة والناقد علي العبدان، الفائز بالمركز الأول في المسابقة الأدبية على مستوى المناطق التعليمية في دولة الإمارات للعام الدراسي 1988، والكاتبة إيمان اليوسف، التي فازت روايتها “حارس الشمس” بالمركز الأول بجائزة الإمارات للرواية عام 2016 وترجمت إلى أكثر من 7 لغات، والشاعرة أمل السهلاوي، التي شاركت عبر قصائدها في العديد من الفعاليات الثقافية، والروائية سلمى الحفيتي، عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ومديرة مقهى الفجيرة الثقافي، إلى جانب عبدالله الحساوي، الكاتب والمدرب وصانع المحتوى المتخصص في الثقافة المالية.

كتاب خليجيون
ويلتقي جمهور المعرض بكوكبة تضم مجموعة من أعلام الأدب العربي في دول الخليج، حيث يستضيف من السعودية كلاً من الكاتب الدكتور علي إبراهيم النملة، والناقد الدكتور سعد البازعي، والروائي عثمان عابد، ومن الكويت الروائية ليلى العثمان، والكاتب سعد عابد البدر، والروائي والصحفي محمد الناصر، والشاعر الدكتور مشعل الزعبي، في حين يرحب المهرجان بالكاتب ناصر الوبير من قطر، والكاتبة الدكتورة آسية البوعلي من سلطنة عُمان.

شخصيات أدبية عربية
ومن أبرز الشخصيات الأدبية العربية المشاركة في المعرض من مصر الروائيون أحمد مراد، وأمير عاطف، ويحيى صفوت، والشاعر هشام الجخ، والروائي وكاتب السيناريو عبدالرحيم كمال، ومن السودان الروائيان أمير تاج السر، وحمور زيادة، إلى جانب الكاتب والمترجم صالح أبو إصبع من الأردن، في حين يستضيف المعرض الروائي علي بدر، والكاتبة والإعلامية سارة الصراف من العراق، والكاتب الدكتور رشيد الضعيف من لبنان، والكاتبة والشاعرة إباء الخطيب من سوريا، والكاتب والشاعر أحمد السلامي من اليمن.

ضيوف متخصصون
ويرحب المهرجان بمجموعة من الضيوف المتخصصين، منهم الفنان المصري أحمد عز، والكاتب الدكتور عبدالعزيز محمد العواد المتخصص في مجال الابتكار من السعودية، والكاتب الدكتور جاسم الحاجي المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي من البحرين، وكلاً من الدكتور عدي الطويسي المتخصص في مجال التعليم الإلكتروني، والكاتبة الدكتورة رنا الديجاني المتخصصة في مجال العلوم من الأردن، إلى جانب الدكتورة نيللي شمس، أخصائية تغذية علاجية، والدكتور أحمد السيد النجار، خبير اقتصادي، والدكتور كريم علي من مصر، والدكتورة ملاذ يبرودي المتخصصة في مجال الصحة البدنية من سوريا، والدكتورة فاطمة الكتاني، متخصصة الصحة النفسية.

أعلام المغرب العربي
ومن أعلام الأدب العربي في الجزائر، يستضيف المعرض الروائية الدكتورة فيروز رشام، والروائي أمين الزاوي، أما من تونس، فيشارك الشاعر والمترجم آدم فتحي، إلى جانب مجموعة من الأدباء من المملكة المغربية، ضيف شرف “معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ43.

برنامج متكامل
ويشارك في الدورة الـ43 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب” 2,522 ناشراً من 112 دولة، بواقع 835 دار نشر عربية، و264 دار نشر أجنبية، كما تشهد دورة العام الجاري من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، بالإضافة إلى 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، فضلاً عن تقديم 600 ورشة عمل، منها ورش متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق للمرة الأولى في تاريخ المهرجان.

التصنيفات
أدب الرئيسية ثقافة و فن

“الشارقة الدولي للكتاب 2024” يجمع 2500+ ناشر من 112 دولة ويفتح نافذة على التنوع الثقافي العالمي بـ1350 فعالية

الشارقة، 07 أكتوبر 2024

كشفت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب يستضيف أكثر من 2520 ناشر وعارض من 112 دول عربية وأجنبية، يحتفون بالتنوع الثقافي العالمي خلال الفترة من 6 وحتى 17 نوفمبر المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، في الوقت الذي يجمع المعرض 400 مؤلف يوقعون كتبهم الجديدة، من بينهم نخبة من كبار الأدباء والفنانين العرب والأجانب، كما تشهد دورة هذا العام من المعرض تنظيم 1,357 فعالية متنوعة، يشارك فيها أكثر من 250 ضيفاً من 63 دولة، وتستهدف جميع الأعمار من مختلف الاهتمامات.
ويحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يرفع هذا العام شعار “هكذا نبدأ”، بالمملكة المغربية ضيف شرف دورته الجديدة؛ بهدف تسليط الضوء على المشهد المعرفي والثقافي في قطاعات الأدب والفنون المغربية، كما يقدم المعرض 600 ورشة عمل لمختلف الفئات العمرية، ولأول مرة ينظم ورشاً متخصصة مفتوحة للتسجيل المسبق، تجمع المشاركين بكبار المتخصصين في الكتابة الإبداعية في الوطن العربي والعالم.
جاء الإعلان عن تفاصيل الدورة الـ43 من المعرض والفعاليات المصاحبة، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وتحدث خلاله سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، وسعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وخولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومنصور الحساني، منسق عام المؤتمرات المهنية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الصحفيين وممثلي الوسائل الإعلامية.

البنيان المعرفي ركيزة التنمية
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أكد سعادة أحمد بن ركاض العامري، أن الشارقة اختارت دوماً أن تكون حاضرةً بقوة في حقول الثقافة والأدب والعلوم، تدفع بقطاعات الإبداع والمعرفة إلى محطات جديدة؛ ليكون البنيان المعرفي ركيزة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال العامري: “عشنا وإياكم تجارب ومنجزات إمارة الشارقة، التي أكدت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن الكتاب أصل كل شيء، وأنه الأمين على منجزات الشعوب وحكاياتها ورفيق مسيرتها، وبناء عليه نقف أمامكم اليوم ونحن نستعد لرحلتنا السنوية في رحاب معرض الشارقة الدولي للكتاب لنقول: هكذا نبدأ”.
وأضاف: “بفضل الفكر العميق لصاحب السمو حاكم الشارقة، الذي اعتبر أن بناء العقول هو الاستثمار الأكبر، أصبحت الشارقة اليوم مركزاً للثقافات، وجسراً يجمع بلدان العالم، ووجهة عالمية للمعرفة والإبداع. وفي هذه الدورة من المعرض، نواصل مسيرتنا برؤية متجددة، بقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي أخذت على عاتقها مسؤولية تطوير صناعة النشر محلياً وعالمياً، وتحقيق نقلة نوعية في مكانة الكتاب العربي”.

نموذج لتكامل العمل المؤسسي
بدوره، أكد سعادة محمد حسن خلف أن الشراكة مع هيئة الشارقة للكتاب تمثل نموذجاً لتكامل العمل المؤسسي في مختلف الفعاليات، وعلى رأسها معرض الشارقة الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الفريد، الذي يعد منارة شامخة تنير طريق المعرفة. وقال: “فخورون بدورنا كشريك إعلامي لهذا الحدث الثقافي الفريد، حيث نساهم من خلاله في نشر المعرفة، وإن احتفاءنا بالدورة الثالثة والأربعين سيكون استثنائياً، مع استوديوهات خاصة، وخطة متكاملة تشمل بث حفل الافتتاح، وبرامج متنوعة على قنوات وإذاعات الشارقة العربية والأجنبية، بالإضافة إلى تغطية مباشرة عبر منصة مرايا والإعلام الرقمي، الذي يواكب فعاليات المعرض لحظة بلحظة”.
من ناحيته، ألقى مروان الزعيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة “المروان”، راعي جائزة “ترجمان”، كلمة مسجلة قال فيها: “نفخر برعاية جائزة ترجمان العريقة، التي تسهم في خدمة لغتنا وثقافتنا العربية، وتشكّل جسراً للتواصل مع العالم وثقافاته المتنوعة، وتعكس جهود الشارقة المستمرة في نشر الثقافة وفتح أبواب المعرفة أمام العالم. فعلى مدار 43 عاماً، أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب ملتقى عربياً يجمع العالم العربي على أرضها، حيث أصبحت القراءة من خلاله ركيزة أساسية للتطوير والنمو والازدهار، وأثبت قدرة كبيرة لإمارة الشارقة على التجديد ومواصلة دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي”

فلاسفة المغرب وعلماؤها في المعرض
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال سعادة أحمد التازي، سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “يعد حلول المغرب في الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب حدثاً ثقافياً بارزاً، نظراً للمكانة المرموقة التي يتمتع بها هذا المعرض، والذي يرسخ في كل دورة جديدة مكانته الدولية المتقدمة بين معارض الكتاب العالمية. وانطلاقاً من هذه المكانة، قامت وزارة الثقافة المغربية بجميع الترتيبات لضمان مشاركة متميزة للمغرب، بهدف ترك بصمة إيجابية وإبراز الكتاب كأحد أوعية الثقافة المغربية بما يستحقه من حضور”.
وأضاف سعادته: “يتجلى حضور المغرب في المعرض ضمن برنامج ثقافي وفني يعكس أبرز ملامح المشهد الثقافي المغربي الحالي، من خلال المعروضات والندوات والجلسات التي يشارك فيها نخبة من الفلاسفة والمفكرين والأدباء، إلى جانب فعاليات خارج أسوار الجناح والمعرض، تُقدِّم لجمهور الشارقة لمحة عن الفنون والتراث المغربي العريق، كما تشمل المشاركة ورشاً يدوية في فنون الخزف والزخرفة والزليج والنسيج المغربي، بالإضافة إلى حكايات تأخذ الجمهور في رحلة خيالية إلى عوالم المغرب”.

الكتاب مفتاح التميز
بدورها، كشفت خولة المجيني عن تفاصيل فعاليات الدورة الـ43 من المعرض، حيث أكدت في بداية كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، أن الكتاب مفتاح التميز في الحياة، وبداية كل مبدع في أي مجال. وقالت: “تتغير حياتنا مع مرور الزمن، وتتغير معها اهتماماتنا وقراءاتنا؛ ففي طفولتنا، نستمتع بحكايات الخيال والأساطير، وفي شبابنا نبحث عن كتب المغامرة، وفي عهد العمر المتقدم تبدأ قراءات قد يحمل معها القارئ نفَس الكاتب، ليأخذ المهمة عنه، ويصبح هو كاتباً يبدأ من عنده الآخرون ويستفيدون من تجاربه، كما بدأ هو في مرحلة ما من الكتاب”.

منصة عالمية لتشكيل مستقبل النشر
من جهته، تحدث منصور الحساني حول الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الحالية. وأشار في كلمته إلى أن المعرض، بما يحتويه من مؤتمرات دولية تجمع الناشرين من مختلف أنحاء العالم، أصبح يمثل منصة عالمية لتشكيل مستقبل صناعة النشر، ورسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها التواصل بين كافة أقطاب الصناعات الإبداعية في العالم.

2522 دار نشر عربية وأجنبية
ويشارك هذا العام في المعرض 2522 ناشراً وعارضاً؛ وتتوزع دور النشر المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب على 835 دارَ نشرٍ عربية، و264 دار نشر أجنبية. وتتصدر قائمة المشاركات عربياً دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 234 ناشراً، تليها جمهورية مصر العربية ب 172 ناشراً، ثم الجمهورية اللبنانية بـ 88 ناشراً، تليها سوريا بـ58 ناشراً. فيما تمثلت أبرز المشاركات الأجنبية بالمملكة المتحدة بـ81 ناشراً، ثم الهند بـ 52 ناشراً.

134 ضيفاً يقدمون 500 فعالية ثقافية
ويستضيف المعرض نخبة من كبار الأدباء والمفكرين والمثقفين والفنانين، بينهم حاصلون على جوائز عربية وعالمية رفيعة المستوى؛ إذ يجمع 134 ضيفاً عربياً ودولياً من 32 دولة للمشاركة في 500 فعالية ثقافية، تشتمل على جلسات وقراءات وورش عمل، وقصص حول تجارب إبداعية في مختلف فنون الإبداع والكتابة. وتتضمن قائمة المشاركين 49 ضيفاً عالمياً من 14 دولة، و45 ضيفاً عربياً من 17 دولة، إلى جانب 40 متحدثاً إماراتياً.
وتتضمن فعاليات المعرض هذا العام تجربة جديدة من خلال ورش عمل متخصصة محجوزة مسبقاً، باللغتين العربية والإنجليزية، وتمتد كل ورشة منها على مدار ثلاثة أيام، لورش اللغة العربية، ويوم واحد لورشة اللغة الإنجليزية، وتتناول موضوعات كتابة قصص التشويق، وأسرار التحرير الأدبي، والتعافي باستخدام الكتابة، وغيرها، ويقدمها نخبة من كبار الكتاب العرب والأجانب، منهم أحمد مراد، أحمد عبد المجيد، روبي كور، إيزابيلا مالدونادو، وغيرهم.

الضيوف الإماراتيون والعرب
ويشارك في المعرض خلال هذه الدورة مجموعة من الكتاب والمفكرين والشعراء الإماراتيين، أبرزهم: الدكتور سلطان العميمي، الدكتور سعيد الظاهري، الدكتور حمد بن صراي، الكاتب إبراهيم الهاشمي، الشاعرعلي العبدان، الكاتبة إيمان اليوسف، الشاعرة أمل السهلاوي، الكاتبة سلمى الحفيتي، والكاتب عبدالله الحساوي، وغيرهم.
في حين يستضيف الحدث نخبة من الأدباء والكتّاب والفنانين العرب للمشاركة في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، منهم: الفنان المصري أحمد عز، والكاتب والروائي المصري أحمد مراد، والخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار، والدكتور سعد البازعي، والدكتور أمير تاج السر. إضافة إلى مجموعة من الشعراء والروائيين العرب المشاركين، منهم الشاعر المصري هشام الجخ، الروائي إبراهيم عبد المجيد، الكاتبة ليلى العثمان، الشاعر أدهم فتحي، والكاتب سعد الرفاعي.

كبار أدباء العالم في ضيافة الشارقة
ومن أبرز الأسماء الأجنبية المشاركة: جورجي جوسبودينوف، من بلغاريا، الشاعر والكاتب المسرحي الذي ترجمت أعماله لأكثر من 38 لغة، وفائز بجائزة البوكر الدولية لعام 2023؛ كما يحضر المعرض البروفيسور لورانس م. كراوس من كندا، الفيزيائي والفلكي مؤلف كتاب “فيزياء ستار تريك” و”الكون من لا شيء” و”فيزياء تغير المناخ” وغيرها.
ومن ضيوف المعرض الروائية الباكستانية آمنة مفتي، الحائزة على عدة جوائز؛ والبريطاني طاهر شاه، مؤلف كتاب “صائد الجن” وإصدارات أخرى؛ الشاعر والكاتب الجنوب أفريقي إيان إس توماس، مؤلف كتابي “سرك” و”حقيقتك” وغيرهما. ويشارك في جلسات وحوارات المعرض أستاذ التاريخ العالمي بيتر فرانكوبان، من المملكة المتحدة، الملقب بـ”المؤرخ النجم”؛ الأمريكية براندي جيلمور، مؤلفة كتاب “سيطر على عقلك”؛ إلى جانب الممثلة الهندية هوما قريشي، مؤلفة كتاب “زيبا”.
“معزوفات شعرية”… عذوبة الشعر والألحان
وتحتضن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب فعالية “معزوفات شعرية” التي تنطلق يومياً في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث يجتمع نخبة من الشعراء من مختلف أنحاء العالم لتقديم قصائدهم بست لغات مختلفة: العربية، الإنجليزية، الأردية، البنجابية، المالايالامية، والتاغالوغية. وتُقدم القصائد برفقة عزف موسيقي يضفي على الأمسيات طابعاً فنياً تتناغم فيه جماليات الكلمات مع عذوبة الألحان، ليكون احتفاءً بالتنوع الثقافي والفني.
ويشارك في هذه الفعالية نخبة من الشعراء العالميين مثل يانيس توماس من المملكة المتحدة، وواسي شاه من باكستان، رفيق أحمد من الهند، وإستير فارغاس كاستيلو من الفلبين. كما يشارك من العالم العربي الدكتور مشعل حمد، الشاعرة إباء الخطيب، الشاعر آدم فتحي، والشاعر ناصر الوبير.

مهرجان الإثارة والتشويق
ويستضيف المعرض في هذا العام الدورة الثالثة من “مهرجان الإثارة والتشويق” في الفترة من 7 وحتى 10 نوفمبر، بالتعاون مع Thriller Festival NY. ويجمع المهرجان جمهور المعرض وزواره مع نخبة من الكتّاب المتخصصين في أدب التشويق والجريمة. ويوفر المعرض من خلال المهرجان منصة لسبع مؤلفين دوليين و7 مؤلفين عرب، من كتّاب قصص الألغاز والغموض والتشويق؛ منهم: أحمد مراد، أمير عاطف، يحيى صفوت، سعد عابد البدر، محمد الناصر، جون جيه نانس، تيس جريتسين، وغيرهم.

600 ورشة عمل تلبي اهتمامات جميع الحضور
وتشهد فعاليات الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب تنظيم مجموعة متنوعة من الورش والعروض المسرحية، حيث يهدف المعرض هذا العام إلى جذب الزوار من مختلف الفئات العمرية والمجالات الإبداعية، وذلك من خلال 600 ورشة عمل، يسعى المعرض من خلالها إلى تقديم تجربة تعليمية وتفاعلية شاملة تلبي اهتمامات جميع الحضور. وتتوزع الورش ما بين 465 ورشة عمل مخصصة للكبار والأطفال، بالإضافة إلى 135 ورشة موجهة لمرحلة الطفولة المبكرة.

105 عروض مسرحية وجوالة وغنائية
وعلى صعيد العروض الفنية، يقدم المعرض 105 عروض متنوعة، تتراوح بين العروض المسرحية والراقصة، والعروض الجوالة، بالإضافة إلى السيمفونيات الغنائية. ويشارك في هذه العروض نخبة من العالميين القادمين من 9 دولة.
ومن أبرز العروض المسرحية التي تستضيفها هذه الدورة، “مسرحية ترينو”، وهي من بطولة الجود البعنون والجوري البعنون ووضحة الأيوب. وتدور أحداثها حول حياة ثلاث فتيات يتلقين دعوة للمشاركة في رحلة في قطار حافل بالألغاز سيمر خلالها على عدة بلدان من أجل تحقيق التعايش مع شتى الشعوب.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد المعرض تقديم “مسرحية الياثوم”، وهي مسرحية رعب في إطار من الكوميدية المسلية، من بطولة عبد الرحمن العقل، زهرة عرفات، فهد البناي، ونايف العنزي. وتناقش بأسلوب فكاهي بعض الظواهر الاجتماعية الطارئة التي تهدد التماسك المجتمعي.

47 فعالية بركن الطهي و17 طاهياً عالمياً
ويستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في ركن الطهي 47 فعالية يقدّمها 17 ضيفاً من 13 دولة، بما في ذلك 4 دول تشارك لأول مرة وهي: فيتنام، سلطنة عمان، سلوفينيا، ونيبال. وتشمل قائمة المشاركين نخبة من كبار الطهاة مثل آنيتا شومر، الخبّازة السلوفينية، وآنا هو الطاهية الإيرلندية، وإلماري بيري، المتخصصة في تقديم الطعام، وكبيرة الطهاة اللبنانية لينا سعد، وروبي بوجال نجمة برنامج “ذا جريت بيك أوف”.

منصة التواصل الاجتماعي
ويقدم المعرض يومياً عبر منصة “التواصل الاجتماعي” مجموعة من ورش العمل والجلسات المتخصصة التي تركز على مختلف جوانب وسائل التواصل الاجتماعي. تشمل هذه الورش مواضيع مهمة مثل تقنيات تطوير المحتوى الرقمي المبتكرة، وتعزيز التفاعل والتأثير، إلى جانب ورش التعبير الصوتي وإتقان تسجيل البودكاست، وتصميم هوية رقمية قوية، مع التعريف باستراتيجيات الانتشار الرقمي السريع، وغيرها.

107 فعاليات و100 مشارك لضيف الشرف
وترسيخاً للعلاقات التاريخية والثقافية المتجذرة مع المملكة المغربية الشقيقة، ضيف شرف الدورة الثالثة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقدم المغرب برنامجاً ثقافياً متنوعاً يشمل أكثر من 107 فعاليات؛ يشارك فيها أكثر من 100 مشارك من الأدباء والمفكرين والناشرين المغاربة، منها 17 فعالية ثقافية، و36 فعالية فنية، وأكثر من 44 فعالية مخصصة للأطفال، إلى جانب 10 جلسات في ركن الطبخ، كما تعرض المسرحية المغربية “سفر” يومي 8 و9 نوفمبر.
ومن أبرز الأسماء المغربية المشاركة: رحمة بورقية، الباحثة في السوسيولوجيا وأول رئيسة جامعة في المغرب، والأديب مبارك ربيع المتخصص في علم نفس الطفل، ومحمد الأشعري الفائز بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية. كما يشارك المؤرخ جامع بيضا، والشاعرة لطيفة مفتقر، بالإضافة إلى المفكر عبد الإله بلقزيز، والكاتب عبد السلام بنعبد العالي، الفائز بجائزة سلطان العويس للدراسات الإنسانية.

البرامج المهنية المرافقة للمعرض
دورة تدريبية للناشرين
وتنطلق الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالدورة التدريبية للناشرين العرب والأفارقة، في الثاني من نوفمبر، بمشاركة 157 ناشراً، منهم 52 من دولة الإمارات، و50 ناشراً عربياً، و55 ناشراً أفريقياً. تُقام الدورة بالتعاون مع جامعة نيويورك، وتهدف إلى تقديم أفضل الممارسات والتجارب العالمية في قطاع النشر. وستركز الدورة في هذا العام على تأثير تكنولوجيا الميتافيرس والبيانات على الناشرين، دور تقنية “بوكتك” في التوصية بالكتب وبيعها، والذكاء الاصطناعي ومستقبله في النشر.

47 متحدثاً من 108 دول في مؤتمر الناشرين
ويسبق الدورةَ الثالثة والأربعين من المعرض تنظيمُ “مؤتمر الناشرين” في دورته الرابعة عشرة على مدى ثلاثة أيام، من 3 إلى 5 نوفمبر، بمشاركة ممثلين عن دور النشر والوكلاء من 108 دول، بما في ذلك جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشارك لأول مرة. ويشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 47 متحدثاً دولياً، موفراً منصة مهنية رائدة للاجتماعات وعقد الصفقات التجارية، وتبادل الخبرات والمعارف حول آفاق تطوير القطاع، مع إبراز الممارسات العالمية الرائدة في مجال النشر
وتم تطوير المؤتمر هذا العام ليكون أكثر تفاعلية من خلال تنظيم 30 ورشة عمل ضمن مجموعات صغيرة، تغطي مختلف جوانب صناعة النشر، مما يتيح للناشرين المشاركة في مناقشة تحدياتهم واقتراح حلول مبتكرة لها. وتتناول ورش العمل محاور متعددة تشمل: تسويق وإنتاج المحتوى الصوتي، والذكاء الاصطناعي في النشر، واستراتيجيات التوزيع الرقمي الفعّالة، وتحديات وفرص النشر العربي، بالإضافة إلى الاستدامة في النشر.

400 مشارك في “مؤتمر المكتبات”
وتنطلق خلال فعاليات المعرض أعمال الدورة الحادية عشرة من مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، يومي 9 و10 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 400 مشارك من أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة. ويأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان “دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات المكتبات وتعزيز المعرفة بأساسيات الذكاء الاصطناعي”، مما يبرز أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير خدمات المكتبات. ويشهد المؤتمر أكبر نسبة مشاركة إماراتية بحضور 100 مكتبي إماراتي.
ويحظى معرض الشارقة الدولي للكتاب بمجموعة من الشراكات الاستراتيجية التي تضم “اتصالات من e&” راعياً رسمياً، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الشريك الإعلامي الرسمي، ومركز إكسبو الشارقة، الشريك الاستراتيجي للمعرض. إلى جانب مجموعة “المروان”، راعي جائزة ترجمان، مجموعة “بيئة”، شريك الاستدامة، ومجموعة “أرادَ” شريك التنمية، وبنك الاستثمار” الشريك المصرفي.