التصنيفات
ثقافة و فن

كوريون يتقنون العربية واماراتيون يجيدون الكورية في “الشارقة الدولي للكتاب”

كشف اختيار كوريا الجنوبية ضيف شرف “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 ” هذا العام عن اهتمام متبادل بالثقافتين العربية والكورية، وآفاق واعدة للتعاون الثقافي بين البلدين، انعكس ذلك في العديد من المظاهر، أهمها ارتفاع أعداد الإماراتيين الراغبين في تعلم الكورية، وفي المقابل شغف الكوريين الخاص بتعلم العربية، حتى لهجاتها المختلفة.
تقول جنة كيم نام تشون، وهي من كوريا الجنوبية، مترجمة وعضو جمعية الصداقة الإماراتية الكورية، وتتقن اللغة العربية “علاقتي باللغة العربية بدأت مبكرًا، كان لدي اهتمام في البداية بالإغاثة وأنشطة الأمم المتحدة، وفي هذا الإطار تعرفت على اللغة العربية، وعندما دخلت جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في سيول، وحسب نظام الدراسة كان علي أن أختار تخصصًا ثانيًا، فاخترت اللغة العربية، وفي السنة الرابعة بدأت الترجمة، وأول محاولة كانت ترجمة لقاء بين طلاب عرب ومدرسين كوريين، ومن هذه اللحظة أحببت اللغة العربية أكثر، وتعمقت في دراستها”، مشيرة إلى أنها ترجمت روايتين من الكورية إلى العربية نشرتا عن دار الصفصافة في مصر، هما “الشعير” و”ملح”.
وأوضحت تشون أن حبها للغة العربية دفعها للتعرف على اللهجات وإتقانها، قائلة “إن أول لهجة تعلمتها الشامية من خلال مجموعة من الأصدقاء، ثم اللهجة المصرية التي تعرفت عليها خلال عملي في وزارة العدل من لقاءاتي مع مصريين، ثم تعلمت “الرمسة” الإماراتية بعد تعرفي على صديقات إماراتيات”.
اللغة العربية عذبة المذاق
وترى تشون أن “اللغة العربية رائعة، غنية من حيث التعبيرات والقواعد، ولا توجد لغة أعمق منها، وتعلمها صعب ولكنه عذب المذاق”، مشيرة إلى أن عدد الكوريين المقبلين على تعلم العربية يزداد سواء كتخصص أو ثقافة، في ظل اهتمام كوري متزايد بالثقافة العربية.
وعن الفرق بين اللغتين العربية والكورية، قالت: “إن الكورية لغة صعبة، بسبب تصريف الفعل الذي تعددت وجوهه وكذلك النطق، ففي اللغة العربية الحروف متحركة، ولكن في الكورية حركات الحروف أكثر”، مشيرة إلى أن التحدث بالكورية يفتح لك قلوب الكوريين بسرعة.

تشابه الثقافتين الكورية والإماراتية
من ناحيتها، تقول الإماراتية وجدان عبدالله النقبي (24 عاما) التي تشارك في جناح “جمعية الصداقة الاماراتية الكورية” في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 “درست الهندسة في الجامعة، ومن خلال فعالية طلابية تعرفت على كوريين فأعجبتني لغتهم، والتقطت منهم بعض الكلمات، وعززت ذلك بمشاهدة الفيديو والبودكاست”.
وترى أن “اللغة الكورية صعبة، والفروقات بينها وبين العربية كثيرة، من ناحية القواعد وتركيب الكلمات، فلدينا في العربية الحرف يتغير شكله إذا تحرك موقعه في الكلمة، ولكن في الكورية لا”.
وأكدت وجدان أن معرض الشارقة الدولي للكتاب كان فرصة لإبراز مهارتها في اللغة الكورية، قائلة أن “جناح كوريا في المعرض استعان بي لترجمة جلسة شارك فيها ثلاثة كتاب، وأبدى المسؤولون الكوريون استحسانهم لعملي”، مشيرة إلى أن الكوريين فوجئوا بالإقبال على ثقافتهم، وتلقوا عروضًا للتعاون في مجال الترجمة والنشر.
وأوضحت أن “هناك تشابه بين الثقافتين الكورية والإماراتية، مثل الاحترام الكبير، حتى أن لديهم لغة خاصة للحوار مع الكبار”، مشيرة إلى زيادة عدد الإماراتيين الذين يرغبون في تعلم الكورية، وفي المقابل زيادة الكوريين الراغبين في تعلم العربية.
وذكرت وجدان أنها ومن خلال جناح “جمعية الصداقة الكورية الإماراتية” تعرّف الزوار على الثقافة الكورية من خلال ألعاب شعبية مثل لعبة “يونّوري” التي تشبه لعبة “السلم والثعبان”، و”كونغكي” التي تشبه “النرد”.

تعلم اللغة بالممارسة
بدوره، قال الدكتور حميد الحمادي، رئيس “جمعية الصداقة الاماراتية الكورية” إن “الجمعية تأسست عام 2012 كجمعية نفع عام، لتعزيز الثقافات بين البلدين، خاصة بين الشعوب”.
وأضاف أن “الجمعية قدمت العديد من المبادرات للتقريب بين الشعبين الصديقين، والعديد من الفعاليات، منها ورش عمل عن الثقافة الإماراتية، وإفطار رمضاني، وللمشاركة في يوم المرأة الإماراتية”، مشيراً إلى أن الجمعية أطلقت موقعًا عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان باللغة الكورية.
وأوضح الحمادي أن “الجمعية تشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب لكون كوريا الجنوبية ضيف شرف هذا العام، لتعزيز الدبلوماسية الثقافية” مشيرًا إلى أن جناح الجمعية يقدم أنشطة يومية ويشهد إقبالًا من الزوار.
وقال: “جزء من مبادراتنا تركز على التبادل اللغوي، حيث ننظم جلسات بالكورية والعربية كل أسبوعين لمن لديه لغة ويريد تعزيزها بالممارسة”.

التصنيفات
ثقافة و فن

كاتب التشويق ماكس سيك… من مسؤول مبيعات إلى صاحب أكثر الكتب مبيعاً في العالم

أكد الكاتب الفنلندي ماكس سيك، أن الكتابة في روايات الإثارة والجريمة والتشويق تتطلب من الكاتب خيالاً واسعاً وقدرة على التعبير عن الأحداث بشكل يجعل القارئ وكأنه يتابع عرضاً سينمائياً، مشيراً إلى أنه بدأ حياته المهنية مسؤول مبيعات وتسويق، ولكن حبه للكتابة منذ الصغر جعله يتابع شغفه الأصلي ويصقل مهاراته حتى قطف ثمار تلك الجهود بأن أصبح حالياً صاحب الأعمال الأكثر مبيعاً بحسب نيويورك تايمز وترجمت مؤلفاته إلى 40 لغة.
وقال ماكس سيك، خلال “لقاء مع الطلاب” ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ42: “بدأت بالكتابة في سن مبكرة، عندما كنت في الثامنة، واستوحيت كتاباتي من تجارب شخصية وأحلام ومشاعر مختلفة؛ وكي أكون مميزاً، اعتدت أن أبحث عن الأفكار المختلفة وأن أعبّر عن تلك الأفكار من خلال الكتابة الإبداعية”.
وأضاف: “ركّزت في كتاباتي على القصص والروايات البوليسية الغامضة، مع تقديم أوصاف قوية للشخصيات، وحتى أثناء الكتابة دائماً ما أتخيل كيف سيبدو هذا الكتاب في صورة عمل سينمائي”، مشيراً إلى أنه يحرص على قراءة روايات الجريمة والاطلاع على الدراما التليفزيونية الإسكندنافية التي تتميز عادةً بقصصها المثيرة وأحداثها الغامضة ، بالإضافة إلى الاستماع إلى الموسيقى التصويرية للأفلام أثناء الكتابة.


الفصول القصيرة تعطي زخماً
وأشار ماكس سيك إلى أنه يُفضّل في كتبه الفصول القصيرة التي تعطي النص إحساساً بالزخم، حيث يمثل ذلك أحد أبرز النقاط التي تميز أي عمل عن غيره، لافتاً إلى أنه يستهدف في كتاباته فئة اليافعين الذين يعشقون قصص المغامرات والغموض والجريمة.
وعما إذا كانت الترجمة تُفقد الرواية جزءاً من معناها، قال: “لا أعتقد أن الترجمة تفقد كتابي أياً من معناه؛ فحينما تُرجمت رواياتي إلى العربية كانت تبدو لطيفة، وأظن أن كل ترجمة تختلف عن غيرها، لكن علينا أن نعرف كيف يُكتب الكتاب بعد ترجمته من لغة إلى أخرى”.


الكاتب هو القارئ
ووجّه ماكس نصيحة للطلبة قائلاً: “كي تكون كاتباً لا بد وأن تبدأ في سن صغيرة، وأن تعبّر دائماً من خلال الكتابة، وكلما كبرت في العمر ستصبح أكثر اهتماماً بالكتابة واستمتاعاً بها في نفس الوقت”، مضيفاً: “لا بد أن تقرأ العديد من الكتب لتكون كاتباً ناجحاً”.

التصنيفات
ثقافة و فن

رائدة الفضاء سونيتا ويليامز: الأرض مركبة الفضاء الوحيدة لدينا فلنحافظ عليها

أكدت رائدة الفضاء الأمريكية سونيتا ويليامز أن رحلتها إلى الفضاء خلقت لديها يقيناً بأن كوكب الأرض هو مركبة الفضاء الوحيدة التي لدى البشر، وعليهم أن يحافظوا عليها من كافة الأخطار. وخاطبت طلاب المدارس الذين اجتمعوا لسماع نصائحها وتجاربها في الفضاء، قائلة: “لكي تحقّقوا ما تطمحون إليه في حياتكم، يجب أن تبدأوا بالخطوة الأولى، وتتذكروا دائماً الأسس التي بدأتم بتعلمها في روضة الأطفال، انظروا إلى أوراق الأشجار كيف تنمو بهدوء، واستلهموا منها طريقكم إلى النجاح”.

جاء ذلك خلال لقاء جماهيري طلابي مع رائدة الفضاء الأمريكية سونيتا ويليامز، خلال فعاليات الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث أشادت بـ”برنامج الفضاء الإماراتي” الذي مكّنها من العمل مع رائدي الفضاء الإماراتيين اللذين أنهيا مهمتهما الفضائية.

وقدمت سونيتا ويليامز، التي شاركت في بناء محطة الفضاء الدولية (ISS) وزارتها مرتين عام 2006 وعام 2012، عرضاً مرئياً للطلاب من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب، حول تجربتها في الفضاء والتدريب الذي خضعت له، وأخبرتهم عن الأنشطة التي تقوم بها في الفضاء، مثل الجري والطهي والتصوير، مشيرة إلى المشروع الذي تعمل عليه لإرسال مركبة فضائية إلى القمر وإنشاء محطة فضائية هناك، والذي سيبدأ في العام المقبل”.

وأشارت سونيتا ويليامز إلى بعض المواقف المخيفة التي عاشتها في الفضاء، وأنها شعرت بالخوف عندما انطلقت نحو الفضاء، وعندما رأت شروق الشمس بشكل مفاجئ في أول مشي لها في الفضاء خارج المحطة، وأيضاً عندما سمعت أصواتاً غريبة من المضخة في محطة الفضاء الدولية أثناء الظلام، مؤكدة أنها تغلبت على خوفها بفهم الأشياء والتحكم في ردود أفعالها. وقالت: “الخوف شيء طبيعي، ولكن إذا عرفنا كيف نتعامل معه، يمكننا أن نتقدم ونكون بخير”.

وشاركت ويليامز تجاربها العلمية والمهنية مع رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، قائلة: “عملنا معاً على إعداد دراسات تحضيرية حول كيفية نقل البضائع إلى القمر، واستكشفنا عوالم تحت الماء في كاليفورنيا لمحاكاة بيئة القمر، وكانت لي لحظات رائعة مع الفريق الإماراتي من رواد الفضاء، وأتطلع لمشاهدة نورا المطروشي ومحمد الملا يحققون حلمهم في الفضاء”.

وأوضحت رائدة فضاء الأمريكية من أصل هندي أنها تجمع بين العلم والإيمان في رؤيتها للحياة، وأنها عندما نظرت إلى كوكب الأرض من نافذة المركبة الفضائية، شعرت بأن الله يريها جمال خلقه وعظمة قدرته، ونصحت جمهور الطلاب قائلة: “الأرض هي سفينتنا الفضائية الوحيدة، وعلينا أن نحافظ عليها ونحترم بعضنا عليها، فهي نعمة من الله علينا”.

التصنيفات
أدب

ظننته رجلاً ».. حكايات حزينة مسكونة بوقائع الخداع والعذابات

تعالج رواية للزميلة، الإعلامية والروائية، شيرين فاروق، صدرت أخيراً بالتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان «ظننته رجلاً»، قضية مجتمعية مهمة، جوهرها وقوع بعض النساء ضحية للخداع والغش من قبل رجال محددين لا يبالون بقيم الحب والصدق والتفاني في العطاء، ويمتهنون الاستغلال بكل أوجهه.
وتضيء الكاتبة في تناولها للمسالة، على عواقب تلك التجارب وتأثيراتها الخطرة على النساء والمجتمع بوجه عام، حيث تقبع كثيرات منهن، وجراء ذاك الواقع والحال التي تقاربها الرواية، حبيسات الخيبة والمرارة والكآبة والآلام.. فلا يعرفن طعم الراحة أو السعادة.

وفي السياق، تتناول الرواية خمس قصص واقعية، تطلعنا معها على قدرة غالبية النساء على تخطي الأمر واستئناف الحياة والأمل، بينما تصور لنا قصة إحداهن التي يتملكها حب الانتقام، ولذا أصبحت قاتلة بعدما أقدمت على قتل الرجل الذي كان سبب معاناتها.
وفي العموم، يقدم الكتاب مجموعة من النصائح والإرشادات التي تفيد النساء من هذه الفئة، ففيه توضح الكاتبة كيفيات القدرة على التغلب على أي عقبات ومواقف من هذا القبيل. كما تمثل الرواية دعوة إلى كل إنسان لإسعاد نفسه عبر جملة دروب وقصص ناجعة وبناءة في حياتنا. ومن بين الحكايات والقصص التي نطالعها في العمل: «ضحية بلا ثمن»، «القتل المشروع».

التصنيفات
ثقافة و فن

«التأمل أمام المرآة».. اكتشاف الذات والجمال في «الشارقة الدولي للكتاب»

فعاليات عديدة مستوحاة من الكتب، تحتضنها الدورة 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والتي تقام فعالياته حالياً في مركز إكسبو الشارقة، وتستمر حتى 12 من نوفمبر الجاري، وتفاجئ هذه الأنشطة الزوار بعروض شيقة ومبتكرة بشكل يومي، ومن هذه العروض جولة نظمتها دار «روايات» المختصة بالكتب الأدبية، والتابعة لمجموعة «كلمات» للنشر، من خلال عرض صامت عرف بكتاب جديد صادر عن الدار بعنوان «التأمل أمام المرآة» من تأليف الدكتورة تارا ول، وهي أستاذة في علم النفس ومدربة في مجالات الإدراك الذاتي، وسيتم تنظيمها مرة ثانية في 10 نوفمبر الجاري في الساعة السابعة مساءً انطلاقاً من جناح دار “روايات” المشارك في المعرض.

بوح المرايا
العرض الصامت الذي يعرف بهذا الكتاب، في مجال التنمية الذاتية، والذي ترجمه إلى العربية محمد فتحي خضر، انطلق من البوابة الرئيسية، القريبة من قاعة الفكر في مركز إكسبو الشارقة، وتحرك داخل الممر الرئيسي، وقدمته فرقة ترتدي ملابس سوداء تحيل إلى غموض النفس البشرية، وتحمل مرايا ينظر إليها عناصر هذه الفرقة في صمت وتأمل، فيما صبغوا أطراف وجوههم ببعض الألوان، وحملوا في أيديهم أيضاً مشاجب ملابس تحمل نسخاً من الكتاب النفسي.

توالد الأسئلة
جمهور المعرض، الذي استوقفته هذه الفعالية، بدأ يتهامس عن مضمونها، وعن الهدف من هذا العرض، لكنهم ما لبثوا طويلاً وهم يتتبعون حركة الفريق، حتى لفت انتباههم الكتاب الذي يحملونه، والعنوان البارز على صفحته الرئيسة «التأمل أمام المرآة»، والمتبوع بعنوان شارح جاء فيه «التغلب على نقد الذات واكتساب الثقة والرفق بالنفس»، وقد نجح هذا الكتاب من خلال هذا العرض برفع مستوى الهمس والثرثرة حوله، وجعل زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب يتحدثون عن محتوى هذا الإصدار الجديد، والذي جذب هذا العرض السريالي الأنظار إليه.

محتوى نفسي وذاتي
«نتحدث كتباً» هو شعار المعرض، لكنه هو مضمون أغلب الفعاليات أيضاً، ومن ضمنها جولة دار «روايات» للتعريف بـالكتاب والذي تطرح فيه مؤلفته العالمة النفسية الدكتورة تارا ول، مجموعة من التساؤلات حول الذات، ونظرتنا إليها من خلال المرآة، للتوقف مع النفس، والتوصل إلى إدراك أعمق وفهم حصيف لذواتنا، فهي ترى أن المرايا قادرة على استثارة بعض المشاعر القوية في نفوسنا، ويمكنها أيضاً أن تفيدنا بطرق لم تخطر لنا على بال، فهي إحدى الأدوات الأساسية للتعامل مع تحديات الحياة، وسبب هذا أن المرايا تمكننا من النظر إلى أنفسنا وجهاً لوجه.
هذا الكتاب، الذي يعد من أحدث ترجمات دار «روايات»، والذي خصصت له هذه الفعالية الترفيهية، ضمن فعاليات هذه التظاهرة الثقافية، يحيل إلى دور المرآة كرفيق نفسي، يعلمنا الاعتناء بالنفس، قبل أن تكون أداة للتزين والمظهر أمام الآخرين، ويدعونا إلى اكتشاف الهدوء في دواخلنا، ونحن نطالع ذلك الانعكاس لأنفسنا، واختبار تجربة عيش حياة عامرة بالتأمل.

التصنيفات
ثقافة و فن

العلم والسحر يجتمعان في عرض “الألغاز الكيمائية”

استضافت فعاليات “معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023″، الذي يقام في “مركز إكسبو الشارقة” حتى 12 نوفمبر تحت شعار “نتحدث كتباً”، عرض “الألغاز الكيمائية” الذي قدمه “معمل عجائب العلوم”، وشهد العرض تفاعل الحضور من الأطفال والكبار مع التجارب الكيمائية والخدع السحرية والنتائج المدهشة لتفاعل المركبات الكيميائية.

وأثرى الفريق، الذي يضم ثلاثة أعضاء هم دانييل وسيمون وإرينيا من العاصمة الإيطالية روما، معارف الجمهور حول علم الكيمياء، من خلال شرح التفاعلات الكيميائية، وتحوّل المادة، وهيكل الجزيئات، وتركيب الذرات والجزيئات بطريقة ممتعة وشيقة.

وعند شرح عملية الاحتراق التي تولد النار، أحرق دانييل وسيمون، اللذان يتقمصان شخصية عالمين في العرض، قطعة من القطن وعند اشتعال النار هرعا إلى مطفأة الحريق في عرض هزلي مضحك، لتعليم الأطفال أن عملية الاحتراق تمت بسبب وجود جزيئات الأوكسجين بين الألياف القطنية.

ثم دعا العالمان عدداً من الأطفال إلى الصعود إلى المسرح والمشاركة في بعض التجارب، وشرحا كيف تتغير بعض المواد الصلبة إلى غاز، وقدماا عرضاً يتضمن الخداع البصري يختفي فيه الطفل المشارك بعد دخوله إلى الصندوق السحري.

واستعرض الفريق طريقة نفخ البالون باستخدام “صودا الخَبز” و”حمض الليمون” ووضعهما في البالون عن طريق قُمع بلاستيكي، وتضمنت آخر التجارب التي قدمها الفريق خلال العرض صناعة الفقاعات من خلال مزج “الجليسيرين” والماء وسائل الصابون، وصنع أعضاء الفريق فقاعات دائرية ومربعة أدهشت الجمهور

التصنيفات
ثقافة و فن

الشارقة في اليونان ضيف شرف معرض سالونيك الدولي للكتاب في 2024

تحمل إمارة الشارقة تاريخ وراهن الثقافة الإماراتية والعربية إلى الجمهورية اليونانية لتفتح أفقاً متجدداً للحوار بين الحضارة الإغريقية ونظيرتها العربية، حيث تحل الشارقة ضيف شرف على معرض سالونيك الدولي للكتاب الذي يقام في إغناتياس، تسالونيكي خلال الفترة من 16-19 مايو 2024.

جاء الإعلان خلال فعاليات الدورة الـ 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، وأعضاء الوفد اليوناني في المعرض، حيث وقعت الاتفاقية كل من خولة المجيني، مدير إدارة الفعاليات والتسويق في هيئة الشارقة للكتاب، ونيكوس كوكيس، رئيس المؤسسة اليونانية للثقافة.

وقال سعادة أحمد العامري: “استضافة الشارقة في معرض سالونيك الدولي للكتاب بوابة جديدة تفتحها الإمارة أمام الثقافة الإماراتية والعربية لتقيم حواراً مفتوحاً ومثمراً مع الحضارة الأوروبية بعمقها الإغريقي وجذورها الممتدة في مختلف بلدان حوض البحر المتوسط، وما هذه الاستضافة إلا ثمار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي آمن بأن الأمم والحضارات قد تتباين في التوجهات والمصالح والطموحات، لكنها تلتقي وتتوحد أهدافها أمام الكتاب، بوصفه مركز بناء المجتمعات، ومسار تحقيق التطلعات، والوصول لغايات تنموية شاملة”.

وأضاف: “يتوّج احتفاء اليونان بالشارقة وما قدمته للثقافة العربية والإنسانية، مسيرة علاقات طويلة ومتجذرة بين مؤسسات الشارقة الثقافية ونظيرتها في الإمارة، وفي الوقت نفسه يشكل فرصة متجددة لاستحداث جهود عمل مشترك، وتعاون ثقافي يدفع باتجاه أهداف كل منا نحو حماية مكتسباتنا الحضارية، وتجسد قيمنا الثقافية، والتمسك في الآداب والفنون والإبداع كخيارات حوار ذات أثر مستدام وبعيد المدى يتعدى المؤسسات والجهود الرسمية، ويصل إلى الأفراد والمجتمعات، وينعكس في المقابل على مختلف القطاعات الحيوية المشتركة بين الشارقة والمدن اليونانية”.

وتابع: “نتطلع بتوجيهات الشيخة بدور القاسمي، رئيس مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، إلى تقديم برنامج فعاليات متكامل يعبر عن مكانة الإمارة على خارطة أبرز المدن الثقافية في العالم، ويروي مسيرة منجزاتها عاصمة للثقافتين العربية والإسلامية، والعاصمة العالمية للكتاب، وحاضنة أكبر معرض للكتاب في العالم منذ العام 2020 إلى اليوم”.

من جانبه قال نيكوس كوكيس، رئيس المؤسسة اليونانية للثقافة: “يشرفنا قبول دعوتنا لتكون الشارقة ضيف الشرف في معرض سالونيك الدولي للكتاب في ‏دورته الــ 20 باليونان في مايو 2024، فقد عملنا على ذلك منذ عامين، ونحن مؤمنون بأن اختيار الشارقة يمثل فرصة لبناء جسور ‏اتصال جديدة من شأنها أن توطد وتعمق الروابط الثقافية بين اليونان والشارقة والإمارات والعالم العربي على ‏نحو أوسع”. وأضاف: “كلنا ثقة بأن التعاون بين المؤسسة اليونانية للثقافة وهيئة الشارقة للكتاب سيحقق كل ‏النتائج المرجوة”.‏

من جانبها، قالت خولة المجيني، مدير ادارة الفعاليات والتسويق في الهيئة: “نحرص في كل مرة تحل فيها الشارقة ضيف شرف على معارض الكتب الدولية، على تقديم صورية حيّة وشاملة لأبعاد الثقافة الإماراتية والعربية، لهذا سنكون حريصين في اليونان عن تجسيد عمق العلاقات التاريخية التي تمتد بين الثقافة العربية والإغريقية، وننقل القيم التي تشكل الهوية الثقافية للإمارات، سواء عبر الكتّاب والمبدعين، أو من خلال تراثنا الموسيقي والشعبي، وصولاً إلى راهن الحراك المعرفي والثقافي الذي تشهده الشارقة والإمارات على مستوى التأليف، والنشر، والترجمة، وتطوير المكتبات”.

يشار إلى معرض سالونيك للكتاب بدأ في عام 2004، وتطور ليصبح نقطة مرجعية للكتب والأدب من اليونان ومنطقة البلقان وأوروبا الغربية وجنوب شرق البحر الأبيض المتوسط ومن جميع أنحاء العالم، ويتولى تنيم المعرض المؤسسة اليونانية للثقافة، بالتعاون مع الناشرين اليونانيين، TIF-HelExpo، ومنطقة مقدونيا الوسطى، ومدينة سالونيك، بدعم من وزارة الثقافة والرياضة اليونانية.

التصنيفات
ثقافة و فن

مونيكا هالان: الاستثمار يشبه إلى حدّ بعيد البدء بالتدريب على السباحة

أكّدت مونيكا هالان؛ الكاتبة والمستشارة في إدارة الأموال أنّ بداية الاستثمار تكمن في إدارة الأموال التي يمتلكها الفرد بين يديه، وأن صندوق المال الجيّد هو الذي يسمح للشخص بتبسيط تدفقاته النقديّة، مع ضرورة البدء في تخصيص مبلغ ثابت شهرياً لصندوق الطوارئ، وتحديداً للمبتدئين الذين اتخذوا للتو خطوات صغيرة في حياتهم المهنية.
وخلال الجلسة التي استضافتها ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، بعنوان “الأموال والاستثمارات الآن”؛ قالت هالان: “الخوض في عالم الاستثمار يشبه إلى حدّ بعيد البدء بالتدريب على السباحة، فنحن لا نسبح فوراً في المناطق العميقة، إنّما نبدأ خطوة خطوة، وما أن نتقن أساسيات التدريب حتى ننتقل إلى المرحلة التالية، والتي تبقى أيضاً بعيدة عن البحر الذي يمتلئ بالصعاب والمخاطر، وحينما نرى أنفسنا أصبحنا محترفين، يُمكن حينها الذهاب إلى البحر. ومع ذلك يبقى عنصر المخاطرة والمغامرة حاضراً في أي وقت”.

حسابات بنكيّة ضرورية
وتطرّقت هالان إلى الحسابات البنكية الضرورية التي يجب على الفرد أن يمتلكها لإدارة أمواله، وهي حساب للدخل وآخر للإنفاق وثالث للتدفقات النقدية الاستثماريّة. وركّزت في حديثها على ضرورة وضع خطّة للطوارئ، بحيث يكون حجم صندوق الطوارئ يساوي 6 أضعاف النفقات الشهرية. وقالت: “حاول أن يكون لديك حساب مصرفي منفصل وقم بتحويل مبلغ ثابت إليه كل شهر، وبعد فترة سيكون لديك مبلغ كبير من أموال الطوارئ، ومع كل زيادة في الدخل، خصص المزيد من المال للصندوق، حتى تحصل على المبلغ المطلوب”.
وأشارت إلى أنّ أحد القواعد الرئيسيّة للاستثمار يكمن في السيطرة والتحكم في قرار الاستثمار ذاته وأيضاً التحكم بقرار الإنفاق، عبر تحديد ما يجب أن يتم إنفاقه شهرياً وبدقة. فيما تناولت كذلك للحديث عن كتابها ” Let’s Talk Money” والذي يقدّم نصائح وأساليب لبناء نظام ذكي يمكّن الفرد من عيش حياة أحلامه، بدلاً من القلق بشأن الاستثمار المناسب أو التأمين المثالي.
ولفتت إلى أنّه رغم العمل بجد لكسب الأموال، وبغض النظر عن المبلغ الذي يكسبه الموظف، فإن القلق بشأن المال لا يختفي أبدًا، بفعل الفواتير، والإيجار، والأقساط الشهرية، والتكاليف الطبية، والإجازات، وتعليم الأطفال، وهو ما يحاول الكتاب التطرّق له ومعالجته من خلال الخطط البسيطة والبعيدة عن المصطلحات والمفاهيم الماليّة المعقّدة.

التصنيفات
ثقافة و فن

هل تبحثون عن كتب تعد أطفالكم للمستقبل؟.. “الشارقة الدولي للكتاب 2023” وجهتكم المُثلى

بات معرض الشارقة الدولي للكتاب أحد أهمّ المعارض التي يترقبّها أولياء الأمور للحصول على أحدث الإصدارات التي تتعلّق بتنمية مواهب وقدرات أطفالهم في شتى المجالات، حيث تجتمع أكثر من 2033 دار نشر لتقدّم كُتباً ووسائل تعليّميّة تُعزّز ثقافة ومعارف الصغار وتأخذ بأيديهم نحو تشكيل مستقبلهم واسعة لا حدود لها.

مجموعات علميّة
وانطلاقاً من كُتب العلوم والاكتشاف؛ تتوفّر لدى الأهالي مجموعة متنوّعة من هذا النوع من الإصدارات، مثل المجموعة العلميّة للعلوم المسليّة والمفيدة من إصدار دار الحافظ، وسلسلة (الكيمياء والفيزياء والرياضيات المسليّة) لنفس الدار والتي تتوفر بدعم صوتي وتتيح للصغار واليافعين تطوير قدراتهم ومواهبهم في هذه العلوم بشكل تفاعلي عبر العديد من التجارب العلميّة المبسّطة.
وإذا ما توجّهنا إلى السلوكيات والأخلاق الحميدة والتربيّة، فإنّ أولياء الأمور على موعد مع إصدارات متنوعة في هذا المجال، بدءاً من سلسلة “حنتوش وحنتوشة” التي صدر منها حتى الآن 9 إصدارات عن مكتبة حزّاية للنشر، والتي تتناول العديد من السلوكيات مثل الاعتذار والسهر والسلوكيات السلبيّة وأدب الردّ ونظافة المنزل، والمحافظة على الأشياء والحساسيّة المفرطة، وغيرها الكثير. إلى جانب إصدارات أخرى مثل “السرّ العجيب” والذي يشرح لهم أثر الصلاة على حياتهم.

أفضل سلسلة تربوية للأطفال
أمّا مركز التفكّر للتدريب والتطوير التربوي فيقدّم للزوّار أفضل سلسلة قصصيّة تربوية للأطفال بعنوان “تفكّر مع أنّوس” والتي تتناول التفكّر في العديد من الموضوعات، كأسماء الله الحسنى، والعلاقات الاجتماعيّة، وجمال الاختلاف والأفكار والمشاعر وغيرها.
ويجد الأهالي كذلك إصدارات مدعّمة بالأدوات التفاعليّة المستوحاة من ألعاب يحبّها الأطفال، مثل إصدار “رحلة الإيمان: الطريق من مكة إلى المدينة”، وإصدار “مغامرات الفضاء” التي توفرها دار عالم أفكار للنشر، وتحتوي إلى جانب الكتب؛ ألعاباً تفاعليّة على شكل أسئلة ومسابقة بين الأطفال لترسيخ المعلومات التي تقدمها السلسلة في مجالات الأخلاق والعلوم.
ولا يقتصر الأمر على ذلك وحسب، بل تتجاوز الإصدارات هذه المجالات لتطال كلّ ما يتعلّق بالطفل منذ مراحله المبكرة حتى إعداده بشكل استثنائي ليكون قادراً على التعامل مع مستجدات العصر والانطلاق في طموحاته بشكل ممنهج ومدروس بعيداً عن العشوائيّة في القرارات والاختيارات.
ويستقبل معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “نتحدّث كُتباً”؛ زوّاره يومياً لغاية 12 نوفمبر 2023 في مركز إكسبو الشارقة.

التصنيفات
ثقافة و فن

10 قواعد ذهبية لتكوين الصداقات بين الآباء والأبناء

أكد طارق عيد المسيفر، اختصاصي مسؤولية مجتمعية ومستشار أسري في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، أن مرحلة المراهقة تعتبر من أهم مراحل حياة الإنسان، لأنها فترة انتقالية من الطفولة إلى الشباب، وينتج عن هذا الانتقال تغيرات جسدية واجتماعية ونفسية، لافتاً إلى أن الوالدين يقع على عاتقهما الدور الأكبر في هذه المرحلة لتكوين شخصية سوية للمراهق من خلال معرفتهم بمتطلبات هذه المرحلة وطريقة التعامل معه واحتوائه.
وقال طارق المسيفر، خلال ندوة “كن صديقاً لابنك المراهق”، التي انعقدت ضمن فعاليات الدورة 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، إن هناك 3 مراحل لسن المراهقة؛ المرحلة الأولى وهي من سن (11- 14 عاماً)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة، والثانية مرحلة المراهقة الوسطى من سن (14- 18 عاماً)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية وتتميز بحدة الانفعالات، أما المرحلة الثالثة فهي “المراهقة المتأخرة”، وتبدأ من سن 18 وحتى 21 عاماً، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات وتقل لديه حدة الانفعالات.

مظاهر النمو الاجتماعي
وأوضح أن هناك 6 مظاهر للنمو الاجتماعي لدى المراهق تتمثل في الاعتماد على النفس والاستقلال، وحب الانضمام إلى مجموعة يندمج معها، ومقاومة سلطة المدرسة والوالدين، فيما يصبح الابن أكثر قدرة على التواصل مع الآخرين واتساع دائرة علاقاته، فضلاً عن حب منافسة الأقران والتفوق عليهم، والحرص على أناقة المظهر الشخصي.

مشكلات مصاحبة للنمو الاجتماعي
وحدد المسيفر، 4 مشكلات مصاحبة للنمو الاجتماعي للمراهق؛ أولها الصراع الداخلي، إذ يعاني المراهق الصراع بين الرغبة في الاستقلال والاعتماد على النفس وبين الاعتماد على الأسرة، وصراع بين طموحاته والرغبة في التفوق على أقرانه وبين تقصيره في الأداء لتحقيق هذا التفوق بسبب ارتفاع سقف طموحاته، وأيضاً الصراع بين ما نشأ عليه منذ الصغر وبين وجهة نظره الحالية للحياة.
أما المشكلة الثانية فتتمثل في العناد والتمرد؛ فيبدأ المراهق برفض الأوامر والقوانين التي تضعها الأسرة والمدرسة، في محاولة منه للتخلص من التبعية وفرض رأيه وأفكاره وانتقاد طريقة تفكير وحياة والديه بسبب اختلاف طبيعة الزمن الذي عاش فيه الوالدان والزمن الحالي الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى شعور الأهل والمراهق بأن كلاً منهما لا يفهم الآخر.
وأشار المسيفر إلى أن المشكلة الثالثة تتلخص في العصبية وحدّة الطباع، لاسيما وأن تلك العصبية ناتجة عن عدم توفر وسائل الترفيه التي يمارس فيها الأنشطة الذهنية والجسدية، وتعرضه للنقد، وغياب الحوار بينه وبين أسرته، ومطالبته بما يفوق قدراته، وشعورهم بعدم القبول سواء في المنزل أو المدرسة بسبب تمرده، فيلجأ إلى القوة للحصول على مطالبه.
وقال إن المشكلة الرابعة المصاحبة لنمو المراهق اجتماعياً هي اختيار الأصدقاء، إذ تتوسع دائرة علاقات المراهق، فتضعف علاقته بأصدقاء طفولته وتقوى علاقته بالأصدقاء الجدد، وتظهر المشكلة إذا كان تأثيرهم سلبياً مثل الضغط على المراهق ليمتثل لرغباتهم في نوعية الملابس وتصفيف الشعر واستخدام كلمات معينة أو القيام بسلوكيات مرفوضة مثل الهروب من المدرسة والتدخين وغيرها.


10 قواعد ذهبية لتكوين الصداقة بين الآباء والأبناء
وأفاد طارق المسيفر، بأن هناك 10 قواعد ذهبية لتكوين الصداقة بين الآباء والأبناء أولها الحوار الدائم عبر تخصيص وقت للحديث معهم وعدم الانشغال عنهم بمشاغل الحياة، وثانيها إظهار الحب لهم عن طريق القُبل والأحضان والتدليل، وكذلك إظهار الإعجاب بهم عبر تعزيز سلوك معين أو صفة في الابن، بالإضافة إلى مشاركتهم هواياتهم واهتماماتهم، واحترام شخصياتهم.
وذكر أن من بين القواعد أيضاً القيام بعبادات مشتركة عبر اصطحابهم إلى دور العبادة، وضبط النفس والتسامح عبر كظم الغيظ عند ظهور مشكلة مع الأبناء، والمرونة في تقبل التغيير، وتحميل الأبناء المسؤولية داخل الأسرة، وأخيراً الاحتفال بالمناسبات الخاصة بالأبناء.